الاثنين، 9 أبريل 2018

أيام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 29

اليوم السادس بعد المئة. النهار السادس بعد المئة


سنين المراهقة
أتذكر في سنين مراهقتي قبيل البلوغ أنه كانت لنا في عمارتنا جار كبير نسبيا في السن زوجته جميلة وصغيرة اسمها عبير، كان الرجل يكبرها بحوالي العشرين سنة فهي في سن الثامنة عشرة وهو في آخر الأربعينات كما قالت لي أخواتي. وكنا حين نتحدث مع رفاقي عن البنات وجمالهن ومفاتنهن وما يخفين تحت الثياب تقفز صورة عبير إلى خيالي وأود لو أرى مفاتنها واستمتع بها. وحين أريد أن أتخيل واستمتع في خلوتي في المنزل لا أرى إلا عبير وجمالها وجمال جسمها لو أنها عارية. كان سطوح عمارتنا ككل الفتيان ملعبا ومكمنا لنا، وكنا بالطبع نعرف تضاريسه بلاطة بلاطة. وكان لي مكمن مفضل في السطوح أحب الجلوس فيه عندما أريد أن اختلي بنفسي وأن لا يزعجني أحد ولا يعرفه سوى القليل من الرفاق. كنت في هذا المكمن وحدي ذات ليلة، وكان ضوء القمر يتيح الرؤية جيدا، وفجأة سمعت بعض الهمس وأرهفت السمع، واستطعت تمييز صوت رجل وامرأة يتهامسان، واستطعت فعلا أن أميز صوت جارتنا عبير ولم استطع تمييز صوت الرجل. تتبعت خلسة مصدر أصواتهما إلى مقطع في السطوح. ذلك أن سطوح عمارتنا مقسم إلى مقاطع حسب مداخل العمارة وكل قسم معزول بجدار منخفض الارتفاع وباب. وكانت الأصوات تتجه تدريجيا إلى آخر هذه المقاطع في السطوح. مقطع منعزل وبابه أكله الصدأ. جلست انتظر متربصا وخائف ثم أتحرك قليلا يدفعني الفضول لمعرفة ماذا يفعلان ومن هو الرجل الذي برفقة عبير ، واتبعهما وكنت اتبع خيالهما المتجه إلى ذلك المقطع البعيد الأشبه بالخرابة فهو مليئ بالمخلفات ولا أحد يقربه. ولازلت أسمعهما يتهامسان ثم رأيت الرجل يهم بفتح باب المقطع بحرص يدل على انه قد فتحه قبل ذلك ثم دخل إلى المقطع وتبعته عبير ثم أقفل الباب، انتظرت قليلا ثم اتجهت الى باب المقطع وبما اني أعرف سطحنا ومعالمه شبرا شبرا، أزحت عين الباب ذات الحجم الكبير بهدوء واستطعت أن أراهما في ضوء القمر فلم يكونا بعيدين كثيرا عن الباب وهالني ما رأيت، كان الرجل يضم عبير إلى صدره، ثم مد يده إليها وأزاح العباة عنها وبدأ بلمس شعرها ووجهها ويديها ثم بدأ بتقبيل يديها ثم خديها ثم ضمها اليه أكثر وبدأ بتقبيل شفتيها ومدت عبير يديها وأحاطت بعنقه مستسلمة له وكنت استطيع أن أراه وهو يمص شفتيها ويديه تلمس وتحسس ظهرها. ثم بدأ بفك أزرار بلوزة عبير وهي مستسلمة تماما، وبعد أن فك بعض الأزرار ضم وجهه إلى صدرها ولم أرى ما كان يفعله لأن البلوزة كانت تمنع الرؤية لكن يديه الاثنتين وفمه كانوا على صدرها ويديها هي على شعره ورأسه تضمه لصدرها أكثر. ثم إذا به يمد يديه إلى أزرار البنطلون الجينز الذي تلبسه عبير وعاد بفمه إلى شفتيها يمصهما ويديه تخلعان بنطلونها إلى منتصف فخذيها، وعاد الرجل إلى صدر عبير ثم أدارها وجعلها تستند الى الحائط بيديها، وعندما استدارات رأيت السنتيان منزاح إلى الأسفل وثدييها عاريين، ناهدين صغيرين وتلبس كلسون أبيض صغير. ثم إذا به يضغط بجسمه عليها من الخلف ويقبل خديها وعنقها ويلمس نهديها بيديه، وبعد قليل استقام ورفع ثوبه إلى وسطه وخلع سرواله مبديا ذكره المنتصب ثم عاد يضغط عليها بجسمه، ثم يمد يده لتخلع الكلسون من الخلف وبدأ يضغط على مؤخرتها العارية ويحرك ذكره عليها للأعلى والأسفل. وبعد ذلك جذب عبير إليه وبدأ بمص لحمة أذنها وإذا بها تمد هي يديها وتخلع الكلسون ليلاقي بنطلونها عند فخذيها ثم تستند أكثر على الحائط وتميل بمؤخرتها للوراء، ويقوم الرجل بمسك عبير من مؤخرتها ويوجه ذكره المنتصب إلى كسها وبدأ يفرك عليه للأعلى والأسفل ثم بدأ ينيكها وأنا أرى ذكره المنتصب يدخل ويخرج من كسها وأنّات الشهوة تصدر منها وبعد قليل إذا به يسرع في حركة ذكره في كسها ويشد عليها وعبير تحرك مؤخرتها حتى استكان في حركته ومال بجسمه عليها من الخلف. وبقيا ساكنين هكذا للحظات ثم اخرج ذكره متدليا منها واعتدل واعتدلت هي وأخرج بعض المناديل من جيبه وأعطى عبير بعضها وقام بتنظيف ذكره وعبير نظفت كسها ثم بدأ الإثنان يلبسان ملابسهما فأعدت عين الباب في هدوء وذهبت أجري مبتعدا حتى لا يرياني، وبعد لحظات إذا بهما يخرجان ويغلقان باب المقطع وتتجه عبير جهة باب السطوح وانتظر الرجل حوالي ربع الساعة ثم ذهب هو أيضا إلى باب الخروج، وبقيت أنا في مكمني وقتا أكثر استعيد في خيالي ما رأيته من مفاتن فتاة أحلامي يتلاعب بها غيري أمام ناظري، وفكرت أنه ليس الأول فكذلك زوجها، ولربما يكون لي نصيب فيها مستقبلا



سمير وسميرة
سمير شاب في السادسة عشر من العمر
و سميرة أضا في السادسة عشر من العمر
تبدأ الحكاية في غرفة الولادة باحدى المستشفايات الفخمة في أحدى المدن العربية
حيث كانت أحدى السيدات مسترخية على سريرها منتظرة موعد الولادة لتتضع مولودها بعد عناء تسع أشهر
وكان في نفس الغرفة سيدة أخرى حالها كحال السيدة الأولى و قد تصادقتا و أصبح بينهم علاقة متينة وللصدف فان السيدة الأولى رزقت بطفل سمته سمير و السيدة الثانية رزقت ببنت سمتها سميرة (يا محاسن الصدف ) لن أطول عليكم
تربى الصغيران مع بعضهما منذ الصغر و كانا يحبان بعضهما جدا الر أن تعلقا ببعض جدا و أصبحا لا يستطيعا الأفتراق عن بعضهما ولكن لسوء الحظ أتطر والد البنت هجرة البلد و الذهاب الى أحدا الدول الأوروبية عندما كان الطفلان في سن التاسعة و لم يريا بعضهما أبدا في ذلك الوقت وقد نسى أحدهما الأخر ولك ما يزال يكن له مشاعر حميمة الى أن حدث منذ أشهر عديدة و قد كان عمر الولد حينها 16 عاما أن كان في أحدى الكافي شوبس في بلدته عندما لمح نظرة شابة عظيمة في الجمال أعجب بها كثيرا و أخذ يحدق بها كثيرا حتى لاحظت هي ذلك و أخذت تحدق هي أيضا لأنها ظنت أنها رأت هذا الوجه من قبل و أنتهت جلسة الأصدقاء و ذهب كل واحد الى بيته و لكن سمير كان عقلة مشغولا بهذة الفتاة التي رأاها ولم يسمع والدته وهي تزف له خبرا سعيدا يفيد بان والدة سمير و سميرة قد أتو ليعيشو مجددا في البلدة بعد غياب طويل و بأن لهم شهرا في البلدة
ولكن هو لم يعر الأمر أهتماما لأنه نسي الماضي الذي قضاه مع سميرة ثم قالت له والدتة بأن سميرة و والدتها سوف يأتون لزيارتهم و أجبرته على البقاء في المنزل لأستقبالهم و هو كان متضايقا لهذا الأمر و أنتظر مجيئهم و عندما أتو كانت أكبر مفاجئة تلقاها في حياتة فقد كانت تلك الفتاه الذي رأاها و الذي أعجب بها لم تكن سوى سميرةةةةةة (يا محاسن الصدف) و ذهل عندما رأاها كما ذهلت هي بالمقابل ثم جلسوا يتحدثون و يرجعون الى ذكرياتهم الجميلة سوى و بحكم كرم العرب و بما أن والدة سمير لم يكن عندهم مسكن و قد كانو ينامون بالفندق لحين أن يجدوا مسكنا جديدا فوافقت أم سميرة على الفور و ذهب سمير و سميرة الى الفندق الذي نزلو فيه ليأخد الأمتعة و يدفع الحساب ثم عادوا الى منزل سمير و كان من نصيب سميرة الغرفة الملاصقة لغرفة سمير و عندما حان الليل و ذهب الجميع الى النوم لم يستطع سمير النوم لفترة متأخرة من الليل كان يفكر في الكنز الملاصق لغرفته (سميرة) و كيف يستطيع أخذه
فقرر أن يذهب لسميرة و يراها في الليل فذهب الى غرفتها و فتح الباب بهدوء و تسلل داخلا فرأا سميرة تلبس قميس نوم مغري يبين نصف صدرها الناعم الأبيض و فخداها الامعتين و مستغرقة في نوم عميق أو ما تخيله سمير حينها فقرر أن يتجرأ أكثر بعد أن أنتصب قضيبه فأقترب منها ليتأكد أنها نائمة و عندما تأكد أخذ يلحمس على وجهها و جلس بجانبها و أنهال عليها بالقبل على خدها و رقبتها بنعومة و هدوء خشية من أن تحس بذلك و تصبح مشكلة و بعد ذلك أخذ يضع شفاهه على شفاهها الوردييتين و مد يدة ليلمس الصدر الحنون الذي لطالما حلم بذلك ولكن عندها تحركت سميرة فهرب سمير خوفا من أنكشافة و ذهب الى غرفتة و أخذ يفكر بالذي حصل منذ دقائق و هو يفكر سمع طرقا خفيفا على الباب و أنفتح و أطل منة وجه سميرة الرائع الجمال و عندها سقط قلب سمير من الخوف ظانا بان سميرة أكتشفت الأمر ولكن ضحكة سميرة أنسته مخاوفة و أقتربت منه و جلست بجانبة على السرير و قالت بأنها لم تستطع النوم فأتت لتقضي بعض الوقت مع سمير فرحب سمير بالفكرة بعد أن شاهد جزئا من صدرها الجميل الممتلئ و أخذوا يتكلمون فترة حتى دخلو في الكلام في الجنس و هنا أنتصب قضيب سمير ولاحظت سميرة ذلك ثم أبتسمت لسمير فأحس سمير بأنها مشتهية الجنس فأخذ يداعبها و يتكلم معها أحلى الكلام حتى جعلها تذوب من رقة كلامة حتى أعترف لها بحبة الشديد لها و بادلته الشعور و هنا قام و قبلها على خدها ثم قبلها أيضا على خدها الثاني ثم أخذ يبوسها من رقبتها ثم أخذ يبوسها من شفايفها و يمصهم لها و هي تبادله المص بالمص ثم وضع يده على صدرها و أخد يلعب و يفركه لها بقوة ثم مد يده حتى وصل الى كسها النضر و وجدة وسط بركة سباحة من كثر الماء النازل منه و أخذ يلعب بأصابعه و يبعصها في كسا و هي تتأوه ثم شلح البنطلون الذي كان يلبسه و شلح الثياب الداخلية و خرج أيره منتصبا جدا جدا كالحديد فأخذت سميرة تلعب به و تبوسه و تلحسة من فوق لتحت ثم وضعت رأسو في فمها و أخذت تمصه بقوة و هو يلعب ببزازها بقوة أيضا ثم جعلها تنام على ظهرها و رفع قميس النوم عنها و باعد بين قدميها فرأا أجمل كس رأه في حياتة فأقترب منه و أنفاسة الحارة على كسها وهي تتأوه من شدة المحن ثم وضع شفاه على شفاه كسها و أخذ يمص بقوة و ينيكها بلسانة و يبعص فتحة طيزها بأصبعة ثم نيمها على بطنها و دهن أيره بالكريم و فتحة طيزها أيضا ثم جعل رأس أيره على الفتحة و أخذ يدخلو ولكن بصعوبة دخل الى نصفه و تركه دقيقة ثم دخلة كلة و سميرة تتأوه بصوت عال و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أقترب من أن ينزل فأخرجة و أخذ يمسح برأس أيره كس سميرة و هي تتأوه من المحن و اللذة و قالت لة أرجوك نيكني من كسي فقال لها ولكنك عذراء فقالت له أنا لست عذراء فقال مكنتي تؤلي كدة من الصبح كنت نكتك من كسك و خلاص و أخذ يدخله في كسها حتى دخل كله و أخذ يدخلو و يخرجة حتى أنزل هو و هي في نفس الوقت ثم أخرج أيره فأخذت سميرة تمصة له حتى نظفته جيدا و ثم أخذوا يقبلون بعض ثم لبست سميرة مرة أخرى و ذهبت الى غرفتها بعد أن تواعدوا أن يقوموا بذلك مرة أخرى في اليوم القادم


سلمى وبدر
سلمى وبدر أخوين جمعهما الجنس في ليلة كان القمر فيها مكتملاً. كانت الساعة تشير إلى الثانيه صباحاً .. وكنت للتو خرجت من الحمام بعد أن أخذت دشاً أنعشني بعد التعب من بعد البحر واللعب من أصدقائي .. كنت اضع منشفه على وسطي .. وأثناء خروجي من الحمام كانت أقدامي مبتله .. ولا أدري كيف حدث أن زلقت على الأرضيه وسقطت على الرخام .. وقد كانت أصابتي عباره عن اللتواء شديد في مفصل القدم مما جعلني أصرخ بأعلى صوتي وبدون شعور بدأت اصرخ إلى أن فتح شخص باب غرفتي وكانت أختي سلمى .. دخلت بسرعه وقالت ماذا حصل يا بدر وش فيك .. وكانت تضحك فصرخت في وجهها بأن تكف عن مزحها البايخ .. قالت ماذا حصل .. فأخبرتها بما حصل أنني كانت خارج من الحمام وتزحلقت على الرخام في غرفتي .. المهم كل هذا حصل وأنا ما زلت بتلك المنشفه التي تفضح أكثر مما تغطي ولكن لم يدر بخلدي أن سلمى أنتبهت إلى شيء .. ساعدتني وأجلستني على السرير وقالت لا تتحرك فقط انسدح على السرير بروح اجيب لك ثلج لك أضعه مكان الألم .. رجعت بسرعه وفي يدها كيس وضعت بداخلها بعض الثلج .. ووضعته مكان الألم على المفصل.كل هذا حصل وأنا لا زلت لا أغطي جسمي إلا بتلك المنشفه الصغيره .. التي كما قلت لكم تظهر أكثر مما تخفي .. فكرت بأنه من غير اللائق أن أبقى هكذا أمام سلمى ولكن أحسست أن سلمى لم تكن تعطي أي أهتمام لما حدث .. وأنها لم تطلب مني أن أغطي جسمي بالشرشف أو ما شابه ذلك. بعد أن وضعت الثلج على قدمي ذهبت وقالت سوف أعود بعد قليل لكي اتطمن عليك .. ذهبت هي وعدت أنا لأفكاري لماذا لم تطلب من سلمى أن أغطي جسمي ولماذا ذهبت وهي التي كانت تريد أن تساعدني هل تضايقت من شيء ما أم أنها لم تعير ما حصل أي أهميه .. بعد عشرين دقيقه أتت سلمي وفي يدها كريم للإصابات قالت هذا سوف يساعدك إن دلكت به قدمك .. فقلت لها لا أريده .. اصلاً لا أستطيع أن أتحرك .. قالت لا يهمك سوف أدلكلك قدمك أنا بنفسي لا تهتم كل هذا حصل وأنا ما زلت على نفس الوضعيه وشعري ما زال مبتلاً .. بدأت سلمى تدلك وأنا أتألم من شدة الألم فقلت لها بالراحه يا سلمى فإن قدمي تؤلمني بشده .. اصبحت تدلك برفق وبكل حنيه وسألتني اذا كنت أتألم فقلت لها ابداً على الإطلاق وشيئاً فشيئاً أحسست بأن سلمى كأنها تداعب قدمي وليس مجرد تدليك .. ولكني فكرت أن أختبرها هل ستنحرج لو أني بدأت أتحرك لأنني بصراحة بدأت أحس بشهوه في النيك وشهوة عارمه .. فبدأت اصدر أصوات وكأني أتألم لكي أتحجج بأن أحرك جسمي قليلاً حتى أرى إن كانت ستعارض إن رأت شيء من جسمي أم لا .. فقالت لا تتحرك يا حبيبي حتى لا تتألم .. فقلت لها ولكني أحس بالألم .. قالت أوكي لا مانع من الحركه ولكن انتبه لنفسك فأنت لا ترتدي شيء على جسمك وأخاف أن تسقط عنك المنشفه .. قالتها وهي تضحك .. فأحسست بشعور غريب وهي تضحك .. أحسست وكأنها بالفعل تريد أن تسقط هذه المنشفه اللعينه عن جسمي .. فبدأت أتحرك أكثر .. وبالفعل كان لي ما أردت حيث أنني حركت رجلي الأخرى وتأكدت أن شيء ما قد بان لسلمى لأنها نظرة نظره سريعه إلى حيث المكان الذي إنكشف ولكني عملت نفسي أنني لا أدري عن شيء بعدها بدأت سلمى تركز في النظر إلى ما تحت المنشفه وكأنها تركز على زبي لأنني أحسست أن زبي بدأ بالإنتصاب .. وأصبح شكله واضح من تحت المنشفه.أرادت سلمى أن تغير من وضعيتها بحيث تعطيني ظهرها بعد أن كانت تدلك قدمي وهي تقابلني .. جلست في وسط السرير وحيث أن السرير كان لا يتسع إلا لشخص واحد فقد بدأ جسمها وأعني مؤخرتها تحتك بفخذي الأيسر كلما أرادت أن تتحرك وهي تدلك قدمي فازداد انتصاب زبي وأزدادت نظراتها إليه مكثنا على هذه الحالة ما يقارب النصف ساعه فسألتني إن كنت أحس بأي ألم فقلت لها على الإطلاق .. فقالت حسناً سأذهب أنا لكي أنام فشعرت بالقهر لأنها سوف تتركني وقد بان على وجهي أنني متاضيق لأنها ستتركني .. فقلت لها شكراً يا سلمى فقالت لا تهتم فأنا منذ اليوم الدكتوره الخاصه لأجمل وأحلى أخ .. هنا فقط علمت أن سلمى بدأت وكأنها أرادت أن توصلي رسالة غير مباشره أنها كانت تعلم ما يدور في ذهني أو أنها تشاركني الرغبه ولكن كل مننا كان يخجل أن يبدأ بشيء .. ذهبت سلمى وعدت أنا لأفكاري .. هل فعلاً أن سلمى أحبت أن يلتمس جسمي بجسمها وهل كانت تحس بما كنت أحس أنا به من لذه عندما تلتمس مؤخرتها اللينه والطريه بجسمي وهل رأت زبي وهو ينتصب. ومن غير شعور نمت وأنا أفكر هل أستطيع أن أمارس الجنس مع سلمى وأنيكها هل تريد هي مني أن أنيكها .. نمت ما يقارب النصف ساعه ولكن أحسست بأن شيء بدأ يلامس جسمي وكانت سلمى قد أطفأت أنوار الغرفة قبل ذهابها .. فتحت عيني قليلأ فرأيت سلمى تلمس قدمي وتحسس عليها .. كانت ترتدي حينها روب قصير شفاف يصل إلى نصف فخذيها الجميلين .. وأنها لا ترتدي ستياناً على صدرها .. كان القميص شفافاً مما سمح لي أن ارى ذلك الكلسون الجميل من تحت القميص ... ففكرت أن أتظاهر بالنوم وأرى ماذا ستفعل سلمى .. فوجدتها تدلك قدمي قليلاً وبعد دقائق بدأت ترتفع بيدها ليصل تدليكها إلى ساقي ومن ثم بدأت بتدليك ركبتي بعد أن أبعدت الشرشف عنها ولحسن الحظ كنت ما زلت لم أرتدي أي شيء .. وبعد قليل وصلت إلى فخذي وبدأت تحسس عليه وتتلمس الشعر الذي كان على فخذي وكانت يدها ترتعش كل هذا وهي لا تنظر إلى وجهي مباشره ولكنها بدأت تصدر آهات خفيفه لا أكاد أسمعها... وصلت إلى ما يقارب منتصف فخذي ويدها مازالت ترتعش .. وصدر منها صوت وكأنها تناديني .. بدر .. بدوري وانا مازلت أتظاهر بأنني نائم .. وعاودة مناداتي ولكن هذه المره بطريقه جميله جدا جعلت زبي يحرك الشرشف إلى الأعلى قليلاً عندما قالت حبيبي بدوري نمت يا عمري .. نمت يا حياتي .. فتجاهلت مناداتها لكي أرى ماذا ستفعل إن لم أجاوبها .. هل ستتخطى هذه المنطقه إلى الأعلى أم أنها ستقف عند هذا الحد وحصل بالفعل ما كنت أريده .. فقد حركت يدها إلى أعلى فخذي وشياً فشياً أحسست أنها تدلك فخذي وتحاول أن تلمس زبي من تحت الشرشف ولكن بطريقه أنها لا تريد أن تحرك زبي ولكن ضيق المكان يجعل يدها الجميله تصتدم بزبي .. وهي ما زالت تصدر التنهيده تلو الأخرى .. إلى أن تشجعت قليلاً عندما رأت زبي وقد إنتصب على آخره وكانها كانت تريد أن تراه عن قرب فعملت حركه سريعه أن مررة يدها الجميله على زبي ولكن بسرعه فصدر مني صوت آهه خفيفه .. بعد قليل كررت العملية ولكن هذه المره ببط أكثر بأن مررت يدها على زبي وكأنها لامست شعرات زبي قليلاً فتحرك جسمي وكأنه يلاحق هذه اليد الجميله فسحبت يدها بسرعه وعادت لتدليك قدمي مره أخرى فعلمت أنها تضن أنني نائم فعلاً فقررت أن اتظاهر أكثر بأنني نائم لأرى ماذا ستفعل .. بعد أقل من دقيقه عادة ولكن هذه المره حاولت أن ترفع الشرشف قليلا لكي تتمكن من رؤية زبي فتركت لها الحريه أن تفعل ما تريد ولكنها بعد أن رأت زبي هذه المره مسكته برقه وتفحصته جيداً وتركته قليلاً ثم عادت لتمسكه وهو بكامل إنتصابه ولكن هذه المره رأيتها تضع يدها على كسها وكأنها تلعب ببظرها واليد الأخرى ما زالت على زبي تحركه وتتحسسه وأزدادة حركة يدها على كسها وكنت لا أكاد أرى ذلك الكس الجميل نظراً للظلام الذي يعم الغرفه إلا من نور خافت للنوم.. مكثت على هذه الحاله ما يقارب الخمس دقائق إلى أن أحست بالرعشه وقذفت حممها على سريرى وقبل أن تذهب رأيتها تنزل إلى زبي لكي تقبله فقبلته قلبة جميلة .. وذهبت وليتها لم تذهب.في صباح اليوم الثاني أتت إلى غرفتي لكي تتطمن إن كنت قد أحسست بشيء ليلة البارحة أم لا .. فقالت صباح الخير يا مريض ألم تستيقض بعد من النوم .. بدون شعور قلت لها صباح الخير حبيبتي شكراً لكي على تدليكك لقدمي قالت ولو .. ثم قالت لي لقد عدت لك لكي أتطمن عليك ولكني وجدتك نائماً فقلت لها لماذا لم توقضيني من النوم فقالت لا لم أكن أريد أزعاجك.. ساعدتني على الذهاب إلى الحمام .. وقد كانت تسندني للوقوف .. وكنت أضع دراعي فوق رقبتها وكان جسمها ملتصق بجسمي حتى إني إستطعت ان الامس صدرها (نهديها) الجميلين .. وعند وقوفي في الحمام .. لكي أغسل وجهي وأفرش اسنان وقفت خلفي لكي تمسكني وكانت تضع صدرها على ظهري ويدها تقريباً على وسطي .. خرجت من الحمام وساعدتني للوصول إلى سريري ثم ذهبت لإحضار الفطور .. وبعد الفطور قالت لن أذهب اليوم الى الكليه .. قلت لها لماذا .. قالت أنسيت أنني أنا دكتورتك ولا بد أن أسهر على راحتك .. سألتها عن الوالد والوالده .. فقالت كلهم ذهبوا ولم يبقى أحد ..دردشنا قليلاً .. ثم قلت له أريد أن اذهب لكي أشاهد التلفزيون .. ذهبنا مع بعض وهي ما زالت تسندني .. وجلسنا نشاهد التلفزيون سوى .. بعد تقريباً نصف ساعه قالت أريد أن أذهب لأستحم .. وسأعود .. لا تتحرك .. عادة وكنت أنا قد فكرت بممارسة الحنس معها ولكن قدمي مصابه ما العمل .. عادت وقد غيرة قميص نوما بقميص وردي شفاف .. يصل إلى ركبتها .. ولا يوجد تحته سوى شيء يقال أنه كلسون .. فسبحان مغير الأحوال .. كلسون زمان تبعده لكي ترى الطيز أما كلسون هذه الأيام تبعد الطيز لكي ترى الكلسون .. هاهاها عموماً جلست بجانبي .. وكانت تتكلم معي عن إصابتي وكيف انها سوف تساعدني على النهوض من جديد وعلى العودة إلى نشاطي وأنا لا أفكر إلى في نيكها .. بدون شعور قلت لها لماذا لا تغيريين المحطه .. ردت وقالت ولكن جهاز الريموت عندك لما لا تغيره من عندك .. قلت لها لا يوجد بطاريات .. كانت البطاريات جديده ولكني كنت أريد أن أرى تلك المؤخره الجميله نظرة إلى نظرة جميلة وقالت أوكيه حبيبي أنت تأمر .. ذهبت لتغيير المحطه .. وجعلت مؤخرتها مقابلي تماماً .. وغيرت أول محطه .. والتفت وكانت في وضعية الركوع .. قالت ها عجبتك هالمحطه .. قلت حلوه بس غيريها .. قامت وغيرة المحطه ولكنها أيضا غيرة طريقة وقفتها بشكل أجمل .. وقالت ما رأيك الآن قلت حلوه ولكن شوفي حاجه حلوه .. هذه المره .. حاولت أن ترفع طيزها إلى الأعلى .. وأنا أمسكت بزبي والتفت ورأتني ممسكاً بزبي .. قالت حبيبي ما رأيك الآن هل هذه المحطه حلوه أو أغير .. قلت لها وأنا مازلت ممسكاً وبزبي حلوه ولكن أريد أن أرى محطه أجمل وأحلى .. هذه المره .. بدأت ترفع من القميص إلى أن وصل إلى نصف فخذيها .. والتفتت وسألت أغير قلت لها أيــــــه .. وأنا ممسكاً بزبي وأحركه .. فرفعت قميصها بأكمله فبانت لي مؤخرتها .. وقالت ما رأيك الآن يا حبيبي .. فقلت في ماذا .. قالت في وقفتي هل أعجبتك طيزي .. أندهشت لجرأتها ولكن بسرعه .. قلت لها .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى فكل جزء فيكي يعجبني .. ضحكت وقالت سأغير المحطه ما رأيك فقلت .. خذي الجهاز (الريموت) يمكن أنه يعمل .. فعادت لتأخذه فمسكت بيدها وأجلستها بجانبي .. وما هي إلا ثواني وشفتي على شفتيها فأغمضنا عينانا .. وسكرنا في لحظة لا أدري كم دقيقه وما زلنا على هذه الحالة حتى وصلت يدي إلى نهدها .. أتحسسه وأدخل يدي وأسمع صوتها وتنهيدتها .. آآآآآآآآآآآآه يا بدر أضغط عليه شوي .. أمسكه بقوه حبيبي .. لم أكن أتوقع أن تكون سلمى لهذه الدرجه من المحنه حيث أنها لم تكن لتخجل .. ومن دون شعور .. قلت لها مصي زبي .. قالت لا أعرف .. قلت لها سأعلمك .. فأخرجت زبي لها وأخبرتها بأن تعمل كذا وكذا .. وما هي إلا لحظات حتى أصبحت خبيره في المص .. قالت لي ما رأيك أن نذهب إلى غرفت نومك .. فذهبنا إلى غرفة نومي .. وساعدتني على أن أستلقي على السرير .. وأستلقت بجانبي .. وشفتي على شفتيها وبعدها قلت لها أريد أن أرى نهودك .. فنزعت ما عليها .. ورأيتهما .. يالله سبحان الخالق .. ما هذا .. قلت لها كما تعلمين يا حبيبتي فإنني لا أستطيع الحركه .. قربيهما إلى فمي .. فما زالت تقربهما حتى وضعتهما على وجهي .. وأصبحت أتنفس عطرها ورحيق صدرها الجميل .. وبعدها قلت لها بأنني أريد منها أن تتجرد من ذلك الخيط اللعين .. ومن دون أي تردد نزعت ذلك الكلسون ورمت به على وجهي وقالت .. هذا هديه مني لك .. أنه أجمل كلسون لبسته في حياتي .. اجعله معك للذكرى .. ذكرى أول نيكه بيني وبينك .. شممته فكانت راحته أجمل من رائحة الياسمين .. وقفت لتريني مفاتنها .. واستدارت لتريني مؤخرتها الجميلة البضياء .. كانت صغيره ولكنها كانت مليانه .. ومن النوع اللي تموت عليه من تشوفه .. فقالت لي ما رأيك يا بدر عجبتك .. قلت لها تهبل يا سلمى .. بس ودي أحبها .. قالت ولا يهمك ونزلت إلى عندي وبما أني لا أقوى على الحركه .. قربتها مني وحبيتها كانت ملسى وناعمه .. وبعد خلتني أشوف كسها الوردي .. ياااااااااااااااااه يا كساها كنت ودي أحط شفايفي على شفايفه وأذوق طعمه .. قلت لها حبيبتي ما رأيك بزبي .. ردت وكلها شوق له حلو يا حبيبي قلت لها اتودين أن تمصينه ومن دون أن تجاوب قالت ابشر يا بدر .. ولفت راسها عني ونزلت على زبي تمصه .. ومسكتها أنا من وسطها وقربت كسها عند فمي وصرت ألحس كسها وهي تمص زبي أنا الحس وهي تمص .. وانبسطنا على هالحركه .. الين جاتها الرعشه أكثر من مره .. وقلت لها أنا ودي أنزل يا سلمى فأخرجته من فمها وصارت تحركه بيدها وبقوة بقوة بقوة إلى أن أنزلت ومن قوة الإنزال وصل المني الى فمها ووجهها ولكنها لشدة شوقها لرؤية المني وكانت هذه اول مره .. ترى فيها المني فأرادة ان تراه وتركته على صدرها ووجهها والتفتت لي وضحكنا مع بعض ونمنا ونحن نلم بعضنا. وبعد ساعه تقريباً استيقضنا .. وقالت سوف أحممك وأخذتني إلى الحمام وكنت اصبحت أستطيع ان أتكىء على رجلي قليلا .. فقلت لها .. استطيع أن اتحمل المشي على قدمي ففرحت وقبلتني على شفتي وكأنها تقول الحمد لله يستطيع الآن الوقوف على قدميه .. وكأنها تعرف لماذا أنا اتحامل على نفسي .. لأنني أريد أن أنيكها .. ولكن كيف وأن لا أستطيع الوقوف على قدمي .. ذهبنا الى الحمام .. وجلسنا في البانيو .. بعد أن خلعنا ما علينا من لبس .. واصبحت أنا اتغزل فيها وفي جسمها وهي كذلك تنظر إلى جسمي وصدري وعضلاتي .. وتقول جسمك جميل حبيبي .. وتتلمس الشعر الذي على صدري وتقبله .. وتلحس شعرات صدري .. ثم قالت لي أريد ان اغسل لك جسمك وأدعكه لك يا حبيبي فقلت أفعلي ما شئت فأنا ملك يديك .. فأصبحت هي تفرك جسمي وأنا اتلمس وأحسس على جسمها وصدرها وأردافها .. وامسكت بطيزها وقلت لها حبيبتي سلمى مكوتك جميله .. وهي تذبحني أريد ان اضمك من الخلف فاستدارت بكامل جسمها .. فالتصقت بطيزها وضغطت عليها وهي ترجع للخلف لتضغط طيزها على زبي .. فأنتصب زبي بكامله فأخذت يدها ووضعتها على زبي .. ومن دون مقدمات التفت علي وأخذت زبي بكامله ووضعته في فمها .. وأصبحت تمصه بشغف .. ومن دون كلل أو ملل .. بدأت تمصه وتدخله حتى آخره .. إلى أن تلتصق شفتاها في شعر زبي .. وكانت تنبسط وتقول هل يعجبك حبيبي .. قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سلمى .. كل ما تفعلينه يجعلني كملك يحكم العالم بأسره .. فإني أحس بإحساس غريب .. مكثنا تحت الدش قرابة العشر دقائق .. وللعلم فالتلحيس والمص تحت الدش وأثناء نزول الماء على الجسم شيء جميل .. بعد أن أبدعت في عملية مص زبي حتى إنتصب إلى آخره .. قلت لها أريد أن أتذوق عسل كسك يا حبيبتي فقالت أفعل ما شئت فأجلستها على حافت البانيو .. وباعدت بين فخذيه .. لينكشف لي ذلك الحسن والجمال .. آآآآآآآآآآآآآآه ماذا أقول عنه وماذا أشرح .. كس جميل لو أصف جماله لما أستطعت أن أوفيه حقه .. بدأت بتقبيله .. ثم بدأت بتلحيسه شيئاً فشيئاً حتى تأكدت بأنها لا تقوى على الحركه .. فلقد ذابت




وأحببت أن أمهد الطريق لنيكها من كسها البكر الضيق الصغير .. فبدأت الحس لها فتحت كسها .. تلك الفتحة الوردية .. الجميلة .. فصرت أمرر لساني عليها وحاولت أن أدخل لساني إلى أعماقها .. إلى أن أصبح المكان مبللاً بالكامل .. وأتسعت الفتحة قليلاً بما يكفي لدخول أصبع واحد .. وصرت أدخل أصبعي بشويش وهي تأن وتمسك بيدي وتساعدني على أن أدخل باقي الأصبع إلى داخل أعماق مهبلها الجميل .. وأحاول أن أخرجه وأدخله لكي تكتمل عملية التدليك وللعلم فإن عملية أدخال الزب في كس البنت البكر تتطلب من الشخص أن يكون رقيقاً في التعامل مع الكس لأنه أذا لم يستطع التعامل معه بحنيه فإنه يفقد البنت الرغبة في دخول الزب في الكس .. ولكن قليلاً من الحنيه .. والرقه تجعل البنت تتهيأ لدخوله. وبعد عملية التدليك بإصبعي .. أضفت كمية من الكي واي .. الذي أحضرته معي إلى داخل الحمام من دون أن تشعر سلمى لأني كنت أبيت النيه لنيكها من كسها الجميل .. أضفت قليلاً ومسحت به كسها .. وكانت تقول آآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي هذا الكريم بارد يجعلني اتمحن أكثر .. أدخلت صبعي الثاني في كسها بكل رفق .. وصرت أحركه بشويش بشويش إلى أن أصبح المكان جاهز تقريباً .. فمسكت زبي ومررته على بطنها وفخذيها وعلى فتحت كسها وكانت كل ما يمر زبي على بشرتها ترتعش وتدفع بمؤخرتها وعانتها للأعلى وللأمام .. ولما تأكدت بأنها جاهزه .. حاولت إدخال زبي قليلاً وكانت تتألم في دخول رأس زبي .. وكنت أضغط قليلاً عليه وأخرجه وهي تتأوه .. وتقول لي بدر إنه شعور جميل .. لا تبعد زبك عن كسي أبي زبك يدخل كله كله يا عمري أبيك تنيكني يا حياتي .. آآآآآآآآآآآآآآآه يالله حبيبي دخله بس بشويش حتى ما يعورني .. حاولت مره أخرى إني أدخله وضغط على رأس زبي بشويش .. حتى دخل الرأس .. ورأيت تعبيرات وجهها بين الشعور بالنشوه والمحنه .. وبين الألم ولكن كان الغالب على الأمر هو الشعور بالنشوه .. وأدخلت قليلاً أيضاً ثم سحبته ولكن لم أخرجه .. وذلك حتى يتعود كسها على زبي .. وبعد تقريباً دقيقتين أصبحت هناك علاقة حميمه بين زبي وكسها علاقة جميلة يجمعها الحب الحقيقي في ممارسة الجنس .. أدخلته أكثر إلى أن وصلت تقريباً نصف زبي داخل كسها وأنزلت دم بكارتها .. فأعجبها النيك .. وصرت أدخله بشويش وأطلعه .. وكنت أنظر إلى كسها وأنا أخرج زبي منه وأدخله .. وكنت أرى فتحت الكس وقد أتسعت قليلاً .. وبعد دقيقه أصبحت هي من يدفع بكسها رغبة في أن يدخل بكامله إلى أعماق مهبلها الجميل .. وبالفعل بعد أقل من دقيقتين أصبح زبي بكامله في مهبلها (كسها) وأصبحت تتألم وتضحك في وقت واحد فسألتها إن كان يؤلمها فقالت إنه ألم جميل .. لا تهتم يا حبيبي فقط أدخل زبك في كسي وأستمتع يا حبيبي .. فإنك لا تعلم شعوري وأنا أناك .. حبيبي بدر نيكني وأستمتع .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه ه ه .. بدر دخله بعد دخله كله .. أأأأأأأأأأأأي ي ي .. بدر حبيبي أبيك أدخل زبك في كسي كل زبك دخله بقوه عمري آآآآآى آآآآآآآآآآي .. ومع سماعي لهذه الكلمات التي كانت تجعلني أزيد من سرعتي وقوة دفعي لزبي داخل كسها .. أصبحت أحس بأنني سوف أنزل .. ولكن قالت لي لا تكفى يا بدر لا تنزل ألحين ودي أنبسط شوي نيكني نيكني خله في كسي لا تطلعه .. لا تنزل يا عمري .. لسى ما شبعت نيك فقلت لها لا يهمك سأنيكك إلى أن تشبعي فالتفت الي وقبلتني على شفتي ومسكتني من طيزي واصبحت تدفعني بقوة لألتصق بجسمها وتدفع عانتها بإتجاه زبي .. وكانت هذه المره الأولى التي أنيك فيها أختي سلمى .. وكان لابد أن أنزل في كسها حتى تصبح تحب النيك من الكس .. وللعلم أن البنت إذا أنزلت في كسها فإنها تشتهي النيك في كسها كل مره .. لأنها تصبح ممحونه على النيك في الكس .. فضميتها بقوه وقلت لها حبيبتي سلمى ودي أنزل بسرعه يا عمري أبي انزل .. فأصبحت تدفع كسها بإتجاه الخلف حيث زبي وهي تصرخ وتقول دخله كله دخله ونزل في كسي .. نزل حبيبي .. والتفتت علي وقربت شفتيها من شفتي وأصبحت تمص لساني وهي تقول آآآآآآآآآآه آآآآآآآآي بسرعه حبيبي نزل كل المني في كسي .. آآآآآآآآآآآآآآ ه أحبك أحب زبك أحبك تنيكني بسرعه أن أختك أنا أموت فيك وفي نيكك الحلو وفي زبك اللي يا خذ العقل آآآآآآآآآآآآآآآه نزل نزل يا عمري .. ومع هذه الكلمات أنزلت كل المني في كسها وكانت مبسوطه مثلي للآخر .. بعد أن نزلت كل المني في كسها أخرجت زبي وقالت دعني أغسل لك زبك قلت أوكيه .. ولم أكن أدري أنها تقصد أنها تود أن تمصه لي فمسكت زبي وأدخلته في فمها وقالت أريد أن أطعم المني حقك .. غسلنا بعدها وذهبنا على السرير .. وكانت الساعه تقريباً العاشره .. والأهل لا يصلون قبل الساعه الرابعه عصراً يعني بقي ما يكفي من الوقت لأن أنيك سلمى ما يقارب الثلاث مرات .. ونمنا على السرير ونحن لا نرتدي شيئاً نمنا وهي في حضني .. نامت وأنا العب بشعرها الجميل .. فقبلتها على شفتها ونمنا .. وفي ذلك اليوم استطعت أن أنيك أختي سلمى أكثر من أربع مرات .. وكان كسها يتسع كل مره .. أنيكها فيها .. وأصبحنا على هذه الحال .. يومياً تأتي لتنام معي .. وقبل أن يستيقظ الجميع .. أوقظها لكي تذهب إلى غرفتها.


قصة جنسية للكبار فقط قبلة دافئة


حــيــاة ....هو إسمي ... عمري أربعة وثلاثون عاماً . أعمل مديرة لمدرسة بنات . متزوجه. ولي ولدان في بداية المرحلة الثانوية . نقطن فيلا متوسطة الحجم بها حديقة واسعة فيها مسبح مغطى ليمنع الحرارة و الشمس المباشرة كما يوجد بالقرب منه صالة للتمارين والألعاب ونستخدمها أحياناً للمناسبات والولائم الكبرى . يعمل زوجي مدير عام للتسويق في إحدى الشركات الصناعية الكبرى . لست فائقة الجمال ولكني جميلة إلى حد بعيد . ومنذ صغري وأنا أولي عناية شديدة بقوامي و صحتي و مظهري ووزني . وساعد دخلي و دخل زوجي المرتفع في الوفاء بمتطلباتنا وحتى الكمالية منها . يعمل زوجي بنظام فترتي الدوام . بل وأكثر من ذلك . حيث يتطلب منصبه عقد الكثير من الإجتماعات و السفرات . لا يعود إلى المنزل عادة قبل العاشرة مساءً . لدينا في المنزل خادمه عجوز تتولى أعمال المطبخ وترتيب المنزل . حيث نتناول طعام الغداء في الثانية و النصف ظهراً بعد عودتي وزوجي من أعمالنا وبعد القيلولة يخرج زوجي لعمله قبل الخامسة في حين يمضي ولداي فترة المساء وحتى التاسعة مساءً في نادي مجاور أو لدى بعض زملائهم من أبناء جيراننا المجاورين . وفي حالة عدم وجود زيارات أو سهرات يبدأ برامجي الرياضي في الخامسة من كل يوم وعادة ما أكون وحدي حيث أمارس بعض التمارين على الدراجة الثابتة و السير المتحرك بعد ذلك أقوم بالسباحة تقريباً حتى الثامنة مساءً . لم أخن زوجي أبداً ولم يسبق لي أن فكرت في ذلك . كما أن عملي يحوز جل إهتمامي ووقتي وبالرغم من تباعد اللقاءات الزوجية إلا أن العجلة كانت دائما تدور معتبرة أن عمل زوجي وعمره هما السبب في ذلك بالرغم من أنني لازلت أعتبر نفسي صغيره ومرغوبة أيضاً . ذات يوم كنت أقوم بالسباحة بعد خروجي من صالة الألعاب وفجأة وبدون أية مقدمات حدث ما لم يكن في الحسبان مطلقاً إذ أصبت بتشنج مؤلم ورهيب في عضلات فخذي و ساقي أصابني بما يشبه الشلل بينما أنا وسط المسبح الكبير . حاولت المستحيل كي أقترب من حافة المسبح ولكن هيهات وأنا مشلولة وبدأت أغرق تحت الماء ولازلت محتفظة برباطة جأشي وهدوئي وكلما أحسست بنفاذ الهواء من صدري كنت أجاهد بصبر للوصول إلى سطح الماء كي أحصل على قليل منه . تكررت محاولاتي إلى أن بدأت أفقد وعيي فبدأت حركاتي في التشنج و الإضطراب وزاد معدل صعودي وهبوطي داخل الماء وأيقنت من غرقي وموتي في مسبحي . لا أدري كم من الوقت بقيت على هذا الوضع إلى أن غبت عن الوعي تماما داخل الماء وتوقفت حركتي وذهبت في عالم أخر . صدفة لا تصدق ساقها القدر لإنقاذي إذ دخل منطقة المسبح في هذه اللحظة عامل الصيانة الأسبوعي للمسبح المدعو طارق وطارق هذا شاب له من العمر تسعة وعشرون عاما يحمل الشهادة الثانوية ابيض اللون سمح الوجه ذو شارب كثيف . له بنيه رياضية كأنه من لاعبي كمال الأجسام . متوسط القامة وان مال إلى القصر صوته هادئ إلا أنه عصبي الحركة و المزاج . وهو يعمل في شركه تتولى إنشاء وصيانة المسابح . له حوالي السنتين يقوم كل سبت بأعمال صيانة وفحص مسبحنا . يحضر دائماً مرتديا قميصا رياضيا و شورتاً قصيراً . سبق أن التقيته مراراً لأعطيه بعض تعليماتي عن مستلزمات المسبح ولم يسبق أن رآني في المسبح أو حتى بلبس السباحة . ما أن شاهدني طارق في ماء المسبح حتى قذف بنفسه لإنقاذي . لا أدري ماذا فعل ولا كيف أخرجني من الماء ولا كيف أخرج الماء مني . كانت عودتي للحياة بواسطة قبله الحياة التي كررها معي مع ضغطه على صدري دون شعوري مراراً . إلى أن بدأت في استعادة وعيي تدريجياً حيث لمحته وهو يمنحني قبلة الحياة ويضغط على صدري . أفقت من غيبوبتي وبدأ الماء يخرج من فمي وأنفي وهو يساعدني . وبدأ يضمني إلى صدره حيث كنت أرتجف برداً مرت دقائق قبل أن أتنبه لنفسي بأني عارية الصدر وعلى ما يبدو أن حمالة صدري قد سقطت في الماء من شدة حركاتي المتشنجة . كان طارق يضمني إلى صدره العاري وكنت أمسك به بما تبقى لدي من قوه حيث كان دفء جسده يشعرني بالحياة وكلما واتتني قوة كنت أضم طارق إلى صدري أكثر فأكثر . وكنت أشعر بنهداي يتحطمان فوق صدره العريض . لكن دفء صدره وإحتكاك حلمتا نهداي عليه بدأ يشعرني بلذة الحياة ودفئها . . مرت فترة طويلة ونحن على هذا الوضع لم يتكلم أحدنا أو حتى ينظر في عيني الأخر إلى أن حاول طارق أن يبعد وجهه عن رأسي ليراني غير أني تمسكت به بكل القوه التي تبقت لي . عندها سألني هل أشكو من شيء فأجبته بإشارة من رأسي تفيد النفي . سألني مرة أخرى . عن سبب غرقي فأجبته بكلمات متقطعة بأن تشنج ساقي وفخذي كانا السبب . تخلص طارق من تشبثي به ببعض الصعوبة حيث وضع ظهري على الأرض ببطء شديد وأنفاسه الساخنة تلفح وجهي ثم نهداي و بطني . أنا الأن ممددة على الأرض وليس على جسدي سوى قطعه مثلثة من القماش لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أصابع وأعتقد أنكم تعرفون ماذا تغطي . وأخذ طارق في تدليك ساقي صعوداً إلى فخذي براحتيه القويتين مراراً . وبدأ التشنج في الزوال تدريجيا بالرغم من بقاء ألمه . وكانت أنامل طارق كلما وصلت لأعلى فخذي تضغط بطريقه ما على القطعة المثلثة وكلما حاولت ضم فخذاي باعد هو بينهما . استعدت وعيي تماما لكني لم استطع أن احدد ماذا أغطي بيداي . هل أغطي نهداي المكشوفان أمامه أم أغطي ورقة التوت المثلثة التي لا تبعد سوى سنتيمترات عن وجه طارق , ولا أدري متى بدأت شهوتي في التيقظ ولكن يبدو أن رغبتي في الحياة أشعلت معها بقية رغباتي . كنت ألاحظ تنامي شهوتي مع كل لمسه من لمساته . تحاملت على نفسي بعد أن صممت على شيء ما في ذهني وجلست وجلس طارق إلى جواري وبدأت اشكره على إنقاذه لحياتي وما صنع معي . وبعد ترديد عبارات المجاملة التي يقتضيها الظرف وجدتني أحيط طارق بمعصمي وأقبله قبلة طويلة على شفتيه . لم يحرك طارق ساكناً أبداً مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة طويلة وحميمة بينما يدي تتحسس صدره مداعبة إياه . ويبدو عندها فقط عرف طارق مرادي و المطلوب منه . حيث بدأ هو في إمتصاص شفتاي وبدأت يداه تداعب نهداي على إستحياء . بدأت قبلات طارق تأخذ شكلاً جديداً في إفتراس شفتاي كما أن حياء يده تبخر عندما بداء يداعب حلمتي برفق وما أن هبطت يده على قطعة القماش المثلثة حتى شعر بفخذاي يتباعدان مفسحان لها الطريق لتعمل كيف شاءت . لكنها لم تشأ و لم تعمل في الوقت الذي بدأت شهوتي في قذف حمم براكينها . لم أنتظر طويلاً . فككت بنفسي رباط القطعة المثلثة . أو مثلث السلامة كما يقال عنه . وقذفت به بينما طارق يعصر شفتي في فمه . وبالرغم من أن يده أصبحت فوق كسي الناعم العاري إلا أنها لم تبدي حراكاً البته . وأمام تردد طارق أو سلبيته قررت أن أخذ المبادرة بيدي . وفعلاً مددت يدي إلى المبادرة . عفواً أقصد إلى ذكره وبدأت أتحسسه وأقبض عليه وهو مختبيئ تحت سرواله عندها إبتعد طارق عني قليلاً وقال بلهجة حاسمة . عفواً يا سيده حياة . ماذا تريدين .؟ وهل تعرفي ما تفعلين .؟ . أجبته بتردد فقد أيقظتني نبرة صوته من حلم لذيذ . نعم أعرف ما أريد . سألني مرة أخرى هل أنت واثقة أم أنها مجاملة لأني أنقذت حياتك .؟. وأجبته مسرعة . لا . ولكني أشتهيتك ومنذ فتره طويلة . ما أن أكملت كلامي حتى ظهر الوجه الأخر لطارق حيث بدأ في ضمي وتقبيلي بعنف بالغ وبدأ يمص حلمتاي وبدأت يده تكتشف ثنايا كسي الرقيقة إلى أن وقعت على بظري تماماً وأخذت تداعبه بنعومة كأنها تتعرف عليه ثم بدأ إصبعه في شن هجوم مفاجئ على بظري لم أستطع تحمله حيث بدأت تنهداتي وأهاتي في التصاعد وبدأت أدخل في ما يشبه الغيبوبة فأنزل ظهري على الأرض وأنزل سرواله ثم نزل على كسي بفمه لحساً . تلويت تحت طارق محاولة وضع يداي على كسي لمنعه وكلمة لا تتردد على لساني بنبرات متعالية فما كان منه إلا أن قبض على يداي بشده مستمراً في لحسه وبطريقه بدت لي وكأنه يحاول إفتراس كسي بفمه . وأخذت كلمة . لا . في الخفوت تدريجياً إلى أن توقفت تماماً . بل إني بعد لحظات تمكنت من تخليص يداي وأمسكت برأس طارق أوجهه ذات اليمين وذات اليسار على كسي وكأني أكتشف تأثير لسانه على شتى نواحيه وثناياه . إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم فيها لحس كسي . لقد كنت قبلها أرفض تماماً مثل هذه العملية . وكان عندما يفتح الحديث في هذا الموضوع من قبل زوجي أو بعض صديقاتي يتعالى صوتي بالإعتراض و الإستهجان وإظهار النفور . فعلاً إن الجاهل عدو نفسه . وبدأت أتلوى لاشعوريا من اللذة تحت طارق وهو يقوم بلحس كسي وكان كلما وصل لسانه بظري أنتفض بشده إلى أن ركز اهتمامه عليه وبدأ في مص ذاك البظر الذي بدأ في التورم من شدة الهياج وأصبحت حركات جسدي عنيفة ورعشاتي متتابعة فتحاملت على نفسي من شدة شهوتي ورفعت ظهري من الأرض وسحبت طارق إلى صدري وعدت به إلى الأرض . بيد أن جنون فم طارق لم يهدأ إذ قام فوراً بمص حلمات نهداي ولحس رقبتي وأذني وبطريقة مجنونة تسببت في جنوني معه . باعدت بين ساقاي فيما ذراعي يحيط بظهره ويدي الأخرى تبحث بعصبية عن ذكره . قبضت على ذكره بشده وأنا أحاول تقريبه من كسي . وبالرغم من إحساسي بثخانة ذكره إلا أنه بدى في يدي متدلياً لم يجهز بعد لإقتحامي . بدأت أضغط عليه بشده وأسحبه بسرعة كأني أحلبه . تزايدت حركة يدي فيما كان طارق يفترس نهداي . وفجأة . قام من على صدري بسرعة بينما أنا ممددة على الأرض وعيناي لا تفارق ذكره وهو يمسك يدي ويضعها عليه فأقبض عليه بشده ويقربه هو من وجهي . عندها طلب مني بصوت خفيض ملؤه الرجاء أن أمص له ذكره . فوجئت بطلبه وامتنعت وتمنعت إلا أن منظر ذكره كان مغريا ولم يكن ينقصه سوى التصلب . وأمام شهوتي الجامحة ورغبتي العاجلة في النيك أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله بشهوة عارمة و أشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و بدأت مقدمة لساني في الخروج لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي بشكل مباشر وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه حسب توجيهات طارق وتشجيعه . وتزايد تدريجياً الجزء الذي ادخله في فمي إلى أن بدأت أمتص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته . ومرت لحظات قبل أن ألاحظ أن الذكر المتدلي قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية . وابتسمت ابتسامة الرضى لنجاحي في مهمتي كما كان طوله و حجمه يوحي بكميه مضاعفه من اللذة يمكن الحصول عليها . عندها سمحت لظهري بالنزول على الأرض فيما كان طارق يرفع ساقاي . وبدأ طارق في دعك ذكره على كسي المبلل من النشوة وما هي إلا لحظه حتى أدخله دخلة تأوهت من ألمها . وبدأ في النيك وأنا أتجاوب معه . وشد نفسه على الأرض ورفع ظهري عنها بحيث بقى ثقلانا نحن الإثنين على كتفاي الملتصقتان في الأرض . وأستمر طارق ينيكني بجنون و سرعة ولم يكن بيدي سوى الأنين والتأوه حيث كان جسمي مكوماً ومضغوطاً تحت جسم طارق ويداه ضاغطتان على معصمي وذكره يدخل ويخرج متسارعاً من كسي الذي بدأ يسخن من شدة الإحتكاك إلى أن بدأ في الإنزال وهو يحاول أن يدخل ذكره إلى أبعد مكان في كسي وأنا أتلوى تحته . وما أن أنهى إنزاله وبدأ ضغط جسمه يخف تدريجياً عني حتى ضممته نحوي وأحتضنته بيدي وساقاي وأنا أشعر بذكره قد أخذ في الإنكماش داخل كسي إلى أن خرج منه . قام بعدها عني وكل منا ينظر للأخر نظرة إمتنان ورمى بنفسه في المسبح وبدأت ألملم نفسي وأتحامل عليها إلى أن قمت متجهة إلى حمام المسبح وأنا أضحك من القطعة المثلثة التي في يدي وطارق يضحك من مشيتي العرجاء. خرجت بعد دقائق من الحمام مرتدية مثلث السلامة إلا أني عارية الصدر . وكان طارق يقوم بفحص مولدات المسبح و فلاتره بينما كانت عيناي تبحث في المسبح عن حمالة صدري المفقودة . ورميت بنفسي في المسبح لإحضارها عندها تنبه طارق لوجودي وهو ينظر لي بإستغراب وكأنه يسأل نفسه إن كنت أريده أن ينزل لإنقاذي و نيكي مرة أخرى . خرجت من المسبح هذه المرة بنفسي وفيما كان يتم عمله في المولدات كنت اشكره وأنا أتحسس ظهره وجسمه بيدي و نتخاطف بعض القبلات . وما أن أنهى عمله حتى تفرغ تماماً لضمي وتقبيلي وعصر نهداي وأردافي بنفس الجنون والقوه التي كان ينيكني بها .. حتى ودعته . صعدت من فوري إلى غرفة نومي حيث تحممت وأنا أشعر بتعب شديد وألم متزايد مكان التشنج . وما أن استلقيت على السرير وكانت الثامنة مساءً حتى ذهبت في نوم عميق . وحتى عندما حان موعد العشاء لم أستطع النهوض من الفراش وفضلت النوم حتى الصباح. وصباح اليوم التالي قمت متثاقلة ولكن مغتبطة أكثر من المعتاد ولم يعكر مزاجي سوى بقايا ألام التشنج التي فضلت معها عدم الذهاب لعملي ذاك اليوم . وبعد خروج الزوج والأولاد عدت إلى السرير أسترجع ما حدث وأنا أضم وسادتي إلى صدري إلى أن غفوت في نومة لذيذة تخللتها العديد من أحلام النوم وأحلام اليقظة . أستيقظت قبل العاشرة وأنا لا أدري ما أفعل وأحاول التركيز في أي شيء دون جدوى حيث كانت خيالات البارحة اللذيذة تحاصر ذهني . ودخلت إلى المطبخ لأعد طعام الغداء كاملاً بنفسي حيث انهمكت في إعداد عدد كبير من الأصناف فقط لمجرد التعبير عن سعادتي . وما أن حلت الساعة الخامسة حتى نزلت لموعدي اليومي . وقد ذهبت جميع محاولات تركيز ذهني سدى إلى أن قادتني قدماي إلى المسبح حيث جلست على حافته في نفس المكان الذي ناكني فيه طارق وجسمي يرتعش . وتزايدت خيالاتي وإستعراضي لأدق تفاصيل ما حدث بل بدأت في نسج صور خيالية تمنيت حدوثها وصرت أتحسس جسدي وأضغط على نهداي وأفرك حلمتيها ونزلت بيدي على كسي أربت عليه وأداعبه وأحكه وأفركه واضغط على بظري مستجلبة رعشاتي إلى أن خيل لي أني فعلاً تحت طارق فتمددت على الأرض ويداي تعبث في أنحاء جسدي إلى تعبت وغلبني النعاس وشكرا


تتابعت الأيام على نفس المنوال وتقلص وقت تماريني الرياضية بينما كان الوقت المخصص لخيالاتي على طرف المسبح يكتسب أهمية أكبر عوضاً عنها
وما أن جاء السبت التالي بفارغ الصبر حتى كنت قبل الخامسة أنتظر طارق جوار المسبح ووصل في موعدها لمعتاد قبل السادسة بقليل حيث بادرته معانقة له وعيناه تتلفت يمنه ويسرة خوفا من رقيب عابر . وبأقل مجهود منه حملني دون أن يقطع قبلتي الطويلة على شفتيه إلى داخل المنطقة المغطاة وبدأ في إلتهام شفتي وفرك جسدي بأصابعه الفولاذية . وما أن تركت شفتيه للحظه حتى بادرني بطلبه إمهاله بعض الوقت أولاً لإنجاز عمله ثم التفرغ لي . وتركته على مضض مني وجلست على كرسي مجاور و أنا متحرقة لعودته وقلبي يتقافز من شدة النبض وأنا أحاول أن أجمع خيالاتي وأفكاري لعمل كل ما خطر في ذهني خلال الوقت الوجيز الذي قد يبقاه معي . مرت لحظات قبل أن أخلع حمالة صدري ومثلث السلامة إياه وأضعهما على الكرسي وأقذف بنفسي إلى داخل المسبح . وما هي إلا دقائق وبينما كنت تحت الماء أجد أمامي طارق عارياً معي تحت الماء يبحث عني .ضممته تحت الماء ويدي تمسك بقوة بذكره المتدلي إلى أن رفعني خارج الماء حيث بدأ في ممارسة هوايته المعهودة وهي إفتراس نهداي . تخلصت منه برفق ونزلت تحت الماء وبدأت في مص ذكره تحت الماء ويداه تداعب شعري كما كنت أرى في أحلام يقظتي .

وكلما صعدت إلى سطح الماء لأخذ بعض الهواء كان يأخذ شفتي بعنف ويده تعبث بخبرة في كسي . تكرر نزولي وصعودي للمص عدة مرات . ففي الأسفل ذكر ينتظر المص وفي الأعلى شفاه متورمة من شدة المص أيضاً . وفي المرة الأخيرة رفعني إلى حافة المسبح وهو لازال في الماء وباعد بين فخذاي وأخذ فيلحس كسي وبظري الذي لم يكن في حاجه أبداً لمقدمات بقدر ما كان في حاجة إلى ذكر يملأه وحبذا مع قليل من العنف . وبعد توسلاتي المتعددة خرج طارق من المسبح وأحتضنته ويدي لم تفارق ذكره المتصلب ونومته على حافة المسبح في نفس موضعنا الأول وأمسكت بذكره داعكة رأسه على فتحة كسي ونازلة عليه ببطء حذر والرعشة تهزني والقشعريرة تملأ جسدي حتى جلست عليه تماما وانتظرت لحظات فوقه كأني أستطعم ذكره اللذيذ في كسي .وبدأت في التحرك البطيء فوقه صعودا بطيئا وهبوطا أبطأ وفي كل مره كنت أصعد عن جزء أكبر من ذكره المنغرس في كسي وعند هبوطي أحك نفسي يمنة ويسره لأتأكد من دخوله بكامله في كسي المتلهف . كل هذا وأنا مغمضة عيناي من فرط اللذة ويداي تستند على صدر طارق العريض بينما يداه تفرك حلمات نهدي . وبدأت حركتي في التسارع فوق طارق وأزداد طول الجزء من ذكره الذي أقوم عنه . وأصبحت أشعر بذكره يضرب في قلبي كلما هبطت عليهو ازدادت حركتي وتسارعت وتعالت معها تأوهاتي و نفضات قلبي وجسدي وبدأت رعشاتي تتوالى وسرعتي تتزايد إلى أن خرج ذكره من كسي صدفة وشهقت وأنا أبحث عنه بيديك المجنونة وما أن عثرت يدي عليه حتى جلست عليه مرة أخرى وبحركة عنيفة كأني أعاقبه على خروجه من كسي دون إذني . ويبدو أني عاقبت نفسي على سرعتي المتزايدة حيث هيئ لي أن جلوسي العنيف عليه مزق شيئا ما داخلي .إلا أني لم أعر شيئا إهتمامي سوى أن لايتكرر خروج هذا الذكر كسي .وبدأت مرة أخرى في التحرك البطيء فوق ذكر طارق الممسك بحلماتي محاولاً مصها كلما إقتربت منه وبدأت في التسارع اللاشعوري ورعشاتي تتزايد وبدأ شهيقي يعلو وطارق يحاول إغلاق فمي كي لا نفتضح وخرجت عن طوري وصرت أطوح برأسي في كل إتجاه من شدة الرعشات وبدأ طارق في الإختلاج و الإرتعاش وبدأ منيه في التدفق داخلي وأنا أحاول النزول بكل ثقلي على ذكره إلى أن هدأ جسدينا عن الإختلاج فسقط صدري و رأسي على صدره وهو يحيطني بذراعيه بقوة سمعت معها طرقعة عظام ظهري مرت لحظات وكل منا محتضن الأخر بقوه وكنت أبتسم كلما شعرت بحركة من حركات إنكماش الذكر في كسي إلى أن خرج تماما منه ونزلت من على صدر طارق إلى جواره وتبادلنا القبلات الطويلة وكانت تصيبني قشعريرة كلما أحسست بمنيه الساخن خارجا منكسي عندها قمت مهرولة إلى الحمام وكدت أسقط مرتين من التشنج الذي أصابني في جميع عضلات جسمي

خرجت بعد دقائق من الحمام مزهوة وكأني حققت أحد أهم أحلام حياتي لأجد طارق يقطع المسبح جيئة وذهابا . ويشير لي بالنزول . ونزلت معه على الرغم منعدم قدرتي على السباحة حيث كنت أشعر أن قدماي لا تقويان على حملي و انزوينا في أحد أركان المسبح نتبادل القبلات وكل منا يتحسس جسد الأخر وأنا ألومه على إخراجه عن طوري و التسبب في جنوني وهو يحملني المسئولية بإعتبار أنني التي كنت أنيكه . وأخذ كل منا يسأل الأخر عن ظروفه وتفاصيل حياته وشعوره ومدى رضاه عن الأخر كل ذلك ويدي لم تفارق ذكره للحظه وكانت الرغبة في معاودة النيك تشع من عينينا خاصة عندما بدأ الذكر يتصلب في يدي حتى دون أن أمصه . وتمنى طارق أن ينيكني داخل المسبح وأنا أرفض غير واثقة من إمكانية ذلك لخوفي من دخول الماء إلى كسي كما قلت له ووسط إلحاحه ورغبتي الشديدة في النيك وفي أي مكان وقبل موافقتي كان طارق يحاول رفع ساقاي وفخذاي وأنا مستندة على جدار المسبح ويدي متشبثة بأكتافه . ونجح في مسعاه وسط ضحكات إمتناعي الخائفة وسدد لكسي طعنة مفاجئة لم أكن أتوقعها بمثل هذه السرعة و الدقة واختفت آهة ألمي بضحكة مني وأنا أستمع لقرقرة الماء وصعود فقاعة كبيرة من الهواء لحظة إدخاله ذكره الطاعن في كسي الغارق في المسبح وبدأ ينيكني وأنا متمسكة بكتفيه خشية سقوطي فجأة في الماء وحاولت التجاوب معه إلا أني لم أكن في قمة إستمتاعي . واستطعت دفعه عني بمجهود كبير مني عندما لم يستمع لرجاءاتي المتعددة بوقف النيك للحظه . وأسرعت بالخروج من المسبح وهو يكاد يسبقني وقبل أقف على قدمي كان قد أمسك بي وأدخل ذكره في كسي وبقوة دفع شديدة وأنا على أرض المسبح كأني ساجدة وهو ممسك بيمن الخلف . وبدا نيكه لي هذه المرة إما سريعاً أو متسارعاً ورأسي على الأرض وأنا أتوسل أليه كي يهدأ أو يخفف قليلاً ولكن دون جدوى إلى أن سقط دون وعيي باقي جسمي على الأرض وعلى جنبي عندها تركني على جنبي ومد ساقي و فخذي وجلس عليه ورفع ساقي الأخرى وأدخل ذكره مرة أخرى وبدأ ينيكني هذه المرة بهدوء شديد وممتع إلى أقصى مدى حتى خيل لي أن كل خلية من كسي تستمتع حقاً بهذا الذكر وهذه النيكة . وكان طارق يدخل كل ذكره إلى نهاية كسي ويلتحم معي ويحكني بجسمه ثم يبدأ في إخراجه بنفس الهدوء إلى نهايته وينتظر ثانية أو بعضها قبل أن يعود لإدخاله مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة كان يدخل ذكره فيها إلى نهايته حتى يلتحم بجسدي أشعر كأنه يضغط على قلبي الذي اجزم أنه كاد ينفجر من شدة اللذة بينما رعشاتي وقشعريرة جسدي لم تتوقف ولو للحظه ثم بدأ في التسارع تدريجيا حتى تأكدت من أن قلبي سيتوقف وأنا أشير إليه أن يمهلني لحظات لألتقط أنفاسي وأوقف رعشاتي التي أوقفت حتى قدرتي على التأوه فضلاً عن الكلام . وبعد فترة من الزمن لا أدري كم هي بدأ جسد طارق في الإرتعاش وذكره في التردد السريع داخل كسي إلى أن أدخله إلى نهايته في كسي و أبقاه وأنا أشعر بكل دفقة مني يصبها داخل رحمي المتشنج و المتعطش . لقد كان كلانا يتشنج لحظتها فبدا طارق وكأنه يحاول عصر أخر قطرة من المني في جسمه وبدوت في نفس الوقت وكأني أمتص كل قطرة منه لإنقاذ حياتي . وارتمى بعدها طارق على جسدي المتشنج ويده تداعب نهدي بينما كنت شبه نائمة .مرت دقائق قبل أن أستجمع قواي المبعثر للنهوض من تحت طارق حيث كان إنسياب منيه الدافئ من كسي يشعرني بقشعريرة لم أعد أحتملها وسرت هذه المرة بهدوء نحو الحمام خرجت من الحمام بعد أكثر قليلا من ربع الساعة لأجد طارق ينتظرني مرتديا ًملابسه حاملاً صندوق أدواته المعدني . وتعلقت به لأستبقيه ولكنه إعتذر لتأخره كما أنه نبهني بإقتراب الساعة من الثامنة مساءً . تبادلنا الكثير من القبلات الطويلة وأنا أودعه وكأني أودع قطعة من قلبي أو روحي بل أني لم أستطع منع دمعتين نزلتا مني رغماً عني حين شاهدته يخرج من باب الفيلا .. وتناولت حمالة صدري لأرتديها وأنا أنظر بابتسام لمثلث السلامة مرت أسابيع و تلتها شهور وبرنامجي لا يتغير ألبته . حيث ما تدق الخامسة إلا وأنزل إلى صالة الرياضة لأقضي فيها دقائق خاطفة ثم أدخل إلى المسبح لأسرح مع ذكرياتي وأنسج أحلامي إنتظاراً ليوم السبت موعد وصول طارق الذي أشهد أنه كان يتفانى في إمتاعي وابتكار أوضاع لم تخطر على بالي وفي كل مره ينيكني أو أنيكه حسب قوله مرتين أو ثلاثاً خاصة أني لم أتعود على نيكتين في يوم واحد .وكنت دائما أحرص على أن يبقى المنزل خالياً كل سبت بل أنه حتى أيام الإمتحانات النصفية ونظراً لبقاء الأولاد للمذاكرة في البيت طلبت منهم الإنضمام لإحدى مجموعات التقوية بالرغم من عدم حاجتهم الماسة لها
يا جماعه زى ما قلت لكم ان انا شاب والقصه دى مش حقيقيه وانا بس بحب اتخيل الحاجات دى ذات يوم زارتني هيام وهي ابنة عمي تماثلني عمراً أقصر مني قليلاً بيضاء البشرة ملفوفة القوام قليلاً مرحه إلى حد بعيد . كنت وهيام صديقتا طفولة فهي إبنة عمي وفي عمري تزاملنا في جميع مراحل الدراسة بل ولفترة عملنا سوية في مدرسة واحدة وذلك قبل أن أصبح مديرة لمدرسه وتصبح هي وكيلة لمدرسة أخرى
لنا الكثير من الأسرار المشتركة بل إن أي واحدة منا دائما ما كانت تشرك الأخرى في أدق أسرارها الشخصية . ولكني حتى الأن لم أحاول البوح لها بسر يوم السبت
تناولنا في حديثنا عدد من الأمور ومشاكل عمل كل منا إلى أن تطرقنا للأمور العائلية عندها بدأت هيام في الشكوى بمرارة لإفتقادها زوجها الذي يحضر لشهادة الدكتوراه في بلد بعيد ومن أنه لا يتمكن من الحضور إلا كل أربعة أشهر ولمدة أسبوعين فقط . وبدأت الدموع تبلل عينيها وهي تحكي لي عن النار الموقدة داخلها والتي لا تعرف كيف تطفئها . وروت لي عن محاولاته التخفيف ما بها بممارسة العادة السرية إلا أنها أصبحت تفجر شهوتها بدلاً من إخمادها . ومدى خوفها من الوقوع في علاقة غرامية لا تعرف كيف تنهيها ولا إلى أين قد تصل بها ورعبها من الوقوع في علاقة جنسيه عابرة قد تودي بها إلى الفضيحة أو الإبتزاز . وأخذ صوتها في التهدج ودموعها لا تتوقف وهي تروي لي ألام شهوتها المشتعلة وكيف ستمضي أكثر من ثلاثة أشهر إلى أن يحضر زوجها . وحاولت مواساة هيام و التخفيف من مصيبتها وأنا متأثرة لمنظرها الباكي أمامي . وأمام دموعها خطر لي أن أتعرف على ردة فعلها فيما لو أطلعتها على سري الدفين أو إشراكها معي إن كان لها رغبه وبدأت في محاورتها وأنا أستفسر منها عن محاولتها للقيام بعلاقة عابرة فأخبرتني بيأس أنها تمنت ذلك وفكرت فيه مراراً ولكنها لا تعرف مع من أو أين أو كيف . بل إنها سألتني مباشرة إن كنت أرشح لها شخصاً مضموناً لهذا الغرض .صمتنا فترة طويلة من الوقت وأنا مترددة في إخبارها وأحاول ترتيب أفكاري فيما سيمكن أقوله لها و استجمعت شجاعتي وبدأت همسي لها بتذكيرها عن مدى صداقتنا وأسرار صبانا المشترك إلى أن أخبرتها بإختصار شديد بأني على علاقة وذكرت لها بعض تفاصيل المسبح دون أن أذكر لها إسماً أو موعداً . وبينما كنت أهمس لها كانت هيام تنظر لي نظرات لوم حادة أرعبتني وقاطعت كلامي وهي تلومني بشده .... لعدم إعترافي لها قبل ألان على الرغم من صداقتنا اللصيقة وخاصة أني أعرف ظرفها القاسي منذ فتره . وبدأت في توجيه الكثير من الأسئلة وأنا أستمهلها بأنها ستعرف كل شيء في الوقت المناسب . وسألتني في تردد وهي تستعطفني إن كنت أسمح لها أن تشاركني متعتي . وما أن أجبتها بالموافقة حتى تهللت أساريرها وبدأت في ضمي وتقبيلي والإشادة و الإمتنان لي . وأنا أهون عليها وأعدها بأني سأدعوها في الوقت المناسب مضت عدة أيام كانت هيام تكلمني هاتفيا فيها يومياً وهي إما تسألني عن الموعد المحدد أو تستوضح عن الشخص ومميزاته وأخبرتها عصر الجمعة بأن عليها أن تكون في فيلاتي قبل الخامسة على أن لا تنسى إحضار مايوه السباحة معها
وبعد الرابعة بقليل كانت هيام موجودة عندي . إلا أنها هذه المرة كانت أكثر إشراقاً ومرحاً بل ويبدو أنها لم تضع الأيام الماضية هدراً حيث أحسنت إستخدام كريمات البشرة و الترطيب والشد بحيث ظهرت وكأنها أصغر مني بسنوات عديدة وكأنها عروس جديده وأكثر من ذلك همست لي بأنها قد إستخدمت بعض المستحضرات لتجفيف ماء كسها وتضيقه قبل الخامسة وبعد إلحاحها كنت وهيام داخل المسبح وهي ترتدي عدداً من الخيوط المتقاطعة تسميها مايوهاً . بل حتى مثلث السلامة تقلص وأصبح كأنه سهم صغير يشير إلى موضع كس متعطش . وبدا جسدها البض متورداً يضج بالحيوية والشهوة حتى أنني منعت نفسي مراراً من تحسس نهداها وبقية مفاتنها وأخذت أشرح لها وكأني مرشدة سياحية مواقع المسبح وأهم ما حدث فيها من معارك بيني وبين طارق وهي داهشة مأخوذة متوعدتني وواعدة نفسها بتحطيم أي رقم قياسي وفيما نحن نتضاحك داخل المسبح دخل طارق الذي تراجع فور ما شاهد هيام معي داخل المسبح . إلا أنه عاد فور ندائي عليه متوجهاً بخطوات ثابتة نحو المولدات دون أن يلتفت إلينا داخل الماء . ونظرت إلى هيام فإذا بها قد بهرت به وبدا عليها أن قواها قد خارت تماماً لمجرد مشاهدته عابراً . فطارق كما سبق أن قلت وسيم الشكل له جسم مغري وكانت هيام لحظتها في حاجة إلى أي رجل المهم أن يكون له ذكر جاهز
خرجت من الماء وذهبت إلى طارق عند المولدات الذي فوجئ بإحتضاني له وتقبيلي لشفتيه وبدأت أشرح له الموقف ورغبة صديقتي هيام في التعرف عليه ومدى صداقتنا . لم يمانع أبدا بل شكرني على منحه هذه الثقة وتشريفه بهذه المهمة إلا أنه أردف بأنه يخاف من ندمي لاحقاً فبددت مخاوفه وعدت إلى هيام سباحة وبعد دقائق أنهى طارق عمله والتفت إلينا وخلع قميصه ونزل إلى الماء إلى أن وصلنا ووقف إلى جواري وقمت بتعريفهما على بعض وأنا محتضنته . وبدأت هيام في التحدث بخجل وهي تنقل له ما سمعته مني من مديح وثناء فيما كان طارق يلتهمها بعيناه ويمتدح ما ترتدي وهو متمسك بي . ووقف ثلاثتنا داخل الماء مستندين على جدار المسبح نتحدث في أمور شتى . ودون أن تشعر هيام التي تقف جواري أنزلت سروال طارق وبدأت في مداعبة ذكره تحت الماء دون أن تلاحظ هيام شيئا مما حدث ثم نزلت تحت الماء لممارسة هوايتي المفضلة وهي مص ذكره تحت الماء ونزلت بعدي هيام لتعرف سبب نزولي المفاجئ حيث عرفت السر وصعدت فوراً وخلال صعودي لأخذ بعض الهواء وجدت طارق يمارس هوايته في إفتراس نهدي هيام التي تكاد تسقط من فرط شبقها . وما أن تنبهت لصعودي من تحت الماء حتى توسلت لي بأنها لن تستطيع الإنتظار ولو لدقيقه واحدة . وخرجنا الثلاثة من المسبح وأخذت هيام في نزع الخيوط التي ترتديها بعصبية وهجمت على ذكر طارق المتدلي تلتهمه إلتهاماً وكأنها خائفة أن يطير منها . وجلس طارق ثم تمدد على الأرض دون أن يتمكن من أخرج ذكره من فم هيام . وبدأ ذكر طارق في القيام و الإنتصاب و التوتر وما أن أخرجته هيام من فمها ورأته على حقيقته وعينها تلتهمه حتى قالت ضاحكة إنه يقرب من ضعف حجم ذكر زوجها ولست أدري هل هي جادة أم مازحه . ودون أن تضيع وقتاً قامت من فورها وبدأت تحاول الجلوس عليه . حيث دعكته على فتحة كسها دعكتين إلى أن دخل رأسه ثم جلست عليه دفعة واحدة وهي تصدر آهة طويلة فيتلذذ وبقيت فترة بدت طويلة بعض الشيء دون حراك سوى التأوه والأنين المكتوم . وكنت إلى جوارها وأنا أشاهد القشعريرة تعلو بشرتها ثم بدأت هيام تتحرك صعودا وهبوطاً فوق ذكر طارق وفجأة بدأت هيام لا في نيك طارق كما يقول بل في إفتراسه كما شهدت بأم عيني . لقد كانت حركاتها فظيعة وكأنها تركب فرساً في سباق رهيب راهنت على فوزه بحياتها . ثم أخذت تطوح رأسها في كل إتجاه وأنا أشاهد جسدها وهو يرتعش و ينتفض وحركات صعودها وهبوطها أصبحت أسرع من اللازم وبدأت آهاتها تعلو بشكل فاضح وأنا أتوسل لها أن تخفضها قليلاً كي لا تسمعنا الخادمة على الأقل لكنها هي وحدها من لم يسمع كلامي حيث كانت في عالم أخر وبدأ طارق تحتها في الإرتعاش و الإختلاج علامة لبدأ قذفه وهي تضغط بجسمها عليه كي يشبع رحمها المتعطش لنقطة مني منذ زمن طويل وما أن تأكدت من أن طارق أنهى قذف منيه فيها حتى قامت من فوقه و أرتمت على فخذه وراحت تمص وتلعق ذاك الذكر المبلل بالمني وتبتلعه حتى أخر قطرة وجدتها عليه . وعيناي ترمقانها بذهول وتقزز . واستمرت في مص الذكر حتى انكمش تماما عندها فقط بدأ جسدها في التراخي وأسقطت رأسها على صدر طارق لتلتقط أنفاسها بينما يدها لم تترك الذكر الصريع ولازلت أرى إختلاجاتها بوضوح
مرت دقائق قبل أن تستعيد هيام وعيها وتجلس إلى جوار طارق متجهة نحوي وهي تسألني عن سبب ذهولي . فرويت لها ما شهدت منها وهي مندهشة مما أقول وزدت على ذلك بأن ذكر طارق المسكين لن ينتصب قبل أسبوع بعد هذه المجزرة وأسرعت تجيبني ضاحكة وطارق مندهش لقولها . إن لم ينتصب بعد دقائق سأقطعه بالسكين وأذهب به لبيتي وبدأنا في إصدار التعليقات و الضحك عليها إلى أن قام طارق لدخول الحمام . عندها سألتها بهمس . كيف تجرؤين على لعق المني وبلعه فإذا بها تضحك بصوت عال وأنا أشير لها بخفض صوتها . ونعتتني بالهبل وهي تصف لي لذة هذا السائل الطازج ذو الطعم المميز والنكهة القوية وبينما هي تكلمني مررت أصابعها على كسها وبللتها بالمني ورفعت يدها إلى فمها تشم رائحته بحنو ظاهر ولعقت منه بتلذذ وقربت يدها من فمي تدعوني لتجربته . لقد كانت فعلاً رائحته مميزه بل مغرية ولكن لم تعجبني فكرة لعقه بعد خروجه من كسها وفضلت على ذلك أخذه من مصدره مباشرة إلى فمي إن سنحت لي فرصه مع إعتقادي الجازم أن لذة تدفقه داخل كسي ألذ من تذوقه بفمي وما أن شاهدت طارق يخرج من الحمام حتى بدأت تستعطفني في أن ينيكها مرة أخرى وأنا أرفض تماما موضحة لها مدى شبقي و إنتظاري لهذا الموعد بفارغ الصبر ثم إنها قد أخذت جزأ مهما من نصيبي وعليها الإكتفاء به وجلس طارق بيننا وتمايلت عليه هيام وأنا أدفعها عنه بمنتهى الجدية وطارق يضحك منا وقامت هيام إلى الحمام وهي تتراقص وتردد أغنية مشهورة وتغيب عدة دقائق لتخرج تجدني فوق طارق أمص له ذكره بهدوء شديد بينما يقوم هو بلحس كسي المتمركز فوق وجهه تماماً . وحالما رأتنا على هذا الوضع بدأت في الضحك والتعليق علينا بينما نحن في شغل شاغل عنها إلى أن وصلتنا وجلست بالقرب منا وأخذت في تحسس جسدي وأردافي بل وتقبيل جسدي ولحسه أيضاً مما سارع في تهييجي إضافة إلى ما يفعله طارق في كسي وبظري من لحس ومص وما أن إنتصب ذكر طارق وأشتد حتى قمت وبدأت في الجلوس عليه . وطبعاً بأسلوبي الخاص المتسم الهدوء و البطء . وبدأت أنيك طارق وهيام تنظر لي بحسد بالغ دون أن أعيرها إهتماماً . وفجأة إقتربت مني وأخذت تفرك نهدي وتمص حلمتي ويدي تبعدها حيناً وتقربها حيناً أخر . وبدأت حركاتي تتفاوت بين السرعة حيناً والبطء أحياناً . وطارق يتجاوب تحتي إلى أن تمسك بي وقام ووضع ظهري على الأرض وأنا متمسكة به كي لا يخرج ذكره مني وبدأ هو ينيكني بالعنف المعهود منه بينما هيام تمص حلمة صدري بقوه وتدعك بظري وأشفاري متجاوبة مع دفعات طارق لي . وبدأ هياجي في التنامي وأهاتي في التعالي ورعشاتي في التتابع المستمر من جراء ما يفعله بي طارق و هيام في نفس الوقت وصرت أطلب منهما التوقف دون جدوى إلى أن بدأت أصرخ وأتلوى وبدأ طارق في الإرتعاش والتشنج وقذف سائله الدافئ واللذيذ في رحمي المستمر في الإختلاج وهو يدخل ذكره أقصاه في كسي
وما أن أخرج طارق ذكره المنكمش حتى اختطفته يد هيام إلى فمها مباشرة وراحت تمص ما عليه وما قد يكون داخله من قطرات المني الثمين على حد قولها وأنا لا أقوى على مشاهدتها سوى بنصف عيني من شدة التعب قمت بعد لحظات إلى الحمام وعدت بعدها ووجدت أن هيام لازالت تمص ذكر طارق بعنف وهو يغمز لي بعينه ويشير أن لا فائدة من عملها حيث لن يقوم ذكره قبل الغد
ومرت عدة دقائق قبل أن تكتشف هيام بنفسها هذه الحقيقة القاسية جدا ًعليها وأخذت تندب حظها وتعلق على الذكر المنهك تعليقات كنا نضحك عليها ثلاثتنا وما أن قام طارق إلى الحمام حتى بدأت هيام تشكرني وتمتن لي وتساءلت عن الموعد القادم تذكرت فوراً كلمات طارق لي بأني قد أندم على تعريف هيام عليه عندها طفح كيلي وبدأت أخرج عن طوري وأنا أدافع عن حصتي التي تتبدد أمام عيني وهي تضحك مني وتسألني ما العمل . واقترحت هيام أن يستدعي طارق معه شخصاً أخر ليقوم بمساعدته إلا أن رفضي كان حاسماً وأمام حيرتنا اقترحت أن يحضر طارق مرتين في الأسبوع . فوافقتها على أن لا تمس نصيبي وخرج طارق من الحمام وعرضنا عليه الحضور في يوم أخر بحيث يحضر يومين في الأسبوع . فوافق مبدئياً ثم حدد يوم الأربعاء وهو فرصته الوحيدة للحضور في مثل هذا الوقت ولم تصدق هيام أذنيها حيث كادت أن تطير فرحاً لموافقة طارق على الحضور وقامت من فورها بضمه و تقبيله بشكل عنيف خرج طارق في موعده المعتاد مودعاً من كلينا وداعاً حاراً على أمل أن يلقانا يوم الأربعاء وهيام تؤكد لي بأنها لن تسمح لي أن ألمسه كل أربعاء وضحكاتنا تتعالى من كلماتها بعد خروج طارق عدت أنا وهيام إلى مكان المعركة نبحث عن القطع المبعثرة التي كنا نرتديها وجلسنا نتذكر ما حدث ونتخيل ما سيحدث بعد ذلك وهي تكرر عظيم إمتنانها لإنقاذي حياتها على حد قولها وما أن حلت الساعة الثامنة حتى غادرت هيام منزلنا وهي تحسبا لدقائق إنتظاراً ليوم الأربعاء القادم وجاء الأربعاء أسرع مما توقعنا وجاء معه طارق وقد سبقته بوقت طويل هيام التي وفت بوعدها حيث لم تسمح لطارق أن ينيكني مطلقاً بالرغم من توسلي لها ’? تركتني أداعب ذكره أو هو يداعب كسي بين فترة و أخرى وفي كل سبت كان طارق يحضر أيضاً حيث يقوم بأداء واجبه تجاهي فقط وكنت أسمح لهيام بممارسة عادتها المحببة وهي التلذذ بلعق المني الطازج من على ذكر طارق بعد أن يخرجه من كسي وكان الحظ يبتسم لي أحياناً عندما تتغيب هيام لأعذار قاهره حيث أستمتع بطارق وحدي وكانت دائمة الشجار معي على هذا الموضوع حيث كانت تطالب بنصيبها لتأخذه في يومي وأنا أصر على الرفض وكأننا عدنا كما كنا طفلتين صغيرتين تتنازعان دمية مسلية ...

