السبت، 6 أكتوبر 2012

قصتى مع الجامعية وصديقتها

قصتى مع الجامعية وصديقتها
سأروى لكم قصتى مع الفتاة الجامعية كنت انا ذاهب لمحاضرتى كالعادة اذهب بالصباح وارجع الظهر وفى يوم من الايام وانا ذاهب وبالطريق وجدت سياره معطله واذ بها فتاة جميله جدا وقفت لكى اساعدها والقيت عليها السلام فردت وقلت لها هل من خدمه قالت سيارتى معطله وذهبت لكى القى نظره عليها واذ بها معطله تماما وكانت هى تنظر الى الساعه وكانت مرتبكه وقالت لى انها سوف تتاخر عن متحانها وقلت لها سوف اوصلك قالت لا سوف اتصل بهلى قلت لها سوف يتاخرون وعندما ياتون اليك يكون الامتحان قد فات عليك فوافقت على ان اوصلها وبالطريق كنا نتحدث انا وهى عن الدروس والمحاضرات وكانت هى بروعه الجمال ورن هاتفها واذ صديقتها تقول لها ان الامتحان قد تاجل لان الدكتور حدثه له امور طارى فقالت لى ان الامتحان قد تاجل فقالت لى مارايك ان اقدم لك فنجان قهوه عربون شكر قلت لامانع لدى واخذت تتكلم بهاتفها وقالت سوف نذهب الى شقة صديقتى مارايك قلت موافق لاننى كنت اريد ان اطيل معها لكى ارى نهداها كانت فاتحه الصرار وهى لاتعلم وكانا نهداها ابضان وجميلان وعندما دخلنا الشقه سمعنا صوت غريب وكان الباب مفتوح قليلا واذ بصديقه لها هائجه جدا عندما راتنى قالت ارجوك نيكنى وانا كان زبى منتصبا من شده جمالها فقالت صديقتها التى معى سوف اذهب للغرفه وذهبت وبدات صديقتها بمسك زبى وكانت صديقتها الاخرى تراقبنا وانا لااعلم شم بدات اقبل نهداها وهى تخض زبى ثم نومتنى على ظهرى وادخلت زبى بكسها وبدات ترتفع وتنزل وهى بحاله محنه لان زبى كانا غليضا وكبير مما ادى الى استمتاعها وفجاه خرجت التى كانت معى وهى عارية وقالت لى نيكنى فقفزتوا عليها وبدات بتدخيل زبى بكسها على طول وهى تقول ان زبك رائع بعد بعد الى ان قذفت هى ثم جاء دورى فقذفتوا فى نهديها وهاذى قصتى0