الأربعاء، 25 أبريل 2018

أيام عارية وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى 32

اليوم الخامس والعشرون بعد المئة. النهار الخامس والعشرون بعد المئة

صاحبى خلانى معرص على ماما

انا اسمي احمد 20 سنه ساكن ف مدينه الاسكندريه ماما اسمها منال 45 سنه ارمله من سنتين ست بيت محترمه مشفتش منها حاجه وحشه قبل ما صحبي يحطها ف دماغه ب المناسبه صحبي اسمه مازن عند 20 سنه ابيض وقمور وشخصيته قويه جدا هوا صديقي من الطفوله بيجيلي البيت الكتير وانا كمان برحله بس هوا كان بيجيلي اكتر بحجه انا انا عايش انا وماما بس و البيت فاضي ماما كانت بتعتبره زي ابنها وبتلبس قدامه لبس البيت العادي الموضع ابتدي معاه بهيجان عليها وقالي كنا بنضرب 10 سواا وقالي الست دي شبهه امك قفشت ف الاول بس هوا عرف يخليني احب الموضوع ده اقنعي انا الصراحه دلدول ليه يعني بسمع كلامه ف اي حاجه حتي لو مش عجباني بس انا كنت مستمتع من ده المهم الحياه اختلفت وبقيت اكلمه وهيا لبسه لبس خفيف عشان يجي و اما تنام يقف ع باب الاوضه يتفرج عليها ومكتفاش ب ده قالي انه هيحاول يجبها سكه وانها تعبانه و كدا ومحتاجه راجل لحد م ف مره السنه الي فاتت طلعنا نصيف وهوا جه معانا انا الي قلتله يجي رحنا الشقه ابتدينا نغير هدومنا ماما قالتي انها نازله تشتري حجات قام قايلها هاجي معاكي وبصلي الي هوا متجيش خليك انتا نزلو قعدو ساعتين ولا حاجه و جم حسيت ان امي رجعت مبسوطه اوي سألته اي الي حصل قالي انه بس اتكلم معاه كلام متزوق حاسسها انها لسه صغيره و كدا ومش لازم تقفل ع نفسها و عكسها ب الكلام دخل غير لبس شورط و فانله قط هوا جسمه متقسم مغري يعني و قعدنا لقيت ماما مركزه معاه جامد مركزه ف تصرفاته ف حركتها كأنها حست ان ده الي هيريح وجع السنين ماما بقت تهزر معاه كتير وتضحك كتير لدرجه خدو ع بعض خالص ده بقي يخبطها ع طيزها ب هزار عادي قدامي و امي مش فارق معاها انا بدأت افكر هوا نكها من غير معرف ولا دي بدايه تعريصي ع امي جه ف يوم الصبح قالي انا عاوزك بليل تخترع اي حوار وتفضي الشقه ابقي انا و امك بس ف انا رفضت ف الاول عشان كان نفسي اتفرج مهو مش هيرتاح وهيا ترتاح وانا متفرجش المهم قالي انزل ساعه وتعالي دخلت ملقتناش ف الصاله تتسحب و تبص ف الاوض علينا من غير متحس نزلت وانا جويا أسئله كتير بس مهتمش غير اما اشوف مازن فعلااا جبها سكه ولا دخلت البيت بشويش سامع صوت ضحك وهزار ايه ده ماما قاعد ع رجل مازن مازن عارف اني رجعت ؤ زي ميكون ده هيجه اكتر حسسه انه دكر اكتر بدأ يفعص ف ماما والحوار بنهم كان كده
ماما: ايه يا حبيبي بتقرص جامد ليه
مازن: مفيش يا منمن اصلك حلوه اوي
ماما: بس انا خايفه احمد يجي مش هيحصل كويس
مازن : احمد ده عرص مش هيعمل حاجه هيتفرج علينا
ماما : بس متقولش كدا ازعل منك يا مازن
مازن : مش مصدقاني بقولك عرص
انا من جويا مرعوب ليه يا مازن منتا كنت ماشي حلو ليه الشغل ده ومشاعر الهيجان الي عندي اتحولت لرعب لحد مالقيت مازن طلع من الاوضه شدني ع جواا
انا: واقف قدام امي وهيا لابسه قميص النوم الاسود لحد طيزها مكنش حتي مداري طيزها
ماما : انتا جيت امتا يا احمد
انا مبنطقش و ماما كمان سكتت وبصت ف الارض الصمت ساد لحد ما مازن اتدخل
مازن:بقلكو ايه انتو الاتنين انا معملتش كدا عشان تبصو لبعض انا عملت كدا عشان نبقي برحتنا احنا التلاته فيها اي يا ام احمد ابنك و نفسه يشوفك فرحانه بتتناكي بقي مش مهم وبعدين هوا لقي نفسه كدا محدش بيختار مشاعره وانتي و ست زي الفل و محترمه ومحدش يعرف عنكو حاجه وانا ستر وغطا والي بيحصل بنا احنا التلاته مفيش رابع هيعرفه .
حسيت ان امي فرفشت حبه وقالتلو ماشي لقيت مازن بدون مقدمات قلع الشورط
ماما: يخربيتك انتا بتعمل اي
مازن : احنا لسه هنقضيها كسوف اقلغ يا احمد
انا ببص لماما و لمازن ومش متخيل بس بنفذ كلام مازن قلعت لقيت ماما اتغيرت 360 درجه
ماما : احاااا هوا يقلك اقلع تقلع
مازن : اها وقرب من ماما وابتدي يبوس فيها ويقفش ف بزازها وماما راحت ف عالم المتعه ويبوس ف شفتها ويلحس لسنها وايد ع بزها وايد ع كسها ومش رحمها
ماما : اااااااااااااااااه يا مااازن من زمااان هموت ع اللحظه دي
مازن : اللحظه دي هتبقي موجوده علي طول
ماما : هات زبك عايزه زبك امصه
انا زبي واقف و ماما شافت انو واقف بس مهتمتش
ماما نازله مص ف زب مازن كان زبه مصاصه لدرجه انها عضته عضه خفيفه كدا
مازن : ااه بتعضيه بصلي ده انا هفشخ كسمك النهرده
ماما : يلاا دخله ف كسي واطفي ناره وبعدين بصتلي بصه قالتلي اتفرج متكسفش طالما دي متعتك اتفرج تعالي قرب كنت انا قاعد ع كرسي بعيد ع السرير
مازن : انتا مش كنت قرفني نفسك تشوفها بتتناك يلاا قرب مننا عشان تتفرج صح
ماما :يلاا يا مازن يا حبيبي بقي يلاا نكني حرام عليك
مازن بدأ يدخل زبه ف كسها و سامع اهات امي اااه يا مازن زبك حلو اوي يا ماززن كمل يامازن جميل صوت امي لوحده يخليني اجيب من غير ملمس زبي
مازن بدا ينيك بسرعه وامي اهاتها بتعلي اااااااااااااه يااا مازن مش قادره ياامازن برااااحه يا ماااازن كسي نااار يا حمد صحبك زبه جميل اووي ومازن شغال نيك ولا همه سامع صوت بيوضه بيرزع ف لحم امي مازن بدأ يجيب اهات بتعلي ف كل حته اهات مازن ع اهات امي انا كنت جبت أول مزب مازن لمس كسمي
مازن بيطلع زبه من كسها ماما بتخده ف حضنها و بيتامو ف حضن بعض ....
ده أول جزء لو لقيت تشجيع هنزل تاني 

