السبت، 17 ديسمبر 2016

قصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) ... متسلسلة حتى الجزء6

قصة المحارم الكبرى (بيت العائلة) ... متسلسلة حتى الجزء6
الحلقة الأولى
تعرفت على الجنس من خلال أخي الذي كان يعنى لي الكثير من الحب والعشق فكنت أحبه كزوج لي اجتمعت أنا وهو في لقاءت كنا نأتي بها الشهوة معا فهو له فضل عليا كثيرااا بسبب إقحامه لي في عالم الشهوة وذلك بسبب منزلنا الخالي إلا من والدتي فوالدي متوفى وأختي الكبرى متزوجة منذ صغرنا أنا وميدو أخي .. أختي عندها بنتان في سن البلوغ وطفل 10 سنوات ولوجود أختي ببيت زوجها اختلينا أنا وميدو ببعضنا وممارسنا تلك المداعبات التي كانت بالنسبة لي المتعة القصوى ومرت الأيام ونحن على تلك العادات حتى جاء اليوم التي تزوج فيه أخي من فتاه جميلة ولذيذة يعشقها كل من يرها شاب كان أو فتاه وعرفت بعد ذلك أنها ساخنة جنسيا من كلام أخي عليها فهو يشكرها دوما وهو يداعبني مداعبات خفيفة ليست كالماضي فأحسست بالغيرة من زوجته فهي أخذت شي يخصني جدااا كما أنني أيضا اشتقت لها فتقربت منها لأنال شهوتي من خلالها فهي بجانب جمالها وبياضها وجسدها المشموق ساخنة جدا جدا في حركاتها ونظرتها وكلماتها مع الجميع ، دائما كنت أتلذذ للنظر إليها فشقتها هي في الدور الثاني لشقتنا وبحكم أننا فتيات مثل بعض وعمرنا واحد فنحن أولاد عام واحد وشهر واحد يفرق بيننا أيام فقط .. أصبحنا قربتين جدااا حتى أصبحت تحكى لي عن كل شي بحياتها وأسرارها حتى التي تخفيها عن ميدو ونحن نجلس مع بعضنا كنت اختلس لها النظرات بين الوقت والأخر على أجزائها الحساسة وأتمنى أن المسها أو حتى أن أشم رائحتها ، وأصبحنا نود بعضنا فيوميا صباحا اصعد لها فأجدها بقميص النوم تلبس عليه الروب وتدخل إلى الحمام لتستحم بعد معركة جنسية لها مع ميدو أخي فكنت اتركها تدخل إلى حمام غرفة النوم وانظر إليها من خرم المفتاح لكن لسوء حظي كان الدش على جانب من خرم الباب فكنت لا أرى شي على الإطلاق من جسدها مرات ومرات عديدة حاولت رؤيتها عارية حتى من أسفل عقب الباب فلم أرى إلا قدميها وباءت كل محاولاتي بالفشل وبمرة كانت تاركة باب الدولاب مفتوح فجاءتني فكرة أن اخذ ملابس داخلية لها لاطفي ظمئي عليها وفعلا كان لي ما أردت وفى هذه الليلة شربت من أنواع ألمتعه ما لذ منها وطاب فقد لبست كولتها وسنتيالها وما هما إلا خيوط تزيد مناطقي جمالا وقميص نوم فاضح جدااا عندما رئيت نفسي في المراءة به خارت قواي ولم أتملك أعصابي وانفجرت براكيني مطلقه نيرانها بقوه تزحف عبر خرم كسي تاركه جسدي ومرتطمة بالأرض بين ساقي وارتطمت أنا أيضا بتلك الأرض على تلك المياه وأنا اصرخ وأتأوه معلنه شبقي ولبونتي ، من مجرد ملابس لبستها لها وكأني رجل يزحف خلف أنثى يفترسها بكل فرائسه ، فماذا عن ملامسة جسدي لجسدها ؟؟!!!!أكملت عهري بغرفتي وعزمت أن أنالها بأي طريقة من الطرق وفى اليوم التالي لم ارجع لها ملابسها وانتظرت أخي فمن خلاله سأفعل ما يحلو لي معها وعند رجوعه من العمل كنت مستعدة له بتلك الملابس ولبست فوقها ملابس المنزل لكي لا تلاحظ والدتي شي ودعوته فأتني وكعادته ملاطفات ومداعبات خفيفة فاحتضنته أنا بقوه فنظر في عينأي مبتسما فأقفلت الباب بقدمي ورفعتي عنى ما يسترني فتفاجأ أخي منى والتقفني بين يديه يمتص جميع أجزاء وجهي وهو يقول :
أنتي عملتي معها إيه وخدتي منها الهدوم دي أزى ..فرددت وأنا أتلذذ قائلة : سرقتهم منها .. ثم مسكت يده والقفتها لكسي وأنا أتأوه بقوه وأصدر تمحنات عظيمة وأقول له : عوزاها ..! عوزه أشوفها عريانة ..! عوزه العب بيها ..! عوزه الحسها ..! عوزه ادخل أيدي في كسها ..ثم جلست على ركبتاي وفتحت سوسته بنطلونه وأخرجت زبه التي لم أره منذ أن تزوج بها وقلت له :همص اللي دخل كسها وشرب من ميتها ..ولم أتمكن لان زبه فارت براكينه بوجهي فأغرقني فنظفت وجهي من منيه بلساني ويدي وشربتهما وتركني وذهب ، غضبت كثيرااا جدااا وقفلت عليا غرفتي ونمت كما أنا على السرير بتلك الملابس المثيرة وبعد مده لا اعرف مداها قمت من نومي على يد ميدو تداعب اطيازي وهو يقول :قومي .. قومي .. فقمت من النوم متفاجئة وأنا أقول :دخلت أزى ؟..فقال : بالطريقة القديمة ..فقد كان من قبل يدخل من شباك غرفتي بعد خروجه من المنزل تمويه لامي ، ثم قال لي : سيبك .. المهم مصي زبي قبل ما ينشف ..فقلت له :أه .. علشان تسيبنى وتمشى .. أنا زعلانه منك ..فقال :يا بنت دانا نكتها دلوقت مخصوص علشان تدوقي ميتها يلا بسرعة قبل ما تنشف ..فقمت مسرعة منبسطة فرحانة أتذوق مياه كسها مصصت ومصصت حتى ذبت بالدنيا وأنزلت من كسي ما لذ وطاب وبعد أن اكلملنا قال : مفاجئة تأنى ..وأعطاني تليفونه وبه صور لـ (دانه) زوجته بأوضاع كثيرة عارية وبملابس مثير ثم وجدت فيديو لها بنفس الملابس التي ألبسها رأيته وذاب جسدي معها وطلبت من ميدو أن يعطني حقي وينيكني في كسي مثلها فرفض وقال لي :ليك زوج هينيكك ويفتحك وبعدها أنا هدوقك ..أخذت التليفون ووضعته على جهاز الكمبيوتر وأنزلت جميع صورها وتركني ميدو وخرج كما دخل وفى اليوم التالي أرجعت الملابس كما أخذتها وبدأت أتعامل معها بطريقة أخرى كلها لبونه وعهر وشرمته مما جعلها تتفاجئ من تلك المعاملة وبعد أيام بدأت دانه التجاوب معي فكنت انظر لأماكنها الحساسة بشراسة لأجعلها تحس بما في حتى قالت بيوم :يا بنتي إيه ؟!!! .. ده وليد ما بيبصص ليا كده.. مالك .. كل أما أشوفك جسمي مش بيبقي على بعضة .. ده لو راجل بيبصص على جسمي ماكنتش هبقي كده ..فقلت لها : بجد يا دانه بموت فيكي وهموت عليكي ..واقتربت من أذنها وقلت : أموت وامصمصك ..فوضعت دانه يدها على صدرها وبزازها وهى تشهق في دهشة وتركتها وذهب لمنزلنا فقد كنت مكسوفة ولقرب موعد أخي ميدو ثم قليلا لم استطع الصمود فصعدت لها مرة أخرى بمنزلها ودخلت مباشرتا غرفتها فوجدتها كما كانت ونائمة على ظهرها وكأنها تحلم مبتسمة ناعمة فنمت مباشرتا دون تردد أو خوف فوقها وقلت لها :مش قادرة ابعد عنك ..وأطلقت لشفتي العنان لتلتهم وجهها تجاوبت معي سريعا في قبلات محمومة وهى تشهق وتتأوه وتصرخ بصوت مكتوم وأنا أداعب واقبل وارتعش فهذه أول مرة لي مع أنثى مثلي .. ذابت شفانا نحن الاثنين وظهر بلل كسي على بنطلوني الجنس وقمت عنها بصعوبة بالغة بعد سماع صوت ميدو بالخارج ينادى ( دانه ) اسجمعنا قوانا وقمنا نستند ببعضنا خرجت والى منزلنا مباشرتا ولم اجلس معهم مثل كل يوم ولاحظت أن أخي أحس بشي .. فقد كان جسدي مهيأ لممارسة الجنس ولو تكلمت معه لكنت قفزت فوق زبه ارتوى منه خرجت ونزلت إلى شقتي أعانى من شبقي بغرفتي حتى رحت في النوم بعد أن اخذ كسي قسط رائعا من الدعك والحك .انتهت (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الثانية




أنا دانه زوجت ميدو أظن أن ( سارة ) قد عرفتكم بي بعد زواجي من ميدو أحسست بشي غريب من ناحية أخت زوجي سارة لا اعرف ما هو ولكن مع مرور الأيام عرفت أنها مهوسه بي وتحبني كثيرا وتطور الحب إلى عشق حتى ذالك اليوم التي باحت لي بعشقها وذبت أنا وهى مع بعضنا البعض في بحر الشهوات من تقبيل ومص حتى خارت قواي وأردت أن اخلع جميع ملابسي وادعوها لتجلس بين ساقي تداعبني وتمتصني كما قالت هي لي .. ونحن في تلك الحالة جاء ميدو من عملة فقمنا مسرعين ولم تبقى هي ونزلت إلي شقتها أما ميدو فقد أتى لي وداعبني على الفور وقام بمغازلتي ومن ثم خلع عنى ملابسة ووضع يده على كسي المبلول ونظر لي نظرة استغراب وتفهم وكأنه يعلم ما كنا نفعل أنا وأخته ثم جلس على ركبتيه ليلتقم بشفتيه تلك المياه وكأنه كان يكافئني على تلك الأفعال وذلك شجعني كثيراا بعد ذلك .. ثم مارسنا الجنس بطرق عديدة أنزلت بها مرات عديدة وتناقشنا كثيرااا عن أمور عده حتى صباح اليوم التالي .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

صبيحة اليوم التالي لممارستنا أنا ودانه وككل يوم قمت من نومي على يد ميدو بكسي تداعب شفراتي ولكن تمنيت في ذلك اليوم أن تكون يد دانه هي من تداعبني فأمسكت بها وأنا أتخيلها بتخيلاتي يد دانه وصرت أدندن بشفتي لعشقي لها يسمعها القريب من فمي حتى خارت قواي وأعلن كسي عن تهيجه .. واعتصرت حناياه عسلي .. فنزل عبر وديانه وخلجانه وكأنه بئر مياه جوفي ينضح بما فيها ليروى كل من على بابه ، وفتحت عيني قليلا لميدو مبتسمة وأنا أقول :

عارف أنا لو ما صحيتش على أيدك يوميا أنت عارف ممكن يحصلي إيه ..

ثم أفاجئ بوجه دانه مباشرتا أمام عيني فقمت فزعة جالسه ونظرت بسرعة لتلك اليد بين فخزي لأجدها يد ميدو ويآلها من مفاجئة ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

تركنا ميدو وذهب وسارة كانت في حالة صدمة على غير توقعي فكنت أتوقع أن تهجم علينا وتنيكنا أنا وزوجي بعد أن عرفت عنها العديد بالليلة الماضية من كلام ميدو .. فاقت سارة من الصدمة على صوت ضحكي عليها من هذا الموقف وهى تقول :

ماكنتش أتوقع أنكم اجر منى ..

فقلت لها :

علشان متفكريش انك سخنه لوحدك ولا حاجة يعنى ..

فقالت :

غنية عن التعريف يا أختي ..

فقلت مقاطعتها :

وليد حكي لي عن كل حاجة يلا قومي تعالى فوق ..

فقلت لي :

ماما فين ..

فأخبرتها أنها بالداخل وأكدت عليها صعودها لعندنا لكي لا تقطعنا أمها ( حماتي ) خلوتنا الجنسية وخرجت وتركتها لتأتى لي وبعد قليل صعدت سارة لشقتي وسئلت عن ميدو فأخبرتها انه لها في العمل وكان ميدو في المنزل مختبئ يحمل كأمير فيديو ليصورنا ونحن نمارس السحاق أنا وأخته .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

غنى عن التعريف أنا فانا بطل تلك الفتيات .. (ميدو) .. نادتني زوجتي الجميلة الساخنة جنسيا دانه وقالت :

أختك سارة وصلت استعد ..

اختفيت خلف الستارة وشغلت الكاميرا لأصور تلك المناظر التي ستحدث لأول مرة بين فتاتينا عشقا بعضهم بعضا وأراد أن يتناكحا بطريقتهما النسائية لمجرد أنى أخ لأحدهم وزوج للأخرى ، طبعا بوجودي أو من غير وجودي كانتا ستفعلان أن أرد ذلك أم لا .. ستفعلان ما يحلو لهما .. فأردت أن أتمتع واستمتع معهما وبهما .. فسعادتهما كثير .. وفى المستقبل ستجدون ما يطيب لكم سماعة منى .. ( سارة ) سئلت عنى وقالت لها دانه أنى بالعمل .. سمعتهما يتكلمان عن أشياء مختلفة ولكنهما لم يتكلمان عن الجنس .. وأنا اعرف أن كل واحده منهم تشتهى ولكن أجزاء من الحياء متبقية بداخلهم وحتى ألان لم تنكسر .. انتظرت لأرى من ستكسر الحاجز أولا وانتظرت أصور فيهم اقرب صدر هذه واقرب كس تلك حتى اقتربتا من بعضاهما وسارة تسأل :

ميدو حكي لك إيه عنى ..