اليوم السادس بعد المئة. الليل السادس بعد المئة


اخت زوجتي
 هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرقلكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسهبما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بهابعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختهاكانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف .....بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من ناربعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختهالكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد اليسرى من اسفل طيزها في الفتحهلم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزناكنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي "ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي"قلت لها "اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك " .... عندي مشاركه ممكن اشارك " قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعاتابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلباعرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول يالله خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادهثم ارادت ان تراني انزل فانزلت لبني بغزارة في كسها ، ثم نكتها للمرة الثانية بين بزازها وقذفت لبنى على صدرها ، وقلت لها : بقى مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسنقلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليللم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيت صارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذب انتهت المتعه


اليوم السابع بعد المئة. النهار السابع بعد المئة

خالد وعائلته
نسـوانـجي سكس تيوب
Xhamster
انا اسمي خالد عمري 22سنة ساكن في قرية تبعد عن حفر الباطن تقريبا 300كيلو قريتنا صغيره عندنا بيت شعبي بس كبير مقسوم قسمين قسم لنا ويتكون من اربع غرف غرفه وفيها امي اسمها سعاد عمرها 45سنه لانو ابوي متوفي وغرفه وفيها اخوي محمد وعمره 27سنه ومتزوج واسم زوجته نجلاء عمرها20سنه وغرفة فيها اخواتي الثنتين الكبيره اسمها شيخة وعمرها 24سنه مطلقه لوفاة زوجها والصغيره اسمها العنود وعمرها 19سنه وغرفه فيها انا وزبي المسكين والقسم الثاني من البيت ساكن فيه عمي حسين عمره 32سنه وزوجته نورة وعمرها 25سنه ولحد الان ماخلفو اولاد عمي واخوي محمد شغالين في الرياض ولانشوفهم الا البشهر مره لمدة خمس ايام ويروحون لظروف شغلهم يعني انا المسؤوال عن البيت وانا املك سياره من نوع جيب صالون موديل 97تويوتا وكذالك ونيت وكذالك وايت ماء احيانن اشتغل عليه وانا كثير القنص وروحات والسهرات وعندنا مزرعه كبيره وفيها راعي سوداني اسمه ابو احمد عمره 35سنه وجانب البيت في حظيرة غنم مسؤال عنها الراعي اسمه فاروق سوداني عمره 33سنه ساكن مع ابو احمد في بيت بوسط المزرعه وهم اصحاب لايتفارقى طبعا بيتنا يبعد عن القريه 3كيلو لانو ابوي اسس البيت مايحب ان يخالط احد يعني عندنا خير ولله الحمد حياتنا حلوه وقلاقتي مع امي وخواتي وزوجة اخوي مره حلوه وقويه الا زوجة عمي نوره كانت كل ماشافتني كأنها شايفه عدوها بس هي ماتبين ذلك لكن انا الاحظه في عيونها وطريقة كلامها معي لما نبقى مع بعض لوحدنا المهم و مره من المرات كان وقت العصر كنت منزل من ظهر الونيت شعير للغنم لانو حظيرة الغنم جهت بيت عمي وبجانب الباب عمي فيه حنافيه ماء للغنم كنت جالس بجانبها استناء العامل ينزل الشعير شوي الا واسمع اللي يدق الباب ناظرت من خلف الحنافيه شاهدت عامل عمي اسمه شانور باكستاني الجنسيه عمره 30سنه طويل القامه اسمر البشره قوي البنيه يشتغل في محل عمي خياط نساء لا وتفتح الباب له زوجة عمي نورة قال لها هذا ثوبك طولته لك قالت له لايكون قصير قال اذا قصير اجيلك بكره اخذه منك قالت لا اذا ماناسبني اجيبه لك البيت
قال يعني الليله قالت بس ان شاء **** لين يروح الشيطان خالد من البيت ان شاء **** روحه بلا رجعها قالت لكن انت خليك جاهز راح شانور وهي دخلت ان استغربت من تصرفاتها وكم كلامها المهم رجعت البيت بعد صلاة العشاء مباشره كانو مجتمعين قلت ي**** حطو العشاء بدري بدي انام قالت امي وين رايح قالت علشان اروح باكر عندي شغل تعشيت وبعدها قلت لا حد يزعجني بدي انام يعني لاتشغلو التلفزيون ناظرت بزوجة عمي لقيتها طايره من الفرح باين في عيونها المهم رح غرفتي وهم راحو غرفة اختي شيخه جلست بالغرفة لين ماقامت زوجة عمي تقريبا الساعه 11مساء قالت انا ماشيه قالت اختي بدري قالت اليوم يومي ضحكت اختي قالت هنيالك
كانو بينهم شي راحت اخذت مايقارب عشر دقائق قفلت غرفتي وذهبت قدام بيتها لين ماخرجة من بيتها وهي بكامل زينتها وذلك لاني اشم عطرها السكسي جلست اتبعها لين ماراحت لبيت شانور بيت شانور يتكون من غرفتين وقدامهم جلسه في وسط مزرعه مهجوره من زمان وهو ساكن فيها دخلت على شانور وهو ينتظرها بفارق الصبر جلسو في الجلسه اللي قدام البيت قال لها في صاحبتك ام طيز كبيره قالت ماجبتها تريدها تاخذك مني وجلس يبوس فيها قالت له ي**** ندخل جوى حملها كانها طفل صغير ودخلها داخل وفقل الباب رحت ادور خلف البيت ريد اشاهد مايدور في الداخل لين ماطحت في خرم يبين اللي بالغرفه ناظرت لقيت زوجة عمي ماسكه زبه الطويل بالمره وجالسه تمص فيه لين اخذها وبطحها على الارض ونزل ثوبها الاحمر ونزل شلحتها السوداء طبعا اريد اوصف لكم زوجة عمي بيضاء البشره قصيرة القامه شقرها اشقر عيونها كبار شفايفها مليانه وزي الجمر صدرها كبير وبارز خصرها صغير بالمره وطيزها كبيره وفخوذها مقوسه جسمها كأنو مرسوم رسم اخذ شانور ينزل لين مانزل اسنتيانه وطلع صدرها البارز ابيض الون وحلماتها العسليه اخذ يداعب حلماتها بلسانه ويعضعضهم تاره يداعب حلماتها وتاره يدخل نهدها بالكامل في فمه كله ويدلك نهودها كمان اخذ مايقارب ربع ساعه نزل حد بطنها وجلس يحسس عليه بلسانه واخذ يدخله في سرتها وهي بالمره في قمت تهيجها نزل كلسونها وطلع كسها الكبير والمنتفخ بالمره في قمت تورمه اللي ماتحصل عليه ولا شعره وكبير الشفرات اخذ يدخل لسانه فيما بينهم ويرضع فيهم واخد زبه وجلس يدخل فيه لين مادخل وعلى مهله وانا متعجب هي هذا الزب تستحمله جلس يدخل فيه لين ما صارت خصاوينه تصفق في طيزها عرفة انه دخل بالكامل وجلست تصرخ من الشهوه وتدخل لسانها في فم شانور وهو ينيك اخذ مايقارب نص ساعه وهي فضت مايقارب مرتين من الشهوه الصارمه لين ماطلعه وحطه في فمها وجلست تمص فيه لين فضى في فمها وجلست تبلع منيه لين مابقت فيه شي جلس بجانبها قامت وكان شانور نايم على ظهره حطت صدرها على صدره اللي كاسه الشعر بالمره اخذت لسانها وجلست تمرره على جبهت شانور لانو كان معرق بالمره وجلست تمص عرقه وتمص خدوده وتنزل لصدره وتمص حلمات صدره وتنزل لين بطنه وتلحس فيهم ونتزل لحدته ولين ماوصلت لزبه اخذت تدخله في فمها وهو نايم وتاخذ خصاوينه وتحطهم في فمها وتمص لين صلب زبه وصار في قمت التهيج حطته في كسها جلست عليه على خفيف لين ماتعود كسها عليه وتقوم وتجلس عليه اخذت مايقارب خمس دقائق اخذ شانور وحط خدها على خده ومسك وحط يديه حول ظهرها بقوه وجلس يدخله فيها وهي تصارخ وجلس ينيك وهي اه اه اه اه مسكها وخلها تفنقص اخذ صباعها جاء يريد يحطه في طيزها وجلست تصرخ في وجهه مسك زبه وحطه في كسها وجلس ينيك ويفرص في نهودها لين مافضى على ظهرها لما طلعه من كسها كان كسها احمر من النيك ومفتوح على الاخر قامت وهي مخدره من النيك وغسلت ولبست ملابسها وهي جايه ظربها على طيزها قال لو

تخليني افتحها لك قالت كلو الا طيزي اخذو يتكلمو قالت شانور رح جيب الدخان وانا استغربت ايش يعني الدخان وهي ماتدخن قال و**** اللي عندي خلص قالت طيب ليش ماجبت قال مو الرجال اللي اجيب من عنده شرط علي شرط وانا طرته من البيت قالت يريد فلوس زياده قال لا قالت ايش قال يريد ينيكك ويعطيكي الدخان بلاش وانا مارضيت قالت طيب خلاص خليه يجي ينيكني ويعطينا الدخان وانا ماخليتك تنيكني الا من شان الدخان قال لها بس هو يريد ينيكك مع طيزك لانو شافك لما كان عندي واعجب في طيزك قالت طيب ماتعرف غيره قال ياليت قالت طيب خلاص اعزمه باكر وانا اغريه في كسي قال هو مايرضى قالت بس انت جيبه ويصير خير المهم مشت من عنده تقريبا الساعه الثانيه والنصف فجرا المهم سبقتها على البيت وجلست بالغرفه اتذكر زوجة عمي نورة لما شانور ينيك فيها وايش الدخان اللي تقصده ومين ام طيز كبيره اللي لم يذكرو اسمها الغاز صعبه كانت علي لين ماسمعت الا الفجر يأذن قمت وشغلت السياره ورحت عن واحد من اصحابي ونمت عنده لين ماصحاني الظهر واتغديت معه وتقهوينا لين ماقرب العصر قلت له اريد اخذ سيارتك في شغله قالي تراها تحت امرك صاحبي هذا اخو زوجة عمي اسمه بندر عمره 24سنه وصاحبي من زمان وعارف كل اسراري المهم مشيت من عنده وصلت البيت حقنا دخلت ولقيت اهلي كلهم جالسين في الحوش امي وخوانتي وزوجة اخوي وزوجة عمي دخلت وسلمت عليهم جلست اتقهوى وانا نظراتي لزوجة عمي نوره قلت لاختي جهزي عدت الصيد وفراشي قالت امي في رايح قلت لقنص وناظرت في عيونهم الخبر هذا كأنو يتمنونها من امي واخواتي وزوجة عمي وكل همهم متى رح ارجع قلت يعني خمس ايام واستغربت من زوجة اخوي تقولي مو كثيره ويمكن نححتاجك في أي وقت كأنها ماتريدني اروح ردت عليها نوره زوجة عمي ليه مقهوره منه لانه رجال حر كيفه يروح زي مايريد قالت لها صح كل*** يانوره وظيفي لمعلوماتك اني اللي احطه في راسي رح اسويه قالت شفتي روح بدري قبل المغرب علشان ماتظيع طريقك قلت لها طريقي عارفه واشوفه وانا مغمض قالت بس لاتشيل هم وحنى مانقصنا شي المهم مشيت من عندهم رحت اتمشى لين ماغابت الشمس رحت لصاحبي جلست عنده لصلات العشاء وقلت له جهز فراشي الليله ابغى انام عندك واخذت سيارته جيب ربع مشيت لما قربت من عند البيت وقفت السياره وجيت امشي لجهت بيت عمي وجلست انتظر خروج نوره انتظرت لين مامل الصبر مني لين ماجت الساعه العاشره مساء سمعت الباب ينفتح لقيتها لسى خارجه جلست امشي وراها كالعاده لين مادخلت بيت شانور وانا استخبيت في مكاني اللي شاهدتها اول مره ناظرت لقيت عند شانور الرجال اللي ينتظر نورة بفارق الصبر لقيته رجال اسود اللون قبيح الوجه طويل القامه ظخم بالجسم مره وشكله متوحش وشكله نيجيري الجنسيه اسمه ابو حنش دخلت عليه نوره وسلمت وهو عيونه لم تنزل من على طيزها المربرب سلمت عليه وجلست بجانب شانور قام شانور وجاب المتوحش بجانبها قال وكان صوته مره خشن ياشنور رح جيب الدخان من السياره ماصدق شانور وراح قال لها ايش رايك ندخل داخل وكأنها خايفه منه قام وشالها بين ذراعيه القويه كأنها طفله بيده دخل هو وياها لغرفة شانور قالت فين ارسلت شانور قال ماتريدين الدخان الحشيش انا هنا عرفتها انها صاحبة كيف قالت طيب وايش تريد ثمنه قال برافو عليك تفهمين شوفي انا ماريد انيكك مع كسك انا اريد طيزك قالت بس انا كسي غير قال انا كل الاكساس جربتها اريد الطيز الكبيره قالت بس انا ماتعودت قال اعودك قالت طيب عندي حال يرضيك انا عندي وحده طيزها اكبر من طيزي واحلى مني بالجمال وتحب النيك مع الطيز اذا تريدها اجيبها لك قال طيب روحي جيبيها قالت مااقدر والليل تأخر لكن بكره اجيبها لك اذا تريد نيكي مع كسي الان انا ماعندي مانع قال لها خلاص انا موافق بس بشرط انك تقطعي علاقتك بشانور واللي تريديه من الحشيش اجيبه لك والشرط الثاني انو تطلعي معي بالسياره انتي وصاحبتك قالت خلاص قالت طيب والدخان قال انا رح اعطيكي اربع صواريخ هديه لك دون مقابل بس وهي على طول حطت فمها في فمه وهو ابعد عنها قال بس لا تخونيني مع غيري والا ماتجي في موعدك رح اسيبك لانك مصيرك ترجعيلي ثم امسحك من على وجه الارض وبعدين مصدرك من عندي لان شانور انا اللي اعطيه حشيش وهو من شان الحشيش يتمناء رضاي واذا تريدين تصديق في كلامي تعالي افرجك عليه شلون اذله طلع معاها من الغرفه وكان شانور بالحوش يلف صواريخ حشيش قاله شانور تعال جاء شانور زي الكلب تحت رجله قاله بوس رجلي وبالفعل باسها قالت له لاياشانور الكلب مسويلي فيها معلم لاعاد اشوف وجهك بعد اليوم وجلس يضحك ابو حنش باين عليه شيطان المهم ولع صاروخ وناوله نورة وجلست تدخن لين ماخلصت الصاروخ قالت ولع لي الثاني قال لها انتي لازم تروحي قبل لا تدوخي علينا روحي وخذي هذي اربع صواريخ عمريها في بيتك لوحدك المهم انا سبقتها على زوجة عمي قلت فرصه لي دخلت بيتها وكانو حاطين غرفه مخزن قالت استخبى فيها مارح تجي المهم استخبيت استنيتها خمس دقائق الا وهي في بيتها وكان باب المخزن يطل على على غرفتها وكنت راد الباب بشويش ومطفي المبه لكي لاتحس في وجودي دخلت غرفتها نزلت ملابسها ولبست كلسون احمر وسنتيانه احمر والشلحه حمراء انسدحت على سريرها وجلست تدخن دخنت مايقارب صارخين حشيش لين مافقدت الوعي اخذت مايقارب عشر دقائق بعد مغفت في نومها نزلت ملابسي في المخزن مابقاء علي الا ثوب النو بدون سروال خرجة من الغرفه وتوجهت لغرتها وبكل حذر قربت من عندها لقيتها في سابع نومه وكان شلحتها واصله لحد نص فخوذها جلست اتحسس فخوذها البيضاء وناعمت الملمس ماصحيت وجلست اضغط عليها ماصحيت كأنها مخدره حطيت فمي في فمها وجلست امص شفايفها بقوه وامرر لساني على شفايفها ي**** ماطعم شفايفها نزلت
شلحتها وكذالك السنتيانه وجلست امصمص نهودها بكل راحت بال وامصمص لين ماخليتهم حمراء من المصمصه نزلت كلسونها وبان لي كسها المتفخ جلست امص فيه واحط لساني بين فخوذها وادخله واخرجه اخذتها لعبه انا لما اسوي الحركات هذي زبي يريد ينفرج من الغيض كأنه يقول اللي ينيك الزب ام اللسان قلت له انا اسف نسيتك من الفرحه المهم طلعت زبي وزبي طوله 25سم لكن تخين بالمره مررته بين شفايفها واحطه في فمها وتاره بين نهودها اخيرا مسكته وحطيته على كسها وجلست ادخل فيه بالقوه كسها مره منتفخ وضيق وشديد الحراره من الداخل جلست ادخل فيه لين ماوصل نصه وخرجته وجلست ادخل لين مادخل بالكامل بعد جهد وجلست انيك ببطء وبعدين اخذت اتسارع في نيكها لين مافضيت الى بطنها وكذالك على وجهها وعلى صدرها جيت باقوم قالي زبي على فين ماتريد تتثارئ من الشرموطه تعال انا اخذ بثار قالت في نفسي اريد انيكها مع طيزها المربربه اخذت المخده وحطيتها تحت طيزها لكي يظهر لي خرم طيزها اخذت الكريم وجلست ادهن فتحت ظيزها بنيت الون جلست ادهنها لين ماصار نص الكريم على طيزها جلست ادخل اصبعي كان خرم طيزها مره ضيق وجلست ادخل الاصباع الثاني لين ماتعودت اخذت زيبي وحطيت عليه كريم وجلست ادخله في طيزها اخذت مايقارب ربع ساعه وانا احاول لين مادخل بالعافيه جالست انيك لين مافضيت في طيزها وبعد ماطلعت زبي نزل من طيزها دم شويه من تخانت زبي لكي يظع بصمه انه اخترق طيزها العذراء واخذت طوال الليل وانا اعاود انيك فيها مع طيزها نكتها مع طيزها مايقارب ثلاث مرات ومرتين مع كسها لين ماخليتها بركت ماء فضيت على جسمها كله وعلى سريرها لين ماقرب الفجر يدخل رحت لحمامها وتروشت وهي خليتها على وضعيتها معدومه من ماء زبي خرجت من البيت وذهبت لصديقي اللي هو اخوها وانا في قمة البسطه نمت عنده وانا بالمره مبسوط لاني نكتها
صحيت الساعه 3الظهر وتغديت لين ماجت الساعه الخمسة عصرا وجلست ادور بالسياره بالشاوارع بعيد عن بيت اهلي لاكي اكشف المستور للموعد تبع زوجة عمي كل همي اعرف من ام طيز كبيره اللي رح تروح معها جلس اتسكع لين ماجائت الساعه عشرة ونص وقفت السياره وجيت امشي كألعاده لين ماوصلت بيت عمي انتظرت لين ماطلعت ومعها وحده تأكدت انها من بيتنا بس مين هي **** اعلم لانها متغطيه وكانو يمشون مسرعين لين ماجتهم سياره ونيت وركبو معها انا بسرعه ركبت سيارتي وصرت اراقبهم من بعيد لكي لايحسون بوجودي وكذالك كأنت انور سيارتي طافيه امسي بدون نور لاني ارعرف المنطقه وحافظها المهم مشيت وراهم لين ماوقفو داخل بيوت مبنيه من الطين قديمه مره مخليها النيجيري استراحه لك دخلو وانا وقفت سيارتي بعيد وجيت امشي وكلي حذر وكل مالي اقرب اسمع اصوات رجال شكلهم كثيرين قربت لقيت الباب مقفل جلست احسس على الغرف لقت شبابيك بس مطفي نورها والنور كله في وسط الحوش والحوش مالقيت له فتحه لقيت برميل كبير طايح جبته وحطيته بجانب الجدار وطلعت نفسي بشويش شفتهم بكل وظوح كأني جالس بينهم كانو اربعه رجال كلهم سود وبينهم زوجة عمي وشفت اللي معها جن جنوني ماكنت متوقعها انها تكون اختي شيخه او انها تنزل نفسها للمستوى هذا معقوله المهم لقيتها ماسكه زب ابو حنش وجالسه تمص فيه بس ياهو زب بحياتي ماقد شفت زيه اكبر من زب الحمار وكانت ماسكته بيدينها الثنتين وجالسه تمص راسه بكل محنه
وشهوانيه وتمص مايقارب ربع ساعه وزوجة عمي ماسكينها الثلاثه واحد حاط زبه في فمها والثاني يمصمص نهودها والثالث ينيكها في كسها قام ابو حنش ونزل ملابس اختي شيخه عاد اختي شيخه تتمتع في جسم روعه اجمل من نوره لكن ماعمري فكرت فيها من ناحيت الجنس لان زوجة عمي تحب الدلع من شان كذا حبيت انيكها المهم نزل ثوبها وكذالك الشلحه السنتيانه لما طلعت نهودها ياهي نهود كبار وبرزين ولونهم ابيض والحلمات ورديه وجلس يمص فيهم لين ماخلاهن حمر ونزل كلسونها وطلع كسها كبير مره ومنتفخ و*****ه بارز وشفايف كسها حمراء اللون وكذالك طيزها اول مره اشوف طيزها على الطبيعه كبيره بشكل يلفت الانتباه ومربربه خلاها تجلس جلسه فرنسيه ومسك اردافها وشدهن على الاخر لين بان فتحت طيزها اللي تجنن ودخل لسانها وجلس يتحسس خرمها وجلس يدخله في خرمها ودخل بسرعه عرفة انها مفتوحه من طيزها وهي تتنهد اخذ زبه وحط عليه شويه من ريقه وجلس يدخله في طيزها وعلى طول طيزها ترحب بالزب المتوحش دخل بكل سهوله وجلس ينيك فيها مايقارب نص ساعه لما قرب يفضي قالت له فضي جوى طيزي ابغى احس بحرارته في طيزي وماكملة كلامه فضى في طيزها قام عنها اخذت زبه وجلست تمص فيه قام واحد من الثلاثه اللي ينيكون بنوره وجلس يحسس على كس اختي شيخة واخذ يمص فيه قام ابو حنش لنورة زوجة عمي قرب عندها قالت له كيف طيز شيخة معك قال حلوه بس مفتوحه قال انا اريد طيزك لانها بكر وانا رح افتحها قالت بس انا جبتلك شيخه ماتفقنا على انك تنيكني مع طيزي كسي تحت امرك حتى لو تقطعه قال لها كسك مابغاه واذا مانكتك مع طيزك مارح تحلمين بالحشيش بعد كذا واذا وافقتي رح اغرقك حشيش وراح ماينيكك غيري انا قالت خلاص بس بشرط ماتنيكني بالقوه وتحط كريم علشان طيزي عذراء مادريت اني اول من ناكها مع طيزها وفتحها على طول مسك خرم طيزها وجلس يلحسه واختي جلس ينيكونها الثلاثه واحد مع طيزها والثاني بكسها والثالث بفمها وهي في قمة السعاده وعرفة انها شرموطه محترفه اخذ ابو حنش كريم وحط الكريم اللي في الكلبه كله على طيزها وجلس يدهن خرمها مايقارب خمس دقايق وهي فوقه تمص زبه لين ماصار في قمة انتصابه قام وحطه في طيزها شوي شوي وهي تتألم وتراوغ بطيزها لين ماطفش منها وهي بجلسه فرنسيه قام ونيمها على طهرها اخذ المخده
وحطها تحت طيزها لين ما بان خرم طيزها شكله ناويله على شي طرح جسمه وصدره على صدرها وثبت رجولها بيدينه دخل زبه على خرم طيزها وهي ماتقدر تتحرك جلس يدخل فيه وهي تصارخ من الالم وهو جالس يدخل زبه لين مادخل نصه وهي تبكي من الالم وتتوسله يخرجه من طيزها اخذ شوي وزبه في طيزها وجلس يخرجه ويدخله بحركه بطيئه لين ماتعودت طيزها عليه وجلس ينيك لين ماصار طيزها يظرب بخصاوينه يعني اكلته كله وجلس يدخله بحركات متسارعه ويقول لها شيلي زبي ياشرموطه ياقحبه وهي تصارخ وتتوسل له وهو كل ماتصارخ اكثر يزيدها نيك اكثر وهي لاحول ولا قوه من الثور الهأئج واخذ ينيكها مايقارب ساعه كامله وهي تحته لين مافضى في طيزها لما خرج زبه من طيزها طلع المني حقه خارج طيزها وكان خرم طيزها احمر من النيك وواسع بالمره وهي ماتقدر تتحرك ناظرت باختي لقيتها بركة من الماء اللي مفضي في وجهها واللي على صدرها واللي على كسها يعني غرقانه بالمره قامو يتغسلو اختي وزوجة عمي من الشرمطه اللي سووها
المهم طلع ابو حنش اربع صواريخ حشيش واعطاهن زوجة عمي قال خلاص روحو لبيتك وباكر مثل اليوم رح تجين قالت وبكل غنج مدام فيه حشيش رح تشوفنني كثير المهم رجعت انا لصاحبي الساعة 4الفجر ونمت عنده وانا فكري مشغول باللي حصل كل يوم اكتشف شرموطه من عائلتنا جاني صاحبي اللي هو اخو نورة زوجة عمي قالي ويش فيك سرحان كثير وتصرفاتك غير طبيعيه قلت مافيه شي المهم وجلست افكر لين الساعه 9صباحا لين ماتعبت من التفكير نمت وصحيت الساعه 1ظهرا ورحت للبيت حقنا تقريبا الساعه 8باليلا لما شافوني كأني عدو قداهم استقبلوني بدون نفس وقالولي ليش رجعت بدري قلت ماحصلنا صيد وبعدين انا لازم انام علشان اسافر باكر لحفر الباطن من شان شغله عندي المهم رحت ونمت بعد ماتعشيت لاني تعبان من الارهاق المهم صحيت الساعه 12بالليل ناظرت بالبيت مافيه احد بالمره استغربت فين راحو لامي ولا خواتي ولا زوجة عمي جلست دور عليهم وانا مستغرب ومندهش وين يروحون الساعه هذي المهم حصلت زوج اخوي كانت مرتبكه وداخلها خوف قالت انت صحيت قلت لها فين اهلي كانت متردده في جوابها قالت تعالي بالغرفه حقتي من شان اجاوبك وبصراحه وكنت من زمان ودي اصارحك بس كنت خايفه من ردت فعلك لكن بعد ماشفتك وانت خارج من بيت نوره وشفت اللي سويته فيها وقتها قلت لازم اقولك اللي ماشفته لما قالتلي عن اللي حصل مع نوره برد حيلي قالت شوف ياخالد انا ابغى اجاوبك وارجو انك تصدقني قلت لها احكي طيحتي قلبي قالت عائلتك كلهم شراميط كنت بعطيها كف بس تردد شافتني عصبت قالت هدي اعصابك قلت لها ايش تقصدين بشراميط قالت شوف *** سهرانه عن راعي المزرعة سوداني ابو احمد الراعي الغنم فاروق دايمن ينيكون فيها كل ليله و**** شيخه مع نورة يطلعن سهرات مع العامل تبع عمك شانور ينيكهن ويجر عليهن ويعطيهن فلوس ولهن يومين مع واحد توهن متعرفات عليه اسمه ابو حنش يعطيهن حشيش و**** العنود واسكتت قلت لها ليش سكتي قالت وهي متردده قلت خلاص احكي مو كل شي انفضح قالت مع صاحبك بندر قلت لها وكانها اعطني كف على وجهي لما قالت بندر كنت متخيل انو بندر اخر واحد ممكن اشك فيه جلست تحلف انه صاحبها من زمان قلت لها طيب ليش ماقلتي لخوي اللي حصل قالت ارجوك اسكت اخوك قلت ليه هو كمان يتناك قالت ياليت
قالت اسمع هو كله من الشيطانه زوجة عمك نوره في اللي خلت روسكم بالارض وجعلت عايلتك شراميط قالت هذي قصتها اتزوجها عمك وكانت مفتوحه واللي فاتحها صاحبك بندر قبل لاتتزوج عمك من حبه لها كان ينيكها قبل لايتزوجها وبعدين اتزوجها وعمك مدمن حشيش واللي تجيبله الحشيش زوجته تتناك وتجيبله حشيش وفلوس وهو بالمره مبسوط وراضي وبعدين لفت على اخوك محمد خلته ينيكها وينيك *** وينيك ا***** وخلت العمال المزرعه والغنم ينيكون *** بعد ماناكو نوره و **** شيخه خلتها ينيكها عامل الغنم لين ماصارت تحب النيك مع طيزها و**** العنود عرفتها على اخوها بندر وصار كل يوم ياخذها قالت واذا منت مصدق شف *** في بيت اسودانيين و**** العنود في بيت صاحبك بندر وزوجة عمك نوره و**** شيخه مع ابو حنش في بيته قالت لها وانتي فين صاحبك كمان قالت انا الصراحه و**** العظيم انو من يوم اتزوجة اخوك وانا ماحد لمسني وانها حاولت نورة معي انو اشتغل معهم وكلمت اخوك محمد وحاول فيني لكن انا رفضت وبشده وحاولت بعد ماكتشفت حقيقت اخوك انه يطلقني قالي اذا جبتي سيرة الطلاق على لسانك او قلتي لحد رح ادخل عليكي رجال يغتصبونك واخرب بيتك وهجرني ماصار ينيكني وانا من ذاك الوقت خايفه قلت لها طيب ايش المانع اللي خلاك ماتسوين مثلهم قالت اصراحه انا مابيع نفسي رخيصه لحد واخذت عهد على نفسي انا ماكون الا لك انت وحدك لاني من زمان احبك ومغرمه فيك واحب الارض اللي تمشي عليها وانت منت حاس فيني لانك وسيم وحلو وانت من النوع اللي الف وحده تتمناك وانا تحت امرك اذا تبغى تنيكني انا انصدمت بطلبها المهم قربت من عندي وحطت فمها في فمي وجلست ترضع شفتي بكل قوه وتضغط صدرها على صدري وكانها محرومه من النيك بطحتني على السرير على ظهري وجلست وانبطحت على صدري وفمها في فمي مايقارب 5دقائق قامت نزلت ثوبها وطلع الشلحه ونزلت السنتيانه والكلسون بسرعه هائله كانت نجلاء زوجة اخوي قصيره القامه نحيفه بعض الشي
بيضاء البشره عيونها كبار وهي اجمال مافيها خدودها من شدت البياض صايره ورديه شعرها طويل واسود يصل لحد تحت طيزها صدرها كانه تفاح لبناني جماله روعه وحلماته ورديه كسها صغير بالمره كانه كس بنت عمرها 11سنه وعليه واحمر اللون شفايفه ومنظره يدوش وطيزها متوسطه الحجم لاصغيره ولا كبيره بس بارزه ونازله ودبدوبه ناعمت الملمس ومربربه وطريه اخذت ملابسي وجلست تنزل فيهم لين ماوصلت لزبي
نزلت السروال وطلعت زبي كان مصلب ومنتفخ حطتب بين يديها وهي ماهي مصدقه قالت هذا اللي انا ابحث عنه من زمان واخذت تنظر فيه حطته في فمها وقالت اه اه اه اه ا ه ماجمله زب احمر وطويل وجلست تمص فيه وان منبطح على ظهري وكسها فوق وجهي اخذت كسها وجلست ارضع فيه وهي ممحونه تفرك كسها على وجهي وتصرخ من المحنه وتمص زبي بكل شهوانيه وشراسه اخذنا مايقارب 10دقائق قامت قالت ابغى اجلس على زبك ابغى انيكك ابغى اقطع كسي بهذا الزب الكبير وكان كسها كله مليان من ماء كسها مسكت راسه وحطته على فتحت كسها وجلست مو راضي يدخل من صغر كسها وتخن زبي راحت وجابت كريم يسمونه (كيواي ) دهنت كسها ودهنت زبي واخذته راسه مره ثانيه وجلست وشوي شوي لين دخل راسه اول مادخل راسه حسيت بحراره شديده جوء كسها اخذت تدخل لين دخل نصه انبطحت على صدري ونص زبي في كسها وحطت فمها في فمي مايقارب دقيقتين واخت تدخل في زبي لين دخل كامل في كسها الصغير وجلست تقوم وتجلس وانا افرك حلمات صدرها بيدي بطحتها على ظهرها وصرت انيك فيها مايقارب نص ساعه واهي فضت مايقارب 4مرات
لما قربت افضي قالت فضي بكسي لاني اكله حبوب من الحمل ابغى احس بحرارت زبك في كسي فضيت جوء كسها وابطحت بجانبها قامت هي وحطت فمها في فمي وجلست تمص ونزلت لصدري وجلست ترضع صدري لين ماذبت معها ومع حركاتها السكسيه عن جد ممحونه قلت لها المره هذي بدي انيكك مع طيزك قالت خالد امانه لاتطلبني الطلب هذا لاني عن جد اتقرف منه وبعدين يألمني المهم جلست انيك فيها مع كسها مايقارب ثلاث مرات متتاليه من شدت محنتها المهم قالت لي ايش رح تسوي يعد ماعرفة حقيقة اهلك قلت و**** ماادري لكن لابد من حل قالت اقولك لاتعب حالك لانهم كلهم راضين على كذا يعني مارح تسوي شي قلت لا اقدر بس ارجو اللي بيني ووبينك مااحد يدري عنه ولا كانك قولتيلي الحقيقه قالت خلاص المهم خرجت من غرفتها الساعه 3الفجر
ونمت وصحيت الساعه العاشره صباحا افطرت ومشيت لعند صاحبي بندر وبراسي الف موال مادري شو اللي اعمل معه جيت عنده والعاده استقبلني ورحب فيني جاب القهوه وجلسنا نتقهوى وانا ماادري اصارحه على خيانته لي قالي خالد ايش فيك قلت لا بس زعلان على حالي قال خير قلت فيه صاحب لي خنته قالي كيف يعني
قلت جيته البيت وطرقت الباب وفكت الباب اخته قالت اتفضل صاحبك داخل دخلت ماحصلته بالمجلس مادريت الا وهي داخله علي اخته سالتها فين صاحبي قالت مارح يجي قلت طيب انا استاذن قالت انت شايف دخول الحمام مثل خروجه جتني ومسكتني وحطت فمها في فمي واجبرتني واغرتني على نيكتها بعد ماحاولات لردها
وكمان من شان كرامت صاحبي وهذا اللي محزني ومقرفني حياتي جلس يضحك بندر كثير قال هذا اللي محزنك المفروض تفرح استغربت من جوابه ولا اول مره اشوفه يتكلم كذا واتضحلي انو نجلاء زوجة اخوي صادقه بكلامه قلت له بندر انت ليش تضحك ياخي كيف لو انا نكت وحده من ***** ماهي خيانه قالي وبكل برود العكس افرح قلت والسبب قالي لانو اللي بيني وبينك عادي جدا واذا نفسك من جد بوحده من خواتي انا رح اجيبلك اجمل خواتي اسمها مها وعمرها 16سنه يعني عذار قلت له تتكلم من جدك قال و**** من جدي قلت له يعني الكلام اللي جاني صحيح قالي وايش اللي جاك قلت يعني يالخسيس انك على علاقه مع اختي العنود
قمت بغيت اضربه حس فيني قالي ياخالد لاتاخذ الامور بعصبيه هذي وبعدين اذا مانكتها انا رح ينيكها غيري
قلت له طيب والسبب يرجع لختك نورة الشرموطه اللي خربت البيت كله قالي ياخي عائلتي وعائلتك شراميط وكلهم عارفين كذا الا انت لانهم خايفين تفضحهم فما د*** عرفت ياخي لا تعصب وتخسرني ياصاحبك
وبعدين مارح تغيرهم د*** عرفت ومارح تستفيد شي خليك مثلي قلت كيف قالي انا رح احكيلك قصتي بكتشافي عائلتي انت عارف انو اكبر وحده فينا نورة 25سنه والثاني انا 24سنه والثالث اختي حصة 22سنه والرابعه اختي البندر18سنه والخامسه مها 16سنه وامي عائشه42سنه وابوي اللي راح للعراق من 15سنه ولا ندري عنه حي ميت كانت امي بعد ماتقطعت اخباره شفنا الفقر بعيوننا لان ابو رح ماترك لنا حاجه كان يجينا رجال من اصحاب الوالد يصرف علينا كان عمري وقتها 9سنوات ماكتشفت انه بعلاقه مع امي الا لما كان عمري 14سنه كنت صاحي من النوم باليلا شفت نورغرفة امي شغال واسمك ضحكات قربت وناظرت من خرم الشباك الغرف اللي بالخارج لقيت صاحب ابوي صالح اللي يصرف علينا جالس بين فخوذ امي جالس ينيك فيها وقتها اصدمت بس مادريت الا وزبي صلب من المشهد وجاني احساس غريب وحطيت يدي على زبي وجلس احركه لين مافضيت بعد ماخرج صالح راحت امي الحمام وتروشت قلت ياولد هذي فرصتك اني انيك امي دخلت امي وكان لافه المنشفه حول جسمها ناظرتني وهي خايفه قالت ايش تسوي هنا متى صحيت قلت لها حيلك حيلك انا صاحي من اول ماجاء صالح وشفت كل شي انك تتناكي منه قالت وهي دموعها تذرف يابندر ابو صالح لاولاه كان احنى ميتين من الجوع وهذا اقل شي اقدمه له وارجو انو اللي حصل ماتخبر فيه احد وانا مستعده اسويلك كل شي قلت لها طيب خلاص اعتبريني ماشفت شي بس بشرط قالت وايش شرطك قلت انيكك قالت بس انا *** قلت طيب وانا ولدك ترضين تفضلين صالح علي وبعدين اذا صالح ياخذ ثمن انه يصرف علينا انا باخذ ثمن سكوتي وانتي فكري على مهلك قالت طيب خلاص رح اخليك تنيكني واعلمك النيك واصوله مادام عرفت كل شي بس انا الان تعبانه مع كسي اذا تريد تنيكني نيكني مع
طيزي نزلت لها سروالي وطلعت زبي وجلست تمص فيه لين ماقربت افضي حطت فمها في فمي وجلست تمص وجلست ارضع نهودها ونزلت راسي على خرم طيزها قالت الحس وجلست الحس طيزها ومسكت زبي وحطيته على خرم طيزها ودخل على طول عرفت انها

مفتوحه وجلست انيكها لين مافضيت واخذت سنتين وانا انيك امي علمتني انواع النيك لين صار عمري 16سنه وبعدها مليت من نيكت امي صرت اشتهي نيكت اختي نورة وانت عارف جمالها يغري حاولت اني اجيها في نومها وكذا مره تطالبني وتشتم فيني ولاتهرج معي حاولت معها بشتاء الطرق اني انيكها وماقدرت وقتها اتعرفت على عمك حسين لاني تذكر وقتها تركت الدراسه وعمك ماكان يشتغل عاطل وكنا نسهر سوى وصار يجي عندي بالبيت وتعلمت منه الدخان لين ماصرت ادخن حشيش وهو اللي يجيبه ومره من المرات شفت اختي نورة تدخن وكفشتها وحاولت اهددها اني اقول لامي قالت قول مايهم عرفت انو عينها قويه وماحد مكيفها عنيده بالمره بعدها قلت لها خلاص تبغين تدخنين دخني وصارت تاخذ من الدخان حقي ومره من المرات كانت عندي بالغرفه ادخن انا وهي بس انا ادخن حشيش قالت بندر ابغى اجرب الدخان اللي معك قالت ياولد فرصتك عطيتها صاروخ وجلست تدخن لين ما اغمى عليها مسكتها ونكتها مع طيزها تفريش لاني كل ما احاول ادخله بطيزها تصحى وبردت حيلي فيها وصارت كل يوم تقولي جبلي حشيش قلت لها على شرط اني انيكك قالت خلاص مايهم نزلت ملابسها مثل ماولدتها امها وجلست امصمص شفتها ونهودها وهي بدائت تستسلم واخذت امصمص كسها قالت لي بندر افتحني مع كسي خلاص ماد*** نكتني ابغى استمتع ماصدقت خبر حطيت زبي على كسها وكان مره حار وملتهب من المحنه ودخلت فيه وهي تصرخ لين مادخل كله باعماق كسها وجلست انيك فيها لين مافضيت على صدرها ومن بعدها صارت كل ليله تجيني الغرفه وانيكها بس المشكله انها صار طلبها على الحشيش غير عادي وانا من يومها اطلب عمك حسين يجيب بالاخير قالي ياخي هذا بفلوس وانا ماعندي شوي الا اختي نورة دخلت علينا وهي بكامل زينتها استغرب عمك تصرفها قالت له ياحسين جيبلي حشيش ورح اكون تحت امرك ماصدق خبر وجاب لها وجلست تدخن ومسكها عمك قال لها يانوره انا نفسي فيكي من زمان واحب الارض اللي تمشي عليها اخذ ينيك فيها كل يوم ويجيب لها حشيش لدرجة انه باليوم يجينا خمس مرات وماصار يصبر عنها لين ماتزوجها بعد ماتزوجها جلست وحيد لاني بعد ما تركت نيكت امي صارت امي بالليل ماتجلست صارت تطلع مع صالح ومره من المرات قالت لهم اني خارج وماعود الى بعد يومين ورجعت بنفس الليله لقيت صالح عندنا بالبيت جالس وامي ينيك فيها رجال غريب وعندهم اختي حصة بحضن راجل ثاني غريب اول مره اشوفهم وصارو يتبادلون النيك بامي واختي حصة رح لغرفتي بدون ما احد يحس فيني بعد ماراحو رحت على غرفت امي لقيت امي بحضن حصة شافتني امي قالت انت مو تقول انك تجي بعد يومين قالت ايوه من شان تاخذي راحتك مع صالح واشوف وجيه جديده تجي عندنا البيت قالت ياابني صالح خسر في تجارته وماصار يملك فلوس يصرف علينا وجاب اصحابه تجار ويدفعون كثير قلت طيب وحصة ايش دخلها قالت مو حصة كانت تراقبني وكشفت امري وصارحتها بكل شي وجاني واحد من اصحاب صالح شاف حصة جالسه قال انا رح ادفع فيها 20الف ريال اذا نكتها و**** على طول وافقت ودفع الفلوس وفتحها وصار وجه حصة خير علينا وبعدين انت ماتركتني ورح لختك الشرموطه نوره قالت لي وانت ايش مزعلك مادام تجيب فلوس قلت كان قلتيلي انو حصة انظمة معنا من شان انيكها قالت امي وهي تضحك اهيه قد*** نيك فيها لصبح قلت لها خساره الان هي مفتحة قالت وهي تضرب على طيز حصة لسى طيزها عذراء قلت معقوله ياحصة قالت لي ياخوي يالغالي طيزي مخليتها لك انا من زمان احبك وانت رايح من نورة الممحونه اخذت حصة وجلست امص بشفايفها وكانت شفايفها حمراء ولونها جذاب قالت امي عطني زبك اريد امصمصه وانظفه لك قلت تعالي ياكبيرة الشراميط مصي زبي وانت عارف اختي حصة اكبر مافيها صدرها وطيزها مره كبيره وبطحتها على بطنها وفشخت رجليها ومسكت ردوفها وبعدت بينهم وطلع لي خرم طيزها الوردي وجلست ارضعه واختي جالسه تمص كس امي وطيزها من خرم طيزها لحد حدت كسها طالعه نازله منظر اعجبني مسكت اختي حصة وخليتها تسوي فرنسي تفنقص وجت امي وحطت لسانها على خرم حصة تلحس فيه قالت لها ي**** مااجمل خرم طيزك واخذت تدخل اصبعها الاوسط في طيز حصة تدخله وتطلعه وتمص اصبعها مسكت امي زبي وحطته في فمها وجلست تمص وتبلله من ريقها مسكت زبي وحطته على خرم حصة وجلست تحاول تدخله وكانت خرمها ضيق واخذت تدخ فيه وحصة تصرخ من الالم راحت امي وحطت فمها في فم حصة وانا جلست ادخل لين مادخل كله في طيزها جلست انيك فيها لين ماقربت افضي جت امي وحطت طيزها بجانب طيز حصه قالت خالد دخله بطيزها وفض فيها على طول طلعته وحطيته بطيز امي جلست انيك شوي واقذف في طيز امي حصة زعلت قالت ليش ما فضيت في طيزي قالت ياروحي انا على طول معك وبعدين من شان امي تروح وتخلينا على راحتنا امي مارحت قامت حصة مسكت زبي وجلست تمص لين ماقام زبي قالت انا ابغى ادخله بطيزي قامت وجلست عليه شوي لين مادخل وصارت تطلع وتنزل لين مافضيت في طيزها وبعدها قالت لمي اذا تبغيني تطلعين فلوس لاتجيبي احد في بيتنا من شان مايحكو علينا الناس قالت طيب فين اواعدهم قالت اطلعي معهم قالت و**** يابني انا خايفه منهم قالت طيب خلاص انا مستعد اوديكم واجيبكم وبعدها صرت اوديهم واجيبهم وكل يوم اكتشف ناس جديدين امي نيكتها 1500 ريال وحصة نيكتها 2500ريال وصرنا نطلع فلوس كثيره ومره جانا واحد ودفع باختي حصة 10000ريال قال انو بده ياخذها الى جده مدت خمس ايام انا رفضت لين مارفع المبلغ الى 15000ريال على طول وافقت وراحت معه استنيناها تجي بالموعد ومااجت وخفنا لا نبلغ ننفضح ماجتنا حصة الا بعد شهرين وكانت حالتها سيئاه للغايه ضعيفه حالتها وهزلانه ماصدقنا انها جت سألتها عن سبب تأخرها قالت

مو الكلب اللي اخذني معه دخلني بحي في جده بشقه عنده اخذت خمس ايام وانا عنده ينيك فيني ويجيب لي من الهدايا وكنت مره مبسوطه معاه لما انتهت المده قالي نبغى نروح نسهر باستراحه رح تنبسطين من شان باكر ارجعك اهلك قلت له ماشي رحنا للاستراحه تبعد عن جده 70كيلو وبوسطها مزرعه وفيها انواع من الحيونات حصلنا واحد تكروني اسمه الطحلاوي مره 28سنه وعايشين فيها باكستنانيين يصل عددهم ثلاثه كلهم شغالين بالاستراحه جلسنا نسهر قام قالي انو يبغى ياصل مشور ويرجع قلت له لاتتأخر علي مشي وتركني وكان الطحلاوي معه لما خرج من الاستراحه بعد خمس دقائق رجع الطحلاوي وعيونه شفت فيها الشر مسكني قالي قومي ارقصي رقصت لهم وانا داخلني الخوف منهم مسكني الطحلاوي قالي تعالي ابغى انيكك قلت له انت وشي دخلك فيني انا مع رضى اللي رح يرجع بعد شوي صفعني كف على وجهي جلست ابكي قالي ياحلوه رضى راح ومعاد يرجع لاني اشتريتك منه مقابل 20000ريال يعني انتي ملكي انا انصدمت وشفت الارض تدور فيني قالي ولان اريد استمتع معك وبعدها رح اشغلك عندي شرموطه اجر عليكي ورح اطلع من كسك وطيزك فلوس كثيره ووصى العمال الثلاثه انهم يقفلون الاستراحه ويشددون الحراسه علي مسكني وجلس يصفق فيني بلارحمه وبلا انسانيه يريد يدخل في قلبي الخوف والرحبه فيني ومن كثر الضرب اللي شفته منه اغماء علي ماصحيت الا وانا ممزقه ملابسي وكسي مفتوح وينزل منه دم وغرقانه في المني حقهم وطيزي كذلك على كل جزء في جسمي صحيت لقيته بجانبي متمدد عاري من الملابس ناظرت في زبه لقيته كبير اول مره اشوف زب بهذا الحجم يصل طوله 30سم وتخين مره اليدين ماتصك حوله وقتها عرفت انه هذا الوحش اللي عمل فيني العمله هذي ناظر فيني قالي صحيتي ياحلوه قلت له وانا خايفه اسمع ي الطحلاوي امانه لاتظربني ولا تضرني بشي وانا اكون تحت امرك باللي تامر فيه قالي طيب حلو خلاص انا رح اكون طيب معك ومن شان اثبتلك صوت على العمال قال لهم تعالو نيكوها عرفت انه ماينفع معه الطيب ماصدقو خبر مسكوني واخذوني غرفتهم وجلسو ينيكون فيني اللي مع كسي المجروح والي مع طيزي المفتوحه واللي يدخل زبه بفمي وبين نهودي ينيكون فيني لصبح وبعدها قمت بالعافيه واتروشت وغيرت ملابسي ونمت بغرفه نوم مخصصه لي فيها سرير كبير وتسريحه فيها انواع المكياجات والعطورات ودولاب في انواع الاملابس السكسيه عرفت انها غرفت شرموطه من قبل والان جاء دوري لكي استلم الشغل جاني الطحلاوي صحاني من النوم الساعه 9 باليل قالي ي**** قومي بدى الشغل قمت وغسلت وجهي ودخلت الغرف ثاني لقيته ممد على السرير قالي ترى يبغاء يجوننا زباين تجار اليوم فااذا تبغين ارضى عليكي واعاملك كأصديقه لي واحترمك بيضي وجهي عندهم قالت له بس انت ماترحمني قالي شوفي انا مااحب التدلع تمشين معي صح ولا تلفي وتبحثين عن رضاي رح اكون معك حسن بالتعامل ورح اغرقك هدايا وفلوس قلت خلاص حاضره وتحت امرك قالي تعالي خليني اسلك كسك مسكت زبه بدون مايقولي لكي يرضى عني وطلعته من سرواله قلت له انا رح امص زبك اللي زي العسل وانضفه لك ابتسم لي مسكته وكان نايم وجلست امص راسه وادخله كله في فمي وجلس يكبر لين ماصار مصلب بالمره اخذت امص فيه من فوق لتحت حتى خصيانه اممصمها واحطها في فمي بالاول كنت متقرفه بس مع المص شفت اللذه حساس مالح وطعمه مميز ولون زبه جذاب اسود وكبير جلست امصمص فيه وادخله بفمي لين ماياصل بلعومي قام هو ونزل ملابسي وجلس يداعب نهودي بحنيه وينزل لبطني ومنها على كسي جلس يمصمص فيه ويرضعه رضع قوي وبيديه يفرك حلمات صدري فركات منزايده وبقوه احس انها بتنزل دم ويلحس كسي السراحه اسلوبه اعجبني يثير الشهوه فيه الم شديد بفرك حلماتي ورضع كسي بقوه ولهمه وعضعضته باسنانه وانا من شدت المحنه يجلس اصرخ اخذ مايقارب نص ساعه وهو يفرك بحلامات صدري وياكل كسي بلسانه واسنانه وانا اتوسل فيه يدخل زبه يريحني بعدها قام مسك زبه وحطه فوق كسي وجلس يقرش وكسي كان مليان من الموياء ومن ريقه ويدخل لسانه في فمي ويعضعض لشفتي ويمصها بقوه لين ماطلع الدم منها مسك زبه ودخله على طول في كسي وجلس ينيكني بقوه فضيعه وبسرعه متزايده لين مافضيت مايقارب خمس مرات وهو بعد ساعه فضى في كسي وكان منيه حار يحرقني من الداخل طلع زبه اخذت قسطن من الراحه بعدها قالي ي**** رتبي حالك ماباقي شي عن وصولهم قمت انا دخلت الحمام وجلست احلق شعر كسي وباطي وانضف نفسي وبعد ماتروشت خرجت دخلت الغرفه ولبست افضل الملابس وكان ثوب مفتوح من الجنبين يصل لفخوذي وجلست احط المكياج والحمره وبعض وافضل العطورات لانهم وانا ارتب حالي هم وصلو بعد ماخلصت دخلت عليهم وكانو خمسة رجال باينه عليهم النعمه اول ماشافوني اكلوني بعيونهم وكل واحد يقول الطحلاوي هذا احلى بنت جبتها من تأسيس هذا الاستراحه وكلن يقول لي تعالي ياحلوه كانت فيه فرقه موسيقيه وبدى العزف اشر لي الطحلاوي وقمت ارقص
وكلهم انجنو على رقصي وعلى جمالي وبدو يشربون الويسكي اخذت مايقارب ساعتين وانا ارقص بعدها دعاني واحد منهم للغرفه ودخلت معاه وجلس ينيك فيني اخذ ينيك فيني مايقارب ثلاث ساعات ذبحني بالنيك وبعده جوني الاربعه كل واحد يدخل ويخرج الثاني الا الثالث والرابع دخلو مع بعض اللي ينيكني بكسي واللي ينيكني بطيزي
ماخرجو الا الساعه 7صباحا بعد حفلة رقص ونيك تعبت منها جلست مايقارب ثلاث اسابيع وانا رقص ونيك ونوم وكل يوم بحض رجال غير بعدها جتني فرصة للهروب كانت الساعه 8 صباحا بعد مارح الطحلاوي والعمال نامو لبست ملابسي وتوجهت بعد ما خلاص تقريبا اهرب كان الطحلاوي حاط حارس علي رابع اول مره اشوفه كان طويل القامه قوي البنيه عن الباب الخارجي اول ماخرجت مسكني وضربني ودخلني جوء
الغرفه ونزل ملابسي وجلس ينيك فيني بقوه فضيعه بعدها دق على الطحلاوي وخبره على طول جاني وجلس يضرب فيني ومسكني قال شكلك ماتعرفيني يالشرموطه اللبوه انا رح اعرفك على نفسي زين دخلني غرفه بالمزرعه وكان فيها حصانين ومسكني وربطني وانا مفنقصه تحت صفيحه من الخشب مرتفعه قطع ملابسي وقرب الحصان لين صرت تحته مباشره جلس الحصان يقرب فمه وخشمه عن طيزي كانه مدرب على النيك وجلس يشم طيزي مادريت على وزبه وقف مسك زبه وحطه على طيزي بعد ماتدهن طيزي بالفازلين ودهن زب الحصان كان زبه مره طويل دخل الحصان على طول زبه بطيزي وجلس ينيك بقوه هائله حسيت انه يدخل في بطني وانا اصرخ كثير من الالم وجلس ينيك الحصان بسرعه هائله لين ماقرب يفضي مسك زب الحصان وحط منيه في اناء يعلم **** انها اتعبت الاناء كامله من مني الحصان قالي تقالي ياللبوه اشربيه وشربته على الاخر وانا في وضع سئ وجاب الحصان الثاني مباشره ونفس الطريقه ينيكني مع طيزي لين ماشفت الموت في حياتي لين ما فضى بطيزي كان منيه من كثره خرج من طيزي وكان حار ويحرقني من جواء بعدها فك رباطي ودخلني بغرفه وجلست اسبوع وانا بغرفة الخيول كل يوم ينيكون فيني الخيول والعمال اللي عنده لين ماصرت اشتهي نيكت الحصان بعدها قالي اخر مره لك اذا كررتيها سوفى اقتلك بعدها رجعت كما كنت عليه سهرات و رقص وانواع النييك وبعد مايروحو ادخل انا للغرفة الحصان اخليه ينيكني لين ادوخ وصرت اخليه ينيكني مع كسي وطيزي وصارت حياتي كلها نيك مابين الحصان و يدخل علي ياليوم مايقارب عشرين رجل وكل يوم عن يوم يزيد العدد ومره من المرات جاني ولد وسيم بالمره عمره 25سنه كان مره غني دخلت الغرفه معه وسألني سؤال والا اول مره منذا وصولي للاستراحه قالي ياحصة ايش اللي حادك على العيشه في هذي الشرمطه وانتي ينت سعوديه معقوله منتي لاقيه شغله غير اللي انتي فيه لما كان وحكيني الصراحه ارتحت له وجلست دموعي تسيل بغزاره لما شاف حالتي قرب مني وجلس يواسيني ويهديني قالي اذا انتي بمشكله انا ابيع عمري من شانك بس اريد اعرف قصتك قلتله يعني رح تساعدني قالي وافديكي بروحي وجلست احكيله عن قصتي وعن المعاناه اللي عشتها في الستراحه وايش العذاب اللي ذقته من الطحلاوي وكان هو مره كان منقهر من اللي حصلي لدرجة انه كان يبغى يقتل الطحلاوي وانا مسكته قبل يخرج من الباب قالت له انت رح تضيع نفسك وتضيعني معك بتصرفك هذ ا وانا خايفه عليك من المتوحش الطحلاوي قالي طيب خلاص انا ابغى اروح الان ولابد اشوفلك طريقه اخلصك منه ومشاء هو حتى مالمسني ولا لمسه وجلست انتظره يوم ويومين لحد عشر ايام لين ما فقدت الامل ورجعت لحياتي مثل ماكنت لين مادريت الا وانا يصحيني الولد الوسيم اللي وعدني وقالي بسرعه اصحي وصحيت وعلى طول هربني وركبت معه السياره وانا في قمة السعاده قلت له كيف استطعت ان تهربني قالي كلمت الطحلاوي وقلت له اني بروح الاستراحه لانه كان مشغول مع واحد من اصحابي متفق معه انه يسهره معه ويسكره وانا اغتنمت الفرصة بعد ما كلم الطحلاوي عماله انهم يستقبلوني وبعد ماستقبلوني قلت لهم خلاص روحو اريد ابقى معها وحدي بعد الحاح عليهم وكانو خايفين من الطحلاوي واغريتهم بالفلوس وها انا صحيتك وهربتي يعني انتي طليقه قالت له والسعاده تغمرني انا عن جد ماادري كيف اشكرك لكن كل اللي اقوله رح ياشيخ **** يوفقك في دنياك وانا مستعده اسويلك اللي تريده قال انا مابغى منك ولا شي بس انك تذكريني بالخير والان اهلك فين وقلت له مكان قريتنا قالي مره بعيده والوقت مايسمح اني اوديكي لهم لكن الان نروح للبيت حقي وتنامي وبعدها اخذك لهم قلت له اللي تشوفه رحت للبيت حقه وكان عباره عن شقه ملكيه روعه قالي البيت بيتك انا رح انزل اجيب عشاء قلت له ماشي دخلت وتروشت من القذاره اللي كنت عايشه فيها وبعدها اتعشينا سوى قالي روحي نامي ونمت اتوقعته يجي ينام معي لكن مادريت الا وهو يصحيني قالي ياحصة للاسف ماقدر اوديكي اهلك لانو عملي رفض يعطيني اجازه وبيتك بعيد من جده لكن بدك تعذريني لكن فيه حل انو استاجر لك سياره يوصلك لحد قريتك قلتله و**** اللي سويته معي مايسويه احد ثاني واللي وانت ماقصرت وفعلا استاجر لي سياره متجهه للقريه حقتنا وهذا انا قصتي من يوم ما اخذني الحيوان وها انا رجعت من ثاني لكم قلت لها و**** خفنا عليكي كثير المهم سارت الامور مثل ماكانت ومره من المرات دخلت البيت كنت صنيان رحت لغرفة حصة جلست انيك فيها لكن كان كسها وطيزها مره مفتوحين وماينفعون للنيك وهي كما تقول لي زبك صغير على حجم كسي ولاحظت زيارات **** شيخه كثرت عند اختي حصة وجيتهم مره لقيتهم كلهم عريانين وماسكه **** شيخه الخياره كبيره وجالست تنيك حصة اختي دخلت عليهم وكانت مرتبكه **** شيخه قالت لها اختي لاتخافين تعال نيكها يابندر تراها ممحون وجلست انيك فيها ولقيتها هي كمان مفتوحه على الاخر وبعد مانكتها سألتها شيخه مين اللي مخلي طيزك وكسك بهذا الحجم قالتلي قصة طويله وجلست تحكينا قالت انها تزوجة من واحد وراحت معه جهت الشمال مكان عمله سكنا في بيت ميسور الحال كان رجال مره عسل طيب وخلوق لكن عيبه وفعلا الزين مايكمل حلاته عيبه انه يجهل كثير من الامور الجنسيه اولا لصغر قضيبه ثانين من النوع اللي مايبداء في المداعبه يعني على طول ينيك ويفضي دون ما انا اجيب ظهري استمرينا على هالحال مايقارب شهر وان من كثر ما انا مبسوطه معه من كثر ما انا اكرهه بسبب الجنس لين ما اتاني قالي ياشيخه اخوي اتعين في المنطقه ويريد يسكن عندنا قلت يامرحبا فيه دخل علي اخوه وكان اسمر الون طويل قوي البنيه ومن اول مره وهو عيونه ماتنزل عني كان يفصل جسمي تفصيل بعيونه ومره كلمني زوجي قالي انه عنده استلام وباكر اجي قلت له ماشي ودخل علي اخوه بسام والشر يتطاير من عيونه واتاء منه اللي ماهو بالحسبان
قالي شيخة ممكن تسويلي شاي قلت له حاظر وتحت امرك وانا بنفسي خايفه منه سويت له شاي وقدمته له جلست معه شوي قالت انا بروح انا تامرني شي يابسام قالي سلامتك رح لغرفتي سكرت الباب جلست اغير ملابسي وانا انزل ثوبي كان علي السنتيانه والكلسون مادريت الا باب غرفتي ينفتح ناظرت لقيته بسام حاولت اغطي جسمي مادريت الا وهو ماسكني بسرعه ودافني على السرير قالت حرام عليك انا زوجة اخوك في مكانة **** قالي انا كنت ادور عليكي فرصة من اول ماتزوجك اخوي واليوم جتني وماني مفرط فيها حاولت اصيح مسكني وظربني كف على وجهي قالي اهدي جلست اقاوم مسكني وربط يديني بحافت السرير وانا اصيح نزل كلسوني وبان له كسي المسكين المتعطش المتورم ونزل السنتيانه وجلس يمصمص نهودي وانا من كثر ما انا مغبونه على حالي من كثر ما انا متعطشه لنيك جلس يمصمص نهودي وعضض حلمات صدري ويقول يامحلاها هذا اللي كنت احلم فيه صار اليوم من نصيبي اخذ نهودي ولمهن على بعض وجلس يحط خدوده بينهم ويدخل لسانه بينهن اخذ على الحاله هذي مايقارب ربع ساعه وانا مبسوطه واتنهد من داخلي لكي لايحس فيني وقف مصمصه في صدري ومسك كلسوني ونزله وناظر عسل كسي يتقاطر جلس يلحس فيه بطرف لسانه وبحنيه انا ساعتها خلاص انقبظات كسي تفتح وتنغلق محرومه من المص والحس والمداعبه جلس يدخل لسانه جوا كسي وكسي يفتح ويصك ويمسك شفرات كسي بشفتيه ويرضع بظري البارز من كثر الذه اخذ يلحس مايقارب نص ساعه وانا في قمة السعاده طلع زبه وكان في قمة انتصابه كان طويل مره وتخين قالي مصي فيه انا مارضيت جلس يعطيني كفوف على وجهي وانا ميته على مصه لكن ما ابغى ابين له اني راضيه على اللي صاير قالي طيب ياشيخه مسك زبه ودخله في كسي بأكملة وانا اصرخ من الالم اوكيه كسي كبير ومنتفخ لكن مش متعود على هذا الزب المتوحش جلس ينيك فيني يطلعه ويدخله لين مايسمع انو خصاوينه تظرب طيزي وبيديه ماسك نهودي ويمص فيهن واخذ ينيك في كسي لين ماتورم كسي من النيك وبالاخير طلع زبه وفضى على صدري وكان المني حقه مالي صدري وعلى بطني قام مني وخرج من الغرفه وانا كما كنت مكتفه اليدين بعدها دخل ومعاه شخص قصير القامه نحيف الجسم واسمر البشره لما شافني مكتفه اليدين وعريانه هجم علي وجلس يمصمص فيني من شفتي الى صدري وعلى بطني ومن غير ما اشعر بديت اتجاوب معه عنده اسلوب بأثارت الشهوه نزع القيد عن يديني نزل ملابسه وطلع زبه لما شفته انبهرت بطوله وبحجم زبه اكبر من زب بسام واعرض بدون شعور مسكت زبه وحطيته بفمي كأني شرموطه وجلست امص فيه مسكني قالي ياشيخة انا مغرم بطيزك واريد انيكك معها قلت له اخاف توجعني قالي لاتخافي قالي امسكي ردوفك بيدينك وفشخيهم على الاخر سويت مثل ماقالي لين مابانت له خرم طيزي البني حط صباعه بفمي ودخله بطيزي وجلس يحركه على خفيف وبحركه دائريه وشوي دخل اصبعين مايقارب خمس دقائق بعدها قام وجاب الكريم وحط العلبه كامله على خرم طيزي وعلى زبه جلست امسح على زبه وهو مدخل ثلاث اصابع في طيزي لين ماحسيت انو طيزي تعودت مسك زبه وحطه على خرم طيزي وجلس يدفع بزبه لين بالعافيه دخل راسه الضخم حسيت انو طيزي بتنفجر من الالم وبنفس الوقت حسيت بدوخه لذيذه وحساس غريب ماينوصف جلس يدخل ويقولي طيزك ظيقه وحاره لين ماحسيت انو طيزي التهمت الزب المتوحش بأكمله جلس ينيكني وانا مبسوطه على الاخر لين ماحسيت بداخلي شي يحرقني وحار عرفت انو فضى بطيزي بعدها قام من عندي وراح يغتسل جاني بسام يبغى ينيكني من طيزي قلت اقلب وجهك يامخنث قالي شوفي يالبوه براحتك ماتبغين انيكك هذا فلم كامل عن المسرحيه اللي سويتيها من شوي وبرضاك وانتي مستمتعه ورح ابعث شريط الى اخوي من شان يشوف زوجة المستقبل مادريت انو الحيوان مصورني لما صاحبه ينيك فيني قالي شوفي ياشيخه من الاخر انا عارف انو اتزوجتي اخوي مانتي مرتاحه لانو مايشبعك جنسين وانتي بنت حلوه وحرام تدفنين جمالك عن واحد مايستاهلك وكذالك انتي الان متورطه في الفلم اللي صورته لك يعني خسرانه من الجنبين فاليش ما تنبسطين في حياتك وتبسطيني كمان ماكان في يدي غير انو قلت له موافقه بس بشرط الفلم لا ياصل لاخوك قالي الفلم رح احتفظ فيه اذا شف منك تغير وعلاقتنا صارت قويه رح احرق الفلم من دون ماتشعرين المهم قلت له ماشي يابسام جاني ومسكني هو وصاحبه بسام ناكني مع طيزي وصاحبه مع كسي ناكوني لين ماقرب زوجي يخرج من الدوام بعدها خرجو وكنت مبسوطه على الاخر بس ماني قادره اقوم على رجولي من كثر التعب وكذالك ماقدرت اضم ارجولي لبعض ذهبت للحمام وجلست بالبانيووجلست اناظر بكسي وطيزي المفتوحين على الاخر وستحمين بسرعه ورح لغرفة نومي مادريت الا وزوجي قد وصل جاني وعلى طول مسكني وجلس ينيكني وانا اتألم من النيك العنيف اللي ناكوني منه وعلى طول فضى بكسي وبعدها اخذت ثلاث ايام اتاني زوجي قالي ياشيخه انا نقلوني لمنطقه تبعد عن بيتنا 250كيلو لكن اخوي عندك وانا رح اروح العمل خمس ايام واطلع الاربعاء لين الجمعه ارجع قلت له طيب ليش ماتنقلني معك قالي للاسف مافيه سكن للمتزوجين كلهم عزاب انا من داخلي مبسوطه لكن سويت نفسي انو صعبه اعيش من دونك ومن الفرش اللي تعرفونها المهم سافر زوجي وجاني اخوه بسام قالي مبروك علينا نقل اخوي يعني الان مافيه عذر
قلتله وانا بين يدينك سو فيني اللي تريدني قضينا الليله بفراش واحد وبحضن واحد ناك فيني لين مانزل اللي براسي اخذنا على الموال هذا مايقارب شهرين ملينا من بعض قالي انا ابغى اسهر الليله مع اصحابي بالاستراحه ورح اتأخر قلت له رح تتركني لوحدي ليش ماتأخذني معك قلتها من باب المزحه قالي اذا ماعندك مانع تعالي تفأجات بالامر كأنه ناويله على شي قلت تتكلم بجد قالي وجد الجد قالي بس بشرط انو ما احد يعرف من اصحابي
انك زوجة اخوي قلت له بس خايفه منهم قالي العكس رح تنبسطي على الاخر المهم ماصدقت قالي روحي والبسي افضل البس وتزيني لانها رح تكون ليله حمراء المهم رح للحمام ونتفت جميع شعره بجسمي كأني عروسه وستحميت ولبست افضل البس المغري كان جينز ابيض وبدي اسود وصدريه بيضاء وكلسون اسود وسنتيانه سودا وصففت شعري وحطيت المكياج والحمره ورسمت العيون بالكحل اللي يشوفني يجن جنونه لبست العبايه والطرحه ورح معاه بالسياره لما قربنا من الاستراحه قالي لاوصيك ياشيخه لاتقولي انك زوجة اخوي قلت له انت مجنون تبغاني نفضح بعض دخلنا الاستراحه وكان البواب حق الاستراحه من جنسيه افغانيه لما نزلنا من السياره كانو بالاستراحه اثنين من اصحابه كانو شباب وسيمين الوجيه نزلت لما شافوني احرقوني بنظراتهم استقبلوني احسن استقبال دخلنا بالداخل بالصالون كنت مكسوفه جلسنا كان واحد اسمه رامي جميل بالمظهر وانيق كمان وفنان يعزف عود اخذ العود يعزف قام صاحبه واسمه وليد يرقص وجاني قالي قومي ارقصي معي ناظرت لبسام قالي قومي ارقصي معه قمت ورقصت وكانت عيونهم على طيزي الكبيره رقصت وانبسطت بالسهره لين ما اخذنا راحه بعد الرقص والغناء جاب وليد شي اسود كأنه كاكاو جابو صحن واخذو منها ويفتون عليها من الدخان كنت اجهل طريقتهم جلسو يفتون بالورق واخذو يدخنون منها كانت ريحتها غريبه جدا لين ماحسيت وقتها بدوخه جاني رامي بالقرب مني ويتكلم معي وينفخ بوجهي قرب مني ولين ماحطيت شفايفي على شفايفه جلس يمص فيهن لين ما تخدرت جاني وليد ونزل البدي وسنتيانه وطلع نهودي وجلس يمصمص فيهن وانا جتني شهوه جنسيه مع جوء فضيع لين ماحسيت اني عريانه من فوق مسكني رامي ونزل راسي على المخده واخذ يمصمص بنهودي وعلى شفايفي وعلى رقبتي وحلمت اذني ووليد نزل لحد الجينز وجلس ينزله لين مابان الكلسون تبعي اخذ يمصمص كسي من فوق الكلسون وانا كانت ماية كسي كأسيل الجارف نزل الكلسون ومسك شفرات كسي وبعد فيهن بيديه لين بان له البظر جلس يلاعبه بلسانه وانا في قمة شهوتي طلع ارمي زبه وكان احمر الون جذاب وحطه على فمي اخذته ومصيته قام وليد ونزل سرواله وطلع زبه جلست امص في زب رامي ووليد مايقارب نص ساعه قام رامي وحط زبه في كسي وجلس ينيكني وانا امص في زب وليد قمت ونام وليد على ظهره جيت انا وقمت على زبه ودخلته في كسي وجاني رامي من طيزي ودخل زبه في خرم طيزي وجلسو ينيكون فيني لين مافضو في فمي سهرت معهم سهره نيك حلوه بعدها رجعنا البيتي ونمت بحضن بسام كنت تعبانه مغماء علي من اثر الحشيش قالي بسام ابغى انيكك نزلت له كلسوني قلت له نيك فيها وانا بدي انام درت طيزي يمه وجلس ينيكني مع طيزي المهم بعدها اخذنا على السهر في الاستراحه مع بسام واصحابه صرت مدمنه حشيش بسببهم ونيك لين ما جاء الوقت اللي بسام نقلوه عمله نقل تأديبي الى جيزان هو اصحابه الصراحة انا حزنت كثير لمفارقة حبيبي بسام من وين راح احصل نيك وكذالك حشيش قالي بسام لاتخافين من ناحيت الحشيش انا رح اوفره لك قلت كيف قالي هذا رقم البواب حق الاستراحه هو اللي كان يجيب لنا حشيش المهم بعد سهرت نيك كامله سافر اخذت مايقارب اسبوعين وانا اعصابي تعبانه من الوحده وزوجي يسافر خمس ايام ويأتيني يومين واحياننا يغيب اسبوعين حسب عمله وانا وحيده في البيت لين ماجتني حاله من الادمان على الحشيش قلت لازم اكلم الافغاني واسمه حبيب وكان متوسط القامه ضخم الجسم ودقنه لحد صدره طويله مره كلمته جوال رد علي قال من معي قلته شيخة صديقة بسام قالي ايش تبغين قلتله ابغاك ظروري في امر عاجل جدا ووصفتله الشارع اللي قريب البيت من شان مايعرف بيتي انتظرته لين جاني في سيارته ركبت معه على طول ومشينا بالسياره قلتله شوفي ياحبيب ابغى حشيش قالي ماعندي بس لاني اجيبه من بياع قلت له طيب جيبلي منه قالي معك فلوس لانو الشباب كانو يعطوني فلوس واجيب لهم قلتله طيب بس انا ماعندي فلوس ياحبيب دبرني قالي طيب اعطيكي بس بشرط قلت ايش هو قالي انيكك مع طيزك مره طيزك كبيره قلت موافقه وانا براسي انو ضربة عصفورين بحجر منها نيك ومنها حشيش وعلى طول ذهبنا الى بيته كان بيت شعبي قديم مره وفيه غرفة وصاله وحمام دخلت معه البيت كان مافيه احد مسكني على طول ماصدق خبر وجلس يمصمص شفايفي وياكلهم بشفايفه وعلى طول مسك ملابسي ونزلهن لين ماوصل للكلسون مارضى ينزل معه ومن الشهوه اللي فيه قطه الكلسون دخل راسه بين رجولي ورفع رجولي لين ماوصلن راسي لين مابان له خرم طيزي دخل لسانه على طول وجلس يرضع خرم طيزي بحركة دائريه ابهرت منها افقدتني احساسي وجلس ينيكني بالسانه اللي زي السكين طلع زبه اول ماشفته خفت منه كان في قمة انتصابه طويل جدا 30سم تقريبا وعريض بالمره ولونه احمر وعروقه متضخمه اول مره اشوف زب باضخامه هذي مسكته وجلست اتأمله واناظر فيه شكل غريب جدا دفه بفمي وفتحت له شفايفي وجلست امص في بالقوه يدخل في فمي الصغير وانا جالسه امص فيه اقول اذا فمي ما استوعب هذا الزب الضخم الهائج كيف رح تستحمله طيزي اخذ مايقارب خمس دقائق امص له طلع من فمي وجاء يبغى يدخله بطيزي قلت له حبيب حط عليه كريم رح وجاب الكريم وكان من نوع غريب قالي هذا كيواي كان مره لزج وممتع اخذت منه وجلست ادهن خرم طيزي مايقارب نص العلبه وهو يدخل اصابعين في طيزي لين ما حس انها اتوسعت مسكني وحط تحت طيزي مخده من شان تبرز له فتحت طيزي ورفع رجولي لين ماصارو عن راسي مسك زبه وحطه على فتحت ظيزي واخذ يدخل فيه مارضى يدخل حاول فيه وانا اتألم لين مادخل راسه بالعافيه ورماء جسمه على رجولي من شان ما اقدر اتحرك لضخامة جسمه ودخله زبه دفعه واحده جلست اصرخ من الالم ما اقدر اتحرك بالمره اخذ ينيكني بسرعة وقوة لين ماحسيت انو طيزي بتنفجر من كثر
الالم وانا اصرخ متوسله فيه انو يخرجه وهو يقولي انتي طيزك حلوه وحاره وضيقه المشكله الضيقه ماهو بطيزي من زبه الكبير اخذ ينيك فيني مايقارب ربع ساعه متواصله طلع زبه ودخل لسانه على طول في خرم طيزي وكان مره مفتوح على الاخر ومن جو احمر ما امداني ارتحت شوي رجع زبه ثاني وكل ماله ينيك بسرعه لين ما احس انو خصاوينه تصقع في اردافي وانا من شدت الالم لكني تاتيني احاسيس جميله جدا خاصه لما اتناك مع طيزي اخذ ينيك فيني مايقارب ساعه ونص لين ماحسيت انه بتداء يفضي قالي يالبوه فين افضي قلتله وانا مبسوطه على الاخر في طيزي وعلى طول فضى بطيزي من شدت شهوت حبيب المني خرج من طيزي جلس بجانبي مسكت زبه وجلس امص فيه لين ما قام مره اخرى قالي ابغى انيكك مع كسك رديت عليه قلت انا ابغى مع طيزي ماصدق خبر وجلس ينيك فيني بطيزي لين ما صرت مدمنه نيك بالطيز احيانا اذا غاب عني حبيب اجلس انيك نفسي بالخياره او بالموزه ومره من المرات انسرق بيتنا لما كنت انا وزوجي خارجين نتعشاء واظطر زوجي انو يجيب كلب وكلبه يحرس البيوت وكمان مدرب وكنت اجيب اكل للكلاب واعتني فيهم لين اتوالفو علي وجلست في البيت بعد ما زوجي سافر ورجعت لحبيب الافغاني وصار كل يوم ينيكني مع طيزي لين ما جاني حبيب بخبر حزني قالي انو مسافر عنده اجازه كان اسوء خبر بحياتي لانو حبيب كان مالك خيالي وروحي بزبه الكبير ذات الون الاحمر وسافر حبيب وجلست وحدي لين ماحسيت اني طفشت من حياتي جالسه وحيده بالبيت لا ونيس ولا نيك حاله تملل اذا مايقارب اسبوع وانا على هالحاله وكل مالها شهوتي تتهيج اكثر واكثر لينا ما جاء هذاك اليوم اللي فكرت اني اعترض الشارع واكون رخيصه للي يسوى واللي مايسوى لكن بنفس الوقت كنت خايفه ينفضح امري خرجت من البيت وجلست اتمشاء بالحوش بعد حاله ميؤوس منها
مشيت لين ماوصلت حضيرت الكلاب لما شفتهم وقفت في مكاني مبهوره وعلامات تعجب كثيره في وجهي
لقيت الكلاب ينيك في الكلبه وجلست اشاهد وانا في قمة شهوتي حطيت يدي على كسي على طول يدي الثانيه على صدري ماحست في نفسي الا انا منزله ملابسي كلها وكل مالي اقرب منهم لين مسكت يدي زب الكلب وطلعته من كس الكلبه وكان لونه احمر فضيع مسكته وحطيته على طول بفمي وجلست ارضع فيه ومسكته على طول في طيزي بعد ما اخذت وضعيت الكلب كان زبه كبير مره جلسي ينيك فيني بسرعه لم اعهدها من الرجال اللي ناكوني وكانت يدي تحسس على كسي وانا اه اه اه اه أي أي أي أي أي لين ماسيت انو طيزي يتنشق من كثر النيك حتى فضى في طيزي وكان المني حقه حسيته يمشي يطيزي ويحرق اكثر من مني الرجال جلست بجانبه وقربت لسانه من كسي اللي مولع على الاخر وخليته يمص فيه اكثر وكان لسانه كأنه زب ينيكني مع كسي وبعدها صار الكلب تبعي انا بدل ماكان ينام في الحضيره تبعه صار ينام في غرفة نومي وصرت عريانه له على طول لدرجة انو حتى لسان الكلب امصه من كثر المحنه عندي واخليه يدخله بطيزي وينيكني بلسانه وجلست على هالحاله لمدة اربع اشهر مبسوطه من الكلب لين ماجاني خبر عن وفاتة ورجعت لاهلي وهذي قصتي عن كبر حجم كسي وطيزي وصرت مبسوط على كذا كل يوم انيك كس جديد منها امي واختي نورة واختي حصه واختي البندري اللي مخلها خاصه لي لانو اول مافتحا انا بعد ماشفتني اجيب **** العنود وانيكها وكذلك **** شيخه قالي خالد بس فيه شي لازم تعرفه قلت هات مو انت خليت شي ماقلته قالي فيه وهذا اهم شي لازم تعرفه قلت ايش قالي كمان نكت *** ناظرت فيه قلت له طيب وكيف نكتها قالي اسمعني لقيتها مره زارتنا بالبيت سلمت عليها وخرجت ورجعت الساعه 1باليلا دخلت البيت وسمعت اصوات خارجه من غرفة امي توجهت اشوف مين لقيت *** سعاد ومعها رجل سوداني عرفت انه صاحب المزرعة حقتكم ابو احمد وامي عائشه معاها الراعي حقكم فاروق الصراحه ما تعجبت لانو اعرف انو *** تتناك واللي قاليلي الخبر اختي نورة الشرموطه بس اللي اللي جنني انو *** تملك جسم احلى من اجسام امي واخواتي و***** وعليها جمال عن جد روعة وعلها طول شفت صدرها على كبر سنها ماتغير منها شي كان صدرها بارز ولون الحلمات عسليه وكذلك خصر يجنن ولما شفت كسها كان كبير مره منتفخ ومتورم والبظر حقته كبيره وابيض وشفراته حمرا وشفتلك طيزها مره تجنن روعه كان شكلها كبير وردوفها بيضاء ابيض من النور لدرجة الخدوش مافيها وناعمه يعني جمال حرام انه يكون بيد سوداني جلس اناظر لين ما خلصو حفلة النيك لما جت حزت خروجهم استخبيت بالغرفه المجاوره بعد ما تأكدت انهم خرجو دخلت الغرفة شفت *** نايمه على السرير عريانه وبجانبها امي اول ماشفتني *** جن جنونها اتفاجات فيني ناظرت امي فيها قالت ماتخافي منه بندر عارف كل شي قالت *** سعاد اه اه طيحت قلبي خفت تقول لصاحبك خالد والصراحه انا الولد هذا خايفه منه كثير نفسي يكون مثلك عارف كل شي لخليه ينبسط من كسي ومن اكساس خواته وكذلك يريحني نفسي يخليني بحريه تامه وكذلك خواته رديت قلت لها مصير خالد يعرف قالت اه متى يجي هذا اليوم قلت خاله سعاد جسمك مره حلو وعاجبني كثير قالت امي عائشه وايش تستنا تعال نكها تراها ماشبعت من ابو احمد على طول ماصدقت خبر وجيت بجنبها وجلست امصمص بشفايفها وعلى صدرها قلت لها اريد انيكك بطيزك قالت خذ راحتك وطلعت زبي وجلست تمص فيه لين ماقربت افضي حطت فمها في فمي وجلست تمص وجلست ارضع نهودها ونزلت راسي على خرم طيزها قالت الحس وجلست الحس وكان لونها بني طيزها واخذت ادخل لساني جوات خرم طيزها حسيت بطعم جنان ومسكت زبي وحطيته على خرم طيزها ودخل على طول عرفت انها مفتوحه وجلست انيكها وطلعته قلت لها ارضعي استطعمي عسل طيزك اللي جنني وجلست تمص فيه ورجعت ثاني بطيزها وجلست انيك وامي تمصمص في فم *** وتحط يدها
على كس *** لين مافضيت انا واخذت السهره كامله وانا انيك فيهم ورحنا واتروشنا مع بعض انا و*** وبعدها خرجنا وجلسنا بالغرفه وجلست اسألها قلت لها ليش دافنه جمالك عن السوداني ابو احمد قالت ايش تبغاني اسوي قل ابغاك تحكيلي حكايتك بعد وفات زوجك قالت كانت حياتي عاديه جدا لين ما ذهبت مره من المرات اجيب خبز للبيت من البقاله كانت الساعه 4الفجر قبل صلات الفجر واللي يشتغلون فيه سودانيين دخلت ولقيت واحد اسمه الدرديري قلت له ابغى خبز قالي روحي داخل المخبز انا عندي شغل بترتيب البضاعه ولي اول مره اسمع منه هذا الرد دخلت جوى ولقيت اثنين واحد يعجن واحد يضع العجين بالفرن مادريت الا والدرديري حاط يده على طيزي واعطيته كف على وجهه ناظرني بنظرات خفت منها شفت العصبيه وبجهه مسكني يدي ولفها والاثنين اصحابه مسكوني من دحت وشالوني ودخلوني بغرفه وجلست اصرخ ردلي بكف على وجهي مسكوني وشالو عني العبايه والبرقع وانجنو في جمالي جلسو يحضنوني حاول واحد ينزل ثوبي عيت صفقني كف مسك ثوبي وقطعه مابقى علي الا الشلحه مسك الشلحه وقطعهها كمان نزل السنتيانه ومسك الكلسون وقطعه وحطه على وجهه وجلس يشمشم فيه نزلوني بالارض واحد مسك كسي وجلس يرضع فيه واحد مسك نهودي وجلس يرضعهم والثلاث يمصمص شفايفي وانا المسكينه بينهم مغتصبه
وكانو ياخذون الدور واحد منهم ماسك كسي ويدخل لسانه المهم نزلو ملابسهم وشفت زببتهم كل واحد زبه يصل اصغر واحد طوله 25سم المهم جلسو يفرشون علي واحد حاطه في فمها واحد يمرقه بين نهودي والثلاث يفرش على كسي واحد منهم مسك يدي والثاني يثبت رجلي والثلاث يبغى ينيكي في كسي دخل زبه في كسي دفعه واحده وانا اصرخ كأنهم اول مره يشوفون حرمه وصرخه واحده من يوم دخله في جلس ينيكي بكل عنف وبكل انواع الحيوانيه انا المسكينه اصرخ من شدت الالم لين مافضى في كسي يعلم **** انه من شدة الصنيه اللي فيه انو المني حقه خرج من كسي جاء الثاني زبه تقريبا طوله 28 تقريبا لكنه متوسط الحجم دخل زبه في كسي اعنف من الاول يدخل زبه مره وحده ويخرجه ويجي مره ثانيه بكل قوه ويدخل في وانا خلاص من كثر البكى الدموع شكلها خلصت جلس ينيك في مايقارب نص ساعه متواصله لين مافضى في فمي جاء الثالث زبه اكبر واحد فيهم وتخين مره مسك رجولي ورفعها فوق ركبي لين وصلها لحد صدري وطيزها من كثر رفعه لرجلي برزت لقدام خلا واحد من السودانيين ماسك رجلي حط يده الاول على شطوتها اليمين والثانيه على شطوتها اليسار وجلس يشد فيها على الاخر مسك حط لسانه على كسي وجلس يلحس لين يوصل لخرم طيزها البكر ويدخل لسانه كله في طيزي وانا اصارخ من الالم وهويلحس ويدخل اصابعه في طيزي وكل ماله يفشق رجولي على الاخر اخذ المني اللي فضوه اخويها حطه على شق طيزي يريد ينيكها مع طيزي طيزي اللي لسى بكر ماحد لمسها وبعدين انا يادوب تتحملتهم في كسي كيف اتحمل في طيزي المهم مسكوني ودركوني وهو ياخذ من المني ويحطه على شق طيزها
مسك راس زبه التخين مره وحاول انه يدخله وموراضي يخش راح وجاب فازلين وحط اللي في العلبه على طيزها وجلس يلعب في شقي بصبعه يدخله ويطلعه لين ماصار خرم طيزي كله فازلين زي القشطه وحد على زبه دهان وجلس يدخل فيه يادوب بكل كلفه وبعد مرور ربع ساعه محاوله دخل اول راس زبه وعلى طول اشر لخوياه انهم يثبتوني ودخله دفعه وحده في طيزي وانا اصارخ صرخه ورى صرخه وعلى طول احس بطيزي انها كل مالها تتوسع وتنشق من كبر العير الهائج علي وجلس يدخل في يدخله مايقارب ساعه انا قلت ساعه من النيك في طيزي فضى ولما طلعه طيزي جلست تصب دم لما شفت طيزي مفتوحه بالمره وتنزف دم جاء الثاني وجلس ينيكها في طيزها وانا طيزي تصب دم حتىفقدت الوعي اخذ موياء وكشخه على وجهي لين صحصحت مسك ظيزي دخل زبه والثاني دخل زبه في كسها وصارو ينيكوني مع طيزي ومع كسها والثالث في فمي المهم جلسو ينيكوني لين خلوني بركة سباحه من المني حقهم يعني الواحد ناكي مايقارب سبع مرات لين ماطاح اللي بروسهم قمت من عندهم وهم مخدرين من النيك وانا يالعافيه اشيل نفسي رحت للبيت وانا اتمايل ومفشوخه رجولي جلست باغرفتي ابكي على حالي رحت استحم من القرف اللي سووه فيني وانا جالسه اتروش جلست اتحسس على كسي المسكين وعلى طيزي واتذكر اللي حصل فيني لين ماحسيت اني مبسوطه على عملية الاغتصاب اللي صارتلي وعدى علي اسبوع عادي جدا ومره من المرات جتني **** نورة وقالتلي انا رايحه المزرعه تتمشى كان وقت قريب المغرب راحت لما جاء فترت العشاء استنيتها خفت قلت ابغى ادور عليها رحت المزرعه اسأل عنها ابو احمد لما قربت لغرفته سمعت اصوات قربت اكتشفت انو نورة بحضن ابو احمد عريانه تمص زبه وفارق ينيكها بكسها ماكنت متوقعه انو نورة شرموطه رجعت البيت لين لما دخلت عليا نورة وكانت مبسوطه وعلى طول راحت لبيتها رحت وراها دخلت بيتها قلت لها نورة انتي فين كنتي المده هذي قالت كنت اتمشى بلمزرعه قلت لها تتمشين ولا بغرفة ابو احمد ياشرموطه جلست تضحك قالتلي بكل برود كويس انك عرفتي من حالك قلتلها منتي خايفه اني افضحك لزوجك قالتلي عادي سوي اللي يريحك وانا كمان رح افضحك قلتلها بأيش تفضحيني قالت الدرديري تفأجأت بردها واقول بنفسي ايش دراها ردت علي قالت شوفي ياسعاد انا اللي مخططه لدرديري انه يغتصبك وينيكك لاني انا قبل كذا كنت بحضن الدرديري واصحابه ولعلمك زوجي يردري عني وكذلك ابنك محمد ينيكني يعني مارح اخاف وبعدين ليش معذبه حالك حرام تحرمي نفسك من الجنس وانتي زوجك متوفي عنك انا لما
سمعت الخبر جن جنوني ماعرفت ارد عليها قالت لي سعاد ايش رايك تتناكي من ابو احمد تراه مجنون بحبك قلت لها الصراحه يانوره خايفه قالت لي لاتخافي مدان انا معك قالت لي دقائق وارجعلك لاتروحي راح مادريت الا مدخله علي ابو احمد على طول مسكني كنت متردده بس ما اعطاني فرصه وجلس ينيكني وكذلك فاروق اخذو ينيكوني واحد مع كسي واحد مع طيزي لين ما صار كل واحد ينيكني ثلاث مرات وبعدها صرت ادخلهم في غرفتي مادريت مره من المرات بعد خروجهم من غرفتي وانا كنت مسدوحه على السرير الا وابني محمد يفتح علي الباب اتفاجأت بدخوله وقتها تمنيت انو الارض تنشق وتبلعني قالي لاتخافي يامي انا شفت كل شي وكمان راضي لانو انتي معك حق لانك محرومه وخذي حريتك ماتكلمت الا وهو جالس بين رجولي ويمصمص في كسي وعرفت وقتها اني خضعت للامر الواقع وكذلك عم ابني محمد زوج نورة جلس يناظرنا انا وابني محمد وجاء هو كمان جلس ينيكني ونورة الشرموط كذلك معنا بنفس الوضعيه ومن ذاك الوقت وانا اتناك مره من ابو احمد ومن ابني ومن عم عيالي ومن الدرديري وهذي قصه عائلتك بالمختصر ياخالد وانا كان وضعي في توتر جامد من اللي سمعته من صديق عمري شافني قالي ياخالد ليش انت تسوي بنفسك كذا ياصاحبي حياه وانكتبت علينا مستحيل نغير فيها والسبب انو عائلتي وعايلتك اكثرهم نسوان وبعدين مماحين رديت عليه قلتله وانت راضي بحياتك كذا يابندر قالي والدمعة نتزل من عينه ايش تبغاني اسوي من وين اعيش وكيف اكل ماهو ابوي سافر وخلانا وانت شايف هالعز هذا من وين كله من اكساس خواتي جيت وطبطبت عليه وقلتله لاتشيل هم ياصاحبي قالي يعني مو زعلان مني اني نكت ***** و *** قلتله وليش ازعل انت اولا من الغريب لانو انت ماغصبت ولا وحده منهم كلهم جايينك قلت له يعني كل هذا وراى **** الشرموطه نورة قالي انت ماتعرف نورة اذا حطت شي براسها رح تسويه ياخي انا اخوها ماني قادر عليها قلت طيب معقوله امي تبغاني اعرف قالي ياخي العائله كلها نفسها انك تعرف حقيقتهم من شان يرتاحو من هم اسمه خالد قالي ياصاحبي برضاهم قالي طيب والان ايش رح تسوي قلت لهو لا شي قالي طيب ايش رايك ازف لك اختي مها اللي سبق وكلت لك عنها انها ماهي مفتوحه صدقني ياصاحبي اني مخليها لك انت تفتحها قالت له ماهو الان ياصاحبي بس انت لا تخلي احد يعرف اني عرفت لين اجيك المره القادمه واخليك تجيبلي **** مها قالي طيب قلت له وثق ثقه تامه انو الشراميط من عائلتي وعائلتك مارح يأثرو على العلاقه اللي بيننا قالي وهذا خمني فيك يا اعز صاحب عندي مشيت من عنده وانا مبسوط من اللي صار احس انه انزاح من هم وعلى طول وصلت البيت كانت الساعة 4العصر دخلت اول ماشافوني اهلي قالو لي ليش رجعت بدري قلت لهم اجلت سفرتي وانا بنفسي اقول تبغون الفكه مني ياشراميط جلست وعلى طول نوره راحت لبيتها اخذت نص ساعه وطلعت من البيت ورحت لبيت نورة بس من بابها بيتها اللي من الجهه الثانيه دقيت الباب قالت مين عند الباب سويت نفسي اني شانور بصوت باكستاني وعلى طول فتحت الباب اول ماشفتني قالت خالد كان في وجهها علامات دهشه كثيره قلت لها ليه اول مره تشوفيني اتلعثمت بردها لي قلت ليه مستنيه حبيب قلبك شانور مسكتها من يدها ودفيتها ودخلت بيتها قلت لها لك سمعه كبيره عن الاجانب العزابيه كل ماجيت احد قالي اشكرلي نورة لانك ماخليتي ولا واحد ماركبك يالبوه ياشرموطه قالتلي ماهو بس انا الشرموطه قالت لها عارف ويش بتقولين قصدك الشراميط اللي مثلك سعاد هانم وشيخه والعنود و*** و***** عارف وعندي خبر قالت لي طيب وايش تريد الان لتكون مفكران تبغى تنيكني اخلي الكلب ينيكني ولا اخليك انت تنيكني جلست اضحك بوجهها قلت يالبوه اذا بغيت انكك ماشاورك وبعدين اسألي طيزك مين اول زب دخل فيها اذا طيزك خايفه منك اسألي زبي هذا اللي ارتوى منها لانك مع الحشيش ماتدرين بحالك قالتلي يعني انت اللي نكتني مع طيزي قلت لها قصدك اول من فتح طيزك بص تصدقي انها مره تجنن وابغى اشوف الان هي على حلاوتها ولا تغيرت قالت لي مستحيل تنيكني قلت له هي انا ماني المخنث اخوك او زوجك اللي ممشيك على كيفك انا خالد وانتي تعرفيني زين وسبب خوفك مني انك كشفتي سرك للكل الا لي والان حطي في بالك انك تحت امري واذا مامشيتي بالعافيه رح امشيك بالقوه رح اقفل كليك البيت ورح احرمك من النيك وكذلك من الشرمطه ولاتنسي الحشيش اللي بعتي نفسك رخيصه لللي يسوى واللي مايسوى من شانه قالت انت مجنون وتسويها طيب واهلك ايش راح تسوي فيهم قلت لها رح اللي يحصلك يحصلهم قالت ينعني رح تنيكهم قلت لها اولهم انتي وبعدين امي حتى الكس اللي خرجتي منه رح انيك واقطعه من النيك والان ابغاك تتنظفي من الشرمطه ابغاك تجيني عروسه وانتي تعرفين قصدي قالت لي خلاص ياعيوني رح اكون تحت امرك ورح تشوفني غير رحت لحمامها اخذت نص ساعه وجتني في ملابس سكسيه تجنن لبسه كساسي صغير يادوب مغطي كسها وداخل بطيزها وسنتيانه وشلحه لحد نص افخاذها وانا وجهها ملايكي شي مكياج وشي راسمه عيونها بالكحل وشي الحمره اللي زي التوت وراسمه شفتها كأنها عروس في ليلة دخلتها قلت لها روحي لغرفتك على طول راحت نزلت ملابسي واول ماشافت زبي ابهرت بطوله وتخانته مسكتها من شعرها وشديتها بقوه قلت لها مصي عمك خليه يرضى عليك ناظرت فيني وكانو مكسوره عينها ومنذله مدخلته في فمها جلست تمص فيه لي ماصار يكبر في فمها وهي مبهوره من كبره طلعته وحطته بين نهودها وجلست امرقه من بين نهودها لين مايدخل في فمها بقوه اجبتني الحركه سدحتها على ظهرها نزلت كلسونها وبان لي كسها وكان منتف من الشعر قالت لي خالد الحسه قلت لها وانا اضرب عليه بزبي كم واحد قبلي ناكه قالت كثير يعني ماتبغى تلحسه بكيفك كان كسها مليان من ماء كسها مسكت زبي ودخلته في كسها بقوه وبكل حيونه وهي تصرخه وتقولي اكثر جلتس انيك
فيها مايقارب نص ساعه لين مافضيت في كسها وعلى طول مسكتها مع طيزها وجيت بدخل فيه على طول دخل عرفت انو خلاص انها متوسعه جلست انيكها لين مافضيت بطيزها قمت من عندها قالت والان اخذت اللي تبي تسمح لي اخرج قلت اليوم راحه مافيه خروج انا ابغاك تروحين معي لمشوار رحي يعجبك وانا في بالي اقول هين يانورة ان ماخليتك تندمين على كل شي سويتيه ماكون خالد ركبت معي ورحت لبيت واحد بدوي عايش عزابي لوحده عنده مزرعه وكذلك بالمزرعه عنده غنم وحمارين و كلاب يجي عددهم خمسه كلاب وهي عايش لوحده في بيت بوسط المزرعه يبعد عننا خمسين كيلو كان كل مارو لصيد يروح معي دخلت عنده قالتلي يش تسوي عنده قلت لها عمرك شفتي نجوم الظهر انا رح اخليكي تشوفيها قالت خالد امانه ايش تبغى تسوي فيني قلت لها رح اخليك تندمين على كل شي سويتيه رح اعلمك منهو خالد جلست تصيح البدوي اسمه حميد جاني قالي ويش فيها هذا قلت لها يبغالها تربيه وجايبها لك تربيها بس بقساوه من شان تعرف قدر نفسها قالي لاتشيل همها حميد هذا مايعرف الرحمه شيطان رجيم وقلبه ميت مايخاف من أي شي حتى العقارب والحيايا ياكلهم ويشرب سمهن طويل واسمر البشره وبشع الوجه وضخم الجسم وكنا نقول عليه ابو زب كان معه زب بحياتي ماقد شفت مثله من شدت جبروته وصنيته ينيك الحمير بالنهايه انسان غير عادي وكان دايم يقولي اه او تطيح في يدي حرمه نفسي انيك حرمه ماصدق لما شافها مسكها وهي تصرخ شدها من شعرها وعلى طول عطاها كف على وجهها من قوة الكف طاحت من طولها سحبها مع شعرها وهي عرفت انه مابقلبه رحمه قالها شوفي ياشرموطه مارح تشوفي مني غير القسوه دخلها بغرفته وقطع ملابسها قالها ماد*** عندي مارح تحتاجين الملابسه هذي ماخلى عليها ولا قطعه كما ولدتها امها طلع زبه وكان زبه اكبر من الزببه اللي شافتها نورة بحياتها طويل مره وخضم وتخين واتخن مافيه عروقه كان في قمة انتصابه مسكها وفشخ رجولها لا مصمصه ولا شي ولا حتى خلها تمص زبه يعني شغل بدوي اصيل مسك زبه جاء يبغى يدخله مارضى يدخل قام وجاب الشامبو وحط على راس زبه وهي تتوس في تقول امانه لانحط شامبو يحرق كسي رد عليها بكف على وجهها مسك زبه بعد ماحط على راسه شويت شامبو دخله راسه بالقوه مع انو كسها تقبل كثير من الازباب الا انهو ماهو راضي يتقبل هذا الزب العملاق بالعافيه دخل راسه وهي تصرخ من كبر زبه ومن الشامبو اللي حطه لانو مادة الشامبو تحرق الكس اول مادخل راسه دفعه كله دفعه واحده بكسها جست تصرخ صرخات قويه لين ما اغمى عليها جلس ينيك فيها مايقارب ساعتين متواصله وهو يفضي بكسها ويرجع ينيكها بدون راحه من شدة الشهوه الجنسيه اللي بحياتي ماشفت بشر يحمل هذي الطاقه من النيك لين مافضى التفضيه الثالثه خرجه من كسها ومان منيه يخرج بغزاره من كسها طلع زبه كان مليان من دم الجوانب تبع كسها كثير يعني اختلط منيه بدمها قام وسدحها على بطنها وخلاها تفنقص زي الكلب مابان خرم طيزها وهي فاقده الوعي وتون من الالم كانها سكرانه فتح طيزها وجلس يدخل زبه في طيزها فيه مارضى يدخل خط كمان شامبو بس بكثره جلس يدخل اصابعه لين مارحت ثلاثه من اصابعه في طيزها مسك زبه ودخله اول مدخل راسه دخله دفعه واحده ماحست الا وهي تصرخ ودف نفسها لكن كان حاكرها في زاويه من الغرفه جلس ينيك فيها ويضربها بكل قسوه على شطاويها أي اردافها بيده وبدون توقف مايقارب اربع ساعه كامله وهي تصرخ من الالم وانا في مكاني جتني شهوه لم اعهدها في حياتي
بعد مافضى في طيزها طاح من طوله بجانبها عرفت انه اكتفى من النيك لما طلع زبه من طيزها

