الاثنين، 9 أبريل 2018

أيام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 28

خالد : صحيح وكيف عرفتِ ؟

ونظرة استغراب واضحة على محياه .


هيام : من أثاث شقتك وتناسق ألوانها وترتيب مطبخك وحمامك يدل على أنك تحب كل شئ مضبوط .

قالتها وهي تبتسم ابتسامة عذبة جدا تنم عن امرأة خبيرة بالرجال وتعرف كيف ترضي الرجل وتفهم معنى الإرضاء . هذه كانت خواطر خالد في تلك اللحظة .

تبسم خالد ابتسامه كلها رضا وفكره يبحر ويمعن في لحظة خروجها من الغرفة ليرى باقي تفاصيل ظهرها وأردافها وهي تمشي أمامه وفي بيته .

في تلك اللحظة أحس خالد بتوتر قضيبه وخاف أن يفضحه قضيبه فوضع وسادة على
أرجله لكي لا يكتشف أمر هذا القضيب اللعين رغم أوجاعه المبرحة .


خرجت هيام ونظرات خالد تتأمل أردافها النارية يا الهي أحقا هي لا لا يمكن . ونظره متحجرا على أردافها . كانت تمشي وكأنها تلمس الأرض فقط وهي تطير تناغم هزة أردافها مع نغمة حذائها وصوته على ارض الغرفة أرداف تحت ذلك البنطلون الصوفي المتين ولكن هيهات لذلك البنطلون أن يحتوي تلك الأرداف النارية . كانت مستديرة وبارزه للخلف برسم يوحي أنك تستطيع أن تستند بمرفقيك عليها من بروزها للخلف ولكن بشكل ليس له مثيل في الجمال ونهاية تقوس الردفين من الداخل بالتقاء الكس وكأنها تفاحة قسمت نصفين وعند مشيها تشاهد الأرداف تتمايل بشكل يسر القلب والقضيب معا وتحس بقضيبك وكأنه يرتعش مع كل هزة ردف .

آااااااااااااه تنهد خالد وهو يضغط بالوسادة على قضيبه المنفجر رغم وجعه المبرح وفمه المفتوح ولعابه الذي كاد أن يسيل من فمه وهو يتخيل تلك الأرداف يحتضنها بوجهه ويقبلها ويلحسها ويتذوق طعمها الرائع في غمرة هذه اللحظات البسيطة والأفكار الجنسية المجنونة التي تدور برأس خالد وكل المسافة لا تتعدى المتر والنصف .

التفتت هيام ناحية خالد لتسأله هل يريد شيئا لترى خالد وتلك النظرة الهائمة بها وبجسمها وفمه مفتوح ووجهت له السؤال .

ذهل خالد ولم يتوقع منها هذه الالتفاتة وهم يمسح بيده لعابه الذي سال من فمه من شدة الرغبة الجنسية بها وتلعثم قائلا : ها لا شكرا .


أطالت قليلا النظر له وبدأ وجه خالد بالاحمرار فخرجت من الغرفة وغابت فترة من الزمن وخالد يوبخ نفسه وكيف تصرف بهذه الطريقة وهذا الغباء . شرب فنجان قهوته وهو يفكر هل ستبقى ؟ هل ستفضحني عند إيهاب ؟ ربما .

تعب من التفكير وقضيبه المتحجر . نام بلا شعور وإحساس . أخذ يحاول أن يسمع صوت حذائها أين ذهبت ؟ ماذا تفعل ؟. لم يستطع أن يواصل التفكير لأنه تعب جدا وبدأ مفعول المسكن فجأة .

دخلت هيام . حاول النظر إليها فلم يستطع فقد كشف أمره أمامها . ولكن كان يحس بنظراتها نحوه .

هيام : أستاذ خالد حان موعد الحقنة .


خالد : حقنة ؟

هيام : نعم هذا موعدها تمدد لو سمحت .

كان يتجنب النظر إليها خجلا من نفسه .

هيام : تمدد على جنبك لو سمحت .

وأعطته الحقنة . يدها خفيفة جدا . لم يحس بوخز الحقنة وساعدته على التمدد بالوضع الصحيح وقالت : يجب أن تنام وترتاح .

وخرجت بعد أن أخذت صينية القهوة .

لم يستطع خالد التحدث بشئ ولا حتى استراق النظر إليها وغط في نوم عميق نتيجة المسكن
.

خلال نوم خالد .. هيام أخذت تتفقد شقة هذا العازب الغريب وحادثه الأغرب ولاحظت اسطوانات الأغاني والموسيقى الكلاسيكية والرومانسية وتناسق ألوان ملابسه وجدران بيته وأثاثه البسيط ولكن منتقى بعناية ليناسب كل ركن في هذه الشقة الرومانسية أوراقه مرتبة وقرأت خواطره وفتحت كمبيوتره . ويا لها من مفاجأة ! شاشة التوقف بها صورة جنسية لفتاة عارية من الخلف ولها أرداف رائعة وفتحت تبحث ما بداخل هذا الجهاز لابد أن به الكثير من هذه الصور وعند بحثها وجدت مستندا عنوانه صاحبة النظارة السوداء .


شدها العنوان وفتحت تقرأ وقرأت وما هي إلا لحظات حتى عرفت من هي صاحبة النظارة السوداء . إنها هي . أمعنت التفكير ووجدت المبرر لنظرة خالد لها ولأردافها وكيف سال لعابه .

ابتسمت وتنهدت تنهيدة تنم عن الرضا عن نفسها وجمالها لأنها قرأت ما كتبه خالد عنها وعن وصفه لأنوثتها وجمالها الذي لا يبدو من الوهلة الأولى إنما يتسلل للقلب شيئا فشيئا حتى يملكه ويهيم به.

ذهبت لشباك الصالون ونظرت منه باتجاه الطريق لترى كيف كان يراها خالد كل يوم وعلامات الرغبة الجنسية لديها بدت واضحة فكانت تقف وتضم فخذاها بقوة على بعضهم البعض وتهمس لنفسها معقول أهذا الشخص وَلِهٌ عليَّ لهذه الدرجة . وهي تبتسم برغبة واضحة فمجرد التفكير بهذه الطريقة أثارتها لدرجة ذهبت للحمام تحاول تلطيف كسها بماء بارد ليهدئ روعه .

خلعت بنطالها ويا لهول مفاجأتها كان كولوتها مبللا فعلا فتفقدت بنطلونها خوفا من بلله لأنه صوفي متين وسيفتضح أمر كسها إذا كانت عليه بقعة وارتاحت حين لم ترى أي بقعة عليه . خلعته تماما وأنزلت كولوتها بطريقة تلذذت هي بها جنسيا لدرجة أنها كررتها أكثر من مرة . كانت تخلعه رويدا رويدا وهو ينزلق من بين أردافها البرونزية الناعمة وكانت تكتم آهاتها وتبتسم وأخيرا خلعته وغسلت كسها بالماء البارد وكانت تتلذذ بذلك الشعور ولكنها لم تستطع مقاومة أفكارها الجنسية وكلمات خالد عنها في جهاز الكمبيوتر وأحلامه بها .

كل هذه الأفكار فجرت لديها الرغبة التي لم تمارسها منذ وفاة زوجها منذ سنتين . كانت تكرس حياتها للعمل وخدمة المرضى ولا تفكر حتى بالزواج رغم كثرة خطابها وعمرها الذي لم يتجاوز 30 . وفي غمرة أفكارها استرخت في جلستها على حافة المغطس وخلعت بلوزتها والسوتيان ولاحظت بروز حلمات ثدييها وكأنها إصبع طفل صغير يحاول لمس شئ جذب انتباهه فدعكت حلمة صدرها ويدها اليمنى ممسكة بمرش الماء وتوجه الماء بقوة لكسها المهجور منذ سنتين وأشفاره الكبيرة مكتظة بالدم ومحتقن بنار الشهوة العارمة .

وفي غمرة الشهوة وجنون الجنس دار خيالها بمص القضيب وحرارته في فمها وهنا ألقت تلك الفكرة بآخر أسوار العقل لتدعك حلمة صدرها بقوة وفي نفس الوقت يدها اليمنى تضغط بمرش الماء على كسها وسرا شعور اللذة يدغدغ أوصال جسمها المبروم وهنا بدأت آهاتها تعلو وهي تكتمها . فرمت بمرش الماء من يدها ووضعت يدها على كسها ضاغطة عليه بكل قوة وما هي إلا ثواني وإصبعها ينزلق وسط كسها مضرجا بمائه المتدفق وضاع عقلها ما بين كلمات خالد وإصبعها وقضيب في فمها ورفعت إصبعها ليعانق بظرها الملتهب بحرارة الجنس ففركته فركا لعل ناره تنطفئ .

ولكن هيهات فما هي إلا البداية وسال ماء كسها غزيرا وارتعشت رعشة كبيرة وهي تكتم آهاتها خوفا من افتضاح أمرها ولكن نار كسها المهجور لم تنطفئ وإصبعها الذي يشق عباب أشفار كسها دخولا وخروجا لم يشبعها .

فجالت بنظرها في أركان الحمام تبحث عن شي تحشره في هذا الكس الناري الملتهب فوقعت عيناها على فرشاة للشعر ومقبضها الدائري . تخيلته قضيبا يلتهب حرارة علها بذلك القضيب المزعوم تطفئ نار كسها المهجور .

تناولت الفرشاة ووضعتها في فمها ومصتها ولحستها وقبلتها لتزيد من شوق كسها لهذا القضيب المؤقت وكسها أصبح نبضه بنبض قلبها لهفة وشوقا ليس له مثيل وحين أحست أنها لم تعد تستطيع أن تتمالك نفسها أكثر من فرط الرغبة والشهوة الجامحة همست لكسها تدلعه : خذ يا حبيبي قضيبا طال انتظاره واعذر غباوتي وإهمالي لك .

وأدخلته دفعة واحدة أحست كأنها بكر تفتح لأول مرة ، فكتمت صرخة تعتقد أنها كتمتها ولم تعي أن صرختها دغدغت مسامع خالد في نومه الحالم ظنا منه انه يحلم وتنقلت يدها اليسرى من بين نهدها الأيمن والأيسر دعكا وفركا بتلك الحلمات البنية الفاتحة وتورمت حلماتها حتى لأنك تستطيع أن ترى فتحة الحليب فيها ويدها اليمنى تدخل وتخرج الفرشاة بكل قوة وماء كسها اختلط خفيفه بثقيله من كثرة هجرانها لكسها الناري .

ولم تستطع الجلوس أكثر فتمددت في المغطس ورفعت أرجلها كل رجل على حافة وانفتح كسها ويدها تدك مقبض الفرشاة بكسها دكا كأنها تضرب حصون أعدائها ومن شدة شهوتها الجنسية تستطيع أن ترى فتحة طيزها تفتح وتغلق مما افتقدته من إهمال حق كسها عليها وكأنه يقول لها : أين كنت عني تلك السنين .

ولسان حال فتحة طيزها يصرخ ويقول : أو ليس لي حق فتوفيه لي أنا أيضا مكمن شهوتك فلا تنسيني ولا تفرقي بيني وبين كسك .

ولم تكمل فتحة طيزها تؤلمها حتى أرضتها بإصبعها تحكها وتضغط عليها وهنا زادت شهوتها وكثرة آهاتها وفي لحظة بدأت ترتعش وترتعش ورحيق كسها يتدفق سائلا كثيفا غلب عليه اللون السكري نتيجة كبت شهوتها كل تلك السنين . وعند تدفقه يصب في فتحة طيزها العطشى فكانت تتلذذ بحرارة ماء كسها على فتحة طيزها وبدأت تهدأ رويدا رويدا حتى أفاقت من سكرات الشهوة والجنس . فعاد عقلها لمكانه فابتسمت ابتسامة الرضا وأحست وكأن هما قد انزاح عن صدرها المثقل وحين وقفت لترى ماذا فعلت نظرة لكسها فوجدته محمرا من الخجل ويشكرها بنهم ويترقب المزيد من المحن .

فتبسمت وأحست بألم خفيف في فتحة طيزها نتيجة فتحها وغلقها . وتذكرت زوجها الذي كان يشبع كسها وطيزها وأحست بالرضا ووضعت الفرشاة مكانها وغسلت جسمها ولبست ملابسها وخرجت وصدمت حين رأت أنها استغرقت نصف ساعة فذهبت للمطبخ وشربت فنجان قهوة .

وفي غمرة القهوة تذكرت خالد فذهبت لترى حاله فوجدته نائما كطفل فجلست بجانبه ونادت : خالد خالد .

ولكن لا يجيب من شدة مفعول المسكن فاقتربت من وجهه تتأمله وطبعت قبلة على خده وحاولت أن تقبل شفتيه ولكن امتنعت خوفا من أن يصحو . وهنا جلست بجانبه تتأمل الرجل وليس المريض وتتفحص قسمات وجهه الوسيم وشعر صدره من فتحة البيجاما ويده المشدودة بالعضلات نزولا عند بطنه وتسمر نظرها مكان قضيبه . وتخيلت كيف هو قضيبه ؟ وكم طوله وعرضه ؟ وكيف شكله ؟ وهل هو متناسق أو لا ؟.

كل هذه الأفكار الجنسية ونظرها مسمرا في مكان القضيب رغم أن خالد نائم وعليه غطاء ولكن هي الرغبة هي المحرك لكل ساكن ، هي سر الحياة ، هي تلك القشعريرة التي تسري كدبيب نمل تحت الجلد وأعمق من الجلد لتفجر براكين خامدة ولكن براكين لذيذة ، هي خلاصة هذا الجسم العجيب .

تحرك خالد بتأوه من الألم ولكن ما زال نائما وأعاد الوعي لهيام لتنظر في ساعة يدها وتوجهت للمطبخ لإعداد طعام الغداء .

تعده فرحة وكأنها عروس تحاول إبهار زوجها بفنها في كل شي في الجنس في الطبخ في بيتها جنتها وملاذها والأفكار تدور براس هيام : كيف نسيت نفسي كيف أهملت نفسي أمعقول أنني أغلقت عيني عن الحياة وأنا ما زلت في ريعان شبابي لا يجب أن أبحث عن حبي أبحث عن من يعرف قيمتي وهو هنا خالد كتب عني ما كتب وهو يراني فقط من النافذة فكيف إذا صرت بين أحضانه وأذقته رحيقي وأشبعني حبا ورومانسية واشبع غريزتي الأنثوية .

وابتسمت وهي تمسك ثدييها نتيجة لتهيجها من هذه الأفكار معلنة حلمات صدرها بالموافقة
وأكملت ما تقوم به وهي مبتسمة ..

وبعد الظهر جلست على جهاز الكمبيوتر تقرأ من جديد ما كتبه خالد عنها وكانت تقرأ وفخذاها على بعض وتبتسم ابتسامة شهوانية ..

أغلقت الجهاز وذهبت لتوقظ خالد وصدمت عندما رأته واقفا على باب الغرفة يختلس النظر إليها وهي تقرأ .. فاحمر وجهها ولم تستطع أن تنظر إليه فبادرها : هل من الممكن أن توصليني للحمام لو سمحتِ هيام ؟

- حاضر .


وتوجهت إليه دون النظر في عينيه خجلا ووجهها محمرا زاد جمالها الخجل جمالا وأمسكت بساعده واتكأ عليها قليلا وهو يتألم حتى وصل للحمام وشكرها ودخل فاغتسل وهم بتسريح شعره وحين أخذ فرشاة الشعر وجدها رطبة نوعا ما ورائحتها غريبة وقوية فدقق فيها واستنشق رائحتها مرات كثيرة حتى عرف ما هي الرائحة . إنها رائحة رحيق كسها معقول ولما لا فقد قرأتْ وعرفتْ أنها هي من أقصدها . معقول .

أطال التفكير تعب من الوقوف فأغلق غطاء المرحاض وجلس عليه يفكر وفي غمرة تفكيره وقع نظره على قطعة بيضاء معلقة في حامل الباب بجانب بشكير التنشيف فتقدم ليتحقق منها ولم يصدق عينيه انه كولوت نسائي صغير شفاف ولكن به بلل . استنشق الرائحة آاااااااااه . إنها رائحتها نفس الرائحة التي في فرشاة الشعر . ابتسم وأخذ يستنشق عبير كس هيام من كولوتها فتدفق الدم في عروقه وأوصاله سريعا لينتصب قضيبه معلنا هياجه وثورته فلم يتمالك نفسه وأتعبه الوقوف فجلس وأخرج قضيبه وبدأ يدعكه بيده وبكولوت هيام حتى أفرغ منيه على أرض الحمام . فحاول قدر المستطاع أن ينظف الأرضية ووضع الكولوت في جيبه وتأكد أن قضيبه نائم .

وخرج وهو يحاول جاهدا أن لا يفكر في الكولوت لأن قضيبه سيفضحه فأسرعت هيام تساعده ليذهب لغرفته وهذه المرة تجرأ خالد قليلا وهو متكئ عليها فوضع يده على كتفها وهو متكئ ومن نعومة وطراوة جسمها رغم الملابس كاد قضيبه أن يعلن تمرده ولكن نجح بكبح جماحه قدر المستطاع ووصل للغرفة .

وحين جلوسه كانت قريبه منه تساعده فجلس مسرعا فلمس خده خدها فاحمر وجهها ولم تلتقي نظراتهم ببعض وخرجت وما هي إلا لحظات حتى أتت له بالغداء وأكل وشرب وهو يفكر بكولوتها وجنون الشهوة تراوده بالاستمناء مجددا .. آااااااااااااااااااااااااه تنهد خالد دون شعور بصوت مسموع فجاءت هيام مسرعة : هل بك شئ ؟

ذهل خالد واستدرك الموقف : لا . أتألم قليلا .

فناولته مسكنا وطلب منها القهوة فردت أنها جاهزة فابتسم وابتسمت وخرجت مسرعة
وأحضرتها وهمت بالخروج فقال لها : أود أن أجلس بالصالون لو سمحت .

فأجابت بالموافقة ، وساعدته على النهوض وهنا بدأ يتجرأ أكثر وعند خروجهم من الغرفة حاول الوقوع وهو يمشي فتمسكت به بقوة لتشده لكي لا يقع فشدته وأصبحا ملتصقين ببعض وجها لوجه وصدرها على صدره وقضيبه كان يلامس أحد فخذيها فاحمر وجهها خجلا وهو يعتذر وهي تبتسم واعتدل وجلس في الصالون يحتسي القهوة هو وهي . وهو يسترق النظر إليها وهي لا تنظر إليه بتاتا إلا نادرا .


طال صمتهم قليلا , فتحدثت هي وتأسفت على فتح جهاز الكمبيوتر .

خالد : لا داعي للأسف فأنا نائم وأنت وحيدة فمن الطبيعي أن تحاولي أن تتسلي بأي
شي .

فابتسمت وابتسم هو بدوره وأحس أن حاجز الخجل بدأ يذوب وأحس هو أنه هو من يجب أن يبادر ودون خجل ولكن بحذر .. فاستجمع قواه ووجه كلامه إليها قائلا : هل وجدت شيئا في جهازي يفيدك أو أعجبك ؟



ترددت هيام في الإجابة للحظات : نعم قرأت موضوع صاحبة النظارة السوداء . هل هي حقيقية ؟

ذهل خالد من إجابتها كان يريد أن يحرجها ويكون هو المتحكم ولكن هي قطعت عليه الطريق وأصبح هو في حيرة : هي قصة خيالية ولست أنا من كتبها .

صمتت هيام وأحست أنها أحرجته فقالت : هل لديك أحد ليعطيك الحقنة في منتصف الليل ؟

خالد : لا يوجد سوى الدكتور إيهاب فهو جاري يسكن بالطابق الرابع في نفس العمارة .

هيام : وكيف ستفتح له الباب إذا كنتَ نائما .

خالد : لم يدر ببالي هذا الأمر ولكن سأتحدث إليه .

هيام : لا تهتم سأتصل به الآن وأخبره فأنت مسؤوليتي من قبل الدكتور إيهاب .

والابتسامة العذبة تعلو وجهها الجميل .

ابتسم خالد .

وهيام أخبرت الدكتور إيهاب . وخلال اتصال هيام بإيهاب كان خالد يتذكر كولوتها في جيبه وهي جالسه أمامه وتتحدث بالهاتف واضعة رجلا على رجل ويتخيلها بدون كولوت وكيف شكل كسها وطيزها الرائعة وتفجر غضب قضيبه وانتصب في غفلة من خالد .

أنهت هيام المحادثة الهاتفية والتفتت تجاه خالد لتجده واضعا يديه على أسفل بطنه يحاول أن يخفي قضيبه المنتصب بكل شموخ أمام هيام الرائعة . لاحظت هيام أن خالد محمر الوجه وفهمت ما به ولكن لتريحه من عناء الحرج قالت : أعلم أنك تتألم ولكن سأحضر لك شيئا يريحك قليلا .

وخالد ينظر إليها ووجهه محمر ولم ينطق بكلمة .

قامت هيام وعند وقوفها واستدارتها خالد ينظر لتلك الأرداف الرائعة فزاد هياج قضيبه لدرجة أنه بلل بيجامته الداكنة اللون ببقع من مني قضيبه المتمرد . ذهبت هيام للمطبخ وغابت فترة أعطته فرصه ليتمالك نفسه قليلا وهي تبتسم معلنة قبولها لما رأت وإحساسها بثقتها بنفسها وبجمالها رغم ملابسها شبه الرجالية .

دقائق كانت كافية لخالد أن يهدئ من ثوران قضيبه وتخف حمرة وجهه .

عادت هيام ومعها كوب من النعناع ليشربه خالد وهي تقول : أعلم أن الطعام الذي صنعته ربما سبب لك تقلصات معوية خذ اشرب وسوف تهدأ معدتك .

ارتاح خالد لسماعه هيام تتحدث عن معدته رغم يقينه أنها عرفت أن قضيبه كان منتصبا فشرب خالد النعناع وهو يبتسم وهي تنظر إليه وتبتسم ..

وأخبرته أن إيهاب سوف يقوم بإعطائه الحقنة في منتصف الليل وليضع مفتاح باب الشقة تحت دواسة الأقدام ..

شكرها خالد ..

كانت الساعة 6 مساء وكان موعد الحقنة . ساعدته للذهاب لغرفته وهي من بدأ الجرأة حيث وضعت يدها حول خصره بحيث كان ثديها الأيمن على ثديه الأيسر وكانت تضغط بقوة وهو يحس بثديها وأفكاره تراوحت ما بين أن كولوتها في جيبه وهي بدون كولوت وثديها على صدره وحرارة جسمها ودفئها وقضيبه المتمرد يحاول الإعلان عن وجوده بحضرتها .


ولكن خالد يحاول بكل جهد كبح جماح قضيبه وما إن وصل للسرير حتى أنهك تماما من التفكير في اتجاهين متناقضين أتعبا تفكيره وقضيبه المحتقن وحين جلس على السرير هي كانت تنظر لقضيبه تريد أن تراه أن تحضنه بصدرها المحروم ، تريد أن تمصه ، أن تحس بحرارته في فمها في صدرها في كسها وفي طيزها ، فكانت عيناها لا تفارقانه دون علم خالد لأنه مرهق فتمدد في سريره مجهدا وأزاحته على جنبه بسرعة لترى تحركا من خلف البيجاما لتعرف كم حجمه هل هو كبير أم وسط .


وأثناء أزاحتها خالد على جنبه ومن كثرة احتقان قضيبه نام بشكل ممتلئ أي ما بين منتصب ونائم أي محتقن فرأت من خلف البيجاما كتلة ضخمة تحركت جعلتها تطلق تنهيدة خفيفة مسموعة ولكن خالد كان مرهقا لم يميزها من شدة ألمه فأعطته الحقنة وكان خالد متعبا جدا . لاحظت ذلك فمددته بالوضع الصحيح .

وعند تغطيته باللحاف تعمدت أن تلمس قضيبه ولمسته بحركة سريعة جعلت النار توقد كسها الظمآن ولاحظت أن خالد في عالم ثاني بعد المسكن والحقنة .

وعند تسوية اللحاف قامت بلمس قضيبه وضغطت عليه وعيناها على خالد ولكن خالد كان قد دخل مرحلة السكون وعدم الإحساس بفعل الدواء . فجلست تنظر إليه وإلى مكان قضيبه وأفكارها تسرح بها : مصيه ! أخرجيه ! انظري إليه ! تحسسيه ! هل قضيبه أكبر من قضيب زوجك ؟ هل هو متناسق الشكل والحجم ؟ .

وفي بحر أفكارها قرع جرس الباب . أفاقت من حلمها الجنسي ولذة خيالاتها ..

فتحت الباب لتجد الدكتور إيهاب يسألها : كيف خالد ؟

فترد : إنه نائم . أخذ الحقنة وهو نائم ولكن يجب ملاحظته باستمرار يا دكتور لأنه لا يستطيع الحركة بمفرده بتاتا ..

بادرها أيهاب : هذه مهمتك هل لديكِ الاستعداد أن تنامي هنا وتتابعي حالته ؟

فردت : إذا لم يتوفر الشخص المناسب فلا مشكلة لدي يا دكتور .

إيهاب : حسنا إذن اتفقنا . أنتِ مسؤولة عنه أمامي .

هيام : لا مانع ولكن ائذن لي يجب أن أذهب لمنزلي لأجلب حاجياتي ولوازمي .

إيهاب : حسنا دعي السائق يوصلك ويعيدك إلى هنا وأنا سأذهب الآن .

خرجت هيام مع سائق الدكتور إيهاب لمنزلها وهي تفكر : ماذا ألبس ؟ وهل يمكن أن أمارس الجنس مع خالد ؟ هل يريدني مثل ما أريده أم أن ما قرأته هو مجرد كتابة فقط وليس إحساسه ؟

دارت الأفكار بخلدها حتى وصلت المنزل وقالت للسائق : ارجع الساعة الثامنة أي بعد ساعة ونصف .

كانت محتاجة لأن تفكر وتدبر وتقرر هل تغريه أم لا ؟ هل حقا يريدها ؟ . تفكر وهي تخلع ملابسها ودخلت الحمام لتستحم وتستعد فقررت أن تزيل شعر كسها وسيقانها وكأنها عروس . وحين خرجت كانت هيام ثانية . هيام مشعة مشرقة في عينيها لمعة تدل على عودة روحها واكتشاف نفسها من جديد وإعلانها دخول حياة جديدة .

ذهبت تلملم ملابسها التي خلعتها لتضعها في سلة الملابس ولاحظت عدم وجود الكولوت فاحمر وجهها وتذكرت أنها نسيته معلقا خلف باب حمام خالد ومبلل بماء كسها الناري وتذكرت أن خالد استخدم الحمام .. ثم أفاقت : لا يهم لو أنه وجده ولم يقل شيئا فهذا دليل رغبته بي وإذا لم يجده فهذا أيضا ليس بمشكلة . ولم تعر الأمر أهمية .

وفتحت دولاب ملابسها لقمصان النوم وقالت : يجب أن ألبس أروع ما عندي أريده إن رآني أن يراني في قمة أنوثتي وجمالي . واختارت منها ,, ثم فتحت الجهة الأخرى واختارت شيئا للصباح وشيئا لبعد الظهر وشيئا لليل وشيئا تلبسه عند قدوم الدكتور إيهاب. وضعت أغراضها جميعا في حقيبة حجمها متوسط وانتظرت السائق وأفكارها تدور حول خالد وقضيبه ورغبته فيها وكيف ستغريه ؟ وكيف ؟ وكيف ؟.

وأفاقت على قرع جرس الباب . كان السائق .

رجعت لشقة خالد . كان المفتاح بحوزتها . فتحت باب الشقة ودخلت . أطلت على خالد نائما كالطفل .. عادت للمطبخ وصنعت قهوة وجلست في الصالون تفكر ماذا تفعل ؟ كيف تبدأ ؟ هو متردد ويجب أن أساعده لكسر حاجز التردد .

آاااااااااااااااااااااااه أطلقت تنهيدة من أعماقها وشدة شبقها بخالد .

وضعت فنجان القهوة وذهبت لغرفة خالد . جلست أمامه تنظر إليه كان نائما واللحاف عليه كما وضعته هي .

اقتربت من خالد ثم تذكرت أنها يجب أن تغير ملابسها خصوصا أن الدكتور إيهاب لن
يأتي إلا غدا .

إذن خالد مِلكها الآن .

آاااااااااااااااااااه أطلقتها بصوت مسموع . لم تعد تريد غير خالد وقضيبه ورومانسيته .

ذهبت للصالون ولبست ملابس أكثر راحة . لبست شورت استرتش وبلوزة حفر سترتش (حفر يعني بحمالات وبدون أكمام) لتبرز جمال صدرها الفتان وبدون ملابس داخلية . كانت مستعدة للجنس بنهم لتعوض حرمان السنين الضائعة . عادت لخالد . أبعدت يديه عن اللحاف وشدته للأسفل وأبعدته عن جسمه .

أصبح خالد لها بالبيجامة فقط . نادت خالد وهي تحسس على صدره وشعر صدره خالد ولكن خالد غارق في أحلام النعاس . هنا تمكنت شهوتها منها وأصبحت تعبث بشعر صدره وتقبل صدره وتقبل خالد من خديه وتجرأت وقبلته من شفتيه قبلة خفيفة سريعة وكررتها مرارا ويدها على ثديها تضغطه ثم أمسكت بيد خالد ووضعتها على صدرها وتضغط بيدها على يده على صدرها وهي تتأوه بصوت مسموع وخالد لا حياة لمن تنادي .


وتمادت أكثر ووضعت يد خالد على طيزها وسرت قشعريرة في جسدها ووضعتها على كسها وهنا ألغت عقلها وأصبحت تفكر بشهوتها تريد الجنس . تبلل شورتها الاسترتش من ماء كسها ومع ذلك كانت متلذذة أن هذا الاسترتش يحبس ماء كسها الساخن ليبقى داخل كسها ليزيد من وهج كسها الظمآن المحروم . تركت يد خالد لتتسمر نظراتها على قضيبه تريده مهما كلف الأمر . قد عزمت على أن تمتلك قضيبه . إنها شبقة لدرجة الجنون .

وضعت رأسها عليه وآهاتها تعلو تحس بحرارته من خلف البيجاما تريد أن تلهب شهوتها لآخر رمق لتعوض حرمانها . أصبحت تضع خدها تارة الأيمن عليه وتارة الأيسر وكم تمنت أن تأخذه بيدها وتمسح به وجهها كله .


آاااااااااااااااااااااه لم تستطع أن تقاوم أكثر . امتدت يداها وفتحت أزرار بنطلون البيجاما وأزاحتها للأسفل قليلا وإذا بها أمام من حلمت به منذ الصباح .

قضيب خالد أمامها . لم تصدق عيناها ما رأت . أخذته بيديها ومسحت وجهها به . نسيت خالد والآن قضيبه بين يديها تلعب به . قبلته . صغير الحجم وهو نائم وله شعر عانة خفيف وامتدت يدها لتتلمس خصيتيه .

أصبحت مهووسة بقضيبه . أصبحت تقبله وتتأوه وتتنهد وتارة تمسك صدرها وتفركه وتارة تضع يدها على كسها وتفركه وهي في عالم الجنس هائمة ووضعته في فمها . أحست بأن الدنيا تلف بها.


لها سنتان لم تتذوق قضيبا في فمها . إنها ظمأى . وبدون شعور منها أصبحت تمصه بنهم وفجأة بدأت تدب الحياة فيه بدأ ضخ الدم في قضيب خالد وبدأت حرارته ترتفع ومع ارتفاع حرارة قضيبه كانت هيام تلتهب بحرارته وبحرارة كسها وطيزها وصدرها وحرمان السنين .

وبدأ القضيب ينتصب وخالد نائم وقضيبه ينتصب اعتقادا منه أنه يحتلم فانتصب واقفا شامخا كسيف مسلول معلنا حضوره بقوة في حضرتها الجنسية وشبقها اللا مسبوق فكان معتدل الطول والعرض ومتناسق الشكل والمظهر تزينه العروق النافرة وكأنه أحد أبطال كمال الأجسام العظام .

هالها منظره وتمنت الجلوس عليه ولكن لم تستطع أن تخرجه من فمها فهي ظمآنة تريده أن يروي روحها الشبقة بحليبه المغذي لعل شهوتها تهدأ قليلا فلم تترك موقعا منه لم تشبع منه ولاحظت أن خصيتيه كبيرتان ومليئتين بالمني اللذيذ فتمصه تارة وتلحسه وتحسس على عروقه بلسانها كأنها تتحسس طريقها في الظلام الدامس وتمص خصيتيه حتى وصلت ذروتها وهي تمص قضيب خالد .

كانت تمصه ويدها في كسها من تحت الاسترتش تلعب في بظرها الهائج وتدخل إصبعها الأوسط في أعماق كسها لعلها تجد مكمن شهوتها . غرق شورتها بما فاض به كسها من رحيق وأصبحت تمص قضيبه كالمجنونة حتى انفجر غضب قضيبه في فمها .

ومن شدة احتقان قضيب خالد تفجر بركانه بحمولة زائدة جدا لدرجة أنها كادت أن تختنق بحليب قضيبه رغم شبقها له وشربها له ولكن سعير الشهوة لا يغلبه سعير فشربت حليبه كله حتى ارتوت ولم تخرج قضيبه من فمها حتى نام لتضمن أن تشرب حليبه لآخر قطرة وقبلته وحضنته وأعادته مكانه وألقت بنظرة على وجه خالد كان يبتسم وهو نائم لأنه أفرغ ما ضايقه منذ الصباح .

أعادت قضيبه وأغلقت أزرار بنطلونه وعند إصلاحها لوضعية جاكيت البيجاما لاحظت وجود شئ في جيبه أخرجته فإذا به كولوتها الأبيض الشفاف الذي نسيته في الحمام .. ابتسمت وأيقنت أنه يريدها ومفتون بها . زادها ذلك رضا وإثارة وقررت أن تعلن له عن رغبتها فيه فأخذت الكولوت وذهبت للصالون وأخرجت كولوت آخر من حقيبتها شفاف لونه فيروزي وخلعت شورتها ومسحت كسها الغرقان برحيقه الشبق بالكولوت الفيروزي وأدخلته داخل كسها لضمان بلله بالكامل بماء كسها وأخرجته ولبست شورتها .

وعادت لغرفة خالد ووضعت الكولوت الفيروزي في جيب بيجامته بدل الكولوت الأبيض وقبلته من شفتيه وأعادت الغطاء على جسمه وذهبت للحمام لتغتسل لا تلبس سوى الروب واستحمت وهي تستطعم قضيب خالد في فمها فلم تستطع أن تصبر وعزمت على ممارسة الجنس معه بوعيه هذه الليلة .

خرجت لتغيير ملابسها وهنا قررت أن تلبس شيئا يثيره لأبعد درجة وبعد العشاء ستغريه لأبعد درجة بحيث لا يستطيع الصبر والتحمل وسيصارحها بحبه لها ولذلك لبست فستان حتى الركبة لونه فيروزي ساتان رقيق من أعلى علاق بحاملتين للأكتاف وضيق على الصدر والخصر يبرز معظم الصدر ومن الأسفل تنورته ضيقة أعلى الأرداف ومن الأسفل واسع بعض الشئ وهنا سر فستانها المجنون بجنون شهوتها المثيرة . ميزة وسعه من تحت أنه مع احتكاك الجسم به يولد كهرباء ساكنة تجعله يلتصق بالأرداف والأفخاذ بطريقه مثيرة جدا ويتشكل مع حركتهم لدرجة انه يلتصق بالأفخاذ من تحت حتى مابين الردفين إذا وجد له مكان يلتصق به لم تلبس سوتيان ولا كولوت وهذا هو سر شبقها وإغرائها المثير وتعطرت وسرحت شعرها الغجري المجنون .

وذهبت لغرفة خالد وجدته مستيقظا وبيده كولوتها الفيروزي يستنشق عبيره فلم يلحظ وجودها تختلس عليه النظر ورأت قضيب حبيبها منتصبا كأنه قمة إيفرست الشهيرة فتبسمت وعادت أدراجها وأحست بأن قلبها ينبض في كسها الماجن وأحدثت صوتا بحذائها لكي يفيق خالد من شهوته ويعلم بحضورها فنادت : أستاذ خالد .

أجاب بنعم .


ودخلت الغرفة . ذهل خالد مما رأى وقال في نفسه : ما هذا ؟ أي ملاك ! لهذه الدرجة ! إنها أجمل بكثير مما تصورت وتخيلت . وفي شرود ذهنه بجمالها الأخاذ .

ابتسمت هيام : ما بك ؟ ألا تعجبك ملابسي ؟

رد سريعا : لا لا ولكن أنتِ آية من الجمال .


هيام : أنت تبالغ يا أستاذ خالد

خالد : لا أبالغ أنتِ أجمل بكثير مما رأيت هذا الصباح . هيام شكرا .

اقتربت منه لتساعده على الوقوف وعند انحنائها وقعت عيناه على صدرها الجميل ومفرق صدرها ورائحة عطرها وهي عيناها كانت على قضيبه . ترى هل سأثير غريزته وجنونه بي وينتصب قضيبه . أوقفته ووضعت يدها حول خصره وهو مسلط نظره على صدرها ففتحة فستانها تظهر معظم صدرها وجماله الأخاذ وكأنه قد صُبَّ هذان النهدان في قالب واحد لا اختلاف بينهما .

ونسي قضيبه وبدأ قضيبه في الانتصاب وعيناها عليه واتكأ يمشي بصحبتها وثديها ملامس جسمه وهو يمشي وقضيبه المنتصب يتأرجح تحت بنطاله . سال لعابها من منظر قضيبه المتأرجح وتمنت أن تمصه وتشبع من رضاعته ووصل للحمام أدخلته وخرجت .

تأخر خالد في الحمام وهي تسترق السمع عليه من خلف الباب وسمعة آهاته وهو يستمني وكم تمنت لو تفتح عليه الباب وتكمل الباقي ولكن أرادت أن تنعم بكل الإثارة وأرادته مشتهيا لها لآخر ذرة في كيانه فكبحت جماح شهوتها المتقدة .

وبعد ربع ساعة خرج مترنحا من الاستمناء والتفكير بها وساعدته للجلوس بالصالون وأدارت ظهرها باتجاه المطبخ وهنا سرها الساحر كان فستانها يلتصق بكل قطعة جلد في جسدها وهذا ما أرادته لخالد أن يراه .

رآها خالد وفتح فمه من هول جمال طيزها وكيف أن هذا الفستان يلتصق بطيزها بشكل يرسم تفاصيله بكل حركة وانثناءة وبانت أشكال أردافها الماجنة وهي تمشي الهوينى وتهز تلك الأرداف التي من جمالها تكاد تهتز حتى بدون حركة من هيام أرداف ناعمة ممتلئة باستدارة جنسية مثيرة وطرية في نفس الوقت تتثنى وتهتز وتتلوى مفجرة غضب قضيب خالد الذي نسي كل شئ وأصبح ينظر لهيام وفمه مفتوح وقضيبه منتصب على آخره . نسي تعبه ومرضه شفي من منظر هيام الشهية النارية .

وتعمدت هيام الغنج في الكلام والمشي والحركة وأغرت خالد لأبعد الحدود فتارة تأتي له بالقهوة وتذهب وتتغنج بمشيتها وتارة تأتي بكأس من الماء وهكذا ذهابا وعودة من المطبخ جعلت الدم يغلي في عروق خالد ومن شدة انتصاب قضيب خالد وهو جالس دون شعور منه ظهر قضيبه من بين فتحات أزرار بيجامته ورأته هيام ولكن أرادت أن تفاجئه لأنها حتى هي وصلت لمرحلة لا تستطيع أن تتحمل أكثر من ذلك فأحضرت له الدواء واقتربت منه وقالت له : خالد ما رأيك في جسمي ؟

وأخذت تلتف حوله وترفع قليلا من فستانها . فرد وكان قضيبه هو المتحدث : أنتِ هيام وأنا هيمان بك وأحب أن أمارس الجنس معك .. أنت حبيبتي المقصودة سيدة النظارة السوداء.

قالت : وأنا أيضا يا حبيبي .. كنت أعلم أنها أنا ولكني أحببت أن أسمعها منك وأن تعترف لي .. أخيرا تكلمت يا واد يا تقيل .

وجلست على الأرض بين رجليه ووضعت قضيبه في فمها . جن جنون خالد وامتدت يداه لصدرها فقالت له : ليس الآن . اصبر . أرجوك اصبر .

فامتثل لأمرها حبا بها وأخذ يتأمل جمال تلك الشفاه الوردية وهي تبتلع قضيبه بكامل حجمه داخل فمها فلم يستطع الاحتمال وقذف حليب قضيبه في فمها واشتد جسمه وهي لا تخرج قضيبه حتى بعد أن قذف منيه بفمها حتى اعتصرته لآخر قطرة وابتلعته ورفعت رأسها تجاهه وعيناها ذائبتان دليل شدة شهوتها وشبقها به فرفعها إليه وقبلها وامتص شفتيها وبادلته مص بمص شفاه ولسان وعلت آهاتها فوقفت أمامه متغنجة وقالت : خالد ضع يدك على كسي .

انتصب قضيبه حين سماع غنجها المثير وكلامها الجرئ فرفعت ثوبها ليرى كسها صرخ فرحا : يااااااه ما هذا الكس الشهي .


لمسه بيده فتنهدت بغنج يذوب الصخر فأخرج من جيبه كولوتها الفيروزي واستنشق عبيره وقرب أنفه من كسها المبلل برحيق عسل كسها المهجور واستنشقه وهو جالس في الصالون .

أمرها بالركوع فركعت وأصبحت طيزها مواجهة له فشم عبير طيزها وقبلها وبدأ يتحسس تلك الأرداف الناعمة الطرية الشهية وغمس وجهه بين ردفيها ولسانه على باب كسها يلحسه ويذوق ماءه الشهي وتنقل بلسانه ما بين كسها وفتحة طيزها مما أثارها لدرجة بدأت رعشاتها تتوالى وماء كسها يتقاطر ويسيل على أفخاذها وفي لحظة غفلة منها أبعد لسانه عن كسها وطيزها وأدخل إصبعه الأوسط في كسها وإبهامه في طيزها فجن جنونها ويده الأخرى تتلمس النهد الأيسر ويضغط على حلمتها واستمر على هذا المنوال ثلاث أو أربع دقائق كانت كافية لتفجر براكين شهوتها المحرومة ولتغرق يده بماء كسها الشهي .

ولم تستطع هيام الوقوف أكثر من ذلك فخارت قواها بعد أن سالت أنهار كسها المحروم ولم يعطها خالد فرصة للراحة بل أمسكها من خصرها وأجلسها على قضيبه موجها رمح قضيبه في أعماق كسها . دكه داخل كسها دفعة واحدة مما جعلها تشهق شهقة كادت أن تموت مما اعتراها من شبق وإثارة وأصبح يرفعها وينزلها على قضيبه .

نسي آلامه وتعبه بما ناله من مكافأة وهي هيام . وعلت آهاتها وغنجها فوق قضيبه : آااااااااااه أدخله كله أشبع كسي المحروم ولا تنسى طيزي وبزازي المظلومة آااااااااااااه .

كلماتها أثارت خالد وتفجر بركان قضيبه .

بقيت فوقه وانتفضت وانتفض وأنزل منيه الغزير والوفير في كسها في أعماق مهبلها حتى آخر قطرة وآهاتها تعلو وتهدأ وعندما نام قضيبه نظرت إليه أنا لا أشبع من حليبك حبيبي فرفعها إليه وأجلسها في حضنه وقبلها قبلة طويلة موزعة ما بين شفتيها وثدييها .

كانت هذه مجرد تصبيرة بينهما حتى يشفى خالد عندها سينيكها من كسها في كل الأوضاع .. وسينيك يدها بهاندجوب لذيذ وينيك بزازها ..


 فتاة وثلاثة رجال



هذه القصة حقيقية أعرف أصحابها معرفة وثيقة وأنا سأتكلم بلسان صاحبة القصة فتقول الفتاة صاحبة القصة :

أنا ابنة لرجل بسيط يعمل بوابا لفيلا دكتور كبير فى الجراحة وزوجة هذا الدكتور سيدة أعمال وكان لى أخ واحد وهو طالب فى نهائى طب وكانت لهذا الدكتور ابنة بنفس سنى تقريبا ولكنها مدللة جدا لأنها وحيدة وعندما كبرت وأخذت شهادة الدبلوم قال لى والدى : كفاية تعليم .

فجلست فى البيت أساعد أمى فى أعمال البيت وفى يوم جاء الدكتور وقال لأبى : اجعل ابنتك تطلع كل يوم تسلى البنت شوية .

قال له أبى : حاااضر يا بيه .

فبقيت كل يوم أدخل الفيلا وأجلس مع الفتاة إلى أن جاء يوم وكنا فى عز الصيف والجو حار جدا فقالت لى هدى وهذا اسمها : تعالى نطلع غرفتى .

فذهبت معها وعندما دخلنا الغرفة قفلت الباب بالمفتاح وقالت : علشان نبقى براحتنا فلم أعرها انتباها.

فقالت لى : الجو حار جدا

وقلعت كل هدومها ما عدا الكولوت وحمالات الصدر فرأيت جسمها الأبيض الجميل فقالت : اقلعى إنتى كمان إحنا بنات زى بعض .

فقلعت ملابسى مثلها فقالت لى : جسمك حلو أوى تعالى أعمل لك مساج .

ونمت أنا على السرير وهى تتحسس جسمى برفق حتى أنى أحسست أنه سيغمى علي وبدون مقدمات مسكت شفايفى وفضلت تبوس فيهم وأنا تجاوبت معاها لأن جسمها أغرانى جدا فمسكت حلمات صدرى تمص فيهم وتتحسسهم برفق وتقول لى : صدرك جميل جدا .

وقالت لى : اقلعى كل هدومك .

فقلعت وهى كمان قلعت كل هدومها وبقينا عرايا فنامت فوقى وجعلت جسمى يحتك بجسمها حتى ارتعش جسمى وأحسست بماء كسى وهو ينزل وكانت هذه أول مرة أمارس فيها السحاق وبقينا على هذه الحال أكثر من ساعة ونحن نمارس السحاق بدون توقف واستمرت هذه العملية فترة كبيرة وكنت عندما أنزل من عندها أمارس العادة السرية عندما أخلو بنفسى وفى يوم قال لى أبى : أنا سأسافر إلى البلد أنا وأمك لحضور فرح وإنتى وأخوكي تفضلوا هنا علشان الكلية .

قلنا حاضر أنا وأخى وبعد ما سافر أبى وأمى خرج أخى فجلست وحيدة فى المنزل فأغلقت الباب وجلست أمارس العادة السرية وفى قمة شهوتى دخل على أخى فحاولت أن ألملم نفسى فلم ألحق فقال لى : أنا عارف إنتى بتعملى إيه من زمان وعارف حكايتك مع الست الصغيرة هدى .

فسكت ولم أرد فجاء إلى وجلس بجوارى وقال : أنا نفسى أنام معاكى من زمان .

قلت له : انت مجنون أنا أختك .

قال : ما تخافيش أنا أخوكي وأعرف أحافظ عليكى .

قلت له : أرجوك بلاش إذا كنت ترغب تنيك هات أى واحدة وأنا سأخرج وأترك لك المكان على ما تخلص معاها .

قال : أنا عاوزك إنتى .

فسكت لأنى كنت أحبه جدا ومشتاقة أيضا إنى أتناك منه ولكن كنت أتمنع .

فقال : اقلعى ملابسك .

فقلعت ملابسى .

فقال : علشان الإحراج هاطفى النور .

قلت له : لا عايزة أشوفك وتشوفني يا حبيبي .

وفعلا ساب النور والع وعندما اقترب منى وجدته عاريا تماما وقال : لا تخافى أنا هاعرف أحافظ عليكى .

فكحلنى ثم نيمنى على ظهرى وأدخل زبره فى كسى بعد أن هيجنى بالقبلات والتحسيس فأحسست بقشعريرة فى جسدى وألم شديد فى كسى لأن زبره كان كبير وتخين وتساقطت قطرات دم بكارتى ولكنى بعد فترة من الإيلاج أصبحت أستمتع بالنيك معاه حتى عندما رجع أبى وأمى من السفر بقينا نفهم بعض من النظرات وكنا نمارس الجنس مع بعض فى أى مكان نختلى فيه مع بعض وأهدى لى غوايش ذهبية وخواتم وأقراط وخلاخل وحليا كثيرة ودبلة عليها اسمى واسمه كأننا متزوجين إلى أن جاء لى عريس فحزنت لأنى لن أتناك من أخى مرة أخرى فقال لى أخى : لا تحزنى سآتى لزيارتك كثيرا

وأجرى لى أخى عملية ترقيع لبكارتى بنفسه . وتم الزفاف وفى يوم الدخلة وجدت بزوجى عجزا جنسيا كاملا فكان يفعل معى ما تفعله هدى ابنة الدكتور وقال لى : أنا بتعالج .

فصبرت وقلت هذا حظى إلى أن جاء لى فى يوم وقال : أنا ذاهب إلى بلد لمدة أسبوع فى شغل.

وبعد السفر بيومين جاء لى أخو زوجى وعندما فتحت له الباب كنت أرتدى ملابس شفافة جدا فجلس وبدون مقدمات قال لى : معلش استحملى أخى على ما يتعالج .

قلت له : استحمل يوم ولا شهر ولا سنة وأنا امرأة ومن حقى أن أمارس معه الجنس .

فسكت قليلا وقال : ممكن أن آخذ مكانه على ما يتعالج .

فاقترب منى وأمسك بشفتيه شفتى يعتصرهما عصرا ويمص فى لسانى ويداه تعبث فى صدرى إلى أن أحسست برعشة فى جسدى وسال ماء كسى بغزارة فأمسكت زبره وجلست أمص فيه بشراهة لأنى كنت جائعة جنس إلى أن انتصب فنيمنى على ظهرى ورفع رجلى وأدخل زبره فى كسى وظل يدخله ويطلعه بسرعة وأنا كنت باموت تحته من النشوة والاستمتاع بهذا النيك اللى عمرى ما جربته وبذلك أصبحت أنا أكتر فتاة تتمتع بالنيك فأنا أتناك من أخى فى كسى وبزازى وأمارس السحاق مع زوجى وأتناك من أخو زوجى فى كسى فأنا أكتر امرأة أتمتع بالجنس .

اليوم التاسع والتسعون. النهار التاسع والتسعون

 مها موظفة الطيران



اسمي مها و عمري 35 سنة و أعمل بإحدى شركات الطيران في أحد أبراج النيل, تزوجت منذ 7 سنوات و لم يستمر زواجي أكثر من عام واحد بلا إنجاب , فزوجي السابق كان غيورا جدا و بحكم عملي بشركات الطيران كنت أرتدي ملابس فاضحة فى نظره و كنت أتأخر خارج المنزل حتى الصباح أحياناً, أما أنا فلم أكن مشبعة جنسياً معه, فبعد كل خناقة كان يبعد عني بالشهر بدون جنس, و كنت ألجأ للعادة السرية لتهدئة شهوتي التى لم تهدأ يوما حتى فى أيام الدورة.


فى أحد الأيام وكنت ما أزال متزوجة و أنا ذاهبة إلى المكتب و كانت الساعة 11 مساءً , و كالعادة أحب أن ابرز مفاتني و استمتع بنظرات الشباب و تعليقاتهم. فارتديت شميز (بلوزة ذات أزرار كالقميص الرجالي) أبيض ضيق فلا تحتاج لمجهود حتى ترى لون الصدرية الوردي و أول ثلاثة أزرار مفتوحين فترى ما لا يقل عن 7 سم من فلقة بزازي و الجونلة فوق الركبة ب10 سم و كانت خفيفة يعنى أى هوا بسيط يطيرها فكنت أستمتع أحياناً بالوقوف بأماكن الهواء و أنا أبدو و كأنى أحاول منع الجونلة من الارتفاع.


ركبت الأسانسير مع شاب يافع مبتسم يبدوا و كأنه عامل صيانة, قال لي بمنتهى الأدب طالعة : الدور الكام ؟

فأجبته : الدور 16 .

فابتسم قائلاً : و أنا كمان .

في الدور السابع توقف الأسانسير ليدخل رجلان و معهم صندوق ضخم, فبالكاد اتسع المكان لنا الثلاثة و الصندوق, و لكن كنت انحشرت بين الشاب المبتسم من خلفي و رجل من أمامي. وأثناء محاولات ضبط الصندوق شعرت بقضيب الشاب يرتطم بمؤخرتي فحاولت الابتعاد لكن سرعان ما دفعني الرجل من أمامي فكان ذراعه تمام فى منتصف نهدىّ , حتى أن لحم ذراعه لمس لحم نهدى فقميصي مفتوح من فوق كما أوضحت. دفعني الرجل إلى الخلف لأعود بمؤخرتي تعصر قضيب الشاب. اعتذر احدهم قائلا : آسفين يا مدام.

فقلت : لا عليك بس أسرع من فضلك.

بدأت أشعر بحرارة قضيب الشاب فجونلتى خفيفة جداً. فحاولت دفع ذراع الرجل الغائرة فى صدري فقال : آسف .

و انزل كفه من على الصندوق ليحتك بعانتي. لا أخفى عليكم بدأت أشعر برغبة جامحة و البلل بدأ ينسال من أطراف الكولوت فبدأت أستسلم و قلت لنفسي : كلها ثواني و أخرج فدعنى أستمتع بها .

تحرك الأسانسير و شعرت بيد الشاب من خلفي ترفع الجونلة ببطء حتى وضع يده مباشرة على أسفل أردافي تظاهرت بأن شيئاً لم يحدث, بل و تعمدت أن أجعل يدى تحتك بمؤخرة من يقف أمامي, و ادفع نفسى برشاقة ليلمس ذراعه لحم صدري الأبيض الطري .

أغمضت عيني و لكن سرعان ما توقف الأسانسير فجأة مما أدى إلى دفع الشاب قضيبه بفلقة مؤخرتي فصدرت منى شهقة مرتفعة جعلتني أفتح عينى فوجدت الشاب قد احتضنني من الخلف ممسكا بنهدي قائلاً : ما تخافيش يا مدام .

حاولت رفع يديه و أنا أقول : شكرا مش خايفة .

لكنها كانت التحمت بصدري , بدأت أصرخ و أقول : شيل إيدك .

و كأنى أستغيث بالرجلين لكن لا فائدة, قام أحد الرجال بمسك يدى قوياً و قال : هي 5 دقائق أنصحك تنبسطي بدل ما تتعبي من غير فايدة .

وهنا تأكدت أنهم اتفقوا على اغتصابي فصرخت بأعلى صوتي فضحك أحدهم و قال : لا يوجد أحد في الأدوار دي الآن.

رفع الشاب جونلتى وقام بتمزيق الكولوت و رأيت أحد الرجال قد نام على ظهره أعلى الصندوق و حملني الآخران فوقه . كان قضيبه أحمر متوهج كالجمر و صلب كالاسمنت. صرخت : أرجوكم لا لا لا.

و لكن هيهات. قفز الشاب فوقى و دفعني ليخترق هذا القضيب الهائج بحر كسي الغارق فبدأت أشعر بالمتعة فاسترخيت حتى نام صدري علي صدر هذا الرجل فسرعان ما بدأ تقبيلي في رقبتي و أخرج صدري ليمص حلماتي المنتفخة فأغمضت عيني لأستمتع به و هو ينيكني. أخذت أتحرك إلى أعلى و أسفل فابتسم قائلا : أيوه كده يا قطة مش قلت لك انبسطي.

و صفعني على مؤخرتي لأزداد رغبة و هيجان. شعرت بالشاب من فوقى يحاول إدخال قضيبه بدبري فقلت : لا يا مجنون.

فقال : عشان نوفر وقت و دفعه بدبري حتى أنى شعرت ببيضاته ترتطم بمؤخرة كسى المحشو بقضيب الآخر. تألمت قليلاً لكن سرعان ما شعرت بسعادة لم أشعر بها من قبل و بدأ الشاب و الرجل ينيكوني بقوة و آهاتييييييي تعلو تعلو......


أخرج الثالث قضيبه القائم كالحجر و قال لى : مصي يا قطة .

لم يتم كلامه و قد أمسكت به ألحسه و أمصه و أنا فى قمة هياجي. و كانت الكلمات البذيئة تثيرني أكثر فأتحرك بسرعة للاستمتاع بالقضيبين الغائرين بفتحتي مؤخرتي و كسي.

5 دقائق و قذف الرجلان فى كسي و دبري فأتت شهوتي فوراً فأمسكت بقضيب الثالث بقوة فقذف على شعرى ووجهي.

أحسست بمتعة غامرة و كأنى لن أشعر بالشبع من الآن بقضيب واحد . سحب الشابان قضيباهما و روحى تكاد تخرج معهم. وفتح أحدهم الباب و أنزلني الآخر لأستلقي على الأرض.

فخرج الثلاثة و تركوني ملقاة على الأرض. لم أذهب للعمل بل عدت فورا إلى المنزل و رائحة مني الرجال تفوح من كل أجزاء جسدى. منذ ذلك الوقت و أنا أتمنى أني أتخطف و أتناك بس بشرط ما يكونش واحد ... يكونوا 3 أو أكثر .....

فعلاً بدأت أزيد من إثارة ملابسي و الخروج متأخرة وحدى فى أماكن مظلمة. بل و أحمل دائما واقي ذكري فى حقيبتي. و قد كان ,, تم اغتصابي عدة مرات و فى كل مرة يفاجأ المغتصبون برغبتي و تجاوبي ,,,, بل و طلبى أن ينيكوني مع بعض و ليس على التناوب.

 الست نوال ونجلاء وشريف




لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن الست نوال الست المحترمة اللي تعيش بجانبنا زوجه رجل الأعمال الكبير الثري قوادة ومعرصة وبتسرح بنات وسيدات مجتمع و تفتح بيتها للدعارة ..


الست نوال امرأة جميلة أو بتتجمل فالفلوس ممكن تعمل الجمال الخارجي ولكنها قد تسبب لخبطة بالكيان الداخلي للمرأة ..


الست نوال هي امرأة تلبس أجمل الثياب وزوجها صاحب تجاره كبيرة .. رجل عصامي ابتدا من الصفر وبني نفسه وأصبح مليونيرا .. يخرج في الصباح لمكتبه ويرجع بالمساء وليسوا بحاجة للفلوس..


كانت الست نوال ست اجتماعية وتصادق سيدات المجتمع .. وكانت شقتها مفتوحة لسيدات كتير .. من جميع الأعمار .. عندما تذهب إليها كانت تظهر لك حبها واهتمامها الكبير بيك وتفتح قلبها لك وتدخل بأعماقك حتي تمسك أول خيط بشخصيه الأنثى ... كانت قادرة على الوصول إلى أي إنسانة بطريقة غريبة وعجيبة فلديها موهبة العلاقات ...


كانت لنوال سيدة متزوجة من ضابط بوليس كبير .. يخرج بالأسبوع ويعود للبيت وهو مليان بتعب شغله وتعامله مع المجرمين وللأسف كان ضابط بوليس لا يفرق بين بيته وعمله فقد كان لا يعمل فاصل بين الزوجة والمجرمين .. للأسف عانت نجلاء صاحبة القصة الأمرين من تعامل زوجها الشديد والقسوة والإهمال .. كانت نجلاء تشتكي لنوال فقدان الحنان والحب وخاصة الجنس مع زوجها وأنها تشك أن زوجها يعرف غيرها بحكم عمله وكان دائما تلفون البيت يرن ولا أحد يرد إلا إذا كان هو موجود وياخد التلفون ويقفل عليه غرفه المكتب ويتكلم بالساعات ويضحك ويقول كلام حلو .. ولحد عندها لا يكلمها ولا يعطيها أي شئ لقد فقدت معه أنوثتها وإنسانيتها..


كانت نوال تستمع لنجلاء دائما باستمرار وتركز معها بالكلام عن الناحية الجنسية وتستفسر لها عن معاملة زوجها الجنسية لها وكانت تحكي أسرار بيتها كلها ..


المهم كانت نجلاء أسيرة لمدام نوال. كانت تذهب لها دائما بالصباح وكانت تجد عندها سيدات جميلات ... وكانت من حين لآخر تحس أن هناك رجال مختلفون يدخلون ويختفون ... وعندما كانت تسألها كانت بتقول إنها عاملة غرفتين بشقتها اللي حوالي ستة غرف للمساج وان هناك ناس بييجوا يعملوا عندها مساج وإنها بتعمل كده لشغل وقت فراغها وبتساعد الناس علي اكتساب الرزق ..


كانت نوال بتدي نجلاء الحنان الرهيب والحب الكبير وبتحاول تاخدها في حضنها وتحكمت فيها لدرجة إن نجلاء كانت بتحكي لها أدق التفاصيل وخاصة أسرار السرير... في يوم دخلت نجلاء علي نوال منهارة وهي تبكي تعاستها وسوء حظها مع زوجها وإهمال زوجها لها وان زوجها فقط بيحط زبره في كسها ويقذف لمدة دقيقة وينام علي ظهره وينام وهي تكون زي الثور الهايج من غريزتها وإن غريزتها سوف تقتلها .. وأنها الصبح تعاركت مع زوجها ولقت منه أقبح الشتائم والكلام القذر ووصفها بالعاهرة لأنها اشتكت له عدم كفايتها الجنسية وانه فقط بياخد مزاجه ويتركها ...


المهم نوال قالت لها : ما تزعليش تعالي معايا ..

وأخدتها أوضة فيها سرير جميل وتلفزيون وفيديو .. وقالت لها : أنا ح أدور لك حاجة تريحك ..

المهم قالت : اتفرجي لحد ما أعمل لك كوب ليمون يهدي أعصابك ..

وهنا دورت مدام نوال الفيديو وذهبت للخارج .. وجلست نجلاء تشاهد الفلم .. وكان فيلم مصور بنفس الغرفة اللي جالسة فيه بين إحدى المترددات على شقة نوال ورجل ..


وهنا كان الفيلم غريب وعجيب .. أخذت نجلاء تشاهد الفيلم وهنا وجدت رجلا يقبل الفتاة وأخذ يعاملها باللمسات والهمسات والقبلات .. وكانت البنت هايجة هيجان غريب وعجيب والرجل يمسك بالفتاة ويدعكها دعك وهنا خلعت المرأة ملابسها وكانت آخر هيجان ... كان الرجل يمسك البنت ويرضع بزازها وبزاز البنت مشدودة على الآخر ورايحة فيها وهنا فوجئت نجلاء أن الرجل يرفع رجل البنت علي صدرها وكسها أمامه والرجل يلحس ويلحس في الكس ويضع لسانه بكسها ويمسك زنبور البنت بأسنانه ويعضه عضات غريبة وعجيبة .. أحست نجلاء بإثارة غريبة من المنظر وابتدأ كسها بالنبض ونزول الماء الساخن وأخذت بالضغط بفخادها على كسها ... وهنا أحست نجلاء بأنها عاوزة تشاهد المزيد فحرمانها وكبتها الأسري شديد... الرجل مسك البنت ونيمها بوضع الكلب وكان زبره مشدود شدة غريبة .. ودفع زبره في كس البنت وكان رايح جاي في الكس وكانت البنت تتأوه : أخ وأخ أف أف ...


المهم كانت نجلاء تزداد شهوة وإثارة .. نصف ساعة الرجل ينيك في كس البنت ... مع العلم إن زوجها فقط تلات أربع دقائق وليس هناك لا مص ولا لحس ولا قبلات ولا إثارة أو مداعبة ..


دخلت نوال علي نجلاء وهي في كامل هيجانها ومعها كوب ليمون وهنا قالت نجلاء لنوال : إيه ده ؟ الفيلم ده هنا ...

قالت لها : أيوه أنا بصراحة عاوزة أكلمك من زمان بس كنت خايفة منك ... أنا عندي متعتك هنا وعندي شهوتك ...

قالت نجلاء : إزاي ؟

قالت لها : فيه رجالة عندي ممكن يشبعوكي ويخلوكي سعيدة .. شاب قوي صغير بخيره ..

قالت لها : لا لا مش معقول أنا مش كده ...

المهم قالت لها : ما تستعجليش في الرد الولد زمانه جاي شوفي الأول ...

أحبت نجلاء الذهاب لبيتها . في نفس الوقت رن جرس الباب ودخل شاب طويل عريض رياضي جدا شعره ناعم شاب جميل جد لا يقاوم .. هي شافت كده المهم قررت إنها تمشي الولد بص ليها وابتسم وهي جريت وخافت ... رجعت نجلاء للبيت والفكرة تطاردها و صورة الشاب بقوته تطاردها وهي تفكر وتقول لنفسها : لا لا لا أنا مش كده ...


قررت نجلاء أن لا تذهب إلى نوال ثانية ولكن شهوتها كانت أقوى فأخذت نوال تطاردها بالكلام والوعود والمادة وتقول لها : جوزك لا يعطيكي المتعة وكذلك لا يعطيكي المادة (الفلوس) الكافية وعندي حا تلاقي اللي يمتعك واللي يعطيكي ...

نجلاء كانت تصارع نفسها ... زوجها القبيح قليل الأدب وشهوتها وسعادتها الجنسية الضائعة .. نوال قالت لها : إيه رأيك أنا عندي ليكي فيلم للشاب اللي شفتيه ده طيار مدني .. أرسله لك .

قالت لها : لا لا مش عاوزة ..

ولكن نوال كانت أكثر عنادا وقوة وأرسلت لها الشريط في كيس مع الخادمة ..


المهم نجلاء قاومت نفسها ولم تدور الشريط ولكن الوحدة رهيبة والشهوة أكبر والفضول رهيب .. أخذت الشريط ووضعته في الفيديو ورأت الشاب عاريا تماما ومعه امرأة وهو يقبلها ويمص لسانها وكان زبر الشاب رهيب كبير وقوي وسميك وأحست أن المرأة بتمسك زبر الشاب بشهوة غريبة وأخذ الشاب بلحس كس المرأة فيلم رهيب والمرأة تتأوه من الشهوة ومسك الولد البنت ورفع رجل المرأة علي كتافه وفشخها ودك الزبر بتاعه في كس المرأة وهي تصرخ من الشهوة وأخذ الشاب يتفنن بالأوضاع وخاصة الوضع الخلفي وكانت نجلاء تدعك كسها بإيدها وهي تشتهي الفيلم وكل شئ بكيانها تحرك من الفيلم والشاب الرياضي الرهيب .. فزوجها لا يفعل لها أي شئ سوى أنه يدخل زبره ويقذف وينام .. شهوة مفقودة مع زوجها ...


ابتدأت شهوة نجلاء تصارعها وكانت أشياء أخرى تصارعها حيث إنها بنت ناس متربية وإنها أكثر إخلاصا لزوجها ... كانت نوال كل شوية تتصل وتعرض عليها الشاب فقط عاوزة تجيب رجلها علشان تاخدها معها وتشغلها لحسابها .. حيث إن جسم نجلاء جميل وممكن تكسب نوال من وراه الكثير..


ابتدأ الشاب يكلمها بالتلفون ويحاول أن يميل نجلاء ويقول لها الكلام المعسول الجميل .. وهي تقاوم .. المهم الزن على الودان أمر من السِحر وأقوى من الطرق على الحديد .. ابتدأت نجلاء تتجاوب مع الشاب والشاب فنان كلام وأخذ يصف لها جمالها ويوصف لها إيه اللي ح يعمله معاها وهي تغمض عينيها وتتمني ولكنها كلها خوف داخلي وطلب منها الشاب أن يقابلها ولكنها ترفض .. ابتدأ الشاب بنيك نجلاء براسها والزن على الرأس أقوى من الطرق على الحديد. ونوال من الناحية الأخرى .. ابتدأت نجلاء تضعف شوية شوية وتعودت علي صوت الشاب يوميا .. ولكنها خائفة اشتهت بس شهوة غير مكتملة لأنها متزوجة ..أحضرت لها نوال زجاجة برفان من النوع المشهور وقالت إن الشاب أرسلها لها كعربون صداقة .. قبلت نجلاء الهدية ..


أخيرا استجابت لزن الشاب وقالت له : ح أقابلك بمكان عام .

وهنا كانت البداية أخذها الشاب بسيارته وهي لابسة إيشارب ونظارة سوداء وهنا كان الشاب يأخذها بطريق الإسكندرية الصحراوي ويلعب بإيده في جسمها ويسخنها وهي فقط تستلذ من اللمسات ويتحايل عليها أن تذهب معه للبيت وهي ترفض .. كان الشاب يمتدحها ويغرقها بالكلام المعسول اللي لم تسمعه من زوجها وابتدأ الشاب بلمس كفيها وتقبيل يديها وأحست بالحب والمتعة من فقط اللمسات ..


بعد ذلك تعود نجلاء لسريرها وتنام على ظهرها وتغمض عينيها وتروح بعالم الشهوة وتلمس نفسها وتدعك حلمات صدرها بأصابعها وتتخيل شفايف الشاب . تخلع كل ملابسها وتشاهد فيلم الفيديو للشاب .. وهي تتمني أن زبر الشاب الكبير يخترق كسها ولحم الزبر يكحت في لحم الكس .. وراس زبر الشاب تدك مهبلها وتخترق أعماق كسها بقوة وهي تقذف وتقذف وتقذف ..


كانت تتمنى متعة الشاب لأنها أحبته بقوة . إنه ( حب بمتعة ومتعة بحب) .. ابتدأ الشاب بالكلام أكتر وأكتر ومهاجمة أحاسيسها حتى أنها ضعفت وبقت تحت تحكم الشاب كان يأمرها وهي تفعل ما عدا التطبيق العملي ..


المهم قال لها الشاب : تقابليني وإلا أنهي علاقتي بيكي .

رفضت.. الشاب قطع اتصاله بيها وكمان نوال من الجانب الآخر تؤنبها على معاملتها للشاب بالطريقة الجافة دي وقالت لها إن الشاب معه بنت تانية الآن .. نجلاء سمعت كده اتجننت وذهبت إلى شقتها .. وكلمت الشاب الشاب قفل السكة بوجهها .. المهم الآن هي بتتحايل على الشاب والشاب استعمل سياسة الطناش معها حتى أنها في النهاية استسلمت .. وهنا عمل الشاب معها ميعاد يتقابلوا اليوم التالي بالصباح في شقة نوال .. وفي إحدى الغرف ..


المهم صحيت نجلاء الصبح بدري والأولاد ذهبوا للمدرسة وابتدأت بالزينة لمقابلة حبيب قلبها الطيار .. كانت تتزين كالعروسة يوم دخلتها وتضع أحلى الروائح .. كان الميعاد بالعاشرة صباحا .. كانت تعد الدقائق حتي تقابل حبيبها وتتمتع المتعة المفقودة .. كانت تمني نفسها بالإشباع الجنسي والمتعة ...


وعملت فنجان شاي وجلست على الكنبة بالصالون منتظرة تليفون نوال .. ورن التليفون .. كانت نوال .. وقالت لها : ياللا .. شريف مستنيكي على نار .. يا تيجي .. يا يمشي ومش هتشوفي وشه تاني ..

قالت نجلاء وهو ملهوفة : لا . جاية قوام . هوا .

وطرقت الباب ، فتحت لها نوال .. ولقت شريف مستنيها وهو مبتسم .. قربت فقام وخدها في أحضانه .. أللاه .. أللاه .. ولف دراعه على وسطها وخدها جوه الأوضة .. وطبعا كان فيها التلفزيون والفيديو ومجموعة من أفلام السكس مش بطالة .. فتح شريف الدولاب وإداها قميص بيبي دول روعة أسود شفاف .. وغيرت نجلاء ملابسها وشريف هو كمان غير هدومه وفضل بالغيار الداخلي ومسك شريط من الشريط .. وهزه قدامها يحنسها ويغريها بيه ، قالت نجلاء : عايزة أشوفه .

وجلسا يتفرجان ع الفيلم وبدأ طبعا زي أي فيلم خلع ملابس وبعدين الراجل يمص كس البنت والبنت تمص زب الراجل وبعدين يشتغل النيك والفيلم ده كان واحد مع اتنين بنات وبينيكهم في كسهم وبزازهم ونجلاء بتتفرج ومندمجة ومثارة ومركزة جدا وعمالة تدعك كسها بإيدها وتعض ع شفايفها والشاب شريف كان كل تركيزه على جسمها وبإنهم يكونوا مكان اللي في الفيلم ومد إيده على البيبي دول وخرج بزازها وقعد يمص ويقفش فيهم ورفع إيدها من فوق كسها ومسك كسها بإيده وهي تتأوه وتئن وقالت له : ياللا يا حبيبي نيكني آاااااااااااااااااااااااه إمممممممممممممممممم .. أححححححححححححح .. مش قادرة .. خلينا نتمتع ببعض ..

وقلعها البيبي دول ونزل الكولوت وإذا به يرى كس يا لهوى أحمر أوي والعصير بتاعها نازل لغاية خرم طيزها ومن غير مقدمات كانوا هما الاتنين خلاص استووا .

ومجرد ما صباعه لمس كسها لاقاها بترتعش وتئن فضل يدعك كسها بصباعه وهي تصرخ ودخل الصباع الأوسط وهي تصرخ وتصرخ وتقول : إممممممممممم كمان .. أححححححححح .. حرام عليك حط بتاعك .

قال لها : اسمه إيه ؟

قالت : مكسوفة .

قال لها : سيبك بقى من الاحترام ده اسمه العملي زب وعندك كس ودي طيزك ودي بزازك جميلة جدا وكبيرة يا نوجا .

وهوه بيلعب بصباعه صرخت وقالت : دخل زبك بقى أنا خلاص مش قادرة .

نامت نجلاء وشريف رفع رجليها وقرب زبه من كسها بالراحة وحك الراس في بظرها وشفايف كسها ودخل راس زبه بالراحة الراس بس . قالت نجلاء : آه آه سخن وجميل أوي خليه .. كمان .. دخله كله .. كفاية عذاب. نزل شريف على وشها وقعد يبوس رقبتها وبزازها وبقها وخدودها وهي في الأسفل تحسس بإيديها على طيزه وزبه يتزحلق جزء بجزء دون أن يضغط أو يدفعه وهي تئن وتقول : دخل دخل جامد دخل كمان كمان دخل جامد جميل .

لغاية ما دخل زب شريف كله في كس نجلاء لاقاها بتضغط على زبه وتعصره قال لها : ها أحركه أشد لبره أطلع وأدخل .

قالت : ماشي بس بالراحة .

طلعه لبره وهي تشهق وتقول : إمممممممممممممم أحححححححححححح آى آاااااااااااااااااااااااااااااااااااه .. كمان .. نكني كمان .

ونجلاء جسمها كله بيرتعش وغافلها ودخله مرة واحدة غنجت حتة غنجة واستمر ع كده يدخل ويطلع وشوية شوية . سرع وهي تغنج وتعض ملاية السرير من المتعة الرهيبة وهو يسرع في دخول زبه في كسها أكتر وأكتر وكل ما تصرخ وتغنج يحس شريف إن جسمه يتملي طاقة ويسرع . فضل شريف على الحال ده ربع ساعة وفي الآخر جه المني ونزل في كسها وهي تغنج وتصرخ وتقول : سخن أوي جميل .

وكان شريف طبعا تعب وهي كانت منهكة على الآخر ومن غير تفكير دخل الحمام وخد دش على السريع وطلع لاقاها نايمة على السرير زي ما سابها وقال لها : مالك ؟

قالت: وريني زبك انت نكتني لما ولعت كسي ولغاية دلوقت ما شوفتش زبك .

قال لها : زبي أهو ملك ايديكي اعملي ما بدا لك فيه .

قالت : انت ولعت كسي بزبك ممكن أولع زبك بقى زي الفيلم اللى شوفناه .

قال لها : ماشي .

جلس شريف على كرسي وجلست نجلاء على ركبتها ومسكت زبه بإيديه الاتنين زي اللي مسك كنز وكان زبه نايم ومتبهدل من كسها الرهيب .. مسكت زبه وقعدت تلحس فيه بلسانها وتقول له : يا لذيذ يا رايق يا مظبطني .

وأخذت تتلحس وتلحس .

قال لها : كملي وحطيه جوه فمك .

حطته في فمها ورضعت ومصت ولحست وسخنت على زبه ودخلته كله في فمها وقعدت ترضع فيه كمتمرسة موهوبة في مص الزب .

ما بقاش شريف حاسس بنفسه وهي تمص وترضع زبه لغاية ما انتصب وراسه احمرت قالت : ياللا يا عم الزب جاهز .

قال لها : ياللا اتعدلي عشان أركب لك الشاحن (زبه طبعا ) في كسك .

قالت : لا أنا المرة دي اللي هاكون فوق .

ونام شريف على ظهره على السرير .

وتفت نجلاء في كفها تفة كبيرة وغليظة ودهنت بيها زب شريف ، وبدأت تدلك زبه بإيدها ، يعني تعمل له هاندجوب بدون بلوجوب ، بحرفية عالية أوي ، كأنها مش أول مرة تعملها ، كأنها حريفة هاندجوب .. وقعد شريف يغنج وهي تضحك .. وفضلوا على الوضع ده أكتر من نصف ساعة .. وكل ما الزب يقرب ينزل تخبطه خبطة خفيفة تخليه يفك شوية .. وبعدين تدلكه من تاني .. وبعد النصف ساعة قالت : وسع إيديك وافرد جسمك .

اتفرد شريف على ظهره على السرير وهي جلست القرفصاء ووجهها له ومسكت زبه بإيدها ودخلته في كسها ونزلت مرة واحدة عليه وهي بتغنج وتصرخ وتقول : جامد أوي .

أخذت تطلع وتنزل وهي ساندة إيدها على صدره وزبه في كسها وهي تعصره بكسها عصر وتتلوى شمال ويمين وفضلوا على الوضع ده أكتر من ربع ساعة . ومن حلاوة كس نجلاء اللذيذ وطيزها الكبيرة وبزازها الكاعبة النافرة القنابل الطرية أوي مسك شريف نجلاء بإيديه وبقى يدفعها للأمام ويشدها إليه ويحضنها ويضمها على صدره ويلف دراعاته القوية حول ظهرها وزبه جواها وبعد ربع ساعة نزل لبنه جواها في أعماق كسها وهي نامت على صدره وفي حضنه شوية وبعدها رفعت نفسها من فوق زبه ، وقالت : عايزة ألحس لبنك .

وأخذت نجلاء تلحس زب شريف حتى انتصب للمرة الثالثة ، ورماها على السرير ورفع رجليها وهي تضحك وناكها للمرة الثالثة .

بعد النيكة المعسلة دي ، بدأت نوال تلح على نجلاء عشان تقابل شاب تاني والأولاني (شريف) اختفى .. فص ملح وداب .. لكنها رفضت .. وفضلت نوال تلح عليها .. نجلاء شعرت بتأنيب الضمير وقررت تهتم ببيتها وجوزها .. وقررت تخلي جوزها ينتقل لبيت تاني تبتدي فيه حياتها من جديد بعيد عن نوال ..

 مدام عالية والجار المفتون







عالية امرأة صغيرة السن (أصغر مني بعدة سنوات) ذات وجه جميل وقامة متوسطة وجسم ممتلئ في غير سمنة وصدر شامخ ومؤخرة رائعة مثيرة لا ترهل فيها وهي تسكن قرب بيتنا ولديها ولد واحد صغير وكلما أتت لزيارتنا آكلها بنظراتي دون أن تشعر وخاصة عندما تلبس الجينز .


منذ مدة وأنا أفكر كيف سأقتحم حياتها وأتحين الفرصة التي جاءت أخيراً...

حانت تلك الفرصة عندما ذهب الجميع إلى البحر لقضاء عدة أيام ولم أذهب معهم بسبب بعض المشاغل... راقبت البيت حتى خروج زوجها واتصلت بها فردت بنعومة ورحبت بي بعد أن عرفتني وسألتني عن طلبي فسألتها عن بعض الأمور التي اخترعتها فقط لأتحدث معها ثم استجمعت جرأتي وقلت لها بارتباك : أريد أن أتحدث معك بموضوع شخصي وأرجوك إذا لم يعجبك أن تنسيه وتنسي أنني حدثتك به .. هل تعدينني ؟

قالت : نعم تفضل .

فقلت : أعرف أن ما سأقوله لا يصح أن يقال بسبب ظروفنا لكنني لم أعد أستطيع أن أصبر أكثر فأنا أفكر بك ليل نهار منذ أن رأيتك أول مرة وأوقفني كونك متزوجة وقد حاولت نسيانك لكنني فشلت أرجو ألا أكون قد أزعجتك ..

ساد صمت خلته دهراً وهي ما زالت على الطرف الآخر من الخط بعدها ردت بتلعثم وارتباك : أنا متزوجة كما تعلم وأنت فاجأتني .. مع السلامة ..

وأغلقت الخط وتركتني نهباً للأفكار السوداء التي ظننت معها أنها يمكن أن تخبر أحداً فتكون الفضيحة وقعدت أضرب أخماساً بأسداس .. لم أخرج من البيت حتى المساء حيث أخذت دشاً سريعاً وجلست إلى جهاز الكمبيوتر أرتب بعض الأمور عندما سمعت طرقات خفيفة على باب البيت فتحت الباب فإذا هي عالية بلحمها وشحمها تقف أمامي وتقول بخجل : عرفت أن أهل البيت غادروا إلى البحر فخفت أن تكون محتاجاً لشيء أساعدك فيه ..

فقلت لها وقد سقط قلبي بين أقدامي : تفضلي .

فدخلت ورائحة رائعة تفوح من حولها ثم تابعت : لقد سافر زوجي لمهمة مستعجلة وأبقيت ابني عند أختي . هل ترغب بفنجان من القهوة ؟

فأجبتها وكأنني في عالم آخر : نعم بكل تأكيد .

دخلت المطبخ فتبعتها ووقفت خلفها فلامس عضوي المنتصب بشدة طيزها النافرة إلى الخلف فنظرت إلي وابتسمت بعذوبة ..

جلسنا في الصالون نشرب القهوة وأنا ألتهمها بنظراتي ثم أمسكت بكفيها وقبلتهما فأغمضت عينيها . طبعت قبلة سريعة على شفتيها وأتبعتها بقبلة طويلة لم أترك جزءاً من فمها إلا ومصيته مطولاً حتى تورم فمها أو هكذا شعرت هي .

كانت يدي اليمنى على خدها والأخرى نزلت لتفتح أزرار القميص الذي لبسته دون شيء تحته مما زاد في انتصاب أيري وإثارتي ..

رأيت صدراً شامخاً متوسطاً تعلوه حلمتان زهريتان كأنهما العقيق فرحت أرضع منهما وأنا أكاد أجن من الإثارة أما هي فقد بدأت تأوهاتها بالظهور إإإإمممممم أأأووووووه أأأه ه ه وبدا أنها تتمتع بكل لمسة من أناملي الخبيرة بدأت بعدها يدي المدربة جيداً في غزو أزرار الجينز ونزلت بيسر إلى سروالها الشفاف الذي التصق بكسها بفعل الشهد الذي أفرزته ويا له من ملمس مخملي لا ينسى ذلك الذي شعرت به عندما وضعت يدي على كسها الحليق حديثاً .

أنزلت البنطلون والسروال وساعدتني هي بذلك وهي تئن من الإثارة ثم بدأت بتمرير فمي على هذا الكنز الرائع كان كسها صغيراً وردياً لم أر أجمل منه تفوح منه رائحة مسكرة ..

راح لساني يلحس بظرها وشفريها في رحلة تمنيت ألا تنتهي . أما هي فقد ذابت حتى الثمالة وهي تتأوه بشدة وشبق وترتعش مع كل حركة واكتشفت أنها قليلة الخبرة رغم زواجها فقربت عضوي من وجهها ومررته على شفتيها فتفاجأت به لكنه قبلته أولاً وما لبثت أن وضعته في فمها وراحت ترضعه بكل شهوة ..

تركته لها وعدت إلى كسها أشبعه لحساً ومصاً حتى أحسست بانقباضاتها تتوالى وهي تشهق بصوت عال عندها وضعت عضوي على كسها ودعكته حتى تبلل بمائها ثم أدخلته ببطء وهي تعتصرني بأرجلها وزادت وتيرة الإدخال والإخراج وعلت أصواتنا معاً حتى أفرغت مائي بداخلها بعد أن منعتني من إخراجه بأرجلها ...

سكنت حركتنا واستلقيت بجانبها من الخلف و أيري ما يزال بين أرجلها وبعد قليل قالت وهي تنظر إلى الطرف الآخر: هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشعور..

قبلتها في رقبتها من الخلف وأنا أقول لها : أنا تحت أمرك في أي وقت تشائين .

فردت بخجل : أشكرك يا حبيبي .

ثم سألتها : كم من الوقت لديك ؟

قالت : ساعتان .

فقلت : ما رأيك أن نجرب شيئاً آخر ؟

فقالت : أنا طوع بنانك وملك يديك افعل ما بدا لك .

بعد أن ارتحت أنا وعالية على السرير فترة تخللتها مداعبات شعرت معها أنها المرة الأولى التي يداعبها أحد بهذه الطريقة ثم دخلنا الحمام للاغتسال وانتهزت الفرصة هناك للاستمتاع بالنظر إلى كافة أنحاء جسمها الرائع وهي تحاول إخفاء جسمها بيديها بشكل لا إرادي ونحن في الحمام سألتني : ألم تقل إنك ستجرب شيئاً جديداً معي أم أنك مللت مني ؟

فقلت لها : إنني حتى الآن غير مصدق لما يحصل فكيف أمل منك ؟!!

وطبعت قبلة صاخبة على شفتيها المكتنزتين ثم خرجنا وجلسنا عاريين حافيين على السرير وبعدها قعدت أمامها على الأرض وباعدت ما بين فخذيها وبدأت بمص بظرها ولحسه بلساني ومص شفريها وإدخال لساني في كسها فاستلقت على ظهرها وهي تتأوه بشهوة عارمة أأأأه ه ه ه ه إإإممم أأأأأه ه ه وأحسست بمائها دافئاً ينساب خارجاً من كسها .

بصقتُ في كفي ودهنت الوادي بين ثدييها حتى لمع . ثم وضعت أيري بين نهديها الكاعبين السمينين الطريين ، وقلت لها : ضمي نهديك بيديك حول أيري . جفلت في البداية واستغربت الموضوع ثم ما لبثت أن استجابت وبدأت تستمتع بحركة أيري دخولاً وخروجاً بين نهديها ثم أخرجت أيري من من بزاز عالية اللذيذة وقربته ودعكته في كسها حتى امتلأ وتغطى وتدهن بمائها ووضعته مرة أخرى بين ثدييها فصعقت عالية من المفاجأة وصرخت من المتعة الغريبة قائلة : أأأأأأأه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه أأأأأه ه ه ه ه ه هذه هي الطريقة الجديدة !

وهي تكاد تبكي من الشبق وسخونة احتكاك زبي ببزازها والإشارات التي يبعثها نهداها إلى كسها باللذة والمتعة ثم تضحك وأنا أدخله ببطء بين نهديها الكاعبين وأسحبه قليلاً وأعيد الكرة وزدت تواتر الإدخال والإخراج وهي تتفاعل بكل جوارحها وتقول : كمان .. كمان ..

استمرينا هكذا حوالي عشر دقائق شعرت بعدها أنني سأنزل وشعرت أيضا بانقباضاتها وأصواتها اللا إرادية وهي تصل للذتها ونشوتها ، ولما قاربت الإنزال قلت لها : أين أنزل لبني يا قطتي السيامية ؟

قالت : على بزازي .

وفعلت وأغرقت ثديي عالية بلبني وألقيت حممي على النهد الكاعب الفتان ومدت يدها بجنون تدهن ثدييها باللبن كالكريم وسقطنا جانباً وضممتها في حضني وبعد قليل استدارت وهي شبه نائمة وقد سكرت بالمشاعر الجديدة وقالت للمرة الأولى أعلم بأن هناك نيك في البزاز ولم يجربه معي زوجي أبدا ، إنه رائع رائع ، لم يكن زوجي أبدا في مثل لطفك وخبرتك ..

أجبتها : أنا مستعد دوماً لخدمتك وإيصالك لقمم المشاعر الجنسية الحلوة .

ردت : أشكرك يا حبيبي ...

وتكررت لقاءاتنا إلى أن تطلقت من زوجها وتزوجتها على زوجتي وأصبحت أجمع بينهما وأكوِّن معهما ثلاثية Threesome كما في أفلام السكس .

اليوم التاسع والتسعون. الليل التاسع والتسعون

 فايزة تتناك من مديرها في أحلى كس وألذ بزاز




أحست فايزة بنوبة الصداع تتزايد. رأسها تكاد تنفجر. الدكتور سعد مدير الشركة يستدعيها للصعود إليه في الدور الأعلى حيث يعمل علي الكمبيوتر في منزله لأنه مصاب بنزلة برد. تتحامل فايزة علي نفسها وهي تصعد السلم الداخلي. إنها سكرتيرة المدير منذ سنوات وقد استدعاها للمنزل لانهاء بعض الأعمال المتعلقة بالشركة وهو أمر تكرر كثيرا خاصة مع تقدم الدكتور في السن. دخلت فايزة الغرفة ولاحظ الدكتور أنها مرهقة جدا.

- ما بك يا فايزة ؟

- أبدا شوية صداع .

ويتزايد الصداع حتى أنها لا تكاد تسمع ما يقوله لها الدكتور سعد. وتسأله عن أسبرين أو أي شيء يخفف الصداع. ويقول لها انه للأسف لا يستخدم الأسبرين ولا مشتقاته ولكن لديه أقراص مهدئة قد تكون فعالة في تهدئة الصداع ولكنها تحتاج إلى بعض الراحة بعد تناولها. ويقدم لها الأقراص قائلا أنها تستطيع أن ترتاح قليلا في غرفة النوم بالطابق الأسفل لبعض الوقت إلى أن ينتهي هو مما يكتبه.

تبتلع فايزة القرصين.

إنها تعرف هذا الصداع اللعين . إنه يسبق عادة يوم عادتها الشهرية. موعدها غدا بالضبط .

لعل هذه الأقراص تنجح في تهدئة الصداع. ليس الصداع فقط بل أيضا تلك النار التي تشتعل في كسها قبل موعد العادة الشهرية.

إنها تصبح مجنونة. ليس كسها المجنون فقط بل جسمها كله يصبح مشتعلا. بزازها تتضخم والحلمات تنتصب وتهيج من مجرد ملامسة الملابس. أما كسها فانه يصبح مجنونا من الهياج منتفخا تشعر به يأكلها ولا تستطيع أن تمنع يدها من الامتداد إليه لتضغطه من فوق الملابس لعله يهدأ ويعقل. ولكنها أحيانا تفشل في تهدئته فتدع أصابعها تتسلل بهدوء إلى تحت الكولوت لتتحسسه وتطمئنه وتربت عليه وأحيانا تضطر لمعاقبته حتي يهدأ بأن تقرص شفتيه السمينتين بل وتعصر بظرها المنتفخ إلى أن تحس بالبلل ينساب من كسها فتهدأ ولكن إلى حين.

فتحت فايزة باب غرفة النوم الخاصة بالدكتور سعد. تتصدرها صورة زفافه مع زوجته التي رحلت من سنوات طويلة.

استلقت فايزة علي الفراش وراحت تتخيل عدد المرات التي شهدت فيها هذه الغرفة الدكتور سعد ينيك المرحومة زوجته. هل كانت قدرته متميزة أم عادية ؟ ما شكل زبره وما حجمه وما الذي يفعله بنفسه الآن ؟ هل يمارس العادة السرية ؟ أم أن له عشيقة سرية ؟ أم أنه انتهي من هذا الموضوع تماما ؟

واندفعت أصابع فايزة إلى عشها المحلوق لتفتح شفتيه وتدفع بإصبعها إلى أعماق الكس الملتهب وتخرجه لتبلل زنبورها الملتهب وتدلكه ببطء ثم بسرعة ولا تحس بنفسها وهي تغنج وتشخر وتتأوه من اللذة وتسقط غارقة في النوم وجونلتها مرفوعة إلى وسطها ويدها علي كسها .

نادى الدكتور سعد على فايزة مرارا وضرب لها الجرس دون استجابة. قلق عليها ونزل إلى الطابق الأسفل مسرعا وفتح باب الغرفة ليراها راقدة علي ظهرها فاتحة فخذيها ويدها ملقاة فوق كسها.

لم يستطع سعد السيطرة علي نفسه. ما الذي حدث له ؟ لقد أحس بزبره ينتصب بطريقة لم يعرفها منذ سنوات. اقترب من السرير وبمنتهي الهدوء رفع يد فايزة من فوق كسها ولاحظ أن أصابعها لزجة ومبتلة والسبب واضح.

قرب سعد الأصابع اللزجة من أنفه .

رائحة كس فايزة تملأ صدره ولحس الأصابع ليذوق الطعم. وتزايد إنعاظ زبره فتحرر من بنطلون البيجامة وبدون أي مقدمات صعد علي السرير ورفع ساقي فايزة فوق أكتافه وبدأ في تدليك بظرها.

تنهدت فايزة بعمق وظنت أنها في حلم وأخذت في الغنج والتأوه ومدت يدها إلى كسها كعادتها فاصطدمت بزبر سعد الذي اندفع في لحظة واحدة إلى أعماق كسها وأحست ببيوضه الكبيرة تضرب فتحة طيزها بشدة.

أفاقت فايزة ولكن متأخرا فها هو الدكتور المدير يركبها وتحس بزبره محشورا في كسها. ودون أن تفكر أخذت في التجاوب معه وابدأ سعد في إخراج زبره منها تماما ثم دفعه إلى أعماق كسها ثانية. وشعر بمدي اهتياجها فأخرج زبره وانتظر قليلا وبدأت هي تطلبه : عاوزاه عاوزاك تنيكني وتهري كسي.

طلب منها أن تخلع ملابسها تماما. خلعتها في لحظة.

دفع براس زبه إلى فمها وطلب منها أن تكلمه وأخذت الكلمات تتدفق من فمها وهي تمسك براس الزب : كنت واحشني خالص عاوزاك تفضل في كسي على طول. عاوزة راسك التخينة دي يقطع زمبوري وتتحشر في كسي الضيق الصغير .

ثم بدأت تمص راس زبر سعد وتلحسها وتلحس البيوض.

ولم يعد سعد يحتمل وبدأ المني يتدفق ليغرق وجه فايزة التي تلتقط الرأس من جديد لتبتلع كل نقطة من اللبن حتي النهاية ولا تترك الزبر حتي تقف من جديد وترفع ساقيها لتدخله بنفسها في كسها وتستمر في الحركة والغنج حتي تبلغ الذروة وتصرخ صرخة مدوية وهي تحس باللبن يهدئ نار كسها وصداعها أيضا .