فقالت دانه تفهم انه عليا أنا :

قال انك اخدتى هدومى الداخلية ولبستيهم وورتيه جسمك وقال عن حجات كتير حصلت بينكم زمان وعن الطريقة اللي بيدخل بها اوضتك ..

فقاطعتها سارة وقالت :

خلاص ده حكي لك عن كل حاجة ..

وابتسموا الاثنين لبعضهم البعض ثم في آن واحد اقتربوا من بعضهم البعض ثم التهموا بعضهم البعض مرة واحدة فلم اعرف أيهم اشد سخونة عن الأخرى فقد كانتا الاثنين .. كل واحده تلتهم فم الأخرى في قبلات لاذعة .. وهم واقفون أما كنبت الانتريه .. تقبل أحداهما الأخرى فترد عليها الأخرى بوابل من القبلات وتحركا الاثنين في اتجاه واحد وكأنهما يعرفان واجهتهما إلى غرفة النوم وفم تلك لم يفارق تلك حتى وصلا إلى السرير وأنا خلفهم أصور واسمع وارى وأريد ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لم أكن أتخيل أنهم بتلك الجراءة هما الاثنين اتفقوا عليا .. لكنى وصلت إلى ما أريد وبأقصى سرعة فانا ألان التهم تلك الفتاه الساخنة وبين يدأي أداعبها أحركها كما أشاء .. فمها كرائحة الفاكهة انه حقا رائع ريقها كالعسل تذوقته فامتصصته فشربته فبلعته كالشهد .. دخلنا غرفة النوم وفى عشها المفضل المكان التي تتناك فيه من أخي ( المكان المفضل لكل أنثى سرير الزوجية ) أخذت وضعية النوم على سريرها وهى فوقى .. تركت لها المجال فكانت تتهافت على شفتاي وجسدي بين ساقيها يتطاير ويتلوى ويغرد بأجمل التغريدات تخرج لسانها فالتقطه بين شفتاي امتصه فتسحبه داخل فمها وتخرجه مبتل بشهد ريقها لالتقفه مرة أخرى وامتصه وأبادلها بلساني مغمضة العينين بنفس الحركات ليداعبوا ألسنتنا بعضهم في حركات ملتوية كالثعابين فاضغط على رأسها ليلتحما فمنا ببعضهم .. حبنا فيها .. وجسدها يهتز فوقى وهى تحك في كسها بفخذي ويدأي تداعب فلقي اطيازها تدعكاهما وتفركاهما وفمها وفمي يوصلان اشتياقهم بالحس والقبلات حتى وصلت إلى نهايتي وارتعش جسدي وأطلقت العنان لكسي التعبان وفتحت محابس المياه التي تحبس خزانتي وأطلقت .. وأطلقت حتى شهقت دانه وقالت :

واووو أنتي فظيعة ..

ووضعت يدها على كسي المختبئ تحت الملابس تدعكه وأنا أئن من الشهوة دعكت كسي قليلا بأصابعها ثم لحست أصابعها من بللي وقامت عنى تخلع ملابسها حتى أصبحت عارية وجلست أنا وبسرعة خوفا أن ترجع برئيها وخلعت ملابسي العلوية فانطلقت بزازى من الملابس تهتز يمننا ويسارا وحلماتهم نافرين ثم قامة دانه مسرعة بسحب بنطلوني الجنس والكولت معه مرة واحده وأصبحنا عاريين كما ولدتنا أمهاتنا ثم جلسة دانه مسرعة مرة أخرى فاتحة ساقيها بين جسدي وبزازها تهتز كالجلي وأنا أسفلها وحلمتها واقفة كعقلة الإصبع ، ارتمت دانه مسرعة على صدري .. تداعبه بفمها .. وتقبل حلماتي .. تلك وتلك .. تمصهم تلحسهم .. بحركات سريعة .. وأنا أئن وأتلوى وأهمهم بأصوات المحنة .. ثم التفت لتعطيني ظهرها فرئيت شعرها الجميل مربوط كذيل الحصان وهى تهتز فوقى وظهرها الأبيض الأملس يشع نورا ساطعا يبهر عينأي وفلقيها يداعبا نظري ، جلست بفلقي اطيازها على عانتي وكسي وهى تدعك جسدها وترتفع وتهبط وكان من تحتها وليد وليس أخته .. فأمسكت بفلقيها ادعهبهم من الخلف وأنا اسمع لها ضحكات مثيرة ومن ثم تمسك بزها تقبله وتداعبه .. فقد وقعت أسماعي على صوت طرقعات قبلاتها لبزازه .. ا ثم وضعت يداها بكسي فأطلقت صياحي وصرخاتي وبقليل من دعكاتها أصبحت أتلوى وصرخاتي تزداد ثم نزلت مفقصه عند قدمي تقبلهم فظهر لي فتحتها الاثنين فوضعت أنا يدي على فلقي اطيازها أدعكهم وأنا انظر إلى كسها وهو ينقبض ويعتصر مياه خارجا أردت أن الحسه فشددتها من فخذيها ففهمت هي ما أريد ورجعت إلى الخلف حابيه وأنا بين ساقيها حتى وصل كسها إلى فمي فالتقمته بسرعة واضعه لساني بداخلة لشرب تلك المياه الخارجة منه .. وهى بالمثل قامت بلحس كسي وصيحاتنا نحن الاثنين ازدادت والشهوة تأججت معها فأصبحت أنا الحس مابين فلقيها من أسفل عمودها الفقري وحتى زنبورها وهى تشفط باشفاري وزنبوري وجسدي يتلولى لا إراديا .. بفعل شفتيها على كسي .. وسريعا أصبحت لا أطيق نفسي .. وازدادت صعوبة تنفسي وأردت أن ادخل أي شيء بكسي .. وقلت لها وصوت أنفاسي يعلى :

دخلي أيدك في كسي يا دانه .

أما هي فكانت في عالم أخر وجسدي أنا يهتز وكان به زلزال داخلي وأردت أن ارفعها عنى بعد أن تركت كسها من فمي وأنا أقول لها :

مش قادرة يا دانه قومي عنى أو دخلي أيدك فيا .

أما هي فكانت تقصد ما تفعل وعلمت ما بي من شهوه فبركت بجسدها عليا ليصبح ثقلها كله على جسدي وغرست كسها في وجهي فأصبحت فتحت كسها بفمي وفتحت طيزها بأنفي وبدأت تضغط على وجهي بفخذيها وتهتز وأنا أحاول أن ارفعها من على جسدي وجسدي تشتعل به النار من الشهوة .. فكنت كالبركان سأنفجر وأحشائي تضغط على رحمي وكسي لتخرج مياه البراكين من الداخل .. ودانه بعهدها تدعك وتلحس بلسانها وشفتيها وأنا اصرخ أريدها أن تقوم عنى وجسدي يرتعش رعشات متتالية .. وبراكيني لا تريد الخروج عنى أو أن دانها تحبسها بلسانها عند فتحت كسي .. قليلا وازدادت توسلاتي لدانه لتنهض عنى وهى لا تستجيب حتى انفجرت باكية وأنا ارتعش وأتلوى لترفع دانه وجهها عن كسي ضاحكة بصوت عالي فينفجر كسي ويطلق صاروخ من المياه ليندفع بقوة في وجه دانه فتبعد وجهها بسرعة بعد أن يصيبه هذا الصاروخ لترتفع المياه لأكثر من متر ونصف أعلانا .. وترجع المياه لتصدم بأجسادنا وأنا اصرخ واهتز ودانه يظهر على وجهها الانبهار العظيم وهى تنظر للخلف لي وأنا في عالم أخر من المتعة .. بعدها مباشرتا وأنا بين اليقظة والشهوة يظهر أخي ميدو يحمل بيده كاميرا وكأنه كان يصور تلك المعركة الجنسية الرهيبة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
الحلقة الثالثة