اليوم السابع بعد المئة. الليل السابع بعد المئة

 قصة لحس ونيك كس وطيز سميرة وامها - قصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها وصاحبه
قصة لحس ونيك كس وطيز سميرة وامها - قصة الدبدوبة مع صاحب جوزها وامها وصاحبه
انا سمينة جدا حيث ازن 120 كغ طيزي كبيرة جدا حيث عندما امشي يتمايل يمنة ويسرةويحتك ببعضه مما يجلب عين الناظر وفتحته تبعد عن خارجه حوالي 15 سم وكذلك كسي يملا اليدين وكبير الشفتين، كنت معقدة جدا من سمنتي رغم ان زوجي اكد لي اني جميلة وسمنتي لا تؤثر.زارنا في احد الايام صديق زوجي وكان دائم الزيارة وكنت الاحظ انه اكلني بعينيه عند الجلوس او عندما امشي ولكني لم اعطه وجها ولاحظ زوجي كذلك فوجدها فرصة كي اعرف جمالي من طرف رجل اخر قال لي البسي احسن ما عندك واجلسي معنا فان سمير قد اكلك بعينيه وستعرفي هل انت جميلة ام لا فذهبت وتزينت ولبست لباسا شفافا وكل اللحم ظاهر حتى من الكيلوت وقصيرا فوق الركبة وقبل ان اجلس قال لي زوجي اجلسي بيننا يا احلى وردة وعندما جلست اكلني سمير بعينيه وتصبب العرق من جبينه وكنا نمزح وبعض المرات يدفعني زوجي على سمير فاقع عليه وبعدها قام لغرفة النوم وقال عندي شغل على الكمبيوتر وبقيت مع سمير وكان ما يفتا ينظر الى ركبتي وفخذاي وكان اللباس يظهر الحمالات والكيلوت وكان سمير صاحب نكتة فاضحكني كثيرا وفي مرة وضع يده على فخذي وبعدها سحبها وقال انا اسف فقلت له عادي لا تتاسف يا راجل فقال لا انت تجامليني فقلت له هات يدك فاخذتها ووضعتها على فخذي وقلت له اتركها وشوف اللحم وهل رايت اني لست غاضبة ففرح وتبسم وبعدها اتى زوجي وقال يا سمير وقعت مشكلة في الجهاز تعالى صلحها وكان سمير مهندس كمبيوتر ذهبت معهم لغرفة النوم وفحص سمير الجهاز وقال هذا ياخذ وقتا طويلا وانا فاضي فقال زوجي وانا لست فاضي شوف يا سمير ابق في البيت واصلحه انا عندي شغل وزوجتي معك تحت امرك في كل شيءوبالمناسبة علمها قليلا ولا ارجع الا بعد ساعتين ثم خرج ثم ذهبت واتيت بكرسي وجلست بجانبه واكثر فخذاي عارية مما اخذت بلب سمير فقال سمير قربي قليلا ختى تريني ما افعل فقربت حتى صار جسمنا نلاصقا لبعض ثم فتح صفحة الانترنت وبدا يفتح في عدة صفحات الى ان فتح صفحة جنسية مما اثارتني وبهت فيها واراد سمير ان ينتقل لصفحة اخرى فقلت له اتركها وكنت الهث واحسست بلذة في كسي ووضعت يدي عليه اهدئه ثم ادخلتها تحت الكيلوت فاتى سمير من خلفي ووضع يده على يدي التي على الفارة وبدا يحركها ثم وضع يده يده الاخرى على صدري وبدا بمعسها ثم مسكت يده الاخرى ووضعتها على صدري الاخر حتى هجت ولم ادر الا وسمير اوقفني ثم حظنني وقبلني من شفيفي قبلة طويلو مما اذابني وبعدها جلسنا على الفراش ثم امتددت واتى سمير يقبل ويقبل ويمص اللسان ثم اتى فوقي وبدا يقبل ويمص حلمة والصدر ونزل تحت الى الكس وفتح الفخذين واراد ان يقبل كسي فقلت له ماذا ستفعل فقال سامص لك كسك الا تعرفي فقلت لا اول مرة فقال ستعرفين الان كم هو لذيذ وفتحه وادخل لسانه فيه وفتحه ومص الحلمة آآآآه ما احلاها يا سمير وهجت خلالها كثيرا وبدات اتاوه واصيح زدني ياسمير زدني لا تتوقف كم هي لذيذة وارجلي مفتوحة على الاخر فقال كم هو جميل كسك حسارة زوجك لم يذقه قلت له هل لذيذ بحق فقال احلى من العسل وكبير وطري وبعدهااخرج زبه وادخله فيه آآه ادخله كله واحسست به داخل رحمي وعانقه كسي ثم بدايدخله ويخرجه يلا بقوة اسرع اسرع اسرع اقوى يا سمير حتى ارتعشنا مع بعض وقلت له اقذف داخله فاحسست برصاصه وكاني اول مرة ثم نام فوقي واخرج كل ماء ظهره وبقيناحوالي 10 دقائق مع بعض في عناق وتقبيل وبعدها قمت اصلحت من الفراش وجلس هو امام الجهاز وقال كاني في حلم ولم اتصور انك بهذا الجمال وبعدها اتى زوجي وقال هل صلح الجهاز فقال سمير نعم وتعلمت زوجتك قليلا ويلومها دروسا مكثفة حتى تتعلم اكثر وبدون انقطاع فقال خلاص تعالى كل يوم واعطيها دروسا خصوصية وساعطيك اجرتك وبعد حوالي ساعة اكلنا مع بعض ثم ذهب سمير فقال زوجي لازم تتعلمي جيدا فقلت له سمير شاطر وساتعلم منه الكثير فقال خلاص اتفقا على الوقت الذي اكون فيه غير موجود لكي لا اقلقكم قلت طيب سنتفق المهم اعطيه اجرته وقال زوجي تعالي وفرجيني اش تعلمتي وقال لي ملها خدودك حمراء قلت له يمكن من الحرارة ونمنا ليلتها وناكني زوجي وقبلها قلت له اش رايك لو تمص قليلا في كسي قال لا كيف امصه انه وسخ اعتبرتها اهانة وكرهته ونمت منتظرة سمير في الغد وبعدما ذهب زوجي لبست احسن ما عندي وتزينت وتعطرت ورنيت لسمير وقلت تعالى بسرعة انا في نتظارك وزوجي ذهب فاتى وفتحت له الباب وارتميت عليه تقبيلا ةابكي فقال مالك حبيبتي يــــــــــــاه ما احلى حبيبتي قال مالك اصدقيني االقول فقلت له البارحة قلت لزوجي مص كسي فقال انه وسخ فزعل سمير وقال هو حمار لايعرف وساشبعك وسيبك منه ثم حظنني اليه وكنت ابكي بقوة واشهق كاني اشتكي لامي وزاد من حظني اليه وحملني بكلتا يديه وعانقني بكل حب وقبلني ومسح دموعي لسانه ومباشرة على الفراش وقال الان اشبعك من كسك مثلما تريدين ثم ارتميت على الفراش واتى سمير فوقي وفتح رجليه وبدا يقبل في شفايفي قبلات ويلة ويهمس لي على جمالي ووضع يده على صدري وحركه ثم نزل الى تحت الى كسي وحركها ولعب بكسي ففتحت ساقي ثم ضغطت على يديه بين افخاذي وانا مستسلمة ثم رقبتي وترك اثرا عليها ورجع للساني فاخذ يمصه عندها ضممته والصقت شفايفي في شفايفه مممممم واتحرك بوسطي فاحسست بزبه كانه عصا وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من جسمي ثم اتى لصدري ومص حلمته فذبت خالص ومص ومص ونزل تحت الى الكس اخذه بين يديه وقال ما اكبره واجمله وبدا في اكله ومسده بيده من كل الجوانب مما اثارني جدا جدا ثم اتى لحلمته آآآآآآآآه وبدا يمص ويمص ويعض وانا اتاوه واتلوى وماسكة شعر راسه آآآه يا سمير كفاية قتلتني عذبتني دخل زبك قال حتى اشبعك جدا وكان قد نزع ثيابه وعندما ادخله احسست به داخل كسي واحتظنه كسي وضغط بكامل جسمه وشفايفه على حلمة صدري وبدا يدخله ويخرجه آآآآآه آآآآآآه آآآآآآه بقوة اسرع اقوى وقد غرست اصابعي فيه سمير ساتيني الرعشة فقال وانا كذلك فقلت له اقذف داخل كسي اريد احس برصاصك واتتنا الرعشة مع بعض واحسست بقذفه ثم حضنته وحضنني الى ان اخرج كامل ماء ظهره وبقينا هكذا في نشوة حوالي 10 دقائق نرتشف من شفيف بعض ثم قمنا الى الدوش واصلحت من الفراش ثم جلسنا على الكننبيوتر وكنا في غاية النشوة وفي الصباح قبل ذهاب زوجي لعمله قلت له ربما اخرج اليوم بعد درس سمير فقال طبعا يا حبيبتي افعلي ما تريدين ثم خرج بعد ان قبلني. بدات اشتغل في البيت وانظفه ثم استحممت وبدات افكر في سمير وفي الذي كان فاحسست بلذةكبيرة ثم خطر لي ان اتصل به ربما اجده وفعلا اتصلت به وحالما سمعت صوته وكلامه الغزلي شعرت بلذة في كسي وقال لي انه لم يذهب للعمل ثم اقترحت عليه ان اتيه لبيته لانه اكثر حرية فوافق ثم لبست احسن الملابس من حمالات وكيلوت جديد وتزينت ثم ذهبت اليه لانه قريب مني . طرقت على باب بيته و كان منتظرني واول ما فتح لي الباب ارتمى علي تقبيلا فقلت له دعني ادخل فقال مشتاق لك كثيرا ولم استطع الصبر وعندما اغلق الباب ارتميت عليه اقبله واقبل ثم اخذني لغرفة النوم ورماني فوق الفراش ونزع لي ثيابي حتى صرت عارية تماما وبدا يقبلني ويمص لساني مممممممممه ما اروعك يا سمير ويمص قريب يقتلعه من مكانه آآآآآه مصه يا سمير ثم اتى الى رقبتي فتح سمير ساقي ونزل الى مابين الفخذين واخذه بين يديه ومسده ثم بفمه ولسانه قبله ومسك حلمته وبدا بمصه آآآآآآآآآه آآآآآآه ذوبني ورجلي مفتوحة على الاخر وكان يمص ويمص وبحركات سريعة ولطيفة بلسانه ويديه تحت طيزي حتى قريب ارتعش وسمير كذلك من كثرة ما هو مغرم بي فقلت له دخل زبك يا سمير كفاية يا سمير فادخله الى بيضاته واحسست به داخل رحمي ما الذه يلا سمير دخل وخرج بسرعة وبقوةمسكني من كتفاي وبدا يدخله ويخرجه بقوة آآآآه بقوة بقوة اسرع وعند الرعشة مسكته وحظنته وعانفته بارجلي حتى ارتعشنا مع بعض احسست برصاص داخل كسي ثم عانقنا بعض الى اخرج جميع ماء ظهره ثم ذهبنا للحمام مع بعض وغسلنا حالنا وجلسنا في الصالون معانقين بعض. بعد ان ارتحنا قلت لسمير ماهو غدائنا اليوم لاني سابق معك كامل النهار فقال الاحسن ان نشتري الجاهز فقلت طيب اذهب وحالما ترجع اكون قد رتبت لك بيتك فلبس ثيابه وخرج فبدات بتنظيف بيته وترتيبه ثم ذهبت استحم لاني عرقت وعند رجوعه وجد البيت في احسن حال فشكرني كثيرا وقبلني ثم وضعنا الاكل واكلنا براحة وحب وقبل ومزاح وبعد الاكل جلسنا في حظن بعض حوالي ساعة في حكايات وغزل وضحك ثم قمت ونزعت كل ثيابي الا الحمالات والكيلوت وبدات اتمشى امامه وكان الكيلوت داخل بين طيزي ختى اخذت بعقله ورايت زبه قد انتصب كثيرا فقال لي ما احلى طيزك فقربته اليه فاخذه بيديه وقبله ومعسه ثم التفت اليه ونزعت سرواله واخذت زبه وقبلته وكانت اول مرة ثم بلساني مررت به عليه تخت البيضات ثم ادخلته في فمي ممممممممممممه انه لذيذ ثم ذهبنا للفراش وارتميت على بطني واحرك طيزي فما رايت سمير الا وارتمى علي كالمجنون وبدا يعضه ويقبله وفتح ما بين الطيز ووضع لسانه في فتحته ولحسه وكان ما بين الفتحة وخارج الطيز حوالي 15 سم وكان طريا ثم قال سمير اريد انيكك من طيزك قد جنني فقلت له انها اول مرة واخاف ان تؤلمني ولكن يهون كل شيء يا حبيبي في سبيل ارضائك جلست على ركبي ورفعت طيزي فوق ليفتح اكثر وضع سمير قليل من المادة المزلقة ليسهل الدخول ثم وضع راس زبه في الفتحة وحركه قليلا مما اثارني ومسكني من نصي وبدا يدخله رويدا وكان يدخل الراس ثم يخرجه ثم يدخله اكثر وانا اتالم واتلذذ ثم مسكني من كتفي باحكام ووقف لحظة ثم ادخله كله بقوة حتى المني وصحت من الالم واعجبتني جدا ثم نمت على بطني وهو فوقي وبدا بادخاله واخراجه كثير المرات ثم قلت له يلا تعاى لكسي فنمت على ظهري وفتحت ساقي وادخل زبه وشفيفه في شفيفي يلا بقوة اسرع اه اه اه ثم مسكته وعانقته بيدي ورجلي حتى ارتعشنا وتمتعت برصاصه داخل كسي وبقينا في عناق هكذا ثم قمنا واستحميناوجففت شعري وجلسنا مع بعش نتجاذب اطراف وتواعدنا على ان لا نسيب بعض ونكثر من اللقاءات ، ولكني كنت عندما امشي احس بالم قليل في طيزي لانه قد فتحني منه وبعد ان جفف شعري لبست ملابسي وقلت له لازم ارجع البيت لان الوقت متاخرا ثم قبلته وخرجت وعند وصولي البيت وجدت زوجي ينتظرني ولكني كنت مثل السكرانة ارتميت على الفراش وكانت اللذة في كسي لا تفارقني فتاني زوجي يستفسر على حالتي فمسكته وقبلته وعانقته وقبلته تحتي واخذت اقبله واقبله وقلت له ما احلى الجنس ثم نكنا بعض ونمت . من الغد بعدما ذهب زوجي لعمله تركني نائمة نوما لم انمه من قبل ولم افق الا على جرس التليفون واذا به سمير وحالما سمعت صوته صحت وقلت له حبيبي اين انت مشتاقة مشتاقة فقال وانا مشتاق اكثر ولم اذهب للعمل من سهري فقلت له اش سهرك حبيبي فقال ما احلاها كلمة حبيبي منك واني لا استطيع فراقك فقلت وانا كذلك فقال ساتيك بعد قليل بعدما افطر لنكمل درس الكمبيوتر فقلت تعالى نفطر مع بعض .قمت من فراشي واستحميت وحلقت كسي وتركته ناعما جدا ومن سرعتي نسيت البس كيلوتي والحمالات بعدما تزينت وجدني انتظره على الباب وحالما راني ارتمينا على بعض بوس وعناق ابوس وابوس وابوس وابوس واعانق واضمه الي وهو كذلك من شفيفي قريب يقلعها ثم الى الفراش ارتمى علي يبوس ويمص اللسان والرقبة ثم نزع لي ثيابي وارتمى على صدري ومصه ثم الى كسي واشبعني مصا وعضا ثم قلبني على طيزي ورفعته له حتى فتحت الطبقتين وادخل زبه كله رغم اني تالمت ولكن اقل من المرة الاولى وقال ساوسعه لكي لاتتالمي ثم ثانية الى كسي وارتعشنا كالعادة ثم نهضنا واستحمينا وبدات اطبخ الاكل وجلسنا حوالي ساعتين ثم الى الفراش وفي هذه المرة نظرا انه تعب قليلا فطولت معه وتمتعت كثيرا حيث كان يضرب بقوة وبسرعة ومرة بحنان ياله من سمير انه بارع وكسي تمتع به كثيرا وكان يحظن زبه ولم اقدر اصف اكثر ثم عند المساء رجعت للبيت.في يوم زارتني امي وتركنا زوجي وذهب لعمله وهي تعرف سمير صديق زوجي لانه كان يتردد علينا بحضورها وحضور زوجي وعندما علم بامي قال ساتي اسلم عليها وعندماوصل سلم عليها وجلس معنا حوالي ساعة وكانت النضرات بيننا ففهمت انه يريدني فخلوت به قليلا حيث عانقني فقلت له يا مجنون امي موجودة فقال مشتاق كثيرا وانانفسي اريده فقلت له بعد ان هيجني بقبلاته ساتدبر الامر وضعت شريط فيديو لامي وقلت لها عندي شوي شغل مع سمير في بيت النوم يريد يصلح الجهاز فقالت طيب ودخلت معه الغرفة واغلقت الباب ورفعت سماعة التليفون ونزعت كل ثيابي وسمير كذلك ثم ارتمى علي يقبل ويمص وانا فاتحة ارجلي وادخل سمير زبه وبدات اتاوه وبدون ان اشعر صرخت وتاوهت فاتت امي طرقت الباب فلبست مسرعة وخرجت لها واغلقت الباب واخذتها بعيدا عن الغرفة وقلت لها مالك يا امي فقالت سمعتك تتاوهين فقلت لها انه سمير كان يمزح معي وكنت اضحك وقلت لها لا تحرجيه رجاء انه يصلح في الجهاز ويعلمني وربما يقول انك تتصنتي علينا ومن طبعه يمزح بكثرة وانا ضحوكة كما تعرفيني اوكي ماما يلا اجلسي وتفرجي في الفيلم او اعملي اي شيء لازم اكون معه فقالت طيب اعملي مابدالك انا عارفة انك تقنعيني بسرعة يا حلوة يا قمورة ثم قبلتها وتركتها وذهبت للحمام وغسلت حالي وكسي من جديد وتزينت ثم خرجت وغمزت لماما فضحكت لي وقالت يلا اذهبي اليه ودخلت على سمير واغلقت الباب وارتميت على زبه امصه وادخلته في فمي ثم رقدت على بطني واحرك طيزي يمنة ويسرة فلم يصبر الا وارتمى علي يمص ويعض ثم بلسانه في فتحته ووبعدها دخل اصبعه فيه وحركه قليلا واخرج زبه ووضعه في لفتحة بعد ان مرره فوق وتحت وادخله ببطء ثم ضغط بقوة في داخل طيزي آآآآآآآآه فصرت اتاوه واصرخ بقوة يلا بقوة اضرب بقوة سمير يلا وكانت تحت كسي تلعب بالحلمة وهجت كثيرا وكنت امص زب سمير بفتحة طيزي واتحرك بكثرة وارفعه وانزله واتاوه واصيح ولم يعد يهمني امي وكان صوتي مسموعا عندها يلا سمير انا قريب ارتعش فقال وانا كذلك فارتعشنا مع بعض وبقينا لحظات ثم لبست ثيابي واصلحت شعري وتركت سمير في الغرفة يصلح من شانه وخرجت لامي وكانت خدودي حمراء جدا وشفيفي كذلك وعندما وصلت اليها جلست بجانبها وعانقتها فنظرت الي وتبسمت وكانها فهمت ما كنا نفعله فقالت لي اراك مبسوطة فقلت لها آآآآآه كثيرا ثم خرج سمير وجلس بجانبنا فقبلته امي وقالت له لا اوصيك على سميرة انها تحبك جدا فقال لها سميرة في عيني وقلبي ولكن اوصيها هي علي فقالت اعرف بنتي تحبك جدا وبعدما اكلنا الغداء ذهب سمير لبيته المهم ان تكوني انت مبسوطة واني اراك قد اصبحت في صحة جيدة فقلت لها جدا مبسوطة خاصة بعدما عرفنا سمير وصار يزورنا باستمرار فقال لي يلا احكيلي ماهو الجديد في التغير فقلت لها لا جديد سوى اننا بعض المرات نخرج مع بعض اذا زوجي مشغول فقالت وبس فقلت وبس فقالت ضاحكة يا بنتي انا امراة وافهم وبعد الحاح حكيت لها عن كل شيء فضحكت وقبلتني . من الغد اتانا سمير لدرس الكمبيوتر ولم نفعل شيئا سوى القبل وبعدها اتيت بفراش وغطاء لنا الثلاثة لنجلس جلسة عربية وتممدنا بجانب بعض كنت انا في الوسط ومشاركة سمير في الغطاء وامي عندها غطاءها وحدها وكنت لابسة ملابس خفيفة وبدون كيلوت وبدا سمير يلعب بكسي ثم درت على جنبي واعطيته بظهري ورميت طيزي للخلف فشعرت بسمير رفع القميص فوق الطيز ويده على طيزي ثم مررها الى كسي ووضع زبه في طيزي وكنت احكي مع امي واظحك معها وهو كذلك فرفع سمير احد طبقات الطيز ووضع قليلا من البصاق فيه وبدا يقرب فقلت له احس بالبرد يا سمير قربلي شوي حميني فقال حاضر وبعد قليل ادخله في طيزي فاحسست بهيجان ثم درت له وقلت مالك شوفي يا امي قال انه اقوى مني طيب يا سمير ساتي فوقك لو تقلبني اغديك احسن غدوة واذا لم تقدر انت تغدينا فقال اوكي وهمست له ان ينزل سرواله للاخر وقلت له لازم تغطينا وعندما اتيت فوقه فتحت ارجلي ومسكت زبه وادخلته في كسي وكان الغطاء فوقنا ثم مسكت يديه وقلت له يلا اتحرك فبدا يتحرك بنصفه وانا مثله فقلت انت تتحرك يمين وانا شمال فلا تستطيع قلبي وانزالي ثم هويت عليه بكل جسمي واتحرك بهدوء فوقه وه كذلك وعند الرعشة ظغطت عليه وقلت يلا اتحرك الان فقال لا استطيع خلاص الغداء عندي وكنت ارى امي قد وضعت يدها على كسها وكانت لم تتزوج منذ ان مات ابي وبعدها نزلت من فوقه وقلت يلا لغدوة عليك فلبسنا وركبنا السيارة وفي الطريق قلت يا سمير امي هيجانة ومن زمان لم تذق طعم الزب فيا ليتك تشوف حل فقال ساتدبر الامر من الغد استدعاناسمير لبيته فوجدنا عنده احد اصدقائه وقد حكى له عن امي جلسنا قليلا ثم بدا سمير يقبلني وقال بعد اذنكم عندي شغل مع سميرة في غرفة النوم ثم دخلنا وقال لي اتفقت معه على انه طبيب مساج وهو يعرف كيف يفعل معها ثم نكنا بعض وتاوهت لتسمع امي وتهيج ثم خرجنا وكان شعري منسدل يدل علىاننا كنا في حظن بعض فقالت امي يا هنيئالك يا بنتي وتنهدت فقلت لها امي اليس ظهرك يؤلمك ويريد مساج قالت نعم فقلت لهاهذا طبيب مساج اش رايك فقاتل يا ليت فقال الطبيب شوفي المدة طويلة فيجب ان امسد كل جسمك ولا اترك شبرا منه واريحك احسن الارتياح من قدمك الى راسك ومن الامام ومن الخلف لان الاعصاب متصلة ببعض فقالت انا موافقة فقال لازم تنزعي ثيابك ليسهل المساج وارفع عنك غبار السنين فخجلت وقالت لا استطيع كيف فقال لها انا متعود ولست انت الاولى هذا شغلي واقنعتها بذلك فقالت وليس امام بنتي وسمير فقال لا طبعا سندخل الغرفة ثم قامت معه واحمر وجهها وزاد جمالها وكانت صغيرة ولحمها بعد طريا فدخلا الغرفة وبقينا نراقب من بعيد بدون ان تشعر فقال لها اهم شيء ان تستسلمي وتسترخي نزعت امي كل ثيابها وكانت ترتعش فقال لها تممدي على بطنك ثم بدا بمسدها من الرقبة ويمسد على شعرها ثم الاكتاف والظهر ونزل الى الطيز ومسكه بين يديه فقال كم هو طري ثم حرك الطبقتين وفتحهما ومرراصبعه بينهما وبعدهاالفخذين ثم الركبة من الخلف ختى القدمين ثم نزع ثيابه زلم يبق الا في الشرط وبعدها قال لها ارفعي طيزك الي وكوني عل ركبتك ففعلت ثم فتح طيزها جيدا وباسه وعانقه ثم وصع افخاذه تحتها ورفعها اليه من الامام وظمها من الخلف وبدا يقبلهامن رقبتها ويده على حلمات صدرها ويحركها ثم قال لها دوري على ظهرك وفتح رجليه فوقها ثم بدا بوجهها وشفيفها حركها كثيرا وكذلك خدها ورقبتها ثم نزل الى الصدر ووضع يده عليه فوق الحلمتين وحركهما فزادت امي اسرخاء ثم قال لها في الطب اوصونا ان نمص الحلمتين وهي ساكتة ثم البطن والافخاذ زالركبة وبعدها رفع رجليها الى فوق وبدا يمددها ويرفعها ويفتحهما وهي تلعب على الحلمتين ثم دخل بين الفخذين وفتحهما وبدا في مساج الكس من الجوانب ويحرك عروقه وهي تتاوه قال لهامالك قالت اعجبني المساج هناك فقال ياله من كس جميل ونظيف وناعم اريد اقبله ممكن فسكتت ولكنه فتح الكس ومرر لسانه عليه فحظنته امي بساقيها واراد ان يرفع راسه فقالت له زدني هنالك انه مساج جيد فقال ممكن قبلة من شفيفك الحلوين ولم ينتظر ردها فهوى عليها يقبلها ويمص شفيفها ولسانها حتى ذوبها ثم رجع للكس وبدا يمصه هو يمص وهي تتاوه واكثر من المص ثم قال لها اريد مسده من الداخل ارى عروقا ملتوية فاخرج زبه ومرره فوق حلمة كسها وكنت اول مرة ارى حلمتها انها كبيرة جدا واخذ يحركه فوق وتحت وهي ذايبة وكثر تاوهها آآآآآآآه وادخله وبدا يدخل ويخرج زبه فقالت له اقوى شوي ما الذ المساج من الداخل زدني آآآه ممممممممه هاتلي شفيفك ثم ضغطت عليه بيديها فوق طيزه وكانت ترفع في نصفها ثم صاحت وقالت اضغط اضغط انزل لا تتحرك وهي كانت تتحرك بوسطها ثم استرخت وبدات تقبله فعرفت انهما ارتعشا وضمته اليه وقالت له حبيبي مساجك حلو وانا تحت امرك ثم خرجنا وبعد قليل خرج لوحده فسالته اين هي فقال هي ممدودة في الداخل وقد غطيتها وقالت لي ارجع بعد قليل فدخلت عليها ووجدت شعرها مفكك ومبعثر وخدوها حمر فسالتها عن المساج فقالت ياله من طبيب بارع ويا بنتي اشكرك كثيرا لقد عرفت ماذا اريد لقد محرومة من 10 سنوات زعلميني ماذا يريد جيلكم لانه مصني من كسي ولم اكن متعودة وهو لذيذ جدا قلت له اشياء كثيرة تمصين زبه جيدا وبحنية يقذف في فمك واذا امكن تبلعي له منيه وينيكك من طيزك المهم اذا استسلمت المراة يكون الرجل طوع امرها في كل شيء قالت حاضر سافعل كل شيء واعطيه ياكل لانه تعب وسيرجعلي بعد قليل واتركيني هكذا في الحقيقة جسمي في حاجة كبيرة لمساجه فقلت لها ولا يهمك سيمسدك كل يوم فقالت يا ريت فقلت لها اوكي سيرجعلك وبعد ربع ساعة دخل عليها بعدما اوصيته ان يفتحها من طيزها فارتمى عليها يقبلها وهي ماسكة فيه ثم قالت له الا تريد مساج في زبك فقال يا ليت تمدد هو على فراشه بعدما نزعت له ثيابه ثم فتحت له رجليه وجلست على ركبتيها وبدات في مص زبه وكان اول مرة فنظرت لطيزها الجميل وتمنيت ان ارتمي عليه وسمير كذلك قال ما احلى طيز امك انظري الى فتحته ، فقلت له هل اعجبتك فقال كثيرا قلت له ساخليك تنام معها ، ثم كانت تمص وتتاوه فقال لها دوري اعطيني كسك امصه وانت تمصين زبي وبعدها تممدت على بطنها وفتحت طيزها وقالت نيكني من طيزي فجلست على ركبتيها ورفعت طيزها فوضع زبه فيه ثم بدا بادخاله وبعدما ادخل راسه تالمت قليلا ثم مسكها من اردافها وقال سافتجك اليوم واعتبري نفسك عروسة ثم ادخله كله فصاحت بقوة وارادت تهرب منه ولكنه مسكها من اردافها فتمددت على بطنها فارتمى فوقها تاركا زبه في طيزها ومسكها من اكتافها وبدا بادخاله واخراجه وهي تتاوه من اللذة ومن الالم ويداها ماسكة حافة الفراش بقوة وتقله بقوة اريد احس بالالم آآآآه آآآآه زدني زدني حتى ارتعشا ثم دارت على ظهرها تعانقه وتقبله وانا قد هجت فقلت لسمير يلا انا هجت بسرعة قبل ان يخرجا وعنما خرج صديقه وجدني فوق سمير في نهاية الرعشة وبعدها لبسنا ثيابنا وقلنا له مبروك ثم جلسنا ننتظر في امي خرجت امي من الغرفة لابسة وتمشي ببطئ صفقنا لها وقلنا يا هلا بالعروسة مبروك وكانت خدودها محمرة وشعرها منسدل زاد في جمالها قال لها سمير حقا انك عروسة بنت 18 سنة تبسمت وخجلت مثل العذراء وقالت صديقكم عمل فيا عمايل فقبلتها وجلست بجانب عريسها . في الليل رجعنا للبيت قلت لها هل انبسطت فالت جدا وساعطيك نصف اموالي كلها ولا تحرميني من اي فرصة قلت لا طبعا وبالمناسبة انا تعاونت مع سمير وهو الان يموت فيكي اعجبه جمالك من الغد اتانا سمير للبيت وقلت له اش رايك خلي امي تشوفنا ننيك بعض حتى تتعلم اكثر قال اوكي تركته في غرفة النوم وخرجت لامي وقلت لها سننيك انا وسمير وانت تشوفينا لتتعلمي قالت طيب دخلنا غرفة النوم وبدانا في المص والنيك بانواعه وبعدها عند الرعشة قلت لامي شوفي كيف ابلع كل ماءه وكانت هي واضعة يدها على كسها ثم ادخل سمير زبه في فمي وبلعت كل ماءه ولحست كل ما تبقى ثم رجعنا لصالون وبعد نصف ساعة دخلت الحمام وعندما خرجت وجدت يقبلها وهي تقبله ثم بدا ينزع ثيابها حتى تركها عارية تماما وادخلها غرفة النوم وبقيت اراقب من بعيد فرشها على ظهرها وبدا بمص لسانها ورقبتها ثم فتح فخذيهاوبدا بمص الكس ويعض شفيفه وحلمته زهي تتاوه وتصرخ وتدور راسها يمين وشمال وسمير ماسك كسها ياكله اكلا حتى صرخت وقالت نيكني عذبتني زدني قتلتني يلا دخل زبك ارجوك ارجوك آآآآآه كل هذا وهي تصرخ اخرج زبه وادخله في كسها الى الاخير وهي ترفع في وسطها وماسكة سمير من ظهره قربلي شفيفك وهو يدخل ويخرج زبه بقوة ايو بقوة يا بخت سميرة بنتي فقالت قريب ارتعش فقال لها ارتعشي وانا بعدك افرغ في فمك وبعد لحطات مسكته وقالت اظغط ثم استرخت اعصابها وبقي حوالي 5 دقائق حتى انتهت رعشتها قرب هو زبه في فمها وقال مصيه ثم بدا يقذف وهي تبلع قال ابلعيهم كلهم فاومات براسها وانا في حالة هيجان شديدة اقل مسة من سمير ارتعش وبعدهالحست كل ما تبقى من مني على زب سمير حينذاك قربت اليها وبدات امص كسها فلم تمانع ولكنها التذت كثيرا لاني اعرف مواقع اللذة ثم قلت سمير يلا مصه قليلا انا قريب ارتعش وكنت بجانبها اقبلها وهي تقبلني حتى ارتعشنا ووضعنا سمير بيننامعانقينه ونمنا . نمنا حوالي ساعة ثم افقت على سمير فوق امي ينيكها من طيزهاوقد ادخله كله فقربت اليها واشبعتها مصا وتقبيلا وهي كذلك حتى ارتعشا وقال سمير ما احلى طيزك يا ام سميرة .

10/5/2005 ميلادية

 أمي الحبيبة منذ الصغر و اختي سمية الجميلة
امى واختى
أمي الحبيبه منذ الصغر و اختي سميه الجميله قصتي مع امي الحبيبه و التي هي بغايه الجمال و عمرها كان حوالي الثلاثين عاما و على العموم قصتي حدثت بسوريا و بدأت منذ كان عمري حوالي ثلاثه عشر عاما حيث كنت العب مع اصدقائي كره القدم و اثناء اللعب وقعت بحفره مما تسبب سقوطي في جرح رجلي و بعض الجورح في ظهري فحملني احد اصدقائي الى البيت ففزعت امي عندما رأتني على هذه الحاله فقامت و ادخلتني الغرفه و نادت اختي التي تكبرني باربع سنوات و طلبت منها احضار المطهرات و الادويه الخاصه بالاسعافات الاوليه علما بان والدي متوفي منذ كان عمري خمسه اعوام فقامت امي بخلع ملابسي ما عدا الكلسون وبدخول اختي سميه فخجلت من الموقف كما ان اختي احمر و جهها و بقيت واقفه عند باب غرفتي فطلبت امي منها الدخول بكون ان لا داعي للخجل و انتو اخوان و ما فيها اي عيب و جلست اختي على الكرسي بجانب السرير بينما انا كنت ممتدا على السرير وامي جالسه على طرف سريري فقامت امي بمسح جسمي بالمطهر و بعدها قامت امي محاوله خلع كلسوني فمنعتها خجلا منها و من اختي فقالت امي ليش مستحي كلنا عايله و حده و مافي احد غريب و انا امك و هذي اختك شو فيها اذا خلعت قدمنا فخلعت امي كلسوني و اصبحت بلا ملابس امامهم فرأت زبي الذي كان ضخما و الذي ينظر اليه يقول بانه اكبر من سني و كان شعرالعانه عندي كثيف حيث لم احلقه في حياتي منذ بلوغي و عند رؤيه امي لزبي أبتسمت و قالت لي و الله كبرت يا باسم و صرت رجال بس ليه مو حالق الشعر الى فوق زبك فقلت لها لا اعرف كيف فطلبت من اختي احضار ماكينه الحلاقه أثناء ذلك كانت امي تلعب بزبي بيدها و تقوم بفركه و عند حضور اختي قالت لها امي يلا شوفي شغلك احلقي لأخوكي باسم سعر زبه و كان الخجل ظاهر في وجه أختي سميه و بلشت بحلق الشعر بينما يدها الاخرى على فخذي فقامت امي بمسك يدها و قالت امسكي زب اخوكي بيديك الثانيه عشان ما ينجرح بالشفره و بعد انتهاء اختي من الحلاقه قامت امي باحضار الكريم و فركت به زبي و منطقه العانه التي اصبحت ملساء بعد الحلاقه مما اثارني و انتصب زبي و اختي تراقب الموقف و بدأت افرازات الشهوه تخرج من زبي فاخذت امي منها و قالت لاختي تعرفي شو هيدا فقالت لا فقالت لها امي هيدا ميه الشهوه الي تطلع من زب الرجال عند ما يكون ممحون غير حليب الظهر الي بيقولو عليه المني التي تحبل منه البنت اقتربت اختي مني و اخذت تشارك امي بفرك زبي الذي اصبح مثل الحديد و حرارته مرتفعه من الشهوه فقامت امي و بدون مقدمات بلحس الشهوه التي باعلى زبي و من ثم بدأت بمص زبي بنعومه و الشهوه تنفجر من عينيها بينما اختي مستغربه من الموقف و امي تتأوه و هي بتمص لي زبي و قالت لأختي تعلي يا سميه و مصي زب اخوكي باسم و شوفي طعمه كيف طييب و بالفعل بدأت اختي بمص زبي وكانت امي تعلمها طريقه المص بعدها قامت امي و خلعت ملابسها و انا أشاهد جسمها مندهشا ياله من جسم رااائع و ثديي امي بيضاء جميله و حلمتها ورديه و له من كس منتفخ واحمر كلون الدم عندها قامت امي بخلع ملابس اختي امامي و كانت اختي خاجله مني و عند و قوفها امامي بلا ملابس اندهشت فقالت لي امي شوف جسم اختك كيف حلو ورشيق و كان صدر اختي واقف مثل الرمان و ظيزها الي بياخد العقل فاصطحبتني امي و انا و اختي الى غرفه نومها حيث سريرها كيبر و يتسع لنا نحن الثلاثه و بدات امص صدر امي كاني طفل رضيع و الشهوه تنفجر من زبي بينما اختي تمص لي زبي و نزلت الي منطقه كسها و بدات الحس و هي تتأوه و تتنهد و تقول يلا حبيبي يلا يا ابني الحس لي كسي الحس كس امك الحلو حتى افرزت شهوتها و قمت بلحس شهوتها يا له من طعم لذيذ لم اذقه في حياتي فقمت من عند امي و بدأت مع اختي سميه بمص حلماتها الورديه التي كانت منتصبه و انا نازل الحس جسمها حتى و صلت الى كسها الجميل و كان بلا شعر و رائحه الشهوه العطره تفوح منه و قمت بلحس كسها و هي تتأوه و تصرخ و تقول يلا الحس لي كسي يلا يا اخوي باسم الحس كس اختك الحلو و انا اقوم بلحس كسها فقامت امي ووقت فوق راس اختي ونزلت على فم اختي و تقول يلا يا سميه الحسي كس امك و شوفي طعمه كيف حلو وبقينا على هذه الحاله حوالي عشر دقائق بعدها نامت امي على ظهرها و فتحت افخاذها الحلوه و قالت لي يلا يا باسم تعال و نيك امك و ورجيني همتك يا بطل فاقتربت منها و وجهت بزبي على باب كسها و انا افركه على بظرها و بدأت بمص شفايف امي و شرب ريقها العذب و امي تقول يلا حبيبي يا ياابني دخله في كسي دخله كله فقمت بادخال زبي برفق حتي دخل نصفه و امي تصرخ و تقول ياه ه زبك شو كبير اكبر من زب ابوك و كان كس امي ضيقا كانها عذراء حتى ادخلته كاملا وامي تتلوى تحتي و تنادي على اختي و تقول تعاي يا حبيبتي سميه تعالي الحس لك ها الكس الحلو فقامت اختي و و جهت بكسها على فم امي التي بدات تلحس كس اختي بشراه و انا انيك في امي حتى و صلت قمه شهوتي و قربت على انزال حليبي فقالت لي امي يلا اقذف حليبك على صدري خل اختك اشوف كيف شكله و تشربه و تشوف كيف طعمه اللذيذ فاخرجت زبي و قذفت فوق صدر امي فقامت اختي سميه هي و امي بلحسه كاملا و لم تبقى منه قطره و قمنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا جميعا و عند خروجنا من الحمام قالت امي يلا دور سميه تنتاك و تحس بطعم الزب فقالت سميه بس انا بنت مافيه انتاك من كسي فقالت لي امي شو فيها اذا فتحكي اخوكي فقالت سميه بس بكره كيف اتزوج فضحكت امي و قالت هما الدكاتره قليلين في البلد لما تزوجي و يجيكي عريس بخيطيك عند دكتور نساء و كأنك بنت بنتوت و ما انتكتي في حياتك فبدأت ملامح الارتياح و الفرحه في نفس الوقت على و جه سميه اختي و قامت و امتدت على سرير امي و بدات انا في اثارتها و تطبيق ما علمتني اياه من طرق اثاره فبدأت بشفايفها و لسانها و انا انزل الى صدرها الواقف حتى و صلت الى كسها لأرتشف منه طعم مائها العذب و العب ببظرها الشديد الاحمرارحتى اتت ظهرها ما يقارب المرتين لأشربه كانه عسل لذيذ و امي تمص لي زبي و تلعقه حتى يختفي ثلاثه ارباعه بفمها و الشهوه بعين امي و هي تلعب بكسها بيدها الاخرى و بعد حوالي الربع ساعه قمت من فوق اختي سميه و بدات بتحريك زبي على اشفار كسها الوردي فقالت لي امي يلا شوف شغلك يا عريس افتح اختك سميه و بدات ادخل زبي برفق في احشاء كس اختي الذي كنت اجد فيه صعوبه بادخاله كون كس اختي ضييق و زبي كبير الحجم نسبيا حتى دخل راسه و بالتدريج استطعت ان ادخل نصه و اختي تصرخ من الالم و اللذه و اصبحت عيناها حمراء كالدم و الدموع تتصبب منها حتي تمكنت من ادخال زبي كله في احشاء كسها و امي بدات بمص شفايف اختي سميه و اللعب بصدرها و بدات اختي ترتعش تحتي حتي اتت ظهرها ما يقارب اربع مرات و بقيت انيك فيها حوالي النصف ساعه حتى قربت على الانزال فصرخت و قالت سوف انرل الان سوف انزل حليبي فقامت امي بمسك ظهري و منعي من اخراج زبي من كس اختي سميه و فذفت المني بداخل كس اختي بعدها اخرجت زبي و الدم يسيل من كس اختي اثر فض بكارتها فأنقضت امي على زبي و هو ملطخ بدماء بكاره كس اختي سميه و مائها و قامت بمصه حتي نظفته من الدم و المني وماء كس اختي بفمها و لسانها الجميل فقالت امي لأختي سميه مبروك يا عروسه و مبروك يا عريس و استمرت حالتنا على ذلك و زال الخجل من بيتنا و اصبحت انيك امي و انيك اختي سميه كل يوم حتى حملت مني اختي و التي حاولت اختي اسقاطه و لكن امي رفضت ذلك و قالت شو فيها خليني اشوف حفيدي و بالفعل و لدت اختي بذكر جميل الشكل و اصبح ابني و ابن اختي واصبحت والده و خاله في نفس الوقت و بعد حوالي السنتين حملت امي مني و حاولت اقناعها باسقاطه و لكنها رفضت و قالت ليش حبيبي مش عايز تشوف اخوك و ابنك في نفس الوقت و ولدت امي بأنثي جميله اصبحت اختي و ابنتي في نفس الوقت ولازلنا نمارس الجنس مع بعضنا حتي يومنا هذا . شكراااا

اليوم الثامن بعد المئة. النهار الثامن بعد المئة

 المنيوكة منى فى النت كافيه
المنيوكة منى
أروى لكم الأن قصتي مع الزميل على مسئول التنسيق بين أفراد مجموعة عشاق السكس فى داخل
البلاد وخارجها وصاحب النت كافيه الذى أتردد عليه باستمرار حيث اننى لا املك جهاز كمبيوتر فى منزلى .
فى يوم من الأيام كنت أنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بالزميل الكبير على
فدخل الزميل على عليا وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر بتاعه فبدأ على بتقبيلى من شفتي حتى
وصل الى صدرى المنتفخ وبد أ فى مص بزازى المنتفخين أنا كنت أرتدى فقط الملابس الداخلية
فقط وأنا جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بالزميل على وكنت اتكلم مع شاب على ما أفتكر أنه
من البحرين وكان معى عبر الكاميرا وشاهدنى أنا وعلى ونحن نمارس الجنس أمامه على الكاميرا
وأذكر أن الشاب قد خلع جميع ملابسه وبدأ فى ممارسة العادة السرية على الكاميرا وهو يقول لى
شو هذا وقال لى هذا حلم ولا علم قلت له هذا علم يا حبيبى والشاب المسكين لم يصدق ما رآه أمامه
وهذا الشاب قد شاهد جميع أشكال الجنس عبر الكاميرا من نيك طيزى حتى نيك كسى وشاهد
كيف وضع الزميل على زبه بين بزازى المنتفخين بعنف وشدة قوية جدا وأنا أصرخ من شدة الألم
اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه حتى قذف على المنى بين بزازى حتى أنه لم يبقى جزء من جسمى
حتى وصل له المنى من زب على حتى أنه قذف فى كسى وفى طيزى وفى فمى وعلى كل جسمى
الطرى واللذيذ والجسم الممتلئ وللعلم كانت هذه هى المرة الأولى التى امارس بها الجنس مع على بس
هذه أغرب قصة حدثت معنا وكانت عبر الكاميرا الموجود فى الأيميل أنا تقريبا ما فى يوم بيمر
بدون ما أشوف زب على أقبله ويضعه فى طيزى وكسى وبين بزازى وفى فمى


وإذا مش مع على
مع محمود وإذا مش محمود أو على مع زميلتي مها أو مع غيرهم من أعضاء مجموعة عشاق
السكس بس المهم أمارس الجنس دائما لأن لا حياة بدون جنس وهذه قصتي أحببت أن أرويها
لكم .وشكرا لكم


الموبايل والسكس
اسمي سمر وعمري 25 عاما متزوج من رجل عمره 30 تزوجنا عن حب ,يعمل زوجي
مهندسا في احدى الشركات الخاصة لم نرزق ال الن بطفل يملى حياتنا مع
اننا نمارس الجنس كل يوم .
وقبل اسبوع حدث ان الهاتف قد تعطل فجاءة وقام زوجي بابلاغ شركة الهاتف
عن هذا العطل المفاجى ووبعد يومين من ابلاغة للشركة وفي تمام الساعة
الثامنة صباحا بعد خروج زوجي الى العمل سمعت جرس الباب يدق وكنت مازال
في الفراش نصف نائمة تعبة مثارة فقد مارست انا وزوجي النيك ليلة
البارحة وقد كان تعبا فتركني وانا في قمة نشوتي وخلد الى النوم ,نهضت
على صوت الجرس الذي لم يهدا ولبست على عجلة روبا اسود اللون فوق قميص
نومي الوردي الذي لم اكن البس تحتة اي شي اسرعت الباب وقبل ان افتح
سالت من الطارق فاجاب بمتعاض شديد عامل الهاتف جئت الى اصلاح هاتفكم
المعطل,فتحت لة الباب كان شابا في الثلاثين من عمرة طويل القامة عريض
الكتفين ,رد علي صباح الخير يا مدام , اجابتة صباح الخير تفضل التلفون
في الصالة دخل وكله حياء ارشدتة الى الصالة جلس على الكرسي وهم سريعا
يخرج ادواتة لاصلاح الهاتف,لم ارد ان اتركة وحده في الصالة خفت ان يسرق
شيئا,ضللت بجوراه اراقبة ماذا يفعل,وفجاءة اسقط من يده احدى ادواتة
هممت سريعا بالتقاطها انحنيت لاخذها من الارض وكان هو في تلك اللحظة ينظر
الى ثديي المتدليين لم الحظه في بدء الامر ولكن عندما رافعت راسي وممدت
يدي لاناوله ما سقط منه نظرت الى عيونه وكيف كان ينظر الي فهمت من
نظراته وقفت سريعا وسالته هل يشرب شيئا اجابني قهوة اذا ممكن سيدتي
اجابت بكل سرور وادرت ظهري ذاهبة الى المطبخ وكان هو ينظر الى جسمي من
الخلف والى طيزي حيث كنت املك طيزا بارزة وكبيرة نوعا ما ومدورة , كنت
واثقة من ذلك ذهبت الى المطبخ لاعداد القهوة وبينما كنت اضع الفنجان على
الصحن احسست بحركة خلفي ادرت راسي واذا به عامل الهاتف سالته ماذا تفعل
هنا اجابني بتردد اسف وكن اردت ان اسالك هل هناك هاتف اخر في البيت غير
الموجود ففي الصالة اجابته بنفعال نعم ولكن هل اتممت اصلاح الهاتف
اجابني لا , يجب ان افحص الهاتف الثاني فكرت قليلا فقد كان الهاتف في
غرفة النوم كنت اتذكر ان كانت غرفة النوم مرتبةوهل ثيابي مبعثرة اما لا
فلم اكن اريد ان يرى ثيابي وخاصة الداخليةلم اتذكر في تلك الحظة اي شي
ووافقت على مضض بذلك قلته لة اتبعني مشيت امامه وخلال ذلك نظرت اليه
بطرفي عيني فوجدته يحدق في جسمي وبتركيز على شعري الطويل اسود اللون
اسرعت في خطاي ودخلت الى غرفة النوم لاريه هذا الهاتف اللعين ليصلحه
وننتهي كان الهاتف موضوعا فوق الكومدينو المجاور للسرير اخذ يبحث عن
كرسي ليجلس فلم يجد وكان محرجا من الجلوس على السرير فهمت ذلك فقلت له
لاباس اجلس على السرير شكرني وهم بفتح الهاتف وبينما كان يتفقد اجزائة
واذا بي ارى ستياني الاسود مرمي بجوار الكمودينو كنت متاكدة انه قد
راهلم اكن ادري ماذا افعل هل اتجاهل الامر ام لقوم باخذه لقد كنت محرجة
جدا
وفجاءة طلب مني ان امسك باحد القطع دنوت منه وكنت لازال افكر في الستيان
المرمي تعثرت وسقطت عليه وكان ان جاء صدري على وجه نهضت بسرعة وكنت
محرجة وخائفة بنفس الوقت قال لي انا اسف اجابته انا التي يجب ان
اعتذر , المعذرة نسيت ان احضر القهوة لك وغادرت الغرفة مسرعة في كنت
محرجة جدا من الستيان الى سقوطي عليه وملامسته جسمي دخلت المطبخ ثانية
اذا به خلفي مرة اخرى اجابته ماذا تريد لم يقل اي شي فقد اقترب مني
اكثر كنت مذعورة لا ادري ماذا افعل سوى تكرار ماذا تريد ماذا تريد اقترب
اكثر حتى التصق بي وقال انتي جميلة جدا حاولت ان اهرب منه امسك بي من
ذراعي بقوة وحاول تقبيلي قاومته وبدات بصرخ فما كان منه الا ان وضع يده
على فمي لمنعي والصقني عرض الحائط وبدا بتقبيلي في رقبتي كنت احاول
مقامته ولكن من دون اي فائدة وبدات يده الثانية تلعب بصدري من فوق
الروب وحينها بدات البكاء لكنه لم يبالي واثناء ذلك استطعت ان افلت منه
فهربت وكنت اريد ان افتح باب الشقة واهرب ولكنه كان اسرع مني فلم اكد
اخرج من المطبخ الا وقد جذبني من شعري وطرحني في ارض الصالون وجلس فوق
وبدا بصفعي على وجهي قال لي ان صرخت ذبحتك كنت خائفة جدا ودموعي تنهمر
مني جلس فوقي وعاود تقبيلي في رقبتي ووجهي وهو يقول لي انت جميلة جدا
زوجك محظوظ بك لكن هل يعرف اسعادكي , عاودت البكاء بصوت عالي فبدا
بضربي مرة اخرى اصمتي لا اريد بكاء وبكلتا يديه نزع مني روبي وكلما كنت
اقامه كان يضربني اكثر لم اعد استطع المقاومة كان وجهي محمرا من كثر
ضربه لي بعد نزعه لروب ظهر قميص نومي وردي اللون الذي لم يكن سوى قطعة
لا تغطي الا جزء بسيط من جسمي في البداية انبهر لروية جسمي وبزازي
الكبيرة التي كانت شبة خارجة من القميص بدا بتقبيلهم ومسكهم بيديه وكنت
مازلت ابكي فرفع راسه وفي غضب بدا بصفعي بقوة ولم يتوقف في البداية كنت
اتالم ولكن بدات احس بنشوة غريبة لاول مرة وكانت تزداد كلما كان يصفعني
انتهت اي مقاومة كنت ابديها وبدات اسلم نفسي له احس هو بذلك وان صفعه
لي قد اعجبني قال لي انتي جذابة جدا وسوف اريك ما هو النيك وبدا
بتقبيلي في شفاتي بدات بتقبيله وانجررت وراءه وهو يلعب ببزازي وبدا
يتسلل الى افخاذي ويلعب باصابعه بهما وفجاءة مدد يداه ومزق قميص نومي
ونهض و جرني من شعري الى ان جلس على الكنبة وامسك براسي ووضعه بين
ساقيه وقربه من بطنه وثم صفعني فهمت ما كان يريد حيث بدات بفك سحاب
البنطلون وادخلت يدي الى ملابسه الداخلية واخرجت زبه لقد كان كبير
والشعرمحيط به بدات بتقبيله ولعقه بلساني من الاسفل الى الاعلى وكان هو
يلعب بشعري وابزازي حيث كان يمسك بحلماتي المنتفختين ويعصرهما فكنت
اصرخ من اللذة والالم بنفس الوقت وبدات ادخل زبه الكبير في فمي وامصه
لقد وصل الى حلقي كان يقول لي هي ارضعيه مصيه انتي لازم تتغذي وتشربي
الحليب صباحا ومساء مصيه ياقحبة وكان يشتمني ويداه تضرب طيزي لقد كان
ممتعا جدا لم اعرف اللذة ابدا الا الان واخذا يمسكني من شعري ويحرك راسي
لدخل زبه واخرجه كان ينكني من فمي بعد ذلك رامني ارضا وبدا بمداعبة كسي
الذي كان مبتلا واخذ بلحسه كان شعر كسي محلوق على شكل سكسوكة قال لي
مممم ما اجمله واخذ بلحسهاكثر فاكثر وانا اتاوه اه اه اه وبدات يداه
تلعب بفتحة طيزي تداعبها كنت في قمت نشوتي بعد ذلك بدا ادخال زبه بكسي
لقد كان كبير لدرجة اني احسست انه قد يمزق معدتي وبدا بنيكي وهو يقبلني
في شفاتي ويلعب ببزازي اه اه ذبحتني اه صفعني وقال اخرسي يا شرموطة
انتي لم تري شي بعد توقف فجاءة وادراني وبدا بضربي على طيزي مرة ثانية
وادخل زبه في كسي من الخلف وهم ممسك بشعري كانه يركب فوق حصان في
الحقيقة كانت تلك اول مرة اذوق معنى النيك واخذ زبه يقذف داخل كسي كان
الماء التي تطفى النار وانا
اصرخ من اللذة اسرعت بعد ذلك امص زبه واتذوق منيه الحار كنت ارضع زبه
وارفع عيني لار ى ماذا كان يفعل قال انتي رائعة هكذا ارديك ان تمصيه
اكثر لقد كنت بقمة نشوتي عندما كان يشتمني ويضربني على وجهي وطيزي
وضللت امصه حتى اخذ منيه يتدفق في فمي , اه ابلعيه كله لا اريد انا ار ى
قطرة واحدة لن ارحمك بلعته حتى احسست معدتي ممتالة بمنيه سقطت على الارض
تعبة ونهض ولبس ثيابه وهمس لي الهاتف مازال عاطلا على ان احضر قطعا له
غدا الى اللقاء وفتح الباب وخرج وضللت مستلقية حتى انني نمت من غير ان
احس بعد ساعتين او ثلاثة لا اذكر نهضت فجاءة واسرعت لارى كم الساعة انها
الثانية عشر ونصف ظهرا بقي لزوجي نصف ساعة ويحضر اسرعت الى الصالون
الاحضر ما تبقى من روبي وقميص نومي واخفيه وذهبت الى الحمام لاستحم وبعد
ان خرجت طلبت من البواب ان يحضر لي طعاما من المطعم للغذاء فلم اكن
اريد ان يحضر زوجي ولا يجد شي ياكله
وفي الواحدة حضر زوجي وكان ان سالني عن سبب عدم طبخي فاجبته اني كنت
متعابة قال لي سلامتك هل اخذ دواء اجبته نعم لقد كان مفيدا جدا وقويا
على الالم سوف استخدمه دايما


المذاكرة فى الليل
انا بيبو عندى 33 عام حاصل على شهاده جامعيه تبدأ القصه عندما كنت فى ثانى سنه لى فى الجامعه تعرفت على صديق فى الجامعه ووصلت العلاقه بيننا الى اننا كنا نذاكر دروسنا سويا فى بيته وبيتى ووصلت العلاقه الى ان امه كانت تعتبرنى مثل صديقى تامر ابنهاوكانت لتامر أخت ثصغرنى بثلاث سنوات وفى يوم كنا نذاكر دروسنا فى منزل تامر ووصلت الساغه الثانيه ليلا وغلب على تامر النوم اثناء المذاكره وحدث ان احتجت ان ادخل الحمام فدخلت بسرعه دون ان اقفل القفل وخلعت البنطلون وطلعت زبرى واثناء ذلك دخلت على فجأه هبه اخته ووجدتها تنظر لزبرى فتره طويله وانا من وقع المفاجأه لم اعرف ماذا افعل فظلت تنظر لزبرى وانا واقف لا اتحرك ثم ادخلت زبرى وانصرفت خجلانا وهى تنظر لى وعينيها لا تنزل عنى وبعد ذلك بساعه احسست بالعطش وتامر نايم فخرجت للثلاجه احضر ماء وانا واقف فى الصالون فوجئت بهبه وهى تلبس قميص نوم شفاف وكأنها تنتظر خروجى وظلت تنظر لى واحسست بأن فى شىء سيحدث ولم اكمل ظنى حتى وجدت هبه تقع على الأرض فأسرعت لمساعدتها وسألتها محتاجه شىء قالت لى لو سمحت وصلنى غرفتى المهم سندتها حتى غرفتها ونيمتها على السرير واثناء ذلك احسست بكل جسمها الذى يشبه ملكات الجمال وفوجئت بها تقول لى لو سمحت ممكن تدلك قدمى لأنها تؤلمنى من الأمس وامسكت بقدمها وبدأت فى التدليك وبدأ معه زبرى ينتبه الى تلك الأنثى التى لو شاهدها اى شخص لهاج على الفور وبدأ زبرى ينتصب خصوصا مع حركاتها اثناء التدليك وبدأت يدى تتسلل شيئا فشيئا على السمانه ثم على الفخد ثم بدأت احسس على كلوتها من الخارج على كسها ففوجئت بأنه غرقان ومستعد للأنقضاض فوجدتها وقد اعتدلت فى جلستها وبدأت فى تقبيلى وما ان حدث ذلك حتى بدأت فقمت بتقبيلها فى شفتيها ثم بدأت بتدليك بزازها وبدأت هى فى اخراج زبرى من البنطلون وفوجئت بأنها تمص زبرى ولا احسن خبيره فى هذا المجال وما ان وجدته وقد تجمد واصبح جاهز حتى وجدتها تخلع كلوتها وهى تقول نفسى اتناك منك يا بيبو قلت لها بس كده فشددتها نحوى وبدأت فى تليك رأس زبرى بكسها ومن شده اللزوجه دخل بسرعه عجيبه وبدأت فى ادخاله وتخريجه وهى تكتم الصراخ والهيجان حتى احسست اننى سوف اقذف اللبن فقالت لى نزل على بزازى وبعد كده احسست بالنشوه التى ما احسست بها من قبل الا معها وانزلت بغزاره على صدرها وهى سعيده وتمص فى زبرى واللبن واستمرت هذه العلاقه وكنا حريصين على عدم الحمل والعجيب ان القصه لها جزء ثانى مع امها والتى اكتشفت العلاقه بالصدفه ووجدتها تريد نفس الشىء وهذه القصه سوف احكيها فى مره اخرى .

اليوم الثامن بعد المئة. الليل الثامن بعد المئة


حماة اختى
كانت حماة اختى جارتنا وابنها الذى هو زوج اختى يكبرنى ب عامين ,
ولكنها قد تزوجت وهى صغيرة , وكانت جذابة جدا حيث لها نهد لو رأه ذو العانة لأصبح
ثورا كبيرا , المهم كانت جذابة وكانت طويلة , وكنت اسمع ان سمعتها سيئة
وهذا ما شجعنى , فكنت اود لو انيكها مره , بالرغم من اننى لم انيك احد قط ,
وفى ذات مرة جائت البيت عندنا المكون من 4 ادوار ثم كانت قد طلبت
من والدتى فرن كهربائى فقالت والدتى لها اطلع قولى لسيد ( انا) ان يعطيك الفرن
حيث ان الفرن فى الدور الرابع و والدتى لا تستطيع ان تطلع فوق , فضرب جرس الباب
ففتحت فوجدتها امامى فاخبرتنى بالقصة , فقلت لها اتفضلى سأحضره لكى من فوق الدولاب
ثم اخذت الكرسى لكى استطيع ان احضره ولكننى لم استطع , فقلت لها ممكن تقدرى تجبيه
فقالت طيب , ودخلت الاوضة , وطلعت على الكرسى, ثم اثناء ما هى بتجيبه
وقعت من على الكرسى على ثم وقعنا على الارض وهى كانت فوقى , فكانت شفتها قريبة
من شفتى فما هى الا لاحظات من الصمت الا وجدتها تضع شفتها على شفتى ,
ثم ما ان لم افعل شيئ أحست اننى راضى فاخذت تبوسنى لمدة وجيزة ثم بعد ذالك
لما وجدتها تفعل ذالك وقد كنت اشتهيا , واننى لم ارى فيلم سكس فى حياتى قبل ذالك
فكنت فى هذه الفترة شديد جدا فأخذت اقبله وابوسها ثم نيمتها على الارض واخذت انيكها رغم اننى
لم اخلع شيئ وه ايضا كانت مرتديه جلباب فضفاض ,فاخذتابوسها و انيكه من جلبيتها
الى ان قذفت ثم قمت , ودخلت الحمام , ثم عندما خرجت لم اجيدها ,
وكانت قد اخذت الفرن وكان هذا بداية ,ثم بعد فترة جائت , وعرفت ان لا يوجد احد
فى المنزل لآن خالتى كانت مريضة وقد ذهبت والدتى واختى وزوجها لزيارة خالتى
وهى تسكن فى محافظة اخرى , وبعد ان رحلو بساعة , وجدت ححماة اختى قد اتت بحجة
الفرن وقد كانت ترتدى جلباب من الحرير وضيق جدا , وكانت لم ترتدى السنتيانة
فى هذه المرة , وقد كنت بعد ان نكتها اول مرة بدأت اشوف افلام سكس , وكنت اتشوق لها
وما ان اتت حت فتحت لها وقالت ابنى كان عاينفى جيب بنطلونه الاسمر بطاقتى شوفها كده
اصل انا عايزاها ضرورى ,فدخلت وقعدت امام التلفزيون , ونزلت الى الدور الثانى لأدور لها
وما ان وصلت الى باب الدور الثانى حتى قلت نفسى سأتحجج لها باى حجة لكى لا اضيع وقت
فطلعت فوق وقلتلها باين البنطلون ابنك لبسه , و المفاجأة اننى وجدتها فتحة قناة سكس
فجلست اتفرج معها فما هى الا لحظات و وجدتها تضع يدها على زبى , فأخت بتقبليها
وامص شفايفها واضع لسانى بداخل فمها ,والحس لسانها والحس فمها من الداخل , ثم
فعلت هى ايضا ولكن بشدة وكادت ان تقضب لسانى , , ثم بعد ذالك بدأت بخلع جلبيتها
ثم خلعت القميص ايضا , و وجدتها انها لم ترتدى السنتيانة ولا الكلوت حيث انها كانت
جاية علشان تتناك ,المهم خلعت ان كمان البنطلون والشورط وبقيت بالقميص
, واخذت الحص ثدرهاوهى تتأوه ( أههههه) وكان تأوهها يزيد شهيتى لألتأهما ,
فأخذت امص بذها , واعضه وهى تزداد تأوهه ( أهههههههه) و ذبى يخرج
مذى منه لكى يكون ذبى رطب , ثم اردت ان تمص ذبى , ولكنى كنت خائف لا ما ترضاش
فأخذت اقبلها من فمها وهى جالسة على الكرسى وقمت لأخلع القميص , ووجهت ذبى ناحية
فمها فما هى الا لحظات واخذب تمصه بشده , ثم اصبحت انا الذى يتأوه اهههههههه
كانت لحظات سعيدة جدا , وعرفت لماذ كانت هى تتأوه , ثم اخذت بعد ذالك الحس كسها وهى
تتأوه بشده , وان الحس وحسيت ان ان كسها بدأ يكون رطب وعمال ينزل قمت مدخل ذبى فى كسها
و اثناء النيك كنت ببوسها والحس لسانها وهى تتأوه وانا عمال انيك فيها والحس وانيك
الى ان قذفت فنمت على الارض , ثم بعد خمس دقائق بدأت احس اني عايز انيك تانى
ولكى اقوى , امرتها ان تلحس ذبى فمصته ولحسته واثناء ما هى بتمص , اقول لها مصى
مصى زبى يا قطة وارطشها بالقلم على خفيف , وهى يلا يا روحى علشان انيكك تان ى
يلا يا حبيبتى , وهى تمص قوى ونيمتها على الارض و اخذت انيك بذها الجميل
كان بذها ينفع يكون واحدة ست , كان كبير قوى وقعدت انيك فى بذها والطشها بالقلم  على خفيف
وهى تقولى نيكنى يا حبيبى نيكنى نيك بذى يا حبيبى , نكنى يا حبيبى
ثم بعد ذالك ادرتها للخلف و ركبت فوقها وحتيت ذبى فى كسها , وانا راكب فوقها وعمال انيكها
وهى تقولى نيكنى كمان .... كمان كمان .. نيكنى يا حبيبى , انا قطتك
نيك قطتك , نيك القطة بتاعتك انا المتناكة نيك وانا لما سمعت كده ذبى بدأ ينزل رحت جاى
متوقف على النيك ثم بعد عشر ثوانى بدأت انيك تانى وانا متحكم فى زبى , وانا باضربها على
جسمها السمين الفاتن الجذاب , واقول لها يلا يا حبيبتى, يلا يا قطتى انت بتحبى تتناكى
وهى تقول اهههه , نكنى يا حبيبى ثم انقلبت وابعدين قعدت ابوس فيها ثم هى ركبت فوقى
واصبحت تنكنى , وهى عماله تنيك ودنتها كتير و انا اتأوه ياههههه ,
ما احلى ان تركب فوقك واحدة بتقعد كتير على ما بتنزل لكن لو انى
كنت نزلت و قعدت وانحرمت من المتعة ,
لكن هى اعدت تنيك وتضم لسانى و كأنها بتنيكه ,ثم بعد ذالك نزلت واحسيت برعشتها
و نزلت انا برده معاها وكان احلى وقت قضيته فى حياتى لمدة ساعة ونصف


انا وامى وخالتى وابن خالتى
بدأت القصة عندما كنت في الصف الثالث الثانوي فقد كنت حتى ذلك الوقت اهتم بدراستي الى ان تغير كل شئ. فجأة
لقد كنت وحيدا ليس لدي اخوة او اخوات و كنت اعيش مع امي و ابي
و كان ابي يذهب للعمل منذ الصباح الباكر و لا يعود الى البيت الا في اخر الليل فهو يعمل في و ظيفتين
و كنت عندما اعود من المدرسة و انتاول الطعام الذي اعدته لي امي ثم ادخل غرفتي للدراسة و بقيت الأمور على هذه الحال حتى حدث ما حدث
ففي احد الأيام و انا بالمدسرة احسست بتعب فاخذت اذن و عدت الى البيت و كان معي مفتاح البيت ففتحت و دخلت ولم اشاهد احدا في البيت و كان البيت هادئا و لكن بينما كنت اتجه لغرفتي سمعت صوت انين من غرفة امي فاستغربت و ذهبت الى باب الغرفة اريد ان افتحه لكني فوجئت باني سمعت صوتا اخر غير انين امي و كان صوت رجل
و عندها لم اعد اعرف ماذا اعمل هل ادخل و اكشف ما يحصل و قد انزعجت كثيرا في البداية لكن الأصوات التالية التي سمعتها جعلتني اتسمر مكاني و حولت مشاعري من الغضب الى الشهوة
كان صوت امي من الداخل عاليا و هي تتاوه و تقول اه اه كمان كمان دخلو اكتر اهاه اهه
و كان صوت الرجل يتاوه
و بلا شعور وضعت يدي على زبي و بدات افركه و انا استمع للصوت من الداخل و احسست بالرغبة في مشاهدة مايحصل فاقتربت من ثقب الباب و بدات اتلصص كانت امي ممدة على السرير عارية و الشاب فوقها ينيكها و كان ظهره للباب فلم اعرفه
و كانت تقول له نيكني نيكني كمان حبيبي ... اه اه كسي كسي
و هو يقبلها قليلا و يقول لها دخيل كسك ما احلاه فتحي كمان خلي زبي يفوت فيه
و كانت تستمتع بكلامه هذا ثم قالت له نيكني حبيبي نيك خالتك انا شرموطتك انا شرموطة
و عندما سمعت كلمة خالتك عرفت ذلك الشاب انه عمر ابن خالتي و هو بعمري تقريبا
و كانت تستمتع بهذا الكلام
فاصبح يقول لها دخيل كسك يا شرموطة
ثم سالته حبيبي عمر كسي احلى و لا كس امك
فاجابها كل كس و الو طعمتوا
قالتله يعني حبيبي بتتهنا بنيكي اكتر ولا بنيك امك
فجاوبها بصراحة ما في احلى من نيك الأم
و ضحكوا الاثنين
و كنت انا قد جبت ظهري مرتين الآن وفهمت ان عمر كان ينيك خالتي التي هي امه و هو الان ينيك امي
و عندما احسست انهم انتهوا انسحبت بهدوء و دخلت غرفتي و بعد قليل سمعت صوت باب المنزل يغلق
بعدها بحوالي النصف ساعة خرجت من غرفتي و ذهبت الى الصالون و انا جالس في الصالون انت امي تخرج من الحمام و تلف منشفة حولها و تفاجأت بوجودي
فسالتني متى عدت من المدسة فقلت لها من اكثر من ساعة فتغير لونها و احست بالارباك و قالت لي و لكن اين كنت لم اراك فقلت لها طبعا لن تريتي لانك كنتي مشغولة
فارادت ان تعرف اذا كنت شاهدتها و هي تنتاك ام لا
فسالتني ماذا تقصد
فقلت لها اقصد انتي و عمر لقد رايت كل شئ
فغضبت كثيرا و راحت تبكي و تترجاني ان اسامحها و ان لا اخبر والدي بما حدث
فقلت لها لكن بشرط
قالت ما هو
قلت لها اريد ان افعل بكي مثلما كان يفعل عمر
فقالت مستحيل انا امك لا يمكنك ذلك
فقلت لها و لكن عمر يفعل ذلك مع امه
فقالت لكنه يفعل ذلك لان امه تريد ذلك
قلت لها و انت الا تريدين ان اقوم بذلك معك
قال لا
فقلت له حسنا عندما يعود والدي ساخبره بكل شئ
فراحت تبكي و ذهبت الى غرفتها
و انا بقيت جالسا في الصالون لا ادري ما افعل
وبعد قليل سمعت صوتها تناديني من غرفتها
و عندما دخلت عندها وجدتها مستلقية على السرير و هي عارية تماما و عندما رايت ذلك دهشت و وقفت مكاني بلا حركة
فقالت لي ما بك وقفت الا تريد ان تنيكني انا موافقة تعال
و باعدت بين جليها و رفعتهم فظهر كسها الجميل و كان محلوقا
فقلت لي يلا تعال خلصني
فعرفت انها تقوم بذلك لتضمن سكوتي و انها لا تشتهيني ولكن لم يهمني ذلك فشلحت جميع ملابسي و اتجهت نحوها و بدات اقبلها و كانت تبعد عني و قالت يلا هلا بلا هالحركات يلا فوت زبك و خلصني
فقلت لها انا انيكك متل ما بدي و فكرت في عقلي انني يجب ان اهيجها
فنزلت تبويس على بزازها و ثم بطنها الى ان وصلت الى كسها و بدات الحس فيه و ادخل لساني بين شفراتها و ابوسه بنهم و امصه
فاحسست انها بدات تتجاوب و تتمايل و تدفع كسها للاعلى باتجاه فمي و تقول لا لا بس خلص عيب انا امك بس بس ما بيصير هيك
و لكنها بداخلها كانت تشتعل و تتمنى الا اتوقف و عندما احسست انها ستنزل ماءها توقفت عن اللحس ورفعت راسي و نظرت الى عيونها التي كانت تترجاني ان اكمل و لكني اردت ان اسمع ذلك بلسانها
و لم تتاخر فطلبت مني ان اتابع
ارجوك كمل نيكني حبيبي نيكني انا شرموطتك نيكني
و هنا امسكت زبي و بدات احركه على فتحة كسها و ادخل راسه قليلا ثم اخرجه ثم بدات ادخله اكثر و اكثر و انيكها دون توقف و هي تتاوه
بعد ان انتهيت من نيكها و افرغت كل المني الذ لدي داخل كسها كانت هي ايضا بنفس الوقت قد وصلت لشهوتها و انزلت مائها الذي شعرت به حول زبي يملا كسها و يسيل حوله
بعد ذلك تمددت بجانبها على السرير و حاولت ان اضمها و ابوسها لكن ابتعدت عني و راحت تبكي و احست بالذنب مما فعلت و تقول لا لا غير ممكن ما كان لازم خليك تعمل هيك انا امك و ما بصير تنيكنيثم تركتني و ذهبت الى الحمام لتغتسل و عدت انا الى غرفتي
و في اليوم الثاني استيقظت باكرا و ذهبت للمطبخ لتناول الافطار كالعادة و كان ابي و امي يجلسون الى المائدة لتناول الافطار فقلت لهم صباح الخير و جلست معهم و لكن امي لم تنظر الي ابدا و حاولت ان تبقي نظراتها بعيدا عن نظراتي ثم قام ابي و ذهب لعمله
عندها قمت من مكاني و ذهبت الى خلف الكرسي الذي تجلس عليه امي ثم وضعت يدي على كتفها و حاولت ان انزلها الى صدرها لكنها ابعدت يدي و قالت لي ارجوك ابقى بعيدا عني و انسى ما حصل البارحة
فقلت لها و كيف انسى طعم كسك مستحيل
فقالت ارجوك ما حصل البارحة كان غلطة و لا يمكن ان تتكر
فقلت لها و الزعل يملا وجهي لماذا هل تكرهيني ؟ هل تقرفي من ممارسة الجنس معي ؟
قالت لا بالعكس و لكن انا امك و لا يمكنني نسيان ذلك واي بنت تتمناك بس مو انا
فخرجت من المطبخ و تركتها لوحدها وذهبت للمدرسة
و بقينا على هذه الحال عدة ايام و هي تحاول ان تتهرب من نظراتي
و بدات افكر ماذا اعمل فخطرت ببالي فكرة
ذهبت الى عمر ابن خالتي و اخبرته باني رايته و هو ينيك امي و اني اعرف انه ينيك امه فتفاجا كثبرا و ارتبك و حاول ان يبرر عمله لني قلت له اني لا اريد منه ذلك بل اريد منه ان يساعدني
فقال كيف
فشرحت له ما حدث بيني و بين والدتي و انها ترفض ان تمارس الجنس معي
فقال لي حسنا انا ساساعدك تعال معي
وذهبنا الى بيته و هناك شرح الموضوع لخالتي و في البداية انزعجت خالتي كثيرا كوني اعرف ان ابنها ينيكها
ولكن عندما عرفت بما اريد ارتاحت و ابتسمت
وهي لم تكن تعرف من قبل ان عمر ينيك اختها
وقالت لعمر عم تنيك اختي كمان ما بكفيك انا و ضحكت بصوت عالي و تابعت شهيتني اشوفك انت و عم تنيك اختي
و قالت لي ولا يهمك حبيبي رح خليك تنيك امك و انا كمان اذا بدك ... بكرة لا تروح عالمدرسة استناني انا وعمر رح نجي لعندكون
و بالفعل تاني يوم مارحت عالمدرسة و تحججت اني تعبان و بالفعل اجت خالتي و ابنها و استقبلتهم امي وهي لا تعرف شئ ويبدو ان خالتي و ابنه قد اتفقا على خطة
و بعد قليل خرجت انا من غرفتي و سلمت عليهم و جلسنا جميعنا مع بعض
و بدات خالتي و ابها يحكون نكت سكسية و يحكو عن الجنس و كان الامر عادي و هم يضحكون
و كانت امي مندهشة مما يجري و خاصة ان ابن خالتي كان يجلس بجانب امه و يلف ذراعه حولها و يمد يده على بزها و يعصره كل شوي و احيانا يحط ايدو على كسها و يفركلها اياه و يقلها يسلملي هالكس
كانت امي مندهشة مما يجري و اصبحت تسيطر عليها الشهوة فدون شعور وضعت يدها على كسها و بدات تفركه
فقالت لها خالتي ليش هيك قاعدة بعيد عن ابنك و عم تفركي كسك لحالك خلي ابنك يفركلك اياه بتنبسطي اكتر صدقبني ما في احلى من نيك الابن
فنظرت امي نحوي و ما زالت تفرك كسها و كانت نظراتها تترجاني كي ااتي و اريحها لكني بقيت مكاني انتظر ان تناديني بنفسها و بالفعل قالت لي تعال جنبي فقمت و جلست جانبها و لم اتحرك فقالت لي يلا
قلت لها شو بدك
قالت لي كسي كسي
قلت لها شو بدو كسك
قالت بدو ياك
قلت لها بس انا ابنك ما بصير مو هيك
قالت لي حبيبي من اليوم و رايح انت جوزي و حيبي و انا كلي الك كسي و بزازي و كل شي فيني الك و بتنيكني وقت ما بدك
فوضعت يدي على كسها من فوق التنورة و بلشت افركلها اياه و هي تتاوه بعدين غمزتني خالتي اني شلحها
فبدات اشلحها فكيت سحاب الروب اللي لابستو و نزلتلها اياه و صار عالارض و كانت تلبس ستيانة حمرا و كلسون احمر مديت ايدي ورا ظهرها و فكيت الستيانة فاندفعوا بزازها اللي كانت الستيانة حاصرتهون امامي و بدات امصلها بزها اليمين و افرك اليسار بايدي و بالعكس و انا عمم مصمصلها بزازها و هي تتاوه
و بنفس الوقت كانت خالتي عالكنباية اللي مواجهتنا متمددة عارية تماما و ابنها عم يلحسلها كسها و هي مم تتاوه و تتفرج علي انا و امي و كانت تتطلع بامي و تبتسم حتى تشجعها
بعدين انا بلشت ابوسلها فخادها و بوس كسها من فوق الكلسون و ايدي عم يلعبوا ببزازها حتى شفت صار الكلسون رطب فشلحتها اياه فاصبحت عارية تماما امامي و ياله من كس كبير و منتفخ قليلا و كان كانه يناديني كي اقبله وضعت فمي على كسها و بدات الحسه بلساني و ادفع لساني لداخله وهي تتاوه من النشوة
اه ااااه كسي اه كسي لم اعد احتمل نيكني بدي زبك
و هنا خلعت الشورط الذي كنت ارتديه فورا و كان زبي منتصبا جاهزا فوضعته على باب كسها و دفعته بقوة في اعماق كسها فصرخت من الالم اللذيذ و بدات انيكها بقوة ادخل زبي و اخرجه من كسها بسرعة
و هنا رايت خالتي و ابنها يقتربو مننا و هم عاريين
فوقف ابن خالتي فوق راس امي و وضع زبه امام فمها و قال لها يلا مصيه فادخلته بسرعة في فمها و بدات تمصه و اقتربت خالتي من بزازها و بدات تمصهم
و عندما رايت هذا المنظر زبي في كسها و زب ابن خالتي في فمها و خالتي تمص بزازها تهيجت اكثر و بدات اقذف حليبي في كسها و يبدو ان ابن خالتي ايضا كان قد بلغ شهوته و يقذف حليبه في فمها فلقد رايت حليبه يقطر من فمها
و عندها اخرجت زبي من كسها و اخرج ابن خالتي زبه من فمها و جلسنا عريين انا و هو على الكنبة المقابلة
واصبنا بالدهشة انا و هو عندما راينا ان خالتي لا تزال تمص بزاز امي يبدو انها تحب السحاق ثم تحركت خالتي لتاخذ وضعية جديدة فلقد اصبح فمها فوق كس امي و كسها فوق فم امي و بداتا تلحسان اكساس بعضهما البعض و نحن نتفرج ثم قامت خالتي و نامت بجسدها فوق امي و بداتا تتبادلان القبل و كان كسيهما فوق بعضهما فبدات خالتي تفرك كسه بكس امي و بدات تاوهاتها تعلو تعلو فلن يستطيع ايا من هاذين الكسين ان يشبع رغبة الاخر و وصلتا الى قمة المحن و كان كل من هذين الكسين يطلب زبا يشبعه
فالتفتت خالتي الينا و قالت تعالو نيكونا احسن ما عم تتفرجو ثم قامت من فوق امي و اتجهت نحوي و قلت لابنها روح لعند خالتك و كانت امي لا تزال ممدة على ظهرها و عندما رات ابن خالتي يتجه نحوها فتحت رجليها و رفعتهم و قالت له نيكني
وكانت خالتي لا تزال تقف امامي عارية تفرك كسها بيدها و تنظر الي بشهوة و كنت انا انظر الى جمال جسدها فهذ اول مرة اراها عارية و لكن كان هناك منظر آخر يشغلني ايضا و انتبهت خالتي لذلك و قالت لي شو عجبك منظر امك و هي عم تنتاك
وكان معها حق فكنت مثارا بمشهد ابن خالتي و هو يدخل زبه في كس امي و ينيكها
فقالت لي طيب رح خليك تتفرج وتنبسط بنفس الوقت فكمشت زبي في يدها و وضعته في فمها و بدات تمصه و انا اشاهد امي تتاوه من لذة النيك امامي فهيجني ذلك كثيرا فاخرجت زبي من فم خالتي و مددتها على الكنبة امامي و وضعت زبي امام فتحة كسها و دفعته للداخل بقوة و بدات ادخله و اخرجه بسرعة وهي تتاوه و تقول اه اه كمان نيكني فوتو كمان ثم اقتربت من فمها و بدات اقبلها ثم الى بزازها و بدات امصهم و مازال زبي في كسها ثم بدا يضخ الحليب في كسها و عندما انتهيت نظرت الى امي فوجدتها تجلس و بجانبها ابن خالتي يتفرجان علينا
عندها كنا كلنا عاريين و انتهينا من النيك ثم لبست خالتي و ابنها ثيابهما و ودعانا و خرجوا
و عندما غادروا كنت لا ازال انا وامي عاريين فنظرت الي و ابتسمت و عاد زبي للانتصاب مجددا عندما رايتها عارية امامي و نحن وحدنا و بدات انظر لجسمها بشهوة الى بزازها الى كسها
وهي تنظر الى زبي المنتصب و تبتسم
ثم غمزتني و اتجهت الى غرفتها فتبعتها


نيك أختى وانيك أختك


بعد التجربة الاولى من السكس السريع ومشاهدة جسدها والقيام ببعض اللعب
قررت ان
اتابع معها ما دامت هي تريد ذلك لكن بحضر من ان يعرف احد بذلك وفي اليوم
التالي كانت ترتدي شورت صيق للغاية حتى شفرات كسها كانت ظاهرة منه يثير
من
يراه ام صدرها كان نصفه خارج الستيان

عندما راتني( سمر) ضحكت وقالت انبسط يا ازعر راح اخليك تنس اسمك

 البارحة كانت تجربة فقط بعد ما اجى الجد بدي علمك النيك على اصوله لكن
بشرط
لما اناديك تلبيني بسرعة ما بدي اي سبب يمنعك عني مفهوم يا طيزي

اوكي رح اكون تحت امرك يا ممحونة ثم قالت شوف انا رايحة لعند صديقتي وما
راح
اتخر لازم نشوف مكان ما حد يضايقنا فهمت ثم تابعت انا راح دبر كل شي باي

بيت صديقتها مش بعيد عن بيتنا يبعد فقط200 متر صارت افكار كتيرة تجي على
راسي
يا ترى في شي بينها وبين صديقتها بقيت لساعة تقريبا في حالة قلق افكر على
ماذا
اتخطط وهي لا تخاف احد تنفذ الي براسها بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا
عادت وهي
تظحك سلمت وقالت تعال غرفتي اريدك في موضوع