وهدأت فايزة وأحست باللبن للمرة الثانية يتدفق ولكن هذه المرة إلى أعماق مهبلها وينساب من كسها ليبلل فخذيها وتنتبه إلى ما حدث. سوف تفقد عملها بالتأكيد. كيف سينظر إليها الدكتور سعد بعد ذلك بعد أن سمعها تشخر وتغنج وتقول كل تلك الألفاظ الأبيحة الفاضحة. كيف جرؤت أن تقول بصريح العبارة : نيكني أنا عاوزة زبرك يخرقني أنا منيوكتك وشرموطتك عاوزة أحس بلبنك جوا كسي ادعك لي زمبوري اهريه قطعه تقطيع .

تذكرت أنها حتي شتمت الدكتور سعد شتمته فعلا بأشنع الألفاظ قالت له : دخله بسرعة يا ابن الكلب .

انه دون شك سوف يرفتها. المسألة ليست مجرد كلام أبيح وبس. لا لقد رأي كل شئ : بزازها وحلماتها وبطنها وسرتها وكسها وزنبورها وطيزها كل شئ كل شئ.

ومدت يدها إلى ملابسها لتستر نفسها دون أن تجرؤ على النظر إلى الدكتور سعد. ولكنها فوجئت بيده تمسك بيدها وتمنعها من الإمساك بملابسها.

أصيبت بالرعب وبدأت في الاعتذار والتوسل : أنا في عرضك ما تفضحنيش أنا معذورة من ساعة ما اتطلقت من سنتين ماحدش لمسني وده هو السبب اللي مخليني في الحالة الفظيعة دي. أنا آسفة جدا وأوعدك مش حاتشوفني بعد النهارده .

وانسابت دموعها. وأحست بالدكتور سعد يحتضنها. إنه ما يزال عاريا. أخذها في حضنه وأحست بشعر صدره الكثيف يدغدغ بزازها وشفتيه تقترب من وجهها ويمسح بلسانه دموعها ثم يلتقط شفتيها ويمصمصهما ويدفع بلسانه إلى داخل فمها. لا تعرف ماذا تفعل ولكن دون أن تدري بدأت تمص لسانه أيضا ثم سمعته يقول : عاوز أدوق ريقك إديني لسانك أمصه .

ودفعت بلسانها إليه لتحس به يمصه ويبتلع لعابها ويهمس : عاوز كمان .

وتتعمد أن تعطيه أكثر وأكثر. يبتعد عنها قليلا وينظر إليها فتنظر إلى الأرض منكسة رأسها فيقول : أنظري إلي يا حلوة .

ويرفع رأسها بيديه ويطلب منها أن تفتح عينيها المغمضتين : شوفي إنتي عملتي إيه في صاحبك .

ونظرت لتري ماذا يقصد وفوجئت به يمسك بزبره أمام عينيها ضخما طويلا يكاد ينفجر من التوتر رأسه بحجم الكرة الكبيرة فتحتها تكاد تنظر إليها وتبدو مبللة قليلا.

ويقول : ممكن من فضلك تطمنيه إنك مش هاتفكري تحرميه منك بعد النهارده ؟ .

ووجدت نفسها تحتضن الزبر وتمسك برأسه وتقبلها وتغنج بصوت عال وتقول : يا حبيبي يا مهيجني يا أحلى زب في الدنيا يا مالي كسي وهاري زمبوري أنا تحت أمرك أطلب وأؤمر وأنا أنفذ قول لي عاوز كسي إزاي ؟ أخلي لك شعرتي طويلة ولا أحلق لك كسي خالص ولا تحب أخليه بين بين يعني شعرتي تشوكك؟ تحب تنيكني إزاي أنام لك على ظهري وأفتح لك فخادي ولا تحب أقعد عليك ولا أركع لك وتدخل في كسي من ورا ولا تحب تدخل بين بزازي وتنيك بزازي أنا عمري ما جربتها لكن سمعت يا ترى انت دخلت بين بزاز واحدة قبل كده ؟ .

وهنا أحست بيدي الدكتور تنيمها على ظهرها ويهمس لها : هو كمان عمره ما جرب نيك البزاز ونفسه يبقي أول واحد يدخل بين بزازك وينيكها وياخد بكارتها سيبي لي نفسك خالص" وأصبحت أمامه في وضع الرقود وأحست به يداعب ويتلمس نهديها وحلمتي نهديها ويدفن وجهه بينهما وأحست بشفتيه تقبلان كرتي العجين الزبديتين الجميلتين الكاعبتين ثدييها وأخذت القبلات تتزايد وتتحول إلى امتصاص إنه يمص حلمتي النهدين ويلحس الوادي بين النهدين ويدفع بلسانه إلى حول وتحت وعلى ثدييها الكاعبين وهياج فايزة يصل إلى قمته وصراخها يتزايد : بزازي عاوزاك عاوزه زبك عاوزة تتناك نيكني في بزازي دخله بينهم بسرعة مش قادرة .

وأحست برأس زبه مبللة بريقه تدلك الثديين والوادي ما بين الثديين وفي لحظة أحست به ينزلق بين نهديها وهي تضمهما لبعضهما حول زبه بيديها . كانت لذة خرافية ومتعة حقيقية أحست بها فايزة من بزازها نظرا لشدة هياجها. وبدأ الدكتور سعد في نيك فايزة في بزازها أخذ يسحب زبره بالتدريج ما عدا الرأس ثم يدفعه ببطء وبالتدريج تزايدت السرعة وتزايد غنج فايزة وارتجافها ورعشتها وأحست أنها على وشك بلوغ الذروة التي بلغاها معا. ثم أخرج الدكتور سعد زبه من بين ثديي فايزة الكاعبين الجميلين ودلكه وهو يصيح وتدفق مني الدكتور سعد ليغرق ويغطي أنحاء ثديي فايزة التي أغمضت عينيها ودلكت المني ونشرته كالكريم على صدرها الكاعب لتحس بالدكتور سعد يلطم زبره في نهديها وعلى يديها. إنها المرة الأولى التي تمارس فيها النيك من البزاز .

والتقطت فايزة زب سعد وأخذت تدلكه ثم التقمته في فمها لتمصه وتحول المص إلى لحس باللسان للزبر بطوله وامتد إلى البيوض المغطاة بالشعر الكثيف ونظرت فايزة في حنان إلى الزبر الذي ينام الآن وديعا بين يديها بعد كل ما فعله لها واكتشفت وقتها أن الزبر جميل حتى لو كان مرتخيا نائما بشرط أن يكون ذلك بعد أن يفعل ما فعله معها زبر الدكتور سعد. واقتربت فايزة بشفتيه من زبر سعد لتقبله في حنان متمنية أن يستمر استمتاعها به في السنين القادمة .

 الجميلة والوحدة وآه يا نييييييييييييك




أنا امرأة متزوجة من إنسان عاجز جنسيا . تزوجنا وبعد الزواج عرفت أنه تعبان جسمانيا حيث إنه عنده دوالي خصية ولا يستطيع الجماع إلا إذا أخذ حبوب فياجرا. في ليلة وأنا نائمة فتحني ومزق بكارتي بإصبعه كي يضمن ألا أفضحه يوماً بأنني لا زلت عذراء. استمر الارتباط يشمله الحب ولكن لا تشمله المتعة الجنسية حيث إن الجماع لا يتعدى الخمس دقائق أخرج من بعده وأنا في قمة التعب حيث إني قررت بيني وبين نفسي أن لا أنشد الجماع إلا في حالة إن رغب هو حتى أضمن أن أتمتع .

سافر زوجي إلى إحدى الدول العربية للعمل وكان التواصل بيننا على النت . المهم قبل العيد الكبير قال لي انه أرسل بعض الأغراض مع صاحب العمل وأعطاني العنوان وطلب مني أن أذهب إليه أنا وأخي في بيته لآخذ الأغراض وأعطاني رقم تليفونه .

المهم اتصلنا وعرفنا أنه موجود . ذهبت إليه أنا وأخي وكان يسكن في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة. جلسنا وجاب لنا الحاجة ، وبعد قليل ذهبنا . وهو يسلم علينا ضغط على يدي من وراء أخي ونظر لي نظرة أحسست بشئ فيها . المهم روحت .

وإذا بزوجي يتصل ويطلب مني : إذا كان قدامك زوجة مناسبة لصاحب العمل كلميها لأنه يبحث عن زوجة .

وبدون أن يدري قال لي : المهم تكون جامدة لأن الراجل ده عاشق للجنس شوفي وعرفيني .

المهم بعد أربعة أيام اتصل صاحب العمل بي وقال : لقد وجدت بعض الأشياء الخاصة بكم نسيت أن أعطيها لكم لو فيه إمكانية حد ييجي ياخدها لأني مسافر .

قلت له : إن أخي غير موجود ذهب إلى الجيش أنا حاحاول إني آجي آخدها .

قال : بس عرفيني إمتى حتيجي علشان أكون موجود .

اتفقت معه أني سوف أحضر عنده بعد يومين حيكون تاني يوم العيد . المهم صبح علينا العيد وكان يوم في منتهي الصعوبة أرى كل النساء تتجهز ليوم العيد وأنا أجلس لوحدي . كان يوم صعب جدا . اتصل زوجي وأعلمته بالحاجات اللي نسيها صاحب العمل قال : روحي خديها .

قلت له : إن أخي في الجيش حاروح إزاي ؟

قال : اتصرفي وخدي أي حد معاكي هو حياكلك ؟! إنتي خايفة ولا إيه ؟

أحسست في كلامه بعدم الغيرة عليَّ وكأني واحدة لا يهمه أمرها .

أول يوم العيد جاء الجميع لعندنا عيدنا وكان تاني يوم أهلي حايروحوا البلد للتزاور مع أهلنا عرفت أمي أني لم أستطع السفر معهم علشان حاروح أجيب الحاجات من عند الراجل .

قالت لي : طيب إنتي حاتقعدي إزاي لوحدك ؟ إحنا حانيجي بكرة الصبح .

قلت لها : روحي ولا تخافي علي .

في الصباح الباكر سافر أهلي وعند الظهر اتصلت به أخبره أني سوف أحضر عنده علي العصر ، قال : ماشي .

المهم ركبت المواصلات الطريق بياخد ساعتين رحت في ساعة المواصلات كانت شبه فاضية والشوارع خاوية من الناس ، تفاجأ بي أمامه بعد أقل من ساعة قال لي : إنتي مش قلتي العصر كويس أنا كنت نازل اتفضلي .

دخلت وكان لابس عباية خفيفة باين من تحتها الشورت جلسنا وقال : تحبي تشربي إيه ؟

قلت له : مالوش لزوم .

قال : لا يمكن .

المهم جاب عصير وجلس سألني إن كان زوجي قد كلمني في موضوع الزواج قلت له إنه كلمني وأنا بادور . فطلب مني أن تكون جميلة زيي . خجلت من كلامه ، وبعد قليل من الكلام رمى كلمة أخذتني قال : على فكرة أنا عايز عروسة تكون جامدة وتستحملني وأضمن لك إن حظها حيكون حلو بس المهم تستحمل بس مش تستحمل زيك .

قلت له : إزاي مش تستحمل زيي ؟

قال : الهجر يعني . أنا مش حسيبها وأسافر . أنا حاكون معاها ولو سافرت حاسافر وأنا متأكد أنها مش حيكون ناقصها أي أي أي حاجة .

قلت : ربنا يسهل .

قال : ممكن أسألك سؤال بس ما تزعليش ؟

قلت : إيه السؤال اللي ممكن يزعلني ؟

قال : بس اوعديني ما تزعليش

قلت : أوعدك .

قال لي : إزاي إنتي عايشة حياتك وزوجك مسافر بقى له 6 شهور وحتى وهو موجود كان كأنه مسافر ؟

اندهشت وقلت له : انت بتقول إيه ؟

قال : إنتي صعبانة عليا معقول إنتي مستحملة كل ده .

هممت بالوقوف والانصراف قام مسكني من يدي وقال : إنتي وعدتيني مش حتزعلي .

قلت له : ما يصحش الكلام معي في مثل تلك الأمور .

قال : إن زوجك طلب مني أن أتصرف له في علاج وتناقشنا وعرفت منه أنه يعاني من ضعف لما شفتك صعبتي علي .

وجدتني دون أن أدري أبكي ، وأخرجتُ منديلا لأمسح دموعي ، لكنه سارع بإعطائي منديل وتفاجأت به يجلس إلى جانبي ويمسح وجهي وجلس يردد بعض كلمات الصبر والمواساة وأحسست بيده تلعب في شعري من الخلف .

نهضت من على الكنبة لكنه مسك يدي وأجلسني . وهو يمسك يدي أحسست بقشعريرة تسري في جسدي . لم يعطني فرصة للتفكير هم بالانقضاض علي وتقبيلي لم أعطه الفرصة وقفت وأنا متمكنة وواثقة أني أستطيع التغلب عليه ولكنه عندما قبلني خارت قوتي ولكني مثلت أني أقاوم وفي داخلي رغبه في رفض المقاومة وأثناء ما أوهمته أنه صراع للرفض أحسست بزبه وقد خرق ملابسي ودخل هو وملابسي في كسي وتابعها بالقبل ولحس رقبتي.

وأنا عندما كنت أمثل الرفض كنت أشده علي فأحس برغبتي في اللقاء تركني ونظر لي وأنا مرتبكة لم أعرف ماذا افعل أخذني من يدي إلى غرفة النوم ، وفي الممر الواصل لغرفة النوم سندني علي الجدار وفتح رجلي وقبلني وزبه يبعبص من فوق ملابسي لكسي أحسست بأنهار من لبن كسي تسقط علي الأرض وهو يسندني حتي لا أقع .

دخلنا غرفة النوم . هم بخلع عبايته ووجدت زبه منتصبا أمامه طوله قرابة الـ20 سم . سارع بخلع ملابسي لكنه وجدها تنخلع لوحدها . أصبحت كما ولدتني أمي وأتصبب منيا أنثويا من كسي .

جلس علي السرير وأعطاني زبه لأمصه له لكني لم أكن أمصه بل كنت آكله كم اشتقت لأرى زب مثل هذا فهو طويل وتخين وعروقه نافضة كل عرق كأنه زب منفصل وبيده يلعب في كسي ويمسح لبنه . بعدها نيمني على السرير وحط زبه بين شفايف كسي .

لم أستطع الصبر مددت يدي وأدخلت راس زبه في كسي الضيق المحبوك أدخله بقوة مع صرخة لأني كنت بتفتح من جديد . أحسست أني دخت ويدي تنبش في جلده أشده على كسي . قام دخل زبه في كسي وخرجه ودخل وخرج ودخل وخرج ودخل وخرج مرات ومرات وأنا شبه ميتة من اللذة والمتعة والنشوة . وأخيررررررررررررررا أنزل لبنه وفيرا غزيرا يطفئ نار كسي ومهبلي ، ويغذي رحمي ..

بعدها لم يرحمني ولفني على جنبي ورفع رجلي وهات يا نيك في كسي للمرة الثانية وأخذت أغني زي شيرين عبد الوهاب : آه يا نيييييييييك آه يا نيييييييييييييك . وقعد يدقني ويخيطني بزبه.

وكانت أول مرة في حياتي أتمتع كده. قعد قرابة النصف ساعة حتى أنزل لبنه في أعماق كسي للمرة الثانية. جلسنا قرابة الـ 4 ساعات وهو يتفنن في إشباعي وإمتاع كسي لأني كنت شبه ميتة لم أتخيل أني سوف أحصل علي تلك النيكة طوال حياتي والآن أصبح شيئا موجودا وأعيشه وكان أحلى عيد وأحلى عيدية من زوجي وأحلى عريس لي حيث إنه صرف نظر عن الزواج وأصبحت من وقتها وإلى الآن وأنا زوجته في حضوره أو أثناء سفره أفكر فيه حتى لما نزل زوجي من السفر لم أعره انتباها لأنه أصلا لا وجود له . وشكرا لك كثيرا يا زوجي الحبيب.

اليوم المئة. النهار المئة

 مضاوي الزوجة السعودية اللعوب

أنا سامي سائق تاكسي مصري أعمل في الرياض بالسعودية . أخرج من المنزل إلى عملي بدري . كتير ألاقي كل ما أطلع بالتاكسي ، يطلع معايا زباين كتير يكونوا خولات (شواذ) . ما أعرفش ليه حد داعي عليا يمكن.


المهم كل ما أطلع مع زبون من دول يقعد يكلمني عن النت كيف استخدامه .. وفي مرة زهقت قلت له وكان اسمه (متعب) : اخلص وش تبغي ؟ .

قال : فاهمني ؟

قلت : إيه . تبغي مواقع سكس ؟

قال : إيه . إش عرفك ؟


قلت : ما انت أول واحد يسألني السؤال ذا .


وتكلمنا عن النيك (اللواط) .

قال لي : أنا متزوج بس ما أبغي الكس .

قلت له : ليه خليك في الحلال غيرك ما حصّل .


قال : أنا أحب أتناك .

قلت : هاااااااااااه تبغيني أنيكك يعني ؟

قال : يا ليت تطفي محنتي .

قلت له : طيب أنيكك بس إش المقابل ؟ .

قال : اللي تبغيه .

قلت : طيب وين ؟ هنا بالسيارة ؟

قال : لا بالبيت .

قلت : والمرة ؟

قال : يا رجال عادي سيبك من مضاوي . يللا .

قلت في نفسي : إمم اسمها مضاوي . اسم حلو ومثير يا ترى هي جسمها زي اسمها .

ورحنا البيت ودخلني أوضة النوم الأوضة روعة جدا على فكرة أنا كلح أوي يعني أعطيه في وجهه .


قلت له : وين المدام ؟

قال وبكل برودة : مضاوي شكلها بالحمام .


شوية وقلع الزبون هدومه . نِكته وأنا مغمض . طيزه مليانة شعر وبعدين دخلت حرمته وسبته .

حد يشوف الجمال ده ويسيبه !


ودخلت علينا الحرمة ، كانت ست الحسن ، تشبه هيفاء وهبي جدا جدا ، وكان اسمها (مضاوي) .

قلت لها : أنا ضيف عندكم .

ردت بكل سهولة : هلا بالضيف !


قلت : هلا بيك ترى زوجك ما يستاهلك .


قالت : أنا ما أحس معاه بشي . شوي وأقلب رجال .

قلت : إش الرقة والحلاوة ذي .


قالت : كلك ذوق .

المهم كانت مضاوي لابسة روب توها خارجة من الحمام . شعرها ناعم أوي وعيون سود طولها حوالي 170 وزنها متناسب جدا .


المهم جلست جنبي . قالت : إش الكتب ذيين ؟ تدرس بالثانوية ولا بالمتوسط ؟ .

قلت : لا تغلطين أنا مؤهل عالي .

قالت : مو باين عليك انته مرة قصير .

قلت : قصير بس خطير .


وحطيت إيدي على فخذها .

قالت : أول مرة حد يحط إيده على فخذي .


وبقيت أطلع شوية شوية حتى وصلت للكس . بصيت لها .

قلت : السيارة وصلت المطار . وضحكت.


دخلت صوابعي في كس مضاوي المنتفخ (الكبيني) ما فيهوش ولا شعرة . وبدأت أبوسها . فمي في فمها . وبدأت تمص لساني . وقام زبي .

قالت : إش هذا .

قلت : زب وش تشوفي إنتي .

قالت : شكلك ماخذه من أبوك .

وضحكت .

قلت : يلا نبدأ نركن السيارة .

قالت : يلا .

شلت الروب ورميته بعيد وبدأت أدخل زبي في كس مضاوي وهي تقول : آه آه آه آه آه آه آه آه آه زبك يجنن دخله كله .

وبقيت أدخل وأخرج بقوة وهي تتأوه وخرجته من كسها وبدأت تمص بقوة قلت : أنا بنزل !

وخرجته من فم مضاوي ودخلته في كسها الملتهب وفضيت في كسها وذهبنا إلى الحمام وأخذنا دش جميل كنت أمصمصها تحت الماء الدافي وألحس كسها ومن ثم خرجنا وقالت لي : لا تنسى بكرة تيجي .

 قصتي مع النجار وبعلم زوجي



في ذلك اليوم كنا قد طلبنا نجارا لتصليح باب المطبخ فجاء في الصباح و لم أكن قد استيقظت بعد بينما كان زوجي مستيقظا فقام باستقباله و إرشاده إلى عمله... عندها نهضت و أنا بقميص نومي الزهري الخفيف الذي لا أرتدي تحته سوتيانة طبعا... فأنا نائمة في بيتي مع زوجي فلماذا السوتيانة ؟ و لكني قمت فوق ذلك بخلع كولوتي ... و مع أن قميص النوم هذا ليس بالشفاف كثيرا... و لكن حلمات الثديين الورديات كانتا تتركان انطباعات واضحة على قماش القميص و كان ثدياي يرتجان عند الحركة المفاجئة بخلاف ما لو كانا محتجزان بسوتيانة... أما من الأسفل فقد كان القميص قصيرا إلى ما فوق الركبة بقليل و لا أدري إن كان شعر الكس الخفيف باديا من خلاله أم لا... هذا ما سأراه الآن صح ؟


المهم دخلت عليهما و شعري منكوش و أنا أتظاهر بالنعاس... الاثنان نظرا إليَّ باستغراب و لكل منهما أسبابه ! فذلك النجار المسكين ذو اليدين السمراوين الخشنتين ارتبك و ما عاد يعرف أين وضع مساميره ... و زوجي ينظر في عيني نظرة فيها من الغيرة و فيها من الإثارة و كأنه يقول لي لماذا تثيرينني الآن وأنت تعلمين أني لا أتمالك نفسي ولن أستطيع منع نفسي من أن أقع عليكِ في وجود النجار !


أنا تظاهرت بأن كل شيء طبيعي و صرت أتحدث مع النجار الذي كان جالسا على الأرض حيث جلست القرفصاء إلى جانبه و فخذاي منفرجان قليلا و قد انحسر القماش كثيرا عنهما ... بينما كنت أتظاهر باهتمامي بما يحصل مع باب المطبخ كنت أحاول أن أسمح له قدر الإمكان أن ينظر إلى مفاتني المخبأة تحت القميص. و لكن المسكين كان غاية في الخجل و الاستغراب و لم يكن ليستطيع أن ينظر ناحيتي ... خاصة أن زوجي يقف فوق رأسه و قد بدأ أيره بالانتصاب, أنا زوجته و أعرفه جيدا حين يبدأ بالشعور بالإثارة !!


المهم... بدأت أنهر زوجي بعيني و أقول له أن يتوارى عن الأنظار و لو قليلا ، لئلا يلاحظ النجار انتصابه .. و لكنه بدأ يتصرف كالطفل الذي يريد المزيد من الوقت للتفرج على أفلام كرتون .. عندها استأذنت من النجار و جذبت زوجي من ذراعه و أخذنا نتكلم. قلت له أني لن أستسلم له ولن أمكنه من نيكي أمام النجار ، وقلت له مازحة كي أغضبه ويذهب عنه هياجه : نكاية فيك يا زوجي العزيز سأجعل النجار ينيكني وأمامك كي تكف عن الهياج اللاإرادي الذي يصيبك كلما رأيتني .

والغريب أن كلامي لم يضحكه ولم يغضبه ، بل أثاره أكثر واشتد انتصابه واهتز قضيبه خلف بنطلونه ، فقلت له باسمة : إنك تريد ذلك ، أيها الخبيث ! هه !

فأومأ برأسه إيجابا ، فقلت له - ولا أدري كيف قلت ذلك وكيف سأنفذ رغبته الماجنة تلك وهو الرجل الوحيد في حياتي - أن يختفي قليلا ثم يعود متلصصا بعد 10 دقائق و يقبع وراء الأريكة ليشاهدنا .. و بعد بعض الجدل اضطر أن يرضخ للأمر الواقع و حمل حاله و مشى بعد أن قال للنجار أنه سيغيب لمدة نصف ساعة و في حال احتاج أي شيء فليتحدث مع ليلى .. أي أنا.



أما أنا فدخلت المطبخ و بدأت أحضر له فنجان قهوة بينما كان هو على الباب يصلح القفل .. كان بين حين و آخر يرمقني بعينيه الجائعتين .. أما أنا فكنت أنظر في عينيه و أبتسم و كأن كل شيء طبيعي جدا.. بينما ينام ثدياي الغضان على صدري و تظهر حلمتاهما بكل وداعة من خلال القميص... جهزت له القهوة و اقتربت منه و قلت له أن يأخذ استراحة في غرفة الجلوس.. و طبعا لم يمانع و تقدم أمامي حيث جلس على مقعد مريح و قدمت له القهوة الساخنة و قدمت له معها منظرا شهيا جدا لثديين عاريين لزوجة سكسية مثيرة شهية دافئة و حميمة.. و هل هناك أجمل من هذا... زوجة بيضاء ناعمة في قميص نومها المتواضع قد استيقظت من النوم منذ قليل بينما تفوح منها رائحة النوم الحميمة ممزوجة برائحة البن... تناول فنجانه بسرعة و أخذ يرشفه بينما جئتُ بخرقة قماشية وقلت له : آسفة ، الأرض هناك متربة قليلا ، نسيت تلميعها .

ثم انحنيت ساجدة أعطيه مؤخرتي ، وأمسح الأرض الخشبية الباركيه بالخرقة ، وكأني غافلة عن انحسار قميصي عن مؤخرتي ، وانكشاف كسي العاري السمين بأشفاره وهيئته كفلقتي ثمرة الخروع أمام عينيه الذاهلتين ، وابتلع النجار ريقه وكاد أن يغص من المفاجأة ، ثم بعدما أمتعته بالمشهد المثير قليلا نهضت وجلست على المقعد المجاور لمقعده و رفعت ساقا على ساق.. أخذت أنظر إلى يديه الكبيرتين و صرت أمدح شكلهما الذكوري المثير و أحدق في صدره و عينيه... قلت له حينها: أتدري... المقعد الذي تجلس عليه فيه مشكلة من الخلف أيضا.


"حقا؟ أين؟" .. قال لي النجار.


عندها نهضت من مكاني .. وضعت ركبتي على مقعده إلى جانبي ساقيه .. اقتربت بجسدي منه بحركة سرعة و قلت له : "هنا" .. مشيرة بيدي إلى رأس المقعد إلى جانب رأس النجار الذي كان قد فتح عينيه على اتساعهما بينما أجلس فوقه بكل سخونتي و طراوة جسدي الذي بدأ يلامسه ...

في هذه اللحظة لم يعد النجار يعاني من عقدة الخجل على ما يبدو... على ما يبدو لقد حطمتـُها له الآن و إلى الأبد ... حيث انقض عليَّ يقبلني بسرعة من فمي و أنا ما زلت فوقه و أحاط بي بذراعيه و نهض بي و أنا ملتصقة فيه ... نزلت يداه بسرعة على مؤخرتي لترفع القميص عنها بينما رأسه ملقى على كتفي يقبل رقبتي ... و صرخ بقوة من الإثارة عندما لامست يداه الخشنتان مؤخرتي البيضاء الغضة الطرية فورا بدون أن يجد أي أثر لكولوتي رغم أنه يعلم أنني لا أرتدي كولوتاً ولكن ليس من رأى من بعيد كمن لمس وتحسس بالتأكيد ... كان لذلك أيضا أثر هائل عليَّ حيث كانت يداه قويتان جدا و شعرت بهما تعبثان بفلقتي طيزي و كل يد تمسك بفلقة و تباعدهما عن بعض قليلا ، وتتنافسان في مداعبة أشفار كسي ... بسرعة عاد ليقبل رقبتي بنهم هبوطا إلى كتفي ثم صعد بيديه إلى ظهري ثم إلى الجوانب ثم ليمسك بثديي و لكن رفع يديه بسرعة من داخل القميص حتى يخلعه عني نهائيا بحركة سريعة جدا ... فوجدت نفسي عارية أمامه بينما هو يلتهمني و يمصمصني و يعضني كقطعة الحلوى... أخذت أنا أفك له أزرار قميصه و هبطت على ركبي أمامه لأفك له سوستة بنطاله عندما أمسك بيدي و نظر في عيني و قال.. زوجك؟ ماذا عن زوجك؟؟ متى سيأتي؟؟...

وقفت وقتها على ساقي و وضعت يدي على خده و أملت له رأسه على اليسار بينما تشبثت فيه جيدا ... فرأى زوجي عادل عند الأريكة البعيدة ، فصعق النجار و صاح.. "سيد عادل... أنا" .

و حاول أن يبعدني .. و لكني ضحكت و ظللت ممسكة به فنظر إليَّ ثم عاد النظر إلى زوجي عادل الذي كان ما يزال جالسا على تلك الأريكة البعيدة في عمق غرفة الصالون و هو مخرج لزبه من بنطاله و يلعب به و بجانبه علبة مناديل ورقية كاملة ... قال عادل من بعيد: هل هناك مشكلة صديقي؟ تابع عملك.


لم يصدق النجار ما يحصل .. ظل متسمرا ... فهبطت أنا إلى الأرض مجددا و أكملت إخراج قضيبه الذي كاد ينفجر من ضخامته و ثخانته... أخذت ألعقه و أنا أنظر إلى الأعلى مباشرة محدقة بعيني النجار ... نهض زوجي عن الأريكة و اقترب صوبنا بينما النجار ينظر إليه بحذر ... اقترب زوجي مني من الخلف و أخذ يربت على طيزي و يبعبصها ... ثم اقترب من جانبي وصار يداعب ثديي اليمين المتدلي و يتلقفه بين أصابع يده و يعتصر حلمته ... قال لي عادل: لا تمصيه كله... ألا تريدينه أن ينيكك ؟؟


ضحك قليلا ... أخذت أقبل خصيتيه بينما كان قد خلع كل قميصه و ساعدته بخلع بنطاله... نظر عادل إلى النجار نظرة رضا و استمتاع بينما كان يستمر بحلب أيره .. أمسكني النجار من خصري و رفعني على طاولة رخامية باردة موجودة في غرفة الجلوس ... فسرت الرجفة في جسدي نتيجة ملامسة قطعة الرخام الباردة لطيزي الساخنة العارية... أما هو فلم يُضِع الكثير من الوقت... حيث باعد بين ساقي بسرعة و بأصابعه أخذ يتلمس شفرات كسي و يدخل إصبعه الوسطى فيه فوجده طبعاً مبللاً و غارقاً في البلل و كانت ملامسة أصابعه لداخلي لها شعور لا يوصف حيث أغلقت عيني مستمتعة و لم أستيقظ إلا على قضيب النجار يخترقني بعنف لذيذ وممتع بينما كان يمسكني من ظهري و يضع بين حين وآخر رأسه على كتفي و يقبلها.


استمرت حفلة النياكة نصف ساعة أخرى ، صاح النجار في نهايتها ، وهو يقذف منيه غزيرا وفيرا كالطوفان الجارف الكاسح في أعماق كسي ، وسقى كل بساتين مهبلي ، لملمت قميصي من بعدها من الأرض و دخلت مسرعة إلى الحمام بينما كانت طيزي تتقافز و تصفق بعد المعركة الحامية.


أصر النجار إلا أن يكمل إصلاح الباب... و حتى أنه سأل زوجي إذا ما كان المقعد فعلا يحتاج إصلاحات .. و لكن زوجي ضحك و قال : لا شكرا . كان هذا كل شيء...

فأكمل الرجل عمله و هم بالخروج ... في لحظتها كنت قد خرجت عارية من الدوش الساخن فركضت نحو الباب و الماء يذرف من رأسي و جسدي فقبلته قبلة الوداع و حرصتُ أن يحصل على لمسة و قرصة أخيرة من بزازي و طيزي و كسي المبلل بالماء هذه المرة.

 أخصائية التدليك وجار صديقتها




في بداية شهر الحرارة والرطوبة شهر أغسطس من العام الحالي .. أخبرتني صديقة لي أن زوجها أخبرها أن جارهم يعاني من آلام بالظهر والرقبة وبعد مراجعته الطبيب أشار عليه بعمل جلسات ماساج للظهر والرقبة ....


ولعلمها بقدرتي ومهارتي بهذه الجلسات والتدليك الاسترخائي والعلاجي فقد طلبت مني أن أقوم بعمل تلك الجلسات ، وحيث إنني في إجازة من عملي بالجامعة (لا آخذ فصلا صيفيا) .


وفي مساء اليوم التالي ، دعتني صديقتي لقراءة التقارير ومقابلة جارهم . وفعلا في الساعة الثامنة مساء ، كنت بضيافة صديقتي ، وتم استدعاء الرجل . كان شابا ذا جسم متناسق ، وسيم الملامح ، أسمر البشرة ، ذو بسمة ساحرة ، فأخبرته أنني سأحضر بعض الكريمات معي في اليوم التالي ، وسأحضر حوالي الساعة الثامنة مساء .... إلا أنه أصر أن أعمل له أول جلسة بنفس الليلة وأن لديه الكريمات اللازمة وبإمكانه شراء أي كريم ضروري حيث إن الصيدلية قريبة جدا منه كما أنه سيدفع أي مبلغ أطلبه مقابل تلك الجلسات ....


وبعد إلحاح منه ومن صديقتي وافقت أن أعمل له أول جلسة في نفس اليوم ، فاستأذن للعودة لبيته لعمل الجلسة وطلب مني مرافقته ، وخرجتُ معه إلى شقته .... كان شقة مريحة وذات تصميم جميل للأثاث وذوق رفيع ....


فجلست أنتظره ليقوم بعمل حمام ساخن لظهره ورقبته ... وعدم تشغيل أي جهاز تبريد بالغرفة التي سأعمل له الماساج بها ... وبعد دقائق حضر فتى يطلب مني بكل أدب مرافقته إلى سيده ... دخلت الغرفة وإذا بها شاب جالس على سرير يلبس جلباب نوم أبيض شفاف يظهر زبه كعنقود العنب الغليظ من تحته.


فطلبت منه النوم على صدره لأتمكن من الوصول إلى ظهره ورقبته وطلبت شرشف لأستر بها نصفه الآخر .... وبدأت أحرك كلتا يداي على ظهره . ما أحلى ملمسه . كان قوي البدن مفتول العضلات ... وعندما وصلت لرقبته ولامست أصابعي أطراف أذنه كنت أسمع آهات مخنوقة .

كان الفتى جالسا خلال تدليكي للسيد فأمره أن يحضر لي كوبا من القهوة أو أي مشروب آخر أطلبه ، إلا أنني اعتذرت عن شرب أي شيء في الوقت الحالي حتى نهاية الجلسة .... إلا أن الفتى غادرت الغرفة وبقيتُ والسيد .... وعند تعود جلده على أصابعي وضعتُ كمية من الكريم على رقبته وظهره ، واضطررت أن أجلس من فوقه حتى أتمكن من القيام بحركات أصابعي بسهولة وكأني على مقعد بدون ظهر فقال : ها أنا بين يديكِ افعلي ما تريدين ....

فجلستُ القرفصاء فوق ردفيه وبدأت أحرك كل عضلة في رقبته وظهره ولم أصل بالقرب من ردفيه (طيزه) إلا أنه أشار بأن نهاية عموده الفقري يؤلمه جدا ، فنزلت أدلك تلك المنطقة ، وهو يحاول إزاحة الشرشف عن طيزه لأصل إلى مكان الألم . يا لها من طيز ! إنها رائعة مشعرة ممتلئة ... وعندما أقترب من خرم طيزه أسمعه يتأوه ويرفع طيزه يلامسني بها ، بدأت أشعر بأن الشاب بحاجة لشيء آخر ، فسألته عن زوجته فأفاد بأنه أعزب ولمح بأنه لم يعاشر امرأة من قبل وأنه يكتفي بممارسة العادة السرية هو والفتى الذي بالشقة .... وأن هذا الفتى هو مدير المنزل ولا يوجد أحد غيرهما بالمنزل .....



وعندما انتهيت من تدليك ظهره ورقبته أشار إلى أن فخذيه من الخلف تؤلمانه من كثرة الجلوس وعدم الحركة وطلب مني تدليكهما ... يا له من شاب محنك ... وكشفت عنهما كلهما رجولة وفتوة وفحولة وشعر وأصبح عاريا تماما سوى مما يسمى الكولوت الثونج الذي لا يستر حتى خرم طيزه ... اشتدت بي الرغبة بممارسة الجنس معه ، وما يمنعني صديقتي التي أوصتني به .....


وبدأت ألامس فخذيه من الخارج ومن الداخل وبدأ يفتحهما مع كل حركة من يداي حتى أصبحت المسافة تقارب نصف المتر بينهما وظهر قليل من زبه المنتصب القوي وكأنه كان جاهزا للمداعبة ، وكلما اقتربت يداي منه ، يحاول أن يضمهما ويمنعهما من الابتعاد .... وعندما شارفت على الانتهاء ، فجأة انقلب على ظهره ، وقال : هناك شيء لم تدلكيه : صدري وزبي وبكل صراحة ... ألم ترغبي بأن أرتاح من آلامي كلها ....

واقترب مني يقبلني وكأن أنفاسه صادرة عن فرن ويمص شفتاي ، ويداه تفتحان البلوزة ثم الجونلة وأنا جالسة لا أتحرك من الصدمة . كان لي صدر يحمل كل بز فيه أسدا . ما أجملهما ! وتفاعل بعد أن لامس كسي ، وضممته ليمتص العسل من ثديي الأيسر ويداعب الآخر بأصابعه ، وشعرت بأن جسده يرتجف كشجرة تضربها عاصفة ، ويرجوني أن أسمح له بأن ينيكني بكل قوته ليعوض سنين العزوبية والحرمان الطويلة الماضية ، ولبيت النداء وبدأت أدلك زبه بقوة بيدي وأبصق عليه بريقي ليسهل عمل يدي عليه ومنحته هاندجوب رائعا وأنا أداعب حلمات صدره بأصابعي وأتحسس شعر صدره في إغراء ، ثم انحنيت على فمه أقبله مرارا وتكرارا ، ثم نزلت بفمي على زبه وبدأت أمصه بعمق وهو يتأوه في استمتاع ، ثم نهض وحملني ووضعني مكانه وأنامني على ظهري ، وبدأ يلحس كل جسدي ويضرب بظري بلسانه ، وإصبعه الوسطى تدلك خرم طيزي ، وكانت دموعي نهرا يسري على خدي وكأني أبكي على تلك السنين التي أضعتها مع زوج واحد وحبيب واحد رغم فحولته إلا أنه لا يكفيني ولا يشبع روح المغامرة والإثارة عندي، وآهاتي تزداد ، وبدأ يداعب كسي بزبره الصامد كسارية علم ، وبدأ يستأذنني بالدخول ، ودخل إلى عمق كسي ، وأنا أغنج وأصرخ وأتأوه وأطلب المزيد ، وقد أحسست برعشتي ثلاث مرات ، قبل أن يصل إلى النشوة ، وحاول أن يخرج زبره ليقذف حممه خارج كسي ، إلا أنني أمسكته ومنعته من الخروج ، وطلبت أن يقذف في كسي ....

وفعل ، وعندما أحسست به صرخت وتلويت وسكنت وكأنني في غيبوبة ..... خاف أن أكون قد حصلت لي مشكلة ... إلا أنني كنت في قمة نشوتي ...


فأخرج زبره وجلس يداعب جسدي وإذا بي أنقلب على صدري ، وأطلب منه أن ينيكني في طيزي ، رغم أنني لم أمارس النيك في طيزي من قبل ، وكان يداعب ردفي الرائعين ، ثم اقترب من خرم طيزي ومد إصبعه لتدليك الفتحة وأنا أتأوه حتى توسع خرم طيزي ، ومع قليل من الكريم ، بدأ يضغط زبره الذي استعاد شبابه وانتصابه حتى أخذته في طيزي ، وضممت خرم طيزي عليه خائفة من خروجه حتى أتته النشوة مرة أخرى .

وبعد محاولته إخراجه سمع آهات أخرى ، ولما نظر لمصدرها ، رأى الفتى عاريا تماما ويعبث في زبه ويدلكه بيده ... وانتبه السيد ولكنه لم يتكلم معه ...

وقمت بعمل حمام ساخن للسيد ولي ، وطلبت منه أن ينام بغطاء ثقيل حتى يشفى ألمه ، ولكنه طلب مني العودة باليوم التالي وبنفس الموعد .....

في المرة القادمة سأحكي لكم عن مغامراتي مع الفتى خادم السيد ، و مع زوج صديقتي ..


اليوم المئة. الليل المئة

 عبير الزوجة الشابة وحماها




أنا عبير امرأة شابة عمري 24 عاما تزوجت قبل خمس سنوات .وأنا ممتلئة الجسم بيضاء البشرة أعيش مع زوجي ووالده ووالدته في نفس العمارة . زوجي يعمل خارج المدينة ويأتي مرة في الأسبوع إلى البيت . والد زوجي في الثامنة والأربعين من عمره ولكن صحته جيدة ووسيم . لاحظت منذ فترة ليست بالقصيرة انه كثيرا ما يركز نظراته على ساقي حيث أنني لا أرتدي الجلباب داخل البيت بل جونلة أو بنطلون برمودا وأنا أعلم أن سيقان المرأة مصدر إغراء للرجال. فأردت يوما ما أن أشبع رغبته تلك خاصة وأنه وأيضا حماتي يعاملاني معاملة جيدة ويحباني كثيرا ، فتظاهرت بأنني لاحظت أن هناك بعض العروق في ساقي الاثنتين وطلبت منه بصفته رجلا كبيرا مجربا أن ينظر هل يستحق ذلك المعالجة أم لا فلم يتردد وأمسك إحدى ساقي وأخذ يتأملها لكنني لاحظت أنه يرتعش من المفاجأة ومن جسارتي ثم قال: لا تهتمي يا عبير هذا لا يستحق العلاج إنما عليك أن تريحي قدميك أكثر .

لكنني تماديت وقلت له: ما رأيك يا عمي بساقي هل هما جميلتان ؟

فقال بدون تردد: وهل تشكين في ذلك إنهما رائعتان وأنت كلك رائعة .

وأضاف مازحا: كلك على بعضك حلو شعرك حلو جسمك حلو خدك حلو .

وأخذ يقهقه من الضحك وكأن ذلك مجرد مزحة . والحقيقة أنه يشتهيني والأغرب من ذلك أنني أجده جذابا وأحبه كثيرا .

وغني عن البيان أن العلاقات تطورت بيننا إلى الأفضل فمثلا في المناسبات العائلية وخاصة في عيد ميلادي كانت تبدو عليه أمارات البهجة بشكل واضح واخذ يقبلني بشهوة حتى أن حماتي لاحظت ذلك . ثم أخذ يتعمد الفرص للامساك بذراعي خاصة عندما لا تكون حماتي موجودة ثم أخذ يعانقني ويتحسس جسمي وأنا بالطبع أشجعه لعدة أسباب من بينها أنه جذاب ويحبني كثيرا ولأنني لا أنال الإشباع الجنسي الكامل من زوجي الذي حتى ولو جامعني لا يشعرني بكل هذا الحب .

بعد فترة طرأ بعض التوتر في البيت فزوجي يريد أن يتزوج علي لكي ينجب طفلا مع أن العائق لديه وسبق أن عالجه بعض الأطباء لكن بدون نتيجة . ولكن والديه لا يريدان أن يتزوج علي خوفا من أن تكون الزوجة الثانية شرسة ولا يتمكنان من التعايش معها .

وهنا طرأت لحماتي فكرة وهي أنها سمعت عن طبيب مشهور في مضمار الإنجاب وشجعت ابنها الذي هو زوجي على الذهاب إليه . وبالفعل رافقته مع والدته إلى الطبيب . ولكن الطبيب انفرد بنا بعد ذلك قائلا انه لا يعتقد أن بإمكان زوجي الإنجاب ولكن قررنا جميعا أن لا نعلمه الحقيقة .

بعد ذلك طرأت لدى حماتي فكرة رائدة تجعلني أحمل وتحقق حلم زوجي ولكن بدون إثارة أية شكوك أو فضائح . فاجتمعنا أنا وإياها مع والده وقالت حماتي لزوجها: لماذا لا تجامعها وتحمل منك فأنت وابنك دم واحد وهكذا نحافظ على تماسك الأسرة ولا يتزوج ابننا على حبيبتنا عبير ويأتي لها ولنا بضرة ؟

فتظاهرت كما تظاهر زوجها بالاستغراب ورفض الفكرة .

لكن حماتي قالت: سيبقى هذا سرا بيننا.

واستمرت في اقناعه حتى اقتنع .

وفي ليلة ليلاء كما يقولون جاء إلى فراشي قبل منتصف الليل وأخذ يخلع ثيابي قطعة قطعة حتى أصبحت عارية فقال لي: جسمك سيؤدي بي إلى الجنون يا عبير.

وأخذ يقبل صدري وأفخادي وسيقاني وقدمي ويتحسس كل أنحاء جسمي ثم رفع ساقي إلى الأعلى ووضع وسادة تحت مؤخرتي وأخرج زبه الهائل الثخين المنتصب ثم قبل كسي وبدأ في إيلاج زبه تدريجيا حتى أدخله بالكامل وأخذ يخرجه ويدخله بشكل مستمر وهو يمسك أفخادي بحرارة حتى قذف كمية كبيرة من سائله داخل أعماق رحمي. ولغزارة المني اخذ يتدفق على أفخاذي حتى وصل إلى سيقاني .

وعندها قال لي: الآن أنا متأكد انك أصبحت حامل.

وحسب ما ذكر لي بعد ذلك انه صام عن الجنس لمدة أسبوع كامل انتظارا لهذه اللحظة الحاسمة . وبعد استراحة حوالي نصف ساعة عاد إلى النيك مرة أخرى . وبعد استراحة أخرى عاد إلى النيك مرة ثالثة. وانتهت هذه الحفلة الساعة الرابعة صباحا تقريبا . فغادر فراشي وتركني أستريح وأنام وبقيت نائمة حتى الساعة العاشرة صباح اليوم التالي حين التقيت بحماتي التي قالت لي مبتسمة: أرجو أن تكوني قد استمتعت هذه الليلة !

فهي تعرف أن زوجها يشتهيني وأنا لا أمانع . وبعد أسابيع بدأت أتقيأ صباحا فقد أصبحت بالفعل حامل وسر جميع أهل البيت والأقارب . ألا يقولون أن كيدهن عظيم .

 أنا وأمي وأبي - قصة لبنانية

حكايتي حصلت وهي حقيقية ولسرد قصتي عليكم لا بد من الوقائع المحيطة التي مهدت الطريق وفتحت الباب واسعا لولادة تلك العلاقة الغريبة.

مع بداية العام 2002 انتقل أبي وأمي للعيش في مدينة بيروت اثر تدهور الحالة الاقتصادية في مدينتنا طرابلس شمال لبنان وبقيت أنا وزوجتي في طرابلس في منزل العائلة وبعد حوالي السنة أو أكثر بقليل أفلست الشركة التي كنت أعمل بها وصرفت من العمل وأصبحت عاطلا عن العمل وبقيت حوالي الشهرين أفتش عن عمل جديد دون جدوى حتى اتصل بي في احد الأيام والدي يخبرني عن عمل لائق في بيروت قصدت في اليوم التالي العاصمة والتقيت بصاحب الشركة واتفقنا على البدء بالعمل في اليوم التالي ولظروف العمل والإقامة جعلني أسكن عند أهلي في الوقت الراهن وتبقى أسرتي بطرابلس ريثما تتحسن الظروف واستقر بالعمل الجديد .

وفعلا سكنت مع أهلي. كان المنزل مؤلفا من غرفتين صغيرتين بينهما باب جرار في الغرفة الأولى والتي بها مدخل المنزل كانت هناك الجلسة والأخرى للنوم وكان أبي ينام بالغرفة الخارجية وكانت العلاقة على أكمل وجه. كنت أخلد يوميا للنوم عند الثانية عشر أو أكثر أو أقل حسب التعب والإرهاق .

وفي ليلة من الليالي دخلت لأنام ولكن صاحبني أرق شديد لم اقدر بسببه النوم وبقيت على هذا الحال عدة ساعات إلى أن سمعت صوتا خافتا وأنين وتنهيدات اقشعر جسمي على سماعها وتوهمت بأن مصدر الصوت فيلم سكس على إحدى المحطات الفضائية وأن أبي يشاهده ولكن أصبح الصوت أقوى وكأنه بالقرب مني فلا يفصلني عن الغرفة إلا ذلك الباب الذي يشبه كل شي إلا الأبواب.

تنصت جيدا وإذ به صوت أمي نعم هي أمي لم أتفاجأ بأنها تمارس الجنس فهي ما زالت بالثامنة والأربعين ولكن الذي فاجئني بأنني لأول مرة أحس بذلك وأنا أصبح عمري سبعة وعشرين .

آه آه آه آه فوتووووا أكتر يلاا ذبحتني جبلي ياه يلاا رح يجي معي شد بعد آي آي آي آي آه آه أح آه أح .

صوتها ما زال محفورا وكلماتها جعلتني بلا شعور أن أضع يدي على أيري وأحلبه حتى قذف قبل أن تصل أمي إلى ذروتها وذلك بسبب المحنة بصوتها وتنهيداتها.

انتهت تلك المضاجعة وأنا غير متمالك لجسمي وأرتعش لا أعرف السبب. بعدها بقليل قصدت أمي الحمام الذي هو بالغرفة الذي أنام بها وهي عارية تماما وكنت عندها متصنعا النوم وكانت هي المرة الأولى التي أراها هكذا وأسمع بممارستها للجنس مع أبي. كان موقفا صعب لم يذهب عن بالي. وبقيت كل ليلة أنتظر ذلك بفارغ الصبر ولكن لم يحصل كثيرا أو كان يحصل أثناء نومي.

مرت الأيام والليالي إلى تلك الليلة التي جعلتني فاقد للوعي عندما صحوت على صوتها وهي تقول له : شو بك اليوم مش عم تقدر ؟؟؟ قتلتني شو باروح باستاجر لي شي واحد ينيكني يلااا جب لي ضهري.

جاوبها بأنه قذف منيه وبأن أيره لم يعد منتصبا .

فردت عليه وبتنهيدة قوية أثارت جسمي وحركت مفاصلي وزادتني شهوة : قوم أعمل أي شي مص لي والحس لي كسي جب لي ياه بايدك يلاااا.

وانهالت عليه بالشتائم والتي لم أسمعها منها قبل ذلك وهي تقول له : كس أمك يا أخو الشرموطة نكني يلااا فوتو اكتر مش قادرة.

هذه الأجواء جعلتني أكثر إثارة وأيري كاد أن ينفجر من شدة تصلبه واحتقانه.

لم أتمالك نفسي. خلعت الشورت الذي كنت ألبسه ورحت أدعك بيدي أيري على محنة صوت أمي الذي جعلني أتخايل نفسي أنيكها وما هي إلا لحظات ووجدت نفسي بالغرفة أمامها عاريا ماسكا أيري ووجهي بوجهها. نظرت إلي باستغراب والشهوة تملأ وجهها وأبي كان بين فخذيها يلحس لها كسها ويديه تداعب صدرها عله يستطيع أن يوصلها للذروة.

ساد المكان الصمت كسرته بعد لحظات كلمات ربما كانت جواز المرور إلى أصعب تجربة خضتها أو سأخوضها بحياتي عندما قالت وبصوت ممحونة : شو بك يا حبيبي مش شايف وحدة عم تنتاك قبل مرة آه آه آه إيه شو ما تقلي أيرك متل أير أبوك طول بلا غلة قرب لعندي يا ابن الشرموطة.

اقتربت منها وأنا أرتجف : شو بك خايف وليش مزعل أيرك أنا الليلة بدي خليه ينبسط.

ووضعته بفمها وراحت تمصه بشهوانية وتثيرني أكثر عندما تلعب ببيضاتي أمام سكوت أبي واستغرابه وأنا لا أعرف سبب موقفه الايجابي في الموضوع ربما وجد بلحظة اللذة والشهوة من يستطيع أن يحل مكانه لأنه بحينها لم يستطع على تلبية رغباتها النارية وبقيت تمصه بشغف وتزيد بلوعته لاكتشاف الآتي الذي كان مجهولا وقامت عن أبي وشدتني بيدي لآخذ مكانه على الصوفا (الأريكة) وقامت تتحسس جسمي وتلعب بأيري حتى يقف أكثر ومسكته بيدها وأدخلتها بكسها وقالت لي : شو عم تعمل الآن ؟

أنا سكتت .

كررت السؤال : أنا عم قلك شو عم تعمل شو مستحي تحكي ؟

قلت لها : عم نيك .

قالت : مين ؟

قلت لها : انتي .

قالت : مين أنا ؟

عندها قلت اسمها : عفاف .

قالت : ومين بتكون عفاف ؟

قلت لها : ماما يعني انتي .

قالت : عم تنيك أمك ؟

قلت لها : إيه .

قالت : يلا نيك أمك مليح جب لي ضهري وعلم بيك كيف بينيكوا يلااا .

ورحت أرفعها وأنزلها عليه ماسكا صدرها حينا وحينا آخر أمصهم بشهوة. التفتت أمي إلى أبي وقالت : شو بك عم تتفرج علينا قوم نيكني من ورا .

مسك أيره الذي استعاد عافيته واقترب من طيزها وراح يتحايل لإدخاله إلى أن أدخله صارخة وعلامات الشهوة على وجهها تدل على انبساطها : آي آي آي ا آه آه آه إيه شدو أكتر ولاد الشرموطة كس أمك على أمو نيكوني.

بكل لحظة من تلك اللحظات كانت تزداد شهوتي وتزداد جرأتي إلى أن قلت لها : خدي يا شرموطة .

وأنا أشد إلى الداخل وسحبتها من بين يدي أبي ووضعتها على الأرض ورفعت أرجلها عاليا وأدخلته بكل قوة وأصبحت كالمجنون أصعد وأنزل عليها قائلا لها : شو بدك بعد بعد بدك بدك تنتاكي ؟

وهي تهز برأسها وتقول : فوتو بعد يلااا آي آي آي اجا يلا اجا ضهري أخ أح أخ آه .

عندها سحبت أيري وقذفتهم على صدرها وارتمينا على الأرض بعض الوقت نظرت إليهما فضحكت أمي قائلة : شو لي عملتو انتو مجانين ؟

احمر وجهي ولم أنطق بكلمة. قمت وذهبت إلى الحمام لاستحم جلست بالحمام أفكر بالذي حصل وهل كنت أنا المخطئ بدخولي عليهم أم ماذا وهل سيتكرر هذا الشئ أم أنها تجربة وعابرة . مر الوقت وأنا سارح الذهن إلى أن دق الباب طرقا خفيفا : خالد حبيبي افتح الباب.

شوي فتحت ودخلت أمي وقالت : أبوك بسابع نومة وبدي أحكي معك شوي.

قلت لها : خير ؟

قالت : أول شي تقبرني على هالاير ما كنت عارفة انو مخلفة رجال ممتع بالجنس لها الدرجة بجد نيال زوجتك عليك انو بتعرف تبسطها.

وقالت هي كانت ضل مستغربة ليش بضل زوجتي مبسوطة معي وسعيدة الظاهر انو الجنس كان السبب وبلشت تخبرني انو محنتها عم تزيد بها العمر وانو أوقات كتير ما بيقدر والدي يوصلها للذروة وهيدا الشي اللي خلاها تعمل سكس معي الليلة بعد ما شافت أيري أمامها وما في مفر.

كلامها كان عم ينزل نار على جسمي لانو ولا مرة فكرت بها الشي وانو أمي تحكي معي بالجنس هي تحكي وأيري عم يوقف ويتصلب لي ما كان باين الها لانو كان داخل كرسي المرحاض بس مسكتو عم حك فيه شافتو كبير وضخم قالت لي: شو بك أيرك ما بيحمل همزة ؟

قلت لها : ماما بترجاكي اخرجي من الحمام مش قادر شوفك واسمع كلامك.

قالت لي : ليش ؟

قلت لها : لانو حاسس انو رح نيكك مرة تانية .

ضحكت وقالت: إيه شو فيها قوم يلااا .

وقفت ورفعت رجلها ووضعتها على كتفي وقالت: مص لي.

أمام قبولها وأمام جسمها الرائع بالنسبة لعمرها صرت أمص وهي تلعب ببزازها بعدها ركعت أمامي وراحت تمص لي أيري وتقول لي : طعمتو مش عم تروح من بالي .

قلت لها : هلا بيصحى أبي .

قالت لي: شو بدك منو ما بيقوم قبل السبعة الصبح .

وكان الوقت حينها حوالي الخامسة والنصف وضلت تمص لي وتلعب بكسها وتقول لي: هيدا الايورة ولا بلاش شو الأير الحلو هيدا نيك أمك يلااا .

وجلست علي وأنا جالس على الكرسي وصارت تنزلو شوي شوي وتتمحن علي : آي آي آي آه آه أخ أح أخ شو هاااااا فوتو اكتر .

وأنا مشغول ببزازها مص ولحس حتى صار بدي نزل قلت لها : قومي رح ييجي معي.

قالت لي : خليه ييجي جوا أخ أخ أخ أخ يلااا اجا اجا معك إيه حبيبي اجا اجا وااااو آي آي آي آه أح .

وراحت تنهال علي بالقبل والمص . بعدها قمنا استحمينا وخلدنا للنوم عند السادسة والنصف. يومها لم أذهب إلى العمل بسبب تفكيري الدائم بتلك الليلة وخوفا من أن يشرد ذهني أثناء العمل. بقيت نائما إلى الواحدة بعد الظهر واستيقظت لأجد أمي قد حضرت الغداء. تغدينا وجلسنا نشرب القهوة وتحدثنا بعض الشئ وقالت لي : هل تقبل بمضاجعتي دائما ؟

قلت: لا لا .

قالت: ليش ؟

قلت: شي وصار وأصبح من الماضي وأنا من غدا رح فتش على بيت تاني أسكن فيه.

قالت لي: ليش عم تفكر هيك أنا لي عم اطلب انت مش عم تغصبني على عمل شي أنا بدي انت تنيكني مش حدا غيرك لانو إذا أبوك ما قدر ينيكني رح فتش على الغريب وأنت أحق من الغريب.

كان كلامها صريح وبان عليها الجدية ولم أكن أتصور بأن أمي بتلك المحنة والشرمطة.

قلت لها : طيب وأبي شو رح يعمل ؟

قالت: ولا شي شو بو أبوك متل ما نكتوني التنين أمس نيكوني هيك على طول أنا بدي أيرين بنفس الوقت ماما شو بك انتي مغيرة كتيير أول مرة بسمع عنك هيك.

قالت لي : صدقني مش عارفة ليش عم بحكي معك هيك ومش عارفة ليش كنت معك مبسوطة يمكن لانو التجربة تجربة كانت بعيدة عني ومحرمة وفيها لذة اكتر بس بجد خلتني كون مبسوطة وكنت أسعد منيوكة ليش ما بدي استغل وجودك وتنيكني وتبسطني وأنا كمان بعتقد بسطتك أو شو رأيك ما كنت مبسوط.

قلت لها: لا كنت مبسوط بس هالشي كان غلطة ولازم ما تكرر هون.

حسيت بنار الغيرة بدأت عند الحماة وبأنها تغار من زوجتي عندما قالت: شو فيها زوجتك شي أحلى مني اعتبرني زوجتك التانية وبدك تنيكني كل ما بدي وهلا ما في حدا بالبيت وفيك تنيك على راحتك أنا ممحونة كتير وما بشبع نياكة.

رفعت تنورتها وأنزلت سروالها وراحت تداعب بظرها وقالت: شو ما بيستاهل تنيك الحلو قوم نيك حبيبتك أمك شرموطتك.

قلت لها : ماما وحياتك عندي اتركيني وارحميني عم تعذبي قلبي معك عم تتمحني علي وعم تخليني أتشوق اكتير.

قالت: إيه شو فيها ليش خايف أنا عم اطلب منك هالشي نيكني وخلي أيرك بكسي أأأأأأههه أأأأأأووو أأأأأأحح على أيرك يلااا قوم.

نكتها ونكتها وأصبحت علاقتنا أكثر تحررا وأصبحت تصرفاتنا بالبيت كالمراهقين أوقات لا يريد أبي أن ينيك وهي تريد أن تنتاك تمسكني وندخل الغرفة الثانية ونبقي الباب مفتوح ونروح نتنايك أمام سمع ونظر أبي إلى أن ينضم إلينا ونحول الجلسة إلى جنس جماعي ومحرم وبقيت الحالة وما زالت على ما هي عليه.

 مدام هيام وأول مرة تخون جوزها




كان زوجي يحضر للحصول على شهادة الدكتوراه في الولايات المتحدة . وكان مسافرا إلى هناك وكنت أنا أدرس في إحدى الجامعات بعد أن حصلت على إجازة دراسية للحصول على الماجستير في علم النفس .. ولم يدر في تفكيري في يوم من الأيام بأنني سوف أدخل في علاقة جنسية مع أحد أو أنني سوف أخون زوجي ..

لقد كنت دائمة الذهاب إلى مكتبة الجامعة لكي أنهي البحث الذي بدأت كتابته إلى جانب بحوث أخرى كنت أجريها وهناك التقيت بوسيم شاب في الثانية والعشرين من عمره يدرس في المرحلة النهائية كذلك يدرس علم نفس .. كان دائم الابتسام لي وكنت أقابل ابتسامته بابتسامة .. كنت أنا في السادسة والثلاثين من عمري وفارق العمر بيننا كبير بالطبع لم أفكر بأن نديم سوف يحاول مغازلتي أو التعرف علي ..



كانت الجامعة تمتلىء بالطالبات الجميلات ... نعم أنا جميلة لكن فارق العمر جعلني لا أفكر في ذلك .. فوجئت به في يوم من الأيام يأتيني بكوب شاي بعد أن ألقى علي التحية .. وسألني قائلا هل أستطيع أن أطلب شيئا منك؟..

وهززت رأسي قائلة : تفضل


وبدأ يسألني بعض الأسئلة تدور معظمها عن بحثي ودراسته وعن الكتب التي أرشحها له ... ومنذ ذلك الحين ارتبطنا في علاقة صداقة.. كنا نرى بعض يوميا ونتكلم في مختلف المواضيع ندرس نذهب بصحبة بعض إلى الكافيتريا وهكذا .. وبالطبع عرف أنني متزوجة وأنني ليس عندي أطفال وأنني لا أستطيع الإنجاب عاقر... وأن زوجي مسافر منذ مدة وسوف لن يرجع إلا في الصيف .. تعود ت عليه وعلى حديثه وكنا في بعض الليالي نتحدث بالهاتف .. وكان صوته ذا تأثير علي ولكنني كنت أحاول أن لا أتفاعل معه وابعد الفكرة عن راسي وتفكيري.

ولكن كانت يدي تمتد بالرغم عني تداعب جسدي تارة أفكر في زوجي وتارة أخرى يأتي وسيم في تفكيري وكنت أتأوه بصوت عالي . هكذا أنا دائما عندما اصل إلى الذروة لا أستطيع أن أكتم صوتي وصراخي عندما يهتز جسدي بنشوة بقوة كبيرة... وبعد أن ترسخت ثقتي بهذا الشاب دعاني إلى سهرة نقضيها في مكان عام.. ديسكو تيك وذهبنا إلى مكان يبعد عن مكان الذي اسكن به بعيدا عن العيون .. وطلبنا شمبانيا وعشاء.. وأخذنا نرقص ونشرب ونمرح ونحكي ونتعشى ونضحك.. ثم طلبت منه أن نرحل عن هنا .. وطلب مني أن نكمل السهرة في شقته إن لم يكن لدي مانع .

كانت الليلة باردة وكنا في سيارته .. وفوجئت بيده تحضن يدي .. وقلت له ومن سيوصلني إلى البيت بعد ذلك إذا بقينا نشرب ونمرح بهذه الطريقة.


وقال لي سوف آخذ تاكسي وسأوصلك حتى منزلك . لا أدري ما الذي دعاني أذهب ولكنني كنت في نشوة أسرتني وجعلتني منقادة إلى طلباته... وما أن دخلنا الشقة حتى أحسست به وهو يحضنني ويطبع على خدي قبلة صغيرة ألهبت مشاعري وهو يقول لي : شكرا مدام هيام.

طلب منى أن أتفرج على الشقة التي يسكن بها لوحده وتركني ودخل إلى الحمام وبعد قليل عاد وعليه روب ابيض وكانت رائحة الصابون العطرية تنطلق من جسده الطويل الرشيق الوسيم اقترب مني وكان صوت الموسيقى والأغاني اللذيذة تنطلق من جهاز الاستريو وكنت أنا في غاية النشوى ورحنا نرقص مع بعضنا وأحسست به وهو يقبل رقبتي وكتفي ويقبل أذني وأحسست بالشهوة تنطلق في جسدي وبيدي تداعب شعر صدره وفمي يقبل رقبته وأنفاسي تستنشق عطر جسده .. وأحسست بشفتيه تلتقط شفتي بنعومة وبدأ يقبلني كالخبير بمعاملة النساء وأحسست وكأنني عدت مراهقة من جديد.


عسلي بدأ يهطل من فرجي وحلمتا صدري تدعواني أن ألمسهما فهما بسبيلهما إلى الانتصاب ,, وأحاطني بذراعيه وراح يقبل شفتي ويعتصرني واستطاع أن يصل إلى لساني ويمصه برفق مما زاد اشتعالي ولهيبي ونشوتي...ثم برفق بدأ يفك أزرار قميصي وأنا أقول له: لا أرجوك أنا متزوجة لا يصح ذلك ما نعمله ليس صحيحا .

ولكنه لم يعلق على ما أقول ولم يدعني أفلت من قبضتيه ومن لسانه وشفتيه. كان يلحس رقبتي ويداعب شعري بلطف ويهمس بأذني : هيام أنا هائم بك .. أنت الغرام والهيام والمتعة أنت اللذة . أنا أريدك من أول يوم رأيتك تدخلين فيه إلى المكتبة .. أنت امرأة في غاية اللذة دعيني أكون حبيبك اسمحي لى أن أكون عشيقك دعيني أكون سر متعتك .. حبيبتي تمتعي ودعي جسدك يرحل معي بمتعة ولذة ..حبيبتي دعي لي القيادة وتمتعي بالرحلة.


وأحسست به يحملني كالريشة إلى غرفة النوم التي كانت مضاءة بالشموع .. حيث يبدو بأنه أضاءها بعد أن خرج من الحمام ... ألقاني على الفراش وراح يفك أزرار قميصي ويعريني من ملابسي . كان في نفس الوقت يلحس يدي وأصابعي وصدري وحلمتي صدري عندما رآهما منتصبتين أمامه راح كالطفل الرضيع يلتهمهما يمصهما يرضع منهما وراحت يداه تقلعني باقي ملابسي وكان يده وأصابعه تداعب أفخاذي في جنون . وكانت الخمرة والشهوة واللذة قد أفقدتني مقاومتي .. وكنت أريده أريده أريده نعم كنت أريده أن يأخذني إلى عالم الجنس كنت أريد أن أروي ظمئي وأحسست بلسانه يداعب أفخاذي بجنون أسكرني أكثر، أحسست بيده تباعد أفخاذي وبلسانه يلحس عانتي الناعمة .. وشعرت به وهو يشم فرجي وأصابعه الطويلة تمسح برفق كسي وبلسانه الشقي وبراحة لسانه يلحس كسي وبإبهامه يفتح كسي وراح يلعقه ببطء جعلني أصرخ وأتوسل إليه أن يلحسني : أرجوك وسيم الحسني أكثر ارحمني .

وبطريقة لذيذة راح ينقر بظري بسرعة وهو يدخل إصبعين في كسي المبلل من العسل.. آه ولكنه كان يشوقني أكثر وأكثر كان ينوي اختراق كسي بزبه الذي أحسست به وهو يدفعه بكسي شيئا فشيئا .. وما كان مني إلا أن أمسكته بأفخاذي ورحت أدفع بنفسي أحاول أن أجعله يدخله كله فيني .. ولكنه أمسكني بقوة وراح يضرب كسي بضربات قويه أحسست بها بأنني في عالم آخر من النشوة واللذة والمتعة .. وأحسست بنفسي أتأوه بصوت عالي وأنا أصرخ بلذة وشهوة : أه آه آه.


إلى أن أفرغ في ماء شهوته وأنا أعتصر زبه في كسي بقوة حالبة إياه .. أحسست بعد أن انتهينا بخجل كبير وحاولت أن ألبس ملابسي لأذهب إلى بيتي .. ولكنه قادني إلى الحمام وهو يقبلني قبلات خفيفة .. وهناك فتح الدش واندسسنا تحته .. وبدأ يغسل جسدي بالصابون ويمرر يده على مؤخرتي وعلى صدري تارة يلعب في حلماتي وأخرى يمصهما وأحسست بنفسي أتبلل مرة أخرى .. وأحسست بأصابعه تعبث في بظري وتداعب كسي بكل جنون .. لقد أصابني بجنون المتعة .. وفجأة نزل على ركبتيه وأخذ يلعق أفخاذي ويلحس كسي ويعبث بأصابعه بمؤخرتي ومسكت رأسه وأنا أدفع كسي بجنون في فمه إلى أن وصلت إلى الذروة مرة أخرى بقوة لذيذة .. لم أصدق نفسي وأنا اجلس في البانيو وأطلب منه أن يجلس .. وجعلت يدي تداعب قضيبه المنتصب وأخذت أدعكه بالصابون وأنا أنظر إلى عينيه أزيد من متعته وشهوته ثم وضعت رأس زبه في فمي ورحت أمصه تارة والعب به تارة أخرى .. ودعكت بيضاته بالصابون بخفة أثارته .. وجعلت زبه يقفز من مكانه ثم رحت بالصابون أنظف مؤخرته وثقب مؤخرته وأحسست بالمتعة الظاهرة عليه وأنا أداعب ثقب مؤخرته بإصبعي وجعلت إصبعي ينزلق في مؤخرته ورحت أحركه بمؤخرته بكل خفة ولذة وأنا ألعب وأمص زبه إلى أن أحسست بقرب وصوله مما جعلني أزيد حركة إصبعي في مؤخرته وأزيد لعبي في بيضاته .. ومصي لزبه مما جعله ينزل في فمي مخزونه من الحليب الساخن ورحت أشربه بكل لذة .. تلك الليلة لم أغادر إلى منزلي ونمت في فراشه كالفراشة.

اليوم الأول بعد المئة. النهار الأول بعد المئة

 أمي و عمي ... ثم أنا





أنا حامد عمري 17 سنة... أسكن في شقة محترمة في إحدى دول الخليج حيث نال أبي المهندس عقدا مغريا جعله يسافر بنا من لبنان إلى هذه الدولة... كان أبي شخصا محبا وحنونا لأنه استطاع أن يشغل أخيه معه وأصبح عمي يسكن معنا أيضا كنت أنا الابن الأكبر ولدي اخوين صغيرين آخرين دون العاشرة.... كان أبي رجلا محترما وأمي إنسانة رائعة لم تقصر في تربيتنا أبدا.. وكانت تبذل نفسها من اجلنا وكنت أحبها كثيرا... وهي إنسانة بيضاء طويلة نحيفة ورائعة الشكل حيث تبلغ 37 عاما ورغم أنها شابة لكنها تبدو اصغر بكثير من عمرها الحالي... كانت تعتني جيدا بنا .

وحين بلغت الخامسة عشر كأي مراهق أحسست بالأحاسيس الجنسية وصرت ابحث لي عن فتاة تطفئ ناري المتأججة حديثا.. مستحيل ..... مستحييل .... لكن ما حصل ذات مرة غير مجرى حياتنا كلها.. .بالطبع لم أكن أبدا أفكر في البيت .... كان الحمل ثقيلا جدا على أبي لأن عمي لم يكن يستطيع أن يوفر المال كأبي.

عمي كان شخصا عازبا وعمره 30 سنة وفي اليوم المعهود حيث عدت مبكرا من المدرسة لاعتذار أستاذ التاريخ عن حصته لحصول مرض أخره عن حصته ..فعدت للبيت وكنت املك مفتاحا احتياطيا أعطاه لي أبي في حال لم أجد أحدا في البيت . بالطبع كنت متعودا أن لا ألقى أمي في البيت لخروجها في هذا الوقت...ففتحت الباب بمفتاحي ودخلت غرفتي لكنني بعد وهلة أحسست بحركة وكأن أحد آخر في البيت .

خفت أن يكون لصا يعبث في البيت فتسللت بهدوء شديد كي لا يحس اللص بي وتأكدت أن الصوت من غرفة أبي وأمي. .... وجدت الباب مفتوحا ...فاسترقت النظر بخفة حتى صعقت....أمي المثالية الخلوقة الوفية...عارية تماما...وفوقها عمي؟؟؟ عمي الذي كان يتحرك فوقها بشغف وبسرعة وشفاهه تلتصق بشفتيها حتى أن أمي لم تكن تتأوه بل تهمهم تحت لسانه..كان يتحرك بسرعة كبيرة وأمي تحتضنه وكانت ملساء الجسد كأنها بطلة أفلام خليعة وكان صدرها الناعم ينطحن تحت صدر عمي حتى ارتعدت...وارتعش فأطلقا صرخة مدوية حينها هدأ البركان وبقيا ساكنان بلا حراك.. وبقي عمي يداعبها ويغازلها كأنها حبيبته..وهي تبادله بين كلمة وأخرى قبلة بقبلة..

طبعا أنا صعقت وانصدمت بأمي المثالية وهي تخون أبي . وأخذت أمشي بالشارع غير مصدق ما رأيته.. وصرت أتعمد التأخر حتى يحين وقت عودتي وصرت المعتاد أن أتأخر في العودة إلى البيت كنت مترددا هل أعود ؟ كيف سأتصرف ؟ ماذا أفعل.. وبين تفكير وآخر ...كانت المشاهد تتقاذف أمامي وأنا أرى أمي تمارس الجنس كساقطة في أحضان حبيبها..أخ أخ.. ما هذا الحادث الذي شتتني ومزق كياني... قررت العودة بشجاعة للبيت وسأدعي أنني لم أعرف شيء..

حين فتحت أمي الباب لي كانت تبدو منهكة ومتعرقة وشعرها كث كنت أظن كل مرة أنها تكد في أعباء البيت فلا تجد وقتا للعناء بنفسها ولم أكن أدري أنها علامات الرذيلة التي تمارسها مع عمي... طبعت قبلة على خدي مرحبة بي كالعادة بأجمل ابتسامة عرفتها..كنت أحس كل مرة بها لكن هذه المرة...احسست ببرودها... وكأنها ليست أمي كانت تفوح منها رائحة غريبة كأنها رائحة عرق خفيف...لأول مرة أشمها وينتابني إحساس غريب.. كنت أشمها كالعادة فلا أعير اهتماما ..لأني أتصورها رائحة التعب قالت لي بعد أن أحست ببرودي الغير
معتاد : "" ايش فيك حمادة ؟؟ مريض؟ خبر أمك يا حبيب أمك ""

قلت لها : ""لا...لا...شوي تعبان""

وهربت من عينيها إلى غرفتي ورحت غالق الباب وصرت أبكي بهدوء كي لا تسمعني...في اليوم الثاني فكرت أن أعتذر من المدرس كي أعود مبكرا للبيت... شيء غريب دفعني لذلك...هذه المرة كنت أعلم أنني سأجدها مع عمي ودون وعي فتحت الباب وتسللت بهدوء لغرفتها..وفعلا صح توقعي..لكنني وجدتها هذه المرة تجلس على بطن عمي وتنهض وتهبط بسرعة وهي تئن من اللذة وعمي يعتصر نهديها الرائعين اللذين أشاهدهما لأول مرة كانا
أكثر من رائعين.. جسد خيالي ... حتى سقطت على وجهه ولثمته بقبلة ارتعدت على إثرها واستراحت...ثم رجعا كعهدهما للمغازلة وكأنهما حبيبان..

أيضا هربت بهدوء ومنظر نهديها اللذين قبضا بيدي عمي يعيشان في خيالي ويمرقان أمام
ناظري كل لحظة هذه المرة احسست بشعور غريب... شعور بدأ يجعلني أحلم ... نعم أحلم لا إراديا في منامي كأني في مكان عمي ...؟؟؟!!!! نعم .. لكنني صحوت صباحا غارق في بحر من المني؟؟ أيعقل هذا؟ أنا أحتلم بأمي ؟؟

لقد أنبني ضميري كثيرا لكنني لم أعد أدري بماذا أفكر... ففي أي يوم أختلق الأعذار للهروب
من المدرسة والتلصص على عشيق أمي يمارسان الرذيلة...هل أخبر أبي المسكين؟؟ لا. يمكن أن ينهد هذا البيت على رؤوسنا جميعا ويمكن أن لا يعتبرنا أولاده فالعلاقة تبدو قديمة قبل أن نأتي لهذه الدولة..

الآن فقط عرفت لماذا كانت أمي تلح على أبي كي يساعد أخاه لإيجاد أي عمل هنا ؟!

المهم مرت الأيام وأنا أزداد حنقا وغضبا وأمي صارت ترى مني النفور والبرود ولم تعد تعرف ماذا تعمل كي ترضيني فهي لازالت تلك الأم الحنونة الرائعة المثالية التي تسهر لأجلي.... كانت كل مرة تأتي إلى غرفتي وتحاول أن تعرف مشكلتي لكنني كنت أهرب منها ومن عيونها فحين أشاهدها أمامي تتبادر فورا صورتها لناظري وهي عارية لكن إلى متى أستمر بغضبي ؟؟


مرت الأيام حتى صرت أجد صعوبة في إيجاد الأعذار للخروج مبكرا من المدرسة. أكثر المرات أجد أمي لوحدها فليس في كل مرة ألقاها مع عمي... وجاء اليوم الموعود .. حين رجعت هذه المرة ... وجدتهما معا .. تسللت بهدوء وكالعادة أجد باب غرفتها مفتوح قليلا... أحيانا تتركه مفتوحا على آخره... وجدت أمي نائمة على ظهرها فاتحة ساقيها على آخرها.. وعمي يتوسط حوضها في مشهد رائع.. كانت تئن من اللذة وتصرخ وتعض أسنانها.. وهو يزيد من حركاته...كانت ترفع صدرها للأعلى فبرز نهديها الجميلين للأعلى مع كل حركة تنفس تقوم بها كان صدرها العاجي يصعد ويهبط كجبلين شامخين... كانت رائعة جسدها ناعم أملس حريري.... إبطاها ثلجيان لم أكن أدري أنها تعتني بنفسها لدرجة أنها ترفع شعرها بالليزر... وعمي يزيد من حركاته...

فجأةً شاهدتها تفتح عينيها وكأنها لمحتني ... فتحت عينيها بكسل وكأنها تحاول أن تعرف من الذي يراقب محنتها وإثارتها ؟ لكنني تسمرت في مكاني وهي أيضا كأنها رأت ظلا يشبه ابنها.. لكنني هربت .. هربت هذه المرة أيضا... أين سأختبئ ؟

وبعد قليل سمعت صوت عمي وهو يصيح.. وصوت أمي تحادثه وكأنه هو الآخر علم أنه
كُشف... فصارا يهذيان مذعورين... وصارت أمي تهدئه... هربت إلى غرفتي وأغلقت الباب خلفي... وغطست تحت بطانيتي... وصارت فرائصي ترتعد... وصرت أرتجف حتى سمعت صوت أقدام نحو غرفتي وثم طرق على الباب ثم صوت أمي وهي تنادي : "" حامد ...افتح الباب ابني افتح الباب عشان خاطري؟؟ ""

صوتها بدا كأنها مستضعفة فهي في دور محرج وأكيد هي أيضا تفاجأت... ثم صارت تنادي بحنان غير مسبوق..."" افتح حبيبي افتح لخاطري""... فتحت الباب... بعد جهد جهيد حتى
وجدت إنسانة أخرى أمامي لم تكن أبدا أمي التي عرفتها... كانت مجعدة الشعر ... تلبس روبها الأزرق أو أنها لبسته في عجل... فبدا نصف صدرها العلوي العاجي... وقد بللته حبات ندىً من عرق جسدها الشهي .. وجهها متعب وعينيها حائرتين وعطرها غريب .. ما بين رائحة عرق النكاح وعطرها العبق اللذيذ الذي أعهده فيها دائما ثم قالت في هدوء غريب: "" ممكن أدخل..؟؟ ""


فدخلت طبعا وأنا الصمت يلفني وأنا الآخر حيران ... حتى طلبت مني الجلوس ثم جلست بقربي على حافة السرير وحين جلست طبعا وضعت ساق على ساق فانصعقت لهذا المنظر...وصار جزء أكبر من صدرها واضحا بل إني لمحت حلمتيها عدة مرات كانت تكلمني وتتحدث إلي لكني لم أكن أنصت... كانت تحكي بهدوء.. وأنا أتأمل هذا النحر العاجي وهذا الجسد الشهي .. الذي لا أعرف من أي شهد خُلِق ؟؟ حتى انتبهت على صوتها وهي تقول: "" عجبوك ...............؟؟؟"""

فقلت في دهشة وكأني لم أسمع : """..نعم !!!؟؟؟""

فأكدت من جديد : "" عجبوك......؟؟""

وهي تنظر إلى نحرها وقد بان ثديها الرائع..

فقلت لها : "" ماذا تقصدين؟""

فقالت بكل جرأة: "" عجبوك بزازي ؟؟""


صعقت للسؤال فقلت في جرأة غير واضحة : "" حلوين ...أه حلوين.!!!.!.""

فأردفت قائلة : "" بدك تشوفهن كلن ؟؟""

أجبت في عجب ولهفة : ""أه أيوه اه""

فما كادت إلا أن نزعت الروب عن كتفيها فسقط على خصرها وصار ثدييها العظيمين واضحين وضوح الشمس أمي عارية أمامي وهي تجلس كحورية أمامي ... لم أعرف ماذا أفعل وأنا أقف كأبله صامت حتى تقدمت منحنية باتجاهي وصدرها يترنح مطاطيا نحو الأسفل وهي تقترب مني حتى صار صدرها في وجهي ورائحته العطرة تملأني حتى لامست شفتاي نحرها الذي غطا وجهي بالكامل وقالت : "" أنا أعرف أنك تراقبني من فترة وأعرف أنك تتمنى تكون مكان عمك وأنا الآن ممكن أعطي لك الفرصة بس بشرط تكتم اللي شفته مع عمك""

وأنا رحت أتلمس نهديها الحريريين وصرت أمسكهما غير مصدق وألحسهما وأشمهما
حتى أبعدتهما عني ثم وجهت وجهها نحوي وأخرجت لسانها لتلحس شفتاي حتى فقدت السيطرة وصرت ألعب بلساني مع لسانها وهي تبتسم وتلهث بأنفاسها العسلية بوجهي وأنا أقبلها بعنف وأعضعض شفتيها ولسانها حتى غبنا في قبلة حتى أصبح ذكري كسيخ حديد ما أن أحسست يديها تخرجه من مكانه وتلعب به حتى تركته ثم ابتعدت عني وهي في شبه غيبوبة من الشهوة وصارت تنام على ظهرها وترمي آخر قطعه عن جسدها من الملابس وصارت تتلوى كحية من الشهوة وهي تفتح فخذيها لتكشف لي عن أروع مخلوق شاهدته عيناي كسها العاجي الثلجي الخفيف الشعر اللذيذ الشكل المليء بالعسل والرطب والمفتوح
الشفرين حتى فوجئت وهي تسأل : ""إيه ما بدك تطفي نارك؟ لو بس عجبك تتفرج؟؟""

لم أتكلم أبدا بل دنوت نحوه.. ورائحته صارت تداعب حاسة شمي.. أيكون الكس لذيذا هكذا حين يكون منيوكا قبل قليل؟؟ لم أكن أصدق ما رأته عيناي فأمي في حالة غريبة من الشهوة وقد فقدت فيها كل قيمتها عندي.. اقتربت من بظرها وبدون أي أدنى إدراك وجدتني أعضه بأسناني عضة خفيفة...كان رائعا ولذيذا ورطبا وساخنا . عندها صرخت أمي صرخة خفيفة ثم بدأت ألعقه كحيوان وأمتصه مصا وهي تزيد من آهاتها فزادت جرأتي حتى وضعت أصابعي بين شفتي كسها كس أفتحه وألعب به وأمسده وأدلكه وأمتصه ثم قالت لي : "" كفاية... كفاية موتتني ..ريحني بقى؟؟""

لم أكن أدري ما أفعل ولم أفكر بأي شيء سوى الاستمتاع بهذه اللحظة عنده كان زبري كسيخ حديد فأخرجته وأدلفته بين شفريها حتى غاص بسهولة في كسها اللذيذ الرطب
الدافئ حتى قذفت مباشرة حممي اللبنية لكنني لشدة شهوتي واصلت النيك واستمريت بالحركة وفمي يمص لسانها ويدي تلعب بنهديها وصوت أنينها يخرج بصعوبة من بين زحمة القبل وأنفاسها لا تجد طريقا لها غير فمي وأنفي . كانت تمص لساني بشهوة . لم تكن تمارس مع ابنها كما يبدو بل مع عشيقها . واصلت التحرك الهائج بشدة .... حتى صارت تتلوى تحتي كحية .... وهي تئن وتتأوه...حتى أفرغت لبني بكثافة جدا وهي ارتعدت أوصالها كلها واستراحت....وأنا أيضا... وبعد أن هدأنا نظرت إليها ..

كانت عارية ممددة إلى جانبي.. وهي بحالة مزرية متعرقة و جسدها يلمع لأن حبات العرق تكسوها وفرجها يسيل ماءا وهي تتنهد بصوت واضح لشدة راحتها من النيك... فجأة انتبهت فجلست وتقوقعت على نفسها ثم أجهشت بالبكاء واستغربت وقلت لها: "" ماما... ليه
تبكين؟؟""

فقالت: "" أبكي لأنا سوينا شيء غلط ؟؟""

قلت لها : "" بس إنتي كنتي حابة هذا الشيء....""

فتوقفت عن البكاء وقالت لي : "" دير بالك تقول لأبوك ..بيتنا يتخرب ... انسى اللي شفتو.. والشي اللي أردتو صار ونكتني واستريحت شو بدك بعد مني؟؟""

أنا استغربت فكأن أمي رجعت إلى جديتها وصارت أمي المثالية

 الأخت خلت أخوها الصغير ينيك أمها ويكسر عينها عشان ما تقولش لأبوهم






الأم فى التاسعة والأربعين من عمرها ولها ثلاثة بنات كبار منهم اتنين متجوزين وبنت لسه ما اتجوزتش في الثانية والعشرين من عمرها وولد واحد صغير فى عمر الثامنة عشرة وهو أصغر أولادها والزوج راجل مسافر للخارج فى إحدى الدول العربية للعمل هناك حتى يوفر لهم لقمة عيش كريمه من غلاء الحياة فى مصر .

فى يوم الأم خرجت للسوق لشراء احتياجات البيت وتركت ابنها مع أخته ولم تتأخر ورجعت وفتحت الباب بالمفتاح اللى معاها ولم يكن ببالها أى شىء سمعت صوت من الحمام بيقول : امسكيه قوى ومصيه .

راحت للحمام تتبين ما يحدث وكانت المفاجأة لقت ابنتها مسك زبر أخوها بتمصه له وهو بيتعدل يمص لها بزازها صرخت الأم فيهم وطاحت فيهم ضرب وشتيمة وقعدت تندب وتلطم خدها من اللى شفته وشددت العقاب زيادة على الابنة وحرمتها من الخروج وحبستها فى البيت لمده أسبوع وقعدت مع ابنتها وابنها قالت لهم : احلفوا أن لن يتكرر بينكم تانى هذا.

وأقسم الأبناء على أن لا يفعلوا تانى كده .

وبعد كام يوم الابنة قالت لأخوها : عايزين نكسر عين ماما علشان ما تقدرش تحكى لبابا لما يرجع اللى شافته .

قال لها : إزاى ؟

قالت له : لما تدخل الحمام بتقلع عريانة تعالى نصورها ونخلى الصور تهديد ليها لو حكت لبابا.

وفعلا دخلت الأم تستحم وتجردت من ملابسها ووقفت ابنتها وابنها يصوروها من خرم الباب ولما ابنتها شافت جسمها عريانة قالت له : بص شوف جسم ماما أنا اللى اسمي بنت تهيجت على كسها وطيازها .

ويبص الابن الصغير من خرم الباب ليرى كس أمه المشعر الكبير المنفوخ وطياز كبيرة مدورة بيضاء بينها عمق غير طبيعى كأنها مغارة ليلية وبزاز كبيرة بحلمات بنى غامق بارزة وتهيج الابن قوى وما بقاش قادر وشعرت أخته بيه فقالت له : إيه رأيك أنا هاطلب من ماما أروح عند أختى الكبيرة شوية وهارجع تانى وانت حاول تنيكها وتكسر عينها .

وقالت له : روح انت قل لها .

راح الابن يقول : ماما !

قالت له : إيه ؟

قال لها : أختى هتروح لأختى الكبيرة تقعد عندها شوية.

قالت له : قل لها ما تتأخرش .

قال لها : هاروح أوصلها .

ردت : روح .

واختبأ الابن فى غرفه أمه لحين خروجها من الحمام وخرجت الأم عريانة وهي مطمنة أنه لا يوجد حد فى الشقة ودخلت غرفتها فوجئت بابنها قدامها قالع كل هدومه وزبره واقف وقايم لبست جلابية بسرعة على جسمها العريان وسمعت ابنها بيقول لها : أنا من ساعة ما شفتك فى الحمام مش قادر أمسك نفسى ولا قادر منظرك وجسمك الجميل يروح من قدام عينيا.

وحاول يمسكها من جسمها رفضت ودفعته بعيد عنها وقالت له : كده عيب انت مجنون أنا أمك يا غبى .

وحاولت تخرج من الغرفة ولكن مسكته الشديدة ليها ومن جلابيتها وهي بتحاول الهرب منه خلت جلابيتها تتقطع من الجنب ويلاحظ ويلمح بأن أمه لم ترتدى كولوتها وتظهر له طيازها الكبيرة ويمسكها ابنها ويقول لها : أنا مش قادر أمسك نفسى .

وتلف منه وتتلوى بجسمها وتحاول تفلت منه ويجد نفسه فجأة ورائها وفلقة طيازها قدامه عارية وترتمى منه على السرير ويركب عليها وهو بتعافر معاه ولا يشعر بنفسه ولا يعرف ما حدث وإذا بزبره كله يدخل فى فلقة طياز أمه وتوطي له أكتر وهي بتشتمه : أنا أمك يا كلب أنا أمك .

ولحظات معدودة ووجد زبره قد غاص بداخل كسها وشعر كأن فرن وماء ساخن قد تدفق على زبره وتزيد أمه فى شتيمته وتوطيتها له ولما شد فى دخول زبره كله جامد فى كسها سمع منها أحلى وأجمل آاااااااه وأحححححححححح وزادت قوى من توطيتها ودخل ما بين فلقة طيازها قوى حتى نال من كسها المشعر وعند إنزال لبنه فى كسها ووحوحت أمه بكلام هيستيرى غير مفهوم ما بقاش فاهم غير كام كلمه يسمع كلمة أح كس يا كلب .

وقام من عليها واعتدلت من توطيتها ولفت له وشها ووجد احمرار بوشها وخدودها وليس كسوف ولكن من لوعتها ومتعتها من النيك ووجد نفسه أمامها عيناها فى عينيه ولم يجد على وجهها رضا مما حدث بل شتمته وطردته بره خارج الغرفة .

واستغرب أبنها من كده كانت قد استسلمت للنيك وسمع منها كلام جميل وهو بينيكها إيه اللى حصل . خرج ودخل الحمام ظل يراقبها ماذا تفعل وإيه رد فعلها ولكن لم يحدث شئ وبعد حوالى أسبوع دخل عليها الغرفة ووجد أمه لم تنام وسهرانة مع ابنتها وعلى غير المعتاد فى ذلك الوقت وقالت لابنتها : نامى لو احتجتي لى علشان تصحى للمدرسة صباحا.

وبهذه الجملة شعر ابنها إنها عاوزاه يدخلها الغرفة الليلة ينيكها ولكن كان مش متأكد بعد شوية قد نص ساعة خرج يدخل الحمام وجد كولوت أحمر متعلق فى الحمام وراء الباب وعرف أنه كولوت أمه خرج من الحمام على غرفه أمه وخبط لم ترد عليه وشايف النور بالغرفة منور بيفتح الباب لقاه مفتوح مش مقفول من الداخل لما دخل وجد أمه ملتفة فى ملاية سرير وصاحية بس نايمة على السرير بيقول لها : بخبط عليكى ما ردتيش عليا ليه ؟.

قالت لى : أنا عارفة انت عاوز إيه ومش عاوزة أرد عليك .

وفى لحظه اترمى أبنها فى حضنها وهي لم تمانع ولما بيشد الملاية من عليها وجدها عريانة نهائى مفيش أى هدوم عليها ركبها على الفور وبينيكها وكانت بتصرخ وتقول له : يا خول أنا أمك وأبوك من كتر سفره نسيت كسى وشهوه النيك وكنت نسيت النيك انت اللى فكرتنى بكسى وحسستنى بيه وخليت كسى ولع على زبرك يا ابن الشرموطة أنا أمك خلتنى نسيت نفسى مع زبرك يا كلب .

واتفرشحت بوراكها له حتى ينال من فشختها لكسها ويركبها ويشبعها نيك وفعلا فشخها وركبها وهي بدأت تشعر بزبر ابنها بيفشخها وهي تقول : يا خول بتنيك أمك كفاية كسى وجعنى أح دخل زبرك قوى .

وفى لحظات كانت واخداه جواها وبيتمرجح فوقيها وعلى كسها حتى أفرغ ما بزبره من لبنه بكسها ولفت نفسها له وأعطته ظهرها ووطت له بوضعية الكلب حتى ينال من كسها المشعر وهي موطية وأعطاها جرعة نيك شديدة على أثرها نامت فاقدة للوعى حتى الصباح وصحيت ودخلت الحمام وكأن شيئا لم يحدث وفى ليلة من ليالى نيك ابنها لكسها وطيازها والابنة لما اقتربت من غرفة أمها حتى تكسر عينها وتعرفها أنها عارفه بنيك أخوها ليها سمعت صوت أمها بتقول : نيك يا خول قوى .

دخلت على غرفة أمها وفتحتها حتى تكسر عين أمها ووجدت أمها ترتدى قميص نوم أحمر مرفوع لوسطها ومنزلاه من على بزازها وأخوها بين وراك أمها راكبها وبينيكها بشدة وأمها لافة أفخادها ووراكها على ظهر ابنها حتى تجعل كسها على قدر كبير من فشخته لزبر أبنها ولا تقل جمرة نار وولعة كسها وعند دخولها قام من فوق كسها وإذا بلبن زبر أبنها ينفجر جوه كسها ويغرق كسها من الداخل وشعرتها الكثيفة من الخارج ولم تفلح الأم فى لم نفسها ولا وراكها بل كانت واضحة لأبنتها وكسها مفشوخ وغرقان من أخوها وما كان من الأبنه إلا أن قالت لها : بردتى يا شرموطة وكسك خلاص مص لبن زبر أخويا شبعت نيك يا لبوة.