أختي سارة كانت بعالم أخر من المتعة وعندما رأتني بالكاميرا جحصت عينيها من هول المفاجئة ودون مقدمات قامت دانه زوجتي الساخنة بخلع ملابسي ليظهر زبي المارد يهتز بقوه من اسر نزع البنطلون عنه وهجمت عليه .. أما سارة فكما هي .. منتشية على السرير تنظر بعينان مرتويتان تعصر شفتيها وتبتلع ريقها من الشهوة .. بعدها أحسست بان زبي داخل بحر من المياه فنظرت لزوجتي فوجتها أدخلت زبي بفمها لتمتص جوانبه يمينا ويسارا وكنت أنا مثار جدااا فكان زبي كعامود من الخرسانة فأخرجه دانه من فمها ونظرة لي نظرت تعجب وقالت :
زبك واقف زى الحجر أول مرة أحس بيه كده ..
فقالت سارة :
أنا عارفة السبب ..!
فقلت أنا :
حد يبقى معاه كسين زى القمر ويبقى بارد أنا لازم اولع من منظركم . فأدخلت دانه زوجتي زبي مرة أخرى بفمها وقامت سارة تداعب خصيتاي وقاعدة زبي عندما تخرج أجزاء منها من فم دانه ظلت البنتين هكذا وزبي كالصخر ثم قالت سارة :
مليش دعوة أنا عوزه اتناك .
فقالت دانه :
لا أنتي لسه مش مفتوحة .. بس في بديل .
سارة :
إيه ..؟؟!!!!
دانه :
في طيزك .
ودون تردد فقصة سارة أختي بجوار دانه على السرير وهى ترفع فلقي طيزها باتجاهي تهزهم بحركات مغرية كالعاهرة .. ذلك المنظر ذاد من صلابة زبي وقامت زوجتي بالبصق على فتحت طيز أختي ليساعد ريقها عملية النيك وأنا دهنت خرم طيزها بذالك الريق المنساب على خرمها وبعد قليل من المداعبات قالت أختي سارة :
يلا بقى يا ميدو دخلة في طيزى .. إيه ده أنت جننتني .. حاسة أن طيزى هتولع من زبك .. أما دانه زوجتي كانت تزيد من بصقها على فتحت الطيز لتساعد زبي على الدخول في خرمها البكر وما أن دخل أول أطراف راس زبي صرخت سارة بصوت عالية وتحركت للإمام وهى تقول :
اااه ده بيوجع .
دانه :
أنتي فاكره إيه يعنى .. وبعدين ده في الأول بس بعد كده هيبقى عسل ..
فرجعت سارة أختي للخلف وهى تقول :
هنجرب تأني بس براحة يا ميدو يا حبيبي لأحسن يعورني
وقامت دانا بألصق مرة أخرى وراس زبي تداعب وتدهن ريق زوجتي على خرم طيز أختي وقمت بالضغط مرة أخرى على خرمها ليدخل نصف راس زبي فتصرخ سارة أختي مرة أخرى وتقوم وهى تقول :
لا .. لا مش هقدر حطهولى في كسي أحسن ..
فقالت دانه :
يعنى أنتي مفكرة انه في كسك مش هيوجع .. هيا أول مرة بس .. أوعى أنا اتناك أحسن مش ناقصة دلع .
وجلست مفقصه وخرمها الاثنين تجاه زبي فاتت سارة وبدورها لرد الجميل قامت بالبصق على خرم زوجتي وقمت أنا بإدخال زبي فغاص كله بأعماق خرم طيزها .. بدأت صيحات زوجتي بأصوات المحنة مع دخول زبي إلى أعماقها وأعلنت بحرارتها وسخونتها عن شبقها وامتدت يداها تشد اطيازها لتوسع لي خرمها وهى تأن .. زبي أنا يعرف مساره جيدا في هذه الطريق فهو طلما يمشى بها معربدا يمينا ويسارا ..
أما سارة فقد زاد شبقها فقط لسماع تمحنات دانه زوجتي .. قليلا ودانه التفت لتنام على جنبها وزبي لم يخرج من خرمها لتلتفت بوجهها ناحية سارة وتشدها من اطيازها ليرتطم كسها بفم زوجتي ومع أول لحسات لكس سارة ألشبقه خارت قوها ومالت تجاهي حتى استندت على جسدي وأطبقت بفمها على فمي تمتص ريقي كالفراشة وهى تمتص الرحيق من الأزهار .. أما دانه فكانت بعالم أخر من المتعة .. تصرخ .. تتمتم .. تمتص كس سارة .. تداعب طيز سارة .. فتقول سارة بصوت ممحون .. متقطع .. مشتهى .. وهى تنظر لعيناي :
أه .. مراتك بتلحس لي في خرم كسي .. امممممم مش قدرة اااااه اههههه .
وتخرج بعدها أصوات لدانه :
أه نيك .. نيك يا جوزي أه نيــــك .. يا حبيبي .. اهههههه .. اه اه اه .. نيك يا وليـــــــد اه ه ه ه ه .
ذاد ذلك من شبقي ونصفى السفلى بدا يهتز كالكباس مما يدك بزبي لأخر أعماق خرم طيز زوجتي دانه .
وهى تصرخ :
نيك .. نيك .. ايههه .. نيك ..نيك
حتى أحسست انا بالتعب فهدأت قليلا وهدئت دانه فأطبقت بفمها على كس سارة أختي التي تعلوها فوق فمها فتصرخت سارة معلنه شبقها على فمي ووجهي دون أصوات عالية وبأصوات مكتومة داخل فمي تصرخ وتأن :
امممممممم اممممممم اممممممممم اوووووه
ذاد ذلك للمرة الثالثة من سخونتي وشبقي فرجعت أدق أعماق زوجتي فرجعت تعلن بصرخاتها اشتياهها لزبي وتركت كس سارة دون ارتواء فقامت سارة وجلست بجوار السرير (مقعمزه) تدعك أشفار كسها بيدها والأخرى تداعب بزاز زوجتي وفمها ولسانها يداعبون كس دانه وأجزاء من زبي .. ذلك أشعل النيران في جسد زوجتي وبدأت تصرخ وتقول :
اه .. اه نيكوني انتم الاثنين .. اه جوزي وأخته ناكوني وفشخوني
اه .. اه .. اه يا كســـــي .. اه يا كسي .. ااااااااه .
وكسها ينتفخ يريد أن يخرج ما بداخلة وتعصر بأمعائها كأنها تريد أن تخرج زبي من أحشائها وعيناها انقلبت للداخل وراحت في غيبوبة من الآهات والصرخات وسارة لا تتركها ولا ترحمها وزبي يزداد ضخامة بداخل أعماقها .. وهى تصرخ بكلمات مبعثرة :
اه .. طيزى .. طيزى .. طيزى .. طيزى
اههههههههه .. اووووووو .. اححححححح
أنيك .. أنيك .. اهح .. نيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
ثم ضغطت على أحشائها فأخرجت زبي من داخلها وكأنها قامت (بشخة) وخرجت معه كمية كبيرة من الهواء بصوت عالي فهجمت عليه سارة تلحسه قبل أن ينغلق فأعلن زبي عن صعوبة الموقف ونطر ما بداخله على طيز وكس زوجتي وأجزاء من وجه أختي فقامت أختي سارة بالحس مباشرتا أما دانه فكانت تبحث عن شي تمتصه فشدت أختي من فخذها لتفهم سارة أختي ما عليها فعلة لتقوم وتجلس على زوجتي بوضعية 69 وذلك دون أن ترفع فمها عن كس زوجتي .. جلست أنا بجوارهم وبدوا وصله جديدة من السحاق دون انقطاع ودون تغير الوضعية تلك تهمهم وتلك تهتز حتى وصلت سارة لنهايتها وقذفت بتلك المياه المعتادة عليها في وجه زوجتي مما أعاق دانه زوجتي من التنفس فقامت من نومتها وهى تزيح سارة المتخشبة من اثر الشهوة عنها وتمسح بوجهها وهى تقول :
هموت .. هموت .. يخرب بيتك .. الميه دي بتجيبها من فين .
وسارة متخشبة كما هي تهتز فاقدة الوعي وصوت ضعيف يخرج من حنجرتها :
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( معكم ألان دانه )
أما دي نيكة محصلتش قبل كده كنت هموت من القريفة والنيك على الرغم من أن كسي ملكموش وليد .. بس اللي هيجنني أنى اعرف البنت سارة دي لما بتكب ميتها بتتخشب كده ليه .. وكمان ميتة .. فوقناها أنا ووليد بصعوبة بعد ما اخدناها الحمام وفى البنيوا حمناها علشان تفوق وقولت لوليد وإحنا بنحمي فيها :
البنت سارة دي ولعة ارهن لو البنت دي مفتوحة وتتناك في كسها مكانش يقدر عليها 10 رجالة مرة واحده .. فظيعة وهيا بتكب بقى أتملى ميه من كسها .. وكنت هرجع اللي في معدتي ..
وليد :
أنا مش قلتلك ولعة .. وهتكيفك خالص .
أنا :
بس أنا نفسي اكب زيها ومش قادرة بحس أن في ميه محبوس جوه وبدوس بس مش بتخرج .
وانقطع كلامي علشان سارة فاقت بسلام ونامت عندنا لغاية بالليل ونزلت لمامتها بعد كده ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صحيت على صوت ماما في صباح جديد بعد نومي لفترة لا تقل عن 15 ساعة منذ أن نمت عند أخي بالأمس عصرا .. فقد قاموا بإفاقتي من النوم ليلا فنزلت لمنزلنا وأمام الثلاجة شربت من الماء كثيرااااا لأعوض المياه المفقودة منى وعلى غرفتي مباشرتا .. ودون أن اطل على أمي في غرفتها كعادتي ليلا ذهبت مسرعة للنوم كأنني لم انم منذ أمد طويل .. قمت وفطرنا أنا وأمي واتت دانه وتكلمنا كثيرااا وذهبت الأيام تتلوها الأيام وأنا ودانه ووليد كما نحن يوميا لابد لنا وان نجتمع على السرير الممتع وفى يوم بعد مرور أكثر من 7 اشهر على ممارستنا الجماعية فوجت عصرا قبل أن اصعد عند أخي وزوجته بمرض والدتي فاتصلت على أخي وليد وعلى الفور نزلوا ألينا وبسرعة البرق اتصل أخي على الإسعاف واتصلت أنا على أختي الكبرى مديحه .. وانتقلت والدتي إلى المستشفى وبسرعة غريب فوجنا جميعا بان والدتي توفت وصرنا نصرخ ونبكى بممرات المستشفى أنا ودانه ومديحه أختي أما وليد أخي فكان رجل بمعنى الكلمة عيناه لا تفارقهم الدموع ورغم ذلك قام بإكمال إجراءات الخروج من المستشفى والدفن وخلافة وذهبنا وذهبت والدتي منى .. وبعد أكثر من أسبوع بمفارقة أمي كنت أنا مفارقه كل شي بما فيه الأكل حزننا على أمي كانت دانه تواسيني وأختي تصبرني وأخي ينظر لي بحزن إلى أن ابتداع فكرة لخروجي من تلك الحالة الحزينة وقررنا السفر إلى مدينة ساحلية لقضاء أسبوع من الراحة ولتغير أجواء الحزن وفعلا في اليوم التالي كنت على احد شواطئ تلك المدن الساحلية أنا وأخي وزوجته دون أختي لسبب زوجها وأولادها ووعدتنا أن تخرج معنا مستقبلا .. ويوما بعد يوما حتى ارتاحت نفسيتي لكنى كنت لا اضحك ألا القليل ولا انزل إلى البحر ولا أمارس معهم الجنس الجماعي فكانوا يتنايكون أمامي بشتى الطرق ليلا بالفندق بغرفتنا وأنا كالحجر حتى أخر ليله وقعت معهم في بحر الممتعات فلم أكن استطع التحمل أكثر من ذلك وهجمت على وليد أنا ودانه معا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اخيرااااا ... (قلتها في نفسي) فقد تغير سارة اليوم 180 درجه بعد وفاة والدتنا وبأخر ليلة لنا بالرحلة .. جاءت وساعده دانه زوجتي في لحس زبي ومداعبته بعد أن اخلعوني بنطلوني .. فتلك تلحس رأس زبي وتلك تلحس بويضاتي .. وهذه تداعب بيدها وهذه تداعب بشفتيها .. وزبى يشق الهواء بصلابة قوته .. وتلك تسلم تلك .. ومن فم إلى فم .. ومن شفاه إلى شفاه .. وبالتبادل هكذا استمروا كثيراا .. زوجتي وأختي فتاتين عاهرتين وبسبب عهرهن تصلبت عروق زبي وانتفخ عن آخرة وغلى الدم بداخلة حتى شعرت بإثارة شديدة بين خصيتاي وشرجي بمنطقة ( العجان ) وبدا وسطى وفخذاي بالاهتزاز بحركات غريبة .. لم أحس بها من قبل .. وذلك لطول فترة مداعبة زبي .. وصرت بينهم في عالم أخر من المتعة التوى على تلك ألكنبه الماكثة أمام السرير .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هااااااى ... يبدو أن سارة أخت زوجي لم تتحمل أكثر من ذلك وفى أخر يوم لنا بالرحلة اندمجت معنا وبقوة أنا وزوجي .. كنا نلبس في هذا الوقت أنا وهى ترنجات سوداء إستايل على الطراز الحديث تشبه بعضها البعض فكان ترنجى عبارة عن بنطلون استريتش والجاكت بأكمام طويلة لكنه قصير فوق السره يظهر منه أجزاء كبيرة من بطني وسوتى وكذلك سارة لكن الجاكت تبعها كان استريتش أيضا عاري الزراعيين والكتفين بحملات مثل قميص النوم ( بحمالتين من الكتفين ) .. لن أطيل عليكم .... بعد بعض الوقت من القبلات والمص واللحس لزب وليد ارتعش وكآن مسته كهرباء وذلك على حسب اعتقادي بسبب مداعبتنا الطويلة لزبه بفمنا .. فقمت أنا وتركت سارة تمص له زبه وخلعت الجاكت وكنت البس تحته سنتيان احمر يظهر منه تكور بزازي فكان منظرهما مغرى لدرجة تثير الطفل الرضيع ورجعت بعد خلعي للجاكت لزب وليد ثانيتا أداعبه واحتضنه بأجزاء فمي الداخلية أما سارة فقد قامت برفع الجاكت الاستريتش لأعلى وأنزلت البنطلون لنصف طيزها ونزلت على رأس وليد ببزها ليلتهم بدوره تلك الحلمات الوردية المنتصبة وهى مستندة على الكنبة بيده واليد الأخرى تداعب فردت طيزها وتضربها وهى تهمهم .. ثم ترفع يدها من على طيزها لتداعب بزتها وتضغط عليها لتنتفخ الحلمة ووليد يقوم بدور المص على أكمل وجه .. أحسست بغيرة فتركت زبه ورفعت السنتيان عن بزازي وضغط عليهم أنا الأخرى لينحصر الدم بهم وتنتفخ حلماتي أيضا لأضعهم في وجه وليد .. فتتركنا سارة وتنزل إلى زبه تتفنن في مصة ولعقه واسكاب ما في فمها من لعاب عليه .. فأحسست بغيرة أكثر فخلعت عنى البنطلون الاستريتش ونزلت لها أمص زب زوجي واشفط لعابها من علية وأزيده بلعابي .. أما هي فقامت بإكمال خلع استريتشها وصعدت فوق فم وليد بكسها ليكون بين ساقيها وكسها على شفتيه يرتشف منه عسله بفمه .. لم استطع التحمل أكثر وكسي ينبض بقوه .. فوقفت ليكون ساقين وليد بين ساقي وجلست على زبه ليخترق كسي ويصل إلى رحمي يدكه دكا .. وبعد أن فقت من نشوة دخول زب وليد بأعماقي فوجئت باطياز سارة في مواجهه لوجهي تماما ففتحت اطياظها لأرى الخط الفاصل بين اطياظها وخرم طيزها .. ثم غطس فيه بوجهي مداعبه ولاحسه وأنا اصعد واهبط على زب زوج حبيبي .. أما سارة فكانت تداعب شفرات كسها بفم زوجي وهى تحرك وسطها واطيازها بحركات دائرية على فمه وتتمتم بشهوة عارمة .. أنا تعبت من الحركة صعودا وهبوطا فقمت وسحبت جاكت سارة الملتصق أعلى بزازها فنظرة لي نظرات ناعسة كلها شهوة ونزلت من على فم حبيبي وأكملت خلع بنطلون الاستريتش تبعها .. أما أنا فهجمت على فم زوجي الحسه واقبله وأتذوق مياه كس أخته سارة .. وبعد دقيقة أو يزيد أحسست أن وليد يهمهم وزاده التهامه لشفاتي فعلمت أن بالأمر شيء .. ونظرت ناحية زبه لأجد سارة جالسة على زبه وخرم طيزها يحتضنه من كل جانب .. فقد دخله كلها بداخلها فتركته فمه متعجبة مندهشة وأنا أقول :
أيه دة دخلتيه أزى جوه طيزك يا بنت أنتي ؟؟!!!!!
فقالت وهى تصعد وتهبط على زبه وكأنها فتاه من فتيات الجنس متمرسة المهنة منذ أمد :
طول الأسبوع وأنا بدرب خرم طيزي بالميه والحقنة الشرجية أومال أنتي فاكره إيه ... ولا عاوزه تتناكى لوحدك من أخوية حبيبي .
فأحسست بغيرة اكثر فكلما أحاول أن أتغلب عليها بشهوتي تفاجئني هي وترد لي بشهوة اكبر .. فقمت منكسرة وجست على فم وليد وهو بين ساقي ولأكن كسي ناحية وجهها فقامت بدورها وما قصرت فمنذ أن جلست على فم وليد وضعت فمها بكسي تشفطه بفمها وتداعبه بلسانها وهى تصعد وتهبط وزب وليد يعانى من الاحتضان الزائد لخرم طيزها لأنه بكر .. ظللنا هكذا حتى صرخ وليد صيحات مدوية وانزل مخزون بويضاته داخل خرم طيزها وبدأت هي تهمهم مع نزولهم وتقول :
آه آح سخنين أوى .. ومولعين .. اااااى ..
ثم وهى تقوم من على زب حبيبي وزوجي أكملت كلامها :
يله يا دانه يا شرموطة اشفطيهم من خرمي بسرعة .. مش متحملة ..
ثم جلست على الأرض ( مفقصه ) أمامنا مباشرتا ونزلت أنا وقبل أن ينام زب حبيبي جلست علية بخرم طيزي ليغوص كله بداخلي .. وانحنيت ناحية طيز سارة فاتحه اطيزها بيداى وهى مستنده بأحدي كتفيها على الأرض وتساعدني بيدها لفتح اطيازها وأنا اشفط وهي تضغط بأحشائها حتى خرجه كميه لا باس بها من مني زوجي بفمي فقامت سارة واتت لفمي تمصه وتشفط منه المنى وهى تقول :
ليا فيهم النص .. دا أنا تعبت لما جبتهم ..
وبالفعل أخذت حقها وشربته وشجعتني على ذلك لأنني لم افعل تلك الأفعال من قبل .. وكان كسي وقتها قد أتى بشهوته فقمت من على زبه وهبط إليه بفمي الحسه وأمصه وسارة تسابقني .. وظللنا نلحس ونمص ونتنايك طوال الليل بشتى الطرق .. فعندما كنت أتنكت في كسي كانت سارة تمص زب وليد كلما خرج منى وأنا كذالك عندما كان يخرج من طيزها أمصه .. ظللنا نمارس النيك حتى أتى كل واحد منا بشهوته اكثر من ثلاث مرات وذلك حتى شروق الشمس .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