عاهرة تحت الطلب


 

 

كنت وما زالت اعتقد ان العاهرة انسانه بائسه تبيع جسدها وهي ترفع لافته وهميه عن الحب مقابل ملاليم بينما يحصل القواد في الاغلب على معظم رزقها وعرق اردافها وفرجها وكل قطعة في جسدها..

انا انتمي للطبقة الوسطى تلك الطبقة التي هي رمانة ميزان اي مجتمع .. فان صلحت تلك الطبقة صلح كل المجتمع وان انهارت انهار .. الاغنياء والفقراء خارج ميزان الحساب هنا .. فهم عاهرات وقوادون بالفطرة .. اما نحن فنحسب حساب عهرنا وعواقبه بدقه تمليها علينا تقاليد راسخه ..
الحاجه للمال سبب رئيسي لكي تبيع اي فتاه جسدها .. ليست المتعه بالتأكيد في التنقل بين احضان 10 رجال في اليوم اذا كنتي عاهره محظوظة او في يوم سعدك..
وليست المتعه في ان يطئك عجوز بكرش تناول قرص فياجرا وكيلو استاكوزا ومازال قضيبه طري ومائع ..
انا محتاجه للمال بشده وسأجرب حظي .. ولتذهب تقاليد واعراف طبقتي للجحيم ...
لكن كيف ابدء ؟!!
هناك شبكات قوية ومنظمة وتحمي وقت اللزوم ولكنها تأخذ معظم الحصيله !!
هل اقف في شارع جامعة الدول العربية مثل تلك الحمقاوات وابتسم لكل راكب سيارة ؟!!
هل اعمل مزاد على نفسي في شبكات التواصل الاجتماعي واطلب رصيد لضمان الجدية مثل النصابات ؟
الكباريه حل غير موفق وسمعته سيئه ... ربما هي النوادي الليليه في الفنادق الكبرى !!
ذهبت لذلك الفندق الصغير الفاخر في ضاحية مصر الجديدة بجوار ذلك القصر العتيق ..
النادي الليلي في الطباق الثالث .. دخول فتاه منفرده ليس ملفت للنظر هنا فربما هي قادمه لمجموعه ما ..
دارت عيني بارتباك في المكان حتى توقفت عند رجل ينظر بمكر كان يقف في طرف المكان بجوار البار ..
نظرته ليست مريحه .. ربما هو صياد يبحث عن سهره حمراء .. لا لا ليست هذه نظرة صياد سهرة
حل هو المشكلة وتقدم مني بهدوء واشار الى طاولة في الركن وقال تفضلي يا هانم !!
ببساطه ذهب للبار وطلب عصير برتقال وعاد به وقدمه لي بنفسه ..
انا ............. مدير قسم الاغذية والمشروبات هنا