تبعتها الى غرفتها كانت جالسة على السرير وهي مبسوطة جلست جنبها وسالتها
ها
ماذا حصل عند صديقتك اجابت كله تمام ماشي الموضوع لكن اريدك ان تسمعني
جيدا
وما تسأل كتير

تعرف صديقتي ممحونة اكتر مني وتعرف اخوه اكيد

اخوه الو بنيكها اكتر من 6 اشهر وهي قالت لي عنه وهو ازعر كبير وحتى انه
حاول
معاي

يعني نمتي معاه ناكك ؟ لا مافيك تقول نيك بس بوس ولعب ما خليته فقط حصل
من فوق
 الملابس

اسمعني شو راح يصير اهلها بدهم يسافر شي اسبوع وراح تبقى هي واخوها في
البيت
يعني هذا الوقت المناسب حتى ناخذ راحتنا مع بعض

يعني حيكونو موجودين هي واخوها ؟ اكيد موجودين ما انا اتفقت معهم على
اساس
هيك نكون نحن اربعتنا في البيت ونسوي الي يعجبنا

كيف يعني ؟ ما فهمت عليكي , ما ضروري تفهم الان بعدين تفهم كل شي

مسكت راسي وصارت تبوسني متل المجنونة وايدها على ايري

مجنونة انت يمكن حد يدخل علينا توقفت وقالت راح اخليك تنيك صديقتي يا
طيزي
وراح تشوف النياكة الاصلية

طيب واخوها شو يقول ما عليك اخليه ينسى اسمه هو راضي بس الخوف منك انت

بعد دلع منها وتشويق وافقت ما دامها مصممي باستني وقالت شاطر بحبك

بعد يومين من الاتفاق سافروا اهلهم وقالت اليوم راح نزورهم اوكي الساعة
السابعة جهز نفسك اما هي كنت مجهزي ملابس للحدث

قبل الساعة السابعة لبست ملابسها بشكل كانت تلفت الانظار

الساعة السابعة وعشر دقائق وصلنا بيتهم رنينا الجرس ففتحت الباب صديقتها
مع
بسمة عريضة دخلنا الصالة سلمت على اخوها الي كان مستعد من شكله

جلست اخته باحضانه وهي تتدلع اما هو فكان يلعب بشعرها ويمد يده الى صدرها
المكشوف

اختي كانت تقترب مني اكثر وتحاول ان ابادر بشيء فوضعت يدها على فخذي
وقالت لا
تستحي شوف الحنان والحب تعلم كيف تدلع اختك وتبسطها

رد هو وقال كل هالجمال والجسم امامك وتاركه واخذ يقبل اخته من شفايفها
ويده
الاخرى تحت طيزها

عندها باشرت اختي بتقبيلي لتشجعني اكتر فمسكتها اقبلها واعصر صدرها بيدي
فسارعت اختي ونزعت التي شيرت لتبقى بالستيان فادرت راسي لارى صديقتها
فقط
بالسروال واخوها يمص صدرها طلبت اختي ان اساعدها على خلع الجينز وان اخلع
بنطلوني تفاعلت مع الموقف واصبحنا جميعنا بلا ملابس بشكل مثير

قال الشاب لنتبادل الان قامت اختي وذهبت اليه بسرعة واخته اتت لعندي كنت
انظر
الى اختي كيف ارتمت بحضنه يقبلها ويمسك طيزها تارة ويلعب بصدرها تارة
اخرى
ففعلت نفس الشيء باخته التي كانت حارة وممحونة

ذهبنا الى غرفة النوم واصبحنا متلاصقين كنا نتبادل بين الاثنتين حتى بدا
النيك
المطلوب اتت اخته بالفازلين بدأ اخوها يدلك كسها وانا ادلك كس اختي الضيق دخل
ايري
بسهولة في كسها كانت تتأوه وتنمحن

ثم تبادلنا كنت اشاهد كيف ايره دخل بكس اختي وهو يمسكها غير مصدق لما
يفعل
ادخلت ايري بكس اخته حتى النهاية كان كسها واسع قليلا ربما من
النياكة مع
اخوها اتاني القذف بعد التهيج الكبير اما هو فقد اخرجه وقذف على وجه اختي
وصدرها وهي تلعق الحليب وتقبل ايره اما انا قذفت في كسها واخرجته
لتلتهمه
وتنظفه من الحليب

جلسنا ونحن ننظر الى بعض

بعد ان ارتحنا قليلا قال الان كل اثنين على واحدة فمن هي الاولى بسرعة
اختي
قالت انا

بدانا تقبيلها في صدرها وطيزها اما اخته كانت تلحس كسها فقال الان انا
ادخله
في كسها وهي تمص ايرك واختي تلحس كسها مسك ايره وادخله فيها وانا وقفت
امامها
لتمص ايري اما اختاه كانت ممددة امام كس اختي تلحسه واحيانا اخوه يخرج
ايره من
كس اختي واخته تمصه ثم يكرر ذلك عدة مرات اما اختي كانت مبسوطة و تمص ايري
حتى
قذفت فى فمها وهو قذف على طيزها فكانت في حالة نشوة عجيبة

بعد الراحة اتى دور اخته بسرعة ادخلته في كسها وهي تمص اير اخوه واختي
تلحس
لها حتى قذفنا عليها

بقينا لاكثر من ساعتين على هذا الحال

الان اريد ان اراك كيف تنيك اختك قالت صديقتها مسكت ايري مصته ودلكت كس
اختي
بالفازلين ووجهت ايري نحو كسها ما ان دخل حتى صرخت اختي وقالت ادخله
بعد
نيكني لماشبع يا روحي اما هو كان يلحس كسها ويلعب بصدرها واخته تمص ايره
بشغف

اليوم التاسع بعد المئة. النهار التاسع بعد المئة


نيك أختى وانيك أختك


بعد التجربة الاولى من السكس السريع ومشاهدة جسدها والقيام ببعض اللعب
قررت ان
اتابع معها ما دامت هي تريد ذلك لكن بحضر من ان يعرف احد بذلك وفي اليوم
التالي كانت ترتدي شورت صيق للغاية حتى شفرات كسها كانت ظاهرة منه يثير
من
يراه ام صدرها كان نصفه خارج الستيان

عندما راتني( سمر) ضحكت وقالت انبسط يا ازعر راح اخليك تنس اسمك

 البارحة كانت تجربة فقط بعد ما اجى الجد بدي علمك النيك على اصوله لكن
بشرط
لما اناديك تلبيني بسرعة ما بدي اي سبب يمنعك عني مفهوم يا طيزي

اوكي رح اكون تحت امرك يا ممحونة ثم قالت شوف انا رايحة لعند صديقتي وما
راح
اتخر لازم نشوف مكان ما حد يضايقنا فهمت ثم تابعت انا راح دبر كل شي باي

بيت صديقتها مش بعيد عن بيتنا يبعد فقط200 متر صارت افكار كتيرة تجي على
راسي
يا ترى في شي بينها وبين صديقتها بقيت لساعة تقريبا في حالة قلق افكر على
ماذا
اتخطط وهي لا تخاف احد تنفذ الي براسها بعد انتظار ساعة ونصف تقريبا
عادت وهي
تظحك سلمت وقالت تعال غرفتي اريدك في موضوع

تبعتها الى غرفتها كانت جالسة على السرير وهي مبسوطة جلست جنبها وسالتها
ها
ماذا حصل عند صديقتك اجابت كله تمام ماشي الموضوع لكن اريدك ان تسمعني
جيدا
وما تسأل كتير

تعرف صديقتي ممحونة اكتر مني وتعرف اخوه اكيد

اخوه الو بنيكها اكتر من 6 اشهر وهي قالت لي عنه وهو ازعر كبير وحتى انه
حاول
معاي

يعني نمتي معاه ناكك ؟ لا مافيك تقول نيك بس بوس ولعب ما خليته فقط حصل
من فوق
 الملابس

اسمعني شو راح يصير اهلها بدهم يسافر شي اسبوع وراح تبقى هي واخوها في
البيت
يعني هذا الوقت المناسب حتى ناخذ راحتنا مع بعض

يعني حيكونو موجودين هي واخوها ؟ اكيد موجودين ما انا اتفقت معهم على
اساس
هيك نكون نحن اربعتنا في البيت ونسوي الي يعجبنا

كيف يعني ؟ ما فهمت عليكي , ما ضروري تفهم الان بعدين تفهم كل شي

مسكت راسي وصارت تبوسني متل المجنونة وايدها على ايري

مجنونة انت يمكن حد يدخل علينا توقفت وقالت راح اخليك تنيك صديقتي يا
طيزي
وراح تشوف النياكة الاصلية

طيب واخوها شو يقول ما عليك اخليه ينسى اسمه هو راضي بس الخوف منك انت

بعد دلع منها وتشويق وافقت ما دامها مصممي باستني وقالت شاطر بحبك

بعد يومين من الاتفاق سافروا اهلهم وقالت اليوم راح نزورهم اوكي الساعة
السابعة جهز نفسك اما هي كنت مجهزي ملابس للحدث

قبل الساعة السابعة لبست ملابسها بشكل كانت تلفت الانظار

الساعة السابعة وعشر دقائق وصلنا بيتهم رنينا الجرس ففتحت الباب صديقتها
مع
بسمة عريضة دخلنا الصالة سلمت على اخوها الي كان مستعد من شكله

جلست اخته باحضانه وهي تتدلع اما هو فكان يلعب بشعرها ويمد يده الى صدرها
المكشوف

اختي كانت تقترب مني اكثر وتحاول ان ابادر بشيء فوضعت يدها على فخذي
وقالت لا
تستحي شوف الحنان والحب تعلم كيف تدلع اختك وتبسطها

رد هو وقال كل هالجمال والجسم امامك وتاركه واخذ يقبل اخته من شفايفها
ويده
الاخرى تحت طيزها

عندها باشرت اختي بتقبيلي لتشجعني اكتر فمسكتها اقبلها واعصر صدرها بيدي
فسارعت اختي ونزعت التي شيرت لتبقى بالستيان فادرت راسي لارى صديقتها
فقط
بالسروال واخوها يمص صدرها طلبت اختي ان اساعدها على خلع الجينز وان اخلع
بنطلوني تفاعلت مع الموقف واصبحنا جميعنا بلا ملابس بشكل مثير

قال الشاب لنتبادل الان قامت اختي وذهبت اليه بسرعة واخته اتت لعندي كنت
انظر
الى اختي كيف ارتمت بحضنه يقبلها ويمسك طيزها تارة ويلعب بصدرها تارة
اخرى
ففعلت نفس الشيء باخته التي كانت حارة وممحونة

ذهبنا الى غرفة النوم واصبحنا متلاصقين كنا نتبادل بين الاثنتين حتى بدا
النيك
المطلوب اتت اخته بالفازلين بدأ اخوها يدلك كسها وانا ادلك كس اختي الضيق دخل
ايري
بسهولة في كسها كانت تتأوه وتنمحن

ثم تبادلنا كنت اشاهد كيف ايره دخل بكس اختي وهو يمسكها غير مصدق لما
يفعل
ادخلت ايري بكس اخته حتى النهاية كان كسها واسع قليلا ربما من
النياكة مع
اخوها اتاني القذف بعد التهيج الكبير اما هو فقد اخرجه وقذف على وجه اختي
وصدرها وهي تلعق الحليب وتقبل ايره اما انا قذفت في كسها واخرجته
لتلتهمه
وتنظفه من الحليب

جلسنا ونحن ننظر الى بعض

بعد ان ارتحنا قليلا قال الان كل اثنين على واحدة فمن هي الاولى بسرعة
اختي
قالت انا

بدانا تقبيلها في صدرها وطيزها اما اخته كانت تلحس كسها فقال الان انا
ادخله
في كسها وهي تمص ايرك واختي تلحس كسها مسك ايره وادخله فيها وانا وقفت
امامها
لتمص ايري اما اختاه كانت ممددة امام كس اختي تلحسه واحيانا اخوه يخرج
ايره من
كس اختي واخته تمصه ثم يكرر ذلك عدة مرات اما اختي كانت مبسوطة و تمص ايري
حتى
قذفت فى فمها وهو قذف على طيزها فكانت في حالة نشوة عجيبة

بعد الراحة اتى دور اخته بسرعة ادخلته في كسها وهي تمص اير اخوه واختي
تلحس
لها حتى قذفنا عليها

بقينا لاكثر من ساعتين على هذا الحال

الان اريد ان اراك كيف تنيك اختك قالت صديقتها مسكت ايري مصته ودلكت كس
اختي
بالفازلين ووجهت ايري نحو كسها ما ان دخل حتى صرخت اختي وقالت ادخله
بعد
نيكني لماشبع يا روحي اما هو كان يلحس كسها ويلعب بصدرها واخته تمص ايره
بشغف


أول نيكة لى فى حياتى
انا شاب من مدينة المنصورة عمرى 26 سنة وتبدا الحكاية مع سكان فى البيت عندنا وهو كان فى الدور قبل الاخير ساكن واحد سواق عربية نقل (لورى كبير) ومعاه مراته وولدين صغيرين وكان دايما بيغيب بالاسبوع والاسبوعين بره البيت فى الشغل وكانت مراته دايما فى الصيف بتلبس ملابس شفافة جدا وانا من عادتى انى كنت بحب اطلع على السطوح وقت المغرب وبدات الاحظ عليها انا دايما فاتحة باب الشقة وواخده بالها من اللى طالع فوق وبدات تفتح معايا مواضيع للكلام فى اى حاجة وفى مرة لقيتها بتمسح قدام باب شقتها وانا طالع وكانت لابسة عباية بيضاء شفافة ومبينة كل اللى تحتها لدرجة انى شفت بزازها المتوسطة الرهيبة الجبارة (زى بزاز الفنانة السورية الجميلة ميرى كوجك) وشفت انها لابسة كيلوت اسود فتلة شكلة مغرى جدا جدا مع شكل طيزها اللى مالهاش حل وقفت دقيقتين اتفرج عليها لغاية اما شافتينى وقالت: لى فى حاجة انت واقف كده ليه. قلت لها: عادى مستنيكى تخلصى. قالت لى: ولا بتتفرج. قلت لها: كده وكده اتنين فى واحد. قالت: ماشى حسابك معايا بعدين. قلت لها: وانا مستنى بعدين. وبعد ثلاث ايام وانا طالع السطوح لقيتها فاتحة باب الشقة واول مجيت قدام الباب لقيتها طلعت ونادت عليا وقلت لها: خير فى حاجة. قالت: فاضى. قلت لها: طبعا فاضى. قالت لى: تعالى جوه. قلت لها: والعيال. قالت: هاديهم فلوس يروحو يجيبو حاجة حلوة. قلت لها: خدى الفلوس اهه واتصرفى انتى معاهم. خدت الفلوس واديتها للعيال ومش عارف قالت لهم ايه وقفلت الباب ورا العيال وقالت مش راجعين قبل ساعة. وقالت: جه وقت الحساب. قلت لها: وانا مستعد. هجمت عليا وقعدت تبوس فيا وتمسك زبى من فوق الهدوم وانا بدات اتجاوب معاه امص شفايفها والحس رقبتها وهى بدات تدوب وراحة بعدانى بعيد عنها ووقفت تقلعنى هدومى حته حته وراحة قالعة العباية اللى كانت لابسها ومكنتش لابسة حاجة تحتها خالص ويالهوى على اللى شفته جسم ابيض زى الشهد ومفيش احلى من كده وهجمت عليها انا قعدت ابوس فيها وهى تمص فى شفايفى ومدت ايدها ومسكت زبى وقاعدة تحرك فيه جامد وانا نزلت على بزازها اللى كانو عاملين زى برتقالتين فى الحجم الاكبر من المتوسط شوية وقعدت امص فيهم والحس ليها حلماتها لغاية معدتش قادرة وراحة زقانى على السرير وقعدت تمص فى زبى حوالى عشر دقايق وانا بلعب بصباعى فى كسها وهى معدتش مستحملة وعامله تقول يالا دخله بقى ورحت منيمها على السرير ورحت جايب راس زبى وقعدت احك فى كسها لغاية اما صرخت وقالت لى دخله بقى حرام عليك وبدات ادخله بالراحة وهى بتقول للاخر وجامد وفضلت انيك فى حوالى نص ساعة هى نزلت فيها ثلاث مرات وبعدين رحت نايم على ضهرى وهيا قامت قعدت عليها وفضلت تطلع وتنزل لغاية اما قلتها خلاص هينزلو فضلت لغاية انا نزلت فى كسها وبعدين قامت وقعدت تمص فى زبى تانى لغاية اما وقف وهى مش ساكته وقالت لى عايزاك تنيكنى من طيزى وجابت كريم دهنت صابع وبدات احطه فى طيزها علشان اوسع الخرم وبدات احط صابعين وادور فيهم لغاية اما قالت لى دخله بقى وحطيت زبى عن فتحة طيزها ورحت مدخله مرة واحدة فى طيزها راحة مصرخة بصوت عالى وبعدين ثبت مكانى لحد اما خدت عليه وفضلت انيكها فى طيزها لغاية اما نزلتهم جواها. ومن يومها فضلت انيكها باستمرار لغاية اما سابو البيت هى وجوزها. وحاليا بدور على اى واحدة تعوضنى عنها وعن كسها الخطيييييييييييييييييييير


انا وهى وخالتها
ذات يوم كنت مارا بعد منتصف اليل في احد الاحياء الضيقة مشيا على الاقدام واذا بفتاة تبلغ من العمر سته عشر عاما تناديني من الباب فذهبت لها وقالت ان خالتي تريدك فدخلت واذا بها تبلغ من العمر 30 عاما وقالت اريدك ان تطفئ محنتي فل ا تخف فلا يوجد في البيت الا انا وهذه الطفلة . فاخذتني الى غرفة النوم ونزعت ملابسها واخذت تمص قضيبي وقالت هيا ادخله في مهبلي ز وادخلته وكان ضيقا جدا وبدات انفضها وفجاة دخلت علينا ابنة اختها الصغيرة وقالت اريد ان اتفرج فقلت لا فقالت خالتها اتركها تتعلم فان دائما اتركها تشاهد الافلام الجنسية . فجلست على كرسي بجانب السرير وبدات امارس الجنس مع خالتها وهي ترانا . ووضعت قضيبي في مؤخرة خالتها وهي تتاوه من شدة المحنة حتى اتت لحظة الانزال واخرجت القضيب وانزلت على فرجها وبطنها واخذت تلحس المني . ثم قالت ما رايك ان ترى جسم هذه الصغيرة , ان جسمها صغير وناعم ولم ينبت لها شعر بعد, لقد اثارتني وشوقتني لرؤية جسم الصغيرة ..قالت الخاله: منى تعالي اقتربي من عمك.. , منى: اوكي خالتي , الخاله: منى اشلحي هدومك خلي عمك يشوف كسك , .. وأنا مستغرب جدا لما يحدث... منى : اوكي خالتي (وهي تبتسم) اخذت منى بشلح ملابسها حتى وصلت للملابس الداخلية وعندما رأيتها بذلك الوضع وهي ترتدي كيلوت صغير ابيض اللون مثل الاطفال..حتى ان خط كسها يبين وهو ضاغط على الكيلوت... صار زبي ينبض لهذا المنظر الطفولي والحامي في نفس الوقت.. ثم رفعت عيني الى صدرها لأرى حلمتين صغيرتين قد برزتا قليلا .. ياله من منظر مثير وجسم رائع لهذه الصغيرة.. منى: خالتي افسخ الكيلوت اخليه يشوف كسي؟ الخالة: ايوه يامنى انتي شاطره يا منى طالعه على خالتك... وأنا مبهور لما اراه واسمعه..اخذت منى تشلح الكيلوت وظهر كسها الصغير البارز اللذي لم ينبت فيه الشعر بعد..قالت منى: عمي ايش احلى كسي والا كس خالتي ؟ ضحكت وضحكت الخاله وقلت لها كسك احلى يا حبيبتي...فرحت منى واتت بقربي واعطتني بوسه وقالت : انا احبك يا عمي .. قلت لها وانا ايضا يا صغيرتي ..الخاله: منى تعالي جنبي على السرير .. ذهبت منى واستلقت على ظهرها .. الخالة: افتحي رجليكي يا منى .. فتحت رجلها واخذت الخالة تمسح عل جسم الصغيرة الناعم بيدها وعلى كسها بنعومة ..وقالت لي: تعال اتلمس جسم منى الجميل.. ذهبت بسرعة واخذت المس جسمها واتفحص كسها الصغير وهي سعيدة جدا.. الخالة : شرايك تجرب تلحسلها كسها.. هي يعجبها كثير..قلت لها ياااه والله ودي .. اول ما قربت وجهي من كس الصغيره شممت رائحة عذبة وزكية جدا لذلك الكس الصغير اثارتني جدا..خاصة وانها كانت فاتحه رجليها على الآخر وكسها الصغير الضيق مفتوح لدرجة ان بظرها ظاهر وطويل .. سألت الخالة انتي ماختنتيها.. قالتلي لا وايش بدها في الختان ..احسن لها كذاحتى تشتهي كثير لما تكبر !! اخذت انا الحس بلساني ذلك الكس الصغير ومنى تضحك وتقول : عمي انته لسانك بارد ويدغدغني... يالها من بنت! منى: عمي طعمه حلو؟ قلتلها ايوه حبيبتي عسل ماشالله عليكي وريحته حلوه وايد .. منى : ايه علشان خالتي دايما تحممني وتفركلي كسي بالصابون.. عمي انا ابي اشوف زبك !! وبكل سرور مني قلت : حاضر يا حبيبتي ووريتها زبي اللي كان واقف كنه حديد وقالت : عمي زبك كبيييير جدا .. الخاله : امسكيه يا منى .. منى : اوكي خالتي.. وضعت منى يدها الصغيرة البريئة على زبي وهو مشتعل نار.. واخذت تحركه في يدها وانا مستغرب فسألتها : انتي من علمك هذي الحركة يا منى .؟ منى: انا اشوفها في الافلام الجنسيه اللي توريني اياها خالتي !! واسويها بعد مع ابن جيرانا أحمد !! وهو كم عمره ابن جيرانكم؟ منى : 13 سنه بس زبه اصغر من زبك عمي انته زبك كبير كثير..الخاله: منى وريه كيف تمصي زب احمد.. منى اوكي خالتي .. جلست منى وامسكت زبي واخذت تلحسه بلسانها الناعم الصغير وتمصه بفمها الحلو الدافئ وانا واصل حدي بس صبرت وما نزلت .. الخاله : بتنزل ؟ جاوبتها ايوه قريب.. الخاله : طيب نزل على كس منى احسن ..استلقت منى على ظهرها وباعدت بين رجليها لتبهرني برؤية كسها وبظرها الوردي ..اخذت الخالة تلعب لي بزبي حتى اتتني الرعشة ونزلت على كس منى .. الخالة : منى افركي المني على كسك.. اخذت منى تفرك المني على ذلك الكس الصغير وهي سعيدة جدا وغدى كسها ملون بمنيي بأكمله .. راحت الخالة تلحس المني من على كس الصغيرة منى ومنى تضحك وتشعر بالسعادة من هذا الإحساس الرائع... تجرب مؤخرة هذه الصغيرة فقلت لا . بل أجرب كسها فقالت لي وهو كذلك وقالت لها تعالي ومصي قضيبه واخذت تمصه بفمها الصغير وان اضع اصبعي في كسها ثم في مؤخرتها وخالتها مستلقية تتفرج على هذا المنظر . بعد ذلك امرتها ان تنام على وجهها ووضعت قضيبي بين أردافها وأخذت أنيكها في كسها الصغير وأبعبصها بإصبعي في طيزها حتى أنزلت المني في مهبلها وهي تتأوه.


اليوم التاسع بعد المئة. الليل التاسع بعد المئة

قصتى مع الفنانة البحرينية فارسية الملامح زينب العسكري



من البداية اقول لكم جيت من القصيم السنة اللي طافت مع ابوي بعد ما طلقت ملعونة الوالدين زوجتي القشرا بغيت اكشف عليه بالمستشفى والله وانا عند الكاشير بدفع الحساب الا وذيك اللي تقول زينب العسكري على غفلة يومني شفتها تبنجت ونسيت ابوي وش عطر وش زين وش عنج ماهوب العنز اللي كنت متزوجها لبوها لبو ستين كلب والله واناظرها وافك فمي تقول ورع شايفن لعبه قالت وشفيك تناظرني قلت ذا بلا بوك ياعقاب هجل ما تناظرين المرايه وانتي خارجة والله انك مثل ملاك في الارض قالت يا واد بطل بكش وجلست تضحك وانا قلبي بيتفطر منها قالت معك جوال قلت ايه بس في غرفة ابوي وتضحك قالت عندك رقم يا مضيع انت قلت والله ما ضيعني غيرك الله يهديك والله اني اخاف اخرج وراك واترك ابوي منطول في المستشفى قالت عطني رقمك وانا اتصل فيك قلت هين بس تاخذينه وتقطينه بالزبالة قالت والله اتصل فيك الكلام ذا الكلام الله عالم انه عصير فايت والله كل ما دق احد رديت بسرعة احسبنها هي ولا مني عرفت انه رجال يبي يطمن على ابوي لعنة اليوم اللي قالبلتها فيه والله وما جات الساعة تسعة في الليل الا وذاك الرقم الغريب وهي تتصل قالت انت المضيع قلت ايه وانتي اللي مضيعتني وهات من هالسوالف وعلمتها بعلمي وليش انا في جدة وقلت لها ودي اشوفك مرة ثانية قالت وهي تضحك اجي ازور شايبك قلت تكفين لا والله ان يطلق امي عاد هو وده بالفكة وهي تضحك يا زين حكتها فديتها هي وضحكتها والله وتواعدنا في المستشفى وعقبها بتظهر معي يم البحر ورحنا يم البحر وجلسنا بمطعم هناك وهي تطلب وانا اطلب وخفت لاني ما جبت معي دراهم تكفي الا وهي تقول عازمتك اطلب وراك مستحي انا حقت مزاج ولا لقيت مزاجي اصرف عليه , قلت تم وانا اطلب منذ الاكل اللي ما اعرفه وشايبي يتلوى بالمستشفى والله ما دريت عنه وقبل ما نقوم من مكان حطيت ايدي بالغلط على فخذها الا يوم قامت تشهق قلت عسى ما شر قالت ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه جيت على الجرح قلت والله مدري ان فيكي جرح في ذا المكان قالت والله ما الومها زوجتك يوم راحة وخلتك اسمع متى بترجع جدة قلت اللين الله يدبرها من عنده ان موظف على قد حالي والتذكرة من القصيم لجدة تقص الظهر قالت اذا بغيت تجي جدة عطني تليفون وانا ارسلك فلوس على حسابك بس تجي تطول مهوب مثل ذا الجيه اتفقنا قلت تم .

واخذ في القصيم اسبوع والله اني بتحرق من كل جنب قلت والله لاتصل عليها خلني اشوف وش بتسوي تلقها قد نسيتني واتصل وترد علي ( كنت مسوي ثقل عليها ما ارد لا اتصلت عشان اسلاها) قلت بجي جدة بعد بكرة وكان يومها ثلوث قالت عطني رقم حسابك والله اعطيه الرقم في البنك والقى فيه خمسة الالف ريال ثاني يوم وبالفعل حجزت وسافرت هناك ويوم وصلت اتصلت فيها الا واخوها جنبها وقامت تكلمني وترحب وتسهل والله ولا تقولون زوجها قلت يالله عسى خير المهم قالت انا حجزت لك في فندق الشيرتون جناح لمدة اسبوع روح هناك وعرفهم باسمك تلقها مدفوع الحساب والله يوم رحت للفندق وش فندق وقلت لهم انا فلان وعندي حجز قالوا هلا حياك الله كني امير وش

امير ويوم قدني بغرفتي اتصلت عليها قلت كلفتي على نفسك قالت ولا يهمك كله يرخصلك انت تامر امر وعلى فكرة انا بجي ابات معاك الليلة والله يوم قالته ان ودي الليل يجي يا ناس ما تعرفونها انتوا والا كان كنتوا مثلي متبرجمين المهم وانا في الفندق اتصلت وقالت انا واخوي جاين يمك في الفندق قلت الله يحيكم ويوم سكت الخط قلت وش يجيب اخوها معها واتصل واسألها قالت معليك منه بينزلني ويروح وبالفعل جات هي واخوها ونزلها عندي ونعها شنطتين وجاتني بغرفتي

ومان معها سجاير ومعها ملابس املا شنطة مهوب مثل عنزي الاوله اللي ما تعرف تلبس .

لا وبعد في الشنطة مسجل استريو واشرطة وعطور والله اني احسبنها تزوجتني وان ذيك الليله ليلة الدخلة المهم قالت انا باخذ شور وازبط نفسي واجيك طيب قلت الا والله طيبيبن تضبطت الزهرانية وجات يمي والله يوم شفتها انه بغى يغمى علي .

وشغلت المسجل وحاطه فيه اغنية السيل لمحمد عبده وقامت ترقص عليها والملابس على قولتها لانجري من اللي يحبها قلبكم المهم ترقص وتضحك ثم طلعت البطل وخذت منه كاس ولفت سيجاة وحدة من الحشيش وخلصتها وقالت انت تشرب قلت لها لا ومن ومنا شربت ودخلت على قولها جو وبدينا نرقص ثم طحنا على بعض فوق السرير وبديت اشفشفها ااااااااااااااااااه ريقها مثل العسل والله انه باقي في فمي للحين المهم قامت تفسخ وتفصخني انا وطالعها الا وهي تلحسني من رجلي لحس خلتني انتعش خلتني احس اني رجال اللين وصلت لخصاي وقامت تلحسهم وتمصهم ومسكت ذكري بيديها وقالت يطوله اكثر واكثر وقامت تمصه تمصه وانا اسمع صوتها تتأوه وكانها تبكي من المحنة اللي فيها ثم سدحتني على ظهري وهو منتصب تقول عمود كهرب وقامت تمص وان اشدها من شعرها وتقول بقوة بقوة اكثر انا بنجن وتصيح خفت لاحد يسمعنا وهي تصيح وطاحت على بطنها وقالت يالله قلت وش يالله قالت انا احبه من ورا وطعتها لاني بنجن وقتها من كثر المص ويوم فتحت شطاياها وشفت خرها احمر يجنن قلت ما عليه اليوم من ورا وبكرة من قدام ومغير حطيته فيها قامت تصيح تقول كله ابغاه كله الله يخيلك دخله كله قلت اصبري خرك ضيق قالت ماعليه ابغاك تغتصبني ابغى نيك بقوة قلت ما عليه وبديت ادخله بقوة وهي تصيح وتتأوه تحتي ويوم دخل فيها كله شهقت حسبتها ماتت واثرها مبسوطة قالت يالله ابي نيك سريع بقوة تكفى وقامت تحب ايدي قلت طيب وارفع رجليها على كتفي وادخله فيها مرة ثانية وانيك بسرعة وهي تصيح اكثر تكفى واسمع صوته وهو داخل فيها وهي تشهق لادخل كله وانتشيت وقدني بنزل قالت وين لا تنزل في نزل في فمي احب اشرب المني واقذف المني كله في فمها وهي تلحس زبي لحس تقول ما ابي ولا نقطة تفوتني طعم منيك حلو يجنن انت وين كنت وبديت ارتاح قالت قم وقربت وجهي من كسها وقالت شف شكله يجنن صح قلت ايه يهبل قالت الحس وقربت وجهي وانا ما ودي ويوم بديت الحس وهي تنزل مني من كسها واذوق طعمه الا وهو يجنن وبديت الحس وهي تنهج وتصيح بسرعة اسرع انا ممحونة واحب النيك القوي وابعد لساني وحط بداله زبي اللي حسيت لحظتها انه بينفجر من الرغبة الجنسية واحطه بكسها ويوم دخل يا ناس انا تجننت تصدقون قامت تصيح يصوتها كله والله اني ارتعت اثرها امتحنت مرررررره ونكتها للمرة الثالثة بس المرة هذي في كسها ونزلت المني في كسها.



**********



زينب العسكري (6 فبراير 1974 -)، ممثلة وكاتبة ومنتجة بحرينية.



عن حياتها

بدايتها الفنية كانت في عام 1991 واعتزلت المجال الفني في عام 2008 بعد مسلسل لعنة امراة. لها الكثير من المسلسلات البحرينية والخليجية كما انها صاحبة مؤسسة بنت المملكة للانتاج الفني الجدير بالذكر انها انخرطت حاليا في تأليف المسلسلات إلى جانب التمثيل أيضا. زينب الزوجة الثانية للشيخ جمال بن سالم القاسمي نجل ابن عم الشيخ صقر القاسمي حاكم راس الخيمه سابقاً ولها منه بنتان.
أعمالها الفنية
في التلفزيون

فتاة أخرى.
حسن ونور السنا.
حزاوي الدار.
بيت المغتني.
حامض حلو.
ابي عفواً.
طاش ما طاش - أكثر من جزء.
الوهم - سهرة تلفزيونية.
تالي العمر.
الوهم والحقيقة.
فايز التوش 2000.
شكرا يا.
احلام البسطاء.
جواهر - الجزء الثالث.
عد واغلط.
دموع شارع.
أحلام رمادية.
سر الحياة.
جروح باردة.
نورة.
سهم الغدر.
السديم.
الإعتراف.
ناس وناس.
ملاذ الطير.
حتى التجمد.
بيتنا الكبير.
هدوء وعواصف.
دمعة عمر.
سوالف حريم.
دنيا القوي.
الغروب الاخير.
عليك سعيد ومبارك.
عذاري.
بلا رحمة.
لحظة ضعف.
لعنة امراة.

من المسرحيات

الذيب وليلى.
تلفزيون المرح.
دانة وداركولا.
شوق والغابة المسحورة.
النوخذة الصغير.
حب في الفلوجة.

في التاليف

بلا رحمة - قصة وسيناريو وحوار.
لحظة ضعف - قصة وسيناريو وحوار.
لعنة امراة - تاليف.



أنا والمصيف
ذهبت الى الشاليه

رتبت غرفة الجلوس ، و أشعلت الشموع ، و البخور الكمبودي و وضعت السي دي

لموسيقى خافته و وضعت البريق على النار وكنت انا مولع اكثر من النار و انا اتخيل

جمال البنت و اناقتها و رقتها و نعومتها

بعد نص ساعه رن جرس الباب ركضت و فتحته

كانت قدامي بنت لابسه عبايه مخصره و طرحه سودا مطرزه و هي كاشفه وجهها

وكانت حاطه ميك اب خفيف وكانت شفايفها حمرا ما تحتاج لروج ولا غيره

قلت: اهلا تفضلي

دخلت وانا ماني مصدق عيوني ، شميت وهي تمر جنبي ريحة عطرها الانثوي المثير

قالت: الله الجو عندك رايق و رومانسي

قلت: وجودك خلا ه رومانسي بصحيح

شالت عبايتها و طرحتها و لم اصدق انها كانت تلبس قميص نوم أسود شفاف و قصير

وبانت افخاذها الممتلئة و المتناسقة و الناعمة وكان ستيانها يضم نهودها برقه

و بدت كانها تريد أن تهرب من سجن الستيان

مسكت يدها و جذبتها نحوي ثم قبلتها على يدها و انا اقولها انتي اجمل بنت شفتها

في حياتي ، وهي تحاول أن تهرب مني بحركات رقيقة و دلع

قالت : أنا منيب بنت و حكت لي قصتها مع زوجها الشايب اللي متزوج اثنتين غيرها

و مصاب بالسكر و الضغط ولكنه مليونير يملك مئات الملايين وكيف أخوانها غصبوها

تتزوج عليه

المهم غيرت الموضوع وحطيت شريط عربي راقص وقلت لها يالله بس تعالي نرقص

و ننسى .

قامت بقوامها و صارت تتمايل بطريقة مثيره قدامي و مؤخرتها المكورة تتمايل

امام عيوني و اقتربت منها راقصا و صار جسمها يلامس جسمي و هي تلتصق بي و تجعل

مؤخرتها تلتصق بمقدمتي وانا في قمة الاثارة و الشهوة

احتضنتها من الخلف واضعا يدي حول خصرها وهي تتمايل و ترقص و مؤخرتها تحتك

بذكري المنتصب و أنا ابوسها حول رقبتها و تحت اذنيها و اكاد اسكر من ريحتها

و رفعت يدي وصرت الامس اطراف نهودها و المس حلماتها من ورا الستيان الخفيف

و كانت حلماتها كبيرة و بارزة ، وكلما لمستها أزدادت كبرا و بروزا .

أزحت الستيان عن نهدها و أصبحت الحلمات عارية و منتصبه و منظرها غاية في الروعة

و الانوثة

لمست حلمتها بطرف اصبعي فذابت بين يدي وأسندت رأسها على كتفي و حركت موخرتها

لكي تحتك بذكري المنتصب . فوضعت يدي على نهدها النافر و ضغطت عليه و يدي الأخرى

تلمس بطنها و أعلى أفخاذها الناعمة الملمس .

أمسكتها من يدها و أدرتها نحوي فصار صدرها ملتصقا بصدري و فخذي بين فخذيها

و أنا ممسكا بها بيدي من خصرها و مؤخرتها و التصقت شفاهي بشفايفها ببوسة طويلة

و صرت الحس شفتيها و أتذوقها و أحسست بلسانها يلامس شفتاي و شربت من ريقها

اللذيذ و أحسست بلسانها يتسلل الى لساني و يمصه مصا شهيا

انتبهت الى أنها ترفع قميصي عن صدري فأسرعت أنا و خلعته و رميته بعيدا فصارت

تبوس صدري و حلماتي و تنزل الى بطني و تفاجأت أنها أخذت تفتح أزرار الشورت

حقي ، و أنزلته الى منتصف ساقي وكان ذكري منتصبا و كأن يكاد يتفجر من الشهوة

فأمسكته بيديها الاثنتين و صارت تبوس رأسه و هي ممسكة به بشغف و لهفة و تلحسه

بلسانها و تحاول ادخاله في فمها و كان زبي كبيرا ورأسه أكبر و أستطاعت أدخال

بعض مقدمته بين شفايفها وهي تمصه و صارت تبوسه من فوق لتحت و تضعه بين

نهودها وعلى حلماتها و تبوس خصياني و تلحسهم حتى قربت أنفجر من الشهوة و اللذة

سدحتها على الأرض و شلت ستيانتها و قميصها الخفيف

و صرت فوقها وزبي نازل عليها عند شفايفها و راسي عند فخوذها و هي فاتحتها

و أزحت كلوتها على جنب و كسها باين لونه وردي و ناعم مرررره و مرطب

صرت ابوس جبهة كسها و ألحسه و أدخل لساني بين شفايفه و يديني فاتحه فخوذها

و تلمس كسها مع لساني الي صار يلحس من فوق لتحت و يلحس حوالين الفتحه

و يتذوق الرطوبه و يدخل في فتحة الكس و يتوغل صرت أحرك لساني داخله

وهي ماسكة زبي و تبوس فيه و تمصه و تمسك خصياني وهي تتأوه و تأن بصوت

خافت و متقطع

فجأة صارت تتنهد و تتأوه أكثر و سمعتها وهي تقول ( نيكني) حبيبي نيكني بليز

fuck me أرجوك خلاص أبغاه أبغاه ارحمني

قمت من فوقها و شلتها بيديني وخليت صدرها لاصق بصدري و فخوذها ملتفة على

خصري و نزلتها على زبي المنتصب و أنا ماسكها بيدي من طيزها و صرت أنزلها

بشويش حتى صار يحك في كسها الرطب و أنا ماسكه بيدي الثانيه و أفرش على فتحته

و أخلي راس زبي على نفس الفتحه و أنزلها عليه و سمعتها تهمس بلوعة " كبير آه "

لا تعورني أرجوك ارحمني خلاص ما أبي خلاص يكفي

مسكتها و سدحتها على الكنبه الكبيرة على ظهرها و رفعت فخوذها و باعدتهم عن بعض

و صار كسها باين و مرطب و لاحظته ينبض بشهوة وهي شبه غايبة عن الوعي .

ركبت فوقها و حطيت زبي على الفتحة و ضغطت بقوة وهي تتأوه " لا لا لا "

وصارت تحاول تسحب جسمها من تحتي لكني مسكتها و ضعطت بصدري على صدرها

و حطيت شفايفي على شفايفها و هي تحاول تتحرك و كلما تحركت يحك كسها بزبي

المنتصب و تتزايد شهوتها و شهوتي و صرت أضغط على كسها بزبي وحسيت فيه

يدخل جوى كسها الضيق بشويش وهي تتأوه و تتحرك و كلما تحركت أكثر كلما دخل زياده

وهي تتأوه و تئن " لا لا لا أه أه أه " حتى دخل راس زبي داخل كسها و حسيت

انها ضيقه مرررررررره و كسها ضاغط على زبي بقوه و رحمتها و حسيت ان كسها

يمكن يتمزق وهي تتأوه و انفاسها ثايره و حسيت بأظفارها تحك بظهري و تؤلمني

ضغطت عليها زياده و حسيت بزبي ينغرس زيادة و يدخل و يدخل و يدخل في كسها

وهي تتأوه و تقول خلاص خلاص يا حبيبي يكفي ذبحتني أحبك أحبك خلاص طلعه يكفي

صرت أطلعه بشويش و ببطء و اقول " تبيني أطلعه من كسك ؟" قالت بصوت خافت

وهي تهمس " لا" قلت لها " أدخله ؟" ما ردت على قلت مرة ثانية " أدخله؟"

قالت " ايه" دخله يا حبيبي

مسكت فخوذها و رفعتها زيادة حتى صارت ركبها عند اكتافها و غرست زبي بقوة

و أنا أضغط و حسيت بزبي يدخل مره وحده حتى وصل لرحمها و امتلأ مهبلها بزبي

وهي تصرخ بقوه و تتأوه و تئن وصرت أطلعه و أدخله ببطء وكسها مرطب مرررره

وهي تصرخ بشهوة و تقول " نيكني .. نيكني .. نيكني" اه اه اه اه احبك يا زين زبك

ارجوك برد محنتي حسسني اني منتاكه حسسني بانوثتي الي زمان ما حسيت فيها

حسيت اني خلاص ابنزل وصرت أدخله و أطلعه بقوة و حسيت ان كسها انحرق

من الاحتكاك و حسيت انها نزلت أكثر من مره و الرطوبة تتسرب من داخل كسها

بكثرة وصار زبي يدخل و يطلع بقوة و قوة وهي انتبهت اني قربت أنزل المني حقي

قالت لي " لا تنزل فيني أرجوك ما أبغى أحمل " قلت لها " طيب فين أنزل"

قالت " برا "

طلعت زبي من كسها و حطيته عند شفايفها و نزلت على شفايفها ولاحظت أنها تتطعمه

بلسانها وهي شبه غايبه عن الوعي

ولا يمكن أنسى شكلها وهي رايحه للحمام و جسمها عاري و مكوتها المكوره

البارزة المتناسقة وكانت شطاياها تتمايل بانسجام و أفخاذها تلمع من اثار الرطوبة

و أثار المني الذي نزلته عليها .

رجعت من الحمام و قد أخذت شور و لبست ملابسها و عندما كانت تلبس الكلوت

انتصب ذكري و قمت اليها و هو منتصب و أخذت تنظر اليه و لاحظت لعابها بين

شفتيها و الرغبة في عيونها و اقتربت منها و امسكت بيدها ووضعتها على ذكري

فشهقت ثم سحبت يدها و قالت : أنا تأخرت ولازم أروح الساعة الحين ثلاث

و أكلمك بكرة في الليل .

( ملاحظه)

أنا أعرف أن صاحبتي مشتركة الان في قروب فضيحة و تقرأ هذه القصة و هي

عايشة الان في بلد بعيد و الاتصال بينا أحيانا بالماسنجر و تبادل الصور

و الرسائل و المشاعر الحلوة وهي وافقت اني أكتب هالقصة

أرجو تكون أعجبتها

وما أكون نسيت بعض التفاصيل لانها هي تحب التفاصيل جدا

و قد طلبت مني أن لا أكتب قصتنا مع بعض في منزلهم عندما كانت عليها

الدورة الشهرية

.و انا وعدتها ولن أكتب هذه القصة أبدا و مهما كان حتى تسمح لي بذل
ارجو انا تعجبكم وشكرااااااااااااا

 رانية المتزوجة وابن خالتها
رانية
اتانا بن خالتي الذي لم اره منذ ثلاث سنوات من زواجي في زيارةوكان في مهمة عمل وسيبقى اسبوع رحب به زوجي وخصصنا له غرفة وفي الاول عمل جولة مع زوجي في المدينة وعرفه بها وفي اليوم الثالث لم يكن له شغل وذهب زوجي لعمله وقال له البيت بيتك انت لست غريبا ، بقينا لوحدنا في الشقة وفطرنا فطور الصباح وجلسنا نحكي ونرجع بذكرياتنا لايام الطفولة ورجع بي الحنين للخلف وكيف كنا نلعب عريس وعروسة ودق قلبي اليه لانه كان حبي الاول ولكن لم تسمح الظروف بالزواج وقال لي هل مازلت تحبيني يا رانية وعند سؤاله احسست بقلبي يدق نحوه وشعرت بحب اليه فاسترخيت بجسمي على الكنبة الى الخلف وكنت لابسة ملابس تظهر من مفاتن جسمي ثم قال كم زاد جمالك بعد زواجك وكم تمنيت ان تكوني زوجتي وانا الذي اقبلك وامص شفيفك واخذك في حظني واهمس لك في اذنك احبك انت حبيبتي ، وكان هو يتكلم شعرت بنفاسي تتلاحق ولم اتكلم سوى ايو نعم بحبك ثم جلس بجنبي والصق جسمه بجسمي ولم اشعر الا بقبلة على شفيفي افقدتني وعيي فاخذته بين احظاني وضميته في قبلة طويلة وعصرني بين ذراعيه ثم قلت له تعالى الى الفراش يا حبيبي ثم ذهبت الى التليفون وقلت لزوجي ساخرج مع ابن خالتي للنزهة في المدينةوممكن نتغدى في الخارج فقال طيب ولكن لا تتاخرا. ثم ذهبت اليه السرير ونزعت ملابسي كلها وقلت له انا امامك يا حبيبي فارتمى علي يقبلني من كل مكان في جسمي مص شفيفي ولساني وتحت اذني ويهمس احبك رانية لازم كنت تكونين لي ثم اتى لحلمة صدري ومصها وعصر صدري واكلني الاكلا لم اتصوره ثم نزل لكسي وكنت فاتحة الفخذين وقال هذا هو الكس الذي اعرفه سابقا ولكن صار الان اجمل واكبر وكم صارت كبيرة حلمته ووضع لسانه عليه وحركه وعضه ومصه حتى صرت اصيح واتاوه واقله زدني ثم اخرج زبه الكبير وضرب به كسي ثم ادخله فيه فعانقته بارجلي ويداي وقلت له ابق هكذا ولا تتحرك وانا اقبله وبعدها بدا يدخله ويخرجه آآآآآآآآه ما احلاها اضرب بقوة حبيبي وبسرعة وكنت ارفع نصي اليه فكان زبه قد ملا احشاء كسي وسده سدا وكان زبه اكبر من زب زوجي وكاني اول مرة ولكن ربما من اليه احسست بلذة لم احسها مع زوجي حتى ارتعشنا وتركته يقذف داخل كسي وبقينا في عناق ومتلاصقان وهو فوقي لمدة 10 دقائق ثم قمنا واستحممنا وغيرنا ملابسنا وخرجنا نتجول ويده في يدي مثل المحبين تماما


اليوم العاشر بعد المئة. النهار العاشر بعد المئة


دكتورة المساج
انا شاب ابلغ من العمر 25 عاما واعمل مهندس كمبيوتر ، كنت قبل هذا التاريخ لي تجارب جنسية ولكن كلها من برة لبرة ( مص / لحس / بوس ) ولكن نيك نيك لأ حتى اصبح ظهر من الاسفل يوجعني من الجلوس لساعات طويلة امام الكمبيوتر وراجعت الطبيب وقال لي أن الامور بخير وكله تمام ولكنه عبارة عن ارهاق ويلزمك جلسات علاج طبيعي ومساج فقط وفعلاً اعطاني عنوان عيادة مساج واتصلت واخذت موعد وعندما وصلت الى العيادة كان الطبيب امراة وليس رجل ولكنها امراة بكل معنى الكلمة ( صدر غير طبيعي ملتف لف وطيز اللله على طيزها وسيقان جذابه لها شعر ممكن انك تجيب ظهرك عليه بدون اي تعب ) دخلت واعطيتعا التقرير ونظارتي لا تفارق جسمها الشهواني وتمددت وقالت لي اخلع القميص وبدأت تعمل لي المساج كنت انام على ظهري وكانت هي جالسة وتلبس تنورة قصيرة وفوقها مريول الاطباء ولكن وهي جالسة واذ انا الف وهس ناحيتها وياللهول مما رأيت رأت اجمل افخاز في الدنيا وهي تنظر الي وعرفت انني انظر الى افخاذها ولم تعمل شي حتى ان كلسونها بدو يبين ومش بس هيك قالت لي اخلع بنطلونك ولما كنت انا مستلقي لم اكن اعرف ان زبي الضخم سوف يكبر ويكبر حتى اوةل ما شلحت البنطلون انفجر زبي من البكاء عليها وانتفخ حتى اصبح كازنبرك ونظرت الي نظرة لنم انسها بحياتي وبعد ذلك بدات تعمل لي مساج وتنزل الى اسفل الى خط طيزي وتذهب الى اعلى وانتهى اللقاء الأول وقالت لي ااني بحاجة الى عدة جلسات ووافقت مباشرة وانا خارج نظرت الي وقالت يجب ان تلبس شي خفيف المرة القادمة لنعرف كيف نشتغل وفعلاً اخذت اربع جلسات وفي كل مرة كان يزداد الود بيننا وكان زبي يزداد ولعا حتى كان ذلك الموعد حيث كان الموعد الساعة 5 مساء فتصلت في سكرتيرة الدكنورة وقالت لي ان الدكتورة اليوم مشغولة وتريد ان تلغي الموعد فحزنت كثير وكدت ابكي فقد اصبحت معلعقا بجسمها وطريقة كلامها وغنجها واذ بالهاتف يرن الساعة 5.30 واذ بالدكتورة تقول لي كيفك جاك قلت لها تمام بس اتمنيت اشوفك اليوم فقالت بتقدر تيجي على البيت اذا بتحب وفعلا اخذت موعد على الساعة 7.00 مساء وعندما ذهبيت وطرقت الباب خرجت الي الكتورة واذ هي تلبس روب طويل فقلت شو هالحظ السيئ فقالت لي ادخل ولما دخلت قالت لي تفضل على الغرفة ودخلت الصالون ثم ذهبت ورجعت الي واذ بها تلبس شورت قصير جدا وبلوزة ضيقة وبدون ستيانه والبلوزة شباح وبطنها مبين ولعت معي واردت ان انقض عليها والحسها وانيكها نياكه ولم اقدر في الدكتورة فقالت لي اخلع ملابسك وظل فقط بالكلسون وقالت لي هذا المرة ان انام على ظهري وفعلا نمت وبدت تلعب برجلي وتلحسها فاستغربت وثم شلحتي الكلسون وقالت لي واو ما هذا الزب ثم بدأ تمصه وتلحسه وتمصه الى ان انتفخ واصبح مكالمجنون ثم قمت اليها وشلحتها البلوزة والشورت وكان لها صدر خمري منهود وله حلمات صغار جدا ولكن بعد ان بدأ ت امصه اصبحت الحلمات كبار جدا وثم اصبحت الحس كسها والحس ثم قمت ودخلت زبي في كسها وقالت لي قتلتني واصبحت تصرخ اه ا ها ها ها ها ه اه وانا بنيك فيها واذا بالباب يفتح واذا بها بنت وانا جالس فوق الدكتورة بنيك فيها ونحن لا نلبس شي فنظرت الينا.

 ذكريات بلوغى - البنت البكر ودكتور النساء
ذكريات بلوغى - البكر ودكتور النساء
من بلوغي نظرا للكبت الذى ولدت فيه ونشأت كل تفكيرى هو الجنس ثم ما يمليه علي ابواي من المذاكرة واشغال البيت التي دائما ما انهيها بسرعة البرق لكى اتفرغ لنفسي واداعب كسي بدأت حياتى الجنسية بمجرد مغامرة وانا متجرده من جميع ملابسي وانظر الى المرآة لاشاهد تكورات نهودى التي اشبهها ببسكوتين من الايس كريم وعليهم
>كرز احمر هما حلمتاى الصغيرتين اما كسي الوردى له شفرتين كبيرتين وبظر يماثل في حجمه قضيب طفل فهو في كل الاحيان تقريبا منتصب ولي ارداف متناسقه بمجرد اني المس اعضائي هذا كفيل بهياجي حتى اداعب بظرى واقطع نهداى بيدى لكل اصل الى رعشتي الضعيفه التي يشفقن عليا منها صديقاتي وجاراتي المتزوجات الخبيرات والاتي دائما ما كنت اتحدث اليهن لاتعلم منهن
>فن النيك ومعظهم حانقات على حياتهن ونادمات على زواجهن لاسباب مختلفه معظمها ذلك القضيب الصغير سريع الاشتعال الذى مايلبث ان يبدأ حتى ينتهى ويختفي داخل غابه من شعر الذكر ويفضلن الاستمتاع بأنفسهن حتى في وجود الازواج وتحت ابصارهم . اذن المطلوب مني الان حسب التقاليد ان احافظ على نفسي واغلق على شهوتي حتى يحين موعد قدوم الفاتح العظيم (العريس) ليعطى اشارة البدء متى ؟ بعد الانتهاء من دراستى اى دراسه الجامعية وتحصلين على عمل لتساعدى عريسك في تكاليف الزواج ! كم من الوقت يستغرق هذا الاجراء الذى قد لايأتي اصلا صحيح انني جميله وجسمي جميل ولكن فكرة الانتظار من الاصل مرفوضة من جميع اعضاء جسمى وبخاصه كسي الشهى الطرى الذى يصيبني بالجنون اكاد اصرخ لمن حولي واقول لهم ابجثوا لي الان عن رجل يفتحني عن زب يدخل في كسى ارجوكم ارحموني لن استطيع الانتظار ، يمكنني استخدا م اى شيء لكن عواقب وخيمة ومصايب قد تصل الى الموت في انتظارى وفي يوم زارنا دكتور حسام دكنور امراض النساء المشهور وهو صديق للعائله وكنت اسمع عنه من صديقاتي بعلاقاته المشبوهة مع بعض زبائنه وايضا ممرضات المستشفى هنا بدأت افكر واخطط من هو انسب شخص يقوم بهذه المهمة ويعتني بها وبرغباتي ويستطيع ان يصلح فيما بعد ما ااتلفه من غشاء واهى دكتورى الحبيب سيمو
>هكذا يطلقون هليه بعيدا عن العياده شاب وسيم متزوج وخبير نساء نعم اتذكر جيدا زياراتي مع امى له عندما يقوم بالكشف عليها وكيف كانت نظراته لها تذكرت يده وهو يدسه داخل رحمها وهى تتأوه لا ادرى هل من الالم ام انها تشعر باللذه مجرد هذه الذكريات في مخيلتي وانا اداعب شفرات كسي وبظرى ويداى تشد حلماتي المنتصبه جعلتني انزل مائي وارتعش من لذتي ليته يفعل
>بي ، ولكنه مازال ينظر الي نظرة طفله كما كان يقول لي دائما انتي عروسه صغيرة اذن سأبدأ في تنفيذ الخطه وهى مغامرة ولكنها محسوبه لو رفض سيبقى السر خوفا على اسرتي ولو وافق سيكون فارسي الفاتح العظيم ولن انتظر المجهول القادم بعد حين ...بدأت مسلسل التمارض على امى التي في البدايه تجاهلت الامر ولكنى صعدت التمارض اكثر وادعيت بالام شديدة عند نزول الحيض وطلبت منها ان اذهب الى الدكتور لكنها حسب عاداتنا رفضت كيف تذهب بنت عذراء الى طبيب نساء الدكتور وولاده ماذا سيعتقد الناس ماذا سيقولون ولكن مع اصرارى الشديد طرحت امى فكرة اللجوء في السر الى دكتور حسام وابلغتني انها اتصلت به عرضت عليه حالتي لكنه ايد فكرتي في الذهاب الى عيادته للكشف الظاهرى يالها من فرحة اذن سأذهب اليه ولكن كما نبهتني امى لا تقولي لاحد اذا رأك احد من اقربائنا قولي له ان هناك بعض االاوراق التي تخص ابي ذهبت لاحضارها ولن اقول ايضا لابيك وكوني حذرة فلن اذهب معكى ايضا حتى لايشك احد فى الامر . غدا يمكنك الذهاب حجزت لك موعد بعد المدرسة نعم
>ياأمى وشكرا لك .وجلست ارقب الساعات وذهنى شارد في موعد الفتح حتى انني لااعلم كيف وصلت الى العياده وجلست في صالة الانتظار لا ابالي بمن حولى من الحبالي المنتظرات وهم يدخلون الى غرفته حتى يذهبوا كل تفكيرى كيف ابدأ واين انتهى حتى بدد تفكيرى صوت الممرضه تنادى سالي دورك ياصغيرتي الدكتور في انتظارك وانظر حولي لاجد نفسي بمفردى في الصالة وقد انهى جميع الحالات وانا الحالة الاخيرة " مابك انتي خائفه انا علمت ان امك لن تأتي معكي هل تريدين ان اصاحبك في الكشف " تقول لي الممرضة وبسرعة كان ردى جاهزا لا لا انا لا احتاج لاحد انه صديق العائله وانا .. خلاص ادخلى انه بانتظارك قالتها باستغراب .دخلت الغرفة الدكتور حسام بالروب الابيض المعتاد وسماعة على الرقبة ودفتر صغير ليدون فيه
تفضلي ياسالي ما بك


والدتك قلقه بشأنك ما هى الشكوى بالضبط " ، " اود ان اؤكد لك شيء قبل ان تتكلمى ان أي حوار تقوليه هنا لن يخرج خارج هذا الجدار لا تخافي " جمل سريعة كالطلقات النارية اعتقد انها مكررة ومحفوظة لدى الاطباء سالي : " دكتور انا عندى شكاوى كثيرة " الدكتور : هاتى اول شكوى ياسالي سالي : اولا نهداى صغيرين جدا وبدون الانتظار الى رده وبشجاعه غريبه فتحت ازرار قميصى وانزلت مشد الصدر
لافرج عن اول الغامى لاكشف له عن اول شكوى والدهشه قد عقدت لسانه من جرأتي وتغيرت نظراته وبدأ يركز انظاره على نهداى النافرتين امامه وحلماتي المنتصبة كحبات العنب الاحمر
>وبدأ يتلعثم في كلماته وهو يبتلع ريقه ويقول لي " سالي لابد ان تعرفي ان جسم المرأة يمر بمراحل عديده وكذلك تتطور النهود ويظهر الشعر في ال... " " تقصد شعر كسي يادكتور " وتفجر لغمى الثاني في عينيه التي مازلت مركزة على نهداى وانا اضع يداى تحت نهودى لابرزها امامه لا اعطى له اشارة البدء في الهجوم ليلتقطها بخبرة ويقول " وماذا عن ثانيا ياسالي "
>سيمو اقصد دكتور حسام انا دائما اداعب كسي وبظرى بقسوه ولا اصل الى ذروة الرعشه " "سالى دعيني اكرر المعلومات المدونه عنك العمر 15 عام الطول 165 سم الوزن 50 كجم " " انه وزني بالتمام فانا امارس رياضه في المدرسة ""
>وايضا لم تقومى بعمليات جراحية من قبل السكر مضبوط والقلب ""نعم يادكنور نعم "" حسب معلوماتي المدونة حتى الان غير متزوجة ولا توجد علاقات جنسية بعد "هذا السؤال جاء مفاجأة لي ها هو يرسل صاروخ دفاعى "دكتور ماذا تقصد بعلاقات جنسية ""اقصد علاقة جنسية كاملة مع رجل فالطبيعى لمن هن في عمرك ان يداعبن منابع اللذه باليد على الكس والتحسيس والتلميس كما قلت انك تفعلين هذا ولكن ربما ينقصك الخبرة للوصول الى اقصى متعه وسأعطيك بعض النصائح والطرق التي يمكن ان تقومى بها في غرفة نومك وبخصوصية
وتمتعى نفسك اكثر " كان حديثه هذا كفيلا بانتصاب حلماتي وهروب سائلي على فخدى من البلل "
آه ه ياسيمو انا احاول كثيرا لكني لا اصل الى الذروة ماذا يعني ذلك "" اممم بما انك قلتي ذلك لذا اعتقد انه لابد من اجراء فحص سريرى لاجراء بعض الاختبارات "ترك حسام مذكرته على المكتب وقام باتجاهى وعينيه تتجول داخل كل قطعة من جسدى اكاد احس بانفاسه المتسارعة والمتلاحقة لكنه تحول بسرعة عندما فاجأته انا بالذهاب الى منضدة الكشف وانا اخلع ماتبقى من البلوزة ومشد الصر لاصبح عاريه النصف العلوى تماما " سالي الاختبار الاول هو اختبار الثدى ساوضح لك طريقة للفحص يمكنك ان تعمليها بنفسك ثم اختبار فتحة الحوض والرحم ثم نرى ما هى اسباب عدم وصولك للذروة "" اذن
ربما انه من الافضل ان انزع جميع ملابسى يادكتور ""هل تودين ان
عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة .."" لا هذا ولا ذلك لا شكرا


عباءة .. لتغطى جسدك او استدعى الممرضة .."" لا هذا ولا ذلك لا شكرا"
>اقولها بدلع وتمايل وانا احاول ان اتراقص اثناء خلع ملابسي كراقصة استبرتيز محترفة والتي زادت من تلعثمه وعصبيته التي باتت واضحه على انتفاخ في ملابسه خلف الروب وانا اتلمس نهداى بيدي "نهداك مختلفتان "" هل هما سيئتان لهذه الدرجة يادكتور "" مختلفتان لا تعني سيئتان وانما فيهما شيء مثير لم اره من قبل مثيرتان جدا ياسالي "ولكنه بسرعه تدارك الامر وقال لي " سالي ان كلامي هذا يجب ان لا اقوله انا طبيب وصديق لعائلتك ماذا حدث لي لكن جسمك المثير امامى اخرجنى عن شعورى وحدود مهنتي نعم جسمك مثير حقا ""هدىء من روعك يادكتور فانت الذى قلت لي ما يحدث في هذه الغرفة لا يخرج من جدرانها لن اتفوه بكلمة لمخلوق اكمل ارجوك
سالي انا بشر بطبيعتي ودكتور بمهنتي وبما ان الحديث تطرق هكذا اصبحت غير مسيطرا على جسدى
" قالها وانا اطالع في قضيبه المنتفخ من خلف الروب وانظر اليه بلذه ونهم شديدين متى ينتهى من هذا القلق الذى يساوره وانا اقترب منه " دكتور انا اعني ، اذا كان هذا خطأى او بسببي هل استطيع فعل اى شىء تريده " ها انا قد لاصقت جسدى العارى بجسده وادنو اكثر اى انفاسه وشفتاه المرتبكه " هل فهمت ما اعنيه يادكتور " وانا اتحسس هذا المنتفخ كالمدفع في اعلى كسي بيدى غير مصدقة ما يحدث "

اعنى ان الرجال يمتعون انفسهم
بانفسهم ايضا ولكن بما اننى السبب في هذا فهل لى ان اصلحه لك "هذه المحادثة المحمومه وتلامس جسدى المتكهرب جعلته ينسى كل شىء ويغمض عينيه وانا افتح ازرار الروب فالبنطلون لاحرر اسيري الذى اصبح في قبضتي في لحظات بضخامته التي اعنيها تماما بالمقارنة مع احجام ازواج صديقاتي كما روى لي واحسس باكبر انتصاب في حياتي قد طال جميع اجزاء كسي ونهداى وانا التمس زبه والف يدى عليه بحركات دائريه وشفاه تعتصر من شفاهى ولساني يتجول في فمه العطر وانا ادخل قضيبه بين ساقاى وامام كسي المتحفز والذى اصبح جرارته لاتطاق ثم امال راسي تجاه قضيبه " هل تذوقت مثل هذا من قبل ياعزيزتى " لا ابدا يادكتور هلى لي ان اتذوقه " ، " افعلى به ما شئت ادخليه في فمك
وبدأ يعطيني الاوامر وهو يتأوه من اللذه ويشد على راسي أه أه اكثر اكثر ياسالي حتى تدفقت جممه الناريه على وجهى وجسدى وبدأت اتذوق هذا السائل لاول مرة في حياتى ورائحته المميزة التي جعلتني انزل من سائلي مالم انزله من قبل حتى افرغ كل ما جعبته وبدأت احس بهدوء انفاسه وانه افاق من غيبته ويحاول استدراك ما حدث ياللمصيبه سأفقد عملى ومهنتى قد تطلبين لى الشرطه ايضا احس انتهيت ماذا فعلت ."حسام انت بخير "" انا اسف ياحبيبتى على ماحصل ارجوكى التمسي لي العذر انكى جميلة جدا ومثيرة لم استطع المقاومة دعيني انظف عنك ما سال مني" وهو يدعك سائله على جسدى "دكتور انا اصلح ما تسببت فيه وانا سعيده جدا بهذا لذا دعنا نكمل الاختبارات والا ماذا اقول لامى .. "" أه تذكرت انه اختبار الثدى " وبدأ يقلب نهداى وهو يتلمس حلماتي برفق وانا آتأوه من اللذه "هكذا يمكنك استعمال يديك في اثارة نهديك "أه لذة جميله اكمل الاختبار يادكتور اقولها وانا انظر الى قضيبه الذى بدأ ينتصب مرة اخرى "سالى كل شىء في نهديك على افضل حالاته الانتصاب ممتاز هل تحسين به "وبدأت ثانية بتناول قضيبه في يدى ولكنه ابتعد عنى هذه المرة" دعيني أكتب التقرير الطبي " اقتربت ثانية وقبضت على قضيبه بقوه " ولكنك ذكرت ان هناك اختبار آخر يادكتور "" سالى يمكننا اجراء الاختبار الثاني في الزيارة القادمة "" ارجوك يادكتور اريد ان اعرف حالتي بالضبط سأصاب بالجنون "" انا اتفهم بالطبع و(لكن) (انا) (اذن) اذهبى على المنضده لاجرى الاختبار لو سمحتى "" انت عظيم يادكتور وساساعدك ثانية في عملك اذا سمحت " اننى الان اتمدد عاريه تماما على المنضدة وهو بين ساقاى ينظر برغبة شديدة الى كسي وشفري وبظرى المتهيج والنتصب امام عينيه دكتور ارجوك افحص اختبر هيا مد يديك هنا الالم هنا انظر "سالي لو انك لست عذراء لاخبرتك كيف تكون الرعشه "" دكتور انت الوحيد الذي يمكن ان اثق به واطلب منه هذا ارجوك مد اصابعك داخل كسي لم اعد احتمل لا تفكر في شيء هذا طلبي ان كنت تريد شفائي "افحص ما بداخل شفراى دغدغ بظرى المتهيج افعل شيئا وكأن كلمة ثقه مع توسلاتي الكثيرة قد حركت بركانه وبدأ يتلمس بخفة وحذر كسي المتفتح كالورة الحمراء ويدغدغ بانامله بظرى الامر الذى بدأ يصل بي الى الاحتراق شوقا " هات قصيبك ادخله فانت اكثر الناس خبرة بذلك وبدأ يداعب بقضيبه كسي ويدخل رأسه بخفه وحذر وانا آتأوه واسأله المزيد اكثر افتح يارجل ادخله بالكامل ارجوك وضغت نفسي ودفعت كسي تجاه قضيبه حتى احسست به قد استقر بالكامل وبدأت انقباضات كسي على ذلك القضيب المنتفخ تعلن بصراحة انه لارجعة وبدات حركاته تزداد دخولا وطلوعا وانا استمتع بكل حركة احس انى احرر نفسي من اسر سنين مضت نعم هذه هي المتعه ما احلاها اكثر اكثر لا تقف حتى اخرج قضيبه ليقذف حممه مرة ثانية على عانتي وبطنى أه كم هو جميل لو ادرك ما في لذته ما انتظرت هذه السنين كلها هذه هى الرعشة الحقيقية هى الذروة الحقيقية "بما تشعرين الان ياسالي "" شكرا يادكتور احس انني تماثلت للشفاء " " هل لي ان ازورك كلما جائتني الاعراض "واصبحت بعد ذلك استمتع ولم اكتفى بمواعيد حبيبى الدكتور لكن تعددت علاقاتي وبلا خوف فعندما يأتي الفارس المنتظر اذهب الى طبيبي ليصلح كل شىء وكأن شىء لم يكن.

 ذكريات مراهق نييك
ذكريات مراهق
مرحبا كيفكم هادي قصتي ارجو عرضها بهاذا الاسم ذكريات مراهق نييك بهديها لكل شخص بيحب الجنس
المهم الموضوع انو رح احكيلكم عن حياتي من سن 7 سنوات لغاية 16
انا كنت عايش في بيت صغير الى حد ما مكون من غرفتين وصالون ومنافعهم
وعايش انا واختي اللي اصغر مني ب3سنوات في غرفة وامي وابوي في غرفة
بدا اهتمامي بالجنس كمرحلة عادية بالنسبة لعمري وانا بتذكر انو من اول سنة
دخلت فيها المدرسة المختلطة وانا احاول اتقرب للبنات واحب العب بس مع البنات
ومن ذكريات الطفولة انو بتذكر كنت مرات اروح على حمامات المدرسة اول واحد
واتخبى انتظر وصول البنات للحمام عشان اتفرج عليهن من تحت الباب ومرات كنت افتح
باب الحمام عليهن بحجة اني ما بعرف انو في حد بالحمام وما بنكر اني كنت اوخذ مرات
وحدة من بنات الجيران وكان عمرها من عمري 7 سنوات واشلحها ملابسها واصير ابوس
بطيزها وانا كل علمي انو هادا الجنس ما رح اطول عليكم استمريت هيك حتى بلغت وصار
عمري 13 فتحولت من مدارس البنات لمدارس البنين فما لقيت حد افش زبي في غير اختي
وصرت دايما احاول اني العب معها عشان اخلي زبي يلمس طيزها او المس بزازها وهي
مش فاهمة شو انا بدي لغاية ما اجا يوم اطفي في رغبتي وفيوم كانت في وحدة تيجي اتزور
امي وكانت هاي البنت عمرها 28 ومش متزوجة والسبب معرف انها عبدة سودة وفي هديك
الايام كانو عنا بالاردن ينادو على السمر سكبوب بسبب دعاي بالتلفزيون وفيوم والبنت جاي لبيتنا
صارو اولاد الحارة ينادو عليها سكبوب وانا اجتني الشهامة فخرجت للولاد وضربتهم حتى سكتو
فضحكت البنت ودخلت معي البيت وحكت لامي ابنك انا حبيتو لانو دافع عني ورح اتزوجو
بس يكبر موافقة وانا كلي خجل وضحكت امي على اساس انها نكتة ولاكن سرعان ما النكتة
اتحولت لحقيقة وبيوم طلبت البنت السمرا من امي انها تبعتني كل يوم على بيتهم اللي بالحارة التانية
عشان البيلها طلبات البيت ووافقت امي وانا كان بالنسبة الي كل هدفي اني احصل على
كم قرش بدل معاونتها ولاكن صرت اتردد على بيتهم اللي عايشة في هية وامها الختيارة
واتحولت تلبية الطلبات للعبة بيني وبين البنت اقضي طلباتها بدقائق وبعد هيك اقعد عندها بالبيت
ساعة العب انا وهي لعب اطفال وبيوم طلبت مني انو نلعب عروس وعريس وبصراحة انا ما استغربت
لاني كنت حاسس انها بدها تنتاك وانا جاوبتها فورا موافق بس ما بعرف العبها حكتلي انا بعلمك
وبالفعل صرنا انشلح بعض الملابس وانبوس بعض لغاية ما صرنا زلط ملط وصارت تحكيلي شو
اعمل فنمت على بطنها وصرت احك زبي بكسها لغاية ما وقف شامخ رافع الراية ودخل كسها
واستمريت هيك اكتر من ساعة مرة ايوقف ومرة ينام لغاية ما صرت بدي اخلص خرجت زبي من كسها
وخلتني اكب على بطنها وما ان خلصت واجا ظهري اطلعت على كسها وهو بينزل منو دم
فسالتها ليش هادا الدم ما جاوبتني وحكتلي روح البيت وما تحكي لحدا عن اللي صار وانا بدي اروح اتحمم
وهاي مكافاة الك والمكافاة كانت نص دينار اخذتو وانا مبسوط نكت واخذت فلوس هههههههههههه
المهم بس انا ضليت اتسائل عن الدم لغاية ما فيوم جبت كتاب ليلة الدخلة بعد هيك افهمت
انو انا اول واحد بنيكها واو استمريت اتردد على بيتها وانيكها لمدة سنة كاملة وما حد يعرف
وصار عمري 14 فسافرت البنت تشتغل في الخليج وانا اتحصرت مين رح انيك بعدك يا سمرا
لاكن زبي ما اوقف حربو وبلشت ادور على وحدة تانية وما لقيت غير امي بس ما زبط الموضوع
لاني رحت بيوم على غرفة امي وهي نايمة وابوي مش بالبيت وصرت احسس على طيزها ومن هبلي
جيت اشلحها الكلسون بس وين صحيت من النوم ولحقتني فهربت على غرفتي
وسكرت الباب وضليت صاحي وخايف انها تحكي لابوي 4 ايام وما تحكي معي بس طلعت اصيلة
ما حكت وارجعنا نحكي مع بعض عادي وما فتحت القصة معي كان شيئا
لم يكنبعد هيك صرت احاول بدي انيك اختي الصغيرة بس برضو ما زبط الموضوع لانها كانت اختي تبعدها
امي عني دايما وهادا لسببين السبب الاول تهجمي على امي بالليل وانو اختي حكت لامي
اني دايما بحاول احضنها ومرات ابوسها وايأست لفترة معينة بس وين ارجعت ادور
برا البيت واو اجتني الفرصة الذهبية لانو بيوم وانا على سطح البيت شفت بنت جيراني
وكانت اكبر مني بسنتين فكانت تنشر الغسيل ولما اجت عيني بعينها ضحكت
فاعرفت انو هادا هو الكس الجديد وهاي البنت على فكرة للعلم معروف عنها انها
بتنتاك لانو مرة مسكوها الناس وجوز اختها بنيك فيها بمخزن بيتهم واتسترو الناس على الموضوع
وبالفعل شوي شوي اقدرت اخليها اتصير تيجي عنا على البيت وتتعرف على امي وصارت بنا وبين
اهلها صحبة وبيوم وانا على سطح البيت شفتها بتشاورلي بايدها وكانت الدنيا الظهر
فقربت من البيت فزتتلي ورقة كان مكتوب عليها تعال نط على بيتنا من الصور الخلفي
ما في حد بالبيت وانا بسرعة وبدون تردد لبيت طلبها واول ما فتت البيت دخلتني غرفتها
والله يطعمكم اللي طعمني اياه شو نيك نكتها نيك غير شكل عليها طيز مثل الدبابة
المهم نكتها وخلصت وانا طالع من البيت اخو الشرموطة جارنا شافني
راح حكى لابوي وابوي ما قصر اكلت ضرب الله لا يوريكم بس كلو مشان هالكس بتهون
ولاكن ما استمرت العلاقة مع هاي البنت والسبب امي لانها طردتها من البيت بعد محكالها ابوي
استمريت امارس العادة السرية لغاية سن 15 وانا مش لاقي بنات كل اللي بنيكهم بروحو
السمرا وسافرت وبنت الجيران وطردوها اهلي بس وينكم رجعت احلامي تتحقق
من اول واجديد لانو كانت جارتنا دلال المتزوجة وعمرها 27 تيجي على بيتنا اكتير
وهاي المرا عندها 3 اولاد اكبرهم بنت عمرها 10 سنين واصغرهم عمرو 6 سنين
وفيوم وامي وجارتنا قاعدات بالصالون يتحدثو كعادتهم لاحظت انو جارتنا دايما بتحب
تجلس امام باب غرفتي مباشرتا فاجت عيني بعينها ابتسمت ولاكن ابتسامتها
فضحتها لانو كانت ابتسامة وحدة شرموطة وبعد ما ابتسمت انا احميت وحبيت تالعب بزبي
بس خفت اتشوفني وتحكي لامي فشو اعملت رحت سكرت الباب وصرت امرج واتخيل ضحكتها
لغاية ما اجا ظهري وخلصت وتاني يوم وتقريبا بنفس الموعد اجت دلال على البيت
وجلست بنفس المكان بس هاي المرة اتجرات ففتحت الباب فتحة اصغيرة بحيث اقدر اشوف
وجها واعرف اذا امي او اختي مرو من جانب الباب حتى ما ايشوفوني وصرت امرج كمان مرة
يعني ارجعت العب بزبي بس بدون ما دلال تنتبه وكنت حاطط بعقلي اذا هاي الست غيرت
مكان جلستها معنى هيك انها محترمة واذا بقيت جالسة معناها انها شرموطة
وظليت هيك نص ساعة وهي ما تتحرك من مكانها بس كانت تستغل عدم انتباه امي واتحاول ترمقني
بنظرة بصراحة انا ولعت هون اجت القاضية رفعت ظهري للحيط وخليت نظرها اكون
على زبي مباشرة المهم صرت العب بزبي حتى شافتو اجا وجها مقابل زبي مباشرة
ما في بينها وبينو غير 4 امتار وبصراحة انا نفسي استحيت اما هي فوجها صار متل
حبة البندورة بعد هيك بكم دقيقة اسمعت وحدة من جاراتنا بتنادي على امي عشان
تشتري خضرة للبيت من بياع متجول فخفت انو دلال اتروح بس وين امي على نياتها
حكتلها البيت بيتك 5 دقايق اشتري وراجعة وما ان خرجت امي من البيت هجمت
على دلال ابوسها فما ما نعت بس حكتلي كلمة بتذكرها لليوم
حكتلي انتا وقح فجاوبتها بحبك فاشرتلي اجيب ورقة وقلم فجبتلها سجلت علي
رقم تيليفونها وروحت وتاني يوم ما اجت على بيتنا اتصلت عليها واخذت منها موعد
انو اروح عندها الصبح الساعة 8 بيكونو اولادها بالمدارس ما بضل حد غير
ابنها الصغير وبالفعل رحت عندها ودخلت البيت بس ابنها لزق فينا اعطيتو فلوس وحكتلو روح جيب شبس من الدكان راح وصرت اشلح فيها وامصمص فيها والولد مستمر على هاي الحال
كل كم دقيقة ييجي اعطي فلوس ايروح يشتري ويرجع بعديها اعطي فلوس كمان
مرة ايروح ايجيب شبس وانا بنيك بامو بالفواصل لما ييجي اطلع زبي واعطي يشتري
ولما ايروح ادخلو بكس امو حتى خلصت بس المفاجاة كانت اكبر من اللي انا اتوقعتو
فصارحتني دلال انو مستعدة اتخليني انيكها وقت ما بدي وحكتلي انو جوزها بيغيب
عن البيت لمدة اسبوع وبيجي بالويك اند وانها بتنتاك بفلوس وشرطها
انو انيكها ابلاش انو اجبلها اصحابي اينيكوها ويدفعو فوافقت فكان عندي صاحب
بعزو كتير كان اكبر مني بسنتين كان عمرو 17 وبيعرف شباب اكتير وكانلو
افضال علي لانو هو اللي كان ايجيبلي اشرطة السكس
فحكتلو وبعد هيك اتصل عليها وصار يوخذ منها مواعيد الو ولاصحابو ينيكوها ويعطوها فلوس
واللي بيدفع اكتر بنال اكتر لغاية ما اجا اليوم الاسود فصاحبي قرر انو اينيكها بدون ما يدفع
فرفضت بس شو عمل حكالها مش مهم عادي بضل ادفع لاكنو كان خبيث
اتصل عليها يوم وحكالها جوزك مروح اليوم حكتلو اه فدخل معها بمكالمة جنس
سالها شو طابخة حكتلو كوسا سالها شو لون كلسون وصدريتك حكتلو
وضل يحكي معها هيك حتى حكالها باي وبالليل بعد ما اجا جوزها اتصل صاحبي
عليها فرد جوزها حكالو صاحبي اعطيني مرتك الشرموطة انا بنيكها كل يوم
والدليل انتو طابخين اليوم كوسا ولون كلسون زوجتك هيك وصدريتها هيك هيك
فسكر جوزها التلفون وضربها حتى اعترفت انها شرموطة وبتنتاك بس مش هي لحالها كمان
حكتلو انو اختو كمان ومرت اخو زيها واللي اعرفنا بعد هيك انو طلقها
وانتهت من حياة زوجها وحياتنا كمان وكانت ثالث كس بنيكو وانا طبعا ما اكتفيت لازم ادور غيرها
بس الفاجعة لكبيرة اجت لانو ابوي خسر بتجارتو ومات واحنا صرنا بالشارع بس جارنا ابو السعيد
الله يسعدو كان منيح وبيقدر جمال امي اللي باول الثلاثينات من عمرها فاقترح عليها
انو نسكن ببيت الو ما حدا ساكنو وندفعلو اجرتو كل شهر وانو مستعد اشغل امي
بمشغل لخياطة اللي عندو ويعطيها مرتب يخصم منو كل شهلر ايجار البيت
فوافقت امي ورحنا وسكنا معها انا واختي واشتغلت امي عندو لابو السعيد
اللي امي ما كانت الطيقو من نظراتو فاعرفت انو كل اللي عم بصير لاني كنت انا
السبب من ورا البنات الل كنت انيكهن يعني الله بدو ينتقم مني بس ما فكرت
بهادا الشي كتير وفيوم كنت عم اصيح على اختي واتشاجرنا فضربتها
وبصراحة انا كنت بكرها والسبب انها ما خلتني انيكها ولما رجعت امي من الشغل
وبختني وحكتلي انت مش اصغير انتا عمرك 16 واختك كمان بالغة وعمرها صار 13
شو يحكو عنا الناس انك بتضرب اختك لكذا وكذا وكذا
حكتلها انا رجال البيت حكتلي لما اتصير اتجيب فلوس للبيت بتصير رجالو
فقررت اني اترك المدرسة واشتغل فاقترح علي ابو السعيد نفس الاقتراح اشتغل عندو
انظف من ورا البنات اللي بالمشغل الخيطان وغيرو فوافقت وصرت اشتغل عندو
ورجعتلي كرامتي بس وين صرت اشتهي اختي اكتر من الاول اما امي فكنت ناسيها
وفيوم انتبهت لاشي غريب انو بقدر اشوف الحمام تبع بيتنا من خارج البيت
فكان في طاقة اصغيري مكسورة وفعلا صرت كل ما اختي او امي بدهم يدخلو الحمام
اطلع والف بالزقة اللي بين حيطنا وحيط الجيران اتفرج عليهم ولحسن حظي انو
الزقة الزغيري هاي مسكرة وما حد بيدخلها بس وين بيوم وانا بتلصص على اختي شافني
صاحبي الخبيث اللي طلق دلال من جوزها وهددني انو يتفرج معي او يفضحني فوافقت
وصرنا نتفرج انا وهو على اختي من الحمام وصار يتردد عندي على البيت عشان
ينتظر موعد دخول امي او اختي الحمام عشان يتفرج عليهم بس الكارثة انو
لاحظت اختي صايرة مهتمي بصاحبي واعرفت انها بتحبو ومرة وانا وامي واختي وصاحبي
عم نوكل سوا طلبت امي من صاحبي انو ايدرس اختي لانها ابتعرف انو نجح بالثانوية العامة
وشاطر بمادت الرياضيات فوافق صاحبي وبعد كم يوم صار ييجي يعطي اختي الدرس
واحنا مش بالبيت فطلبت منو انو ما يورجيني وجهو ابدا ويبتعد عن اختي بس ما اتوفقت
لانو رجع اهددني وبصراحة انا كنت اخاف منو كمان لانو اكبر مني
فحكالي اسمع اي اشي بيصير بيني وبين اختك رح ابلغك فوافقت
وبعد كم يوم حكالي صابي انو قدر ايبوسها ويحسس على بزازها بس
فطلبت منو انو اوقع باختي عشان اتوافق انو انيها انا وصاحبي بس امي سبقتني
ودخلت بدون ما اعرف البيت وشافت صاحبي وهو بيبوسها فطردتو وضربت
اختي وانا بصراحة انبسطت وانزعجت بنفس الوقت انبسطت لانو صاحبي
بعد عن اختي وانزعجت لانو ما رح اقدر انيكها المهم بالامر انو صاحبي قرر الانتقام
من امي وبيوم طلعت امي من البيت بعد العشا وحكت انها رايحة لواحدة صاحبتها بالحارة التانية وانا
كنت شوي اشك بامي لاني اكتشفت انو معها فلوس اكتر من الللي بتوخذو من المشغل
وبعد ما خرجت امي بشوي اجا صاحبي وحكالي تعال اورجيك ابو السعيد بنيك بامك بالمشغل
وبسرعة اطلعت معو وطلب مني اني ما اعمل اشي معهم ودخلنا المشغل انا وهو من الباب الخلفي وصرنا نتبصبص عليهم من فوق الصور الداخلي وبجد لقيت امي بتنتاك وارجعت انا للحارة مش عارف شو اسوي فحكالي صاحبي انتا مش نفسك اتنيك اختك انا رتبتلك خطة انيك انا وانتا امك وانخليها اتجيبلنا
اختك فرفضت وكنت بدي اضربو فحكالي يا بتوافق او بفضحك انتا واهلك
فحكالي اسمع انا رح اروح اتفاهم مع امك على اساس انك ما بتعرف
وراح ولما رجع سالتو شو صار فاجاب وافقت امك انو انيكها مقابل اني ما احكيلك
شو كانت اتسوي مع ابو السعيد وما احكي لحد ورتبت معها بكرة الصبح واختك بالمدرسة وانتا بالشغل
وتاني يوم الصبح امي حكتلي احكي لابو السعيد اني تعبانة ومش رح اقدر اجي
الشغل اليوم ورحت على المشغل واعتذرت لامي والي كمان انو انا كمان
بدي اروح السوق اليوم فضحك ابو الفسعيد كانو بدو يحكيلي امك تعبت من كتر النيك
وارجعت استنا الموعد ولما صارت الساعة 9 الصبح اعرفت انو امي هلا زي ما
حكالي صاحبي بعز نياكتها ارجعت البيت ودخلت بدون ما حد ايشوف لقيت امي
نايمة على ظهرها وصاحبي بنيك فيها واول ما شافتني امي غطت حالها
وصارت تبكي وتتاسف على طول حكتلها انتي مش امي انتي شرموطة وانا رح افضحك
وانا دي على الناس اشوفك وانتي هيك فسكتت وما حكت الا بترجاك
فحكتلها اسمعي يامي يا اكبر شرموطة ياللي كسك عبارة يا بتخليني انيكك
يا بفضحك وارتسمت على وجهها علامة استغراب وصاحبي بيضحك
وما استنيت اكتير شلحت ملابسي مرميت حالي عليها وصرت امصمص فيها وانيك
لغاية ما خلصت كبيت على جسمها ورجع صاحبي وكمل عليها
والبسنا وخرجنا انا وهو وتركناها غبنا حتى اجا الليل تركت صاحبي وارجعت البيت
لقيت امي حاطة ايدها على خدها وساكتة واختي نايمة بجنبها
فشديتها من ايدها واخذتها غرفتي وصرت ابوس وامصمص والحس
لغاية ما جيت ادخل زبي بكسها حسيتها عم بتشدني الها فعرفت انها
صارت تستجيب الي نكتها وخلصت وارتمينا على اظهورنا
وحتلها اسمعي ماما انا نفسي انيك اختي عبير شو رايك سكتت
واسمعت الباب بدق طلع صاحبي وكانت الساعة 1 بالليل
دخل صاحبي وقدم وباس امي وقعد بجنبي وحكالي شو كيف شوموطتنا اليوم
حكتلو نكتها زبر قعرتها قعر وبديت انا وصاحبي نعرض على امي بالخطة
فوافقت عليها بشرط انو ما تشوف بنتها وهي بتنفتح حكينا اوكي
ونام صاحبي عندي بعد ما نكنا انا وهو امي كمان مرة
ورحنا على الشغل تاني يوم وصاحبي راح شغلة واختي مدرستها
ولما روحنا اخذت امي اختي عشان تجرجرها فحكتلها امي
انو هيي اصطلحت مع هاني وانو طلب ايدها وبدو يتزوجها
وبس تكبري رح نعلن الزواج للجميع لانو بعدها اصغيري والقاضي ما بيكتب لكتاب
وفهمتها اصول الزواج ولما حضر هاني صاحبي حتلو امي يالا خذ عروستك
لغرفة اخوها امير وادخل عليها وانا كنت متخبي بالمطبخ بنتظر دوري من الخطة
واستنيت شوي وفتحت الباب عليهم لقيت اختي بالكلسون
فناديت على امي وحكتلها بتجيبي شباب انيك بنتك
وضربت اختي كف وحكتلها يا ممحونة ليش لما كنت بدي انيكك ما
وافقت وهلا بتنتاك مع صاحبي فحكتلي اختي امي زوجتنا
قلتلها ومين بيقتنع من الناس بهالحكي يا بتخليني انيكك او بقتلك
وبقول للناس انو دفاع عن الشرف فوافقت بس انو بعد ما انيكها
اخلي حبيبها هاني اضل ازورنا وانيكها دايما انا اول ما اسمعت الاجابة
شلحت ملابسي وصرت اغمصمص فيها واحكيلها مش اخوك اولا من الغريب
وصاحبي امصمص من جها وانا من جها وامي تبكي من جها اخرى
استمريت من كثر ما انا مولع انيثك فيها للصبح نكتها اكتر من 5 مرات
حتى صاحبي زهق وروح واجمل جملة اسمعتها لما حكتلي اختي
بس حطيت زبي على باب كسها وانا مستصعب ادخلو من كثر
ما كسها اصغير "خششو خششو امير مشان الله خششو دخلو حاسة
انو في اشي بكهرب"

واستمريت على هاي الحال انيك انا وصاحبي اختي وامي وابو السعيد
ايكمل على امي بالمشغل وبصراحة اعرفت انو ما لازم نشتغل لانو اقل زب
من ابو السعيد بيعيشنا شهر