يتبع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الحلقة الرابعة




سارة تتكلم
هاى .. هل اندمجتم معى بالقصة ؟؟؟
عشت مع اخى وزوجته ليلة من الف ليلة وليلة ذقت فيها انواع شتى من متع النيك حتى ان خرم طيزى اخذ نصيبه من تلك المتع وامتلا عن اخره بمنى وليد اخى .. ونمنا من كثرة التعب والاجهاد على ذلك السرير المرتكن فى زاوية من زويا تلك الغرفة لا يتحرك لنا متحرك حتى الصباح قمت من نومي مجهدة متعبة على صوت دانه :
يلاه قوموا اتخرنا على السوبر جيت ..
لبسنا ملابسنا بسرعة دون ان ننظف انفسنا من اثار النيك .. وعلى كراسى السوبر جيت اندمجت انا ودانه فى الكلام الجنسى أما وليد فكان يجلس فى الكرسى الامامى لنا قضينا الوقت بين الكلمات الجنسيه والحكايات على ليلة الامس ونمنا قسط كبير حتى وصلنا الى بلدتنا ثم فى المنزل أكملت نومي كما أنا حتى مساء ذلك اليوم .. قمت من نومى واخذت دش مياه ساخنة لازيل اثار المعارك الجنسية وأثار السفر المتعبة من على جسدي .. وجلست بمفردي أتذكر والدتي التي كانت منذ اقل من شهر تونس وحدتى وتملى عليا منزلي .. وأحسست بحالة شديدة من الحزن سرعان ما خرجت منها بسبب وليد اخى .. وحبيبي .. وعشيقي .. فقد دخل عليا غرفتي بعد أن طرق الباب وقال :
مفيش قعاد لوحدك بعد كده فى الشقة هنا .
فقلت :
واروح فين يا وليد .
قال :
علطول عندى انا ودانه ولما تزهقى مننا على اختك مديحة لغاية ما تتجوزى..
فقلت :
انا لو قعت معاك انت ودانه .. يبقى مش عاوزة اجوز ابداا .
وضحكنا معا بسرور وصعدت معه لشقته وانا هناك اتصلت بى مديحة وطلبت منى انا اذهب لها يومين اغير جو .. ووافقت .. وبالفعل كنت عند اختى مديحه باليوم التي العبا أنا وأولادها نهى ونرمين والطفل الصغير خالد .. وحكيت لهم على الرحلة وما راينا فطلبوا ان نذهب في رحلة أخرى في اقرب وقت قبل بد الدراسة .. وكان لهم ما اردوا وخلال أسبوع كنا نركب نفس السوبر جيت التى ركبناه سابقا انا واخى وزوجتة دانه وأختي مديحه وأولادها نهى ونرمين والطفل الصغير خالد .. أما زوج أختي فقد قال انه سوف ياتى لنا فى اخر يومين بالرحلة لظروف عملة كنت انا اجلس بجوار مديحه أختي ونهى ونرمين بجوار بعضهم ودانه ووليد على كرسي .. وكل وقت وبين الفئة والاخرى انظر الى دانه واغمز لها وهى تبادلنى حتى وصلنا الى المدينة الساحلية وفى نفس الفندق والجناح التى كنا به الاسبوع السابق ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لم أكن أتخيل انه خلال اسبوع ساكون فى نفس الغرفة التى كنت فيها من قبل وعلى السرير التي دارت علية المعركة الجنسية الأخيرة لنا في هذا الفندق بيني وبين زوجتي وأختي .. جلست على الأريكة المقابلة للسرير انظر له في ابتسامة فقالت دانه :
عارفاك بتفكر فى ايه .
فقلت :
عارفة يا دانه .
فردت في تنهد :
هااا .
فأكملت :
عارفة أول ما شفت السرير ده افتكرت لما زبى كان بيغوص في طيز سارة عارفة كنت اتمنى انك تكونى راجل علشان تحسى بخرم طيزها وهو بيقفس على زبك يجنن .
وانتفخ فى ذلك الوقت زبى لدرجة انه كان سينفجر وراته دانه واحسست بشي ما فى اعينها .. الآ وانه الغير .
فقاله دانه :
و****ى لابعت سارة ليك دلوقت .. علشان تكيفك .. طالما أنا مش مكيفاك ..
وخرجت من الغرفه وما هى الا ثوانى معدوده وقد دخلت دانه وسارة معا .. ودون أي مقدمات جلسة سارة بخرمها على زبى بعد ان رفعت ملابسها وازاحت كولتها على إحدى فخذيها فغاص زبى داخل ذلك الخرم المارد وكانه يغوص داخل بحر .. صعدت وهبطت كثيراا .. دون صوت ودون أن تنظر لي .. وان أتاؤه حتى قضيت مني داخلها .. وهى تضغط على زبى حتى اكملت مهمتها وقامة تختزن المنى داخل طيزها ونظرت لى نظرة مبتسمة وخرجت دون ان تتفوه بكلمة ( وكأنه كالحلم ) .. ثم قامت دانه بعد أن خرجت سارة بتقبيل سائر جسدى ومن ثم التقمت زبى وقامت بمصة ودعكه ولحسه حتى لعقه المياه الخاصة بشهوة طيز أختي من علية ثم قامت بالجلوس عليه ليخترق خرمها هي الأخرى ومع الشد والجذب والارتفاع والهبوط وشهوة سارة التي فعلت بنا ما فعلت .. فجعلت منا أكثر شهوه ومحنه .. ودون أن ندرى بدأت (الأصوات تعلوا) صوت دانه .. يعلوا ويعلوا بالآهات ويملا أرجاء الغرفة والمكان .. ونسينا كل شي حولنا وزبى يخترق ويخترق والقبلات تتلوها القبلات ودانه تصيح وتقول :
اااااه اااه زقه جامد يا حبيبى .. ااااه يا خرمى ..
وأصبعها تداعب رحمها من الداخل وخرم طيزها ينقبض على زبى انقباضه خلف الأخرى ( وكأنها تريد أن تشخ ظبي ) وتصرخ :
ااااه ااااه الحسنى .. ااااه ادعكنى .. زبك ااااه .. احححح .. كسى مولع وزنبوري هايج .. اااااه وليد وليد نيك .. ااااه نيك .
وبين الحين والاخر تطلق بعض من مياهها المحتبسة على سوتى وبطنى بعد أن ترفع أصابع يدها من على فتحت كسها وزنبورها وبعد قليل هدات ورفعت يدها من على كسها وهى مليئة بمياه شهوتها وقربتها من فمي فالتقمتها بين شفايفى لألحس وأتذوق مياه زوجتي وحبيبتي .. ثم أخرجت يدها بسرعة من فمى ووضعتها برحمها مره أخرى والصيحات تزايدت .. فقد كنت أتخيل إنها هدأت ولكنها كان بمثابة الهدوء قبل العاصفة .. ثم أطلقت شهوتها من كل فتحات جسدها .. فأطلق كسها دفعات من المياه المختزنة لتغرق جسدى وتتناثر قطرات المياه لترتطم بذقني ورقبتي اثر قوة اندفاعها على بطني وكأنني تحت دش الحمام .. أما عينها فقد فاضت من دموع شهوتنا فسالت وديانا على خدودها الحمراء اثر الشهوه والمحنة .. أما فمها فقد اطلق لعابة ليسيل خرجا وكأنه نهر من المياه يسير عبر رقبتها ووديانها ( اقصد بين بزازها ) .. ويدها متعلقة برقبتي .. متشنجة .. تهتز .. ترتعد .. ترتعش .. تطلق شهوتها .. تقبض بخرمها على ظبي .. وظبي أيضا يطلق .. ويطلق منية بدفعات قوية داخلها .. وأنا أقول لها :
يا شرموطة يا منيوكة كل دى غيرة من اختى ..
وهى تأن بأصوات مختلفة :
ااااااه اااااان اااااو اااااى اااااى ااااااى اوووووووه اووووه اوووه
اححححح اخخخخخ اووووووه ااااه ااااهه
ثم اصبحت ترتعش .. وترتعش .. بقوه .. كمن مسته الكهرباء .. وظبي ما ذال بداخلها ثم خارت قوها (أغمى عليها) فلممتها بين زراعى وهى فاقد الوعى مرتمية برأسها على كتفي ونهر لعاب فمها بدل من ان يسير عبر وديانة اتخز له مجرى جديد على ظهرى بعدها سمعت طرقات على باب الغرفة ففقت مما انا فيه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هالووو
انا مديحة اخت وليد وسارة لم اكن اتخيل ان اكون بهذ الوضع طوال حياتى كنت انا وبناتى فى الرشبسن تبع الجناح التى سنمكس به طيلة الأسبوع القادم نرتاح من عناء السفر واذ بنا نسمع صوت تنهدات وصرخات من غرفة اخى وليد .. في بداية الأمر تخيلت أن وليد وزوجته يتعاركون ولكن سرعان ما تفهم الوضع وعرفت أنهم يتنايكون .. وكأنه لا يوجد معهم احد في هذا المكان .. في بدا الأمر أحسست بخوف شديد والتفت من حولى لاجد الفتاتين يستمعون .. ويضحكون .. ويتهامسون مع بعضهم .. فعرفت أنهم على علم ودراية بما يحدث فى غرفة وليد اخى فقلت لهم :
على اوضتكم يا بنات .
فقاموا بسرعة إلى غرفتهم وهم يكملون وصلات الضحك والهمس .. أما أنا فقد أحسست أن الدم يغلى في عروقي وارتفع كله براسى وراسى يكاد ان ينفجر غيظا وغضابنا .. لا اعرف لماذا غيظا ؟!!
لكن تلك الأصوات الصادرة منهم بالهمهمة والصرخات والاهات غيرت بسرعة أفكاري .. وأردت أن انظر .. وارى .. واستمع .. فذهبت ناحية باب حجرتهم فأحسست بخوف ورجعت من حيث أتيت .. ولكن الأصوات آتية من خلف ذلك الباب تزيد من شهوتي .. فتمنيت أن عيناي تخترق تلك الجدران لتستمتع بالنظر لهم .. والأصوات تتزايد وأنا أذهب ناحية الباب وأتراجع حتى غلبتني شهوتي .. وإذا بي انظر عبر خرم الباب الخاص بالمفاتيح لأرى خرم طيز دانه يشفط (المارد) زب وليد أخي شفط .. فتحسرت على نفسي .. فانا أتمنى أن يدخله احمد زوجي في خرم طيزي مثلها .. ولكن كسوفي أو عقلي لم يتجاوب مع شهوتي .. ولكن شهوتي ألان غلبتني وسرحت يدي عبر ملابسي لتخترق ما بين فخذاي وتداعب تلك القطعة المتدلية بين الشفرات (زنبوري) .. قليلا واجد من يضع يده على ظهرى فقمت مفزوعة لأجدها أختي سارة .. فأخرجت يدي من كسي بسرعة وشهوتي تقتلني وزنبوري يتحسر من فقدان الإثارة الذي كان من المفترض أن ينولها ألان .. وقد رأتني على تلك الحالة المثيرة .. ولكنها لم ترد أن تحرجني .. ونزلت بعينها عبر خرم المفتاح تنظر .. فجريت منها إلى الحجرة التي سنمكس بها أنا وهي طول تلك الأسبوع .. دخلت الغرفة وعلى السرير دموعى تملا عيني .. لا اعرف لماذا ؟؟؟ لان صورتي اهتزت أمام أختي الصغرى .. أم لان ما أحصل عليه من زوجى ليس شهوه وانما هو (لعب عيال) أم من الشهوة التي ضاعت منى والتي كنت سأحصل عليها فقط من النظر أليهم .. قليلا .. ودخلت سارة ووجدت ان عيناى تملاهم الدموع فقالت :
ايه يا عبيطة انتى بتعيطى لية ..
فلم أرد فقالت :
طيب ما انا بصيت عليهم .. انتى زعلانة ليه .. وبعدين هما اللى غلطانين .. هم مفكرين نفسهم لوحدهم ولا ايه ..
فقلت :
المشكلة ان البنات والولد سمعوا
طبعا علقت المشكلة على الفتيات بناتي وخالد صغير لا يعي لما يحدث .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دقت على أذناي تلك الكلمات فصعقت ..... (فرحا) !!!!!!؟
وسارت الشهوة داخل جسدى كله واصبحت كاللبوه اغازل اختى الكبرى :
وايه يعنى مهما اكيد عارفين ..
واقتربت من وجهها اشتنشق رائحت جسدها فستنشق رائحة عهرها ولبونتها هي الأخرى .. حتى إنني شممت رائحة مياه شهوتها المنتشية على جسدها فذاد ذلك من سيلان كسي شهوة على شهوته ثم أخرجت لساني و...... ولكنى فقط .. وعلى أخر لحظة رجعت إلى عقلي فانا أريد .. ولكن هي ماذا عنها ؟؟ فبدأت ارمي شباكي وقلت لها :
انتى عارفة يا مديحة لما كنا المرة اللى فاتت كانو كل ليلية كده .
فقالت :
بالطريقة دي .!!!!
فقلت :
اوووه .. واكتر دانتي لسه هتشوفي ..
هي :
طيب لية ؟! حسرة علينا ..