هكذا قدم نفسه قلت : وانا ....

قاطعني بسرعه وقال : عارف
- عارف ايه !!!
- انتي ست البنات وعايزه تزودي دخلك لان المصاريف كتير والدنيا نار
- .............
- انا والمكان تحت امرك ... في بنات هنا بترقص عادي بهدومهم العادية .. وفي بنات بتجالس الضيوف وبتفرفشهم بس .. وفي اللي بتفرفرشهم في غرفهم كان صريح بشكل مذهل فقلت له وانا احاول ان لا انزلق معه للهاويه
- وايه كمان غير كده ؟!
فقال : وفي اللي بتقف قدام الحمام تناول الزباين مناديل يمسحوا بيها مؤخراتهم وانتي مش وش ذلك ..
واضاف وهو يبتسم ابتسامة ذئب يحاول ان يبدوا لطيف فاصبح يشبه ثعلب : بتعرفي ترقصي ولا لطيفه وبتفرفشي الناس وهم بيتبسطوا هنا ولا تحبي تطلعي فوق ؟!!
- الفرق في السعر ايه ؟
- اللي بترقص بس ..... دولار واللي بتجالس ضعف المبلغ واللي بتنام 3 اضعاف .. ولو شاطره ترقص وتجالس وتنام ههههههه
- شكلك شاطره يا نونو !!
قلت له وانا افكر في الانسحاب والهروب : سأفكر وارد عليك غداً
- براحتك العنوان معروف تعالي لي على طول في اي وقت
غادرت النادي وانا شبه سكرانه بدون ان اشرب .. انا محتاجه للمال بشده .. انا اشعر انني اصبحت فقيره فجأة فقيمة المال انخفضت لاكثر من الثلثين في اقل من اربعة اعوام ..
احتاج ملابس جديدة بدلاً من المهترئه التي ارتديها والتي ما زالت تحافظ على رونقها بصعوبه .. حذائي به فتحه صغيره ولا استطيع شراء جديد .. ذات مره قال ممثل مشهور الفقراء لديهم حذاء واحد .. اذاً انا فقيره
احتاج مكياج لا يسبب لي التهابات .. احتاج شنط محترمه ..
احتاج بعض من كرامتي المهدره
احتاج اشياء كثيرة يا ولاد ..........
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
غرفه فاخره في الفندق الذي يقع في مصر الجديدة ... اضاءه خافته ... طاوله عليها شواء وقارورة ويسكي وصندوق ثلج وكأسين مضلعين وبعض المزات
سائح عربي وسيم "لحسن الحظ" ربما في الخمسين او الستين .. يبدو صحيح البدن جيد التغذيه قمحي اللون وبدون كرش "كم انا محظوظة"
- مدي يدك وكلي
- متشكره
- اها انتي مستحيه شكلك اول مره ؟!! بس قالولي ان الطريق مفتوح عندك هههههه
- اها
- اشربي كأس وسكي علشان ينفك وجهك ولسانك
جرعت الكأس على مره واحده ... طعمه شديد المراره ومقزز .. كنت اول مره اذوقه
- ههههههههههههه اول مره تشربي واول مره تشتغلي انا محظوظ
انت ايضاً محظوظ مثلي يا ابن ........... (قلت في سري)
- شكلك بتتفك عقدتك مع ثاني كأس
كنت بدأت اصاب بذلك الدوار الخفيف الناتج عن الويسكي .. ومع ثاني كأس كنت اصبحت امرأة اخرى
عندما حاولت شرب الثالث منعني وقال : بتقلبيها دراما مع الثالث .. ومع الرابع بتبكي .. ومع الخامس بعطيكي كل اللي في جيبي واوصلك بدون ما المسك ... احنا كده عال يا قمر
اكلنا الشواء وشرب هو اكثر ومز ومزيت معه بدون شرب ثم طلب مني ان نتسحم سوياً ..
بعد ان تجرد من ثيابه رأيت جسده وكان قوياً كما توقعت رغم كبر سنه ... ولم يكن قضيبه منتصباً بالرغم ما انه نزع عني ثيابي قطعه قطعه !!
كان حبيبي الذي تزوجته عرفياً في الجامعه اذا كلمته في التيلفون ينتصب قضيبه .. اذا شم عطري المفضل ينتصب قضيبه .. فما بال هذا الرجل !!!
