الخميس، 13 أغسطس 2015

اتنكت من جوز المديرة فى مكتبها



اتنكت من جوز المديرة فى مكتبها



بعد ما اطلقت اشتغلت ادارية فى حضانة وصاحبة الحضانة كان جوزها محاسب اسمه عادل كان دايما يعدى عليها ويوصلها بعربيته وكان بيراجع مع الموظفين الايراد وكدة وانا كنت لسة موظفة جديدة وهو كان بيعلمنى الشغل ودايما كنت بلاحظ نظراته ليا وتعمده انه يلمس ايدى باى حجة وبصراحة انا كنت مستمتعة بنظرات الاعجاب دى وفى مرة كنا بنقفل حسابات الحضانة وهو كان بيراجع معايا الفواتير وقعد جنبى عالمكتب وشوية شوية لقيت ايده على فخدى بيحسس عليها بشويش وانا ساعتها اتفاجئت من جرأته دى خصوصا ان الغرفة كان فيها مدرسين وكان ممكن اى حد ياخد باله المهم انى سحبت رجلى بعيد شوية لقيته حط ايده تانى والمرة دى مش تحسيس لاء تفعيص فى فخدى وعينه كلها شهوة عليا رحت قومت من جنبه وكان ساعتها معاد الانصراف قرب قولتله ادام الموظفين بعد اذنك يا استاذ عادل انا ماشية قالى طيب نكمل بكرة 
اه نسيت اقولكم ان مراته مديرة الحضانة كانت فى العمرة وهو كان بيجى يشرف عالشغل المهم تانى يوم قبل معاد الانصراف بشوية قالى احنا مكملناش تنظيم ملفات الاولاد قولتله نعملهم بكرة لان النهاردة مش هنلحق قالى لاء لازم يخلصو النهاردة لان بكرة مش فاضى قولتله حاضر يا استاذ عادل وفعلا بدأنا شغل فى الملفات ولما جيه معاد الانصراف كانت الحضانة فضيت من الاطفال والموظفين كمان روحو ومكنش فاضل غيرى انا وهو والعامل اللى بيفتح ويقفل لقيته بينده عالعامل وبيقوله روح انت يا محمد احنا لسة قاعدين نخلص شغل وانا معايا المفاتيح هقفل انا بعد ما نخلص والعامل ماصدق ومشى والمصيبة انه قفل باب الشقة اللى هى حضانة وراه وهو طالع ساعتها انا قلبى كان بيدق بسرعة كانى حاسة ان هيحصل حاجة وانه مش هيفوت الفرصة دى ومكذبش خبر قالى ما تيجى نريح شوية من الشغل ونعمل كوبيتين شاى يعدلو دماغنا قولتله اوكى هعملك شاى لسة بخرج من مكتبالمديرة لقيته بيشدنى وانا من الخضة رجعت لوراء ولذقت ظهرى فى الحيطة 
قالى متخفيش منى انا بحبك ومجنون بيكى وكان نفسى فى اللحظة دى من زمان وانا كنت بقاومه بس مش قادرة ابعده عنى وهو نازل بوس فيا فى كل حتة فى وشى ومسك راسى وباسنى فى شفايفى بوسة زى بتاعة السينما ساعتها حسيت بكهربا فى جسمى واستسلمت ومبقتش اقاومه وهو زانقنى فى الحيطة ونازل فيا بوس وتفعيص فى بزازى من فوق البلوزة وبعدين فكلى زراير البلوزة وانا مستسلمة تماما طلعلى بزازى اول ما شافهم قال يا لهوووى عالجمال هى دى البزاز انا مش متجوز ست ورضع بزازى بشراهة وبايد بيفعص البز التانى وانا ماسكة راسه وبلعب فى شعره ومستمتعة بلعبه فى بزازى وبعدين لا اراديا لقيت نفسى بقلع البلوزة اللى كنت لبساها وكنت فاتحة الزراير بس رحت قلعتها وفكيت الستيانة من وراء وهو مسك الستيانة بسنانه ورماها ولس بيلعب ويرضع فى بزازى ومش عايز يسيبهم وبعدين طلع زبره المنفوخ ومشدود عالاخر بصراحة زبره كبير اوى طويل وتخين وراسه كبيرة اول مرة اشوف زبر بالحجم دة انا كنت متجوزة راجل زبره صغير مكنتش اعرف ان فى الحجم دة المهم بعد ماطلع زبره