اليوم العاشر بعد المئة. الليل العاشر بعد المئة


عندما كنت صبيا
أؤكد لكم أن كل اقصص التي سأحكيها لكم حقيقية مائه بالمائه وسوف ابدا من
البداية اول مرة عرفت فيها معنى الجنس ومعنى الممارسات الجنسية عندما كان
عندي 12 سنة كنت أقيم مع جدتي في منزلها حيث كانت تعيش وحدها بالمنزل وكنت
لا اعرف أي شئ عن الجنس المهم في أحد أيام الصيف جائت إحدى قريبات جدتي
لتقيم معها عدة أيام فقد كانت غاضبة من زجها وكان معها ولدا وبنتا وكانت
البنت تكبرني بثلاثة أعوام والولد يكبرني بعام واحد تقريبا البنت كان شعرها
اسود وكانت بيضاء جدا لكن هذا لم يغير بي شيئ المهم عندما حان ميعاد النوم
كانت الغرفة التي أنام بها فيها سريران فنمت أنا أخوها على سرير ونامت
الفتاة مع أمها على السرير الأخر وبعد مرور فترة كبيرة من الليل لم أعرف ان
أنام لأني لم أتعود على وجود أحد بجواري على السرير المهم بعد أن نام
الجميع ( علمت بعد ذلك ان السيدة تأخذ حبوب منومة لكي تنام ) قامت الفتاة من
سريرها وجائت لتوقظ أخيها وتنام بجواره ( بيني وبينه ) لم اعتقد بأن شيئا
سيحدث لكن بدأ الأخوان في تقبيل بعضهما البعض قبلات كثيرة جعلتني أهيج من
حرارتهما وبأت القبلات تزيد وبدأو يتقلبون على السرير بجواري كنت أتظاهر
بالنوم
لكي لا يتوقفوا وفي لحظة قررت أن اشاركهما فوضعت يدي عليها وانا اتقلب
فكانت المفاجأة أخذت الفتاة يدي ووضعتها على بطنها من أسفل البيجاما التي
ترتديها كانت اول مرة المس فيها جسد فتاة كان جسمها ساخنا جدا وناعما جدا
جدا وبدأت تحرك يدي على جسها الحريري لا استطيع ان اصف لكم مدى سعادتي
واحسست بحرارة تجري في جسدي كلة حتى وصلت الى زبي ان منتصبا من الاول ولكنه
ازداد في الانتصاب اكثر واكثر وبدأت اشارك فعليا حيث بدأت أقبلها من الخلف
فاستدارت وضحكت لي وقالت ممكن تشارك معانا ؟ فقلتلها ياريت التفتت بجسدها
ناحيتي وبدأت بتقبيلي في جميع أنحاء وجهي ثم راحت تمص شفتاي وقبلتها واخرجت
لساني ليقابل لسانها كما فعلت لا أخفي عليكم سرا كنت افعل مثل ما هي تفعل
فقد كانت هي البادئة وانا التابع لها في هذه الحظات كان اخوها يفك ازرار
البيجاما ويخرج ثدييها من تحت الحمالات ياه كان ثديها مثل حب الرمان كانت
حلماتها بارزة جدا وساخنة ثم راح أخوها يمص حلماتها ويقبلهما ونزل رويدا
رويدا الى صرتها ثم فتح ازرار البنطلون وشده بعنف فلمحت الكلوت كان ابيضا
ولكن كان بياضها هي اقوى بدا اخوها في تقبيل الكلوت من الخارج ثم فكه من على
جسدها فكانت أول مرة أشاهد فيها كسا في حياتي كان أول وأجمل كس كان لونه
احمر وردي وكان مغطى بقليل من الشعر الأسود كنت انظر الى اخوها المحترف
بينما كانت هي تقبل جسدي وتمد يدها ناحية زبري كان اخوها يمص كسها وشفراته
ويلحسهم كأنه يلحس أيس كريم اخرجت الفتاة زبي من البنطلون وأخذت تدعكه لي
دعكا شديدا ثم وضعته في فمها ومصته لي كان شعوري ساعتها لا يوصف اول مرة
اشاهدفيها كس وتقوم فتاة جميلة جدا بمص زبي . تجرد ثلاثتنا من ملابسهم ومكثت
أنا عند رأسها تمصلي زبي وأخوها يلحس ل لها كسها كانت تئن وتتأوه وتكتم
صوتها بمص زبي ثم طلب مني أخوها أن نتبادل الاماكن فرحت الى كسها الحسه
والحسه كأني كنت الحس أشهى أيس كريم قربت من كسها وشممت رائحته وكانت مميزة
وجميلة الغريب أنني كنت الحس كسها كأنني كنت ألحس هذا الكس من قبل مئات
المرات ثم كانت المفاجأة طلبت مني أن أدخل زبي فيها. كيف هذا ؟ رددت عليها .
قالت : أدخله فأنا مفتوحة . اندهشت أولا لطلبها ثانيا لأنها صغيرة ومفتوحة
( اعتقدت انني في حلم بوس ونيك مرة واحدة ومن اول مرة ) وضعت زبي الذي
يكاد ينفجر على اول شفرات كسها وكانت تئن كلما ازداد دخول زبي فيها كان ضيقا
وحارا جدا كان مليئ بالافرازات الكثيرة التي جعلتني احس بلذه خطيرة وكنت
ادخله وابقى لكنها أشارت عليا بأن أدخله وأخرجه بسرعة وعلى طول ثم احسست
بأن شيئا سينزل مني فقلت لها سوف اتبول فقالت أخرجه بسرعة فأخرجته فنزل مني
ماء ابيض رقيق (علمت بعدها أن اول مرات خروج المني تكون عبارة عن مياه
رقيقة ) فضحك أخوها على منظري ثم قال لي ابعد انت واخذ يدخل زبه الكبير نسبيا
في كسها وقالت لي تعالى قبلني فأخذت أقبلها وتقبلني ثم نزلت على نهديها
امصهم فقد كنت تعلمت من أخوها وكان اخوها يزيد من سرعته احيانا ويقلل منها
وكانت تنتفض تحته كأن بها حمى ثم فجأة أخرج أخوها زبه ونطر منيه على بطنها
وعندها عرفت لماذا كان يضحك عليا ارتحنا بعدها قليلا ثم عدنا لتكرار
المحاولة مرة اخرى وبعدها عاد كل واحد منا الى مكانه



غادة والمساكنة
غادة
هذا كان اسم الفتاة التي تعرفت عليها في أحد السوبر
ماركتات في رمضان ووعدتني برؤيتها بعد انتهاء الشهر
الكريم. لأنها كما قالت لي بأنها لا يمكن أن ترتكب
الخطايا في شهر الله. تغازل نعم ، وتتحدث على الهاتف بكل
دلع وغنج نعم، لكن أن ترى شابا لا. معاذ الله.
صبرت إلى بعد العيد ولا أدري كم وصلت فاتورة جوالي لأني
كنت أكلمها كل يوم، في الليل والنهار. كانت صوتها يسحرني
بل كلماتها التي تقولها بالعربي أو بالانجليزي كانت تثير
كل غرائزي الجنسية. فلم أكن قادرا على عدم سماع صوتها
البتة.
كانت تضحك عندما كنت أقول لها إنني كنت أعد الأيام واحدا
واحدا حتى يأتي العيد.
كانت تضحك كثيرا بدلع عندما كنت أخبرها بأن صدى صوتها
الذي أسمعه قبل النوم يجعلني أحتلم كل ليلة.
كانت تضحك ولا تصدق أنني أستمتع بسماع صوتها لأنها
كالدفء الذي تتلذذ به الأجساد العارية في سيبيريا.
جاء يوم العيد كلمتها وحاولت أن أراها بعد أن عيدت
عليها وقلت لها عندي لك هدية بمناسبة العيد. قالت أها
تقضي العيد عادة مع أهلها، وهي لا تستطيع أن تخرج أول
يوم في العيد. فتواعدنا يوم ثان العيد، في مكان مفتوح
وأمام كل الناس. وعندما سألتها لماذا، قالت لأنني أريد
أن يتم الأمر بشكل طبيعي، رفضت في البداية قائلا أنه من
المحتمل أن يرانا أحد يعرفنا، قالت أنها ستكون منقبة فلا
خوف عليها، ولكن أنت ربما يتعرف عليك أحد أقربائك أو
أصدقائك وأنت بصحبتي. رفضت في البداية ذلك الموعد، شعرت
بأنه موعد تحدي لا عشق ولا حب ولا حتى إعجاب ولا حتى
وسيلة لإشباع رغبة جنسية معينة.
لكني رغم ذلك وافقت بعد أن ترددت كثيرا. هناك في المكان
المفتوح وأمام كل الناس الذين لم أكن أرى وجوههم،
قابلتها، لم أكن أعرفها، إلا عندما كلمتني قائلة : هاي
روهنرت بارك. هذا أنا غادة. تفاجأت من الوجه الذي كان
منقبا لكنه رغم ذلك كان يشع نورا، وروائح العطور تفوح
على بعد عشرة كيلومترات. الحب وحده قد يأخذ مني عقلي في
لحظة كهذه، لكني اكتشفت أن العشق يمكن أن يأخذني كلي
جسدا وروحا وعقلا.
مدت يدها وأمسكت بيدي وقالت هل ممكن أن نشرب فنجانا من
القهوة؟ قلت لها كل الأماكن هنا معروفة ولا يمكن أن نجلس
فيها، قالت إذن فوداعا، كان شرطي لأن التقي فيك هو هذا
المكان. قلت لها نعم، وها أنا قد جئت وها نحن قد
التقينا، قالت بصوت غاضب ليس هكذا تكون اللقاءات، ألم
تدعو صديقاتك للحانات لشرب الجعة، أو النبيذ أو
المارجريتا، فلماذا تستكثر علي أن تدعوني لشرب فنجانا من
الكابتشينو؟
نظرت إليها وقلت لنفسي ما هذه المصيبة؟ هل تسوى نيكتها أي
فضيحة يمكن أن تحصل لي؟ هل لحظة جنس يمكن أن تشوه سمعتي
للدرجة التي يمكن فيها أن أخسر الكثير؟
قلت لها لنذهب، اختاري أنت المكان، ولنذهب، قالت نعم
هكذا أحبك رجلا شجاعا. لا عليك من هذا العالم، أنت لا
تفعل خطأ ، صدقني يا روهنرت أنت تمارس حقك في الحياة
والحب والحرية.
ذهبنا لكافيه معروف في الراشد، هذا الراشد الذي أذهل
عقول الكثيرين من الشباب والشابات والذي شهد حكايات أخاف
أن يكتب عنها زوار المجمع الغربيون يوما من الأيام عندما
يعودون إلى بلدانهم .
وصلنا واختارت ركنا ، فجلسنا، جاء الجرسون وأشعل الشمعة
التي على الطاولة التي أمامنا، جلسنا على الكنبة الصغيرة
التي تكاد تسعنا نحن الاثنين، كانت روائح عطورها
ومكياجها تقتلني من شدة ما تثيران جسدي. كان قلبي يتراقص
على أنغام كلماتها وأنفاسها. وقف الجرسون أمامنا، إلى أن
قلت له عد بعد دقائق. سألتها ماذا تحبين أن تشربي، لم
تجب على سؤالي، بل سألتني سؤال آخر، قالت الا تريد أن
ترى وجهي؟ قلت لها أنا في حيرة من أمري، قالت لماذا؟ قلت
لها: لأنني حتى الآن لم وجهك أو أي جزء من جسدك وأشعر
بأنني غير قادر على التحمل، فماذا سيحدث لو رأيت وجهك
وشفايفك وعيناك بشكل مكتمل. مدت يدها البيضاء بأظافرها
الطويلة والمصبغة بالمانيكير الوردي الفاتح، إلى نقابها
ورفعته شيئا فشيئا، حتى بدأت ملامح وجهها تتضح بالتدريج،
وهذا ما كان يقتلني ، فأنا شرقي في حبي وإنغماسي في
التدريج هذا.
رفعت النقاب كاملا، فإذا بوجهها كالقمر المنير، وشفتيها
بدتا أمامي كقطعة من العسل الذي أريد التهامه لكني لا
أريده أن ينتهي. قلت لها هل أستطيع تقبيل شفتيك، قالت في
أحلامك. عندما سمعتها تقول تلك الكلمات ، قلت بيني وبين
نفسي، يبدو بأن المسألة ستطول، فيجب أن أتحلى بالصبر على
هذه الفتاة، التي حتما فاتها قطار الزواج وسأعرف لاحقا
لماذا.
عاد الجرسون ، فطلبت هي الكابتشينو وأنا طلبت قهوة
أمريكية، قالت تلاحقك أمريكا حتى في القهوة، سألتها ماذا
تقصدين، قالت أنت درست في أمريكا لكن هذا لا يعني أنه
يجب عليك أن تشرب قهوة أمريكية. قلت لها أنا أحب القهوة
الأمريكية وأحب الكابتشينو لكني في هذه اللحظة التاريخية
من حياتي كنت أتمنى كأسا من البلوليبل، قالت وماذا هذا
البلوليبل، قلت لها هذا أرقى وأقدم أنواع الويسكي. فهو
معتق 24 سنة بدلا من البلاك ليبل المعتق فقط 12 سنة أو
الجولد ليبل المعتق 18سنة، قالت لا أعرف هذا ولاذاك، أنا
جالسة في بيت أبي أستمتع بالشاي مع الزعفران أو القهوة
مع الهيل.
قلت لها حدثيني عن حياتك، لماذا تخصصت في اللغة
الإنجليزية، ولماذا لم تتزوجي بعد. فتاة بجمالك الأخاذ
هذا والمذهل إن صح التعبير ، وتحمل شهادة جامعية في لغة
أخرى، من السهل عليها أن تحصل على زوج. قالت وهل كنت
تريدني أن أقف على باب بيتي أستجدي الرجال أو الشباب،
عمري الآن 29 سنة وليس لدي الاستعداد أن أغير نمط حياتي
حتى لو جاءني قيس بن الملوح، فأنا أحب حياتي كما هي الآن
واعتدت عليها. لكن لماذا لم أتزوج، قلت عندما أنهي
دراستي سأتزوج ، ولكن عندما تزوج كل أخواني وأخواتي
وبقيت مع أبي وأمي فقط في البيت وخاصة أن أبي سيتقاعد من
الشركة بعد عدة أشهر، فضلت أن أبقى في البيت أرعاهما،
وبصراحة سآخذ راحتي أفضل مما لو تزوجت، أنا الآن حرة
أعمل كل ما أريد ولا أحد يحاسبني.
احتسينا القهوة، وتكلمنا كثيرا عن حياتها الحياة بشكل
عام. تحدثنا عن العلاقات العاطفية وكيف أنها مرت في
تجربتين فاشلتين كانا بطلاها مجرمان في حق عواطفها
وقلبها، وأن لديها ردة فعل حول إقامة أي نوع من العلاقات
الجادة،
طلبت الفاتورة من الجرسون، وسألتها إن كنت أستطيع أن
أشتري الكوب الذي تركت على حافته شيء من أحمر شفاهها،
قال يجب أن آخذ رأي المدير، جاء المدير، وتفاهمت معه بعد
القيل والقال وبعد أن رفض عشرات المرات لأن الكوب من ملك
الكافيه وهو لا يستطيع التصرف حتى لو كنت أريد أن أدفع
مائة ريال للكوب الذي لا يمكن أن ثمنه أكثر من عشرة
ريالات. وعندما يئست، وهممنا بالخروج، أحضر كيسا ورقيا
وأعطاني إياه، كانت غادة في هذه الأثناء ترمقني بنظرات
غريبة، ربما كانت تفكر بأنني مجنون، أو ربما أنني أريد
أن أبدأ معها علاقتي عاطفية جادة للمرة الثالثة في
حياتها.
سألتها كيف جئت إلى المجمع قالت مع السائق، لكني صرفته،
فهل تستطيع أن توصلني إلى البيت. قلت لها ولماذا العجلة،
لا يزال الليل في بدايته. سألتها إن كانت تحب البحر؟
قالت نعم، ولكن الطقس بارد نوعا ما، فما عسانا أن نفعل
على البحر. قلت لها تحبي أن نختلي مع بعضنا في مكان
آمن. قالت وهي تنظر لي من تحت نقابها الذي غطت بها وجهها
قبل أن نغادر الكافيه، نعم. إنني متشوقة لأن أجلس معك
بحريتي التامة. أخرجت مفتاحا من يدي لغرفة في فندق مجاور
استأجرتها من الظهيرة بعد أن عرفت بأنها ستراني اليوم.
ضحكت سائلة إياي كيف عرفت بأنني سأراك في ذلك المكان،
قلت لها لم أكن أعرف إنها مجازفة ، إما نذهب أو لا نذهب
وفي كلا الحالتين يجب أن أدفع ثمن أجرة الفندق.
ذهبت معها إلى هناك، دخلنا المصعد وضغطت على الطابق
الخامس، وهي ممسكة بيدي تنفذ إلى داخلي روائحها الشهية
واللذيذة.
توجت للغرفة 519 في الفندق وفتحت الباب، وتوجهت لدورة
المياه، كنت أشعر بأن قضيبي سينفجر من شدة الاحتقان.
أخرجت ما في مثانتي من سوائل، وغسلت وجهي وخرجت لها ،
فإذا بي ألقاه بدون نقاب وبدون عباءة مستلقية على السرير
تلبس فستانا قصيرا يصل إلى فخذيها فقط. كان الفستان أسود
وبها بعض الخطوط الحمر، بينما هو مفتوح عند الكتفين،
نظرت إليها مذهولا، كان قوامها بصبة كمنجة، كان قوامها
ممشوقا، كان قوامها كبحة الكمثرى، كان قوامها وهي
مستلقية على السرير يجعل أقوى الرجال وأشدهم أن ينهار.
كان حذاءها ما زال في قدميها، جلست إلى جانبه ثم مددت يدي
محاولا أن أخلع حذاءها، لم تتحدث ، كانت تداعب خصلات
شعرها الأسود الطويل ، كم هو جميل وناعم شعرها، وكم هي
ناعمة أقدامها.
من أحلى أنا أم بقية صديقاتك، وسألتها ما الذي يجعلك
تعتقدين بأن لدي صديقات، قالت إنسان في مهنتك لا بد أن
تكون له صديقات.
قلت لها أنت أحلى صديقة وأجمل إمرأة عرفتها في حياتي،
قالت لكنك تقول نفس الكلام لكل البنات اللاتي تعرفهن،
قلت لا يا سيدتي المبجلة، أنا لا أعرف الكلام الحلو إلا
مع الحلوين.
قالت تمدد إلى جانبي واحضني أنا بحاجة إليك.
لم أصدق ما سمعته منها، كان تتأوه وتنظر لي بعينين
مليئتين برغبة جنسية عارمة، وكان صوتها يفح كالأفعى
التي تريد أن تلتهم فريسة، فاجأتني عندما داعبت شفتي
بلسانها وفاجأتني أكثر عندما مدت يدها لعضوي التناسلي
وشعرته منتصبا قالت أريده في فمي وكسي وبين نهدي وفي
طيزي، أريده في كل مكان. أريد أن تنيكني كما لم تنك أي
امرأة قبلي ، ولن أقول بعدي لأنني واثقة أنك لن تنيك امرأة بعدي سواي وحدي.
نظرت إليها باستغراب هل هذه هي غادة التي رأيتها في
السوبر ماركت وهي التي تناولت معها القهوة قبل ساعة من
الزمن.
خلعت ملابسي بينما هي تخلع ملابسها ببطء شديد، قالت
ساعدني على فتح السوتيان، فتحته وأنا أقبل كتفيها ورقبتها
وظهرها، قالت ساعدني على خلع الكولوت، إنه ضيق ، ساعدني ،
ساعدتها وأنا أداعب بلساني وريقي بطنها الذي بدا أمامي
قطعة من الكيك اللذيذ، أنزلت بيدي كولوتها وأنا أشم رائحة
كسها وربما كان أيضا منيها الذي رأيت بقعا منه على
الكلوت الأبيض.
كان جسدها في تلك اللحظة ممددا أمامي كما لو كانت أبواب
الجنية قد فتحت وقيل أدخل يا روهنرت بارك، هذه هي الجنة،
إنغمس فيها وتلذذ بما لذ وطاب مما تشتهي الأنفس وأنت
نفسك يا روهنرت بارك مفتوحة اليوم.
كنت نصف واقف أمام السرير فتقربت هي إلى حافة السرير
وأمسكت قضيبي بيدها الناعمة والدافئة، نظرت إليه ثوان ثم
قربت لسانها الذي خرج من بين شفتيها بكل فن وإتقان
وجنسية لم أر لها مثيل، مدت لسانها وبدأت في مداعبة
قضيبي الذي كان منتصبا ومستعدا لخوض تلك المغامرة
الجميلة واللذيذة. تأوهت طويلا وهي تقوم بذلك، قلت أدخلي
قضيبي في فمك يا غادة، إنه يشعر بالبرد يريد دفء فمك،
نظرت لي وسألتني فمي أم كسي، قلت لها كسك، قالت لكني لم
أشبع من هذا الروهنرت بارك الصغير. دعني أتلذذ بمصه ثم
سأدخله في كسي.
مصته حتى فقدت صوابي ووعيي، لم أر قط في حياتي كلها هذا
المص بهذا الفن، كانت تدخله كله إلى فمها لا يبقى منه
شيء البتة. هل هذا حلم أم حقيقة؟
لم أتمالك نفسي، مددتها على السرير، وأردت أن أدخله في
كسها، لكنها وضعت يدها على كسها، وقالت هل هكذا تريد أن
تنيك كسي؟ قبلني أولا، قبل شفتي، وفعلا انقضضت على
شفتيها وكانتا عالما جميلا بحد ذاتهما، عالما من العشق
والذوبان. داعبت لسانها ومصصته حتى شعرت أن ريقها قد
أسكرني ، ثم عرجت على نهديها اللذين لم أرى مثلهما في حياتي
إلا في صور النادي فقط، مصصت النهدين والحلمتين ، كانت
لذة ما بعدها لذة، تمنيت لحظتها أن هذه هي الجنة فعلا،
ولا أريد بعد ذلك أي شيء من الدنيا ولا الآخرة.
تقربت منها وأنا أحاول بيدي أن أدخل قضيبي في كسها الذي
شعرت عندما لمسته أنه جاهز فالمني يغرقه، قالت مص كسي
أولا، داعبه بلسانك وشفتيك. وفعلا قمت بذلك. قبلتها من
صدرها حتى بطنها، وأنا يداي على نهديها أداعبهما، وصلت
كسها وكان دافئا ورطبا، مصصته وقبلته ، وأدخلت فيه لساني
فإذا بها تتأوه وتطلب المزيد، ثم قالت قضيبك ، نيكني
الآن، أريدك في داخلي الآن. وفعلا أدخلته في كسها الذي
كان ينتظر بشوق ولهفة، بعد دقيقتين من بدء نيكها وفض بكارتها أبعدتني
عنها ومددتني على السرير على ظهري وجلست على قضيبي وصارت
تنيكه وهي تمسك بيدي تضعهما على نهديها وتارة تأخذ
أصابعي وتمصهما لم أحتمل ذلك فلم تمض لحظات قصيرة حتى
دفعتها عني وأنمتها على بطنها ورفعت طيزها قليلا وأدخلت
قضيبي في كسها مرة أخرى، وصرت أنيكها ونحن الاثنين
نتأوه من اللذة، قالت لي لا تنزل منيك على ظهري أريده في
داخل كسي، أو على صدري، لكني لم أكن أريد لا هذا ولا
ذاك، أخرجت قضيبي من كسها وأدرتها وجمعت نهديها على
بعضيهما وصرت أنيكهما بقضيبي وعندما كان يصل فمها كانت
تمصه أو تخرج لسانها لتداعبه وفجأة وهي تداعب كسها
بأصابعها شعرت بأنها قد أنزلت كل ما فيها من مني ووصلت
إلى اللذة المقصودة، حتى قمت بوضع قضيبي في فمها وعندما
شعرت بأنني سأقذف منيي، أخرجته من فمها وأنزلت كل ما فيه
من مني على وجهها ، كان يتقاذف على شفتيها وعينيها
وشعرها كالشلال. وبعد أن انتهيت استلقيت إلى جانبها.
تحركت هي وصارت تمص قضيبي وتداعب الفتحة التي انقذف منها
المني على وجهها، حتى قالت أنت أحلى من رأيت ومن عرفت.
أريد أن أراك كل يوم. أريد هذا النيك. كانت تحضن قضيبي
بفمها عندما شعرت ببعض دموعها على جسدي. سالتها ماذا بك
هل ضايقتك؟ قالت على العكس أنا فرحة لأنني وجت ضآلتي
أخيرا، ضآلتي هي أنت. وأريدك أن تعدني بأنك لن تتركني.
قلت لها أنت الآن فقط منتشية لكنك غير قادرة على إقامة
علاقة ثالثة جادة. دعينا نرى بعضنا ودعينا نمرح ونفرح
ونمارس الحب والشوق والعشق واللهو. كما نشاء ومتى نشاء.
ولنؤجل هذا الحديث لوقت آخر، ابتسمت وقالت كلام صحيح.

استلقينا بجانب بعض لمدة ربع ساعة، ثم سألتها إن كانت
تريد أن تأكل أو تشرب شيء قالت نفسي في بعض الآيس كريم.
طلبت لها الآيس كريم وبعد أن جاء مخلوطا فانيلا
وشيكولاته، مسحت بعضه على نهديها وبعضها على كسها وأكلنا
بعضه من فمي بعضنا ولساني بعضنا، ثم مصصت كل الآيس
كريم المتبقي من على صدرها وكسها. كان لذيذا، هل هكذا
تأكل الآيس كريم عادة يا روهنرت بارك؟ قلت لها معك نعم.
وبدونك أنا أقلعت عن الآيس كريم منذ سنة تقريبا لأحافظ
على وزني. صحيح يا غادة كيف استطعت بناء أو المحافظة على
جسدك بهذه الروعة الجذابة والمغرية التي تدعو إلى
الدهشة، قالت لن اقول لك، حتى لا تخبر أي فتاة لك بها
علاقة. حتى عندما تريد أن جسدا جميلا وشهيا تأتي لي ،
تأتي لغادة.


وتركتُ كل ماضي وعلاقاتي الماضية خلف ظهري ،

وزوَّرتُ عقد زواج لوالديها ، بالاتفاق معها ، ثم سكنا وعشنا أنا وهي معا فى مكان واحد وتحت سقف واحد

في مساكنة كالتى فعلها سمير صبرى مع نرمين الفقى فى مسلسل أولاد عزام.

وغرقنا فى بحر المتعة واللذة والنيك ..

اليوم العاشر بعد المئة. الليل العاشر بعد المئة


هيام الجميلة وأخوها
في يوم من الأيام كنت متهيجا جدا وكان زبي متوترا، فتناولت مجلة مفضلة من مجلاتي الجنسية وفتحت على صفحة فيها بنات جميلات عاريات وبدأت ألعب بزبي... دون أن أدري أن أختى الصغرى هيام أصبحت على الباب واندهشت وصارت تراقبني برغبة واستمتاع.
كانت اختي هيام تراقب زبي القائم وصور البنات العاريات وهي تبتسم وقالت لي فيما بعد أنها كانت تدرك بغريزتها الأنثوية كم أنا بحاجة إلى كس ساخن وضيق مثل كسها حتى يرتاح زبي ويستمتع بلذة جوف كسها المخملي الرطب.

وأخيرا خطرت ببالها فكرة رهيبة فسحبت المجلة من يدي قائلة: لماذا تضيع وقتك يا محمود على بنات وهميات، فأنا بنت حقيقية وأستطيع أن أمنحك ما تحلم به صباح مساء. كم تمنيت أن تدفن ذلك الزب الكبير المتوتر الذي في يدك الآن في أحشاء كسي إلى أن يغوص كله في بطني.
بعد أن ألقت هيام بالمجلة جانبا، وقفت أمامي بشكل مغري وقالت لي: هأنذا بنت حقيقية أمامك، بإمكانك أن تتابع اللعب بزبك وتنظر إلي بل وتلمسني أينما تشاء، فأنا أعرف كم أنت محروم من الكس وها هو كسي أمامك: فالمسه والعب به واستمتع بالنظر إلى تفاصيل أجزائه والتعرف على دقائقه.

كان كس هيام جميلا ومثيرا وجذابا. فعدا عن أنه كس أختي، فهو رائع ومغري إلى درجة أنني فتحت شفتيه بأصابعي وطبعت قبلة على جوفه الأحمر الوردي. ثم بدأت ألحسه والتهمه كطعام شهي لذيذ واختي تباعد بين فخذيها لتفسح المجال لي لكي ألعق أعمق أعماق أحشاء كسها الوردية.
كانت اختي تتنهد وتتأوه لذة وشبقا وأنا ألحس كسها إلى أن ملأ كسها عصير لزج فازداد تهيجها وطلبت مني أن أدخل زبي في كسها المبلل الساخن. كان كس اختي هيام ضيق الفتحة ولكن السائل اللزج الذي كان يغطي كسها ساعدني على إدخال راس زبي في كسها، ثم جلست هيام بكل ثقلها على زبي إلى أن أصبح زبي كله في كس هيام اختي.
وما أن أصبح كامل زبي في أحشاء كس أختي حتى بدأت أحس بنشوة عارمة من سخونة مهبلها ونعومة جدرانه المخملية فبدأت أتأوه وأنا أحضنها وأتشبث بها كأنها كنز ثمين وأنيك كسها بحركات بطيئة وعميقة.
ما كنت أعرف طوال فترة وجود أختي هيام معي، أن كسها لذيذ إلى هذه الدرجة، ولم يخطر في بالي يوما أنني سأغوص في أعماق كس أختي وأنا أحضنها وأمص بزازها وأسمعها أشهى كلمات الحب والغرام كأننا حبيبان وعشيقان منذ عدة سنوات.
تقول اختي أن زبي الكبير المتوتر في أعماقها منحها أجمل شعور وأمتع أحساس في العالم وهي تتمنى الآن أن تمارس معي يوميا إلى أن أسكب حليبي الساخن في أعماق كسها وأملأ كسها بسائلي المنوي.


أجرأ اغتصاب
مرت حادثه بمدينتى هى اغرب ما يكون
حكت لى احدى بطلاتها......وقالت
رجعت ابنتى من المدرسه يوم وتبدو عليهاعلامات الارهاق والتعب كانها تعرضت لحادث فزعت من مكانى واخذتها بين احضانى شممت رائحه غريبه بين طيات ملابسها رائحه اعرفها جيدا... رائحة منى الرجال
صعقت مكانى...اخذتها الى غرفتها وسالتها عن ما جرى
(فاطمه بنت جميله فى الصف الاول الاعدادى لها جسد ممشوق شديدة البياض مملؤة الجسد بتناسق
لو ارتدت ملابس سيده فى العشرينات لزينتها برغم صغر سنها الا ان مفاتنها ظاهره بقوه,, تشبه امها الى حد كبير.)
قالت انها اثناء عودتها من المدرسه مع زملائها طلب منها حسام ابن خالتها ان تذهب معه
الى خالتها لانها تريدهاوفى الطريق بجانب احدى البيوت القديمه امسك بى بقوه وخرج بعض زملائهم
من جنبات الشارع وساعدوه فى ادخالى الى ذلك البيت المهجور
جردونى من ملابسى,وعندما صرخت قام حسن زميلى فى الفصل بصفعى على وجهى
قالت الام وهى تصرخ ماذا فعلوا بكى
امسكت الام بفاطمه بقوه ورمتها على السرير واخذت تنظر الى جسد ابنتها والى عضوها اخذت تتحسسه
وهى تسالها حد فيهم دخل حاجه هنا(وهى تشير الى عضوها)
قالت فاطمه لا,,كانوا بيدخلوه هنا(واشارت الى دبرها)
نظرت الام الى دبر فاطمه وتحسسته ووجدته ملتهبا من كثرة الاعتداء عليه
جن جنون المراه وخرجت مسرعه الى بيت اختها قاصده ابن اختها حسام
وما ان وصلت وجدت حسام جالس بين اخوته انهالت عليه بالضرب والسب والجميع يحاول فهم ما يحدث لكن دون جدوى حاولو استخلاص الولد منها ونجحوا
رجعت الى بيتها ومن خلفها اختها تجرى خلفها
ام حسام:ايه الى جرى يا ام فاطمه
ام فاطمه:تعالى يا فاطمه احكى لخالتك على اللى عمله فيكى
ام حسام: انا بسالك انتى
ام فاطمه: ابنك ناك بنتى يا اختى ختها هو وزميله ونكوها
صعقت ام حسام من رد اختها خاصة وهى تعرف مدى حسن اخلاقها وحسن ملافظها وتدينا غادرت البيت بحثا عن زلك العابث حسام
وظلت ام فاطمه جالسه واضعه كلتا يديها على راسها وابنتها اما مها تحمل اوساخ الرزيله على جسدها البرىء
اما حسام فبعد العلقه الساخنه من خالته خرج مسرعا الى اصدقائه يخبرهم حتى ياخذوا حرصهم
اجتمع الاصدقاءوكان معهم مدبر العمليه (0ماسح الاحذيه متولى)
(متولى يكبرهم جميعا بخمس سنوات,,,اما حسام وعاطف وجلال فهم فى سن واحده)
متولى:الوليه خالتك دى لازم تتربى على ضربها ليك
حسام:نضربها يعنى
متولى: لا يا عبيط دى ليها طريقه تانيه
جلال:: نخليها ماشيه ونحدفها طوبه وما تعرفش مين اللى حدفها
متولى: لا انا عندى حل احسن من كده
حسام : ايه هو
متولى: نعمل فيها زى ما عملنا فى بنتها
عاطف: يا نهار اسود دى تضربنا كلنا
متولى: اسكت يا عبيط ,هو مش جوز خالتك مسافر فى الخليج ,وهى لوحدها فى الشقه هى وابنها وفاطمه
حسام: ايوه
متولى: خلاص يبقى الليله نزور خالتك ونسلم على فاطمه تانى
الاصدقاء: ازاى
متولى: اقولكم ازاى حسام حيروح لخالته على انه رايح يعتذر لها ويصالحهاويخش ويسيب الباب مفتوح احنا نكمل الباقى
اتفقو على ذلك وذهب حسام الى خالته وطرق الباب عندما علمت خالته انه هواسرعت اليه بالضرب وهى تردد وكمان جاى لحد هناوافلت حسام منها بصعوبه كان الجميع يراقبون ما يحدث بخوف اما متولى الذى لم يكف عن تناول المخدرات فلم يهتم بل بالعكس امسك بحسام من يده وصعد به مره ثانيه الى بيت خالته وطرق الباب وجلال وعاطف من خلفهم وعندما فتح الباب دفع الجميع ام فاطمه حتى اسقطوها على الارض حاولت ان تنهض لم تستطع حاولت ان تصرخ سارع متولى وكتم انفاسها وهويصرخ فيه انزعوا عنها ملابسها مد الجميع ايديهم ليلتهموا من الفريسه الجامحه
فاطمه صرخت انتبهوا اليها ذهب اليها عاطف وتكفل بها نزعوا ملابس ام فاطمه وهى تتلوى على الارض محاوله الافلات منهم لم يبقى على جسدها الابيض غير الكلوت احمرت اجزاء جسدها من التحرش بالارض وكدمات الاولاد حاول جلال نزع الكلت لم يستطع صفعه متولى على سوء صنيعه
جاء حسام يساعد متولى فى نزع الكلت عن جسد خالته نجحوا فرح متولى وابيضت عيناه من جمال ما راى انه عضورائع لم يرى مثله نائم فى احضان جبلين من اللحم الابيض الجالس هنا نفسه بقبله على خد ام فاطمه ثم رفع يديه من على فمها صرخت صفعها صرخت ثانيه
اخرج مطواه واشهرهافى وجهها لم تهاب المطواه لمح الشيطان ابنها الصغير نائم على اريكه مجاوره نهض مسرعا من على صدرها وامسك بالصغير ووضع المطواه على رقبته
ارتمت ام فاطمه على الارض من شدة الياس وارتمى معها الكبرياء والشجاعه
ابتسم متولىواخرج سيجاره واشعلها وامر جلال ان يضاجع ام فاطمه
اقترب جلال وهوممسك بقضيه وام فاطمه عينها على ابنها الاسير
اقترب اكثر ووضع يده على راسها الذى تساوى مع قامته وهو واقف اشار اليها بالاعتدال تجاهلته
اشار لها متولى بالسكين على ابنها نامت على ظهرها وعيناها على الصغير عدلها جلال على بطنها ثم امسك فخديها بيديه وباعدهما عن بعضهما وبصق على دبرها واعتدل ودخل قضيبه الصغير الذى لم يجد اي صعوبه نام على ظهرها اخذ يهتز يمينا وشمالا ثم ارتعش جسده معلنا عن النهايه نزل من على ظهرها وبقايا منى شفاف على عضوه الجميع فى حالة سكون فاطمه تنظر الى امها وبجانبها عاطف ممسك بها متولى يامره بتركها واخذ نصيبه من امها ارتعش عاطف وتقدم بخطوات مهزوزه
امسك بكلتها ومسح موخرتها ثم بصق على دبرها وادخله وما لبس ان انتهى
ثم نهض متولى استوقفه حسام وقال له دورى انا قال له دى خالتك قاله ما لكش دعوه قال متولى طيب خليك بعدى وافق تقدم متولى وجلال وعاطف ممسكين بالصغير
اقترب متولى منها امسك شعرها وامرها ان ترضع قضيبه ابت صفعها رفضت نهرها ونهض الى الصغير مسرعا(حدبحولك) نادت عليه (حعمل الى انت عايزه)اقترب منها واقفا تسلقت على ساقيه بيديها
وضعت جزءا بسيطا من راسه فى فمها دفعه بقوه داخل فمها قبلته اخذ يدفعه بقوه حتى احست ان روحها ستخرج اخرجته وارتمت براسها على خاصره ويداها ملتفتان على مؤخرته
طرحها بعنف على ظهرها وارتمى فوقهاادخل قضيبه ارتعشت هى دفعه تاوهت اخرجه وادخله اقوى ذادت اهاتها اخذ يقبل فى شفتيها مدت يدها لتدفعه بصق فى فمها
احس عاطف وجلال انهم لم يفعلا شىء .,تقدم حسام وجلس عند راس خالته ووضع راسها على فخذه الصغيروحاول ادخال قضيبه فى فم خالته نظرت اليه وعيناها التقت بعيناه اطالوا النظر : توقف متولى يراقب ما سيحدث
دفعه حسام داخل فمها حاولت رفضه اثير متولى تحرك فوقها بقوه اضاقها حسام دفعته امسك شعرها بقوه وبصق على وجهها قبلته احتك قضيب حسام بشفتاها ترك بعض المنى عليها نهض متولى مسرعا الى وجهها شاهد الجميع طوفانا من المنى يندفع على وجه ام فاطمه وصدرها ثم ادخل قضيبه فى فمها وهى تحاول الابتعاد نظر متولى الى الجميع ثم نهض وامرهم بارتداء ملابسهم وذهبوا واغلقوا الباب خلفهم ظلت ام فاطمه مكانها تنظر الى الارض وامامها بنتها وزحف الصغير وارتمى على فخذ امه العاريه
فى الصباح جاءت اليها اختها ام حسام واخذت تتوسل اليها ان تقبل اعتذارها عن اللى جرى من حسام مع بنت خالته
اومات براسها وهى صامته....طرق الباب...فتحت فاطمه ..فاذا به حسام يخبر امه ان اباه يطلبها وهموا بالانصراف .... مع نظرات جانبيه بين حسام وخالته...........
تمت


اجمد قصة ممكن تقراها ايمن واخته دينا واخته رباب
شعرت بوحده قاتله .... ناديت على أخى الأصغر أيمن .... أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى ... كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره ... تحدثت قليلا مع أيمن ... وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش ... كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها .... لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى ... لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته ... ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه ... أعتقد أننى تسببت له فى مشكله ... فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام ... كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة ... أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء .... أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره ... اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام ... راقبته كما يراقبنى من بعد .... تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح ... لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه .... خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها ... وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير ... تحسست صدرى وتأملت جسدى .... كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه .... ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر ... وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه .... بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه ... جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه ... جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى ... كاد يخترق جسدى بنظراته ... ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه ... اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر ... ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل .... حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه .... ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة ... كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه ... ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه .... زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر ... كنت متهيجه ومبتله .... أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه ......


فى أول أجازة عدت لأسرتى ... استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما ... لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى ... وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر ... كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة ... تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة ... استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية ... فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى ... وضعت البراد على البوتاجاز ... ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه ... وأنظر اليه ... وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه ... اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا ... ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى ... كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره .... ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل ... لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه ... فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل ... فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى ... كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة ... وطلبت منه الطاعة والكتمان ... فوعدنى أن يكون طوع أمرى ... بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر ... سحبته الى غرفتى ... وأغلقت باب الغرفة ... وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له ... جعلته يمص حلماتى ... وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة ... وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى ... كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما ... وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة ... كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية ....



كنت أهرب الى بلدتى ... أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو ... فقد كنت أرسم له الخطط ... اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما ... من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم ... صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات ... البنات كبرت ياعبد الهادى ... ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه ... كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة ... ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر ... أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب ... وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة ... ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة ... التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما ... غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى ... اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا ... ظللنا نلعب تحت الماء لفترة ... ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع ... كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع ... وانتصب ذكره انتصابا شديدا ... حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ ... ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى ... استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى ... بعد ممارسة الجنس مرتين ... شعرنا بالارهاق ... وجلسنا نأكل ونتسامر ... سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد .... زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى ... ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك .... كنت بتعمل كده وأنا غايبة ... لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة ....



***

ها أقولك كل حاجة بس .... أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك ... لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة ... لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى ... فاكرة ... ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها ... بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى ... ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت ... حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج ... فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة ... شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها ... فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين ... لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع ... عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم ... لقيتها بتحضنى بايدها الشمال ... ولسة مستمرة فى الحركة ... وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت ... كنت مكسوف جدا ... عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف ... ساعتها نفسى راح منى من الخوف ... وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر ... لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى ... ولصقت نفسها فى جسمى ... وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها ... أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها ... حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها ... حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان ... وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر ... وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها ... قامت راحت الحمام ورجعت نامت ... بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام ... كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام ... بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك ... واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام ... لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك ... ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك ... لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل ... بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير ... لكن ماما ... لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها ... أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة ... بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى ....



***

اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى ... اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان ... ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح ... وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار ...حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر ... تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى ... بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا ... ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا ... والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث ... فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد ... ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به ... ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة ... كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل ... صباحا نذهب الى البحر ... ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما ... وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا ... صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل ... وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته ....







****



دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى
لبسها
ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع
دايما
با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف
يوم
كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان
بتسهر
للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى
المكتب .
انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت
رباب
نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد
انها
فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة
مش
ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها
ومفشوخة
شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى... أنا
دايما
با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل
الموضوع قبل
كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة
بالموضوع
ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها
اتأكدت انها رايحة
فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها
معقدة
لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج
ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست
تانى
وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها
ركعت
بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست
طيظها
ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش
فيها
واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت
لما
هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية ... حسيت انها ها
تتحرك.
اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى
با
أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت .
مالت
شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش
وزحت
الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى
اكتر من
دينا ... كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى
تانى
المرة دى ع الفتحة
بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت
أكمل حك
لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة
مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى
ورجعت
رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة
نايمة
ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة
نفسها
نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك
بتاعى فى
الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت
كده
لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى .... رجعت لورا شوية ومديت ايدى
أشوف
حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم
جنبها .
فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من
نفسى
وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها ... وفضلت مراقبها من
بعيد .
بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ
رجليها
المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف ....
لقيتها مدت
ايدها تحسس على
نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها
بطئ
..... ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة
وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى
ولعبت فى
الفتحة ... حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على
ايدى
شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها
...
لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة
وماحركتوش
ضغطت عليه برجليها جامد عصرته ... كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت
انزل
تانى لو عصرتنى كذا مرة ... لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى
بقت
تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها
وجسمها
فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا ... المرة دى الخوف راح
منى
وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها
شوية
لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته
زى ما
كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها
بتعلا
لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها
علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة
كبيرة
دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت
لكن
اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها
باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى
وهو
بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على
طول
وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت
ما
رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى
دينا
راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت
بتاعها
غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت
انها
لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا
أيمن
انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام
جنبى
... طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما
كنتش
أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها
وضغطت
عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى
فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى
بقى
وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن
فوق
الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى
عليها
برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص
والستيان
وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من
فوق
الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض
وقالت لى
بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت
لها
المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول
***
أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى
بيسموها
الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل
حساب
لكل حاجة وخصوصا الاشاعات ... كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا
راجل
جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى
لازم
أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة
وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة
عنها.
علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى ... اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات
عندى
... أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا
عاوزة
أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى
البنات
أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة ... يعنى مش صعب ألاقى
ابن
الحلال ... لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على
حد
وبدون أى مواد تخلف .... السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى
عليهم
والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا ... دينا أحلامها
عبيطة
مستمدة من السينما .. لكن
أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز
علشان
لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس ... وأوافق ع
العريس
اللى يعجبنى .... أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية
عارفة
أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما
بتحسبش
حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا
عمرهم
كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى
أكبر
منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان
دينا
شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن
عندى
أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا
وأنا
لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا
عارفة
ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما
لكن
ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة.
كمان
عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما
ماما
جابت أيمن وكبر شوية
أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى
أنا
ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية
والسبسبة .
بقت تحسسنى انى ولد مش بنت .... السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة
خامسة
ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله
أنا
كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب
أكتوبر
أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة ... أنا بحب
أخواتى
لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش
داريانة
بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل
.
صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى
ولقيتنى
عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر
وبس
بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول ... أيه يعنى لما أنبسط
شوية
ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى
أكمل
حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش
أبقى ما
عنديش احساس اختبرت
احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة
أكمل
للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى
خالص ما
قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على
كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى
لغاية ما
أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت
لبنه
ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت
فى
بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى
***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس
بشكل
عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة
لكن
لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى
الشئ
الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا
من
الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى
مشروع
دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية ... لازم الإنسان يجرب
الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى
قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس
الطبيب
بيهم وبمشاكلهم اليومية ... وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد
المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى
اللى
اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى
الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة
والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت
صحيح
أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه
عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت
أن
لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه
أيمن
كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت
إن
نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى
كانت
مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت
عنى .
دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا
كنت
متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك ... بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى
نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا
انتقلنا
من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل
العكس
تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه
أساسه هو
الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة
وأنه
مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات
مشبوهة
وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب
ظهرت
زى الدمامل فى المجتمع
بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى
أعيد
اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح
صاحبت
أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها
نقل كل
حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين
كان
زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه ... غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى ... وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب ... بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب ... الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات ... كان مسلينى أغلب وقتى ... لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه ... مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران ... راقبته من جوة الأوضة ... البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه ... كان مشدود لها جدا ... من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة .... قفلت باب الأوضة ... ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا ... وندهت عليه ... كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر ... طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين ... بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة .... اكتشفت أنه هايج جدا ... الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون ... يعنى ما نقدرش نعمل حاجة ... طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة ... بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض ... مديت ايدى ولمسته ... كان منتصب ... لعبت معاه شوية .... مد ايده ولعب لى شوية ... كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم .... كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة .... قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام ... كنا بنقول على بابا وماما الحكومة ... أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت .... لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة ... أنا عرفت لوحدى بالصدفة ... مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد .... واضطر يبات هناك ... ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة ... يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل ... كنت مراقباهم طول الليل ... طفيت النور بدرى ... واتسحبت جنب باب الأوضة ... الساعة واحدة بالليل .... سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة ... أدركت الموضوع ... حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة ... لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة ... سمعت حوار بصوت خافت ... عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما ... اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه .... سمعتها بتقوله نزل هدومك ... وارفع نفسك لفوق ... لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة ... اقتربت أكثر ... كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا ... أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة ... بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم ... كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة ... كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها ... فكان صوتها مكتوما .... بعد قليل قذف فى فمها ... كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى .... تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا ... تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد .... خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر ... وعادت بعد قليل ... اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام ... سمعت أصوات متداخله بعد قليل ... انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة ... كان هناك ضوء صادر من الحمام ... خفت أن يرانى أحدهما ... فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد ... كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن .... حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى .... فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ....

***



أبو أيمن راجل طيب ...من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال ... ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا ... عاقلة وراسية ... وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه ... المشكلة ف دينا ... هى اللى لعبية ... ومايعجبهاش العجب ... خايفة عليها ... لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى ... ها أعمل لها ايه مجنونة ... لازم نعقلها عشان توافق ... ها تاخد ايه من البكالوريوس ... فرصة وجاتنا ... نعمة نرفصها .... كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن ... كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة ... ما تبقيش مجنونة وخلصى .... رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها ... أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة ... رزق وجالنا ... نتبطر ع النعمة ... الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة ... بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم ... حسيت براحة ما بعدها راحة ... هم وانزاح من على قلبى ... أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده ... ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات ... الحرب ما خلتش حد عنده حاجة ... من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض ... العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط ... ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش ... ودى فرصة لينا كلنا نتنفس ... رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى ... با اعتبره راجل البيت من دلوقت ... بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب ... وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها ... عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس ... الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب ... وها ياخدها ويسافر ... البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم ... سافرت دينا تانى يوم جوازها ... أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته ... فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت ... كان يوم مهم فى حياتى ... حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين ... دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت ... لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها ... استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا ... لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج ... اتهيجت قوى ومارست العادة السرية ... كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه ... الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير ... حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز ... خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى ... كان صيف وكنت لابسة خفيف ... أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت ... كان راقد فى سريرها ودموعه على خده ... قربت منه ... وخدته فى حضنى ... الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر .... طلعت جنبه ع السرير .... ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره ... كنت لسة هايجة ... أيمن متعود على حضنى ... شديته ف حضنى أكتر ... حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض ... ضغطت عليه أكتر ... اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى ... سحبت نفسى لفوق شوية .... لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط ... وطلعت بز حطيته ف بقه .... مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر .... رفعت ديل القميص لفوق بطنى .... ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت .... ما كنتش قادرة أستنى ... لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى .... وفعلا أول مرة أعملها ... وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف ... كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه ... أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت ... دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار ... اتهيج بسرعة ونزل ف بقى ... كان مكسوف منى قوى .... رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى .... لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر .... مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة .... ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى ... كنت عاوزة أركب عليه ... لكن جسمى تقيل عليه .... فتحت رجلى ودخلته .... الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى ... رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ..... ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى .... وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار .... بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن ... لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى ... حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة ... كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك .... وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت ... ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة ... الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه ... مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل ... ومافيش حد فى البيت غير أيمن ... ورباب فى الجامعة فى مصر ... قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران .... كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة .... دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى ... قالى ماشى .... رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه ... وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى ... مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى ... لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى ... حضنى من ورا وبتاعه واقف ... شاورت له من غير صوت ... وميلت جسمى ورفعت القميص ... نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة ... بعد ما خلصنا ف تلات دقايق .... حسيت ان نارى لسة ما انطفتش .... اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته ... ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق ... لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت ... قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة .... كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى ... وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه ... كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف .... كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى .... رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه ... كان ها ياكلنى بعنيه ... مد ايده ولعب لى شوية .... وبتاعه واقف ع الآخر .... نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى .... المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول ... والمدة طولت شوية .... ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة .... يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له ... كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات ... وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى ... ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات ... الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء ... وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه ... وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

اليوم الحادى عشر بعد المئة. النهار الحادى عشر بعد المئة

 احلى كشتة كشتناها
هااااي بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام
ولدي اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم
في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما
ولم اظهر له اعجابي به . يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب
قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول
الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول
الطريق وانا احك في كسي كي اثيرة ومافي فائدة . وصلنا الى المكان ونزلنا من
السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده مشغول باشعال الحطب وامه
بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في
النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها
في اخرى الان الوقت اخر الليل والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك
مع بعض فقال مارايك ننام حتى نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات
اخلع ملابسى للنوم كان يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات
اخلع البنطلون والبس لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه
وبدات اخلع البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه
ذهبت الى الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا
الكلوت والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك ... قال نامي هكذا قلت
اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت
انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على
الفراش وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع
بعض على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان
اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون
عن شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةب دات
امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان فقلت
ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب ربع ساع
واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي . مسحت صدرى
وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه
انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل قال نجرب معك
كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ
الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه بفمهوانا مستمتعة
ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتبعني شوي لكن حلوثم قام
وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا
بادخال زبه في طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا
حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية
بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني الى ان فتح كسي

القصة ياجماعة الخير والله
منقولة


اغتصبتنى بنت
إليكم أيها الأصدقاء الأعزاء أكتب إحدى القصص الواقعية التي جرت معي وأنا في بداية سن المراهقة:
لقد كنت في بداية المراهقة شابا وسيما من سوريا ولقد كنت شديد الخجل لدرجة أنني كنت لاأستطيع النظر إلى أي فتاة وحتى اللواتي يقربنني وكنت إذا نظرت إلي فتاة أوخاطبتني يحمر وجهي خجلا وأتلعثم بالكلام حتى جاء ذلك اليوم الذي أعده بداية عمري وبداية حياتي الجنسية التي لم أستطع حتى الآن أن أشبعها
كنت في أحد الأيام سهران في المنزل لوحدي وكان أهلي مسافرين لقضاء إجازة الصيف على شط البحر وإذا بصوت غريب آتي من قرب المنزل ولقد كان الوقت متأخرا لدرجة أنني كنت خائفا من الخروج والتأكد ولحظات وبينما أفكر في الخروج أو لا رن جرس المنزل فازداد خوفي واضطرابي وإذ بصوت خافت يقول رجاءً المساعدة أرجوكم هل من أحد في المنزل؟؟ فهممت بسرعة لأرى من بالباب؟؟ فتحت الباب رويداً رويدا وإذا بفتاة كانت قد بلغت الثالثة والعشرين من العمر رائعة الجمال بيضاء شعرها أشقر وعيناها زرقاوتين أما الجسم آه آه مرتدية ثوب سهرة فاضحاً جداً . قالت لي هل يمكنني الدخول فهناك من يلاحقني وهو سكران؟ فأجبت لايوجد أحد سواي في المنزل؟ فأجابت لاعليك لايهم فأنا لاأخاف منك فوجهك يدل على الراحة ودخلت إلى غرفة الجلوس وقليلاً أخذت راحتها وكأن البيت بيتها. قدمت لهاالشاي والقهوة وأنا في شدة الخجل منها فأنا خجول جداً وكنت خائفا ًمن قدوم أحد الأقارب. وما هي إلا لحظات وأنا جالس مقابلها أفكر ونظري في الأرض خجلاً حتى قامت وجلست قربي فاحمريت خجلاً حتى أصبح لون وجهي أحمر وإذا بها تقول مابك لماذا أنت خجول فلم أجب ولحظات حتى انطلقت ضحكة عارمة قطعت الصمت وأخذت الفتاة تقول الآن فهمت أنت عذري ها ها ها
ودقائق مرت دون أن أنطق بكلمة فوقفت الفتاة قربي وقالت أنظر إلي فنظرت فعلى الفور قامت بخلع ثوبها حتى أصبحت عارية تماما فخرجت من الغرفة إلى الصالة ولحقت بي ولم تكتفي إلى أن أمسكت بي وطرحتني أرضا وجلست فوقي وهي عارية حتى أمسكت برأسي وقربت فمها من فمي وأخذت تقبلني وتأخذ شفتي العلوية ثم السفلية وأمسكت بيدي ووضعتها على صدرها ولأول مرة أشعر بشيء منتصب بين رجلي لهذه الدرجة.توقفت الفتاة فجأة وقالت مارأيك الآن فابتسمت وقلت: شيء جميل فسألتني أن نذهب إلى غرفة نوم والدي لنكمل مابدأنا به فقلت هل من تتمة لهذا فأجابت نعم "" ودون تردد قلت لها من هنا ودخلنا غرفة النوم وبدأت بتقبيلي ويدها الأولى حول رقبتي والأخرى عند قضيبي وكانت تفرك بقوة وأدخلت يدها في كلسوني وعادت وامسكتني من رأسي وقالت إخلع ملابسك كلها فخلعتها وأصبحت أنا الآخر عاري.دفعتني إلى السرير وأخذت بتقبيلي من شفتي مروراً بذقني نحو رقبتي وإلى صدري الذي أخذت تمصه ذهاباً إلى بطني ثم استقرت بين رجلي وأخذت تلعق وتمص قضيبي وكأنه مصنوع من المثلجات وأنا هنا كنت في قمة المحن
و................
فجأة شعرت بخروج شيء من القضيب وشعرت بإرتخاء في جسدي كله فسألتها ماهذا؟؟ فأجابت هذا هو المني الذي عن طريق إدخال قضيبك في جسد الفتاة بعد ممارسة الجنس يأتي وتنجب منه المرأة الأولاد. عادت الفتاة واقتربت مني وقالت الآن دورك فأجبتها لاأعرف قالت إفعل لي مثلما فعلت لك فبدأت بتقبيل شفتاها بنهم كبير ويدي تلاعبان صدرها متوسط الحجم مرتفع الحلمة حتى وضعت فمي عليه وأخذت أمص منه كالأطفال أخذت الفتاة يدي ووضعتا على مكان لاأعرفه قالت لي عنه أنه الكس نعم الكس الذي يدخل به الرجل قضيبه وينجب الأطفال منه وحذرتني من أن أدخل قضيبي فيه كي لا أكسر عذريتها أي غشاء البكارة كما شرحته لي .ولكننى لم أهتم لكلامها وأخذت ألعب لها بكسها المحلوق حتى استقت شفتاي عليه وهنا أحسست بحرارة جسم الفتاة ترتفع وأخذت تتأوه وتقول أكمل أكمل لاتتوقف كمل حتى وصلت لمرحلة خرجت منها مادة زهرية اللون قالت لي عنها أنها المني الأنثوي وفجأة قامت من السرير إستدارت ووضعت يداها على ركبتاها وطوبزت وقالت هيا هيا قلت ماذا بعد قالت أدخل قضيبك في خلفي فليس هناك مشكلة في هذه المنطقة فاقتربت منها ببطء وأنا أرتعش وأخذت بإدخال قضيبي في كسها رويداً رويدا وسط صراخ وآهات منها وأنزلت دم بكارتها وهي تقول لماذا فعلت هذا حرام عليك آاااااااااه ثم ما لبثت شهوتها أن غلبت عليها وقالت أكمل حتى دخل كامل قضيبي فسألتها ماذا بعد قالت أدخله وأخرجه بسرعة حتى يأتي ضهرك أي المني
وأخذت أفعل لدرجة أنني أخذت أتصبب عرقاً وهه هه هه جاء ضهري وأنا منهك جداً فأخذت بتقبيلها وخلدنا للنوم منهكين لكثرة ماقمنا به. وفي الصباح الباكر استيقظت وقمت بإعداد الفطور لمعلمتي الأولى وتناولنا الطعام وأخذنا نتحاور وأصبحنا أصدقاء وأخذنا أرقام بعض وظللنا نخرج سويةً وحصلت بيننا الكثير من الأمور التتمة في العدد القادم مع تمنياتي أن تنال القصة الواقعية إعجاب الجميع كان معكم روبيرت من سوريا
هــــــــــــــــ خليوي 00963530926
راسلوني ولو مسج فاضي صدقوني قلبي راضي

 اختى معلمة وانا الطفل التلميذ
اختى معلمة وانا الطفل التلميذ
ولدت عام 1401 هـ وتزوجت أختي عام 1406 هـ وانتقلت معها من مدينتنا (...) الحلوة عندي أبي وأمي وإخواني وأخواتي إلى مدينة (... ) عند أختي وزوجها كنت ابن ست سنوات حينها ادرس بالصف الأول الابتدائي لا اعرف من الدنيا إلا أهلي فقط درست عند أختي وبدأت تصب علي الحنان والعاطفة حتى نسيت أمي وأبي فكانت كل شي بالنسبة لي حتى النوم أنام في أحضانها كانت تحسسني الأمومة التي فقدتها بعيدا عن والدتي وصل الأمر أن أمي إذا اتصلت لا أريد أن أكلمها خشية أن تأخذني من عند أختي وفي العام الجديد 1407 هـ قضينا العطلة عند أمي وأبي واخوتي حتى نسيت ببراءة الطفولة ما كنت ألقاه عند أختي من رغد العيش والعاطفة ورفضت السفر معها وأصرت أن تأخذني معها بحجة أنني أونسها في غياب زوجها الذي كان يصب علي حنان الأبوة صبا وبالفعل سافرت معهم وبقي عن الدراسة قرابة شهر كنت اسمر معها حتى الفجر ثم نفطر ويذهب زوجها للدوام وأنام بين أحضانها الدافئة لم أكن أدرك ما يدور حولي حينها وعندما استيقظ للغداء قبل مجيء زوجها تكون قد جهزت لي ملابس نظيفة للاستحمام وتذهب هي لتجهيز الغداء إلا أن هذا اليوم قالت لماذا لا تدلك جسمك جيدا بالصابون والليفة فاستحيت بماذا أرد عليها فقالت لي أنا اروشك اليوم فرفضت بشدة إلا أنها أصرت على ذلك ودخلت معي الحمام وبدأت تدلك جسمي بالصابون كل جسمي من رأسي لقدمي مرورا بزبي الذي ما إن بدأت تدلكني حتى قام واقفا فقالت والله وصرت رجال يا (...) اوف اش هذا تقصد زبي ثم ضحكت ? صبت علي الماء لتزيل الصابون بيدها حتى وصلت إلى زبي مرة ثانية ? الذي لا يزال قائما فمسكته بيدها وبدأت تدلك ما حوله فشعرت بشي غريب سيخرج منه رغم طفولتي وأنا أكاد اختفي من الخوف والحرج والخجل أيضا ثم أخذت المنشفة ونشفت جسمي وفي كل يوم كانت تفعل هذا معي وفي يوم من الايام قامت بعزلي في الغرفة المجاورة لغرفتها بحجة علشان اخذ راحتي وقبل الدراسة باسبوعين تقريبا حدثت حادثة لوالد زوجها اضطر على آثرها للسفر وفي ليلة ليلاء كانت علي مر ودهاء وذقت فيها العناء وأصناف البلاء رغم صغر سني حدثتني حديث غريب جدا وكانت جالسة أمامي على الأرض وأنا على الكنبة وقد تعمدت الكشف عن كسها ولأني لأول مرة أراه في حياتي شعرت بدوران في رأسي ولا أستطيع وصف ما رأيت وسألتني أسئلة اغرب من هذا الحديث قالت لي الزواج مرة حلو يسوون فيه كذا وكذا وكذا وبدأت تسرد لي الحديث عن الجماع مفصلا ثم سالتي ما ودك تكبر بسرعة وتتزوج قلت لا كذا حلو قالت عمرك شفت حرمة عريانة وكأنها تقصد تسألني عن نفسها قلت لا ثم قامت عندي على الكنبة وضمتتني وقد قام زبي من هول ما رأيت قالت اش اسم اللي معك قلت اش هو قالت هذا وأشرت على زبي تهلل وجهي عرقا من الخجل قالت اش تسمونه انتم يالرجال قلت ما ادري من الحياء قمت وهربت غرفتي فجاءت مسرعة تجري وقالت ليه زعلت يا حبيبي ثم ضمتني وباستني وقالت لا تزعل علي حبيبي وأعطتني 50 ريال ثم قالت رح السوبرماركت وخذ اللي تبي منها وتعال بسرعة رحت كالبرق ثم رجعت مسرعا فقالت حبيبي باقي زعلان قلت لها لا وبالفعل نسيت كل شي وبعد العشاء قالت روح تروش وانا اجهزلك الملابس والمنشفة وبعد ما انتهيت دقيت الباب فناولتني المنشفة فقط وقالت البسها ورح غرفتك فلبستها ورحت غرفتي ثم جاءتني وقالت انسدح قلت اول البس قالت لا اليوم تنام كذا وكنت متزرا بالمنشفة فقط ثم غطتني بالبطانية وقالت حبيبي لا تزعل مني وفي كل يوم كانت تفعل معي هذا الشيء احيانا تناديني غرفتها هي شبه عريانة بل احيانا تناديني الحمام اجيب ملابسها وهي عارية وفي ليلة كان الوقت متاخر من الليل استيقظت واذا بها شبه عارية امامي فقد كانت ترتدي شلحة شفافة تصف حتى شعر جسمها وقد بدا ذاك الجميل يتبسم من تحتها احسست بشي كبير على جسمي وشي ما يعبث بزبي من الداخل وهو قائم فنادتني غرفتها وقد اطفئت النور عدا تلك اللمبة الحمرا المنذرة بحدوث الخطر فاستلقت على ظهرها وقالت تعال حبيبي لا اخفي عليكم كنت مدركا الامر تماما واحس برغبة شديدة فاخذت يدي وقالت قرب قربت بحذر قالت تعال حتى امسكتني وقالت اطلع على صدري حبيبي وقد طلعت عليها وفتحت رجليها ولكن قصر قامتي لم تساعدها ان تتساوى راسينا مع قدمينا فحاولت انزالي قليلا على بطنها فلم اتمكن من نيل الهدف المقصود فلازالت تنزلني حتى بلغنا الهدف وهو وصول زبي على كسها وكنت بين يديها كالدمية تحركني كيف تشاء ثم قالت اش هذا الزب الحلو ثم امسكته وكانت تحاول العبث به في كسها لم اكن اعلم ان هذة الحركة هي الفرشة ورفعت الشلحة? وفتحت رجليها ثم حاولت ادخال زبي في كسها فلما احست بانني بدات اتفاعل معها قامت ونيمتني على ظهري وكان زبي واقفا جلست على زبي وحاولت ادخاله على الرغم من صغره واذا به كله في كسها فقالت لاتتحرك حبيبي لاتتحرك فكانت ترفع وتنزل حتى انني استانست من هذا العمل فقالت(...) قم فقمت ونامت على ظهرها واخذتني فوظعتني بين رجليها وامسكت زبي وادخلته في كسها فاحسست بلذة لم اكن اتصورها وفي كل يوم كانت تعطيني درسا مثل هذا الدرس الجميل حتى ادمنتها كل يوم وكل ليلة لمدة 12 سنة وعندما بلغت لم اكن اجد غيرها افرغ فيه شهوتي ليس فلها الفضل علي كونها معلمتي حتى انني كنت اتحكم فيها على كيفي وكنت امنعها من زوجها لتكون لي خاصة واستمريت عليها قرابة 12 عاما نيك يوميا عدا ايام دورتها الشهرية او نفاسها حتى لو سافرت اسافر معها وكنت اسافر بها لاهلي فاقضي معها بما لايقل عن 4 إلى 6 ساعات في احد الفنادق كلها نيك وبوس ومصمصة فهي لديها القدرة على اثارة الحديد والجدران ثم بعد ذلك اوصلها لاهلي واحيانا اسافر بها برا فنمضي سفرنا كله نيك وحنان ومصمصة فالكس عندها كم هو اجمل من الحياة نفسها ويالطعم في شفتيها عند المصمصة او عندما تمص زبي والا تعال فانظر طيزها الضيق الجميل الذي اخذ نصف جمال الطبيعة الذي تعشق النيك فيه عشق مو بس كذا بل قبل النيك لازم ادغدغ فتحت ذلك الطيز الجميل وهذا من شروطها فما ان ادخل راس زبي في تلك الفتحة حتى تبدأ هي بالاستثارة جنسيا فكم قضيت معها قرابة 13 عاما تماما لم ار يوما في كسها شعرة واحدة او في طيزها وتعاهدنا انا وهي على ان الواحد منا متى اشتاق للاخر ان ينيكه صاحيا او نائماويطلبه دون حرج او اخجل فكانت تدخل علي وانا نايم فتنزل سروالي وتطلع على زبي فاقوم اكمل المشوار وكنت اشتاق لها وهي نائمة فافعل بها مثل ذلك دون تردد او حياء بل كنا نشتاق لبعض ونحن مع بعض فمن يصدق هذة القصة

اليوم الحادى عشر بعد المئة. الليل الحادى عشر بعد المئة


الحريق
اتسامر مع الانترنت عندما سمعت صوت انفجار رهيب في نفس الطابق الذي تقع فيه شقتي ويليه جرس انذار الحريق ، توجت مسرعا الى الباب لاجد ان شقة الجار مفتوحة والدخان يخرج من المطبخ فخرج لى جاري اللبناني الجنسية وكانهادئا رغم هول الحالة وقال لي بان الغاز كان يتسرب من البوتجاز وفجأة حدث انفجار وكان هناك بعض الحريق استطاع السيطرة عليه وما هي الا لحظات حتى جاء رجال المطافي وكانت التحقيقات تدور في شقتي التى اسكنها لوحدي نظرا لوجود عائلتي فى منطقة اخرى وازورهم خلال عطلة الاسبوع، اخبرني الجار بانه سيستاجر غرفة في الفندق الا ان كرم الضيافة سبقه وعلن موافقته على النوم في شقتي الليلة لقربها من شقته التى لا تطاق من رائحة الحريق ، وكانت المفاجأة حيث انه يسكن مع زوجته واخته ذات الخمسة عشر سنه والتي تدرس فى احدى المدارس الخاصة ، قدمت لهم بعض السندويشات التى تقضلت زوجته باعدادها في مطبخي ثم درج هو وزوجته للنوم في الغرفة الثانيه حيث ان في شقتي غرفتين فقط وتركوا الاخت تراجع دروسها في الصالة ،جلبت لها غطاء وقلت لها بان تاخذ راحتها حتى على جهاز الكمبيوتر وذهبت الى النوم دون ان يكون لى اي طمع فى ممارسة الجنس ، وبعد اقل من ساعة من نومي صحوت على صوت انين فقمت لاعرف مصدر الصوت فوجدته خارجا من الغرفة حيث ينام الاخ مع زوجته فقلت يمكن ان الفراش اعجبهم فاخذوا راحتهم ، ثم ذهبت الى الصالة لاجد دينا وهذا اسم الاخت نائمة على بطنها تاركة العنان لطيزها الممتلئ يهتز على حسب اهتزازات يدها مع القلم فانتبهت لى وقالت " ما يستحوا على دمن.. هيك حالتى معن كل ليله" على الاقل يقدرون منك شوي ... كانت الرغبات تتدفق فى عروقى قليلا قليلا فسألتها وليش الصوت عالى شوى ؟ ردت يعني ما بتعرف!!! قلت لا قالت ما بألك خايف تفهم غلط قلت انا مش صغير وعندي اولاد وما اظن اني بافهم غلط قالت "اخي بيحب يعمل زى اللى بالافلام الاباحية ... قلت لها ما فهمت قالت " بألك على المكشوف بس اسمحلى...عم بينيكها من طيزها هيك آلتلى هيه ... " بصراحة زبي صار حديد وكان جاه امر عسكري بالوقوف ، وهي لاحظت باني ارتبكت شوي لاني ولا مره جربت النيك من الطيز... وبدون ما احس مسكت زبي من فوق الجلابيه وسمعتها تصرخ فيني شو عم بتساوي ... عيب عمو هيك انا ما بسمحلك تعمل هيك ادامي" اعتذرت وجلست على الانترنت احاول اطير الصوره من خيالي " ينيك طيز زوجته" فجأه نادتني دينا عمو ليش الشباب بحبو اسمحلى ينيكو البنات من ورا قلت ما ادري ولا مره جربت بس الحين عرفت انه شى مشوق قالت ليش قلت حرك فيني احاسيس غريبه وطير عني النوم ، ضحكت دينا شوي وقالت عيرت معك عمو .. تمالكت اعصابي شوي وقلت لها ما بتزعلين لو طلبت منك طلب .. على طول قالت لا قلت بس ابغى منك توقفي ، فزت ووقفت قلت لها دوري شوي دارت وهي تقول عمو شو بدك تشوفني من ورا وكانت لابسه بيجاما بس باين ان طيزها مليان ، قلت لها ممكن اشوفه .... طبعا مانعت وبعدين قالت بس تشوفه وعليه الكلوت .. اعطتني ظهرها وشلحت شوي والا انه بياض مثل الثلج وقلت يا ويلى ... هي بعد زيدتها شوي ونزلت الكلوت عن طيزها وقالت كافي هيك قلت بس اشوف اللى داخل لحظه وبعدين تلبسين وكان زبي بينفجر ... نزلت جسمها شوى وفتحت طيزها وكان احمر يهبل والتفتت وقالت لى خلاص .. الحين ودي اشوف وش صار لك عمو قبضت زبي من فوق البيجاما وقلت هذا اللى صار لى ودك اتشوفيه قالت بمزح وهى تتحرك رايحة المطبخ " ليش لا ... وحده بوحده" رجعت بعد ما شربت ماى وكنت انا رفعت الثوب وطلعته صحيح مو طويل بس ثخين ومعرج وراسه وارم ..ضحكت وقالت هيك شكلو عند المصريين قلت وش رايك تلمسيه قالت لا انا بنام وروح انت نام ، رحت الغرفه ورجعت بعد شوى لقيتها نايمه او متنايمه المهم جيت عند راسها ومسحت على شعرها ونمت جنبها وهي انقلبت واعطتني ظهرها مسكت بزازها من الخلف شوى وما قالت شى ودخلت يدي ولمستهن ورصيت شوي سمعت بس نفسها يزيد قربت زبي على طيزها ولزتها ورصيتها حتى انه كان بيدخل فيها من تحت الثوب والبيجاما ، نزلت يدي شوي ناحية كسها ولقيته دافي ورطب شوي وحركتا ليجيت على اول سروال البيجاما ونزلته شوي عن طيزها وهي تساعدي وبعدين نامي على بطنها نزلت السروال مع الكلوت حتى ركبتها وشلحت عن زبي وبليته بريقى شوى وفتحت طيزها وبرشت لها سمعتا تقول عمو دخلو شوي بس راسه رفعت طيزها شوي وبللت زبي زين وحطيت راسه فى كسها مضبوط وضغطت عليه سمعتها تون وقالت بس عم بوجع ، طبعا انا ما التفت لها ضغت عليه شوي وحطيت من ريقى حوليه لحد ما دخل راسه وسمعتها تقول اي عم بوجع كثير ريحت طيزها وانا ادخله شوي شوش لحد ما دخل كله فى كسها ونزل دم بكارتها قالت لى دخلته كله عمو بكسي قلت ايه قالت عم بوجع بس كتير حلو طبعا كلامها هيجني قلت لها بجيب قالت جيب جوا عبيت طيزها مني ونكتها المشوار الثاني بعد ما لحست بزازها وبعدين نامت وانا اليوم الثاني ما رحت على الدوام.

 البنت وأبوها - قصتي مع الجنس منذ الصغر
البنت وأبوها
بدأت قصتي مع الجنس منذ الصغر فقد كان ابي وامي يتنايكون امامي ويعتقدون انني صغيره ولا افهم شيئا , وكنت انام معهم انا واخي في نفس الغرفه.. ونعمل نفسنا نائمين..ومرت السنين وكبرنا وقد تجرأت انا واخي عندما بلغت سن الثالثه عشر وهو في سن الثانيه عشر.. بأن جربت ان امص له زبه فوافق على الفور ووجدت ذلك شيئا رائع هذا المص الذي كانت والدتي تمارسه مع ابي وجرب اخي ان يلحس كسي ووجده رائعا واصبحنا هكذا نمارس على خفيف وهو لايستطيع ان ينيكني لأنه ليس لديه الخبره الكافيه في النيك.. وذات يوم حدثت المفاجأه اثناء مصي لزب اخي في الليل نهض ابي وشاهد المنظر وزعق فينا وصحيت والدتي وقالت عيب عليكم..انتم اخوان.. ولم نفهم ذلك وكانت السعاده واللذه هي المسيطره علينا انذاك..ومن بعدها نقلونا للنوم في غرف اخرى انا في غرفه واخي في غرفه اخرى..واصبحت الوالده تراقبنا لكي لا نمارس الجنس انا واخي..ولكن والدي كان له رأي اخر فقد اتفق مع عمي على ان ينتقل اخي الى مدينة الجبيل لكي يكمل دراسته مع ولد عمي في مدارس افضل مما هو موجود في الدمام وطبعا لم يخبر ابي عمي عن سبب نقل اخي سوي ان قال له اريدك ان تهتم به وبدراسته ,هنا حزنت كثيرا لفراق اخي ..ولكني صرت انام مع والديا في غرفتهم بحجة انني صرت اخاف ان انام في غرفتي البعيده عن غرفتهم بحيث ان اخي سافر وقد كانت غرفته بجوار غرفتي .. وعادت ريما لعادتها القديمه وصرت اراهم يتنايكون امامي وصار الامر عادي بالنسبة لهم ولا يهم فأ،ا بنت ووالدتي لاتستحي مني اما ابي فقد شال برقع الحياء وصار يتمشى في البيت وهو عاري وانا بكل صراخه كنت انفجر جنسيا وكنت اتمنى لو انني استطبع لمس زب ابي على الاقل وكنت احسد امي عندما اراها تمص زبه ..وفي احد الايام عندما ذهبت والدتي الى احد الافراح .. وكنت وحيدة مع والدى في المنزل..صممت الا ان اغريه واتذوق طعم زبه..وقلت له بابا انا كبرت وعمري الان 18 سنه وليس لدي قمصان نوم مثل التي لدى ماما فقال عندما تتزوجي سوف تشتري قمصان اشكال والوان فأقترحت عليه ان اجرب واحدة منها فقال طيب.. وفتحت دولاب مامتي واختر اجمل قميص وقلت مارأيك في هذا فقال لا هذا لايصلح ان ترتديه امامي ..فقلت له انا بنتك وعادي فوافق..وذهبت الى غرفتي القديمه ولبست القميص وكان قصير الى نصف الفخذ وشفاف من الصدر بحيث يرى ابي صدر وحلماتي الورديه اللون وتعمدت ان لا البس كلسون بحيث تظهر شعرات كسي الخفيفه..ودخلت عليه في الغرفه حيث تفاجأ بمنظري بالقميص الشفاف الذي يبين اكثر مما يستروحاول ان يغض بصره عن صدري ولكنني كنت اشطن منه فقلت له مارأيك بالقميص فقال وهو ينظر الى صدري وشعر عانتي انه رائع فقلت له هوا فقط عندها قال حتى جسمك رائع .. ولمحت ان زبه قام واصبح واضح المعالم تحت البيجامه التي يرتديها وهو كذلك شاهدني وانا انظر الى زبه واستحى مني لأني ابنته وهو زبه قائم على جسمي الشبه عاري فقال اذهبي لتغيري القميص ..وعملت حركه بحيث فتحت الدولاب واخذت قميص اخر من اسفل الدولاب وانحنيت , وهو جالس خلفي على السريرفأرتفع القميص الذي ارتديه فبان كسي واصبح في وجهه ولأول مره يشاهد ابي كسي ذو الشعر الخفيف وبعدها درت وجهي اليه وقلت له مارأيك في هذا القميص فقال رائع ورأيت زبه منتفخ اكثر واكثر فقلت سوف افعلها وفصخت القميص ولبست الاخر امامه بحيث شاهدني وانا عاريه وهنا لم يتمالك نفسه وقال جسمك رائع ففهمت انه بدأ يشتهيني وجلست بقربه انظر الى زبه الذي شاهدته كثيرا ولكن كانت نفسي في لمسه وقلت بابا لماذا لا تغيير ملابسك فقال حاضر وفسخ البيجامه امامي فهو متعود ان يمشي عاري امامي وهنا عملت نفسي لست فاهمه وقلت له بابا هذا الشيء واشرت الى زبه لماذا منتفخ وانا اراه كل يوم صغير فقال هو منتفخ لانه قايم عليكي وانت جسمك فتان فأقتربت منه ومسكت زبه وانا متأكد انه كان يتمنى ذلك في هذه اللحظه ولعبت به بيدي فلمس ابي صدري ولحس حلماتي ثم نزل رويدا رويدا الى سرتي وثم الى كسي ولحس بظري بطريقة افقدتني صوابي
وانا بدوري نزلت الى زبه ولحست رأس الزب(نحن البنات نسميه الطربوش)وكان طعمه لذيذ جدا لأن ابي زبه ابيض وخصوته بيضاء وجذابه وهذا شيء جنسي لنا نحن البنات .. وبعدها طبعا لم يستطع الا ان يبحث عن شيء يدخل زبه فيه بحكم انه متزوج ووالف على نيك كس امي ... فقال ليتك كنتي متزوجه فقلت لماذا فقال لاني لا استمتع الا عندما ادخل زبي في الكس فقلت ولا يوجد حل اخر فقال لا فقلت ادخله فى كسى يا بابا اريده فى كسى واصريت وقام واحضر كريم ودهنه على كسي ووضع رأس زبه على كسى يفرش لي به في فتحة كسى وحسيت بمتعه جميله وبدأ في ادخال راس زبه عندها قلت له بابا انت تعورني فقال اصبري قليلا حتي يتعود كسك على النيك وستجديه ممتع وفعلا ادخله حتى بلغ المنتصف ونزفت قطرات دم بكارتى ووجدته رائعا فقال ادخله كله فقلت ياريت وبعدها كان يدخله ويخرجه وانا مستمتعه بذلك حتى فضي على بطني فقلت له ماهو طعم ذلك الشيء فقال هو اسمه المني ولا اعرف طعمه ولكن لماذا لا تتذوقيه وتذوقته من على بطنى ووجدت طعمه كالاناناس اللذيذ
ولم نفق الا على صوت الجرس لأن ماما رجعت من الحفله فقمت سريعا الى غرفتي وذهب ابي وغسل زبه ثم فت لها الباب وهذه قصة اول نيكة لي


الأستاذة اللبنانية والطالب المصرى


انا شاب مصري اعيش في لبنان ادرس في الجامعة الامريكية في بيروت كنت شاب جاد جدا واحب الدراسة ولا اهتم كثيرا الى الفتيات الشبه عاريات مع ان ايري الكبير الضخم الذي يصل في طوله عند انتصابه الى28سم يكاد يمزق ثيابي حين ارى الاطياز المترامية على المقاعد من حولي الا اني غير جرىء كفاية لعمل اي علاقة مع الفتيات ولكن كل هؤلاء الفتيات لا يؤثرون في كثيرا كما اثرت في البروفسورة التي تدرسنا علم النفس فهي امراءة في العقد الرابع من العمر بيضاء كالقشطة طولها معتدل ونهديها بارزتان وعيونها كعيون نورمان اسعد وبشرتها بيضاء حليبية ودائما تلبس المني جوب اي ان كل افخاذها المرمرية تظهر امام زبي المحروم كل محاضرة وهو يتألم لعدم معانقة اردافها المطاطية الهائلة المستديرة وعدم مقدرته على فرشاة كسها الذي يظهر منتفخا لشدة الحرمان من النيك وكانت هذه البروفسورة كثيرة الضحك ودمها خفيف كثير في المحاضرة وتميل في ضحكها اكثر للشباب وبالاخص الطوال ذوي البشرة السمراء فعندما تميل اليهم او تسالهم وهم واقفون اراها تنصب بكامل نظرها من تحت نظاراتها الى موقع ايورهم وتتفحص حجمه من تحت البنطال وكبره .فلفت نظري هذا التصرف فبداءت في محاضرتها تسال فبداءت العب في ايري من تحت البنطال لكي ينتصب وما هي الا حركتين حتى احسيت به سوف يكسر ازرار بنطالي ويفتك بساحبي وترك من تاثيره خيمة على بنطلوني كانها رجل ثالثة لي فعندما وصل الى هذا الحد قمت واقفا لكي احاول المشاركة في الاجابة فبداءت تجول في نظرها تتفحص الذي يريدون المشاركة فوقع نظرها على ايري الذي يكاد يمزق ثيابي فقالت: تفضل مشيرة لي بعصاتها
فبداءت بالاجابة بطريقة مطوله وهي تنهم من ايري بنظراتها نهم وكانها لم ترى شيئا في حياتها غيره وبداءت الحركات العصبية والجنسية تبان على تصرفاتها وهي تنظر الى ايري حتى اتممت اجابتي وجلست وبداء اريح ايري بيدي الاثنتين مبين لها كم هو كبير وهي تسترق النظر بين فينة واخرى الى يدي وهي تلعب به واحركه يمنة ويسرة من تحت البنطال وهي قد بان على خدودها الوردية حمار الشهوة والرغبة في الانقضاض على زبي لقد نجحت خطتي فلفت نظرها الى عظم ايري فما كان منها قبل انتهاء المحاضرة بدقيقة حيث قالت لي: ارجو مراجعتي الى مكتبي بعد المحاضرة فقلت لها: حاضر يا ستي
انتهت المحاضرة وتوجهت البروفسورة الى مكتبها وهي ترمقني باخر نظراتها الى زبي وقمت انا فرتبت كتبي واتجهت الى مكتبها يسبقني ايري المنتصب الذي احركه يمنة ويسرة لاخفيه عن اعين الطلاب فعندما وصلت الى مكتبها دقيت الباب اكثر من مرة ولكن لم اسمع جواب ولكن الباب كان مفتوح فدخلت بعد ان فتحته قليلا قليلا واغلقته خلفي ونظرت الى المكتب لم يكن به احد ولكن كان هناك باب اخر في المكتب مفتوح بعض الشي فاتجهت اليه وفتحته واذا بي وجها بوجه معها وقالت لي ادخل واجلس جلست على الاريكة وجلست بجانبي وقالت لي : لقد دوبتني في القاعة لقد قتلتني بحركاتك
قلت لها مستغربا: ماذا فعلت يا سيدتي
قالت وقد بداءت تحرك يديها على جسمها وهي تلتصق بي: لقد هيجتني جعلت جسمي مثل النار فهجمت على سحابي وخلعت ازرار بنطالي وفتحت سحابو واخرج زبي الاسود العظيم بين يديها وشهقت شهقة دلع وبداءت تلعب به بكلتا يديها وتمرره على شفتيها وعلى ملابسها وبداءت عندما اخذتني الشهوة احل ازرار قميصا وامسك ثدييها العاجيين وامتصهما وهي تتقلب بوجهها وجسمها على زبي وتطعن به نفسها بين ثدييها وببطنها وخاصرتها وتضرب به وجهها وبداءت تمص به وهي ممسكته بكلتا يديها وتدخل ما استطاعت في فمها وتزيد عليه اللعاب وتقول: لقد يخرب بيتك شو زبك بعقد لك يخرب بيتك شو زبك هيوج وين كاين عني من زمان لك هيدا ما بدو غير يطفي حرارة طيزي وكسي وهي تمصه بكلتا يديها وفمها الى اخره معباء به ولا يدخل سوى راسه في فمها وبداءت العب في نهديها واحرك طيزها بيدي والعب بكسها وارتحت قليلا ونزعت ثياب وبدا زبي اكبر من الاول وانا عاري بالاكمل وهو منتصب كالفولاذ وهي تجلس على ركبتيها ترمقه كالمسترحمة الطالبة المغفرة وبداءت اغزه في فمها غزا وانا امسك في بوجهها وافتح لها فمها واخرجه ثم اغزه وهي تلعب في نهديها تعتصرهما وتغنج غنج المحرومة ووتلعب في كسها وتضع اصابعا في فتحة شرجها وانا ما ازال اغزه في فمها ثم قلبتها على وضعية الفرس وبداءت اغدق على ايري من اللعاب وبداءت طيزها البيضاء امام ايري كاللجة البيضاء الرجاجة وامسكت لحم اردافها بيدي وفتحته على اخره وبصقت على كسها وفتحت شرجها وبداءت بوضع زبي في كسها ونكتها فيه لفترة ثم اخرجته وبدأت أغزه في طيزها بداء يدخل قليلا قليلا وكانها معتادة على النيك من الخلف وهي تتاءوه وتضع اصابعها في فمها وتوجهه نظرها الي من جانب ارجلها وتنظر نظرة الاستزادة في النيك والغز في الطيز فبداءت بزيادة اللعاب على ايري وعلى فتحتها ووضعته وبداءت ادخله واطلعه قليلا قليلا ثم ازيد السرعة كلما نظرت الي وعندما ادخل اكثر توسع فتحت رجليها وبداء خزق طيزها بالتخدر لكثرة الغز فاستسلمت راميت راسها بالارض وفاتحتا طيزها لي وبداءت يالضرب على اردافها بقوة وهي تهتز كاللبن الابيض الذي يشوبه الحمار من جراء الضرب واغز زبي غزا في طيزها ثم اخرجه واغزه في كسها واخرجه واغزه في طيزها وهكذا مرة في الكس ومرة في الطيز وبقيت على نيكتي هذه الربع ساعة وانا اغز وهي شبه مغشي عليها من هول ايري وعمله في كسها ولكن بعد فترة خرجت منها كلمات: دخيلك حطوا كله في كسي وبداءت كالمجنون اخرجه واغزه وانا اضربها على طيزها وعلى افخاذها وعلى وجهها وامعط شعرها بطريقة حيوانية حت اذا بداء بوصول مرحلة الحتم في القذف قلبتها على ظهرها وامسكتها راسها وغززت ايري في فمها وافرغت كل حليبي في فمها ولكن لكثرته اندفع من فمها كالنهر وغرق صدرها وبطنها وكسها وهي تلحس فيه وتنظف اخر قطرات حليبه عن ايري العظيم الذي حتى لما افرغ يبدوا كانه نسر شامخ ثم قبلته اكثر من عشرين قبلة وهي تمدحه: الله يخليك لكسي ولطيزي اتنيكني واطفي ناري ولبست ثيابي وخرجت واصبحت انيكها كل يوم في اماكن مختلفة

 اول مرة - قصة سعودية
اول مرة - قصة سعودية
حبيت اقولكم قصتي وقبل لاابتدي بالقصه ابي
اتكلم عن بداياتي متى وكيف عرفت العاده السريه
يمكن بعضكم مايصدق لكن هذي هي الحقيقه انا
بديت امارس العاده السريه من الصف الرابع
ابتدائي كان عمري وقتها عشر سنوات كيف عرفتها
؟؟؟ بصراحه محد قالي عنها ولا شفت احد يمارسها
وطريقه معرفتي فيها غريبه شوي !!! مره من
المرات كنت قاعد اسبح في الحمام مليت البانيو
ماء وغطست فيه وكنت فاتح دش الماء وكان ضغطه
قوي حيييل القطعه اللي توزع الماء على شكل
رذاذ ماكانت موجوده فكان الماء ينزل دفعه وحده
ارجو انكم تكونون فهمتم قصدي المهم انا مدري
ايش اللي خلاني احط زبي تحت هذه المياه
المندفعه بقوه بدا زبي بالانتصاب استغربت صراحه
وخفت بس الشعور والله مااقدر اوصفه يعني خوف مع
لذه كان الماء مسلط على راس زبي بس والاحساس
اللي اشعر فيه كان في كل عضو من اعضاء
جسمي خفت وابعدت عن الماء لكن بعد فتره حسيت
برغبه اني اعيد الكره واسويها مره ثانيه ....
سويتها بس ماقدرت اكمل للاخير كنت اخاف انه
يصير فيني شي يعني شعور اول مره يجيني كانه
كهرباء تسري في جسمي كله .... الشعور الغريب
خلاني اكمل صرت فوق ماكان الماء ينزل على زبي
كنت انا اضغط بقوه وزبي يزداد ويكبر ويكبر
لغايه ماانتفضت طبعا ماطلع شي منه بس حسيت
برعشه حلوووووووووووووووووووووووووووه
حيييييييييييييييييييييييل وصرت على هالموال مده
مبسوط حيييل على هذا الاكتشاف اللي اكتشفته (
العاده السريه ) و كنت اتوقع انه انا الوحيد
في العالم اللي يسوي كذاا ههههههههههههههههههههه
واقول لكم بصراحه ماكنت اعرف حاجه اسمها نيك

وكان كل ميولي على الحريم مادري ليه بس لما
اسوي هالشغله كنت افكر بالحريم وقتها كانت
ايمان الطوخي وسعاد العبدالله في بساط الفقر اكثر
شي والغريب اني لما افكر فيهم ماكنت انيكهم
او اابوس فيهم اواني اتخيلهم متفصخات لاااا
بصرااحه انا منحرج اني اقول شلون كان تفكيري
بس راح اقول لكم



كنت اتخيل اني اشتغل عندهم ويامروني واذا
ماسويت اللي يبونه مني يضربوني ههههههههههههههههههه
تفكير طفل يعني ايش تتوقعون

المهم مرت السنين وانا على حالتي يعني بدت
تتطور شوي صرت افكر بالبوس ماكانت تفرق معي
بنت او عجوز المهم انها انثى لغايه الحين
وانا مااعرف حاجه اسمها نيك او كس لدرجه اني
كنت احسب الحريم لهم قراقر (خصاوي) تفكير غريب
لكن ( انى لي ان اعرف هذا ) يعني كيف اعرف
عنهم وانا ماقد شفت وحده او جلست معها وهي
مفصخه دخلت المتوسطه وتعرفون المتوسطه هذي ام
المصايب بدايه المراهقه وتعرفت على شباب وصديقي
وماصديقي والسوالف هذي انا الا الان ماكنت اعرف
انه فيه احد يسوي اللي انا اسويه ( العاده
السريه ) هذا اعتقادي بعد الاختبارات واحد من
الشباب قال ابي اوريك حاجه فلم سكس ماكنت
اعرف وش يعني سكس اول مره اسمع فيها كان
اعتقادي سكس = معده التريلا قلت يمكن تفحيط او
شي زي كذااا

المهم شغل الفلم حسيت بصدمه كبيره وصدااااع في
بطني ومغص في راسي اول ماشفت النيك الشباب
كلهم كانو متعودين على الشغلات هذي .... انا
اول مره اشوفها عاااد هينا قلت لازم ابين لهم
اني متعود اشوف شغلات زي كذا وابي اسوي فيها
ابو العريف يوم شفت البنت بالفلم اقول لهم
وين خصاويها ليش مالها خصاوي!!!!!!؟؟؟؟؟؟



خيم الهدوء و السكون في الغرفه وكل الانظار
جت علي حسيت انه في شي غلط لمبه ولعت جرس
ضرب مدري شي غلط صاير ويفقعون كلهم ضحك واضحك
معهم وانا مدري وش السالفه خلص الفلم عاد
وانا طالع قلت لصديقي خالد ابي الفلم اليوم
ممكن قال ابشر وعطاني الفلم ورحت للبيت بسرعه
الفيديو والتلفزيون للغرفه على طول شفت الفلم
مضبوط ورجعته اكثر من خمس مرات عرفت ليش
كنت افكر بالحريم ووشهو الغرض من الكس جلخت
اكثر من مره بس مافاد معي طلعت من الغرفه
وانا منقهر من وين اجيب لي كس رحت عند
خالد ارجع الفلم وصرت اسولف معه ومن ضمن
السوالف

قلت له: خالد ماعمرك نكت

قالي: اووووووووه انا يوميا انيك بدت السعاده
على وجهي

وقلت: مييييييييييييييييين تكفى ياخالد ( طبعا انا
امون عليه مره ) الحقني انا بموت على الكس

قال: شوف الكس حامض على بوزك لكن فيه شي
قريب له

قلت له: وشو

قالي: واد ورور حليوه بصراحه ماقدرت اكمل وعلى
طول زبي نام واشمئزيت منه

قلت: سكر على الموضوع خلاص وطلعت من عنده
منقهرررررررررر ابي كس ياعالم ابي انيك وانا
داخل للبيت الا هذي الشغاله قدامي ويجيني
الشيطان ومعاه شوكته يقول لي الحين هذا الكس
قدامك وانت معذب نفسك تدور عليه قلت له بس
كيف ياشوشو ( اسم الدلع حق الشيطان ) قال انا
بروح اجس النبض لك وارجع لك وانا قاعد اطالع
فيها ورجع لي الشيطان وكله خبث قالي شوف تطلب
منها تسوي لك عصير تجيب لك ماء اهم شي
خلها تطلع من غرفتها وتروح للمطبخ وبعدين وش
وش وش وش وش ( الشيطان يشاورني ) الشغاله
جنسيتها اندونسيه بيضاء جسمها شي شعرها ناعم
حيل وقصير شي خيالي المهم دخلت عليها غرفتها
ابي اطبق خطه شوشو الا هي منسدحه على بطنها
تسمع المسجل كانت لابسه دشداشه قطن خفيفه
كلسونها مبين من ورى الدشداشه انا خربطت قلت
لها ابي ملح ( العن ابو العذر ملح عاد ) قالت
في المطبخ ( توهقت ) قلت لها مافيه وينه قامت
تبي تروح للمطبخ هنا غمز لي الشيطان يعني
الوضع اوكيه دخلت المطبخ عطتني الملح وطلعت
وهي طالعه ضربت طيزها بيدي ضربه خفيفه وقلبي
يدق دق خفت انها تفضحني لكن ابتسمت لي وطلعت
عاد الشيطان يقول ابسط ياعم قلت له كل هوى
قال لي لا يالنذل قلت له انتهى دورك هينا
الحين دوري انا ....