هل هو ثابت الجنان لهذه الدرجه ؟!! هل هو تأثير الويسكي ؟!! ام انه عنين ؟!!
اخذ يحممني بيديه ويلمس كل قطعه ثمينه في جسدي لمسة جواهرجي محترف لم تعد تهزه قطع الجواهر الثمينه .. ادركت ذلك بغريزتي .. هذا الرجل رأي ولمس وشم وضاجع كل شيء ..
من انتي حتى تثيريه فتجعليه يفقد جنانه ؟!! هل هناك رجل يستطيع ان يسيطر على نفسه لهذه الدرجه امام انثى مكتملة الانوثه ؟!! هل يفعل ذلك ليجردني من اهم اسلحتي ؟!! سلاح تأثير الانثى الطاغي ؟!!
بعد الحمام خرجنا الى غرفته وطلب مني ببساطه ان امتص قضيبه ..
توقعت ان يطلب مني ان ارقص وانا عاريه مثلاً .. لكنه لم يفعل فكم انا محظوظه فلا اريد انا اكون جاريه من الف ليله وليله اليوم ..
قلت له ان حلقي ضيق فلن استطيع ان اتلقم قضيبه كاملا والا ...
اسكتني باشارة من يده وقال : لست احمق يكفيني ان يدخل راسه في فمك الجميل وان تلعقي بقيته بريقك العذب
كما انا محظوظه !!
تلقمت قضيبه الطري غير المنتصب بفمي .. نفس طعم قضيب حبيبي الغادر .. يبدو ان ازباركم ايها الرجال لها نفس الطعم والرئحه .. ولكن بعضكم يفقد عقله بسرعه والبعض لا ..
بدأ قضيبه ينتصب في فمي فنظرت الى عينيه لاستطلع تلك النظرة الجنونية المليئه بالشهوه التي اعرفها في عيون حبيبي .. فوجدت نظره زجاجيه بارده احيانا تنكسر بشيء من العطف او الحزن !!
طلب مني ان اتوقف وحملني الى السرير حملاً .. سألني : هل انزل احدهم في فرجك مني مؤخراً ؟
قلت : لا لم امارس الجنس منذ عام او اكثر
قال : عظيم ..
اخذ يلعق كسي برويه وهدوء .. كأنه يحتسي كأس ويسكي اخر ..
كان كسي جاف .. لو وضعوا فيه مسمار لما دخل ..
ولكنه كان محنك .. اخذ يداعب بظري ثم يلعق فتحة كسي وفتحة طيزي .. ثم بدء بعمل مساج لفخذيي
هذا شيء جديد حقاً .. لم اكن اعرف ان فخذيي مفتاحين من مفاتيح كسي .. كنت اظن ان ثديي ورقبتي وخلف اذني وفمي هي المفاتيح فقط ..
بدء كسي يلين وينز عسله في فمه وهو يلتقط هذا العسل برويه وهدوء ..
قال لي وهو يرتشف رشفات قصيرة متقطعه من كسي : هذا الكس حزين ولكنه مشتاق لمن يرويه .. اليس كذلك يا صغيرتي ؟!!
قلت : اها
فضحك وقال : انا من سيذيب هذا الكس الصلب واعيده طرياً مثل قالب زبده .. ستكون هذه ليلتك وليست ليلتي
عرفت بعد ذلك انه ليس بارد بل هو نوع من الرجال يهمه ان يمتع المراة التي تقع تحت جسده اكثر من ان يستمتع هو فتكون النتيجه ان تهبه هذه المرأة اجمل ما فيها .
كانت اقسى لحظة بعد الليلة التي قضيتها معها لحظة ان قدم لي مبلغ مالي على سبيل الهبه بالاضافة الى ما تقاضاه قواد النادي الليلي ..
حجزني الرجل لنفسه بعد تلك الليله بشكل دائم .. الاجر مستمر وكانه راتب شهري لي وللقواد وللفندق .. ولكني مججوزة تحت الطلب ..
هل اعجبته ؟!! هل احبني ؟!! ام ان يريد ان يظفر بكس نظيف خالي من الشوائب يلعقه كل مره وحده وليس مراحاض عمومي يلقي فيها الرجال منيهم او واقياتهم الذكرية او لعابهم وهم يلعقوه ؟!!
سنترال ....... ومدام سلمي