لقيته مسك راسى وبيقولى انزلى على ركبتك ساعتها عرفت عايز ايه اكيد عايزنى امصله زبره وانا كنت عايزة اكتر امسك الزبر الضخم دة بايدى والحسه وامصه وفعلا مسكته وقعدت ابوس فيه والحسه من اوله لاخره والحس بيضانه الكبيرة واعضعض فيهم بشويش بسنانى وهو بيصرخ من كتر النشوة وبيقول اهات ويا متناكة سيبيه مش قادر وانا مستمتعة بزبره ومش عايزة اسيبه كانى مصدقت لقيت زبر امسك فيه مش قادرة انسى شكله وهو منفوخ وانا بلحس فى راسه الكبيرة بلسانى وبمصه وهو شوية يشدنى من شعرى عشان يبعدنى وشوية يزق زبره جوة بقى جامد وبعدين قالى اقلعى الجيبة وهو كمل قلع البنطلون لانه كان فاتح السوستة ومطلع زبره بس مكنش قلع البنطلون كله المهم قلعت الجيبة قالى نامى عالارض نمت وهو نام فوقيا وبدأ يبوس كل حتة فى جسمى من راسى لحد رجلى وطبعا اتوصى ببزازى وكسى انا كنت نزلت شهوتى بس هو كان لسة وهو بعد كدة قعد على وشى ونكنى بزبره فى شعرى بقى يلف خصل شعرى على زبره وبعدين ينزل على وشى ومشى بزبره على عينى وضربنى بيه على خدى ومشاه على شفايفى وانا مستمتعة عالاخر وبعدين نزل قعد على صدرى وبقى يخبط بزبره على بزازى وانا مسكت بزازى وضمتهم على بعض وهو دخل زبره مابينهم وبقى ينيك فيهم ساعتها كسى كان مولع عالاخر ونفسى ينزل تحت ويدخله بقى قولتله خلاص مش قادرة دخله فى كسى قالى لسة بدرى على كسك قولتله ابوس ايدك انا مش قادرة كسى مولع دخله ارجوك نيكنى فى كسى يا استاذ عادل انا هموت لو مدخلتوش قالى هنيكيك فى كسك يا لبوة يا متناكة رحت فتحت رجلى وهو قعد يبوس فى كسى ويلعب بلسانه جوة وانا بتأوه من كتر النشوة بس عايزة اكتر عايزة الزبر الكبير دة يدخل جوايا عايزة احس بنبضه فيا قولتله دخل زبرك بقى قالى خدى زبرى ياوسخة وبدأ يحنسنى ويلعب بيه على شفايف كسى وانا جسمى يولع نار وهو قاصد يعذبنى وميدخلهوش قولتله ابوس ايدك دخله وبعد ماتحايلت عليه اخيرا حن عليا مسك رجلى رفعها على وسطه وبدأ يدخل راس زبره شوية شوية وانا كسى كان ضيق لانى قعدت سنة بعد طلاقى متنكتش فيها ودى كانت اول نياكة ليا بعد الطلاق المهم انه دخل راس زبره الكبير بالعافية فى كسى الضيق وشوية شوية بقى يدخل زبره لحد ما دخله كله وانا بصرخ وبقول اااه نيكنى يا حبيبى بحب زبرك دخله كله كنت ساعتها فعلا زى اللبوة وحسيت ان كسى شفط زبره كانه عطشان وكان مستنيه يرويه وهو فضل يرزع فى كسى داخل طالع حسيت انى اول مرة اتناك وانى مكنتش متجوزة واول مرة احس بالمتعة دى فعلا حجم الزبر وخصوصا تخنه هو اللى بيمتع الست وهو بينكنى وانا مستمتعة وبصرخ بقوله دخله اكتر وهو دخله لحد البيضان ما لمست جدار كسى وجسمى كله متكهرب وفضل ينكنى وجاتلى الرعشة وهو قرب ينزل قالى عايزة اجيبهم فين قولتله جوة كسى ارويه بلبنك وفعلا نزلهم جوة وغرق كسى بلبنه وبعدين قام قعد على بطنى وبقى يمسح زبره على بطنى وينظفه وبعدين اترمى جنبى عالارض وانا كنت وصلت لقمة النشوة بعد ما استريحنا قومنا لبسنا هدومنا وروحنا وبعد كدة كانت لينا لقاءات تانية فى مكتب المديرة هابقى احكيلكو عليها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.