واروح لغرفتي واتذكر ضربتي لها واقعد ابوس
ايدي الحين انا انتظر الوقت المناسب...؟؟؟
وجاء الوقت المناسب بعد كم يوم الاهل طلعو
لعرس وبقيت انا وهي بالبيت دخلت غرفتها ادورها
مالقيتها بغيت امووووت حسبتهم خذوها معهم للعرس
لكن انفتح باب الحمام الا وهي طالعه منه كأنها
حاسه فيني لابسه شورت وتي شيرت طلعت شي......

وبدون أي مقدمات ضميتها بقوه وصرت ابوس فيها
بشكل سريع ومبتدئ واشيلها واحطها على السرير
وافصخها ملابسها وامص لسانها مص وارضعه رضع بقوه
لدرجه انها دزتني تبي تتنفس وقالت لي افصخ
ملابسك وعلى طول فصختها كنت غشيم اول مره انيك
كنت وقتها في ثاني متوسط ثاني ب عمري 14
سنه تقريبا ابغى انيك ابي ادخل زبي في كسها
ويوم دخلته وحسيت بحرارته اااااااه وارهزها انا
ابي اخلص بس كنت خايف مره ضربات زبي في
لكسها كانت سريعه مره وهي اسمعها تتأوه ياحبه
عيني وتقول اااااه اااااااه المهم هي توها بدت
تتمحن وانا ارتعش واقوم منها بسرعه والبس (
غشيم اول مره ) المهم تقولي وين انا لسه
ماخلصت قلت لا الحين يجون هلي وبعدين زبي نايم
شوفيه ماينفع انا ابي اروح لغرفتي
خاااااااااااااااااااااااايف حييييييييل

قالت لي الحس كسي وانا اشوف كسها قلت لالالا
مااقدر امي راح تجي الظاهر انه محنتها واصلها
حدها قالت لي لالا مافيه روحه الحس كسي.....
ياولله الورطه كيف الحين واطالع كسها كان فيه
شوي شعر قلت انا مااقدر الحسه فيه شعر قالت
بحلقه قلت اوكيه وانا ابيها تدخل الحمام وانا
اروح غرفتي بنت اللذينا كأنها داريه بتفكيري
وتدخلني معها الحمام وانا زي الاهبل ورها خايف
تضربني حلقت الكس ونامت على ظهرها وقلت شوف
شغلك حطيت رجل على كتفي وقربت فمي من كسها
ويااااااااااااااويلي ياكسها صغيرووون ويلمع من
المويه اللي نازله منه كان شكله يشهي قربت
منه اكثر وبسته من فوق وابوس فيه وهي اااااه
ااااااااااااااه ايوه ايوه

هيجني صوتها صراحه واطبق اللي شفته بالفلم وانا
الحسه دخلت لساني داخل كسها وصرت احركه بقوه
لدرجه اني حسيت بطرف لساني يضرب رحمها زاااد
صوتهااا وانا زدت من اللحس وتصيح تشد شعري
بقوه وانا اندمجت معها وقربت نشوتها وتحاول
انها تبعد مني بس هيهات شديت عليها من خصرها
واسحبها لداخل فمي لين ارتعشت نزلت مويتها على
فمي و من حماسي بلعته كله وقفت الحركه في
الغرفه على هالوضع هي منسدحه على ظهرها ورجلها
فوق كتف وكسها داخل فمي جلسنا مده على
هالحاله وبعدين قمت اتسبح وجات هي تليفني وتبوس
فيني مااكذب عليكم انه عادني ابي انيكها بس
خفت يجون اهلي صرت كل مابغيتها اذا اهلي مو
موجودين بالبيت اروح غرفتها او اذا كان موجودين
نورح فوق السطح لكن بعد فتره صرت انا وهي
مانخاف ولا نستحي وطلعت رحيتنا وكأن اهلي شمو
خبر بالموضوع وسفروها زعلت بصراحه الكس الوحيد
اللي عرفته يروح كذا انقهرت مررررره بس هذي
هي الحال ........

ومرت سنين قبل لا انيك وحده ثانيه هالمره كنت
بالثانوي ثالث ثانوي فتره الترقيم والمغازل بس
انا بصراحه ماكانت عندي جرئه اني ارقم وحده
حاولت كذا مره ماقدرت يعني حتى لو ان البنت
قاعده تطالع فيني وتتبسم مااقدر ارقمها مو ثقل
او اني ابي اشوف نفسي عليها لاوالله لو بيدي
حبيت رجولها لكن فيني عقده الخجل هذي ماقدرت
اتركها !!!!!!!!!!!!!!!

قصه النيك الثانيه وهذي كانت مع وحده متزوجه
وهي اللي كلمتني والا ماكان قربنا لبعض ابد

القصه صارت بالرياض كنت رايح انا واهلي نحضر
عرس اقارب لنا ندخل في الموضوع دخلت عند
الحريم كما جرت العاده اقارب العروس او العريس
يدخلون عند الحريم ويرقصون كنت جالس في زاويه
واطالع اللي يرقصون وكانت فيه وحده تطالعني
مانزلت عينها مني لابسه فستان احمر ضيق مره
مطلع كل جسمها نهودها طيزها حتى سرها مبين (
قويه هااا ) القصد انه قمه في الروعه قامت
البنت هذي غمزت لي بعينها انا ماعطيتها بال
ماتوقعت انها تقصدني !!! وقامت تشر لي وانا
اطالع وراي قلت يمكن فيه واحد وراي تشر له
مابي اتوهق ......!! وتطالعني وتضحك تقولي انت انت
طبعا ماسمعتها من الطقاقات ضرب في هالطيران لكن
كانت تشر بيدها علي قربت منها وقالت لي شفيك
مسوي فيها ثقل قلت انا قالت لي بصوت ناعم
يقطع القلب ايه انت يعني عشانك حلووو تثقل
علي قلت انااا؟؟ حلوووو ؟؟؟ قالت تهبل
بصراااحه ضعت رحت فيها قلت ياولد انا مااعرف
ارقم كيف وش العمل شسوي قلت لها بدون مقدمات
اخذي رقمي صدمتني صراحه قالت وليه اخذ رقمك
ماعرفت ارد عليها تلعثمت في كلامي ماتوقعت هالرد
منها سكتت ردتها مره ثانيه ليه تبيني اخذ رقم
تلفونك قلت لها نتعرف على بعض سكتت شوي
وبعدين قالت لي انا اعرفك مو انت فلاان ولد
فلانه قلت ايه وسويت نفسي عااااااااادي ومن داخل
قلبي يرقع والظهر انها سمعت صوت قلبي لانه غطى
على الطيران مدري ليه خفت عاااد بس خفت قالت
عطني رقم تلفونك وانا راح اكلمك وعطيتها الرقم
وطلعت

اليوم الاول مادقت والثاني والثالث وانا قاعد
اسب في نفسي انا غبي انا مااعرف ارقم انا
ماعندي اسلوب ومن هالكلام اليوم الرابع الساعه 7
باليل قبل صلاه العشا دق التلفون الا هذي هي
نوال ( طبعا هذا مو اسمها الحقيقي ) كيف الحال
شخبارك وينك ماكلمتي قالت ليه اشتقت لي ....
ومدري كيف غيرت الموضوع وقعدنا نسولف في حاجه
ثانيه



قعدنا اسبوع على هالمكالمات ماتكلمنا عن السكس
ولا كلمه وانا كان كل اللي ابيه اشاره منها
بس بحكم انه ماعندي أي صديقه ولا اعرف ارقم
خفت تطير مني لو كلمتها عن السكس وتزعل المهم
بعد عده مكالمات طلبت مني اني اجيها للبيت
قلت ليه قالت عازمتك على العشاء جاتني ام
الركب خفت وسكتت شوي وقالت لي شفيك الوووو
وينك انت معاي قلت لها ايه بس زوجك قالت
زوجي معانا قلت ايشششششششششششش

شقاعده تقولين انتي قالت امزح معك من جدك انت
تبيه ينيكني هينا لقيت الفرصه اني اتكلم عن
الجنس وهي الفرصه الوحيده اللي حصلت لي قلت
لها ليه بالعاده ماينيكك قالت الا وبصراحه
مايشبع من النيك ( تقصد زوجها ) قلت حلووو مو
هذا اللي تبيه أي بنت قالت ايه بس بدايه
الامر كان حلووو مره بس بعدين صارت نيكاته
تملل سكس تقليدي انا تحت على ظهري منسدحه وهو
فوقي من تزوجنا واحنا على هالحاله قلت لها
ليه انتي تعرفين سكس من نوع ثاني وانا كل
قصدي عشان نتعمق بالكلام عن السكس قالت ايه
انا شفت افلام كانت مره مره حلوووه قلت ليش
ماتطبقينها معاه قالت ماقدر مدري ليه قلت لها
تبين مساعده مني قالت كيف مافهمت قصدك قلت
اطبق لك أي شي تشوفينه بالافلام كأن كل
هالتلميح اللي قالته لي عشان اقول لها كذااا
قالت ياليت وقعدنا نسكس بالتلفون مده ثلاث ساعات
ويوم جات تقفل قالت انا راح ارتب لنا موعد
قلت اوكيه بس بسرعه انا ماراح اطول بالرياض
برجع للدمام قلت لالا لاتخاف قريب مره انا قلت
بعطيها ثلاث اربع ايام واشوف اليوم الثاني الا
وهي تتصل قالت هااااا جاهز قلت حق ايش قالت
حق السكس الفلم معاي قلت متى قالت الحين قلت
وين قالت مدري عنك دبر لنا مكان واروح عند
اخوي متزوج قلت له يحجز لنا شقه بالبطاقه
حقتها ضبطت الامور وكل شي اوكيه خذيتها من
السوق ودخلنا الشقه فصخت العباه ياويليييييي
ااااحيييييييييييييييييييه على هذاك الجسم كأنها
زجاجه كوكاكولا الجديده طلعت الفلم من شنطتها
قالت يلا شغل الفلم قربت منها وخذيت الشريط من
يدها وحطيته فوق التلفزيون وبست ايدها وصرت
اطلع بالبوس على ذراعها الا رقبتها وانا ابوس
بوسات خفيفه لغايه ماحطيت وجهي قبال وجهها مسكت
ايديني الثنتين ولفيتها ورى طيزها وضغطت عليها
وغاصت ايدي في طيزها اللين وقلت لها خليني
اوريك السكس اللي في بالي واذا مااعجبك شغلنا
الفلم كانت منبهره مني ماتوقعت اني اسوي كذااا
ورفعتها من طيزها لفوق وصارت نهودها مقابل
وجههي وابوس فيها وامشي لين وصلت عند السرير
وانزلها عليه واافصخ ملابسها ببطىء مع بوسات في
كل منطقه تنكشف لي من جسمها بقى عليها
الكلسون والستيان واللي عجبني فيه انه مو طقم
الكلسون كان لونه اسود والستيان اقرب ماله
سماوي صرت ابوس فيها من فمها ورضع لسانها وهي
بادلتني نفس الشي قعدت تمص لساني ونزلت انا
على رقبتها وابوس وابوس وانا ابوسها طبعا زبي
قام ماينلام قلت لها تمصين زبي تغير وجهها
وحسيت انها ماتبي وانها خايفه لو قالت لي لا
اني مااكمل معاها سكتت ونزلت على صدرها واااي
ياهووو صدر مو كبير بس شييييي عجب ابعدت نص
الستيان عشان ارضع نهودها وشفت شي اروع عليها
حلمه بارزه بروز بشكل غير طبيعي

صرت ارضع وارضع وهي تتاوه ااااااه ااااااااااه
وانا احط اصبعي في فمها وتمصه وانزل تحت عندي
حبيبي وبعد عمري الكس كان لسه مغطى بالكلسون
حسيت بهيجانه من تحت الكلس كأنه يقول انا لك
تعالي نيكني مصني كان فيه بلل على الكلس بس
مو كثير خفيف مره وابعد الكلس عن الكس وفديت
الكلس والكس واعطيه بوسه تتليها لحسه وبعدها
مصه لين صار الكس داخل فمي وهي تتلوى
ااااااااااه اااااااه حمووودي تكفى اااااااااااه
صراحه صرختها بقوه صحت فيني شيطان الجنس حسيت
بزبي راح يفلت مني الكس الحين رطب وادخل زبي
دفعه وحده ومع دخول هذا الوحش الا كسها صاحت
البنت بس ماخليتها تكمل الصيحه نزلت على فمها
ببوسها كتمت كل صيحاتها وصارت تتاوه وانا انيك
فيها صار ضرب الخصاوي له صوت قوي كانت ضرباتي
عنيف وسريعه مدري كم المده اللي قعدت وانا
انيك فيها بس اني خلصت ونزلت في كسها وهي
لسه ماجات نشوتها ماوقفت صرت اكمل نيك وبنفس
السرعه وهي تصيح اااااااااااي ااااااااااااه
امممممممم ايه تكفى نيكني ااااااااااي ياكسي
اااااااه لين صارت تضغط خصري برجولها ضغط قوي
عرفت انها خلصت وقفت نيك وزبي لسه داخل
كسيسها كانت عيونها تطالع فوق قلت هاا ياممحونه
انبسطتي ضحكت وسوت حركه اعجبتني مره انا زبي
كان داخل كسها ضغطت عليه بكسها مدري كيف
سوتها الظاهر انها لاشعوريا بس طلبت منها تسويها
مره ثانيه وسوتها قلت سويها بسرعه وصارت تضغط
وترخي تضغط وترخي تضغط وترخي لين قام مره
ثانيه واطلعه من كسها قلت هااا لسه ماتبين
تمصينها قالت لا مااقدر صراحه قلت اوكيه انسحدت
على ظهري وقلت لها قومي وحطي كسك فوق وجهي (
على فكره انا اموووووووووت بلحس الكس الحركه
الوحيده اللي ممكن اكت فيها من غير محد يمسك
زبي هي اني الحس لي كس بس مو أي كس كس
ناعم وحلووو زي حق نوال) المهم ماكذبت خبر
عطتني كسها وصرت الحس فيه وهي تمسك وتعصر
نهودها وتقول اااااااه ااااااي وتتلوى فوقي زبي
صار قااااااااااسي مره حسيت انا انه صار زي
الحديده يعني لو يضربه احد يطلع صوت وانا
الحس فيه...... نزلت نوال شوي شوي لين صرنا
في وضع 69 الظاهر انها ماصارت تحس لقمت زبي
داخل فمها حسيت بحراره فمها في زبي وصارت
ترضع بشكل جنوني وتعضه بشكل مؤلم بس ممتع في
نفس الوقت وانا دريت اني اذا وقفت عن تلحيس
كسها راح تنتبه انها تمص زبي وتوقف انا ماكنت
ابي انزل في فمها بس الشهوه وصلت عندي وخفت
اني افوتها ااخس حاجه عندي بالسكس اني اوقف
اذا جيت اخلص متعه السكس انك تخلص مايهم
الوقت اهم شي المتعه بصراحه ماقد نزلت وكتيت
زي كذا في حياتي ولا اتوقع اني راح اكت زي
كذا مستقبلا صار فمها كله ابيض من المني يوم
نزل في فمها ابعدت كسها وطيزها من فمي وانا
ماقدرت ارجعها كنت منهك مره وطالعتني وهي تتبسم
والمني في فمها وقالت يلعن شكلك زين كذاا
قلت لها اتذكر انك قلت لي انك ماتمصين قالت
مادريت في نفسي الا وزبك في فمي قلت لها
حصل خير شلون طعمه وقعدت اضحك قالت تبي تشوف
طعمه وثبتتني وانا كنت متعب ولا توقعت انها
تسوي كذا اصلا ماجاء في بالي قعدت تبوس فيني
وتمص فمي وفمها كله مني وابي اوخر بس مافيه
فايده خلاص قالت الحين شرايك في طعمه وفي
وجهها ابتسامه خبث قلت لها مالح شوي بس يمشي
الحال وصرنا نضحك وبعدها قمنا للحمام عشان
نتسبح وصارت تليف طيزها قدامي وانا اطالع فيها
وقام ابن الكلب زبي وهي شافته مسكته وقالت
شفيه قام هذا مسكت كسها وقلت يبي ينيك هذااا
قالت وش تنتظر مايمديها تكمل كلام الا وهو داخل
كسها وهات يانيك بصراح النيك بالحمام متعب شوي
خصوصا اذا كان ضيق بس انا حبيت اجرب وضرب
نيك في هالكس الصوت كان اقوى الحين بفعل
الماء قلت لها شرايك نرجع على السرير قالت
اوكيه واشيلها مع فخوذها وزبي في كسها لسه
ماطلع وكانت معطتني ظهرها واقلبها على السرير
هات يافرنسي واطلع زبي وادخل اصبعين في كسها
مسكت رحمها باصبعي وصرت اضربه باصبعي بقوه وانا
الحس بظرها وصرت انيكها باصبعي وهي تبي تبعد
عني وانا مثبتها مدري كيف انقلبنا بس الوضعيه
حقتنا تغيرت مااعرف كيف اوصفها يعني مو 69
غريبه شوي المهم كان زبي قدام وجهها قلت مصيه
صارت تمصه ويازين مصها تعض بنت الكلب وانا
اقول لها مصي بقوه ياقحبه مصيه يابنت الكلب (
على فكره الالفاظ البذيئه بالجنس لها دور فعال
بزياده الشهوه طبعا ماكنت اقصد المعنى الحرفي
لكلمه قحبه لا بس عشان نزيد الشهوه شويه ونفعت
الحركه ) صارت قل ماسبها تمص اقوى وانا اضرب
باصابعي كسها وزاد البلل في الكس واطلع اصابعي
والحسه واقوم ارضع وهي امممممم اممممم اممم تمص
زبي لين جتنا الرعشه كلنا تقريبا في نفس
الوقت بصراحه انا كتيت 8 مرات ذاك اليوم وهي
مدي كم بس اللي حسيت فيه كان 5 تقريبا بعدها
صرت ماافكر بالجنس لمده اسبوعين والسبب ان زبي
كان متقطع من اسنانها كانت تعضه كأن بينها
وبينه ثار انا كان ودي اكتب باقي القصه بس
تعبت من الكتابه يعني طله ثانيه بس بعدين



ملحوظه : بصراحه انا مادري هل هذا معي انا بس
او فينا يالشباب دون البنات يعني انا امارس
العاده الجنسيه فوق العشر مرات يوميا بدون
مبالغه واعلى عدد وصلت له 14 مره في يوم واحد
رحت عند دكتور ابي اشوف حل قالي اتزوج بس
انا ماني قادر اتزوج وعطاني حميه ( رجيم حل
مؤقت ) مانفع واجد الرجيم يعني قلت نسبه
التجليخ عندي صارت تقريبا 3- 4 مرات باليوم سألت
شباب معي بالدوام هل يمارسون العاده السريه كل
يوم صراحه تفاجأت من الاجابه واحد يقول لي مره
بالاسبوع وواحد يقول مرتين …… مافيه غير واحد
قال انه يسويها يوميا خيط واحد او اثنين انا
بلاشان صراحه عندي زب مايستحي مره امشي بالشارع
ومريت من عند بيت مفتوح بابه وطليت كذاا بس
على طول قااام زبي تتوقعون شنو شفت ...... كعب
حريمي ( جزمه ) بالله عليكم هذا الزب يستحي



انا ماعندي جرأه اني اكلم بنت او ارقمها
بالسوق حتى لو بينت لي انها تبيني وياكثرهم
اللي سواا كذا معاي لكن شقول مالت علي وعلى
وجهي ياليت زبي مثل لساني لاشاف شي يبيه تكلم

اليوم الثانى عشر بعد المئة. النهار الثانى عشر بعد المئة


الفتى وحبيبته البدوية
أنا أحد سكان مدينة الخفجي واسمي سامر وقد
وصلت إلى هنا في هذه المدينة

الرائعة عن طريق ابتعاثي فأنا مدرس للغة
العربية وتتطلب مني مهنتي أن

أكون في أي مكان لإتمام رسالتي العلمية واسكن
ألان في إحدى المباني المطلة

على جنبات المدينة وارى من نوافذ غرفتي أطلال
المدينة ومشارف البادية .

وفي أحد أيام العطلة الدراسية الأسبوعية خرجت
لكي أتمشى قليلا في أنحاء

البلد الصغير واستكشف ما حولي وذلك من الملل
والروتين الدائم وأثناء هذه

التمشية رأيت بعض القطيع من المــاشية وكان
القطيع كبير جدا بحيث انه صعب

رعايته والإشراف عليه فأخذني الفضول للتعرف على
راعي هذا القطيع لأتسلى

معه قليلا وعندما وجدتها استغربت كثيرا ... نعم
استغربت فلم اصدق ماريت ..

لقد كان من يرعى هذا القطيع فتاه في مقتبل
العمر صاحبة العشرين ربيعا ..

وقد كانت هذه الفتاة في غائة الروعة والجمــال
، فأحببت أن أتطفل اكثر

واكثر فاقتربت منها وحييتها فردت علي تحيتي بكل
حشمة ووقار دون تردد أو

خوف فأحسست أنها ليست كما توقعت فقد أخذني
تفكيري إلى أنها فتاة بدوية

ولاتعرف من هذه الدنيا غير القطيع الذي ترعاه
فجاذبتها أطراف الحديث وجلست

معها برهة من الزمن عرفت أنها ابنة لوالدها
والوحيدة لديه وعرفتها على

نفسي بعد أن عرفتني عن نفســـها وقد شدني
فيها جمال وجهها وحسن مظهرها

رغم ما يبدو عليها من أصالة البدو وحرقة
الشمس التي أجهدتها من الترحال

ولكن كان لها جـــــسد يفيض بالإثارة والحياة ولا
اخفي شعوري أنني أعجبت

بها كثيرا فأحببت أن أرها بين الحين والآخر
فأخبرتها أنني قريب من هذا

المكان وأنني ازور هذا الموقع كثيرا .. كما
أخبرتني هي أيظن أنها ترعى

دائما فيه ولا تفارقه يوما وودعتها وانصرفت لأكمل
يومي الملل .

وفي ليلتي تلك لم أنام من الأرق وكثر التفكير
فأنا وحيد هنا وليس لدي أي

ونيس يسامرني الليل أو أتحدث إليه بما يجول
في خاطري ولكن بعد عنا طويل

ومرير زارني النوم كالمعتاد وقضيت ليلتي على خير
..

وفي صبـــاح اليوم التالي ذهبت إلى دوامي الذي
يسليني في هذه الغربة عن

الأهل والأصحاب وبعد أن انتهيت من الدوام خرجت
كالمعتــــــاد إلى البيت

وكنت في لهفة شديدة إلى أن يقترب وقت العصر
لكي اخرج و ألاقى تلك الفتاة

التي شدتني وأصبحت كل ما يشغلني ... وحصل ما
كنت انتظره وخرجت لملاقاتها

في المكان الذي تعودت أن أراها فيه .. وجلسنا
كالليلة الفائتة و أتوقع

أنها ارتاحت إلى حديثي فهي فتاة أحبت أن
تتعلم ولكن حاجة والدها لها

جعلتها تترك دراستها وتساعدها بعد إن اخذ الزمن
الكثير من صحته وعافيته

فأخبرتها بكل ما يمر في بالي من أمور وأصبحت
أفضفض لها مكنوني الداخلي

وهواجسي التي لم أجد من يسمعها مني كما أنها
بادلتني نفس الشعور ولم تخفي

عني أمور حياتها وتفكيرها لمستقبل مشرق تتمناه
واستمرينا على هذه

المنوال أنا وهي في كل يوم نجتمع للحديث
والسمر وأصبحت تمضي معظم يومها

معي تحت شجرة جميل ظلها و رائع الجلوس بين
أحضان تلك الشجرة وبعد فترة من

الزمن مررت بوعكة صحية منعتني من الخروج إلى
موعدي الدائم ولم اذهب

لإحساسي بالتعب والإرهاق وبينما أنا جالس في إحدى
الغرف وإذا بطارق على

أعتاب الباب يطلبني وذهبت لأرى من يكون وعندما
فتحت الباب وإذا بها صديقتي

التي قلقة علي واتت لترى ماذا حل بي ...
أيعقل أن يصل بها الأمر إلى هذا

الحد فرحبت بها و أردتها أن تدخل ولكنها رفضت
بحجة أنني عازب ولا يجوز أن

نكون وحدينا في منزلي لذا تحاملت على نفسي
وخرجت معها إلى مكاننا المفضل

وبعد ذلك عدت أدراجي إلى منزلي وسكنت في
ليلتي تلك وأصبحت دائم التفكير

في هذه الفتاة التي جميل فيها وجهها وجميلة
أخلاقها وأفعالها وحسن تصرفها

وقد ألمت بكل خلجات قلبي حبا وعشقا وتمنيت أن
أضمها إلى صدري وارتحق

من رحيق فمها الصغير وفي يوم من الأيام جاءتني
فكرة وصممت على تنفيذها

فقد تظاهرت بالمرض كي لا اذهب إلى أي مكان
، وفتحت باب منزلي وجلست انتظر

متى تحضر حبيبتي لتطمئن على صحتي بعد أن
انتظرتني ولم احظر ولحسن حظي

أنها لم تحظر حتى بدأت شمس الأصيل بالمغيب ،
وحضرت إلى هي وإطلالة البدر

المنير فعندما أحسست بقدومها

ذهبت إلى سريري واستلقيت متألما ومتظاهر بالمرض
لكي تحن على حالي عندها

دخلت ورأتني طريح الفراش واقتربت مني ودمعتها
على خدها عندها لم

أتستطيع أن أتحمل شعوري أنا أيظن ونزلت مني
دموعي على موقفها الجميل

والرائع فقالت لي ماذا أصابك ولم لم تخبرني
انك مريض ولا تستطيع الحضور

فأخذت يدها ووضعتها على صدري بقصد أن ترى
حرارتي عندها أحضرت القليل من

الماء وجلست تكمد لي رأسي لتخفف من الحرارة
التي أحسستها رغم أنني لا

لأشكو من أي شي وارتحت كثيرا إلى ما فعلت
واسترخيت لاجعلها تفعل ما تريد

وفي لحظة لم تتوقع مني ما فعلت وأثناء قربها
مني جلست وأخذت بشفتيها

الناعمتان وقبلتها قبلة طويلة ولم ادعها تتنفس
حتى زفرت من أنين الشهوة

وأحسست أنها زفرت من أعماقها وسألتني ماذا فعلت
أنت ولم قبلتني ،

تفا جاءت بأنها لاتعرف معنى مص الشفايف عندها
استغليت جهلها بالأمر

واستمريت في تقبيلها دون أي رفض منها حتى
أحسست أنها ذابت وأصبحت كالورقة

بين يدي عندها مددتها على سريري وهي بين
الوعي واللاوعي وأخذت أحدثها عن

حبي لها وهيامي إلى لقياه وفكرتي في أن
انيكها ،ورفضت ولكنني لم اخذ

رائها بالجد فعدت إلى تقبيلها وبدأت أحرك أطراف
أصابعي فوق جسدها المرسوم

رسما وأخذت اخلع لها ما ترتدي رويدا .. رويدا
وبدأت ارفع فستانها عن

جسدها وإذا بي بهذا الجمال الذي يخفيه ذلك
الفستان بياض كالؤلو المكنون

وتناسق الفخذين المذهل ؛ عندها وضعت يدي بين
فخذيها الدافئين وأحسست

بالرطوبة بين فخذيها واستمريت في تقبلها وتحريك
أصابعي على شفرتي كسـها

الجميل والبديع المنظر واستمريت حتى وصلت إلى
مرادي وأصبحت عارية تماما

كما أردت فأمسكت بنهديها الرمانيان البارزين
وكأنهما يناديان هل هناك من

يسكر ، وضممتها إلى صدري عندها أحسست بأنها
هي من تضمني إليها وليس أنا

فعرفت أنها بلغت من الشهوة ما يسمح لي بان
افعل مار يد فطلبت منها أن

تستلقي مجددا وباعدت بين فخذيها وأخذت بلساني
أمص لها كسها الذي اصبح

غرقا بالبذيء وبدأت هي في الأنين وتطلب مني أن
أتوقف وتعالت صرخاتها ..

أرجوك يا سامر أنت تعذبني أرجوك .. واستمريت في
ما أنا فيه حتى أحسست

أنني لا أتستطيع الانتظار اكثر من ذلك فاقتربت
منها فإذا بها هي من تقبلني

فأخذت زبي ووضعته بين شفريها وأخذت أحركه
قليلا .. قليلا وهي تصيح بين

يدي وأدخلت مقدمة زبي بكل رفق وتعالت
الصيحات ... صيحاتها و أنيني أنا

حتى أدخلت نصف زبي في كسها الدافئ وأخرجته من
جديد وعدت وأصبحت .. ادخل

رأسه و أعود فأخرجه مرة أخرى .. حتى أدخلته
كله وهي تصيح دخله .. دخله

فلم يعد يهما ما افعل بل كل ما يهمها أن
تطفي النار التي بين أفخاذها ..

عندها أخرجت زبي ووضعتها على ركبتيها وأتيتها
من الخلف عندها تندمت

أنني أتيتها من الأمام فقد كانت لها اطياز
وأرداف لها كل الروعة فطلبت

منها أن ادخل زبي في طيزها فلم اسمع منها
الرد فأخذت زبي ووضعته في طيزها

الضيق جدا وبدأت في إدخاله بعد أن وضعت عليه
القليل من الكريم ، واااااو

ما هذه الروعة وما هذا الحنان والدفيء الذي
في طيزها عندها كأنني انتقلت

إلى عالم أخر من الجنس وأخذت الحس لها كل
مفصل من جسمها بدأت من رقبتها

فأذنيها فصدرها كله حتى وصلت إلى سرها الذي
وقفت عنده كثيرا وعدت إلى

ثدييها الجميلين الكبيرين ثم نزلت مرة أخرى إلى
كسها وأخذت الحس فيه

والحس والحس حتى بدأت هي ترتعش وعرفت حينها
أنها وصل إلى ذروتها عندها

أدخلت زبي في كسها واستلقيت عليها قليلا حتى
ضمتني وأحسست أن عظام صدري

سوف تتكسر من قوة ضمها لي وجلسنا على هذه
الحالة لمدة خمس دقائق عندها

أخذتها إلى الحمام ونزلنا تحت الدش أنا وهي
نمصمص بعضنا ويقبل كل منا

الأخر حتى انتهينا من الحمام وعدنا إلى السرير
ونمنا مع بعض وبعد أن شممت

رائحتها التي أصبحت بعد الحمام وكأنها عبير
الزهور دون أن تضع أي عطر

أو مسحوق فأحسست بان زبي سوف يخترق السرير
واصبح كأنه عصا فاقتربت من

حبيبتي وقبلتها وأخذت أمص شفا يفها من جديد
ورفعتها فوق صدري وحاولت أن

أعاود زبي إلى مكانه الذي ارتاح فيه كثيرا
وجلست هي عليه رويدا رويدا

ودخلت زبي في كسها مرة أخرى وبدأت تقوم وتجلس
عليه يالها من لحظات لا

تنسى ونشوة لا يمكن أن تنسى واستمرينا كما نحن
حتى تعبت هي و ألقت بنفسها

على السرير فعدلتها حتى أصبحت كالورقة بين يدي
فرفعت لها إحدى رجليها حتى

وصلت إلى رقبتها فأدخلت زبي وأنا امسك إحدى
رجليها وهي تمسك بالأخرى

وشددت عليها وأنا انيك فيها حتى أصبحت ادخل
زبي كله واحس أن خصاي سوف

تدخل معه وهي تصيح من الألم وتطلب مني الزيادة
فأخذت إصبعي ووضعته في

فمها واستمريت انيك وانيك وانيك حتى أحسست أنني
اقتربت من القذف فأخرجت

زبي من كسها ووضعته بين ثدييها وضغطتهما على
زبي واصبحت انيكها بين

ثدييها ونزل مني المني كانه شلال يتدفق فوق
صدرها وهي تصرخ وانتهينا من

ليلتنا الجميلة والمعذبة فودعتني و أخبرتها أن
نلتقي إذا مساء في نفس

الوقت ونفعل ما فعلنا في يومنا هذا ووافقت
وتفارقنا وكل منا يقبل يد

الأخر على أمل اللقاء قريبا


الزوجان المصريان وصديقهما الأمريكى
انا أحمد ، من مصر ، ابلغ من العمر 32 عاما ، اعيش فى بوسطن بالولايات المتحدة الامريكية ، ومتزوج من فتاه مصريه مهاجرة فى بعثة دراسية تدعى ليلى والتي تبلغ من العمر 24 عاما وهي في غاية الجمال والانوثه. ليلى سوداء الشعر طويلة القد والسيقان . لها عينان سوداوان واسعتان براقتان وانف صغير وذقن ممتده. نهداها كبرتقالتين في اول الموسم. باختصار امراه يشتهيها كل رجل وانا محظوظ بها. في بداية زواجنا كنت اغار عليها بشكل جنوني عندما يحاول احدهم التحدث معها او النظر اليها وقد سبب ذلك لي الكثير من المتاعب. في احد ايام بوسطن القارصة البرد رجعت البيت باكرا بعدما اخبرت بان المحاضره التي ينبغي ان القيها في ذلك اليوم قد الغيت. دخلت من الباب الخلفي على غير عادتي ورايت من موقعي خيالين لشخصين يتحدثان بهمس معا ويتضاحكان. اقتربت رويدا رويدا محاولا اخفاء معظم جسمي لكي لا ينتبهان لوصولي ويتابعان المشهد.كانت زوجتي ليلى تلبس فستانا ازرق اللون..قصيرا جدا ..فضفاضا تزينه ورودا بيضاء,اظهر ساقيها العاريتين بشكل يطير العقل اما نهداها فكان يلوحان يمينا ويسارا تبحثان عن ساعدين قويتين لعصرهما. لقد تبين لي ان الشاب الذي كان برفقة زوجتي ما هو الا ادامز شاب وسيم يدرس مع زوجتي ليلى ويتردد الى بيتنا بين الفينه ولاخرى. لقد كان النور خافتا بالصالون لان الطقس كان مكفهرا والجو معتما مع ان الساعه لم تتجاوز الخامسه مساء. كان ادامز يجلس على الاريكه فاتحا رجليه على وسعهما ومتكئا براسه على خلفية الاريكه واعينه تلاحق خطوات ليلى التي كانت تقوم وتقعد وتذهب الى المطبخ وترجع. سمعت زوجتي تعرض على ادامز شرب النبيذ الاحمر.. وراحت تصب الكاس تلو الاخره تارة له وتارة لها, وفجاه رايتها تجلس بجانبه ملاصقة له. لا اخفي عليكم بانه في تلك اللحظه كدت اتنحنح معلنا قدومي. لكن الانتفاخ الكبير الذي حصل لقضيبي امرني بان ادع المشهد يكتمل. لقد كنت هايجا لدرجه جنونيه لم اعهدها من قبل. ابتدا ادامز يقترب اليها ويتحسس يديها وشعرها بدون اي معارضه من طرف زوجتي.. يا للهول.. لم استطع بلع ريقى من شدة الجفاف في حنجرتي.. يا له من منظر يخلب العقل.. ما هي الا هنيهات الا وقام ادامز بتقبيلها في شفتيها وعنقها وصدرها وهي تتاوه من شدة اللذه.. لقد قام ادامز بتعريتها تماما قبل ان يخلع بنطاله . ادخل اصبعه بين فرجيها وهي تستغيثه بان ينيكها. يا للهول لم اصدق ماترى اعيني وما تسعه اذناي!!. زوجتي العزيزه المخلصه تستغيث برجل اخر بان يقوم بنيكها!!
استلقت ليلى على الاريكه فاتحة ساقيها على وسعهما وقام ادامز بايلاج قضيبه العملاق في كسها الرطب واضعة ساقيها على كتفيه وهي تهيب به ان يضغط اكثر واكثر.. الى ان قام بطرش سائله المنوي عى بطنها وصدرها. لم استطع مواصلة البقاء فحملت نفسي وخرجت ذاهبا لاحدى البارات المحاذيه للمنزل. رجعت الى البيت الساعه العاشره مساء فوجدت ليلى بانتظاري..جميله.. نضره.. جذابه.. قبلتها قبله طويله على شفتيها لم تفهم سرها. ليلتها تضاجعنا بشكل جنوني..الى ان خارت قوانا...
سؤالي لكم.. هل اخبر زوجتي بما رايته ام لا؟ أشكركم


معلمة الأحياء
هذه قصة اول مرة انيك فيها كنت طالب فى اولى ثانوى وكانت فى مدرسة قريبتى بتدرسلى احياء وفى يوم زارتنى فى البيت وقعدت مع امى كتير وامى سالتها عن احوالى فى الدراسة وردت المدرسة وقالتلها انى محتاج درس خصوصى فى الاحياء واقترحت على امى انها تساعدنى واتفقو على انى اروحلها 3 مرات فى الاسبوعوفعلا بدات اتردد عليها فى بيتها وكانت لوحدها دايما لان جوزها كان مسافر فى دولة خليجية وكانت بتقابلنى دايما بابتسامة جميلة ولاحظت انها مرة فى مرة بدات تستقبلنى بقميص النوم الذى يظهر اكثر مما يخفى وكنت لما اقعد على كرسى بعيد عنها تقولى انت مخاصمنى والا ايه وتشدنى تقعدنى جنبها وتلتصق بى وتحك رجليها فى رجلى وتمرر ايدها على شعرى وتشجعنى مرة بعد مرة بدات تقولى انا لما بدات تجيلى حسيت انى عايشة وانت دلوقتى اصبحت زى جوزى وفى يوم بعد ماخلصنا الدرس قالتلى انا عندى فيلم عاوزة افرجك عليهوشدتنى من ايدى ودخلنا اوضة نومها وشغلت الفيديووفوجئت ان الفيلم كانت هى بطلطه وكانت مصورا نفسها عريانة وهى ترقص وتتلوى واخذت يديها تعبث بشعرى وتفك ازرار قميصى وكانت تخلع ملابسها وهى تتلوى كالمجنونة وتانفاسها تتهدج ومستمرة فى بوسى وجرتنى على السرير ولاحظت ارتباكى ولكنها كانت مصممة وارتمت فى احضانى عارية واخزت يدى وحطتها على بزازها وايدى التانية بين وراكها وقالتلى انتى تعرف تلحس كوسى وشدت راسى بين وراكها وبدات الحس كوسها وطلبت منى انى اعضه وامص زمبورهاوهى هايجة زى اللبوةوايدها ماسكة زبى وبتدعكه وبعدين حطت زبى بين بزازها وعصرته بينهم وقالتلى انت بالرغم من انك صغير الا ان زبك كبير قوى ونامت وقالتلى موش قادرة بقى نيكنى ياوله ودخلت زبى فى كوسها وقعدنا كتير وحسيت بيها بتترعش وقلتلها حاسبى لحسن انا هنزل قالتلى استنى وجابت كوباية من جنب السرير وقعدت تدعك زبى لغاية مانزل شلال من اللبن وبعدين لقيتها بتشرب اللبن وبتبلعه وقالتلى ده الذ لبن شربته


معلمة اللغة العربية وابنتها
انا احمد من لبنان وعمري 18 سنة اروي لكم قصتي مع معلمة اللغة العربية
ذات يوم وحين خروجنا من المدرسة صادفت معلمة اللغة العربية ودعتني لتناول الغذاء لديها فهي بنفس الوقت صديقة امي لبيت طلبها سريعا فهي صاحبة جسم سكسي لدرجة وثديين رائعان.
ركبت معها السيارة وتوجهنا الى منزلها وخلال الطريق بدات تسالني عن كيف احب شكل رفيقة حياتي وامتد الحديث الى ان بدانا عن حديث الجنس وقالت لي ان زوجها لا يشبعها جنسيا هنا بدا ايري بالانتصاب
اخيرا وصلنا الى منزلها ولم يكن يوجد سوى انا وهي. قالت لي انها تريد تغيير ملابسها فدخلت إلى غرفتها وما هي إلى خمس دقائق حتى خرجت وهي تلبس قميصا شفافا كاد ثدييها ان يخرجا منه
جلسنا نتناول الطعام ثم بعدها جلسنا في غرفة الجلوس واكملنا حديثنا وما هي إلى لحظات حتى اقتربت مني
وحينها كان ايري قد كاد يمزق البنطال لاحظت هي واقتربت مني ثم فكت ازرار البنطلون واخرجت ايري وبدات تداعبه وتمصه وعندما حان وقت القذف طلبت مني ان اقذفه على ثدييها ثم حملتها ودخلنا غرفة النوم
وضعتها على السرير وبدات اطلي لها اصابع قدماها بالمناكير وانا كنت احب اللون الاسود وعندما انتهيت ونشف المناكير اخذت ارضع لها اصابع قدميها وهي كانت تملك اصابع قدم ساحرتان ثم اقتربت من كسها وبدات ارضعه وفي نفس الوقت افرك لها ثدييها وهي تتاوه وتقول هيا يا حبيبي هيا ادخل ايرك في كسي هيا
فجاة يفتح باب الغرفة واذا بها تدخل ابنتها وكانت جميلة جدا وتملك شعرا اشقر وجسد خارق
فزعت حينها لكن إذا بوالدتها تقول لها هيا اقتربي ومارسي معنا وكانت البنت مثل الام شرموطة
جلست انا على كرسي واخذت المعلمة ترضع ايري وانا اشلح ابنتها واقبلها ثم حان وقت القذف فطلبت مني ان اقذفه بكس البنت فقمت مسرعا ووضعته في كسها
ثم اخذت الام تقبل ثديي ابنتها وتفركهما بايديها والبنت تتاوه وتقول "اه اه اه اه اه اه ما احلاك يللا لسة ادخله"
ثم اخذت البنت تضع اصبع قدميها في كس امها وتخرجهم لترضعهم امها ثم بدات انا ارضع اصابع قدم الإثنتان وهما يتفاركا ثدييهما ويرضعان السنتيهما
وبعد حوالي السنة وضعت البنت مولودا مني اسميناه جاد وكنت امارس الجنس معها ومع امها كل حوالي يومين

اليوم الثانى عشر بعد المئة. الليل الثانى عشر بعد المئة


النساء البدينات أكثر حلاوة
النساء البدينات.... لذة وحلاوة.

مع الجنس عشت طفولة غير عادية فقد كان عمري عشر سنوات عندما سكنت بجوارنا اسرة من دولة عربية مجاورة مكونة من الاب والام وطفلة عمرها سنتين ونصف تقريبا وطفل رضيع وكانت الام غاية في الجمال لم ارى في حياتي اجمل منها حتى الان ولا انكر انني كنت ورغم صغر سني استطيع التمييز بين المراة الجميلة من غيرها. واصبحت تلك الاسر ة تقضي اغلب يومها داخل منزلنا حتى ان هذه المراة لم تترك لوالدتي أي عمل تقوم به فقد كانت شعلة من النشاط طوال اليوم ومع مرور الايام تركت تلك الاسرة منزلها المجاورلنا وسكنوا معنا في داخل البيت فبيتنا ارضي ومساحته كبيرة واتذكر انهم فقط لم يحتاجوا سوى غرفة واحدة . وبعد عدة ايام رحلوا الى مكان اخر وفي يوم من الايام عادت الينا تلك المراة لزيارتنا وعندالمغرب قال لي والدي عليك ان تاخذ جميع ملابسك وادواتك المدرسية ثم تذهب فورا مع ام عبدالرحمن فهي تخاف ان تنام وحيدة وزوجها مسافر وليس لي مجال لرفض اوامر والدي وبالفعل ذهبت معها مكرها فلم اتعود النوم خارج منزلنا.

لقد مرت الايام القليلة الاولى هادئة لي في منزل ام عبد الرحمن وكانت تغدق علي بالفلوس وتشتري لي كل احتياجات المدرسة وكنت في غاية السعادة فلم اتعود ان احصل على كل شيءنظرا لحالة والدي المادية الضعيفة .وكنت انفذ لها جميع طلباتها واذهب الى السوق لشراء جميع احتياجات البيت. وذات ليلة وبينما كنت انا وهي نتحدث في حوالي الساعة الثامنة مساء وقد نام الطفلين فاذا بها تسالني هل انا مرتاح لبقائي عندها ام انني اريد الذهاب الى اسرتي فاخبرتها انني مرتاح جدا جدا عندها وارغب البقاء فقامت وضمتني بشدة وقبلتني بشكل لم اتعوده من قبل فقد وضعت فمها في فمي ومصت شفتي السفلى بشدة ثم تركتني ونامت وبالطبع نمت انا ولكن وفي الغد استعادت ذاكرتي هذا الحدث بكل دقة وبكثير من التحليلات ولصغر سني فقد كنت اعتقد انه شيء طبيعي وبعد يوم او يومين وذات مساء عادت لتجاذبني الحديث المسائي ولكن هذه المرة كان مختلفا فقد وضعت يدها علي زبي ( ذكري ) ومسكته بشده وبسرعة كان زبي اشبه بقطعة حديدية من شدة انتصابه وقالت بدلال انثوي غير عادي ان ايرك هذا الكبير لذيذ جدا وانا ساعطيك كل ما تطلب ولكن اسمح لي بمداعبته قليلا فوافقت بخجل شديد وبدات تداعب ايري بانفعال وتتكلم معه وتناجيه وكانها تتحدث مع شخص اخر وفجاة وضعته في فمها ومصته كثيرا اكثر من ساعة وكنت احس بسعادة غامرة ثم مددتني على ظهري وخلعت جميع ملابسي وجلست على ايري الذي كان منتصبا بشكل كامل داخل كسها وبدات تتحرك وتتكلم بكلام احيانا لا افهمه حتى ارتاحت ورمت بنفسها بجواري والعرق يتصبب من جميع اجزاء جسمها واتذكر انني احسست بدفء المني المتدفق منها. وفي الغد عدنا لما فعلناه بطلب منها طبعا ولكن هذه المرة كانت الكارثة فقد نامت هي على ظهرها ورغم انها اول مرة انيك امراة الا انني دفعت زبي الكبير في كسها بقوة وبدات اشتغل ولم اتوقف لاكثر من اربع ساعات فانا لم ابلغ سن الرشد ائذاك ولو بقيت يومين او ثلاثا وانا انيك لن يحل لي شيء حينها قالت لي خلاص ياحبيبي بكره نكمل فوافقت واستمر بي الحال مع هذه المراة على مدى عام دراسي كامل ولكني بعد ذلك رفعت ستار الخجل فقد كانت فقط تضمني الى صدرها وانا اكمل الباقي فاخلع ملابسها وهي تتاوه وامص شفايفها وامص نهودها لساعات طويلة ولا ادخل زبي في كسها حتى اراها تترجاني وتطلب ذلك مني بالحاح واتذكر انها احدى المرات كانت تطلب مني ان ادخل زبي في كسها وانا اتاخر متعمدا فجلست تضرب كسها بيده وبقوة وتقول اه اه اسرع انا تعبانه هيا ياحبيبي . وعشنا ايام جميلة كنا فيها لا يمضي ساعتين حتى ونعود للنيك الجميل حتى جاء زوجها من السفر وقطع علينا حلاوة النيك واعادتني الى اسرتي وسافرت هي مع زوجها الى جهة لا اعرفها حتى الان .

لقد كانت امراة بيضاء البشرة وجسمها متين جدا وطيزها بارز الى الخلف بشكل ملفت للنظر وشعرها طويل وانهادها بارزة الى الامام تملاء صدرها العريض وسرتها كبيرة ودائرية وافخاذها مستديرة وكبيرة وكنت اعشق منظر جسمها وهي عارية وتمشي فيهتز كميع اجزاء جسمها الجميل. ومنذ ذلك اليوم وانا اعشق النساء البدينات بل انني واكثر من مرة اذا ما حاولت انيك امراة نحيفة لااستطيع اما اذا رأيت الجسم الكبير وخصوصا المرأة الكبيرة في السن أي اكبر من اربعون سنة فانني لا اتمالك نفسي فانيك في اليوم اكثر من اربع مرات .

وعندما كبرت واصبح عمري 22 عاما اخبرني والدي انه يريد ان يرى اطفالي وانني يجب ان اتزوج فوافقت وقاموا بخطبة فتاة جميلة من الجيران ولكن جسمه نحيل جدا واقسم انني لم استطيع نيكها سوى بعد ثلاثة ايام من الزواج فهذا الجسم لا يعجبني ابدا ولا بنتصب ايري معه فهو يفتقر الى مقومات الاغراء في نظري وصبرت عدة اشهر ثم تحدثت مع ابي وامي وصارحتهم ان هذ1 الجسم لايعجبني وانني لا استطيع الاستمرار مع هذه المراة وحرام اظلمها معي ونا لا اريدها فقالت والدتي ان عليك الصبروالانتظار فالنساء جميعهم يبداون نحيلات ثم بعد عام من الزواج يبداون في زيادة الوزن ويصبح جسمها كما تريد فما كان مني الا ان صبرت حتى انجبنا طفلة جميلة وبقيت يوميا اراقب هذا الجسم ولكن الجسم لايزال كما هو فتحدثت مع اسرتي بذلك واقنعوني ان المراة وبعد الطفل الاول تبدا في زيادة الوزن ولكن تدريجيا وبطريقة غير ملحوظة وصبرت عام اخر انجبنا خلاله طفلة اخرى ولكن الكيل طفح وطلبت من والدي مساعدتي في الخلاص من هذه المراة وكان لهم محاولات كثيرة ولكن اصراري كان كبيرا وفعلا طلقتها ومنذ اكثر من عشرسنوات وانا اعيش وحيدا اسافر الى الخارج كثيرا وابحث عن النساء البدينات جدا فلا احس بلذة الجنس سوى مع المراة البدينة وربما كانت عقدة نفسية خلفها لي جما ل جسم ام عبد الرحمن .

اعشق الجسم البدين جدا ...اعشق المراة ذات الانهاد الكبيرة ...اموت في المراة ذات الاوراك المتحركة...امارس الجنس ساعات طويلة وبشكل شديد مع المراة البدينة... ازداد هياجا اذا رايت اللحم الزائد .... اعشق المراة الكبيرة في السن فوق الاربعين...اتعامل مع الجسم الكبير جدا وكانني اتعامل مع طفلة صغيرة ...اجعلها تحس بلذة جنسية لم تحس بها من قبل... واتمنى ان اجد صديقة وحبيبة من هذا الوزن حينها لن افكر في الزواج ابدا .

 يوميات مومس

لاعتقاد اني اكتب قصتي الان اسمي نجوى انا ام وارملة عمري خمسه وثلاثين متزوجه وسعيده ومحاميه ناجحه جدا اعمل في مكتب زوجي المتوفى الذى كتبه باسمى قبل وفاته انا جميله وذكيه وبحب امارس الرياضه يعني الي يعرفني يقول عني زوجه مثاليه جدا لكن حياتي االثانيه انا شرموطه اعمل اي حاجه يقولي عليها حبيبي الشاب سعد حبيبي عمره 21 سنه يعمل في نفس المكتب الي اشتغل في وهو شغله يسلم الصحف والبريد والخ.وجسمه حلو وقوي اسمر وشعره اسود جميل بختصار اجمل جسم انا شفته وانا مرحه كثير في المكتب وكثير من وقتي اقضيه في المكتب وسعد كان شاب مثالي اني اغزله شاب وسيم واعزب وهو مرح جدا ولطيف

وفي يوم عيد ميلاد وليد زوجي - قبل وفاته بعام - في البيت وكان الموظفين اغلبهم موجودين بالحفله كانت خارجه من الحمام الي في الطابق العلوي كانت يد سعد تسحبني الى غرفة النوم وقالي"تعالي ياشرموطه"وغفل باب غرفة النوم وراه انا سكت من غير ولا كلمه لني في البديه فتكرة انه عاوز يكلمني او عاوز حاجه لكن بعد مادخل غرفة النوم وقالي ياشرموطه وايده كانت تتحسس على صدري ضربته على ايده وضربته على ايده وانا اتكلم معها مد ايده مره تانيه على صدري ودخل صوابعه يتحسس حلمتي الي كانت واقفه وانا اقوله "ياسعد انت تعمل ايه جوزي تحت يامجنون"وهو رد عليه "انا تعبت منك ياشرموطه ومن حركاتك شوفي زبي واقف عليك ازي يامتناكه"كانت مسكته القويه وكلمته الي يقولها له اثيرر قوي عليه الحاله كانت مثيره لبعد الحدود وبنفس الوقت كانت عصبيه منه ومرتبكه من الموقف الي انا فيه وكانت بفكر بوليد هو رجل محترم جدا عمره ماكلمني بالطريقه الي يكلمني فيها سعد الي يحسسني اني مثيره بعينه وانا كانت ارجع عن سعد سعد دفعني على السرير بقوه سعد ابعد عني يامجنون انت تعمل ايه"كانت بقومه بقوه لكني احتج بصوت واطيء فتح سعد سوست البنطلون وسحب زبه المثير ورفع فستانيه على وجهي وبدل ماينزل كلوتي بعد الكلوت على جمب بس عشان يدخل زبه بكسي الي كان رطب من الثاره وبعد مانزل سعد لبنه بكسي كانت افضل نيكه اتناكه بحياتي كلها وافضل رعشه بعدها انسحب وانا وقفت "حلو اوي ..انا مش مصدقه اني عملت كذا سعد انت مثير اوي لكن مش عارفه ازي خنت وليد"مسكني سعد من شعري ونزلني على ركبي وقالي"نظفي زبي يامنيوكه"اخذة زبه الدافي وعليه لبن زبه امصه ولحس زبه بالطول والعرض وانا امص زبه وبعد ما مصيت زبه وكان نظيف دخل زبه وقام خرج من غرفة النوم من غير ولا كلمه وانا قعد ارتب نفسي ونزلت على الحفله وهو كان اختفى تمام وفي الليل كانت صورة سعد والي عملته معه ماتفرقني ابدا سعد منحني اجمل احساس مش حقدر اعيش من غيره انا عمري ماكانت مبسوط بالنيك غير معه وكانت عاوزه اكثر

في اليوم الثاني بالمكتب دخل سعد اول مادخل فتكرة على طول الرعشه الي بالامس رحت ابوس ومص شفايفه بقوه وكان هو يحرك زبه عليه يلمس جسمي بكل حريه وبعد كذا اصحب كل يوم يعمل معاي كذا وانا امص زبه الحار ويملا بقي بالبن وانا ابلع بشهوه وبعدها انظف زبه ورجع البيت بالعربيه وكون الست والام الشريفه وفي يوم الاربعاء اداني سعد عنوانه واقالي اكون عنده في يوم الجمعه بعد الظهر.بالنسبه لي كان موعد كويس وقلت لوليد ان عندي قضيه وحشتغل ساعات اضافيه ولم كانت عند سعد اشار لي على غرفة النوم وقالي اني حكون عريانه الثلاث الساعات الجايه والوقت الي مر وانا مع سعد كان روعه ناكني من كل مكان ولمسته كانت مثيره يلعب بكسي ولم اقرب انزل شهوتي كان يبعد عني جنني من الشهوه ناكني من بقي وكسي وبزازي وحتى طيزي الي عمر حد مالمسها ناكني منها من طيزي العذراء لحس حلمتي وكسي لعب في كسي وصدري .وليد كان الرجل الوحيد الي ناكني وهو ولا حاجه بالنسبه لسعد ولي يعمله انا مش عاوزه الوقت يخلص ورجع البيت عاوزه ينكني ايام وانا البس ورتب بنفسي سعد كان يحضني ويقولي"الاسبوع الجاي تجي يالبوة""انا حكون على نار ياحبيبي" ويوم الاثنين سعد كان موجد بالمكتب بعد مانكني نادر مايجي المكتب وانا طبعا كانت اديه رتبه كامل وكثر بكل اسبوع قالت له"سعد ارجوك ازورك اليوم ابوس ايدك ان تعبت اوي" "ماشي يالبوة تعالي بعد يومين"شربني لبن زبه بالمكتب وكانت كل يوم بفكر فيه حتى وانا بحضن وليد انا عرفة اني مش قادره اسيطر على
نفسي ابدا ادمنت على نيك سعد



وفي يوم الي الاربعاء كانت عند سعد وماكان لوحده كان معها صاحبه شوقي سلمت عليهم وقعدنه نتكلم مع بعض احنا الثلاثه وانا كانت مستنيه شوقي يمشي عشان اتمتع بسعد لكن سعد قالي ان شوقي عاوزني امص زبه انا قالته"مستحيل ياسعد ماقدرش اعمل كذا ابدا"قام سعد ومسكني من ذراعي وقالي"اطلعي بره ياكلبه انا ماعنديش وقت العب لمي حاجتك وتناكي بره"كانت محرجه من طلب سعد بنفس الوقت مش قادره اتخيل حياتي من غير سعد قالته "موقفه حعمل الي تطلبه"قالته وانا مكشرة شوقي خذي دخل غرفة النوم وانام على السرير وانا بين رجليه فتحت حزامه ونزلت البنطلون لحد رجليه وبديت امص زبه وكان زبه يكبر اكثر وكثر وانا امص ودخل علينه سعد وانا امص زب صاحبه وهو عريان ويتمتع بمنظري وانا كانت بكامل لبسي وبعدها سعد مصصني زبه كمان وخلع عني الحجاب والقميص الي كانت لبسه وكانت على الكلوت والستيان بس ونكوني من غير ماخلع الكلوت كان يبعدون الكلوت عن كسي وخرم طيزي وينكوني وينزلون الستيان لحد الحلمات وبعد ماسعد جاب بكسي وشوقي بطيزي رجعت البيت بالعربيه وانا تعبانه ومش قادره اصدق اني من اسابيع كانت متناكه من زوجي بس ودلوقتي انا اتناك من زبين بنفس الوقت

علاقتي مع سعد كانت تكبر اكثر وكثر وكانت ازوره بكل اسبوع بشكل منتظم طول شهرين وغلب الوقت يكون سعد لوحده واحيان مع شوقي وفي يوم اتصل فيني سعد وقالي اجي بدري ولم وصلت لقيت مجهز لي لبس فاضح اوي تنوره قصيره جدا كانت توصل لتحت طيزي بشويه وبلوزه من غير كمام ويطلع معضم صدري وكعب عالي اوي "البسي الهدوم يانجوى اليوم حتكون الشله موجده نتفرج على الماتش ونتي حتخدمي علينه"مع شوقي افتكرتها الاخيره "سعد ارجوك انا حلبس ليك انت بس مش عاوزه اسلي اصحابك عاوزك انت بس مسك سعد الهدوم مني وقالي"مش مشكله يانجوى تعرفي النظام مش عاوزه تلبسي لصحابي تخرجي وماترجعي ابدا"بعد ساعه من انا كانت لبسه وكان الميكاب على وجهي كاني مومس وطلع شكلي بنت 14 سنه وانا بخدام على اصحاب سعد وشوقي وثلاث تانين اجيب لهم البيره والمزه وكل مامر عند عند وحد مهم يقرصني بفخذي او ابزازي ويضرب على طيزي وبصراحه كان الوضع مثيره بالنسبه ليه اوي شدني وحد منهم وقعدني بحضنه وزبه كان واقف جامد ورفه التنوره القصيره وهو يفرك كسي الي كان رطب وزبه على طيزي وطلع بزازي وكان يرضع بقوه وانا كانت اصرخ من الشهوه وبعدها قام وحد ودخل زبه بكسي والي انا لسه بحضن التاني والتاني داخل زبه بخرم طيزي وانا كانت بصرخ من الشهوه وكان وحد واقف على الكنه داخل زبه بقي عشان يكتم صوتي ويمتع زبه وطلع زبه بعد وقت اقصير من غير ماينزل وجاب بيره يصبها على بزازي وكسي والي كان ينكني من كسي صعد على الكنبه ونزل لبنه على بزازي وهو يمسك بزازي يقربه مني عشان الحس البن من بزازي كل ده وكان سعد وشوقي يبصون عليه وانا اتناك من اصحابهم ونزل وقمت من الي كانت جالس بحضنه ولفيت وركبت زبه ينكني من كسي والتاني من طيزي ونزلو مع بعض وانا نزلت شهوتي معهم وبعدها كان شوقي نايم على الارض وقالي اركب زبه وانا اتناك وركبه زبه سعد اقرب مني وانا مصيت زبه على طول وبعدها نزل سعد على وجهي وشوقي بكسي وكان الخمسه طلبو مني انظف ازبارهم وبعد ساعيتن من من الخدمه عليهم والنيك قالي البس ورح على البيت
ولم وصلت البيت كان ولادي بالحديقه الخلفيه وليد نايم قالت الحمد الله كانت محظوضه خلعت هدومي ونزلت على الدش وكانت راحتي كلها بيره الي على جسمي والمني الجاف على جسمي وانا تحت الدش والشامبو على شعري داخل وليد الحمام وهو مبتسم اول مادخل عليه عرفة الي هو عاوزه سند ظهري على الحيطه وهو داخل زبه بكسي ونزل هو كمان بكسي الي اتناك اليوم من خمس ازبار غير زوجي وليد


بعدها رجعت كل حاجه زي ماكانت يعني اكون عند سعد مرتين او مره بالاسبوع في البيت ويكون عند حد من اصحابه وفي المكتب يجي عشان امص له زبه ويلحس بزازي وكسي لين يوم اداني شنطه وقالي اجي عنده الشقه الساعه 11:00بالليل ولبس الملابس لي بالشنطه وحط مكياج كثير وتنزين وحكون من غير حجاب طبعا يوم الخميس وكان مستحيل طبعا اني اخرج بوقت متاخر قالي"تكوني موجده ولا مع السلامه"ويومها بلليل خرجت من البيت من غير مايحس فيني وليد بصيت على الشنطه الي داني ايها سعد ولقيت فيها فستان قطعه وحده لونه قصير اوي وشراب اسود وكعب عالي اسود كمان كان صعب جدا اني البس البس الجنسي لكني لبسته ولم وصلت تاكد من شكلي وحطيت المكياج بالعربيه وطبعا كانت لبسه جاكيت يغطي جسمي ولم كانت عند باب الشقه كان صوت الموسيقى عاليه وبعد ماضربت الجرس اكثر من مره فتح لي سعد اخيرا واشار لي اني استنه اشويه وداخل الشقه وقال"الشرموطه وصلت مستعد ياعريس!"واشار لي ادخل لم داخلت كانت الغرفه ملينه بالرجاله والخمره بكل مكان والفيديو شغال على فلم سكس وبنص الغرفه شاب وسيم مربوط على كرسي هو صاحب سعد وحيتجوز قريب وسعد كان عامل الحفله عشان صاحبه وائل وقالي حيتجوز قريب وانا حكون اخر ست ينكها قبل الجوز فتح سعد الجاكيت ورمه على وائل ولاساعتيان انا كانت متناكه من 11 راجل ماعد وائل الي كان حيموت من الهيجان وكان يطلب منهم انهم يفكوه وبعدها سعد سالهم والكل اختلف لكن ان اقتراحت انهم يفكوه بشرط يلحس البن الي ينزل من كسي وطيزي على فخاذي ووائل وافق على طول وانا نايمه وفاتحه رجلي وائل كان بين فخاذي ياكل كسي اكل ويلحس البن من كسي وطيزي ولم خلص دافع زبه بعمق كسي والكل كان يهتف لوائل "نيك المتناكه اكثر نيك الشرموطه بنت الشرموطه شد حيلك ياعريس"وبعد ونزل وائل لبنه بكسي لكن استمر ينكني بعد لحضات وداخل زبه بخرم طيزي وناكني من طيزي لين نزل مره تانيه وبعدها لبسني سعد الجاكيت وقالي في هدية لكي يامتناكه بشنطتك قعد بالسياره دقايق افخاذي وكسي ووراكي مش حاسه فيهم كاني لسه ولده وفكي وفمي زي ماكون عند طبيب اسنان لساعات ورقبتي واكتافي وبزازي عليها علامات العض سالت نفسي"ايه الي انه عملته عملت كذا ليه"ولم وصلت البيت خذيت دش في الدور الارضي ولبست تحت وبعدها طلعت على فوق وتذكرة "هديتي"فيها ايه طلعتها من الشنطه لقيت شريط فيديو مش قادره اتخيل ليه اداني سعد شريط فيديو داخلت الشريط بالفيديو و لقيت نفسي بحفلة الدعاره الي كانت فيها وانا اتناك من 12 رجال ايه الي يفكر فيه سعد معقول ينشرها؟ خبيت الشريط ونمت وانا تعبانه صممت اني اقول لسعد لا مافيش حد غيرك اكثر انا وهو وبس انا مش عارفه ان كان حيقول لي "كذا ولا بلاش".

 انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى
يوم (فرح)‌ زفاف أختي الكبرى، أنقضى كل شئ ، وذهبت العروس إلى بيت عريسها وكان ينتظرني عرس آخر، تجاوزت عقارب الساعة العاشرة مساء ودخلت إلى حيث أنام كل يوم وآويت فراشي بعد يوم حافل بالأحداث، الفرح، اللعب والجري هنا وهناك، وما أن لامست رأسي الوسادة حتى غرقت في نوم عميق لا أعرف كم من الوقت استغرقت قبل ان أستيقظ فجأة من نومي بفعل فاعل وكأنني شعرت بثعبان خبيث يتسلل إلى أسفل ملابسي، يتسسل رويدا رويدا إلى أجزاء حساسة من جسمي وعندئذ أدركت أن تلك لم تكن حية ولا ثعبان بل شئ أخطر من ذلك بكثير، لقد شعرت بحرارة جسم ملتصق بظهري ويد تمتد شيئا فشيئا لتمسك قضيبي وتلعب به لا أدري كم من الوقت عبثت تلك اليد بأعضائي قبل أن أفيق من نومي، ولكن عندما أفقت من نومي لم أستطع أن أفتح عيني لا أدري أهو الخوف أم الخجل أم ماذا لا أعلم. ولكن ما حدث في تلك ألأثناء كان أسرع من تفكيري. فجأة شعرت بقشعيرة تعتري جسمي كله، وبدون إرادتي بدأ قضيبي ينتصب وبدأت لا أتمالك نفسي لقد أردت أن أمثل دور النائم ولكنني شعرت فجأة أنني لا أقوى على مواصلة هذه اللعبة، وبدأ جفني يتحركان دون إرادتي وهنا سمعت صوتا يخاطبني قائلا: أفتح عينيك أنا عارفه إنك صحيت وهنا ترددت قبل أن أفتح عيني. لأجد أمامي آخر إنسانة كان يخطر ببالي أن تفعل بي هذا.
لقد كانت خالتي (محاسن) أو هكذا كنت أناديها، زوجة قريب لنا دائم السفر إلى دول الخليج يقطن بلدتنا، وكنت أناديها ب (خالتي) كعادة أهل بلدتنا عندما ينادون الأكبر منهم سنا، لقد كانت في الواقع قرابة الخامسة أو السابعة والثلاثين من عمرها، جميلة جدا، قروية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، لم تذهب إلى المدرسة يوما ما ولم تحصل على أي قسط من الثقافة. و رغم جمالها الأخاذ إلا إنك تكتشف جهلها بعد أول جملة تتفوه بها. كانت قد جائت إلى بيتنا بحكم القرابة لحضور الفرح ومساعدة الأهل في إعداد ما يلزم اليوم التالي للفرح، لذلك لم تذهب إلى بيتها وإنما بقيت بعد إنتهاء العرس للمساعدة، ويبدو أنها دخلت لتنام قليلا بعد إنتهاء ما كانو يقضون من حوائج، وراودتها تلك الفكرة في أن تجدد عرسها. عندما فتحت عيني وجدت إبتسامتها والتي كان لها معان كثيرة، تنبعث منها شهوة عارمة يعرفها المحرومون والذين يقضون فترات طويله من الحرمان قبل أن يصلوا إلى ما يرغبون عندئذ يتحول حرمانهم إلى وحش كاسر عندما يمتلك فريسته، كانت نظراتها مملؤة بكل شئ شهوه رغبه عطش...
وما أن إطمأنت إلى أنني لن أسبب لها مشكلة حتى قامت برفع ملابسها لأعلى وهي نائمة بجانبي ثم قامت بخلع ملابسها الداخلية السفلية "الكيلوت" وهي مازالت تمسك بيدها قضيبي وتفركه وفجأة سحبتني منه قائلة: إركب...، ترددت وأنا لا أعرف ماذا أفعل فهذه خبرتي الأولى مع إمرأة بل مع الجنس. فكررت طلبها أركب ... أركبني أزددت تحيرا وإرتباكا وهي مازالت تحسني أن أفعلها وهي تردد: أركبني... إركبني... كان لها أسلوبا بهائميا في الكلام والذي يعود إلى خبرتها والتي لا تتعدى بهائمها التي تربيها في بيتها. وفجأة سحبتني لأجد نفسي فوقها عندئذ أخذت قضيبي بيدها وأخذت تفركه بمقدمة وأعلى فرجها وهي تتفوه بالفاظ وأصوات غير مفهومة، ثم قامت فجأة بإدخاله في فرجها مع شهقة عاليه خفت أن يكون قد سمعها كل من في البيت وقد قامت بعد ذلك بتطويق جسمي برجليها وهي تعتصرني وكـأنها تخشى من هروبي منها في تلك اللحظات أحسست أنني سجينها يساعدها على ذلك جسمها القوي الذي يعد أكبر حجما مرتين تقريبا.
ثم أخذت تتموج أسفلي، وأنا فوقها بدون حراك، لا أدري ماذا أفعل ولم أكن قد تخلصت من خجلي ، بل لم أكن قد أفقت من المفاجأة، فأنا حتى الآن غير مصدق ما يحدث هل هو حلم أم حقيقة، وهل تلك المرأة هي نفسها التي كنت أناديها ب "خالتي محاسن" وأنا منهمك في تلك الأفكار كانت هي قد بدأت بعمل بعض الحركات بأسفلي وهي تتموج مرتفعة إلى أعلى وأسفل لتقوم بإدخال قضيبي وإخراجه في فرجها وهي في قمة اللذة والمتعة وهي تقوم بتدليك ظهري ضاغطة عليه لتتمكن من إدخال قضيبي بكامله في داخلها، والذي بدأ الآن منتصبا وكانه وتد يخترق فرجها. واستمرت على هذه الحالة بعض الدقائق، وفجأت شعرت أن جسمها يرتعش أسفلي وزاد ت شدة إحتضانها لي وبدأت تهذي ببعض الكلمات والألفاظ الغريبة غير المفهومة ثم شعرت أن فرجها بدأ ينقبض وينفرج وهو يعتصر قضيبي وتكرر هذا بتواتر وأنا أشعر أنه يفرز سائل لزج، وهنا بدأت تلح علي: إحلب... إحلب... إحلب هات ... خلّص ...إحلب...، وأنا لا أعرف ماذا أفعل. وبعد قليل توقفت إنفراجات و إنقباضات فرجها وبدأت تهدأ رويدا رويد اوأنا ما زلت نائم فوقها ومازال قضيبي منتصبا كما كان. ثم قامت بإنزالي من فوقها وأخذت بيبدها "الكيلوت" الذي كانت ترتديه وهنا ظننت أن كل شئ قد إنتهى، بعد ذلك قامت هي بمسح قضيبي من السائل الذي علق به من فرجها ثم قامت بتنظيف فرجها ومسحه ب "كيلوتها"وبعد ذلك وضعته جانبا، وقامت بتحريك جسمي لكي تجعلني أستلقي على ظهري، ثم قامت من جديد برفع ملابسها وجلست فوقي قائلة: هذه المرة أنا اللي هأركبك وجلست فوقي بعد أن وضعت قضيبي في فرجها ومالت إلى الأمام وهي تتكئ على يديها التي وضعتهما على أكتافي وصدري ثم بدأت بالصعود والنزول فوقي لتقوم بتمكين نفسها من قضيبي وإدخاله وإخراجه في فرجها. لم تكن تأبه بي وبما يدور في ذهني في هذه الأثناء، كان همها الوحيد هو أن تمتع نفسها وتتلذ بي، وكان مايحدث بالنسبة لي هو عملية إغتصاب فلم يكن هذا بإرادتي أو موافقتي حتى إنني لم أفكر في أن أقبل أو أرفض ذلك لأنني كنت مسلوب الإرادة من وقع الصدمة.
بعد ذلك نامت بكامل جسمها فوقي ومازال فضيبي بداخل فرجها وأنا أشعر بثقل جسمها الذي يكاد يخنقني وأنا تحتها، بعد ذلك أحاطتني بيديها ورجليها و قامت بلف جسدها لتصبح هي من أسفل وأنا فوقها وبدأت تكرر الحركات التي كانت تعملها المرة السابقة وهي تقول لي: إحلب... هات إحلب ... إحلب ...وهي تنظر لي لتستحثني بنظراتها، فأجبتها أحلب إيه أنا مش عارف أعمل إيه. فقالت لي: إحلب ... إحلب، هات لبنك،... نزل اللبن اللي فيك. لم أفهم معنى ماقالت لي وقتها، خاصة وهي تستخدم نفس الإسلوب والكلمات التي تستخدمها مع البهائم وأنا حتى هذه اللحظة لم أكن أعرف ماذا عليّ أن أفعل. وهكذا بدأت تكرر نفس الكلمات ولكن بإلحاح أكبر وبشكل مثير للغايه: إحلب ... إحلب ...هات لبنك ... نزل لبناتك ... ولا لسه مابقتش راجل... خلص نزل اللبن بتاعك. وبعد لحظات بدأت حركة إدخالها وإخراجها قضيبي إلى فرجها تزداد سرعة وبدأت تعتصر قضيبي في فرجها ثم بعد ذلك بدأ فرجها في الإنقباض والإنفراج حول قضيبي وكأنه يقوم بعملية حلبه وإمتصاصه، وهنا سَرَتْ في جسمي قشعيرة لم أختبرها من قبل وأحسست بقلبي يكاد يتوقف وجسمي يتصلب فجأة ثم بعد ذلك شعرت بنبضات سريعة متواترة في قضيبي والذي بدأ يفرز شيئا لا أعرفه حتى الآن، لابد وأنه اللبن الذي كانت تنتظره "خالتي محاسن" وبدأت أشعر بلذة غريبه لم أختبرها من قبل، واستمر قضيبي ينبض مدة طويله وهذا السائل يتدفق منه كالسيل داخل فرج "خالتي محاسن" والتي بدأت مستمتعة للغايه به وقد بدأت تردد بعض الكلمات الغير مفهومه وهي تستقبل نبضات قضيبي وفيضان لبنه في داخل فرجها الذي بدأ ينفرج وينقبض وهو يقوم بعملية حلب قضيبي وإبتلاع اللبن المتدفق منه، وبعد ذلك بدأت أنفاسي المتلاحقة تهدأ وتوقفت نبضات قضيبي وتوقف معها نزول لبني إلى داخل فرج "خالتي محاسن". وفجأة قالت لي: يخرب بيتك مخزن كل ده جواك مرة واحدة ومستخسره فيّ مش عاوز تنزله. فأجبتها: دي أول مره أعرف إننا بنحلب ودي أول مرة أعمل فيها كده وأول مرة ينزل مني فيها اللبن. فقالت لي يعني أنا أخذت لبن السرسوب بتاعك؟. فأجبتها: يعني إيه لبن السرسوب. فقالت لي: يعني أول حلبه، وأول حلبه بيبقى لبنها دسم خالص ومليان غذاء. فقلت لها: واللبن ده بيعمل إيه. فقالت: اللبن ده هو إللي بيعشر الستات ويخليهم يحبلوا ويخلفوا أولاد. فقلت لها: يعني إنت هاتحبلي. فقالت: لا، أحلبك أه لكن أعشر أو أحبل منك لا، أنا عامله حسابي، ماتخفش. إيه رأيك تديني كمان حلبه، تحب تركبني مره تانيه ؟؟؟

اليوم الثالث عشر بعد المئة. النهار الثالث عشر بعد المئة

 انا وخالتى محاسن اللى مش خالتى
يوم (فرح)‌ زفاف أختي الكبرى، أنقضى كل شئ ، وذهبت العروس إلى بيت عريسها وكان ينتظرني عرس آخر، تجاوزت عقارب الساعة العاشرة مساء ودخلت إلى حيث أنام كل يوم وآويت فراشي بعد يوم حافل بالأحداث، الفرح، اللعب والجري هنا وهناك، وما أن لامست رأسي الوسادة حتى غرقت في نوم عميق لا أعرف كم من الوقت استغرقت قبل ان أستيقظ فجأة من نومي بفعل فاعل وكأنني شعرت بثعبان خبيث يتسلل إلى أسفل ملابسي، يتسسل رويدا رويدا إلى أجزاء حساسة من جسمي وعندئذ أدركت أن تلك لم تكن حية ولا ثعبان بل شئ أخطر من ذلك بكثير، لقد شعرت بحرارة جسم ملتصق بظهري ويد تمتد شيئا فشيئا لتمسك قضيبي وتلعب به لا أدري كم من الوقت عبثت تلك اليد بأعضائي قبل أن أفيق من نومي، ولكن عندما أفقت من نومي لم أستطع أن أفتح عيني لا أدري أهو الخوف أم الخجل أم ماذا لا أعلم. ولكن ما حدث في تلك ألأثناء كان أسرع من تفكيري. فجأة شعرت بقشعيرة تعتري جسمي كله، وبدون إرادتي بدأ قضيبي ينتصب وبدأت لا أتمالك نفسي لقد أردت أن أمثل دور النائم ولكنني شعرت فجأة أنني لا أقوى على مواصلة هذه اللعبة، وبدأ جفني يتحركان دون إرادتي وهنا سمعت صوتا يخاطبني قائلا: أفتح عينيك أنا عارفه إنك صحيت وهنا ترددت قبل أن أفتح عيني. لأجد أمامي آخر إنسانة كان يخطر ببالي أن تفعل بي هذا.
لقد كانت خالتي (محاسن) أو هكذا كنت أناديها، زوجة قريب لنا دائم السفر إلى دول الخليج يقطن بلدتنا، وكنت أناديها ب (خالتي) كعادة أهل بلدتنا عندما ينادون الأكبر منهم سنا، لقد كانت في الواقع قرابة الخامسة أو السابعة والثلاثين من عمرها، جميلة جدا، قروية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، لم تذهب إلى المدرسة يوما ما ولم تحصل على أي قسط من الثقافة. و رغم جمالها الأخاذ إلا إنك تكتشف جهلها بعد أول جملة تتفوه بها. كانت قد جائت إلى بيتنا بحكم القرابة لحضور الفرح ومساعدة الأهل في إعداد ما يلزم اليوم التالي للفرح، لذلك لم تذهب إلى بيتها وإنما بقيت بعد إنتهاء العرس للمساعدة، ويبدو أنها دخلت لتنام قليلا بعد إنتهاء ما كانو يقضون من حوائج، وراودتها تلك الفكرة في أن تجدد عرسها. عندما فتحت عيني وجدت إبتسامتها والتي كان لها معان كثيرة، تنبعث منها شهوة عارمة يعرفها المحرومون والذين يقضون فترات طويله من الحرمان قبل أن يصلوا إلى ما يرغبون عندئذ يتحول حرمانهم إلى وحش كاسر عندما يمتلك فريسته، كانت نظراتها مملؤة بكل شئ شهوه رغبه عطش...
وما أن إطمأنت إلى أنني لن أسبب لها مشكلة حتى قامت برفع ملابسها لأعلى وهي نائمة بجانبي ثم قامت بخلع ملابسها الداخلية السفلية "الكيلوت" وهي مازالت تمسك بيدها قضيبي وتفركه وفجأة سحبتني منه قائلة: إركب...، ترددت وأنا لا أعرف ماذا أفعل فهذه خبرتي الأولى مع إمرأة بل مع الجنس. فكررت طلبها أركب ... أركبني أزددت تحيرا وإرتباكا وهي مازالت تحسني أن أفعلها وهي تردد: أركبني... إركبني... كان لها أسلوبا بهائميا في الكلام والذي يعود إلى خبرتها والتي لا تتعدى بهائمها التي تربيها في بيتها. وفجأة سحبتني لأجد نفسي فوقها عندئذ أخذت قضيبي بيدها وأخذت تفركه بمقدمة وأعلى فرجها وهي تتفوه بالفاظ وأصوات غير مفهومة، ثم قامت فجأة بإدخاله في فرجها مع شهقة عاليه خفت أن يكون قد سمعها كل من في البيت وقد قامت بعد ذلك بتطويق جسمي برجليها وهي تعتصرني وكـأنها تخشى من هروبي منها في تلك اللحظات أحسست أنني سجينها يساعدها على ذلك جسمها القوي الذي يعد أكبر حجما مرتين تقريبا.
ثم أخذت تتموج أسفلي، وأنا فوقها بدون حراك، لا أدري ماذا أفعل ولم أكن قد تخلصت من خجلي ، بل لم أكن قد أفقت من المفاجأة، فأنا حتى الآن غير مصدق ما يحدث هل هو حلم أم حقيقة، وهل تلك المرأة هي نفسها التي كنت أناديها ب "خالتي محاسن" وأنا منهمك في تلك الأفكار كانت هي قد بدأت بعمل بعض الحركات بأسفلي وهي تتموج مرتفعة إلى أعلى وأسفل لتقوم بإدخال قضيبي وإخراجه في فرجها وهي في قمة اللذة والمتعة وهي تقوم بتدليك ظهري ضاغطة عليه لتتمكن من إدخال قضيبي بكامله في داخلها، والذي بدأ الآن منتصبا وكانه وتد يخترق فرجها. واستمرت على هذه الحالة بعض الدقائق، وفجأت شعرت أن جسمها يرتعش أسفلي وزاد ت شدة إحتضانها لي وبدأت تهذي ببعض الكلمات والألفاظ الغريبة غير المفهومة ثم شعرت أن فرجها بدأ ينقبض وينفرج وهو يعتصر قضيبي وتكرر هذا بتواتر وأنا أشعر أنه يفرز سائل لزج، وهنا بدأت تلح علي: إحلب... إحلب... إحلب هات ... خلّص ...إحلب...، وأنا لا أعرف ماذا أفعل. وبعد قليل توقفت إنفراجات و إنقباضات فرجها وبدأت تهدأ رويدا رويد اوأنا ما زلت نائم فوقها ومازال قضيبي منتصبا كما كان. ثم قامت بإنزالي من فوقها وأخذت بيبدها "الكيلوت" الذي كانت ترتديه وهنا ظننت أن كل شئ قد إنتهى، بعد ذلك قامت هي بمسح قضيبي من السائل الذي علق به من فرجها ثم قامت بتنظيف فرجها ومسحه ب "كيلوتها"وبعد ذلك وضعته جانبا، وقامت بتحريك جسمي لكي تجعلني أستلقي على ظهري، ثم قامت من جديد برفع ملابسها وجلست فوقي قائلة: هذه المرة أنا اللي هأركبك وجلست فوقي بعد أن وضعت قضيبي في فرجها ومالت إلى الأمام وهي تتكئ على يديها التي وضعتهما على أكتافي وصدري ثم بدأت بالصعود والنزول فوقي لتقوم بتمكين نفسها من قضيبي وإدخاله وإخراجه في فرجها. لم تكن تأبه بي وبما يدور في ذهني في هذه الأثناء، كان همها الوحيد هو أن تمتع نفسها وتتلذ بي، وكان مايحدث بالنسبة لي هو عملية إغتصاب فلم يكن هذا بإرادتي أو موافقتي حتى إنني لم أفكر في أن أقبل أو أرفض ذلك لأنني كنت مسلوب الإرادة من وقع الصدمة.
بعد ذلك نامت بكامل جسمها فوقي ومازال فضيبي بداخل فرجها وأنا أشعر بثقل جسمها الذي يكاد يخنقني وأنا تحتها، بعد ذلك أحاطتني بيديها ورجليها و قامت بلف جسدها لتصبح هي من أسفل وأنا فوقها وبدأت تكرر الحركات التي كانت تعملها المرة السابقة وهي تقول لي: إحلب... هات إحلب ... إحلب ...وهي تنظر لي لتستحثني بنظراتها، فأجبتها أحلب إيه أنا مش عارف أعمل إيه. فقالت لي: إحلب ... إحلب، هات لبنك،... نزل اللبن اللي فيك. لم أفهم معنى ماقالت لي وقتها، خاصة وهي تستخدم نفس الإسلوب والكلمات التي تستخدمها مع البهائم وأنا حتى هذه اللحظة لم أكن أعرف ماذا عليّ أن أفعل. وهكذا بدأت تكرر نفس الكلمات ولكن بإلحاح أكبر وبشكل مثير للغايه: إحلب ... إحلب ...هات لبنك ... نزل لبناتك ... ولا لسه مابقتش راجل... خلص نزل اللبن بتاعك. وبعد لحظات بدأت حركة إدخالها وإخراجها قضيبي إلى فرجها تزداد سرعة وبدأت تعتصر قضيبي في فرجها ثم بعد ذلك بدأ فرجها في الإنقباض والإنفراج حول قضيبي وكأنه يقوم بعملية حلبه وإمتصاصه، وهنا سَرَتْ في جسمي قشعيرة لم أختبرها من قبل وأحسست بقلبي يكاد يتوقف وجسمي يتصلب فجأة ثم بعد ذلك شعرت بنبضات سريعة متواترة في قضيبي والذي بدأ يفرز شيئا لا أعرفه حتى الآن، لابد وأنه اللبن الذي كانت تنتظره "خالتي محاسن" وبدأت أشعر بلذة غريبه لم أختبرها من قبل، واستمر قضيبي ينبض مدة طويله وهذا السائل يتدفق منه كالسيل داخل فرج "خالتي محاسن" والتي بدأت مستمتعة للغايه به وقد بدأت تردد بعض الكلمات الغير مفهومه وهي تستقبل نبضات قضيبي وفيضان لبنه في داخل فرجها الذي بدأ ينفرج وينقبض وهو يقوم بعملية حلب قضيبي وإبتلاع اللبن المتدفق منه، وبعد ذلك بدأت أنفاسي المتلاحقة تهدأ وتوقفت نبضات قضيبي وتوقف معها نزول لبني إلى داخل فرج "خالتي محاسن". وفجأة قالت لي: يخرب بيتك مخزن كل ده جواك مرة واحدة ومستخسره فيّ مش عاوز تنزله. فأجبتها: دي أول مره أعرف إننا بنحلب ودي أول مرة أعمل فيها كده وأول مرة ينزل مني فيها اللبن. فقالت لي يعني أنا أخذت لبن السرسوب بتاعك؟. فأجبتها: يعني إيه لبن السرسوب. فقالت لي: يعني أول حلبه، وأول حلبه بيبقى لبنها دسم خالص ومليان غذاء. فقلت لها: واللبن ده بيعمل إيه. فقالت: اللبن ده هو إللي بيعشر الستات ويخليهم يحبلوا ويخلفوا أولاد. فقلت لها: يعني إنت هاتحبلي. فقالت: لا، أحلبك أه لكن أعشر أو أحبل منك لا، أنا عامله حسابي، ماتخفش. إيه رأيك تديني كمان حلبه، تحب تركبني مره تانيه ؟؟؟