طبعا كلنا بنشتكي ديما من النت وبالذات اللي تبع TEDATA المهم انا روحت سنترال...... وعرضت مشكلتي علي استاذ علي اللي بدوره وصلني بمدام سلمي قسم الشكوي اعرض شكوتي المهم مدام سلمي حولت تتصل بالصيانه محدش رد وكررتها كذا مره ومن احراجها لاني مستاذن من شغلي ادتني نمرتها وقالتلي حضرتك كلمني بكره الصبح في مواعيد العمل اقول لحضرتك وصلت لايه خرجت وانا طبعا قرفان النت بالنسبالنا حياه روحت البيت والساعه جت ٨:٣٠ قولت السنترال بيقفل علي ٩ اتصال عليها وأشوف ايه الوضع اكيد هي وصلت لحد فقلت اشوف كده الاول النمره بتاعتها بتاعه الشغل ولا خاصه خدت النمره وعملت سيرش علي الفيس طلع اسم البروفايل اميره بلا فارس دخلت بعت رساله علي اني واحد معرفهاش وقولت لها كلام جذاب بيدل علي أنهافرسه وعاوزه اللي يهتم بيها مردتش علي الساعه ١:٣٠ بعتلي رساله بتقولي الاخ بيعاكس بقي قولتلها اه وعاوز اتعرف عليكي حاسك بنوته ساخنه ضحكت وقالتلي انا سني علي فكره ٣٦ سنه وعندي اربع عيال اصغرهم في الاعداديه قولتلها وده كويس معناها انك خبره وانا مقضياها ضرب عشرات لما اتبريت قالتلي سنك كام سنه قولتلها ٢٥ سنه قالتلي ومتجوزتش قولتلها اه قالتلي يعني لسه بالسلفونه بتاعتك قولتلها بشمعي ومحتاج واحده خبره تعرفني كل حاجه وانا طبعا عمري ما مارست جنس قبل كده قالتلي افتح كاميرا خوفت قولت هتفتكرني ولو عرفتني هتنطرني وانا ما صدقت باخد جرعه للامام المهم قولتلها انا الكاميرا عندي بايظه تكلميني صوت قالتلي اوك كلمتها حوالي ساعتين بس اخر ربع ساعه كان فيها الشفا الو ازيك يا عسل هي ازيك هو صح اسمك ايه قولتلها ماهر قالتلي علي اسم جوزي ده كده شكلك زبرك هيبقي صغير زيه لا يا سيدي مستغنيه قولتلها لا طوله كويس صورتهولها وبعته قالتلي لا كويس المهم عندك مكان قولتلها اه انا عندي شقه وطبعا مقولتلهاش انها شقه زميلي سيد وده بيشتغل مندوب ادويه المهم قالتلي اديني العنوان وانا هجيلك بكره بس نص ساعه وامشي المهم طلبت نمرتي اديتلها نمره تانيه غير طبعا اللي معاها اللي قدمت بيها الشكوي المهم علي الساعه ٢ الظهر اتصلت عليه انت فين قولتلها في البيت قالتلي طيب انا جيالك علي الساعه ٤ المهم حولت اطفش زميلي ده معرفتش المهم في الاخر عرفته أن في موزه جيالي بصراحه قالي اتغدي وابقي عشيني طبعا فهمت أنه عاوز يدوق منها المهم مردتش عليه وطلعت علي الشقه بستناها المهم جت وبتخبط علي الباب وفتحت وانا ماسك الفوطه علي وشي اكني بنشف وهي طبعا دخلت وقفلت الباب وهي شفتني واكنها بتقول يا ارض اتهدي وابلعيني المهم بقيت اقولها انت من اول لحظه وانتي عجباني وحابب اعمل معاكي علاقه وطبعا الموضوع علي بعضه جي صدفه المهم قعدت اهديها وعدي نص ساعه وهي في حاله الذهول وانا بحاول مضيعش اليوم والحق اعمل حاجه قبل ما سيد يجي المهم بعد طول اعتذر طلبت منها ابوسها رفضت لانها حست اني انا هدخلها دوامه هي مش حابه تدخل فيها لاني طبعا بسهوله اعرف عنوانها وكمان معايا شغالها مش زي ما كنت فاكره معرفه نت واخري رقمها وبعد العلاقه كله في طريق حولت اقولها عمري ما هعمل حاجه تضيقك وفين وفين لغايه ما هديت كانت الساعه وصلت ٥ وانا ببص علي الساعه عاوز الحق اخلص قربت شفايفي لشفايفها وابتديت ابوس وهي مش بتتجواب معايا لغايه ما وصلتني اني اقولها انا اسف لو حضرتك حبه تمشي اتفضلي من هنا حسيت بالامان اني عاوز اتمتع بدون اذيه