ونظرت الابنة على كس أمها وضحكت وقالت : ما كنتش أعرف أنك يا ماما كسك واسعة قوى ومتناكة كده هخرج كمل يا أخويا نيك في ماما شبعها خليها تشبع وتطفى نار كسها.

وأصبحت الابنة تفعل اللى هى عاوزاه بدون أى معارضة ولا اعتراض من الأم التى اتناكت واتفضحت من ابنها الصغير.

 ما قدرتش تقاوم حرمانها

عندما يهجر الزوج زوجته يحدث كما في هذي القصة


أنا عواطف وعمري الآن 35 سنة متزوجة من زوجي حسين وعمره 37 سنة ، ولدينا ثلاثة أبناء كلهم ذكور : تامر وعمره 15 سنة ، وهيثم وعمره 13 سنة ووائل وعمره 10 سنوات ، و بعد أن قضيت 17 سبعة عشرة سنة مع زوجي في خدمته وخدمة أبنائي الثلاثة فجعت بخبر كاد أن يقضي على حياتي فقد سمعت أن زوجي حسين قد تزوج من فتاة بعمر ابنته ، لم أصدق الخبر إلا عندما حضر زوجي حسين البيت وسألته عما سمعت ، ولقد فوجئت بإجابته بنعم ويقولها بكل هدوء وكأنه أمر عادي علماً بأنه كالصاعقة علي وكان ممكن أن يؤدي هذا الخبر لإنهاء حياتي ، فبكيت وحزنت كثيراً وندبت حظي العاثر ، وطلبت منه أن يبرر لي سبب زواجه من هذه البنت التي في سن ابنته ، إلا أنه أجابني لا يوجد شيء ولكنه مجرد تغيير لشعوره بالملل مني .

فتسبب لي هذا الكلام بالانكسار وجرح الكرامة ، ولم يهتم بأحاسيسي وشعوري تجاهه ، فتركني وسط أحزاني ودموعي واتجه إلى عروسه الحسناء الشابة ذات الـ 18 الثمانية عشر ربيعاً ، ومضت الأيام دون أن يهتم زوجي حسين بي وتركنا أنا وأبنائي ، وأنا أحاول أن أجد مبرر لفعله بالزواج من هذه الشابة ولم أجد شيء ولم أقصر في واجبي تجاه زوجي وأولادي ، فقد كرست وقتي وجهدي للمحافظة على بيتي الذي هدمه زوجي ، ولم أتحمل تصرفات زوجي وإهماله لبيته فجلست معه وطلبت منه أن يعدل بيني وبين زوجته الجديدة وأن أبنائه لا زالوا بحاجة له ولرعايته إلا أنه ثار بوجهي غاضباً وحذرني من توجيه النصح له لعدم حاجته لنصائحي وأنه هو الذي يعرف الصح والخطأ ولن يتقبل مني نصحاً .

ولما حاولت أن أناقشه بالأمر مرات لم أحصل منه إلا أنه يثور ويسب ويكيل لي الشتائم والضرب أحياناً وتركت هذا الأمر للظروف لعله يرجع لرشده في يوم من الأيام ، إلى أن وصل به الأمر أنه يريدني أن أخدم زوجته ( ضرتي ) والتي تصغرني بأعوام كثيرة ولم أتحمل هذا الأمر فقررت الانتقام منه ومن زوجته التي خطفته مني ومن أبنائي وبدأ أبنائي مرحلة التشرد وعدم سيطرتي عليهم وأصبح ابني الأكبر يقضي كل وقته خارج المنزل وبرفقة رفاق السوء ، ففكرت كثيراً ما هو الحل ؟ وبينما أنا على هذا الحال جاءت إحدى صديقاتي ولما رأت ما آلت إليه أحوالي .. أشارت علي أن أرى نفسي مع غيره وأتركه لزوجته الشابة وأعيش حياتي مع شخص يقدر قيمتي ، فاعترضت وغضبت من صديقتي أشد الغضب.

ومرت الأيام وبينما كنت شاردة بأفكاري رن جرس الهاتف فهرعت وتناولت سماعة الهاتف ، فإذا بالمتصل صديقتي أماني وتدعوني لحضور حفل عيد ميلادها ، فاعتذرت في البداية وبعد إصرار أماني وافقت على الحضور ، وعندما جاء موعد الحفلة جهزت نفسي وارتديت فستانا ضيقا قطنيا صيفيا قصير الأكمام ، ويصل إلى أسفل الركبة بقليل ، أزرق اللون كأزرق الأسطول ، وله حزام أسود جلدي عريض ، كان الفستان يلتصق بجسدي التصاقاً ، ويكشف تضاريسي ومفاتني بلطف من الأمام ومن الخلف ، وفي قدمي حذاء عالي الكعب أسود اللون مغلق من كل جهاته كلاسيكي ، وجورب طويل أسود شبيكة ، وذهبت إلى صالة الحفل وتفاجأت بأن الحفل مختلط فحاولت أن أنسحب بعدما قدمت التهنئة لصديقتي إلا أن صديقتي قالت لي : سوف أزعل منك ولن أكلمك في حالة خروجك .

وطلبت متوسلة لي أن أبقى حتى نهاية الحفل فوافقتها على طلبها ، وبعد أخذ في الكلام استطاعت صديقتي بأن تعرفني على أحد الشباب خلال تلك الحفلة وكان الشاب طالباً في الجامعة أصغر مني سناً في العشرين من عمره ولكنه وسيم إلى أبعد الحدود ، حين صافحته أبقى يدي في يده طويلا وأخذ يفركها برقة. أخذ الشاب يثني على جمالي وفتنتي وعلى جاذبية ملابسي وعطري وشعري ، حتى أخجلني كثيرا. ولما علم بأني متزوجة وأعول ثلاثة أبناء ، قال : لا يبدو عليك ذلك أبدا أبدا أبدا . ما زلت تحتفظين بكامل نضارتك كفتاة العشرين ، بل أنت أنضج وأحلى بكثيررررررررررر.

وكان معظم من بالحفل أزواج وزوجاتهم ، فقال لي منير وهذا اسمه : تسمحي لي بهذه الرقصة ، الكل هنا أحباء وأزواج إلا أنا ، يا بختهم لكن برضه يا بختي بيكي.

حاولت الرفض لكنه لم يترك لي فرصة للرفض ، ووقفنا على ساحة الراقصين ، وشعرت بذراعه تلف خصري ، وعيناه تسبحان في عيني ووجهي ، وأسند رأسه على كتفي ، ثم مد يده الأخرى ووضع ذراعي حول خصره ، وأنا مشدوهة وخجلة ، واضطررت أن أسند رأسي على كتفه ، وأمسك يدي بيده الأخرى ، وشعرت بأنفه يتشمم شعري وجوار أذني باستمتاع ، ويداعب بطرف أنفه قرطي الذي يبدو أنه أعجبه كثيرا ، همس لي : كم هي طيبة رائحة بودرة الخدود التي تضعينها ! وما أنعم خدك ! وما أروع هذا القرط !.

وشعرت وسط الظلام بخصره يحك خصري ويده خلف ظهري تهبط لتتحسس طيزي ، وأخيرا انتهت الرقصة ، وشعرت أنه سينيكني الآن وفورا أمام الناس ودون انتظار موافقتي حتى ، أو سيحملني بين ذراعيه مثل طرزان ، ويخرج بي إلى أقرب سرير في المنطقة أو أقرب غرفة نوم في منزل صديقتي ليضاجعني دون إبطاء ، لكنه تمالك نفسه ، وجلسنا بهدوء على أريكة قريبة ، وتحادثنا ، ولا أدري كيف أعطيته رقم هاتفي حين طلبه مني.

وفي بادئ الأمر كانت علاقتي بهذا الشاب واسمه منير مجرد اتصالات هاتفية واستطاع منير أن يسلب عقلي ويمتلك مشاعري ويشغل تفكيري الذي كان متمركزاً على زوجي وكنت أشكو له حالي مع زوجي وكان منير يتظاهر بالحزن على حالي وفي إحدى المرات تمكن منير من التحدث معي وصارحني بأنه يحبني وبصراحة عشت معه هذا الحب رغم أنه لا يجمعنا شئ سوى مكالمات هاتفية .. ومرت الأيام واستطاع منير أن يقنعني بالخروج معه لكي يبعدني عن عزلتي ومرافقته للأماكن العامة واستمرينا على هذا الحال لمدة من الزمن حتى أنه قال لي: هذه المرة سوف أصحبك لشقتي لكي تشاهديها .

وهنا عرفت أن منير يريد أن ينيكني .

تظاهرت بأني لا أعلم بتصرفات وحركات الشباب وأوهمت نفسي بأنه يريد مني مجرد إعطاءه توجيهات بخصوص الشقة ، وأنا بصراحة قد مضت علي عدة أشهر لم أرى زب زوجي مطلقاً منذ زواجه من عروسه الشابة ، وأنتم تعرفون معنى أن زوجة لم ترى زب زوجها ، تلك الأمور صعبة جداً على الزوجة المتعودة على النيك يومياً .

وارتديت فستان الحفل ، حسب طلبه ، نفس ملابس الليلة التي تعرفنا بها لأول مرة ، ونفس القرط والعطر والحذاء ، وجعلت له ملابسي الداخلية مفاجأة خاصة ، وذهبنا إلى الشقة وما أن دخلنا الشقة حتى بدأ منير يرحب بي ويقول : هذا يوم شرف لي بدخولك الشقة ، والشقة تتبارك بقدومك حبيبتي عواطف..

قالها وهو يمعن النظر في نهدي النافرين وجسدي ..

ثم قال لي : تفضلي حبيبتي اجلسي وأنا سأحضر لك عصير من الثلاجة ومعلش المفروض إنك تشربي فريش لكن مرة ثانية .

وكان ينظر لي ويبدو أني فهمت نظراته تلك وقلت له : لو سمحت حبيبي منير لا تتأخر علشان الوقت أدركنا زى انت شايف أنا مش هأطول في الشقة .

وهنا رأيت مجموعة كبيرة من أشرطة الفيديو وسألته : منير حبيبي ما كل هذه الأشرطة ؟

فرد علي قائلاً : حبيبتي هذه كلها أشرطة سكس .

فقلت له : هل أستطيع أن أستعير من هذه الأشرطة ؟

فقال لي : بإمكانك أن تأخذي كل الأشرطة إن أردتِ ذلك .

فقلت له : لا لا أريد فقط ثلاثة أشرطة .

فقال لي : ألا تريدين أن تري ما ستأخذينه ؟

فقلت له : لا لا بالبيت أشوفهم بس عايزاك أنت تختار لي ما تراه مناسب على ذوقك .

وهنا اختار لي ثلاثة أشرطة ، ثم اقترح أن أقوم وأتجول في الشقة وقال لي : معلش الشقه تحتاج ترتيب شوية بس إنتي عارفة البيت أو الشقة بدون امرأة لا يمكن أن ترتب أو تنظم بشكل جيد .

وقلت : أنا هأرتب لك الشقة بس مش النهارده في يوم تاني وده لأني متأخرة النهارده .

فقال لي : لا أنا سأقوم بترتيبها وتنظيفها خصوصاً إذا وعدتيني بأنك ستحضرين معي في المرة القادمة .

فقلت له : وعد سأحضر معك .

ثم قال لي : ألا تريدين أن تتفرجي على الشقة والغرف ؟

فقلت له : بلى .

فقال لي : هيا تفضلي .

وأنا كنت أمشي أمامه وهو خلفي فأشار لي : هذا المطبخ .

ودخلت المطبخ وكان يتبعني .. كنت لابسة ملابس جذابة للجنس بشكل جدي وأنا أجزم أن منظر طيزي يحرك شهية حبيبي منير وما أن دخلت المطبخ حتى قمت بفتح الثلاجة وبعض الأدراج إلا وشعرت بمنير يلتصق بي تدريجياً و زبه يقف دون شعور ويلتمس مؤخرتي ومتذرعاً بأنه يريد أن يعلمني بما بداخل هذه الأدراج .. ثم التفت براسي لأرى ذلك المنتصب وهنا رجع منير للخلف ثم خرجنا لنرى الحمام ثم دخلنا غرفة النوم وكانت جميلة جداً ، الظاهر أن منير قد تعب جداً في ترتيبها ووضعها بهذا المنظر وكيفية تنسيق ألوانها والإنارة الحمراء بصراحة توحي بجو رومانسي وسكسي بنفس الوقت وما أن دخلنا الغرفة حتى بدأ يلتصق بي ويعمل نفس الحركات اللي عملها بالمطبخ متذرعاً بأنه يريد أن يشرح لي ، وأنا ساكتة وبدأ يلتصق بمؤخرتي أكثر وأكثر.. ونظرت نحوه مبتسمة وقلت له : ما هذه الحركات حبيبي منير ؟

وهنا اندفع نحوي وقال لي : حبيبتي عواطف إنتي بصراحة فاتنة وجميلة بحق وذوقك بالملابس على مستوى عال ويجذبني إليك ..

وكان يسحبني إلى السرير وهو يكلمني ويقبلني وأنا سعيدة ثم وضع يده على رأسي ويتحسس شعري ودفعني باتجاه السرير وأنا أحاول أن أتهرب منه وأدفعه وهو يقبلني من خدودي ورقبتي ثم قام بتقبيلي من فمي ويقوم بمص شفتي وأنا أحاول المقاومة وبنفس الوقت من الداخل أتمنى أن يزداد ويستمر في تقبيلي وكنت أقول له : لا لا لا لم نتفق على هذا خلاص خلاص .

ثم مد يده على نهودي وأنا سعيدة وبنفس الوقت أرفض علناً بينما في داخلي أقول : أريد المزيد .

وكان يداعب حلمات نهودي من وراء الملابس ، وكان يفرك لي عنقي ثم صدري ويداعب حلماتي ثم رفعني وهنا جلست مسترخية ومستسلمة في نفس الوقت وقام بخلع جميع ملابسي عدا حمالة الصدر والكولوت بهدوء وأنا أدير ظهري عنه وأنا أتعزز وأقول له : ماذا تفعل لا لا لا لا لا أرجوك .

وبداخلي أقول له : لا تتوقف لقد كنت محرومة من هذه المعاشرة من زمن بعيد بعيد وأنا متعودة على الزب.

لعن الله تلك العروس اللعينة التي حرمتني زوجي وحرمتني أسعد اللحظات معه ، وكان حبيبي منير يقبلني ويمصص شفتاي ويلعب بنهودي مدخلا يده تحت حمالة صدري ويلعب بحلماتي وأنا لا شعورياً أنحني وأتعرى كي تبدو طيزي كاملة له مغطاة بالكولوت ومستعدة بانتظار نزعه لهذا الكولوت ونزعه لسوتياني أيضاً ، ثم طلب مني أن أقوم بخلع ملابسه وأعريه بيدي اقتربت منه وقمت بخلع ملابسه وتعريته قطعة قطعة وهو يتحسس جسدي ومؤخرتي وأنا أنزع ملابسه وأخيراً سرواله وكان زبه منتصباً من وراء السروال حتى أصبح عاريا تماما ثم انقضضت على زبه يا له من زب كبير ، لقد كان أكبر من زب زوجي وأحسست باشتياق لهذا الزب الضخم كم كنت أريد أن أمصه واقبله علما بأن زوجي لا يحب أن أقوم بمص زبه ولا هو في يوم من الأيام قام بتقبيل ولحس كسي .

أريد أن أتمتع مع حبيبي منير واتجهت بفمي أمام زبه تماما وأخذت أكلمه وأقول له : حبيبي منير ما أجملك وما أجمل زبك ، زبك كبير وحلو بنفس الوقت هذا الزب الذي تتمناه كل واحدة مثلي .

وقال لي : أنا نفسي أعرف جوزك ليه تزوج عليك وترك هذه الجواهر والدرر وإنتي الآن شفتي زبي بس ولكن لسه ما شفتيش إزاى هأنيكك..

فقلت : حبيبي منير الوقت ضيق بسرعة نكني نكني نكني نكني ريحني .

قال لي : أنا ها أنيكك من كسك ومن بزازك ومن بقك .

بينما يده تتحسس كسي المبلل بالشهوة ويحرك بظري وشفرتاي من وراء الكولوت .. هنا فقدت السيطرة على نفسي واستسلمت لحبيبي منير وأنا أتنهد وأئن آه آه آه آه آه بين يديه ويده الأخرى تلتف على مؤخرتي ويتلمس طيزي ويحاول أن يلمس فتحة طيزي من وراء الكولوت وأنا أصرخ أكثر وأكثر وما هي لحظات ولا أدري كيف قام حبيبي منير بخلع حمالة صدري وإذا أنا من النصف العلوي بدون ملابس وما هي إلا ثوان حتى انقض على نهداي كالوحش يمصمصهما ويلحسهما ويلعب بهما بيديه وأنا أكاد لا أراه من جراء الهيجان والشهوة وما هي إلا لحظات حتى طلب مني أن يعمل لي مساج .. فقلت له : منير حبيبي وهل أنت تعرف تعمل مساج ؟

فقال : جربي وشوفي وأحكمي .

ثم طلب مني أن أنام على بطني وأنا لا زلت لابسة فقط الكولوت وبدأ يدلك ويعمل لي مساج مبتدئاً من رقبتي وأكتافي ثم ظهري ونزولاً حتى وصل طيزي وهو يدلك طيزي من وراء الكولوت ، وبصراحة لم يعجبني هذا التصرف كنت أتمنى أنه منذ أن وصل إلى طيزي أن يقوم بنزع الكولوت عن طيزي وأنا أغلي من الداخل ، ومن ثم نزل إلى فخوذي وساقي وأنا لازلت لابسه الكولوت وأعتقد إني أغرقت السرير بمائي ثم وصل إلى قدمي وبدأ يدلكهما وما أن انتهى من تدليكهما حتى بدأ يقبلهما ويلحسهما وبدأ بالصعود على أفخاذي وكان يلحسهما حتى وصل إلى طيزي وأحسست بأنه يبوس طيزي ويشم كولوتي من جهة طيزي وكنت أحس بأنفاسه ثم شعرت بإصبع من جهة اليمين وآخر من جهة اليسار يحاولان انتزاع كولوتي وأنا أحاول أن أرفع طيزي لكي أسهل عليه التخلص من هذا الكولوت اللعين خلع عني الكولوت وبدأ يقبل طيزي وهو يتكلم ويتمتم : آخ يا عواطف ما أحلى طيزك لم أرى طيز مثله .

وكان يفتح فلقتي ويغلقها ويشم طيزي ويتنهد ثم يفتح طيزي ويدخل وجهه ثم يحاول إغلاق طيزي على وجهه وأنا أحس بشفتاي حبيبي منير على فتحة طيزي وطلب مني أن أستلقي على السرير وأن أفتح رجلي ومباعدة بين أفخاذي . و بدأ يلحس كسي ويفركه ويشمه ويمصه.. بلغت به حدة الإثارة أنه رفع رجلي عالياً ونزل تحت كسي وبدأ يلعب بكسي وبفتحة طيزي بلسانه.. لم أكن متعودة على هذه الأشياء من قبل زوجي فلقد كانت قمة المتعة .. لكني استسلمت تحته من شدة الهيجان.. بدأ يلحس فتحة كسي وفتحة طيزي ثم أدخل لسانه في كسي ثم في فتحة طيزي للآخر أحسست بمتعة جنونية.. استرخت فتحة طيزي وبدأت تتوسع تدريجياً من كثرة الحركات التي يعملها فيها .. طلب مني الجلوس وأن أفلقس كالكلبة وأرفع طيزي عالياً .. وما هي إلا ثواني قليلة حتى أحسست بأن زبه على فتحة كسي وركب فوقي وكأننا حيوانات نتنايك ونحن نطبق هذه الوضعية في النيك ..

نعم لقد بدأ يدخل زبه في فتحة كسي وبدا ينيكني تدريجياً بهدوء وما هي لحظات حتى بدأ ينيك نيكا عنيفا جعلني أصرخ من اللذة والألم معاً خصوصاً أن زوجي حسين لم يطبق معي هذه الوضعية من النيك والآن اكتشفت أن زوجي كان مخطئا فهو حرمني من أمتع حركات النيك لقد وجدت للنيك معنى مع حبيبي منير.. وبينما كان زبه داخلاً في كسي ويده تتلمس بظري.. لم أتمالك نفسي وبدأ كسي يذرف سائل النيك الساخن على زبه وعلى فراش السرير وأدخل حبيبي منير يده في كسي ليلتقط بعضا من رحيقي ورفع يده ليلعق ماء كسي بلسانه .. هو بدوره يسألني ويقول لي : أين تريدين أن أقذف حليب زبي ؟

فقلت له : اقذفه في فمي .. أريد أن أتذوقه لم أذق ماء الزب بحياتي أريد أن أجرب طعمه .

وبعد ثوان معدودة.. أخرج زبه وفتحة فمي له وهنا قذف بحليب زبه بفمي وابتلعت حليبه لقد كان مالحا ولكنه كان لذيذا جداً .. وطلب مني أن أمص زبه وأنظفه بفمي.. وصرت ألحسه وأمصه.. ثم طلب مني أن أستلقي على ظهري وبدأ يلعب ويمصص نهودي ونزل إلى بطني حتى وصل إلى كسي وبدأ يشمم كسي ويبوسه ويستنشقه ويلحسه ويداعب بظري وشفرتي ويدخل لسانه بكسي ويتذوق ماء كسي اللزج ويقول لي : عواطف حبيبتي أتسمحين لي أن آكل من عسلك ؟

وقد أومأت برأسي له ، ومن غزارة الشهوة الموجودة عندي لقد ذرفت ماءً بدرجة كبيرة ولقد بلعه حبيبي منير كله حتى وصلت إلى مرحلة الهيجان وكنت أصرخ وأقول : منير كفاية خلاص نكني نكني نكني حرام عليك بس كفاية ، دخل زبك حبيبي ، أريد أن أستمتع بزبك .

وما هي إلا لحظات حتى أدخل زبه في كسي للمرة الثانية وأنا أدفع بكل جسمي ناحية زبه وأصرخ وأقول : حبيبي كله كله لا تبقي منه شيئا بالخارج أريدك أن تدخله كله .

وقد كان وما هي إلا لحظات حتى بدأ ينيكني بعنف ورجلي مرفوعتان للأعلى وزبه في كسي للآخر حتى أني أحسست أنه بداخل رحمي .. وبعد لحظات قال لي : حبيبتي أين تريدينني أن أقذف حليب زبي هذه المرة ؟

فقلت له : داخل كسي .

وفعلا أدخل زبه عميقا في وتوقف وأغرقني بلبنه الغزير الوفير الكثير من الداخل في رحمي وكسي ومهبلي بماء زبه .

وعلى جسمي ثم جلس بجانبي وأنا مبتلة بالعرق ، واعتصر شفتي في قبلات ملتهبة وتعانقنا بقوة ، ولم يتأثر زبه المنتصب وبقي على انتصابه الكامل ، قلت له : ما هذا الزب الخارق ! إنه مذهل !

ووضع زبه بين نهدي وضممت ثديي عليه وأخذ يحرك زبه جيئة وذهابا بين نهدي النافرين ، وكلانا يلهث ويتأوه ، وكلما برز رأس زبه من بين نهدي ألحسه بطرف لساني ، وأخيرا صاح وأغرقني أغرق جسدي وخصوصا صدري وبطني من ماء زبه وهنا نهض لتنظيف جسمي من ماء زبه وكان يعاملني بكل عطف وحب وحنان ثم قمنا ودخلنا الحمام واستحمينا مع بعض يا له من حمام رائع وكان يفرك جسمي ويحممني ... جعلني أستلذ كملكة وهو مخدومي ..ثم أحضر فوطة ونشف جسمي وألبسني الكولوت وحمالة الصدر والقميص وجونلتي وأنا أقف كملكة وما أن ألبسني جميع ملابسي وهو بقي عارياً ، حتى قمت بتقبيل زبه ثم بدأت بإلباسه ملابسه.. وأعادني إلى البيت .. لكي أنام فهذه أحلى نومة نمتها ثم استمرت مقابلاتنا ولا زلنا نعاشر بعضنا معاشرة الأزواج ونذهب للشقة ونفعل ما نفعله هناك شبه يومياً.

 أنا وبنت خالتى إكرام


أنا أمجد . من برج العذراء. عمرى الآن 35 سنة . أصغر إخوتى الذكور.

أعيش فى القاهرة مع والدى ووالدتى بعد زواج إخوتى الذكور ولا أخوات لى.

وتعيش خالتى وبناتها فى رشيد ..

ومن بين بنات خالتى كنت أحب إحداهن واسمها إكرام وكانت أكبر منى بعشر سنوات. فحين كنت فى الصف الأول الإعدادى كانت هى فى الجامعة. وكانت من برج الجدى.

كانت فى كلية الآداب قسم الجغرافيا .. وكانت مرحة جدا. وتشبه كثيرا المطربة هدى عمار .. أحببتها من المرة الأولى التى شاهدتها فيها حين ذهبنا وسافرنا لنزورهم .. وكانت تلك المرة الأولى التى شاهدتها فيها .. وتمنيت لو كانت من سنى .. كى يتسنى لى الزواج بها لما أكبر ..

وتحدثنا معا ، وكان حديثها حلوا ، وابتسامتها ، وعيناها وحاجباها ، كانت رشيقة ومتوسطة الطول ، تشعر جوارها بالدفء ، تحدثنا عن الفلك والهوايات والعلوم ، ووجدنا تشابها كبيرا بيننا .. كنا نحب الفلك والعلوم ..

رحبت بنا خالتى وابنتها الكبرى المتزوجة أمل ، وابنها الأكبر أمجد ، وكم تمنيت لو كنت أنا وإكرام وحدنا بدون أبى وأمى وإخوتى وإخوتها وأمها (خالتى) .. كانت إكرام ذات دور ثانوى فى أسرتها ، لا تظهر بكثرة مثل خالتى وزوجها وابنتها الكبرى ..

هاتان العينان اللتان أغوص فيهما ، وهذان الحاجبان الجميلان ، وهذه اليد التى أود لو تطعمنى ، هذه الجميلة التى أود لو كنا منفردين ولا أحد سوانا.

وأحلم بأننى أقبل هذا الخد الجميل ، وأتفرس وأتمعن فى هذه العيون والحواجب .. قبلات عطشى ، قبلات محروم ، قبلات تتمنع وهى تطعمنى إياها ، من خدها ومن فمها ..

وكانت أمى تتمنى زواج أخى الأوسط من إكرام ، لكنه كان متمدنا وهى تميل إلى السلفية والتطرف والتشدد ، لذلك تجادلا معا طيلة ليال ولم يصلا إلى نقطة اتفاق بينهما .. ولعل ذلك لأن أخى لم يفهم مفتاح شخصية إكرام ، وعاملها بشدة إلى حد ما .. أو كانت هى صلبة عنيدة كالصخر وقتذاك ومخدوعة فى السلفية ..

لم أكن أدرى هل تنظر إلىَّ إكرام كطفل أم كحبيب ، هل ترانى أخا أم عشيقا .. خصوصا مع فارق السن الكبير بيننا ..

للأسف لم نتحدث كثيرا أنا وهى خلال زيارتنا القصيرة هذه لخالتى وأسرتها (واعتبرتنى طفلا طبعا) ، لكننى شعرت بالتعلق الشديد بها والانجذاب الشديد نحوها ..

كان زوج خالتى ملتحيا ، وقد غرس فى بناته وبنينه نواح متطرفة سلفية ، مما أدى إلى تحجبهن وتنقبهن ..

وكنت أود لو تزورنا إكرام وحدها ولكن كيف يحصل ذلك لا أدرى ؟ غير ممكن طبعا أن يتركها أبوها وأخوها الأكبر تذهب من رشيد إلى القاهرة وحدها حتى ولو كانت ذاهبة لخالتها وأسرتها .. نعم إنها تذهب إلى الإسكندرية للدراسة الجامعية لعدم وجود جامعات فى رشيد ، ولكن الإسكندرية تعد قريبة جدا من رشيد بخلاف القاهرة.

ولكننى كنت أتمنى ذلك ، وأتمنى حدوث ذلك ، بشكل ما .

كنت أود أن تأخذنى فى حضنها ولو كأخ أو ابن ، كنت أود لو أتلمس قرطها عند أذنها ، وأتلمس شفتيها ، كنت أود لو أتشمم عطرها ، وعرقها حتى ، كنت أود أن أفتح دولاب ملابسها وأتأمل وأتشمم ملابسها الداخلية والخارجية ، المنزلية والشارعية ، وأحذيتها .. وكل متعلقاتها .. وحليها من أقراطها وأساورها ومكياجها.

كان بيننا انجذاب غريب ، لذيذ ، شهى ..

ومضت السنوات ، ووصلتُ إلى عمر الجامعة (أولى جامعة) .. وبدأت عروض الزواج تنهال عليها بعد تخرجها .. وقرر أبوها المتطرف تزويجها لشخص ملتح سلفى شديد التطرف اسمه يوسف ..

شعرت بالغضب والإحباط والضيق ، وقلة الحيلة ، والثورة .. هل ستتركهم يأخذون منك حبيبتك .. ولكن ماذا أفعل .. ومن أنا لأفعل .. وهل يقبلنى أبوها المتطرف وأنا من المعتدلين .. وهل يقبلنى وأنا أصغر منها بعشر سنوات كاملة .. ثم هل تقبلنى هى وعلاقتنا سطحية للغاية ، وقد يكون الحب بيننا من طرف واحد .. ولم أبح لها قط خلال زيارتى الوحيدة لرشيد ، وخلال مكالمتنا الهاتفية القصيرة ، بحبى وميلى لها ميل الرجل للمرأة ..

شعرت بضعفى وهزالى تجاه هذا الأمر ، ولم أستطع التدخل لوقف هذه المهزلة ..

تزوجها السلفى المتشدد البغيض وسافر بها إلى السعودية ، وأنجب منها بنتين وولد ، وطلقها عدة مرات ، وأهانها وأذلها ، هو وأمه ، فى السعودية وفى رشيد أيضا ، وباع ذهبها ومجوهراتها ، وبدأ يخونها مع بعض الساقطات عندما عادوا إلى رشيد .. وكانت متمسكة به بشكل غريب وغير مفهوم .. ومتمسكة بلحيته الكثة المقملة .. رغم أخلاقه الرديئة ومعاملته السيئة الشديدة السوء لها هو وأمه .. وفى النهاية طلقها للمرة الثالثة ، ولم يمنحها أى نفقة ، وانتزع منها الشقة ، وهددها بأن يسلط عليها البلطجية لضربها لو حاولت مقاضاته .. فحرمها من كل شئ ..

كانت قصتها مأساة ، لكنها رغم ذلك تمسكت بالديانة السلفية ولم تعد إلى الإسلام .. ولم تتعظ بدرس هذا السلفى اللعين .. تركها هى وأولادها ، رماها كالكلبة ، أكلها لحم ورماها عظم ..

وكان أبوها قد توفى منذ فترة .. عندئذ أحببت أن أحقق حلمى القديم وأتزوجها .. قررت أولا أن أتقرب منها .. ومن الأولاد .. رغم أنها اليوم أبعد وأصعب منالا .. فهل سيرضى أهلى بأن تكون أول بختى ست خرج بيت ، مطلقة ، حتى وإن كانت ابنة خالتى .

قررت هذه المرة أن أتشجع ولا أهتم بكلام الناس ولا اعتراضات أهلى أو أهلها .. ولا بفارق السن .. بل إن فارق السن هذا يثيرنى وأحبه ..

وكانوا يودون لو أتزوج أختها الصغيرة جدا الأصغر منى ولكنى لم أكن أحب سوى إكرام ..

وكان بلوغى الثلاثين الآن ودخولى معترك الحياة قد أكسبنى شجاعة وحزم فى القرار .. لذلك سافرت إليها وحدى ، وقررت الالتقاء بها .. تحدثت معها قليلا ، وكانت لطيفة ودودة كما عهدتها لكنها تخفى وجهها عنى بنقاب أسود غرابى كئيب ، لم أعرف هل لا تزال تحتفظ بجمالها كما تحتفظ بمرحها وصوتها العذب أم لا ، كانت محجبة فى السابق قبل زواجها بهذا المأفون ، وكانت محجبة فى لقائى بها فى زيارتى الوحيدة لرشيد .. لكن اللعين نقبها .

قررت الدخول إلى قلبها عبر أولادها ، فأغرقتهم بالعطف والحنان والحب والهدايا واللعب ، ورعيتهم كأولادى ، رغم أنى غير متزوج أصلا (لم يسبق لى الزواج) .. وبدأت تألفنى وتتوطد علاقتى بها ، وكنت أصطحبها إلى كورنيش رشيد من وقت إلى آخر وتترك أولادها عند خالتى ، فهى تقيم عند خالتى ، بعد زواج كل إخوتها ، وحرمانها من شقتها على يد المأفون ..

وكنت قد ادخرت بعض المال طوال السنوات الأخيرة ، من وظيفتى المجزية بالقاهرة ، وتمكنت من شراء شقة لنفسى ، حتى أسكن بها حين زواجى .. فكانت خالية حاليا من الناس لكنها مجهزة بكافة التجهيزات والأثاث لكنى أعيش مع أهلى ، ولا أعيش بها .. وكنت أتولى رعاية الشقة من آن لآخر ، ولم يكن أحد من أهلى أو إخوتى يزورها وبالتالى فلن يعرف أحد منهم بما انتويت فعله على الأقل فى الفترة الأولى من ذلك.

بدأت أقنع إكرام بوجوب عملها بشهادتها ، كمعلمة فى مدرسة ، وكانت ترفض فى البداية وترى حرمانية عمل المرأة ، لكننى ألححت عليها وأقنعتها أنه من أجل أولادها ورعايتهم .. وقلت لها سأبعث برسالة فيها بياناتك إلى القوى العاملة ، ولكن ربما يأتى العمل فى مدينة أخرى ، فإن لم يقبلوا بعملك فى رشيد فسأحاول أن أجعله فى القاهرة ولا تخافى من أى شئ ولا تقلقى ، فلدى الحل ..

وبالفعل تظاهرت بإرسال رسالة إلى القوى العاملة ، وكان لى صديق مدير مدرسة قريبة ، قمنا بتزوير خطاب من القوى العاملة أو منه هو إلى إكرام بأنه تم قبول طلبها ولكن تعذر تحقيقه فى رشيد ، وإنما فى القاهرة ..

المهم ، تمكنت من خداع إكرام بذلك ، فقالت لى : وكيف أعمل فى القاهرة ولا أملك سكنا هناك ؟ .. هنا أبرزت كارتى الرابح ، وقلت لها عن شقتى وأنها خالية ولا أستعملها ويمكنها العيش فيها كما تشاء هى وأولادها وأن تعتبرها مثل بيتها .. رفضت بشدة فى البداية ولكننى أصررت وبعد طول إلحاح مضن لعدة أيام معها ، أخيرا رضخت ووافقت ..

وبالفعل حزمت حقائبها واصطحبت أولادها وودعت أهلها وأسرتها : أمها وإخوتها .. واصطحبتها معى إلى القاهرة .. ووصلنا إلى شقتى .. وكنت قد جهزتها لذلك الحدث السعيد ..

بدأت إقناعها أن المدرسة لا تقبل بالمنقبات ، فهى بحاجة إلى التحقق من الشخصية فلابد من إزالة النقاب .. وأخذت أقول لها : لقد كنت جميلة بالحجاب يا إكرام أتذكرين لقاءنا وأنا فى الإعدادية .. أنت محتشمة ولا تشوبك شائبة .. فانزعى هذه الخرقة الكئيبة التى ألبسك إياها هذا اللعين المأفون .. وعودى لتشمى هواء الحرية ونسيم الحياة .. وأنا مثل أخيك .. والمرأة بحزمها تستطيع منع التحرش بها.

اقتنعت إكرام .. وبدأت تألفنى أكثر وأكثر .. وعاملتها كابنة لى أو أخت لى .. وبدأت أعتنى بها وسمحت لى هى بالعناية بها ، حتى أننى كنت أمشط شعرها بعد استحمامها أو اغتسالها ، وكنت أطلى لها أظافرها وأضع لها بنفسى مكياج وجهها، وكثيرا ما تركتنى أتلمس يدها. كانت تعانى من الحرمان من الحنان ، كانت جائعة للحب والاهتمام والعطف ، بعد سنوات عجاف من السفالة والقسوة والعذاب والإهانة التى أذاقها إياها هذا المأفون اللعين.

ورأيت وجهها أخيرا من جديد ، أشرق علىَّ القمر ، وكانت جميلة كما هى وزيادة .. وصوتها الجميل من الأصل كما هو وأحلى ..

الآن اكتمل النعيم أمامى .. وقد ألفتنى واطمأنت إلىَّ إلى حد كشف شعرها الناعم الغزير الفاحم الجميل أمامى فى المنزل .. وكنت أداعبها ، أداعب يدها وخواتم يدها ودبلها الذهبية ، واشتريت لها حليا كثيرة أعوضها بها عن ذهبها الذى استولى عليه اللعين المأفون ..

وكثيرا ما كنا نتحدث فى أى شئ ونضحك ، وأنتهز أنا الفرصة فأضع خدى على خدها ، وأضع يدى على ظهرها بلطف ، فلا تمانع ولا يتغير وجهها ، فكما قلت كانت تشعر أننا أشقاء فعلا ..

ثم أرتفع بفمى وأقبل شعرها أو أطبع قبلة على جبينها .. أو أغمض عينى وأتنفس على خدها وأشمه ، وتلفح أنفاسى بشرة وجهها ..

وكنت قد اتفقت مع صديقى مدير المدرسة ألا يعينها إلا فى الفصل الدراسى الثانى أى من فبراير العام التالى. وكنا فى سبتمبر .. وذلك كى تتاح لى فرصة لتوطيد أواصر المحبة بينى وبين حبيبتى إكرام . ولعلى أفوز بالجائزة الكبرى.

 وكنت أتأمل قدميها الجميلتين الحافيتين وهى جالسة وأنا جالس نتكلم ، أو وهى جالسة على طرف الفراش أو أمام المرآة ، أو سائرة فى الشقة ، وأذاقتنى ألذ الأطعمة من يديها الجميلتين ، وعلمت أنها طاهية ماهرة وحاذقة مثل أمى.

كنت كلما تحدثت معها ، وكلما مر علينا يوم تلو يوم معا ، فقد فرغت نفسى وأخذت أجازة من عملى لنحو ستة أشهر بدون مرتب ، فرغت نفسى لها ، وكنت أزورها يوميا فى الشقة ، وأطمئن عليها وعلى أولادها وأقضى معظم اليوم معها ..

كنت كلما تحدثت معها ، ومر علينا يوم تلو يوم معا ، أشتاق إليها أكثر ، كأنها مياه البحر المالحة كلما شربت منها ازددت ظمأ وعطشا ، كنت أزداد اشتهاء لها وليس حبا فقط ، وكان ذلك يعذبنى ، فإن كانت شهوتى نحوها فى البداية 10% ، كانت تزيد كل يوم 5% ، حتى تجاوزت المئة بالمئة وأصبحت مليون بالمئة.

وكنت أسألها : هل تنوين الزواج مرة أخرى يا إكرام ؟

فكانت تقول بعنف : كلا ، توبة من دى النوبة .. كفاية القرف اللى شفته مع البنى آدم ده .. وبعدين مين هيقبل يتجوز واحدة خرج بيت وعندها عيال إلا إن كان كبير فى السن أو مطلق زيها أو أرمل ..

قلت لها : طب ولو جالك عريس أصغر منك ، تقبلى بيه ؟

استهجنت الأمر وقالت : مين الأعمى اللى انطس فى نظره ده ، وبعدين لو فرضنا وكان موجود ، مش معقول يكون ما اتجوزش قبل كده ..

قلت لها : مين قال كده .. دانتى قمر زى ما انتى وأحلى يا كراملة .. يعنى لو فرضنا ، تقبلى ؟ ..

سكتت وقالت : مش معقول أصلا .. ده فرض مستحيل ..

قلت لها : افرضى بس ..

قالت لى : لو فرضنا ، عموما السن مش مهم ، الحب أهم حاجة ، والحنان والطيبة ..

قلت لها باسما : لازم يكون بدقن وسلفى ؟

ضحكت طويلا وقالت : اتفو على السلفية .. ما أنا شفت السلفيين وكنت منهم .. اتفو على دى أشكال .. لا طبعا أنا عايزاه علمانى ، زيك ..

أمسكتُ عندها بيدها فى يدى ونظرت فى عينيها ، ولكنها أضافت : بس انت زى أخويا طبعا ..

شعرت عندها بخيبة الأمل ، ونظرت فى عينيها لأرى أهى تعنى ما تقول أم لا ، فأشاحت بوجهها وتهربت من نظراتى .. فشعرت أنها تحبنى كما أحبها .. ولكنها تتهرب .. وربما هى لا تدرى أننى أحبها وتخشى أن أصدمها ويكون حبها لى من طرف واحد .. انحنيت بوجهى على كفها المفرود فى يدى وأخذت أقبله شبرا شبرا ، وأقبل يدها ظاهرا وباطنا.

وقررت تلك الليلة ألا أنصرف ، وكان الأولاد قد ناموا منذ ساعة فى الغرفة المجاورة ، وكان حديثنا ونحن على طرف الفراش ، فقررت أن أزيل كل أسباب التردد لديها ، وأجعلها أمام خيار وحيد هو الزواج بى .. فضممتها ، ولا أعرف كيف ، ولكنى حسرت ثوبها المنزلى عن ساقيها حتى تعرت ساقاها بالكامل ولا أدرى كيف وهل قاومتنى أم لا .. إنما فوجئتُ بكلينا عار وحاف وقد اعتليتها وهى رقدت تحتى ، وأنا أنيكها بقوة فى كسها ، حتى قذفتُ فى أعماقها.

لقد جرفتنا مشاعرنا دون أن ندرى ، وبدأت تبكى وتقول : ليه كده غلطنا ليه .. قلت لها وأنا أضمها : خطأ حلو ، وسنصلح الخطأ حالا ، وسنتزوج.

ضحكت إكرام بعدما تبسمت بعد بكائها ، وتهللت أساريرها ، وجلسنا متجاورين على طرف الفراش ، ووجدتُ زبى منتصبا كما هو أو عاد إلى الانتصاب الشديد ، فهمستُ لها بشئ ، ضحكت وقالت لى بهدوء : بتحب كده يعنى ؟ . قلت كطفل متشوق : آه . ضحكت وقالت : أوكيه . تعالى .

وأحاطت بيدها زبى ، وبدأت تطلع وتنزل وتصعد وتهبط بيدها عليه ، وبدأت تدلكه وتقوم بأحلى هاندجوب وأول هاندجوب لى فى حياتى .. تماما كما همست لها وطلبت منها . وبقيت تدلكه وتنظر إلىَّ وإلى وجهى وتعبيرات اللذة والمتعة على وجهى ، وإطرائى ومدحى ليدها الناعمة الجميلة الرقيقة وما تفعله بزبى ، وتعمدت إطالة متعتى إلى أقصى درجة ، وأخيرا صحتُ وانطلق لبنى فى الهواء وعلى يدها ، وانتفض جسدى كعصفور بين يدها بقوة وعنف مرات ومرات .. فضحكت وقالت بخفوت : ياه دانت هايج أوى. قلت وأنا أتأمل وأداعب نهدها الكاعب الوافر الشهى الكامل الأوصاف : أوى أوى. معاكى إنتى بس بابقى هايج أوى أوى. إنتى وبس اللى بتعرفى تخلينى نار مولعة. ضحكتْ.

وبعد هذه الليلة الملتهبة ، اصطحبت أمى وأبى إلى خالتى فى رشيد ، وخطبت وشبكت وتزوجت إكرام دفعة واحدة فى ليلة واحدة ..    

اليوم الأول بعد المئة. الليل الأول بعد المئة

 رحلة إلى القاهرة من مذكرات ماما







كتب كثيرة هنا وهناك .... لابد من إعادة ترتيب المكتبة .... لم أكن أتخيل أن أجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون أن يرانى احد وذهبت إلى غرفتى وبدأت فى قراءتها ويا لها من مفاجأة إنها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف أنقل إليكم جزءا من مذكراتها كما هي بدون أى إضافات أو حذف .. وإذا أعجبتكم سوف انقل إليكم أجزاء أخرى قريبا .

مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت أبلغ من العمر وقتها 17 سنة وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي أن أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بإرسالى إليه فى الأجازة ...


كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وإرسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك ..


تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه أن يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان أبى يثق فى خالد جدا لأنه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع أبى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى إلا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة ... وكيف ستكون أيامى مع أولاد عمى فمن المؤكد أنها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا ...



بعد قليل غربت الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني : مالك فيه حاجة ؟ ..



قلت له : أنا بأخاف من الضلمة ..



فقال لى : أنا جنبك ما تخافيش ...



والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت أخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الأوتوبيس فلقد كنت اركب الأوتوبيس بين مدينتى والإسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الأوتوبيس أنا وأختى فايزة التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو أخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الأوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا وأحسست بجسدى ينحشر بين الأجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون إرادة منى ووجدت نفسى أقف أمام امرأة فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وما هى إلا لحظات حتى أحسست بأصابعه تتسلل لترفع الجيبة التى أرتديها وتصل يده إلى الكولوت لتزيحه وتلمس أشفارى ويضع إصبعه بين أشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى أتحرك بجسدى إلى الأمام لألتصق بالمرأة التى أمامى لأجدها تهمس فى اذنى : استحملى كلها شويه وها نوصل أنا عارفة إنه بيعمل فيكى حاجة ... إوعى تتكلمى بلاش فضايح ...


حركت إصبعه جعلتني أشعر باللذة وبدأت أعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى ... دا حط زبه بين رجليا. كانت هذه أول مرة في حياتي يلمسني فيها زب رجل مما جعلني أتشبث بالمرأة التي أمامى ففهمت هى ما يحدث لى فقالت لى: استحملى خلاص ها نوصل أهوه ...



أخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لأشعر بعدها بسائل ساخن يملأ أفخاذى وبين ساقىّ ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. أعطتنى المرأة منديل وقالت لى : امسحى رجلك بسرعة من غير ما حد ياخد باله ..



أخذت منها المنديل ومسحت بين أفخاذى وما علق منه على كسي إنها مادة لزجة ودافئة وقربت المنديل من أنفى لأشمها وأنا أعمل نفسى بامسح أنفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذة وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما أفعله فهمست فى أذنى : ريحته حلوة ...



فهززت رأسى بالإيجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الأيدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المرأة التى أمامى وبعد لحظات أرى فى عينيها نفس ما كنت أنا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها أخرجت المنديل بعد شوية ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى : كل يوم كده أعمل إيه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 .



فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها ...




دى كانت تجربتى الأولى مع جسد الرجل والآن أشعر بتجربة مختلفة تماما ... اقتربت أكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه أن يضع يده على كتفى ووضعت رأسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا أدرى كم من الوقت نمت ولكنى أفقت لأجد نفسى نائمة ورأسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم أتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى أسفل خدى لألمس قضيبه المتصلب وسرحت فى أحلامى وسالت نفسى يا ترى شكله إيه زبه .. وضحكت فى سرى وأنا أتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت أن يأخذنى فى حضنه وأنام بين أحضانه عارية تماما ...


أفقت من أحلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى : ليلى اصحى بقى إحنا وصلنا القاهرة ..



صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبه وأنا أتمنى أن لا أبتعد عنه أبدا .



وقلت له : ياه هي الساعة كام ؟ ..



فقال لى : الساعة 10 دلوقتى ... تعالى علشان ننزل بسرعة قبل الزحمة ...



ومسك يدى ليسحبنى خلفه وسط الزحام ... لنخرج من القطار إلى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا إلى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم ... مرت الدقائق ولا نجد أى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد أن وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الآن تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرضا مقبولا وهو أن نركب إلى حى الزمالك ونذهب إلى هناك لنضع أغراضه هناك ومن هناك من الممكن أن نجد وسيلة مواصلات إلى بيت عمى ... وافقت على اقتراحه ....



وصلنا إلى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ... خالد قال لى أنه سيصعد إلى شقته ليضع أغراضه وسوف ينزل بسرعة ... فرفضت وقلت له : انت عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحدة بالليل لوحدى ... أنا ها اطلع معاك فوق ... وننزل مع بعض .



وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى ...


ركبنا فى الأسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا إلى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لأجد غرفة صغيرة بها سرير صغير وترابيزة مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفة يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجة ده مكان كده عبارة عن ترابيزة وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكباية وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عبارة عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح إنها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان ... ورائحة كريهة تخرج من بقايا طعام مرمى فى أرضية الحجرة ...




أسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفة ليدخل الهواء النقى إليها .... وأخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الأغراض التى معه وطلب منى أن نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى إلى بيت عمى ... فقلت له : انت بخيل مش كده ... مش من المفروض إنك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى ... دا أنا فى بيتك ولا انت بخيل ...



اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد أى شئ فى الغرفة .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسألنى : انتى عاوزة تتعشى إيه ؟ ...



فقلت له : عاوزة أتعشى أى حاجة ...



نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت أنا بعينى فى الغرفة المليئة بالفوضى ... وتغلبت عليه طبيعتى الأنثوية ووجدت نفسى أرتب له الغرفة وأنظفها وأعيد ترتيب الأشياء ... مرت حوالى ساعة كنت بعدها قد أنهيت تماما ترتيب الغرفة وإعادة ترتيب الأشياء كلها حتى أصبحت وكأنها غرفة فى فندق 5 نجوم ... ووضعت اللمسات الأنثوية على كل جزء فيها ... لم يبق إلا أن أرتب الكتب ... وتوجهت إليها وبدأت أعيد ترتيبها من جديد ... حتى وجدت بين الكتب مجلة عليها صورة امرأة عارية ففتحتها ويا لهول ما وجدت ... إيه ده .. دى صورة بنت فاتحة رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها ... دى أول مرة أشوف زب راجل تأملته كثيرا شكله أملس وكبير ...



مرت لحظات وأنا أتأمل فيه حتى وجدتنى لا أستطيع السيطرة على جسدى ... فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت إلى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لأزيل عن جسدى توتره وأزيل عنه أيضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر أغسطس مرت لحظات وأنا تحت الدش والماء يتصبب على جسدى وأصابعى تلمس حلمة صدرى ويدى الأخرى تتسلل إلى أسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس أشفارى وما بينهما وسمعت صوت أقدام تقترب من الغرفة فأسرعت إلى الفوطة لألف بها جسدى بسرعة قبل أن يدخل خالد ...




دخل خالد إلى الغرفة ليفتح فمه من الدهشة قبل أن يرانى فما رآه أمامه من تغيير فى الغرفة جعله مندهشا وما أدهشه أكثر منظرى وأنا ملفوفة فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين أقدامى وبعد أن أفاق من المفاجأة ..قال لى : إيه اللى انتى عملتيه فى الأوضة ده .. دى بقت مش أوضتى ... أنا ما عرفتهاش ... دى كأننا فى فندق 10 نجوم .



ونظر فى كل أرجاء الغرفة ليزداد إعجابه بها ... ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها أننى رأيتها ... وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه ... ليحمر وجهه ... وأتدخل أنا سريعا وأقول له : ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان أغير هدومى ...



وبدون أى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الأخرى ... كنت أتمنى أن ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج إلى من يتلمسها ... كنت أتمنى أن يقترب منى وأنا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى إلى صدره .. ولكنه لم يفعل أى شئ .. حتى لم ينظر .. وسألنى وقال لى : خلاص ؟ ...



قلت له : أيوه .. خلاص .. بص ...



التفت إلى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى : انتى حلوة قوى أنا ما كنتش مفكر إنك بالحلاوة دى ... انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليا وعليكى ... أنا مش ها استحمل ... يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك ...




كنت أرتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكولوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهدىّ أو يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازة من جسدي ... ولاحظت أن نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت أن أتحرك كثيرا لأرى تأثير صدري عليه ...ثم تماديت أكثر وانحنيت أمامه بحجة أننى أبحث عن شئ أرتديه فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى وألمح عينيه وهي ها تخرج من مكانها وتماديت أكثر وانحنيت وأعطيته مؤخرتى ليرى أفخاذى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكولوت من الخلف والتفت إليه لأجده يلهث كأنه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه ... وبروز فى البنطلون ... كل ذلك من تأثير جسدى عليه .. يا فرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به ... قلت له : تعالى علشان ناكل هوه انت جايب أكل إيه ...



فقال لى : أنا جايب نص كيلو كباب وكفتة من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها ...



جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفة وجلس هو على السرير وفتح اللفافة .. وهنا تذكرت أنه لم يغسل يده أو حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له : الأول قوم استحمى علشان العرق اللى انت فيه ده قوم انت مستنى إيه ...



فنظر إلى باندهاش كبير وقال لى : أستحمى فين ؟ هنا ؟!! ...



فقلت له : أيوه هنا بسرعة علشان الأكل ها يبرد .



فقال لى : دا مفيش باب للحمام ..



فقلت له : وإيه يعنى أنا مش ها ابص عليك وها أودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة ..



تحرك خالد ببطء ناحية الحمام .. وعندما دخل إلى الحمام قال لى : أنا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية ..



فتبسمت وقلت له : حاضر يا سيدى أهوه ...



ونظرت ناحية الباب ... وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها أن أقف معه تحت الدش وأن ينساب الماء على جسدينا وأن أتحسس جسده بيدى من أعلى رأسه إلى أسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى أتحسس ما بين فخديه وأمسكه بيدى أفقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى : خلاص بصى أنا خلاص استحميت ولبست هدومى ...



أنهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا ... وعندها قلت له: أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر إيه رأيك ...



قال لى : معاكى حق ... بس ها ننام إزاى مفيش غير سرير واحد صغير ... وكرسى ... انتى تنامى على السرير وأنا أنام على الكرسى ده ...



ضحكت من كلامه وقلت له : إزاى يعنى هوه انا معنديش دم ... لاه طبعا إحنا ها ننام جنب بعض على السرير ... هوه إحنا مش إخوات ..



قال لى : طبعا إخوات .. بس ..



قلت له : خلاص.



وتوجهت إلى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط وأخذت جانب منه وتركت له مساحة كبيرة من السرير ذهب خالد إلى آخر الغرفة وطلب منى أنى أبص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت أنا عليه بدون أن يشعر أننى أنظر إليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تأكد أننى لا أنظر إليه سحب الكولوت بتاعه من أسفل الجلابية ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام وأعطانى ظهره وترك مسافة بيننا ... وقال لى : تصبحى على خير ..



مرت لحظات وأنا مش متخيلة إنى نايمة جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه إلى سنتيمترات قليلة. مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتأكدت أنه رايح فى سابع نومة. أصبحت الساعة الآن الثامنة والربع وأنا مش جاي لى نوم ... وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تأكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومة ... مددت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لأشعر بقضيبه وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبه وتوجهت إلى آخر الغرفة وخلعت الكولوت وعدت من جديد إلى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى بأصابعى ... ونمت على ظهرى هذه المرة وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل إلى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعة وجدته يتحرك وأفاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر أمامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجأة ثم ينظر إلى وجهى ليتأكد أننى نائمة وبعدها ... تتسلل أصابعه بهدوء إلى فخذى ثم إلى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس أشفار كسى ثم يقترب بأنفه ويشم كسى ويضع لسانه بين أشفارى وتخرج منى رعشة بدون إرادتى .. ليتوقف هو خوفا من أن أراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبه من مكمنه ويرفع جلبابه إلى أعلى ... ويقرب قضيبه من كسى ... وهنا أتصنع أنا النوم وأتقلب وأحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبه بعانتى ويمسك هو قضيبه ويقربه من أشفارى ... وأنا لم أعد أتحمل أكثر من ذلك ...وفجأة يرفع رجلى ويبعدها عنه ... ويسحب جسده من السرير ويتوجه إلى الحمام ويتركنى أصارع شهوتى وحدى وألمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على أرضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. وأسمع شخيره من جديد ...



ابن الكلب سابنى كده وما رضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى



صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم أجد خالد بالغرفة ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى أوقعه مع شاب غبى رفض أن يمتعه ليلة أمس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالأمس وصممت أن لا أذهب إلى بيت عمى هذا اليوم وأنام عند خالد اليوم أيضا وأن لا أخرج من عنده قبل أن أستمتع بجسده الرائع .. ويا أنا يا هوه الغبى ده ....



توجهت إلى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى إمبارح .. وتعمدت أن أطيل حمامى عسى أن يدخل خالد ويرانى عارية أمامه .. وفعلا سمعت صوت أقدامه تقترب من الباب .. فأسرعت بوضع الكثير من رغوة الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهة الباب ثم أخذت أغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عارية تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وأنا أيضا أعطيته ظهرى وتصنعت أن الصابونة وقعت من يدى وانحنيت أمامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لأزيل الصابون عنه وأنا أدعك بيدى كسى ليرانى خالد وأنا أفعل ذلك ... ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت: مين بره ؟



فقال لى : أنا خالد أدخل ولا لاه ...



فقلت له : لحظة يا خالد إوعى تدخل ..



وضحكت فى سرى مما أفعله به يا له من غبى ألا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى ... أنا مش ها أسيبه النهارده .. لازم يمتعنى ...




دخل خالد ليجدنى أمامه بقميص النوم وبلا أى شئ تحته وجلست على الكرسى أمشط شعرى فاقترب منى وسألنى : انتى نمتى كويس إمبارح ...



فقلت له : دا أنا رحت فى سابع نومة .. وصحيت من شوية ... انت كنت فين ..



فقال : انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا أهوه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين أوصلك عند عمك ...



اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير إلى السادسة فقلت له : أنا عاوزة أطلب منك حاجة .... ممكن ...



فقال : اتفضلى ..



قلت له : أنا عاوزة أدخل مسرحية عادل إمام مدرسة المشاغبين نفسى أشوفها ..



فقال لى : بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده ...



قلت له : وإيه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى أسبوع ...



وضحكت ونظرت له نظرة كلها شهوة ... فقال لى : خلاص نخليها أسبوع وضحك ..




ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم أضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى إلى منزله ... صعدنا إلى السطوح ودخلنا إلى الغرفة وخلعت الفستان وقلت له : بص الناحية التانية.



وخلعت السوتيان والكولوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له : خد حمام وتعالى نام .



فقال لى : حاضر .



لم يسألنى أن أبص الناحية التانية كان عاوزنى أبص وأشوف جسمه وهو بيستحمى وفعلا بصيت عليه وشفت زبه واقف ع الآخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل أشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزة أتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف ..


لف خالد الفوطة حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطة ورماها بعيد وقال لى : تصبحى على خير ..



وإدانى ظهره فقمت أنا وتوجهت إلى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر إلى جسدى العارى كما كنت أنا أنظر إليه تماما ... أنهيت حمامى ولففت الفوطة على جسدى أيضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما ... وقلت له : تصبح على خير..


لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا أنا أيضا . لم يكن عندى الجرأه لأطلب زبه ولا حتى ألمسه ..



وتصنعت النوم وألصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهة .. طويلة ... وكأنها الجرس الذى أعطاه الإذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح أبواب اللذة والشهوة أمامى ... وأمد يدى لأتحسس زبه ثم أقف أمامه عارية تماما وأرمى الغطا وأقول له : تعالى ...



ليضمنى فى حضنه ويقبلنى فى كل مكان من وجهى ويقترب أكثر من شفاهى وأذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد وأذهب فى عالم تانى من النشوة واللذة والمتعة التى لم أجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الأطفال وتنساب منه دموع الشهوة لتبلل أفخاذى معلنة عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل أصابعه لتتلمس أشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى .......



ويجلس بعدها بين أرجلى ويرفع أقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعة ما بعدها متعة ... ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وأنا أقول له : أحوه ... أحوه ... آه ... آه ... كسى مولع ... كسى ... ها يتجنن ... نيكنى ... نيكنى بزبك ... عاوزة زبك ... أحوه ... أحـــــــــــــــــــــــوه ...



أصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومة . وغير واضحة .. ولم أعد أستطيع السيطرة على نفسى ... ولا على كسى الذى كان يطلب زبه بأى ثمن ... ومهما كانت العواقب .. لم أفكر لحظتها فى أى شئ إلا فى إزاى أتناك كنت عاوزة أتناك وبس ... صرخت من جديد قائلة : أرجوك ارحمنى ... ارحم كسى ... نيكنى ...



فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب ... مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لأتذوقه ... ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه وألحس فيه حتى لم أعد أتحمل ... وفوجئت به يقذف سائله فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبه على بزازى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وأدعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبه الموجود على وجهي وبزازى وأضعه على زنبورى وأدعك وأدعك حتى تأتى شهوتي ورعشتي ... وأهدأ وأجلس بجواره .. وأقول له : انت حيوان ... مش إنسان .. انت ليه سيبتنى كده ... قلت لك عاوزة أتناك ... سيبتنى ليه ...



ياه دي ماما دي كانت لبوة قوى إيه ده .... دى كانت عاوزة بابا (خالد) ينيكها وهي عندها 17 سنة ... بس يا ترى ناكها ولا..... لاه .... وهي سابته فى اليوم ده من غير ما ينيكها ... ..







بعد ما بابا (خالد) ارتاح وماما كمان ارتاحت .... نامت فى حضن بابا (خالد) لغاية الصبح ..
تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف إيه اللى حصل معاها ...

تقول ماما فى مذكراتها :

صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانة خالص وجنبى خالد كمان عريان ... قمت من النوم ورحت الحمام وأخدت دش بسرعة ولبست هدومى .. وقلت لخالد : اصحى بقى بلاش كسل .. أنا حضرت لك الفطار ...



صحى خالد وقال لى : صباح الورد والفل على أجمل وأحلى بنت شافتها عينيا .... وكمان حضرتى الفطار .... تعالى نفطر سوا ..



وجلست إلى جانبه وأتممت إفطارى مع خالد وبعدها طلب منى أن أستعد علشان يوصلنى لبيت عمى ...




كانت الساعة تشير إلى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى ... وضربت جرس الباب ... ولم أسمع أى رد من داخل المنزل ... وتعجبت من ذلك ... يكونوا راحوا فين ... وبعد لحظات خرجت فتاة من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاة بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودون بعد أسبوع ... يا لها من مفاجأة ... ماذا سأفعل ... هل أعود إلى أهلى أم أذهب إلى عمى في مصيف راس البر ... وسألنى خالد : إيه رأيك ها نعمل إيه دلوقتى ... تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ ..



فقلت له : الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل إيه ...


جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل ... وتبسمت وقلت لخالد : إيه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف ...



فرحب خالد بالفكرة وقال لى : هي فكرة حلوة ..



ثم قال لى : أنا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى ...



لم أمانع ... وذهبنا فى المساء الى السينما ... وفى السينما تسللت أصابعه إلى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء... وأنا أقول له : بلاش كده حد يشوفنا يا مجنون ..



ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكولوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي ... ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي ... وأحاول سحب يده وأنا أقول له : لما نروح البيت ... كفاية كده تعبتنى ....


وصلنا إلى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد أخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعة وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى : بحبك قوى .. أنا ما كنتش متصور إن الحب حلو كده وإن فيه الأحاسيس الحلوة دي . انتى عارفة أنا مش عاوز أسيبك أبدا .. تتجوزينى .... أنا ها أروح لأبوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك ... وعاوز أتجوزك دلوقتى حالاً ..



أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب ... دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد أنا بأحلم ..... ضممته إلى صدرى أكثر لتلهبنى أنفاسه وأشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى .... وأسرع أنا في تجريده من ملابسه ...واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعة إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها ... مش كده ...



ويمسك خالد بالإيشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عينى ويقول لي : أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص ... وتحلمى معايا وتتخيلي إنك في الجنة ... في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه .... تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك.




سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده ....




وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبه يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بأن ساقى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له : مش متحملة أكتر من كده ارحمني .. مش قادرة ...



ويشعر خالد بأننى سوف أقع على الأرض ويسرع ويحملنى بين ذراعيه قبل أن أهوى على الأرض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفتيه على شفتى ويقبلنى قبلة لن أنسى طعمها ما حييت ..... ويمرغ شفتيه على وجهى وينزل لأسفل ليصل إلى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة ... ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه ... ويمصها ويضعها بين شفتيه ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي .... وليفض بكارتي .... لم أعد أريدها .. لم أعد أتحملها ... فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد .... فلتذهب بكارتى إلى الجحيم .... ولأستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون.


ما زالت عيناى مغلقتين بالإيشارب وما زلت أسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب أنفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول : إيه الريحة الحلوة دى ؟؟؟... دى ريحة فل ولا ياسمين ؟؟ دى أجمل من أجمل ريحة فرنساوى ....



وأنتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع أنفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا ...ويضع لسانه بين أشفارى ...ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى إلى اللذة والقمة ويذرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبله خالد على لسانه ويشرب منه ...



ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن أنه لم يذق من قبل ألذ ولا أطعم من كده ... ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى ... وأمد يدى وأخلع الغطاء عن عينى وأستمتع بقضيبه أمام وجهى وأضعه فى فمى .... وأخرج لسانى لأتذوقه وأمرر لساني على قضيبه من أعلى لأسفل ... وأمسك بيوضه بين يدى وأفتح فمى لأستقبل زبه المتصلب داخل فمى ... وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى ... وينيكنى بلسانه .. وأسرع أنا فى مصى لزبه ....



وأنتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى ... وأرتعش من جديد معلنة عن وصولى إلى النشوة ويذرف كسى ماء شهوتى من جديد أنهارا .... وتتواصل رعشاتى .... ويتشنج قضيبه فى فمى ويقذف حليبه على وجهى وفى فمى .... وأتذوق حليبه وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبه وأمرر قضيبه على كامل وجهى لأشعر به فى عينى وأنفى وخدودى .... وأنتشى من جديد ...


ويقف خالد ويسحبنى من يدى إلى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا .... ويدلك جسدى بأصابعه بعد أن يضع الكثير من الصابون على يديه وأغمض عينى لأستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس أنامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح أنا فمى من الإثارة وأوحوح من الهيجان وأباعد بين ساقى لينزل بأنامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى ...... هذا المسالم لكل من يداعبه ..... المقبل لكل إصبع أو قضيب يتلمسه .


ويدخل خالد إصبعه بين أشفارى ليخرج من فمى آهة ثم آهة ثم أح ..... ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا ... ويسرح بيديه على مؤخرتى ... ويدخل أصابعه بين فلقتى طيزى ... ويضمنى من الأسفل لينغرس قضيبه بين أشفارى .. ويضغط بجسده على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبه داخل كسى ... ليزداد هياجى ... وأشعر برأس قضيبه تدخل كسى .. لأنتشى وأستمتع به .. وتخرج أصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله أكثر ... وأقول له بصوت مبحوح : نيكنى .... دخله كمان ... نيكنى ....



ليدفع خالد قضيبه بقوة داخل كسى ... لأشعر بألم بسيط يعقبه لذة قصوى ويدخل قضيبه بكاملة داخل كسى ... ليستقر داخل رحمي ... لأشعر به يملؤني ... ويمتعنى .... وأتشبث به لأمنعه من الخروج .... وتمر لحظات ... لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو زبه داخل كسى أستمتع به أحسه جوايا ... أتذوقه بكسى أحضنه بأشفارى .. ويستقر داخل رحمى ... ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقى على أكتافه ويدفع قضيبه إلى أقصى مكان داخل رحمى ..




إنه إحساس جميل خليط من المتعة والنشوى جديد عليا لم أشعر به من قبل ..



ويعلو صوتى من النشوة والمتعة .... لأقول كلاما أخجل منه بعد ذلك ...



أقول : نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى ... اخرق كسى ... متعنى ... أنا لبوة .. أنا شرموطة ... أنا متناكة .... إوعى تطلعه .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك .. أحوه أح أح .. قطع كسى ...



ويخرج قضيبه وأتشبث به وأقول له : أبوس إيدك دخله إوعى تطلعه منى .. حطه جوه.



ليقول لى : أحط إيه .. قولي أحط إيه ....



أقول : حطه .. حط زبك ..



فيقول : أحطه فين ...



لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبه من داخل كسى ويخرجه ... ليعلو صوتي وأحتج وأقول : أرجوك دخله ... دخله ... عشان خاطري ..



فيقول : قولي الأول أدخل إيه ... وأدخله فين ...



فأقول بأعلى صوتى : زبك .. زبك ... دخل زبك .. جوه .. حطه جوه كسى ... نيكنى ... أرجوك مش قادرة ...



وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى .... وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا ... ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبه بماء شهوتى ونرتعش سويا فى أجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة ... بين حبيبين ... ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا ..




وأهمس فى أذنه : يخرب عقلك انت جننتنى ... وهيجتنى ... .. ونكتنى وخرقتنى ... أنا خلاص كده بقيت مخروقة .... بقيت مرة ...



ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى : انتى اللى مش ممكن .. أنا بحبك ومش ممكن أسيبك أبدا .. أنا ها اتجوزك ...




ويقوم من فوقى ليذهب إلى الحمام وأتلمس كسى بأصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى ...




إنها لحظات من المتعة والنشوة والسعادة .. عشتها فى أحضان من أحب وأعشق ..


أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى : بحبك ... قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى ...




وأسرعت إلى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا ... وأدخلت إصبعى بكامله داخل كسى لأول مرة ... وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطة ولففتها حول جسدى وجلست أمشط شعرى ... فوجدت خالد يلبس ملابسه ويقول لى أنه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فأقول له : لاه ... تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى ...




ونخرج معا ونذهب إلى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا ...




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




طويت المذكرات وأنا لا أتخيل المكتوب فيها ..


ياه كل ده يطلع منك يا ماما إنتى وبابا (خالد) ..


دلوقتى بس فهمت كل ده ... طيب يا ماما .... دا انتى طلعتى حكاية ..


إيه رأيكم نكمل مذكرات ماما ولا مش عجباكم


 وليد وزوجته وأنا




مرحبا يا حبايب أنا اسمي وليد وزوجتي نوال وصديقة زوجتي اسمها منى عندما كلمتهم عن هذا الموقع أحبت منى أن تنشر قصتنا على حلقات في هذا الموقع الجميل وتلك القصة أرسلها لكم كما كتبتها منى صديقة زوجتي وأتمنى من أي سيدة إن حبت الاتصال بي ولاستفسار عن أي شي وها هي القصة :



هاي أنا منى عندي صديقة أحبها كثيراً اسمها نوال وهي متزوجة من رجل اسمه وليد وكنت أزورها بشكل مستمر وأرى زوجها وأتمنى من داخل نفسي أن أمارس الجنس معها ومعه كنت كلما دخلت على النت أدور على غرف السكس وتبادل الأزواج وأطلب من أي زوجين أن يمارسوا الجنس أمامي على الكاميرا وأنا أفتح لهم الكاميرا وأنا عارية مع أنني متزوجة ولكن زوجي لم يكن يشبع نهم كسي المهتاج بشكل دائم ولكن صديقتي نوال لاحظت نهمي للجنس ولاحظت أني أنظر لزوجها نظرة جنسية خالصة وكانت تحبني هي وتحب الجنس متلي صارحتني وقالت لي في البداية : بتحبي تشوفي وليد عم ينيكني يا منى ؟



قلت لها : يا ريت بس ما بدي أزعلك مني يا نوال.



قالت لي : لا بالعكس أنا بتمنى من زمان أعرض عليكي هيك بس خفت تزعلي يا منى .



قلت لها : لا هي رغبتي أكتر منك .



سألتها : يا ترى وليد بيوافق على ذلك ؟



قلت لها : أتوقع انه يوافق وخصوصاً أن الملل الجنسي بدأ يدخل حياتنا الزوجية هي بنجدد نشاطنا الجنسي .



قلت لها : أوكيه .



قالت لي : خبري زوجك إنك بدك تتأخري اليوم عندي .



خبرت زوجي بأني بدي أتأخر اليوم عند نوال.



ونوال خبرت وليد قالت له : تعى للبيت حبيبي محضرة لك مفاجأة أكيد رح تعجبك .



قال لها : أوكيه .



في تلك الأثناء ذهبت نوال للحمام وعملت شاور وتعطرت وعطرت كسها وبزازها ولبست ثياب نوم عارية تقريباً وجلست أنا وهي نمارس السحاق ريثما يأتي وليد من عمله هي تلعب بكسي وأن أمص لها كسها المنتفخ الجاهز للنيك .



جاء وليد ودخل للمنزل جلسنا من وضعيتنا أنا ونوال وقال : هلا نوال ، منى الحلوة عنا .



قالت له نوال : زوجي حبيبي منى بدها تشوفك وانت عم تنيكني .



قال لها : من عيوني التنين أنا رح أعمل دوش .



ثواني ودخل وليد يعمل دوش وطلع عاري تماماً وزبه منتصب للآخر وأنا عندما شفت زبه كسي صار ياكلني لكني أخفيت شهوتي حتى ما تزعل مني نوال . اقترب من نوال ونزلت نوال عليه وبدأت تمصه وهو ينظر الي ورح ياكلني بعيونه. كانت نظراته تمسح جسدي بالكامل وتصل إلى أعماق كسي ونوال عم تمص زبه بنهم . نزل هو على كسها وبدأ يلحسه ويدخل لسانه بين شفرتي كسها المنتفخ ويضربها على طيزها ويقول لها : مصي يا قحبة يا متناكة.



وهي تقول له : آه يا حبيبي نيك مرتك القحبة .



كلامهم أثارني أكثر وأكثر ثم خلع ملابسها وأجلسها على السرير بجانبي وقال لها : فتحي رجليكي.



فتحت رجليها للآخر وأدخل زبه الكبير في كسها وصاحت هي من اللذة : آه يا حبيبي فوته بكسي كله .



وبدأ يدخل زبه وخرجه بسرعة ونوال تصيح. أحسست أن كسي رح يطلع من مكانه ويجلس مكان كس نوال آه من هالزب ما أجمله إلى أن جاء لبنه أخرجه من كسها وكب اللبن على صدرها وفي فمها وهي تمص وتشرب من لبنه الرائع .



سألني : انبسطتي ؟



ونوال أيضاً سألتني .



قلت لهم : طبعاً بس يا ريت لو بقيتم أكتر .



قال لي : وليد تكرمي .



قال لنوال : يله حبيبتي صار دور طيزك الآن .



قلت لها : آه كمان بينيكك من طيزك .



قالت لي : طبعاً أنا بحاول إني خلي وليد يعمل فيني اللي بيحبه وكل الرجال بتحب تنيك المرة من طيزها بعض الأوقات .



قلت لها : طيب .



وقلبها على طيزها وكان زبه قد ارتخى قالت له نوال : يله حبيبي قومه .



قال لها : مصيه .



بدأت تمصه واللبن يلطخه تمص قليلاً وتأتي إلي تمص شفافي. أحسست بطعم اللبن على شفافي . هنا وليد تحمس وانتصب زبه من جديد ونامت نوال على بطنها ووضع راس زبه على خاتم طيزها ودفعه للأمام دخل راسه بطيزها وهي تصيح : فوته كله حبيبي وليد فوته بطيز مرتك المنيوكة نيكني نيك القحبة مرتك يله.



أنا أتتني الرعشة من كلامها ورؤيتها وهي تتناك أمامي وبدأ وليد يدخل زبه ويخرجه من طيزها ويضربها به على طيزها ثم يدخله مرة أخرى ويخرجه ويضربها على طيزها وهو يقول لي وليد : طبعاً شايفة رفيقتك المنيوكة كيف عم نيكها بطيزها شايفة رفيقتك شو قحبة.



وأنا أرى وتزيد شهوتي .



قال وليد لنوال : خلي منى تمسك زبي وتضعه في طيزك .



قالت لي نوال : اقتربي يا منى .



اقتربت ومسكت زب وليد الحار ولم أستطع منع نفسي من أن أضعه مباشرة في فمي وأمصه آه آه طعمه بيجنن مع إنه كان بطيز نوال إلا أنه لذيذ وعدت أدخله بطيز نوال ثم سحبته ومصصته وأدخلته مرة أخرى قالت لي نوال : بتحبيه كتير لزب جوزي ؟



قلت لها : كتير بموت فيه .



وسحبته مصصته أيضا وأدخلته في طيزها مرة أخرى قال لي وليد : رح يكب اللبن .



قالت نوال : اشربي اللبن لا تخليه يروح على الأرض .



أخرجت زب وليد من طيز نوال وبدأ يدلق اللبن في فمي. شربت اللبن كله وكان طعمه حار لذيذ وقالت لي نوال : تعي لمص كسك .



واقتربت منها وبدأت مص كسي وزوجها وليد ينظر إلينا بعد أن كب لبنه في فمي جلس بعيداً وأنا ونوال أصبحنا نمارس السحاق.



خلعت عني جميع ملابسي وأصبحت تلحس وتمص كسي الملتهب وتقول لي: عجبك زوجي وهو عم ينيكني ؟



قلت لها : يا بختك بهالزب بيجنن .



وبقت هي تمص كسي وتضع أصابعها بداخله وأنا ألحس لها طيزها لأن تلك الطيز كان فيها زب وليد منذ قليل إلى أن أتتني الرعشة وكببتها في فم نوال وشربتها كلها وهي أتت رعشتها في فمي وكان وليد ينظر لكسي وطيزي وكان بعينيه يطلب أن ينيكني وأنا كنت أتمنى ذلك لكنى لم أستطع طلب ذلك من نوال في هذا اليوم .



ثم قمنا أنا ونوال وزوجها وليد أخدنا دوش سوية وذهبت أنا لبيتي وقالت لي نوال : كل يوم تعي لحتى تشوفي وليد وهو بينيكني من أكتر من سنة ما ناكني وليد بهالحماس والجمال وجودك كتير خلى وليد ينيكني بقوة وجمال .



طلبت مني إني كل يوم آجي وأنا وعدتها إني كل يوم لازم أشوف وليد بينيكها لأني كتير انبسطت . وعندما ذهبت للبيت وجدت زوجي في البيت قلت له : حبيبي أنا محتاجة تنيكني الآن.



اقترب زوجي مني وقال لي : وين كنتي حتى جاية متهيجة ؟



قلت له : عند نوال ما في حدا غريب.



قال لي : الآن ما بدي ما في الي نفس للنياكة .



دخلت غرفتي وفي اليوم التالي ذهبت للبيت وكان وليد لوحده بالبيت . سألته : وليد أين نوال ؟



قال لي : ذهبت للسوق ستأتي بعد قليل ادخلي.



دخلت للبيت وكنت مشتهية أن أخبر وليد أني أتمنى أن ينيكني ولكني كنت خجلة منه ومن نوال وكنت كلما رأيت وليد تأتيني المحنة على كسي فزوجي قليلا ما ينيكني وإن ناكني فهو ينيكني ليريح شهوته فقط ولا يفكر في أبداً المهم وأنا جالسة أمام وليد ونتابع فيلم أجنبي على التلفاز رأى وليد علامات الحيرة والتردد علي قال لي وليد : خدي راحتك منى اعتبري البيت بيتك أنا ملاحظ إنك خجلانة عادي يعني .



قلت له : حاضر.



جلست على الأريكة ووضعت رجل فوق الأخرى وكنت ألبس تنورة لفوق الركبة كعادتي عندما أذهب لعند نوال وبانت سيقاني البيضا قال لي وليد : إيه الجمال دا يا حلوة رجليكي تجنن .



قلت له : شكراً .



وعن قصد فتحت رجلي قليلاً أمام وليد ليرى أفخاذي عساه يطلب مني هو أن ينيكني ولكنه لم يطلب فقلت له بشكل مباغت : ما رأيك أن تغير المحطة وتضع لنا فيلما لطيفا ؟



قال لي : تكرمي بتحبي تشوفي فلم سكس يعني ؟



قلت له : يا ريت .



قال لي : تكرمي ولو إني أفضل أن ننتظر ريثما تأتي نوال ليكون الفلم له معنى أجمل .



قلت له : يا ريت الآن لو أمكن.



قال لي : حاضر .







وبدأ عرض الفلم وكان الفلم جميل جداً فالفتاة في الفلم تمص زب رجلين معاً وأنا انمحنت من رؤيتي للفلم قال لي وليد : بتحبي تعملي هيك ؟



قلت له : لست أعلم لم أجرب بعد .



وبدأ الرجلين في الفلم ينيكون الفتاة بطريقة رائعة فأحدهم أدخل زبه في كسها والآخر في فمها وبدأ وليد يمد يده على أيره ويلعب به أمامي انمحت كتير لدرجة أن كسي بدأ يطير من عندي لعند وليد وضعت يدي على كسي فوق الثياب وبدأت ألعب به أيضاً. أدخل وليد يده داخل البيجامة وأخرج أيره وبدأ يفركه بشدة أمامي وهو يقول لي : خدي راحتك إذا حابة تطلعي كسك تلعبي فيه مافي مشكلة .



وأنا لم أكذب خبر كأني كنت أنتظر أن يقول لي ذلك. رفعت تنورتي القصيرة وأنزلت الكلسون للأرض وبدأت أضع يدي على كسي وأدخل إصبعي فيه وأتأوه عسى وليد يقترب مني ولكنه لم يقترب بل اكتفى بالنظر إلى وكانت نظراته تأكل كسي أكل. قلت له : وليد خليني أقرب منك أكتر وأمسك زبك وألعب لك فيه.



قال لي : معليش منى يا ريت تستني شوي لحتى تجي نوال أحسن.



قلت له متفاجئة : جسمي لم يعجبك يعني .



قال لي : بالعكس انتي تملكين أجمل كس وأجمل فخاد وصدرك رائع .



قلت له : إذن ما المانع ؟



قال لي : أنا لا أعمل أي شي إلا بموافقة نوال فهي لا تعمل شي إلا بموافقتي وهي تحب دائما أن تعمل لي أي شي يبسطني ولا أستطيع أن أعمل أي شي إلا بعد موافقتها أرجو أن لا تزعلي مني .



قلت له : لا أبداً .



ولكن لازال كسي ممحون فهو لا يزال يلعب بأيره أمامي آه من ذلك الأير أتمنى أن آكله كله للبيضات وجاءت نوال دخلت للبيت فجلست قعدتي ولكن وليد بقي يلعب بزبه حتى دخلت نوال على الصالون قالت لي : أهلين منى كيفك ؟



قلت لها : أهلين نوال أنا ممحونة وجوزك محني اكتر وهو يلعب بزبه أمامي .



قالت نوال لوليد : حرام عليك تهيج المرة .



وجاءت نوال عندي وقالت لي : ولا يهمك أنا كلي إلك تعي يا روحي .



وبدأت تمص بزازي وتفركهم بأصابعها قلت لها وهي عم تمص بزازي : طلبت من شوي من وليد ينيكني فرفض قال لحتى انتي توافقي .



قالت لي نوال : لأنه ما بنعمل شي أنا ووليد إلا بموافقة الآخر على كل حال ما يهمك .



ونزلت على بطني وبدأت تمص . اقترب وليد منها من الخلف وبعد أن أشلحها بنطالها بدأ يمص كسها ويلحسه وعينيه على كامل جسدي وانزل الكلسون وبدأ يأكل كسها أكل وليس مص وهي تتأوه أمامي وتقول له : لا وليد لا مو هيك .



وهو لا يرد عليها . وضعت رأسها بين رجلي وبدأت تمص كسي . شلح وليد تيابه ووقف أمامي وزبه أمام وجهي وقال لنوال : مصيه حبيبتي قدام رفيقتك .



وبدأت نوال تمص أيره وهو يشلحها تيابها . شلحها كل تيابها وبدأ يفرك حلمتي بزازها وقال لي : مصي بزاز نوال .



اقتربت من بزازها وبدأت أمصهم بنهم قالت لي نوال : كليهم كليهم كلهم الك .



هي عم تمص زب جوزها .



قال لها : ما بدك تتناكي يا نونو ؟



قالت له : بدي أتناك يا روح نونو من زبك الرائع .



وهالمرة هي نوال قالت لي : امسكي زب وليد وضعيه بين شفرات كسي .



وأخيراً مسكته اه ما أجمله كنت بأيدي رح آكله وقربته من فمي وبدأت أمصه قالت لي نوال : يا عيني كتير مشتهيته صح ؟



قلت لها : لا عادي بس حبيت أضع عليه ريقي لحتى فوته بكسك بدون ألم .



قالت لي : أنا إلي خمس دقائق بمصة يعني عليه ريق .



وضحكت نوال ووليد وأنا خجلت وطلعته من تمي ودخلته بكس نوال صاحت هي آه وأنا كمان انمحنت اكتر وبدأ وليد أمامي يفوته بكسها ويخرجه أمصه وأرجع أنا فوته بكسها كل ما دفشه لجوى بكسها للبيض كنت أطلعه أمصه وأرجع أفوته بكسها قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك بهالنيك ؟



قال لها : رائع .



قالت : يعني مبسوط منى عم تمص لك ياه .



قال لها : كسك وتمها ثنائي رائع.



قالت له : بس لازم نريحها مو هيك .



قال وليد : ما في مشكلة اللي بتحبيه يا عمري .



قالت : بعدين بنلاقي طريقة نريحها فيها .



وأنا كل جسمي نار مستني زب وليد يطفيه وبدأ وليد يدخل زبه بكس نوال بسرعة ولم اعد استطيع أن اخرجه وامصه لسرعته ونوال تصيح من اللذة وهو يقول لها : عم نيكك يا قحبتي.



ويقول لي : شايفة رفيقتك شو قد بتحب زبي .



قلت له : وأنا كمان .



هو ضحك بس نوال كانت بترتعش من زبه ما قدرت تضحك قالت له : حبيبي خليه بكسي.



وأدخل زبه بكسها للبيض حتى أني رأيت إحدى البيضات تدخل في كسها قالت له : دخل البيضات حبيبي .



أخرج زبه من كسها وكنت أول مرة أرى تلك الطريقة ووضع البيضات في كسها وزبه فوق كسها وقال لي : مصيه رح ينزل .



وبدأت أمص زبه الحار متل النار وكب لبنه في فمي وبيضاته في كس نوال وهي كبت رعشتها أيضاً وهي تصيح : بيضاتك ناكوني بيضاتك بيموتوني آه آه.



أنا انمحنت. كب وليد لبنه وبقيت أنا أمص زبه وأخرج بيضاته من كس نوال ولم أترك زبه وأنا أمصه وقربته من فمي وأنا أرضعه وليس مصاً بل كنت أرضعه ونوال تنظر إلي بدهشة. اقتربت هي من كسي وبدأت تمصه مصاً ألهب كسي أكتر وأدخلت أصابعها الثلاثة في كسي وأخذت تدور أصابعها في كسي وتقول لي : بدك تنتاكي يا منمن ؟



قلت لها : نعم نعم نيكيني انتي ووليد نيكوني آه آه .



وأتت رعشتي في فمها وهنا كان أير وليد انتصب مرة أخرى من مصي العميق لأيره وهنا نوال أحست برغبتي العارمة وطلبت من وليد أن يريحني ويشبع نهم كسي من زبه الذي أحبه ويتمناه كسي. قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك تريح منى كتير تعبانه ومحتاجة للراحة ؟



قال لها وليد : ما في مشكلة بس أنا اليوم تعبت إيه رأيك نؤجلها لبكرة ؟



قالت لي نوال : ما رأيك ؟



قلت لها : على راحتكم .



وفعلاً أجلنا الموعد لليوم التالي .



وفي اليوم الموعود قدمت لعند نوال كالعادة استقبلتني نوال بحرارة ، ثم أخذتني من يدي إلى غرفة النوم وطلبت مني أن أخلع كل ملابسي، وخلعت هي ملابسها وبدأت باللحس على بزازي وعلى كسي... محنتني ... وصارت تدخل أصابعها في كسي ثم في كسها هي ثم في فمي.



دخل وليد علينا وهي تنيك كسي بثلاثة أصابع وتقبلني وتلعب بلسانها في فمي، جلس على طرف السرير ينظر إلينا... صرت ممحونة أكثر... خلع ملابسة وصار يلعب بأيره ... طلب مني أن أركع أمامه.. اقترب مني .. وأدخل زبه في كسي من الخلف.. وصار يدخله ويخرجه.. مد يده تحت بطني وصار يلعب بزنبوري بينما كان زبه غائصا في صميم لبلوب كسي.. بعد أن عبث مطولا في زنبوري انتقل إلى حلمات صدري.. وصار يدعكها ويفركها ويعص عليها.. أحسست وكأن الرعشة ستأتيني من بزازي.. قلت له : وليد.. رح أرتعش..



عندما سمع كلامي.. غرز زبه في كسي للبيضات لدرجة شعرت وكأني أنفتح من جديد.. وبدأ يدلق ماء ظهره في رحمي.. ارتعشت مثل الممحونة من إحساس المني الساخن واللزج الذي صار يكركر كسي من الداخل عندما تدفق.. نقع أيره في كسي خمس دقائق.. ثم سحبه ملطخا بحليب ظهره السميك الجامد..



وضع راس أيره على فقحة طيزي.. قلت له : وليد ماذا تفعل..



لم يصغي إلي.. غرز راس زبه.. وعندما فات .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها زبه في نفق مصراني.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط.. وبدا ينيكني مثل المجنون... وصار يتكلم بطريقه بذيئة أثارتني : مبسوطة عم نيكك من طيزك يا ممحونة.. يا منيوكة..



التفت إلى نوال وقال لها : شايفي صاحبتك شو منيوكة.. راكعة قدامي تاركتني فوت زبي بطيزها.. تعي يا نوال.. تعي تفرجي عن قريب..



اقتربت نوال.. قال لها : شوفي يا قحبة... شوفي صاحبتك المنيوكة .



بدأ ينيكني نيكا عنيفا لمدة 20 دقيقة متواصلة . . شعرت وكأني سأخرا تحتي عفوا من كثرة ما عربد زبه بطيزي.. بعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي.. سحب زبه.. وقال : فتحي تمك للأخير ..



طالبا من نوال مشاهدة كيف سيقذف أيره.. وبدأ يدلق لبنه الساخن في فمي.. ملا فمي من كثرة ما دلق.. صارت نوال تلعب بكسها من فوق التنورة وتعص عليه إلى أن ارتعشت.. قالت له نوال : إيه النياكة دي أول مرة بشوفك بتنيك بها القوة تعبتها كتير لمنى .



قلت لها : بالعكس أنا كتير انبسطت بعمري ما اتنكت أجمل من هيك هنيالك على جوزك بيجنن بالنياكة يا ريت لو انه زوجي .



قالت لي نوال : ولا يهمك خلاص نحنا الثلاثة رح نبقى كل العمر مع بعض .



واقتربت مني نوال وبدأت تلحس كسي اللي عليه آثار لبن زوجها ووليد اقترب من خلفها وبدون إنذار وضع زبه على باب طيزها ودفشه حتى غاص كله في طيزها وهي عم تلحس كسي قالت لي : اقتربي مني اقتربي .



اقتربت أنا وبدأت أمص بزازها ووليد يدخل زبه في طيزها ويخرجه. قرفص فوقها وأدخل زبه لحتى غاص كله في طيزها وهي تصيح : أي حبيبي نيكيني خليني عيش اللذة معك .



قال لها : زبي كله فات بطيزك يا نونو متل رفيقتك.



أنا انمحنت من كلامه قربت على وليد ومسكت زبه وطالعته من طيز نوال أخذت أمصه أمصه ثم أدخلته في طيزها مرة أخرى ونوال بعالم اخر من اللذة وقربت فمي على كس نوال وصرت مصة وزب وليد بطيزها نزلت شهوتها بتمي وقال لي وليد : إيه يا حلوة صرتي تحبي البلع ؟



بعد ما شافني بلعت شهوة زوجته .



قلت له : كل اللي بيطلع من كس نوال وزبك عسل .



قالت لي نوال : في زب اصطناعي جابه وليد مبارح بالدولاب جيبيه .



جبته .



قالت لي : أدخليه في كسي .



وبدأت أدخله في كسها وزب وليد بطيزها قال وليد : شايفة زوجتي شو متناكة بتحب يفوت فيها.

ونمنا حاضنين بعض فترة طويله

ونزلت على بطني وبدأت تمص . اقترب وليد منها من الخلف وبعد أن أشلحها بنطالها بدأ يمص كسها ويلحسه وعينيه على كامل جسدي وانزل الكلسون وبدأ يأكل كسها أكل وليس مص وهي تتأوه أمامي وتقول له : لا وليد لا مو هيك .

وهو لا يرد عليها . وضعت رأسها بين رجلي وبدأت تمص كسي

. شلح وليد تيابه ووقف أمامي وزبه أمام وجهي وقال لنوال : مصيه حبيبتي قدام رفيقتك .

وبدأت نوال تمص أيره وهو يشلحها تيابها . شلحها كل تيابها وبدأ يفرك حلمتي بزازها وقال لي : مصي بزاز نوال .

اقتربت من بزازها وبدأت أمصهم بنهم قالت لي نوال : كليهم كليهم كلهم الك .

هي عم تمص زب جوزها .

قال لها : ما بدك تتناكي يا نونو ؟

قالت له : بدي أتناك يا روح نونو من زبك الرائع .

وهالمرة هي نوال قالت لي : امسكي زب وليد وضعيه بين شفرات كسي .

وأخيراً مسكته اه ما أجمله كنت بأيدي رح آكله وقربته من فمي وبدأت أمصه قالت لي نوال : يا عيني كتير مشتهيته صح ؟

قلت لها : لا عادي بس حبيت أضع عليه ريقي لحتى فوته بكسك بدون ألم .

قالت لي : أنا إلي خمس دقائق بمصة يعني عليه ريق .

وضحكت نوال ووليد وأنا خجلت وطلعته من تمي ودخلته بكس نوال صاحت هي آه وأنا كمان انمحنت اكتر وبدأ وليد أمامي يفوته بكسها ويخرجه أمصه وأرجع أنا فوته بكسها كل ما دفشه لجوى بكسها للبيض كنت أطلعه أمصه وأرجع أفوته بكسها قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك بهالنيك ؟

قال لها : رائع .

قالت : يعني مبسوط منى عم تمص لك ياه .

قال لها : كسك وتمها ثنائي رائع.

قالت له : بس لازم نريحها مو هيك .

قال وليد : ما في مشكلة اللي بتحبيه يا عمري .

قالت : بعدين بنلاقي طريقة نريحها فيها .

وأنا كل جسمي نار مستني زب وليد يطفيه وبدأ وليد يدخل زبه بكس نوال بسرعة ولم اعد استطيع أن اخرجه وامصه لسرعته ونوال تصيح من اللذة وهو يقول لها : عم نيكك يا قحبتي.