من أجل الحب مساعدة بنت الجيران
منذ 7 سنوات كنا نسكن ببناية سكانها من جنسيات مختلفة ؛ ذات يوم سألتني زوجتي إن كان بإمكاني مساعدة بنت ألجيران بمادة ألمحاسبة لأنها صعبة بعض ألشئ بناءً لطلب أمها و إنها تواجه بعض ألمشاكل بطبيعة ألحسابات ألدائنة و ألمدينة و حسابات ألأستاذ ........ ألخ وافقت على تقديم ألمساعدة لها و كانت زيارتها لنا متقطعة حيث كنت أشرح بشكل وافي و دقيق طبعاً كانت جلساتنا بوجود زوجتي و بعض ألأحيان كانت امها تأتي معها و هذه ألمرة حضرت مع امها و لكن بعد قليل قالت لي زوجتي بأنها ستذهب مع ام ألصبية لعند ألجارة لأن زوجها سافر بمهمة عمل لخارج ألمدينة و أنها لن تتأخر بألرجوع و ستأخذ ألولد معها لأن كان عمره ذلك ألوقت تقريباً3 سنوات و تابعنا ألحديث عن ألحسابات و ألقوائم ألمالية و بعد فترة أحسست برجلها تلامس رجلي أبعدت رجلي حتى لا أسبب لها أي إحراج و لم أفكر بألأمر إلا على إنه صدفة و بعد فترة عادت لنفس ألحركة لم أبدي أي شئ حتى لم أنظر إليها تابعت كلامي ألمحاسبي مبعدا رجلي مرة ثانية خاصة إن جلستنا أشرفت على ألانتهاء فعلا ما هي إلا دقائق حتى إنتهينا على أن نجتمع ثانية إن صعب عليها شئ ثم غادرت إلى منزلها غير إن مغادرتها بتمايل و دلع ترك ألأثر بنفسي لأفكر بحركاتها ؛ لكن أقول بنفسي ما هي إلا أوهام ؛ و بعد عدة أيام و بعد عودتي للمنزل حيث كنت أشتري بعض ألحاجيات قالت زوجتي سأحضر لك ألعشاء لأن جارتنا ستسافر بعد غد سأذهب لتوديعها مع ألجارات هذا بألاضافة ستاتي ؟؟؟؟ لسبب عدم فهمها لموضوع و إنها تقول أكيد سيكون هناك سؤال عنه بألامتحان ألأخير ؛ ألمهم بعد و صولها و ذهاب زوجتي بدأنا ألحديث عن إلاستهلاكات و نسبتها غير إنها عادت لنفس ألحركة ألماضية بملامسة رجلها برجلي إعتذرت منها على إني ساحضر عصير حتى أخرج من ألموقف دون إحراجها و لم أجلس مكاني بعد عودتي إنما غيرت ألكرسي متحججا بالتدخين و بعد أن إنتهينا من ألدروس قالت جارتنا حتسافر و أنتو كمان و شوي شوي ألعمارة حتصير فاضية ؛ طيب أنتو كمان حتسافرو ؛ نحنا يا حسرة ألطائف بتسميه سفر ؛ أنتم متى تسافروا ؛ أنا بعد 50 يوم بس مرتي و ألصبي بعد إسبوع ؛ أنا عارفة زوجتك بتسافر بعد إسبوع بس إنت بتبقى وحدك ؛ بتأخر شوي حتى نرجع سوا بيكون في أغراض كتيرة وهي لوحدها و معها ألولد حتتعذب ؛ تقول نفسي سافر شوف الدنيا و البحر و ألجبل و البنات و ألشباب و إحكي بحرية و أمشي بحرية ؛ شو ناقصك إحكي و إمشي متل ما بدك و بعد ألأحاديث ممكن إستفسر عن أمر يبقى سر بيننا ؛ أكيد ... ؛ وعد .... ؟؟؟ وعد .... ؟؟؟ بعد ترددها قالت أسمع ألبنات بيحكوا عن علاقات مع شباب - شو بتقصدي بألعلاقات ؟ - علاقات شباب و بنات و كلام و شغلات ... - صراحة مش قادر إفهم عليك ؛ هنا بان ألخجل عليها إحمرت خدودها و تلعثم لسانها و قلت لها هذا هو ألسر و ما بدك يعرف حدا فكرت في شي بخوف مع إبتسامة خفيفة . - ألمشكلة مش قادرة وضح ألكلام أو ألفكرة ( صفنت قليلاً ) ثم قالت ألبنات بناموا مع ألشباب ووضعت عينيها بألارض . - قصدك يمارسوا ألجنس ؛ ( هزت رأسها بألموافقة ) هألشي بيصير بس أول مرة بسمع عنو هون بألبلد و العملية ألجنسية بتكون محدودة بينهما - صاحبتي قالت إنها تشعر بلذة و أمور غريبة بجسدها - أكيد تشعر بلذة - و تبقى على عذريتها ؟؟؟ - إذا لم تتم العملية بشكل كامل و تقتصر على القبلات و ألمداعبة و بألتالي ألحرص من كلا ألطرفين تبقى على عذريتها . - إنقطع ألكلام بسبب ألهاتف إمها تسأل عنها إضطرت للمغادرة و إنتهى ألكلام لهذا ألحد و بعد 10 أيام تقريباً و بعد عودتي من ألعمل بحوالي ألساعة ؛ حضرت بحجة إنها تريد أن تعرف إن كانت أجابتها سليمة بألامتحان ؛ لكن ألذي لفت نظري مظهرها ألخارجي و كأنها لم تكن بألبيت ؛ ألمهم بعد دخولها سألتني عن زوجتي و إبني و إن كان بيننا إتصال ( كلام عادي ) و فهمت منها إنها ذهبت لصديقتها بألبناية ألمجاورة حيث إنها ألبنت ألوحيدة بهذا ألعمر في ألبناية لكنها لم تجدها و حين رجوعها لمحت سيارتي لذلك مرت لتسأل عن إجابتها بألامتحان و بعد أن خلعت عباءتها جلسنا نناقش أجابتها و لكن ملابسها كانت مغرية و مكياجها خفيف و عطرها فواح و خلال ألنقاش بدأت تلاعب رجلي برجلها ؛ فهذه ألمرة بقيت محافظاً على رجلي حتى إني بدأت ألاعبها بدوري حتى إني بدأت ألامس جسدها بيدي تارة على كتفها و تارة على فخدها من خلال ألحديث و بإختصار سأسرد ما دار بيننا من بعد ألانتهاء من الامتحان قالت ممكن ألشاب يبوس ألبنت من فمها ؛ قلت لها أكيد ممكن ؛ أجابت و أللعاب يدخل بألفم أجبتها بسرعة و بدون تفكير بتحبي تجربي ؟؟؟؟!!!!!! إحمر وجهها و نظرت للأرض و ساد صمت رهيب كأنه سنة و قلت بنفسي لماذا هذا ألتصرف ألأحمق يا ...... كسرت صمتنا ألرهيب قائلة لماذا توقفت عن ألكلام ؛ أخذت سيجارة لأضيع ألوقت عسى أن تغادر و ننسى ألموضوع لكنها قالت هل لي أن أدخن معك قدمت لها سيجارة لكنها أرادت أن تدخن من نفس سيجارتي و بيدي هنا بدات أصابعي تلامس شفتاها و بألوقت ألذي أضع فيه ألسيجارة بين شفتيها بدأت تميل و تنحني بجسدها لتقترب مني حتى أصبحنا ملتصقان باجسادنا وضعت يدي على كتفها و ضممتها إرتعش جسدها و أسدلت راسها لا أدري كيف وصلت شفتاي لشفتيها نظرت إلي بعيون واسعة و شفاه متصلبة محكمة إلاغلاق و بدون أي كلمة بقيت نظراتها بين عيني لحظات ثم إبتسمت كأنها تريد إعادة ألقبلة و بهدوء ألصقت شفتاي بشفتيها ألمتحجرتين و بكل ألحنان بدأت بتقبيلهما بقبلات هادئة و خفيفة حتى بدأت شفتاها بألارتخاء لتلتحم شفاهنا و تصبح شفتاها بين شفتي و شفتي بين شفتاها لنغوص في بحر ألقبلات و مص الشفاه و تبادل ألألسن من فمي لفمها ليرتخي جسدنا و ننام جنباً الى جنب و نستمر بقبلاتنا و إلتحام شفاهنا و أجسادنا لتسرح يدي على أنحاء جسدها وشفتاي تنتقلان لرقبتها بألقبلات و ألمص و لساني بلحس ألأذن لتتمكن يداي من خلع قميصها و سوتيانتها لتلمس دفء و نعومة جسدها لتصل لبزازها ألمكورة و ألمكتنزة مع حلمتان منتصبتان لتأخذ شفتاي نصيباً من ألمص و بأنآت و آهااات تنطلق من فم صغير يرافقها ألخجل من ما تشعر به و بألوقت ألذي أمص به ألحلمة تلوى ألأخرى و ألعقها بلساني كانت يدي تكتشف معالم بطنها ليقشعر جسدها مع مرور يدي و تزداد آهاتها و يعلو أنينها لتدخل يدي من تحت بنطلونها لألمس رطوبة إفرازات كسها و ما أن أصبحت يدي تضم كسها حتى أغلقت ساقيها و كأنها تمانع لمسه وضعت لساني على رقبتها لأمرره حتى يصل لأذنها و بدأت ألاعب حلمة أذنها ثم أبدأ بمصها و أهمس بأذنها بألوقت ألذي ما تزال يدي تضم كسها ( لا تخافي لن أؤذيك ) و بكلمات خافتة نطقت بها بصعوبة ( لن تفقدني عذريتي ) أكيد لن يحصل حينها شعرت بألأمان و بدأت ساقاها تتباعد عن بعضهما بدأت بفك زر و سحاب بنطلونها و شفتاي تنزلقان من رقبتها إلى بزازها ألى بطنها و لساني يداعب صرتها و يدخل بثقبها و كان بنطلونها أصبح خارجاً منها ليصل لساني على طرف كيلوتها لألعق حوله و بين فخادها قريباً من كسها و أضع لساني مباشرة فوق كسها من ألأعلى و ما زال ألكيلوت فاصلاً بينهما ليتسمر جسدها بصرخة أووووووووه لالالا ( و بهمس قلت لها لا تخافي إطمئني لن أؤذيك ) و بعد عدة لحسات من لساني على كسها أبعدت طرف ألكيلوت من ناحية فخدها ليتلألأ كسها ألمغطى بشعر ناعم و خفيف ( و كما إتضح لم يتعود على ألحلاقة أو ألتنظيف بشكل متكرر من ما عليه من شعرناعم) بدأت بتقبيل شفرات كسها ألخارجية مع قليل من ألمص و أللحس و تمرير لساني بينهما ليلمس شفرات كسها ألداخليتين ( أو ألصغرتين ) حتى إرتخت شفرتا كسها ألخارجيتين أو ( ألكبرى ) و بدأت بتقبيلهما كأني أقبلها من فمها فشفرتا كسها متشابكتين مع شفتاي ولساني يداعب شفرتا كسها ألداخليتين و أمرره على زمبورها ( بظرها ) ألملتهب من ألنشوة و ألمحنة و آخذ شفرتا كسها بين شفاهي لأشبعهما مصاً و أطرب لآهاتها و أناتها ألتي تعلو تدريجياً و يداها ألتي تمسك بقوة جسدي تارة و كل ما هو حولها تارة أخرى ليبدأ لساني بلحس زمبورها من أدناه لأعلاه و مصه بشفتاي ليتصبب من كسها ينبوعاً تصرخ أأأأي ي ي ي ي ي أأ ه ه ه ه ه ه خلااااااص و يرتخي جسدها و تبقى لفترة دون حراك ضممتها لصدري مع قبلات على خديها و بنظرة عينيها سألتني شو صار ؟ أجبتها أبدا كل خير بس إنت حسيت برعشة ووصلت للنشوة قالت : و انت ؟؟ لا أنا لم أصل بعد ؛ و كيف ستصل ؟ إذا ساعدتيني سأصل ؛ و كيف أساعدك ؟ ساشرح لك و نحن نشرب ألعصير ( أكيد لن أشرح لكم ولكن سأقص عليكم ) بعد أن تأكدت من حفاظها على بكارتها و ما وصلت إليه من لذة تشجعت بمعاودة أللعبة من جديد فبألقبلات و أللحس و ألمص بدأنا حتى بدأت بمص أيري دون خبرة سابقة و دون تركيز حتى بدأت أشرح لها ما تقوم به من لحس بلسانها لرأس ألأير و دوران لسانها عليه ثم ألنزول بلسانها لأسفل ألأير ثم ألصعود و إدخال راسه بفمها و مصه ثم إدخال مسافة أكبر من أيري بفمها و تمصه على أن تدخل أطول جزء من أيري بفمها دون أن يزعجها حتى أصبح أيري مبلول من لعاب فمها جلست على طرف ألكنبة و هي جلست بين فخدي بحيث أصبح أيري مضموماً بين بزازها و جعلتها تشد ببزاها على أيري بألوقت ألذي أحركه صعوداً و نزولاً و في كل مرة يصعد أيري من بين بزازها تلعق رأسه بلسانها تارة و تارة أخرى تمص راسه ويديّ تمر على شعرها و جسدها و هنا بدأت شهوتها بألأنفجار عدلت من جلستها بشكل أصبح كسها ملتصق بساقي و مع حركة أيري بين بزازها كانت تحك كسها على ساقي حتى أحسست ببلل كسها رفعتها على ألكنبة و بدأنا بالمص و بألقدر ألذي أمص به شفرات كسها كانت تمص أيري حتى بدأت أحس أن أيري يذوب بفمها و من شدة مصي لشفرات كسها ألداخليتين و سحبهما بين شفتاي باتا ظاهرتين لخارج شفرتيها الخارجيتين و لحسي و مصي لزمبورها توقفت عن مص أيري لتطلق عنان آهاتها و أناتها خشيت ان تنفر ماء كسها و يبقى أيري محتقناً بمنيه طلبت منها أن تنام على ألطاولة وسط ألغرفة و ترفع ساقاها خافت من ذلك و لكن قلت لها سأفرك أيري بكسك فقط نامت على ظهرها و هي خائفة لكن من بعد أن بدأت بفرك كسها مركزاً على زمبور كسها و إحساسها بلذة ذلك عادت لطبيعتها و كنت أمرر أيري بين شفرتي كسها صعوداً و نزولأ ليتشبع كامل كسها من مائه و بألتالي ينزلق أيري بين شفرتيه بسهولة وأضرب زمبورها بأيري بعد عدة مرات من فرك كسها وحين أحسست بأنها أشرفت للوصول للرعشة بدأت بفرك كسها بسرعة و ما أن أنزلت حتى إستلقيت فوقها وأيري فوق بطنها و بدات بفركه حتى تصبب منيه على بطنها و داخل صرتها إندهشت لذلك و سألت عنه قلت لها من هذا تأتي ألأطفال صعقت لذلك و قالت يعني سأحمل ؟ ضحكت و قلت لها لا لن تحبلي لأنه على بطنك و ليس في كسك ؛ نظرت لساعتها فهي تشير 11:15 صرخت واااااااااو يجب أن أذهب قبل رجوع أهلي و بقينا على علاقتنا هذه فترة من ألزمن


اغلقت الباب بالمفتاح
هاي عليكو انا عارف انكو عايزين تعرفو قصتي، في يوم من الايام وانا نازل اشتري حاجه طنط عديله اللي قصادنا قتحت باب شقتها وقالتلي والنبي يا حماده تعالي ساعدني عيزاك تشيلي حاجه ، وكانت عايشه لواحدها، انا مترددتش دخلت معاها وقالتلي تعالي.....تعالي متتكسفش اتفضل ادخل، ودخلت قلتلها فين الحاجه يا طنط قالتلي في الاوضه دي تعالي.....مالك واقف ليه، دخلت معاها لقتها قفلت الباب علينا بالمفتاح وضحكتلي ضحكه صفره وهزت المفتاح باديها وقالتلي اقلع هدومك......اقلع يا مودو......اقلع يا حبيبي، كل ده وانا واقف مبرألها ومش مصدق وداني، طول عمري كنت فاكرها مؤدبه كان عندها يجي 40 سنه يعني اكبر مني بكتير، كنت كل اللي بعملو لو شفتها اذيك يا طنط وخلاص كل ده بان ادام عيني وحسبت نفسي في حلم ، لقتها بتقولي انته فكرني هبله ومعرفش حاجه عن البنات اللي بتجبهوم عندك في الشقه هتقلع ولا ارمي المفتاح في الشارع وصوت وألم عليك الناس؟؟....قلتلها لأ لأ خلاص هقلع، قلغت التي-شرت والبنطلون لقتها هجمت علي زبي ذي المتوحشه فضلت تموص فيه تموص فيه وقالتلي كل ده زب يا مجرم مخبي كل ده فين ممممممم وفضلت تلاعب بيوضي ببقها وتعضعض في زبي وتلاعب لسانها عليه وتضغط بشفايفها علي راس زبي وتلحسو زي اللي جعان ونفسو ياكل،
لقتها قلعت العبايه اللي كانت لبساها وقلعت كلوتها وسوتيانهابصيت لقيت نفسي ادام اجمل و احلي بزاز في العال كانو مشدودين ومتناسقين مع جسمها بشكل رهيب مقدرتش امسك نفسي شدتها من وسطها وقربتها مني وقعدت الاعب بزازها والحسهم واموص حلمات بزازها اللي وقفوا زي الحجر، طنط عديله يا عيني شاكلها مدحش فرشها او ناكها من مدة طويله، هاجت معايا ع الآخر وقالتلي نكني في كسي قلتلها نامي وشلتها ورفعت رجليها الاتنين علي كتافي وحكيت زبي في مدخل كسها ، دخلت راس زبي الاول وفي لمح البصر دخلت زبي ياااااااااه كان كسها جميل قوي ورطب علي الرغم من انها كبيره في السن بس كان كسها في احسن حالاتو، قعدت ادخل واطلع في زبي لما ضربت من كسها ونزلت علي زبي ميه كسها، نزلت الحس كسها كان طعمو جميل مهلبيه، قشطه، عسل.....وقلبتها علي بطنها ورفعت كوسها قصاد بقي العبو وادغدغو وشفط كل لحم كسها في بقي وهيا في قمة الاثاره ، قالتلي انا عيزاك تركبني وتدخل زبك كولو في كسي، مسبتهاش تكمل قغدتها علي رجليها وطلعت فوقها وركبتها دخلتتو كولو، ايوه كولو كان في كسها لحد ما صرخت ، قالتلي اضرب حليبك في كسي ، ضربتو كولو في كوسها ودوقتهولها في بقها، بقيت بنكها كل يوم

اليوم الثالث عشر بعد المئة. الليل الثالث عشر بعد المئة


فتاة واخوها
اسمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟وعمري19السنة ادرس في آخرسنة ثانوي وقصتي هاته بدايتها كانت من اربعة سنوات عندما كنت في سطوح بيتنا ألعب انا واختي الصغيرة عمرها 7سنوات كنا نلعب ونجري ونركب الدراجة وكنت في غاية السعادة ثم شاركنا اخي اللعب فأصبحنا نحن الثلاثة نلعب ونجري ونمرح ونضحك ثم بدأنا نلعب الكورة كان اخي الأقوى مننا اخدت منه الكرة وبدأت أجري وهو ورائي لكي يأخد مني الكرة فسقطت على الأرض وهو كان فوقي وبقي فوقي لمدة وجيزة ثم وقف فلاحظت بأن شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي حقي؟؟؟ فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ الذي أحسست به وانا فوقكي ثم قال لي هل تريدي ان تريه ضحكت ولم اقل شيء وفجأ فسخ سرواله وطلعه وقال لي شوفيه كانت اول مرة في حياتي ارى فيها بتاع الرجال كان واقف فقال لي أخي ما رأيك فيه كان جوابي هو السكوت ثم قال لي إمسكيه فلم أجبه ثم مسك يدي ووضعها على قضيبة فمسكته كانت حرارته أحس بها في يدي وهي لحضات حتى شفت سائل يتدفق من قضيبه قلت له ماهذا قال لي هذا المني بتاع هذا هو الذي يلد منه الأطفال فضحكت رفع سرواله وبدأ يشرح لي كيف يولدوا الأطفال مرة ثلاثة أيام وهو لم يقدر أن ينظر الى وجهي وفي تلك الليل كنت نائمة في غرفتي مع اختي الصغيرة , سمعت باب غرفتي انفتح ثم اقفل عملت نفسي نائمة وإذا هو اخي في غرفتي اقترب مني وبدأ يتلمس في فخداي ورفع تنورتي فدخل يديه تحت الكلسون وبدأ يمسك في مأخرتي أحسست بشيء غريب وبلذة غريبة كانت اول مرة احس فيها بهذا الشيء، ولم اتظاهر بأنني مستيقظة نام بجانبي ببطء وطلع قضيبه ووضعه بين فخضي وبدأ يدخله ويخرجه بين فخدي حتى أحسست بمائه الدافيء بين فخدي ثم نزل تنورتي وخرج من غرفتي وسكر الباب من ورائه وبدأت انا اتحسس بيدي مائه كان لزج اخدت منه بعض الشيء وتذوقته كان مائه مالح وفيه رائحة غريبة كنت اتمانه ان يبقى أطول بجانبي لكنه خرج بسرعة .............................. ومرة الأيام وهو لايكلمني ولا ينظر في وجهي كأنه خائف منى وفي إحدى الليالي كنت في غرفتي اقرأ في قصة والنور كان خافق فتح باب غرفتي ويتفاجأ بي مستيقظة فلم يعرف مايقوله قلت له هل تريد مني شيء قال لالالا ثم قال انت لماذا لم تنامي قلت له اقرأفي قصتي لكنني الحين انام ثم قال لي خلاص وخرج من غرفتي ، أطفأت النور وعملت نفسي نائمة وكنت متأكذة بأنه يريد ان يعيد ماعمله في آخر مرة مرة ساعتين فسمعت باب غرفتي ينفتح دخل وبدأ يلتمس في فخدي ومأخرتي ثم رفع الفانيلا وبدأ يمسك في صدري أحسست بشهوة شديدة لم اعرفها من قبل وهو يمسك في صدري وفخدي ومأخرتي وكل جسمي أحسست بشيء يتدفق من كسي فأصبح مبلول بالكامل وحتى الكلسون لم يسلم من البلل توقف لحظة وبدأيفسخ في سرواله وطلع قضيبه ووضعه بين فخدي وانا كنت نائمة على ظهري لم أتماسك نفسي فبدأت اتموج من تلك الشهوة التي لم أعد اقاومها إنها كانت أكبر مني بكثير فقال لي أخي هل انتي مستيقظة لم اجبه ثم اعاد السؤال فقلت له نعم كانت هذه هي الكلمة الوحيدة التي نطقت بها مسكت ظهره وبدأت أمرر يدي على ظهرة وهو يزداد قوة في الطلوع والنزول وعندما يدفع قضيبه بين فخدي كان يلتمس مع كسي كنت احس بنار الشهوة تزداد رغم أني لابس الكلسون كان طلوعه ونزوله فوقي بكل قوة وكلما إزداد قوة في النزول كنت أحس بحلاوة لا تقاوم وهي إلا لحظة حتى احسست بشيء بشهوة شديدة وبدأ جسمي يتموج حتى بدأت احس بهذه الشهوة تختفي شيئا فشيئا ادركت بأنني توصلت هو كان مازال فوقتي حتى احسست بمائه يتدفق من قضيبه بين فخذي ثم وقف ادركت بأنه عندما يرمي مائه يكن توصل الى قمة الشهوة وعندما كان خارج من غرفتي قال لي هذا سر بيننا أنا و أنتي قلت له برأسي نعم وفي اليوم التالي أصبحت افكر فيه كثيرا وفي تلك الأشياء التي عملناها مع بعضنا كنت اتمناه ان نعيدها في اقرب وقت اصبحت انا افكر فيه كان الساعة الخامسة عصرا وأخي كان نائما في غرفته ذهبت عند امي وقلت لها أريد ان أذهب عند صديقتي لكي آخد كتابي منها لكي اذاكر قالت اذهبي عندها قلت لها هي بعيدة من منطقتنا قلت لها خلي اخي وديني عندها قالت لي قولي له قلت لها لم يوافق اذا قلت له فذهبت أمي إليه وقالت له وصل اختك عند صديقتها لكي تأخد كتابها ، كان في بادئ الأمر رافض وصولي الى صديقتي دخلت عنده ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك وا
تكملت قصتي مع اخي ورجوته لكي يوصلني وقلت له عندي لك شيء حلو قال لي ماهو قلت له في الطريق اقل لك وافق ،،،، بينما نحن في الطريق قال لي ماذا تريدي ان تقولي لي قلت له اول شيء انت لماذا تمارس الجنس معي طالع في وسكت لمدة طويلة قال لي لآنني احبك ثم قلت له هل هذا يكفي قال لي نعم ثم قال لي ماذا تريدي ان تقولي لي ، قلت اود ان اتكلم معك عن تلك الليلة التي مارسنا فيها الجنس قلت له إنني احسست بشيء حلو كثير عندما كنت تمسك في صدري قال لي طبعا انه جميل وكمان قلت له لأول مرة أحس إحساس غريب جدا ومن بعضها ارتحت وجسمي غاص في راحة تامة قال لي ساعتها توصلتي الى نهاية شهوتكي وقلت له وانت قال لي وانا كذلك فقلت له كيف تحس وانت تمارس معي قال لي وهو يضحك مثل ما تحسي به انتي او اكثر فقترب مني تم قبلني ومسك فخدي فقال لي اين بيت صديقتك قلت له لا أريد ان أذهب الى صديقتي وإنما عملتها حيلة لكي تخرج معي . قال لي لماذا قلت له لكي اكلمك عن تلك الليلة واذا ليس لك مانع نعيدها قال لي هل تتكلمي بجد قلت له نعم ثم قال لي إذا كن حبيبين قلت موافقة ..... فعلا كنت اصبحت احبه اكثر من نفسي كل اللحظة افكر فيه وفي تلك الأشياء التي احسست بها وانا معه . وعندما كنا راجعين الى البيت قال لي اليوم بالليل قلت له طيب وفعلا جاء عندي في غرفتي الساعة الثانية ليلا كنت لابسه بيجامة فقط ولا شيء تحتي إقترب مني وقال لي انتي ساحية قلت له نعم ودنى مني وبدأ يقبل في ويمصمص في صدري لم اتمالك نفسي وبدأ ينزل وهو يقبل كل جسدي حتى وصل الى كسي مرر عليه يديه ثم بدأ يمص فيه ويعض كنت أتجنن بهذه الحركات التي ربما كانت ستفقد وعيي طلع قضيبه ثم ادخله بين فخدي وبدأنا نمارس حلاوة الجنس انه شيء غريب لي وانا في سن الخامسة عشرة سنة واخي يكبرني بسنة واحدة مارسنا الجنس بحب وود وكان يمارس معي ويقل اختي انا احبك كانت هذه الكلمات تخترق قلبي توصلنا الى قمة شهوتنا ثم رمى مائه فوق بطني ووقف ثم قال لي امسحيه وخرج . وعندما خرج بدأت أتأمل في منيه كأنني أريد ان أكتشف شيء كان مخفي عني نعم انها حلاوة الجنس
تعلمنا وتثقفنا وتغربنا فكريا وتزوجنا بزفاف


خالد وخالته المحامية المشهورة المسترجلة
يختلف كل قوم بطرق معالجة الأمور بالشكل الأفضل والكامل وخالد ليس من أولئك الناس انه يقدر الأمور ويعطيها قدرها وزوجته سعيدة بذلك لأنه ليس عصبيا أو صاحب فكرة متحجرة جامدة فهو قد تعلم في أوروبا ورضع من حليبها وعندما عاد إلي الوطن اصطدم بمجتمع جامد لا يتفهم الأمور وتزوج من هدي المحامية المشهورة المسترجله والتي يهابها الجميع ويخاف منها والتي تلبس الملابس الرجالية وكان خالد يشارك زوجته في أعمال البيت بل إن كل الأعمال تقع علي عاتقه وكانت هدي تأتي كل أسبوع لزيارة شقيقتها وكانت هدي اصغر منها بخمس سنوات حيث كانت شقيقتها في الأربعين من عمرها فدخل فادي من الخارج وكان يلعب الكرة فنظرت إليه أمي وقالت ادخل لتغير ملابسك وتعال لتسلم علي خالتك فقال لها ولما لا اسلم عليها الآن صرخت في وجهه أنت الآن غير نظيف فاتجه الولد إلي خالته وقال كيف حالتك يا خاله ومد يده ولم تمد المحامية يدها ولكنها قالت بخير فسحب الولد يده وغادر وهو ينظر إليها من بعيد ويقول في نفسه إنها تري نفسها فوق الجميع وابتعد عن الاصطدام بها ولم يعد يراها ويتحااشا مقابلتها وكان يسمع عن أخبارها من الشارع. وكان خالد زوج المحامية المشهورة يعاني من العقم واكتشف هذا موخرا عندما لم يجد فائدة من استخدام الادويه التي لم تسبب له تقدما في الشفاء ولوحتي واحد في المائه فعاد مهموما إلي البيت وسألته زوجته مالنتيجه فقال لا فائدة فقالت ماذا يعني هذا قال لها يعني انه لن يكون هناك لدينا أولاد نحبهم ونحتضنهم ونلعب معهم ثم توقف عن الكلام وأردف يقول ولكننا قد كبرنا بالسن ولم يعد هناك وقت والوقت يمضي فقالت له نحن متزوجان منذ حوالي سبع سنوات أي وأنا في الثامنة والعشرون من العمر والآن لم يبقي لي إلا خمس سنوات وبعدها سأصل إلي الأربعين ولن يكن هناك إنجاب حيث سأدخل سن اليأس فنظر إليها مليا وقال هل ترغبين بطفل قالت له وهي تطلق آهة حسرة نعم فاطرق بعينيه إلي الأرض وقال لابد من حل لذلك قالت بشئ من التصميم نعم لابد وأن نعمل حلا لذلك وظلا يفكران في الحل يوما كاملا وأخيرا قررا تبني طفلا من ملجاء ولكن الفكرة سرعان ما تبخرت وذات يوم حدثت هدي شقيقتها بالمشكلة وقالت الشقيقة علي الفور لابد من ينيكك شخصا غير زوجك فيفعل الولد ويكون ابنك وينسب إلي زوجك فشعرت هدي بالقشعريرة اللذيذة تسري في بدنها وقالت ماذا قالت أختها لها هذا هو الحل الوحيد إذا أردت الاحتفاظ بزوجك دون أن يحدث طلاق قالت نعم أنا لا أريد الطلاق فانا أحب زوجي فقالت الأخت ويجب الآن أن تفكري في من الذي سوف ينيكك ليفعل الطفل وعادت هدي لتخبر زوجها بالموضوع ولأنه رجل متفهم للأمور وافق علي ذلك وبقي أن يختاروا من ينيكها فقال خالد لابد وان يكون فحلا ذا زب كبير حتي يصل إلي بوابة الرحم ويزرع فيه المني وقالت شقيقة هدي لابد وان يكون ساترا عليها لا يخبر الناس بأنه قد ناك اشهر محامية في البلد وقالت وان يريحني بالنيك حتى أستطيع أن اقذف حليبي ويحدث التلقيح وعلي هذه المواصفات تم البحث خالد وهدي وشقيقتها كلهم يبحثون عن النياك الملقح وتم البحث دون جدوى فكل الشباب الذين اختيروا كانوا كلهم ذو سمعة اجراميه وكلهم لن يتوانا عن فضحها وفي يوم عاد الولد فادي إلي البيت وكانت هدي مع شقيقتها تتحدثان في الموضوع ولم يسلم عليهم لان خالته لن تسلم عليه مادام متسخا ودلف إلي الحمام ليستحم كان يوم ذاك في 16 من عمره وتأخر في الحمام وصاحت أمه تريد منه طلبا من المطبخ ولم يرد عليها فغضبت منه و أسرعت إلي الحمام وراحت تضرب الباب بكلتا يديها ودفعته ففتح لان فادي لم يغلقه بما فيه الكفاية ورأت ابنها يمسك زبه ويمارس العادة السرية وفغرت فاها وهي تشاهد هذا المنظر إنها لم تتوقع أن يكبر ابنها فهي تظنه ما يزال طفلا فنظرت إلي زبه ورأت حجمه وخاف الولد فقالت له لا تخف وأمرته الايلبس سرواله وسحبته من يده وقادته إلي هدي الجالسة في الصالون وقالت لها وهي تشير إلي زبه مارايك فشهقت وقالت واوه تقصدين قالت الأم بسرعة نعم انه من نبحث عنه فقالت هدي ولكنني خالته فضحكت شقيقتها وقالت احسن من الغريب فقامت هدي وقالت سوف اذهب لأخبر خالد بذلك فقالت شقيقتها ولماذا انه موافق فقالت هدي إذن سيأتي معي ليلة الخميس فقالت أم فادي ولماذا تلك الليلة لماذا لا يكون الآن ففتحت هدي عينيها وقالت الآن أين قالت الأم فوق سرير نومي ثم دفعت هدي وقالت اسبقيه لتلبسي ثوب النوم وسوف اجعله يلحق بك وذهبت هدي إلي الغرفة ونظرت الأم إلي فادي وقالت والابن مضطرب لا يدري ما يدور حوله أنت الآن سوف تنيك خالتك هدي فقال وهو غير مصدق انيكها أجابته نعم فقال في كسها فردت عليه نعم في كسها وتسكب داخل رحمها المني وازداد انتصاب زبه الظاهر وازداد طوله وقال ولماذا الا يشبع خالد كسها نيكا قالت بلا ولكنك سوف تحبلها لان خالد لا ينجب ودخل فادي وقلبه يدق فهذه أول مرة ينيك فيها ومع من مع خالته وليست أي خاله إنها هدي التي يهابها الرجال ومان دلف الي الداخل حتى سمع هدي تقول له بصوت ناعم لم يسمعه من قبل أغلق الباب وتعال إلي يا حبيبي وأغلق الباب واقترب منها كانت راقدة علي الفراش بشكل مثير فقال في نفسه إنها شرموطه فعلا واقترب منها فأمسكت زبه وقالت زب كبير انه اكبر من زب خالد وقالت له اسمع ما سيحدث بيننا لا يجب أن يدري به احد حتى أمك فانا أريد أن اخذ حريتي الآن في النيك .. أريدك أن تلحس كسي لحسا لا تترك جزء من إلا لمسته وأريدك أن تبلع ريقه وأنا بدوري سوف أمص زبك وأريدك أن تطيل الجماع أفهمت فهز رأسه موافقا وهو يكتشف خالته ففرجت بين فخذيها وسحبت رأسه إلي كسها وبدا يلحس وهي تتأوه وزبه المنتصب يكاد ينفجر وداعب بظرها الذي انتصب بدوره وراح يقاوم لسانه فاستسلم لسانه ونزل إلي أسفل إلي فتحة المهبل فداعب البوابة ومن ثم دخلها وراح ينيكها بلسانه وصاحت متاوهه من اللذة ااااه انك أحسن لحاس أين كنت من زمان آوه آوه خالد يرفض أن يلحس نعم ااه نعم آووه أكثر وراح الولد ينيك حتى انقبض مهبلها و أنزلت فامتص رحيق كسها وبلعه ورفعت وجهه إليها وراحت تلعق فمه وشفتيه وما تبقي من الرحيق ثم قالت وهي تتنفس بصعوبة أنت أحسن نياك فقال لها ولكنني لم انيكك فقالت له هل تحب أن أمص لك قال بلهفة أريد أن انيكك في كسك فنظرت إلي زب المتحجر وقالت المسكين وسحبته من زبه إلي مابين فخذيها وأدخلت رأس زبه في كسها وهمست هيا نيكني وادخل زبه في أغوار رحمها كله حتى الخصيتين وشهق وهو يحس بحرارة كسها ولزوجته اوووووه وراح ينيكها وهو يرقد علي جسدها الصدر علي النهدين وما هي إلا حركات قليلة من زبه حتى فرغ محتويات خصيتية في رحمها وهو يغمض عينيه بعد أن ناك فادي خالته هدي في كسها وافرغ محتويات صلبه فيه لم يخبر امه بطريق النيك التي استخدمها معها وعندما سألته اخبرها بأنه ادخل زبه في كسها وناكها مباشرة وأصبح أمر الطريقة سريه بينه وبين خالته حتى هي لم تحدث زوجها بذلك ما حدثته به هو انه ناكها فقط ولم تتمادي معه وكان الولد يخفي سر خالته الذي يخفيه معها واخذ يرتب معها اللقاء الأخر الذي يتمنيان فيه أن يفعلا مابدا لهما ويأخذان حقهما من النيك وقد كان خالد يظن إن عمليه واحدة كافيه علي تلقيح هدي فلذلك السبب خافت هدي من علمه بتكرار العملية وكذلك شقيقتها أم فادي الولد الذي ناكها فهي لن تسمح له وقد اخفي عليها الكثير من طريقة نيكه لأختها وكانت تريد أن تعرف كل شئي فذهبت إلي مدرسة الولد وهناك أخذته معها في السيارة واتفقت معه علي موعد وكان الموعد لابد من التضحية من اجله فقالت له غدا تنتظرني هنا وأشارت إلي شجرة ثم أكملت لن تذهب إلي المدرسة وفي وقت المدرسة سنعملها ثم تعود إلي البيت وكأنك كنت في المدرسة وجاء اليوم التالي وانتظرها علي حسب الموعد وجأت إليه بسيارتها وركب معها وسألها أين سنذهب في مكان امن لا يعرفه احد وذهبا إلي شقة استأجرتها لهذا الغرض وفي الشقة المفروشة الجديدة دخلت إلي الحمام بينما جلس يطالع برامج الأطفال وخرجت بثوب نوم يشبه الروب دي شامبير واقتربت منه وهو جالس واقتربت أصابعها من سحاب سرواله تفكه وأخرجت زبه وفي يدها بداء انتصابه وقربته من انفها تشم رائحته ثم أدخلت رأسه بفمها ثم تخرجها وأصبح لا يدخل من زبه في فمها إلا رأسه وأصبح فادي يتأوه ااااااااااه ذلك رائع استمري وبدأت تدخله أكثر في فمها وهو يصيح من التأوه وفجأة توقفت وأخرجته من فمها وقالت جاء دورك لتلحس لي وجلست علي الكنبة وفرجت بين ساقيها وسحبت وجهه إلي كسها وادخل لسانه في شقها وبداء يمتص بظرها ويداعبه بلسانه بعد أن أصبح في فمه ثم أخرجه ليلحس بطرف لسانه مابين بظرها وفتحة مهبلها حتى تهيجت وبدأت هي تحرك كسها علي فمه وتقول آوه آوه آوه أكثر آوه أكثر ثم داعب فتحة مهبلها بلسانه ومن ثم حشره بكسها وصاحت هاه هاه اااااااه هاه هاه وأغمضت عينيها وبداء مهبلها ينقبض وهو مستمر بنيكها بلسانه وبداء ينزل عصيره وفادي يلعقه بلسانه ويمتصه حتى شربه وبلعه وارتخت عضلات جسدها دليل علي التفريغ ورفع الولد وجهه إليها فقبلت وفمه وراحت تمتص اللزوجة حول فمه وتدخل لسانها في فمه ودخل نصفه السفلي بين فخذيها فدخل زبه كسها وشهق حينذاك اووووووه ثم راح ينيكها بشده وهي تلعق وجهه بلسانها وترفع رجليها فيدخل زبه إلي الخصية ثم يخرج إلي الرأس وهكذا فذهب فمه إلي حلمة ثديها وراح يمصها وهو ير هزها في كسها وأصبح صوت اللزوجة يسمع في انحناء المكان وهي فاغرة فمها مغمضة عينيها وهو يعانقها وعندما وصل إلي الذروة صاح فيها آوه يا خالتي آوه سأقذف همست له ادخله إلي آوه آوه إلي أخره وقم بالقذف ففعل مثل ما قالت وأخذت زيه يقذف في أغوار رحمها قذفا ته وينزعه من داخلها بعد أن ترتخي عضلات جسده ويندلق المني خارجا من شق كسها فيسقط علي فخذيها وعلي الكنبة وزبه يخبو وهو يقطر علي السجاد فنظرت إليه وابتسمت وقالت أنت رائع يا حبيبي دائما سنفعل الجديد وليبقي هذا سرا وبالفعل بقي سرا وناكها في ذلك اليوم أربع مرات مصت في خلالهما زبه وأنزلت عدة مرات بعد أن لحس كسها.. وهكذا أصبحا يتقابلان كلما سنحت الفرصة. ما هي إلا شهرين علي هذا الحال حتى حبلت منه وفرح زوجها خالد بذلك الإنباء أما شقيقتها أم فادي فهي لا تصدق أن التلقيح قد تم من النيكة الأولي وقالت في نفسها لابد وانهما قد خدعاني وابني أيضا قد خدعني رغم أنني أول من فكر بالفكرة ورغم حمل هدي إلا إنها قابلت فادي أكثر من عشر مرات في شقة النيك وناكها في كل مرة أكثر من ثلاث مرات وبعد إن أنجبت هدي طفلا يشبه فادي وسجل في شهادة ميلادة بأسم زوجها خالد وبعد انتهاء مرحلة النفاس عادت هدي لمقابلة ابن أختها فادي وأصبح ينيكها مع الفرق إنها تستخدم الآن موانع للحمل و الآن أصبح الطفل الصغير له من العمر أربع سنوات وما زال فادي ينيك هدي.. انتهي

اليوم الرابع عشر بعد المئة. النهار الرابع عشر بعد المئة

 نرجس ام صديقى
ام صديقى
عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، كان لي صديق يعيش مع أمه المطلقة اسمه وائل وكان في نفس عمري تقريباً، هو مليئاً بالحيوية والنشاط تعرفت عليه في المدرسة وتقرب مني وأصبح صديقاً لي وصرنا نلعب سوياً.

اكتشفت بعد ذلك بأن أمه كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بأبنها، فصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزوره في بيته وأخذت أصر على ملاقاته في الشارع، وكلما انقطعت عن زيارته ببيته، يعاتبني لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا، فأرجع مرة أخرى إلى زيارته ويرجع اهتمام أمه المريب لي وبشكل يبعث الضيق.

كانت نرجس في أوج شبابها في نحو الثانية والثلاثين من العمر، جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً مفجراً فيك كل مشاعر الجنس.

ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام والسنين لم يفارق مخيلتي، ردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة، وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يشبهه أي أحد، وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحه الفستان العلوية ليقول للناظر تعال وتلذذ بحلماتي، كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي وما يزيد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الألوان الساحرة والعطر الفواح، وهل هناك أحداً ينسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها.

وبرغم ما سمعت عنها من ابنها إلا أنى أرتاح وانجذب إلى مداعباتها البريئة في مظهرها المريبة في باطنها، فمن أين القدرة لفتىٍ في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة.

كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقظ من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية.

وفي يوم من الأيام، اتصلت بي نرجس هاتفياً لتدعوني للعشاء، وحين سؤالي عن المناسبة، قالت بسبب انقطاعي عن وائل كما ادعت، وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة وقرعت الباب وإذا بنرجس بملابسها المثيرة الصارخة تفتح الباب وتدعوني للدخول، دخلت صالة الضيوف وسألتها عن وائل فأجابت "لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات وهو على وصول.

كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة والتي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً.

كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة، جلست على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني، عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة.

بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر وائل فسألتها عن السبب، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه ولن يعود اليوم، فسألتها عن سبب كذبها فلم أجد منها أي أجابه غير ابتسامتها الذي نمت ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع.

بدأ الإحساس بالخوف ينتابني وفي الوقت نفسه شعرت بسعادة غريبة، حاولت النهوض لكنها طلبت مني مجالستها وذلك لشعورها بالوحدة، فقبلت بذلك بعد تردد انتصرت عليه الرغبة في معرفة ما قد يحدث، صرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً وغيرها من الأسئلة الأخرى, كنت أجيبها بالإيجاب مرة وبالنفي مرة أخرى، وأنا لا أتوقف عن مطالعه نظرات عينيها.

بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفاز، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة بعدها أغمضت عينيها، فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألماً في جسمها وطلبت مني الاقتراب فقربت وجلست على طرف الكنبة الكبيرة.

سألتها والخوف يجعل قلبي يخفق أسرع "أين تحسين بالألم" فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزداد في الأسفل وأشارت إلى ما بين رجليها، وقالت "أنظر هنا كي ترى مصدر الألم" وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي "هنا في الأسفل" وأخرجت آهة ثانيه ورفعت طرف الفستان لتريني.

ويالها من مفاجأة كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي خفيفاً أشقر مائل للبني وفخذاها البيضاوان تزيد من اشتعال الشهوة في داخلي، وأشارت إلي بأن ألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن أشعر حتى لامست شفتي تلك الشعيرات الناعمة.

وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري باعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي وسحبته ليلاقي عشها، أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر اللذيذة الذي جعل ما بين رجلاي يتفجر أكثر ليصبح قوياً وصلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق ما يعيقه كالمثقاب.

قالت لي "هنا مصدر الألم" أترى ذلك؟ وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم، حينها قالت "بلسانك أفضل" وتساءلت في داخل نفسي "وماذا أفعل بلساني" فأخرجت لساني ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الدافئ، لأحس بطعم لذيذ وغريب في الوقت نفسه وأخرجت هي صرخات لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب.

وقالت "نعم … هنــا … بلسانك"، وصرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً وإياباً وآهاتها في ازدياد، بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي تردد إلا بنهم الغريزة الثائرة.

وهمست لي بصوت خفيف "هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر" رفعت نفسي عنها وما كنت أريد فعل ذلك، قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة وهناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً.

ثارت حين رأيت ذلك الجسد الجميل وثارت ثورتي حين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً ونضرة، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران، ثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري وحين فعلت قامت بسحب البنطال وانتزاعه عني وألقته بعيداً.

نظرت لها وهي جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب وكأنها كانت تدري ما قد يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي "ليس بعد يجب أن تنتظر" وبمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة.

نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً، حينها صرنا عاريين تماماً, قالت لي وهي تجلس على ردفها "هيا حبيبي … تعال ومص لي ثدياي" انقضضت كالنمر وأمسكت بالثدي الأيمن وصرت أقبله وأدخلت الحلمة بين شفتي وصرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي، وصارت هي تجذبني لها وتضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها.

بعد برهة سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ "حبيبي … آه منك … أذبتني … آه …" مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة، صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أمنع نفسي من قذف شحنتي من الساخن لرغبتي في الاستمتاع اكثر.

ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى، وانحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل أصابع قدمي.

وحينما غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسي بين أرجلها لأكمل ما بدأته في عشها الساخن الغارق بسوائله اللزجة، قالت لي "هيا حبيبي عد لما كنت تفعله من قبل" وبدون أي انتظار دفعت بفمي لفرجها وصرت أمصه وأحرك لساني داخله وألعق بظرها.

نرجس كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني بلا شعور امسك بردفيها بيدي الاثنتين وأغرز وجهي في فرجها الذي تنبعث منه حرارة الجنس، وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي.

وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف مما جعلها تصرخ وترتجف وتدخل قضيبي بأكمله إلى القاعدة في فمها الساخن حتى أحسست بشفتيها على شعيراتي.

صارت تمصه مصاً قوياً، لم يستطع جسمي تحمل ذلك الشعور اللذيذ المعذب، واستمرت في مصه وهي ترتجف بكامل جسدها الذي بدا كأنه هلامياً وفرجها الذي بدا كأنه أُغرق بالماء وقمت بإدخال لساني في مهبلها فقبضت عليه بعضلاتها اللاتي صرن ينقبضن في قمة رعشتها الجنسية، وبدأت آهاتها تضعف وكانت تخرج غير واضحة من فمها الذي لا يزال ممتلئً بعضوي.

بعد أن استردت شيئاً من قوتها تدحرجت إلى الوراء واستلقت على الأرض لتسترجع قوتها، وعندما رايتها هكذا تمددت على جسدها ووضعت رأسي بين ثدييها وذهبت في شبه النوم العميق بعد أن أنهكتني الشهوة وهذه المرأة المغرية.

فاجأتني بقبلة على شفتي فاستيقضت مذعوراً لأني اكتشفت أنى لا أزال مستلقياً على جسمها ورأسي بين ثدييها ولكن خوفي لم يدم طويلاً فقد استمرت في تقبيلي لمدة تزيد عن الخمس دقائق، وقالت لي "انهض لكي نأكل، انك جائع بالتأكيد" فأجبت بالنفي وقلت لها "إني جائع لهذا الجسد فلا تحرميني من أذاقتي إياه".

واقتربت منها لكي امتص ثدييها فابتعدت عني وقالت "يكفيك ما نلته اليوم، ولا تكن طماعاً" وأشارت إلى قضيبي الذي لم يتوقف عن انتصابه، ثم تابعت حديثها "تعال بعد عده أيام وقت الظهر بعد أن تخرج من المدرسة" فسألتها "وماذا عن وائل؟" فنظرت لي بتعجب وقالت "ألم أقل لك انه سوف يعيش مع جده من الآن فصاعداً" فأجبت بالنفي وقمت فارتديت ملابسي على عجل فتأخري عن البيت سوف يكون مقلقاً لأهلي.

وقبلتني للمرة الأخيرة لم أرد أن تتوقف ولكنها رفعت فمها عن فمي وقالت لي وهي تبتسم "لا تنسى … بعد غد" اتجهت لبيتي مشياً أفكر بما حصل تلك الليلة وما سيحصل بعد ذلك، وأخذت أخطط ما سوف أفعله.

كانت صورتها لا تفارق مخيلتي وأسترجع كل لحظة من تلك الليلة وأتخيل كل أجزاء جسدها الفاتن وخصوصاً تلك الأثداء وذلك العش الساخن وطعمه اللذيذ، لقد أطلعتني تلك المرأة على شيء لا يعرفه سواي من أقراني وقررت أن لا أطلع أحد عليه، صرت أُفكر في البيت على مائدة الطعام، في المدرسة حين كان المدرس يشرح الدرس وحين تنتهي الحصة, أصبحت على غير عادتي وأخذ الأصدقاء يسألون عن الذي بي، أبقى جالساً حتى لا يبين قضيبي قائماً وصرت أفكر كيف سأقبل نرجس وكيف سأضمها وإن كنت في المرة القادمة سوف أقوم بإدخال قضيبي في عشها.

وفي اليوم الثالث وبعد أن انقضت ساعات المدرسة كأنها دهور من الزمن، خرجت من المدرسة أُسارع في المشي حتى لا يلاحقني أيٌ من أصدقائي الذين كانوا معتادين مصاحبتي للبيت، لقد كنت أول الخارجين من المدرسة وكنت أتخيل كل من يراني يعتقد أنى في سباق مع الهواء، كنت أُفكر طول الطريق بها، وبماذا تفعل الآن في بيتها وإن كانت تنتظرني كما كنت انتظر مرور تلك الأيام الماضية على أحر من الجمر.

حين وصلت بيتها، وجدت الباب ليس مقفلاً أما حين طرقت الباب سمعتها تسأل "من هناك؟" فقلت بصوت منخفض "أنا سمير" فقالت "أُدخل يا سمير وأغلق الباب معك" وحينها انتابني خوف وتساؤل لماذا لم تفتح لي الباب كالمرة السابقة، دخلت وأقفلت الباب ووقفت أنتظر خروجها لي لأُعانقها كما كنت أخطط لكني لم أرها، وسمعت صوتها يناديني من الطابق العلوي "سمير لماذا أنت واقف هناك، هللا آتيت إلى الأعلى.

يا لهذا الصوت، حتى صوتها أثارتني ودفعتني دفعاً إلي الأعلى، وحين اقتربت من غرفة نومها كان الباب مفتوحاً قليلاً فدخلت لأجدها عارية تماماً وجزء من غطاء السرير الحريري يغطي ثديها الأيمن، وتعض بشفاهها بطريقه مغرية، سألتني "كيف المدرسة؟" فأومأت برأسي بعلامة حتى أنا لم أفهمها وهي أيضاً لم تفهمها، لم تصر على الإجابة أما حين سألتني عن ما إذا كنت افتقدتها منذ قبل الأمس فأجبتها بنغم "نعم … لقد افتقدتك كثيراً" فابتسمت لي وقالت " لماذا أنت واقف هناك، تعال إلى صدري أنه يحترق شوقاً لملامسه شفتيك".

وقبل أبدأ في الاستجابة قالت "أخلع ملابسك أولاً" اقتربت من السرير وبدأت في خلع ملابسي ببطء ولكنها لم تستطع وقالت لي " أسرع أريدك لا أستطيع الصبر أكثر، فشرعت في خلع ملابسي أسرع، وأنا غير راغب في ذلك فقد كنت أُريد أن انظر لمفاتن جسدها المثير، ولما فرغت بانت آلتي منتصبة مشيرة إليها وهي تهتز بانتفاضة ورعشة رهيبة فقالت وهي تشير لقضيبي "إنه شقي" ونظرت في عيني وغمزت.

لم أنتظر كثيراً فقد قفزت إلى السرير ليلامس جسدي جسدها الساخن وحين لمست بيدي ثديها كان أكثر نعومة عن ما كنت أعتقد من قبل وذلك لأني في المرة السابقة لم أكن أعي ما كنت أفعل ولكن هذه المرة كنت واعياً كل الوعي لما حدث وما يحدث و ما سوف يحدث.

أتت بجسمها نحوي وغطتني بذلك الجسد الملتهب، واستخدمت ركبتيها كي ترفع جسمها قليلاً أما أنا فرفعت جسمي وقربت فمي لأقبلها وحين تلاقت شفاهنا كادات أن تفقد الوعي ولكنها تماسكت وبدأت تتابعني في التقبيل، صرت أقبلها وهي فوقي وفي الوقت نفسه مددت كلتا يداي لأُداعب ثدييها وأسحب حلمتيها اللتين صارتا تنتفخان أكثر فأكثر وقضيبي الذي يكاد يلامس عشها، وصار قضيبي يتحرك لا إرادياً كقضيبٍ من الحديد المطاوع جيئةً وذهاباً.

حينها تركت أحد ثدييها ومددت يدي قرب عشها وصرت أُداعب تلك الشعيرات التي أصبحت أصغر من السابق، وحين مددت إصبعي إلى داخل عشها أخذت تمص لساني أكثر بأكثر حتى ظننت إنها ستبتلعه، وأخذت في تحريك إصبعي في داخل عشها الذي كان رطباً بسوائلها وبدأت أُلامس ذلك الندب الصغير وهي تتحرك أكثر من السابق وتحاول الضغط على يدي كي تدخل إصبعي في داخل فرجها.

رفعت فمها عني وقالت بصوت ضعيف جداً يكاد لا يخرج من حلقها "آه ... إنك بارع يا حبيبي ... آه إنك تعرف كيف تحرك ذلك الإصبع و أين ... آه " وبعد خمس دقائق من الآهات وإصبعي الذي لم يرحم فرجها وفمي في فمها ويدي الأخرى تلاعب الثديين الجميلين، رفعت جسمها عنى لتجعل رأس قضيبي في فتحه فرجها حتى يتسنى لها إدخاله في ذلك العش الساخن وثم مدت يدها لتمسك بقضيبي وتبعد يدي عن عشها.

ونزلت بثقلها عليه، دخل كل قضيبي في عشها حتى القاعدة، أخرج كلانا صرخة وآهة، بقت على تلك الحالة لمدة ليست بالقصيرة تضغط على قضيبي بكل ثقلها بعدها صارت تحرك جسمها للأعلى ثم للأسفل، وانحنت بجسمها عليَ لتقبلني قبلة سريعة ثم رفعت جسمها وهي تتحرك على قضيبي الصلب ومدت ثديها الأيمن ليلاقيه فمي فأمصه وقالت "هاك هذا مصه كما فعلت في المرة السابقة هيا حبيبي أذقه لذة لسانك" وبدأت أمص حلمتها الوردية وأقبلها حتى قالت لي "الآن ابدأ في الآخر حتى لا يغير" و صرت أمصه و هي تتحرك بوسطها على قضيبي الذي بدأ يرتفع مع جسمها لأنها صارت تضغط بعضلات فرجها عليه وصرنا نحن الاثنان نخرج آهات بصوت مرتفع جداً، ولكني صارت أوقفها أحياناً حين أدرك إني قاربت أن أقذف حممي ثم أعاود الحراك بعد برهة من الزمن.

بعد مضي عشر دقائق من بدأنا بدت هي التي لم تعد تستطيع الانتظار أكثر من ذلك فصارت تتحرك بسرعة مذهلة وصارت تصرخ "إني ... أ..حــ...بــك ... سـ...ميــ...ر" و أنا قليل الخبرة في هذا الأمر ذو الخمسة عشر ربيعاً إلا أني أخذت أمص ثديها أكثر فأكثر، لم أعد أحتمل أكثر فبدأت أقذف بسيلٍ من الحمم الساخنه في داخل أعماقها، وأخذت نرجس تصرخ وترتجف ارتجافا لم أر مثله من قبل من جراء وصولها للقمة.

بعد أن فرغت ما كان في داخلي صارت كالحمل الوديع غير قادرة على الحراك من الإعياء، وقامت من فوقي بعد خمس دقائق من القبل الطويلة وذهبت إلى الحمام لتغتسل بعد أن قبلتني قبلة أخيرة وأنا بين النوم واليقظة، فتحت عيني لأراقبها وهي متجهة للحمام تكاد لا ترفع قدميها عن الأرض، بدا جسمها من الخلف جميلاً خاصةٍ مؤخرتها المرتفعة للأعلى ارتفاعا مغرياً، أغمضت عينيَ مرة أخرى وغرقت في نوم عميق، لم يوقظني منه غير فمها وهو يقبل عضوي لتفيقه من سباته القصير.

استيقظت مذعوراً ولكني هدأت بعد أن رأيت عضوي يختفي كاملاً بين شفتيها وخاصة عندما بدأ في الانتصاب في لمح البصر، راودني إحساس بالضحك ولكن الإحساس بقضيبي كاملاً في فمها جعلني أحس إحساسا آخر فأغمضت عيناي تارة و صرت أفتحها تارة أخرى لكي أستمتع بالمنظر الجميل وآلتي تختفي تارة في فمها و تارة أخرى تخرج منه، كل ذلك وأنا أحاول أن أتظاهر بأني لا زلت نائماً ولكني لم أستطع خداعها أكثر وفي النهاية لم أستطع الانتظار فمددت كلتا يداي وأمسكت بمؤخرة رأسها وصرت أدفعه أكثر مما كانت هي تفعل حتى ظننت أنها سوف تلتهمه، إن فمها كان ساخنا جداٌ لدرجة أن قضيبي صار اسخن، صارت تمصه أكثر مع ازدياد رغبتها الجائعة.

صرت أتحرك اكثر للأعلى حتى أُلاقي فمها الحار والضيق كضيق عشها، وحركت جسمها باتجاهي حتى تجعلني تحتها وقالت لي بصوت خفيف جداً "هيا سمير ... الحسنى بلسانك البارع ... هيا سميييييير" وجعلت عشها يلاقي فمي فبدأت ألحس ذلك اللحم الطري المتورد بين أرجلها وأنا ممسك بفلقتي مؤخرتها وصارت تمص وتلعق عضوي وكراته الحساسة أكثر وهي تتحرك فوق فمي وأنا في قمة الرغبة، في هذه المرة عرفت أين أضع لساني وفي أي المناطق ترتاح لها أكثر فمددت لساني ليلاقي بظرها الذي بدا محمراً أكثر من المرة السابقة.

وصرت أحرك لساني جيئة وذهاباً ومع ازدياد حركة لساني تزداد حركتها فوقي وتضعف قوة رجليها حتى لا يكاد يسند جسمها فوقي إلا رأسي، هذا ما جعلني أتوقف مذهولاً من حركتها فقالت لي "سمــ...ير... أرجوك لا تتو..قف.." فأرجعت فمي في محله وصرت أدخل لساني وإصبعي في داخل عشها القاني الذي بدا لي راطباً بشكل مثير جداً، وبدأت تدفع بجسمها للخلف حتى تلتصق فتحة الحب لساني وإصبعي أكثر.

توقفت نرجس عن المص لأنها لم تعد قادرة على التركيز فقد جعلتها ترتعش مراراً وبشكل جعلها كالمجنونة، فلم تتوقف عن الارتجاف وعن ارتعشتها، وكانت أصابع يدي الأخرى مغروزة في مؤخرتها تكاد تفلق مؤخرتها نصفين، حين انتهت من رعشتها الأخيرة سقطت على وجهها وبكامل جسمها جانبي بدون حراك.
وما أن ارتاحت قليلاً حتى مدت يدها إلى درج الكومودينو الصغير بجانب السرير وأخرجت منه سائل لترطيب اليدين وبدأت بيدها اليسرى بصب بعضاً منه على مؤخرتها وإدخال بعضاً منه بإصبعها الأوسط وهي تقول بصوت به مزيج من الخجل "قد جربت فتحتان و بقيت واحدة … أتمنى لو تجربها" خرجت بداخلي كلمة "يا للهول" واصدمت بكل داخلي، وحين رأت دهشتي وهول حالتي ابتسمت وهي لا تزال تحرك الكريم على مؤخرتها وبين الفلقتين وتدخل إصبعها فيها وحين دخل إلى آخره، أخرجت نفساً طويلاً بآهة قوية ثم مدت كريم اليد لي وقالت "امسح شيئاً منه علية ليسهل دخوله .. فأنا لم أعتد إعطاء هذا إلا للذين أحبهم كثيراً " لم اُطل التفكير فهي في انتظاري فمسحت قضيبي بالسائل اللزج وركزت نفسي ورائها فارتفعت على ركبتيها وبدت مؤخرتها أمامي وفتحتها الصغيرة المتوردة واضحة أمامي.

هممت لإدخاله فقالت وهي تخرج آهةً "قليلاً .. قليلاً .. لا تستعجل .. فأنه ضيق من هنا" وسحبت إصبعها للخارج وأمسكت بآلتي وقادتني إلى فتحتها المغطاة بالكريم وضغطت بالرأس إلى الداخل فأحسست أنه لن يدخل أبداً لأني أحسست فعلاً بضيقه، ولكن ببراعتها وخبرتها الفريدة أدخلت الرأس بكامله ثم تركت قضيبي من يدها وهي تصرخ من الألم و اللذة معاً. "آه … آه…" صرت أدفع بجسمي نحوها فلم أستطع إدخاله فأخذت مخدة ووضعتها تحت بطنها.

أمسكت بيداي ردفها وباعدت ما بين فلقتاه وصرت أدفع بكل قوتي حتى ظننت أن عضوي سينكسر من الألم ولكن لم يتملكني اليـأس وخاصةً عندما دخل عضوي إلى المنتصف وهي تخرج الآهة تلو الآهة ولذتي تزداد مع ازدياد الضغط من فتحتها على عضوي وتعصره، فقلت لها وأنا في قمة لذتي "نرجس ... إنك ... لذيذة ... إني أُحبك ... جــداً" فحاولت دفع جسمها نحوي حتى يدخل قضيبي كله فسحبت جسمي للوراءْ قليلاً ثم اندفعت إلى الأمام فدخل حتى القاعدة وصرت أتحرك جيئة وذهاباً وأسحبه للخارج حتى يبان رأسه ثم أدفعه إلى داخل أعماق ذلك المكان الدافئ بل الساخن جداً حتى غدا ذلك العمل سهلاً شيئاً ما.

أخذت نرجس تصرخ أكثر من السابق وتتكلم كلمات لم تعد مفهومة وأنا أُحاول السيطرة على رغبتي في القذف ولكن وبعد دقيقتين أو أكثر لم أستطع السيطرة على نفسي فبدأت أقذف بسائلي في داخلها فأخرجته وأكملت صب ما تبقى منه على مؤخرتها التي بدت لي جميلة جداً وهي مغطاة بالكريم المخلوط بحممي الساخنة.

بعد أن أفرغت ما في مخزني تمددت على ظهرها فأسقطت نفسها على السرير وتمددت، صرت كفاقد الوعي بدون حراك أما هي والتي ازدادت شبقاً ولذة فلم تبقى ساكنه بل ظلت تتحرك على بطنها وإحدى يداها تتحرك في عشها، وكأنها تحاول إيصال نفسها للقمة وقد كان لها ذلك فما إن مضت دقيقتان أو أقل من ذلك حتى صارت ترتعش من دون سيطرة وهي تتأوه وصارت تصرخ لمدة نصف دقيقة وأنا لا أزال متمدداً فوقها وقضيبي الذي كان يصغر شيئاً فشيئاً كان بين فلقتي مؤخرتها اللذيذة، بعدها توقفت عن الحراك وذهبت في غيبوبة مليئة باللذة والتعب.

استفقنا من نومنا ووجدنا أنفسنا كلٌ في جهة من السرير ممدين منهكين من التعب، فضحكت وأقبلت نحوي وقبلتني قبلة سريعة في فمي وقالت لي"يجب أن تذهب الآن كي لا يقلق عليك أهلك، فالساعة قاربت الرابعة عصراً ولكن عدني أن تأتي لي عما قريب؟" لم يكن هناك داعٍ للسؤال فهي كانت تعرف جيداً بأنني آتٍ لا محالة و كيف لا أذهب لها و قد وجدت نفسي سجيناً لتلك الرغبة اللذيذة، بالطبع سوف أرجع ... مرة ثانية وثالثة، فقد كنت لا أتصور حياتي بدونها ودون جسدها الشهي.

لقد بدأت علاقتنا منذ أن كنت في الخامسة عشر من العمر واستمرت لمدة سنتين كنت خلالها أتعلم شيئاً جديداً عن الجنس وعن جسد المرأة في كل مرة تمارس معي نرجس الجنس، فانتهت علاقتي بها حين نزحت إلى بلد آخر بعيداً عن بلدنا من أجل أعمال زوجها الجديدة ولأني تعرفت بفتاة تقربني العمر وكانت في منتهى الجمال اسمها هدى، وبدأت علاقة جديدة من نوع آخر كنت فيها كالمعلم وسوف أخبركم عنها في مرة قادمة

اليوم الرابع عشر بعد المئة. الليل الرابع عشر بعد المئة


انا المصرى مع امى
المصرى وامه
انا شاب عمرى 22 مصرى

وهذى هى قصتى من البدايه مع امى

انا اعيش انا وابى وامى واخى الاصغر منى فى منزلنا وكان ابى من طبيعه عمله دائما يسافرفى مهمة عمل خارج مصر وفى احدى سفريات ابى اصطحاب اخى لانه لم يساقر خارج مصر من قبل وكانت انا وامى فى البيت فقط وكانت امى تتمتع بجسم ليس له وصف من الجمال والتناسق وفى يوم من الايام كانت فى الصالون اتفرج على التلفزيون وكانت امى فى خارج المنزل وعندما عادت جلست معى شويه ثم ذهبت قالت اريد انا استحم وذهبت الى الحمام وانا كانت فى الصالون على التلفزيون وفجاءة اسمع امى تنادينى وقالت لى اريد الفوطه لانه نسيتها على السرير والملابس الداخليه على السرير وعندما دخلت الى غرفه امى وجدت الملابس الداخليه بلونها الاسود والملمس الحريرى وكانت الملابس تثير شهوتى ثم قالت يا امى خدى الفوطه والملابس وبعد ان خرجت من الحمام خرجت لابسه الروب وتحته الملابس الداخليه فقط وجلست جانبى فى الصالون حتى تسرح شعرها وكانت جالسه رجل على رجل مما كان يظهر رجليها كلها وكانت ناعمه وجميله وقالت لى مالك تركز النظر على رجلى وقلت وانا خجول لالالالالا انظر يا امى قالت انت كذاب قالت لالالا يا امى ثم غيرت الموضوع وقالت له ابى لم يتصل اليوم قالت لالالا ثم رجعت الى نفس الموضوع وتهربت من اسئلتها المحرجه لكن دون جدوى وقالت لى عادى لا تنحرج منى وخلعت الروب واصبحت بالملابس الداخليه فقط وكانت اتهرب من النظر اليه لكن دون جدوى وقالت لى ما رايك فى جسمى قالت له انتى كلك على بعضك حلوة وضحكت قالت لى ارنى جسمك هل هو جميل ام لالالا ثم خلعت ملابسى بقيت بالشورت وبدأ زبى فى الانتصاب وكنت ارتعش من الخوف والخجل لكن هى كانت تهدى فيه بعبارات جميله ومثيرة للشهوة ثم بقت تقبل فيه على خدى الايمن ثم الايسر وثم اصبحت اشعر ان انفاسها تقترب من فمى وثم قابلتنى على فمى بقوة ونسيت نفسى وبقيت اتعامل معها كانها ليست امى كاى امراة ثم قالت له اريد ان ارى صدرك قالت اوكى يا حبى وقالت لى انت اخلع لى الستيانه وخلعتها لها واذا بالصدر المنتصب الحلو وقالت ارضعه كما كانت ترضع فيه وانت صغير ورضعته وبدانا نتبادل القبل وبدينا فى ممارسه الجنس لمدة ساعتين كاملتين واعودنا عندما اكون انا وامى فى البيت لوحدنا نمارس الجنس وانا سعيد جدااا لانى امارس الجنس مع امراة جميله عندها كس حلو وفتحه طيز ولا احلى وصدر جميل وذى خبرة

 حكاية اميمة
بعد عناء سنه شغل بالغربه عدت الي بلدي لقضاء اجازه وهناك علمت ان اميمه بنت الجيران عادت بعد زواج ثلاثه سنوات والسفر الي السعودبه ومات زوجها بحادث سياره وترك لها بنت وحزن بالوجه والعين . وبعد
واميمه دي ابنه الخامسه والعشرون متوسطه الطول زو وجه ناعم جميل وعيون سوداء وتلبس ايشاربات دائما ناعمه وفاتحه لتظهر جمال وجهها الفتان وتلبس الفساتين الطويله الرقيقه التي تظهر شكل جسمها الجميل
وطيظهاالبارزه للخارج وكسمها الفتان .
وعندما تكلمها تكلمك بكل تواضع ونفس مكسوره وابتسامه رقيقه وهدؤ .وبعد
واكاد احس انا انها تمتلك حراره كبيره بجسمها
وهي بنت رومانسيه وعاطفيه . وبعد
في يوم من ايام الصيف صحيت من نومي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل ومكثت بالشباك انظر للشارع وكانت بلكونه اميمه مفتوحه وهناك ستاره مفتوح جزئ قليل منها والظلمه تملا الغرفه . وبعد
وفجاه سمعت صراخ الطفله وهنا شب نور الغرفه و
وتحركت اميمه بقميص نوم قصير شفاف
ومن خلال فتحه الستاره اكاد اري جسم اميمه الفتان وفخازها الناعمه وتحت القميص يظهر ظلال كيلوتها الرقيق واختلست نظرات لجسم اميمه وهنا تحركت مشاعري ورغباتي المكبوته وتحرك زبي وشد وطال وسخن من المنظر الرائع وتعبت كثيرا من المنظر ولم استطيع ان اصف لكم مشاعري تجاه هدي الانثي وبعد
وفجاه ينطفئ النور تانيا ولم استطع رؤيه شئ اخر وجلست باقي الليل بالشباك علي امل انا اراها ثانيا ولكن للاسف نمت بجانب الشباك للصبح وبعد
يالها من لحظات عشتها مع جسم اميمه واخد فكري يجيب ويودي وانا احلم احلام اليقظه وبعد
في يوم كنت بسيارتي بالشارع الرئيسي وازا بي اجد اميمه هي وطفلتها ينتظرون تاكسي فوقفت لهم وعرضت عليهم التوصيل فوافقت وسالتها اي اتجاه قالت ليس عندي اتجاه معين بس انا وبنتي نازلين لقضاء وقت ممتع بالشارع والجلوس باي مكان فعرضت عليها ان اعزمهم باي مكان فوافقت . وبعد
قضينا وقت ممتع من اللعب والضحك وخاصه مع الصغيره وكنت مغرم كثير بالصغيره لاني معجب بامها وخيلاتي ظلت توسع وبعد
وبعد اوقاتنا السعيده قالت لي اميمه اني قد نسيتها اليوم حزن عام كامل
وانها في غايه السعاده واني غيرت حياتها بهدا اليوم فعرضت عليها ان نكرر هدا اليوم ولكن ليوم كامل باحد المناطق الساحليه فوافقت وقالت لي انها سوف تدبر ظروفها واتصلت بي وتواعدنا . وبعد
ووحنا واجرنا شاليه وهي لبست شورت طويل وحماله لصدرها ونزلنا المياه وانا العب معها ومع البنت ومن حين لاخر احضنها واحاول اشعرها بوجودي وهي تبعد وتبتسم ابتسامه فيها كسوف وبعد
وفي لحظه حضنتها فارتعشت رعشه عنيفه وهربت مني وابتسمت ورجعنا اللي الشاليه لتناول الغزاء ونامت الطفله نوم عميق وكانت اميمه بلبس البحر بجانبي وتحاورنا وفجاه من سعادتها بكت اميمه واخزتها بحضني وقبلتها قبله حاره وتجاوبت معي مش عارف ليه وفجاه قالت لا يا احمد انا لا افعل هدا انا بنت ناس متربيه ارجوك لا تفعل هدا بي واتركني فتركتها وبعد
فانتابتني حاله صمت فقالت لي انتي زعلت احمد انا لا اقصد انتي نستني حزني وحسستني بوجودي تانيه وانتي الانسان اللي نفسي فيه بس العادات والتقاليد واخدت يدي وحطتها علي صدرها وكان للشهوه كلام تاني بعيد عن العادات والتقاليد وبعد
فاخدتها بين احضاني ونامت علي صدري وهي تحس حراره جسمي وانا احس نعومه وحراره جسمها الفتان وانا اتحسس فخازها وقبلتها واخزتني بين صدرها واخدت تشهق وتتقلب تحتي من القبله وهي تعوض اشتياقها وحرمانها وبعد

واخرجت اميمه الطاقه الجنسيه الكامنه فيها لي لوحدي واخدت تقبلني بقوه وحراره وانا اقبل جسمها وامص حلمات صدرها وكانت حلمات صدرها مشدودتين وكمان واقفتين ولونهم وردي وكانت نقطه ضعفها ونامت وساحت وناحت وبعد
اخدت ادلك كسها بيدي وهي ترفع رجلها لاعلي
ونزلت بين فخادها الحس كسها واشد زنبورها بشفايفي واضع لساني بكسها وهي تتاوه وتتلوي مثل اللبؤه التي تبحث عن رجل نياك واخدت الحس كسها بعنف وهي تتاوه وتفرز افرازاتها وكل ما الحس اكثر تتاوه اكثر وكانت مولعه وفي شوق ورغبه عنيفه وحرمانها جعلها مثل العجينه بيدي افعل معها ما اريد ووعدتها اني لا اقزف بداخلها حتي لا تحمل مني وتكون فضيحه لها ولي وبعد
وهميت انام عليها واحاول ان اضع زبي بداخلها واز بالبنت تصحوا ونزهب احنا الاتنين تحت الغطاء ولبست اميمه ملابس البحر وخرجت هي والبنت للخارج وانا لبست وتبعتهم للخارج . وبعد
وفي البحر كانت اميمه هي اللي تقترب مني وتحضني وتحس بجسمي وانا كنت بمنتهي السعاده والرغبه والنشوه والشهوه ولكن وجود البنت الصغيره حال دون عمل اي شئ . وبعد
وكنت اضع يدي داخل الشورت واتحسس كسها وهي تسلم نفسها شويه وتبتعد شويه وكانت هايجه هيجان كثير وعاوز جنس بالقوه ونفسها تتقطع من الشغل فيها انا حسيت بزلك وبعد
ابتدا النهار يزهب وقررنا العوده للمنزل ومشينا وفي الطريق الصحراوي نامت البنت الصغيره بالخلف وراحت بنوم عميق من تعب اليوم وانا امسك يد اميمه واقبلها والزراع التاني اقود السياره وبعد
وكنت ابحث بين رجليها علي فتحكه كسها واضع صباعي الوسطي داخل كسها واحركه داخلها وهي تشهق وتتاوه وتدفع بكسها للامام وزبي شد ووقف والراس صارت كبيره وتريد ان تقتحم كس اميمه ونظرت للخارج لابحث علي مكان مناسب لاوقف فيه السياره ووجدت بالظلام بيت مهجور رحت اليه وركنت سيارتي هناك بالظلام بحيث لا يرانا احد وكانت اميمه خائفه ولكن الشهوه والاثاره الجنسيه لا يعرفان الخوف وكانت ترتدي فستان طويل فرفعت عنها فستانها لاعلي ونيمت كرسي السياره للخلف ورفعت رجلها علي كتفي ووضعت زبي علي فتحه كسها ودفعت زبي للداخل فصرخت صرخه برجفه ورعشات وكانت اسنانها ترتجف من النشوه وكمان جسمها وحسيت ان جسمها قد اشعل نار واخدت ادخل زبي بقوه بكسها بحركات اماميه وخلفيه وبيضاتي تلمس خرم طيظها وتضرب فيه واز بها تقزف للخارج حممها وياتيها رعشه الجماع وهي تشهق ونفسها يزداد وهي تقبلني وتضع لسانها بفمي وانا ادرتها واخدت طيظها لنحيتي ودفعت زبي لداخل كسها واخدت انيك وانيك وانيك لمده ليست بقصيره وكانت شهوتنا ممزوجه بالخوف من ان احد ياتي واضتريت ان اقزف المني للخارج علي فستانها حتي لا تحمل وكانت المشكله تنظيف الفستان ورحنا بعيد عن المكان تحت نور عمود نور وحاولت تنظيف الفستان بورق الكيلنكس وبعد
ومشينا راجعين للبيت وهي تضع راسها علي صدري وتحاول من الحين لاخر ان تقبلني واحس برومنسيتها وحبها واشتياقها واحس انها انثي حقيقيه وكان يوم من عمري .وبعد

انتهت اجازتي وعدت للكويت وبعد عده شهور علمت ان اميمه قد تزوجت من صديق زوجها اللي كان يعمل معه وسوف اظل احلم باميمه وبهدا اليوم


عمرها 18 سنة
عمري 18 سنة طولي 170 سم شعري يصل نصف الظهر وناعم ولي صدر مملوء ولست بالثخينة ولا الضعيفة ، لا اعرف من الحنس الا اسمه ومن الزب الا رسمه، اتت عطلة الصيف فاردت ان اقضيها قبر صديقتي قمر المتزوجة ، رحبا بي وافردا لي غرفة واعطوني مفتاح الشقة لاتصرف بحريتي. كنت ارى صديقتي عند استقبال زوجهاالوسيم الذي يشتغل مديرا في احدى المؤسسات تقبله من شفيفه وكثيرا ما تقبله امامي عند حلوسنا في الصالون. في الليل كنت اسمع التاوهات وحركات السرير. بعد ايام سالتها عن ذلك فضحكت كثيرا ومن ذلك اليوم صارت تحكيلي عن الجنس وبادق التفاصيل وما يفعله زوجها معها.تغيرت نظرتي لزوجها نظرة اعجاب وصرت اقدم له الخدمات وارتاحت هي بذلك، احضر له الحمام عند وصوله واعينه في تحضير ملابسه واي شيء يطلبه اسبقها هي حتى في الاكل كنت ارغمه على الاكل بكثرة. في ليلة قال لها كما تعرفين حبيبتي كنت ساسافر معك ولكن وقع مالم يكن في الحسبان هناك صفقات كبيرة لازم اقوم عليها. قالت له عادي ساسافر وحدي هذه المرة وانت كثيرا لبيت لي طلباتي الا اعذرك هذه المرة وبما ان وفاء موجودة لا احمل همك في الاكل والملابس هي تعرف كل شيءوبما ان سفري ضروري وناوية ابق اسبوع سابق يومين تاخذني انت بالسيارة او احد سواق الشركة لان المسافة بعيدة وهي مدة ساعتين ولا اتحمل السفر بالقطار او الباص ، قال هذه حلها سهلا ولكن ممكن الحق بك بعد يومين اذا خلصت انا ووفاء. في الصباح دخلت هي تستحم ودخل زوجها لغرفة النوم يغير من ملابسه وسالني عن الكرافيتتا فاتيته بها ووضعتها على عنقه وربطتها ثم اتيت بالمشط اسوي شعره واحسن من هندامه واقله ايه الاحسن في الملابس ، اخذت قليلا من العطر وصببته في يدي وعديت على شعره ووجهه وقربت اليه اكثر وكنت امرريداي على وجهه ببطء والصقت جسمي بجسمه وكان طولي يناسب طوله وبدون وعي قبلته قبلة من شفيفه فمسكني من اخر راسي والصق شفته ومصني مصة اذابني فيها. تركته وخرجت للمطبخ احضر الفطور ، جلسنا ثلاثتنا وقالت قمر لا اوصيك عليه قلت لها اطماني ففرخت وقالت اتيت في وقتك لو لم تكوني موجودة لالغيت السفريةلان حبيبي المدير لا يستطيع فعل اي شيء وحده. ودعاني عند الباب وبقيت ارجع شريط البوسة الحلوة، نظفت البيت واحظرت الاكل وخرجت للتجوال ورجعت .في المساء رجع برهان استقبلته وهيات له حمامه وفي العادة هو الذي يخضره وحده ووضعت له الملابس التي سيلبسها وقت الحلوس. جلسنا ناكل في صمت واحضرت القهوة والشاي والمكسرات وجلسنا امام التلفاز. خيم السكون علينا ثم بدانا نتجاذب اطراف الحديث خول الدراسة والشغل ثم قلت له اسفة اليوم الصباح ما صدر مني فقال بالعكس ثبلتك خلتني اليوم في سعادة ونشوة وزدت ت العمال في رواتبهم ولو علموا اك السبب لاتوك والوا لك قبليه كل يوم . قلت له خلاص سابوسك كل يوم وتزيد العمال الغلابة وضحكنا مع بعض ثم استطرد وقال شفيفك كانت مثل العسل لم اذق مثلها في حياتي وجسمك الناعم الطري وعيناهفي عيني لم يبعدها حتى احمر وجهي وكثرت دقات قلبي .وضع يده على شعري يداعبه ومرر يده على عنقي ثم اكتافي،وضعت يدي مثله على كتفه ثم وضع يده الاخرى على وجهي وقال كم انت ناعمة ،وضع اصبعه في شفيفي فقبلته ، نظرت الى وسطه فرايت زبه قد انتصب ولم يمهلني قرب شفيفه وقبلني قبلة طويلة ومصها وبدا يقبل ويقبل في كل مكان من وجهي ويحرك صدري بيديه ،بدات اشعر بلذة في جسمي كله وخاصة كسي ثم قلت له ممكن ارى زبك، نزع سرواله وفزعت لمما رايته فقلت له وهل هذا تدخله في كس قمر قال طبعا وتتمنى اكبر من ذلك عند بلوغ نشوتها . مسكته بيدي العب عليه وجدته ساخن وناعم والماء خارج منه.سالته عن ذلك فقال هذا الماء يقتل كل الجراثيم التي تبقى في مجرى البول وبالتالي يقي كس المراة منها . يلا انزعي كيلوتك وسترين نفس الشيء . نزعت الكيلوت ووجدت كسي مبتلا حسبته بولا فقال لا انه ماء مثل مائي وبدا بتحريك الكس ومسك البظر وحركه فزادني هيجانا لم اعده من قبل ثم قال يلا على فراشك ساوريك كل شيء. مددني على الفراش بعدما نزع لي كل ثيابي وثيابه.فتح رجليه فوقي ووضع زبه بين افخاذي لامسا كسي الذي كثر ماءه وارخى جسده فوقي ووضع شفيفه في شفيفي .وضع شفيفي الاثنين بين شفيفه وبدا يمص ويمص ثم مسك شفتي السفلى ومصها مصا رهيبا وكان يتحرك بزبه الذي يلامس شفتي كسي وكان اذا بعد اقربه لكسي ثم اخذ صدري بين يديه يعصره ثم وضع شفيفه على الحلمة.. ومصها ولم ادر الا بتاوهاتي ثم انتقل الى الحلمة الثانية وبعدها قرب الحلمتين لبعض وصرت اصرخ وجسمي تحته مثل الذبيحة وقبلني في كل جسمي الذراع تحت الابط اكلني اكلاويداي معانقته واتلوى تحته آآآآآآآآآآه .. تاخر قليلا وفتح افخاذي ووضع راسه وضع راسه بين فخذاي،تسالت ماذا سيفعل؟ مسك الكس بين يديه وجده مبتلا كثيرا حركه ثم هوى عليه يقبله من جوانبه قبل شفتيه ثم اتى الى البظر وكان كبيرا جدا مسكه بين شفيفه وسحبه اليه ثم عضه وبطرف لسانه.. حرك البظر.. فقدت وعيي وصرت اصرخ واتلوى ويدي على راسه وشعره ورجلاي مرة افتحها ومرة اغلقها على راسه ومرة احرك صدري صرت مجنونة..كان يمص ويلحس في كسي الذي اعجبه وصار هو كمان يتمتم بكلام لا افهمه ،ادخل لسانه داخل كسي وحركه، افقدني وعيي ولم افق الا وهو فوقي يقبلني وزبه على فتحة كسي يحركه ،ادخله قليلا فقلت له لا تدخله رجاء قد تقتلني به فتبسم من كلامي قال لا تخافي سابسطك جدا وبدا يدخل راس زبه ويخرجه وانا ارفع اليه نصي واحركه يمينا وشمالا من هيجاني ويداي ماسكة جسده وضامته الي وكان كل مرة يدخل اكثر وانا اتالم واتلذذ، ولااريده يبعد علي كنت ماسكاه برجليا ويدايا كان عندما يدخل زبه ارفع وسطي وعندما يدخله اكثر احس بنشوة كبيرة ولذة وعند قمة هيجاني ولذتي وضعت يدي تحت طيزي ارتكز عليها وعندما اخرج زبه قليلا واراد يدخله رفعت نصي للاخر ودخل كامل زبه صرخت وقتها من الالم واللذة وقلت له اضغط بقوة اضرب بقوة يلا ولكنه بقي زبه في كسي حتى ارتحت قليلا من الالم ثم عاود تدخيله كله الى احشاء كسي ، لا تتحرك وغرست فيه اظفاري وحظنته بارجلي وهو كذلك ضغط بكل قواه علي ومسكني من اكتافي وضمني اليه بقوة واحسست بالارتعاش الذي عرفت اسمه من بعد اتتني الرعشة وهو كذلك واحسست بالقذف القوي مع قذفي انا ثم اكثر من تقبيله اياي وتمدد جنبي وقال مبروك يا عروسة ما اجملك واروعك وستتعلمين الكثير وليس بالسهل ان استغنى عنك. لم افهم مايقصد ولكني كنت في غيبوبة وجسمي مرمي وارجلي مفتوحة ثم بدا يمسح منيه وكان مختلظا بدم عذريتي وحزنت لذلك فقال لا تحزني ولا اسمح لاحد ان يتزوجك وانت معي دائما على طول المهم اصبري. استحممنا ثم ذهب يطمن على زوجته فوجدها عند اقاربها. نمنا مع بعض في فراشه متعنقين وقال لي انت تعبانة الان ومن الغد ستكون جولات حتى ترجوني كل ليلة ان لا اتركك ولا اتركك ابدا حبيبتي وصدقيني انا حبيتك من اول يوم دخلت فيه البيت . غمرني بكلامه الجميل ووعده لي فصرت متشوقة للجنس كثيرا. في الصباح كالعادة غير ملابسه وعملت معه اللازم وذهب لشغله. عند الظهر اتصلت زوجته وقالت حبيبتي اقنعي زوجي ان ابق هنا اربعة ايام اخرى لانها فرصة انت موجودة اريد اتمتع لوحدي مع الاقارب وساحكيلك كل شيء عند رجوعي رجاء اقنعيه حبيبتي ولك مني احسن هدية لو نجحت في اقناعه وكانت تحاول وتترجاني قلت لها ساحاول معه وفي الحقيقة انا فرحة جدا بهذا. اتى في المساء واعلمته بكلام زوجته ففرح كذلك واتصل بها وقال لها ابق كما تريدين واعتبري نفسك في اجازة مفتوحة من المدير وراتبك ماشي ههههههه شكرته على ذلك واغلق التليفون.قال لي يلا نخرج للمطعم اريدك حبيبتي الحقيقية نتجول ونذهب للمطعم والسينما وكنت فرحة جدا بهذا التصرف معي وصار حبيبي فعلا لا استطيع البعاد عنه بعما غمرني بحبه واشترالي هدايا وذهبا . في الليل بعد رجوعنا ارتميت عليه اقبله وجاء دوري لاتمتع به وقلت له اصبر علي ساتعلم واكون انجب تلميذة عندك. مسكت زبه بين شفيفي ومصصته له وعلمني كيف افعل وسالته عن زوجته فقال هي باردة جدا وانا الذي افعل كل شيء ولم احس بحبها لي يوما وكنت ارغمها على المص رغم مصي لكسها قلت له ساكون لك مثلما تريد واكثر ساجعلك احسن مدير في الدنيا وستنتج اكثر واريحك احسن راحة .تمدد على الفراش وقال تعالى فوقي ثم قبلنا بعض كثيرا وقال اعطيني كسك وانت تمصين زبي فكانت لذتان وكانت يده على مؤخرتي وفاتحها ويمص فتحتها بعض المرات وكل لمسة منه اشعر انه يحبني فعلا ثم قال ادخلي الان زبي في كسك وجلست فوقه ودخل زبه وبدات هبوطا وطلوعا ويداه تعصر صدري وفي كل هبوط اضغط اكثر ثم قال لي تممدي على بطنك وارفعي طيزك فوق ففعلت وادخل زبه في كسي ماسكا طيزي حتى ارتعشنا. نكنا بعض هذه الليلة ثلاث مرات وفي الصباح قال لي لا اقدر على بعادك تعالي معي الى شغلي وتتعلمين واريد تكوني السكرتارة الخاصة فرحت كثيرا وطرت من الفرح وقبلته كثيرا وغيرنا الملابس وذهبنا لشغله وجلست معه في نفس المكتب وقدمني لعماله اني في دورة تدريبية. كنت اراقب عمله فكان حقيقة مديرا باتم معنى الكلمة اخلاقا مع العمال الجميع يحترمه ولا يخافون منه فهو اخ لهم ويساعدهم حلى مشاكلهم ويخاطبهم بكل اخوة ولافرق عنده بين العمال ولا بين الصغير والكبير. في كل ليلة وما احلاها من ليالي ولا انسى فتحه لي لطيزي وكل يوم ازداد جمالا وانوثة وخبرة حتى صار مجنونا بي ولم يعد يسال عن زوجته. اتت زوجته وحكت لي باسرها وانها لم تحب زوجها يوما وتقابلت مع بن عمها الذي احبته وكانت بين احظانه اعادت ايام الحب ولم تات الا مرغمة كنت اسمع لها باستغراب فقالت لي كماتعلمين انت صديقتي ولا افي عليك شيئا،سالتها عن التاوهات فقالت هذا طبيعي مع كل امراة ولكني لم اتفاعل كما يجب ولو رايتيني مع حبيبي الحقيقي كنا في شقة لوحدنا طوال الايام التي مضت جننته وشعرت بالنيك الحقيقي مع انسان احبه اما زوجي فاني احترمه واقدره واعمل الواجب ولا ازيد.تذكرت كلام زوجها فوجدت انه حقيقي وانه يحبني فعلا وشاعر بنفور زوجته منه. سالتها وماذا تنزي فعله قالت لا ادري دبريني بقيت ساكنة طول اليوم ثم قالت لي رجاء اتصلي به واعلميه انه اتيت . اتصلت به فرح بالاتصال وقلت له كلمتين لا اكثر زوجتك وصلت وباي.رجع زوجها ولم تستقبله كعادتها سلم عليها وقبلها وكنت انظر اليهما وزاد حناني على زوجها المسكين وحبي له واشتقت اليه . كان جلوسنا عادي .بادرها بالحديث وقال الم تعلمي ان وفاء ستبدا الشغل معنا في الشركة فرحت بذلك وقال ما رايك هل تسكن لوحدها ام معنا قالت مثلما تريد اما من ناحيتي اتمنى ان تسكن معنا قلت لهما سافكر اعطوني اسبوع. كنت في كل صباح اركب معه السيارة وفي الطريق نتبادل شوقنا وقبلنا وقال لي متى سيكون بيتنا لوحدنا قلت له لو تحبني بصحيح ستفرج اصبر فاستغرب من كلامي وزاد حبي له واحببته واحبني وكنا في الغداء نخرج مع بعض للمطعم وندخل البيت وايدنا في يد بعض صارت هي لا تهتم وكان اكثر كلامه معي. وفي يوم رجعت البيت عند الظهر وانصدمت بالذي رايته.وجدت بن عمها في البيت وفهمت انهما كانا في الفراش مع بعض . قدمتني قمر لابن عمها وقالت لي هذا حبي الاول ولن اتنازل عليه ابدا سالته هل تحبها قال امنيتي ان تكون في بيتي ولهذا لم اتزوج وانا منتظر .قلت له سيكون لك ذلك اطمان المهم تتاكد من حبك لها.قالا لي وهل بيدك العصا السحرية قلت لا ولكن سيقع الذي تريدان.ذهب بن عمها فقالت لي هل رايتي انا التي طلبته لم اعد اصبر عليه .مر الاسبوع الاول وبدات علاقتهما ببعض في نفور وبدات كثرة المشاكل بين الزوجين وكان يشكي لي برودها التام.صار يغضب في عمله واراه دائما شارد الذهن من جراء زوجته وحبه لي . حرت ماذا اقدم له وكيف ساقنعه بطلاقها وخاصة كنت في شوق كبير الى النوم معه لاطاء ناري وناره وصرنا نهيم ببعض اكثر فاكثر . في يوم قلت له على الرجل ان يتزوج اول حب في حياته والمراة كذلك وانت اول حبي ولن اتزوج غيرك مهما كان فالذي فتحني هو الوحيد الذي اعيش معه مخلصة وبالمناسبة قلي الحقيقة هل انت الذي فتحت زوجتك ام وجدتها مفتوحة ؟؟تنهد وقال للاسف وجدتها مفتوحة. لذلك يا حبيبي لا اتزوج غيرك ولا استطيع البعد عنك لو تسمع كلامي طلقها واتركها تذهب لمن تحب وافهم كلامي ولا تسالني اكثر فانا اعرف كل شيء ولا تقلي انت انانية وان اردت اغيب من عن حياتك فانا مستعدة ولن تراني بعدها.انزعج من كلامي ودمعت عيناه وكان يقود السيارة بدون لن يدري اين ثم اوقفهما في منعطف بعيد عن المارة وملت عليه اقبله واقبل عينه وامسح دموعه بلساني وشفتاي وحظنته بحب وتمنيت ان ابق لاصقة فيه. قال خلاص ساتفاهم معها الليلة. في الليل جلسا مع بعض وقال يا وفاء تعالي احضرينا شاهدة على ما نقول. اتفقا على الطلاق وان يكون بالمعروف وبدون مشاكل.قلت لهما سارجع الى عائلتي بعد يوم .