في هذا الوقت عرفت أن أختي تريد .. ومفتقده أيضا للجنس .. فذاد ذلك من شهوتي .. فشجعتني لأفعل المزيد .. لكن أختي قامت وخرجت من الغرفة قبل أن ابد الضرب على الحديد وهو ساخن كما ما يقولون في الأمثال .. جلست مكاني أفكر كيف ابدأ مع أختي أولى الخطى .. وسرعان ما ذهبت في نوم عميق اثر التعب من المواصلات .. فقت منه ليلا على يد مديحه تقول :
كفاية يا بنت نوم عاوزين نطلع نتفرج على البلد دي شويه .
قمت دون أن أتكلم وأنا أتكسل يمينا ويسارا بيداي وجسدي ثم إلى الحمام مباشرتا قضيت حاجتي وأخذت دشا بارداً انعشنى ودعكت جسدي بزيت ذو رائحة نفاذة تثيرني أنا شخصيا وخرجت وأنا البس ملابس منزلية فاضحة .. كعروسة بليلة دخلتها .. ليعلم الجميع مدى شبقي ولن أبالى بأي احد هنا ولو كان حتى احمد زوج أختي فسأمكث هكذا أمام الجميع دون مبالاة .. وقد لبست قميص بشريطين على الأكتاف يظهر أكثر مما يغطى .. جزءه العلوي فهو كالسنتيال بشكل سبعات على بزازي .. مما يظهر تكورهما من ناحية الإبط ومن الخط الفاصل بينهما وهو عاري الظهر قصير لا يغطى ألا اطيازي .. ويظهر باقي الأفخاذ والساقين كلهما .. تحته كولت رفيع يفصل بين فردتني اطيازي ويلف خيطه إلى الجانب الأخر عند كسي فيفصل أيضا بين شفرات وتبدأ قطعة القماش المتمثلة في شكل مثلث عند رأس زنبوري فتداعبه خرجت من الحمام وقد طلبوا لنا العشاء جلسنا على مائدة صغيرة بالرشبسن والجميع ينظر لي ولجمالي .. طبعا سابقا كنت جهزت نفسي وأزلت جميع الشعريات التي كانت متناثرة هنا وهناك على جسدي قبل مجيئنا إلى تلك المدينة الساحلية (بالأسبوع السابق) فكنت كاللؤلؤة فجسدي يشع انعكاسات الضوء علية كالقمر .. حيث كان الزيت التي دعكت به جسدي له تأثير واضح .. أكلنا والجميع ينظر لي ولجسدي .. وليد ومديحه كانوا عيناهم تريد أن تهجم علي وتركبني .. والفتاتان كانتا وكأنهما وصلتا إلى شهوتهما بسببي .. أما دانه فكانت الغيرة واضحة على عينها بسبب جمالي الفتان .. لكن أنا لا أكاد اكذم أنني لا استطيع أن أكون حتى الربع في شهوتها العالية في تتحمل أكثر منى .. أم الطفل الصغير !!
أين هو ؟؟
تكلمت بتلك الكلمتين فردت دانه الجالسة بقربى :
من !!.
فقلت :
خالد
فردت مديحه :
نائم على الكنبة اللي وراكي ..
فنظرت خلفي لأجد الطفل نائما في ملكوت أخر .. ثم نظرت أمامي لأجد .. كل تلك العيون تنظر لي ولجسدي مرة أخرى .. فحفز ذلك الأمر جسدي .. مما جعلت كسي يفيض بشهوته وأحسست بان هناك بقعة كبيرة من الشهوة والمياه تكبر تحتيي على الكرسي .. كنت أريد أن أقف واذهب لغرفتي لأرى ما حل بكسي .. لكن خجلي مازال يحرجني .. انتظرت وانتظرت والجميع نظراتهم تزداد فتزيد من شهوتي وبالتالي تزيد من البقعة أسفلى .. فمددت يدي إلى كسي لأتأكد من مزاعمي فوجدته ملطخ فأخذت بعض من تلك الشهوة من على شفراتي وأخرجت يدي دون أن يعلم احد ماذا افعل .. ونظرت إلى أصابعي المليئة بتلك الإفرازات الشهية فوضعت أصابعي في فمي أمتصهم كأني امتص بواقي الأكل من عليهم فذاد ذلك من شهوتي وزال خجلي .. فوقفت عن الكرسي مستندة بيداي وذراعاي على ترابيزت السفرة ضاغطة على إبطاي مما جعل بزازي نافرة بحلماتها للأمام .. مما جعل الجميع ينظر لي بعلامات التعجب والشهوة من عدم كسوفي من الوقفة بتلك الوقفة وأنا مستمتعة وأحس أن حلمات بزازي يتعلق القميص عليهما مثلما تعلق الملابس على شماعة الحائط .. مغمضه عيناي .. واستلذ بتلك ألخيطه التي تفصل بين شفرتاي فتداعبهما .. أحسست بعدها أن نهر من المياه سينفجر من بوابة كسي فتحركت بسرعة (أترقص باطيازي) وكنت في ذلك الوقت أحاول وأنا أمشى أن اجعل تلك ألخيطه الخاصة بتلك ألقماشه المثلثة أن تداعب شفراتي وزنبوري أكثر .. وذلك من اثر الشهوة على جسدي فلا أريد أن أفوت فرصة أو أنني أكون بعالم أخر لا أعي ماذا افعل .. فظهره حركتي وكأني ارقص .. وطبعا بقعت المياه تغطى رقعة دائرية كبيرة على ملابسي من الخلف ورائها الجميع بالتأكيد فقد أحسست بذلك من تنهداتهم العالية عندما التفت بظهري .. دخلت غرفتي بسرعة وبجور السرير مكثت بركبتاي على الأرض واضعة أصبعي على تلك القطعة الصغيرة المتدلية بين الشفرات .. تلك القطعة التي جعلتني اكبر شرموطة بين أفراد عائلتي .. وعندما لمستها صرخت وانفجر البركان التي كان حتما سينفجر (زنبوري المارد) .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلنا سمعنا صوت سارة وهى تصرخ في غرفتها بعد أن قامت من على كرسي السفرة بعد أن أكملت وجبتها بطريقة جنونية جعلتنا كلنا نحس وكئنها كانت تداعب زب بكسها على المائدة .. ثم قامت تتلوى وكان بها الم وبعدها صرخت بالغرفة فقمت مسرعة لها ودخلت الغرفة فوجدتها مستنده برأسها بين زراعيها على السرير فاتحة بين ساقيها هامدة تغطى ملابسها من الخلف بقعة من المياه وكذالك بقعة أخرى من المياه على الأرض فنادية عليها :
سارة .. سارة مالك يا حبيبتي ..
قامت وكأنها في حلم وقالت :
ولا حاجة ..
ثم أخذت ملابس من دولابها وخرجت من الغرفة طبعا إلى الحمام عرفت بطريقة الأنثى أنها كانت في حالة عظيمة من الشهوة فنظرت مكان تلك المياه ونزلت بأنفي اشتمها فتأكدت من تيقني أنها كانت في شهوه .. وان تلك المياه من اثر شهوتها فأخرجت لساني لأتذوقها فراقت لي وانتشى جسدي كله بإفرازات الشهوة مما أدخلني بعالم أخر فلعقت وشفت كل المياه من على الأرض بلساني ونظفتها نهائيا .. وأنا في ذلك الوقت أداعب هذا الملعون (زنبوري) ثم جلست على السرير أستريح من اثر الشهوة وخرجت بسرعة قبل أن تدخل أختي وتعلم أنني لعقت كل شهوتها من على الأرض .. لأفاجئ بالخارج أن بناتي يقبلون ويلحسون الكرسي التي كانت تجلس عليه الملعونة أختي بكسها .. ولا احد غيرهم هناك بجوار ترابيزت السفرة .. فدخلت بسرعة دون أن يعو لي وانتظرت أراقبهم حتى خرجت سارة من الحمام تلبس بجامه من الحرير شكلها من أعلى مثل شكل القميص التي كانت تلبسه منذ قليل لكنه قصير لدرجة أن سوتها ظاهرة أما البنطلون فكان يلتصق بفخذيها وكسها .. واسع عند قدميها فوجدت بناتي يلعقون مكان شهوتها فقالت :
إيه يا حبايبي .. بتعملوا أيه في الكرسي اللي كنت قاعدة علية ؟..
فنظروا إليها متفاجئين ..
فقالت :
هاتوا أيدكم ..
ومدت يديها إليهم .. فطبعا هم خوفا منها أو رغبتنا قاموا معها .. فأخذتهم من أيديهم إلى حجرتهم وأغلقوا الباب خلفهم .. فخرجت .. أولا نظرت إلى هذا الكرسي فوجدت أن لعاب البنات يغطيه فعلمت أنهم أحسوا بشهوة خالتهم .. رغم صغر سنهم .. ففعلوا مثلى أنا شربت ونظفت الأرض بلساني وبناتي نظفوا الكرسي بلسانهم .. ثم نظرت من حولي لأجد الطفل خالد في سبات عميق نائم .. ذهبت ناحية الباب .. ومثل الصباح نظرت من خرم الباب فوجدت أن سارة دون ملابس بالمرة .. والبنات يتهافتون على كسها باللحس والمص ولكنهم لم يخلعوا ملابسهم أو أنهم لا وقت لديهم لذالك .. غير مبالين بوجودي معهم بنفس المكان أو حتى بخالهم (الرجل) بيننا .. ويفعلون الرزيلة دون خوف ومع من ؟؟؟ خالتهم .. فوقعت على ركبتاي اثر الصدمة والشهوة فهما مجرد طفلتان لا تتعديا الخمسة عشر سنة.. ولكن سارة سيرتنا كما تريد أو نحن نريد ذلك وننتظر من يسيرنا .. سارة ترفع ساقيها لأعلى وهما يلعقون ويلعقون زاد ذلك من جنوني وشهوتي ونسيت أن من بالدخل ويلعقون هم بناتي .. فقمت أتحرك في المكان كالمجنونة أريد أن ادخل عليهم .. اضربهم .. اقتلهم .. العق معهم ..!! كس تلك العاهرة .. أتحرك هنا وهناك .. فوجدت نفسي أمام باب غرفة وليد فنظرت عليهم أيضا من خرم ذلك الباب .. لا اعرف لماذا نظرت ؟؟ .. إحساس عندي أنهم يمارسون الجنس ألان كالصباح .. وكان إحساسي بمحلة فوجدتهم عاريان تماما ووليد (مفقص) كالمرأة .. ودانه تداعب خرم طيزه بلسانها وأصابعها .. واليد الأخرى تداعب زبه المارد .. لم أتحمل ما أره في الغرفتين هناك أولادي وأختي وهنا أخي وزوجته بطرق شاذة فعلا انه (بيت العائلة) فاتجهت إلى غرفتي وفى طريقي رأيت ابني خالد .. فحدثني مارد الشهوة براسي وقال لي خذي خالد يمتعك مثل البنات .. فذهبت إليه وأمسكته من كتفيه لأرفعه إلى حضني .. ولكن نازع الأمومة انتزعه من بين يداي فجريت بسرعة ودخلت إلى غرفتي وخلعت جميع ملابسي لأصبح عارية ثم أخذت من لعابي رغم أن كسي لا يحتاج إلى لعاب وبه ما لذ وطاب من مياه الشهوة .. ثم أدخلت إصبع داخل فتحت كسي .. فإصبعين .. فثلاثة .. ثم أربعة .. أتقلب أتلوى .. حتى همدت مكاني عارية .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبـــــــــع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلقة الخامسة