ويقول لي : شايفة رفيقتك شو قد بتحب زبي .

قلت له : وأنا كمان .

هو ضحك بس نوال كانت بترتعش من زبه ما قدرت تضحك قالت له : حبيبي خليه بكسي.

وأدخل زبه بكسها للبيض حتى أني رأيت إحدى البيضات تدخل في كسها قالت له : دخل البيضات حبيبي .

أخرج زبه من كسها وكنت أول مرة أرى تلك الطريقة ووضع البيضات في كسها وزبه فوق كسها وقال لي : مصيه رح ينزل .

وبدأت أمص زبه الحار متل النار وكب لبنه في فمي وبيضاته في كس نوال وهي كبت رعشتها أيضاً وهي تصيح : بيضاتك ناكوني بيضاتك بيموتوني آه آه.

أنا انمحنت. كب وليد لبنه وبقيت أنا أمص زبه وأخرج بيضاته من كس نوال ولم أترك زبه وأنا أمصه وقربته من فمي وأنا أرضعه وليس مصاً بل كنت أرضعه ونوال تنظر إلي بدهشة. اقتربت هي من كسي وبدأت تمصه مصاً ألهب كسي أكتر وأدخلت أصابعها الثلاثة في كسي وأخذت تدور أصابعها في كسي وتقول لي : بدك تنتاكي يا منمن ؟

قلت لها : نعم نعم نيكيني انتي ووليد نيكوني آه آه .

وأتت رعشتي في فمها وهنا كان أير وليد انتصب مرة أخرى من مصي العميق لأيره وهنا نوال أحست برغبتي العارمة وطلبت من وليد أن يريحني ويشبع نهم كسي من زبه الذي أحبه ويتمناه كسي. قالت نوال لوليد : حبيبي إيه رأيك تريح منى كتير تعبانه ومحتاجة للراحة ؟

قال لها وليد : ما في مشكلة بس أنا اليوم تعبت إيه رأيك نؤجلها لبكرة ؟

قالت لي نوال : ما رأيك ؟

قلت لها : على راحتكم .

وفعلاً أجلنا الموعد لليوم التالي .

وفي اليوم الموعود قدمت لعند نوال كالعادة استقبلتني نوال بحرارة ، ثم أخذتني من يدي إلى غرفة النوم وطلبت مني أن أخلع كل ملابسي، وخلعت هي ملابسها وبدأت باللحس على بزازي وعلى كسي... محنتني ... وصارت تدخل أصابعها في كسي ثم في كسها هي ثم في فمي.

دخل وليد علينا وهي تنيك كسي بثلاثة أصابع وتقبلني وتلعب بلسانها في فمي، جلس على طرف السرير ينظر إلينا... صرت ممحونة أكثر... خلع ملابسة وصار يلعب بأيره ... طلب مني أن أركع أمامه.. اقترب مني .. وأدخل زبه في كسي من الخلف.. وصار يدخله ويخرجه.. مد يده تحت بطني وصار يلعب بزنبوري بينما كان زبه غائصا في صميم لبلوب كسي.. بعد أن عبث مطولا في زنبوري انتقل إلى حلمات صدري.. وصار يدعكها ويفركها ويعص عليها.. أحسست وكأن الرعشة ستأتيني من بزازي.. قلت له : وليد.. رح أرتعش..

عندما سمع كلامي.. غرز زبه في كسي للبيضات لدرجة شعرت وكأني أنفتح من جديد.. وبدأ يدلق ماء ظهره في رحمي.. ارتعشت مثل الممحونة من إحساس المني الساخن واللزج الذي صار يكركر كسي من الداخل عندما تدفق.. نقع أيره في كسي خمس دقائق.. ثم سحبه ملطخا بحليب ظهره السميك الجامد..

وضع راس أيره على فقحة طيزي.. قلت له : وليد ماذا تفعل..

لم يصغي إلي.. غرز راس زبه.. وعندما فات .. طعنني تلك الطعنة التي غاص بها زبه في نفق مصراني.. قرفص فوقي.. مفرشخا أفخاذه.. ألصق بطنه بظهري وفمه بعنقي مثل الأخطبوط.. وبدا ينيكني مثل المجنون... وصار يتكلم بطريقه بذيئة أثارتني : مبسوطة عم نيكك من طيزك يا ممحونة.. يا منيوكة..

التفت إلى نوال وقال لها : شايفي صاحبتك شو منيوكة.. راكعة قدامي تاركتني فوت زبي بطيزها.. تعي يا نوال.. تعي تفرجي عن قريب..

اقتربت نوال.. قال لها : شوفي يا قحبة... شوفي صاحبتك المنيوكة .
بدأ ينيكني نيكا عنيفا لمدة 20 دقيقة متواصلة . . شعرت وكأني سأخرا تحتي عفوا من كثرة ما عربد زبه بطيزي.. بعد نيكة طويلة لن أنساها طوال حياتي.. سحب زبه.. وقال : فتحي تمك للأخير

اليوم الثانى بعد المئة. النهار الثانى بعد المئة

 بابا ناكنى بمعرفة ماما وبحضورها





بدأ كل شيء عندما عرف والدي أني لست عذراء... كان هذا سري الذي أفشيته لوالدتي التي أثق بها لكنها أخبرته في لحظه غضب بعد شجار عنيف بيني وبينها... فدخل والدي غرفتي كالمجنون صارخا: زهرة هل صحيح كلام والدتك انك لست عذراء?


تظاهرت بجهلي بالموضوع وقلت: بابا.. عن ماذا تتكلم?


فأمسكني من شعري بعنف وقال :لا تستغبيني يا حيوانة ! قولي من هو الذي فتحك ?


- بابا أرجوك...


- اخرسي يا كلبة... وتتكلمين بوقاحة !


- بابا.. اسمعني .. لم أمارس الجنس مع شخص في حياتي ... بل حدث ذلك بينما كنت ألعب بنفسي فأدخلت خيارة وأولجتها بشكل تعدى الحدود وحدث ما حدث.. أرجوك بابا افهمني..


عندها ضمني والدي إلى صدره واعتذر عن تصرفه غير اللائق معي لكن بعد هذه المرحلة تغيرت حياتي جذريا فوالدي الذي كنت في نظره بريئة لا أعرف شيئا عن الجنس صارت نظراته إلي مختلفة وكأنه في كل نظرة يذكرني أني شبقة وممحونة ومحبة للنيك... صارت تصرفاته مختلفة ونظر لي كامرأة شهية يشتهي أن ينيكها ... فمثلا أخبر أمي نكتة ماجنة أمامي واستخدم كلام لا يليق أن يستخدمه أب بحضور ابنته مثل أير وزب وكس ونيك وبيضات... وصار يضحك هو وأمي وكأني لست ابنتهم.. وعندما نشاهد التلفاز لم يعد والدي يغير المحطة عند المشاهد الجريئة بل صار يتفرج علنا أمامي وكأنه يقول في نفسه : هي ممحونة وتعرف كل شيء.. فليكن.


صارت هذه التصرفات من قبل والدي تثيرني وبدأت أفكر فيه كرجل مثير وجذاب أيضا وفي يوم من الأيام كانت والدتي خارجة للتسوق ودخل والدي ليستحم فتعرى كليا ودخل الحمام وترك الباب مفتوحا على مصراعيه وكنت في شوق لرؤيته عاريا...

فتظاهرت بالمرور أمام باب الحمام وعندما رآني ناداني: زهرة.. أحضري لي منشفة.


قلت له : حاضر .


وركضت وأحضرت منشفة وقلبي يدق دقتين: دقة الإثارة ودقة الخوف من الموقف... دخلت الحمام.. كان واقفا بلا ثياب كالتمثال وجسده مبلل بالمياه ورائحة الصابون تفوح منه.


أعطيته المنشفة مبتسمة.. فشكرني ثم خرجت فخرج ورائي وهو يتنشف وصدمت من أنه كشف المنشفة عن جسمه كليا وصار ينشف رأسه فاستغليت فرصة تغطية رأسه بالمنشفة كي أنظر إلى أيره مباشره واعترتني إثارة قوية ورغبة في ممارسه الجنس معه وقلت في نفسي: لن أفوت هذه الفرصة... أرغبه بشدة ... أريده أن ينيكني . أريده أن يكون أول رجل أذوقه في حياتي ..


فظليت واقفة أمامه مبتسمة متظاهرة أن عريه أمامي شيء عادي بل شجعته قائلة وأنا أنظر إلى أيره: أنتم الرجال مختلفون عنا تماما ! شعر جسمكم كثيف وأعضاؤكم مختلفة !


فضحك وقال: نعم.. هذا (مشيرا إلى أيره) أفضل من مليون خيارة !


قلت له : بالتأكيد !


فنظر إلي وسألني: هل تحبين أن تلعبي به ? فهو أفضل بكثير من الخيارة ! تعالي امسكيه...


لم أتردد.. ذهبت وركعت أمامه وبدأت أمصه فأنعظ في فمي بشدة وقال : استمري كذلك يا حبيبتي أنتِ تجيدين المص أحسن من أمك..


فكرت كيف أثيره وأغضبه بشدة كي يسرع بنيكي بعنف وقوة ، فقلت له ملفقة ومختلقة قصة كاذبة كي أحمسه لنيكي بعنف وأثيره بشدة وألهب غيرته وشهوته ورغبته في أكثر : بصراحة يا بابا... لا تزعل مني لكن قصة الخيارة اخترعتها والحقيقة أني أمارس الجنس مع صديقي..


فغضب بشدة لكن الوضع الذي كان فيه أنساه غضبه فهز برأسه... وأخذني لغرفة النوم من يدي ووضع رأس زبه على باب كسي ودفعه في كسي إلى آخره وصار ينيكني نيكا عنيفا وكأني لست ابنته... وكان شعورا خرافيا رائعا ، وأخذت أتأوه وأغنج وألعق شفتي بلساني من شدة تلذذي بزبه في كسي ، صار يكلمني وقد انحنى بوجهه على وجهي يقبل شفتي بقوة وينيك فمي بلسانه الساخن الرطب : منذ متى وهو ينيكك ?


قلت وأنا أبادله القبلات وعراك الألسنة : منذ سنة .


فقال وهو ينيكني ويلهث: ينيكك منذ سنة ? ينيكك هكذا ?


صار ينيك بقوة ويسأل في كل مرة يولج أيره في كسي: هكذا ? يدخله في كسك ويخرجه كما أفعل الآن ?


قلت له وأنا ألهث معه : نعم... لكن أنت أقوى وأحلى يا أبي ، ويقذف في كسي أيضا وأبلع منيه وينيكني حتى من وراء.


عندها... شعرت أن والدي تهيج كثيرا وشعر بحرية أكثر معي.. فأدخل إصبعه في ثقب طيزي وصار يلعب به ويقول: اسمعي.. عندما ترجع والدتك سأخبرها كل هذا ومن اليوم فصاعدا سأنيكك أنت وأمك في نفس الوقت فاهمة ؟



قلت له : هل ستتقبل هي ذلك ؟


فقال: ستقبل غصبا عنها .


ثم صاح وشعرت بمنيه الكثيف اللزج الغزير يملأ رحمي ومهبلي ويفيض على كسي أيضا.


أتى المساء ورجعت أمي ولم يوفر والدي لحظة فأخذها لغرفة النوم وتعرى وصار ينيكها وباب الغرفة مفتوح فقالت له أمي : أغلق الباب كي لا ترانا زهرة .


فابتسم وهز برأسه: زهرة بنتك شرموطة أكثر منك تعاشر شاب منذ سنة ويشبعها نيك من كسها وطيزها ومن اليوم فصاعدا سأشبع رغباتها أنا بنفسي كي لا تذهب للغريب فأنا أولى منه .


استغربت أمي كلام أبي ولكنها لم تعلق عليه وقررت سؤالي لاحقا عن حقيقة هذه القصة الملفقة التي رويتها له .


ثم قالت : عيب يا راجل .. دى بنتك .. انت عايز تنيك بنتك !


ولكن بابا لم يهتم بكلام ماما ، وسمعت والدي يناديني: زهرة.. تعالي إلينا .


دخلت غرفة نوم أهلي ورأيتهم عراة في السرير.. طلب مني أبي أن أتعرى كليا ففعلت وقال لي ولأمي : من اليوم فصاعدا أنتن نسائي.. أنيككن معا وأنت يا زهرة أنيكك وكأنك زوجتي فالغريب ليس أفضل مني يا حبيبتي وفي كل مرة تشعرين بإثارة ورغبة أخبريني كي أشبع رغباتك. فلنبدأ الآن بالألعاب الجنسية... أنتِ وأمك زوجاتي من الآن وأنيكك تماما كما أنيك أمك.. أريد منك يا زهرة أن تقرفصي فوق فمي كي أمص كسك بينما أمك تمص أيري .


قرفصت فوق وجه والدي فصار يأكل كسي وأمي تمص زبره بنفس الوقت وبينما هو يمص كسي أدخل إصبعه بطيزي وصار يبرمه... فبدأت أرتعش من إثارتي في فمه فبلع كل المني الذي تدفق ساخنا من كسي... وفاجأتني أمي عندما صارت تداعب ثقب طيزي وأنا مقرفصة فوق فم والدي . ثم تبادلنا الأوضاع فرقدت على ظهري وصارت أمي بين فخذيّ تأكل كسي أكلا وتدخل لسانها بعمق في مهبلي وكأنها تنيكني به وكانت خبيرة جدا وشعرت أنها تريد إمتاعي إلى أقصى حد وأخذت بأناملها الخبيرة الرقيقة الجميلة تداعب بظري وأشفاري وحتى تساعد لسانها بأصابعها في كسي حتى أصابتني بالجنون وجعلتني أصل للقمة مرات ومرات ، وأنا أمص زبر أبي في نفس الوقت. وأبي يقرص نهديّ بيديه وأصابعه ويدلكهما بقوة أثارتني.


وتجددت رغبتي فورا ، وقالت أمي لأبي : ياللا نيكها ، البنت ساحت خلاص وبقت جاهزة .


فاستلقيت على السرير وبدأ والدي ينيكني في كسي بقوة وقد رفع رجلي وأخذ يمصمص أصابع قدمي ، بينما قرفصت والدتي فوق وجهي كي آكل كسها وأعترف أني لست سحاقية لكن عندما مصيت كس أمي خلال مص أبي لكسي شعرت بلذة لا توصف وصارت أمي تتأوه وأنزلت منيها في فمي ، وهي تنحني علي بطني وتدلك بظري وأشفاري وزبر أبي يدخل ويخرج من كسي مما منحني شعورا لا يوصف ، حتى أنزل أخيرا وملأ كسي بلبنه الطازج الوفير. ثم جاء والدي ووقف فوق وجهي ووضع أيره في فمي وصار يدخله في حلقي ويخرجه ثم قرفص فوق وجهي ووضع بيضاته في فمي وطلب من أمي أن تمص له أيره بنفس الوقت فصار يمصص أيره لأمي ويسحبه من فمها ويضعه في فمي ويضع بيضاته تارة في فم أمي وطورا في فمي...


صرنا نلعب هذه الألعاب الجنسية يوميا بلا خجل وبدون حدود... صار ينيكني مع أمي كل مرة.. ويتفنن في النيك بشكل لا نشعر بالملل فأحيانا يسحب زبه من كس أمي ويمصصني إياه ويفعل العكس معها فيسحبه من كسي ويضعه في فمها وأحيانا يسحبه من كسي ويضعه في كسها والعكس ، وكنت أجهز كس أمي بلحسي إياه قبل أن ينيكها أبي ، وأمي كذلك تجهز كسي لزب أبي ، أو أجهز زب أبي أمي لينيك أمي ، أو تجهزه هي لينيكني ... وأحيانا نادرة يفعل ذلك من طيزي إلى طيزها والعكس... ويسحبه من طيزي ويضعه في فمها ويمصصها إياه ثم يرجعه إلى طيزي . وفي إحدى المرات النادرة بعد أن قذف منيه في ثقب طيزي سحبه ملطخا بالمني ومصصه لوالدتي ثم ناكني من طيزي مجددا ومصص أمي لأيره الذي كان في طيزي وفي إحدى المرات النادرة أيضا وبعد أن قذف منيه في طيزي سحب أيره الغليظ ووضع لسانه على الثقب الذي ترهل واتسع من قوه النيك وصار يلعب ويعربد به وبنفس الوقت كنت مقرفصة وأمي تأكل كسي من الأمام فبدأت انزل مني كسي في فم أمي وأصرخ من اللذة : آآه ه ه... آآآه .


وكان والدي يحب النيك كثيرا وعندما سمعني أصرخ من اللذة طرحني أرضا وبدأ ينيكني كالمجنون...



ويسألني : اجا ضهرك (جبتيهم) يا حبيبتي ? اجا كسك (كسك نزل عسله) ? خذيه للآخر... خذي أيري... ها هو بكسك داخل خارج... لن يتركك قبل أن ينزل مني كسك عشر مرات .


صرت أصرخ من إثارتي : آه ه ه ه ه .


وهو ينيك بعنف وبقوة وبدأ يصرخ معي : اجا ضهري (نزلت لبني) ....


هو صار يقذف حليبه الساخن في قعر كسي وأمي تتفرج علينا وتلعب بكسها بنفس الوقت وأخرج أبي أيره من كسي أحمر ملطخ بالمني ومصصه لأمي... وصرت منذ ذلك الوقت زوجة أخرى لأبي ينيكني كما ينيك أمي وصارت غرفة نوم أهلي غرفة نومي أيضا ننام معا عراة في السرير... أنا في النصف وأبي وأمي على شمالي ويميني .

 بسمة المراهقة وأبوها






اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.

بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..

بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض...
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..



وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.



ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..



أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..


جاوبته : 18 ..


قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..


أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟


جاوبت : أيوه ..


قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..


جاوبته بجراءة : أيوه..


ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..


جاوبته: من النت..


فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..


جاوبت: لاء..


وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..


ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..


ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..



عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو... بابا.



قعدت مرات أراجع نفسى وأحاول إنى أبعد الفكرة عنى بس ما قدرتش.. كانت الفكرة مسيطرة عليا والتطبيق بالأخص.. بس إزاى ؟؟

ماما دايما كانت بتبقى فى المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع.. وده سمح لى بوقت كبير جدا عشان أختلى بيه..

وبدأت فى تنفيذ خططى ..إنى أحاول أجذب بابا ليا بأى شكل.. ولاقيت إن أنسب تريقة هى إنى اظهر جمالى كله ليه و أحاول إنى أتقرب ليه كتير بأى حجة.. و فعلا بدأت أستنى ماما تمشى من البيت وأبدأ أعمل اللى يحلا لى..



أول يوم بعد ماما ما مشيت حاولت إنى أصحى بابا من النوم وده مش من عادتى وعملت إنى تعبانة .. وكنت ساعتها لابسة بادى حمال خفيف واستريتش وما كنتش لابسة من تحتهم حاجة وكانت حلمات بزازى واضحة جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح كسى أوى واللى ساعد على كده إن ما كانش فى شعر لأنى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف.. قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج..



اترددت شوية بس منظر زبه كان منسينى أى عواقب أو أى شىء ممكن كان يحصل وده غير إنى كنت حاسة بشهوتى كانت عالية.. ركزت على إنى أصحيه بهدوء وبدأت أنده عليه بصوت واطى بس ما صحيش.. فكرت ساعتها إنى أمسك بتاعه وهو نايم لأن شكله كان بيغرينى بس حاولت أصحيه لآخر مرة .. وساعتها فاق وسألنى : فى إيه يا بسمة ؟..


رديت : مش عارفة حاسة إنى تعبانة ومش عارفة أنام ومعدتى كل شوية بتوجعنى..


رد عليا قال لى : طب و ما قلتيش لماما ليه كانت تاخدك معاها أو تجيب لك أى حاجة تريح لك معدتك..


جاوبت : أصل ماما مشيت بدرى و أنا ما حستش بيها ..


قال لى : طب استنى أقوم أشوف لك حاجه تضيع لك المغص ده..


أنا فرحت وفضلت قاعدة على السرير وفكرت إنى أحاول أعمل أى وضع يستفزه .. ساعتها نمت على بطنى وحاولت إنى أرفع البادى لفوق شوية وأنزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان ..وقعدت أقول : بطنى يا بابا . بصوت واطى بحيث انه لما ييجى يسمعنى ويشوفنى فى الوضع ده..



وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجة زى شريط أقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وأنا فى الوضع ده .. وحسيت بيه سكت و وقف فى مكانه شوية وما كانش عارف يعمل إيه.. عدت 5 دقايق وهو ما تحركش من مكانه وفكرت إنى اتدور وأبين بزازى ليه كمان .. ولما عينى جت فى عينيه سرع وجه عليا و قال لى بصوت خفيف و مرعوش : خلاص حبيبتى..أنا ..جبت لك حاجه هتهدي لك معدتك..


وأنا فضلت أقول بصوت مغرى وكأنى بستنجد بيه : مش قادرة يا بابا ..


قال لى : طب قومى معايا أوصلك للأوضة وأقعد معاكى شوية لغاية لما معدتك تروق..


أنا فرحت و خصوصا إن خطتى فضلت ماشية زى ما أنا عايزة.. وفعلا سندنى وجت اللحظة وهو بيسندنى انه يشوف بزازى .. ولاحظت إنه فضل باصص عليا لغاية لما دخلنا الأوضة.. ساعتها عملت إنى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى إنى أثارته فعلا.. بس ساعتها سألنى : حبيبتى انتى لابسة خفيف ليه..


وده بعد ما لاحظ إنى مش لابسة أى حاجة من تحت.. رديت : أصل الدنيا حر يا بابا وأنا مش بستحمل..


وساعتها أصريت إنى أخبط ركبتى فى الكومودينو عشان أعمل أى حاجة يلمسنى بيها.. ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى : مالك إيه اللى حصل؟..


رديت : ركبتى يا بابا اتخبطت فى الكومودينو..


قال : أى واحدة حبيبتى ؟..


شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى.. و فى اللحظة دى كنت نايمة على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة إن نص صدرى كان باين من فوق وأول ما لمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت بإحساس رهيب ودرجة شهوتى عليت.. وساعتها لاحظت انه كان مركز على ما بين رجلى (كسى) اللى كان واضح جدا وملفت.. وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد.. وفى الآخر حسيت بيها على كسى.. ساعتها اتنفضت من السخونة وبابا ساعتها شال ايده بسرعة..وقال لى مرعوش وخفيف : انتى كويسة يا بسمة دلوقتى؟..


رديت بصوت واطى : معدتى راقت يا بابا بس لسه ركبتى بتوجعنى..


ساعتها بصيت لاقيت بابا عينيه رجعت تانى لكسى وإيديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى .. ساعتها حاولت إنى أفتح رجليا عشان أديله فرصة كمان و فعلا فتحتها على الآخر.. وحسيت بإيده رجعت تانى تلمس كسى بس كانت أتقل من الأول وكان بيلعب بصابعه فى النص.. أنا كنت فى قمتى لدرجة إنى ما قدرتش أسيطر على نفسى واستسلمت لإيدين بابا.. وساعتها حسيت بإيده التانية بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا.. لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقة فى الطيز... بدأت أطلع فى آهات لا شعورية وكان بابا مستمر لغاية لما إيد بابا اللى كانت فى الطيز شالها وبدأ إنه يقلعنى الاستريش بشويش.. ساعتها ما قدرتش أمسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى أرفع رجلى.. وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من كسى.. ولما بصيت لاقيت إن بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس فى كسى..


وأنا كنت مستسلمة لدرجة إنى فتحت رجلى على الآخر خالص وسبت له نفسى.. فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت إنى هجيب على نفسى وقلت له بصوت خفيف : بابا كفاية..


ساعتها بابا ما ردش وفضل يلحس بوحشية جوه وبره لدرجة إنى مش قادرة أوقفه.. وحسيت بأنى هجيب خلاص ..ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم.. أنا ساعتها ما قدرتش أكتم على نفسى وكان هو بيسخنى أكتر بلعبه بصابعه فى الطيز لدرجة إنى كنت حاسة إنى هاموت.. وجبتهم وبابا خادهم كلهم فى بقه.. ساعتها حسيت بالراحة.. وكنت تعبانة من اللى حصل وبابا ما كانش لسه خلص .


بعدها لاقيت بابا قلع الشورت وجه ناحية صدرى وطلع بتاعه.. ساعتها حسيت بنفس الإحساس من تانى وأصريت إنى لازم أشرب منه زى ما هوا شرب منى.. و جه بابا وفضل يمسك فى بزازى ويلعب فيهم بوحشية لدرجة إنه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانة تحت إيده.. ولاقيت نفسى لا إرادى إيدى بتروح على زبه وساعتها سخنت من جديد و قمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت أمص له فيه وألحس ما بين رجليه وخصيتيه .. وهو كان فى قمة هيجانه لدرجة إنه نام على السرير و فضلت أنا ما بين رجليه وكنت زى المجنونة عليه لغاية لما لاقيته بيقول لى : كفاية.... بس خلاص سيبى..


عرفت إنه هيجيب و ساعتها كنت أنا وصلت لقمة هيجانى وكان نفسى إنه يدخله فيا بالظبط زى ما شوفت فى الفيلم.. وسيبته بسرعة حاولت إنى أهديه شوية وقلت له : بابا أنا شفت الفيلم..


بص لى وهو مستغرب وقال لى : فيلم إيه !!..


رديت : الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه بالظبط معايا..


بص لى و هو مستسلم بخوف وقال لى : أيوه بس ما ينفعش حبيبتى إنتى صغيرة ولسه بنت..بس .. خليها بعدين..



ساعتها ما كنتش عارفة أعمل إيه وكنت فى قمتى والشهوة متملكانى من جديد .. ورديت : يا بابا أرجوك أنا عايزة كده بتاعك وكسي ..


رد وقال لى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن ما تنبسطيش ويوجعك أول مرة .. وبعدين إنتي لسه بنت..


ساعتها ما همنيش وقلت له : بابا بلييز أنا مش قادرة..


رفض وقال : ما ينفعش يا بسمه ..ما ينفعش..


قلت له: بابا دخله فى كسى أنا مش عايزة أبقى بنت..


رد و قال لى : مش هاينفع يا بسمة


حاولت إنى آخد فرصتى و أدخله فى كسى وفعلا قمت مسكت زبه وقلت له : بابا مشيه على كسى.. قال لى و هو فاهم : بلاش يا بسمة..أنا مش عايزك تندمى .. ما تعمليش اللى فى دماغك..


ولكن مع إصرارى رد بيأس واستسلام : خلاص ..


ساعتها كنت مبسوطة انه هيكمل معايا وإننا مفيش حد معانا وإنى فى أمان.. ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شوية كتار على بتاعه الكبير الطويل وقال لى : نامى يا بسمة على ضهرك وارفعى رجليكى ..


ساعتها نمت له وحط كمية كبيرة فى كسى الضيق المقفول عشان ما حسش بوجع .. وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش.. وأنا كنت كل مادا بتعب أكتر.. وأحاول أطلع نفسى لفوق عشان يخش أكتر .. ومرة فى مرة دخل كله والكريم خلص وبكارتى اتفضت ودمى نزل وفضل بابا يدخله ويخرجه وبإيديه ماسك فى بز ويفعص فيه ويبوس فى ظهرى لغاية لما قال لى انه هيجيب..


فأصريت إنه يجيبهم جوه كسى يا إما أشربهم..


رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك..


أصريت إنه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه كسى وهو لسه هايج لمدة 10 دقايق وهو نايم فوقى ومش عايز يطلعه.. وأنا كنت فرحانة ومستلذة .. ومفيش بعدها قال لى : كفاية كده ؟؟..


رديت : لا يا بابا كمان..


وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع.. ولاقيت إيديه بشويش بتحسس على كسى وبتلعب فيه.. فضل بإيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعة و بعدين يدخل صوابعه بشويش.. ساعتها كنت فى قمة هيجانى وطلبت منه انه يدخله فى كسى تانى .... بس قمت الأول أتشطف وأغسل كسى ورجعت له ، ودخله فى كسى تانى ، واستسلمت ليه وكنت تعبانة من كتر ما هوا كان بيدخله ويطلعه بسرعة ويلعب فى كسى وزنبورى. وفضلت لغاية ما جيت أجييب وقلت له : بابا أنا هاجييب تانى..


قال لى : لاء استنى امسكى نفسك شوية..


وطلع بتاعه من جوه كسى وفضل يضرب على طيزى بسرعة وجامد.. كنت مش عارفة ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطة.. ولاقيته قعد يلحس لى فى كسى ويضرب برضه على طيزى وأنا ماسكة نفسى بالعافية وما كنتش قادرة.. ولاقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى و رفعها عليا و قال لى : امسكيه وحطيه انتى المرة دى..


ساعتها كنت مبسوطة إنى ممكن أعمل اللى أنا عايزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت أدخله وأطلعه فى كسى و هو يروح وييجى وساعتها بابا ما كانش فى وعيه و مش حاسس.. أنا ما همنيش وقلت له : طب نام انت على ظهرك يا بابا وأنا أقعد عليك..


قال لى: ماشى ..


وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى.. بعدها ساب إيده.. .. شوية وشالنى من عليه و قال لى: افتحى بقك ولا أرميهم فى الأرض؟؟ ..


ساعتها كنت زى المجنونة فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم فى بقى وكانوا لزجين وطعمهم غريب ولذيذ و مميز لدرجة إنى بلعتهم ..


فى اللحظة دى بابا قال لى : مبسوطة كده ولا عايزة تجيبى؟؟..


رديت : أيوه يا بابا بس دخله في كسي تانى..


رفض وقال لى: لاء انتى كده كسك استوى ومش هتستحملى..


كنت ساعتها مش قادرة وقلت له : بابا بلييز أنا هستحمل.. كسى لسه جعان


ورفض وفضلت أحاول معاه و فى الآخر قال لى : أنا موافق بس فى مش هينفع أجيبهم جواكى تانى..


قلت له: ليه..


قال لى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما إن حد يجيبهم جواكى وممكن تحبلى وكل ما الموضوع كتر كل ما شهوة كسك هتكتر وتزيد وأنا خايف عليكى حبيبتى..


رديت : بابا دى أول مره ليا وأكيد مش هيحصل حاجة..


عارضنى و قال: أنا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى..


فضلت ألح عليه لغاية لما قال لى: انتى تختارى يا ألعب لك وتجيبيهم وبس يا أقوم..


ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب فى كسى ..


وعرفت انه مستنى لما أجيب عشان يبلع عسلى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل فى نقط لبن منها على كسى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب فى كسى عشان يبقى لزج و أهيج اكتر.. واترجيته لغاية لما وافق وقال لى : بس على شرط إنك لو حسيتى بحاجة تيجي لى على طول و ما تحاوليش إنك تعملى كده مع حد تانى..


ساعتها عرفت إنى عجبته و وافقته ودخله في كسى من تانى وجابهم جوه كتاااااااااااااار أوى أوى وفضل بعدها ما طلعش بتاعه.. وقعد يلعب على طيزى ويضربنى عليها جامد وكل مرة أشد من اللى قبلها وده كان بيجننى .. وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه كسى ويحط فى بقى وعلى بزازى ويلعب في كسي وبزازى لغاية لما جبتهم وبلعهم منى .


ولاقيته قام ومسك بتاعه وحطه فى بقى وجاب تانى والمرة دى كانوا كتار أوى لدرجة إنى فضلت قافلة بقى لغاية لما لاقيته تعب و خلص.. بعدها قال لى : قومى ياللا عشان تاخدى شاور ..


وساعتها كنت حاسة براحة وبتعب فى نفس الوقت.. بس كنت مبسوطة وعدا اليوم ونمت وأنا فرحانة إنى عملت اللى كان فى نفسى ..

 افتح كسى يا بابا




أنا سماح عمري 19 سنة أعيش مع أختي سوسن وعمرها 17 وأمي وأبي. بدأت أنا وأختي قبل فترة غير قليلة بتصفح مواقع الانترنت وبدأت مع أختي التي أحبها كثيرا علاقة سحاق رائعة ونمارس كافة الألعاب الجنسية وكثيرا ما ننام متعانقتان في أحضان بعضنا نقبل نهود بعضنا ونتحسس أطيازنا ونبعبصها ونقبل أكساس بعضنا وأضع نهدي على طيزها أو أضع ساقيها على كتفي وأقبل قدميها الناعمتين .

سافرت أمي قبل شهر إلى خارج البلد لزيارة أهلها هناك وأوصتنا بالعناية بوالدنا في غيابها من حيث المأكل والخدمة الخ. وبعد أيام من سفرها تأخرنا أنا وأختي في النوم بعد سهرة سحاقية حافلة فجاء أبي يقرع الباب ليستفسر عن تأخرنا الشديد في النهوض وكنا عاريتين فوضعت الروب علي بسرعة لأفتح الباب في حين غطت أختي سوسن نفسها فدخل أبي وألقى علينا تحية الصباح وقال : عسى أن يكون خيرا التأخير .

فقلنا له : لا تهتم تأخرنا في السهر الليلة .

لكنه لاحظ أننا نهضنا من النوم عاريتين فاستغرب وقال : هل تنامان عاريتين ؟

فقلنا : نعم فالطقس حار .

وفجأة قلت له بجرأة بالغة وبعد أن فتحت الروب الذي أضعه على جسمي : من برأيك الأجمل يا بابا أنا أم أختي سوسن ؟

فابتسم وقال : أنتما الاثنتان رائعتا الجمال بدون شك .

فأضافت : وما أكثر شيء جميل فينا .

فاعتذر قائلا : لا يمكنني أن اصف ذلك لان ذلك يتطلب أن تكونا بدون ملابس .

فخلعت الروب وأزاحت أختي غطاء السرير عن جسمها وظهر عريها الكامل ونحن وبالمناسبة نمتلك جسما ابيض لينا ممتلئا رائعا . فبهت بابا من المفاجأة ولكنني قلت له : لا عليك يا بابا نحن بناتك ومن صلبك الم ترانا مرات عديدة بعد السباحة شبه عاريتين ، وغدا سوف نتزوج ويأتي الغريب لينتهك جسمنا ويتمتع بجمالنا أليس من الأولى أن تنظر إلى الجمال الذي خلقه ربنا لنا في بيتك ؟

فأخذ يتأمل في صدرينا وسيقاننا العاجيتين فقلت له : لماذا لا تقبلنا هل هذا حرام ؟

فأخذ يقبل نهودنا وبطننا .

فأضفت : والآن لماذا لا ترينا يا بابا المحبوب عضوك الجميل فنحن لم نشاهد عضوا ذكريا إلا على الانترنت .

فتعجب وقال : هل تدخلون على مواقع إباحية ؟

فقلنا له : نعم للحصول على معلومات جنسية نحتاجها عندما نتزوج فأنت وماما لا تخبرونا بشيء عن ذلك .

وكنت قد لاحظت أن زبه قد انتصب داخل بنطاله من جراء مشاهدة أجسامنا العارية ، فأخرج زبه فأمسكته بيدي وأخذت أداعبه ثم أدخلته فمي وأخذت اللعق فيه وهكذا فعلت سوسن إلى اخبرنا انه قارب على القذف فرشق حليبه الغزير على نهدي وبطني. وفي الليلة التالية نمنا نحن الثلاثة في سرير مزدوج واحد وكان بابا صائما عن الجنس منذ أسبوع بسبب غياب ماما ، فرفع رجلي الاثنتين وقبلهما بحرارة وأخذت يفرك زبه المنتصب بكسي الوردي وعندها تهيجت إلى درجة كبيرة فقلت له : أشعر بنار داخل كسي ، افتح كسي يا بابا الآن ولا تخف .

فوضع وسادة تحت طيزي ليرفعني قليلا ورفعت ساقي الاثنتين إلى خلف رأسي وادخل زبه السميك إلى داخل كسي بقوة وفض بكارتي فشعرت بألم شديد لكنه استمر لمدة عشر دقائق حتى قذف داخل كسي واختلط الدم الناتج عن تمزق غشاء البكارة وكذلك جروح كسي بحليبه الغزير وسال المزيج إلى أفخاذي وساقي فمسح بابا الدم والمني .

وكانت أختي سوسن تنظر إلينا بدهشة وترقب وبعد فترة تحول بابا إليها لينيكها فرفضت أن يفتح كسها بل فضلت أن يفض بكارتها الشرجية خاصة وأنها تحب هذا النوع من النيك . فأخذ بابا يفرك زبه بأفخاذها وكسها ثم قلبها على بطنها واخذ يقبل طيزها بشهوة بالغة ويعضها ويعجن بيديه فلقتي طيزها ثم احضر فازلين ومسح به زبه وأيضا فتحة طيزها ورفع طيزها المستديرة الحلوة ثم ادخل إصبعين إلى أعماق طيزها ثم ادخل زبه تدريجيا حتى وصل إلى أعماق أحشائها فأخذت تتلوى من الألم لكنه استمر لحوالي ربع ساعة يرهز ويتمتع بطيزها لأنه كان في قمة الإثارة وكأنه لم يجامع امرأة من قبل حتى كب حليبه الغزير الذي سال بعدئذ على فلقتي طيزها ورجليها البيضاوين. فمسح بابا المني وغادر الغرفة.

وتمددنا على السرير بعد ذلك ونحن نتلوى من الألم والمتعة وأنا أقول : آخ يا كسي .

بينما أختي سوسن تقول : آخ يا طيزي .

ولكن في الحقيقة تخلصنا من الحرمان وتمكنا من ممارسة الجنس بكل حرية بعد أن تم فتح كسي وطيز أختي ثم كسها من أبي أيضا لاحقا ولم نقتصر على ممارسة السحاق فقط .

ومنذ رجوع أمي من السفر ننتهز فرصة خروجها للعمل أو التسوق أو زيارة صديقاتها للتمتع بحب بابا وحنانه الذي يغنينا عن كل شيء .

 الأب السكير وابنه



كنت دائما أشتهي أمي لأن أبي كان يغازلها أمامي أنا وأختي الكبيرة والتي الآن دخلت في 24 من العمر لأن بيني وبينها فقط سنتين وشهرين تقريبا. وكان أبي لا يهمه أن يكون سكرانا بيننا مع كثــــرة نصح أمي له ودائما يعتذر بأنه لا يسمح بالسكر خارج إطار البيت بسبب تجريم الدولة وأنه كثيرا مـا يتضايق من السكر مع أصحابه في الديوانيات والمزارع.


كان أبي محافظا علينا مع قوة شهوته إلا أنه لم يرتكب خطئا مع أختي أو مع الخادمة حتى كانت أختي تحلف لي أكثر من مرة أنه لم يلمسها إلا بكل أدب وحفظ الأب لبنته مع محاولتها في بعض المرات أن تغريه بحركاتها أو بملابسها.


ونحن في الصالون جالسين يعبث بصدر أمي ويحاول ادخال يده في دراعتها من فوق وأحيانا يضربها وهي قائمة على طيزها وأحيانا تخرج منه كلمات وهو سكران : روحي هاتي القهوة لا أشقك روحي حركي هالطيز اشوية بدل هالقعدة قومي قطعي البطيخ بس لا تغلطي وتقطعي نهودك .. ومن هالكلام وأكثر .

كنت أسمع هذا الكلام أنا وأختي ونشتهي خاصة أننا في المراهقة

وكان هذا الشئ دافعا لممارستنا للجنس أنا وأختي عند غيابهما أو عند نومهما كنا نتحدث أنا وأختي عن هالكلام وطريقة الوالد ونحاول تقليدهما ولكن بشهوة قوية ووصلت الشهوة بي إلى أني قلت لأختي : مشتهي أشوف نهود أمي وطيزها وحتى كسها .

وكانت تقول لي كافي تشوفني ما له داعي تشوفها .

وكنت أقول لها : انتي أختي حبيبتي ما أقدر أنيكك لكن ممكن أنيك أمي وأعمل كل اللي أشتهيه فيها أنا ما عدت أقدر أصبر وأنا أشوف أبي يسوي كل شئ من تحسيس وتلميس ولعب وعبث .

واتفقت مع أختي في البداية أنها إذا اشترت ثوب هي وأمي يقيسونهم في غرفة أمي ويكون أبي خارج البيت وتحرص أختي على أن تجعل أمي يسار التواليت حتى أراها من فتحة الباب وهو مقفول والمفتاح على التواليت وصار الشئ هذا فكنت أنظر لأمي من ثقب الباب فأراها تنزع دراعتها وتظهر شلحتها فيقوم عيري وعندما تنزع الشلحة طبعا كل هذا بطلب أختي أراها بالسوتيان والكلسون مع طيزها الكبيرة وأنا أتمنى لو تنزع السوتيان الذي لا يتحمل كل هذا النهد ولكن أعلم أن أختى لا تستطيع بأكثر من ذلك أن تطلب منها لتغيير لباسها أرى كل ذلك وأنا أمسح عيري برفق وأهديه حتى لا يكب كل ما فيه فيتسخ سروالي وأيضا حتى لا تزعل مني أختي لأننا دائما نتفق بأنه لا يقضي أحد شهوته دون رؤية الآخر. وإذا نزلت شهوتي يعني ما راح تستمتع هي الليلة وهكذا فكنت أحاول الحفاظ على ما في عيري لأجل
إسعادها عدا ما حدث بعد ذلك.


كانت هذه محاولة أولى لرؤية جسد أمي ولكن للأسف ليس كاملا في البداية.

كنت عندما أخلو مع أختي أتخيل أمي مع أن أختي كانت تزعل مني كثيرا من أجل هذا الشئ ولكن كانت بعد ذلك تقول : لا بأس وأنا سأتخيلك أبي وهكذا.

كل ذلك كان بداية خفيفة للشهوة المكبوتة وأما بداية النيك الحقيقي كان قبل 5 سنوات تقريبا وكان عمري وقتها 17 في بداية بلوغي وشدته كنت راجع من الجامعة وكلي شهوة وأنا مصمم أن أرى أختي من ثقب بابها وهي تنزع ملابسها وكان عمرها 19 تقريبا وانتظرت بغرفتي حتى تأكدت أنها دخلت غرفتها فنظرت من ثقب بابها وهي تخلع ملابسها وتنظر للمراية وتمسح شعرها وتلعب بنهدها المتوسط وأنا أفرك عيري بدون لا يراني أحد ثم ضربت عليها الباب فلبست دراعتها بسرعة وفتحت لي وقالت : روح بعدين أناديك ألعب معاك .

قلت لها ما أبي أروح العبي معاي الحين.


وكان وجهي وجه مشتهي وعيني على صدرها وكسها وهي ملاحظة لهذا الشئ وملاحظة لبلوغي فأدخلتني غرفتها وقالت لي : أي الألعاب نلعب ؟

فقلت لها : أنا بلغت وتعبان ومشتهيك .

وخرجت بسرعة من الخوف والخجل إلى غرفتي وهناك تلحفت الغطاء على السرير وأنا أرتعش ثم بعد وقت 10 أو 15 دقيقة جاءتني أختي وقالت : ليه منخش أخرج يا الفار كبرت وصرت شيطان .

ورفعت الغطاء فقلت لها : آسف .

فقبلتني وقالت : لا تخاف

ومسحت راسي وراحت وهي تبتسم لي وتقول : انتظر العصر راح يخرجون للسوق أمي وأبي.


أنا هدأت ورجعت لي الشهوة ولما خرج أبي وأمي للسوق وكانت الخادمة في غرفتها في حوش البيت ونحن في الطابق العلوي صاحت علي أختي : تعال يا الشيطان .

فخرجت لغرفتها وعندما دخلت قالت لي : خلني أشوف اللي بسروالك .

فبسرعة أخرجته لها قائما فمسحت عليه ولعبت به وباسته وأخرجت صدرها وكانت حلمتها صغيرة فجعلت رأس زبي على حلمتها وأخذت تمسح وأنا في قمة شهوتي فقلت لها : أبي أشوف كسك دليني ياللا بسرعة .

فكانت تنزع ببطء شديد وهي تبتسم وأنا مقهور ولما نزعت ظهر كسها فنزلت أبوس فيه وأمسح وجهي به .وهي تضحك مرة ومرة تتأوه هذا يحدث حتى إلى الآن وأروح وألحس ثديها وأمص حلمتها بقوة فتتعور وتتأوه وتبوسني وأبوسها وأضع زبي بين ثديها وأحيانا على طيزها بدون أن أدخله حتى على كسها من فوق ومن تحت ولكن دائما يكون غطاء أو سروال أو يدها أهم شئ أنني حريص وهي أيضا أني لا أدخله فيها مع أنني وهي نتمنى هذا الشئ دائما ولكن نخاف على بعض ولهذا ساعدتني أختي حبيبتي على نيك أمي وكل ذلك في هذا اليوم نفسه.


بعد ما قضيت أنا وأختي شهوتها .قلت لها : شايفة كلام أبي لأمي أماننا كم من مرة خلاني
أشتهيها .

وحدث الاتفاق الذي حكيته لكم من رؤيتي لأمي من ثقب بابهم.


في المغرب خرج أبي وخرجت أختي وأمي من غرفة أمي بعد أن اختارت أختي لأمي دراعة مغرية تلبسها وعندما خرج الاثنين توجها للصالة وصارت أختي تكلم أمي : يا
قمر ويا عسل ويا .. ويا انتي اليوم عروس وأبي راح يتفاجئ فيك ومن هذا الكلام .

وأمي تضحك وتقول : لا يسمعك أخوك عيب عليك.


وهي تقول لها : عادي أخوي الحين كبر وصار بالغ .

وأمي تقول : لا مو لازم يسمع ما تكفي حركات أبوك هذا ولد غير عنك .

فتقول أختي لها : انتي متخيلة انه ممكن يسوي شئ ما أعتقد اخوي عاقل ويخش على نفسه.

فقالت لها أمي : كيف يخش على نفسه ؟

فضحكت أختي وقالت : يسوي بالحمام وبغرفته .

فقالت أمي : الله يستر عليه خليه يدير باله على نفسه ما هو زين عليه قولي له يترك هالعادة.


فقالت لها أختي : حاولت يمه بس ما كو فايدة قولي له انتي .

فقالت أمي : الله عليك أنا أقوله أنا ما ني قادرة أتخيل كيف أقوله لو شفته عالحال هذه انتي دارســة ومتعلمة مو نفسي أنا أبوك يسوي لي هالحركات قدامكم وأقوم مستحية هالنوب تبيني أكلمه ؟


قالت لها أختي : خلاص أنا الحين بروح أكلمه لأن الحين ما له حس وأكيد قاعد يسوي
هالشئ تبين تشوفيني أكلمه تعالي من بعيد خليكي خارج الغرفة وأنا راح أطب عليه
وأكلمه اسمعينا وشوفي شو راح يقول.


وكنت أنا أتسمع كلامهم من بعيد على الدرج ولما قاموا لفوق دخلت غرفتي وعملت نفسي أعمل العادة وأنا أبوس بصوت عال هالمرة وأمص بصوت عال وبعدين دخلت علي أختي فجأة وأول ما دخلت غمزت لي بأن أمنا قاعدة تسمع فقالت لي أختي : تغطى بسرعة غطي هذا الكبير العود عيب الله كل هذا أف أف أف ما تخاف انته .

وفجأة أمي دخلت بسرعة وقالت : وين هالكبير العود ؟

وكنت دخلت عيري بسروالي لكن كان باين عيري وهو قايم تحت السروال وكنت لابس سروال الركبة به فتحة فقلت لأمي : يمه انتي قاعدة تسمعين .

فشلة وقمت لأروح الحمام واصطدمت بطيز أمي عن عمد لتحس بعيري وقلت : فشلتوني رايح الحمام وصاروا الاثنين يضحكون.


فسمعت أمي تقول لأختي : خلينا نروح لتحت لا تسمع صوتنا الخادمة وتحضر .

فعرفت أن أمي خايفة من أن الخادمة تصعد لفوق وعرفت برغبة أمي برؤية عيري فقالت أختي لأمي : ماني رايحة بظل أأذيه وأضايقه وأطق عليه الحمام حتى يقطع عن هالشئ.

فقالت لها أمي : حرام عليك خليه الحين وتعالي .

فقالت أختي : انطري وشوفي ايش بسوي .

وجاءت وطرقت الباب وقالت : خلص ياللا ما نزلت ياللا نبي ندخل خلص كل هذا عندك مضخة أو بطل بيبسي كبير.


وكنت أسمع صوت أمي لما الآن ما نزلت وهي تضحك وتقول بصوت خافت : خلاص حرام عليك ياللا تعالي ننزل خليه لما يخلص.


فقلت من داخل الحمام بصوت مسموع لهم : يمه خليها تروه على ما أفرغ مضختي الكبيرة.

فقالت أختي : افتح الباب أمي تبي تشوف مضختك .

فسمعت أمي كأنها تهاوش أختي وتقول لها : جنيتي الظاهر انتوا الاثنين مو صاحين.

فخرجت قبل أن تنزل أمي وقلت لها : تعالي شوفي مضختي وأنا ماسك زبي وهو قايم فرأيت أمي تحاول النظر إلى طرف الباب ولأختي وتقول: ادخل بسرعة وانتي تعالي .

فقامت أختي ومسكت عيري وقالت : الله كل هذه مضختك .

ونزلت وباسته وأخذت تخضه بيدها وهي تقول لي: الله ياللا صب اللي فيك صبه .

فجاءت أمي مسرعة وشالت يد أختي فلمست يدها عيري من غير قصد وأرادت رفع سروالي فظهر عيري من فتحة السروال ولم أستطع الصبر عندها فقلت لأمي : خضيه يمه خضيه انتي بسعة خضيه لي .

فأخذت تخضه لي ويدها ترتعش إلى أن صببت على يدها فدخلت الحمام لتغسل يدها فدخلت وراءها وأغلقت الباب فقالت : ايش فيك ليه أغلقت الباب ؟

فقلت : راح أغتصبك.

فقالت : خاف الله وافتح الباب .

فقلت : راح أشق لك كسك سامحيني يمه .

وهيا تصرخ بأختى : تعالي الحقي علي يمه شوفي أخوك ايش يسوي .

فقالت أختي : أنا رايحة أوقف على الدرج إذا رأيت الخادمة قلت لكم لا تؤذيها هذه أمنا.

وكانت أمي تشوفني أتذلل لها وأترجاها وأقول لها : تكفين يمه علشان عيري علشاني علشان حبيبك أحبك يمه أحبك أبيك يمه أبي أشقك أبي أشق كسك أقظ طيزك أرضع نهودك أمصهم ألحسهم تكفين يمه ما في أحد راح يأتي أختي بره تراقب.

وكانت قعدت على طرف البانيو خايفة ومرتبكة ودموعها تنزل مسحت دموعها وظلت أبوس فيها وهيا تحاول تمنعني بس كنت أبوس بشهوة وحرقة وأنا أمسح صدرها وظهرها وكلما حطيت يدي على شئ من جسمها شالت يدي فكنت أشد على يدي بقوة وصرت أحاول ألعب معها أضع على صدرها فتشيل يدي فأعمل بأني أضع على ظهرها فتضع يدها فأضع يدي على طيزها مثل اللعب والخداع وصرت أخادعها حتى ضحكت وأرادت تقوم بعد الضحك فمسكتها من الخلف وأخذت أضغط بيدي الاثنين على نهودها وأقول : أغتصبك أغتصبك.


وهي تقول : انت ما تيوز ما تتعب .

وأنا أقول : معاك عادي أتحمل والكلام اللي على قدي.

وهي تقول : انت كبرت وصرت شيطان .

فقلت لها وأنا أحاول أرفع دراعتها من الخلف وهي تنزلها : خلاص يمه بسرعة خليني لا تحضر الخادمة ياللا بسرعة عيري راح يحفر ومحتاج حفرتك .

فضحكت وقالت : بسرعة اخلص .

فرفعت ثوبها وأنزلت سروالها وفيه إفرازاتها ونزلت ألحس طيزها ولففت ناحية كسها رفعت أنا يدها وصرت أبوس كسها وألحس لها وهي تقول : خليني أغسله على الأقل .

فقلت : راح أغسله أنا بتفالي.


وعندما رأيتها تتأوه عرفت شهوتها فقلت لها : اقعدي مثل ما كنت على طرف البانيو.


وخليني ألحس وأمص براحتي فقعدت وهي تقول : اخلص بسرعة .

فكنت أصدر أصوات لحس وأمص وكانت تهيج وتتأوه وتمسك برأسي وشعري كأنها تريد أن تبعدني وفي نفس الوقت لا تريد أن أبعد رأسي عنها وكان أكثر ما جعلها تهيج عندما أدخلت إصبعي داخل كسها وأنا أقول : هذا وقت الحفر أبي أشوف هالحفرة ايش كبرها .

وحاولت تبعد إصبعي : وأنا أقول خليه هذا فقط يفحص علشان الكبير .

فقالت : وينه هالكبير هاته دخله ياللا .

ورمت بكب دراعتها وحتى شلحتها وسوتيانها فصرت ألحس وأمص بنهودها وأقول : الله ياااااااااو كل هذه نهود اممممممممممم ماني قادر خلينا آكلها خليني أرضعها خليني أنيكها.

فقالت : هاته ياللا نيكها .

وصرت أنيك نهودها بعيري وبعدين قالت : ياللا ما وده يحفر يمكن هون .

فقلت لها : مستحيل يهون غصبا عليك راح يحفرك حفر لما يصل الحفر لسرتك .

وصرت أحفر كسها بعيري وكان كسها من داخل كبير فكنت أحاول أدخل عيري كله وهي تضغط على ظهري تساعدني وصرت أحفر وأحفر كسها وهي مستمتعة لما نزلت كل منيتي داخلها ولأنه نزل منه من قبل فهذه المرة لم يكن كثيرا ولكنه كان شافيا لأمي وبعدها باستني بقوة وقالت : خليني بالحمام وبعدين تعال انتا اغتسل.


فقلت : أبي أغتسل معاك .

فقالت : لأ خلاص راح الوقت اطلع الحين حبيبي.


فخرجت وأنا أنظر لها وأقول : المرة الجاية راح أغتصبك وانتي تغتسلين وأقظ طيزك.


ورأيتها تبتسم لي وأنا خارج من الحمام فأغلقت الباب بأمرها وجئت لأختي فقالت
لي : طولتوا بالحمام كل هذا يا الشيطان أنا ما تطول معاي .

فقلت لها : هذا نيك مو لعب.


فقالت : نكتها .

فقلت : نكتها .

فقالت : اييييييه يا ليتني شفتك وأنت تحطه فيها.

فكنت بعد ذلك لما أنيك أمي تكون أختي تنظرنا إما وهي معنا وإما من بعيد وأمي كانت في
البداية تتضايق من هذا الشئ لكن بعد ذلك رضيت الآن الأمر عادي بعد 3 سنوات ولكن إلى الآن بحمد الله لم أوذي أختي فقط نلعب ونداعب بعضنا أما أمي فاني عادي أنيكها من أمام ومن خلف وأكثر شئ أرتاح له مص عيري عندما أجمعهم ليمصوه لي الاثنين مستعد أنيك 5 مرات باليوم هذا أحبه وأحب مص حلمة أمي والعبث بلساني حتى تحمر وأنا أسمي حلمتها العير الصغير صديق عيري.


الآن في مشكلة تواجد هنا في علاقتنا نحن الثلاثة وهي أن أمي تحاول أن نمتنع عن المتعة خوف على أختي التي صار فيها بعض التهيج والاحمرار مؤخرا والطبيب الحمد لله دائما يطمئن أمي بأنه لا شئ سوى الحرارة واستخدام الدهان والكريم مع الوقت يخفف هذا وأنه ناتج عن الجو والحرارة وأختي كثيرة الحزن وحاولت أمي مع أبي في زواجها ولكنه يقول صغيرة ولا زالت تحاول أمي مع أبي . المشكلة الآن أن المتعة قلت بيننا وصرت أغيب ساعات متمارض وأختي في مدرستها فقط لأجل أنيك أمي بدون أن ترانا نفس السابق وصرت قليل ما ألحس لأختي كسها وأتمنى أن أفرح أنا وأمي بزواجها حتى تخف شهوتها الحادة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

اليوم الثانى بعد المئة. الليل الثانى بعد المئة

 أبي ناكني من كسي





أعيش مع أبى البالغ من العمر 45 سنة بعدما توفيت أمى ولم يتزوج لكى لا يأتى بزوجة أب تضايقنى .....

فى بادئ الأمر كنت أعيش مع أبي مثل أى بنت وأبوها وكنت بعد الانتهاء من دراستى الجامعية . كنت أجلس فى البيت فى أحد الأيام ذهبت إلى الحمام وكان باب الحمام مفتوح قليلا فتحت الباب لأدخل الحمام وجدت أبى عاريا وماسك زبه المنتصب فأغلقت الباب وجريت بسرعة خجلا من أبى .

بعدما استحم أبى قال : معلش نسيت باب الحمام مفتوح .

فى البداية ظننت أنها حركة عفوية من أبى ولكن فى المرة الثانية وجدت باب الحمام مفتوحا قليلا فمشيت على أطراف أصابعى لكى لا يشعر فوجدته عاريا كنت أراقبه من بعيد ويمسك زبه يدعك فيه مغمض العينين وفمه مفتوح وما هى إلا حركات بيده من خلالها قذف حليبه على الأرض رجعت مكانى بسرعة حتى لا يرانى .

بعدما رأيت زب أبى مرتين حرك فى جسدى الشهوة وأصبحت أمارس العادة السرية وأنا أتخيل زب أبى يدخل فى كسى أو يده تلمس بزازى . كنت ألعب فى بزارى وشفرات كسى حتى يخرج ماء شهوتى ثم أنام بعدها . أصبحت العادة السرية لا تشبعنى ولا تطفئ نار شهوتى الجامحة فبدأت أفكر فى أبى وفى زبه العملاق الطويل الذى لا أرى مثله إلا فى أفلام السكس المخزنة على جهاز الكمبيوتر حتى توصلت إلى فكرة إغراء أبى بملابسى وحركاتى فى المشى والجلوس مثل الأفلام العربى استيقظت من النوم لأرتدى قميص شفاف يظهر الكولوت والسوتيانة .

دخلت المطبخ لإعداد الفطور وبعد ما انتهينا قدمت له الشاى وأنا أنحنى أمامه بقميصى المفتوح من أعلى الصدر ليرى نصف بزازى وكنت أتتبع نظراته من تحت لتحت ثم جلست بجواره وأنا أضع رجلا على رجل لأكشف له قدمى إلى فوق الركبة وكان ينظر لهما وهو يلهث حتى فى إحدى المرات التى كنت أقوم بها لإغرائه جلست على الكنبة الطويلة فى الصالون وإحدى قدمى على الأرض والأخرى على الكنبة فانكشف فخذى الأبيض الملئ بالحم والكولوت وكنت أرى أبى وجهه يتصبب عرقا دون أن أشعره بأنى كنت أتجسس عليه .

بعد هذه الإغراءات حينما يدخل غرفته أو الحمام كان يمارس العادة السرية وهو يمسك ويشم أحد كولوتاتى الوسخة فى الحمام .

لقد مر وقت طويل على هذا الإغراء دون إحراز تقدم فلعل أبى يخاف أن أصدمه أو أنه يفكر أن أفعالى هذه دون قصد . قررت أن أزيد جرعة الإغراء حتى يعلم أننى أريده وأريد زبه جاءتنى فكرة باب الحمام المفتوح . دخلت الحمام وخلعت ملابسى وتركت الباب مفتوحا قليلا فرأيته فى مرآة الحمام التى كانت تعكس جسدى العارى له وهو يظن أننى لا أراه .

كنت أستحم بطريقه سكسية ألعب فى كسى وأدخل إصبعى فيه وأدعك فى بزازى ، ثم أخرج زبه ليمارس العادة السرية على جسدى العارى ثم أخرج منديلا من جيبه ليقذف حليبه فيه.

فى أحد الأيام كنت فى السوق لأشترى بعض الأغراض لجهاز الكمبيوتر وقعت عينى على كاميرا صينية الصنع ومعها جهاز تلفاز لا يتجاوز 2 بوصة صغيرة الحجم وقليلة الوزن وسعرها رخيص اشتريتها ثم وضعت عدسة الكاميرا فوق باب الحمام ووضعت عليها باقة ورد صغيرة لكى لا يراها أبى ووضعت جهاز التلفاز فى جيبى عندما أدخل الحمام لأكمل التوصيلة بداخل الحمام قبل أن أدخل لأستحم قلت لأبى : أنا فى الحمام لأستحم دخلت الحمام وأغلقته من الداخل خلعت ملابسى وركبت توصيلة الكاميرا مع التلفاز شغلت الجهاز فرأيت أبى ينظر على من خرم باب الحمام ففرحت لذلك .

كان خرم الباب مواجها للبانيو والدش فبدأت بممارسة العادة السرية أمام أبى ، أدعك فى بزازى بإحدى يدى والأخرى أحسس بها على بزازى وشفرات كسى . كنت كالممحونة وأستدير بظهرى له . وانحنى ليرى كسى من الخلف . أخرج أبى زبه وبلله بلعابه وظل يدعك فيه وهو يتصبب عرقا حتى رأيت قطرات المنى تتساقط من زبه ثم انصرف من على باب الحمام .

وبعدها فكيت الوصلة والتلفاز ووضعته فى جيبى وخرجت من الحمام وقلت لأبى : سأنام قليلا.

دخلت غرفتى وتأكدت أن أبى لا يستطيع البعد عن جسدى الأبيض الذى تتوهج منه حرارة الجنس والشهوة والآن سأنتظر أى فرصة لأدفعه للهجوم على جسدى .

فى إحدى الليالى فى نهاية موسم الخريف ودخول موسم الشتاء كنا نشاهد التلفاز وكنت أجلس مع أبى بطريقة يرى بها فخذى وشعيرات كسى التى تخرج من إحدى جوانب الكولوت. كنت أسمع ضربات قلب أبى والعرق يتصبب على وجهه من هول المنظر . قررت أن أستغل الفرصة فقلت لأبى : سأحضر بطانية من غرفتى لأن الجو بارد .

دخلت غرفتى وخلعت الكولوت والسوتيانة ولبست القميص على العرى (على اللحم). جلست بجواره وتغطينا بالبطانية والتصقت فى جسم أبى الذى تتوهج منه الحرارة فى البرد. لقد فهم أبى سبب إحضار البطانية. بعد قليل تصنعت النوم فنادانى : سهام سهام !

فلم أجب النداء . أدخل يده من تحت البطانية يلمس بها أفخاذى العارية الدافئة ثم صعد بها إلى عانة كسى الخشنة الطويلة يلعب فيها . فى هذه الأثناء غرق كسى فى ماء شهوتى ثم أدخل إصبعه فى كسى ليجده مبللا. كنت أتلوى تحته فى هدوء وهو يلعب فى بظرى وشفرات كسى . فى هذه الأثناء زاد هيجان أبى أمام كسى وجسدى البكر فنزع الغطاء من على جسدى ونزل بين فخذى وما إن لمس لسانه بظرى فقلت : آه آه .

لم يهتم بهذه الآهات فإنه يريد إشباع شهوته وغريزته الجائعة ....

كان الزفير الذى يخرج من أنفه يحرق شفرات كسى . آه آه آه آه . كان أبى فى غيبوبة الجنس نائما بين فخذى يلحس فى كسى حتى إذا أفاق من الغيبوبة صعد بجسمه إلى أعلى يقبل شفتى ويقول : أحبك يا سهام أحبك لا أستطيع البعد عن جسدك . حاولت البعد وفشلت أنتى حبيبتى ومولاتى سأكون عبدا تحت قدميك .

ثم نزل إلى بزازى ليرضع فيهما وأنا أتأوه من اللذة والمتعة آه آه ثم قلبنى على وجهى ورفع طيزى إلى أعلى ومد لسانه إلى خرم طيزى يلعق فيه ويقول : ما أحلى هذه الطيز وخرمها الوردى الجميل .

ثم وقف أمامى وأعطانى زبه لأدخله فى فمى . كان زبه عملاقا فدخل فى فمى بصعوبة إلى بعد الرأس بقليل أمص فيه وأخرجه : أنت حبيبى يا أبى ما أحلى زبك الدافئ .


حتى أنزل لبنه فى فمى وشربته كله.

كانت الساعة تشير إلى الثالثة صباحا فدخلنا إلى النوم ونحن مجهدين .

تناول أبى الإفطار وقبلنى من شفتاى ثم ذهب إلى عمله ثم يأتى من عمله نتناول الغداء وندخل إلى غرفتنا عريانين أمص له زبه ويلحس لى كسى فأخبرت أبى أن كسى لم يعد يطيق عذريته أريد أن تنيكنى فى كسى .


فرفض بشدة وقال : لو جاء عريس لك ماذا نفعل ؟


أقنعت أبى أن بإمكانى إجراء عملية ترقيع للبكارة ونحن ميسورين الحال اقتنع أبى بالفكرة بعد محاولات عديدة.

كنت دائما أنام بجوار أبى عارية وكان يمنعنى أن أحلق شعرة كسى . وفى أحد الأيام كنا نشاهد أحد الأفلام السكس قبل أن ينيكنى ورأى تسريحة لكس إحدى الممثلات تحلق شعرتها من أحد جانبى كسها ليعطى كسها منظر رائع فأحضر المقص وماكينة الحلاقة جلست على الكرسى مفتوحة الفخذين ليصنع أبى التسريحة التى شاهدها . كانت أصابع أبى تثيرنى مما ألهب جسدى بعد الحلاقة . أخذت حماما.


كان منظر كسى بديعا فى هذه التسريحة فأخذنى بابا على السرير وأنا عارية . نمت على ظهرى ورفع قدمى لأعلى وباعد بينهما ليدخل لسانه فى كسى آه آه آه كمان يا أبى كمان قطع كسى بأسنانك ادخله كله فى فمك آه آه أحوه أحوه .


ترك قدمى لتنزل على السرير وأعطانى زبه أمص فيه بشراسة ومجون. كنت ممحونة على الأخر ثم أخرج زبه من فمى ويعاود إلى كسى يضع تحت طيزى مخدة وجعل كلتا قدمى على شكل حرف N ثم وضع زبه على باب كسى وما هى إلا ثوانى حتى اخترق زبه كسى صرخت بأعلى صوتى : آه آه آه نيك نيك كمان نيك بنت الشرموطة نيك سهام اللبوة أنت زوجى وحبيبى .


قال : وأنا خادمك يا مولاتى يا قحبة خدى فى كسك آه آه.


ثم تأوه أبى مع ضربات زبه السريعة داخل كسى وما هى إلا ثوانى حتى قذف حليبه داخل كسى ثم سحب زبه من كسى وعليه آثار دماء بكارتى التى فقدتها ولبنه الذى بلعه كسى. كنت مستمتعة بفض بكارتى على يد أبى الغالى. أخذنى فى أحضانه يقبل وجهى ويقول: مبروك يا عروسة أستطيع أن أنيكك فى أى وقت الآن يا زوجتى العزيزة .


ثم عاود لينيكنى مرة أخرى ثم خلدنا إلى النوم .


إستمرت علاقتى مع أبى على أننا زوجين كان يشترى أحلى القمصان الفاضحة والملابس الداخلية المثيرة حتى جاء أحد الشباب إلى خطبتى فسافرنا إلى فرنسا لنجرى عملية ترقيع لبكارتى ثم رجعنا وحددنا موعد الفرح.


مرت ليلة الدخلة بسلام . جلس زوجى معى شهرا وسافر إلى عمله فى الصحراء فإنه يعمل مهندس بترول. رجعت لأعيش مع أبى لأمارس حياتى الجنسية بحريه تامة. فى إحدى المرات التى كان ينيكنى فيها أبى سألنى : من الذى يمتعك أنا أم زوجك المهندس ؟


صمت قليلا ثم أجبته إن زوجى انتصابه ضعيف وجلس معى شهرا لم ينيكنى سوى خمس مرات بصعوبة وكنت لا أهتم لأن زوجى الحقيقى الذى فض بكارتى هو أبى ثم قذف حليبه داخل كسى وقضينا أوقاتا سعيدة أنا وأبى حتى جاء زوجى المهندس لقضاء أجازته ناكنى بصعوبة فى أول ليلة وكان يتهرب منى بعد ذلك .


بعد بضعة أشهر من زوجى من المهندس اكتشفت أنه شاذ جنسيا سلبى يتناك من الرجال اكتشفت ذلك عن طريق الصدفة كان أحد أصدقائه عندنا فى البيت ويغلقون باب الغرفة عليهم بالساعة والساعتين ويطلب منى ألا أدخل عليهم لم يأتى فى خاطرى أن صديقه ينيكه ولكن فضولى هو الذى دفعنى أن أفتش هذا السر وضعت الكاميرا الصغيرة بداخل الغرفة بطريقه سحرية وعندما جاء موعد صديقه معه شغلت التلفاز الخاص بالكاميرا و أخبرت أبى بما رأيت .


كان سعيدا بما يسمع فسألته عن سبب سعادته قال : حتى نكون أزواج دائما فأنتى زوجته على الورق وزوجتى على السرير .


ثم خلع ملابسى وبدأنا نمارس أحلى وأعنف نياكة.

 الطالبة الجامعية وأبوها و آااه يا آاااه



هذه فتاة مراهقة شبّت عن الطوق مبكراً نتيجة لدلع أبويها لها .. هذه القصة على لسانها .


أنا فتاة في التاسعة عشرة من عمري أعيش مع أمي وأبي طالبة سنة أولى جامعة وأنا الابنة الوحيدة لهما ولهذا أنا مدللة منذ صغري ويغمرني أبي وأمي بحبهما وحنانهما ولا يتم رفض أي طلب لي . أملك جهاز كومبيوتر وأتصفح مختلف المواقع كما نملك دش ستالايت أتنقل فيه على كل المحطات في أوقات فراغي وخاصة في العطل الأسبوعية والرسمية . وضعنا المادي جيد حيث يعمل والدي موظفا كبيرا وأمي مدرسة . بلغت هذه السن ولم أنشىء أي علاقة مع أي شاب رغم أنني اطلعت على الكثير من القنوات والمواقع الإباحية . منذ سنوات مراهقتي أشعر بميل كبير لأبي وكنت أقول لنفسي هذا شيء طبيعي فكل فتاة بأبيها معجبة كما يقال . ولكنني مع مرور الأيام ازداد تعلقي به حتى أنني في كثير من الأحيان أقوم بتقبيله بدون سبب وأطلب منه تقبيلي على وجنتي . وفي الحقيقة كان بابا وسيما للغاية رغم بلوغه سن 45 سنة وقد أكدت لي ذلك إحدى صديقات أمي التي قالت لي : إن أباك وسيم وجذاب . حتى أن أمي كثيرا ما تشعر بالغيرة من اهتمام النساء بأبي رغم أن أمي هي أيضا امرأة جميلة تملك جسما رائعا بشرتها بيضاء ناعمة وتقاطيعها لطيفة جذابة .

ثم أخذت أشعر بالشهوة الجنسية تجاه بابا وأخذت أقوم ببعض الحركات والتصرفات التي قد تلفت انتباهه ، فأحيانا أجلس وأنا مرتدية تنورة قصيرة تظهر أفخاذي البيضاء وأحيانا أخرى أضع رأسي وصدري على صدره حتى أمام أمي فشعرت أن بابا يستلذ لملامسة نهدي لصدره . بعد ذلك أخذ هو بنفسه يتحين الفرص للتلصص على جسمي أثناء الحمام أو خروجي من الحمام .

وفي يوم من الأيام مرضت جدتي والدة أمي فذهبت أمي لتقيم عندها بضعة أيام . فأصبحت الفرصة سانحة للتعبير عن هيامي ووجدي . فعندما عاد بابا من العمل تناول طعام الغداء وجلس يستريح على الأريكة فأقبلت عليه وجلست ملاصقة له وقلت له بدلع : هل تحبني يا بابا ؟

فأجاب: نعم وهل تشكين في ذلك ؟

فعدت أقول : كم تحبني ؟

فأجاب مبتسما : حبا واسعا مثل الكون نفسه وأصلا أنا أعيش من أجلك فقط لأنك أنت أغلى شيء عندي في الوجود !!

فابتسمت وألقيت صدري على صدره كما افعل أحيانا فاحتضنني بحنان وأخذ يربت على ظهري ويقبلني بحرارة في وجنتي ولكن هذه المرة زاد على ذلك بأن قبلني في فمي وبالطبع لم أعترض على ذلك ثم قال لي هامسا : هل ممكن يا حبيبتي أن أرى نهدك الجميل ؟

وكنت مرتدية بلوزة قصيرة تكشف جزءا من صدري فأخرجت أحد النهدين فأخذ يقبله ويتحسسه ثم عاد يربت على ظهري ويتحسس جسمي إلى أن وصل إلى مؤخرتي وأخذ يتحسسها وهو يقول : كم هي ناعمة هذه الطيز الجميلة !!!

فقلت له : خذ راحتك يا أحلى بابا ومن هو الذي أولى منك بجسمي ؟؟

ثم أخذ يكشف عن أفخاذي ويتحسسهما ويقبلهما وهنا قلت له : أنا لي طلب أيضا .

فقال : وما هو ؟

فقلت : أن أرى قضيبك لأنني في حياتي لم أرى قضيبا على الطبيعة .

وكنت قد لاحظت أن قضيبه السميك الضخم قد انتصب ، فأخرجه قائلا : المسيه لتأخذي فكرة عنه والناس يسمونه زب .

فأمسكته وادعيت الجهل وقلت له : هل هو مكون من العظم وحوله اللحم ؟

فأجاب : كلا هو لحم فقط ولكن عندما يستثار الإنسان من رؤية جسم جميل مثلك فهو ينتصب ويصبح صلبا لكي يتمكن الرجل من القيام بواجبه تجاه زوجته أو الاستمتاع مع حبيبته .

ثم تابعت أسأله : هل صحيح أن هنالك عدة أماكن لإدخال الزب فيها ؟

فأجاب: نعم إذا كان القصد الإنجاب أو حتى دون قصد الإنجاب فيتم إدخاله في المهبل أو الكس ، وإلا فان الرجل يضعه في فتحة الشرج أي الطيز أو تقوم الفتاة بمصه ولعقه أو يضعه بين نهديها .

فقلت فورا : أريد أن أجرب كيف يكون المص .

وفتحت فمي وأخذت العق قضيبه الذي اقدر طوله ب 22 سم ولكنه أيضا سميك فلاحظت أن بابا يشعر بلذة عارمة جراء لعقي قضيبه فاستمررت على هذا المنوال لمدة عشر دقائق وفجأة قال لي : أشعر أن المني سينزل .

وسحب زبه من فمي وقال : الآن سترين كيف يكون المني .

وأخذ يرشق حليبه على صدري فغمر نهدي الاثنين . ثم طلب مني أن أستلقي على بطني وأخذ يقبل طيزي ويفحص فتحتي فقلت له : هل ستدخل زبك في طيزي يا أحلى بابا ؟

فأجاب : لا لأن فتحتك ضيقة للغاية وأخشى أن تتمزق طيزك ولكنني سأكتفي بإدخال إصبع أو إصبعين لتشعري ببعض اللذة . وهكذا فعل .

وعاد وطلب مني الاستلقاء على ظهري وأخذ يفرش لي كسي بعد أن أشبعه تقبيلا وقام بإنزال حليبه مرة أخرى وهذه المرة على أفخاذي وسيقاني . وبعد أن مسحنا المني الغزير عن أفخاذي وسيقاني قال لي : هل تعلمين أن من سيتزوج بك ويفض بكارتك هو محظوظ بل إن عقله سيطير عندما يشاهد أجمل فتاة على وجه الأرض !!!

فأجبته بخبث : يبدو انك تتمنى فض بكارتي وأنا أقول لك بإمكانك أن تفعل ذلك يوما ما وأنا أعلم أنه بالإمكان ترقيع البكارة مرة أخرى ولذلك متى رغبت في فض بكارتي فإنني على استعداد لأن ذلك يتيح لي الاستمتاع بشكل أكبر .

فقال : نعم أنا أفكر في ذلك أفكر في فض بكارة كسك الحلو.

فأجبته : افعل ذلك الآن .

لكنه رد قائلا : هذه العملية ستؤلمك قليلا في البداية .

لكنني أصررت على ذلك فقال : ربما أفعل هذا بعد يومين أو ثلاثة لأنني اليوم أنزلت على جسمك الرائع مرتين .

وبالفعل بعد 3 أيام وكانت أمي ما تزال عند جدتي المريضة اصطحبني بابا بعد مشاهدتنا للتلفزيون في الساعة العاشرة مساء إلى غرفته بعد الكثير من المص والتحسيس حيث قام بتعريتي بشكل كامل وأحضر بعض الفازلين الذي دهن به زبه وفتحة كسي وأوصاني قائلا : أهم شيء يجب أن تحاولي الاسترخاء حتى لا تشعري بألم كبير وبعدها ستشعرين بلذة كبيرة كلما دخل زبي كسك الحلو .

فأدخل أولا إصبعا وبعد قليل إصبعين إلى عمق كسي حتى أتعود على إيلاج قضيبه السميك . وبالفعل عندما بدأ بإدخال زبه ببطء لم أشعر بألم كبير ولكن عندما واصل زبه تقدمه في أعماق كسي ومزق بكارتي شعرت بأن شيئا سيفلقني إلى نصفين وكان بابا في منتهى النشوة والشهوة ويقبل طيزي وأفخاذي كان يردد : كسك يساوي كل الدنيا و أنا سآكل كسك وطيزك اكلأ .

ولشدة محبتي لبابا أصدرت بعض الأنين وأنا مستمتعة بأول نيكة لي في حياتي في كسي ومن من من أبي الحبيب ، واستمر يستمتع بكسي الضيق حتى أنزل سائله الحار داخل كسي ولغزارته انساب هذا السائل إلى أفخاذي حتى وصل إلى أسفل ساقي . وعندما انتهى قال : أتعلمين يا ابنتي كم تساوي هذه الليلة ؟ إنها تساوي العمر كله ولا تقدر بثمن . وأنا حقيقة آسف لأني سببت لك الألم وأفقدتك عذريتك ولكنني لم أستطع ضبط نفسي .

فقلت له : لا عليك يا أحلى بابا إن فض بكارتي أمر كان لا بد منه فمعظم الفتيات كما اعلم تم فض بكارتهن. ومن الآن وصاعدا أنا تحت تصرفك لأمص لك زبك أو تضعه في كسي أو بين بزازي أو تفتح طيزي وأن تقذف فيه من سائلك اللذيذ فأنا على استعداد لتناول أقراص منع الحمل .

فعاد يحضنني ويقبلني قائلا : أنتِ أغلى شيء بالنسبة لي ولن يتمكن أي شخص أو شيء من وقف حبنا واستمتاعنا.

 أبويا ناكني



أنا أحلام عندي واحد وعشرين سنة دلوقتي جسمي حلو وأحلى ما فيا طيزي مليانة وملفوفة وبترقص كل ما أمشي . كنت صورة صغيرة من أمي ، وأنا ابنة وحيدة ودلوعة أبي وأمي . لحد عشر سنين كان أبويا بيحميني ويدعك جسمي كله وهو عريان وأشوف زبه واقف ، لكن مش فاهمة ليه بعد الشعر ما طلع على كسي ماما قالت له : بلاش تحمي أحلام تاني .

أنا زعلت لأنه كان بيمتعني قوي لما يدعك كسي وطيزي وحلماتي الصغيرة . بطل يحميني لكن كان دايما يخرج من حمامه عريان وأشوف زبه وانبسط وكتير لما ينيك ماما يسيب الباب مفتوح عشان أسمع وأتعلم .

ماما كانت راضية لكن خايفة عليا ودايما تحذرني إن أي حد يلمس كسي لأني بنت ولازم أفضل كده لحد ما أتجوز . لما وصلت تسعتاشر سنة يوم عيد ميلادي ماما نزلت تجيب جاتوه وقالت لي : استحمي وأنا آجي ألف لك شعرك .

دخلت الحمام وأنا تحت الميه حسيت إن زنبوري بيكبر وإن نفسي قوي أتناك ندهت لبابا رد عليا من ورا الباب قلت له : ادخل ادعك لي ضهري .

دخل وأول ما شافني عريانة ارتبك قلت له : إيه يا بابا انت ياما حمتني .

وإديت له ضهري والليفة ، دعك لي لحد ما نزل لطيزي ما استحملش ولقيته ارتعش ونزل في هدومه. فرحت قوي من قوة تأثيري عليه ولفيت له أفرجه على بزازي وكسي . يادوب لمس كسي من بره ارتعشت أنا كمان ونزلت حاجات كتير أول مرة أحس بيها . باسني علي خدي وخرج وهو موطي راسه في الأرض .

بعد الحفلة والضيوف مشوا ماما وبابا باسوني وهنوني تاني . بوسة بابا كانت متغيرة وقريبة قوي لبقي . وكل واحد راح أوضته مفيش دقايق كانت أمي بتصرخ تحت بابا لدرجة إني جريت علي أوضتهم أول مرة أشوفه وهو بينيكها .

كتير سمعتهم لكن المرة دي شوفتهم . كان متوحش بيقطع فيها مش بينيك لدرجة إني خفت لكن هي كانت سعيدة بتصرخ وتقول له : نيك اكتر دخله اكتر أنا شرموطه ونفسي في النيك الجامد ده من زمان .

هي من هياجها ما حستش بدخولي الأوضة لكن هو شافني وزود في النيك أكتر كأنه بيغيظني . نزل فيها بعد عذاب رغم إنه نزل لما لمس طيزي على طول . انسحبت لأوضتي هايجة.

بعد خمس دقايق خرج بابا من أوضته عريان وزبه صغر شوية وقفل الباب على ماما ودخل الحمام . رفعت قميص نومي ودخلت إيدي تحت الكولوت لاقيته غرقان ، قلعته وقبل ما ألبس واحد تاني كان بابا خرج من الحمام وشافني ودخل الأوضة وزقني علي السرير وقبل ما أنطق كان بين رجليا بياحس كسي . مش معقول الإحساس الرائع ده . رفعت طيزي وفتحت كسي واتمنيت إنه يغرس زبره كله فيه . لحس لي كتير لحد ما سحت على الآخر وسبته يعمل اللي نفسه فيه وبعدين قلبني وشاف طيزي الحلوة نزل ولحسها هي كمان لحد ما اتفتحت له على الآخر مسك زبره ومشاه عليها وبينها وهي نفسها يدخله جواها بعبص فتحة طيزي وفتحة كسي لقاها ضيقة فحط زبره وريحه بين الفلقتين ونام بجسمه كله على ضهري واتحرك طالع نازل وأنا نفسي يخرق كسي بس هو كان حنين عليا لحد ما شد عليه وضغط اكتر واكتر وأخيرا خرقني ونزل دم بكارتي وجابهم جوه كسي وعلى ضهري وفي نفس اللحظة كان كسي مغرق الملاية بلبنه وعسلي ، حسس برقة علي بزازي وباسني وقال : كل سنه وانتي طيبة يا عروسة.

ومن يومها ناكني كتير لكن دي حكايات تانية أحكيها لكم بعدين

اليوم الثالث بعد المئة. النهار الثالث بعد المئة

 مازن وأختاه سهى و سلمى


الفصل الأول

مازن وأختيه أروي لكم قصتي هذه أنا مازن في السابعة عشر من عمري . عائلتنا غنية لدي أختان جميلتان جدا الكبرى سلمى و الصغرى سهى تغريان أي شخص يقابلهما . ولطالما تمنيت أن أنيك أحدهما مما دعاني إلى ممارسة العادة السرية .


ولكن وفي يوم من الأيام حدث ما لم يتوقعه احد وغير مجرى حياتي فبعد أن تزوجت أختي الكبرى من شاب ثري وانتقلت للعيش معه ، انتقلت أختي التي تصغرني بسنة إلى غرفتها وفي يوم من الأيام كانت تغير ملابسها ناسية الباب مفتوحا وأنا كنت مارا فدهشت من هول ما رأيت : ذلك النهد المنتفخ كالرمان ذات الحلمتان الورديتان جسم رشيق إلى ابعد الحدود و الكس الذي يقطع عروق الأزباب من شدة انتفاخها لمجرد النظر إليه و الطيز اللي ياخذ العقل حق وحقيق .


لكني ذهبت إلى غرفتي مباشرة خوفا من أن يراني أحد و أفرغت ما في من شهوة.... و فكرت في وسيلة تجعلني أنيكها .


فانتهزت فرصة غياب أهلي لإغرائها تدريجيا وناديتها لأكلمها عن الدراسة وعن أحوالها مع رفيقاتها و عن دروس العلوم التي تأخذها وعن الرياضة المفضلة لديها وأجابتني أنها السباحة .


فعرضت عليها الذهاب إلى المسبح الذي في باحتنا الخلفية فوافقت .


وتعمدت أن البس شورتا ضيقا يبين ملامح زبي . لكن ما حدث هناك عجل الأمور . فعندما كنت أتسابق معها ((زبي كان منتفخا)) ارتطم بخدها وشعرت به وسألتني عن الذي ارتطم بها فقلت لها : هل انت متأكدة من انك تريدين معرفة ذلك ؟


فقالت لي : نعم .


فسألتها بارتباك: سهى هل لديك أي تجارب جنسية ؟


فقالت بحياء : لا.


فقلت : هل تودين تجربتها ؟


و بدون مقدمات خرجت من المسبح و إذا بها تنزع ملابسها أمامي حتى تعرت و أشارت علي بالصعود فصعدت و أنزلت الشورت الذي كان لينشق بعدما رأيت كسها الأحمر المنتفخ و ذهبنا غرفتها و قالت : هيا أريد أن تنيكني الآن .


فابتسمت و حملتها إلى السرير وأردت أن ابدأ بتهييجها فرفضت وقالت : لا داعي لذلك فانا متهيجة موت ابدأ مباشرة بالمص و اللحس .


فهجمت هجوما مباشرا على يديها المنتصبتين أمصمص فيها وألحسها نزولا إلى كسها الذي التهمته التهاما، ثم قامت بمص زبي اليابس حتى أنزلت في فمها ((بعدما علمتها كيفية المص)) وابتلعت المني النازل و قالت لي : مازن لا أتحمل أريدك أن تدخل زبك في كسي


قلت لها : بس لا يمكن أفتحك انتي لسه عذراء


قالت : لا أتحمل أريدك أن تدخله في كسي لا أريد أحدا يفتحني غيرك


قلت : لا يمكن


قالت : بلى تقدر توديني المستشفى بعدين يركبوا الغشاء


فلما اتفقنا على ذلك قمت بإدخال زبي حتى فتحتها وغسلت الدم الطالع و بدأت في نيكها في كسها و ما ألذ تلك النيكة الشعور بزبي في أحشاء كس أحلى مخلوقة وقمت بالإيلاج شوية شوية حتى العنف و قاربت على الإنزال و قلت إني أطلعه فرفضت يصير اللي يصير ابغي كسي يتلذذ بقطرات حليبك الساخن


فوافقت على ذلك وقذفت فيها ونمنا و زبي داخل كسها وعندما استيقظنا كان زبي قائم كالصخر فنكتها نيك جعلتها تصرخ من اللذة وجلبت ظهرها (لبنها) مرات متتالية قبل أن اقذف فيها مجددا





الفصل الثاني

بعد أن تزوجت سلمى انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث إن زوج أختي يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …


وكانت أختي قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق سلمى بالعودة إلى منزلها لأنه أسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختي لأن مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة


وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختي …


ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار …


وبدأت أختي بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل أبحث عن ما يسليني لأنني سأقضي ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا …


وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ سلمى ، وركضت إليها لأجدها ممددة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت أنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوت قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …وأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت أخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا أنه تبين أنه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامي سيقانها.


في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و أحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامي …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت أنه شعور لذيذ وأخذت أحاول أن أرى مساحة أكبر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه أصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست بأني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد أقذف على نفسي …


ولكنني تذكرت أنه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟ كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن وأخذته وشكرتني وطلبت مني أن أستمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن أبعد نظري عن سيقانها وأن أبعد تفكيري بها جنسيا …


في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته سلمى وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختي لتخبرني أن زوجها أبلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها أنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له أنها لن تكون وحدها وأنني سوف أبقى معها لحين عودته وقالت لي أنها سوف تتصل بأمي لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …


فقلت لها أنه لا مانع عندي وأنني يسعدني أن أفعل ما يريحها ولكنني أفضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لا بأس وهي تعتقد أنها ستتحسن في اليوم التالي …


فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتني فكرة أن أقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها إذن اتصلي بأمي وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …


وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لأي منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف أرويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي سلمى أنه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…


وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت أنتظرها وأعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلي أن أدلك لها قدمها …


وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري أكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أنني سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما أحتاج إليه هو أن أجتاز الحاجز الأخوي الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أن تجتازه هي أيضا …


وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامي على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامي أجمل كس، حيث اكتشفت أنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام …


ولا أعرف كيف أصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر …


وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختي …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل بظرها هو هكذا أم أنه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي !!!

كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا أعرف هل توشك أن تنام أم أنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس سلمى أكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت أنه عندما تتهيج الفتاة فإن كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أختي متهيجة فعلا !!


بدأت أرفع يدي إلى أعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختي تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن أستمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وأن حرارة تنبعث منها …


فتحفزت لأمد يدي إلى أعلى الركبة …فصدر عن أختي صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن أخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد أصبح رطبا …


إنه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعي قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختي الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعي يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..


فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعي تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..أكثر …وبدأت رعشتها التي ظننت في البداية أنها رعشتها الكبرى أي أنني ظننت أنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .


أصبحت الآن أجلس عند كس سلمى وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا ألعب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعي في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …


ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت أقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا أعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان أقرب إلى الغيبوبة ، لا أعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..


والمهم أنها أمسكت به بقوة وهمست بي أدخله بكسي أرجوك …


ها هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة ها هي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا أدخل زبري كله بكس أختي وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم أكن أجرؤ أن أنظر إلى أختي لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم أكن أجرؤ أن أصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …


وها أنا أنيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد أكثر …إن رعشتي لم تنتهي ..آه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا أنيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن أقذف وكانت أقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …


وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أنني أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أنني كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأنني أنيك أختي فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لأن يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …


لا أعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها أقبلها في وجهها الجميل الساحر ، ولا أعتقد أنكم تصدقون أنها بعد كل هذا كان وجهها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم أنها أكبر مني إلا أنني أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت أقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم ألمس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت أرفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختي عارية تماما أمامي ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا أعرف كيف أصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها أبيض ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .


كنت أقبل نهديها ثم أصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم أقبل بطنها وعانتها وأعانقها وأحضنها وأضم صدرها إلى صدري …وأنا أفكر أنني سوف أجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن آكلها !!!


وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجهها وبدأت تبادلني العناق والشم والضم والتقبيل ولم أكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه أكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها : ماذا يا سلمى يا روح قلبى؟


فقالت : نيكني مرة أخرى يا حبيبى مازن أرجوك…


وسرعان ما كنت أعتليها مرة أخرى لنعمل واحدا أبطأ وألذ ......




الفصل الثالث



وسافر زوج سلمى في مأمورية لمدة شهر كامل . وبقيت أنيك سلمى خلال ذلك وأبيت معها ، التي كانت لا تشبع من الجنس، وكأنها تعاني من عطش شديد بسبب سنوات الحرمان الطويلة، في حين كانت سهى عندما أكون معها في السرير تسألني عن الفرق بين جسمها وجسم سلمى وما الذي يعجبني فيها، وما رائحة عطرها المفضل، وهل لديها طرق لم نمارسها سابقا في المضاجعة، وهل تصل إلى الرعشة بسرعة أم تتأخر، وهل فرجها ضيق أم واسع، وغيرها من الأسئلة التي لا تنقطع حتى عندما يكون قضيبي في داخل فرج سهى، التي تريد أن تعرف كل تفاصيل ليلتي مع سلمى.

فقلت لها ذات ليلة: ما رأيك أن أجعلك تنامين في سرير واحد معي ومع سلمى، في ليلة حمراء ؟

فذهلت ولم تصدق، ثم تبسمت كأنها تتمنى ذلك، وأقنعتها بأن الجنس الثلاثي Threesome موجود بكثرة في البلدان الغربية حيث يمكن أن يمارس رجلان مع امرأة MMF أو تمارس امرأتان مع رجل FFM ، وهي طريقة لذيذة ، ونحن الثلاثة أنا وأنت وسلمى متحابون ولا مانع من ذلك، بشرط موافقتك وموافقة سلمى ، فقالت: وإذا رفضت سلمى ؟

قلت لها : اتركي الأمر لي، غدا ستكون ليلة سلمى وسوف أمر عليك بالسيارة ظهرا بعد العمل، وأجدك قد اغتسلت وتعطرت وتزينت لكي ترافقيني إلى شقة سلمى، التي تنتظرني بفارغ الصبر لكي تلتهمني قبل الغداء وبعده، وفي الليل، ولا تشبع، إلا عندما ترتعش ثلاث أو أربع مرات في أحضاني يوميا، وعندما يكل قضيبي عن الوقوف أضطر لاستعمال يدي وأصابعي ولساني في مداعبة نهديها ومصهما ولحس كسها، فتصرخ من فرط اللذة وتشهق، وتنام في وقت متأخر، ثم أجدها تداعب قضيبي عند الصباح وتقبل خصيتي وتفركهما بأصابعها الناعمة، فأعطيها الوجبة الصباحية قبل الفطور!

رافقتني سهى، ورغبتها الجنسية متجددة، فهي أول بختي في الحب والجنس، فوصلنا باب غرفة سلمى وفتحت الباب.

وقد فوجئت سلمى عندما شاهدت سهى معي، وحاولت الذهاب لتغيير ملابس النوم الشفافة التي تكشف عن تفاصيل جسدها المثير، وخاصة نهديها ومؤخرتها البارزة، وساقيها الأبيضين الرائعين ، إلا أنني قلت لها : لا تغيري شيئا يا عزيزتي، ، فهذه سهى جاءت تزورك ونمضي معا وقتا جميلا، فنحن عائلة واحدة وأشقاء ، ومثلما أنت أختي وحبيبتي وعروستي فإن سهى أختي وحبيبتي أيضا، ورفيقة عمري .

قبلت كل منهما الأخرى، وقد تعمدت سهى أن تطبع قبلة حارة على خد سلمى وتحتضنها وتضمها بحرارة، جعلت سلمى مندهشة أكثر، وغير مصدقة .

ثم ذهبت سلمى إلى المطبخ لتحضير العصير فتبعتها وقبلتها من رقبتها ووضعت يدي على مؤخرتها واحتضنتها من الخلف بقوة ، وفي تلك اللحظة دخلت سهى ضاحكة، وقالت: ما هذا الغرام، ما هذا العشق، لماذا لا تعطونني جزءا منه، فنحن شراكة، ومن حقي أن أنال حصتي من الحب؟!