بعد رجوعي لعائلتي كان يتصل بي كل يوم وطليقته كذلك وبعد خلوتي بنفسي راجعت الشريط الذي مر واقتنعت اني لم اكن السبب وسالت ذوي الاختصاص واكدا لي ذلك خاصة ان زوجته قد نامت مع غيره وهو كذلك وان حياتها لن تتواصل مع بعض واحسن لم ينجبا اطفال ولم يدم زواجهما سوى سنتين. كنت في شوق كبير لحبيبي ومر شهران واعلمني حبيبي انه سجلني في الجامعة بنفس البلد ويجب علي ان اواصل دراستي وهذا الذي اراده من طليقته لكنها رفضت ذلك وقالت كفاية دراسة. اعلمني كذلك انه باع الفيلا واشترى اخرى لتمحى كل ذكريات الماضي واتى بكل شيء جديد وسياتي يخطبني عن قريب. وقبل بداية السنة الدراسية اتى لاهلي ووافقت وتزوجنا واخذني عروسة للبيت السعيد وباركت لي صديقتي وانها كذلك ستتزوج حبيبها حالما تنتهي العدة. دخلت عش الزوجية وحالما وصلت رماني على الفراش واكلني وعضني وانا اقول له اصبر استحم من العرق فقال ليس عرقا ولكنه مسك وصار مجنونا مرة شفيفي ومرة كسي ومرة يقلبني على طيزي وعجنني مثل العجينة وقال كم كنت انتظر هذا اليوم الحقيقي وبدا ينيك وينيك مرة فوقي ومرة فوقه ومرة في طيزي ومرة في كسي وارتعشنا تقريبا مرتين وتمتعت معه احسن متعة . ومن الغد ذهب لشغله ومنح العمال راتب شهر زيادة واتى باكرا ولم يمهلني ولم انهله ارتمينا على بعض في حب وعناق وتقبيل . صرت البي له طلباته دون ان يقلي ولم يامرني ابدا وكان يحكيلي على كل صغيرة وكبيرة من خروجه الى رجوعه حتى لو كلمته امراة يحكيلي . ياله من حبيب فزاد حبي له حتى كدت لا استطيع ابعد عليه ثانية لو مو شغله. كان يساعدني في دراستي ويساعدني في البيت وكان اسعد مخلوق وكنت مثله وبدا البطن يكبر وعرف اني حامل وزادت فرحته واتاني بامرة كبيرة تساعدني في البيت لالتفت للدراسة وولدت ولدا جميلا مثله ونجحت في دراستي كما نجح هو في عمله وتلك هي الحياة وارجو ان تكون قصتي اعجبتكم


اليوم الخامس عشر بعد المئة. النهار الخامس عشر بعد المئة

 الام الحنون .. جسد امى الجميل المثير
الام الحنون

كان جسد امى الجميل المثير.تمتلك امى جسما بضا طريا ممشوقا ذو نهود كبيره مكوره و طيز كبيره متناسقه مترجرجه.و عندما بلغ عمرى اربع سنوات سافرت امى لمدة سنه رجعت بعدها تشعر بالذنب لغيابها فحاولت ان تعوضنى باى طريقة.فكانت تلبس ملابس شفافه على اللحم و تتركه ينحسر عن لحمها البض تاركة اياى انظر اليها مشتهيا.ولا تكفينى النظرات فتمتد يدى بلا وعى ( رغم صغر سنى وعدم فهمى ) الى ارجلها لتدلكها وظهرها كله وهى مسترخيه و مستمتعه.و عندما انتهى كانت تقبلنى شاكرة و سعيده.و فى كثير من الاحيان كنت اجلس على افخاذها و كانت تضمنى تاركة اياى اعبث فى صدرها و اهزه.و عندما كانت تنهرنى اختى لاننى كبرت على ذلك كانت امى تامرها باللا تتدخل.واستمر الحال على هذا حتى بعد البلوغ ورغم رؤية امى لزبى الواقف اثناء التدليك اليومى لهافقد كانت سعيده بتدليكى الحساس الخبير.

و عندما وصلت السادسة عشر من عمرى كنت قد وصلت لقمة هياجى و نما زبى نموا هائلا يفوق عمرى بمراحل واصبحجسمى ممشوقا.عندها بدات افكر جديا فى امى و جسم امى الفائر دوما و ابدا.قد ادى هذا التفكير المستمر فى الجنس الى هياجى المستمر.و اصبح منظر زبى الهائج المكور تحت الملابس امرا عاديا فى المنزل تلاحظه امى و تبتسم مما يزيد هياجى فاهجم عليها احضنها و اقبلها مصطنعا البراءه و ما فى نفسى فى نفسى.و هى تبادلنى الاحضان و القبلات فى حنان و دفء.

فى يوم قرر و الدى السفر مع اخوتى لشراء الملابس و التسوق واصطنعت المرض واننى لا استطيع الحركه.فرجته امى ان يتركنى واوصته بما اريد شراءه.فى هذه الليله طلبت من امى النوم معها فى سريرها لانى مريض جدا فوافقت.بدات فى غرفتى عندئذ فى التفكير وترتيب خطوات الوصول لجسم ماما الجميل.

اتيت الى سريرها فى المساء و قبلتنى داعية لى باحلام سعيدهو نامت.انتظت حتى استغرقت فى النوم و بدات التصق بظهرها المكور على نفسه تاركا كل افخاذى و زبى ينصهروا على طيزها المترجرجه.حضنتها بقوه وحنان فضمت يدى الى صدرها مبادلة اياى الحنان بدون وعى منها كما لو انها تحلم.فهجت هياجا شديدا و اخذ زبى ينتفض فى قوه معلنا ثورته فاوسعت له مخرجا من البنطلون فقفز فى قوه يدفع قميص نومها الحريرى بين فلقتى طيزها الناعمتين.واخذت احرك جسدى فى متعه ويدى تقبض على صدرها.كنت افعل ذلك دون قلق فانا اعرف ان نوم امى ثقيل ولا تستيقظ الا بعد ان تاخذ كفاية نومها.مددت يدى اسفل الغطاء و اخذت ارفع قميص نومها و انا اتحسس ارجلها و افخاذها الناعمه و لم اكد المس طيزها حتى اتيت ببحار من المنى على كيلوتها.تركتها عندئذ و استغرقت فى نوم عميق.ولم تعرف امى شيئا وقتها.
عنتدما بلغت الثامنة عشر كانت امى فى يوم من الايام مجهده و تشتكى من الم فى ظهرها فاقترحت عليا ان تاتى بمدلكه لتقوم بعمل كؤوس هواء ليمتص الرطوبه من جسدها و بالفعل قامت باستدعاء واحده واصررت انا على الدخول لغرفتها بحجة الاطمئنان عليها.رايت عندها جسد امى العارى ترقد على بطنها و لا يسترها سوى قماشه على طيزها.فهجت هياجا شديدا و تقدمت اطلب مساعدة المدلكه فى تدليك امى فوافقت.اخذت ادعك جسد امى فى حنان ونشوه عظيمتان و يدى تحاول ازاحة القماشه لاسفل حتى ارى طيز امى.وكانت امى تصدر اصوات تمحن مثل القطط تزيد هياجى و هى تدعونى ان استمر فى التدليك فانقضضت على افخاذها افركهم رافعا القماشه لارى كسها الجميل يطل على بزنبوره الهائج زشفرتيه الحمراوتين الممتلئتين.فجعلت يدى تصطدم بهما و جسدها يرتجف و يعرق عرقا شديدا ذو رائحه هياجه فاتيت المنى فى بنطالى و قمت مسرعا مدعيا حاجتى للحمام و امرا المدلكه بالاستمرار فى التدليك و امى عندئذ كانت فى عالم اخر من النشوه و الغيبوبه.
فى اليوم التالى كنت اجلس فى غرفتى هائجا كالعادى و اعبث فىزبى دخلت على امى مبتسمه شاكرة اياى على تدليكى البارحه و ان جسمها قد استعاد كل حيويته و قبلتنى بالقرب من فمى ز طلبت منى ان اجلس معها لمشاهدة التليفزيون لانها تجلس وحيده ولا احد فى المنزل.
وعندما جلست بجوارها على الاريكة كان الدش يعرض فيلما ساخنا جعل زبى يقف اسفل البنطلون بقوه و انا احاول ان اخفيه دون ان تشعر امى ولكنها نظرت الى زبى الهائج و ابتسمت قائلة " انت كبرت و صرت رجل يا ولدى " فقلت لها متشككا " كيف؟ " فاشارت الى زبى الهائج و قالت " هذا هو الدليل الصريح...انت عندك بنت صديقه يا ميدو؟ " قلت لها " لا " فقالت " لابد لهذا البلبل الحائر ان يسكن عشا يهدهده " فاحمر وجهى فى شده فقالت" لا تخشى يا صغيرى اريدك ان تقف امامى لترينى كم كبرت " فوقفت امامها فاخذت يدها تمشى على تضاريس جسدى ولامست مكان زبى و كملت تتحسس اوراكى وطيزى و هى فى منتهى السعاده.
قالت لى " لقد كبرت يا صغيرى تعال و احضن امك الحبيبه " فاتجهت اليها و حضنتها بقوه و بهياج و هى فى منتهى السعاده وعندها قالت لى" قبل خد امك الذى لم يهنا بنوم و انت تعبان " فقبلت خدودها البضه فقالت " قبل عنق وكتف امك اللذان طالما ارحت راسك عليهما " فاخذت اقبلهما فى جنون صاعدا هابطا وهى تضحك فى نشوه وكانت تلبس قميص نوم بحمالات يبدو فيه معظم صدرها الجميل الناهض وكان قصيرا يكشف افخاذها.و عندها لمحت تلصصى على صدرها فقالت " الا تتذكر الصدر الذى ارضعك لبنا و حبا ؟ " فقلت " اووه امى اتذكره بكل تفصيله " فقالت الا تبدى له عرفانك بالجميل ؟ " وكان هذا اذنا لى بالهجوم على صدرها فمددت يدى داخل قميص نومها عاصرا بزازها و اخذت ادلكهم و اعصر الحلمات وا خرجت صدرها من قميص النوم و اخذت اكله فهاجت امى جدا وتركتنى الحس رقبتها و اقبل فمها فى عنف و ادخل فيه لسانى ليداعب لسانها و يدى تزيح قميص نومها لتتعرى امى بالكامل امامى ويدها تزيح ملابسى عن جسدى حتى صرنا عرايا كيوم ولادتى منها.و قمت بعمل وضعية 69 معطيا اياها زبى وطيزى و مستقبلا كسها بالكامل فى فمى اكله و امصه و الحسه ومدخلا لسانى فيه مستقبلا ماء نشوتها فى فمى و ابلعه فى تلذذ.وهى كانت تاكل زبى اكلا و احدى يديها تدعك زبى و الاخرى تعبث بخرم طيزى جاعلة زبى مثل سيخ الحديد فى صلابته و قوته.و عندئذ نهضت و اضعا زبى بين بزازها و اخذت ادعكه بقوه وهى ترجرج صدرها حتى انتصب زبى بشده فقمت بسرعه و اضعا زبى على باب كسها و اخذت ادفعه برفق و امى تموء فى تمحن قائلة " دخله يا ميدو....نيكنى بزبك الكبير...بحبك " فادخلته حتى بيضى و اخذت انيكها فى قوه و هى تصرخ و تقول لى كلمات تهيجنى حتى اتيت بحار من المنى داخلها وهى استمرت فى اتيان مائها معى . وعندها نمت عليها تاركا زبى داخلها لتدفعه عضلات كسها المرتخية خارجا مدغدغا اياها.و عندها طلبت منى الاستحمام معها فوافقت. و عندما نزلت المياه الدافئه على اجسادنا اخذنا ندعك بعضنا فى نشوه و اخذت اعبث بخرم طيزها باستعمال الزيت موسعا اياه وهى تموء فى توحش و تمص زبى فى قوه حتى انتصب بقوه من جديد. وعندئذ جعلتها تركع معطية اياى كل طيزها و كسها فادخلت زبى بعد ان دعكته بالزيت فى خرم طيزها الضيق بمنتهى البطء .اخذت تتمحن وانا احركه ببطء داخلها حتى وسع خرم طيزها فبدات انيكها بقوه و اعبث بيدى فى كسها الذى اتى مائه على يدى فاخذت الحسه و اعطيتها اياه فلحسته فى متعه فاخرجت زبى و رجعت انيك كسها حتى اوشكت على الاتيان فاخرجت زبى ودفعته فى فمها اغرقته بمنيى الذى بلعته فى استمتاع.
ومنذ ذلك الحين لم اتوقف عن نيكها و توسعت فى علاقاتى مع اقاربى بعدها و لكن هذه قصة اخرى...........منقول


عصام وشذا
كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.
بداية أعرف على نفسي, انا إسمي شذا وابلغ من العمر 19 عاما, بدأت قصتي وأنا أبلغ من العمر 13 عاما, انا وحيدة اهلي ولي ثلاثة إخوة, عصام والذي يكبرني بثلاثة اعوام ويبلغ من العمر الآن 22 عاما, وأخي جمال والذي يبلغ من العمر 26 عاما, واخي عزيز والذي يبلغ من العمر 32 عاما, انا الصغيرة المدللة في البيت, نحن عائلة بسيطة جدا, نعيش على العادات, لن اقول بأني ملكة جمال ليس مثلها فتاة, وأن الشبان يقتلون أنفسهم من أجلي لأن هذا كذب, بل كنت فتاة عادية, لست بيضاء جدا, لكني أميل إلى البياض اكثر من السمرة.

تربيت في عائلة محافظة, كان لكل منا غرفته الخاصة به, كنت دائما يد أمي وعونها, وكان إخواني ووالدي, يلبون لي طلباتي دون أي تأخير, كانت علاقتي بعصام أشد العلاقات إقترابا في العائلة وذلك لكونه الذي يكبرني وسنه مقارب لسني, كنا نلعب دائما مع بعض, كنت أشعر بالأمان وانا قربه, كان كل شيئ بالنسبة لي.

كان عصام يحب ان نلعب في تلة مقابلة للبيت, هذه التلة مليئة بالاشجار وبنى لنا والدي واخواي الكبيران كوخا خشبيا صغيرا كي نلعب به, وكنا غالبا ما نعود إلى البيت وقت الغروب, بعد قضاء وقت ممتع في اللعب.

في أحد الأيام وبعد ان بلغت الثالثة عشرة, وبدأت مظاهر الانوثة تظهر على جسدي, وثدياي يبرزان شيئا فشيئا, لاحظت نظرات عصام التي إختلفت فجاة, حتى حركاته وأسلوب لعبه إختلف, لم أكن أخشى منه, ظننت أن السبب كونه يريد اللعب مع أصدقائه وأبناء عمي, ويحاول ان يبعدني من الطريق, ولكنه كان يختلي دائما في الكوخ وحده ويحاول أن يلعب وحده, قررت ان اتبعه لأعلم ماذا يخفي, وعندما وصلت كان عصام يغلق الكوخ بالبوابة الخشبية, وكان يصدر اصواتا غريبة, نظرت إليه عبر الثقب الموجود في أحد اطراف الكوخ, وشاهدته عاريا يقبض قضيبه بيه ويفركه بشده, ومن لحظة لأخرى يضع من لعابه عليه ويكمل فركه, وكان يتلفظ بإسمي ويكرر احبك يا شذا, أريد ان نبقى سوية يا حبيبتي.

لم افهم ماذا كان يقصد, وما شأني في الامر ولماذا كان ينظر الى الصحيفة وهو يقوم بالعادة السرية ويذكر إسمي معها. بقيت أراقبه حتى إنتهى وألقى سائله على الأرض, ثم قام وأخفى تلك الصحيفة وغسل الأرض بقطع من ورق مبلل بالماء.

دخلت عليه بعد ان تاكدت من انه إرتدى ملابسه, وصنعت من نفسي كأني لم أرى ولم اسمع شيئا, كان يركز نظراته بي, وعندما إقتربت من الطاولة التي كانت في منتصف الكوخ, وامسكت كأس الماء لأشرب منه إلتصق بي من الخلف, وبدأ يداعبني على انه يريد الشرب, إلا اني أبعدته عني بقوة,

وقلت: عصام, ماذا تفعل انا أختك, هل جننت؟

عصام: وماذا فعلت يا شذى انا ألعب معك فقط.

قلت: عصام حبيبي انا اختك ولا يوجد لك اخت سواي, صحيح؟

أجاب عصام: نعم يا شذا.

قلت: عصام أنا لست صغيرة ساذجة, إلتصاقك بي كان بهدف جنسي ولم يكن بهدف اللعب الذي عهدناه من قبل.

تلعثم عصام بالكلام ولم يعلم ماذا يجيب, ثم توجهت إلى الصمكان الذي اخفى فيه الصحيفة وأخرجتها لأكشفها امامه وأشاهد صور جنسية لرجال وفتيات, ثم القيتها إليه.

وقلت: انا شاهدت كل شيئ, وسمعت كل كلماتك, انت تمارس الجنس مع نفسك وتتخيلني, ألم تفكر للحظة اني اختك؟

عصام: شذا, انا أنا أنا...........

قلت: أنت ماذا يا عصام, تشتهي اختك, لماذا لا تشتهي إحدى صديقاتك أو زميلاتك في المدرسة.

عصام: لقد حاولت أقسم لك, حاولت ان أقيم علاقة جنسية مع زميلتي سمر في المدرسة, كانت متشجعة لأن أفعل بها ذلك.

قلت: ولماذا لم تفعل فتريح نفسك وتخرج هذه التخيلات الحمقاء من رأسك.

عصام: ما كدت أن أبدا, حتى بدات اتذكرك, لم أستطع الإستمرار معها وانا اتذكرك, فنطقت بإسمك بالخطأ.

قلت: ماذا تقول, ذكرت إسمي امامها, يعني ستظن انك...

عصام: لا لا لا تخافي, قلت لها أخشى من أذكر ما افعله معها امامك فتفضحيني امام اهلي, فتركتها وذهبت.

قلت: ألم تحاول مرة اخرى؟

عصام: بلى عدة مرات ولم انجح لأني اتذكرك دائما.

قلت: ولماذا انا يا عصام, انا اختك ولا يمكنك ان تفعل ذلك معي, ولا يمكن ان تكون بيننا علاقة أبدا.

عصام: شذا, انا أحبك وأشتهيك.

قلت: عصام انت تهذي يجب ان تخرج هذه الخرافات من رأسك, وإلا لن ألعب معك ابدا وسأخبر والدي بالامر.

عصام: لا لا يا شذا, لا تخبري والدي سانساك, وسأثبت لك ذلك بعد أقل من يوم.

قلت: هذا أفضل يا عصام انا ذاهبة غلى البيت.

عصام: حسنا يا شذا الوداع تذكري اني احبك.

خرجت من عنده ولم التفت لكلمته "الوداع" والتي كانت اول مرة يتلفظ بها امامي لكن في ذلك المساء لم يعد عصام غلى البيت, ظننت انه يخشى بان اخبر والدي بما حدث, وعندما عاد والدي إفتقدته, فسألني عنه, واخبرته بأني تركته يلعب في الكوخ.

ذهب والدي واخي جمال غلى الكوخ ليستطلعا الامر واخذا معهما قبس من نور, وبعد فترة عاد والدي يحمل اخي عصام بين يديه وهو يصرخ, ادخله غلى البيت وتم إحضار الطبيب وكشف عليه, فوجده في غيبوبة تامة, كان عصام قد حاول شنق نفسه لينتحر, إلا ان الحبل قطع ومنع النفس عنه جزئيا ودخل في غيبوبة.

عندما إستيقظ, توالت الأسئلة عليه لماذا فعلت ذلك, كان عصام يحدق بي كل الوقت, وكأنما يقول لي انت السبب, كانت دموعي تسيل على وجنتاي اسفا على عصام وما ىل إليه, لا انكر باني شعرت بالذنب, واني كنت سببا مما يجري له, كنت واقفة صامتة, وعندما يصرخ ابي في عصام ليعلم سبب فعلته, أبكي بصوت عال, واطلب من والدي ان لا يصرخ عليه, كان هذا بالنسبة لوالدي طبيعيا جدا, فدائما بكيت من أجله, ودائما دافعت عنه.

بقيت العين الساهرة على عصام, غلا انه بقي صامتا لا يتكلم, وفي ليلة همس لي بكلمات وقال:

عصام: لم انجح يا شذى حتى الموت رفضني.

قلت: عصام اخي لماذا تفعل ذلك, أنت شاب وسيم وكل الفتيات ياملن بان يكن معك.

عصام: وانا لا أريد غيرك, واعلم اني لن احصل عليك, لذلك يجب ان اموت.

قلت وانا ابكي: لا تقل ذلك يا عصام أرجوك.

عصام: أعدك يا شذا ان هذا التعب وهذه الدموع الغالية علي ستنتهي قريبا.

قلت: كلا يا عصام لو فعلتها فإنك ستقتلني معك.

عصام: بل ان اهدي روحي لك يا شذا, ولو تخبري والدي بالامر فيسهل علي ويقتلني بنفسه.

قلت له وانا مستسلمة: عصام, أرجوك تشجع وقم من فراشك واعدك اننا سنتفاهم على هذا الامر.

عصام: لا يوجد ما نتفاهم عليه فانت اختي وترفضين ان اكون غير اخيك, وانا لا أرغب في ان أؤذيك.

قلت: عصام, ما الذي تريده مني بالضبط؟

عصام: لا شيئ الآن, مجرد أريد ان أموت.

قلت: هل ترغب في أن تحصل علي, اعدك اني ساكون لك, ولكن بشرط.

عصام: وما هو هذا الشرط.

قلت: أن تحافظ على بكارتي, فلا أريد ان يفتضح امري.

عصام: ومتى ذلك.

قلت: من الغد إذا تعافيت.

عصام: أتعدينني بذلك؟

قلت: اعدك يا عصام.

مرت ايام حتى تعافى عصام, وكان يجب ان أقدم نفسي لعصام حتى لا يقتل نفسه, حاولت دائما ان اتهرب منه بعدها لكنه كان يعترضني ويسألني متى ستبرين بوعدك لي, فأتهرب من الإجابة, إلى ذلك اليوم من نفس العام.

عصام: شذا, شذا, لحظة أرجوك.

قلت: ماذا يا عصام, انا أساعد ماما في تنظيف البيت.

عصام: انا ذاهب إلى الكوخ, سأنتظرك نصف ساعة حتى تاتي وتنفذي ما وعدتني به, وإلا لن اعود إلى البيت ثانية, لك القرار يا شذا.

قلت: عصام لحظه لحظه, عصام.

ناديت عليه بصوت عال لكنه تركني وذهب, وعندما سمعت امي صوتي هرعت إلينا بسرعة.

وسالتني: ما بال عصام, ماذا جرى له.

قلت: لا شيئ يا أمي لكنه ذاهب للعب بالكوخ وطلبت منه ان ينتظرني حتى افرغ من مساعدتك وأذهب لألعب معه لكنه رفض.

قالت: امي اخفتني يا حبيبتي, لا بأس إلحقيه والعبي معه أنا سأكمل التنظيف وحدي.

قلت: شكرا يا امي, إلى اللقاء.

أمي: لا تتاخروا يا شذا عودوا قبل الغروب.

وانا خارجة اجبتها: حسنا يا امي.

أسرعت بسرعة حتى وصلت خلال عشر دقائق الى الكوخ كنت خائفة من ان اكون وصلت متاخرة, وعندما دخلت وجدته قد علق الحبل ثانية ويجلس على الكرسي ويضع ساعة امامه ينظر إليها.

أقبلت عليه وانا ابكي واصرخ عليه.

قلت: لماذا يا مجنون تفعل ذلك.

عصام: بإمكانك ان ترجعي إلى البيت وتنسي الامر.

قلت: كلا انا جاهزة.

عصام: لست مجبرة على ان تفعلي شيئا لست مقتنعة به.

قلت وانا ابكي: بلى انا مقتنعة بذلك.

وقفت على قدماي واتجهت إلى الطاولة وانحنيت عليها لأضع يداي على الطاولة ووجهي بإتجاه الحائط الخشبي ممسكة بأطراف الطاولة.

قلت: هيا انا أنتظرك, أسرع.

عصام: اشعر انك غير مقتنعة.

قلت: وماذا يهمك الامر, هيا إبدا يا عصام, ساتعود على ذلك.

إقترب عصام مني والتصق بي وانحنى فوقي وبدا يقبل عنقي.

قلت: عصام, أرجوك إجعل الامر ينتهي بسرعة غفعل ما تريد دون قبل الآن, وتذكر اني لا أريد ان أفقد بكارتي.

عصام: حسنا يا شذا.

رفع عصام تنورتي السوداء وألأصقها بالطاولة, ثم أنزل الكلوت الى أسفل لتنكشف مؤخرتي له, وبدا يرطب فتحة دبري "طيزي" وبدا يحك قضيبه بفتحة "طيزي" ويحاول ادخال قضيبه المنتفخ داخلي, كنت ابكي لما وصلت إليه لكني لا أستطيع التراجع, بقي على ذلك حتى شعرت برأس قضيبه المنتفخ الصلب يشق طريقه في مؤخرتي يشقني نصفين, كانت صرخات الألم الممتزجة بالبكاء وانات الحزن تخرج عاليا, لكن عصام لم يكن يسمع لشيئ سوى انه يتلذذ في مضاجعتي في دبري.

إستمر عصام بتحريك قضيبه في فتحة الشرج حتى وسعها وأدخل قضيبه كليا, كاد الألم يقتلني, لكن حركاته المتتابعة والسريعة جعلتني أشعر بالنشوة, وانقلبت صرخات الألم إلى لحظات متعة مليئة بالإكراه, كان يسرع شيئا فشيئا حتى انه اطلق العنان لقضيبه يفعل بي ما يشاء في مؤخرتي, وما هي إلا لحظات حتى انزل سائله بمؤخرتي والدمع يشق طريقه على وجنتي وأنا أعلم بأني فتحت بمؤخرتي, وأن الفاعل هو اخي.

أنزل سائله الحار واللزج في مؤخرتي, وسائلي قد نزل من كسي على ساقي, وما ان انهى اول مرة حتى انحنى على ظهري ليلتقط انفاسه, تركته مرتاحا ظانة بان الامر قد انتهى, ولكنه بعد ان إسترجع قواه, بدأ من جديد, كان الامر أسهل بالنسبة لي, لكن لحظات الالم تتكرر ثانية, واستمر في ذلك لأكثر من ساعتين, انهى خلالها خمس مرات في مؤخرتي التي بدأت تخرج سائله اللزج الأبيض خارجا من كثرته.

وما ان انهى واخرج قضيبه حتى لبست الكلوت وانزلت فستاني ورتبت نفسي وغسلت وجهي وغسلت وجهي بالماء, لامسح الدموع فابتسمت له.

وقلت: هل أنت راضي الآن يا عصام.

عصام: بقي فقط شيئ واحد لم افعله.

قلت: ماذا؟

عصام: اريد ان اقبلك بفمك.

لم يعد الامر يهم كثيرا فقد ادخل قضيبه في احشائي فلم اعارضه وافتح ماساة جديدة, وافقت على ذلك مقتربة منه, فالتصقت شفتاه بشفتي وأغمضت عيناي وشعرت بلسانه الذي إقتحم فمي وبدا يداعب لساني, ولعابه يختلط بلعابي ويداه تمسكان بثدياي الصغيران, لتستمر القبلة مدة عشر دقائق, عندها إبتعدت عنه.

وقلت: عصام ممكن ننهي ونرجع البيت الغروب صار قريب.

عصام: حسنا يا شذا, لكني لن انسى لك هذا المعروف ابدا, انا احبك أحبك اكثر شيئ في الدنيا.

عندها خرجنا من الكوخ متوجهين الى البيت. عازمين على الزواج ولو عرفيا. والحياة معا للابد وسط الفنون والرياضة والثقافة والتنوير والحرية والقيم الغربية.

اليوم الخامس عشر بعد المئة. الليل الخامس عشر بعد المئة

 زوجة فى حفلة جنس جماعى مع زوجها واصدقائه
منيوكة فى منتدى سكس
من بعد ما دخلت هالمنتدى صار خيالي الجنسي فوق الطبيعي وصرت امشي وهلوس بالجنس والنياكة وخصوصاً الجماعية وما بقدر خبي كلو ظاهر علي



حتى صار الي كنت طول عمري اخشاه وبالذات ليل السب الماضي ورح خبركن شوية تفاصيل لأنو لكم فضل الكبير على جرئتي وتشجيعي اني اعمل الي عملتو وبصراحة بشجع كل البنات وخصوصا المتزوجات انو يتشجعوا وا ما يتوهموا من ازواجهم لانو الرجال وصدقوني بجنوا بالجنس الجماعي لدرجة ما بتتخيلها اي بنت


حتي ما كتر حكي عليكم، كان زوجي الكسول قد قال لي من اسبوعين انو حجز هو واصحابو اوتيل في فاريا في لبنان وانو راح نطلع نمضي عطلة الأسبوع هناك وكنا ثلاثة عائلات لبنانية وفتاتين فرنسيات من اصل لبناني يزورزن لاول مرة لبنان


والصراحة اني ما اعطيت اهمية للموضوع بوقتها ونسيت كليا اننا طالعين على الجبل الويك اند


وحل السبت بعد الظهر فإذا بزوجي يصل غلى البيت مع العوائل ناطرين بالسيارات تحت المنزل وينتظرونا انا وزوجي ولما دخل البيت قال شو حاضرة


قلت ليش شو في من غير شر، قال ماذا تعنين شو في، طالعين على الجبل والناس تحت ناطرينا. حتى حينها كنت لا أزال لا أذكر انه قال لي من اسبوعين عن الموضوع وثار غضبي وارتفع صوتي وتشاجرنا ولما لاحظ رفاق زوجي تأخرنا صعد باتريك ليقول لنا ان نستعجل قليلا وإذا به يرانا نتشاجر فحاول تهدءة الوضع مما اثار زوجي اكثر قائلا ايعجبك هذا صار بدنا مين يحل مشاكلنا ثم اسرع الى غرفة النوم واغلق الباب وراءه


فوقف باتريك امامي وليس عنده كلام يقوله لبضعة دقائق ولكني لاحظت نظراته تتسلل على قميسي من حين الى آخر وكنت حينها ارتدي قميص رجالي من قمصان زوجي لونه رمادي ولم اكن ارتدي سوتيان - حمالة



ومن شدة غضبي قلت له ما لك تنظر الي على هذا النحو شو ما مكفيتك زوجتك وكل ما تفعلوه هو مصدر ازعاج لي ولزوجي فإنشاء الله تكون مبسوط


ظل باتريك صامتاً ولكن ظهرت في عينيه بريق غريب وكأنه فعلاً يشتهيني، وبلحظة لمحت بنطلونه الذي كان ملابس رياضية سورفيتمون واذا به متهيج وايره مندفع للأمام وظاهر هياجه بكل وضوح


قلت له حينها وبصوت منخفض من شدة خوفي ماذا بك ارحل بسرعة قبل ان يخرج زوجي، هل انت ناوي ان تفضحنا وتعمل مصيبة، سيظن زوجي انو في شيئ بيننا


وإذا به يقترب مني على مهل وبدأ قلبي يرجف ويخفق فوق العادة تسمرت في موقعي من شدة صدمتي وظننت للحظة انه سيقبلني وبدأت مئات الأفكار تراودني وكلها مركزة على شئ واحد- زبه، حتى صرت اتمنى لو فقط يلامسني به


وإذا به يقترب من اذني ويهمس، افضي المشكل وراضي زوجك وطلعي فورا ورح تشوفي وقت ما شفتي بحياتك، ثم قضم طرف اذني وغادر. وجمدت انا في مكاني وإقشعر بدني ووقف شعر رأسي وبدأت اتبلل بشكل غير طبيعي وراح خيالي لابعد الأماكن


ولكني لم اطلب زوجي بل انتظرت بضع دقائق حتى خرج هو وقد هدأ قليلا فقلت حينها أعذرني الحق علي فقد نسيت تماما وحقق علي وقلت أعدك ان اعوض عليك ثم قبلني ولبست وحضرت عدتي خلال دقائق وانطلقنا


بعد حوالي الساعة وصلنا غلى الفندق والحقيقة المنظر الطبيعي كان خلابا والطقس جميل وكل شئ هادئ لأنه آخر موسم الإصطياف وصلنا الغرف وكانت ثلاثة غرف فقط عائلة في كل غرفة والفرنسيات (ممكن نخليهم مصريات بدل فرنسيات) مع باتريك وزوجته وقد حصلو عل سويت بغرفتين


كانت الساعة حوالي الثامنة حين تجمعنا في اللوبي وشربنا القهوة وتسايرنا وتعرفنا اكثر على الفرنسيات وكان الجميع يرتدي ملابس رسمية ولاحظ الجميع انه لا يوجد احد في اللوبي غير الخدم وقررنا ان نصعد إلى الغرف ونرتدي سبور ثم نلتقي على الساعة 11 في اللوبي لنشرب كأس


وبالفعل هذا ما حصل نزلنا على الساعة 11 وبدأ الجميع بالوصول وكان آخرهم الفرنسيات وزوجة باتريك وكانت زوجته ترتدي ملابس جعلت الجميع يتهامس. قميص نوم طويل ابيض شفاف تستطيع ان ترى من خلاله الكلسون والحمالة الزهراوين بكل وضوح وهي تقترب منا


وما لبست ان وصلت قالت لماذا تجلسون هنا قرب المدخل يوجد مقاعد في الداخل منزوية اكثر نستطيع ان نكون اكثر راحة هناك ثم نادت النادل قبل ان نجاوبها وقالت له ان ينقل كل شئ على الطاولة الى تلك الطاولة ودلت باصبعها الى المكان وهذا ما حصل



بدأنا الشرب كأس وراء الأخرى وبدأ الجو يحلو والضحك يعلو وكنت أستطيع أن استشعر بالرغبة الجنسية في كل من جلس على الطاولة كنا نجلس متلاصقين جداً ونتحرك بأستمرار ونلمس بعضنا البعض وكثير من هذا التلامس لم يكن بريئا وتبادلنا المقاعد عدة مرات حتى وصل زوجي قرب الفرنسيات وصار يسايرهن ويضحك معهن ثم ما لبس ان بدأ يلامس إحداهن ووضع يده على فخدها ومن ثم وضعت هي يدها على يده ولم تخفي مداعبة يده وهي تنظر الي


انتابني الشعور بالغير ولست ادري السبب اهو زوجي يداعب فتاة ام كوني ارغب بباتريك ولست اجرء عليه، للحظة بدا لي ان الجميع يتسلى ويداعب احد ما إلا انا فقررت ان اقترب من باتريك ولكن حين فعلت صادف قيامه وذهابه إلى قرب زوجته حيث قبلها بشهية في فمها ومد يده داخل قميصها وداعب صدرها وهو ما زال واقفاً فبدأ الرجال يصدرون اصواتاً كـ آوووووه يا بو الليل ما حدا قدك، لم يخجل ولم يلتفت بل تابع بالقبلات الحارة ومد يده الى بطنها من تحت القميص وظهر صدرها وبانت حلمتها اليمنى ثم همس باتريك باذن زوجته وقاما قائلين سنعود فوراً


اثناء غيابهم تسائلنا ماذا بهما ولم يدرك احد شيئ إلى ان غادرت الفرنسيتان بعد دقائق قليلة وقالتا سنعود بعض قليل


مرت 10 دقائق تقريباً وعاد الجميع سوية وكانوا يضحكون، ثم جلسوا الأربعة قرب بعضهم وشرعوا بالشرب والضحك دون سبب ظاهر فهمس زوجي في اذن صاحبه الآخر - فادي ثم هتف فادي في اذني وقال اظن انهم صعدوا الى الغرفة وشربوا الحشيشة، ليس هناك من أي تفسير آخر


لم يستطع زوجي السكوت فسأل باتريك هل... فأجاب باتريك ماذا؟ وقال زوجي هل شممتم الحشيشة فراح الأربعة يضحكون بشكل جنوني وراحت زوجة باتريك تداعب نفسها للحظة ثم تتوقف وترفع قميصها وتحف كسها وتلعق الثلج للحظة ثم تتوقف وكان جلي عليها تهيجها ولم يكن هناك من شخص معين كانت تلعق الثلج وتنظر الى الرجال والنساء وتشهق وتبرز شفاهها


في هذه الأثناء حل صمت شديد وشعر باتريك انه يجب ان يعرض الحشيشة على الجميع وبالفعل سحب من جيبه علبة سكائر وسحب منها اربعة سكائر وقال اخرجو، دخنوا ثم عودوا واحبسوا انفاسكم على كل نفس. ترددنا أنا وزوجة فادي ولكن زوجي وفادي كانوا اسرع من البرق بالنهوض وسحب كل منهما زوجته فما كان منا إلا اللحاق وخرجنا الى الباب الخلفي وكان المكان فعلا فارغ من الزبائن والخدم بإستثناء البار تندر ومنظف الأرض الذي كان ينهي عمله زنظرت الى الساعة وكانت الثانية والنصف صباحاً فقلت الم تنعسوا انها الثانية والنصف ومر الوقت كالبرق بأجابي زوجي لن ننام اليوم ننام غداً ثم أشعل سيكارته ولحقه فادي وشربوا مجة طويلة وحبسوا انفاسهم ثم نفخوا وكانت الرائحة قوية وغريبة وتابعوا حتى انهوا سكائرهم ولم إلاحظ شيئ سوى ان رأسي اصبح خفيف واسمع صدى فيه ولكني كنت سعيدة وشعرت انني استطيع ان افعل ما اشاء فاشعلت سيكارتي وفوراً بدأت اسعل بشدة وفي جزء من الثانية بدأت الضحك ورأيت زوجة فادي تدخن ايضا وتسعل هي الأخرى فصادر زوجي سيكارتي واكملها ثم دخلنا ولست اذكر شيئ كيف وصلت إلى المقعد


وكانت الصدمة، زوجة باتريك ممددة على الطاولة على ظهرها وملابسها نصف ممزقة ومبللة بالويسكي، وكانت رجليها مبعدتين وإحدى الفرنسيات تلعق كسها وتسكب المزيد من الويسكي على كسها والفرنسية الأخرى قد مالت فوق زوجة باتريك تقبل جسدها حول الصدر وباتريك قد أدخل زبه فيها وبدأ ينيكها وكان الجميع عار ما عدا زوجة باتريك


أقتربنا منهم ولسنا ندري ماذا نفعل، هل نجلس وأين، هل نشارك وكيف، ام نصعد إلى غرفتنا؟ وأقترب زوجي من باتريك وكأنه ليقول سوف نصعد إلى الغرف فإذا بباتريك يقول لا لا لا رجاء لا تذهبوا ثم انتصبت زوجته وركعت على الطاولة وبدأت تفك سحاب زوجي الذي تظاهر بالتردد لكنه لم يبتعد بل نظر الي وكانه يقول لا بأس أقتربي بينما بدأت زوجة باتريك تمص أيره وصراحة لم اشعر بحياتي بهذا الشعور هياج قوي وغيرة مماثلة وقد طغى الهيجان على كل شيئ وقفت مكاني لثواني ثم اقتربت قليلا والدوخة قوية فجلست على المقعد وأغمضت عيني وما كانت إلا ثوان حيث شعرت بيدين ترفع قميصي فوق رأسي وما زالت عيني مغلقتين وكانت قوة رجل تخلعني ملابسي كلها، أبقيت عيني مغلقتين ثم شعرت بالقبل على صدري ويدين تداعب كسي ففتحت عيني وإذا بهما باتريك وفادي يداعباني ويقبلاني ولما رآني باتريك مفتوحة العينين اقترب بزبه من فمي وادخله عنوة فيه


لم أعد آبه حينها لشيئ، كان كسي يزرب وكان فادي يلعقه ويمصه ويدخل اصبعه فيه وصار صوتي يعلو اكثر واكثر فمسكت رأس فادي بيد ودفعته ناحية كسي بشدة ومسكت أير باتريك باليد الثانية بينما باقي أيره في فمي ورحت امصه مستعملة لساني واسناني وحركة خفيفة حينا وقوقية حينا من يدي، وكان باتريك يصرخ ويقول ياي ما اطيبك ويشد بوجهه ويشهق كلما مصيت ايره بشدة


لم يخطر زوجي على بالي وما يفعله أو اين هي زوجة فادي كل ما ارتده هو أن أشعر بزب في كسي وآخر في فمي فركعت على ركبتي على الكنبة وطلبت من فادي أن يدور حول الكنبة لكي يضع أيره في فمي وطلبت من باتريك نيكي من الخلف وكانت دقائق احاسيس ليس بعدها ملذة وكنت أسمع صوت زوجي يغازل ويصرخ من المتعة فكنت ارتاح نفسياً كونه يتمتع أيضاً


وبعد قليل غير الشباب وضعيتهم فتبادل باتريك مع زوجته وصار فادي عم ينيكني أنا وزوجة باتريك بقيت أنا على وضعي وجاءت زوجة باتريك وجلست مفرشخة على طرف أعلى الكنبة وأبعددت شفاف كسها ووضعته على فمي وأنا اتنهد وبدأت العق كسها زلففت يدي على طيزها ثم شديتها نحوي مع كل نخعة أير من فادي في كسي


كان أير فادي يخرج من كسي من حين لآخر ثم يدخله من جديد إلى أن شعرت بتعبه فجلست على الكنبة وهو واقف ززقفت زوجة باتريك فوقي مباشرة وسلمت كسها لفادي وبدأت أن امص أير فادي وأحلب أيره في الوقت عينه ممسكة به باليدين، كنت أشعر بعروق أيره تبرز ورأس أيره يتمدد وينبض وكلما شعرت بذلك مصصته اكثر


فجأة جاء زوجي وطلب مني رفع طيزي قليلا ليجلس تحتي، فجلس ووضع أيره في طيزي بدأ ينيكني على مهل ويهمسني هل انت بسوطة يا شرموطة ثم ينيكنا أعنف وكأنه يهتاج كلما سمع تنهداتي


بعد قليل بدأ باتريك يصرخ بدو يجي معي، فقال له فادي أنتظر قليلا حتى نجيبوا مع بعض على سميرة، ثم سحب فادي زبه مني ووقف مباشرة على يميني ثم جاء باتريك إلى يساري وبدأوا يحلبوا ايورهم وكان فادي يسرع بينما باتريك يداعبه على مهل


كل هذا وأير زوجي في طيزي، ولما بدأ فادي يتأوه عرفت أنه سوف يكب حليبه فمسكت أيره بيد وأير باتريك بالأخرى ورحت أمصهما وأحلبهما ثم بدأ أير باتريك يكب علي الحليب الحام فوضعت أيره فوق فمي وجعلته يكب فيه وعلى وجهي ورحت اقفز فوق أير زوجي من شدة هياجي وأحلب أير فادي وأمص أير باتريك والحليب في فمي ثم بدأ فادي يتنهد ويصرخ ودفع رأسي بيديه ووضع أيره في فمي وممصت أيره وشعرت به ينبض بقوة فسحبت أيره من فمي وحلبته وكان لزجاً من حليب باتريك وقذف فجأة كمية هائلة من الحليب على صدري وظل يكب الحليب لنصف دقيقة وأنا أحلبه وكان كل هذا يزيد من تهيج زوجي الذي وقف فجأة وأمسك زوجة باتريك ووضع أيره فوق فمها وراحت تحلبه ثم مصت أيره وجعلته يقذف في فمها وتابعت مص أيره وهو يصرخ من اللذة والألم وتركت القليل من الحليب يخرج من فمها ثم شرقته ثم أبعدت زوجي وإقتربت مني وارحت تقبلني والحليب في فمي وفمها وتمسح صدري بأصبعها وتلعق حليب فادي


تمددت على الكنبة، عارية ... وهذا كل ما أذكره قبل أن أستفيق في الصباح ممدة على فراشي وما زلت عارية ورائحة الحليب على تفوح في الغرفة والحليب متجمد على فمي وصدري


وعند المساء حين أستعدت وعي كانت لحظات خجل كبير من زوجي لازمها الصمت لبضع دقائق حتى دخلت زوجة باتريك وقبلت زوجي في فمه وقررنا أن نعاود الكرة قريباً

 قصتى مع اخت صديقى - قصة خليجية
قصتى مع اخت صديقى
أنـا شاب عمرى 25 سنه القصه أول يوم عرفت فيه الجنس كان عمرى صغير 13 سنه مع بنت عمرها ما يقارب ال 24 سنه المهم يا أحباب كنت على نياتى جالس عند البيت مع الأصدقاء وكان أخو البنت صديق المهم كنا فى أجازه من المدرسه أو البنت طلب منى أنام عندهم فلبيت عشان نلعب ونونس بعض المهم شاورت الوالده وأخذت الموافقه ونمت عنده المهم كان أسم صديقى رجب بس كان خيشه ينام بسرعه المهم على الساعه وحده وشويه نام أوكيه وكانت أخته سهرانة ويانا وكانت حلوه وبصراحه موت آيه من الجمال بعد ما نام جات أخته وكنت منحرج وبصراحه وخوها يشخر نايم فى العسل نوم وجلست فى الغرفه تفتح هاى وتسكر هاى وبعدين ألتفتت وقالت فهد ممكن خدمه قلت أوكيه حاضر تامرين أمر قالت أنا أرتب غرفتى وأبيك أتساعدنى والله فى البدايه أنحرجت بس المهم رحت ويها الغرفه بس كانت أمرتبه الغرفه تمام التمام المهم ذيك الساعه ما كنت أفكر ولا أعرف حتى الكس من الكوسهه أدخلت أخته الحمام ونا جالس فلغرفه أتلفت واقول والله غرفتها حلوه المهم أشويه سمعت قفل الحمام ينفتح المهم غشعر أبدنى ليش ما أدرى ولا يا جماعه أول مره أشوف بنت جذابه مثل الحوريه بيضه بياض غريب من نوعه ولابسه بجامه فوق الركبه أي فوق الركبه بجامه فوق الطيز الهاف يبين وكان لونه سماوى فاتح أي والله المهم وراحت صوب باب الغرفه وسكرت الباب بلمفتاح بصراحه صادنى أحساس غريب مغص على نشوه على ذهول وراحت وجلست على سرير النوم ونا كنت جالس على الأرض مسكين ومتربع قالتلى فهد أنت أتحب أخوى رجب قلت أكيد وايد وايد أسكتت أشويه وقالت زين أتحبنى أنا قلت أيه قلت أشكثر أنحرجت وصخيت أشويه وبعدين قلت مثل رجب ونا خلاص أشوف الهاف صبنى العرق من الخوف والرهبه بعدين قالت زين تعال أجلس على السرير المهم تحركت ورحت وجلست على السرير وكانت الصدمه قالت لى أتعرف حاجه عن البنات والجنس قلت لألأ قلت أتحب أعلمك قلت بس أشلون قالت أنت أسمع الكلام ونا بعلمك قلت أوكيه بس قالت على شرط قلت ويش قالت متعلام أي أنسان قلت هاى بسيطه وبينى وبينكم تحركت غريزه غريبه عندى ما كنت أعرف أفسرها المهم أوقفت البنت وفصخت قميص النوم المهم ما كانت لابسه ستيان أنا خلاص حسيت أنا جسمى صار مثل المغناطيس يشع حراره غريبه قلت شفت صدرى قلت أي قلت أمسكه بيدك جيت أمسكه قالت لحضه قلت أوكيه شسالفه قالت أفصخ بصراحه كنت لابس رياضه المهم قلت خربانه خربان فصخت المهم يوم فصخت أنصدمت البنت وضحكت عاد أنا أستغربت جات جنبى ومسكت مالى وقالت أنت كم عمرك قلت كبر رجب 13 سنه قالت غريبه عيرك أو زبك زب واحد عمره فوق ال 25 سنه قلت أشلون المهم ما فهمت قالت شوف أنا بمص زبك وقولى ويش أتحس قلت زين المهم قبل لا تمسك زبى كان منتصب أنتصابه حسيت أنا ممكن ينفجر المهم ما طال الأمر يمكن 5 دقايق أتمصه وتلمس فينى ونا عينى على كسها أنتضر بس تفصخ الهاف أريد أشوف ألى داخل فضول خبركم أول مره المهم مصته 5 دقايق ألا حسيت أحساس كان يكبر يكبر وهيا أتمص وهيا أتمص أتقول ويش أتحس قلت أحس شىء غريب المهم أشويه ألا كتيت أو نزل السائل فى فم أو حلق البنت أنا أهنى قلت أكيد بتهاوشن لاكن العكس تمت أتمص ونا خلاص حاس أنى باموت بعدين توقفت وفصخت الهاف ألا ذاك الكس أبيض ولا شعره فيه وقالت جاهز قلت أوكيه بس أشلون قالت أول مص صدرى وبعدين مص بطنى لحس كنك تلحس أسكريم وافقت على طول وتميت أمص أمص ونا أمص زبى قام المهم كانت أترصه بين أرجولها أمص أمص أمص لين جيت عند الكس يا جماعه طعمه سكر قلت أبيك أتمصه مص ودخل ألسانك داخله المهم مصيت أمص أمص والبنت أتصارخ المهم أرتعبت لنها كانت أتصارخ خفت أخوها يصحا بس نسيت من رهبة الموقف وستمريت أمصه وبينى وبينكم أول مره أحس أنى أريد أتمصلى مره ثانيه وشليت راسى من بين أفخوذها وطلبت منها أتمص المهم قالت لألأ فى طريقه ثانيه زبك هاى عجبنى وايد قلت لها أشلون قالت شفت الفتحه قلت أوكيه قالت دخله فيها بتستانس أكثر المهم دخلته يا ناس كان أحساس فوق الوصف وتقول سو جذيه ونا أنفذ وبصراحه أسمريت أكثر من ساعه وهاى كانت الصدمه الثانيه البنت قالت أنت فضيع أطول وايد المهم بعد ما نزلت وبصراحه نزلت فيها كنت مو ميت هلكان من التعب قالتلى ألبس وروح نام وستمرينا على الهال هاى 3 سنوات يعنى لين صار عمرى 16 سنه.

اليوم الخامس عشر بعد المئة. الليل الخامس عشر بعد المئة

 فتاة من اسرائيل
فتاة من اسرائيل
الموا من عليكوا كفايه كده تسيب ازيكوا عملين ايه وايه اخباركو انا حبيت اسلام عليكوا واحد واحد وعلى الاستاذه ميلتا اللى مش عايزه تقره وللى قصه من اللى طتبتهم خلي عندك روح رياضيه واريهم هه ماشي واهم حاجه القصه ديه اهداء الى العزيز مهند 2003 الراجل ده دايما بيمتعنا بالي بيكتبه سواء قصص او نكت انا عايز اشترك في نادي النيك يا مهند ههههههه زرزور


فتاه من اسرائيل
متخوفش ده مش فلم لمحمود يس لا ديه قصه واقعيه حدثت لى منذ عام بس اتمنى ان هيا تعجبكم المخلص زرزور

مطار زرزور الدولى يرحب بكم نحن الان في عام 2003 مرحب بكم معنا في رحله عبر الزمن

ازيك يا زرزور عامل ايه كويس انت ايه اخبارك تعالى انا عايزك في شغلانا حلوه شغلانت ايه ياه شغلانا فيها نيك وفلوس كمان الخول زرزور الصغير قائلا انا جاى قولتله بس ياخول الهم انا عايز اعرف ايه الشغلانا ديه شغلانا في اسرائيل ايههههههههههههههههه انت عبيط ياه
امشي عشان معوركش لا استنى بس اعرف انت هاتشتغل في مصر وفي اسرائيل يخربيتك انت توهتنى مش فاهم حاجه بس ياعم انت هاتشغل في طابا اه مش تقول كده بس بلدي اولى بيه ياعم سيبك من الكمبيوتر اللى هايلحسلك دماغك ده هو الكمبيوتر ده هايجبلك فلوس وحريم
هو بيجيب حريم بس طيب انا مسافر
وهناك في طابا كنت شغال روم سريفس وفي يوم كنت ملقح في الرسبشن جيه فوج سياحى اسرائيلى بامانه اتبضنت واتخنقت بس هاعمل ايه الشغل بقي ةطبعا بصفتى الوحيد اللى بيعرف يكلم عبري كويس وانجليزى برده ويسندهم الفرانساوى والالمانى كنت المخصص للفوج وبنظره فاحصه ماحصه بسيت على الحريم اللى في الفوج لقيت كل واحده معاها واحد ومنسجمين معاده واحده لوحدها وبرده واحد تانى لوحده بس بامانه البت كانت جامده المهم عاه اول يوم على خير وكنت بشوف البت تبصلى وتنح مش عارف ليه المهم جيه يوم وانا قاعد فى الرسبشن تليفون ليك مستر زرزور الو الو لو سمحت هنا غرفه 6666 عايزه مساعده بسيطه ممكن ممكن اطلبى يا فندم لا تعالى لو سمحت انا عايزه اكلم معاك حاضر انا ثوانى واكون عندك يا فندم رحت لحد الغرفه وجيت اخبط لقيت الباب مفتوح انسه جانو روم سريفس يانسه المهم رحت داخل لقيت واحسن مالقيت لقيت طيز حلوه اوى وكس احلى واحلى كانت موطيه تحت السرير وبدور على حاجه كانت لابسه قميص نوم قصير قوىىىى ومش لبسه حاجه تانى خالص رحت انا متنحنح عامل محترم وزرزور الصغير عمال يفرك جو البنطلون المهم ايوه اتفضل تعالى وراحت قايمه
كانت لابسه القميص فعلا شفاف قوى ومبين كل جسمها اه من جسمها فكرتنى بايام زمان وايام عزه وحنان المهم اامري يا فندم لو سمحت انا عايزاك في موضوع هام طيب يافندم السرير عايز يطظبط ممكن لو سمحتى نظبطه ولفيت الناحيه التانيه بس عشان اشوف بزازها لما تيجى توطي وشفتهم واهههههههه المهم طيب حاضرتك كنتى بدوري على ايه تحت السرير ابدا ده الخاتم بتاعى كان ضايع ومش لقياه طيب انا هادورليك عليه نزلت والدنيا كانت ضلمه وشويه رحت مطلع راسي وباصص لقيتها واقفه فوق منى وكل حلجه بينه كسها الحلو والشعر الخفيف اللى محلى اكتر واكتر فيه ايه لا ابدا مش لقيه طيب انا هانزل ادور معاك المهم قاعدنا ندور على الارض وحسس على الارض ابدا المهم هى عملت عبيطه وراحت جيبه اديها على زبرى اوه انا اسفه مش قاصدى لا عادي وللى يهمك طيب انا عايزه اسالك سؤال اتفضلى هو ناشف اوى كده ليه اصل هو مكسور وانا مجبسه يا حرام من ايه ابدا قبل كده شاف واحده عريانه وهاج عليها وحاول ينكها معرفش رحت نايك الحيطه راح مكسور هههههههعههههههههه انت دمك خفيف كنا طلعنا من تحت السرير وكنا قاعدين جمب بعد على السرير وهى تضع رجل على رجل وتقول انا عايزه منك خدمه اتفضلي عايزه ايه بس انا ليه واحد صحبى انا وهو بنحب بعض بس هو مش رادى ينام معايا الاا لما اكون مفتوحه وانا عايزاك تفتحنى ههههههه بس كده من عنيا الاتنين انتى تامري تعالى اقلعى القميص ده اه ايه الحلوه ديه بزازك حلوه يابت وايه ده كسك ده وللى حتت ملبن شايفه الكسور على عمره ده حطيه في فمك ايه الارف ده لا ركزى معايا دلوقتى
انسي الارف اللى بتتكلمى عليه ده وخليكى ريلكس ايوه كده ايه رايك وحسيت ان زبري هاينط في فمها وينزل لحد كسها كفايه كده وتعالى على السرير وهاتك يا بوس وتقفيش واحضان ومص في البزاز كامنعتاد وبعدين نزلت على كسها لقيتها طري كده ومبلول ولحسته ولاول مره احس بحلوه هذا السائل وبعد شويه مص من اللى هما رحت نازل وعدين رحت قالبها على طيزها وجايب شمبو وهاتك يدعك وبعدين كانت مهمه زرزور الصغير ودخلتوه براحه راحت مصوته ايه في ايه في وجع جامد رحت مهدي العمليه شويه وبعدين رحت قارص عليها اوى وسبته شويه لحد ما طيزها اتعودت عليه وبعدين ادخله وخارجه واحده واحده وشويه بدات ترجع طيزها لوراه عرفت ان هى خلاص تعبانه ورحت فاتح على الرابع طك طكط طك اههههه اهههههههههه اه اوى اوىاوى مش قادره ايه ده حرام ورحت مطلعه وقالبها على طيزها ورحت جايبه على كسها ودخلته واحده واحده كان احلى احساس انك تفتح واحده لسه جديده وتانتى انيك لحد ما كنت هاجبهم جوه كسها وجيت اخرجه عشان اجبهم على بزازها قالت لا انا عايزاهم جوه ورحت مدخله تانى وهاتك يا نيك لحد مجم جوه وحسيت ان هى بتموت من الخانقه قلت ايه ميكونش الواد زرزور الصغير الخول دخل لحد زرها وخنقها وفي الاخر طلعت مخنوقه عشان انا نايم فوق منها وانا مش حاسس من التعب ورحت مسطح جمبها وشويه جهاز الاستدعاء بتاعى اشتغل المدير طالبنى ايوه يا فندم اقعد ده انت تعبان يانى انت كفاءه وصحتك كويسه وباين عليك زبير قديم حضرتك بتتكلم عن ايه مش فاهم طيب تعالى بس هنا القى المدير الخول فاتح كمرات مرقبه على كل الغرف والحمامت وبيتفرج على الحريم ايه ده يافندم يابنى انت من هنا ورايح هتكون باشا وزبير الفندق مش فاهم سعتك انت هيكون تخصصك نيك الحريم اللى عايزه تتناك ازاي مالكش دعوه ده شغلى انا بس دلوقت ليك عندي مهمه مستعجله اوامرك يافندم الواد اللى كلمتك عنه جانوا جانوا مين اللى كنت معاها دلوقتى اه مالها وللى ماله الواد ده يتبع طائفه جديده تنص قوانينها على ان كل فتاه بتحب واحد لازم يتناكوا من واحد بس مش فاهم سعتك انت عليك انك تيكها وتنيكوه اسف ماليش في الخشن ياه عبيط ديه فيها مكسب حلو اوى
طيب افكر ..............................


نكتها بفضل اللاب توب
جلست مع دنيا نتحدث ومن ثم خيم الصمت ونظرنا الى بعضنا نظرة أحسست ان جسمي بدأ يهتز لما تخيلت ماذا سوف نفعل سويا ونحن وحدنا. ثم قطعت جو الصمت بقولي لدنيا انني سأريها شيئا، فأحضرت كمبيوتري "اللاب توب" ووضعته على الطاولة وجلسنا بجانب بعض. ومن ثم بدأت أريها بعض البرامج والصور الطريفة، فسألتني:" عندك صور بنات؟" فابتسمت وقلت:" عندي صور " أنيمي"" فقالت:" ايه هي صور " انيمي"؟"، فقلت لها:" دي صور كرتونية لبنات عريانين". فضحكت وطلبت مني ان اريها هذه الصور. فأريتها بعض الصور وجلسنا نتنقل بين الصور وهي تضحك تارة وتتفاجأ تارة اخرى لمنظر الصور. ثم سألتني:" عندك صور زي دي بس حقيقية؟" قلت لها:" يعني قصدك صور بنات عريانين حقيقية؟" فردت:" ايوه". فبدأت اريها بعض صور فتيات عرايا وبدأنا نتصفح الصور. فبادرتها وقلت:" عايزة تشوفي صور جنسية لبنات مع رجالة؟"، فنظرت الي نظرة استحياء وهزت رأسها بالموافقة. فبدأت اريها صور جنسية - صور سكس و"هارد كور" - فقلت لها:" انتي دوسي على الزرار ده عشان تشوفي الصور واللي بعديها، انا عايز اروح الحمام" فذهبت الى الحمام ومن ثم الى غرفة نومي، فغيرت ملابسي ولبست شورت قصير مع قميص ذو كم قصير، وتوجهت الى الصالة وجلست بجانب دنيا. أثناء تصفحها لهذه الصور نظرت اليها بطرف عيني فوجدتها تنظر الى الصور برغبة وفضول شديدين. انتهت الصور، فنظرت الي وقالت:" انتى غيرت هدومك؟" فقلت لها:" كده اريح والواحد يحس انه خفيف" فضحكت لما قلت. بعدها نظرت اليها وقلت:"فاكرة لما حكيتيلي عن اخوكي لما جاب فلم في البيت هوا واصحابه وكان فيه بنات عريانين بيعملوا مع بعض ومع راجل؟" فقالت:" ايوه فاكرة، ليه بتسأل؟" قلت لها:" عندي لقطات لأفلام زي دي كتير على الكمبيوتر، ايه رأيك نتفرج عليها؟" - طبعا يا جماعة انا كنت ارتب للجو اللي انتم خابرينه - ، فوافقت، فبدأت اريها هذه اللقطات التي كانت تبين اوضاع مختلفة للنيك بين الرجل والبنت. فبدأت دنيا تنظر بإهتمام واستغراب مع بعض الأسئلة مثل:"همة ليه بيعملوا الحركة دي؟، بيحسوا بإيه، ايه المتعة في كده ......إلخ" وبدأت اجيبها عن كل اسألتها. انتهت اللقطات الجنسية فاسترخينا وسندنا ظهورنا على الأريكة ونظرنا لبعض نظرات صامتة لكنها توحي بالتفجر الجنسي ورغبتي في نهشها كنهش الذئاب للفريسة. قلت لها:" دنيا ممكن ابوسك؟" فلم ترد على بل نظرت الي وابتسمت ثم اغمضت عينيها، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة خفيفة ثم بدأت ازيد "العيار" وبدأت في لحس شفائفها وإدخال لساني بفمها وتحريكه حول لسانها، ثم مصيت لسانها مصة قوية جدا، ففتحت عيني ونظرت الى عينيها فوجدتها تتقلب من المتعة. ثم خففت القبلات وبدأت في تقبيل رقبتها ومن ثم لحس طرف اذنها مع مصها نزولا الى رقبتها التي كانت تلتهب من الحرارة نتيجة لما افعله بها. فاستمريت على هذا الحال اتنقل من الأذن اليمنى نزولا الى رقبتها وصعودا الى فمها وتقبيلها قبلة فرنسية قوية انتقالا الى اذنها اليسرى صعودا من رقبتها الى طرف اذنها ومصه ومن ثم رجوعا الى اذنها اليمنى وهكذا. استمريت على هذا النحو حتى بدأت دنيا ترتجف من الرعشة، فمسكت بيدها ووضعتها على زبي من خارج "الشورت" فنظرت الي بإستغراب لما أحست به عند مسكي لزبي من خارج الشورت الذي بدأ في التضخم وكأن الشورت سيتقطع ويخرج منه منطلقا الى كس دنيا. فمسكت يدها وبدأت اريها كيف تحركها على زبي وكيف تضغط عليه. استمرت هي على ذلك النحو واستمريت في تقبيلها كما ذكرت. ثم وضعت يدي كسها من خارج بنطلونها وبدأت أحرك يدي وأحك كسها ثم بدأت أضغط بإصبعي الأوسط على مكان بظرها ثم انزل الى فتحة كسها بين فخذيها بإصبعي الأوسط وانا ضاغط به عل كسها، فإستمريت أفعل تلك الحركة ببطء، وبدأت أسارع في هذه الحركة قليلا حتى بدأت دنيا في "السيحان والتوهان" في ملذات الجنس الخارجي. فرفعت يدي عن كسها ورفعت يدها عن زبي وبدأت في تقبيل صدرها من خارج القميص وهي تنظر الي بعيون يعلوها نعاس الشهوة وبفضول لمعرفة ماذا بعد ذلك. فرفعت القميص قليلا عن وسطها وبدأت في تقبيل بطنها ثم تحريك لساني حول سرتها وهي ترتعش، واستمريت في رفع القميص وهي مستسلمة لما افعله بها وانا اقبل كل شبر ابيض يكشف عنه رفعي لقميصها الى ان وصلت الى "السنتيانة" فبدأت اقبل صدرها من خارج السنتيانة وأدخلت يدي خلف ظهرها لأفك هذه السنتيانة التي تمنعني من رؤية حلمتيها، فلم اجد شيئا لأن السنتيانة كانت من النوع الذي ينفتح من الأمام، ففتحت السنتيانة فدفع صدرها السنتيانة بقوة وبرز امامي ذاك الصدر العذري الصغير الجميل ذو الحلمات الوردية الناعمة التي لم يلمسها احد من قبل. فبدأت ألحس وامص حلمتيها بنهم وكلما الحس يسيل لعابي اكثر لمجرد التفكير في اني امص صدر منيا التي تمنيت ان انيكها الى المووووت....
وانا امص صدرها بدأت هي في لمس زبي مرة اخرى، فنتيجة لوضعية جلوسي وانا امص والحس حلماتها بنهم بدأ زبي في التضخم والإنتصاب بشدة الى ان خرج من طرف الشورت فبدأت هي بلمسه، وكأنها احست بلمس شيء دافيء وقاسي فنظرت اليه بإستغراب وظلت تنظر اليه وهي تفركه بيدها، فبدأت بفتح سوستة بنطلونها وبالكاد لمست كسها من فوق "الكيلوت"' فقد كان الحزام الذي ترتديه يمثل عائقا ليدي، بدأت احاول فتح الحزام فلم استطع فحاولت مرة اخرى فأبعدت دنيا يدي عن تلك المنطقة، عرفت انها احست بالخوف، فبدأت احسسها بالأمان بضمها الى صدري وقول كلمة "باحبك يا دنيتي"، بعد هذه المتعة اقفلت السنتيانة والسوستة وانزلت القميص كما كان وهي تنظر لما افعله. اعتدلت في جلستي ونظرت اليها بإبتسامة، فسألتني:" هو بتاعك كبير ليه؟" فأستغربت لسؤالها ورددت:" كل الرجالة عندهم زي اللي عندي" فسألتني مرة اخرى:" هو الفلم اللي احنا شفناه اللي الراجل بيدخل بتاعه في البنت بيحسوا بنفس اللي احنا بنحسه؟" فقلت:" لأ، إحساسنا ده غير الإحساس اللي انتي شفتيه في الفلم" فمطت شفتيها وكأنها ترغب في معرفة الجنس أكثر. فقلت لها:" ايه رأيك نعمل زيهم؟" فخافت وقالت:" لأ لأ لأ، انا..انا.. معرفش..بخاف..يمكن اتعور..لأ لأ لأ بلاش" فقلت لها:" ما تخافيش، شفت انا عملت فيكي ايه دلوقت؟، خليتك تحسي بإحساس جميل ولا لأ؟" فقالت:" حسيت بإحساس جميل خالص بس مش عارفة، انت بتقول انه فيه احساس تاني وانا خايفة منه" فقلت لها:" الإحساس التاني هو نفس الإحساس ده بس اجمل، عشان خاطري انا عايز اسعدك وابسطك، ودي فرصة ما تتعوضش" وبعد جهد من الإقناع والتوسل والقبلات وافقت دنيا، فأحسست بسعادة بالغة، أخيرا سوف انيك كس دنيا (نيكا مبرحا ههههههه). وضعت يدي وراء ظهرها واليد الأخرى تحت فخذيها وحملتها وهي تضحك قائلة:"بتعمل ايه؟" فحملتها وتوجهت الى غرفة نومي، فرميت جسمها الممشوق الجميل على السرير ورميت بجسدي عليها ونحن نضحك وبدأنا نتلاعب ونتضاحك حتى بدأنا نسكت عن الضحك ونحن ننظر لبعضنا بهدوء، بدأت في تقبيل شفتيها وبدأت في تههيجها كما فعلت في الصالون، ثم نمت على جسمها وبدأت أحط زبي على كسها - نيك بالملابس - وبدأت في تحريك جسمي صعودا ونزولا على جسدها وانا اقبلها، فقالت:" هو ده الإحساس اللي انته بتقوللي عليه؟" قلت:" لأ، ايه رأيك نقلع هدومنا؟" فتفاجئت وقالت:"ايه؟" قلت:" نقلع هدومنا عشان ابسطك واحسسك الإحساس الجميل" فنظرت الي وهي تفكر، فقالت لي:"عايزة اروح الحمام" فأستغربت وقلت لها:" اوكي انا حستناكي على السرير". ذهبت الى الحمام واغلقت الباب، حاولت ان افتح باب الحمام بهدوء ولكن دون جدوى فدنيا قد اقفلت الباب بالمفتاح. رجعت الى غرفتي واستلقيت على السرير، وبدأت في مداعبة زبي وانا اتخيلها عارية. وبعد فترة وجيزة خرجت دنيا من الحمام ودخلت غرفتي، فنظرت اليها، فإذا بهذا الجسم الأبيض الجميل البراق الطويل تلفه منشفة من اعلى الصدر وحتى الركبة، وكان على جسدها قطرات من الماء كأنها لؤلؤ ينزلق من على سطح املس. فوقفت داخل الغرفة بجانب الباب وهي تضع يديها خلفها مرتكزة بظهرها على الحائط. فوقفت واتجهت اليها وعيوننا تتلاقى في كل خطوة اخطوها ناحيتها. قربت منها وقبلت فمها ثم بحركة سريعة شددت المنشفة من على جسمها، فانكشف جسمها العاري الجميل امامي، كل شيء كان ظاهرا، صدرها، بطنها، كسها وفخذيها.. فوقعت جاثيا على ركبتي عند رجليها وانا انظر اليها من اسفل محركا عيناي من اسفل وحتى أعلى ناظرا الى كل شبر في جسمها البراق والى كسها الصغير الجميل الذي لم يمسه زب من قبل. بدأت أقبل كل إصبع في رجليها والحسهم صعودا الى ساقيها وتقبيل ساقيها بنهم، فأرتفعت الى فخذيها وانا اقبلهما والحس جلدها الطري الناعم الأملس، واثناء لحسي لفخذيها نظرت الى كسها من اسفل فبدأت بمباعدة فخذيها عن بعضيهما وكأني احضر نفسي لكي أجهز على كسها، وفعلا قفزت بفمي فجأة ووضعته على كسها وبدأت في مصه ولحسه حتى بدأت تأوهات دنيا ترتفع وترتفع وتقول لي:" انت بتعمل ايه...اه..اه...اه ...بتعمل...آآآه ه ه ه ه ه" فتيقنت ان دنيا قد ارتعشت ووصلت الى النشوة لأنني أحسست بماء كسها يصب على فمي، فبدأت في شفط ماء كسها ولحسه وثم ادخلت لساني داخل مهبلها كما لو كان زب يدخل بها، وبدأت أعض كسها بشفايفي بنهم وافترس كسها وبظرها كما يلتهم الذئب فريسته. فارتفعت بسرعة بفمي الى بطنها ثم الى صدرها وبدأت امص حلمتيها وادخل اصبعي في كسها الضيق جدا واخرجه لكي ازيد من شهوتها وهيجانها، ولحست صدرها وحلماتها وبدأت في تقبيل فمها ومسكت بيدي الإثنتين طيزها وبدأت اضغط عليهما وزبي كان في قمة انتصابه يريد ان يخرج من الشورت الذي لم أزل أرتديه. حملتها بين يدي وهي لاتدري عن نفسها نتيجة لما فعلته بها، ووضهتها على السرير ووقفت بجانب السري أقتلع ملابسي من على جسمي دون تفكير بأني قد مزقت القميص والشورت، ودنيا كانت تنظر الي بعيون ناعسة، وعندما رأتني عاريا امامها نظرت الى زبي بخوف يعتريه الفضول، فإستلقيت بجسمي بجانبها وبدأت في تقبيلها ووضع اصبعي داخل كسها لأزيد من امتاعها وهيجانها وهي تتأوه من المتعة، ثم نزلت بفمي على كسها وبدأت في لحسه ومصه وعض بظرها ومصه بشفايفي ودنيا تتأوه وتتأوه، ثم ادرت جسمي وجلست فوقها في وضعية 69 ثم قلت لدنيا:" دخلي زبي جوا فمك ومصيه زي ما بتمصي وتلحسي الأيس كريم" واكملت انا لحسي لكسها بنهم كأني ذئب جائع، فحتى كسها قبلته قبلة فرنسية شديدة من شدة رغبتي بدنيا، بدأت دنيا تقبل زبي ثم تضعه على طرف فمها، فهي لم تفعل ذلك من قبل، فقلت لها:"يللا يا دنيا دخلي زبي جوا فمك" فأدخلت زبي بفمها وبدأت في مصه ببطء، فقلت لها:"أه..دنيا اعملي فيه زي ما شفتي في الفلم" فبدأت تتمرس في مص زبي وبدأ جسمي يتهيج ، فأنا لم ارد ان اصل الى النشوة في هذا الوقت القصير، لكننني لم اذق طعم المرأة من مدة، فمسكت نفسي واخرجت زبي من فمها، فقمت من عليها وظللت الحس كسها وامتعها بينما كانت يدي ممسكة بصدرها واصابعي تفرك حلمتيها. فبدأت دنيا ترتعش مرة أخرى وهي تمكسك بشعر رأسي وتلصقني في كسها بقوة ووسطها يتحرك بتناغم مع لحسي لكسها. ثم بدأت اهديء من سرعة لحسي وبدأت اصعد الى بطنها وثم صدرها وبدأت في تحريك لساني حول حلمتيها، الواحدة تلو الأخرى، وتوجهت بعدها الى فمها وقبلتها وهي تضمني اليها بقوة، وتقول:"بحبك....بحبك....انت...انت عملت فيا ايه؟" فقلت لها:"وانا باعشقك واعشق كل حتة في جسمك...لسه في حاجة تانية جاية في الطريق" فلمس رأس زبي طرف كسها من الخارج، فبدأت في تحريكه على كسها دون ادخاله به، ودنيا تنظر الي وتبلع ريقها من الفضول والخوف معا، فنهضت وجلست على ركبتي وانا انظر الى الجسم الأنثوي العاري المستلقي امامي، فمسكت زبي وبدأت في تقريبه من فتحة كس دنيا الذي كان مفتوحا قليلا من جراء الهيجان الذي كانت فيه، فنظرت الى رأس زبي وفتحة كسها فوجدته اكبر من ان يدخل، فخفت ان اؤلمها أو أعذبها اذا ادخلته بقوة، فبدأت في تحريك زبي حول فتحة كسها وبدأت في تدخيل رأس زبي واخراجه قليلا جدا، فنمت على جسد دنيا وانا افعل ذلك ودنيا تتأوه، فهي تحسب ان هذا هو النيك، ولكني لم اتمالك نفسي، ففي كل مرة احرك رأس زبي عند فتحة كسها أحس بكسها يبتل وينفرج قليلا ويتيح فرصة دخول زبي اكثر، لم اتمالك نفسي فطعنت كسها بزبي، فصرخت دنيا صرخة مدوية وبدأت في إدخال زبي واخراجه من كسها وظللت انيك...انيك....انيك....انيك كسها ةالسرير يصدر ازيزا نتيجة لحركة النيك السريعة ودنيا تتأوه وتتأوه وتقول:"أه....أه...أه... انت بتعمل ايه، حرام عليك...اه...اه" لم اكن آبه لما تقول فالجنس قد اعمى بصيرتي فلم أكن سوى وحش يغتصب فتاة. وبدأت احس بوصولي الى النشوة فأخرجت زبي من كسها والقيت المني على بطنها وهي تنظر للمني الخارج من زبي بقوة، فعندما قذفت اول مرة وصل المني الى فمها وثم صببت الباقي على بطنها، فبدأت هي في تذوق المني اثناء مسحه من على فمها، وأظنها أعجبت بطعمه. استلقيت بجانب دنيا ووضعت رأسها على صدري وبدأت في تقبيل صدري وتقول:" انا عمري ما حسيتش الإحساس ده قبل كده، انت عملت اليه فيا؟" فقلت لها وانا مبتسم:"انا نكتك يا حياتي واللي حسيتيه ده هو النيك"، فقالت هو في احساسات تانية غير كده؟" فقلت لها:" ايوه فيه ،,فيه حركات للنيك تانية غير كده، ايه رأيك ندخل الحمام نستحمى ونرجع نعملها؟" فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.

 أحلى جارة .. سعيد وجارته هدى
أحلى جارة
انا سعيد ابلغ من العمر 28 عام تزوجت منذ ما يقرب من 4 سنوات و لقد اخذت شقة بعمارة جديدة و في كل طابق 4 شقق .. بعد زواجي بحوالي 6 شهور لاحظت ان جارتنا التي بالشقة المجاورة تزورنا بصورة شبه يومية ،، كانت امراة في حوالي46 ومن يراها و لا يعرف عمرها الحقيقي لا يعطيها اكثر من 30 عاما على اقصي حد ..بيضاء ذو شعر اسود طويل يصل لفوق طيزها بقليل ذو صدر بض ..ذو قوام ممشوق كم تمنيت وان في دخولي لشقتي وهي جالسة مع زوجتي فى الصالون ان اختلي بها لساعة و احدة .. كنت جارتنا هذه و اسمها هدي في كثير من الأحيان تدق علي باب الشقة و اكون انا وحيدا و تسألني عن زوجتي التي تكون عند امها المريضة ، فافتح لها باب الشقة و انا افتعل الخجل و تسألني عن زوجتي فارد عليه و انا اختلس نظرة او نظرتين علي جسمها بانها في زيارة لأمها ... حدث ذلك اكثر من 20 مرة ، و فى احد الأيام كنت في اجازة من العمل لمدة اسبوع و كنت زوجتي في اقامة شبه ، دائمة عند امها المريضة ، ، وكنت انا هائج جنسيا وضعت شريط سكس في الفيديو و جلست العب فى ذكري و فجأة رن جرس الباب .. آه كم اتمني ان تكون هدي هي من علي الباب لأدخلها ،، دق الجرس مرة آخري قمت و فتحت الباب بعد ان هدأ زبي من هيجانه ، انها هدي أه ماذا تردي قميص نوم اسود يظهر كل مفاتنها انها لعنة انها اكثر مما كنت اتوقع جمالآ جسم غاية فى الجمال صدر لم اري مثله سيقان ملفوفة كانها منحوته بالميقاس ،، ظللت لمدة تزيد عن دقيقتين انظر اليها من فوق لتحت ، وفجأة قطعت هي علي خيالي و قالت عفوا استاذ سعيد ، وهي تخبيء ابتسامه تدل على انها تعرف ما تعنيه نظراتي لها ،، المدام موجودة ،، ولا اعرف كيف كان ردي ، بأني قلت لها نعم تفضلي .. فدخلت هدي و انا من ورائها اقفلت الباب ،، كان جهاز التحكم الخاص بالفيديو فى يدي و ما ان جلست على الكرسي حتي قلت لها لحظة سأنديها لكي و خرجت من باب الصالون لغرفة المعيشة وان افكر ماذا فعلت ،، ماذا سيكون شكلي امام زوجتي لو حكت لها هدي ما حدث ،، لا لن اتراجع فكم كنت اتمني ان اختلي بتلك المراة و هاهي الفرصة جأت لعندك فلا تضيعها ،، اذن ساستمر ، تذكرت ان جهاز التكم الخاص بالفيديو في يدي فشغلت الفلم السكس وان اقف وراء الباب اراقب رد فعلها ،، انها تستمتع بما تري انها لم تنزعج او تصرخ
فقمت علي الفور و خلعت ملابسي كلها و دخلت عليها الصالون و ان كما خلقت ، فادرت هدي وجهها نحوي ثم قامت و جأت نحوي وهي تقول ،، آه يا سعيد انك تحس بما في تجاهك انا اريدك منذ اول يوم سكنتم به بجواري انك حبيبي كذلك مثلي و حضنتني بقوة ، ثم انزلت بيدها و امسكت زبي الواقف المستعد كالجندي في ساحة المعركة ،، و قالت آه انه سخن جدا ،، انك حبيبي تفور من كثر هيجانك ، ثم اخذت تلعب به بيد و اليد الأخري تحضني ،، ثم قالت كنت اعلم بان زوجتك الصغيرة ليست هنا .. ثم نزلت على ركبتيها و اخذت تبوس زبي ، ثم قالت حبيبي اني اريدك و انت هادىء ، فافرغ شحنتك هذه فى فمي و اخذت بمص زبي و كانها جائعة و وجدت الطعام ، فامسكت انا بشعرها الحريري الأسود و اخذت ادفعها نحو زبي ،، وهي تقول انه زب كبير يا سعيد ،، لماذا كنت تحرمني منه يا سوسو ،، و اخذت مرة بعد اخري تدخل زبي كله في فمها و فجاءة و دون سابق انذار بدات في القذف بكثافة لم اقذف مثلها منذ ان مارست الجنس لأول مرة فى حياتي ،، و اخذت هي تبلع شوى ، و تدهن وجهها بالباقي ... كل ذلك حدث وان لم اتحدث بكلمة واحدة ،، فتركتها وهي على ركبها و دخلت الحمام لأغسل زبي القواف كالجبال فى الصحراي ،، و دخلت هدي الحمام ،، واخذت فى غسل وجهها ،،، ثم التفت انا اليها و ضمتها علي صدري ، وقلت لها انه دوري حبيبتي كي اريحك ،، فانا كنت اسمع نداء كسك و انتي تمصين زبي ... فخرجنا من الحمام الي غرفة النوم و طلبت منها ان تخلع كل ما عليه من ثياب ،، اه ما هذا الصدر الكمثري الشكل انه يستحيل ان يكون صدر امرأة فى منتصف الأربعين من عمرها ما هذا الجسم الرائع ،، فحضنتها ، واخذت امصص لسانها وريقها ذو الطعم السكري ،،، ثم حملتها الي السرير ،، و بدأت اقبلها من راسها الى كسها ثم فتحت قدميه و اخذت الحس اعلي كسه ثم شفرتها ،،كسها ياويلي من كسها وردي اللون ذو رائحة عطرة ،، اخذت الحسه بكل قوتي و هي تتاوه من فقوق بآهههههاه طويلة تتبعها آههههههههههاه اطول ... ثم رفعت قدميها لاعلي و حككت زبي علي كسها المحلوق الناعم .. و بدأت بادخاله ببطيء شديد ،، وانا امصمص لسانها و هي كذلك واخذت ارضع ذلك الثدي الجميل ،، وفجأة و بدون سابق انذار من ادخلته بكل قوتي في ذلك الكس الجميل المتورم من الشهوة ،، فقالت لى بمحن شديد سععععيد لالالاه ه .. اههه اههاهاها ه اه، و اخذت انيكها بكل شدة وعنف فقط عرفت انها تحب ذلك ،،، و احسست برعشاتها و هي تجاوب المرة الأولي فقلت لابد ان اجعله ترتعش على الأقل ثلاثة مرات ،، حتي اجعلها تتمسك بي ثم قمت وطلبت منها ان تفعل وضع الكلب ( الفرنساوي) و ادخلته في كسها و بدأت كالمرة الأولي ببطيء ثم اخذت بالأسراع ... وهي تقول لي نكني يا سعيد نكنى ... زبك جميل ان كسى يتحسسه اتحس بكسي ... فاخذت باخراج زبي كله من كسه و ادخاله مرة واحدة و هي تقول سسسسسعععععيد حرام عليك و اخذت افعلها اكثر من عشرة مرات ... ثم اسكنت زبي كله في كسها و اخذت احركه داخل كسها و احسست برعشتها الثانية .... ثم قالت لي حبيب نام علي ظهرك ،، فنمت ثم جائت من فوقي و امسكت زبي و ادخلته فى كسها فقلت في راسي الا تتعب هذه المرأة من النيك ،،، لابد ان اجعلها تتعب ،،، و بدأت هي بادخال زبي في كسها ببطيء الى ان اختفي في كسها و بدات بالحركة فوقي ببطىء .. ثم مالت علي بجسمها و اخذات انا ارضع تلك البزاز الكمثرية الشكل كما يرضع المولود من امه ،،، ثم بدات انا بالحركة من تحتها بشدة ادخل زبي و اخرجه ،،، وليس لي مجرد التفكير من الأنتهاء من تلك النيكه علي الأقل لمدة ساعة اخري ... واخذت هدي بتقبلي و كسها يرتعش رعشته الكبري ... ثم نامت بجوارى و قالت هي حبيبي ادخله فى كسى كي تستريح ،، و اخذت زبي بيدها وهي تشده نحو كسه ،، وما ان رفعت قدميها لأعلي حتى رأيت تلك الفتحة البنية الشكل الضيقة ،، طيزها ،، اريد ان انيكها في طيزها ،،، فوضعت زبي بين شفرتي كسها و قبلتا قبله من جبهتها و قلت لها و ان امسك بزبي و احكه على فتحت طيزها ،،، ممكن حبيبي،، فقالت لى بنظرة كله شذوذ و لكن بشويش حبيبي ،، فاخذت مخده صغيرة و وضعتها تحت ظهرها و بللبت راس زبي و اخذت ادخله ببطيء و هي تصدر صوت شهواني ،، و دخل راس زبي الكبير بصعوبة شديدة ،،، ثم بدأت بالأهتزاز ببطيء و بدأ زبي بالدخول جزء فأخر حتى دخل زبي كله ... وهى تصرخ بصرحات استرحام ممحونه و كانها تقول لي بسرعة ،، وبدأت بنيكه بشكل اسرع .. حتي قاربت على القذف فقلت لها ... ااقذفهم بداخل طيزك حبيبتي فقلت لي كل قطرة حبيبي اريده فى طيزي ،، وما ان سمعت تلك الكلمات حتى بدأ بركان من زبي يقذف بحممه في اعماق اعماق طيزها .... ثم قمت ونمت بجوراها و انا اقبلها .. ثم قامت هي وبدأت تردي ثيابها وهي تقول ،، طلعت العن مما توقعت يا سعيد ،،،
فقلت لها انا،، انت من طلعت اجمل و اقحب مما توقعت ،، كنت اتمني ان انيكك يا هدي من زمان ،، ولكن كنت اقول بانك تنظرين الى مثل اخيكي الصغير او ربما مثل ابنك و كنت اعتقد بان النساء فى سنك يكونوا لا يفكرون فى الجنس ،، فقالت انت غلطان يا سعيد فالنساء في هذا السن في حالجة للجنس اكثر من من هن فى سن زوجتك ،،، ثم انت لم ترى شىء بعد ،،، ولكني سادخل لشقتي الأن لأن زوجي و الأولاد عل وشك الرجوع من اعمالهم و مدارسهم ... سعيد غدا في نفس الموعد...قلت لها انا فى الأنتظار من الأن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.