بدأت تقرب مني وانا كمان واحنا واقفين في الريسبيشن وابتدت أمد شفايفي مره تانيه والمرادي بدأت تتفاعل معايا وكمان خبراتها كانت عاليه جدا ابتدت تقولي ارتاح وانا هقولك تريحني ازاي انت لسه اخضر سبتها تعمل ما بدلها قالتلي نام علي ظهرك وابتدت تفتح الحزام بتاع البنطلون من هنا حسيت انها ناويه تمص زبي وتعالي حرارته وقلعتني البنطلون والشورت وراحت مسكت زبه من هنا نبضات قلبي بقيت حساسها قويه جدا وابتدت تمص احساس المص كان فوق الوصف كنت ماسكه زبي اكنه ايس كريم بتمصه وتشفطه من قدام لغايه ما انا حسيت بنار وهنا طلبت مني أنها تنام فوقيه وضع 69 وقلعت كل هدومها وكسها كان شكله جميل وكبير وطيزها مراتب المهم فتحت رجليها ووصلتها لدماغي قالتلي كسي قدام بوقك عاوزك تمصه وهتلاقي في الحته دي حاجه زي دمل صغير ده اسمه البظر تهريه مص قولتلها حاضر وهي راحت لزبي تمص فيه وانا ابتديت امص بالراحه ومسكت المنطقه اللي قدام دي وقعدت امص جامد فيها لغايه ما بدأت اسمع اهااااات عاليه وزبي مبقاش يتمص كده هي راحت في عالم تاني نايمه علي زبي وتتاؤه اهاااات بسخونه طالعه من بوقها حاسسها زبي لأنها نايمه عليه وابتدت نبضات قلبها احس بيها وهي مش حاسه بنفسها خالص وابتديت الاقي حاجات بتنزل من كسها اكن حنفيه وفتحت فجاءه وهي مش قادره حتي تشدني ليها أو تبعدني من المتعه وابتديت بصوت هادئ ودقات قلبها اعلي منها تطلب مني ادخله فيها وانا طبعا ما صدقت روحت ماسك رجلها وابتديت امشي علي كسها وحاسس اني زبي بقي ملزق اوووي من الماده اللي طلعت منها ودخلته بالراحه وبقيت اكني بداخل في مكان رطب جدا ومع كل دخله من زبي بتتاؤه مش قادره من المتعه طلبت مني انام علي ظهري وقعدت علي زبي وبقت تطلع وتنزل عليه بمرونه عاليه اوي وانا مستمتع بدرجه غريبه ومش حاسس بالدنيا وفجاءه لقيتها طلع منها صوت اه جامده جدا ببص لقيت سيد صاحبي ملط وراها ومدخل في طيزها وطبعا واحنا في الوضع ده متكلمتش وابتدت تحس بمتعه عاليه زبرين جواها واحد في كسها وواحد في طيزها لقيت سيد بيقولي امسك نفسك علشان ننزل فيها مع بعض ومن هنا هديت وهو ابتدي يطرقع فيها جامد جدا وهي تصرخ من الاهات ومبقتش قادره ولقيت سيد بيقولي طرقع جامد جدا فيها يلا وانا ابتديت اطرقع لغايه ما قربت انزل وقلت لسيد هنزل قالي وانا كمان وحسيت بلبني وهو بينزل اكني بحس براحه عاليه جدا وسلمي بقت مش قادره تفتح رجليها نهائي ونامت وانا وسيد نمنا جنبها وسيد قالها قومي اتشطفي في الحمام علشان الدنيا متتبهدلش ولما قامت لقينا طيزها حمرا دم سيد قالي الست دي لما ترجع انا انيكها مره وانت مره وتمشي لاننا بقينا الساعه ٧:٣٠ ولما رجعت قالت لازم امشي بس مش هقدر متمتعش المتعه دي تاني هجيلكم مرتين في الاسبوع وهنا ارتحنا اننا مش اخر مره وطلبت منها تصبيره ادتني الكلوت بتاعها لونه موف وعليه قلوب بيضاء ورائحته روعه خدته علي جيب بنطلوني علطول وسيد كمان طلب اديته السنتيانه وسلمت علينا ومشيت وبقت مدام سلمي تيجي يومين في الأسبوع لغايه لما اترقت وبقي مواعيدها في شغلها بمزاجها لانها مديره وبقينا كل يوم مع بعض ياريت تكونوا استمتعوا بالقصه الي اللقاء في قصه اخري  