معكم دانه : رغم ما بي من قوه وشهوه جنسية لا يستطيع أن يجاريها أحد إلا أن تلك الـ ... سارة ..!! لا يستطيع احد أن يخوض معها منافسة جنسية ويكون هو الغالب .. فدائما هو الخسران .. تتمحن أمام الجميع فهي كمادتي كالكبريت والأكسجين تتفاعل مع أي شي .. ورغم وجودها بين أفراد عائلتها وتلك البنات الصغار الماكثون معنا أو إي احد فهي لا تبالي .. ولا يظهر عليها وجهها الحياة .. وكأنها مع عريسها في ليلة من الليالي الحمراء دخلت علينا ونحن على الطربيزة الخاصة بالطعام (طربيزة الصفرة) وهى بأجمل وأبهي الملابس والألوان والعطر .. واقسم لكم أنى عندما رأيتها فقد سال لعابي عليها وسالت مياه كسي أيضا .. وأردت أن اركبها والعقها .. فقد كان جسدها يشع نورا وكأنها القمر .. لم أتحمل من حركاتها الفاجرة وبدأت فتحاتي السفلى تحكني ووسطى يحرك الكرسي الجالسة علية بحركات دائرية وأردت أن أقوم على تلك الطربيزة اللعينة ( مفقصة ) لها لتدخل كل شي أمامها داخل فتحاتي ولكن تلك الـ .. سارة قامت من على كرسيها وكئن قضيبا انحشر بداخلها ثم ظهر على خديها ووجنتها الاستمتاع .. وتلوت بجسدها .. وصدرها مرتفع كأنه يحمل قاعدتي صورايخ على وشك الإطلاق .. وفجأة تحررت من شهوتها .. وتحركت .. وذهبت .. مسرعة ناحية غرفتها .. وكانت بقعة كبيرة من المياه تغطى ملابسها مكان اطياظها من الخلف .. تيقنت وقتها أنها في حالة عظيمة من الشهوة .. فنظرت من حولي فوجدت باقية عائلتها ينظرون إليها بتمحن وذهول فاهم مفتوح من اثر الدهشة .. فعلمت أن تلك العائلة بطبعها متناكه .. قليلا وسمعت صرخاتها داخل غرفتها فعرفت أنها تداعب نفسها .. فأخذت وليد زوجي ومباشرتا إلى غرفتنا لنواصل محننا وعهرنا الخاص .. ومداعبات وقبلات تتناثر هنا وهناك بيننا .. إلى أن أحسست أن احدهم خلف الباب عبر الضوء الخافت أسفله ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خرجت من غرفة الفتيات بعد أن عربدوا بألسنتهم داخل حنايا كسي يمينا ويسارا خرجت لأني أريد شي حقيقي بدخلي (فهولا الفتاتين معدومو الخبرة ولن أصل معهم للشهوة أبدا ) فقد أشعلوا بي الشهوة أكثر .. بدلا أن يمتعونني .. خرجت عارية إلى الرسبشن متجهة ناحية غرفة وليد ودانه وأنا كلى يقين بمجنهم وعهرهم ألان .. ولكن هاتف ما داخل جسدي .. سحبني من أعماقي .. داعب شفرات كسي العارية .. سحبني .. ناحية غرفتي .. وإذ هو الهواء البارد الأتي من الباب العريض المطل على الشاطئ .. فذهبت ناحيته وهواءه يدغدغ جسدي بالكامل .. وأنا في طريقي ألي أكثر الأماكن الخلابة راءيت خالد نائم كالملاك على الكنبة الماكثة أمام ذلك الباب فذهبت مسرعة خوفنا على الطفل وسحبت الباب العريض المصنوع من الزجاج الشفاف وقبل أن أكمل غلقه وقفت عبر فتحة صغيرة انظر إلى تلك المنظر الساطع إلا وهو نور القمر يعكس ضوءه بقوه عبر سطح المياه والهواء البارد منحصر بتلك الفتحة يدغدغ ثدياي وبطني وسيقاني ويقبل كسي تقبيلا ويمر بقوه من خلال شفراتي الشهوانية مما اشعر كسي بالأم مثلجة .. فتراجعت بسرعة لغرفتي لأتمم على نوم أختي الكبرى مديحه ومن ثم ارجع إلي وليد ودانه وقبل أن افتح الباب على أختي سمعت همسات وأهات صادرة من غرفة الطفلتين فذهبت مسرعة وفتحت الباب دون أن يشعروا بوجودي لأجدهم عاريتان .. لا أثداء لهم ولا شعر .. يداعبون أنفسهم بوضع التخالف كل فتاه بفمها كس الأخرى .. زادت الشهوة بداخلي من هذا المنظر وتغيرت فكرتي سريعا عن وليد ودانه وقررت أن أشارك الطفلتين مره أخر لأعلمهم معنى الشهوة .. ولكن ليس قبل أن اتمم على أمهما .. فانا ألان في وعيي ولا أريد أن أعكر مذاق الأسبوع القادم لو رأتنا ونحن بعهرنا .. وذهبت إلي غرفتي وهناك فوجئت بمديحه .. عارية .. هامدة .. مغمضة .. نائمة على السرير .. فاقشعر جسدي وبداء يهتز وسارت به شحنه كهربائية قاتلة مصدرها الرئيسي كسي فوضعت يدي على شفراته لأحفز تلك الشحنة فذادت وأصبح كسي كمحطة توليد وهو مصدرها الأساسي يغزى باقية جسدي بالاهتزازات وتلك الرعشات القوية وبدا حلقي يجف من ريقه وإطرافي تبرد وأردت أن أتدفئ فذهبت مسرعة إليها لارتمى بجانبها وأخذها بين أحضاني لتفوق هي من غفلتها وأنا أقول لها :
بردانة دفيني .. اااه ..
لتركبني مباشرتا دون مقدمات وأنا نائمة على ظهري وتلمني بين زراعيها وهى تقول :
تعالى أدفي في حضن أختك ..
ودون مقدمات تلتقط حلماتي الواقفة بفمها لتدعكهم بقوه بل تسحقهم بقوه بين أسنانها فاصرخ وأتأوه معلنة عن ألمي الشديد من تلك السحقات ثم تنتقل بلسانها عبر بزتاي إلي سوتى فتشفطها وتدعكها وكأنها تنيكها بلسانها وتترك عليها ريقها لتذهب بعد ذلك إلى ذالك المارد ذو الشفرات المتدلية والحارس المتيقظ بينهم زنبوري ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كنت نائمة بعد معاناة مع جسدي بعد ما رئيت هذا اليوم .. وبالأخص تلك الليلة داعبت جسدي كثير ولم احصل على النشوة .. فجاءه أجد احدهم عاري بجانب جسدي العاري فسمعت صوت أختي سارة وهى تقول :
بردانة دفيني .. اااه ..
فأخذتها في أحضاني لانتقم منها .. والتقت قبلاتنا المحمومة في عناق طويل يليها ابزازها داعبتهما وضغط على حلماتها بأسناني .. وبقوه نرتفع وننخفض .. نجلس ونصعد .. فاصرخ وتصرخ .. أهات وأهات .. تجولت على صدرها وبطنها بلساني وكأني كائن في صحراء قحطا لا بها طعام ولا ماء هائمة ارتوى بعض القطرات من عرقها المتناثر هنا وهناك اثر الحركات والاحتكاكات الذائدة حتى أصبحت صحرائها الجرداء خضراء اثر استنباتها من ريق لساني الذي ثاب بمياه في جميع إنحائها حتى تبدلت .. ثم صعدت فوقها كالحصان ادعك جسدي بجسدها وانظر إلى بزازى في تعجب واشتياق وكأني أول مرة أرى فيها جسدي .. وكسي يخرج صوت دبدبات كان قلبي قد هبط به يريد أن يلتقط أي شي بداخلة وكأنه محول كهرباء لا يتحمل أحمالة وعلى وشك الانفجار فصرت ارفع بزازى لأتقمهم بيداي وأتذوق طعم المحنه عليهم وإنا اصعد وهبط على سوت سارة أختي وكأنني على زب احمد زوجي .. أما تلك الفاتنة تحتي يدها تعربد في أي شي تجده أمامه لا تفرق وهى تنتفض بجسدها أسفلى .. ظللنا أكثر من ساعة نتململ يمينا ويسار نداعب بعضنا .. بل نساحق بعضنا .. حتى أتت اللحظة الحاسمة وأدخلت كف يدها الصغيرة داخل كسي الكبير واليد الأخرى تداعب زنبوري وشفرات كسي بعد أن نمت أنا على ظهري فاتحة ورافعة ساقاي بقوة لأتيح ليدها مداعبة أكثر ما يمكن من حنايا كسي الداخلية .. أما يداي كانت تسحق حلمة بزتي أليسري بقوة واليد الأخرى في بزة سارة افعل بها مثل بزتي والأصوات تتصاعد منا نحن الاثنين .. ولكن سريعا استجاب كسي لتلك الغزوات وافتني الشهوة وفار كسي بمنية كاللبن على النار .. فاض منى وخرج على حواف شفراتي وبفعل الجاذبية أنحد لأسفل عبر الخط الفاصل لأطيازي وأحسست بفتحة خرم طيظي تتبلل من تلك الفورانات ويدي تداعب زنبوري .. وصوتي يخرج من حنجرتي متحشرج .. وأنا انظر إلى سارة بكسوف لأرها فارهه عيناها من هول ما رأت ثم قالت :
اده ..اده .. اده ... دة عامل زى كباب الرجالة .. أنتي جواكي زب يا بنت ولا إيه ؟!!! .. ولا أنتي مجمعة كباب احمد في كسك .. آه نفسي أدوقه ..
ثم تضع فمها في فتحت كسي وتلتهمه كله كأنها تلتهم طبق مهلبية .. شربت ولحست ما خرج من داخلي ولم تبقي له اثر حتى أنها لحست ما جرى بين الوديان ثم نامت بجانبي ورفعت ساقيها لأعلى وقالت :
جهة دوري يلاا
فقمت إليها بفمي مباشرا وعلى شفرات كسها أطبقت شفتاي أداعب زنبورها بلساني .. وهى تأن شهوتنا واسمع صوت لسانها في فمها بصوت طرقعات تتلذذ اثر لحس لساني لشفراتها أو أنها مازلت تستطعم منيي كسي داخل فمها .. ثم بيدها شدت ساقيها ناحية رأسها فظهر وانتفخ كسها أكثر وظهرت أسفلة حفرة واسعة مفتوحة إلا وهو خرم طيرها .. فانتقل بفمي ولساني إلى تلك الحفرة لألحسها وهي تصرخ وتستنجد وتطلب المزيد من تلك المداعبة .. ثم انتقلت إلى زنبورها .. ثم إلى لتلك الحفرة .. وأصبحت مرة ومرة ومرات عديدة هكذا ذهابا وإيابنا .. وهى تتلوى وتصرخ وتستنجد .. وفجأة بدا وسطها يرتفع ويرتفع ثم ينخفض .. وكان فمي بذالك الوقت بكسها ولساني يعربد بشفراته .. ووسطها يرتفع ويرتفع ثم ينخفض .. وهكذا .. حتى أحسست بترطيب ومياه كثيرة تزيد داخل فمي فرفعت وجهي لأرى ما هي تلك المياه ؟ أو من أين أتت ؟ فوجت أن المياه تخرج عبر كسها وصاحت تصرخ وتقول :
حطي بقك يا متناكه وادعكي .. كيفيني زى ما كيفيتك ..
فبسرعة وضعت فمي .. واستنتجت أنها تأتى شهوتها وظللت ادعك فمي وهى تصرخ وتخرج تلك المياه .. وكلما دعكت بقوة وسرعه كلما زاد أطلاقها لتلك المياه .. حتى امتلئ وجهي وانفي عن أخرهم بتلك المياه .. ولم اعد استطع التنفس .. فرفعت وجهي عنها فأطلقت دفعه مياه قوية ارتفعت أعلانا وهى تصرخ دون صوت .. وكأنها فاقدة الوعي وظلت تلك المياه لا تنقطع .. وكأن كسها نافورة مياه وقد غرقتنا نحن والسرير ومازالت لم تنقطع فنظرت لأعلا لأتأكد أنني لست تحت دش الحمام .. فوجدت أن اندفاع تلك المياه قد تخطنا لأعلى بكثير .. وتغرق وجهي فوضعت يدي وبسرعة على كسها لأصد هذا البئر .. فخرجت المياه من بين أصابعي وتلوت سارة أكثر يمينا ويسارا وزادت صرخاتها دون صوت .. فرفعت يدي بسرعة للمرة الثانية .. فوجدت أن أنهارها قد هدأت ولكن لم يهدا نصفها السفلى فظهرت علية اهتزازات غريبة .. وأصبح ينتفض كل فترة وأخرى .. ومع كل انتفاضة يخرج جزء من تلك المياه إلى أن هدأت فركبت عليها والمياه بكل جانب وكأننا خارجين من مياه البحر للتو .. (( أصبحت أعشق أختي حتى العبادة .. بعدد تلك الممارسة العظيمة .. قررت في نفسي أن افعل كل ما تطلبه منى حتى أن تبولت وتبرزت عليا وعلى جسدي أو حتى بفمي .. فقد كانت شهوات كثيرة غائبة عنى .. وتغير منظوري للنيك وللشهوات تماما .. وبعد اليوم أي شي يشبع غريزتي فسأنفذه دون خوف أو تردد .. فلن يكون هناك بعد اليوم حياء وسأفعل وافعل ما يشبع غريزتي .. حتى ولو كان أولادي أمامي فسأشبع غريزتي بهم )) قاطعتني أختي سارة بعد تفكير دام طويلا فقد كانت بين يداي وتغطيا قطرات المياه المتناثرة بكثرة هنا وهناك وهى تقول :
إيه يا مديحه ؟ رأيك حلو
فقلت :
أنا مدينوه ليكى وخلاص .. لا اكتر ولا اقل ..
قالت :
بجد يا حبيبتي انبسطي معايا ..
فقلت :
بصي من الأخر يا سارة أي حاجة عوزه تعمليها أنا موافقة عليها من دلوقت .. لو عاوزه تجمعينا أنا وأنتي واحمد وخالد والبنات وأخوكي ومراته على سرير واحد ملط بلا حدود أو قيود .. هسهلك .. وارسم واخطط معاكي لغاية ما توصلي للي أنتي عوزاه .. ولا أقلك لو عاوني اخرج ملط بالشارع واتناك من كل اللي أشوفه معنديش مانع من الأخر كده أنتي معشوقتي ..