وضحكنا كلنا، ووقفت سهى إلى جانب سلمى لمساعدتها، في تحضير العصير، فطلبت منهما أن تقبل إحداهما الأخرى بقوة، وتحتضنها، فبادرت سهى لاحتضان سلمى وتقبيلها من شفتيها، في حين كنت أضمهما كليهما أنا من الجانب، وأضع يداي على طيز كل منهما وأدلكها بلطف وهما متعانقتان، ثم رحت أقبل كل منهما قبلة طويلة وأمص لسانها وأنتقل إلى الأخرى، وشعرت بكل منهما تريدان أن تنصهران في أحضاني وتذوبان بين يدي، وقد أصبح قضيبي منتفخا وهو يداعب فخذيهما ويحتك من وراء الملابس الشفافة بمؤخرة كل منهما!

شربنا العصير وقوفا في المطبخ، وسلمى تنظر إلي باستغراب، وهي غير مصدقة ما يجري، ثم قالت : لا بد أن لديكم مؤامرة ضدي ، لا أصدق هذا الحب المفاجئ ، وخاصة من قبل سهى .

فقالت سهى : يا عزيزتي هذا الفتى حبنا المشترك، وعلينا أن نسعده ونرضيه بكل وسيلة، ونحن من غيره لا نساوي شيئا .

فأيدتها سلمى، ولكنها ظلت حائرة مترددة .

فطلبت سهى من سلمى أن ترافقها إلى غرفة النوم لمشاهدة دولاب ملابسها، وبينما كانتا تستعرضان الملابس، أمام مرآة الدولاب، وقفت خلفهما، وقبلت كل منهما من رقبتها الخلفية، واحتضنتهما معا، فرحت أمسك بنهد سهى من جهة، ونهد سلمى من الجهة الأخرى، وأحك بقضيبي المنتصب مؤخرة كل منهما، وأداعبهما بلطف، وهما تتشاغلان بالحديث عن الملابس، وتبتسمان.

ثم اقترحت سهى أن تنزع قميصها لتقيس أحد قمصان النوم لسلمى، وأصرت على سلمى أن تعطيها القميص الذي ترتديه لأنه جميل جدا.

بدأت سلمى تنزع القميص الذي ليس تحته أي شيء سوى جسدها الأبيض الناعم كالحرير، وهي خجلة فساعدتها، ونزعت القميص من الخلف، في حين بدأت سهى تنزع ملابسها أيضا، وأصبحت الفتاتان تقفان عاريتين أمامي، وجسمي يرتجف من شدة اللهفة والنشوة، وكان قضيبي يريد أن يخترق البنطلون فنزعته مع الملابس الداخلية بسرعة، ووقفنا نحن الثلاثة عراة حفاة في لحظة ذهول ونشوة عجيبة!

احتضنت سلمى من الأمام ووضعت صدرها البارز على صدري، وقبلت شفتيها بلذة وقوة، ومصصت لسانها، وعصرت مؤخرتها من الخلف بكلتا يدي ، فشعرت بها تتأوه بلذة ، وتتنهد بصوت خافت، وأنفاسها تتصاعد بقوة.

في حين وقفت سهى خلف سلمى واحتضنتها من جهة الظهر، ومدت يديها إلى الأمام لتداعب بطن سلمى، ثم نزلت لتفرك جانبي كسها ، بيد واحدة، وتمسك قضيبي الذي يحتك طرفه المنتفخ المتصلب بكس سلمى، باليد الأخرى، وتحاول إدخاله في كس سلمى، من الأمام، وتداعب خصيتي .

وراحت يدا سلمى تحتضنان جسمي بقوة وتنزلان إلى مؤخرتي لتفركها بشدة،ثم تنزل إلى خصيتي من الخلف، فتلتقي يد سلمى ويد سهى على الخصيتين ونهاية القضيب، الذي يكاد ينفجر!

شعرت أن سلمى تكاد تسقط على الأرض، وقد ذابت في أحضاني من الأمام، وأحضان سهى، من الخلف، فجذبتهما معا إلى السرير القريب، وجعلت سلمى تضع رأسها وصدرها على جانب السرير، في حين تكون مؤخرتها مواجهة لي، وساقاها مرتكزتان على الأرض، مثل الفرس، وأدخلت حشفة قضيبي في طيزها الذي بدا لونه ورديا غامقا ومشعرا، وهو ينفتح بصعوبة أمام صلابة القضيب، ورحت أضغط إلى الأمام، وعندما شعرت بانغلاق دبرها جمعت قليلا من البصاق في فمي ، ثم بصقته في فتحة الشرج ، وأعدت إدخال القضيب تدريجيا، وقد شعرت بانزلاقه بسهولة إلى الداخل هذه المرة، في حين أطلقت سلمى صرخة لم أسمعها سابقا.

وقد جاءت سهى والتصقت بي من الخلف ، وراحت تحك بطنها وعانتها وكسها بمؤخرتي الكثيفة الشعر، وقد شعرت بسائلها يسيح على طيزي وفخذاي ، في حين كنت مشغولا في ضرب طيز سلمى بقوة، وهي تئن وتصرخ مثل القطة الشرسة. ولم تتحمل سهى الموقف فعضتني من كتفي وكادت تقطع جزءا منه، وهي تتأوه وتتلذذ بصراخ سلمى وفحيحي فوقها، وراحت تمد يديها ، لتمسك بخصيتي المتدليتين تحت فتحة طيز سلمى وتدفعهما لتدخلهما في كس سلمى من الخلف!

كنت أسيطر بصعوبة على إيقاف القذف، وعندما شعرت أن اللحظة آتية لا ريب فيها، أخرجت القضيب بسرعة من دبر سلمى، وأدخلته في كسها بقوة، ورحت أهتز بعنف فوقها، انهارت على إثرها ورمت بكل ثقلها على السرير، وتناثر شعرها الطويل فوق ظهرها الناعم الأبيض، وهي تطلق شهقة عنيفة، وعصرت قضيبي بشدة في داخل فرجها الذي شعرت بتقلصاته القوية، مع تدفق سائلي في أعماق كسها ورحمها، وقد ارتعش جسدي واهتز بقوة وكأنني أسقط من مرتفع شاهق، لأطلق شهقتي المكبوتة.

وقد ظلت أجسادنا نحن الثلاثة متلاصقة، سهى من الخلف تواصل الاهتزاز خلفي، وتحك كسها الرطب بمؤخرتي، لأنها لم تصل النشوة بعد، وتريد الوصول إليها بأية طريقة، في حين بدأ قضيبي يتراجع ويخرج من فرج سلمى الهامدة تحتي.

استدرت إلى سهى، بعد لحظات استراحة فوق جسد سلمى الراقدة بلا حراك، لاستعادة أنفاسي، وضممتها إلى صدري، ثم دفعتها أمامي لتحتضن جسد سلمى من الخلف ، وترتمي بصدرها فوقها، ووقفت خلف سهى وهي ترتجف بين ذراعي اللتين تحيطان بخصرها الممتليء ، ومؤخرتها تحتك بطرف قضيبي المرتخي الذي يحاول الحركة دون جدوى، بعد أن دفع كل طاقته المخزونة في داخل كس سلمى الساخن.

رحت أداعب فتحة طيز سهى بأطراف أصابعي ثم نزلت لأمسك بشفريها المنتفخين، وأفتحهما للتوغل بسبابتي والوسطى معا في داخل الكس الرطب الحار، ثم قبضت بين إصبعي على حبة البظر البارزة ودلكتها بلطف وليونة، وكانت سهى تحرك مؤخرتها إلى الأمام والخلف كأنها تدعوني لإدخال أصابعي وتحريكها في أعماق كسها، وقد راحت الحركة تزداد، وصوت أنينها يرتفع تدريجيا، وقد أمسكت بإحدى يديها بقضيبي وراحت تفركه لعله يتمدد، من جديد، فشعرت به يتحرك، وينتفخ بصعوبة، وبدأت تحكه على فتحة طيزها، حتى انتصب تماما، فسحبتها من الخلف، ونزلت معها على السجادة في أرضية الغرفة، ووضعتها مستلقية على ظهرها، ورفعت ساقيها على كتفي وأدخلت قضيبي في كسها المنتفخ المحمر دفعة واحدة، فالتف ساقاها على ظهري، وعصرتني بشدة، بيديها على مؤخرتي، لكي تدفع قضيبي في أعماق رحمها الساخن، ولم أستطع القذف لنضوب السائل في خصيتي بسبب تكرار الجماع يوميا، لكني شعرت بسائلها اللزج الحار يفيض ويسيل على جوانب فرجها وخارجه، الذي تقلص بشدة ليعصر قضيبي، بعد أن أطلقت صرختها التي تسكرني مذ عشرين عاما بعذوبتها، وكأنها معزوفة كونية لا مثيل لها، وهي تقول: قبلني يا حبيبي، لا تخرجه بسرعة، اعتصرني بين يديك!!

رقدنا على السرير عراة حفاة نحن الثلاثة، في غفوة لمدة ساعة، ثم تناولنا ألذ وأجمل غداء، وتبادلنا العبارات اللطيفة ، ولاحظت بريق الحب واللذة في عيون أختي الجميلتين!

كانت تلك أجمل وألذ مضاجعة عائلية مشتركة، وقد تكررت عدة مرات، كل شهر تقريبا، وكانت كل من أختي تنتظران يوم الجماع اللذيذ بلهفة وتتواعدان، من وراء ظهري، وتحددان يوما للقاء المشترك، وقد عشت وما زلت سعيدا بين أجمل وألذ أختين في العالم، يجمعهما السرير والحب المشترك !

 نكت أمى وصديقتها وهما حاطين فى بقهم بزازة
نكت أمى وصديقتها وهما حاطين فى بقهم بزازة

ابتدت القصة وكان فى شاب عمره 20 عام اسمه ممدوح من حى شعبى وتربى فيه وكان من ضيق الشوارع يقدر أى شخص من البلكونة ينظر فى شقة الآخر .

وكان ممدوح يسكن فى إحدى الشقق يسكن فيها هوه وأمه (المطلقة) وأخوه الأكبر الذى كان يغيب طوال الأسبوع بسبب عمله وكان ممدوح ينظر إلى البلكونة المجاورة باستمرار لينظر على منزل نجاة أم سلمى وهى أرملة من فترة كبيرة وكانت سلمى تبلغ من العمر 19 عاما وأمها نجاة تبلغ من العمر 44 عاما وهى صديقة لأم ممدوح وتزورها باستمرار وهى كانت تلبس بحرية داخل المنزل وكان ممدوح يتلصص بالنظر على جسمها .

وبعد فترة تزوجت سلمى وبقيت نجاة فى المنزل لوحدها وكان ينظر ممدوح إلى سلمى ويشتهيها لكن سلمى غابت عن البيت فبدأ ينظر لنجاة أم سلمى ليشتهى جسمها الممشوق الجميل الذى يحمل أجمل صدر وأطرى طيز وأجمل وجه ولا يظهر عليها السن مثل أمه الذى تبلغ من العمر48 عاما وممدوح ينتظر بفارغ الصبر أن يمتلك جسما هكذا لكى يفرز كل طاقته فيه.

ومرت الأيام وتشاهد أم ممدوح ما يفعله ممدوح من اجل صديقتها وبدأت أمه تغير عليه وتخاف منها لأنها تريده لها وتعشقه وتتمنى أن ينظر إليها ويلمس جسدها الممتلئ وصدرها الكبير وطيزها الجميلة وتتمنى أن ترتمى بين أحضانه و ينيكها كما ينظر لصديقتها . لكن ممدوح كان يفكر فى أن يصل لنجاة بطريقة أو أخرى .

وعدت الأشهر وهو ينظر إليها من غير أن يعبر عن حبه لها ولجسدها الممتع الجذاب الذى يرى فيه كل الأنوثة الطاغية ولا يفكر فى أمه التى تشتهيه ويريد من نجاة أن تحس بنظراته إليها نظرات فيها عشق لجسدها ولاحظت نجاة نظراته بعد فترة واندمجت فى هذه القصة فترة لكى تلفت انتباه ممدوح أكثر فأكثر فقرر أن يصعد إليها ويقول ما فى قلبه وانتهز فرصة خروج أمه لتشترى بعض الأشياء للمنزل وسريعا صعد ممدوح إلى منزل نجاة بحجة أنه خرج ولما عاد إلى المنزل وجد أمه قد خرجت وليس معه مفاتيح أخرى . وطرق الباب.


نجاة: مــــــــين اللى على الباب ؟

ممدوح: أنا ممدوح ممكن أدخل .

نجاة: اه طبعا اتفضل يا حبيبى .

ودخل ممدوح وهو مرتجف الأرجل وجلس على الكرسى ودخلت نجاة تكمل الأشياء التى كانت تفعلها فى المطبخ وانتظر ممدوح أن تأتى وجاءت نجاة وفى يدها صينية شاى وتقدمه له : تفضل .

وجلست بجانبه وهو ينظر إليها نظرات قوية وبدأ ممدوح بالكلام

ممدوح قال لها : أنا معجب بيكى .

نجاة: معجب بيا أنا أنا !!!!!!!! أنا أكبر منك بكثير .

ممدوح: بس أنا بحبك قوى ونفسى أكون معاكى على طول .

نجاة: أنا ما عنديش مانع بس أنا خايفة من الناس .

وفجأة قوى قلب ممدوح وأمسك يدها بقوة وهى بادلته نفس الحركة وبدأ يحضنها بقوة ويقبلها وهى تزيد بقبلاته المجنونة المعشوقة وهو يمص شفايفها ويدخل لسانه و يلمس جسدها الملفوف وبعد حوالى 10 دقائق من القبلات دخل ممدوح هو ونجاة غرفة النوم وخلع لها ملابسها وتفاجأ إن جسمها فى سن العشرين وكأنها بنت وليست فى سن اليأس ويلمس جسمها القمحى وبدأت نجاة بخلع ملابسه وممدوح يلمس كل شئ منها وخلع لها السوتيانة والكولوت ويشم فيهم رائحة عرقها الممتع المثير وأمسكت نجاة زبه القوى الذى ينفجر من كثرة سخونته وتدعكه فى بزازها بقوة وهو يفرك لها كسها الأحمر الذى ينزل منى شهوتها وتركع على ركبتها وتلحس زبه وتدخل زبه داخل فمها بشهوة غريبة ويسحبها من يدها ويرتمى على السرير وهو يطلق زبه الصاروخى داخل كسها الممتع الجميل الضيق الذى لم تنطفىء ناره منذ فترة كبيرة ودخل زبه بقوة وهو يفرك بزازها وينيك فيها بعنف وتقول له : بالراحة بالراحة اه اه اه زبك واجعني اه اه اه اه .

وهى فى شدة النشوة والإحساس بالمتعة

ويقول ممدوح : أنا هنيكك كل يوم بل كل ساعة .

نجاة: طبعا يا حبيبى انت هتنيكنى اه اه اه اه دخله بحبك دخله .


ويخرج زبه من كسها ويبدأ فى دعك خرم طيزها ويغرس أصابعه فى خرم طيزها الضيق ويتسع من كثرة دخول أصابعه وتمسك زبه تمصه بشهوانية ويفتح طيزها برفق ويدخل زبه داخل خرم طيزها وهى تتوجع من التعب والمتعة وبعد أقل من 10 دقائق يتدفق منه لبنه على كسها ويحضنها بدفء ويقبل رقبتها ويدها وأخذ ملابس وخرج من المنزل وهو سعيد مسرع إلى منزله ويدخل إلى الحمام ليستحم.

وخرج ممدوح ويجلس يفكر فى أن ما كان ينتظره من زمان قد حصل وتأتى أم ممدوح وتحضر الغداء وتلاحظ شيئا غريبا فيه وشكت فى الموضوع وشكت فى أنه صعد عند صديقتها وبعد ذلك نزل ممدوح وذهب لأصحابه ويأتى ثانى يوم ويذهب إلى نجاة ودخل إليها وهى تبدو كأنها عروسة فى ليلة زفافها من الباب وهو يمسك صدرها وهى تصدر أصواتا من متعتها وتخلع ملابسها وهو يرمى نفسه على السرير وهى بين أحضانه وتجلس عارية تماما يقبلون بعضهم ، ويضع لها بزازة أطفال بحلقة فى فمها ، وهو ينيك ويدك كسها بزبه ، وقد أثاره منظر البزازة فى فمها جدا ، ويطرق الباب وتلبس نجاة هدومها بسرعة وتذهب إلى الباب تذهب لفتح الباب وتلاقى أم ممدوح فى وجهها .

أم ممدوح: أين ممدوح أنا شايفة انه طالع عندك.

نجاة : لا هوه مش عندى ليه يأتى هنا.

لكن أم ممدوح دخلت مسرعة إلى غرفة النوم وتلاقى ممدوح ابنها أمامها .

ممدوح تفاجأ بأن أمه أمامه ومسرعا حاول أن يأخذ ملابسه ويلبس هدومه سريعا وتأتى نجاة خلف أم ممدوح وهي خائفة من ما سيحصل بينها وبين صديقتها وهى تلومه على ما فعله وهو لم ينطق بحرف واحد ونجاة تقف مرتجفة من ما حصل وسيحصل.

أم ممدوح: لو انت تحب الجنس كنت تقول لى وأنا كنت أساعدك .

ممدوح رد عليها : تساعدينى ازاى بمعنى.

أم ممدوح قالت : كدا .

وراحت تخلع ملابسها كاملة وعارية تماما وأول مرة يشوف أمه عارية أمامه مذهولا من الموقف هو ونجاة الممحونة وهى تقف جانبها وتجلس على ركبتها وتمسك زبه وتمص فيه بشهوة عارمة وهى تقول : أنا تعبانة من زمان وعاوزة حد ينيكنى وانت هتنيكنى دلوقتى .

وخلعت نجاة ملابسها وتجلس على السرير وتقبله بشهوانية عارمة.

أم ممدوح تمسك زبه وتدخله إلى أحضان كسها وهى تجلس على زبه وتطلعه منها وتدخله فى نجاة صديقتها وتلحس كسها من ماء عسلها ويدخله فى كس نجاة الممحونة وأمه تجلس بقربها وتمسك صدرها وتعصره ويخرج زبه وأمه تقوم بوضع 69 ويقوم بمص كسها وهى تمص زبه وتقوم وتحضن زبه فى صدرها وتعصره ويقوم ويمسك أمه ويدخل زبه القوى فى كسها الممتلئ شهوة ويدخل زبه الضخم وهى تقول : نيكنى اه اه اه اه اه ا أنا مستعدة انك تنيكنى كل ساعة أنا مشتاقة لك من زمان دخله كله اه اه اه اه .

ويتبادل ممدوح ويتناوب نيك كس أمه وكس نجاة ، وينقل البزازة من فم أمه لفم نجاة والعكس. ثم تضع أمه البزازة فى فمه هو وتضحك المرأتان ، وممدوح أبو بزازة ينيكهن ، ويصدرن أصواتا طفولية ويقلن له : يا كوتى كوتى كوتى ، كتوموتو يا حلوة يا بطة ، يا حلاوتك يا أختى يا قطة ، يا صغنن بوسة لأمه ، يا أخواتى يسلم فمه. خد البزة واسكت ، خد البزة ونام ههههههههه آه ه ه ه ه أح ح ح ح ح . هات لنا ريرى هات لنا ريرى هات لنا منه باكو واتنين.

وهو يقول : أول مرة أشوف بنات لسه مولودة وبترضع وبتتناك ..

وهن يقلن ضاحكات : وإحنا أول مرة نشوف بيبى رضيع وزبره كبير وبينيك ..

وتأتى نجاة من الوراء وتلحس طيز صديقتها وتدخل لسانها داخل خرمها وهى تصدر أصوات مرتفعة ويقوم ممدوح من على أمه وينزل لبنه على بزازها الجميلة الذى لم يتخيل انه يتمكن من أن ينيكها فى يوم.

وارتمى على السرير وهو تعبان ومن حوله أمه ونجاة وهو يمسك بزازهما وبعد 15 دقيقة دخلت نجاة وأمه إلى الحمام ليستحم معا ودخل معهما وهو يفرك كسهم وينيكهم مرة ثانية ونجاة وأمه تمسك زبه بجنون وشهوة عارمة وتدخل نجاة زبه فى كسها المبلول بالماء وأمه تمسكه من الخلف وينيك فيهم هما الاثنين ومضت الأيام والشهور وهو ينيك نجاة وأمه ولا يعرف احد بهذا الأمر.

 جارتنا هزمت أمي في مباراة مصارعة وجوزها ناكها ..



انا ابلغ من العمر 20 سنه وكانت امي بتحب المصارعة .. فقد كانت امي ذات جسم مملوء وقوي .. وكانت دائما تتصارع مع جارتنا .. وكانت امي دائما تهزمها بالمصارعه ... حتى اشتدت المنافسة ذات يوم ونشب خلاف قوي بين امي وجارتنا .. فلم استطيع ان افعل شيئا ..

طبعا مافيش راجل عندنا في البيت انا وامي فقط .. لأن ابوي كان في المستشفى منذ شهور ولا يعرف ما يحدث من وراءه ... وغضبت جارتنا على امي بعد الخلاف الذي نشب بينهما .. واخذت تشتم امي .. يا شرموطه .. يا قحبه .. يا متناكه .. انا عارفه بتعملي ايه من وراء زوجك .. والشباب اللي ناكوكي مش عاوزين يدفعوا الحساب ..

واستغربت من امي وقد لزمت الصمت دون اي رد ..

وبعدها انصرفت جارتنا الى منزلها ..

وقالت امي ما عليك يا بني سيبك من كلام الشراميط ..

وبعد هذا الخلاف بثلاثة ايام ارسلت جارتنا رساله مكتوب بورقه طبعا مع ابنها الصغير .. بتقول لأمي فيها اذا انت تقبلين مصارعتي فتعالي عندي في منزلي .

وذلك بحجة انها كانت تصارع امي في بيتنا .. وكان شرطها اذا امي انهزمت منها .. ان يقوم زوجها (جارنا) بنيك امي الموقره ..

والشرط الثاني انها تتناك امام ابنها (يعني اشوف امي وهي تتناك قدامي )

فغضبت امي ووافقت دون ان تشترط اي شرط لأنها واثقة من هزيمة جارتنا ... امي اوضحت لي الشروط الا الشرط الاخير انها اذا انهزمت ينيكها جارنا ... وفعلا حضرنا في منزلها .. وكان جارنا موجود .. وقدمت لأمي حق الضيافه وهو عصير برتقال .. مع انها كانت غاضبة على امي .. فشربت امي العصير ثم لبست امي لبس المصارعة وهو عبارة عن لبس مرن لاصق على الجسم شفاف .. وتقاسيم الجسم واضحة تماما ..

وكانت امي تلبس لثاما اقرب على ما يبدوا من النقاب لكي لا يظهر وجهها او يتم تصويرها ..

بدأت المصارعة ..

وبدأت امي تتهزهز على غير عادتها بسبب مخدر قليل وضعته جارتنا الخائنة بالعصير .. واخذت جارتنا تسدد اللكمات على وجه امي حتى خرت امي على الارض .. فضربت امي على بطنها الضربة القاضية .. بعدها استسلمت امي .. وفازت جارتنا بالمصارعة ..

ثم بعدها افاقت امي وهي منحنية الرأس مهدورة الكرامة ... لأن شرفها سيضيع على يد جارنا الذي كان يمسك امي ويجردها من ملابسها امامي وانا انظر بكل ندم .. ثم بدا جارنا ينيك امي من طيزها وكان النقاب على راس امي .. فقالت سامحني يا ولدي يجب ان ادفع الشرط الذي تحملته

فلم اتحمل الموقف .. فحاولت الخروج فمنعتني جارتنا .. بكل قوة .. وقالت شوف امك وهي تتناك يا ابن الشرموطة ..

وكانت امي تمص اير جارنا ولعابها يسيل على ايره بكثافة .. ثم بدأت امي بعد ذلك تبوس قدمي جارتنا ...

ثم بعد ذلك رفع جارنا ارجل امي الى الاعلى وبدا في إدخال زبره في كس امي وهو بيصفعها بيده كف ويقول لها :  قولي انا شرموطة قدام ابنك

وامي بتقول : انا شرموطة ومتناكة وبنت شرموطه وهي بتبكي ..

وبعدها قام جارنا بإخراج زبره بسرعة وبدا المني بيندفع مثل النافورة على بطن امي وعلى شعر كسها وعلى رقبتها ووشها وعلى النقاب بتاعها .. (يمكن حذف النقاب من القصة كلها لأن انكشاف الوجه أشهى خلال النيك)

وبعديها ... انتهى جارنا من نيك أمي ..

اليوم الثالث بعد المئة. الليل الثالث بعد المئة

 أنا ريم أحكى لكم قصتى مع أصدقاء زوجى

ساحكي لكم القصة على لسان ريم:

إسمي ريم ... وقصتي عبارة عن سلسله متصلة من المآسي المتتابعة منذ يوم ولادتي وحتى يومي هذا . فقد ولدت قبل
إكتمال أشهر حملي . ومكثت لعدة أسابيع في حاضنة المستشفى حتى إكتمل نموي لأخرج إلى الحياة يتيمة الأم فقد توفيت
والدتي بعد ولادتي بساعات . وأخذت الأيدي الحانية تتناقلني . فقد قضيت فترة لدى خالتي شقيقة أمي ثم لدى
جدتي لأمي ثم لدى جدتي لأبي ثم لدى عمتي شقيقة والدي .


حتى اضطر والدي إلى الزواج من إمرأة أخرى بعد أن بلغت السادسة من عمري . وأعتقد أن والدي كان عاشقاً لوالدتي
فلم يرغب في الزواج بعدها إلا بعدما إضطرته الأسباب على ذلك . وكنت من ضمن تلك الأسباب . لقد كان والدي حريصا
على أن لا تفعل أو حتى تفكر زوجته الجديدة بأي شيئ قد يغضبني . ولم تكن زوجة أبي سيئة معي أبدا . خاصة في ظل
الرقابة اللصيقة من أبي . وأخذت السنوات تمر سريعا . وما أن بلغت الخامسة عشر من عمري حتى أصبح هم والدي هو تأمين مستقبلي بالزواج بعد أن علم أن حياته قد أصبحت مهدده بجراء مرض خطير .

بدون إطالة . تم أخيراً زواجي من شاب مكافح يعمل في أحد المصانع الكبرى . وكان مما رغب أبي في زواجي من سامي هو تشابه ظروف حياتنا . فسامي ذاق طعم اليتم مثلي أو أكثر فقد مات والده وهو لا يزال طالباً مما اضطره للدراسة و العمل معاً حتى يتمكن من إعالة نفسه ووالدته التي فارقت عالمنا قبل عامين لتترك وحيدها يصارع الدنيا في سبيل تأمين لقمة عيشة و مستقبله .

وقبل أن أكمل عدة أشهر في منزل زوجي توفى والدي وبصوره لم تكن مفاجأة لنا .

وأصبحت وسامي وحيدين في هذه الدنيا لا قريب و لا نسيب .

زوجي سامي شاب مكافح في السادسة و العشرين من العمر . متفاني في عمله بل ويقوم أحيانا بعقد صفقات خارج نطاق عمله في كل شئ قد يدر لنا ربحاً مشروعاً وفوق ذلك يتمتع بحس مرهف وشاعري .

لم يكن أياً منا يعرف الأخر قبل الزواج .كما كان كل منا في أمس الحاجة لهذا الزواج الأمر الذي دفعنا للتغاضي عن أي شيئ قد يعكر صفو حياتنا.

كانت حفلة عرسي متواضعة و مختصرة .

وما أن جمعتنا غرفة نومنا الرومانسية حتى قادني سامي إلى ركن هادئ فيها تضيئه عدد من الشموع الحمراء على طاولة صغيره وعليها زجاجة من نوع فاخر من الخمر محاطة بباقات من الورود . وما أن انتهيت من خلع ملابس العرس وارتداء ملابس النوم حتى أجلسني سامي إلى جواره وصب كأسين . وألح في أن أشاركه الشراب . وبدأت أشرب على مضض . فهذه كأس في صحتي وأخرى في صحته وتلتها كؤوس لا أذكر في صحة من كانت . ولا ما حصل بعدها .

كان سامي لا يعاقر الكأس إلا ليلة الإجازة الأسبوعية فقط أما بقية الأسبوع فلا يقربها بتاتا . وكان يعجبني فيه رقة أحاسيسه و تدفق الشعر العذب منه حالما تفعل الخمر في رأسه فعلها وإن كانت الخمر لا تتركه غالبا إلا نائما .

مرت الأسابيع الأولى لزواجنا كحلم لذيذ لم ينغصها سوى وفاة والدي المتوقعة وما أن انقضت مراسم التعازي حتى كنت كل يوم أطفئ حزني عليه بعدة كؤوس وحدي.

وزاد شعوري بالوحدة بعدما بدأ سامي في قضاء سهرة نهاية الأسبوع لدى أصدقائه حيث لا يعود إلى المنزل إلا ضحى
اليوم التالي وغالباً معتكزاً على صديقه المقرب خالد .

وتتكون شلة سامي أساساً منه وثلاثة آخرين فهو الشاعر وخالد زميل طفولة سامي وهو الركن الثاني للشلة وهو مهندس
كهرباء و عازف عود رائع وهناك أيضا ياسر مندوب المبيعات والتسويق وهو المميز بالمرح و الظرف ونكاته التي لا تنتهي وعلاقاته الإجتماعية المتعددة . وهناك أيضاً مروان وهو أخصائي مختبر ومطرب جديد ذو صوت دافئ . إضافة إلى
عدد محدود من زملاء العمل مثل حسام الذي يعمل في قسم التوربينات مع زوجي و العملاق طلال ضابط أمن المصنع وصلاح وهشام من قسم السلامة .

جميعهم أصدقاء وزملاء طفولة و دراسة وإن باعدت بينهم أماكن العمل إلا أنهم جميعاً يعملون في نفس المنشأة الصناعية . وسامي هو المتزوج الوحيد فيما بينهم .

كان إجتماعهم الأسبوعي يتم في منزل خالد حيث يتم لعب الورق والغناء ورواية الطرائف أو مشاهدة الأفلام . و كانت الشلة تشترك بكامل مصروفات السهرة من شراب و طعام وما إلى ذلك . كانت سهرتهم تبدأ مبكراً بوصول سامي إلى منزل خالد الذي يسحر سامي بعزفه على العود خاصة أن كان قد لحن أغنية من شعر سامي .


وحوالي العاشرة كان يحضر مروان لتكتمل اللوحة الفنية من شاعر و عازف و مطرب . وغالبا ما يحضر ياسر معه أو بعد
ذلك بقليل ومعه العشاء . مرت عدة شهور سريعاً قبل أن أطلب من سامي و بمنتهى الإصرار أن يكف عن الشرب خارج
المنزل بتاتاً فقد بدأت مخاوفي في التزايد من تعرضه لسوء وهو مخمور خارج المنزل كما أن الهواجس تتملكني عند بقائي
في الليل وحدي خاصة بعد تناول عدد من الكؤوس .

وعرضت عليه أن يجتمع بأصدقائه في منزلنا .

لم يوافق سامي في بادئ الأمر إلا أنه رضخ أخيراً خاصة بعد أن تعهدت له بعدم التأفف أو الإنزعاج مما قد يسببه إجتماع شلة الأنس. وبدأت تجتمع الشلة في منزلنا . ففي السادسة أجلس مع زوجي سامي نتبادل الكؤوس ونتجاذب أطراف الحديث إلى أن يصل خالد بعد السابعة بقليل فيشترك معنا في الحوار والكأس ليبدأ توافد البقية قبيل التاسعة مساءً .

عندها فقط أنسحب من الجلسة إلى غرفة أخرى لأتشاغل بمشاهدة ما يعرض في التلفزيون مع الكأس وحدي .

وعند الحادية عشرة أقوم بتجهيز العشاء للحضور وكان زوجي سامي يساعدني في ذلك وأحيانا يدخل معنا خالد . وقبل الثانية صباحا بقليل يكون الجميع قد خرج ما عدا خالد عندها أنضم إلى خالد وسامي لأستمع لموجز عما كان يدور والكأس أيضا يدور . وكان خالد لا يخرج قبل السادسة صباحا .

وكثيراً ما كان سامي ينام على مقعده إلى جواري على ألحان و غناء خالد أو غنائي بعد أن يتعتعه السكر . عدة سهرات عبر عدة أسابيع امتدت على هذا المنوال .

وفي كل مرة يزداد قربي وإعجابي بخالد وهو يبادلني نفس المشاعر ويزيد عليها بالنظرات اللاهبة والكلمات الحانية .وذات يوم وبعد خروج الشلة تابعت سهرتي مع سامي وخالد ونحن نتبادل الكؤوس حيناً والنكات حيناً أخر والغناء أحيانا ولعل نشوة الخمر في رأسي هي التي دفعتني للرقص ودفعتهما للتناوب مراراً على مراقصتي وسط ضحكاتي المتقطعة وكالعادة نام سامي على مقعده فيما كان خالد يراقصني على أنغام لحن هادئ .

و استمرت رقصتنا طويلاً وكلانا محتضن الأخر . لم نكن نخطو بقدر ما كنا نتمايل متلاصقين مع الأنغام وكانت أنفاس خالد تلهب أذني وعنقي وهو يعبث بشعري بنعومة ويهمس بأغنية عاطفية وأخذت شهوتي تطل برأسها على إستحياء وأصبحت لمسات خالد تثير كوامن شهوتي وأخذت أضغط بنهداي على صدره وكأني أضمه نحوي.

مرت عدة دقائق على هذا الوضع دون أن ألاحظ أي تجاوب من خالد فيما كانت شهوتي قد بلغت مداها . لا أدري ماذا
ينتظر … ومما يخجل … لحظتها لم يكن الشيطان معنا … لا أدري أين كان … لكنني قررت أن أقوم بدوره … وبدون شعور مني وجدت فخذي يحتك بين فخذي خالد وكأنه يبحث عن شئ ما.

كل ذلك وشفتاي تمسحان عنقه وخده برقه . لحظات أخرى مرت قبل أن أجد ما كنت أبحث عنه وقد أخذ يستيقظ و يتحرك .
وأخيراً تأكدت من أن ما أريده قد استيقظ تماما . فقد كان ذكره يدق فخذي وعانتي بصلابة . وكأني غافلة عما يحدث
مررت براحة يدي على ذكر خالد وأبعدته عن عانتي دون أن ابعد فمي عن عنقه . وكانت حركتي تلك كفيله بتهيج خالد
إلى مدى لم أكن أتوقعه إذ سريعاً ما عاد ذكره المتصلب يدق عانتي و فخذي .

وقفت للحظه وأبعدت ذكره بيدي مرة أخرى عن عانتي وأنا أهمس في أذنه القريبة من شفتي . يبدو أنك تهيجت أيها الذئب ؟.

لم يجبني خالد . بل زاد في إحتضاني وهو يخطو نحو باب الصالون حتى أسندني إلى الجدار مبتعداً عن مرمى نظر سامي النائم . ثم بدأ في لثم شفتاي بهدوء إلى أن غبت معه في قبلة طويلة إعتصر فيها شفتاي بنفس القوة التي كانت يداه تعتصر خصري وظهري . وكان ذكره في هذه اللحظة يوشك أن يخترق ملابسه وملابسي لشدة إنتصابه وضغطه على عانتي . وكنت أزيحه عني ذات اليمين وذات اليسار لا رغبة عنه ولكن للتمتع به وبحجمه كلما أزحته بيدي , بل زدت على ذلك أن قبضت عليه بكفي وأخذت أضغط عليه بكل قوتي وهو متصلب كالحجر الساخن دون أن تنفصل شفاهنا للحظة .

ويبدو أن هياج خالد قد بلغ مداه فقد مد يده لمداعبة كسي بأصابعه من فوق تنورتي ثم أخذ يحاول إدخال يده تحت تنورتي وأنا أمنعه مرة تلو المرة .


لم يكن ذلك تمنعاً مني بقدر ما كان خجلاً من أن تقع يده على سروالي المبلل بمائي . فقد أخذ الشبق مني كل مأخذ وتملكت الشهوة من كل جوارحي . وأمام تكرار محاولات خالد للوصول إلى ما تحت تنورتي استطعت أن أنسل بسرعة من بين يديه إلى خارج الصالون وهو يتبعني وهرولت إلى الحمام حيث غسلت نفسي وجففت جسدي وحاولت السيطرة على دقات قلبي
وأنفاسي المتسارعة وشهوتي الجامحة . خرجت بعد دقائق لأجد خالد يقف بالقرب من الحمام فتصنعت التجهم و الغضب واقترب مني وهو يعتذر بشده عما بدر منه من تمادي ثم أخذ يقبل رأسي فجبيني ثم خدي و عنقي وهو يحيطني بذراعيه إلى أن أسندني على الجدار وهو يصب سيلاً من عبارات الغزل والوله في أذني وغبنا مرة أخرى في قبله ملتهبة و طويلة .


وكأني لم أكن أشعر تجاهلت تماماً حركات يده وهي تفك تنورتي وتنزلها برشاقة إلى أن سقطت على الأرض بهدوء أو تلك اللمسة الخاطفة على ظهري التي فك بها مشبك حمالة صدري وفيما كان خالد يفترس شفتاي بعنف بالغ ويلتهم عنقي
ورقبتي بنفس العنف شعرت ببنطاله وهو يسقط أرضاً على قدمي. وتسللت يداه بعد ذلك تحت قميصي لتنقض على نهداي
وتحتويهما .

وعند هذا الحد لم يكن بوسعي مطلقاً تجاهل ما حدث وانتفضت خوفا حقيقياً ومصطنعاً وبصعوبة تمكنت من تخليص شفتاي من بين شفتيه و أبعدته عني بحزم وأنا أهمس له بأننا قد تمادينا أكثر من اللازم .

وشاهد خالد علامات الخوف على وجهي بعد أن رأيت تنورتي وبنطلونه على الأرض .


همست بصوت مرتجف . ويحك ماذا فعلت ؟ . كيف خلعت تنورتي دون أن أشعر …؟. إن زوجي في الغرفة المجاورة ... قد يأتي في أية لحظة . أرجوك دعني أرتدي ملابسي ... خالد .. أرجوك إنك تؤلم نهدي ... سوف يدخل علينا سامي في أية
لحظة الآن ... .

لم يتكلم خالد مطلقاً . كل ما فعله هو أن أسكت فمي بقبله ملتهبة دون أن تترك يداه نهداي , وشعرت بذكره الدافئ وهو ينغرس بين فخذاي وكأنه يبحث عن مزيد من الدفء ... , وفجأة رفع خالد قميصي وترك شفتي وأخذ يمتص حلمة نهدي بشغف . ولم تستطع يداي الخائرتين من أن تبعد فمه أو رأسه عن نهدي النافر فأخذت أرجوه وأنا ممسكة برأسه وبصوت مرتجف أن يتركني وأحذره من دخول سامي علينا ونحن في هذا الوضع . وتحقق ما كنت أتمناه , وهو أن يزيد خالد في إفتراسي ولا يلتفت لتوسلاتي المتكررة .


ويبدو أن خالد كان متأكداً مثلي من عدم إمكانية إستيقاظ سامي من نومه الثقيل خاصة بعدما أسقطت الخمر رأسه , وهو
ما دفعه ودفعني للتمادي فيما نحن فاعلان . واقتربت متعتي من ذروتها وأنا أعتصر ذكره بين فخذي وبدلاً من إبعاد
رأسه عن نهدي أصبحت أجذبه نحوي و بشده وانتقل بفمه من حلمة إلى أخرى وهو ما شجع أنامل خالد على التسلل نحو
سروالي الأبيض الصغير في محاولة لإنزاله . وتمكنت من إفشال محاولته مرة وتمنعت مرة أخرى ولكنه نجح أخيراً و
بحركة سريعة و عنيفة في إنزاله حتى ركبتي .

لقد فاجأني تمكن خالد من إنزال سروالي الصغير إلى هذا الحد وبمثل هذه السرعة وبدون أدنى تفكير مني و بمنتهى الغباء و
السرعة انزلقت من بين يديه ونزلت أرضاً جاثية على ركبتي في محاولة للدفاع عن موضع عفافي . وإذا بي أفاجأ بأن ذكر
خالد المنتصب قد أصبح أمام وجهي تماماً بل ويتخبط على خدي و عنقي .

عدة ثواني مرت وأنا مبهوتة بما أرى . إلى أن أخذ خالد يلطم ذكره بهدوء على خدي ويمرره بين شفتاي ...

مرت ثواني أخرى قبل أن ينزلق بعدها هذا الذكر المتورد في فمي .... وأخذ خالد يدخل ذكره في فمي ويخرجه ببطء ثم بسرعة وكدت أن أختنق به إلى أن أمسكته بيدي وبدأت في مصه ومداعبته بلساني وبدا واضحاً أن خالد قد بدأ يفقد السيطرة على نفسه ويوشك أن يقذف منيه في فمي وعلى وجهي ولكنه في الوقت المناسب خلص ذكره من يدي ونزل
على الأرض إلى جواري .

وفيما كان خالد يسحب سروالي الصغير من بين ساقي كنت أنا أتخلص من قميصي وما هي إلا لحظات حتى كان خالد يعتصرني في أحضانه ويستلقي على صدري وهو يلتهم عنقي وأذني وفمي وحلماتي بفمه فيما كنت أحتضنه
فوقي بساعداي و ساقاي بكل قوتي . وشعرت بذكره وهو يضغط بقسوة وبتردد بين فخذي وعلى عانتي باحثاً عن طريقه إلى داخلي , ولم يطل بحث الذكر المتصلب إذ سريعاً ما وجد طريقه إلى داخل كسي المتشوق ومع دخوله ازداد إحتضاني
لخالد فوقي خاصة عندما شعرت بسخونة ذكره في كسي , وأخذ خالد ينيكني وأنا أتجاوب مع اندفاعاته فوقي وكلانا في
قمة المتعة وغير مصدق لما يحدث وفجأة أخذت حركة خالد فوقي في الاضطراب و التسارع وتأكدت من أنه على وشك
الإنزال فرجوته بصوت متهدج وهامس عدم الإنزال داخلي خوفا من أن أحمل منه وكررت طلبي مراراً وهو يسارع حركاته فوقي وفجأة أخرج ذكره مني وفي الوقت المناسب وبدأ الذكر الغاضب في قذف دفقاته المتتابعة والساخنة على بطني وصدري
وعانتي واستطعت إمساكه وعصره بيدي لأفرغه من كل ما فيه .

ولما كان لم يزل متصلباً فقد أعاده خالد مرة أخرى إلى داخل كسي , ولكن كان النيك في هذه المرة أكثر عنفاً ولذة وواتتني رعشتي عدة مرات وأنا أشعر بذكر خالد وهو يضرب أقصى رحمي كأنه يضرب قلبي وأخيراً أخرج خالد ذكره من كسي
مرة أخرى ليقذف منيه على عانتي فيما كنت أعتصر خالد بكل قوتي فوقي . ونزل أخيراً خالد على صدري يقبل فمي وعنقي
ويعتصر بيديه نهداي فيما كانت رائحة منيه الذي يغطي جسدي تسكرني بأريجها المغري و النفاذ .


مرت لحظات ساخنة قبل أن يقوم خالد من على صدري ويجمع ملابسه ويتجه بها إلى الحمام وقمت بعده كذلك وجمعت ملابسي واتجهت إلى حمام غرفة نومي . أمضيت وقتاً طويلاً وأنا أغسل وأجفف جسدي وأتأكد من مظهري قبل أن أخرج مرة أخرى إلى الصالون الكبير حيث كان سامي لا يزال نائما بينما خالد يستمع إلى أغنية عاطفية .

وما أن جلست على مقعد بعيد عنهما حتى جلس إلى جواري خالد وهو يلاطفني وأنا ألومه على ما فعل بي وبين همساتنا كان خالد يختطف مني قبلة من هنا أو هناك وأنا أغمزه ألا ينتبه سامي إلينا .

ولم تمض نصف ساعة حتى كانت الرغبة قد إستعرت في كلينا فقمت من جواره أتهادى إلى غرفة نومي وكنت متأكدة من أنه سوف يتبعني . دخلت غرفة نومي دون أن أغلق بابها ووقفت أمام مرآتي أمشط شعري بدلال يشوبه بعض الإضطراب وصدق ظني فما هي إلا لحظات حتى دخل غرفة نومي خالد ووقف خلفي وهو يحيطني بذراعيه ويداعب عنقي وأذني . وكأني
فوجئت بدخوله همست محتجة في أذنه القريبة من فمي . ويحك .. كيف دخلت إلى هنا ؟ . ألا يكفي ما فعلته بي في الخارج
..؟ . أرجوك يا خالد ... لقد فعلنا شيئا كبيرا اليوم .... ,

وكعادته لم يجبني خالد بأي شئ فقد اكتفى بإدارتي نحوه وأغلق فمي الثرثار بقبلة ساخنة فيما كانت يدانا تعمل على تخليصنا من كل ما نرتدي حتى وقفنا عاريين تماما أمام المرأة وهو يوزع قبلاته على جسدي المرتعش.

وبسرعة وجدت نفسي على السرير وخالد فوقي بين فخذي المرفوعين وأنا ممسكة بذكره الثخين أحاول إدخاله في كسي بسرعة ...


وبدأ خالد ينيكني ببطء ممتع وكأن ذكره يتذوق كسي المتشوق . وما أن أدخل كامل ذكره حتى احتكت عانتانا و انضغطت
أشفاري وبظري مما تسبب في ارتعاشي عدة مرات . كما كان خالد ينزل بفمه على شفتي وعنقي وحلماتي حيث يمص هنا ويعض هناك وينزل على صدري مرة ويرتفع مرة . يضم فخذي مرة ويباعدهما مرة أخرى . حتى بدأ نيكه يتسارع ورعشاتي تتوالى إلى أن أخرج ذكره من كسي المجهد ورمى صدره على صدري وأمتص شفتي ويدي قابضة على ذكره المنتفض على عانتي وهو يقذف قطرات من المني الساخن .

أمضينا فترة من الوقت على هذا الوضع حتى قام خالد من فوقي يجمع ملابسه في صمت ويخرج إلى الحمام وكذلك فعلت أنا . خرجت من الحمام وأعدت ترتيب سريري وأصلحت شعري و مكياجي وأنا أكاد أطير من فرط المتعة الغير متوقعة التي حصلت عليها هذه الليلة .

وكانت الساعة تشير إلى ما بعد الخامسة فجراً عندما خرجت إلى الصالون لأجد سامي كما هو وخالد يستمع بإنسجام كبير إلى
أغنية مسجلة . وما أن شاهدني خالد حتى رافقني إلى ركن بعيد في الصالون حيث جلس ملاصقاً لي وهو يسألني بهمس عن
رأيي فيما حصل وعن مدى إستمتاعي ... وكنت أجيبه بإقتضاب وخجل ولكن ظهرت سعادتي وغروري عندما أخبرني بأني أجمل وأصغر فتاه ضاجعها في حياته وبعد إلحاح منه حصل مني على وعد جازم بتكرار مثل هذه اللحظات السعيدة و الممتعه إن وجدنا فرصة مناسبة .

وخرج خالد كالمعتاد في السادسة والنصف صباحاً وودعته بقبلات وأحضان حارة . وعدت إلى الصالون حيث ساعدت سامي الذي لا يشعر بشئ في الوصول إلى السرير الدافئ . وما أن وضعت سامي على السرير حتى خلعت ملابسي ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من عرق الشهوة والمتعة .

ثم أويت إلى السرير إلى جوار سامي بينما خيالي لا يزال سارحاً في أحداث الليلة الساخنة و الممتعة كما سرح خيالي في خالد . انه شاب ممتع حقاً قوي البنية جميل الطلعة يعرف ماذا تريد الأنثى ويملك ما يشبعها . وأخذت أسترجع في خيالي الحالم لمساته وقبلاته اللاهبة وذكره الثخين الفخم ونيكه اللذيذ الممتع ومنيه ذا الرائحة العطرة التي لازلت أجدها في أنفي ... .

بعد ثلاثة أيام بالتحديد وبعد دقائق من خروج سامي لعمله في الصباح طرق بابي خالد الذي فوجئت بحضوره وخشيت أن يكون مخموراً ولكنه أخبرني بأنه لم يحتمل بعدي أكثر من ذلك وأنه كان ينتظر خروج سامي حتى يدخل إن لم يكن لدي مانع .

لقد فوجئت بحضوره غير المتوقع وإن كانت أقصى أحلامي لم تتوقع حضوره .

وأغلقت الباب بعد دخوله ونحن مرتكزان على الجدار في عناق حار ... وحمل جسدي الضئيل بين يديه إلى غرفة
نومي التي سبق له أن زارها دون أن أترك شفتيه ولم يتركني إلا على السرير ... .

وأخذ خالد يخلع ملابسه وأنا أساعده في حين لم يحتاج قميص نومي الشفاف لمساعدة أحد في إنزاله عن جسدي المختلج فقد تكوم وحده حول جسمي وتخلص منه خالد بسهوله ومد يديه وخلصني من سروالي الصغير بعد أن أنزلته بنفسي إلى فخذي ... ثم نزل على صدري وغبنا في قبلات محمومة ونحن محتضنان نتقلب على صوت صرير السرير إلى أن ضم ساقي ورفعهما حتى سد بهما وجهي وبدلاً من أن يدخل ذكره في كسي المتهيج نزل بفمه على كسي لحساً و مصاً مما أخرج شهوتي عن طورها فقد كانت هذه أول مرة يتم فيها لحس كسي .

وبدأت أفقد شعوري من فرط اللذة وأخذت أهاتي تتعالى وإختلاجاتي تتوالى فيما كانت القشعريرة تغطي سائر بشرتي حتى أصبحت حركاتي عنيفة وأنا أحاول إبعاد كسي عن فم خالد فقد أصبحت لا أحتمل ... ولكن أين المفر وخالد ممسك بي
بشده . وتمكنت أخيراً من أن أدفعه بجسمي وأبتعد عنه قليلاً فقط لألتقط أنفاسي التي غابت . لم يتركني خالد أستجمع أنفاسي أو حتى شعوري بنفسي إذ سريعا ما تناولني بيديه ورفع فخذاي حتى لامست بطني مشهراً ذكره المتصلب أمامي يغريني به وأنا أرمقه بعين مستجديه ... إلى أن تناولت الذكر الفخم بيدي محاولة تقريبه من فتحة كسي وخالد يعاندني إمعاناً في إثارتي حتى تعطف أخيراً وبدأ يدخله رويداً رويدا وأنا ملتذة به وما أن أدخله كله حتى كنت وصلت إلى قمة متعتي وعرفت فضل هذا الذكر الذي ملأ بحجمه جوانب كسي الصغير .. , واستطعت أن أخلص فخذاي من خالد وحضنته بهما بكل ما تبقى من قوتي ...

وبدأ خالد ينيكني في البداية بهدوء ممتع ثم بدأ يصبح نيكه عنيفاً لدرجه أني كنت أسمع صوت خصيتيه وهي تصفق مؤخرتي ... ,


وكلما زاد خالد في إندفاعاته كنت أزيد في إحتضانه فوقي حتى تنفجر رعشتي فيجاريني ويتسارع معي حتى تبلغ رعشتي
مداها عندها يدفع ذكره إلى أبعد مكان في رحمي ويهدأ للحظات قبل أن يعاود بحثه عن رعشتي التالية ... حتى بلغنا رعشتنا الأخيرة سوياً وكل منا يدفع جسده نحو الأخر بأقصى قوته وبلغ من شدة متعتي و نشوتي أني نسيت أن أطلب منه أن ينزل منيه خارج كسي إلا أنه لم ينسى إذ في لحظة قاتلة في متعتها أخرج ذكره من كسي بسرعة وأخذ يضغطه ويحكه بين أشفاري وبظري وبدأ السائل يندفع منه في دفقات قوية و متتابعة وأنزل صدره على صدري محطماً كبرياء نهدي النافرين دون أن تهدأ حركتي تحته أو يخف إحتضاني له للحظات طويلة بعد ذلك .

وسكنت حركتي بعد فتره وأخذت عضلاتي في التراخي وسقط ساقاي وذراعاي على السرير دون حراك فيما كان رأس خالد بين نهدي وكأنه يستمع لقلبي الذي يتفجر من شدة اللذة و الإجهاد .

وشعرت بالإكتفاء من النيك إلى حد الإشباع . ولكن هيهات متى كانت الأنثى تشبع من الذكر .

مرت لحظات أخرى قبل أن ينزل خالد من فوقي ويتمدد إلى جواري ويحاول أن يداعب بظري بأنامله واستطعت بجهد أن أبعد يده عني بل وأدير ظهري له فقد كنت في أمس الحاجة إلى بعض الهدوء و الراحة . وفيما كنت أجمع شتات نفسي مررت كفي على عانتي وبطني أدهن بها قطرات المني المتناثرة على جسدي .

جلست بعد ذلك إلى جوار خالد المستلقي جانبي وأداعب جسمه بكفي وأنظر بحده لذكره المسترخي وأخذت أداعبه بتردد إلى أن تغلبت شهوتي التي أثارتها رائحة المني المهيجة على خجلي والتقمت الذكر في فمي أمتصه بهدوء وتلذذ واضح .

وكانت هي المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم المني في فمي . حتى شعرت أني إكتفيت فقمت إلى الحمام أزيل ما بدأ يجف على جسدي ثم أحضرت بعض الشاي والبسكويت وفوجئت بخالد وهو يغط في نوم عميق إلا أنه تنبه لوصولي وجلسنا نتناول ما أحضرت وهو يعتذر عن نومه بحجة أنه لم يذق النوم منذ تلك الليلة التي ناكني فيها .


وراح يتغزل في جسدي وحرارتي ولذتي .... وأنا إما أطرق خجلاً أو أبادله نفس المشاعر إلى أن سألني بشكل مباشر عن
مدى إستمتاعي معه وعلى الرغم من خجلي إلا أني أكدت له بأني لم يسبق لي أن إستمتعت بمثل هذا الشكل قبل ذلك كما
أخبرته بأنها المرة الأولى التي يتم فيها لحس كسي مما أفقدني شعوري كما أنها المرة الأولى التي أتذوق فيها طعم المني وهي المرة الأولى أيضا التي أرتعش فيها عدة مرات وهي المرة الأولى في أشياء كثيرة .

وامتدحت لمساته المثيرة وحجم ذكره الفخم وبراعته في إستخدامه وكنت ألاحظ أثناء كلامي إبتسامة خالد التي تنم عن كثير من الرضا وشئ من الغرور .

وسألني عن متعتي مع زوجي سامي ...

أطرقت قبل أن أجيبه بخجل أن سامي لا يشكو من شئ مطلقاً ولكنه رقيق هادئ ومرهف الإحساس حتى في النيك وإن كان لا
يملك مثل هذا الذكر قلتها وأمسكت بذكره المسترخي . فذكر سامي أقصر و أنحل قليلاً . وكم كنت أعتقد أنه ضخم جداً علي كسي ... وأردفت قائلة … يبدو أني لا أعرف شيئا كثيراً عن النيك و المتعة فأنا لم أصل السابعة عشرة من عمري ولم أكن أعرف شيئاً عن الجنس قبل الزواج ولم يمض على زواجي سوى ستة أشهر فقط . وعلاقاتي محدودة جداً كما أنها أول مرة ينيكني فيها أحد غير زوجي ...

وأخذ خالد يمتدحني ويتغزل مرة أخرى في مفاتني ويصف مدى متعته معي وقال وهو يضحك أن فتاة في صغر سني وحجم رغبتي وجمال جسدي لن تبلغ أقصى متعتها مع شاعر ولكن يلزمني فريق من المقاتلين الأشداء رهن إشارتي .. ويأمل أن أكتفي به .. .


عند هذا الحد من الحديث كانت شهوتي بدأت تستيقظ مرة أخرى وبدأت أداعب ذكر خالد وخصيته بيدي ثم بلساني وفمي محاولة إيقاظه ليطفئ نار شهوتي .. وضحك خالد منى عندما أخبرته بأني سوف أستدعي فريق المقاتلين إن لم ينتصب هذا الذكر فوراً .... وانتصب الذكر أخيراً .

عندها احتضنني خالد وهو يمتص حلمة نهدي وهو يلقى ظهري بهدوء على السرير منتقلاَ بفمه من حلمة لأخرى وما أن إستويت على السرير حتى بدأ لسانه رحلة متعرجة وممتعة على جسدي ... كنت أعلم أن لسانه سيصل في نهاية الأمر إلى كسي ولكن ...متى .. لا أعلم .... وزاد قلقي من تأخر لسان خالد في الوصول حيث أتمنى , و اعتقدت أنه ضل الطريق وقررت مساعدة اللسان المسكين في الوصول إلى مقصده , وأمسكت رأس خالد بكلتا يدي ووضعته على عانتي تماماً وأحطت جسد خالد بساقي بينما يداي لم تترك رأسه مطلقاً .

وأخذ خالد يلثم عانتي وبين أفخاذي وكسي ثم بدأ لسانه في التحرك بين أشفاري صعوداً حتى بظري عندها يقوم بمص بظري ودغدغته برأس لسانه قبل أن يبدأ رحلة النزول مرة أخرى وهكذا .

وفي كل مرة كان يزداد هياجي ويتضاعف خاصة عندما يقوم بمص بظري الذي يبدو أنه قد تورم من شدة التهيج وأخذت أتلوى بعنف واضطراب لشدة الإنتفاضات التي كانت تنتابني وحاولت إبعاد رأس خالد عني ولكن دونما فائدة بل إن خالد قبض على ساقي بشده وأخذ يلحس كسي بعنف وكأنه يحاول إلتهامه ثم أخذ يدخل لسانه في تجويف كسي ... وتسببت هذه الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما بل أني لم أستطع حتى التنفس فضلاً عن أي شئ أخر وأدركت بأني سوف أموت عندها استجمعت كل طاقتي في محاولة أخيره لإبعاد كسي عن هذا الفم المفترس .


و بحركة عنيفة مني استطعت تخليص موضع عفافي من فم خالد واستدرت على جانبي و احتضنت ساقي بشده ولكن يبدو أن خالد قد بلغ تهيجه مداه واستطاع بقوته أن يباعد قليلا بين ساقي ودفع ذكره بقوه إلى كسي وبدأ في نيكه العنيف وهو يضغط بساعديه على كتفي . وبالرغم من شعوري بدخول ذكره الثخين فجأة في كسي ولكني كنت لحظتها أحاول أن
أستجمع أنفاسي المتسارعة . ولكن هيهات إذ واتتني لحظتها رعشة مفاجئه وزاد من قوتها مجاراة خالد لي إذ أخذ يتسارع
مع رعشتي حتى شعرت بقلبي يكاد ينفجر من شدة الإرتعاش والنيك المتواصل خاصة وأني في وضع لا أتمكن فيه من تحريك أي جزء من جسمي المنهار .

وما أن انتهت رعشتي وذكر خالد في قعر رحمي وبدون أن يخرجه مني أدار جسدي المتعب على بطني ورفع مؤخرتي ووجهي على السرير وكأني ساجدة وبدأ ينيكني وبقوة أشد هذه المرة . فكنت كالمستجيرة من الرمضاء بالنار . إذ على الرغم من المتعة الفائقة في هذا الوضع الغريب بالنسبة لي إلا أني كنت أشعر بذكر خالد وهو يضرب قلبي وبعنف ضربات متتابعة كما كانت عانته تصطدم بمؤخرتي بنفس العنف .

ومع كل دفعة منه كان نهداي يسحقان على السرير وبدأت أشعر بمتعه لم أعرفها قبل ذلك حتى أني صرت أرفع مؤخرتي وأدفعها في إتجاه خالد , وتزايدت إندفاعاتنا المجنونة بإقتراب رعشتي الراجفة وأخذ أنيني يتعالى مع تتابع انتفاضاتي المتسارعة وخالد يكاد يسحقني تحته لريثما تنتهي رعشتي , وقبل أن أسترد شعوري بما حدث كان خالد ينزل بصدره على ظهري وأحاطني بذراعه ثم لا أدري كيف استطاع بحركة سريعة أن يحملني معه ويلقي بظهره على السرير لأصبح فوقه دون أن يخرج ذكره الممتع من كسي المنهك .

أدار جسمي تجاهه وكأني دمية صغيره يحركها بمنتهى السهولة دون مقاومة منى , وما أن أصبحت في مواجهته حتى
سقط رأسي وصدري على صدره العريض ... . فقد كنت أحاول السيطرة على أنفاسي ودقات قلبي المتلاحقة ويبدو أن خالد
يحاول نفس الشئ فقد كنت أسمع بوضوح دقات قلبه في أذني الملتصقة على صدره , وعلى الرغم من أننا أمضينا فتره على
هذا الوضع دونما أدنى حركه إلا أنني كنت في قمة إستمتاعي فقد كان نهداي يسحقان على صدر خالد وعضلاتي تعتصر الذكر الموجود في كسي ... , وبدأ خالد يتململ تحتي وهو يستحثني على التحرك وأخذ هو في التحرك تحتي حتى بدأت أجاريه وأسندت يداي على صدره وأخذت أصعد عن ذكره وأهبط عليه بهدوء وتلذذ واضح فيما كانت يداه تقبضان على نهداي ...

والآن أصبحت أنا من يتحكم في النيك . وأخذت أتحكم في صعودي وهبوطي وسرعتي حركتي يميناً ويساراً وكأني أحاول
سحق الذكر المتصلب داخلي , ودخلت في عالم غريب من اللذة لدرجة أني كنت أنقل يد خالد ليتحسس لي مؤخرتي وأردافي ثم أعيدها إلى نهداي ... وتزايدت متعتي وتزايدت معها سرعتي وأخذت حركتي تتسارع فوق خالد بطريقه جنونية ولا شعورية وخالد كعادته كلما واتتني رعشتي كان يتجاوب معي ويتسارع وما أن بدأت أرتعش وأتشنج فوقه حتى كان هو قد بدأ ينتفض تحتي وأخرج ذكره مني بقوه وأنا أحاول إستعادته بيدي حتى تنتهي رعشتي وهو يبعده عن كسي المتعطش وبدأ السائل الساخن يتدفق متطايراً على بطني وصدري فما كان مني إلا أن استلقيت على خالد وهو يحطم عظامي بإحتضانه الشديد وقبلاته السريعة إلى أن تركني استلقي على ذراعه الممدود إلى جواره عندها ذهب كل منا في إغفائه .

أعتقد أني نمت ما يقرب من نصف الساعة إلى جوار خالد واستيقظت منهكة جداً على صوت شخيره . وتسللت بهدوء من جواره إلى الحمام الذي أمضيت فيه وقتاً طويلاً أتحمم وأنعش عضلات جسدي المنهكة .

خرجت بعدها إلى مطبخي لتحضير بعض القهوة وعدت إلى غرفة النوم التي كان يقطع صمتها شخير خالد . وجلست على طرف السرير أشرب قهوتي وأنا أنظر بتلذذ لجسد خالد العاري ...

وقبل أن أكمل قهوتي استيقظ خالد الذي يبدو أنه إفتقدني من جواره ونظر إلى ساعته وهو يكرر أسفه و إعتذاره عن نومه وقام عن السرير إلى الحمام يستحم كي يطرد التعب و النوم عن جسمه كما قال لي .

وخرج بعد فتره وجلس إلى جواري وأنا أناوله كوبا من القهوة الساخنة وهو يسألني عن مدى إستمتاعي ... وكأنه أثار بركاناً فقد أخذت أتحدث دون إنقطاع ... كدت تقتلني أكثر من مره .. لقد توقف تنفسي وكاد أن ينفجر قلبي مراراً... جميع عظامي وعضلاتي تؤلمني ... ماذا فعلت ... كيف استطعت أن تقلبني مراراً وكأنني في مدينة ملاهي ... ثم أنت غير متزوج . كيف تعرف مثل هذه الحركات ... . أسكتتني ضحكات خالد من كلامي وأعاد سؤاله عن استمتاعي .

أسهبت له في وصف مدى متعتي التي لم يسبق أن تفجرت مثل هذا اليوم ولم أكن أتصور إمكانية ممارسة الجنس بمثل هذه الأوضاع اللذيذة والغريبة والمؤلمة في نفس الوقت . وأخبرته ونحن نضحك بأنه قام بعمل فريق كامل ... . أمضينا بعض الوقت في التعليق على ما حدث ووصف حجم المتعة التي نالها كلا منا والرغبة في الإستزاده ....

وعند الساعة الثانية عشر ظهراً خرج خالد بعد أن تورمت شفاهنا من شدة القبلات الساخنة وعلى وعد أن يكرر زياراته الصباحية .

وخلال الأسابيع التالية كان خالد يزور سريري صباحاً كل يومين أو ثلاثة . وقد أصبح من الواضح جداً أنني قد أصبت بهوس جنسي رهيب من جراء ألوان المتعة التي يتفنن في تقديمها لي حتى أني قد بدأت في تناول حبوب مانعه للحمل دون علم زوجي فقط في سبيل أن أحصل على متعتي الكاملة منه عند شعوري بتدفق منيه الساخن داخل رحمي .

وأصبحت متعتي مع زوجي عبارة عن روتين زوجي بارد جداً بالنسبة لي على الأقل . خاصة بعدما عرفت ما هو النيك وما هي المتعة الحقيقية .

وبعد فتره بدأ نشاط خالد يخبو وأخذت زياراته تتباعد وأصبحت لا أراه سوى في عطلة نهاية الأسبوع وذلك بسبب عمله فترتين في إنشاء توسعه للمصنع الذي يعمل به .


وأخذت أبحث عنه بجنون وأتصل به عدة مرات في اليوم وكلي أمل في سماع صوته فقط . لم يكن يجيبني على هاتفه سوى
صديقه ياسر الذي يقيم معه .

ورجوت ياسر بدلال ألا يخبر زوجي بأمر إتصالاتي بخالد لأننا نحضر لمفاجأة خاصة لزوجي سيراها في الوقت المناسب , وفي المرات القلائل التي أجد خالد فيها كنت أتوسل إليه كي يحضر إلي أو أذهب أنا إليه إلا أنه كان يصر على الرفض خشية أن يراني ياسر الذي يقيم معه .

وأصبحت حالتي النفسية سيئة إلى أبعد الحدود بل أصبت بدرجه من الإكتئاب . خاصة بعد أن غاب عني لمدة أسبوعين لم أره فيها مطلقاً .

ويبدو أن ياسر قد شك في إتصالاتي المتزايدة وأسئلتي المتلهفة ونبرة صوتي الحزينة كلما وجدته يجيب على إتصالاتي . ويبدو أنه عرف شيئا ما عن علاقتنا .

وزادت مكالماتي الباحثة عن خالد وفي كل مرة كان ياسر يعتذر لي و يبرر غياب خالد ويعرض خدماته . وأنا أشكو له ألم الفرقة والهجر وياسر يواسيني ويخفف عني ويعدني خيراً .

وذات مساء وبعد أن كدت أصل إلى ما يشبه الجنون من شدة الشبق و الشهوة التي لا تجد من يطفئها . اتصلت هاتفياً بخالد أتوسل إليه أن يأتيني وهددته إن لم يفعل فإني سوف أقتل نفسي أو قد أنزل إلى الشارع للبحث عن المقاتلين الذين قال عنهم وأمنح جسدي لأول عابر سبيل .


أخذ خالد يخفف عني ووعدني بمحاولة الحضور غداً إلا أنه سألني إن كان بإمكانه أن يحضر معه صديقه ... ياسر .
صعقني طلبه وصرخت فيه . أنا أريدك أنت فقط . ثم كيف تحضر ياسر وهو صديق زوجي . سوف يفضحني ويكون سبب طلاقي … . إنه يعلم عن علاقتنا , ولكن لأي مدى … . كيف أخبرته بكل شئ ؟.

أجابني خالد بهدوء . لا تخافي مطلقاً من ياسر . فهو لن يذيع سراً . كما أنه يعلم عن علاقتنا منذ فتره . وهو متشوق للحضور لك . وبهذه الطريقة سوف يكون هناك دائما من يمتعك …… .

قبل أن ينهي خالد كلامه كنت أصرخ وأبكي مطلقة وابلاً من الشتائم عليه وعلى صديقه وعلى نفسي وأنهيت المكالمة بعصبية وجلست أنتحب وأشرب وحدي وأعتصر زجاجة الخمر بين فخذاي لعلني أنسى شهوتي .

ولم تمض ساعة حتى هاتفت خالد مجدداً أخبره بأني سأكون في إنتظارهما صباحاً .

ذهبت إلى سريري هذه الليلة مبكرة وقبل رجوع سامي إلى المنزل فقد كانت تتملكني الظنون والهواجس . من يعلم بعلاقتي غير ياسر ؟ وهل هو حافظ للسر أم لا ؟ . وكيف سينظر لي بعد ذلك وكيف سينظر لزوجي ؟. وماذا سيحدث لو كشف زوجي هذه العلاقات المتعددة ..؟ ومع من … مع أعز أصدقائه .. ؟. ماذا يريد ياسر . هل يريد أن يتأكد فقط من علاقتي بخالد أم يريد تجربه حظه معي أم يريد مشاركة خالد أم سيكون هو البديل الدائم ؟. هل يعرف فنون المتعة كخالد أم أن متعته هي إلقاء النكات والتعليقات فقط . و ما هي نهاية هذا الطريق ومتى ستخمد نيران شهوتي ؟. هل أطلب الطلاق من سامي الآن وأتفرغ
للبحث عن المتعة .

وانهمرت على رأسي آلاف الأفكار والأسئلة المظلمة التي أصابتني بدوار وصداع لم يتركني إلا نائمة لا أشعر بنفسي .

استيقظت مبكرة جداً وقبل وقت طويل من موعد إستيقاظ سامي ولا أدري سبب تناقض مشاعري من الإرتياح والتفاؤل مع قليل من الخوف .

جهزت إفطار زوجي وملابسه أيقظته في موعده وتناول طعامه على عجل وودعني مسرعاً .

وعدت مسرعة إلى غرفتي أستكمل بعض زينتي وقبل أن أنتهي كان الباب يطرق ومع طرقه شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وسرت في أعضائي رعدة الخوف . أحكمت لبس روب نومي واستجمعت شجاعتي واتجهت إلى الباب أجر خطواتي . فتحت
الباب ودخل خالد بسرعة وأغلق الباب خلفه.


احتضنني وأخذ يقبل شفتي ويعتصر نهدي وأنا بين يديه كلوح من الثلج أو كأنثى مجمده ... باردة الجسد زائغة العين لا يتحرك من جسمها عضو . وكما يذوب الثلج وكما تستيقظ النائمة استيقظت مشاعري وبدأت أذوب بين يدي خالد . وكأني لوح من الثلج أخذ في الذوبان شعرت بدموع غزيرة تنساب من عيني وتقطر على وجه خالد الذي أبعدني عنه بقوة وهو يسألني عن سبب دموعي . أخذت في توجيه عدد من لكماتي على صدر خالد وبطنه وأنا أعاتبه على هجري دونما سبب إقترفته ودون أن يفكر كيف يطفئ النار التي تسبب في إشعالها ... .

احتواني خالد مرة أخرى بين ذراعيه وهو يعتذر عن تغيبه وذكر لي أنه بسبب الأيام التي كان يقضيها معي حصل على إنذار
بالفصل من عمله يمنعه من أي غياب بعد ذلك . وأنه لن يستطيع التأخر عن عمله اليوم وعليه أن يذهب خلال دقائق .


صعقني خالد بما ذكر واحتضنته وكأني خائفة أن يطير من بين يدي وأنا أقول له متوسلة . لا ... لن تتركني اليوم . لن
أدعك تذهب ... لقد مت شوقاً إليك ... انك لم تفارق خيالي ... لقد تحولت حياتي إلى جحيم بسببك ... لقد اشتقت لأحضانك وقبلاتك ... اشتقت إلى سرير يجمعنا ... أريدك أن تطفئ نار شهوتي الآن ... .

أسكتني خالد كعادته بقبله على فمي ثم خاطبني هامساً . أرجوك يا ريم ... سوف يتم طردي من عملي ... أنت تعلمي كم أعشقك ولكن إن تم طردي سوف أغادر هذه المدينة عندها سوف أفتقدك مدى العمر ... خلال أسابيع سوف تنتهي توسعة المصنع عندها سوف نعيد الأيام الماضية ... أما الآن أرجوك أنا لا أستطيع ... لقد حضر ياسر معي وهو ينتظرني في الخارج الآن ... وهو يتمنى وصالك ... إن لم تمانعي .

تذكرت لحظتها موضوع ياسر فقلت لخالد أنت الوحيد القادر على إمتاعي ... لا أريد غيرك . سوف يفضحني ياسر يوما ما ...

أجابني خالد بلهجة واثقة . لا تخافي مطلقاً من ياسر . لن يجرؤ على إيذائك أبداً .. أنا أعرفه جيداً وأضمن أنه سيمتعك خلال غيابي ... لن تندمي على معرفته ... إنه في الخارج الآن ولن يدخل إلا إذا رغبت وفتحت له الباب و دعوته للدخول بنفسك . وإلا سوف يغادر معي دون أن يراك ودون أن تخافي من شئ .

مرة أخرى شعرت بقلبي يهبط إلى قدمي وجف حلقي وسرت رعدة الخوف في جسدي وخالد ينتظر قراري دون أن ينبس ببنت شفه .


وتظاهرت بالشجاعة ومددت يدي إلى الباب وفتحته لأجد ياسر بالقرب من الباب ... دعوته للدخول وأغلقت الباب خلفه .
وما أن دخل ياسر حتى بدأ يلقي تعليقاته اللاذعة والمضحكة بسبب تركنا له وقتا طويلاً خارج المنزل ... وأخذ يندب
حظه ويحسد خالد بشكل مباشر على حظه معي وحبي له .

وما هي إلا ثواني حتى طغى جو من المرح على ثلاثتنا ونحن لم نزل قرب الباب . واصطحباني إلى الصالون وهما يتبادلان
التعليقات المرحة بينما أنا أحاول تبديد خوفي والسيطرة على نفسي .

وجلس خالد على مقعد وأجلسني على فخذه وهو يحيطني بذراعيه وجلس ياسر بالقرب منا يرمقنا بنظرات حاسده ...

وأخذ خالد يمتدحني و يطريني ويوصي ياسر بحسن رفقتي والتفاني في خدمتي ... ثم همس خالد في أذني يلثمها
بأنه قد أوضح لياسر كيف يمتعني ويطفئ ناري المشتعلة ..

عند هذا الحد طفح الكيل بياسر فهدد خالد بأنه سوف يطرد إن لم يصل مصنعه خلال ربع ساعة عندها نهض خالد كالملسوع
وضمني وأخذ يقبلني قبلات وداعية حارة وهو ينزل روب نومي دون أن أشعر هذه المرة وما أن أنهى قبلته حتى وجدت نفسي أقف شبه عارية بقميص قصير يغري أكثر مما يخفي وأجلسني بالقوة على فخذ ياسر وخرج مسرعاً . إلا أني تبعته مسرعة وياسر يتبعني يدعو خالد للإسراع بالخروج .

وما أن أغلقنا الباب خلف خالد حتى وجدت نفسي أقف وجهاً لوجه أمام ياسر وهو يلتهمني بعينيه دون أن يحاول لمسي . وبدأ يطري محاسن جسدي وجمالي ويبدي سعادته بموافقتي على صحبته ... .

قطعت على ياسر ما كان يقول واستأذنته في تحضير بعض القهوة .


لم يكن أي منا لحظتها في حاجة إلى قهوة . لقد كان كل منا يريد تلبية نداء الجسد ولكني كنت بحاجة إلى لحظات أستجمع
فيها شتات نفسي من الموقف الذي وضعتني فيه شهوتي . أحضرت القهوة وبعض البسكويت إلى وجلست إلى جوار ياسر .. و كان يتمحور حديثنا أثناء تناولنا قهوة الصباح على خالد وأخلاقه ومدى تعلقي به وبراعته في فنون الحب وثقتي أني
لن أجد عشيقاً مثله ...

ويبدو أن كلامي استفز ياسر الذي انفعل مدافعا عن نفسه متعهدا أن يغير وجهة نظري ...


وتجادلنا عند هذا الحد فلم يكن من ياسر سوى أن نهض وحملني بين ذراعيه يبحث عن غرفة نومي محاولا في نفس الوقت اختطاف قبلة من شفتي وأنا أضحك من ردة فعله ومحاولاته .... . وأنزلني إلى جوار السرير وهو يخلع قميصي بعصبية عندها رأيت علامات الإنبهار في عينيه عندما وقع بصره على نهدي النافرين وأخذ يتلمسهما و يتحسسهما كأنه يخشى عليهما من نفسه إلا أنه سريعا ما مد جسدي على السرير وبدأ يلثم و يقبل سائر جسدي إلى أن وصل سروالي الذي تمنعت قليلاً في إنزاله ولكنه نجح أخيراً في مبتغاه... .

وأصبحت على السرير عارية تماما عندها بدأ ياسر في خلع ملابسه قطعة وراء أخرى حتى تعرى مثلي تماما .. واستلقى إلى جواري يحتضنني ويمتص حلمتاي ويداعبهما بلسانه ويمتص شفتاي ولساني ويعضه برفق ويدخل لسانه في فمي يدغدغ به لساني . وعرفت أنامله طريقها إلى كسي تعبث بشفراي وهي تبحث عن بظري لتعزف عليه لحن الإرتعاش اللذيذ .

وبدأ ياسر يكثف هجومه الممتع فإحدى يديه تعزف بإحتراف على بظري ويده الأخرى تعبث بشعري وأذني بينما فمه يكاد
يذيب نهدي .. لم أستطع المقاومة طويلاً إذ سريعاً ما بدأت جسدي يرتجف مع كل حركة من حركات يده على بظري عندها
ابتعد ياسر عني قليلا وجلس بين فخذي ورفعهما وهو ممسك بهما بقوه وبدأ في لحس كسي بنفس الطريقة المرعبة التي
كان يمارسها معي خالد . خاصة تلك الحركة المرعبة في حجم لذتها عندما يدخل لسانه في تجويف كسي ...

وتسببت هذه الحركة القاتلة في فقدي لشعوري تماما حتى انقطع نفسي وغاب صوتي واصبح جسدي كله قطعة منتفضة ... ولكن هذه المرة لم أتمكن من تخليص نفسي من ياسر إلا وأنا شبه ميته... بل حتى بعدما تمكنت من تخليص نفسي والابتعاد عنه وأنا في شبه غيبوبة كنت أشعر بجسدي كله ينتفض ويهتز بقوه.

مرت لحظات كأنها دهر كان كل خوفي أن يلمسني ياسر مرة أخرى قبل أن ألتقط فيها أنفاسي ...

وفعلاً تركني حتى هدأت تماماً ليرفعني بعد ذلك ويضعني فوقه وهو محتضنني ممتصاً شفتي ولساني ويده قابضة على مؤخرتي ... وبدأت أشعر في هذه اللحظة بذكره الدافئ مرتخيا بين فخذاي ...


أمضيت بعض الوقت في القبلات المحمومة والعضات الرقيقة إلى أن استجمعت قواي مرة أخرى محاولة تفهم عدم إنتصاب
هذا الذكر حتى الآن ... ونزلت من على صدر ياسر وقبضت على ذكره وكأني أسأله ودون أن يكلمني ياسر فهمت من نظرته
المطلوب .. قربت الذكر من وجهي أتحسسه بعنقي وخدي إلى أن وجد طريقه إلى داخل فمي ... وبدأت أمصه بهدوء و تلذذ ثم بعنف وسرعة وتلذذ أكبر ... أه .. كم هو لذيذ ذلك الإحساس الممتع عندما يبدأ الذكر في الإنتفاخ و الإنتصاب داخل
فمي ...

وبدأت أشعر بالذكر ينتفخ وينتصب أكثر فأكثر وأنا أزيده مصاً ومداعبة ... وما أن أخرجته من فمي شامخاً متورداً حتى ظهرت مني إبتسامة عريضة وآهة خفيضة ... فقد كان ذكراً رائعاً ... إنه أطول من ذكر خالد وإن لم يكن في ثخانته ... ولكنه طويل وممتلئ ولا يقارن أبدا بذكر سامي ...

سرح خيالي في الذكر المنتصب أمام عيني وأنا أبتسم له إلى أن سألني ياسر عن رأيي فيما أرى .. لحظتها اختلط خجلي مع ضحكي ولم أجبه سوى بكلمات متقطعة ... إنه رائع ... كبير .. إنه كبير جداً .. .

لقد تركني ياسر أملأ عيني من ذكره الضخم وأسرح بخيالي في حجمه المثير وهو ينظر لي نظرة ملؤها الغرور و الإعتداد بالنفس إلى أن قمت وحدي أحاول الجلوس عليه . وأمسكت الذكر الضخم بيدي ودعكت رأسه بقوة بين أشفاري وبدأت أجلس عليه بهدوء و بطء شديد وأنا أطلب من ياسر أن لا يتحرك تحتي مطلقا ويدعني أفعل ما أريد وحدي ...

لقد دخل جزء كبير من الذكر داخلي حتى شعرت بالإمتلاء ولازال هناك بقية منه خارجي أسعى جاهدة لإدخالها ... قمت عن الذكر بنفس البطء و الهدوء ودعكته مرة أخرى بين أشفاري الرطبة ونزلت عليه ثانية ببطء أشد .. وتكرر إخراجي للذكر من كسي ودعكه على بظري وبين شفري ونزولي عليه حتى دخل بكامله واستقر فخذاي ومؤخرتي على ياسر الذي لم يتحرك مطلقاً ...

لقد شعرت بالتعب قبل أن يبدأ النيك إلا أن سعادتي لا يمكن وصفها في هذه اللحظة التي أشعر فيها بأن هناك شيئا ضخماً داخلي...

مكثت لحظات فوق ياسر دون أن يتحرك أي منا ألتقط أنفاسي وأمنح كسي فرصة للتعرف على هذا الذكر الضخم الذي
لم يكن يتوقعه .. وبدأت في التحرك البطئ فوق ياسر ويداي مستندة على صدره فيما كان هو يداعب حلماتي ... ولعدة
دقائق أخرى لم أستطع زيادة سرعتي فوقه إلى أن بلغ الإجهاد مني مبلغه عندها أعلنت إستسلامي وقمت عما كنت
جالسة عليه ورميت نفسي على السرير واتخذت وضع السجود وأنا أستعجل ياسر أن يسرع ...

قام ياسر وهو يبتسم فيما كان وجهي وركبتاي على السرير و مؤخرتي مرفوعة في انتظار ما سيدخل ... ولم أكن أعرف أن ياسر قاسي القلب ضعيف السمع إلا لحظتها . فقد أمسك بذكره وحكه مراراً بين أشفاري ثم أدخل رأس ذكره في كسي ثم أمسك بعد ذلك وسطي بيديه وفجأة دفع ذكره دفعة واحدة داخلي وكأنه يغرسه بهدوء.

صرخت دون شعور ... انتبه .. لا لا .. يكفي ..

إلا أنه لم يأبه لصراخي ولم يتوقف حتى أدخله بكامله في كسي ...


لقد شعرت لحظتها أن ذكره مزق رحمي وأمعائي ولعله في طريقه للخروج من فمي ... وأكثر من ذلك أخذ يحك عانته في
مؤخرتي كأنه يثبت ذكره حيثما وصل .

وانتظر لحظات حتى بدأت أنا أدفع مؤخرتي نحوه عندها بدأ يسحب ذكره من كسي وكأنه يخرج سيفاً من غمده .. وعاودت الصراخ مرة أخرى ... لا .. لا .. لا تخرجه أرجوك ..

ولكن لا حياة لمن تنادي … فقد أخرجه بكامله خارجي .. شعرت لحظتها بأن روحي هي التي تخرج من جسدي وليس ذكر ياسر . إلا أنه هذه المرة سريعا ما أعاده وبدأ ينيكني بهدوء وبتلذذ وكل منا يتأوه بصوت مسموع من شدة اللذة .

وأخذ ياسر يتبع معي نفس أسلوب خالد فقد كان يتسارع معي كلما اقتربت رعشتي ويضغط على قلبي بذكره كلما تشنجت من الإنتفاض وبالرغم من متعتي الفائقة فقد كنت في قمة الإنهاك وأخيراً سقطت على السرير وكأني نائمة على بطني دون أن يتوقف ياسر عن حركاته المتسارعة....

وكلما أتتني رعشة من الرعشات كان ياسر يقلبني ودون أن أشعر بنفسي ذات اليمين مره وذات اليسار مرة أخرى وكأني وسادة صغيره بين يديه دون أن يخرج ذكره مني ...


إلى أن تأكد من إنهاكي التام بدأ يرتعش معي رعشته الأخيرة التي أفرغ فيها كميه كبيره جداً من المني داخل رحمي المتعطش . ونزل على صدري يمتص شفتي ويداعب لساني وأنا محتضنته بوهن ...

وعلى الرغم من أنه أنهى قذفه إلا أني لازلت أرتعش كلما شعرت بذكره يرتخي أو ينسحب من كسي المنهك ....

وغبت في إغفاءة عميقة لا أحيط بشئ من حولي.

استيقظت بعد أكثر من نصف ساعة ولم أجد أحداً جواري وقمت من السرير متثاقلة لأجد أن المني اللزج قد تسرب من
رحمي إلى عانتي وأفخاذي وبدأ يجف على جسدي ...

وحاولت الإسراع إلى الحمام بقدر استطاعتي ... .

خرجت من الحمام ملتفة بروب الإستحمام لأجد ياسر يجلس عاريا على مقعد جوار السرير يشرب قهوة حضرها بنفسه وينظر لي بإبتسامة فيها بعض الخبث ...

اتجهت إلى المرأة أجفف شعري و أمشطه وياسر يسألني إن كانت غيرت وجهة نظري ...

أجبته بحده ويدي تشير بفرشاة شعري تجاهه بعصبية . لقد آلمتني كثيراً ... وأنهكتني أكثر ... أخبرني هل أنت أصم؟.. لماذا لم تكن تسمعني ؟.. لقد كدت تمزقني .. .

أجابني ياسر بمنتهى البرود و الخبث .  أنا آسف. لكنك جميلة جدا.

سكت برهة وأنا أحاول تحليل كلامه في عقلي الصغير واكتشفت كم أنه صحيح إلى حد بعيد .

جلست على طرف السرير مقابل ياسر وأنا أنظر بحقد لذكره المتدلي بين فخذيه وأقول بصوت يحمل نبرة ألمي . لكنك آلمتني فعلاً ... لقد اختلطت المتعة بالعذاب ... ولم أعد أشعر بالمتعة من شدة التعب .... ثم قلت بتخابث .. لقد كان خالد يعرف كيف يمتعني حقاً دون أن يعذبني ..


وكانت هذه الجملة كفيله باستفزاز ياسر الذي انبرى يدافع عن نفسه ويعدني بعدم تكرار ما قد يؤلمني مرة أخرى ... وأخذ يعتذر ويعلل اندفاعه في النيك لشدة اللذة التي كان يشعر بها والتي أفقدته إتزانه وسيطرته على نفسه .


ومما قال أيضاً أنه من النادر أن يعثر الرجل على فتاة مثلي صغيرة السن فائقة الجمال ملتهبة الشهوة ... وأني أستطيع أن أفقد أي رجل شعوره و إتزانه .. ووقف أمامي واقترب مني وأنا جالسة على طرف السرير وعيني تراقب الذكر المتدلي وهو يتطوح حتى أصبح أمام وجهي وأمسكه ياسر بيده وهو يمسحه على خدي ويسألني عن رأيي ؟ ..

أجبته بدلال وأنا أمسك الذكر الكبير بيدي . لقد قلت لك . إنه رائع وكبير جداً ... لكنه مؤلم .. لقد وعدتني أن تعلمه الأدب .. أليس كذلك .

وأخذت أمرر الذكر على وجهي وعيني وأدفنه بين نهدي الدافئان وبدأت ألعقه بلساني وأمصه وأنا قابضة عليه بكفي بينما يدي الأخرى تعبث بالخصية المترهلة وهو ينمو ويكبر في يدي وفمي لحظة بعد لحظه .. حتى انتفخ وانتصب تماما وأنا أرمقه بعيني السعيدة به كسعادة أم تشاهد وليدها ينمو أمام عينها ... وأخرجته من فمي وأخذت أتأمل طوله وانتفاخه وأوردته المنتفخة تحت تلك البشرة الرقيقة التي تلمع من أثر لعابي عليها وأعيده إلى فمي مرة أخرى ... وبلغ من هوسي وشهوتي أني تمنيته في فمي ويدي وبين نهدي وكسي في وقت واحد ...

واستلقينا على السرير في عناق وقبلات ممتعه والذكر المتصلب يتخبط بين أفخاذي وعانتي حتى تهيجت تماما وحاولت دفع ياسر تجاه كسي .... وما أن دخل راس ياسر بين أفخاذي حتى ذكرته بصوت ملؤه التوسل أنه قد وعدني ألا يؤلمني وهو يكرر وعده بذلك وبدأ في مص بظري و شفري ولحس ما بينهما بطريقة هادئة وممتعة لكلينا حتى أخذ جسدي يتلوى من شدة اللذة .

عندها جلس ياسر بين فخذي المرحبان به وأخذ يدعك رأس ذكره المنتفخ بين أشفاري وبظري المنتفخ حتى شعرت أن كسي قد غرق بماء التهيج عندها بدأ ياسر يدخل ذكره ذو الرأس المنتفخ بحذر نحو رحمي حتى انتصف وأعاد إخراجه بنفس الحذر وكرر دعكه وإدخاله حتى بلغ قرار رحمي واستقر للحظات و عانتانا تحتك بقوه .. ولم يكن يصدر مني سوى
آهات المتعة وفحيح اللذة ... وبدأ ياسر ينيكني بهدوء وهو يتأوه لشدة استمتاعه وتلذذه .

وكنت أنتفض كلما شعرت بذكره يضرب قلبي ... خاصة تلك الضربات اللذيذة والمتسارعة التي كانت تفجر رعشتي . وتوالت رعشاتي تباعاً وتعالى أنيني وآهاتي حتى جاءت اللحظة الحاسمة في ذروة المتعة عندما انتفضنا بعنف و ارتعشنا سوية واقشعر سائر جسدي وأنا أشعر بدفقات المني المتتابعة وهي تنهمر في رحمي وزاد من متعتي لحظتها احتكاك عانتينا وكأنهما يحاولان عصر الذكر في كسي وانسحاق بظري المنتفخ بينهما .


وما أن هدأ جسدينا من تشنجهما حتى أخرج ياسر ذكره برفق مني قبل أن يسترخي وقربه من وجهي فتناولته بتثاقل لأمتص
ما قد يكون بداخله من سائل الحياة المثير ... .

واستلقى ياسر إلى جواري يتحسسني وهو يناولني عدة مناديل أسد بها فتحة كسي حتى لا ينسكب منها ذلك السائل المغذي واستدرت على جانبي تاركة ياسر يحتضنني من خلفي وذكره على مؤخرتي...

عدة دقائق مرت قبل أن استجمع قوتي وأستدير في مواجهة ياسر أوزع قبلاتي وكلماتي الحارة والصادرة من أعماق قلبي
وأنا أهمس في أذنه بدلال ... لقد كنت ممتعاً لأقصى حد ... لن أنسى هذا اليوم الممتع .. سوف نكرره حتماً .. أليس كذلك .. ولكن كما فعلنا الآن ... متعه فقط .. متعه دون ألم ... .

وكان ياسر في قمة نشوته وهو يستمع لكلماتي الهامسة ويستمتع بقبلاتي اللاهبة ويبادلني نفس الكلمات والمشاعر .

أمضينا وقتا طويلاً في الفراش نتبادل القبلات وشتى أنواع المداعبات وكثيرا من كلمات الغزل الرقيق والوصف المثير إلى أن جلسنا متجاورين على الفراش المبعثر فوق السرير المنهك وأنا أحذر ياسر من أن يختفي فجأة بحجة عمله . إلا أنه طمئنني بأن طبيعة عمله مختلفة عن عمل سامي أو خالد فهو مندوب المبيعات و التسويق للمصنع الذي يعمل به خالد وأنه بكل سهوله يستطيع منحي الوقت الذي يكفيني كلما اشتقت له .

وفيما نحن نتحدث دق جرس الهاتف وكان على الطرف الأخر خالد يحاول أن يطمئن على ما حدث وطمأنته وامتدحت له ياسر وأثنيت عليه إلا أن ياسر اختطف سماعة الهاتف مني ودخل العشيقين في جدال حاد تخللته تعليقات ياسر اللاذعة حول من هو جدير بصحبتي .

خرج ياسر قبل الثانية عشر ظهراً بعد وداع حار ووعد بلقاء تالي قريباً ... ودخلت حمامي أستحم وأنظف جسدي من آثار المني الجاف واستلقيت في حوض الإستحمام تحت الماء أريح عضلات جسدي المشدودة و المنهكة وأسرح بخيالي في اللحظات الماضية وأحلم بالأيام القادمة ... وبينما كنت أجهز وجبة الغداء قبل وصول سامي فاجأني ياسر باتصال هاتفي غير
متوقع يخبرني فيه بأنه استطاع الحصول على إجازة مرضيه لمدة أربعة أيام ويسألني أن كان بإمكانه زيارتي طوال هذه
الأيام ... وطبعاً لم أتردد أبداً في إظهار مدى سعادتي وترحيبي به حقاً لقد جعلني هذا الخبر أتقافز من الفرح .


وطوال الأيام الأربعة كان ياسر يدخل سريري في الثامنة صباحاً ولا يغادره قبل الواحدة ظهراً . وبذلنا في هذه الأيام مجهوداً جباراً في ممارسة جميع ألعاب السرير الممتعه و المثيرة واستطعنا أن نمحو أثار أيام الهجر الماضية وذكرياتها الأليمة لي .

وكان خالد يهاتفنا يومياً وهو يكاد ينفجر من الغيظ . وحضر خالد ليلة الإجازة الأسبوعية كالمعتاد واستطاع أن يسكر زوجي سامي قبل منتصف الليل حتى نام كعادته . وهرع إلى غرفة نومي ليأخذ حظه مني وأحصل على متعتي منه ... وقد كانت تلك
ليلة مميزه حقاً ... إذ دخل خالد في صراع رهيب مع نفسه وهو يحاول إثبات قدراته و مهاراته المتعددة في إمتاعي .


لقد كان صراعاً رهيباً حقاً ولكني كنت الطرف المستمتع أكثر أيضاً ... .