اليوم الخامس والعشرون بعد المئة. الليل الخامس والعشرون بعد المئة

جارتنا خلت امي متناكة - تحتاج تفصيل

انا محمد 23 سنه بشتغل في محل بيع اجهزه .
احكيلكم عن امي ... جسمها حلو .. طيزها كبيره وبترتج لما تمشي وصدرها جنان وملبن..كان بين امي وجارتنا مشاكل كثيره لم تخبرني بها ولكن في يوم من الايام

** جاءت جارتنا الى امي لحل الخلاف بينهما لكن امي لم توافق لكن بعد توسلات عديده من جارتنا امي استغربت من الحاح جارتنا وقبلت الاعتذار وصارت تخش وتطلع معاها .. بعد مرور اسبوع من العلاقه الطيبه بينهم. صار ييجي عند جارتنا فحل اسمر و صرت اشوفه كتير ..انا استغربت شو بيعمل عندها قلت لامي ..
قالت: هذا سواق جابتو يوصلها ما عندها احد يوصلها طبعا كان زوجها متوفي ..شافتني جارتنا ..
قالتلي : قول لامك تبدل ملابسها عشان نطلع للسوق ..
روحت قلت لامي دخلت الغرفه لقيتها قاعد تلبس الكلوت وهي فورا سحبت الغطا الي كان جنبها وغطت نفسها انا تفاجأت كثيرا لمن شوفت امي ..
احححح طيزها ابيض جنان ..
قالت امي: قول شبك دخلت هيك.
قلت: جارتنا قالت تبدلي ثيابك عشان تطلعو
قالت : روح قلها ثواني وبتكمل
روحت قلت لجارتنا وانتضرتها

* خرجت امي سلمت على جارتنا وكانت لابسه عبايه وطيزها باين وبيرتج لما تمشي..
فقالت جارتنا: السواق بيوصلنا احسن ..
وامي وافقت انا كنت ارقبهم لان كنت اشك في جارتنا من يوم ما اعتذرت من امي ..شفت نظرات غريبه من السواق لامي
* ما شال عينه من على طيز امي... انا خفت على امي كتير خفت هو فحل قوي ومعضل ..تأخرت امي كتير لما رجعت وكانت تعبانه كتير ومتلخبطه ..
قلت لها : اتأخرتي ليه؟
قالت : زحمه الطريق .
فلقست امي وهي تشيل الأغراض الي جابتها من السوق وشفت طيز امي امامي وفرق طيزها واضح كأنو مو لابسه شي تحت العبايه وصدرها يضرب احدهما بالاخر كانو لا يوجد شي يمسكهم . شكيت في الموضوع وقررت اراقبها انتظرتها لين دخلت الغرفه تبدل ملابسها وانا ابص عليها من فتحة الباب بدأت امي تفتح زرار العبايه فوجدت امي عاريه تماما لم تكن تلبس اي شيء تحت العبايه ذهلت جدا وصرت افكر اين ذهب كلوت وستيان امي والدشداشه الي كانت لابساها وانتصب زبي على منظر امي .

لبست ملابس البيت وخرجت كأن شيئا لم يحصل .. خرجت في الليل لاحد المقاهي مع اصحابي وفي طريق العوده للبيت ندهتلي جارتنا واعطتني كيس..
قالت : هاي امك نستهن معي
* انتابني الفضول ودخلت غرفتي وفتحت الكيس فوجدت فيه كلوت وستيان امي الي كانت لابسته.. انتصب زبي امعنت النظر في الكلوت لاجد فيه لبن كثيرا
* ماذا حصل عندما ذهبت امي وجارتنا للسوق ؟؟
هنا ايقنت ان السواق ناك امي وجاب في كلوتها لكن كميه المني كانت كثيره مما يعني انو ناكها اكثر من مره .. رحت عطيت الكيس لامي ..
وقلت لها: هذا الكيس من جارتنا فتحتو
* وتفاجأت ..
قلت لها : شو بداخلو ؟؟
قالت : مافي شي شويه غراض للبيت ..
رجعت لغرفتي وفكرت في الموضوع
* لاجد زبي منتصب وتذكرت الافلام الاباحيه التي كنت اشاهدها و هي لراجل اسود زبو كبير ينيك امهات كانت تعجبني هذه الافلام جدا وتخيلت امي وهي تتناك من سواق جارتنا وجبت لبني ...
في اليوم التالي قعدت الصبح ادور على امي وسمعتها تحكي بالتلفون ..
وقالت : ماشي بكرا الصبح بس يمشي ابني للشغل ..