ومع أخر تلك الكلمات فار كسي للمرة الثانية بمنية الثقيل وخرج من ممراته إلى خارج جسدي بسخونته ولزوجته المعهودة فرفعت ساقي حتى التصقت فخذاي وركبتاي بزازى وأصبح خرماي كسي وطيري ينتفخوا ويفشوا وكأنهما قلب يضخ دماءه عبر شرائية .. أما سارة فراحت تلحس وتشرب منيي بتلذذ من على خرم طيزي وكسي وأنا اطرد كميات أكثر وأكثر ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ما أخرجت مديحه ما يجوب بخواطرها وقلبها من ناحيتي وجاءت بشهوتها للمرة التالية وأنا شربتها ولعقتها حتى أخر قطرة حكيت لها عن كل شي دار بيني وبين وليد ودانه زوجته .. واكتشفت أنها كانت تحس بشي ما بيننا وقالت أيضا أنها رأتني اليوم مع بناتها وعلشان كده .. أخرجت ما في قلبها لي .. وطلبت منى أن لا اتركها ابدااا وان أعيش معها في منزلها هي وزوجها لترتوي منى للأبد .. وقد حزنت كثيرا لأنها ضيعت الأيام والسنوات السابقة دوني .. واتفقت معها انه بالغد سأجعل وليد أخانا ينيكها ونما بأحضان بعضنا عراه حتى الصباح .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اليوم أول لنا بالرحلة قمت من النوم بعد أن أخذت قسط كافي من النوم بعد النيكه الرائعة بالأمس .. لم تكن دانه موجودة فخرجت من الغرفة إلى الرشبشن فلم أجد احد بالخرج فقمت بالطرق على غرفة الفتيات حتى قاموا من نومهم وأنا أقول لهم من خلف الباب :
يلاا يا نهى أنتي ونرمين قوموا وعلشان ننزل البحر ..
هم :
حاضر يا خالوا ..
ثم ذهبت إلى غرفة التالية وفتحت الباب لأجد مفاجئة شدت انتباهي أنهم إخوتي البنات .. عاريات .. ونائمات في أحضان بعضهم .. فنظرت خلفي لأتأكد أنى أنا فقد من رائيتهم .. ثم نظرت إليهم مره أخرى لأمتع عيناي بالنظر إلى جسد مديحه .. واووو انه جسد فتاك لطالما كنت أريدها بين أحضاني وعلى زنى وتمنيت أن اخلع واغطس معهما في بحر العري .. لولا أن أولادها معنا هنا وهناك .. هاج زنى عن آخرة وخرجت ابحث عن دانه حتى وجدتها أمام الشاليه ناحية الشاطئ فهجمت عليه لتنحني هي للإمام وبغوص زنى بجانب تلك الخيطة التي يسمونها كولت التي تفصل بين فردتين اطيازها .. أخرجت وأدخلت زبي كثيرا وهى تتأوه وتصرخ وتتلوى مستندة بيداها على الأرض وسريعا اجتاز زبي الهدف وطرد منيه خارجا بداخها وأنا خلفها أتلوى واصرخ وكأنني أنا من بداخلي زب .. ثم اعتدلت ووقفت وهى تضحك وجرت ناحية الشاطئ وكان لا يغطيها إلا تلك الخيطة وقميص نوم احمر ذو الحملات الصغيرة قصير جدا لا يغطى إلا نصف فخذيها .. رجعت إلى الداخل بعد النيكه السريعة وأنا أنادى على أخوتي العاهرات علهم يسمعوني رغم إنني أريد أن أرهم وهم عراي بأحضان بعضهم البعض ولكن كانت مديحه تخرج من الباب حين وصلت للغرفة فكان جسدها عاري إلا من هذا الروب المصنوع من الحرير الناعم ويبدو أنها لا تلبس أسفل شي فقد لمحت أطراف بزازها وعندما رأتني لفت يديها بإطراف الروب على وسطها بسرعة فانحصرت بزازها وهى تهتز بطريقة جنونية ويبدو أن الحلمات يعلنون شبقهم من خلف الروب وقفت أمامي تبتسم وتتمايل ووجهها يغلبه النعاس وهى تقول :
صباح الخير
أردت أن أأخذها بأحضاني ولكنى لم استطع فردت عليها :
صباح النور يا قمر .....
وأخرجت كلمة أحرجتها جداا :
..... صباحية مباركة .. إيه الحلاوة دي ..
فنظرت لي وعلا الاحمرار وجنتها وتلعثمت وأرادت أن تنطق بكلمات لكنها لم تستطع إخراجها فتحركت من أمامي فنظرت لها من الخلف لأجد كل فردة من اطيازها تتحرك في اتجاه تعلن شبقها للفرده الأخرى .!! أوه أنهم يشتهون برعشتهم .. لم أقاوم ودخلت الغرفة على سارة لأجدها كما هي على السرير وجسدها يشع حلوه اثر ما كانت تفعله مع مديحه ركبت فوقها وزبي عاد من إلى الوقوف وتغطية شهوة زوجتي حشرته بين ساقيها ليرتطم بزنبورها فتأوهت وهى تقول :
آه لو بس تدخلوا وتسمع كلامي .. لكيفك أنت واللي خلفوك ..
فقمت من عليها وأنا أقول :
شكله دة اللي هيحصل يا شرموطه .. عملتي إيه في مديحه .؟؟
اوووه مديحه !! دي طلعت حكاية .. لازم أخليك تدوق كببها النهاردة
لما نشوف ..
وخرجت من الغرفة وبعد فطارنا نزلنا جميعا إلى البحر وطبعا كان لا احد فينا يمتلك مايوه لعبنا كثيرا وتحركنا على الشاطئ حتى وصلنا إلى شط مقفول بالسياج فرائينا الكل داخل هذا الشط يلبس المايوه البكيني واردو أن يدخلوا فقلت لهم أننا لن ندخل ألا ونحن مثلهم وبعد المشاورات كان علينا أن نشتري مايوهات البحر لنا جميعا بما في ذلك خالد الصغير وعصرا خرجت أنا وسارة واشترينا لنا جميعا وطبع العاهر سارة اختارت مايوهات فاضحة أكثر من أنها عارية أصلا (لن احكي لكم عن إشكالهم ونحن نلبسهم ستروهم بأعينكم) رجعنا الشاليه وسارة دخلت إلى غرفتها وأنا بحثت عنهم فوجدتهم على شط البحر من الجهة الأخرى للشاليه فكانت الأولاد نهى ونرمين وخالد يلعبون بالرمل ودانه زوجتي ومديحه أختي يتمددون على الشيزلونج جلسنا واتت سارة واقترحت أن نذهب إلى الملهى المقام بالفندق واستحسنا الفكرة وذهبنا بعد أن تعشينا خفيف بالملهى قالت لي سارة بعد أن همست في أوزن زوجتي دانه :
تعالى معايه على الشاليه عوذاك .
تحركنا وهناك ارتمت في أحضاني مباشرتا ونحن بالرشبشن وقامت بخلع جميع ملابسي وملابسها وبدأت بمداعبتي وطبعا أنا لم أتوصى .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
همست في أوزني دانه وقلت لها :
هخلي وليد ينك مديحه دلوقت ، بعد ربع ساعة تبعتي مديحه وراية على الشاليه ، وبعد نص ساعة كمان تعالى أنتي والأولاد .. عوزه كله يشوف المنيكه ويشارك فيها فهمتي ..
فاوئمت برأسها موافقة وذهبت إلى وليد وأخذته وذهبنا وهناك أصبحنا عراه وداعبته حتى تضخم زبه وكنت قد اشتريت مجموعة من زيوت الأطفال فهي مفيدة جداا للجسم والنيك ونحن نشترى المايوهات أحضرت زجاجة دون علم وليد وقمت بفتحة وسكبها علينا دون وعيه وذلك بعد فرش بشكير كبير خاص بي أصبح جسدنا ناعم لامع من اثر الزيت ونمت بجسدي على جسد وليد وكأني ( على رمان من البلى ) اصعد من هنا فاقع في الجانب الأخر فاصعد مرة أخرى فاقع في الجانب التالي أقع هنا وهناك وهنا حتى تعبت فجلست بين أرجله أداعب زبه وبويضاته وهو يرتفع وينخفض بفخذيه وسطه وزبه ينتفخ وينتفخ ويكاد أن ينفجر .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلت إلى الشاليه بعد أن قالت لي دانه أن سارة تأخرت .. فقد ذهبت إلى الشاليه لتحضر شي ثقيل لأنها بردانة .. فقلقت عليها وذهبت بسرعة ولكن عند دخولي من الباب سمعت وليد يصرخ فعرفة أن سارة تأخرت بسبب خطب ما قد حدث لوليد فدخلت ناحية الصوت إلى الرشبشن لأجد أخوتي في حالة هياج عاريا تماما كما ولدتهم أمنا والنور الدخل عبر أبواب الحجريات يعكس جسدهما المشع .. طبعا تأثرت كثير ولم أتحمل وخارت قواي وسارة تداعب زب وليد وزبه كبير بدرجه لا تتصورها فوضعت يدي يكسى ثم قامت سارة وأعطت وليد ظهرها وجلست وهو بين أرجلها عليه ولوهلة توهمت انه سيدخل بكسها ولأكنه لم يدخل .. وجلست على فخذيه ليرتطم زبه باطياظها ثم التفتت للوراء لترى وجه وليد .. وهو يرتفع وينخفض بصدره وزبه يقف منتصبا كأبراج الكهربا .. ظلت تداعب زبه بيديها وهى ملتفتة له ومن ثم التقت عيناها بعيناي ورأت منظري وتهيجي ويدي وهى بكسي فابتسمت ابتسامه اعرفها جيدا فانا أرى تلك الابتسامة عندما تحصل على شي تريده .. وأنا بدوري لم انتظر ودخلت إليهم مباشرتا بعد ملاقاة أعيننا .. لأزيح الكلولت عن شفرات وخرم كسي ودون أن يعي أخي وحبيبي وليد جلست بقوتي ومحنتي على شفتيه وفمه وانفه لأدعكهم بشده .. وأقوم بعدها لأريه وجهي فينظر إلى عيناي بدهشة وتتحرك شفتاه لتتكلم فاجلس مره أخرى علية .. لأنه مجال الكلام بيننا .. ونحن ألان الأخوة في بحر الرزيلة وكان لشقيقتي وأختي الصغرى ما أرادت !! .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في هذه اللحظة تمنيت أن يكون لي ظبيين
مديحه التي طالما تمنيتها .. تجلس ألان بكسها الشهي على فمي تدعكه هو وشفراته ورائحته النفاذة تجوب انفي .. أدخلت لساني إلى أعماق أعمقه لأستلذ بطعمه ساحقا تلك الشفرات بشفاتي وهى بقوه تدعك وكأنها تبلع راسي بين فخذيها مسنده بيدها على صدري .. وسارة من الجانب الأخر وقد حدث ألان شق خرم طيزها بظبي لترتفع وتنخفض بتمايل يمينا ويسارا .. أما يداها فكانت تساعد مديحه على خلع ملابسها العلوية بما في ذلك المتنورة حتى أصبحت عارية إلا من الكلولت المسحوق بين لحم فلقيها ووجهي ورائحته العبقية تزور انفي بين الحين والأخر .. استمرتا الأختان يتساحقان بجزئهما العلوي وينكحاني بنصفهما السفلى لأكثر من عشر دقائق حتى أحسوا بالتعب واردو تغير أوضاعهما .. فقمنا جميعا ووقفت أمام وجه وفم مديحه وزبي المتدلي بمياه طيز سارة يترنح بين ساقي وقطرات الاحتكاك تتناثر عليه هنا وهناك .. فهجمت مديحه عليه بالتقاطه والتهامه بين شفتيها ليغوص حتى حلقها .. وسارة تمسك بويضاتي تدعكهم وتحفزهم ومديحه تؤدى دورها على أكمل وجه .. بالمص ذهابنا وإيابنا .. خروجا ودخولا .. ثم بسرعة .. يتبادلان الأوضاع .. ويتبادلان .. ويتبادلان .. حتى ثارة ثورتي تلك تمص .. وتلك تداعب .. وتلك مع البويضات .. وتلك مع ظبي .. حتى وقعت منهما ونمت على ظهري لترتفع مديحه فوقى وتجلس دون رحمة على زبي ليخترق ويخترق إلى مالا نهاية وتبدأ رحلة التمتع مع ذلك الكس المتضخم الذي اخرج ثلاثة أجساد إلى الدنيا نهى ونرمين وخالد .. وهى في عالم من الصرخات والصرخات أيضا إلى مالا نهاية سارة تداعب البزاز ومديحه تداعب كسها بظبي أما أنا فكنت بعالم أخر من المتعة مداعبا بيداي جميع أجزاء جسد مديحه وهي تتأوه وتقول :
آه .. اااااه .. نيك يا وليد .. نيك كس أختك الشرموطه .. اهههه نيك ..
وترتفع وتنخفض .. وسارة تداعب هنا وهناك .. جسدها .. جسدي .. أي شي .. الأهم أنها تداعب .. ومديحه بعهرها تصرخ :
آه .. كسي آه .. يا كسي .. اخ اخ اححححح .. ولعة زبك يا وليد ..
أي ي ي ي .. اوووووه
وفجاه ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تظهر أماما باقي أفراد عائلتنا .. زوجتي دانه .. ونهى ونرمين وخالد .. ونحن عراة نمارس الجنس .
وفجاه مرة أخرى .. !!!!!!!!!!!!
تقوم سارة من مكانها صارخة رافعه وسطها لأعلى فتحة بين ساقيها ممسكه بشفراتها وكان بيدها خرطوم مياه فتغرقنا بمياه شهوتنا وكننا تحت خرطوم المطافئ وهى تعلن عهرها وشبقها وشهوتها بصوتها وصرخاتها :
اااااااااااه .. ااااااااه .. اووووووه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع
__________________