كم هو جميل وممتع أن تكون المرأة حكماً بين عشاقها وهم يتسابقون بين فخذيها لتقديم ألذ ما تشتهي من متع . وعلى الرغم من استمتاعي الكبير بهذا الوضع اللذيذ ... إلا أنني أحياناً كنت أتسائل . هل هذه الشهوة الملتهبة ... و الشبق الدائم ... حالة طبيعية ... هل هي بسبب مراهقتي وشبابي ... هل هي بسبب زوجي ... هل أنا مريضه ... لا أدري هل ستتفاقم حالتي أم سوف تخفت رغبتي الجنسية .... .

لم أجد الإجابة الشافية أو لعلي وجدتها ولم أقتنع بها .

مر شهران كان خلالها يزورني ياسر كلما اشتاق أحدنا للأخر أو بمعنى أخر كل يومين على أبعد تقدير ... ولم يجد خالد أي فرصه مطلقاً لزيارتي صباحاً وكان مضطراً يكتفي بليالي نهاية الأسبوع ...

وكانت أيام دورتي الشهرية هي الفترة الوحيدة التي يلتقط فيها عشاقي أنفاسهم ويرتاح فيها جسدي من سباق المتعة المضني .

وذات صباح أمضى سامي وقتاً أطول معي على الإفطار قبل خروجه وهو يزف لي خبر حصوله على إجازة من عمله لمدة أسبوع كامل بعد عشرة أيام وسوف نقضيها في أحد المنتجعات بمناسبة مرور عام على زواجنا .... .

وبعد دقائق من خروج سامي لعمله سمعت طرقات ياسر المميزة على الباب فأسرعت وفتحت الباب لأجد أمامي ياسر ومعه خالد .....

لقد كانت مفاجأة لم أكن أتوقعها وإن طالما تمنيتها .

أحكمت غلق الباب بعد أن أدخلتهما وغبت مع خالد في عناق حار وقبلات اشتياق وياسر يلسعنا بنظراته وتعليقاته اللاذعة ... وبدون أدنى جهد حملني خالد إلى غرفة نومي وياسر يتبعنا ... ووضعاني على السرير وأخذ كل منهما يسابق الأخر في خلع ملابسه وأنا أضحك منهما واستطعت أن أغافلهما وأتسلل مسرعة إلى المطبخ لتحضير ما يكفينا من قهوة الصباح , وبينما أنا في المطبخ كنت أحاور نفسي ... كيف يأتيان سوية ... وهل سيجمع السرير ثلاثتنا ... وهل أحتمل أن ينيكني أحدهما بينما يشاهدني الأخر ...

لطالما تمنيت أن أجتمع معهما على سرير واحد ...

ولكن هل يمكن تنفيذ الأحلام بالطريقة التي نتخيلها ...

انتهت القهوة ولم تنتهي تساؤلاتي ...


حملت نفسي مع تساؤلاتي وقهوتي إلى غرفة النوم وجلست على المقعد المقابل للسرير وقدمت قهوتي للعاشقين العاريين
تماماً ... لقد كان منظرهما مضحكاً للغاية وشربنا القهوة على عجل ونحن نضحك من تعليقات ياسر على هذا الوضع الغريب
جداً . وإن كنت أغطي وجهي بكوب قهوتي من شدة الخجل .


وقبل إنهاء قهوتهما قاما من السرير واقتربا مني وكل منهما يغريني بما عنده . وانقلب خجلي إلى خوف من حصارهما
المفاجئ وأوشك الذكرين المرتخيين على ملامسة وجهي وأمام ملاطفة خالد وتشجيع ياسر تناولتهما بيداي ... وبدأت في
مداعبة ما في يداي ثم مقارنتهما ومصهما على التوالي وإعادة مقارنتهما وكل منهما يحتج بأن ذكره لم يكمل إنتصابه بعد لأعيد مصهما بعنف حتى تضخما وتشنجا وأصبحا كأنهما مدفعان مصوبان نحوي يتأهبان لقصفي .

لكم هو ممتع أن ترى المرأة أمامها ذكراً متأهباً لها وهو منتصب ممتلئ. إلا أنني تأكدت من الشعور المضاعف أمام الذكرين .


وظهرت علامات الرضا على ثلاثتنا لنتائج المجهود الممتع الذي بذلته وبسهوله استطاع الشقيان تعريتي ووضعي بينهما
على السرير المسكين ...

لقد سارت الأمور بعد ذلك أسهل مما توقعت وأجمل وأمتع مما تمنيت .

لقد انتشرت الأيدي على جسدي تتحسسه و تثيره وأخذت الشفاه تتبادل المواقع على حلماتي وفمي ... .

دخلت في البداية حلقه رهيبة من التوقعات و المفاجآت .... هذه أصابع ياسر تداعب بظري ويده الأخرى تفرك حلمتي ... كلا إن خالد هو الذي يمتص شفتي وهو من يفرك حلمتي ... لا أبداً إنه ياسر ... فهو الوحيد الذي يعض لساني .... ولكن كيف يعض لساني ويفرك حلمتي ويداعب بظري في نفس الوقت ..... .

ولم تمض لحظات من المتعة المضاعفة حتى تركت الأمر وكأنه لا يعنيني تماماً . وأخذت أسبح في نطاق غريب من النشوة واللذة ولم يعد يهمني فم من يلحس كسي أو ذكر من في فمي ...

وكان من الغريب و الممتع في نفس الوقت تبادلهما المواقع بمرونة عالية وكأنهما ينفذان خطة سبق أن قاما بالتدرب عليها إلى درجة الإتقان وأخيراً بدأت أشاهد من يفعل ماذا هذا خالد بدأ ينيكني بذكره الثخين وهذا ذكر ياسر في فمي ... ولكن
سريعاً ما دخلت في مرحلة النشوة القصوى والرعشات المتتابعة وهما يقلباني و ينيكاني بعدة أوضاع دون توقف وأنا لا أكف عن التأوه و الأنين والفحيح من شدة اللذة الغير محتمله والرعشات القاتلة المتتابعة وأصبحت لا أشعر بنفسي هل أنا على ظهري أم على جنبي أم على بطني ... وهل الذي ينيكني الآن فوقي أم تحتي..... لقد شعرت الآن أن هناك ذكر في فمي بدأ يقذف منيه في فمي وعلى وجهي ... لا أدري ما حدث بعد ذلك هل أنا نائمة أم في إغمائه .

دقائق قليلة مرت قبل أن أستيقظ وكأني كنت في حلم ... ما الذي حدث إن بقع المني تغطي جسدي كله ... شعر رأسي .. وجهي ... نهداي و صدري ... بطني وعانتي ... أفخاذي وحتى ركبتي.

نظرت بحقد بالغ للمجرمين وهما يشربان قهوتهما على حافة السرير وقلت بلهجة حازمة ... ويحكما ... ماذا فعلتما بي
... لن يتكرر مثل هذا العمل أبداً .

ونهضت أجر قدماي وأستند على جدار الغرفة في طريقي إلى الحمام ... وسارا معي ورافقاني في دخول الحمام واغتسلنا سوية ونحن نتبادل المداعبات في جو يملأه المرح والضحك .

وخرجت من الحمام محمولة إلى السرير بينهما ونحن نتضاحك وكأننا سكارى من شدة المرح و النشوة العارمة التي ذقناها . أمضينا وقتاً طويلاً وسعيداً في رواية الطرائف والتعليقات الجنسية المضحكة والمداعبات المثيرة التي عجلت بتهيجنا مرة أخرى وتزايدت شهوتنا مع زيادة مداعباتنا سخونة وأخذ كل منهما يداعب ثدياً أو يمتص حلمة وهذا يمتص بظراً وذاك يمتص لساناً حتى بدأ ما كنت أتخيله يتحقق فها هو ياسر بين فخذي ينيكني بهدوء لذيذ وممتع بينما خالد إلى جواري أمتص له ذكره بشغف بالغ حتى إذا ما انتصب وتهيج تماما أزاح ياسر بعنف وحل محله ليقترب ياسر مني ويملأ فمي بذكره
الغاضب .. .

حتى استطعت أخيرا إنهاء تشنج الذكرين وتصلبهما والحصول على مائهما ولم أتركهما إلا صريعين متدليين تعلوهما بعض القطرات اللزجة .

وعلى الرغم من الهدوء والبطء الذي تمت فيه الممارسة إلا أنها كانت ممتعة إلى أقصى حد ويدل على ذلك تأوهاتنا نحن الثلاثة التي كانت تملأ الغرفة , وزاد من متعتها بالنسبة لي أنني كنت المتحكمة وثابتة على السرير كما كنت أتخيل وأتمنى .
أنهينا نحن الثلاثة استحمامنا السريع وأحضرت من المطبخ بعض الفواكه و الحلويات وجلسنا نتبادل الحديث والآراء عما حصل بتلذذ ومرح وأخبرت العاشقين بأني وإن استمتعت بدرجة غير معقولة اليوم إلا أني أفضل أن أكون مع شخص واحد على السرير حتى أستطيع أن أركز اهتمامي وانتباهي وأشارك بفاعليه ... إلا أني لم أخبرهما بأني لا أمانع في قرارة نفسي من تكرار ما حصل اليوم .

خرج الاثنان من المنزل كعادتهما بعد الثانية عشر ظهراً وانشغلت بعدها في تغير أغطية السرير وترتيب الغرفة وتنظيف الحمام وتجهيز وجبة الغداء التي أعددتها بسرعة .

وذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير بهدوء ويدي تتحسس جسدي الأبيض الناعم وقبضت على عانتي وكسي الذي لازلت أشعر بحرارته ونبضاته استرجع في مخيلتي ما حصل بسعادة غامرة ... في إنتظار سامي الذي سيحضر بعد الثالثة بقليل .

وتداعى إلى ذهني سامي والإجازة الموعود ... فتخيلت سامي وما يمكن أن نفعله في أسبوع العسل الجديد وقررت في نفسي أن أبذل معه تدريجياً جهداً أكبر في إثارته لرفع كفاءته ومستواه . خاصة بعدما لمس مني في الفترة الأخيرة بروداً ملحوظاً في السرير . وأخذتني خيالاتي وأحلامي اللذيذة والتعب الجسدي إلى نومة لذيذة.

اليوم الرابع بعد المئة. النهار الرابع بعد المئة

 أحمد وتهانى وليلى

قال أحمد : لأ لن أجلس وحيدا في الصيف .

قال الأب : يجب أن تجلس لتنهي التسجيل الجامعي وتنتبه لتكملة بناء المنزل ،
وأوعدك لن نتأخر عن شهر واحد فقط ، وسأعطيك مبلغ لتسافر به أنت وزملائك في أي
وقت وهذا وعد مني بذلك .

قال أحمد : وماذا عن البناء

قال الأب : مجرد أن تحضر الصباح وتسأل المهندس ماذا ستفعلون اليوم وفي المساء
تأتي لتتأكد أن كل شيء جاهز ، ولن يطلب منك المقاول أي شيء أخر .
قال أحمد : حاضر سأجلس ولكن إذا تأخرتم هدمت المنزل العتيق الذي تبنيه
وافق أحمد على مضض على أمل أن يعطيه والده فرصة لكي يسافر مع زملائه المقررين
الذهاب في نهاية الصيف ولكن ما كان يحيره كيف سيشرف على المقاول الذي سيرفع
دورين فوق بيتهم القديم ، حيث كان من طابق واحد وبه شقتان كان يعيش أحمد
وإخوانه في شقة ووالديه والبنات في الشقة الأخرى ، وبعد أن من الله على والد
أحمد بالمال أشترى منزل كبير به مسبح ولك لوازم الحياة الرغدة ، وسافر جميع من
في البيت وبقي أحمد مع خادمة عمرها الافتراضي قد انتهى وتركوها لأنها لا تقوى
على فعل أي شيء في هذه الحياة حتى السفر والمتعة ، ودخل غرفته وإذ بصديقه عادل
يتصل به ويخبره بأن جميع الزملاء بالبحر ويجب أن يلحق بهم ، فأخبره أحمد بأنه
لا يقوى على فعل أي شيء غير النوم لأنه عليه أن يستيقظ باكرا لرؤية المقاول
والتعرف على ما يجب عمله ، ونام أحمد وهو لا يقوى على إغماض عينيه وخاصة أنه لأول
مرة ينام بالمنزل بمفرده .

وأستيقظ أحمد باكرا وذهب ليرى المقاول وحين رآه سلم عليه وقال أحمد يجب أن
تساعدنا في حل مشكلة عويصة ، فقال لا حول ولا قوة إلا بالله ماذا تريد ، فقال
يجب أن نقطع الماء عن سكان الشقتين غدا ويجب إعلامهم بالأمر ليأخذوا حيطتهم وذلك
ليوم واحد فقط ، فقال ولكني لا أظنهم موجودون الآن ، حيث كان سالم سواق تاكسي
ويخرج الصباح ولا يعود إلا بالمساء والثاني خالد يعمل بمحله من الساعة السابعة
حتى الساعة الحادية عشر مساءا ، فأردف المقاول هذا ما أردت أن أقول لك يجب
وخلاص أنت المسؤول أمامي فقال خلاص أنا رايح أكلمهم وكانت الساعة تشير الى
العاشرة صباحا ، حيث دخل من باب العمارة ودق باب شقة سالم وأنتظر حتى جاء صوت
نسائي وقال من الطارق قال أنا أحمد ولد صاحب العمارة فردت بصوت حنون وماذا
تريد يا أحمد فقال من أجل البناء سيقطعون المياه عنكم يوم غد فردت فقالت ما هذا
الذل مو كفاية مزعجينا ومخلينا ما نعرف ننام فقال أنا أسف ولكن مجرد يوم واحد
فقط فقالت لا يوجد لدينا أي شيء نحفظ به الماء فقال سأجلب لكم برميل بعد قليل
فقالت لأ ليس الآن ولكن الساعة السابعة مساءً فقلت إن شاء الله سأحضره بنفسي ثم
قالت نريده جديد فقلت ليس هناك أي مشكلة ثم ذهب الى شقة خالد وبمجرد أن أرادت
أن أطرق الجرس فتح الباب ورأى أمامه فتاة رائعة الجمال طويلة القامة وصدرها
يسبقها في كل مكان فتسمر أمامها دون حراك فقالت ماذا تريد قال أنا أحمد أبن
صاحب العمارة وقص لها القصة فقالت طيب شكرا على المعلومة .

وخرج من العمارة شارد الذهن ليرى المقاول أمامه فسأله ماذا فعلت فقال أخبرتهم
وسيأخذون حيطتهم ولكن يوم واحد فقط مفهوم فأومأ المقاول بالموافقة .

وذهب الساعة السابعة الى العمارة ليعطي البرميل لزوجة سالم ، فلما طرق الباب
أنفتح الباب لتظهر واحدة في مقتبل العمر لم تتجاوز الرابعة والعشرون من عمرها
جميلة لاتتخير عن جارتها وكان ما يحليها أكثر ذلك البنطلون الذي كان سينفجر لو
جلست وذلك القوام الرائع فقالت له وهو متسمر أمامها ماذا تنتظر أدخل البرميل
وضعه في دورة المياه وإملاءه بالماء ، وفعل وهو لا ينطق بأي كلمة ، وأخذ ينظف
البرميل وهو داخل الحمام ليرى سروايلها وهي معلقة خلف الباب وترك البرميل
يمتليء بالماء وأخذ واحدا منها وجلس يقبله حتى أنفتح باب الحمام فجأة ولقى
المرأة الجميلة المتشردة تطالعه وهو واقف لا يعلم ماذا يفعل فقال أنا أسف فقالت
هل عبيت الماء بالبرميل قال نعم قالت أترك ما بيدك وأخرج من الحمام وخرج من
الحمام وهو مضطرب وقال انا من جد أسف فقالت لماذا ألأسف فقال عن المنظر الذي
رأيته فقالت هل تريد تقبل واحدا أخر فتسمر أحمد وقال لا نعم لا لا لا لا لا فقالت
أنا سمعت نعم ، فقال وماذا عن السيد سالم فقالت لن يأتي اليوم وأمسكت يدي كطفل
رضيع وأدخلتني في غرفة النوم وأجلستني بجانبها على السرير وقالت لي لماذا أنت
خائف فقال لأنها أول مرة أمسك يد فتاة فقالت لا تخف سأعلمك كيف تمسك كل شيء وهي
تحاول ان تضمه بكل قوتها وضمها أحمد ونيمتني بالسرير وهي تقبله وتمصمص شافتاه
وهو شارد كأنه في حلم جميل لا يريد أن يستيقظ منه حتى فجأة وضعت يدها في قضيبه
وصرخ أحمد آآآآآآآهههههههه فتوقفت وقالت ما هذا قلت ماذا ، قالت انزع ملابسك
بسرعة وهو لا يدري ماذا جرى نزع ملابسه وهي تساعده وإذ بقضيبه شامخا كشموخ
الجبل فقالت ما هذا يا ولد الله يعيني عليك من فين أتي به فقال أحمد ببراءة كان
معاية من صغري وجلست تضحك من رده وهي ممسكة بقضيبه وأدخلته في فمها وجلست تمصه
وهو يتأوه من شدة اللذة وفتح عينيه ليراها كما ولدتها أمها وقال لها أنتي جسمك
جميل وهجم عليها كذئب وقال لها سآكلك وجلس يقبلها ويعضض نهديها ذلك النهد الذي
تمنى أن يمسكه ولو مرة واحدة في حياته وقالت بروية يا ولد ليس هكذا تورد الإبل
وجلست تعلمه وهو يطبق ما تقوله بالحرف الواحد دون نقصان وأخذ يرضع ويمسك
بالنهدين سوية تارة وبنهد واحد فقط فقالت يا ولد المرأة لها أشياء كثيرة أحلى
من النهدين ماسكة برأسه حتى وجد نفسه أمام شيء أحمر كلون شفتاها وأخذ يقبله وهي
تتأوه تحته من شدة اللذة وهي تقول أدخل لسانك يا ولد فأدخل لسانه وجلست تصرخ
من شدة اللذة وسحبت رأسه الى أعلى وهو مثل الطفل الذي يحبو خطواته الأولى حتى
أصبح فوقها فأبعدت رجليها ومسكت بقضيبه وجلست تمرره بين شفرتيها وهي لا تتوقف
عن تقبيله حتى أدخلت رأس قضيبه في كسها وضغط أحمد عليها فصرخت صرخة أسمعت من في
جدة كلها ورفع قضيبه أحمد وقال هل آلمتك فقالت أدخله يا غبي ولا تسأل وأخذ ينيك
أحمد بكل ما أوتي من قوة وهو تتألم تحته من شدة الألم حتى أنفجر منيه في كسها
وهو كالسيل العارم وهي تصرخ آآآآآههههههه وجلس أحمد يصرخ معها حتى أحس أن ظهره
يريد أن ينفلق لقطعتين وتدحرج بجانبها وأغمض عينيه كأنه قد قام ببناء ما تبقى من
عمارة أبيه ولا يدري كم من الوقت مضى وهو غامض عينيه حين أفاقته وقد لبست قميص
نوم أسود يكاد بياضها يشع نورا من تحته وقالت ما بك قال تعباان قالت من واحد
يا عجوز قالت قوم نأكل فقال نسيت عم سالم قالت أنه لن يعود إلا بعد أربع أيام
لأنه متزوج ثلاث غيري والرابعة دائما يجلس عندها يومان لأنها جديدة ، فقال نسيت
أسألك عن أسمك فقالت اسمي تهاني قال عاشت الأسامي يا تهاني قلبي وساعدته على
النهوض ودخل الحمام وأخذ دش سريع ووجد ملابس نظيفة أمامه ولبسها وخرج ووجد
أمامه طاولة فيها كل ما تشتهي الأنفس من الأطباق وقال ماكل هذا قالت ورأك شغل
كثير اليوم لازم أنظف لك ظهرك من كل الشوائب اللي فيه وهي تضحك وأجلسها في حضنه
وأخذ يلقمها وتلقمه وبينهما قبلات حارة كحرارة كسها، وفجأة وإذا جرس الباب يدق
فقال زوجك جاء قالت يا ولد يا عبيط ممكن يجي بعد بكرة بس قبلها لأ لأنه زوجته
الجديدة يقولو عليها مرة حلوة فقال لها بس مو أحلى منك وقامت وقالت هذه أكيد
ليلى قال ليلى مين قالت جارتنا وفتح أحمد فمه متعجبا وإذا ليلي تلك الفتاة
الجميلة الذي رآها وتمنى أن يرضع رضعة تنسيه من يكون حتى لو كان بكل ما يملك وإذ
هي واقفة أمامه وتقول له يا ولد يا شيطان أيش قاعد تعمل هنا واحمرت عينا أحمد من
الخجل وقالت لها تهاني إتعشي معانا قالت أتعشى معاكم بس أخاف أضايقكم فقالت لا
ما في مضايقة ولا حاجة وقالت لحظة ودخلت الغرفة وهي ماسكة بكيس فقلت يا تهاني أنا
خايف أنها تتكلم شيء وهي تعرف عائلتنا قالت لا تخاف ليلى جارتي وحبيبتي وأخوها
مسافر يومين وحتنام عندي ، أخوها أنا أعتقدته زوجها ، بس هيه بنت قالت لا تخاف
يا شقي هي مطلقة فقال أحمد أصله حمار اللي كان متزوجها وإذ بليلى تدخل علينا
بقميص أحمر شفاف ونهديها واقف كسنامين لجمل شامخ وأخذت تهاني تضربني برأسي
وتقول يا ولد خلاص حتاكل نهديها وجلسو يضحكو وأنا ساكت من شدة الخجل وجلست ليلى
عن يساري وتهاني عن يميني وجلسو يأكلوني ويقولو إتعشى وراك شغل كثير اليوم فقلت
حرام عليكم بطني أنتفخت وبعدها قامت تهاني بترفيع الأكل وإخذت يدي ليلي وقالت
أريدك في سر داخل الغرفة فقلت لها تهاني تزعل فقالت يا ولد تعالى من غير كلام
وأجلستني بجانبها على السرير أن نهدي يناديك ألا تريد أن تأكلها وقدمت ليه
النهدين بيديها وأنا أنظر إليهما وأتحسسهما بلطف وأحرك يدي على الحلمتين
الوردتين وجلست أقبلها وهي تتأوه ودفعتها على السرير وجلست ألحس كل جزء من
جسدها الوردي حتى وصلت لفتحة كسها فباعدت بين رجليها وجلست ألحس وهي تتحرك
بحركات عنيفة وأستنشق ذلك العبق اللذيذ الذي يخرج منه وهي تسحبني من شعري وتقول
أحمد حبيبي تعالى ورمتني بالسرير وأخذت تقلعني ملابسي قطعة قطعة حتى وصلت
لقضيبي وأخذت تمصه وتلحسه حتى جن جنوني فقلبتها وأخذت بقضيبي أدعكه في الكس
الذهبي يمينا ويسارا وهي تحثني على إدخاله حتى سحبته بيدها وأدخلته وهي تصرخ من
الألم وجلس يدخل ويخرج وأنا أتلذذ كلما صرخت من شدة الألم حتى تدفق سيلي داخل
كسها كنهر جارف يحطم كل شيء أمامه وما أن قمت منها حتى وجدت تهاني جالسة فوق
الكرسي تدعك كسها بيدها وتتأوه وقمت فورا من فوق السرير وذهبت أليها وهي غامضة
عينيها من شدة الشهوة وأبعدت يدها وأدخلته حتى سمعت صرختها وتقول آآآآآهههههه
وأصبحت أنيكها بكل ما أوتيت من قوة وهي تقول فينك من زمان وجلست أدخله وأطلعه
وأضربه في كل جهة حتى قذفت ما بي كالعادة وسقطت كالمغشي عليه من شدة التعب وفقت
على شفتي ليلى وهي تقول يا ولد يا شقي جوالك يدق……….

فتح أحمد عينيه والابتسامة تعلي شفتاه وهو لا يعي ما حوله ولا أين هو وكأنه في
حلم جميل لا يريد أن يستيقظ منه ورأى ليلى أمامه مرتدية قميص سماوي شفاف مفتوح
من كل جهة تلك الفتاة التي حلم أن يمسك نهديها عندما رآها وأعطته قبلة على
شفته وسألها عن الوقت قالت الساعة الرابعة عصرا قال أحمد كأني لم أنم قبل في
حياتي فسألته هل هذه أول مرة تنام مع بنت فخجل أحمد وقال نعم قالت ليلى ولكن
أبليت بلاءً حسنا يوم أمس فقال أحمد ولكني ألمتك كثيرا ، وأعطته الجوال وقالت
له في أحد دق عليك فأخذ الجوال وهو كالمغشي عليه وقال أوف هناك عشر اتصالات
جاءتني وأخذ يستعرض الأرقام ووجد أغلبها من المقاول فاتصل عليه وأخبره المقاول
بأنه لم يقطع الماء اليوم وإنما بعد أسبوع لتجهيز بعض الأعمال وسأله أين أنت
يا أحمد فقال له أنا نائم عند صديقي فقال له لأن سيارتك في أسفل البيت فقال له
رأيته بالأمس عندما أتيت لأعطي جارنا برميل الماء وذهبت معه فقال المقاول فقط
لقد قلقت عليك فرد احمد شاكرا إياه على حرصه وسلم عليه . ووجد زميله عادل أيضا
قد إتصل عليه وليلى جالسة أمامه وهو لا يضع أي شيء على جسمه تحسسه وتقبل كل جزء
من جسمه فقال أحمد لها يجب أن أذهب الى المنزل الآن وقالت له ليس قبل أن تأكل
وقام أحمد وجسمه كله ينتفض كأنه خارج من معركة رهيبة وأستحم وما أحلى الماء
البارد على جسمه وفجأة أنفتح الباب ورأى أمامه ليلى كيوم ولدتها أماها فسألها
أين تهاني فأخبرته أنها مازالت نائمة وهي تموت بالنوم ودخلت عليه وأخذت تدعك له
جسمه وتدلك كل قطعة فيه وأحمد مستسلم فسألها أحمد ألم ألمك يوم أمس وأخذ ينظر
إليها فقالت أحمد أرجوك لا تنظر إلى نهدي هكذا فقال بخبث ولماذا أنتي تنظري الى
قضيبي هكذا كأنك تريدي أن تأكليه فأمسكته وقالت له ومن قال لأ وهي بادئة تمصه
وتدخله في فمها فقال ليلى لماذا لا تجلسي عليه فقالت ليس هنا يا حبيبي وهي
ساحبة يده الى الخارج وأحمد ينظر الى كل جزء من جسمها ويقول وكانت لها طيز من
أروع ما تكون كروعة نهديها واقفة كالجبل وأجلسته على أحد الأرائك الموجود
بالمجلس وقامت فوقه أخذت قضيب أحمد تحكه على كسها حتى أختفي تماما وهي تئن
وتصرخ من شدة اللذة وأخذ أحمد يشاهدها طالعه ونازله من فوقه ولذة احتكاك كسها
بقضيبه تكاد تقتله ويمسك بكلتا يده نهديها ويرضع ويرضع حتى أخرج أحمد كل ما
جعبته في كسها وهي تتأوه وتحضنه وتقبله حتى أحس أحمد أن جسمه يتقطع منها ثم
قاما و اغتسلا وأحمد لا ينظر إلا لطيزها الجميلة فسألته هل تعجبك فقال نعم مرة
فأنتبه وسألها ما هي التي تعجبني قالت طيزي يا حبيبي فقال لها أن أحد زملائه
بالمدرسة قال له أن الطيز لها نكهة ثانية فقالت له سأعطيك إياها بشرط تنيك تهاني
الأول من طيزها ودخلا على تهاني وهي مازالت نائمة كأنها مغمى عليها وأخذا
الاثنان يلعبان لها في كل جزء من جسدها وهي تتحرك بحركات عنيفة وفاقت لترى أحمد
وليلى أمامها وقامت متثاقلة ودخلت استحمت بماء بارد وخرجت حيث وجدت أحمد وليلى
يعدو طعام الغداء وجلس أحمد في وسطهم ونظر لساعته فوجدها الساعة السادسة مساء
فقال أن الوقت معكم يمضي كالريح فقالت هل أنت ذاهب فقال سأذهب


لحظة ضعف - قصة لبنانية


ألبيوت أسرار ... تعبير نسمعه كثيرا في مجتمعاتنا العربية ... وفعلا ...
فبيوتنا مليئة بالأسرار ... أما سري أنا ... منى ... ابنة السابعة والعشرين
عاما ... فلربما يختلف عن بقية الأسرار ... سري يبدأ مع بداية السنة الثالثة
لزواجي من الشاب خليل ... في تلك السنة ... بدأت أعاني من شجارات كثيرة مع زوجي
... وكان السبب ... في معظم الأحيان ... عدم إنجابي للأطفال ... ولا أدري إن
كنت انا العائق في ذلك ام هو ... ورغم تلك الشجارات ... فقد كنت أحب زوجي...
وأستمتع كثيرا بحفلات النيك الصاخبة التى أمارسها معه ... والتي كانت شبه يوميه
...

لحظة ضعفي ... جاءت إثر أحد تلك الشجارات والذي كان وقعه قاسيا عليّ ...
استمر لأكثر من أسبوعين ... لم يلمسني خلالهما قط ... حتى انه لم يكن ينام في
سريره بقربي ... ولم يكن يكلمني الا فيما ندر ... وأن فعل ... فتكون كلماته
بعصبية واضحة ... تجعلني ... ولو للحظات ... أتمنى لو لم أتزوج ... وبقيت عمري
كله في منزل والديّ ... وفي نهاية الأسبوع الثاني من شجاري هذا مع زوجي ...
بدات اشعر بتوتر شديد في جسدي ... سببه عدم نيك زوجي لي طوال تلك الفترة ...
وخوفي المتعاظم من أن يكون قد وجد لنفسه عشيقة ما ... وان زواجي ربما أصبح على
طريق بداية النهاية.

في ذلك النهار... وبعد ان خرج زوجي الى عمله ... قررت زيارة جارتي فيفي
والتي تسكن في الشقة المقابلة لشقتي ...

أعرف فيفي منذ أكثر من سنه ... ولا أدري لماذا ينادونها بهذا الاسم ...
رغم أنها في حوالي الأربعين من عمرها ... وأم لعدة أبناء وبنات ... كانت فيفي
دائما تزورني وأزورها ... وأشكو لها همي وغمي ... وكانت دائما تخفف عني وأرتاح
لمحادثتها ... في ذلك الصباح ... كنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة ... وبزازي
واضحة المعالم خلف القميص ... نظرت الى نفسي في المرآة ... فقلت أحدثها ...أين
ستجد يا زوجي يا خليل جسدا أروع من هذا الجسد ... ووجها أجمل من هذا الوجه ...
لقد كنت فعلا جميلة بكل المقاييس ... وما زلت في ريعان شبابي ... قاومت رغبة
شريرة بالخروج من منزلي بقميص نومي الشفاف ... ولا أدري لماذا رغبت بالخروج
هكذا ... شبه عارية ... ربما انتقاما من زوجي ... أو ربما شعرت أن ما أخفيه من
لحمي الأبيض الشهي انما أخفيه لرجل لم يعد يهتم به ... ولكن لا ... ربما انها
سحابة صيف ... ولا بد أن تمر ... لبست فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا من
لحمي الظاهر... ثم قرعت باب جارتي فيفي ... التي كانت هي أيضا لا تزال بلباس
النوم ... غير انني لاحظت انها لا ترتدي شيئا تحته ... فكان شعر كسها الاسود
الكثيف واضحا تحت القميص ... اما صدرها الضخم ... فيكاد يقول خذوني... جلسنا في
الصالون فبادرتها بالقول:

" انا متوترة كتير يا فيفي ... مش عارفة شو بدي أعمل"

" خليني اعملك فنجان قهوة .. وبعدين منحكي عرواق"

وبالفعل ... فبعد لحظات جاءت القهوة ...التي كنت أشربها دون أن استطع
إبعاد نظري كثيرا عن شعر كسها الكثيف الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف ...

فسالتها:

" هيدي اول مرة بشوفك بلا كيلوت يا فيفي"

ضحكت فيفي واجابت:

"جوزي بحب يشوفني بلا كيلوت"

دهشت من كلامها ... فانا اعلم ان زوجها يعمل استاذ رياضة ... ومن المفترض ان
يكون في المدرسة في مثل هذا الوقت ... فقلت لها:

" يعني زوجك كريم هون هلأ ؟"

" ايه ... هو يوم السبت ما عندو مدرسه ... وانتي بتعرفي ... الاولاد كلهم
بالمدرسه اليوم ... ونحنا مناخد راحتنا "

شعرت بكثير من الاحراج ... اذ يبدو انني قد حضرت في وقت غير مناسب ... فقلت
لها:

" انا اسفة ... مش عارفة انو زوجك بالبيت ... لازم روح"

وعندما حاولت النهوض منعتني فيفي بشدة وقالت لي:

" احنا اخوات يا منى ... وبعدين انا قلتلو لكريم يجي يعملك شوية مساج... انتي
بتعرفي انو استاذ رياضة ومتخصص بالتدليك ... جربيه وشوفي كيف بشيل عنك كل
التوتر"

وما كادت تنهي كلامها ... وقبل ان يتسنى لي ابداء راي بالموضوع ... دخل
زوجها ... عاري الصدر... ويرتدي شورت ابيض ضيق ... ليظهر جسدا رياضيا رائعا ...
رغم انه كان في أواخر الأربعينات من العمر... ازداد توتري ... وشعرت بكثير من
الاحراج ولم ادري ماذا اقول.. انها المرة الاولى التي يلمس فيها جسدي رجلا غير
زوجي ... ولكن بسرعة بادرني كريم بالقول:

"ولو يا منى ... ما انت متل اختي وزوجك خليل من اعز الأصحاب ... 5 دقايق تدليك
وبتشوفي كيف كل يوم بتصيري تيجي من شان هالمساج"

وايضا قبل ان ارد ... اصبح كريم خلف الكنبة التي اجلس عليها واضعا يديه
الكبيرتين على جسدي ... يدلك رقبتي وكتفي ... اما انا .. فما ان شعرت بيديه على
لحمي حتى انتفض كسي وبلل كيلوتي ... كظمآن وجد شربة ماء ... عندئذ شعرت بالدماء
يتدفق في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي ... غير انني بالفعل شعرت بكثير
من الراحة ...لقد كان كريم فعلا متخصصا ... لمساته كانت لمسات محترف ... ويضغط
بأصابعه على نقاط محددة في رقبتي وكتفي ... وشيئا فشيئا ... بدأت بالاسترخاء
... وأغمضت عيوني مصدرة بعض الآهات الخافتة ... ولم يكن ينغص عليّ استمتاعي
بمساج كريم ... سوى تلك الدغدغات التى بدأت اشعر بها بين فخذي ... والتي كانت
تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من ان يظهر ذلك على تعابير وجهي امام
عيني جارتي فيفي ... ولكن بعد لحظات شعرت بكفي كريم تنحدر ببطء الى الاسفل ...
الى أن لامست أصابعه اعلى بزازي ... فتحت عيوني بشئ من الدهشة ... ثم نظرت الى
جارتي فيفي ... محاولة ان اجد في عيونها تفسيرا لما يفعله زوجها بجسدي الظمآن
... غير أنني لم اجد سوى ابتسامة صفراء... لاحظت فيها شئ من الخبث ... لم أدري
ماذا أفعل ... ولم ادري ماذا ينوون فعله بجسدي الظمآن ... ازداد توتري مع
ازدياد لمسات كريم للمزيد من لحم بزازي ... وبدأت علامات الاثارة تظهر على وجهي
... لقد كان يثيرني ببطء شديد ... ورغم أنني كنت خائفة ومتوترة ... إلا أنني
كنت أيضا أستمتع ... ثم أقنعت نفسي الجائعة ... بأنه مجرد مساج ... فلأغمض
عيني إذا ... ولأستمتع بمساج زوج جارتي ... وصديق زوجي ...

كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لفيفي وزوجها باستباحة لحمي ... فبسرعة شعرت
بكفي كريم الكبيرتين تحتويان كلا ثدياي ... يقبض عليهم ... يداعبهم بلطف ... ثم
يطلق سراحهم ... ليعود اليهم ثانيه بقبضة اقوى ... فيدعكهم الى الاعلى ...
ويقرص حلماتي ... لينتصبوا بشدة ... ثم فجأة ... أحسست بأصابعه تداعب شفتاي ...
محاولا فتح فمي ... وما أن فغر فاهي قليلا حتى أدخل احد أصابعه في فمي الجاف
... وبلا شعور بدأت امصه له ... وأتحسسه بلساني ... بينما اشعر بيده الاخرى
تداعب حلمات بزازي ... ليبدأ معها كسي سلسلة نبضات وخفقات ... قذف معها الكثير
من ماء شهوتي ... عندها ... وعندها فقط .. ادركت انني أمارس الجنس ... ومع رجل
غير زوجي ... عندها ... وعندها فقط ... أدركت انني اخون خليل ... أخون زوجي
وساتر عرضي وحبيبي ... شل عقلي تماما عن التفكير ... وشعرت بعدم القدرة على
السيطرة على جسدي ... احسست كل مفاصلي وكأنها قد تيبست ... او تخدرت ... أردته
أن يتوقف ... ليته يتوقف ... فأنا عاجزة عن إيقافه ... وجدت نفسي اغرق في بئر
عميق ... ولا من منقذ ... فملأت الدموع عيناي المغمضتين... لتسيل على خدودي
جداول صغيرة ... ثم جاء المنقذ ... سمعت صوت فيفي تقول:

" خلص يا كريم ... الهيئه منى مش عاجبها مساجك "

وتوقف كريم ... وفتحت عيوني لاشاهد فيفي تحاول اغلاق ازرار قميص نومها على
صدرها الضخم ... والذي يبدو انها قد اخرجته تداعب نفسها ... على وقع مداعبة
زوجها لصدري ...

لم أتفوه بكلمة واحدة ... وحتى لو تفوهت ... فماذا عساي اقول ... فانا نفسي غير
مدركة ما الذي يحصل بين فيفي وزوجها ...وغير مدركة لسبب خضوعي ... وغير مدركة
لاستجابتي السريعة المهينة لتحرشات هذين الزوجين ... ضممت قميص نومي على صدري
بعد ان كان كريم قد شرعه عن اخره بمساجه المزعوم ... ونهضت مسرعة ... مطأطئة
الرأس ... الى باب الشقة ... وخرجت من منزل جارتي فيفي ... وانا لا اعلم ... هل
اشكرها على مساج زوجها ... ام اشكرها على انقاذي من الغرق في بئر ... اجهل مقره
ومستقره ...

دخلت منزلي ... وأسرعت مهرولة الى غرفة نومي ... الى سريري ... لاطرح جسدي
عليه ... متكورة على نفسي ... ومتلحفة بغطائي من رأسي حتى أخمص قدمي ... أرتجف
وأرتعش ... كمن أصابته حمى مفاجأة ... وبقيت على تلك الحالة فترة من الوقت ...
الى ان بدأت أستعيد نفسي ووعيي ... رويدا رويدا ... وعندما هدأت قليلا ... كشفت
الغطاء عن رأسي ... ورفعت جسدي متكئة على وسادتي ... ثم ... وبيد ما زالت ترتجف
قليلا ... أشعلت سيجارة ... أنفث دخانها بتوتر ... وأقلبها بين أصابع يدي ...
ثم أطفأتها من منتصفها بشئ من التوتر والعنف ... لأشعل أخرى ... ولكن بهدوء
أكثرهذه المرة ... إذ بدأ عقلي يعمل شيئا فشيئا ... وبدأت أحاول استجماع ذاكرتي
المشتتة ... أستعرض في رأسي تفاصيل ما جرى منذ لحظات قليلة ... ثم ... بدأت
أدرك عظيم ما حدث ... بدءا من استسلامي المذل لمداعبات رجل غريب لجسدي ...
مرورا باستمتاعي الغريب واستجابتي الفورية لتلك اللمسات والمداعبات ...
وانتهاءا بما هو اشد وأدهى ... جارتي الاربعينية فيفي تقدم لزوجها ووالد
أبنائها وبناتها ... تقدم له لحم امرأة أخرى ليستمتع به امام ناظريها ... دون
أدنى شعور بالغيرة الطبيعي لدى أي زوجه ... لا بل ربما تستمتع أكثر منه برؤيته
يستبيح لحم نساء أخريات ... ليثيرهن ويعريهن امام زوجته ... لتثار هي الأخرى
وتبدأ بالتعري ومداعبة نفسها ...

ترى ... ماذا كان سيحصل لو لم أذرف دموع وجع ضميري ... هل كان سيخرج زبه
ليرضعني اياه امام زوجته ... بعد أن رضعت له إصبع يده بمحن ومجون ... هل كانت
فيفي ستشارك زوجها لحمي ... ماذا كانت ستفعل ... هل كانت سترضع لي ثدياي بينما
انا امص زب زوجها ... هل كانت ستخلع عني كيلوتي وتفتح اسوار كسي لزب زوجها
يقتحمه ... فينيكني أمامها ... أسئلة كثيرة تداعت في رأسي ... أجوبتها مخيفة
مرعبه ... ولكن ايضا ... مثيرة ممتعه ...


أثارتني تلك الصور الماجنة التي راحت تمر في رأسي لتملأه سكرا على سكر ...
وشعرت بكسي يسبح في ماء شهوتي ... وأحسست بجسدي المتعب الجائع يعود الى
الارتعاش ثانية ... رعشات اثارة وهيجان ... أكثر منها رعشات خوف وقلق ......
وجدت نفسي أمزق قميص نومي ... فأخرج ثدياي وأنظر الى معالم أصابع كريم عليهم
... ثم ألمسهم وأداعبهم كما كان كريم يفعل بهم منذ لحظات ... تبا لضميري الأخرق
... لماذا لم أدعه يكمل ... لأستمتع بزبه في فمي وفي كسي وطيزي اذا اراد ...
لألحس كس زوجته فيفي الذي سال لعابي عليه ...

اه ثم اه ... لم أعد أطيق انتظار عطف زوجي على جسدي ... أريد أن اتعرى لأي
رجل يرغب بقطعة من لحمي الذي ما زال فتيا شهيا... اريد أن أستمتع بشهوة الرجال
لجسد امرأة متزوجة ممحونة... فرحت أتخيل نفسي عارية على سرير فيفي ... يضاجعني
زوجها بقوة وعنف وهي بقربي عارية تحلب كسها بنفس القوة والعنف ... فأكملت تمزيق
قميص نومي ... وأتبعته بتمزيق كيلوتي ... ورحت أتلوى وأصرخ عارية في سريري ...
أمزق لحم كسي بأصابع يدي ... وبأصابع يدي الأخرى أقتحم بخش طيزي ... أبعبصها
عميقا ... ثم وبشراهة أتذوق ما يخرج على أصابعي من هنا ومن هناك ... مارست
العادة السرية بأقسى وأبشع صورها مرات ومرات ... حتى سقطت مغشية علي ... ورأسي
لا يزال يشاهد صورا لزب كريم ... منتصبا يقطر منيا شهيا ... و صور أخرى لكس
زوجته فيفي يملأ فمي بسوائل شهوتها ... الى ان زاغت عيوني ... فأغمضتها ...
ورحت في نوم عميق.

ومضت ثلاثة أيام كاملة ... كنت فيها شاردة الفكر دائما بفيفي وزوجها ... وكان
سؤال واحد يتردد في رأسي ... هل أعود الى منزل جارتي فيفي ... هل أعود الى وكر
الثعابين ... هل أستطيع أن اتحمل ألم لسعاتها ... هل أعود لأرمي نفسي في غياهب
الجب الذي ذقت شيئا من متعته ووحشته ...

فكرت كثيرا بزواجي ... وفكرت كثيرا بزوجي خليل الذي لم أعرف رجلا قبله أو
بعده ... والذي أعلم علم اليقين اني أحبه ... غير أن عدم إنجابي للأطفال ...
ومعاقبته لي على شئ لا ذنب لي فيه ... وتلك الشجارات المتكررة على كل صغيرة
وكبيرة ... كل ذلك بدأ ينغص عليّ حياتي الزوجية ... ويضعف مقاومة جسدي أمام
رغبات شريرة ... أمام المتعة الحرام ... أمام جنس لذيذ مثير فريد من نوعه كمثل
هذا الذي تقدمه فيفي وزوجها ... لكل نفس ضعيفه وجسد جائع.

فقررت العودة ... وهكذا ... وفي صباح يوم السبت... اليوم الذي يستمتع فيه
كريم وزوجته فيفي بلحم نساء جائعات مثلي ... انتظرت خروج زوجي الى عمله بفارغ
الصبر ... لأسرع الى الحمام ... فأغتسل غسل العرائس ... ثم اخرج لأتطيب وأتزين
... وأرتدي قميص نوم ابيض جديد فيه فتحة جانبية حتى اعلى الفخذين ... اشتريته
خصيصا ليلطخه كريم بحليب أيره ... ولتلطخه زوجته فيفي بماء كسها... ولم أرتدي
شيئا تحته ... فصدري الواقف ابدا بتحد ليس بحاجة الى حمالة تظهر جماله وصلابته
... وتركت كسي بشعر مشذب خفيف لتفوح منه رائحة شهوة الأنثى في ذروة رغبتها...
بعد أن أسلت الكثير من مائه بمداعبتي له دون أن أقضي شهوتي ... وليشاهده من
فوق القميص كل من في رأسه عيون لترى كسا يكاد يشتعل نارا ... وقرعت باب جارتي
فيفي ...

فعلت الدهشة وجهها للحظات وهي ترمقني بنظرات من الأسفل الى الأعلى ... ثم
ابتسمت ابتسامة عريضة وضمتني الى صدرها الضخم تقبلني من وجنتي ... ثم قالت:

" والله بنت حلال يا منى ... من شوي كنت بدي اتصل فيكي"

" خير انشالله ... ليش بدك تتصلي فيي ؟"

" لا ولا شي ...بس بدي اتطمن عليكي ... وكريم سألني عنك"

ولم أجبها ... بل نظرت مباشرة الى موقع كسها ... وكانت ... كما في المرة
السابقه ... مثيرة شبقة بلا كيلوت ثم أخذتني من يدي وأدخلتني الصالون وأنا أكاد
أترنح من شدة الأثارة والتوتر ... وجلست قبالتي تتفحصني بعيونها والتي لاحظت
أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص ...نظرت الى وجهها واسندت ظهري الى
الكنبة واضعة رجلا على رجل ... ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي البيضاء
حتى بداية أردافي ... ولأبين لها وبوضوح لا لبس فيه ... سبب قدومي اليها ورغبتي
الجامحة بتكملة ما بدأته وزوجها معي منذ أيام قليلة ... فغابت ابتسامتها
تدريجيا ... لتغيب معها ابتسامتي ... وبدأت تظهر على وجهها نظرات ذئب قد وجد
طريدة شهية ... أثارتني تلك النظرات ... فأحسست كسي الهائج أصلا يترطب قليلا
... لتظهر على وجهي نظرات الفريسة التي لم تعد تطيق انتظار من يفترسها فيتلذذ
بلحمها الشهي الطري ... ووجدت نفسي أقول لها:

" انشالله كريم يكون بحب يشوف جارته كمان ... بلا كيلوت"

إزدادت نظرات الاثارة على وجهها لتحوله الى وجه امرأة أكاد أقول أني لا أعرفها
ولم أشاهدها في حياتي ... ثم أجابت وعيونها مركزة على أفخاذي وما بينهما:

"بدك تشرمطي ... ما هيك "

ولم أكد أسمع تلك الكلمة حتى شعرت بالنار تشتعل في جسدي كله . .. لتخرج منه آخر
ذرة من حياء أو تردد ... لقد كنت مستعدة نفسيا لأرمي نفسي في أحضان الشيطان ...
كنت مستعدة نفسيا لأهب جسدي لاي مخلوق ... كنت مستعدة نفسيا لولوج عالم الخيانة
والفسق والمجون لدرجة لم أكن انا نفسي اتصورها ... فوجدت نفسي أخرج أحد ثديي
لفيفي ... وأداعبه بلطف ... ثم أجبتها:

" ايه ... بدي شرمط معك ومع زوجك"

وفورا ... وفي لحظات قليلة ... وصلت الاثارة بيني وبين جارتي فيفي لاقصى
درجاتها ... لم نكن بحاجة لكثير من المقدمات ... كنا جميعا ننتظر هذه اللحظة
... بل ونتخيل تفاصيلها طوال اسبوع كامل ... ونعلم علم اليقين اننا سنصل اليها
عاجلا أم آجلا ... ووصلنا اليها ... فعبقت في المكان رائحة غريبة ... رائحة
جعلت رأسي يترنح ...كسكرانة على وشك أن تفقد وعيها ... وفعلا كنت كذلك ...

اسكرتني شهوتي للجنس ... أسكرتني فيفي بمساج زوجها ... أسكرني زوجي بحرمانه لي
... وبشجاراته المتكررة معي ...

وكشفت لي فيفي عن ثدييها الضخمين اللذين كنت قد رأيتهما منذ أسبوع ... ثم راحت
تقرص حلمات بزازها وتفركهم باصابع يديها ... دون أن ترفع عينيها عن يدي وهي
تداعب صدري ... أما انا ... فكنت تارة أنظر الى صدرها العاري ... وتارة الى
موقع كسها ... وتارة أخرى أغمض عيني للحظات عندما أشعر بدفقة من ماء كسي تخرج
منه لتسيل على فخذي ...

ثم خرجت مني آهة عالية ... بمجرد أن رفعت فيفي قميص نومها الى وسطها لتكشف لي
عن كسها بشعره الاسود الكثيف ... ثم فتحت فخذيها عن آخرهم ودعكته بيدها عدة
مرات ... قبل ان تقول لي بلهجة المعلمة الآمرة:

" بدك كسي يا ممحونه؟"

ومع انني لم أكن سحاقية ... ولم أفكر بالجنس مع امراة اخرى اطلاقا ... غير انني
كنت فعلا أشتهيه ... اشتهيت مداعبته بأصابعي وحتى بلساني منذ اللحظة الاولى
التي شاهدته فيها ... وعشقته أكثر بعد أن بدأ زوجها يداعبني أمامها ... فكان
كسها يطرب لتحرشات زوجها بلحم جسدي ... إنه حقا لكس مميز لسيدة مميزة ...
فأجبتها وبشئ من الهمس والكثير من الشهوة والمحن:

" اه ه ... ايه بدي اياه"

ثم رفعت فيفي احدى ساقيها على حافة الكنبة ... وقالت لي"

" تعالي الحسيه "

وفورا وجدت نفسي انزلق عن الكنبة التي اجلس عليها ... لاتوجه الى كنبة فيفي
زاحفة على يدي وركبتي ... واصطدم وجهي بشعر كسها ... فرحت أتحسسه بوجنتي ...
وأستنشق رائحته النفاذة بأنفي ... ثم أخرجت لساني ألحس كسها ... كما أمرتني ...
وكس فيفي كان أول كس اراه عن هذا القرب ... وأول كس أشتهيه ... وأول كس الحسه
وأحاول امتصاص رحيقه بنهم ... كنت أفعل ذلك بملىء ارادتي ... واستمتع بما أفعل
... لاعتقادي أن هذا الكس الذي أتذوقه كان ممرا للكثير من أزبار رجال هائجة
متصلبة ... ومستقرا لاطنان من حليب الرجال الشهي ... كنت أفعل ذلك برغبة جامحة
ليقيني بأن ما أفعله ليس سوى جزء بسيط من لعبة كبيرة ... أقحمت نفسي بها ...
واقحمتني فيفي وزوجها بها ... بل ربما أقحمني بها زوجي خليل بإعراضه عني وجفاءه
القاسي تجاهي ...

وعلا صوت فيفي تحت ضربات لساني على كسها وفتحة طيزها وزمبورها ... وكانت تدعك
لي بزازي وتقول :

" يالا يا شرموطة ... جيبيلي ضهري ... انت بدك تنتاتكي ما هيك ... بدك كريم
يركبك ... يللا ... اه ه ه ... كمان الحسي كمان ... هلأ كريم حينيك كسك وبخش
طيزك ..."

كلمات ما كانت الا لتزيدني شبقا على شبق ... وسكرا على سكر ... وانغماس في متعة
ما بعدها متعة... فأمعنت في طلب المزيد من العسل اللذيذ الذي بدأ يخرج من كس
فيفي بغزارة ... وبدأت بادخال اصابع إحدى يدي الى داخل كسها ... فيما أصابع يدي
الاخرى كانت تقتحم كسي وتبعص بخش طيزي ... وعلت صيحات فيفي لتمتزج بصياحي ...
وارتعشت فيفي على مقعدها عدة مرات ... فارتعشت على رعشاتها ... ثم شيئا فشيئا
... بدأ يسود الهدوء بيننا بعد أن قضت فيفي وطرها بما فعلته بكسها وطيزها ...
ولكنني لم أقضي وطري ... لم ات من أجل هذا فقط ... لقد جئت كي انتاك ...

جئت لأمارس الفحش مع كريم ... مع جاري وصديق زوجي ... جئت كي يستمتع كريم بلحمي
أمام زوجته فيفي ...

وبدأت أشعر ببعض المهانة لاول مرة منذ أن قررت العودة الى وكر فيفي وزوجها ...
ولكنه تأخر علي بزبره الرائع ... رغم أن صياحي وصياح زوجته قد ملأ أرجاء المنزل
كله ... أهو يعاقبني على إعراضي الخجول عنه في المرة السابقة ... أم أنه لم يعد
يرغب بجسدي هو الاخر... ام هي تلك قوانين لعبتهم التي يجب أن انصاع لها بحلوها
ومرها ...

وبينما بدأت أمسح ما علق على وجهي مما جاد به كس جارتي فيفي ... وأنا ما زلت
جاثية تحت قدميها ... أشاهدها تداعب حلمات بزازها بهدوء ولطف ... وكأنها تحضر
نفسها لجولة فحش ثانية ... وعقلي شارد بهذين الزوجين وبلعبتهم التي يبدو أنهم
يمارسونها منذة فترة ليست بالقصيرة ... تفاجأت بدخول كريم الى الصالون ...
عاريا تماما هذه المرة ... وفورا وقع نظري على زبه يتدلى بين فخذيه ... لا..لا
.. لم يكن زبا ... بل ثعبان ضخم يتراقص بين فخذيه ... لقد كان كما تخيلته وكما
حلمت به طوال أسبوع كامل ... بل تفوقت حقيقته على خيالي الخصب ... ولم أكن
أتصور رجلا يملك مثل هذا العضو... كان عظيما في غلظته ... ساحرا مدهشا في طوله
... تداعى جسدي كله لذلك المنظر ... فامتلأ فمي باللعاب ... وارتعشت شفتاي ...
وتحركت أنامل يديّ تريد ملمسه ... أما كسي ... فقد راح يهوج ويموج ... مرسلا
أمواجا عاتية من سوائل شهوتي ... وكأني به قد فتح أسواره صاغرا طائعا للمتعة
الحرام ... بل وكأني به يفرش السجاد الأحمر لاستقبال زب من هذا النوع ... حتى
أني أحسست بدغدغات في مؤخرتي ... تريد هي الأخرى نصيبها من هذا الزب الساحر ...

ولم تقف مفاجاتي عند هذا الحد ... فما أن دخل كريم الصالون ... حتى تبعه رجل
آخر لا أعرفه ... عاريا هو الاخر ... وبصحبته امرأة ثلاثينية ...عارية ايضا ...
وبالكاد تستطيع أن تسير على قدميها ... وكانت تبدو... وكأنها قد خرجت لتوها من
معركة قاسية ... خارت فيها كل قواها ... جسدها مصبوغ بالاحمر والاصفر والازرق
... وملطخ بمني الرجلين يسيل على ساقيها ... ويملأ وجهها وخصل كثيرة من شعرها
المتناثر ... كيف لا تخور قواها وقد ناكها زب كريم ... لقد خارت قواي بمجرد
رؤيته ... واستسلمت جوارحي كلها بمجرد التفكير أن زبرا كهذا سيصول ويجول في
جسدي كله ... وسيأتي بشهوتي غزيرة من كل فتحات الشهوة المحرومة الجائعة لدي.

وكانت مفاجأتي الثالثة عندما علمت أن الرجل الاخر ... واسمه سامي ... ليس
سوى زوج المرأة الأخرى ... واسمها ناهد ... يا الهي ... ماذا أسمع وأرى ...
رجل يأتي بزوجته ليراها ترضع زب كريم ... ليشاهدها تأتي شهوتها على زب رجل آخر
ينيكها أمامه ... ليسمع صياح محنتها مع رجل آخر ... هل كل هذا كان يحصل في
الشقة المقابلة لشقتي ... هل كل هذا كان يجري في المنزل الذي زرته مرارا
وتكرارا ... هذا ليس بمنزل ... انه ماخور يوم السبت ... انه بيت الدعارة والفسق
والمجون ... المجون الذي جئت من أجله ... فالآخذ نصيبي منه ... ولأشبع نهم جسدي
الجائع للمتعة ... هيا يا رجال ... نيكوني بلا رحمة ... متعوني واستمتعوا بلحمي
وكسي العاهر ... أشعروني بأني ما زلت أنثى فتية شهية ... خذوا مني عنفواني ...
اسلبوني عفافي وطهارتي ... فلي زوج لم يعد يأبه بهما ... كنت احفظهما له لوحده
ومن أجله ... أمّا وقد رماني ورماهما خلف ظهره لذنب لم أقترفه ... فلا وألف لا
... أريد نصيبي من الدنيا ككل نساء العالمين ... أنت يا زوجي تسلبني حقي ...
وغيرك سيعطيني أكثر من حقي ... عندئذ فقط ... قد أستطيع أن أتفهم سخطك وغضبك
عليّ .

جلس كريم بجواري على الكنبة ... فالتصق جسده العاري بجسدي الذي كان يرتعش
... كنت مثارة الى أقصى الحدود ... الى حدود فقدان وعيي ... ولكن أيضا ...
حزينة الى حد البكاء ... لا ... لا بكاء الان ... سأحبس دموعي ... لأطلق سراحها
بعدما أنتهي من زبك يا كريم ...

وضع كريم يده على كتفي ... وضمني بساعده القوي الى جسده حتى التحمت به … ووصلت
كفه الى بزي من الجهة الاخرى ... فراح يداعبه بلطف ثم نظر الي وقال :

" شو كيفك اليوم يا منى ... اشتقنالك ... واشتقنا لهالبزاز الحلوين "

لم أرد عليه ... بل لم أستطع الرد عليه ... لقد كنت مسحورة مذهولة أتأمل زبه
الرائع على بعد سنتمترات قليلة من وجهي … أتأمل ثعبانه يستريح على الكنبة …
مزهوا بالانتصار الذي حققه في معركته السهلة مع كس ناهد وطيزها … وأمام زوجها …
وردت عني زوجته فيفي قائلة :

" منى اجت عشان زبك يا كريم … بدها تشرمط معي ومعك"

فازدادت مداعبات كريم لصدري عنفا ... وبدأ يلحس ويقبل وجهي ورقبتي وأذني …
هامسا فيها الكثير من الكلمات البذيئة التي كان يسمعها الجميع … ولم أعد أحتمل
... فمددت يدي الى زبه ... وما كدت ألمسه حتى خرجت مني تنهيدة قوية ... مع خروج
دفعة من ماء كسي ... ورحت أدلكه له ... وأتحسس غلظته ونعومة ملمسه ... أمام
زوجته فيفي ... وأمام سامي وزوجته التي لا بد وأنها ذاقته مرارا وتكرارا ...
فأثرتهم جميعا ... وأخذوا جميعا يداعبون انفسهم وهم ينظرون الى كريم ... يضم
جسدي الصغير الى جسده بساعده القوي ... ويخرج نهداي لهم ... فيدعكهم ويلعب بهم
تارة ... ويقربهم الى شفتيه ليمص حلماتي تارة أخرى ... ثم تنزلق يده الى كسي
... ليكتشف ويكشف للجميع بلله الهائل … ليرى ويرى الجميع كم أنا مشتاقة وممحونة
للنيك … حتى بدأت أشعر بزبه يتضخم ويزداد طوله وتنتفخ شرايينه ... يا لروعته
... يا لجماله ... وشيئا فشيئا ... بدأت أشعر بالسعادة بما أفعل ... وبما يفعل
بجسدي ... بدأت أشعر كطفلة تلاعب دميتها المفضلة ... تتأمل بتفاصيلها ...
فتنتشي بجمالها ... وخرجت من فتحة زبه قطرات شهوته فأقبلت عليها أمسح شفاهي
ووجهي بها وأتذوقها بلساني ... ثم أدخلت رأس زبه بفمي ... أمصه بشغف وسرور ...
كما فعلت مع كس زوجته منذ لحظات ...

وفجأة أحسست بأحدهم يفتح ساقاي من الخلف ... انه سامي ... بدأ يتذوق شهد كسي
بلسانه ... وزب كريم يملأ فمي كله فيخترق زلعومي ينيكني منه ... غرقت في دوامة
من النشوة لم أشعر بها في حياتي كلها ... واقتربت فيفي من ثلاثتنا ... فقبضت
على زب سامي تمصه بعنف وشغف... مهمهمة ومزمجرة ... هي الأخرى بلغت إثارتها الى
أقصاها فجاءت تنشد متعتها ... وبعد لحظات التحمت ناهد معنا ... فأصبحنا كومة
لحم واحدة ... امتزج صياحنا ببعضه ... وامتزجت فروجنا ببعضها ... كسي في فمي
سامي ... وزب سامي في فم فيفي ... وكس فيفي في فم ناهد ... اما فمي فكان يداعب
زب كريم من رأسه حتى بيضاته ... ثم فجأة أحسست بكريم يرفعني بساعديه ...
ليجلسني في حجره ... وبدأت أجمل اللحظات وأمتعها ... حين بدأ زبه الضخم يخترق
فرجي رويدا رويدا ... وما أن أدخله كله حتى صحت صيحة مدوية ... وجحظت عيوني ...
وأخذت شهيقا ليس له من زفير ... وأحسست بروحي تفيض من بين ضلوعي … الى أن أخرجه
قليلا ... فخرج زفيري معه ... لأعود الى الدنيا ثانية … ليدخله كله مرة أخرى
... لأشهق ثانية ... وتبدأ رحلة نيك طويلة ... انتظرتها طويلا ... انتظرتها من
زوجي ... ولكنها أتت من جاري كريم ... وهي لعمري أمتع وأشهى ... أحسست برعشاتي
تنطلق بلا توقف ... تخرج أنهارا جارفة من عميق أعماقي … فأنتشي وأتنهد وأتنهنه
… ولم تكن تلك الا البداية …

حملني كريم من أردافي ... ثم وقف ... وزبه ما زال في كسي يدك أسواره كلها
... لتنهار الواحد بعد الآخر ... ولأنهار معها ... فتشبثت يداي في رقيته ...
وشبكت ساقي خلف ظهره ... ورحت أقبل وجههه وفمه بجنون ... وحين يخرج لسانه ...
يبرز لساني اليه ليعانقه بشهوة ما بعدها شهوة ... وكأننا عاشقين منذ الأزل ...

وتلاقينا بعد طول فراق ... ولكنه الجنس ليس إلا

...الجنس ومتعته ... انها متعة الجسد الحيوانية ... حين تنادي ... تذهب العقول
في غيبوبتها ... وتتعطل أحاسيس الأفئدة الصادقة ... وبعد جولة نيك قصيرة ممتعة
وهو في حالة الوقوف ... تمدد بي على الأرض وزبه ما زال يصول ويجول داخل أحشاء
كسي ... يصل الى أماكن لم أكن أشعر اني أملكها ... ثم بدأ يثيرني بإدخال أصابعه
في بخش طيزي ... وفي لحظات ركبني رجل آخر ... ركبني سامي ... وبدأت اشعر بزبه
يحاول اختراق بخش طيزي الضيق ... لما لا ... فأنا منيوكة عاهرة داعرة ... جئت
بقدمي لأعرض لحم جسدي لكل مشتهي ومشتهية ... واشتهاه سامي ... فأقبل يمتع زبه
بطيزي ... أقبل يمتع روحه بشبقي وصراخي ومتعتي وألمي ... وزوجته فاتحة ساقيها
وكسها لفم فيفي ولسانها تتذوق ما يسيل منه من حليب رجلها الذي ناكها منذ لحظات
... وولج زب سامي في طيزي ... وآلمني ... غير أن متعة زب كريم في كسي وفمه يلوك
بزازي ... خفف كثيرا من ألم طيزي ... بل حوله الى متعة ما بعدها متعة ... رجلان
ينيكاني في وقت واحد ... بعد طول غياب ... وفي أول مرة أخون ... كانت خيانة
مدوية صارخة ... وعهر ما بعده عهر ... رحت وبشكل هستيري ... أدفع بطيزي على زب
سامي ليدخل مزيدا منه في أحشائي تارة ... وتارة أخرى أدفع بكسي على زب
كريم ... أصبت بالجنون فسمعت نفسي أصرخ:

"آآه ه ه ... نيكوني ... نيكو طيزي وكسي ... وجعوني ... اه ه ... نيكوني بعد"
وتجاوب الاثنان ... بل تجاوب الأربعة مع محني وشبقي ... فعلا صراخ المتعة من
الجميع ... وتسارعت ضربات الزبين العنيفة لكسي وطيزي ... فتسارعت وعنفت رعشاتي
... وأتيت شهوتي عشرات المرات ... وكانت كل مرة أعنف وأمتع من سابقتها ...
وكانت كل مرة تطلب لاحقتها ... حتى بدأت أفقد كل شعور ... وكل وعي ... وكل
إدراك ... ووجدت نفسي أرضع زب سامي ملطخا بمنيه ...

رضعته بشغف وشهوة ... كما لو أني أريد شكره على امتاعه لي ... او ربما كان فمي
هو الآخر يريد نصيبه من الزب والنيك ... ثم سمعت كريم يزمجر ويصرخ :

" اه ه ... خدي حليبي يا شرموطة"

وصب منيه في عميق كسي ... بعد أن صبه سامي في عميق طيزي ... وشاهدت فيفي تسرع
الى كسي تشرب حليب زوجها المندفع من كسي ... أما أنا ... فقد كان جسدي كله
ينتفض ... كما لو أني أودع روحي ... وشيئا فشيئا ... هدأ الجميع ... متناثرين
على مقاعد الصالون وأرضه ... وساد صمت مطبق ... كانت فيه عيوننا فقط هي التى
تتحرك ... فتجول على أجساد الجميع العارية ... وكأنها تتفحص نتائج الجولة
الأولى من المعركة ... وتحضر أجسادنا لجولة ثانية ... وفعلا ... فبعد استراحة
لم تطل كثيرا ... بدأت أنامل أيادينا تداعب النهود والأكساس والأزبار ...

وبدأت جولة ثانية من العهر والمجون والجنون ... وكانت كسابقتها بمتعتها
وإثارتها ... وأيضا نلت الزبين ... ونالا مني الزبان ... مع فارق بسيط ...
فسامي هو الذي صب منيه بكسي ... وكريم هو الذي ناك طيزي ...
... بلا رحمة أو وجل ... فانا لم ات من أجل رحمته ... بل
من أجل عنفه وعنفوانه ... من أجل المتعة والألم ... من أجل الشهوة وطغيانها ...
بل ربما ... من أجل الانتقام.

وانتهت ثلاث ساعات مجنونة محمومة ... وارتديت بقايا قميص نومي الجديد ... ثم
... وبقدمين راعشتين متعثرتين ...وجسد متهالك متداعي ... ونفس مكسورة ... لا
أعلم ... هل هي راضية وجدت ضالتها ... أم ما زالت تائهة ضائعة ... عدت الى
منزلي ... وهذه المرة ... ودعتني فيفي عند بابها قائلة:

" ناطرينك يا منى السبت الجاي ... ما تتأخرى علينا "

 المراهق والأربعينية .. قصة عراقية

تحياتي لكم جميعا اود اكتب قصة اول نيك مارستها بحياتي انا من عائلة محافظة جدا بالعراق والدي كان يشدد علينا في كل شي بحكم العادات والتقاليد وكان يهتم ب دراستنا اكثرمن اي شي اخر وكنت بطبيعتي خجول جدا وتقريبا منطوي على نفسي لا اعرف من الدنيا سوى الدراسة والذهاب ب عطل الصيفية الى الجامع للتعليم الديني وممارسة كرة القدم والسباحة في النهر طبعا بالسر دون علم والدي المهم لما كملت دراستي الثانوية وكان عمري 17 سنة وذهبت الى احدى الكليات لاتمام دراستي الجامعية واثناء انتقالي الى المدينة التي فيها الكلية تعرفت في كراج النقليات على سيدة في بداية اربعينات وكان حلوة جدا وجسمها مليانة ومثيرة وترتدي على الموضة واستقلنا نفس السيارة واثناء وقوفنا في احدى محطات الاستراحة نزلنا من السيارة وكان عددنا خمسة مع السائق طبعا لتناول الغداء ولكني لاحظت ان تلك المراة ارمز اسمها بحرفين ا.ش لانها سيدة معروفة في مدينة الموصل العراقية ولا اريد ذكر اسمها الصحيح بقيت بالسيارة ولم تنزل معنا وعندها سالت لماذا لا تنزلي وتتغدي معنا واذا اردت اعزمك ظنا مني انها قد تكون لا تملك المال الكافي ولكنها قالت انها لا تستطيع تناول الغداء واكمال السير لانها قد تدوخ بالسيارة عندها ذهبت واشتريت لها مادة البيبسي المشروب الغازي مع بعض الكعك وقدمت لها حاولت الاعتذار ولكني الحت عليها فقبلت وبعد تنولنا لوجبة الطعام اكملنا سيرنا ووصلنا سالمين وعندما طلبت من سائق ان يتوقف بالقرب من الجامعة نزلت هي ايضا معي وقالت بيتي قريب من هنا وعندما اصبحنا سوية سالتني هل انتا طالب وتقدم للكلية قلت لها اي قالت الان وقت متاخر وماكوا دوام بالجامعة تعال الى بيتي وكن ضيفي الليلة وغدا الصبح قدم اوراقك اعتذرت لها وقلت لها مو مشكلة اروح لاي فندق قالت لا تستحي مني وليش تروح للفندق وبيتي مفتوح ردت عليها ما اريد اسبب لك الازعاج ولكنها لحت علي المهم ذهبت معها وكانت عندها حسب ما شفتهم ستة اولاد منهم اربعة بنات وكانت بيتها بطابقين ومؤثث جيدا وادخلتني الى غرفة الضيوف وقالت هل ترغب بتناول الغداء قلت لها شكرا انا اتغديت بالطريق وسالتها اين زوجك قالت هو عسكري بالواجب وراح يجي اجازة بعد اسبوع وبعدها قالت لي غير ملابسك وراح اجهز لك الحمام المهم غيرت واستحمت ولما رجعت ل غرفة الضيوف كانت قد وضعت لي فراش بالقرب من قنفات وطلبت مني ان انام لانه الوقت الصيف وجو حار وهي قمات بتغير ملابسها واتردت ملابس بيتية مثيرة واخذت اولادها الى الطابق العلوي بحجة انهم راح يناموا وانا استقليت على الفراش لكي انم ولكني لم استطع النوم وفجاءة دخلت علي بالغرفة وقالت بعدك ما نمت قلت لها ما يجيني النوم وهي قالت انا ايضا ما يجيني نوم وجلست بالقرب مني على الفراش وقالت خلينا نسولف شوية وسالتني اكيد انتا ما متزوج
قلت لا بعدني صغير
ضحكت شنو صغير انتا شاب وكبرت يراد لك زوجة قلت لها بعد الدراسة راح اتزوج ولم ترد علي وظلينا بحالة الصمت وفجاءة سالتني انتا عندك علاقات مع البنات قلت لها لا انا اهتم بدراستي فقط قالت حرام شاب حلو وجذاب مثلك ما عنده علاقات وقالت لي كيف تقدر تنام لوحدك قلت لها عادي ما فيها شي انام بكل سهولة ضحكت وقالت اكيد تتخيل على النسوان ردت بصراحة مرات وقالت شو تسوي ضحكت وانا اتصبب عرق من الخجل قالت اي فهمت عليك قلت شنو فهمتي قالت اكيد تمارس العادة السرية قلت لها لا بس
قالت شنو بس كمل قلت ما اسوي عادة بس مرات العب وسكتت وهي تضحك ب صوت عالي قالت هسه احنا لوحدنا خلينا نلعب قلت اي اريد بس استحي منك قالت لا تستحي انا راح اساعدك وعندها نامت بالقرب مني وقامت وحطت يدها على شعري تلعب بها وانا جامد خجلا ما اتحركت وبعدها لامست صدري وقالت صدرك حلو ومثير بلا لا تستحي مني وقمت قبلتها في خدها اول مرة ابوس وحدة وضحمت قالت بوسني في فمي مو خدي المهم قبلتها من فمها وهي تطلب يكون قبلة طويلة وقبلتها قبلو طويلة نا لامس جسدها صدرها كانت بزازها كبيرة وناعمة وبعدين قامت ونزعت الجلابية وبقيت بالداخلي وانا نمت عليها ابوسها في فمها وخدها وتحت اذنها وهي تتاوه تحتي وقامت هي بنزع الداخلي كلها وطلبت مني انزع وصرنا عاريين تماما ومسكت بزبي تلعب بها وقالت لي اريد امصها وادخلتها ب فمها وهي تمصها وصار شهوتي قوية وزبي انتصب وصار صلب مثل الحديد وبعدها مسكت ببزاها ولعبت بها امصها بفمي وهي تقول بعد حبيبي مص قوي وبعدها تحب تلحس كسي قلت لها ما مسويها قبل فتحت رجليها وانا خليت راسي بين رجليها ولحست لها كسها من النص قالت لي الحس من اعلى الكس ولحستها وهي تصيح وتتاوه وبعدها قمت ومسكت بزبي الصلب ودخلتها الى كسها وهي تساعدني بيدني ولما دخل الراس قالت هسه دوس دوستها وهي تصيح وتصرخ قالت كسي صارت ضيق اتالم ولكني كملتها ان دخل كله وكنت اقوم وانزل فوقها انيكها بقوة وظليت انيك كسها الى قرب نزول قلت هسه قالت اذا تنزل لا تخليها بكسي خليها برة وطلعت زبي من كسها وكبيت على الفراش وبعدها قالت لي احلى نيك سويتها بحياتي وانا قلت لها هذه اول مرة اسويها وبعدها استلقيت على الفراش وان احس بالتعب وبعد شوي قالت تحب نسوي من ورا قلت لها احب بس يمكن ما ادبرها وقالت راح انام على بطني وانتا اركب على ظهري ودخل زبك ب طيزي راح يكون سهل عليك وكانت طيزها مليانة وكبيرة ونامت على بطنها وانا نمت على ظهرها وطلعت يدي من تحت وحطيت زبي ب طيزها اول شي دخلت الراس فقط ولكنا قالت دوس خليه يدخل اكثر ودوست اكثر يمكن دخلت النص وانا اقوم فوقها وانزل وهي تصيح من الم وظليت انيك طيزها مدة 3 او 4 دقائق نزل المني مرة اخرى وكبيتها برة طيزها وقالت لي دائما زوجي ينيك طيزي احبها كلش وبعدها دخلت للحمام واستحمت وهي صعدت للطابق العلوي عند اولادها ورجعت ونمت للمغرب وب ليل كملنا النيك مرتين للصبح وراح اسردها في مرة القادمة بالتفصيل وثاني يوم الصبح رحت للكلية وهي وصتني ازورها دائما بالبيت وقلت راح يصير خير المهم هذه امراة ا.ش هي جعلتني احب انيك طياز النسوان وقلبت حياتي راسا على عقب وصرت امارس النيك مع النسوان مقابل مبلغ مادي ولحد الان ولكني لم ازورها من ذلك الوقت وحسب ما سمعت عنها الان هي تدير احدى اوكار الدعارة وتشتغل احدى بناتها عندها تحياتي لكم صديقكم شادي

 صديقى سامح والمايوه بتاع زوجتى - زوجتى والتعرى

صديقى سامح والمايوه بتاع زوجتى

انا شاب عادى متزوج من بسمه زوجتى الجميله هى خمريه اللون متوسطه الجمال والتعليم وتمتلك جسد شهى بزاز جامده وطيظ مثيره ومهيجه وكنت اعيش معها حياه جيده وجنسيه بدأ الملل يعرف طريقها نظرا لطول العشره فانا متزوج منذ سبعه سنوات وانجبنا طفل عمره خمس سنوات كانت زوجتى تعشق الجنس مثلى وتجيد العابه من مص ورقص واغراء وكانت ايضا بها شئ من السذاجه الريفيه وكانت تعرف بأنى اشعر بملل وبدأت لااهيج عليها فكانت لا تمانع فى اى شئ يثيرنى ويجعلنى انيكها وخصوصا انه تعشق مص زبى جدا تبدأ الحكايه فى بدايه احد مواسم الصيف وكنت فى ذلك الوقت اتابع باستمرار قرأه القصص الجنسيه ومشاهده الافلام وكا اكثر ما يجذبنى قصص الزوجات والاغراء وافلام نيك الزوجات بكافه انواعها وكنت كثيرا ما اتخيل زوجتى مكان احدى البطلات واستمتع جدا من التفكير فى ذلك ولكنى لم اكن اجرؤ على فعل شئ على ارض الواقع ولكنى كنت دائما اتخيل شخص واحد فقط هو بطل تخيلاتى وهو اعز اصدقائى اسمه سامح وذلك لاننا منذ الطفوله اصدقاء وعشره طويله وقويه جدا وكنا لانخجل من بعضنا ابدا وفى اى شئ نتحدث وكنت كثيرا فى نقاشنا فى الامور الجنسيه اشرح له ما نفعل انا وبسمه وكنت ادقق الوصف واستلذ بذلك جدا وخصوصا انه حكى لى ان زوجته لا تقبل انت تمص له علاوة انى اعرف زوجته نحيفه وغير مثيره جنسيا وكنت اصف له متعتى من مص بسمه لى وعشقها لفعل ذلك وانى كثيرا ما اصحو من نومى عليها وهى مخرجه زبى وتمصه بقوة فكان يثار جدا دون ان يصرح بذلك واتفنن فى وصف جسدها المثير وخصوصا طياظها المربربه المدوره وانا اعرف ان زوجته لا تمتلك ربعها حتى ، فى ذلك اليوم اقترح على ان نذهب فى رحله مصيف عائليه لشرم الشيخ فى احدى القرى الفارهه بزوجاتنا تبع الشركه التى يعمل بها وكنت اعرف انى لن اجد الوقت لذلك ولكن فكره مثيره زلزلتنى واثارتنى جدا وقررت ان استفيد من ذلك الموقف لاجرب ما اطوق لفعله واتمناه وخصوصا انى لست ما سعيت لذلك فقلت له بس انت عارف ان الاماكن دى بتشترط على النزلاء انهم يلبسو مايوهات و احنا طبعا ستاتنا مش هاينفع يعملو كده ولو ما حصلش تبقى رحله اونطه واى كلام قالى ياعم مش مهم كفايه عليهم الجو الجميل والفسحه ، وده ينفع برضو يا سامح يروحو مصيف وماينزلوش الميه ، اقولك طب ما يلبسو مايوهات اولا محدش يعرفنا ثانيا كل الناس بتبقى كده ثالثا ما تبقاش عبيط وتضيع الرحله ده لو مش تبع الشركه كنا صرفنا فلوس كتير جدا ولا يعنى عشان جت ببلاش هانتنك عليها ، ياسيدى انت مراتك رفيعه لو لبست مايوه ممكن يبقى عادى لكن مراتى زى ما انت عارف جسمها مليان ولو لبست مايوة تبقى فضيحه وكارثه ، مش للدرجه دى يعنى ، لا للدرجادى ده كفايه طيظها تبقى باينه كده فى المايوة ، يا عم ما تعدقهاش خلينا نتفسح شويه ، طب بص انا هاقوله واخد رأيها واشوف واقولك ، ماشى بس حاول معاها .
رجعت للمنزل وانا فى شده الحيره والتفكير ماذدا افعل وما هى الخطوه التاليه وخصوصا انى اعرف ان سامح لا يقصد شئ وليس له نوايا سيئه فانا اعرفه جيدا فناديت بسمه وحكيت لها وفرحت جدا ولكنى قلتلها بس انا بفكر ارفض وشرحت لها مشكله المايوة ووجدتها بطيبتها الريفيه فى حاله قلق ولكنها تتمنى الذهاب للفسحه فيدأت خطتى لصنع حدث جنسى مثير لى اعيش على تأثيره وقت طويل وقلتلها طب خلاص انا هاشوف كده ونبقى نقرر وثانى يوم ذهبت لاحدى المحلات واشتريت بعض الاشياء وذهبت لمقابله سامح .
ايه عملت ايه فى الرحله ، مش عارف لسه بسمه مش متشجعه ومكسوفه تلبس مايوة قدام الناس وبتقول انها مش هايجلها قلب تخرج قدام الناس وهى لابساه ، وبعدين ما مراتى هاتبقى معاها ولابسه زيها واحنا معاهم طول الوقت عادى ده كل اللى هناك اجانب وممكن كمان مايبقاش مصرييين غيرنا ، بص انا فكرت واشتريت كام نوع مايوة تجربهم وتنقى منهم وبالمره تيجى معايا وتلبس قدامنا ولو ما اتكسفتش منك يبقى ممكن ما تكسفش واحنا هناك ، لا يا اخى بس ما يصحش برضو انت اتجننت هى مستحيل تقبل ، يا باشا هو ده المطلوب عشان ما اوجعش دماغى لو اتكسفت توريك المايوة عليها وانت اصلا لو روحنا هاتشوفها بيه يبقى هاتتكسف تلبسه هناك وتبقى رحله فاشله ويبقى هى اللى اختارت عشان ما ترجعش تقول انت ما بتفسحناش والقرف ده ، فكر سامح قليلا وقالى كلامك منطقى هى كده كده لو وافقت هاتلبسه قدامى يعنى عادى وده يبقى حل منطقى فقلت له يبقى خلاص بينا نروح البيت عندى ونشوف الموضوع ده .
ذهبنا لمنزلى وادخات سامح احدى الغرف وذهبت لبسمه وشرحت لها الموقف وانها بكده بتعمل بروفه لو نفعت وماتكسفتش من سامح نروح الرحله فوافقت وهى فى قمه استغرابها للموقف بعد مناقشه قويه فى الفكره نفسها ان لما يشوفها على البحر وسط الناس حاجه وهنا فى البيت حاجه تانيه واستطعت اقناعها بمبررات كثيره وضاغطا عليها بفكره انه يبقى احسن كبرى دماغك انا كده كده مش عايز اروح وكنت بعمل كده عشان ارضيكى ، وبعد الموافقه دخلت للترحيب بسامح وتقديم المشروبات وقطعت الكلام بيلا قوى يا بسمه جربى المايوهات انا جبتلك تلاته غير بعض بموديلات مختلفه شوفى يمشى معاكى ايه البسيهم واحد واحد ونقى واحد سوا ، احمر وجهها وتناولت الحقيبه ودخلت لتبديل ملابسها وبعد قليل ناديت على وخرجت وجدتها ارتدت احدهم وكان قطعه واحده لا يظهر منه شئ مهم وكنتت قد اخترته بمقاس اصغر كى لا يصلح فقالت لى ده اللى محترم فيه بس ضيق جدا جدا ده انا حاسه انى مربطه ومش عارفه اتحرك فجاوبتها ده اصلا وان سيز يعنى مفيش اكبر من كده خلاص سيبك منه والبسى التانين قالتى تانين ايه دول ماينفعوش خالص انت اتجننت قلتها انا جبتلك اللى موجود ومفيش غير كده خلاص ادخلى ورى سامح ده الاول ، بس انا مكسوفه قوى ، مكسوفه من سامح اللى تبعنا امال هاتلبسى ازاى قدام عشرين واحد هناك ، طب ماشى ماشى يلا بس بسرعه انا محرجه جدا .
دخات على سامح وهى ورائى وكان يظهر عليه الارتباك الشديد والخجل وخصوصا انه كثيرا ما سمع منى وصفى لجسد بسمه المثير فبدأ بالتحدث وقالها تمام يا بسمه ده كويس ، مش كويس ولا حاجه ده ماسك على جدا ومش عرفه اتحرك نهائى منه ، فقلت لها طب اتحكى كده برجليكى ودراعاتك ووطى ولفى يمكن مع الحكه تتعودى عليه ، فحاولت ولكن كان واضح جدا مدى ضيقه الشديد ووضح ايضا ارتباك سامح وعرقه وهى تلف وهو يرى طيظها وافخاذها مجسمه بشكل مثير جدا ، طب سيبك من ده جربى اللى بعده ، لا مش هاينعو خالص الاتنين التانين ، سامح ليه يا بسمه مالهم ، دول بكينى ، انا هو دول الاشكال الموجوده انا لفيت ومالقيتش اختيارات تانيه ، بكينى بكينى عادى مانا مراتى المايوة بتاعها بكينى ولبسته كذا مره قبل كده فى المصايف لما بنبقى فى مكان هاى ،ففهمت ان سامح بدأ يستدرجنا هو الاخر ليرى اكثر وعمليه الاستعباط العامه دى عجبتنى جدا ، فشجعت بسمه خشى بس ورينا ونقرر بعد كده احنا لسه هنا وممكن مانروحش وخلاص ، دخلت بسمه وكنت اعرف ما سترددى وانتظرناها بشوق كلانا وبعد قليل جاءت الينا وهى ترددى مايوه بكينى قطعتين مثير جدا لونه بنفسجى ويظهر صدرها منه جدا نظرا لكبر حجمه وتتقدمها سوتها المبهره وكسها المختبئ بصعوبه تحت الكلوت ، ابتلع سامح ريقه وهو يقول ده بالظبط زى بتاع مراتى ، بسمه بس ده عريان قوى وانا مكسوفه قوى قوى ، انا ولا مكسوفه ولا حاجه ما انتى واقفه بيه قدامنا اهو عادى المهم اتحركى كده ولفى عشان نشوف مظبوط عليكى ولا لاء ، فاستجابت ببمه وكادى بزها يخرج اثناء حركتها وانا فى قمه النشوه والاثاره وزبى فى منتهى الانتصاب وزب سامح ايضا الذى كنت اختلس النظر له لارى رده فعله ، وعندما استدارت بسمه رأيت طيظها المربربه المليانه تتدلى من حرفى الكلوت ويظهر منها الكثير ولكن الاهم انها عندما انحنت ووطيت لاسفل وعند رجوعها للوقوف دخل الجزء الايمن من الكلوت بين فلقتى طيظها لتظهر بوضوح شديد مثير وبتلقائيه مددت يدها تجذب طرف الكيلوت لتخرجه وكان ذلك مثير جدا جدا ولكنها كانت تشده من ناحيه فينجذب الطرف الاخر ليدخل هو الاخر فقلت يادى النيله وانتى بقى هاتبقى قدام الناس كده تمشى قدامه فرده عريانه وفرده متغطيه طبعا ما ينفعش ، سامح ويخرج منه الكلام مرتعشا فعلا دى مشكله انتى محتاجه واحد اكبر شويه ، انا ده اكبر مقاس المهم خشى جربى الاخير خلينا نخلص ، بسمه وجربه ليه هو ده ينفع اصلا ، سامح اشمعنى يعنى ، انا اعمل ايه اللى فاض بكينى بفتله يعنى الفردتين باينين ههههههههه ، سامح ههههههههههه يبقى احسن على الاقل يوفر الشد والعدل كل شويه ، انا تصدق يمكن طب احسن حاجه ادخلى يا بسمه جربيه يمكن بجد لو هو كده بطبيعته مايبقاش مثير ومحرج كده ، سامح وهو لايصدق وينتهز الفرصه ببعض الكذب ممكن بجد وعلى فكره 99 فى الميه هناك بيبقو لابسينه ده حتى مراتى لبسته مره قبل كده ، كنت اعرف ان سامح يكذب ولكن كان ذلك فى مصلحه الاستمرار وخصوصا انى كنت وصلت لاقصى مراحل الثاره والمتعه ، ماشى يلا يا بسمه ادخلى جربيه ونخلص بقى ، وكان يبدو عليها هى الاخرى الاستمتاع مما يحدث وخصوصا انى لم اعد انيكها كثيرا منذ فتره طويله ، وجاءت اللحظه الامتع والاهم ارتدت بسمه المايوة البكينى الفتله الاخير وجاءت الينا ونحن صامتون منتظرين بلهفه فقد اصبحت فى هذا الموقف مثل سامح كأنى ارى جسدها للمره الاولى ومتعتى تفوق متعه بالتأكيد وكان مايوه لونه روز يظهر بزازها كلها تقريبا ما عدا الحلمات من فوق ومن الجنب ويظهر من الكيلوت الصغير جدا حواف كسها الجميل وهذه المره لم ينطق سامح وتسمرت عيناه ولم تنتظر بسمه اى كلام منا فقد قالت ، اهو مش قلتلكم ماينفعش ادينى زى ما اكون عريانه مالط ، انا وانا اضغط على زبى بقوة طب لفى طيب واتحرى واتنى نشوف شكله ايه ، فبدأت تتحرك وتحنى جسدها فبخرج بزها للخارج وتدخله بيدها وينكمش الكيلوت جانبا موضحا نصف كسه وبلله ايضا و شعرت انها تتفن فى الاستعراض واغرائنا فى هذا الموقف الغريب وهذه الحاله الجديده المثيره التى لم يكن يتخيل حدوثها اى شخص فينا واستدارت وظهرت كما لو انها تعرض لنا طيظها وتتفن فى الانحناء والاوضاع ونكاد نجن انا وسمح من هذا العرض المثير المجنون الذى يصل لدرجه الخيال لولا حدوثه فعلا امامنا وانتهت بسمه وتصنعت انا باحساس الفشل وان الرحله مش من حظنا ولم يكن سامح فى حاله تسمح له بمناقشتى غير انه بعد دخول بسمه حدثنى ، يا خساره باظت الرحله بس يابن المحظوظه ده انت مراتك جسمها فتاك ويموت امال اين الجزمه قارفنى وعامل تقول مليت ونيله ده انت باين عليك حمار مابتفهمش ، كان مثل هذا الكلام عادى بيننا فضحكت وقلتله ده بالنسبه لك مثير بس انا زهقت وتشبعت منه مابقاش يثيرنى ، سامح كس امك هههههههههه ده انا مراتى لو لفيتها ماتجيش فرده من طياظ بسمه ، ههههههههه الرفيع برضو بيبقى حراق وطعمه جامد ههههههههههههههههه .
وانتهت الليله وذهب سامح وقضيت مع بسمه ليله عنيفه لما مررنا به من اثاره ولكن كانت متعتى الجديده قد فتنتنى وتملكتنى وفكرت ان اكرر مثل هذه المواقف التى اعجبت زوجتى ايضا ...........


بعد ما حدث بينى وبين زوجتى من مشهد مصطنع فى قصه المايوة اصبحت زوجتى فى حاله هيجان قويه جدا واصبحنا فى ممارستنا الجنسيه نتذكر هذا الوقف ويهيج كلانا كثيرا وكنت وانا انيكها احدثها بأنها كانت مستمتعه وهى تتعرى امام سامح صديقى واصف لها انى كنت متهيج مثلها ومدى وقع هذا الموقف على وبعد فتره اصبحت لا تخجل ان تصارحنى هى الاخرى انها فعلا رغم غرابه الموقف كانت مستمتعه جدا ومثاره لدرجه الجنون وكنا لا نخبئ رغبتنا فى تكرار مثل هذا الموقف الذى اعاد لحياتنا الجنسيه بعض من اثارتها وحيويتها وخلال مناقشتنا الصريحه بعد وقت ليس بالقصير توصلنا انه من الخطوره تكراره مع سامح مره اخرى حتى لا يشك اننا كنا نتعمد ذلك منذ البدايه وان روعه ومتعه الموقف انه حدث بشكل يبدو تلقائيا حتى لا ندان فى نظر احد ونفقد سمعتنا ولذا بحثنا كثيرا فى افكار متنوعه وبحثنا عن اشخاص بأعينهم يتوفر فيهم اولا عدم الشك فينا وفى خطتتنا وثانيا ان يتم الموقف كأنه حدث تلقائيا دون ترتيب وان لا يتعدى متعتى فى مشاهده زوجتى تتعرى وتغرى شخص اخر وان تستمع هى بالتعرى امامه واخذ ذلك منا وقت طويل لانه فى كل مره كان يغلبنا الخوف من الفشل وافتضاح امرنا ، حتى اتى يوم وحث موقف بسيط جعلنا ننفذ مشهدنا الثانى بعد مشهد المايوه مع سامح ، فى ذلك اليوم كنا نجلس فى شقتنا وكانت بسمه زوجتى ترتدى جلابيه بيتى قصيره وخفيفه وخرجت من المطبخ وهى تطلب منى ان انادى عم صلاح البواب لكى يغير انبوبه البوتوجاز وهنا طرأت على الفكره الجديده ، عم صلاح رجل كبير نوعا عمره حوالى خمسين عاما يعمل بوابا فى عمارتنا منذ سكناها وهو شخص طيب وغلبان وفقير فى حاله زى ما بيقولو وكان يلبى طلبات كل سكان العماره وهو رجل تبدو عليه صحه جيده كما كنت الاحظه انا بخبرتى الجنسيه يستمتع بمشاهده ساكنات العماره دون ان يلحظو ذلك خوفا على وظيفته فحكيت لبسمه زوجتى ما افكر به ورأيتها تتهيج للفكره وبدأنا فورا فى تنفيذها ،
ارتدت زوجتى قميص بيتى اسود قصير يصل لاسفل طياظها بقليل مفتوح الصدر بشكل صارخ ولم ترتدى تحته اى ملابس داخليه وقمنا بتحريك بعض محتوايات الصاله واغراقها بالماء والصابون واختبأت انا فى احدى الغرف والتى من خلالها يمكننى مشاهده ما يحدث وبعدها كلمت عم صلاح فى الانتر كام وطلبت منه احضار منظف غسيل بسرعه وقامت ببل قميصها بقليل من الماء ونكش شعرها فأصبحت كأنها تقوم بالغسيل والتنظيف بالفعل ، وبعد قليل دق جرس الباب وظهر عم صلاح يحمل المنظف وبان على وجهه الانبهار فهو معتاد على رؤيه زوجتى بملابس البيت المثيره ولكن هذه المره كان الموقف اكثر قوه وهو يرى صدرها يكاد يكون عارى وافخاذها الملفوفه الجميله ، تناولت بسمه المنظف من عم صلاح وهى تحدثه شكرا يا عم صلاح جوزى قرب يصحى ولسه ما خلصتش ولو لقى البيت مكركب كده هايتخانق وتبقى مشكله ،عم صلاح تحت امرك يا ست بسمه انا هاساعدك عشان تخلصى قوام ، وكنا نعلم انه سيفعل ذلك فهو بطبيعه الحال لا يتأخر فى العمل والمساعده ، وبدأ العرض المثير لبسمه التى اصبحت فى طريقها احتراف فعل ذلك فجلست على ركبها تمسح الارضيه وعم صلاح يتصنع العمل وهو ينظر لصدرها الكبير وهو يتراقص امامها وبدأت المح زبه ينتصب خلف جلبابه وهو يشاهد ، وبعدها اعطته بسمه ظهرها وهى تستند على ركبتيها وتنحنى اسفل احدى الطرابيزات وتمسح اسفلها ليرتفع قميصها من الخلف لتظهر طيظها الملفوفه المثيره ويظهر ايضا كسها من الخلف واستطعت ان اشاهد خرم طيظها من مكانى كما شاهده ايضا عم صلاح الذى بدا عليه الصدمه والذهول لما يرى واصبح يدعك زبه بقوة من فوق ملابسه وخصوصا ان بسمه لا تراه ، وبعد ان جننته بسمه بهذا المشهد نهضت وطلبت منه ارجاع قطع الاساس حتى تأخذ حماما وعندما غادرت وتأكد انها فى الحمام تلفت يمينا ويسارا وفاجأنى بان رفع جلبابه وبدأ يحلب زبه الذى بدا كبيرا جدا ومازال بقوته ولكن لم تمهله بسمه ان ينتهى فقد انتهت وسمع صوت باب الحمام يفتح فقام بعدل ملابسه بسرعه ودخلت عليه بسمه ولم يكن انتهى وهى عاريه تماما تلف جسدها ببشكير الحمام الذى بالكاد يخفى نصف صدرها السفلى وكسها الجميل بصعوبه شديده وقالته دقيقه واحده يا عم صلاح اغير واجيلك ولفت جسدها متجهه لغرفتها وكما كنا متفقين فى خطتنا ترفع البشكير من على طيظها بشكل يبدو عفوى وتتحرك ببطئ نوعا ليشاهد عم صلاح طيظها المربره وهى تتحرك وتهتز امامه عاريه تماما ويكاد يجن ولا يصدق وبعد قليل تخرج بسمه باحدى قمصان البيت الخفيف تشكره وتعطيه بعض النقود نظير عمله وهو يجاوبها بانه لم يفعل شئ وتحت امرها لو احتاجت منه اى شئ ، لاخرج بعدها بعد نزول عم صلاح احضن بسمه واجردها من ملابسها واقوم بنيكها فى نفس مكان مشهدنا الثانى الناجح جدا فى متعتنا المشتركه المثيره وهى التعرى ..