الحلقة السادسة


جماعي عائلي
وبد أول لقاء بيننا بالجماعي ..
أظن أنني ألان عاهرة فبعد أن أغرقتنا سارة أختي بمياه شهوتها لم استطيع التوقف عن الهبوط والصعود على زب وليد غير مبالية لأطفالي الصغار أو زوجة أخي وزب زوجها الخاص داخل أحشائي ألا أنني لم أقوم من عليه وقررت في قرار نفسي أنني لن أقوم وسأواصل عهري إلى أن تهدا شهوتي وشبقي .... وساترككم مع أحدهم ......
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كلما أخطو الخطوات باتجاههم قلبي يرتجف واشعر بخيانة وليد زوجى مع أنني على علم ودرايه بما يحدث (بل أنا من المدبرين لما يحدث ألان) من عهر ومجون .. وكلما اقترب من الشاليه يزداد تخيلي بالمنظر العاري التي ستراه عيناي .. وأصبحت غددي تفرز هرمون الأدرينالين بغزارة بجسمي مما زاد من سرعة ضربات قلبي وبدأ انفي باستنشاق كميات كبيرة من الأكسجين وجف حلقي وارتعش فخذاي فأحس بحرارة شديدة رغم ان هواء البحر البارد يضرب بجسدى من الخلف وانا احمل الطفل خالد بوسطى وارجله تستطيع أن تصطدم مع رأس زنبورى من الأمام وبين فلقي اطيازى من الخلف .. وأخيرا وصلت إلى الباب .. وسمعت صوت أهات أو خيل لي .. فزاد إفراز الأدرينالين وازداد الصوت فعلمت أن ما يحدث خلف الباب حقيقة ولم اتوقف عن الدخول !!.. رغم أن شي ما يشدنى للخلف هل هو الضمير ؟.. أو ما تبقى من شرفي ؟.. لا اعلم ؟! .. أحس بغيره وجنون وشهوه !! تتضاربت معي الأشياء .. وأكاد أجن .. حتى ووقعت نظري أنا والبنات وخالد على ثلاثة عراه تماما .. أجسادهم تشع نورا من اثر الشهوة والزيت .. لم استطع مقاومة المنظر ومسكت بقدم خالد لاحكها بقوه اكبر بزنبورى وأنا غائبة عن الوعى .. وجسدي يرتعش من ذلك الموقف فانا اتخيل واتخيل .. وكادت ساقاي أن تتهاوى وتسقطني أرضا .. إلا أنني فقت من شهوتي على أصبع صغير ينغرس فى جانبى فانظر لأجد أن زب الصغير قد ثار على جسد امه وخالته ولم افق من تلك الصدمة حتى اصبت باخرى .. وأنا أرى سارة تقوم من مكانها صارخة رافعه وسطها لأعلى وفاتحة بين ساقيها وهى تطرد مياه شهوتها امامنا لتغرق أخويها وفمها ينطلق بالصرخاتها :
اااااااااااه .. ااااااااه .. اووووووه .
لم أتحمل كل تلك المواقف والاصبع الصغير يغزو بطني من الجانب والى اقرب مقعد ( كانبة الرشبشن ) ارتميت وأنا أبعثر بملابس الصغير واستكشف ذلك المارد الصغير حتى ظهر زبه الصغير يهتز وينتفض من اثر الشهوة فالتقفته كله في فمي (الجمل بما حمل ) بويضاته بين فكاي كأنهما حبتين من العنب وزبة الصغير يدبدب بحلقى العلوى يمنا ويسارا .. ويداى أنا تداعب كسي لعلى أصل للمنشود .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اعلم أنكم تنتظروني ..
دخلت علينا زوجت اخى التى استولينا علي زوجها وقضيبة وذهبت وهى تحمل ابنى الصغير .. لابد وأنها راعت مشاعره ومشاعري لكي لا يرى امه العاهره باحضان خاله .. ارتاح قلبي لذهاب الصغير اما الفتتان لازالت هنا ينظرون ويبتسمون لي وكأنهم يتفهمون معنى الشهوة وانا جسدى تغطيها مياه الشهوة الخاصة باختى سارة .. وبعد قليل وأنا اصعد واهبط اذ بى اجد الفتتاتين كل منهم يداها تعبر عن ما بها من شهوه داخل كسها وعندما رات سارة ذلك ذهبت اليهم وتحركوا من امامى ناحية الرشبشن خلفى لم افكر انا بشى اخر ونظرت اسفلى لارى زب وليد يغوص ويغوص باعماقى .. ورحت بعدها في بحر الشهوة اتناك من اخى نتبادل الأوضاع أعلى وأسفل يمينا ويسارا بجميع الإشكال والألوان حتى وصلت الى شهوتى وقذفت مياهي البيضاء الغريبة التي لم يراها احد من قبل غير زوجي وسارة أختي .. استغرب وليد كثيرا لتلك المادة المطرودة من كسي وقال :
أيه دة كسك بيكب زى ظبي ..!
أما أنا فكنت بعالم أخر .. وانقلبت على وجهي مفقصه رافعه فخذاي واطيازي لأعلى تاركة له كسي وأنا أوحوح وارجوه وأقول :
نيك يا وليد.. نيك تاني.. فقام بوضع أصابعه الأربع داخل كسي تارك أبهامة ليداعب به زنبورى من الخارج رغم عدم احتياجي لذلك فانا بالفعل اخرج ما بداخلي ومن الداخل أصبعه الأربعة تدعك حناياه ثم يخرجهم ليجدهم محملين بما لذ وطاب من شهوتي البيضاء فيدخل أصبعه مرة أخرى بعد أن يزيل ما عليهم من شهوة على فلقتاي وشفراتي ثم يدخل أصابعه حتى تختفي تماما داخل كسي لتصل إلى رحمي فيزداد تأوهى وترتفع فلقتاي أكثر بالهواء فيطرد كسي الشهوة من بين أصبعه وهكذا حتى قام من خلفي ويداه مغطاة وهو يقول :
اوووه أنا تعبت .
ولو ظل قرن لظللت معه قرن ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ما هذا الكس لم أتخيل بحياتي أنني أجد كس يكب مائة وشهوته مثل الظب أدخلت يدي مرارا وتكرارا ولم أتحمل الشهوة الكامنة بكس أختي وكانت يدي الأخرى تداعب ظبي حتى قذفت فأطلقت شهوتي على يدي المليئة بشهوة مديحه ثم قمت وتركتها وذهبت لأتذوق تلك المادة دون أن يراني احد وأنا في طريقي راءيت على شمالي البنات ومعهم سارة الملعونة يتداعبون باستمتاع وأنغام الآهات ترن في مسامعي وإذ أبى بعد خطوات أجد على اليمين دانه زوجتي منهمرة مع الصغير خالد ووجها تغطيه خصلات شعرها الإمعة وإذ بها ترفعها تلك الخصلات فيظهر فمها وهو يلتقط زبه وكل فترة والأخرى تسقط تلك الخصلات من اثر حركة رأسها فترفعها والاستمتاع يعم جسدها اعترتني الشهوة مرة أخرى فذهبت ناحيتها وكانت مفقصه اطياظها تعلوا في الهواء وأنا في طريقي لعقت ما على يدا من مني مختلط من كس أختي وظبي حتى امتلئ فمي عن أخره ثم نزعت عنها ما تلبسه وهى مندمجة بما تفعل بظب الصغير وبين فخذيها بعد أن فتحت فلقيها وظهر كسها وخرم طيزها المحببين لدى وضعت وجهي بينهما وأطلقت ما في فمي من مني على خرم طيزها بكميات كبيرة لينهمر مثل الشلال وبيداى فتحت شفراتها الاثنين فظهره فتحت كسها فانحدرت المني داخل كسها وكأنه حفرة أو بئر يبتلع تلك المياه ثم رأيت أن مهبلها أو ذلك البئر قد امتلئ بالمنى المختلط عن آخرة وهى كما هي تمص في زب الصغير وهو في عالم أخر من المتعة المستحدثة علية فارتفعت فوقها وأدخلت ظبي الذي انتصب عن آخرة ليغوص في ذلك البئر الممتلئ بمياه الشهوة لتفور تلك المياه وتنهمر خارجة بفعل دخول ظبي وتنحدر عبر الساقين لأسفل كالشلال فقمت أنا بالنهوض من عليها لألحق ما فار من بئرها بلساني لألعقه كله وابلعه وأعود أدراجي إلى كسها فتفور المياه مره أخرى فأعود أدراجي الحس وابلع وأعود إلى الكس مرة أخرى حتى انتهت المياه وهى كانت قد خلعت عن الصغير جميع ملابسة وفمها جاب جميع اجتزائه الحساسة وهو يصرخ بصوته الصغير الرفيع .. كالأنثى التي ذهب صوتها عنها من الصراخ .. طبعا أنا لم استطع التحمل من منظره ومنظرها ومع ازدياد صوت الصغير خالد ازدادت الشهوة لدى وأحسست بانقباضات متتالية بمنطقة العجان وفتحة طيزي والمنى يتحرك عبر عروقي ليقذف عبر ظبي فوضعت يداي الاثنين لأفتح بين فخذتايي واحد أصبعي يحاول الوصول ليداعب فتحتي .. وفجاه أحس ببرودة عليها وعرفت وقتها انه لسان احدهم يداعبني فلم استطع وزمجر ظبي بقوه وأطلق منية داخل كس زوجتي وسطى السفلى يرتعش بقوه وكأنه قد تم تركيب جهاز رعاش له للأمام وللخلف .. حتى أن ذلك اللسان بخلفي لم يستطع الوصول إلى فتحت طيزي ليلعقها حتى هدأت أعصابي فنظرت لأرى من صاحبه ذالك اللسان الخطير لأجدها مديحه .. وكان اليوم هو أول ثمرة أنتاج لأول جنين مشترك بيني منيي ومني أختي فقد حبلت دانه من ذلك اليوم بجنين غريب حقا .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست حرجة ومكسوفة على الكنبة أللملم الصغير خالد بين زراعي كي لا تراه أمه وهو عاري وكأني ادراي جسدي العاري منها أما هي فكانت تنظر وعيناها تملها علامات الاستفهام ؟؟ ... بما افعله .. وأحسست باتساع حدقتي أعينها واحتباس بعض الدمعات بهم وزوجي يتحرك حولنا وظبه يتمختر بين فخذية .. ثم اخذ مديحه أخته وأجلسها بجواري وقال :
مديحه عينها تدوق ظب خالد .
فنظرت لها لأجدها في حالت لا وعي وهى ترفع زراعي بعيدا عن عورة ابنها الصغير لتهبط ولتلتقطه بفمها وخالد في براءة الأطفال يزمجر من اثر الشهوة ثم تركنا وليد وذهب ناحية البنات وسارة أخته صاحبة تلك المصائب .. كنت أنا عارية الجزء السفلى وهناك ببقعة ماء كبيرة أسفلى وكسي مازال مرتوي من مني زوجي ومياهه التي بصقها من فمه داخلي .. خلعت ملابسي العلوية لأصبح عارية مثل الطفل وأمة .. أما هي فكانت تداعب وتمتص ظب صغيراها بهدوء وتأنى .. بقيت انظر وانظر حتى عادة لي شهوتي .. فرفعت الصغير من على فخذي وأحطه بين زراعي وهو يزمجر ويثرثر بصوته الصغير والضعيف لأكتم أنفاسه بفمي مصا ولحسا وأدخلت لساني داخل فمه ليجوب كل جوانبه .. وأمه من الأسفل منهمكة في مهمتها على أكمل وجه .. فنظرت ناحيتها لأجدها ماسكه ساقيه لأعلى لاحسة جزءه السفلى كله بما في ذلك خرم طيزه وفخذيه وبويضاته كل شي .. كل شي .. فرأتني وأنا انظر إليها .. ونفس الاتساع موجود بحدقة عينيها .. فابتسمت واقتربت لها بوجهي فاقتربت مثلى ثم هجمنا على بعضنا بعضا في قبلات محمومة ساخنة بلا توقف .. ولا هوادة .. تركنا الطفل وعمنا في بحر من الملذات .. فالتقت ألسنتنا وشفاهنا تعبر عن شهونا القاتلة .. وبعد وابل من القبلات واللاحسات واللاعقات .. سحبت نفسي وسحبت نفسها منى بصعوبة .. ثم نظرنا لبعضنا بعيون جائعة ( ما هذا الذي نحن فيه ....؟ ما هذا الذي نفعله .....؟ ) نتساءل بأعيننا ؟؟ .. ثم ابتسمت لي .....! ووقتها ضاع الحياء منا فمدت لي زراعيها لأسقط براسي على صدرها وبزارها وهى بدورها تحتضنني .. ليرتاح عقلي من الحيرة وتأنيب الضمير .. ومباشرتا التقفت حلمتها الواقفة مثل ظب الصغير بجوانا وبين أسناني .. أداعبها .. وأمصها .. واسحقها .. يمينا ويسارا .. ويدي تبحث عن فتحت ما بين فخذيها .. كسها .. واو انه كبير وعندما لمسته .. كأنني وضعت يدي في أناء من الزيت فشهوها تملا المكان .. نامت هي على الكانبه وصعدت فوقها .. وبدأت يدي تداعب كسها .. وانتقلت بفمي من حلمات بزازها إلى فمها في قبلات سريعة متناثر على جميع أجزاء وجهها .. ومع مداعبات يدي بدت صيحاتها دون صوت .. وارتفع صوت تنفسها .. زفير شهيق .. وصار صدرها .. بزازها .. بطنها .. ترتفع تنخفض بقوة .. مع كل ملي من استنشاق الهواء .. ثم التقطت بزازى بيدها لتقربهم لفمها فتمص حلمتي وتضغط عليها وتسحقها .. ثم ترتمي للخلف على الكنبة على ظهرها تاركة بزازى تهتز يمين ويسار وتصرخ منتشية :
اه ه ه ه ه ووووااااه اه اه اه
وذلك من اثر مداعبة يدي لزنبورها وكسها .. فانتقل إلى فمها في قبلات ساحقة امتص رحيق وشهد فمها .. واتركها لابتلعه .. فتقوم من نومتها إلى بزازى مرة أخرى تداعبهم وتسحقهم بشفتها وأسنانها .. ثم .. زفير شهيق .. وكالمرة السابقة تنهدات عالية .. ثم ترتمي ثانيتا فارجع إلى فمها لامتص رحيقها مرة أخرى وهكذا حتى رفعت يدي من كسها لأجدها محملة بمادة بيضاء (شهوتها) فقلت لها :
وليد كب في كسك يا مجنونه .
فردت قائلة :
لا دي شهوتي .. شكلها كده .. هاتى الحسها ..
فوضعت يدي بفمها فأصبحت تمصها بقوة وتزيل اثر الشهوة من عليها .. وكأنها تمص ظب .. لم استطع الصمود ومسكت يدها لأضعها على كسي .. وأنا فوقها مثل المفقصه .. قدم على الأرض والأخرى على الكانبه وهى بينهما .. علمت ما أريد ولم تنتظر وبدأت تدعك كسي بإصبعها فرفعت يدي من فمها ووضعتها على كسها مرة أخرى والتحمت شفتنا مرة أخرى .. وأصبحت لا أتحمل وأحسست بالرعشة قادمة .. كل منا تداعب كس الأخرى والصيحات علت .. وزادت .. والشهوة تأججت .. والنيران اشتعلت .. وأصبح جسدي لا يتوقف عن الحركة .. بكل الاتجاهات .. وهى وسطها يرتفع وينخفض بل يسقط ينسحق بقوه على الكانبه .. فتهتز بزازى من اثر التحركات وتتخبط ببعضها فاهبط بجسدي على جسدها فتلامس بزازى بزازها فيقشعر جسدي وجسدها .. ومع الهمهمات والصرخات والبكاء الشديد من الشهوة .. أجد زراعيين يلتفون حول جسدي وينزعوني نزع عن حبيبتي مديحه لأنظر خلفي واجد وليد زوجي هو من قام بفعل ذلك وهو يقول :
الصوت هتفضحونا ..
فاصرخ وأنا معلقة بيديه .. وأزمجر واضربه بقوة بقدمي ويدي وأنا غضبة جدا .. فشهوتي على الأبواب .. ليتركني فاسقط من بين يديه على الأرض لأجري ناحية كس مديحه .. فهو أمامي مباشرتا والتقطه بفمي .. لاعقه .. لاحسة .. كل جزء منه .. يقع علية فمي .. ومديحه صرخاتها تزداد مع حركتها ومع ازدياد اللحس تصل مديحه لأعلى زوتها .. وتحاول الهروب من بين يداي لكنى متثبتة بها كطفل ملتصق بأمه .. وفمي مازال يحطم شهوتها .. لكنى افتقد لشهوتي ولمداعبة كسي .. وبعد وقت ليس بكثير أقوم من جلستي لأخذ وضعية 69 عليها .. وأترك لها كسي تدعكه وتتساحق معه بفمها .. وأنا بالمثل .. حتى حانت اللحظة وأحسست ببركان يريد أن ينفجر من أحشائي .. فمددت يداي الاثنين إلى فلقتي طياظي لأشدهم أحساسا منى بطرد المياه من رحمي .. وصرت ارتفع وانخفض بوسطى لعلى أصل إلى المنشود .. ومديحه تمتص وتدعك وتسحق .. شفراتي .. زنبورى .. كل شيء يقع فمها عليه .. حتى انفرجت .. وفتحت الفتحات المغلقة ودب النشاط بفتحاتي السفليه .. فانطلقت المياه إلى فم مديحه وأحسست بالهواء يداعب فتحت طيزي يدخل ويخرج رغم أنفى اثر الضغط عليها بأحشائي .. وكسي يقذف ويدفع بالمياه .. وأنا في أعلى صيحاتي اطرد شهوتي ...! إذ بي أجد شي ما ينزلق داخل فتحة طيزي وهى شبه منفتحة .. ا ه ه ه ه ه .. يدخل بسهوله .. فارفع فمي وراسي عن كس مديحه صارخة من الشهوة المضاعفة .. واضغط على أحشائي فاطرد ذلك المنزلق بداخلي .. فينفجر كس مديحه بشهوتها البيضاء الغريبة .. ويتوقف رحمي عن ضخ المياه لثواني فتنغلق فتحاتي ثم تنفتح مره أخرى وتعاود الضخ مرة أخرى .. ويسقط وجهي على كس مديحه ثانيا .. فالعق والحس وابلع تلك الشهوة وهذا المنى من كسها فينزلق ذلك الشيء مرة أخرى بسهولة وأنا اطرد شهوتي .. فتزداد إثارتي .. وارفع راسي واشهق وتتعالى صرخاتي فيفور كس مديحه بلبنة .. وكان كسها حاوية لبن تفور بفعل النار .. فاسقط بوجهي مرة أخرى لألعق وابلع تلك الشهوة .. مرات ومرات عديدة حتى وإذا بذلك الشيء ينزلق .. فلا استطع رفع راسي ولا استطع الصمود و افقد وعي ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يتبع