بعد ما مررت به انا وزوجتى بالمشهدين السابقين مع سامح صديقى وعم صلاح البواب بدأت حياتنا تأخذ منعطف مختلف تماما وصرنا نبحث عن المتعه الجديده بكل شكل ولا نستطيع البعد عنها وصرت اشعر انى اعيش مع شرموطه حقيقيه بمعنى الكلمه اشعر بذلك فى كل تصرفاتها واصبحت بسمه زوجتى تبدى رغبه اكثر منى فى تكرار ما نفعل واشترت مجموعه جديده من الملابس الناريه المثيره الفاضحه لتكون مستعده عند اللزوم وصرنا نبحث عن مواقف جديده وصارت المواقف هى من تبحث عنا لنجدها امامنا وبدأت اشعر انى اتمتع بقابليه ان ارى زوجتى تذهب الى ما هو ابعد من التعرى والاغراء فيعبث بجسدها احدهم او حتى يمارس معها ...........،
اتى المشهد الثلث لنا ولم نبذل جهد فى خلقه او البحث عنه فزوجتى لها اخ وحيد اصغر منها بعشر سنوات عمره حوالى عشرين عاما لم يكمل تعليمه وترك الدراسه ليعمل فى تجاره والده وكان مدلل لم يخرج للدنيا وخام جدا وجبان ايضا لا يعرف التصرف فى اى شئ ، قام والده بتزويجه مبكرا وكانت زوجته لا تختلف عنه كثيرا وبعد زواجه بحوالى شهرين جاء لزيارتنا واستقبلته وزوجتى وكان يبدو عليه الهم والضيق وعند سؤالى ماذا به رد انه غير سعيد مع زوجته وانه لا يستمتع كأى زوجين مع زوجته وانها ترفضه كثيرا ولا تمتعه وانها ترفض كثيرا ان يعاشرها وانهم عندما يقومون بذلك يخرجون بنتيجه سلبيه كانت زوجتى تستمع وهى منفعله وترد عليه بأنه ضعيف وانها تلعب به وانه لا يستطيع شكمها ولكن انا كنت فى عالم اخر فقد تحركت رغبتى المجنونه بداخلى ونظرت لبسمه نظره لم تخطئها ولكن اصابها الاندهاش لكى تفهم فى ماذا افكر وعلى اى شئ انوى ، ووجهت كلامى لعلاء اخيها ، ايوة يعنى هى بتبقى مضايقه معاك ، اه جدا ، طب ما حاولتش تعرف ليه ؟ ، علاء (بكلام متغطى ) بتقول بتتعب منى وانها مش بتقدر تتحملنى جواها وانى كبير عليها ، رأيت الهيجان فى عين بسمه من كلام علاء واكملت انا كلامى ، هو انت مش بتلاعبها الاول وتتدلعو قبل ما تنام معاها ، علاء هى اصلا مش بتدينى فرصه ، انا ماهو من خيبتك وعلى فكره انا كنت متوقع كده لانك استعجلت هو انت لسه روحت ولا جيت خلى بقى ابوك وامك يفرحو بكتمتك وخوفهم عليك اديك متنيل بنيله ومصيبتك مصيبه ، علاء هو انا يعنى جايلكم تقضمونى ولا تشوفولى حل ، انا طبعا هانساعدك هو احنا يعنى هانسيبك كده بص يا سيدى انت المفروض كنت صيعت الاول ودورت ولفيت وبعدين لما تفهم الدنيا تتجوز مش تتجوز كده على العميانى وانت حمار مش فاهم حاجه ، المهم انت فى الاول لازم تفهم انك محتاج معرفه وحد يعلمك انت ومراتك بس احنا طبعا ما ينفعش نعلمها ولا هى لازم تعرف اللى بيدور بنا احنا هانعلمك ونفهمك ليك وليها وانت بعد ما نشرحلك تفهمها باسلوبك وتعرفها واحده واحده ، انا هاعرفك انت وبسمه تعرفك اللى هاتعرفه لمراتك اهى اختك ومش هاتكسف منها ، كان علاء يستمع باهتمام شديد وبسمه منصته وهى تفهم ما ارمى اليه ويبدو عليها الرغبه والاعجاب بالفكره فقد فهمت فى ماذا افكر ، انا قومى يا بسمه سيبينى مع علاء شويه انا هاديله حصه النهارده وانتى بكره وانا فى الشغل يجى ياخد حصه مراته ، بسمه ماشى اما نشوف هايفهم ويبقى راجل ولا لاء ، تركتنا بسمه لابدأ كلامى مع علاء ، بص يا سيدى مبدئيا كده انسى ان بسمه اختك وانسى انى جوز اختك وانسى كل حاجه عشان تفهم صح اول حاجه تعرفها ان مراتك دى مش مراتك دى واحده شرموطه وانت جايبها تنام معاها ،
لمحت فى عينه الاندهاش وايضا النشوة من كلامى فاكملت ، مراتك طول ما انتو فى بيتكم هى مش اكتر من شرموطه تعمل اى حاجه عشان تبسطك وعشان تبسطك لازم تعرف ايه هى اجمل حاجه فيها وبتثيرك وايه احلى حاجه لما بتعملها انت بتهيج ، علاء يعنى ايه مش فاهم ؟ ، انا افهمك يعنى انا مثلا شايف ان اجمل حاجه فى بسمه طيظها ، علاء ايه يا عم ماتتكلمش كده ، احا هو انت بتاخدنى على قد عقلى ولا ايه ؟ يابنى قلتلك انسى انى دى اختك وان دى مراتك ولا اقولك حقك علينا روح وحل مشاكلك براحتك ، علاء يا عم ماتزهقش عليا انا مكسوف ومستغرب الموقف معليش خلاص كمل ، خلاص يبقى ماتوجعش قلبى معاك بقى وسيبنى افهمك وبعدين هو انت مكسوف من الكلام ( احا ) ده انت مش جاى مدرسه دى مشكله كبيره تتعلم صح نظرى وعملى ولا عاوز مراتك تكرهك وتبعد عنك وعيل عرص يلوف عليها وينكها بدل ما جوزها حمار ومش عارف يكيفها ، علاء لا ابوس ايدك انا فى عرضك ده انا كنت انتحر استحملنى وطول بالك عليا بس فهمنى عملى ازاى انت هاتخدنى شقق دعاره ولا ايه ، لا طبعا دول كانو اتريقو عليك وضحكو عليك الناس انا هافهمك حاجات بالكلام وفى حاجات تانيه اختك بقى تفهمهالك هى لا هاتكسف منك ولا انت هاتكسف منها وانا عارف ان بسمه مش هاتسكت وتسيبك كده مع مراتك ، لمحت على علاء نشوته وخصوصا انه فعلا خام جدا ومش فاهم حاجه فى الامور دى بجد وقد لاحظت ان زبه فى حاله انتصاب من خلف ملابسه ، علاء خلاص كمل ومش هافتح بقى ، انا لا افتح بقك طبعا لما اسألك ورد عليا ايه بقى احلى حاجه فى مراتك ، علاء زيك طيظها برضه ، انا طب ايه احلى حاجه بتعملها ؟ ، علاء مش عارف هى اصلا ما بتعملش حاجه ، انا يعنى انا مثلا احلى حاجه بتعملها بسمه ( المص ) بتعمله حلو جدا وكمان بتحبه جدا ، علاء احا هى بتمصلك ، انا يابنى يعنى ابوس ايدك تنسى انها اختك يا حبيبى دى مراتى تعمل اى حاجه معايا وبعدين انا قلتلك لازم توصل مراتك انها تبقى معاك شرمووووطه ماتزهقنيش منك بقى ، علاء خلاص خلاص اسف بجد مش مضايقك تانى ، انا بص يا سيدى لازم تخلى مراتك تبقى هاتجنن علىيك وعايزاك تنكها ليل نهار وتموت نفسها عشان تغريك وتثيرك وتعمل اى حاجه عشان تخليك تنكها وده مش هايحصل غير لما تبقى معلم ومقطع السمكه وديلها وتعرف انت كمان ازاى تثيرها وازاى انت اللى تسوقها وتبقى صاحب الكلمه والقرار ، انت مراتك رقصتلك قبل كده ، علاء مره او مرتين ، انا كانت لابسه ايه؟ ، علاء مره بدله رقص ومره قميص نوم ، انا ولما بيجى بالليل بتبقى لابسه قمصان نوم ، علاء لاء لازم انا اطلب منها وساعات كتير مش بترضى ، انا لاء غلط لازم تعودها تكون دايما مدلعه ومثيره حتى لو مش هاتعملو حاجه ولازم كمان تلبس اللى بيعجبك ويهيجك وانت تأمرها تلبس ايه مع ايه وده امتى وده امتى يعنى انا مثلا بحب بسمه تبقى لابسه دايما قمصان شفافه ومن غير كلوت عشان اشوف طياظها طول الوقت وبختار تلبس ايه وكمان بركب اقطم مختلفه مع بعض وعموما سيبك من النقطه دى دلوقتى انا هاخلى بسمه لما تجيلها بكره تفرجك القمصان وبتلبسها مع ايه وازاى ، علاء لا يا عم مش هاينفع انا اتكسف منها وهى اكيد تتكسف تورينى الحاجات دى بلاش نحرجها ، انا افهم بقى دى لازم تتعامل معاها انها مش اختك لحد ما نخلص وانا عارف بسمه معندهاش مانع تعمل اى حاجه عشانك ومتنساش انا بقولك انا خليتها شرموطه حقيقيه اى نعم ده بيبقى بينى وبينها لكن فى الموقف ده زى ما انت هاتنسى انها اختك انت كمان تنسى انك اخوها ويفضل المنظر التانى الشرموطه المحترفه عشان ننجح فى اللى عايزينه وما تحاولش تبين انك مكسوف والعبط ده عشان تعرف هى تبقى شرموطه معاك وتعرف تفهمك لانى انا كلامى مش مهم قد كلامها انت فى الاساس كنت محتاج واحده ست هى اللى تعلمك وتنورك وبما انك كان مقفول عليك مفيش قدامنا غيرها تعمل ده هى بالمناسبه مش هاتوريك القمصان وهى ماسكاهم ده ماينفعش دى تلبسهم قدامك وتوريك تستخدمهم ازاى وتعمل ايه عشان انت تتعلم وتكتسب خبره وكمان تعلم مراتك ، علاء يبدو عليه النشوه الشديده ويتصبب عرقه ، مكملا حديثى وخليك هادى ومتزن خليك تتعلم وتبقى راجل انا مش هاينفع اعرفك ايه بيثير المرأه من حركات وبرضو مش هاينفع اعرفك مراتك تعمل ايه معاك دى حاجات لازم ست تعرفهالك ، علاء طب ما تخليك بكره عشان مبقاش مكسوف ، يابنى مش هاينفع لازم تكونو لوحدكم عشان بسمه ماتكسفش منى فى موقف زى ده ولا انت ، علا خلاص اللى تشوفه ، وانهيت كلامى معه واناديت بسمه تجلس معنا واتفقنا ان يأتى غدا فى الصباح وبعد انصرافه اتفقت مع بسمه الهايجه على خطه الغد ......................


فى صباح اليوم التالى كنت انا وزوجتى بسمه فى انتظار علاء اخيها بشوق شديد وكانت ترتدى بادى ابيض تقيل ضيق جدا وهوت شورت احمر مثير جدا ولا ترتدى تحتهم غير كيلوت فتله احمر يختفى بين اردافها المربربه وقد قمنا باعداد كل شئ لزوم هذا اليوم المثير وعند قدوم علاء جريت لاختبئ فى مكانى المثالى وذهبت بسمه زوجتى لتفتح له الباب ،
علاء ايه الجمال ده يخرب عقلك ، بسمه ميرسى يا علاء يا حبيبى ده لبس البت لما بكون عندى ترويق وشغل ، علاء بقى ده لبس البيت امال لبس الشغل العالى يبقى ايه ده انا على كده متجوز كنبه ههههههههههه ،بسمه معليش يا علاء كله بالهدوء والوقت هايبقى تمام وبكره تبقى انت ومراتك سمن على عسل بس استحمل واصبر ، بص انا هشام جوزى حكى لى اللى دار بينكم امبارح عشان اعرف اكمل منين واظن انه فهمك انك لازم تكبر عقلك وما تكسفش منى نهائى عشان تفهم وتتعلم وعشان انا ما اتكسفش منك واعرف افيدك صح ، علاء اتفقنا وانا من ايدك دى لايدك دى اصل بصراحه امبارح كنت مكسوف من هشام جدا ، اوعى تقول كده انت عارف معزتك عنده قد ايه وهو سبور جدا ومخلينى اسعد زوجه فى الدنيا وده اول درس ليك لازم يبقى عندك خيال وتعمل اى حاجه تبسطك انت ومراتك مهما كانت ، علاء تمام ، بسمه شوف يا علاء طبعا انا مضره استخدم الفاظ بيئه ووسخه وانا بكلمك يبقى ما تتخطش وتعمل مكسوف ، علاء خدى راحتك ماهو هشام سبقك وسمعنى امبارح بلاوى ، بسمه يبقى اتفقنا اول حاجه تتعلمها تفهم جسمك وجسم مراتك وانا هاقوم بدور مراتك عشان انت تتعلم زائد انك تشوفنى بعمل ايه عشان مهمتك تعلم مراتك مش احنا ، علاء برضه اتفقنا ، بسمه مش عايزه تعليقات ومش عايزة استغراب ومش عايزه اسمع لاء او اتكسف ، علاء حاضر ، بسمه اول حاجه قوم اقلع هدومك هنا قدامى كلها ، علاء وهو محمر الوجه يخلع جميع ملابسه ما عدا البوكسر الداخلى ، بسمه انا قلت كله اقلع البوكسر كمان ماتكسفش قوى كده انا ياما حميتك وانت صغير ، يخلع علاء البوكسر بيده المرتعشه مطلقا سراح زبه العملاق الكبير جدا حقيقى والذى لا اعرف فعلا كيف تتحمله زوجته الصغيره الرقيقه ن شهقت بسمه لروئيه زب اخيها علاء وصاحت فيه يخرب عقلك يا علاء ده مدفع مش زب بنى ادم ، علاء محاولا اخفاء زبه بيده ماتكسفنيش بقى وخلينا نكمل انا بسمع كلامك اهو ، بسمه وهى تبتلع ريقها بص يا سيدى اولا كده انت ليه مش حالق شعرتك دى لازم تبقى محلوقه باستمرار عشان يبقى جميل ونظيف عشان مراتك تحبه وتلاعبه واتقرفش منه ولما تيجى تمصهولك يبقى لذيذ مش ريحته وحشه ، فهمت من هنا ورايح هاحلقه باستمرار ، بسمه شطور ودايما خليك قاعد لها كده لان كل مايبقى قدامها هاتهيج عليه وتتعود على شكله وحجمه الجبار ده ، علا حاضر بس هى بترفض دايما تمصه وبتقول مش بتعرف ، ولا تقلق انا هاعلمك المص ازاى وانت تعلمها واعلمك كمان ازاى انت تلحس كسها وتخليى تشد فى شعرها من الهيجان ، علاء مستغربا ازاى ؟؟!!!!! ، بسمه مالكش دعوة ده فى الاخر خالص دلوقتى الدور عليا اعرفك جسم مراتك وايه بيجنن الست ويهيجها وقامت واقفه وهى تخلع البادى من على جسدها ليتدلى امامها بزازها الناريه وهى تضم يدها عليهم دى اول حاجه تموت الست تلعب فى بزازها وتقفش فيهم يعنى بس بفن مش جامد ويوجعوها وتمد يدها تمسك بيد علاء نحو بزها وهو كما لو كان نائم مغناطيسيا ، تحسس كده براحه وتمسك فيهم براحه وتفرك الحلمه بصوابعك بحنيه وبعد كده تدخل الحلمه فى بقك وتمصهم زى العيل الصغير وتلف لسانك حواليها فى دواير وتعضض فيهم بشويششششششششششش يلا ورينى هاتعمل كده ازاى ، وبدون تفكير يرتمى علاء على صدرها منفذا كل كلامها بمنتهى الدقه وتعض بسمه على شفتها السفلى وهى تنظر لمكان اختبائى تبحث عن عينى لترى اثر هذا المشهد على زوجها المهتاج ، تسحب بسمه بزها من فم اخيها وتقولها خلاص كفايه عشره على عشره ندخل بقى على اللى بعده ، مراتك لازم تتعلم تبقى ازاى مثيره قدامك وتجننك وتهيجك تنقى قمصان نومها مثيره وتعجب ذوقك وطول الوقت تدلع عليك وتحاول تثيرك على قد ما تقدر ، انا هاقوم دلوقتى البسلك كام طقم من اللى بيعجبو هشام وافرجك انا ازاى ببقى قصاده اهيجه واخليه يقوم يموتنى نيك ، لم تنتظر بسمه سماع رده واتجهت لغرفتها وارتد قميص نومها الاحمر الشفاف الذى يظهر جسدها بالكامل وطبعا دون اى شئ تحته وخرجت ليشاهدها علاء وهو فى حاله جنون وزبه العملاق فى منتهى الانتصاب وهو يدلكه بيده ، بسمه سيب زبك ما تلعبش فيه انت هاتجبهم عليا ولا ايه انا بعلمك يا حمار مش بهيجك اتعلم وعلم مراتك وابقى اعمل معاها هى ن طبعا انت شايف انا قد ايه مثيره وجسمى كله باين انا بقى اخرج لهشام كده واعمل نفسى بشتغل واجهز حاجات فى البيت عشان اهيجه واديله فرصه يستمتع بالفرجه عليا يعنى مره اوطى واديله طياظى يبحلق فيهم وانا موطيه وممكن الف اخليه يشوف بزازى بتترقص قدامه وقيس على كده بقى كل قمصان النوم وكل قميص وحلاوته ، علاء انتى تجننى قوى يا بسمه صحيح هشام عايش مع شرموطه بصحيح زى ما قالى ، بسمه هشام ده هو اللى علمنى كل حاجه وخلانى كده اجنن زى ما انت هاتعلم مراتك ازاى تتشرمط عليك ، بعد كده بقى يجى اللبس اللى من نوع تانى انت عرفت من هشام طبعا ان اكتر حاجه بتهيجه وبيحبها طيظى وانا عشان عارفه كده بعرف ازاى استغلها فى تهيجه ومتعته ودخلت لغرفتها لترتدى قميص من قمصانى الرجالى على اللحم وخرجت لعلاء ، ها ايه رأيك ده تانى اسلوب قميص هشام شكله يجنن عليا وبسهوله جدا لو فتحت زرارين من فوق تبقى بزازى باينه وطبعا لما امشى او اوطى او ارفع ايدى اجيب حاجه يقدر يشوف طيظى بسهوله بشكل طبيعى وكأنى مش قاصده وقامت بعمل هذه الحركات امامه وهى تكمل وطبعا لو قعدت على ركبى او فردت جسمى على الكنبه يقدر يشوف كسى وهو مبلول واكيد مش هايمسك نفسه ويجى يلحسه ، علاء انا مش مصدق ده انتى ملكه بجد وفعلا تهيجى الجماد مش مراتى اللى عمله زى البواب بتاعنا دى عمرها مارضيت تخلينى اقرب من كسها ابوسه حتى ، تنزع بسمه القميص وترمىه جانبا ولا يهمك يا حياتى انا هاعلمك ازاى تلحسلها وازاى تمصلك كمان تعالى قرب من كسى وهى تنام على الكنبه على ظهرها ، حرك لسانك عليه من فوق لتحت ومن تحت لفوق برالراحه وهو ينفذ ما يقول وانا العب فى زبى بقوة على ما اراه امامى ، افتحه بقى بلسانك ودخله فيه ايوة كمان جامد يا علاء دخل صباعك نكنى بيه بالراحه وانت بتلحس كسى ... اه كده بالظبط دخله كمان شويه فى كسى وشويه فى طيظى بس بالراحه وتصيح وهى تشد شعر راسه كمان يا علاء جامد جامد هاجيبهم اهو اهو يا علاء الحس جامد يا علاااااااااااااااااااااااء وتقذف عسلها على لسان علاء وهو يبلعه بقوة ، وترمى علاء على ظهره تعالى بقى اوريك المص على اصوله وتمد لسانه بطوله زبه الكبير تلحسه وتلحس بيضانه ثم تدخله فى فمها تمصه بشده وشبق فظيع وهى تدعك بيضانه فهذا اول زب يدخل فمها غير زبى انا زوجها ولم يصمد علاء كثيرا فقذف بكيلو لبن على الاقل داخل فم بسمه الذى لم تستوعبه كله وسال على فمها وتضمه اليها مهى تحدثه ، مبسوط يا علاء يا حبيبى هاتعرف تعلم مراتك وتبسطها وتبقى راجل وترفع راسنا ، علاء انا مش عارف اقولك ايه يا بسمه انا اكنى بحلم مش مصدق نفسى انا حاسس انى ما كنتش متجوز قبل كده وان دى اول مره ليا مع واحده ست ، بسمه انت حبيبى يا علاء وانا عاوزاك تبقى احسن راجل وسيد كل الناس المهم يا حبيبى بالراحه مع مراتك وواحده واحده لحد ما تبقى زىى واحسن منى كمان وتبقى دايما مبسوط يا حبيبى وانا دايما هابقى معاك خطوة بخطوة لحد ما تبقى اسعد راجل فى الدنيا ، انتى احلى واحسن اخت فى الدنيا يا بسمه ، وهنا ينتهى هذا المشهد فى حياتى مع زوجتى بسمه ولكن هذه المره تعدى الموضوع التعرى والاغراء ليصل للحس والمص والتقفيش وبعد ذلك علمنا من علاء بعد عده اسابيع ان حياته وزوجته اصبحت مثل حياتنا وعرفت المتعه مكانها بينهم ولكن هل هذا اقصى ما سنفعله فى مشاهدنا ام سيتطور الامر لابعد من ذلك ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



كان من الصعب اقناع زوجتى بسمه او اقناعى ان نكتفى فقط بالتعرى والاغراء فيبدو ان مشهد بسمه وهى ترضع زب علاء كان مثير جدا لكلانا ولذا طلبت منى بسمه ان اوافق ان تجرب النيك من شخص اخر غيرى وبالطبع وافقت على شرط ان يكون شخص معرف لنا على الاطلاق ويتم ذلك فى بيتنا وبعد ان تتعرى وتغريه كثيراوان يبدو المشهد تلقائيا قدر المستطاع ،
فى احد الايام وانا اطلع احدى الجرائد الاعلانيه توقفت اما احدى الاعلانات عن شاب متخصص يقوم بعمل المساج فى المنازل واعجبتنى الفكره واتفقت مع بسمه وقامت بالتصال به واتقفو على الميعاد وكان كل شئ معد لحضوره ،
فى الموعد المحدد اختبئت فى مكانى المتميز وحضر الشاب وكان متوسط الحجم واستقبلته بسمه برداء بيتى عادى غير ملفت ورحبت به وتم التعارف التقليدى ودار بينهم الحديث بشكل طبيعى جدا ،
ايوة يا افندم ايه بالظبط المشكله ، بسمه ظهرى دايما بيوجعنى ووسطى بحس انه هايكسر وخصوصا لما اوطى اجيب حاجه ، تامر ده بيبقى من عدم ممارسه الرياضه والحركه الغلط عموما احنا هانعمل مساج عام ومركز على منطقه الظهر بس لازم حضرتك تواظبى على الرياضه مهما كانت بسيطه ، بسمه هاحاول على قد ما اقدر ، تامر طب نبدأ اتفضلى خدى دوش ميه ساخنه وانا مستنى حضرتك هنا ،
استاجبت بسمه واخذت دوش كما قال وخرجت وهى ترتدى نفس الملابس وكان تامر قد فرش مرتبه هوائيه على الارض وعند خروجها اخرج فوطه كبيره وطلب من بسمه ان تخلع الجلباب وتنام على بطنها ونفذت طبعا وهى تتصنع الخجل ، خلعت بسمه الجلباب وكانت ترتدى ملابس داخليه عاديه غير مثيره ولكنها لم تمنع تامر من الاعجاب بجسمها الفظيع ونامت على بطنها واستئذنها تامر ان يخلع لها السنتيان وذلك بعد ان غطى جسدها بالفوطه ومد يده وخلعها وجذب الفوطه لاسفل تغطى طيظها فقط وقام بسكب كميه من الزيت على جسدها وبدأ فى عمله وهو يحرك يده بشكل ناعم على ظهرها ورقبتها وكانت يده تطول بزازها الحره المنطلقه من الجنب وهى تصدر اهات خفيفه تنم عن شعورها بخروج الالم مع حركه يده ، نزلت يد تامر لاسفل ظهرها فوق طيظها مباشره واخذ يضغط بكف يده بقوة اكثر وهو يقول لها فين بالظبط اكتر مكان مؤلم ، بسمه هنا تحت ايدك ، تامر وهو يحرك ايده لتدخل تحت حرف الاندر الاعلى هنا ، بسمه ايوه اممممم وجع شديد ؛ تامر سورى يا افندم انا هاسحب الاندر لتحت شويه صغيرين عشان استخدم زيت واعرف احرك ايدى ، بسمه طيب وهى تدفس وجهها لاسفل ، سحب تامر الاندر لاسفل استداره طيظها تماما و وهو مازال يضع الفوطه ولكن اصبحت طيظ بسمه التى لا تقاوم امامه مباشره وبدأ تامر يحرك يده على نهايه ظهرها واردافها وهى تهتز لحركه يده وبدأت يده تتحرك لاسفل اكثر ببظئ حتى بدا وكأنه يمسج طيظها فقط وكانت اهات بسمه تزداد لحركته وطيظها تلمع من الزيت وعند شعور تامر بأن بسمه فى حاله نشوه ازاح الفوطه تماما وسحب الاندر من قدميها وهو يمسج فخذيها ورجليها واخذ يباعد بين رجليها بهدؤ مع حركه يده التى لم تتوقف ، ورجع مره اخرى لمداعبه طيظها وهو يفتح فلقتيها بهدؤ ويرى كسها من الخلف وخرم طيظها وعندها تأكد ان بسمه لن تمانعه فى شئ يفعله فمد يده يداعب خرمها وكسها واصبح اكثر جرأه وهو يدخل اصبعه فى كسها وخرمها بالتناوب ودون ان تشعر بسمه اسقط بنطلوه لاسفل (تريينج ) واخرج زبه المنتصب تماما وجلس على رجليها من الخلف وزبه فوق طيظها تماما ومد يده يدعك رقبتها متجها لبزازها من الخلف وزبه يتحرك على طيظها مع حركه جسمه التى شعرت به بسمه ، ايه ده يا تامر فى حاجه على ظهرى ، تامر ماتفكريش فى حاجه سيبى جسمك يسترخى انت تعبانه جدا وحالتك محتاجه تعامل مخصوص ، بسمه طب ايه ده اللى بيتحرك على طيظ.... ظهرى ، تامر ماتفكريش قولتلك ومتخافيش فى حالات بنضر نستخدم معاها طريقه جنسيه شويه عشان بتبقى العضلات تعبانه جدا وفى حاله الاثاره الجنسيه العضلات دى بتسترخى وتفك وامسك زجاجه الزيت وسكب كميه كبيره فوق خرم طيظها مباشره وهى تصيح اااااااااااح براحه يا تامر ولكن تامر قد وجه زبه لكسها وهو يحك شفراتها ويدخله بنعومه مثيره وبسمه تعض على شفتيها اممممممممممممممممم
واخذ يدك كسها بقوه وهو يعصر بزازها ثم قلبها على ظهرها وهو يرفع رجليها على كتفه ويدخل زبه فى كسها ويلتهم شفتيها ، ثم نام على ظهره وركبت بسمه على زبه تتحرك عليه بقوة وهى تنظر لمكانى تبحث عن عين زوجها الذى يراها لاول مره تتناك من احد غيره ولنتهى تامر من نيك بسمه بان انزل لبنه على صدرها ويكون هو اول شخص يمارس الجنس مع بسمه زوجتى التى لم تستطيع الوقوف على قدميها بعد خروج تامر من فرط نشوتها ....


كنت قد قررت انا وزوجتى بسمه ان لا نفعل نفس الشئ مع نفس الشخص مره ثانيه حتى لا يتأكد من اننا نقصد ذلك بالفعل وان المان فى عدم التكرار وبعد ما حدث مع سامح صديقى اول مره فى اول مشهد لنا تقابلنا كثيرا ولاحظت انه لم يكف مطلقا عن الحديث فى الجنس ( وهذا الطبيعى بيننا ) ولكن الجديد انه كان ينجرف فى كلامه بشكل قوى للحديث عن زوجتى بسمه وان جسدها اسطورى وكان يلمح كثيرا انه يحسدنى على جسدها وخصوصا ان زوجته نحيفه جدا وانه لا وجه للمقارنه بينهم وانه بات يمل من زوجته ولا يكتفى بها وحدث ذات يوم بيننا الاتى ،
سامح انا خلاص نفسى مابقيتش تروحلها خالص وطول الوقت بقيت اهرب منها ، انا ليه يا بنى كده ده انتو كنتو بتحبو بعض وياما كنت بتسبنى ع القهوة لوحدى وتروح عشان طالبه معاك تعمل واحد ، سامح ده حقيقى بس انا خلاص مليت منها جدا ده حتى زبى بقيت احايله عشان يرضى يوقف مش عارف ايه جرالى وخصوصا انها عامله فيها استايل وكلام فارغ وبقيت رفيعه جدا ده مفيش حاجه فيها تتمسك ، انا يابنى ما هى كده طول عمرها ايه اللى جد وبعدين ما انت كنت بتحبها وبتموت فيها وياما كلمتنى عنها وقلتلى فى مره انها مخلياك حاسس انك متجوز بطله افلام سكس من كتر شقاوتها ، سامح فعلا مقدرش انكر الكلام ده بس خلاص عملت كل حاجه وزهقت مبقاش شئ جديد ، انا انت بس لو تقولى حصل ايه وماتخبيش عليا كنت عرفت اساعدك ايه اللى غيرك كده مره واحده ، سامح بصراحه انا اتغيرت فعلا بس خايف لو قلتلك تفهم كلامى غلط ،قول يا عم ما يهمكش هو من امتى حد فينا بيتكسف من التانى ، سامح انا عمرى ما بصيت لمراتك بصه وحشه دى زى اختى بس بصراحه من ساعه موضوع المايوهات وانا متغير من ناحيه مراتى وبقيت اشوف قد ايه جسمها مش حلو ورفيعه ، تصدق انك عيل عرص بقى هو ده اللى مغيرك وقلبك للدرجه دى هههههههههههه اما حاجه غريبه انت شايف مراتى جامده وكرهتك فى مراتك وانا اللى انا متجوزها مش حاسس بكل ده وزهقان منها زيك بالظبط ... عجايب ،زيي بالظبط ايه ده انت بنى ادم جاحد طب انت مراتك جسمها يجنن ويهوس انما انا فرده طيظ مراتى اصغر من فرده بز فى جسم مراتك ، ليه يا عم هو انا متجوز بقره مش قوى كده انت بس اللى مكبر الموضوع كلنا بنزهق من ستاتنا ده طبيعى بس انا هاقولك حتجه مادمت فتحت الموضوع انا كمان من ساعه الموقف ده وانا هيجت جدا عليها يمكن عشان ده كان موقف جديد وغريب بس خلانى اهيججدا ونكتها نيكه طحن بعد ما انت مشيت وده يخلينى اقولك حاول تجرب حاجه جديده مع مراتك انت كمان بس بحرص عشان تجدده حياتكم ، سامح انا مش مصدق انت حصلك كده فعلا وانا اللى كنت فاكر نفسى مجنون أ انا اشمعنى ، سامح بصراحه انا هاحكيلك حاجه وكنت مكسوف اقولهالك فى مره وانا مسافر انا ومراتى وكنا نازلين فى فندق فخم جدا قمت من النوم الصبح وكانت مراتى نايمه عريانه تماما وخرجت اشترى سجاير ولما رجعت قابلت الرووم سيرفس على باب الغرفه جايب الفطار قمت فتحتله الباب وانا معاها ونسيت خالص انى سايب مراتى نايمه عريانه على السرير ولما دخلنا كانت لسه زى ماهيه واتكسفت منه جدا لانه شافها بكل وضوح وبصراحه الموقف ده خلانى انسان تانى غريب وصحيتها ونكتها جامد جدا وانا فى قمه اثارتى وهى مش عارفه ان فى حد لسه شايف جسمها من خمس دقايق ، انا يخرب عقلك بس الظاهر كده اننا زى بعض بس الحاجات بتبقى مش مقصوده وبتروح لحالها وبالمره بثيرنا وتفوقنا شويه ، سامح عندك حق بس ده برضه مالوش علاقه انى بقيت مضايق من جسمها ده امبارح طلبت منها ترقصلى شويه وكنت بهيج من كده بس امبارح لا هيجت ولا نيله ، ازاى يابنى ده الرقص ده اكتر حاجه بتهيج ده انا لما مراتى بترقصلى وتعمل الشوييتين بتوعها ببقى هاجيبهم على روحى ، سامح شوييتين ايه يعنى ؟ ، انا عادى يعنى ترقص بحاجه مغريه جامد وفى الاخر تقلع واحده واحده وهى بترقص وبعدين تهرينى مص واقوم انيكها وانا فى قمه نشوتى ، سامح ده شغل جامد فعلا بس انت مراتك ينفع تعمل كده جسمها مساعدها يعنى لو قلعت واحده واحده وكل شويه حاجه من جسمها تبان يبقى طحن انما انا مراتى معندهاش اصلا وبعدين تقلع ايه دى من غير ماتقلع كفايه وهى بترقصلك بزازها وطيظها يتهزو قدامك ، انا بصراحه هى استاذه وبتعرف تستغل كل حته فى جسمها ده انا ساعات بفتكرها كانت شغاله رقاصه زمان هههههههه ، سامح وماله يا عم شغلها رقاصه خلى الناس تنبسط ، انا كس امك هو انا هارقص مراتى للناس يا عرص ، سامح يا عم بهزر ده انا بحسدك على مراتك يابن المحظوظه ده انا لو واحده فى جسمها رقصيتلى مره كنت اجنن ، جرى ايه يا ياض انت هاتهيج على مراتى ولا ايه وانا اللى بثق فيك وخليتها تجرب المايوهات قدامك الظاهر انى غلطت ، سامح عيب عليك انت مجنون طبعا لا مش بهيج عليها بس هى جسمها بيثرنى ورغم كده عمرى ما افكر فيها انا بفضفض معاك من غلبى ، انا يا عم ولا غلب ولا حاجه انا واثق فيك طبعا ولو عليا انت عارف انا بحبك قد ايه وبثق فيك ازاى ولو كان ينفع كنت خليتك تتفرج عليها وهى بترقص ، سامح بجد ينفع اتفرج ده انت تبقى خدمتنى خدمه العمر ، انا ما انا بقول ما ينفعش انت اهبل ما بتفهمش ، سامح وليه لا مش انت بتثق فيا عادى يا عم ، يابنى ازاى يعنى ادخل على مراتى واقولها قومى ارقصى لواحد صاحبى شويه حتى لو كنت انت ، سامح طبعا مش كده بس انت شكلك اللى مش عايز اصلا لانك لو عايز تبسطنى هانلاقى حل ، طبعا اتمنى ابسطك بس احلها ازاى انت عايز مراتى تقول علينا ايه ، سامح انا عندى فكره ايه رأيك نكرر فكره المايوهات ، انا ازاى مش فاهم ، سامح احنا هانقولها ان مراتى مش بتعرف ترقص وانى عاوز اعلمها الرقص وهى عليها تساعدنا ، انا غلط معنى كلامك ده انها تروح لمرتك وتعلمها ، سامح مش بالظبط كده خلينى اكمل المفروض اننا نفهمها انى انا كمان مش بحب الرقص اصلا وان مراتى مصره تتعلمه وترقصلى وكل ما تطلب منى ترقصلى مش بوافق وانك اقترحت عليا ان اتفرج على مراتك وهى بترقص على اساس انها تحببنى فيه واوافق بعد كده ان مراتى تتعلمه وترقصلى ، انا هى فكره ممتازة وخصوصا ان مراتى عارف مكانك فى قلبى وممكن توافق بس كده يبقى فاضل مشكله اهم ، سامح فاضل ايه تانى ، انا بص يا سامح انت ماتعرفش مراتى كويس هى عندها مشكله انها بتهيج بسرعه وبقوه شديده ولما بنكون لوحدنا وترقص بحس انها بقيت فى دنيا تانيه مش حاسه بنفسها يعنى ممكن لو رقصت قدامنا تنسى روحها وتكمل عمايلها المجنونه يعنى تقلع مالط وتبقى عايزة تتناك باى شكل ومش عارف نتصرف ساعتها ازاى ، سامح احا دى لو قلعت مالط قدامى ممكن اموت فيها ، مش قوى كده انت هاتمثل مانت تقريبا شفت بزازها وطيظها عريانين قبل كده ، لا بس هنا فى فرق وبعدين عادى لما تطلب معاها ابقى اسيبكم وامشى ، انا يا سلام بقى بالبساطه دى هاتشوفها عريانه وعايزة تتناك وتمشى انت بتاخدنى على قد عقلى وساعتها الاقيك راكب فوقها ، يا عم ما تخافش هامشى ، انا يابنى انا عارفها مش هاتسيبك دى لبوة انت ماتعرفهاش ، سامح طب يعنى اعمل ايه ساعتها قولى وانا تحت امرك ، انا احسن حاجه نسيبها لساعتها بس لو نيكتها مش هاسيبك الا لو نكت مراتك انت كمان ، سامح ياسلام ده عز الطلب يبقى من دلوقتى اعمل حسابك تسيبها وانا هاخليك مش تنيك مراتى بس ده انت موتها نيك كمان ، انا خلاص اتفقنا لو مسكت نفسك ومشيت يبقى تمام ولو نكتها يبقى انا كمان ليا نيكه عند مراتك ،
وافترقنا على ان يأتى سامح فى المساء لتنفيذ خطتنا وعند رجوعى للبيت حكيت لبسمه ما حدث بالتفصيل وكانت فى منتهى السعاده واعدت نفسها لاستقبال سامح ،
حضر سامح فى المساء وجلسنا معا بحضور زوجتى وحكيت لبسمه عن مشكله سامح مع زوجته كانها لا تعلم شئ وبعد ان انتهيت سألتها انتى رأيك ايه سامح محتاج مساعدتنا ، بسمه اخص عليك يا سامح تحرمها من الرقص قدامك دى اكتر حاجه الست بتحب تعملها لجوزها ، سامح مش عارف بس مش بحبه بس يمكن على ايديكى اغير رأيي وخصوصا ان جوزك بيقول عليكى اساطير ، بسمه مش قوى كده اهم حاجه ان الست تعرف ازاى تثير جوزها وتلبس لبس يجننه ،انا خلاص كفايه محاضرات قومى جهزى نفسك وفرجينا عايزين سامح يمشى من هنا بيموت فى الرقص ويخلى مراته ترقصله كل ساعه ، واتجهت بسمه للداخل لتغير ملابسها وقمت بتشغيل موسيقى بلدى وكانت هذه اول مره تقوم بسمه بهذا امامى مباشره دون ان اختبئ ، خرجت بسمه وهى ترتدى قميص نوم شفاف جدا احمر نارى طويل حتى قدميها ولا ترتدى سنتيان فيظهر بزها بوضوح وانر فتله لتظهر طيظها المربربه وعند دخولها قالتلى ، انا مش هاينفع معايا كده عشان ما اتكسفش اقلعو الهدوم الرسمى دى وانا لازم عشان سامح يتعلم تسمحولى اتكلم وانا برقص ، انا ماشى موافقين بس لو هاتتكلمى الكلام اياه وجهيه لسامح عشان يتعلم منك ، وخلعنا ملابس الا من البوكسر وبدأت بسمه ترقص وتهتز بميوعه وسامح يشاهد وهو يجن مما يرى ولفت بسمه وهى ترفع القميص عن طيظها حتى تظهر ثم تتركه مره اخرى وسامح نسينى تماما وامسك زبه بيده وهى شاهدت ذلك وقالتله مالك يا موحه زبرك واقف ولا ايه ، سامح واقف ع الاخر ، بسمه طب خرجه فى الهوا واخرج سامح زبره وانا ايضا وخلعت بسمه القميص والاندر بحركه سريعه وترقص عاريه تماما وكل شويه تنحنى تقبل زبى مره وزب سامح مره وبعد قليل شديتها فى حضنى اقبلها وادعك بزازها وقام سامح يحضنها من الخلف وزبه على طيظها ونزلت بسمه تمص زبى وهى موطيه وما كان من سامح الا انه ادخل زبه فى كسها من الخلف وهى تصرخ جامد يا موحه دخله كله ، واخذنا ننيك بسمه اكثر من اربع ساعات بكل الاشكال وبعد ان انتهينا قبلها سامح وهو يشكرها وعند الباب طلبت منه انلا يبنسى موعدى فى نيك مراته ولا اعلم هل كنت فعلا اريد ذلك ام قلته فقط لمجرد ان اثبت له انى تركته ينيك مراتى من اجل ان انال زوجته انا الاخر ........

فى احد الايام طلب منى العمل بعض الاوراق وكان يتطلب ان اقدم مجموعه من الصور الشخصيه الجديده لى ولما لم اكن اهتم بوجود صور لدى فقررت ان اذهب الى احد استوديوهات التصوير التى امر عليها عند خروجى من العمل وبالفعل ذهبت الى هناك وكان محل قديم ومتهالك جدا عباره عن شقه ضيقه وصغيره فى الدور الارضى وجدت نفسى فى صاله الاستقبال المتواضعه جدا ويوجد كنبه قديمه ومكتب جلست على الكنبه لانى لم اجد احد بالداخل ونظرت نحو باب قديم ججدا مكتوب عليه غرفه التصوير مغلق فتوقعت ان يكون هناك من يتصور بالداخل ولكنى لاحظت وجود كسر فى احد جوانب الباب فدفعنى فضولى لاقترب لعلى استطيع رؤيه الداخل وبالفعل استطعت الرؤيه والسمع ايضا وهالنى ما رأيت وسمعت وجعلنى ارتجف من الشهوة والمحنه وقررت ان اجعل هذا الرجل العجوز واسمه حمدى ان يعبث بزوجتى بسمه ويحقق متعتى ولن ابذل الكثير فى التفكير فى الايقاع به فهو من سيوقع بنا بالتاكيد بعد ما رأيته بعينى يفعله بالداخل ،
خرجت دون ان يشعر بى عم حمدى المصور العجوز الذى يقارب الستين ورجعت لبيتى وحكيت لبسمه ما رأيت وقررنا الذهاب له فى المساء حتى يكون الجو خالى لنا ، ارتديت بنطلون وقميص وبسمه عبايه (جلابيه ) سوداء حرير كملابس نساء المناطق الشعبيه وكانت ترتدى تحتها طقم بكينى صارخ فقط سنتيان صغير جدا شبه شفاف وضيق جدا وكلوت فتله شفاف من الامام يظهر كسها بكل وضوح ومن الخلف خيط رفيع جدا يختفى بين فلقتى طيظها الكبيره الجميله ودخلنا ستوديو عم حمدى وكانت الاضاءه خافته ولا يوجد احد غيره يجلس على مكتبه يباشر عمله فى الصور على جهاز كمبيوتر ، رحب بنا عند دخولنا وقدمت له نفسى وزوجتى واننا نحتاج الى صور شخصيه ، قادنا عم حمدى لغرفه التصوير واغلق الباب من خلفه وجلست يلتقط لى الصورة ثم بسمه من بعدى وعندها سألته ،
- هى الصور اللى متعلقه بره دى يا عم حمدى بتتعمل عندك
- صور ايه بالظبط يا بنى
- الصور اللى بره ناس متصوره فرعونى واغريقى وشخصيات اسطوريه كتير ياترى الملابس دى عندك
- اه لا مش بالظبط انا بصور الشخص وبعدين بتتركب على الحاجات دى على الكمبيوتر شغل جديد بتاع اليومين دول
- بس دى جميله جدا يا عم حمدى ياريت يا هشام عم حمدى يعملنا كام صوره منهم
- زى ما قلتلك بسمه كده يا عم حمدى عاوزين كام صوره زيهم يكون دمهم خفيف
- تحت امركم طبعا بس هو فى مشكله يا ولاد بصراحه
- خير يا عم حمدى
- اصل بصراحه انا متعود اصور واحد لوحده راجل او ست ودى اول مره يبقى اتنين متجوزين زيكو كده يطلبو الصور دى مع بعض
- ودى فيها ايه يا عم حمدى انا مش شايف مشكله يعنى
- لا اصل بصراحه كده الصور دى عشان تنفع واعرف اركبها يبقى لازم الشخص اللى هاصوره كتفه كله ورقبته عريان عشان اعرف اوفقه على جسم يليق عليه ولما بيبقى واحد او واحده بيبقى عادى انا راجل كبير محدش هايكسف منى لكن فى حالتكم دى انا شايف ان المدام هاتتكسف تعمل كده قدام يا هشام يا بنى
- بالعكس طبعا يا عم حمدى هى تتكسف اكتر لو لوحدها لكن انا معاها ومش هاتكسف طبعا ، ووضح على عم حمدى انه ادرك من اجابتى انى ديوث ولا امانع ان تتعرى زوجتى امامه ليفعل بها مثلما رأيته من قبل فوافق ان يصنع لنا ما نريد ،
- طب بصو يا ولاد هى الصور دى بتاخد وقت فى تصويرها عشان بتحتاج دقه شديده عشان تطلع مظبوطه عندكم وقت ولا نخليها يوم تانى
- خد راحتك ووقتك يا عم حمدى احنا اصلا النهارده عيد جوازنا وناويين نحتفل ونسهر طول الليل
- كل سنه وانتو طيبين يا ولاد ايوة كده افرحو واتبسطو ، ها نبدأ بقى شغلنا انتو عاوزين انهى صور بالظبط تتصوروها
- انا عجبانى قوى صور الفراعنه عن نفسى ، انت عجبك ايه يا بسمه ؟
- انا عجبانى برضه وكمان عجبانى صور الاغريق دى تحفه جدا
- وماله يا حبايبى دول فعلا اجمل صور بتطلع بس دى بالذات لازم الكتف والرقبه يبقو عريانين وكمان الرجل من تحت لان ملابسهم زى ماشفتو بتبقى قصيره يعنى رجليكم بتبقى باينه
- تمام يا عم حمدى المهم يطلعو جامدين وكانهم حقيقى
- طيب يا بنى اتفضل اقلع ونبتدى التصوير
- اقلع ايه بالظبط ياعم حمدى القميص واشمر البنطلون ؟
- ماشى بس يعنى انت مكسوف ما تقلع البنطلون بدل ماتشمر ويكرمش خد راحتك
- عندك حق يا عم حمدى يبقى احسن برضه بدل ما البنطلون يبوظ ، وخلعت القميص والبنطلون وبقيت بالطقم الداخلى فانله بحمالات وكلوت
- كمل يا هشام يا بنى
- اكمل ايه يا عم حمدى ما انا اهو قلعت كله زى ما انت قلت
- ما انا قلتلك لازم الكتف يبقى عريان وحماله الفانله ظاهره اقلعها هى كمان
- اه صح عندك حق ماخدتش بالى ، وقمت على الفور بخلع الفانله لابقى فقط بالكلوت الداخلى
- كده تمام يا هشام يلا بقى يا ست الستات عشان نبتدى
- يلا ايه انا هاعمل زى هشام برضه
- طبعا يا ست الكل امال ايه هو النظام واحد ده مش بايدى ، يبقى انتو بقى مافهمتونيش لما قلتلكم ان دى اول مره يبقو اتنين سوا اكيد بيتكسفو الطبيعى بيبقى الشخص جايلى يتصور لوحده
- ما يلا بقى يا بسمه معقوله ماكنتيش فاهمه ما انا قدامك اهو واقف مالط ده عم حمدى راجل سكره وزى بابا تمام
- مش قصدى بس انت مش فاهم تعالى هاقولك كلمه
- لامؤاخذه يا عم حمدى ثانيه واحده ، وتحركنا جانبا وقامت بسمه بوشوشتى وبعد دقيقه انتهينا ورسمت على وجهى عدم القدره على التصرف ،
- خير يا ولاد رجعتو فى كلامكو ولا ايه الحكايه ؟
- مش بالظبط يا عم حمدى اصل بسمه مش لابسه قميص تحت العبايه لانها اشتريت طقم داخلى جديد بمناسبه عيد جوازنا مدلع شويه لزوم السهره الحلوة
- طب وايه المشكله يا بسمه يا بنتى تعيشى وتبسطى جوزك ده انتى باين عليكى زوجه شاطره بتحب جوزها وتعرف ازاى تبسطه وعموما حتى لو كنتى لابسه قميص ما هو كده كده المفروض تقلعيه عشان اعرف اصوركم انتى مش شايفه هشام عامل ازاى ، يلا يلا بلاش كسوف حد يتكسف من عمه حمدى ولا اخرج الواد هشام بره عشان تاخدى راحتك
- ههههههههه لا هشام يفضل ده حبيبى وانا شارياله الطقم مخصوص عشان عارفه بيحب ايه
- خلاص يبقى يلا بقى عشان الليله الجميله دى تبقى احلى عيد جواز عندكم وتفتكروها دايما وتفتكرو عمكم حمدى ، ولفت بسمه جسمها معطيه ظهرها لنا وقامت بفك الايشارب ليتدلى شعرها الناعم ثم مدت يدها تمسك بطرف العبايه ترفعها لاعلى لخلعها وجسدها الابيض المضئ يظهر شيئا فشيئا حتى اخرجتها من رأسها ليظهر جسدها العارى وطيظها الكبيره المستديره التى تحتضن الكلوت الفتله الرفيع بين الفلقتين وتلف بجسدها لنا بعد ان وضعت العبايه جانبا لنرى بزازها البيضاء المنفوخين وبطنها المغريه ويظهر كسها الابيض الحليق بوضوح شديد خلف الكلوت الشفاف جدا جدا
- ايه الجمال والحلاوه دى كلها يا بختك يا هشام يابنى دى مراتك قمر وبتحبك موت وشاريالك طقم يخلى ايامكم كلها اعياد مش الليله دى بس
- حلو قوى يا بسمه الطقم بجد ميرسى يا حياتى
- يلا بقى يا ست البنات كملى عشان نصور
- اكمل ايه تانى ياعم حمدى ده بقيت عريانه خالص ومكسوفه قوى
- مش انا قلت يبقى الكتف عريان انتى مش شايفه حماله السنتيان على كتفك يلا اقلعيها عشان الصور ما تبوظش
- يلا يا بسمه اسمعى كلام عم حمدى ماتتكسفيش هو اصلا السنتيان الشفاف ده مغطى حاجه ما انتى صدرك كله باين اصلا اهو ، الظاهر يا عم حمدى انا مش هاستحمل اروح عشان احتفل بعيد الجواز هههههههههههه
- خدو راحتكم يا ولاد واتبسطو واعملو اللى نفسكم بيه انا من زمان ما شفتش اتنين حلوين وعسل زيكم كده ها فكرتونى بمراتى كانت مخليانى دايما مبسوط وفرحان وكانت دايما مدلعانى زيك كده يا بسمه يا بنتى
- تعيش وتفتكر يا عم حمدى وادى السنتيان عشان تعرف تصور ، وخلعت بسمه السنتيان وتدلى صدرها الجميل واقترب عم حمدى مننا ليقوم بتظبيط اللقطات فكان يمد يده ويمسك بنا من كل مكان بلا اى تحفظ وخصوصا بسمه الذى امسك ببزازها وطياظها كثيرا وهو يحضرنا لوضع اللقطه حتى انه بدأ بدعك بزازها علانيه وهو يقوم بتعديلنا ومد يده داخل الكلوت يمسك بكسها لكى تجعلها تنحنى وهى تعض على شفايفها من الشهوه وانا اظهر انى لا ابالى ولا ادرك ما يحدث حتى انه طلب منى الجلوس على كرسى مستدير بلا مسند وطلب من بسمه ان تضع يدها حول رقبتى وهى منحنيه وطياظها بارزه للخلف ورأيته وهو يدعك فى بزازها فى مرأه كبيره كانت امامنا مباشره وهو يقول معليش يا ولاد اللقطه دى بالذات اهم لقطه لازم ادقق فيها قوى عشان تتظبط وظل يمسك بزازها ويمد اخرى داخل الكلوت ويحسس على رقبتها وطيظها حتى انه اسرع بيده التى تداعب كسها كى تنزل شهوتها وانا جالس اعطيهم ظهرى فى صمت اتابع الاحداث فى المرأه وفى لحظه كان يحرر كسها وطيظها من الكلوت بعد ان تأكد من الشهوه قد المت ببسمه واحرقتها ورأيته يخرج زبه الكبير من بنطلونه ويدخله فى كس بسمه من الخلف ويبدأ فى نيكها وهى تلف يدها حول رقبتى وتعض على شفايفها وتحرك جسدى معها بفعل هز عم حمدى لها وهو ينيكها خلفى حتى جأت شهوته واخرج زبه ليغرق طيظها باللبن الساخن وهو يقبلها من رقبتها وعاد كما كان وقام بتصويرنا لقطه اخرى بعدها لينتهى من عمله وننتهى نحن ايضا ونحن غارقين فى المتعه من هذا المشهد الغريب الممتع لنرتدى ملابسنا مودعين عم حمدى ونحن نعده بان نقوم بزيارته قريبا ليصورنا مثل هذه الصور الممتعه مرات ومرات....

جاء بعد عم صلاح البواب شخص جديد اسمه اشرف عنده حوالى عشرين سنه متجوز من بنت صغيره حوالى 18 سنه قبل ما يجى يشتغل فى عمارتنا بكام شهر يادوب وبقاله عندنا كام شهر برضو وكنت من خوفى من اللى حصل مع عم صلاح البواب جاتلى فوبيا من البوابين كلهم عشان كده مفكرتش فيه خالص لحد ما فى يوم رجعت من الشغل ولقيت اشرف وقفنى يتكلم معايا
لو سمحت يا استاذ هشام
ااامر يا اشرف
انا منال مراتى تحت امر الست هانم لو احتاجتها فى حاجه فى شغل البيت هى بتساعد ستات كتير فى العماره
على عينى يا اشرف بس المدام مابدخلش ستات الشقه نهائى
ليه كده انا كان قصدى اخدم
عادى يا اشرف بلاش منال وابقى اطلع ساعدها انت
اطلع انا من عينى بس كنت فاكر يعنى الست هاترتاح اكتر من منال
لا يا سيدى هى حالفه من زمان على الستات انما انت عادى ولا مش فاضى
فاضى وكل حاجه انا تحت امركو فى اى وقت
خلاص اتفقنا انا هاعرف المدام دلوقتى وتبدأ من بكره انا بنزل ع الشغل الساعه تسعه الصبح والمدام بتصحى بعدى كل يوم الساعه عشره تطلع لها تصحيها و تشوف محتاجه ايه
تحت امرك يا استاذ هشام اتفقنا
وطبعا طلعت جرى على بسمه حكيتلها واتفقنا نجرب مع اشرف بحرص شديد ،
نزلت تانى يوم فى ميعادى وقابلت اشرف واديته نسخه من مفتاح الشقه وقلتله يجيب شويه حاجات ويطلعها فوق الساعه عشره يدخلها المطبخ ويصحى المدام
عشره بالظبط يا اشرف
طب ولازمته ايه المفتاح يا استاذ هشام مش الست جوه
اه يا اخى بس هى نايمه فى اوضه النوم ومش هاتسمع الجرس انت ابقى دخل الحاجه فى المطبخ وخبط عليها صحيها
انا خايف بس احسن الست تضايق ولا حاجه
تضايق من ايه يا بنى هى عارفه انك جاى وهى اللى قايلالى على الحاجات اللى هاتجيبها من بالليل ، عادى يا اشرف انت بواب العماره يعنى واحد مننا احنا هنا فى المدينه شيل تفكير الفلاحين بتاع بلدكو ده من دماغك ويلا بقى ماتعطلنيش ، وحدث ما يلى
دخل اشرف الشقه بالمفتاح واتجه الى المطبخ دخل الحاجات وبعدين راح على اوضه النوم وطبعا الباب كان مفتوح وبسمه نايمه على السرير على بطنها ولابسه قميص نوم قصير مبين كل رجليها ونص ظهرها تقريبا يعنى يادوب طيظها مداريه ،
يا ست بسمه ... يا ست بسمه
ممممممممم ... مين
انا اشرف يا ست انا جبت الحاجات فى المطبخ
طب يا اشرف بتعرف تشغل السخان
اه يا ست
طب شغله وحياتك عشان اخد دوش
حاضر
دخل اشرف الحمام يشغل السخان وبعد دقيقه كانت بسمه داخله وراه بقميصها بس المره دى بزازها هاتخرج بره من كبر فتحته
برافو عليك يا اشرف انتى ممتاز باين عليك هاتريحنى قوى
انت بس تامرى يا ست
طيب روح بقى انت روق الشقه وظبطها على مانا اخد دوش وافوق واحصلك
خرج اشرف يكنس ويروق الشقه وبعد شويه ناديت عليه بسمه من الحمام
اشرف ... اشرف
اامرى يا ست
وحياتى جوه على الكرسى الغيار بتاعى وشورت وتيشرت هاتهم اصلى نسيت اخدهم وانا داخله
حاضر
مسك اشرف الغيار اللى كان عباره عن كلوت فتله وبس والشورت والتيشرت وذهب ل بسمه
الهدوم اهى يا ست بس مش لاقى الغيار
قتحت بسمه باب الحمام وخرجت راسها تاخد منه الهدوم وطبعا شاف فرده بز كامله على الاقل وهى بتمد ايدها
ورينى كده ، مش لاقى ايه ما خلاص اديك جبت كل حاجه
اصل قولت غيار يا ست وانا مالقيتش غيار ولا حاجه
هاهاهاها مالقيتش ايه ماهو يابنى وهى تمسك بكلوتها فى يدها
هوده بقى الغيار ، لاؤاخذه يا ست ماخدتش بالى
طب روح وانا هالبس وجيالك
ارتدت بسمه ملابسها وخرجت لاشرف اللى بقى حالته حاله من اللى بيشوفه
ايه بقى يا اشرف انتى هاتعمل مش عارف يعنى لبس الستات انتى مش متجوز ولا ايه
كان اشرف يبلع ريقه وهو يرى بسمه بالشورت الساخن المجسم والتيشرت الابيض الرقيق اللى مبين بزاز بسمه والحلمه هاتخرج منه وهو يرد عليها
لا انا لو على الحاجات بتاعه الهوانم اللى زى حضرتك دى ابقى مش مجوز هههههههه
يا سلام امال مراتك مش بتلبسلك وتدلعك ولا ايه

لا يا ستى انا مراتى غلبانه ماتعرفش الحاجات دى
يعنى ايه ماتعرفش الحاجات دى هى عيب ولا ايه امال تلبس ايه لجوزها
لا مقصدش يا ست انا اقصد يعنى ده لبس ذوات واحنا على قدنا
لالا يا اشرف اخص عليك انت لازم تجيب لمراتك كل حاجه انتو مش لسه عرسان جداد ولا ايه
اه احنا متجوزين بقالنا ست شهور
خلاص يا سيدى انا هادخل اجيبلك كام حاجه من عندى لمراتك تلبسهملك هديه منى ليكو
ده كتير يا ست بسمه احنا كده هاننخسرك
ولا كتير ولا حاجه ، ودخلت جابت قمصين نوم عريانين جدا وحطيتهم فى شنطه واديتهم لاشرف ،
خد دول يا اشرف اديهم لمراتك وابقى بكره قولى ايه الاخبار
ونزل اشرف وتانى يوم طلع وتكررت احداث اليوم الاول وبعد ما بسمه خدت الحمام بتاعها ،
ها يا اشرف القمصان عجبت مراتك
هما بصراحه حلوين بس مراتى معرفتش تلبسهم خالص ده فى واحد مابقيناش عارفين وشه من ظهره
انت بتتكلم بجد ؟ ازاى الكلام ده دول قمصان نوم هما دول فى اعرف ومعرفش
يا ستى ما انا فاهم ما هى مراتى عندها قمصان كتير بس لامؤاخذه يعنى الحاجات بتاعه حضرتك دى غريبه قوى بتاعه ناس متعلمه
يابنى بتقول ايه ده قميص نوم يعنى مراتك تقلع وتلبسه هو فى ابسط من كده
اصل فيهم واحد برجول والرجول مش ماسكه فيه وواحد تانى لبسته وبقى نصه بره مش عارفين اللى بره ده بيدخل فين وازاى
هههههههههه يااااااه ده انتو باين عليكو خام قوى انتو الاتنين ولا اقولك انا اللى غلطت اديتك حاجات صعبه طب بص يا سيدى انا عندى زيهم بالظبط بس الوان تانيه عشان كده اديتك منهم انا هاجيبهم واعرفك مراتك تلبسهملك ازاى
يا ست بسمه خلاص احنا مش عاوزين نتعبك ده انتى كتر خيرك
لا وده ينفع انت عاوز تبوظ الهديه ، ودخلت بسمه جابت قمصين زى اللى خدهم اشرف بالظبط ،
اهم يا سيدى نشوف ده الاول ده قميص نوم زى رسمه البيجامه اكيد عارفها هى بدخل رجليها الاول فى الرجول بتاعته وبعدين ترفع النص الفوقانى ده على جسمها وبعدين تربط الفتله دى على رقبتها من ورا عشان مايقعش
اشرف وهو فاتح بقه متر ، ايه ازاى يعنى وهو مفيهوش قماش اصلا من النص
قماش ايه يا بنى ده قميص نوم يعنى يبقى عريان ويبين جسم اللى لابسه
معرفش بقى يا ست بسمه انا برضو مش فاه يتلبس ازاى البتاع ده
طب خلاص اقولك انت تبعتلى مراتك وانا اعلمها واظبطهالك
لا يا ست ودى تيجى دى خدامتك ده مايصحش ابدا
انت مالك انت احنا ستات زى بعض مالكش انت دعوه
يا ست ماينفعش خلاص واحنا متشكرين قوى عل الواجب الكبير ده
ايه هو ده فى ايه انا مش فاهماك هى مراتك هاتكسف منى
بصراحه كده ياست بسمه انا محرج اقولك احسن تزعلى وتضايقى منى
قول ما تخافش
اصل انا مكنش ممكن اقول لمنال مراتى انى خدت الحاجات دى من عندك
ليه يعنى امال قلتلها ايه
انا قلتلها انى اشترتهم
طب وفيها ايه لما تقولها انى باعتهم هديه ليها
يا ست ماينفعش اصل مراتى مخها صعيدى وعندنا الحاجات دى مشكله كبيره قوى وهى لو عرفت انى خدتهم منك هاتفهم غلط ودى بنت عمى يعنى تقولهم عندنا فى البلد وتبقى مصيبه
انت قصدك يعنى انها هاتفتكر انى بينى وبينك حاجه
ماتأخذنيش يا ست بسمه قطع لسانى بس هى فهمها على قدها واخاف تفكر كده
ههههههههههه ده باين عليها على نياتها قوى معقول تفكر كده
واكتر من كده كمان ده انا امبارح لامؤاخذه لما شفت الغيار بتاع حضرتك عجبنى قوى كنت بشوفه فى الافلام عندنا فى القهوه وكنت فاكره عند الاجانب بس قلت اقولها تجيب غيار زيه ولما وصفتهولها قلبت الدنيا وعملت مناحه انا عرفت الحاجات دى منين
اولا ده اسمه كلوت مش غيار ثانيا هى ماعندهش كلوتات زيه
لا طبعا ولا زيه ولا ربعه حتى
ايه ده يا اشرف امال عروسه جديده ازاى وبتلبسلك ايه بقى على كده دى الحاجات دى ماليه الدنيا وبتتباع على الارصفه
هى عندها قمصان نوم فلاحى بكرانيش ولبسها كله من البلد وعندنا مفيش الحاجات دى خالص
ده انت حالتك صعبه قوى يعنى هى مش بتلبسلك حاجات عريانه وتعملك شغل وتبسطك
عريانه ايه بس ده ماتزعليش منى يا ست بسمه ده فى عز جو الانبساط بتاعنا لامؤاخذه بتبقى متغطيه اكتر من لبسك انتى وانتى قدامى دلوقتى
ياسلام وانت ايه اللى مسكتك طب ما تفهمها وتقولها على اللى نفسك فيه
احنا عادتنا غيركو عندنا الحاجات مايصحش نتكلم فيها ولو طلبتها منها تفكر انى بعمل حاجه وتفضحنى فى العيله ده انا مره قولتلها .......
ايه سكت ليه كمل
لا اصلى نسيت نفسى اصلك طيبه قوى يا ست بسمه والواحد بينسى نفسه فى الكلام معاكى
عادى ولا يهمك ماتكسفش قولى طلبت منها ايه
لا مش هاينفع بجد دى كانت حاجه كده وراحت لحالها
اخص عليك طب لازم تقول ولو ماقلتش هازعل منك بجد
انا مكسوف قوى خلاص يا ست عشان خاطرى
لا لازم تقول
اصلى كنت بشوف فى الافلام على القهوه الستات بتعمل حركه كده وكنت عايز منال تعملهالى ولما قلتلها قلبت الدنيا وفضلت تقولى يا بتاع الغوازى وكانت مصيبه
حركه ايه دى بقى
حركه كده بيعملوها ببقهم
اها قصدك كنت عاوز منال تمصلك
يادى الكسوف اوعى تزعلى يا ست بسمه انا مقصدتش
ازعل من ايه ده انا زعلانه عليك انتى مراتك مش بترضى تمصلك
خالص ولا مره
دى حرام عليها دى الرجاله بتموت فى الحركه دى ده انت مسكين قوى يا اشرف ده انا بمص لهشام جوزى كل يوم
انتى ست الستات وهو فى زيك انا اللى اتوكست واتجوزت من بلدنا ياريتنى كنت صبرت واتجوزت واحده من هنا تدلعنى
طب عاوزه اسالك سؤال يا شرف
اتفضلى يا ست
بس قبل السؤال انا هاتفق معاك اتفاق
انتى تامرينى يا ست بسمه
اى حاجه هاتحصل هنا او هانقولها لبعض ماتطلعش بره لاى مخلوق
عيب الكلام ده يا ست ده مستحيل ده انا فلاح وابن بلد
طيب سا اشرف يبقى هاسألك ، هى منال مارضيتش تمصلك عشان مش عايزه ولا عشان بتاعك كبير اصلى بسمع انى بتوع الارياف بيبقو جامدين قوى اكتر من الطبيعى
هى ماجربتش اصلا
انتو بتامو مع بعض ازاى يا اشرف
بنام عادى يا ست بسمه
فاهمه انا اقصد بتعملو اوضاع
لا هى بتنام وانا بنام فوقيها
بس كده كل مره
اه كل مره زى التانيه
طب بص انا هالبسلك القميص قدامك عشان افرجك بيتلبس ازاى وانت تبقى تعرف تلبسه لمراتك
لا لا يا ست بسمه بلاش كده انا اخاف من استاذ هشام يعرف
مايهمكش هشام مش هايجى دلوقتى خالص
يا ست بسمه بلاش انا فى عرضك
مالكش دعوه قلتلك خليكى هنا ماتمشيش ، ودخلت بسمه لبست القميص وتحته كلوت فتله والقميص يادوب رجلين واصلين بالنص الفوقانى بشريطين من الجانب والجزء حوالين الوسط كله ورا وقدام فاضى يعنى كسها وطيظها من تحت الكلوت الفتله باينين خالص ومن فوق قطعه قماش شفافه مبينه بزازها كلها تماما ومفيش حاجه خالص من ظهرها وخرجت لاشرف اللى اوا ما شافها فتح بقه وزبه بقى واقف ع الاخر ورافع الجلابيه لقدام مترين وبسمه بتلف وتستعرض قدامه وطياظها وبزازها بترجرج زى الجيلى
ها ايه رايك يا اشرف شفت القميص بيتلبس ازاى
يالهوى يا ابا ده انتى تجننى بلد يا ست بسمه انا عمرى ماشفت حلاوة زى كده ابدا
طب ماتورينى انتى بقى الحلاوة بتاعتك اللى هاتقطع الجلابيه دى
ومدت ايدها تمسك زبه وهو بيرتعش فى ايديها وقلعته هدومه كلها وهى بتشهق لما شافت زبه قد زب الحمار بالظبط ووهى ماسكاه فى ايديها هاتجنن من طوله وتخنه ،
انا بقى هامصلك يا اشرف بدل منال العبيطه اللى مش راضيه تمص الوحش الجامد ده ودخلت زبه فى بقها وهى هاتبلعه مش هاتمصه واشرف ما سبهاش ونزل غير لما تقريبا خرمها من كتر النيك فى كل حته وطبعا بقى الاتفاق مستمر الى الابد انه هايفضل سر وهايفضل اشرف يروى بسمه طول ما انا فى الشغل

اليوم الرابع بعد المئة. الليل الرابع بعد المئة

 أنا وبديعة وأبى
كان عمري خمس سنوات عندما انفصل ابي وامي وبقيت في بيت جدي لابي حتى اصبحت في الثانية عشر من عمري.
كان ابي موظفا في مدينة بعيدة يعيش بمفرده وكان يأتي الينا كل شهر او شهرين وكم كنت افرح عند قدومه أحس بالقوة والسند وكان ينفذ لي كل ما اطلبه
توفيت جدتي بعد مرض قصير واصبحت وحيدة انا وجدي فما كان من ابي الا ان اخذني معه الى تلك المدينة البعيدة.
كان ابي يعيش وحيدا في بيت صغير مؤلف من غرفتين ومطبخ وحمام وكانت تتردد علينا امرأة من اجل تنظيف البيت والطبخ كان اسمها بديعة وبديعة هذه امرأة متزوجة عندها طفل صغير كنت الاعبه حتى تنتهي من اشغال البيت
بقي الحال كما هو عليه واصبحت في الصف التاسع وذات مرة عدت الى المنزل باكرا بسبب غياب المدرس فتحت الباب دون ان اقرعه بسبب وجود ابي في وظيفته في هذا الوقت المبكر, دخلت الى البيت وضعت اغراضي في غرفتي وذهبت الى المطبخ لاشرب فسمعت صوت ضحك في الحمام وكان باب الحمام مطلا على المطبخ, خفت في بداية الامر لكني ميزت صوت ابي ثم صوت بديعة. ماذا يفعلان في الحمام سوية فانا اعرف انه من المعيب ان يستحم احد مع آخر غريب وبديعة كانت غريبة عدت الى غرفتي وانا خائفة وغاضبة وكثير من الاسئلة تدور في رأسي.
بعد قليل خرجت بديعة من الحمام وذهبت الى غرفة ابي كانت عارية تماما لا يسترها أي شيء رأيتها من مفصل باب غرفتي الموارب والذي كان يطل على موزع صغير تلتقي فيه أبواب الغرفتين والمطبخ ودورة المياه
اما ابي فقد خرج بعدها بقليل كان عاريا ايضا لكن ما هذا كان له زب كبير يتدلى بين رجليه وشعر كثيف على مختلف جسده, اكثر ما شدني هو هذا الزب الكبير فقد كنت شاهدت اطفالا صغارا عراة لكني لم اتصور ان ازبابهم ستصل الى هذا الحجم.
دخل ابي الى غرفته خلف بديعة وكنت اتسائل لماذا دخلوا الى الحمام سوية ولماذا خرجوا وهم عراة, وما هو الا وقت قليل حتى تعالى صوت ضحكهم من جديد فشدني الفضول ان اعرف ماذا يفعلون.
خرجت من غرفتي متسللة وحاولت اختلاس النظر الى غرفة ابي, يا للهول ما هذا كانت بديعة مستلقية على ظهرها على الارض وابي ينام فوقها ويتحرك بشدة, وكانت تصدر اصواتا وكأنها تتألم, خفت وعدت الى غرفتي وانا اسمع اصواتهما المتألمة. استلقيت على سريري ويبدو ان النوم غلبني فقد استيقظت وكان الوقت عصرا ولم يكن احد بالبيت غيري.
بقيت احداث هذا اليوم تؤرقني ولم اجد لها تعليلا حتى ذهبت الى ابنة جيراننا ياسمين وكانت اكبر مني بعدة سنوات واثناء تجاذبنا للحديث وغمزاتها لي حول الشباب, حكيت لها ما رأيت وكذلك اسئلتي الحائرة فبدأت ياسمين تشرح لي العلاقة بين الرجال والنساء وقالت لي ضاحكة (يبدو ان ابوك مو سهل) .
مرت بضعة أشهر وأنا ألاحظ تردد بديعة على بيتنا وأتذكر وضعها مستلقية تحت أبي وهو يتحرك فوقها بشدة إلى ان جاء يوم احسست فيه بالم قوي في بطني وعند دخولي الى دورة المياه رأيت دماء على سروالي الداخلي, خفت كثيرا ولم اعرف ما حصل وهل هذا المرض مميت, خرجت مسرعة الى ابي وقلت له (بابا بطني تؤلمني ويوجد دماء على سروالي لا اعرف من ماذا, تفاجئت بابتسامة ابي عندما قال (لا تخافي هذا موضوع عادي يصيب كل النساء ثم بدأ يشرح لي موضوع الدورة الشهرية.
بعد عدة ايام استيقظت ليلا على حلم مخيف فما كان مني الا ان ذهبت الى ابي وقلت له اني خائفة كشف الغطاء عن نفسه ودعاني لانام في حضنه, دخلت السرير معه وزرعت نفسي في حضنه وشعرت بدفئ وراحة لم اشعر بهما من قبل.
بدأت احلامي بالشباب تتوضح أكثر فأكثر خاصة بعد الاحاديث التي اسمعها عنهم في المدرسة من صديقاتي وعن تجاربهم المثيرة ولم يكن من شاب امامي لافكر به سوى ابي فصرت اتقصد ان اظهر له مفاتني واراقب ردات فعله لكني لم اكن القى منه أي رد مشجع مما كان يزيدني احباطا وتكرار المحاولة اكثر فاكثر, كنت قد بدأت البس قميص البيجاما بدون حمالة نهدين معللة ذلك لنفسي بان الحمالات تضايق تنفسي اثناء الليل والصحيح هو محاولة لفت نظر ابي الى اني اصبحت كبيرة ولي نهدان جميلان, وعندما كنت اذهب الى سريري في الليل لانام كنت ادخل يدي داخل الكيلوت واضع اصابعي على كسي وابدأ يتحريكه وانا مغمضة عيني احلم بالقصص التي كنت اسمعها عن الشباب وخاصة منظر ابي ينام فوق بديعة والتي كانت قد سافرت مع زوجها الى مدينة اخرى.
في احد الايام ذهبت الى سرير ابي متعللة بحلم مخيف ودسست نفسي في حضنه ثم حضنته محاولة وضع يدي على زبه متظاهرة بالبراءة كنت قد تركت زرين من أزرار قميصي مفتوحين بحيث يمكن ان يظهر قسم كبير من صدري الممتلئ, أخذت اسأله عن بديعة وعن تاريخ علاقتنا بها , باختصار كنت احاول جاهدة ان اذكره بالجنس متمنية في داخلي بأن يلحظني وما هي الا لحظات حتى شعرت بزبه ينبض ثم حاول ان يغير من وضعيته بحيث يبعد يدي عن زبه. احسست باني قد بدأت احركه لذا رحت احاول ان اتقلب واغنج عليه. لفني بيديه وكان ظهري مقابلا له فرحت اتحرك قليلا بحيث دخلت يده داخل قميصي ولامست لحم صدري الذي كان يعلو وينخفض من الاثارة وما هي الا لحظات حتى احسست بيده تضغط على صدري ثم تنتقل باتجاه الحلمة فما كان مني الا ان ضغطت طيزي على زبه فاحسست به منتصبا وصلبا ضمني اكثر ثم قبلني على رقبتي من الخلف كاد قلبي يقفز من صدري من شدة الفرحة فها انا قد بدأت اقطف ثمار أحلامي لكنني صعقت عندما قال لي ( يلا يا بابا يجب ان تعودي الى سريرك ).
جرجرت نفسي عائدة الى سريري خائبة لا اعرف بماذا يفكر ابي ولماذا طردني من سريره الدافئ, دخلت سريري وكنت في منتهى الاثارة نزعت القميص عني ادخلت يدي وامسكت كسي وبدأت احركه وانا مغمضة عيني احلم بابي, ولم انتبه الى ان ابي كان يقف عند باب غرفتي يراقبني, ويبدو انه اشفق على حالي فاقترب مني, احسست به فتحت عيني وانا في منتهى الخجل والاحراج من هذا الموقف لكنه جلس قربي ومد يده الى صدري واخذ يداعبه ثم مد يده الاخرى الى فخذي واخذ يمسح عليه, لم اعرف ماذا يجب ان افعل فاغمضت عيني, غريب هو عقلي فمنذ قليل كنت احاول جاهدة ان اثير ابي ليبادلني الجنس والان وقد اتى الي اصبحت محرجة ولا ادري ماذا افعل, على كل انزل ابي لي البنطلون والكيلوت وبدأ يحرك لي بظري حاولت أول الامر ان لا ابدي أي ردة فعل لكني لم استطع فبدأت اتلوى واتأوه واحاول استراق النظر الى وجهه من خلال جفني المغمضين لارى ردة فعله وبقي على هذه الحال الى ان وصلت الى الرعشة وانتفض جسمي كله وتصلب قام ابي من قربي وقال لي (يجب ان تنامي الان فغدا مدرسة)
في الصباح نهضت خجلة من ابي وما فعلته بالامس متمنية ان اموت جزاء لي, حضرت طعام الافطار وكنت قد اصبحت مسؤولة عن كل تفاصيل حياتنا البيتية بعد ذهاب بديعة, دخل ابي الى المطبخ وحياني حاولت ان استشف رأيه بي من نظرته لكني لم الحظ شيئا وكأن شيئا لم يحدث البارحة.
عدت من المدرسة حضرت طعام الغداء وعاد ابي من عمله كالعادة لم احاول محادثته ابدا من شدة خجلي منه, وكأنه احس بي فحاول ان يمازحني , استجمعت شجاعتي وقلت له ( بابا انا اسفة ) قال لا تأسفي كلنا نمر بلحظات ضعف على كل كلما احتجت لهذا الامر قولي لي وانا اساعدك, وهذا افضل من ان تطلبي من احد غريب, اراحني كلامه كثيرا لكني كنت قد عزمت على ان لا اكرر هذا الامر ابدا.
بعد عدة ايام جائني ابي قبل النوم وكنت في سريري وقبلني ومسح على جبيني ثم ادخل يده داخل قميصي وقال لم تطلبي مني شيئا منذ ذلك اليوم. لم استطع الرد لكني كنت سعيدة من داخلي بدأ أبي ينزع عني قميصي وانا مستلقية ثم انزل لي البنطال والكيلوت مثل المرة السابقة, بدأ يمرر يده على صدري ويعصره ثم بطني وصولا الى ساقي ثم انحنى على وبدأ يقبل بطني صعودا الى صدري حتى استقرت حلمتي في فمه كنت سعيدة جدا لكني احسست ان شيئا قد تغير عن المرة الاولى, المرة الاولى ساعدني ابي الى ان وصلت الى الرعشة مع احساسي بان ما فعله كان من اجلي ولمساعدتي, اما اليوم فانا احس بانه ليس من اجلي فقط. على كل بدأ يداعب لي بظري ويحاول ان يولج اصبعه برفق داخل فتحة كسي وكان كسي يستجيب بافرازه مادة لزجة تساعد على الانزلاق ثم ما لبث ان قلبني على وجهي ووضع اصبعه على فتحة طيزي واخذ يحركها ويضغطها حتى بدأت طيزي تستجيب فادخل كل اصبعه كنت استمتع بكل لمسة من يديه ولم يطل الامر فقد اتتني الرعشة وانتفض جسمي كله واخذت اصرخ من النشوة, تركني ابي وهو يقول هيا نامي.
في الصباح حييته كالعادة متجاهلة ان شيئا قد حدث البارحة وهو كذلك تجاهل الامر وكان الموضوع عادي جدا كشرب الشاي او القهوة. ذهبت الى المدرسة وذهب الى عمله وعندما عدت غيرت ملابسي ولبست البيجاما بدون حمالات وذهبت احضر الغداء , عاد ابي وحياني رديت عليه التحية بعناق قوي كدت اخنقه حاول ان يدفعني عنه بلطف فاتت يده على نهدي الغض فما كان منه الا ان لفني بيديه ثم فتلني بحيث اصبح ظهري له وادخل يده داخل الكيلوت وامسك كسي وبدأ يحركه احسست بزبه يضغط على طيزي وانفاسه تتسارع ثم ادخل يده الاخرى داخل قميصي وامسك بزي واخذ يعصره ثم خلع عني القميص واخذ يلحس ويمص كل بقعة من جسدي ثم انزل لي البنطلون والكيلوت فاصبحت عارية تماما جلس على الكرسي واجلسني في حضنه وبدأ يحركني ويداعبني ويفرك لي كسي مددت يدي مترددة وحاولت ان امسك زبه وانا اراقبه خوفا من ردة فعله تركني افعل ما اشاء امسكت هذا الزب الضخم المنتصب ولم اجرء ان افعل اكثر من هذا لكنه ما لبث ان فك ازرار بنطاله وانزله مع كيلوته فظهر لي زبه الذي احلم به منذ زمن بعيد واخذ يدي ووضعها عليه امسكت به وانا غير مصدقة ثم بدأت احرك يدي عليه اتحسسه بكل تفاصيله, ما لبث ابي ان اوقفني على قدمي ووقف خلفي ووضع زبه على فتحة طيزي دون ان يدخله ثم بدأ ينتفض وهو يتأوه ثم احسست بشيء ساخن ينساب على طيزي وساقي, توقف ابي قليلا عن الحركة ثم ما لبث ان عاد يحرك لي بظري وكسي حتى وصلت الى قمة اللذة وكانت اقوى لذة اشعر بها,
في اليوم الثاني وكان ابي قد دخل سريره يريد النوم سألته ان كان بحاجة الى شيء وانا اقبله على جبينه فما كان منه الا ان مد يده من تحت قميصي وامسك بزي وقال تعالي نامي هنا اليوم وما اسرع ما كنت معه في السرير بدأ يقبلني على رقبتي ثم وجهي ثم فمي واولج لسانه داخل فمي كان مثارا جدا بدأت اتفاعل معه وخاصة ان الخجل قد زال بادلته القبلة بقبلة مثلها ومددت يدي الى صدره فبدأ يفك ازرار قميص نومه ثم خلعه وخلع بنطاله وكيلوته فاصبح عاريا تماما وفعلت مثله فاصبحنا كما رأيته مع بديعة تماما ثم نام فوقي وباعد ما بين ساقاي وامسك زبه بيده ووضعه على كسي الصغير وبدأ يحركه بيده فوق بظري الى الاعلى والاسفل وانا اتأوه من شده الاثارة وفي بضع ثواني اتتني الرعشة وانتفض جسدي كله كما لم ينتفض من قبل فما كان منه الا ان رفع نفسه حتى اصبح زبه عند فمي وبدأ يحركه على وجهي وفمي ثم بدأت ابوسه والحسه وانا في اشد حالات الاثارة ثم ادخلته فمي امصه عدة ثواني وبدأ هذا الزب يقذف ما بداخله في فمي وعلى وجهي, ذهبت وغسلت نفسي وعدت عارية الى سرير ابي ونمت في حضنه حتى الصباح وكان من اجمل الصباحات في عمري وفي المساء ذهب ابي الى سريره فلحقت به وسألته ان كان بحاجة الى شيء فرد بان رفع الغطاء عنه وابعد لي مكانا قربه فما كان مني الا ان وثبت الى حضنه وثبا
نزع عني ثيابي ونزع ثيابه ثم بدأ يقبل ويمصمص ويداعب وانا في غاية النشوة ثم قلبني على بطني واخذ يداعب فتحة طيزي باصبعه الى ان ادخلها كلها داخل طيزي ثم بدأ باصبعين ثم رفع نفسه فوقي ووضع زبه على فتحة طيزي واخذ يحركه ويضغطه الى ان دخل جزءا منه داخل طيزي وبدأ يسحبه ويدخله من جديد وكل مرة يدخل اكثر فاكثر الى ان دخل زبه في طيزي الى آخره وبدأ يسرع اكثر فاكثر الى ان وصل الى الرعشة وكان يصرخ بصوت عالي من شدة النشوة وكأن صوته قد أثارني فوصلت الى قمة الرعشة وبدأت اصرخ معه.
أصبح الامر عاديا كل يوم يأتي من عمله احضر له الطعام ثم ينيكني من طيزي ويوصلني الى النشوة باصبعه او بزحلقة زبه على كسي وفي الليل انام قربه في السرير وينيكني ايضا كالعادة.
كنت سعيدة هانئة البال لا احسد احد على شيء الا ان فكرة واحدة كانت تراودني باستمرار ( لو يدخل زبه في كسي ولو مرة واحدة لكني كنت اعرف ان هذا شيء مستحيل فما ان يدخل مرة واحدة حتى يتمزق هذا الغشاء اللعين.
وذات مرة كنت احكي مع ياسمين حول الرجال (طبعا بدون ان اقول لها أي شيء عن علاقتي بابي) ففهمت من حديثها ان بعض الفتيات يولدن بدون غشاء او بغشاء مرن يمتط حول الزب ولا يتمزق وكم تمنيت لو اني واحدة من هؤلاء البنات.
وفي احد الايام قررت ان ادخل اصبعي في كسي عله يكون غشاء مطاطيا وحتى لو لم يكن كذلك فاليتمزق واذا سئلني الذي سيتزوجني عن الغشاء اقول اني واحدة من البنات اللاتي ليس لهم غشاء, خلعت ثيابي ووضعت اصبعي داخل كسي محاولة ادخالها شعرت بالم الضغط لكني كنت مصممة فضغطت اكثر باصبعين وفجأة احسست بالم في كسي سحبت اصابعي واذا هي ملوثة بالدم عرفت ان الغشاء قد تمزق, لم انم قرب ابي تلك الليلة وفي اليوم الثاني دخلت قربه في السرير وعندما بدأ يداعبني اخبرته اني فتحت نفسي احسست كم ازعجته الفكرة ولامني كثيرا على فعلتي لكنه مد يده وادخل اصابعه في كسي وتحسسه من الداخل ثم نام فوقي وادخل زبه في كسي الى اخره, أه كم هو جميل هذا الاحساس وعادت لي على الفور صورة ابي وهو فوق بديعة ينيكها في ذلك اليوم.
نجحت في الثانوية وذهبت الى الجامعة واقمت علاقات متعددة مع شبان في مثل عمري لكني لم اهنئ مع أي منهم كما كنت اهنئ مع ابي وكنت انتظر نهاية الاسبوع بفارغ الصبر حتى اعود الى ابي والذي يكون بشوق الي مثل شوقي اليه. فما ان ادخل البيت واغلق الباب حتى نبدأ بخلع ملابسنا ثم الى السرير.

 نحو كتابة قصة سكسية مستوحاة من فيلم مرسيدس .. بعنوان شبيهة أمى


أعجبنى هذا الجزء من أحداث الفيلم :

يكتشف نوبى (أبانوب) أنه هو نفسه نتيجة لعلاقة سرية بين أمه وردة ودبلوماسى كينى .

يلتقى نوبى (الفنان زكى فطين عبد الوهاب) بفتاة ، حيث كان يقود سيارته على أحد كبارى القاهرة (ربما 15 مايو أو 6 أكتوبر) فى الظهيرة وسط الزحام (زحام السيارات) فى ساعة الذروة ، وتوقفت الإشارة والسيارات ، بما فيها سيارته ، وكان الكوبرى مطلا على شرفة (بلكونة) سمع نوبى صراخ امرأة تتعارك مع رجل فى الشرفة. ونظر فإذا هى أمه وردة (الفنانة يسرا) ، كانت ترتدى ثيابا مثيرة كفتاة ليل أو بنت هوى ، فنادى عليها نوبى قائلا (ماما!) ، وقفز من السيارة إلى الشرفة ، فهربت الفتاة ، ولاحقها على سلم العمارة وهو يناديها (ماما ! ماما !) وسارا فى الشارع وهو يردد نفس النداء (ماما ! ماما !) .. وكانت ترتدى فستانا من قطعة واحدة ذا جيبونة كالمروحة ، لونها أزرق فيروزى فاتح ، وعليه عيون بيضاء القرنية وزرقاء القزحية ، على نهديها وعلى بقية أجزاء الفستان .. وقالت له الفتاة (أنا مش أمك يا روح أمك .. انت عايز منى إيه ؟) ثم سقط على الأرض مغشيا عليه ، فتوقفت عن الهرب ، وعادت إليه وتجمع الناس حولهما فقالت لهم (إنه زوجى ولم يتحمل الصدمة حين علم أنى حبلى) .. وأخذته إلى بيتها فى القلعة .. حيث علم من مدربتها التى تدعى "عرافة" (الفنانة عبلة كامل) والتى تعلمها وتدربها على الرقص ، أن اسمها "عفيفة" وأنها تدربها على الرقص. وأن عفيفة تكره الرجال أو تخافهم ، ولذلك كلما ذهبت لبيت زبون يشتهيها تنفر منه ولا تمكنه من نفسها ، وتفر هاربة بعد أن يضربها أو تضربه ، ولذلك لها ملف ضخم فى شرطة مباحث الآداب ، ومع ذلك فهى لا تزال عذراء ! . وكانت عفيفة تشبه أمه إلى حد التطابق كأنها توأم متماثل لها ، وحين ذهبت فى تلك الليلة للرقص فى كباريه ، كانت ترقص وراء مكعب من الستائر يظهر ظلها فقط ويحجبها عن عيون زبائن الكباريه مما أثار سخطهم وحاول أحدهم كشف الستارة ولكنها فرت هاربة ، وحطم الزبائن المكان غاضبين.

وقع نوبى فى حب عفيفة بعدما كان ينفر منها ومن إغرائها له لأنها كأنها أمه ، فكيف يشتهى أمه ، لكنه أخيرا أحبها ، ووجد عندها ما فقده من أمه.

 أنا والدكتورة الشابة


قصتي التي سأرويها لكم هنا فصدقوني بأنها حقيقية وواقعية وبنسبة 100% وهي حصلت لي شخصياً مع دكتورة أخصائية عيون بعيادة خاصة بها عندما ذهبت إليها بعدما احمرت عيناي وأصابتني الحكة في جفوني وكأن عيوني تمتلئ بالرمل ولما لهذه الدكتورة من سمعة قوية جداً بالمهارة والخبرة بالمدينة التي أسكن بها ـ توجهت لها .


وكان عمري آنذاك بحدود 23 ـ 24 سنة. من مواليد برج العذراء.

كنت شابا أبيض الوجه أسود الشعر ناعمه غزيره مثل أميتاب باتشان . حجزت للكشف ونادت الممرضة على رقمي أخيرا فدخلت إلى الدكتورة . كانت شابة متزوجة فى حدود 27 سنة (بيدها دبلة الزواج الذهبية) وممتلئة الجسم جميلة الملامح ، ملامحها مصرية جدا ، تعتني بأظافرها الطويلة بالنظافة والتشذيب والطلاء ، نصفها السفلي مطلي بالشفاف ونصفها العلوي مطلي بالبنفسجي الموف ، شفتاها رفيعتان طويلتان رقيقتان باللون الوردي الفاتح ، وأنفها صغير وعريض قليلا ، وأذناها رقيقتان ، وعيناها ضاحكة جذابة ، وجفونها حين تغلق عينيها مثيرة جدا ، وحاجباها يميلان للرُفع ، لون بشرتها ناصعة البياض ، وشعرها أسود ناعم غزير ويصل إلى أسفل كتفيها بقليل .. بسامة الوجه جدا وبشوشة كأنها لا تحزن أبدا ، وجهها مريح طيب يطل منه مرح لا يتبدد ، ولها طابع حسن فى ذقنها .. جمالها هادئ قليلاً ليست بالقصيرة القامة للطول أقرب ترتدي البالطو الأبيض المعروف طبياً إلى ما تحت الركبة بقليل تطل من تحته بلوزة رمادية رمادي فاتح مخططة بالطول خطوطا بيضاء ورمادية غامقة رفيعة ، وهى بلوزة ذات أزرار كالقميص ومحبوكة عليها وطويلة الأكمام وعريضة الياقة ، وجونلة بنية محروقة .


وسبب لبسها هذا لى زيادة بالإثارة .

واستقبلتني بابتسامة ونهضت وصافحتني . وأشارت لى بالجلوس ، ثم سألتني وهى تتفرس فى وجهي بشدة : مم تشكو عزيزي ؟

فأخبرتها بالأعراض . نهضت وبلطف بأصابعها قلبت جفني وفحصته جيدا ثم عدلته وقلبت الجفن الآخر وفحصته . وجلست على مكتبها وكتبت بعض الأدوية فى الروشتة وناولتها لى وقالت : استعمل هذه القطرة وهذه الأقراص وستصبح أفضل وتتماثل للشفاء. ثم عادت ونهضت وقالت : ولكن يلزمني أكشف على عينيك مرة تانية ! وأشارت لى لأجلس على الشيزلونج ، واستعملت منظارا أو عدسة وضعتها على عينها ، وأخذت تفحص عينى ، وفوجئت بها تمسح على خدي بيدها وتداعب طرف أنفى قائلة : انت زى الفل وعينيك حلوين !

بدأ زبى يتحرك تحت بنطلوني ، وبدأت أشعر بالإثارة ..

قالت لى : أنت بحاجة إلى فحص شامل عزيزي أحمد . أريد أن أكشف على صدرك .

قلت لها : وهل هذا مرتبط بعيني ؟

قالت : طبعا . ثم على الأقل لزيادة الاطمئنان .

فخلعت قميصي ، ولم أكن أرتدي تحته شيئا فظهر نصفى العلوي عاريا أمامها . تحسست صدري وهى تمد يدها وتضع السماعة فى أذنيها وعلى صدري .

قالت : جيد . الآن لنفحص نصفك السفلي .. هيا تجرد من بنطلونك وما تحته. أريدك عاريا تماما.

وبالفعل بعد تردد تجردت من ملابسي كلها .. وأصبحت أمامها عاريا. ومن شدة الإثارة انكمش زبى ولم ينتصب . جلستُ على الشيزلونج وقالت لى وهى تمسك زبى المنكمش وتتفحصه : أهو صغير هكذا دوما ؟

احمر وجهي وقلت بعد تردد : لا . مش دايما .

قالت : يحتاج للفحص لأتأكد من أنه سليم. انتظر لحظة . سأعود بعد دقائق .

وتركتني للحظات ، أخذت أتأمل فيها العيادة وشهادة تخرجها من كلية الطب ، وعلمت منها أنها مولودة فى 15 يوليو .. أى أنها من برج السرطان .. وكنت أحب كثيرات من هذا البرج جدا لرقتهن وعذوبتهن مثل الأميرة ديانا وساندرا بولوك ونرمين الفقى وغادة عبد الرازق ، وقلت : فعلا كما توقعت فى هذه الدكتورة . لا يمكن أن تكون هذه الرقة والعذوبة إلا من مولودات هذا البرج .

وعدت لجلستي عاريا على الشيزلونج حين أحسست بطرقعة كعبها العالى الكلاسيكي وهى عائدة .. واقتربت منى وتناولت زبى فى يدها تدلكه قليلا ثم قالت : برضه مش عايز يقوم . بس أنا برضه عندي الحل .

ثم نزلت بوجهها على زبى وتناولته فى فمها وأخذت تمصه ، حاولت أن أمنعها أو أقول لها ماذا تفعلين ؟ لكن شهوتي غلبتني ، والمتعة الهائلة من إحاطة فمها ولسانها لزبى منعتني من الكلام أو المقاومة ، وأخذت تمص زبى بفمها الساخن الرطب وتداعبه بيدها حتى انتصب بشدة وتضخم جدا ، وهى تمعن النظر بعينيها فى عينى ، ويسعدها استمتاعي وتأوهي وظهور التلذذ على وجهي وفى آهاتي ، قلت لها : كمان يا دكتورة سوسن . كمان مصي زبى كمان . لسانك عسل وبقك روعة حوالين زبى .

استمرت فى المص . ثم نهضت وتجردت من البالطو الأبيض الطبي ، والجونلة والكولوت الأبيض البكينى الدانتيل الصغير ، وبقيت بالبلوزة والسوتيان والجورب الأسود الشفاف الطويل حتى فخذيها ، والحذاء الأسود العالى الكعب .

ثم جلستْ على كرسى جلدى أسود ذى عجلات مجاور للشيزلونج ، وباعدت بين ساقيها ودعتنى فجلستُ على الأرض راكعا بين ساقيها وبدأت أتلمس شفاه كسها المتهدلة الحليق - إلا من شعرات قليلة فوق البظر متروكة عمدا زادته جمالا - غير المختون ، وألحس كسها وأمصه وأنيكه بلساني وأباعد بين شفاه كسها بأصابعي ، وهى تهتز وتتأوه وتغنج وتعض شفتيها ، حتى لمع من لعابي ، وازداد جماله . واستمررت فى لحس كسها ومصه ، وقد فكت أزرار بلوزتها ، وأنزلت سوتيانها السماوي الفاتح الشفاف الدانتيل قليلا وأخرجت منه ثدييها ، وأخذت تداعب ثدييها العاريين بأناملها ، وتقرص حلماتها ، ولساني يدغدغ كسها وبظرها فى متعة ، وإصبعي ينيك أعماق مهبلها. وهى تساعدنى بأناملها فوق بظرها لتباعد بين شفريها . وظللت ألحس كسها .. حتى نهضتُ وقبلتها عميقا بلسانى على لسانى وشفتى على شفتيها وقلت لها : عايز أنيكك .

وخلعتُ عن قدميها حذاءها .. وخلعتُ بلوزتها وسوتيانها وأصبحت عارية وحافية إلا من جوربيها الأسودين الطويلين ذوي الحافة الدانتيل عند الفخذين كانا مثيرين عليها فأبقيتهما . وكانت ساقاها وقدماها رائعتين فى الجوربين .

ثم حملتها ووضعتها وأرقدتها على ظهرها على الشيزلونج ووقفت أنا على الأرض عاريا وحافيا وباعدت بين ساقيها فأسندت ساقا على الشباك الملاصق للشيزلونج والساق الأخرى معلقة فى الهواء بين الأرض الشيزلونج على نحو مثير .

وبدأت أدخل زبى فى كسها ، وهى لا تزال تداعب نهديها وتتأوه .. تأوهنا معا وقد أصبح زبى كلها فى أعماق مهبلها . وقبضتُ بيدي من عند فخذها على ساقها اليسرى المستندة على الشباك ورفعتها لأعلى . وأخذت أنيكها ، وهى تباعد بين شفاه كسها من حول زبى بأناملها الطويلة الأنثوية الجميلة الطويلة الأظافر . وبيدها الأخرى تدلك ثديها . ويدي الأخرى تقبض على فخذها الآخر ثم على ثديها الآخر .

ثم رفعتها على المكتب ، ورقدتُ على المكتب ثم جلست هى على زبى تعطيني ظهرها. وتصعد وتهبط فوقى ، وقدماها تستندان على المكتب ، وأنا أقابلها من تحتها وأصعد وأهبط بجسدي ووسطي. ويدها تباعد شفريها باستمرار وتفركهما وتدعك بظرها ، وهى لا تكف عن الغنج والتأوه. ويدي تداعب ثديها. وأخذتُ أتأمل ظهرها العاري أمامي وفلقتي طيزها وهما ترتطمان وتلتحمان بخصري ولحم وسطي وزبى يظهر ويختفي فى كسها وبين الفلقتين وكان مشهدا مثيرا جدا.

واستمررت أنيكها على هذا الوضع لفترة ، ثم نهضنا ، وجعلتها تقف على الأرض وتنحني على المكتب بنصفها العلوي وتبرز طيزها لي ، ومدت ذراعيها وأمسكت بيديها الطرف الآخر من المكتب البني اللون ، ورفعتْ ساقها اليسرى وأسندتها كلها ما عدا قدمها على المكتب ، ووقفت على الأرض بساقها الأخرى ، وأنا أقف خلفها ، وبدأت أنيكها مجددا في كسها . وثدياها يترجرجان خلال النيك . وقبضتُ على ثدييها من تحتها بيديَّ خلال النيك ورفعتُ ساقي اليسرى أيضا وأسندتُ قدمي على المكتب .

وأخيرا ، قذفت لبني غزيرا وفيرا في أعماق كسها . وأخرجتُ زبي ، ورقدت الدكتورة سوسن على ظهرها على الشيزلونج وأشارت لى لأقترب ، وبقي زبى منتصبا كالحديد ، وصعدت على ركبتي عند ثدييها وأخذت أدلك زبى بيدى فوق نهديها ثم تركته ليدها تدلكه بخبرتها الطبية وهى تنظر فى عينى حتى تأوهتُ وأنا أقذف على نهديها ويدها لبني وفيرا غزيرا. وابتسمت لى بابتسامتها الرائعة وبدت أسنانها الصغيرة الأنثوية من بين شفتيها . فانحنيت عليها وقبلتها بعمق . وقلت لها : أحلى علاج يا دكتورة سوسن .

ضحكت وقالت : بس ما تنساش الروشتة برضه . عايزة أشوفك تانى . هه .

تناولت ملابسي وقبلتها وبدأت ترتدي ملابسها وقلت لها : أكيد . باى يا قمر .

قالت : باى يا حمادة .

 المتزوجون والمتزوجات .. متزوج ينيك متزوجة








أعرفكم بنفسي أنا روميو من القاهرة عندي 32 سنة متزوج منذ 6 سنوات القصة تبدأ منذ زواجي تزوجت من امرأة جميلة ذات عيون واسعة أبهرني جمالها وكبر ثديها كانت مولعة بجمالها والتفيت عليها حين تزوجتها ونكتها ولحست العسل من كسها وبعد فترة وبعد ما أنجبنا طفلنا الأول مات الجمال وأصبحت باردة جنسيا مع العلم أنني في مقتبل العمر وأملك زبا قويا وكبيرا جدا كانت لا تتحمله وبدأت تضايقني وتمنعني من إقامة العلاقة الجنسية معها وأصبحت أفرغ شهوتي بيدي كل يوم وأصبحت حياتي تعسة بسبب هذا الموضوع إلى أن كانت المفاجأة .

يشاء القدر أن أعمل بوظيفة في إحدى شركات القطاع الخاص غير القادرة على تحمل كثرة الموظفين وكانت شركة جديدة تريد أن تبدأ عملها بواحد أو ثلاثة على الأكثر من الموظفين وكان صاحب العمل يعتمد علي في هذا الموضوع فتم عمل إعلان في الجرائد عن بنت محاسبة تدير العمل معي في الشركة فقط ونتحمل أنا وهي وصاحب العمل أعمال الشركة كلها . في يوم جاءت بنت جميلة جدا ترتدي الثياب القصيرة ذات عيون واسعة ذات خدود وردية وجهها كالقمر عندما تنظر إلى وجهها تنسي الدنيا وما فيها ترى في عيونها الحنان والحب والدفء والرغبة ذات ثدي صغير لكن كان جسدها وعيونها تميل إلى الشهوة وبالفعل عندما رأيتها عينتها ولم أختبرها في الوظيفة وبدأت التعامل معها كملكة
وبدأنا نتدرج بالحديث إلى أن عرفت أنها متزوجة وغير منجبة لأطفال كانت عندها 23 سنة في أحلى وأرق وأجمل مراحل العمر والشباب والحيوية والقوة الجنسية بطبيعة العمل .

كنت أنا وهي في الشركة فقط وكان صاحب العمل دائما مسافرا ولكن خوفي من ارتكاب الخطيئة يرعبني فكنت أذهب إلى زوجتي وأتوسل إليها من أجل إقامة العلاقة الجنسية الشرعية فترفض فاحترق من داخلي في قلت لزوجتي انك بهذا الشكل ستجبرينني على النظر لبره فكانت لا تسمع إلى كلامي وتتركني على أنها تعلم أنني لم أخنها أبدا ولم أجد أجمل منها لكن نار الشهوة عندي لا تنطفئ فكلما أذهب إلى عملي وأجد هذه الفتاة وهي تتحرك في الشركة يمينا وشمالا أموت غيظا وفي يوم جاءت وطلبت مني أن تنصرف من العمل مبكرا فقلت لها : ليه ؟

قالت إن زوجها عنده إجازة اليوم وتريد أن تقضيها معه .

فبدأت أغير عليها من زوجها وأفكر الآن ماذا يفعل بها وبدأت نار الشهوة تأكلني ونار الحب تحرقني وعندما ذهبت إلى البيت لم أجد الدفء أو الحنان الذي يبرد نار شهوتي وبت طول الليل جسدي مولع نار وأحلم بهذه الفتاة وكنت أفرغ شهوتي مرة في كسها ومرة في فمها وهي تضحك وتقول : زدني نيكاً .

فقمت وأنا مفرغ شهوتي وبدأت أتعلق بهذه الفتاة طول الليل أفكر فيها ولم تجد لعيني نوما أو يغمض رمش عيني . فذهبت إلى الشركة يومها وعندما رأيت هذه الفتاة بدأ جسدي يرتعش ويموت غيظا كلما ضحكت وكشفت عن صوتها الرقيق وكلما تحركت يمينا وشمالا يقفز زبري إلى أن انتفخ وتورم غيظا حتى إذا أمسكت بزبري بيدي افرغ شهوته فقلت وكيف أصل إلى هذه الفتاة وفكرت ودبرت وحددت الموعد الذي سنلتقي فيه ويشاء القدر أن الظروف تساعدني على ذلك فكان صاحب العمل مسافرا ويقضي أسبوعا في الإسكندرية في عمل بالميناء فتقربت من الفتاة وقلت لها ما أخبارك مع زوجك وزواجك منه ؟ هل أنتِ سعيدة ؟

فقالت إن زوجي دائما مسافر وأنا لا أقضي إلا يوما واحدا معه في الأسبوع .

فتدرجت معها : وكيف تكون علاقتكما الجنسية ؟

فخجلت من الجواب وذهبت فأمسكت بيدها وكانت يدها باردة جدا فقلت : ما هذا ؟

قالت : لا أعرف .

فقالت هذه الكلمة وهي تتعتع بالكلام لا تقدر على الكلام فعلمت من هذا أنها غير مبسوطة فتركت يدها ولم أكلمها كلمة واحدة في هذا اليوم وهي لم تتحدث ولا ترفع عينها في عيني فجاء اليوم التالي ويشاء القدر أن السماء تمطر وبلا حدود فتأخرنا في العمل انتظارا لأن تفرغ السماء مطرها وبدأنا نسكت عن الحديث مرة أخرى فوجدتها ترتعش من البرد فأمسكت بيدها فتنفست نفسا عميقا وقالت : نفسي زوجي يمسك يدي هكذا إن يدك تدفئني.

فقلت لها : وهل زوجك لا يمسك يدك ؟

فقالت : لا يعرف شيئا عن أي شئ .

عندئذ وجدت نفسي أجذبها بيدي وأحضنها في صدري حضنا أنسانا كل مشاعرنا أنسانا أننا متزوجين بآخرين وفجأة دمعت عينها وقلت لها : لماذا تبكين ؟

فقالت : إن زوجي لا يصلح للزواج أبدا إنه ليس رجلا إنه بارد جنسيا وأنا نفسي زوجي ينام معي كل يوم .

فأحسست أنها تتكلم عني أنا وليس عنها هي كل كلمة تخرج من فمها كأني أنا اللي باقولها فأحسست في هذه اللحظة بالحب والمشاعر الذي أفتقدتهم مع زوجتي فبكيت أنا الآخر وقلت لها : تعالي ندفئ نار الحب والشهوة وننسي أننا متزوجين بآخرين.

فقبلتها قبلة لا تنساها إلى اليوم ولا أنا وإذا هي تسقط علي الأرض ويغمى عليها فوجدت نفسي أحملها على ذراعي وأنمتها على الأنتريه وبدأت أخلع ملابسها قطعة قطعة حتي جعلتها كما ولدتها أمها وبدأت هي تخلع عني ملابسي وإذا بزبري ينتفض وعندما رأته صرخت وقالت : ما أجمل زبك القوي الكبير اللذيذ .

وبدأت تمصه بفمها ولا تقدر علي تكملة خلع ملابسي إلى أن أفرغت لبني في فمها وبدأت أنا أبوس وألحس شفايفها وأمص بزازها الجميلة البيضاء الناصعة ذات الحلمات الكبيرة البنية الغامقة فكانت واضعة بارفان (عطر) على كل منطقة في جسدها وواحدة واحدة نزلت إلى كسها الأحمر الوردي الذي عندما رأيته أحسست أن زوجها لم يلمسه أبدا وألحس فيه وهي تصرخ فأمسكت زنبورها الطويل بفمي وأخذت أعضعض فيه بشفتي وهي تصرخ إلى أن زبري وقف مرة أخرى فقمت به وأدخلته في كسها دخلة قوية إلى أن كانت لا تقوي علي التنفس عندما دخل فيها وإذا بها تجذبني إليها جذبة لا أنساها إلى اليوم فرفعت رجليها علي كتفي وجلست بين أفخاذها وزبري في كسها أخرجه وأدخله بقوة حتي كلما فعلت ذلك تصرخ وتقول : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه الـلـهه ه ه ه ه ه ه ه ه كمممممممممممان همووووووووووت.

وبدأ زبري ينتفخ غيظا كأنني لأول مرة أنيك ويكبر ويكبر إلى أن حسيت أني سأخرج أحشائها - أحشاء البنت - بزبري الكبير وكلما قالت : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه كمانننننننننننننننن.


أضغط بقوة علي كسها وأمص بزازها بعنف وإذا بها تقوم واقفة ونائمة علي بطنها وأنا من ورائها وأدخل زبي في كسها وهي تتلوى تحتي ولا أسمع إلا صوت كسها وزبي وتنفسها إلى أن جعلتني أرقد على ظهري وبدأت هي تصعد فوق على بطني وعانتي وأدخلت زبري في كسها بيدها وأخذت تقوم وتنزل عليه بقوة وعنف وتمص شفايفي وأنا أمص بزازها إلى أن فوجئت بأنها تصرخ تصرخ وتقول : آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه .

وقامت من على زبري وجعلتني أمص في كسها إلى أن أفرغت لبن كسها في فمي . امتلأ فمي باللبن الأنثوي وفي تلك اللحظة أدخلت زبي في كسها وأخذت تفرغ لبنها الأنثوي على زبي وبطني وتشرب لبن كسها من فمي . ثم قمت أنا وأنمتها على ظهرها وأدخلتُ زبي في كسها وبدأت أنيكها مرة أخرى حتى ملأتُ كسها لبنا غزيرا وفيرا من زبي فإذا هي تصرخ وتقول : تعالى يا عرة شوف النيك .

وأنا أردد : الـلـه يسامحك يا زوجتي .

ومنذ هذه الليلة إلى الآن ونحن نمارس الجنس سويا وفي كل مرة أحس بلذة جميلة لا أنساها طول حياتي .

اليوم الخامس بعد المئة. النهار الخامس بعد المئة.

 ساعدتُ صديقى على اغتصاب زوجتى وأخذها بالقوة


لم يكن يوما عاديا .. فقد كنت أنتظر ذلك اليوم منذ أكثر من عشر سنوات فلكم كنت أتوق لأن أرى زوجتي وهي تتمتع تحت رجل آخر.

فلقد كانت القصة بتفاصيلها كالتالي :


منذ أكثر من ثلاث سنوات وأنا أطلب من زوجتي أن تتعرف على رجل يطيب لها وتعشقه حتى أراها تنام معه وتستمتع به وكانت ترفض الفكرة رفضا قاطعا ولكن في النهاية وبينما كانت في البيت لوحدها فقد أعطيت رقم تليفونها لصديقي وكانت لا تعرفه من بين أصدقائي ولكن هو يعرفها ويعرف جمالها وكنت أعرض عليه صورها وهي شبه عارية فكان يستمتع بها وأتمتع عندما كنت أرى زبه ينتصب من تحت الملابس عندما يراها وكنت أقول له : سيأتي اليوم الذي تنيك به تلك الملكة .

وبعد هذا اليوم فقد اتصل بها تلفونيا وبدأ يتغزل بها بطريقته الجاذبة ولقد كنت مسرورا عندما تجاوبت معه وبدأت تبادله الكلمات الحلوة ..


وبعد أن ذهبت للبيت رأيتها وقد لبست ملابس متفرعة فقلت لها : خير .. ما الأمر ؟

فأخبرتني أن لديها قصة جميلة وكان تعرف أنني أتهيج وأثار عندما تخبرني أن أحدهم قد تغزل بها أو عاكسها أو لمس يدها أو غير ذلك وكنت أعرف ما يدور في رأسها فخلعت ملابسي وعانقتها وقلت لها : تكلمي ..

فروت لي ما حدث على الهاتف وأخبرتني أنها قد أحببت ذلك الشخص وبدأت تفكر به فكنت أقول في نفسي : يا بختك يا صديقي .

وقد بدأت أمص شفاهها وصدرها وهي تقول لي : أشعر وكأن ذلك الشخص هو الذي فوقي.

وبسرعة بدأت وبلا شعور أدخل زبي في كسها الصغير الضيق وهي تقول : إني أحبه .

وأنا أتهيج أكثر ..


وفي اليوم التالي أخبرتُ صديقي بما حدث فجن جنونه وصار يفرك زبه وهو يقول: حبيبتي إيمان .... .

وأنا أقول له : سوف أساعدك ..

وبدأ يتصل بها يوميا ولمدة شهر كامل إلى أن رتبت لقاء بين بسام وإيمان - طبعا دون علمها أنني من رتبه - وكان ذلك اللقاء في حديقة عامة وكانت مسرورة كثيرا للقائه .. وأما هو فقد جلس على الكرسي ووضع يده على كتفها وبدأ يشدها إليه وأنا أنظر من بعيد وأدعو لهما أن يعشقا بعضهما .. وبالفعل فقد حدث ما كنت أصبو إليه, و ظهرت أنا في الحديقة على أساس بالصدفة وعرفتني زوجتي على بسام ودعوته على منزلنا ليتناول طعام العشاء.

وكانت إيمان بأشد الفرحة حينذاك وجاء اليوم الموعود وأتى بسام وكانت إيمان قد جهزت نفسها..

أما إيمان بالوصف فهي أقرب لأن تكون ملكة جمال فهي طويلة وطولها 180 سم وزنها 65 كيلوجرام شعرها طويل لآخر ظهرها وأملس وأسود ومائل قليلا إلى البني .. أما عيونها فلونها أسود مائل للبني .. بشرتها بيضاء وصدرها متوسط .. وكانت تعتني كثيرا بنفسها وتنظف جسمها دائما من الشعر لذا فكانت تبدو وكأنها من الحور العين وقد قامت في ذلك اليوم بتنظيف كل جسمها بما في ذلك كسها الوردي وقالت لي : ماذا ألبس فاليوم سيأتي عشيقي الذي طالما حلمت أنت به ؟ .

ففتحت الخزانة وأخرجت لها قميصا أحمر مفرغ (عبارة عن خيوط مشبكة ويكون قصير حتى يظهر البطن) وجونلة قصيرة لنصف فخذها لونها أبيض فأخذت الملابس من يدي بكل قبول وقامت لتلبسها وتبعتها بكولوت لونه أصفر وعليه نقوش حمراء فتبسمت وأخذته من يدي وراحت لتلبسهم .


وبعد دقائق دق جرس الباب فقمت وفتحت ورحبت بصديقي وكانت هي مستلقية على الكرسي فعندما رآها قال : يا سلااااام ما هذا الجمال .

وقامت وسلمت عليه فضمها إليه فورا وبدأ يقبلها في فمها فأخذت تتملص من عناقه وقبلاته بشدة وكادت تنجح فعلا في إبعاده عنها وطرده من المنزل ولكنني ضممتها من الخلف وأمسكت يديها بقوة بيدي وأعقت حركة رجليها برجلي ومنعتها من المقاومة فاستمر بسام في تقبيلها ووضع إصبعه على شفتيها وضغط فاضطرت لفتح فمها فأخذ يمص لسانها بقوة وينيك فمها بلسانه ، ثم نزل يقبلها من رقبتها وكنت قد أخبرته مسبقا أن رقبتها هي نقطة ضعفها فحاول الوصول لها سريعا .. وما إن بدأ بمص صدرها - وأنا لا أزال أقيد حركتها من الخلف - حتى أغمضت عينيها وبدأت تتأوه وقد شدها إلى صدره ولامس بيده أفخاذها الناعمة من الخلف ثم أجلسها في حضنه وبدأ يدخل أصابعه في كسها تارة وفي طيزها مرة أخرى وأنا أتفرج وأتهيج إلى أن طلبت منه أن يذهبا معا إلى غرفة النوم وهناك استلقت على السرير على ظهرها ورقد فوقها وعانقها بكلتا يديه وقد حاول أن يخلع ملابسه فمنعته وقالت له : لااااااااااا مرة ثانية .

فتركها وتراجع إلى خارج الغرفة ولكنني طلبت منه أن يعود ووعدته بالمساعدة .. فرجع وهو شبه عاري وكان يلبس فقط الكولوت ورفع لها الجونلة البيضاء وحاول أن يخلع عنها الكولوت وهي تقول : لاااا .

وتتهرب منه .. وهي محقة فقد كانت المرة الأولى التى تضاجع بها رجلا غريبا وكان في موضع يراني به ولكن هي لا تراني فأومأت له بأن ينزل الكولوت فأشار لي أنها لا تريد فتدخلت أنا وأمسكت الكولوت وخلعته بشدة عنها فرفضت تصرفي و حاولت الهروب إلى خارج الغرفة فأمسكت بها من يديها وألقيت بها على السرير وصديقي ينظر وقد انتصب زبه لدرجة كبيرة فأمسك يدها ووضعها على زبه فاستكانت قليلا وتجردت من ملابسي بشكل نهائي وأمسكتها من الخلف . وكانت تتحسس زبي وهدأت قليلا حتى استلقيت على السرير وسطحتها فوقي وأمسكت يديها بيدي ورجليها برجلي فأصبح كسها من فوق وأنا تحتها. ولكن لم أدخل زبي في كسها، فقط بقيت تحتها أقيد حركتها.

وعندها اغتنم بسام الفرصة وخلع كولوته وخلع عنها ما تبقى من الملبس وأنا أمسكها بقوة ورقد فوقها وبدأ بفرك كسها بزبه وهي تصرخ وتقول : ابتعدا عني هل هذا اغتصاب ..؟

ونحن نضحك ونقول : يا مجنونة هذا أجمل شعور وما عليكِ إلا أن تتمتعي بزب حبيبك بسام .

وبدأت أفتح رجليها برجلي وهي تحاول ضمهما إلى أن دخل زب بسام في كسها وهنا صارت إيمان تبكي وتبكي وتصرخ وتتأوه لا أدري من الانبساط والمتعة , أم من الوضع الجديد..


وقال بسام لها : إنتي معترضة ليه . دانا بانيكك برضا جوزك .

وشعرتُ بأن بسام قد بدأ يسرع بحركته وأنا ما زلت مستلقيا تحتها ومثبتها بكل أطرافي وشعرها ملقى على وجهي وكان بسام يمص شفتيها الناعمتين كلما حاولت أن تتكلم إلى أن أسرع في حركته وازدادت وتيرة أنفاسه ثم ضغط عليها ضغطة قوية أول مرة وثاني مرة فعرفت بأنه قد أفرغ لبنه بداخل كسها فأفرغت أنا أيضا من شدة المتعة وكان زبي بين أفخاذها. ونهضتُ من تحتها وقبض بسام على يديها ورجليها لئلا تتملص واستمرت في الصراخ والمقاومة وزاد ذلك من هياجنا أنا وبسام كأنني أساعده على اغتصابها وأخذها بالقوة وكأنه يغتصبها فعلا.

ولكنها لم تكن تتظاهر بالرفض والمقاومة وإنما كان رفضها حقيقيا ومقاومتها حقيقية بل وكما قالت لي لاحقا بأنها لم تكن تظن أن الأمور بينها وبين بسام ستبلغ هذا الحد ، وكانت ستكتفي ببعض المغازلات والقبلات ثم تصرفه فقط لإرضائي ولكنها لم تكن تنوي ولا تريد استكمال الأمر حتى نهايته بل كانت ترفضه فعلا ولا تزال ولذلك تكرر مشهد الاغتصاب عدة مرات بعدها وإلى اليوم. ولم ينيكها بسام برضاها أبدا.

نعود إلى قصتنا : ثم أسرعتُ وقيدتُ يديها بأربطة ساتان حريرية لئلا تؤذيها في السرير ، وركعتُ على صدرها معطيها ظهري ورفعتُ ساقيها لبسام لينيكها مرة أخرى ، وباعدتُ بينهما ، وأدخل زبه المنتصب من جديد في كسها وهي تقاوم وتصرخ وتشتمني وتبصق في وجهي دون جدوى. وأخذتُ أداعب بظرها وزب بسام يدخل ويخرج في كس زوجتي إيمان. وناكها هذه المرة مدة أطول وأخيرا صاح وقذف في كسها لبنه وفيرا غزيرا للمرة الثانية.


ثم وبعد أن هدأت الحركة وما زال بسام ينظر في عينيها السوداوين البراقتين .. وما إن انتهت النشوة وعادت إيمان إلى رشدها سألتنا : زب من كان في كسي ؟

فقلت لها : زب عشيقك الجديد في المرتين .

فتبسمت وقالت : يا لها من ليلة رائعة .

 أنا وزوجتى وابن البواب


قد تزوجت منذ سنتين من امرأة عادية الجمال ولكنها فائقة الأنوثة وكنت أسكن بالطابق الأخير وكانت شقتى تقع تحت السطح مباشرة وهى تأخذ ممر يمين شقتى وشمالك سلم لسطح العمارة وكان للممر باب خارجى مثل باب الشقة وأى حد من سكان العمارة حب يطلع يعمل صيانة مثلا للدش فكان لازم يرن علينا الجرس أنا أو مراتى تفتح له الباب وكان فى أوقات كتيرة فى الصيف نجلس فى هذا الممر نشرب الشاى ونخرج التلفزيون ونستمتع بنسيم الصيف أو نصعد على السطح ونجلس وأوقات كتيرة كنت بانام مع مراتى بره الشقة ونمارس أجمل الجنس وكان بواب العمارة عنده شاب ولكن هذا الشاب به عته قليل فعندما نريد أى شىء من أى ماركت نتصل بعم سالم البواب ويطلعها مع ابنه عطا بالأسانسير وعادتنا كانت ماجدة مراتى بتستقبله بقميص النوم أياً كان شكله فكان عطا يخرج لسانه ويبرطم بكلام ويشاور على بزازها مثلا فكانت تضحك وتقول لى : الواد عطا عينه منى.

وأضحك أنا أيضا وبى قليل من الشبق وفى يوم كنت طالع الشقة وقبل أن أدخل تذكرت بأن أنظر على الخزان وهل يحتاج إلى نظافة أم لا وفعلا صعدت وسرعان ما سمعت صوت الأسانسير وبصيت من جزء من السطح يكشف الممر وباب شقتى ووجدته عطا فقلت أكيد ماجدة مراتى كانت عايزة حاجة.

وفعلا كان عطا معه كيس خضار ورن الجرس الخارجى للباب وخرجت ماجدة ويا له من مشهد كانت تردى بيبى دول مشجر أحمر فى أسود قصير يدوبك مغطى طيازها وكانت فاردة شعرها مع فتحة بزازها اللى يدوبك القميص مغطى الحلمات ونظرت ماجدة من العين السحريه من الباب الخارجى فوجدته عطا وفتحت وقالت : إزيك يا واد يا عطا ؟

وعطا لما شاف بزاز مراتى اتجن لم ينظر لها بل كانت نظراته موجهة على بزازها فضحكت ماجدة وقالت : بتبص على إيه يا واد ؟

وشاور عطا وبلغة الخرس على بزازها وأشار بيده مع شفتيه بأنها حلوة وضحكت ماجدة وقالت له : قول لأبوك أنا عاوز أتجوز أنا كبير جوزنى .

ودخلت ماجدة الشقة وقالت له : استنى أجيب لك حاجة حلوة.

ودخلت وجابت له حتة جاتوه وخطفها عطا وقطم حتة منها وأخذ يشاور على بزازها وعلى شفايفه وماجدة تضحك وتقول له : عاجبينك ؟

ويشاور عطا بهز رأسه آه .

وتضحك ماجدة وتشاور على بزها تقول له : عاوز تعمل إيه فيه ؟

ويشاور عطا بيده إنه عايز ياكله وفجأة طلعت ماجدة بزها وقالت : أهوه هاتعمل ايه ؟

وهجم عطا على بز ماجدة مراتى يلتهمه ويتغير وجه ماجدة من شدة المحن وتخرج له البز التانى ويأخذه أيضا يلتهمه ويبتعد عطا عنها ويرفع الجلابية ويخرج زبره واتفجعت ماجدة من منظره الرهيب فهو طويل وعريض ونظرت ماجدة فى تردد وقالت : يخرب بيتك يا عطا إيه دا كله ؟

وسكتت قليلا واقتربت منه تتحسسه بيدها ونزلت ماجدة على ركبتيها وأخذته بين شفتيها ثم تراجعت وقالت : لا باقول لك إيه يا واد انزل روح لأبوك يالا .

وفضلت تزق فى عطا وأخرجته من الباب ودخلت الشقة وقد رأيت عطا يمسك زبره ويضرب عشرة.

دخلت بعد عطا ما نزل ووجدت زوجتى ماجدة وجهها محمر ومتلهفة جدا للقائى فقلت لها: مالك إيه اللى هيجك كده ؟

فقالت : لا أبدا شهوتى قامت عليا لوحدها .

فوجدتها تقلعنى البنطلون والكولوت وتمسك زبرى تقطعه مص ونيمتنى على الأرض وقلعت كولوتها وجلست بكسها عليه إلى أن أنزلتهم وجابتهم واحتضنتنى بقوة وفرح إلى أن دخلت أخدت الدوش بتاعى وأنا أفكر فى مزيد من الإثارة وجاءتنى فكرة وقد نفذتها فعندما خرجت للعمل وعدت تانى يوم ناديت على عطا أعطيته أشياء يطلعها لماجدة زوجتى وقلت له أن يحضر أشياء أخرى من الماركت القريب وطلعت أجرى بعد ما عطا مشى إلى الأسانسير وطلعت على السطوح وكلمت ماجدة من الموبايل فأخبرتها بأننى هاتاخر فى الشغل ساعتين وأن عطا هايجيب لها حاجات ويطلع يديهالها .

وأغلقت الموبايل واستخبيت وراء الأخشاب أراقب ماجدة وبعد دقيقة وجدت ماجدة طالعة عارية تماما تنظر من الممر على الأسانسير وبعد خمس دقائق طلع عطا وخبط على الباب وفتحت ماجدة الباب وهى خلفه ودخل عطا وأغلقت وراءه الباب ورآها عطا وخبط رأسه بيده ، خبط بيده على رأسه وقالت ماجدة : إيه يا واد يا عطا عاجباك ؟

وأشار عطا بيده على شفتيه ووضع قبلة وردت ماجدة: مش عايز ده ؟

وأشارت إلى كسها ثم أدخلته إلى الشقة ونزلتُ إلى الباب أستمع ولم أسمع غير آهات ماجدة العالية ولكننى كنت أريد أن أراها وهى بتتناك من كسها المهم مر حوالى ثلث ساعة وسمعت ماجدة بتقول له : يالا انزل روح .

وجريت أنا إلى السطح تانى ورأيت عطا نازلا وهو يبعث قبلات فى الهواء إلى ماجدة وماجدة تقول له : أخ لو انت عاقل يخرب بيتك يالا انزل .

ومرت حوالى ساعة ونصف وأنا على السطح أفكر كيف أرى ماجدة بتتناك من عطا قدامى وخاصة أن عطا عقله على قده غير مقلق لى ودخلت شقتى واستقبلتنى ماجدة وهى سعيدة وكانت مرتدية تريننج سوت عادى.

ومرت الأيام عادية إلى أن جاءت ماجدة فى يوم وقالت : حبيبى بكرة عايزة أنفض الشقة وهاتصل بأم السيد عشان تيجى تنضف معايا .

وفرحت جداا فقلت جاءت اللحظة اللى انت عايزها فأم السيد امرأة فى الأربعين عادية كأى ست ولكنها تملك طياز يسيل لها اللعاب ده غير أنها مايصة شوية وذهبت إلى العمل ولكننى مشيت بدرى ورحت إلى البيت فوجدت أم السيد لسه داخلة البيت وكانت ماجدة ترتدى بنطلون قديم قماش ضيق جدا عليها وتحججت بأن الإدارة خلصت بدرى استعدادا للجرد السنوى وطلبت ماجدة منى أن أدخل آخذ دوش قبل نضافة البيت وعشان أم السيد تغير هدومها وفعلا أخذت دوش سريع وخرجت ودخلت أم السيد وهى ترتدى جلابية بيضاء قديمة ولكنها تبرز طيازها بكولوتها الأسود الشبيكة واتجهت أنا فى ركن من الشقة وأخذت الجورنال معايا وقعدت أقرأ ولاحظت بأنهم يريدون أن يحركوا بعض الأثاث فقلت لماجدة : ما تندهى على عطا .

فردت أم السيد : صحيح فكرة .

وسكتت ماجدة قليلا وتكلمت عبر الإنتركوم ونادت على عطا وصعد عطا وهو سعيد وجاء وسلم عليَّ بترحيب الأطفال واشترك معهم فى تحريك الأثاث وفجأة وماجدة بتاخد حاجة من على الأرض البنطلون اتفرتك من ورا وظهرت فلقة طيازها كاملة وضحكت وقالت: طيب أغير إزاى دلوقتى ؟

فقلت : وعلى إيه دا عطا وأم السيد هااااا .

فضحكت ماجدة معايا ولكن عطا لم يبرح فلقة طياز ماجدة بعينيه وانتصب زبره من تحت الجلابية بتاعته ونادتنى ماجدة وقالت : شوف الواد .

ونظرت وضحكت وكأن شيئا لم يكن ونظرت أم السيد وقالت : يخرب بيتك يا عطا هاتهيجنى بعد خمس سنين بعد موت جوزى .

وضحكت أنا وقلت : يالا يا أم السيد عريس اهوه.

فضحكت وقالت : لا أنا هاخده معايا وأنا نازلة .

فضحكنا كلنا ولكن عطا أشار إلى ماجدة بأنه عايز ينيكها تانى وتعمدت ماجدة أن تتصنع عدم الفهم وأنا أيضا ولكننى سخنت إلى درجة الاحمرار فأخذت عطا من يده وأنا أضحك متجها إلى ماجدة وأم السيد تشاهد فقلت له : عايز إيه منها ؟

وأشار على طيزها فقلت لماجدة : لفى يا روحى .

وردت ماجدة : أحيه لا .

فقلت : لفى يا بنتى الواد هايعيط .

ولفت ماجدة وأعطتنا طيزها فقلت : آهى عايز إيه تانى ؟

وأشار بيده على زبره أن يدخل جواها فقلت : يالا طلعه .

وقلع عطا الجلابية وظهر زبره فشهقت أم السيد من منظره فقالت : مش خسارة يبقى عبيط .

وضحكنا ولكن ماجدة كانت فى وادى تانى فمزقت البنطلون أكتر لكى نرى كسها فأخذت ريقى ووضعته على كس ماجدة وامسكت زبر عطا ووضعته على كس ماجدة واقتربت أم السيد منا أكتر ومسكت طياز مراتى وفتحتهم أكتر ووضعت راسه بين شفايف كس مراتى وقلت لعطا : يالا ادخل .

فدخل عطا بكل قوة وصرخت ماجدة وأخذ عطا يدخل ويخرج فى كس ماجدة مراتى واتجهت ناحية أم السيد دون أن أتكلم وميلتها على الكنبة ورفعت الجلابية ونزلت كولوتها الأسود المخرم وأنزلته ويا لها من طيز كبيرة وطرية جدااا وفتحتهم عن آخرهم ووضعت وجهى داخلهم وتركت فلقات طيازها تقفل على وجهى وأنا أخرج لسانى وأدخله داخل كسها فصرخت أم السيد وقالت : دخله أبوس إيدك بقالى خمس سنوات ما فيش حد جيه جنبى أرجوك .

وعند دخول زبرى بكسها قمطت بكسها عليه وأنزلتهم فعرفت فعلا بأنها من زمان لم يقترب منها أحد وأخذت أنيك فيها وهى تجيب ، ونزلت لبنى فيها . وفضل زبرى واقف فقلت لها : أنا نفسى أنيكك كمان مرة فى كسك .

وهى بنار تقول : أنا خدامتك .

وفعلا أخذت السوائل التى تنزل من كسها ودهنت زبرى تانى وحكيت بصوابعى فى زنبورها وابتدات أدخل زبرى بالراحة فى كسها . كل هذا وعطا ينيك ماجدة من كسها ثم يقف ويذهب ويرضع لها بزازها واحدة واحدة ، ويقطع بقها بوس ، ويمص لسانها فى بقه وتمص لسانه فى بقها. دخلت زبرى فى كس أم السيد للمرة الثانية والتى كادت أن تسقط مغشيا عليها من الفرح والمتعة . وأخيرا أنزلت فيها لبنى للمرة الثانية. وخليتها تروح تتشطف فى الحمام وتنضف كسها من اللبن وترجع نضيفة. وفضلت أتفرج على عطا وهو بينيك ماجدة وشغالة بلغة الخرس وهى بتضحك وتوشوشه وهو هيتجنن .. وأخيرا شدها له جامد وفضل يتنفض .. كان بينزل لبنه الغزير والوفير فى مهبلها ورحمها.

وفعلا راحت أم السيد اتشطفت وغسلت كسها من جوه وبره ورجعت كأنها ما اتناكتش. وأمسكت عطا وشديته وأمسكت زبره ووضعته على فتحة كس أم السيد فدخله فيها وهى تغنج وهو يصرخ بلغة الخرس ، ويشدها لجسمه جامد ، وشغال نيك فى كسها . وكان على زبرى بقايا سوائل مهبل أم السيد فقلت لهم : يالا ندخل أوضة النوم نكمل هناك .

ودخلنا واستلقت أم السيد على السرير ورفعت رجليها لفوق وفشخت وأدخل عطا زبره فى كسها مرة أخرى واتجهت أنا إلى ماجدة وقد استلقت هى الأخرى ورفعت رجليها جوار أم السيد فقلت لها هاخليكى تجربى تتناكى من طيازك فأمسكت سوائل أم السيد التى كانت على زبرى ووضعتها على فتحة طيز مراتى ماجدة ولكن لم تكن كافية فأخذت من سوائل كس ماجدة ولبن عطا فيه وأمسكت عطا وأخرجت له زبره من كس أم السيد.

ورأت ماجدة ذلك فأنزلت سائلها مرة واحدة وبغزارة ووضعت زبر عطا على فتحة طيازها وابتديت أدخله ببطء ولكنى استعجلت ودخل نصفه وصرخت ماجدة وابتعدت متألمة وقالت آه ه ه ه مش ممكن . بلاش . خرجه بيوجع.

فهدأت من ماجدة قليلا وأبعدت عطا عن طيزها ، وأخذت ماجدة بعض المناديل الورقية ومسحت كسها الضيق المحبوك بها ، ثم أشارت ضاحكة إلى عطا ، فاعتلاها وهو يصيح وهى تضحك وأخذ ينيكها ويتقافز فوقها كالقرد ، ويدعك بزازها وحلماتها بيديه.

وبقيت أنا أدلك زبرى المنكمش الذى اكتفى بنيكتيه لأم السيد . وكان عطا قويا يمتلئ بالفحولة بدرجة عجيبة ، وظل ينيك ماجدة لنصف ساعة وهى تغنج وتشهق تحته حتى أنزل سائله المنوى فى أعماق كسها ومهبلها ورحمها. وبقى منتصبا فاعتلى أم السيد على طول وناكها فى كسها لنصف ساعة أخرى ثم قذف منيه داخل كس أم السيد التى اتناكت لدرجة الشبع وقد شبعت من رؤية ماجدة وهى تتناك من عطا حتى عندما جابهم وضعت زبر عطا الملطخ بسوائل أم السيد وماجدة فى فمها لكى تلعق آخر نقطة لبن من زب عطا وتلعق سوائلها وسوائل ماجدة من على زبره.

وهكذا كنا نحتفل فيما بعد نطلع عطا ينيك معايا ماجدة وكانت أم السيد بتيجى علشان تتناك بس وهكذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا.


 أنا ووالد زوجى



تذكرت كريمة، وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، أن متابعتها مقرر الدراسات الأوروبية في الجامعة كان فألا حسنا بالنسبة إليها لأنها تعرفت خلاله على "معروف" ووقعت في غرامه من النظرة الأولى. بعد تخرجهما من الجامعة بفترة قصيرة، تزوجا وأخذ كل منهما طريقه نحو العمل.

كانت كريمة جالسة أمام المرآة غارقة في أفكارها وذكرياتها. قالت لنفسها :

- يا إلهي، من يصدق أنه قد مضى على زواجنا سنتان ! ... لقد مر الوقت سريعا ... منذ سنتين فقط كنت كريمة منصور محمد ، طالبة في كلية الآداب، ... والآن، أنا كريمة حسين، زوجة معروف حسين ... كما أنا سعيدة بمتابعتي لهذا المقرر ... وإلا لم أكن لأقابل معروف وأتعرف عليه ... ما أشكو منه فقط هو أن عمله يفرض عليه الغياب عن المنزل أحيانا كثيرة ... يا إلهي كم أشتاق إليه عندما يكون غائبا ... إن البقاء وحيدة لفترات طويلة أمر يصعب احتماله ....


تنهدت كريمة وهي تخاطب نفسها :

- الحمد لله أن أباه هنا، فهو يُكلمني بالهاتف دائما ويعرض علي أن يساعدني عندما يغيب معروف ... قدم لي مساعدة مهمة الأسبوع الفائت عندما صحبني لشراء المقاعد الجديدة التي وضعتها في الصالون ...



في هذا الوقت، رن جرس الهاتف ليعيدها إلى أرض الواقع.



- صباح الخير يا عمي.


- كيف حالك ؟



لم يتأخر جوابها :



- أنا بخير، غير أنني احتاج منك أن تـُساعدني هذا اليوم ... أريد أن أعيد ترتيب الصالون، غير أن الأريكة ثقيلة الوزن بالنسبة إلي وحدي ... أتساءل إن كان بإمكانك المجيء حوالى الساعة الرابعة والنصف لمساعدتي. سوف أحضـّر لك عشاء لذيذا لشكرك على المساعدة التي تقدمها لي في غياب معروف ...



عادت كريمة إلى أفكارها الحزينة وقالت لنفسها :

- آه يا عمي ! لو كنت تعلم أي مساعدة أحتاجها أكثر ! ... مضى أسبوعان على غياب معروف وكسّي يرتجف من الحرمان ....



وهنا تذكرت كريمة أن عمها أو حماها حسين ، والد زوجها وليس شقيق والدها طبعا، أرمل من ثلاث سنوات، ويُقال أنه بحاجة إلى امرأة.


- أتساءل عن آخر مرة ناك فيها حماي امرأة. يبدو أنني لا أساعده بإشغالي له نهاية كل أسبوع. أحس بالذنب لإثارته بهذه الطريقة. أعلم أن غريزته الذكرية تدفعه للبصبصة على سيقاني في السيارة،. هل علي، بسبب هذا الأمر، أن أتقصد وأتعمد إثارته طوال الطريق ؟



أغلقت كريمة عينيها وعادت بها الذاكرة إلى نهاية الأسبوع الماضي. تذكرت كيف فتح لها عمها باب السيارة لتصعد كونها كانت تلبس حذاءً عالي الكعب.



تذكرت موجة الإثارة التي اجتاحت جسدها من رأسها إلى أخمص قدميها عندما رأته يُبصبص ويتلصص على ساقيها محاولا رؤية ما تـُخفيه الجونلة.



في البدء، انزعجت كريمة من أن والد زوجها ينظر إليها هذه النظرة، غير أنها أحست برعشة الإثارة، العائدة بدون شك إلى حرمانها، تجتاحها من جديد.



بعد أن صعد حموها حسين إلى السيارة وجلس خلف المقود، تركت كريمة عن قصد تنورتها تتراجع لتكشف عن فخذيها. من جديد، نظر حماها إلى فخذيها نظرة شهوة.



مررت كريمة لسانها على شفتيها وحوّلت نظرها إلى نافذة السيارة كأن شيئا لم يحدث، مـُبعدة فخذيها عن بعضهما البعض وهي تعلم أن عيني والد زوجها لا تتحولان عن ما يوجد بين فخذيها.



استراحت كريمة على مقعدها، أصبح فخذاها الآن مكشوفين بالكامل، بررت ذلك لنفسها بالقول أن إثارتها له سوف تدفعه إلى التحرّق والخروج بحثا عن النساء.


غير أنها تلوم نفسها الآن على هذا التصرف الذي قامت به نهاية الأسبوع الماضي.



- لماذا فعلت كل ذلك ؟ فحماي المسكين لم يقرب امرأة منذ سنوات وأنا، كنـّـته، زوجة ابنه، أتسلى بإثارته عن قصد .... لماذا استمريت في إثارته ؟ .... مع علمي بأن ذلك سوف يدفعه إلى الجنون ... يبدو أنه كان على عجلة من أمره، كان يريد أن نعود وأن نرتب الصالون...
يا الله، لو مددني على الأريكة واغتصبني، لن يلومه أحد ! ... بعد كل حركات الإثارة التي قمت بها في السيارة ... لماذا تتملكني الرغبة في النيك ؟ تساءلت كريمة. عندما يحتاج أقارب للنيك ... لماذا لا توجد حلول ! ... تنهدت كريمة بحزن.



بعد الانتهاء من إعادة ترتيب الصالون، توجهت كريمة إلى المطبخ لتحضير العشاء. كانت تشعر بالذنب لأنها أثارت هذا الحما المسكين في الأسبوع الماضي. أما الآن، فإنها تقوم بما هو أسوأ. فهي قد ارتدت تي شيرت مفتوحا بشكل واسع على الصدر. وعندما انحنت لتساعده، رأى والد زوجها صدرها ومتع نظره طويلا.



كانت كريمة خجلة من نفسها. تنهدت عميقا وهي تنظر إلى الحوض.



وبينما هي غارقة في أفكارها الكئيبة، لم تسمع حماها وهو يدخل إلى المطبخ ويقف خلف ظهرها.



- هل من أمر يا كريمة ؟ سألها متعجبا من صمتها.



تفاجأت وهي تحس بحميها يُمسكها من الكتف، ارتعشت وجمدت في مكانها، استدارت نحوه مبهورة وقالت بتلعثم :

- آه يا عمي، إني آسفة على إثارتك في السيارة الأسبوع الماضي ... كان تصرّفي سيئا وأحس بالذنب ... يعود ذلك إلى غياب معروف منذ فترة طويلة مما جعلني أحس بالحرمان ... كم أحتاج أن يُهتم بي ! ...



لم تكن كريمة متحضرة لما سيجري : داعبت يدا والد زوجها ذراعيها بنعومة، استدارت ببطء وارتمت بين ذراعيه، أما هو فقد أخذ بتمرير يديه على جسدها.



وبينما هي ترتعش، أحست به يُطوّق خصرها، فأحست مباشرة بحلمتيها تنتصبان، بينما كان حماها يعصر نهديها بيديه عبر القميص والسوتيان.



لم تتحضـّر لهذه المغامرة، كانت ترتعش، لكنها لم تـُبد إي ممانعة ! ...



أدارها حماها بحيث التصق ظهرها بصدره وأخذ بمداعبة ثدييها بلطف. وبينما كانت تلهث بسبب الإثارة، سحب والد زوجها قميصها من تحت الجونلة، ثم ضاعت يداه تحت القميص. أصبح السوتيان الرقيق وحده يفصل الآن يدي حميها التائهتين عن ثدييها اللذين انتصبا تحت تأثير المداعبة كما انتصبت الحلمتان.



- أوووووووه ! أووووووووووه ! يا عمي ...... تنهدت كريمة بينما كان والد زوجها يُمرر يديه تحت السوتيان عاصرا ثديا عاريا أخذت حلمته تولد الألم من انتصابها.



بعد ذلك، تلقى الثدي الآخر نصيبه من المداعبة.



كانت كريمة تزقزق من اللذة، تاركة والد زوجها يلعب بثدييها، بعد ذلك ترك أحد الثديين وانزلقت يده داخل كولوتها الدانتيل.



- أوووووه ! ...... أووووه ! ......... أوووووووووه ! .......تمتمت عندما وصلت أصابعه إلى مركز أنوثتها، وعندما أخذت هذه الأصابع بمداعبة كسها، قالت وهي تئن وتغنج بدلع :
- أووووووه .... أوووووه، يا عمي ......... إنك .... إنك سوف تجعلني ...... تجعلني أبلغ متعتي ! .....



وارتعشت طويلا وهي على مقربة من المتعة التي طالما اشتهتها.



بعد أن عادت من متعتها وقد هدتها، ضمّت كريمة حماها بذراعيها واقتربت شفتاها من شفتيه وضاعا في قبلة ملؤها الولع.



لم تـُبد أية مقاومة عندما فك والد زوجها السوتيان ونزعه عنها بالإضافة إلى القميص محررا بهذه الطريقة نهدين طريين تحبب جلدهما من الإثارة، كما نزع عنها الجونلة والكولوت فأصبحت بذلك عارية لا تلبس إلا حذائها العالي الكعب.


أخذها بين ذراعيه وقادها إلى الغرفة التي تتقاسمها مع زوجها.



منذ لقائهما الأول، كان والد زوجها يشتهي كل ما يزخر به جسد كنته. غير أنه حرص، حتى اليوم، على إخفاء مشاعره تجاهها.



تعرّض صبره الأسبوع الماضي لامتحان عسير، فقد انتصب أيره بألم في السيارة عندما رأى محاسن زوجة ابنه مكشوفة أمام ناظريه. عض على شفتيه، وهو يتصور نفسه يلحس فخذيها الأبيضين كالقشدة قبل أن يدفع لسانه بعيدا في كسها المليء بالعسل. تعذب كثيرا قبل أن يقذف قذفات كبيرة ولاهبة عندما حلب أيره في الحمام ليريح نفسه ويقلل من توتره.



مدد زوجة ابنه الجميلة على السرير، نزع حذاءها وتعرّى بدوره.



كان معروف قد أهمل زوجته طويلا، حتى أنها أخذت تفقد الأمل بأن يأخذ رجل على عاتقه تهدئة رغباتها الجنسية.



لم يكن والد زوجها ليقبل، بالطبع، أن تبحث كنته عن متعتها عند أغراب. فهو، بقيامه بذلك، يُبقي الأمر داخل العائلة ! .... سيحرص على تأمين متعتها شخصيا ! ....


حبا والد زوجها نحو رأس السرير ووضع نفسه بين فخذيها اللذين باعد بينهما، مال عليها وأخذ بين أسنانه حلماتها وأخذ يعضهما برفق بينما كانت الحلمتان تنتصبان بين شفتيه.



بعد ذلك، قام بمداعبة الثدي الآخر كي لا يغار من أخيه، فحصل على النتيجة نفسها، حلمتان منتصبتان حتى الألم، كانت كريمة تلهث تحت تأثير مداعباته البطيئة. بعد ذلك، ترك ثدييها وانتقل ليهتم بمركز أنوثتها، الآخذ بالتفتح، واستعد لتذوّق عطره.



احمر وجه كريمة من الحيرة عندما أيقنت ما يرغب والد زوجها أن يفعله بها. فهي لم تسمح أبدا لزوجها القيام بمثل هذه الأعمال الإباحية، وها هو والده يدفن وجهه بين فخذيها بهدف تذوّق كسها.



- أوووووووه ..... يا عمي .......... لا ........ لا أريد ذلك ........... آه ه ه ه ه ه ..... آه ه ه ه ه ه ه ..... تنهدت منحلة وتشبثت بالمخدة بينما كانت تنفجر متعتها بقوة غير مسبوقة.



رفعت ساقيها وحوّطت بهما ظهر والد زوجها في الوقت الذي كانت تضغط بيديها على رأسه في دعوة له أن يبقى بين فخذيها.



تقوّست مستندة إلى قدميها، كانت كريمة ترتعش بينما كان نهر من العسل يُغرق كسها الملتهب وصولا إلى فم والد زوجها.



كان والد زوجها، بدوره، يرعى العشب الأسود حول كسها، وكان يشعر بلذة لا متناهية لقيامه بذلك.



كانت كريمة تبلغ متعتها مرات ومرات تحت تأثير اللسان الخبير رافعة طيزها ليلتصق كسها بفم عمها أكثر فأكثر :



- أوووووووووه ...... يا عمي ....... إنه يأكل كسي ..... إنه يجعلني أرتعش .... أيضا وأيضا ......... أووووووووه ........ بلغت النشوة ....... نعم م م م ...........آه ه ه ه ه ........



ألقى نظرة المنتصر على زوجة ابنه الرائعة وهو يلحس ما علق على شفتيه.



سوف يتمكن من إشباع رغباته التي كان يكتمها منذ سنوات. انزلق بين فخذيها المنفتحين واسعا له، واضعا رأس أيره الملتهب في وسط مركز أنوثتها الذي لم يعد يقوى على الصبر.



- أوه يا حبيبتي الصغيرة ... إني أنتظر هذه اللحظة منذ سنوات. قال لها بصوت ساخر.



ثم دفع بزبه الغليظ بين شفتي كسها المنتفختين، ارتعش عندما أحس أن كسها الضيق يضم بقوة أيره الضخم.



- أوه يا حبيبتي الصغيرة ... إنك ضيقة جدا ... ضيقة جدا جدا .... قال بصوت متهدج وقد غمرته اللذة.


- هم م م م .... تنهدت كريمة بحنان بينما كان يغرس أيره بكامل طوله في كسها الضيق.



أخذ في نيكها دخولا وخروجا، موفرا لها نياكة تاقت إليها منذ وقت طويل ! ... تبادل العشيقان القبل بجنون في المخدع الزوجي، الذي لم يشهد من قبل إلا كريمة وزوجها.



طوّقت كريمة ظهر والد زوجها بفخذيها بينما استمر ساقاها بالشد عليه. تقوّست لتـُعاظم إحساسها بضربات الأير في كسها المجنون.



كانت سعيدة بأن تحس أخيرا أن رجلا ينيكها بمثل هذه القوة.



أحست به يندفع في أعماقها الحميمة وتذكرت أنه لم يضع واقيا على أيره.



لم تهتم كريمة، حتى هذه اللحظة، إلا بالمتعة التي يوفرها لها والد زوجها من دون أن تقدّر الأخطار المحتملة لمثل هذا التصرّف.



في بداية هذا الشهر، كانت كريمة وزوجها قد قررا أن يؤسسا عائلة بسرعة، غير أن هذا الأمر لم يكن أكيدا نظرا لغياب معروف المتكرر.



انتبهت كريمة إلى أن والد زوجها قد يوفر حلا لهذه المسألة.



- أوه كريمة .... أوه يا حبيبتي .... سوف ينزل حليبي .... سوف أنزله في كسك الصغير .... أوه يا حبيبتي .... سوف أعطيك الحفيد الذي رغبت فيه دوما .... قال والد الزوج بصوت متهدج وهو ينيك كريمة.



عاد ليضرب كسها بقوة مدخلا أيره، ذهابا وإيابا بكل هياج في كسها الذي كان يستقبله بكل سرور، كانت تشد عضلات كسها لتـُحيط أيره بيد من حديد في قفاز من مخمل.



كان ذلك من اللذة بحيث تخطى جميع أحلامه الشبقة، لم يأمل يوما أن تتحقق هذه الأحلام الشهوانية.


- أووووه .... إنه شيء لذيذ .... حبيبتي ........ إنك ضيقة جدا ........ أووووه ... كريمة .... كريمة .... إنه شيء لذيذ ........ تماما كما تخيلته في أحلامي العابقة بالشبق .... قال والد زوجها بصوت متهدج وهو ينيكها بقوة لا تكل.


- أوووووه يا عمي ..... أوووووه كمان ......... كمان ....... نكني ...... كمان يا عمي ....... نكني حتى العظم ..... تمتمت كريمة وهي تتقوّس تحت والد زوجها الشهواني.



وبينما كانت لا تزال تشد على خصر والد زوجها، تصلـّب فخذا كريمة مساعدة له حتى يدفع أيره إلى أعماق كسها المنفلت من عقاله، كما تصلّب والد زوجها بدوره عندما بدأ ينتفض وضمها بشدة وضمته وهو يقذف لبنه الوفير الغزير في أعماق كس زوجة ابنه. واسترخى فوقها ، ثم بدأ جولة جديدة من نيك كنته كريمة .

اليوم الخامس بعد المئة. الليل الخامس بعد المئة


علاقة مميزة
أنا شاب في العشرين من عمري من أدرس الهندسة المعلوماتية في السنة الثانية أسكن في شقة استأجرتها مع صديق لي في الجامعة وقد كان صديقي يأتي إلى الشقة عندما يكون لديه محاضرات مهمة فقد كان يدرس الأدب الفرنسي أما أنا فنظرا لكون دراستي تتطلب الحضور الدائم فكنت دائم التواجد في العمارة وهي تتألف من خمس طوابق وفي إحدى الأمسيات حيث كنت أقوم بتحميل نظام لينوكس لتجربته وإذ ا بباب شقتي يطرق فنهضت لأفتح وإذ بجارتي في الطابق تقول لي بأن أنها كانت تتسلى على الكمبيوتر فظهرت لها رسالة خطأ ولم تعرف ما تفعل وكوني أدرس الكمبيوتر فقد طلبت مني أن أعالج لها المشكلة وقد كان زوجها خارج المنزل كعادته فقد كان ولوعا بالشراب فهو سائق تاكسي لكنه كان يعود غالبا بعد منتصف الليل ثملا وقد كانت في بداية الثلاثين من العمر وطالما سمعت صراخها الناجم عن ضربه المتكرر لها وربما من اعتدائه عليها المهم أنني دخلت المنزل ولا حظت وجود مشكلة فعلا لكنها كانت بسيطة الحل وقد استغربت أنها لم تحلها فقد كانت على علم جيد بالكمبيوتر فقمت بإصلاح المشكلة ثم قمت لأنصرف لكنها رفضت إلا أن تقوم بضيافتي وراحت تسألني عن بعض الأمور البديهية ثم قالت أنها تستقبل رسائل إباحية باتت مزعجة لكثرتها فسألتها بجرأة إن كانت قد دخلت إلى هذه المواقع وسجلت بريدها فقالت أنها فعلت فطلبت منها الدخول إلى الموقع لكي أتحقق إن كانت هناك إمكانية لحذف اشتراكهها ففعلت وقد دهشت لهذه المواقع فقد كانت إباحية لدرجة القرف فرحت أتزحزح بكرسيي بحجة اللقتراب من لوحة المفاتيح حيث أصبحت ملاصقا لها فحذفت بريدها وأنزلت يدي من لوحة المفاتيح إلى رجلها بحركة ذكية فلم تسحب رجلها فرحت أداعب رجلها بحذر فلم تبدي أي اعتراض حيث أعطتني الضوء الأخضر فانتقلت بيدي إلى شعرها الليلكي ورحت أقبلها من شفتيها وأمص لسانها بتعطش جنسي كحال أي شاب في سني ثم حملتها بين يدي إلى غرفة النوم فألقيتها على السرير وعريتها من ثيابها وفعلت بي المثل ثم رحت أمصها وألحسها من أذنيها وصولا لكسها الرائع الذي رحت أمصه وأداعب بظرها بلساني بينما كانت يداي تداعبان حلمتيه المنتصبتين ثم قلبتها على ظهرها ورحت أمص طيزها البيضاء أعضها بشفاهي عضا خفيفا ثم انقلبنا فأنا استلقيت على السرير وهي راحت تمص قضيبي بنهم حتى وصل لحلقها وهي تبصق عليها وتمصه فقلت لها أن تهدئ من روعها لأنني أكاد أقذف فلم تلقي بالا لكلامي وراحت تمص وتمص حتى اندفع المني الدافئ في فمها وعلى وجهها بكمية هائلة فقد كانت المرة الأولى التي أمارس فيها الجنس مع امرأة وبعد ذلك لم أنتظر سوى دقائق حتى عاد زبي للإنتصاب فألقيتها على السرير ورحت أداعبي برأس زبي شفري مهبلها وهي تتأوه من اللذة ثم أدخلت قضيبي رويدا رويدا وكلانا بقمة النشوة ورحت أدخله وأخرجه حتى ارتعشت من النشوة فأخرجته وأنزلت على صدرها وبطنها واستلقيت قربها ولكن هل تظنون أن شابا في مثل سني سيكتفي من هذه الآلهة المستلقية عارية بقربه كلا بالطبع فقلت لها هل جربت وزوجك النياكة بالطيز فقالتلي ضاحكة وهل تظن رجلا يأتي منزله ثملا بشدة أهلا لأن يضاجع أصلا فانطلقت إلى طيزها لأمصها وأدخلت إصبعا مع البصاق ورحت أحركه ثم إصبعين ثم ثلاثة بهدها أدخلت رأس قضيبي ورحت أولجه رويدا رويدا وهي تتأوه من اللذة إلى أن دخل فرحت أنيكها من طيزها الرائعة وأن أفرك بظرها بإصبعي ثم أخرجت قضيبي وأغرقت ظهرها ورقبتها ثم ذهبنا إلى الحمام فاستحمينا وودعتها بقبلة حارة ولا زالت علاقتنا المميزة هذه مستمرة فأنا أضاجعها كلما ظهر لها خطأ في الكمبيوتر لم تستطع إصلاحه.


عبد الله وأمه
انا شاب كويتي عمري الان 16 سنه
بدأت قصتي منذ طفولي وانا في الرابعه من عمري وكنت اعيش في احد المناطق الراقيه في الكويت ومن عائله مرموقه في المجتمع
وتتكون اسرتي من ابي وامي واخ واخت اصغر مني اي كنت انا اكبر الاولاد وعندما اصبحت في سن الرابعه كان قد اصبح والدي يمتلك واحده من اكبر الشركات الاستثماريه في البلد . وبعد انا اشتهرت شركة والدي اصبح غالبا ما يسافر الى الخارج ليتابع استثماراته في البلدان الاوربيه وعندما كنت في سن الرابعه وبعد ان ادخلتي والدتي في احدى رياض الاطفال وهي كانت تعمل مدرسة في احدى المدارس بالمنطقه هنا تبدأ قصتي ففي احد الايام وكان والدي خارج الكويت ومضى على سفره تقريبا اسبوع الى عشر ايام بينما كانت والدتي تلبسني ملابس الروضه فقد كانت تلعب بزبي الصغير الذي لا يقوى على الانتصاب وتداعبه بيديها ولم افهم ولم استنكر بنفس الوقت بسبب جهلي للهدف اللذي تسعى وراءه ويوم بعد يوم اصبحت لا تكتفي بمجرد مداعبة زبي بل قامت بوضعه في فمها
وتمتصه وهذا ما كان يسبب لي بعض الالم وكنت عندما اسألها تجيبني معلله انها تقوم بتنظيف زبي وفي احد الايام وقد اصبحت من طلاب المرحله الابتدائيه
وكنت عائدا من المدرسه وانا ملطخ ببعض الطين بسبب لعب كرة القدم في جو ممطر .
عندما وصلت الى البيت كانت تعاتبني بسبب الحال التي انا عليها
فطلبت مني انا ارمي ملابسي واحضر المنشفه لكي استحم
وقالت لي انها يجب انت تدخل مع لكي تنظفني
وها قد دخلت الى الحمام وكنت عاريا تماما واذا بأمي سعاد تدخل علي
وهي لا ترتدي سوى الشلحه وبدأت بفركي تحت الماء حتى اصبحت هي مبلله تماما وانتقل اليها بعض التراب الذي كان عالق في جسدي وافخاذي
ورمت شلحتها وسليبها وستيانها لقتف معي ونحن مجردين من الملابس تماما
وكنت اول مره ارى فيها ( الكس ) وكنت اعتقد اني امي معاقه لعدم وجود عضو بارز اسفل بطنها .
وبدأت امي كالمعتاد بتنظيف زبي بفمها ولسانها
وبعد ان انتهت طلبت مني انا اقوم انا بتنظيفها مثل ما قامت هي بتنظيفي
ووضعت رأسي بين فخذيها وطلبت مني انا استخدم لساني بتنظيف كسها
وبعد فتره قصيره بدأت اسمع تأهوات تصدر منها فخفت انا اكون قد آذيتها
وسألتها هل آلمتك يا امي قالت ( عبود نظف وانت ساكت ) واخذت برأسي وحشرته بين فخذيها حتى احسست انا انفي سوف يدخل في كسها .
واستمرينا على هذه كل ما سافر والدي لمدة طويله حتى وصلت الى الصف الرابع الابتدائي
وبعدها انقطعت امي عن هذه العاده وقد اصبحت ترتدي الحجاب وكنت كل ما اسألها لماذا لا تنظفيني
كانت ترد علي وتقول لقد اصبحت كبير وتعرف كيف تنظف نفسك
وعندما بلغت سن الخامسه عشره اختلطت مع عدد من الطلاب الفاسدين
ومنهم عرفت الجنس وطرق ممارسة الجنس حينها ايقنت ان امي كانت تفعل
كل هذا من اجل اطفاء شهوتها في اثناء غياب والدي .وكنت كل ما اتذكر ما كنت افعله مع اصل الى اقصى حد للهيجان
ومن تلك الفتره اصبحت امارس العاده السريه على ماطبع في ذاكرتي بيني وبين امي سعاد
وبعدها كنت انتظر عودة ابي من السفر بشغف لكي استمع اليهما من خلف الباب
وامارس العاده السريه على تأوهات امي وانا مغمض عيني واتذكر شكلها عاريه
حتى مللت هذا الروتين ولم اعد اكتفي بسماع صوتها بل كنت اتوق لرؤيتها
عاريه . وخطر ببالي انا اذهب هذه الليله الى حديقة المنزل لكي اراهما من النافذه المطله على الحديقه ولكن سرعان ما خاب املي فأول ما وصلت الى النافذه واذا بالستار يغطيها ولم اتمكن من رؤية اي شي
وفي اليوم الثاني ذهبت واذا تنظف زب ابي مثل ما كانت تنظف زبي
فأصريت على الوقوف لكي ارى هل ما سمعته من اصدقائي عن ممارسات الجنس حقيقه ام هي قصص من نسج الخيال
واذا بأمي تنهض وزب ابي يلمع من لعاب امي ولكني ذهلت من جسد امي اللذي بدأ مختلفا عن ما كنت اراه في السابق واخذت اتأملها بدقه من صدرها البارز
المشدود للأعلى الى خصرها المائل واردافها ( طيزها ) المرفوع الى فوق وساقاها الملتويان فقد كان زبي في اقوى تصلب عرفته منذ بلوغي
وكما قال لي اصحابي مارسا الجنس خطوه بخطوه
وانا امارس العاده السريه من خلف النافذه
واستمريت على هذا المنوال لمدى لا تزيد عن السنه
والان وانا ابلغ من العمر 16 وامي سعاد بلغت سن 41 ولكنها كانت بدون مبالغه
مثل ذات الخمسه وعشرون عاما
وفي هذه الفتره اضطر ابي الى السفر لمده طويله واليوم وقد مضى على سفره ما يزيد على 20 يوما وانا كل يوم تزداد رغبتي في معاشرة امي
وفي الليل قبل وقت نومي بقليل هبت الى غرفتي وارتديت ملابسي الداخليه ( سليب وفانيله ) وخرجت مرة اخرى الى الصاله وشغلت التلفاز لكي ابين لها انني مازلت في الصاله ولم اذهب للنوم وقد سمعتها من المطبخ وهي تقول لي اغلق التلفاز واخلد للنوم فقلت لها انا اخي الصغير اسقط صحن المكسرات وقد تناثر على الارض قالت لي سوف اتي حالا وقد تعمدت اظهار رأس زبي من فتحة السليب الاماميه لكي ارى ردة فعلها وها قد اتت ولم تنتبه لرأس زبي وقالت اي
فوقفت فوق المكسرات المنثوره واشرت لها هنا واذا بها تنتبه لرأس زبي اللذي
بدأت وكأنها صعقت من شكله وقالت لي البس ملابسك عدل فقلت لماذا لأنه رأسه ظاهر لقد كنتي تضعينه في فمك من قبل والان لا تريدين النظر اليه فضحكت وقالت قبل ليس الان وقد كبرت فتظاهرت بأني ذاهب للنوم وقالت لها وانا امشي ان بعض المكسرات تحت الكنب وعندما جلست لتزيل ما تحت الكنب كانت بوضعية السجود وكان طيزها مرتفعا ومنفرشا مما اثارني ولم اعد احتمل
اكثر فأنقضضت عليها وزبي ملاصقا طيزها ويداي تعتصر نهديها ولساني يلعق اذنها وهي تحال ان تتملص مني وانا احكم قبضتي عليها حتى سمعتها تتأوه
مثل تأوهاتها مع ابي بدأت برفع تنورتها الى ظهرها لكيي يبرز طيزها اللذي ضاع فيه السليب وبدأت ادعك كسها بأصبعي وقلت لها الحين يا ماما سعاد بنظف كسج وهي بصوت خفيف تقول لا يا عبود وبدأت بوضع لساني على شفرتي كسها حتى عادت للتأوهات وانا اتلذذ بهذا الكس اللذي لم يعتني به والدي وبدأت ادخل لساني في كسها واحسست بحرارته واستمريت على هذا الحال لمدة عشر دقائق تقريبا ثم نهضت وجلست على الكنب وزبي امام وجهها
وقلت لها زب عبود من زمان ما تنظف يا ماما سعادفأذا بها تلتهمه وتعتصره بشفتيها الى ان انزلت كل مافي ظهري بفمها ولاحظتها تتلذذ به وصعقت بقولها هل لديك المزيد منه فكانت احلى كلمه اسمعها من امي وقلت لدي ونومتها على بطنها على الكنبه ووضعت زبي بين فخذيها وقلت لها اضغي عليه حتى انتصب بين فخذيها مره اخرى فرفعت بطنها لتعود الى وضع السجود
وامسكت بزبي وحشرته بين فخذيها فأدركت انها كانت تكبت شهوتها لمدة زادت عن عشرين يوم فبدأت ادخله واخرجه في حركه مستمر ويداي تعتصر نهديها حتى احسست بتصلب في نهديها وكانت تنبهني بأن لا انزل المني داخل كسها فعندما احسست انا رعشتي اقتربت اخرجت زبي من كسها وقلبتها على ظهرها وافرغت حمولة ظهري على بطنها وبالتحديد في سرها وما كان منها الا ان تمسحه على بطنها وتاخذ اصبعها المبلل بكتتي وتضعه في فمها
ولم احس بنفسي وكأن الزمن قد عاد للخلف 15 عشر عاما وانا ارضع نهدها
فقد كنت في اقصى حالات التعب ولم استطع انا اقوم بالمزيد
وبعدها ذهبنا الى الحمام واغتسلنا وكانت علامات الرضا واضحة على وجه امي
فكنت سعيد بهذا لأننا استمرينا على هذا الحال كلما سافر ابي
واذا اطال في المكوث بالكويت كانت امي تطلب من انا ادعي المرض وابقى في البيت وهي تستأذن من المدرسه بسبب انها سوف تنقلني الى المستوصف
وكانت تأتي الي في البيت ونمارس الجنس
والى الان ونحن على هذه الحال واحس بأني اسعد انسان في الدنيا


طالب الجامعة مع صاحبة المنزل الخمسينية
عندما كنت طالبا فى الجامعه كنت اسكن فى احدى احياء القاهره وكانت شقتى اسفل شقة السيده صاحبة المنزل وهى سيده كبيره فوق الخمسين من عمرها وكنت اتعامل معها ببرائه ولم يخطر يوما ببالى انها سيكون بينى وبينها يوما علاقه من اى نوع وكنت دائما اذهب فى وقت الفراغ لأقضى معها بعض الوقت ثم اعود للمذاكره وهى كانت تعاملنى كإبن اصغر وكانت لا تخفى على اى شىء واثنا فترات مرضها كانت دائما تنادينى لكى اعطيه الحقن , حتى تعودت عليها وتعودت على وبعد فترة المرض التى شهدتها ذهبت لزيارتها فأستقبلتى بترحاب ذائد وقدمت لى الشاى وقالت لى بعد اذنك سأغيب عنك بعض الدقائق فأنا داخله الحمام اغتسل من اثر التعب , وبعد عدة دقائق من دخولها الحمام نادت على من الحمام ولم يكن هناك بزهنى اى شىء , وطلبت منى ان أعطيها ملابسها والفوطه حيث انه نسيتهم , وعرفتنى مكانهم , فأحضرتهم وذهبت لكى اناولهم لها فطرقت باب الحمام بحذر فقالت لى ادخل ولا تخف من شىء فأنا فى داخل البانيو ففتحت الباب وانا فى حاله من الإحراج والخجل وفعلا كانت فى البانيو ولكن الجزء الأعلى منكا مكشوف وصدرها واضح تماما فثدييها كبيران وحلماتها بنيه او داكنة اللون , فأدرت وجهى وانا اعطيها الملابس فضحكت بصوت عالى وقالت لى هل انت مكسوف , ليه يعنى هوا انت هتشوف إيه يعنى ياحبيبى بص ولا يهمك فلفت وجهى لها ولكن كانت نفسى تراجعنى وكان هناك صراع نفسى داخلى ولكن بمجرد ان وقع نظرى عليها نسيت كل شىء وبدأت اتمعن فى جسدها العارى وهى باسمة الوجه سعيده بنظرى إليها, وما ان اخذت منى الملابس الا وكانت المفاجئه انها قامت من البانيو لكى تجفف جسمها وما ان قامت حتى انكشف امامى لأول مره كسها وجسمها الجميل المتدلى ولكنه كان رائع جدا جدا وهنا قلت لها بعد إذنك انا هأنتظر فى الصالون , فضحكت مرة اخرى وقالت حاضر يا حبيبى روح وانا هأحصلك حالا وذهبت للإنتظار بالصالون وكان قضيبى منتصب وفكرى مشغول بهذا المنظر الذى رأيته لأول مره فى حياتى وبدأت الأفكار تدور فى زهنى لأول مره فى حياتى وبدأت احتار لماذا ظهرت امامى بهذه الصوره ؟ وماذا سوف يحدث بعد ما تخرج من الحمام ؟

وفورا وجدتها قد خرجت من الحمام ولم تكن مرتديه سوى الملابس الداخليه التى اعطيتها لها فقط , وجائت لكى تجلس بجانبى ولكنى لأول مره وجدت نفسى اتباعد عنها تلقائيا واعدت ضحكتها المعهوده وقالت انت خايف من ايه انا مش بأعض ياحبيبى فحاولت ان اثبت مكانى وان ابين لها انى مش خايف وتمالكت اعصابى وعلقت على كلامها بكلام مماثل لها لكى انفى عن نفسى ما قالته من اننى خائف , واقتربت منى وكان زبى فى هذه اللحظه فى قمة انتصابه ولاحظت هى هذا وعلقت بقولها لما انت راجل كده وزبك قايم على امال خايف ليه ؟

وكانت هذه الكلمات بمثابة قطع جميع الشكوك لما يجرى فى زهنى من افكار وعرف انها ترغب فى ممارسة اجنس ولا يهمها من هذا الذى تمارس معه حتى ولو كان شاب فى سن احفادها او او اولادها , وخلال إنشغالى بهذه الأفكار كانت هى قد عرفت ما يجب عليها ان تفعل لكى تستدرجنى الى ما تشاء , ووجدت نفسى واقعا فى احضانها وكأنها هى الرجل وانا الست ولكنى لم اشعر بحنان ودفئ صدرها كما شعرت به فى هذه المره احسست بمتعه ونشوه من قبلتها وحنان ودفئ من صدرها وكنت اتمنى ان لا تنتهى هذه اللحظه وبدأت يديها تتحرك وتحيط بى وتنزل لأسفل وتحركت من الأمام الى الخلف حتى لامست زبى , وهنا احسست برغبه جنسيه كادت تمزقنى وبدأت احرك يداى على جسدها البدين الناعم الدافىء , حتى ارتخى هذا الجسد وبدأت أحس بحارة انفاسها وأرتخر جسدهاحتى نامت على الأرض ووجدتنى انام فوقها تلقائيا , وقد كانت فى استسلام تامفما كان منى الا ان تجرت من بنطلونى الذى كان يضايقنى ان ذاك ومدت هى يديها لكى تمسك بزبى , وفعلا امسكت به وعندما امسكت بزبى احسست بأننى من الممكن ان اقذف الأن حيث اننى لم اشعر بهذا الإحساس من قبل وتوقعت منها ان تقوم بمص زبى كما كنت اسمع عن ما يحدث ولكنى فوجئت بأنها قامت بخلع كلسونها وهنا شاهدت كسها عن قريب وكم كا جميلا ونظيفا ولكنه يكاد يكون مختفى فى وسط ترهلات وثنيات جسدها فلمسته بيدى, فما كان منها الا ان شجعتنى بأن باعدت ما بين فخذيها ورفعت رجليها وهنا عرفت انه لا تبغى مقدمات وانما تريد النيك مباشرة , وجهت زى الى كسها وبدأت احاوا ادخاله وكان الامر سهلا فقد كان كسها واسع وساخن وكانت المياه التى قذفتها تؤدى الى انزلاق زبى بكسها وحا موعد القذف ففضلت ان اقذف بداخلها فهى لا تخاف من انجاب فهى مسنه فوق الخمسين ان لم تكن قد بلغت الستين , وتتكر النيك فى هذه المره ومرات ومرات بعدها ومرت اعوام نكتها فيها بجميع الطرق من كسها ومن طيزها التى لا تقل جمال عن كسها وحتى اليوم لا ولم اجد من استمتع بها مثل صاحبة المنزل


شيماء والحمى وجوز جارتها
شيماء والحمي انا شابة متزوجة عمري 30 عام وزوجي يكبرني بـ 20عام اى عنده الآن 50 عام كنا نعيش مبسوطين لكن مع ضغط العمل ومشغولاته وتقدمة في السن نسبيا عني اصبح الرابطة بيننا ضعيفه وبينما انا في ريعان شبابي اصبح هو شيخ يميل الي العجز مع ضغوط العمل اصبحت اعاني معاناه شديده من الحياه هو يصحو مبكرا للذهاب الي شركتة وغالبا ما يحتاج للسفر اليومي تقريبا لمتابعة اعماله في المواقع اما يومي فيبدا الساعه الثانية عشره بعد الظهر عندما اصحو من نومي شبه عارية تقريبا حيث انني اتمني ان اتناك يوميا ولكن ما باليد حيله البس قميص النوم علي بدون اي شئ تحته حتي اثير شهوته لكن الأمر مو حلو معاه اليوم اللي نفسه يعاشرني ياخد حمام ويطلع يحطني تحتو وينكني حتي ينزل سائل من زبو بعدين يسبني تعبت هذا الموضوع يثير شهوتي اكثر واكثر واحتاج بعد نيكتو الي من يبرد نار الكس الهـــائج 0 لازم فية حل للموضوع حكيت مشكلتي لجارتي ام محمد التي تكبرني فهي في الأربعين ولكن زوجها يصغر عنها باربع سنوات فقالت لي يمكن يكون الملل الزوجي اخذتني حجرة نومها وقالتلي اقلعي فقلعت الفستان وكان تحتية الكولت فقط فقالتلي اقلعي كل حاجة سمعت كلامها وانا اتساءل ما عساها ان تفعل بي جلست ام محمد جانبي علي السرير الزي القتني علية بعد ان قلعت كل هدومي وجلست تداعبني باصابعها حول كسي وداخله حتي سال سائل منه حينها مصت صدري بشده وتدعكهما حتي استغثت من شده الهيجان فما كان منها الا ان مصت كسي بلسانها احسست ان جسمي كلة ينتفض فاذا بها تلبس زب صناعي بطرفين طرف في كسها وطرف في كسي ومثبت حول وسطها واذا بها تنكني بشده ولمدة طويلة وانا في منتهي النشوه وهي الأخري كلما اتاوه من اللذه تتاوه هي الأخري من الزب الذي في كسها هي الأخري حتي خارت قواي وكدت ان يغشي عليا من النشوه جلسنا انا وام محمد بعدها علي السرير منهكي القوي وقالتي بصوت واهن ابن الكلب جوزك ده ازاي يباه معاه واحده زيك وما يسمعشي صوتك للسكان كلهم كل ليله من كتر النيك دانا مش عارفة امسك نفسي من حلاوة جسمك وبزازك وخاصة طيزك دي اللي عمري ما شفت زيها واذا بها تتحسس طيزي بشكل دائري وتضربني برفق عليها واذا بي اتهيج ثانية وانام علي وجهي علي السرير وهي تاره تحسس باصابع يدها وتاره تضع اصبعها في فمها وتضعه علي بداية فتحة شرجي حتي ساب جسمي كلة واحسست بان البول الذي بداخلي سوف ينساب دون ان استطيع التحكم فية ما كل هذه النشوه التي احسها لأول مره وكاني غير متزوجه وضعت جارتي سائل لزج علي طيزي ودهنتها وحسست عليها حتي وصل السائل دون قصد منها الي فتحت الشرج احسست بنشوه غريبة وهي تضع اصبعها في شرجي برفق ثم اخرجته ووضعت اصبعين وانا اصرخ من الألم فقالت لازم تستحملي الدرس القادم سيكون من الخلف واخرجت يدها وابستني فستاني لان زوجها كان علي وشك الحضور واتفقنا علي ان نتقابل في الغد نمت هذه الليله بجانب زوجي وانا بدون هدوم نهائي وحينما سالني قلت له احس بحراره شديده في جسمي فوضع يده عليا وقال جسمك عادي بصراحه كانت الحراره في طيزي التي هيجتها جارتي ولم تطفئ ناري ولكن خفت اقول لزوجي ان يجرب نيك الخلف لأننا زوجين نمطيين جدا وما عليا فعلة منذ زواجنا الا ان انام وارضي بما يخرج من زب زوجي اينما اراد ففكرت في حيلة فقلت له احس ان امعائي يخرج منها حراره شديده واخذت يده ووضعتها علي طيزي وكانت فعلا ساخنة كان بها فرن ملتهب نار فقال لي غريبة فعلا طيزك ساخنه فاخذت يده ووضعتها برفق علي شرجي وقلت له ادخل اصبعك برفق ستجد داخلي ساخن جدا انتهرني بشده واعتبرني اضيع وقتة الثمين في كلام فارغ ولكني ما عساي ان افعل ان شرجي يلتهب من السخونه التي به فقلت له انا متعبه ضع لي لبوسه في طيزي لمعالجة السخونة اللتي احس بها وحينما اتي بها قبضت فتحة طيزي بشده فلم يستطيع ادخال اللبوسة فاقترحت علية توسيع فتحة شرجي باصبعه فما كان منه الا ان اطاع ما قلته حتي تدخ اللبوسه التي لا بد منها لعلاج سخونة جسمي وبذلك ادخل صباعه الأول فقلت له والثاني ايضا اخذ يخرج ويدخل اصبعه حتي تنفتح الشرج وانا بدات اتهيج واذا به يخرج يده وينتهرني لتضييع وقتة وببروده قال هذا الهراء لا وقت له ما عساي ان افعل حتي الصباح لا استطيع ان انام بهذا الحال ذهبت الي جارتي متحججه بانني عندي ارق شديد واحتاج لأن اتكلم معها فوافقني علي ان اذهب بملابس الخروج وليس بقميص النوم الشفاف هذا وكان يبين كل جسدي من البز حتي كسي غيرت ملابسي ولكن دون ان البس شئ من ملابسي الداخلية وذهبت لجارتي فاذا بزوجها حامد يفتح الباب اهلا شيماء اهلا حامد كيفك كويس اتفضلي تفضلت حيث انه كان يعلم مدي الصداقه بيني وبين زوجته اين شيماء يا حامد تاتي سريعا هي عند والدنها تطل عليها اجاب حامد بنظرات فاحصة لعيني الزائغتين وجسمي المرتجف نوعا ما قلت اتركك الآن وآتي حينما تحضر لا هي لن تتأخر وأنا في حيره يا شيماء انا اتيت ولم اجد ما يسد جوعي فهلا ساعدتيني في عمل شئ سريع يمكن ان آكله رحبت علي الفور فانا كنت اتوق الي عدم الذهاب الي المنزل وانام بجوار زوجي المتبلد دخلنا المطبخ سويا وتعمدت ان القي المياه علي نفسي فاذا به يتاسف ويدخلني حجرة النوم التي شهدت اللقاء الساخن بيني وبين زوجته من ساعات ويقول لي غيري هدومك خلعت ملابسي امامه لم اطيق ان اتواجد معه في حجرة النوم وانا بهذا الهياج والبس هدومي خلعت البنطلون والبلوزه وانا عارية من ملابسي الداخلية التي لم ارتديها اصلا تحسبا لهذا الموقف ولكن كنت قد اعتقدت انه سيكون مع زوجته ولكن الحظ قد خدمني لم يحتمل حامد ان يراني عاريه هكذا باذا بة يخلع ثيابة الذي هو الآخر بدون ملابس داخلية لانه كان مسافر وعاد لتوه مشتاقا للقاء زوجته فاذا بة يجدني انا وفي نفس الشوق واللهفة امسكت بزب حامد الذي كان طويلا وتخين من قاعدته ومن راسه بما يكفي لسد ماسورة مياه بكاملها وليس كسي فقط امتلأ فمي بزب حامد وانا امصه بشده حتي بدأ يتاوه من اللذه والنشوه فامسكني ورماني علي السرير واخذ يلحس جسدي كلة بلسانه كان مسافر لمده كبيره ويحتاج لسد شهوته مثلي واذا به يلحس كعب قدي واصابع قدمي حتي احسست انه سياكل قدماي من التلحيس والعض ثم طلب مني ان انام علي ظهري وافتح رجليا ففعلت وهو يلحس في كسي ويعض برفق حتي تهيجت واصبحت غير مسيطره علي اعصابي انتفض من شدة النشوه حينها وضع حامد زبة في كسي بصعوبة بالغة رغم كل هذا السائل الذي يسيل مني واخذ يضعه بعنف حتي دخل كلة احسست اني سانفلق نصفين ولكن النشوه كانت عارمه وكنت اتمني الا يخرج من كسي ابدا ظللنا هكذا حتي كدت ان تخرج روحي مني صاح وأنزل لبنه في أعماق مهبلي بوفرة وغزارة شديدة اخرجه من كسي وقال لي عليك بعمل اللازم نحوي عليكي تخليص حقك مني فانا نيكتك بلا هواده وعليك ان تخرجي كل ما عندك قمت من تحته وانا لا استطيع الوقوف علي قدمي فاذا به يصفعني علي وجهي ويقول قومي مصي ذبي لم استطع الحراك كان كسي كالصنبور ملئ من السائل الذي افرزه وقدماي محمرتان من كثرة لحسة وعضه فيها القاني علي ظهري وقال لي يظهر انك لسة عايزه تتادبي ووضعني في وضع الكلب واراد ان يضعه في طيزي لكني خفت وقلت له انه دخل في كسي بالعافية فما بالك في طيزي فاذا به ياتي بحبل ويربط يداي امامي حتي لا استطيع منعه وانا متمتعة بكل ما يفعل لأحساسي ان نشوه جديده بانتظاري واتي بكريم لزج جدا ووضعه علي فتحة الشرج ووضع اصبعه برفق ثم اصبعين بنفس الرفق واحسست ان الأمر ممل الا انه ما كاد فتحة شرجي ان توسعت حتي انهال علي طيزي كلها بايديه الأثنين حتي احمرت طيزي مثل قدماي وكدت ابوس علي قدمه حتي يدخله فيها ويبرحني نيك في طيزي هذا النيك الذي لم اجربة من قبل فاذا به يقول لي بوسي علي قدمي وانا موثوقة اليدين فبوست بالفعل علي قدمه ولحستهما بلساني فهو لم يجبرني علي شئ كرية كنت اتوق لذلك مع الرجل الذي سبب لي كل هذه النشوه ومصيت زبه بشده حتي آلمته من شدة شوقي اثناء لحسة ومصه فتهيج بشده هو الآخر واخرجة من فمي وفك وثاقي ووضع زبة رويدا رويدا داخل طيزي كنت اتخوف من كبر حجم زبه وعرضة ولكن ما ان دخل وخرج وبدا في النيك حتي بدأت اصرخ من شده اللهفة الي ان يضعه بالكامل داخل طيزي وهو يضرب علي طيزي وانا اصرخ نيكني بشده يا حامد حتي احسست اني اخزت متعتي بالكامل منه واكثر من ذلك سوف يغشي عليا من فرط التعب والمجهود فوجده هو الآخر يخرجه حتي ينزل منية علي شرجي وكان خلف السرير الزي ننام علية مرآه طليت علي نفسي بها فاذا بفتحة شرجي منفتحه كدائره قطرها لا يقل عن 4سم هي عرض زب حامد واذا بالسائل المنوي ينزل داخل طيزي وانا اتاوه من فرط النشوه وهو يكاد ان يصرخ مع كل قطرة سائل تنزل منه داخل طيزي انتهي اللقاء بيننا ولكن النشوه ما زالت تعتريني احس بزبة ما زال داخل كسي وطيزي نمت علي بطني دون حراك من فرط التعب فقد مص وعض حتي اصابع قدمي واذا بالتليفون المحمول لحامد يرن حامد انا زوجتك امي مريضه مش هقدر اسيبها النهارده معلش يا حبيبي مش هقدر اجي النهارده تصبح علي خير يا روحي نظر حامد اليا ولسان حالة يقول هيه جت كده لازم انيكك تاني مش سايبك النهارده ولكني صرخت في وجهه حامد انت مجنون انت بتفكر في ايه حامد في اللي انت تتمنيه يحصل تاني ايوه يا حامد اتمناه يحصل بس مش دلوقتي انا طيزي اتهرت وحاسه انها شوية كمان وممكن زبك يطلع من بقي من كبرو وتخنو وكمان جوزي ما اتعودش اني اتاخر كده لبست شيماء هدومها بصعوبة بالغة من كتر المني الي ملا جسمها واللحس اللي ملا جسمها كله ورجعت البيت اخذت الدش ونامت بقميص نوم مش شفاف حتي لا يلاحظ زوجها آثار الأحمرار علي جسمها ونامت لأول مره بدون ارق في هذه الليله ولكن زوجها لاحظ آثار الأحمرار علي جسدها فسالها فقالت له الم اقل لك اني متوعكه انها غالبا حمي من السخونه التي رفضت ان تعالجني منها متعللا بمشاغلك ونامت ووعدته ان تذهب للطبيب في الصباح ليعالجها منها ونامت وهي تقول في سرها اجمل حمي اصبت بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.