وهنا انصدمت ايش الي تسوي من اخرج للصبح بكرا؟ ..روحت شفت المكالمه بعد ما خلصت لقيتها من جارتنا ؟ وهنا اتضح الامر ان امي كانت تتناك. .. طوال اليوم افكر ايه الي بيحصل بكره رجعت من الشغل تعبان لقيت امي محضره العشاء اكلنا سويه ورحت لغرفتي شفت افلام سكس وتخيلت الممثله هي امي والفحل الاسود بينكها وجبت لبني ورحت نمت .
قعدت الصبح
* سوتلي امي الفطور ..
وسألتني : شوكت ترجع ..و هنا تأكدت انو في شي ..
وقلت لها : بأسلوب عادي ساعه 6*
وقالت : كويس.
خرجت من البيت ولكن مارحت الشغل روحت مراقب من نهايه الشارع بيتنا وبعد عشره دقايق واذ بجارتنا والسواق يدخلو بيتنا ..
انتصب زبي وتأكدت تماما ان امي تتناك من السواق ..
انتظرت ربع ساعه*
ورحت بيتنا فتحت الباب كان عندي نسخه من المفاتيح ورحت ماشي ادور عليهم وسمعت صوت اهاااااات روحت غرفه امي وبصيت من خرم الباب لارى امي قالعه ملط وبتلحس كس جارتنا والسواق حاطط زبو بكس امي وينيكها انتصب زبي وان اشاهد امي تتناك وتلحس ..وكان مثل متوقعت زب السواق كيير وعريض وما بعرف كيف استحملتو امي ..
وظل ينيك فيها بقووووه* ويدخل زبو كله للخصى بكس امي وامي تلحس كس جارتنا جبت لبني خلاص على هذا المنظر طلع زبو من كس امي ودخلو بطيزها كانت امي اول مره تتناك من طيزها وصارت تصارخ وتعيط تترجا يتركها ولكن ظل يدخل بقوه ..
وقامت جارتنا حطت طيزها بوجه امي وخلتها تلحس خرمها ..
ظل ينيك فيها نص ساعه ..
وجاب لبنه بطيزها ..
شفت خرق امي صار واسع وبينقط لبن ..
وجبت لبني مره تانيه على هذا المنظر. ..

علمتها سواقة السيارات ثم ركبتها

هذه هي اول قصه لي بنســوانجي
انا متابع منذ زمن طويل جدا لروائع القصص بنسوانجي .. التي يسطرها كتابه الرائعين
و اليوم قررت تسجيل عضويه والمشاركه انا الاخر ببعض مما ارغب بنشره
ربما ليست لدي ملكه أدبيه كبيره لكني سأبذل قصاري جهدي للمشاركه مع باق النسوانجيه من اجل متعتنا جميعاً

بعض من قصصي ستكون واقعيه - او واقعيه الي حد ما مع القليل من الحبكه الدراميه - او خياليه تماما
لهذا كونوا رحيمين بنقدي يا نسوانجيه .. فما ارغب الا باسعادكم
--------------------


قصتي عنوانها "علمتها سواقه السيارات .. ثم ركبتها أيضا .. قصه واقعيه/حصريه للنسـوانـجيه "

ملاحظه: القصه واقعيه مع تغيير الأسماء وبعض الملاحيظ الشخصيه لعدم كشف هويه أبطالها احتراما لخصوصيتهم

- كان إسمها "مدام منال" .. سيده بأوائل الاربعينيات من العمر .. جميله وذات وزن زائد قليلاً .. وطياز كبيره جدا وبزاز ضخمه بارزه للعيان
جــاءت يوما الي مدرسه القياده لتعليم السيارات التي كنت اعمل انا بها كمدرب للقياده بدوام جزئي اثناء اجازتي الصيفيه من الجامعه .. كانت راغبه بتعلم سواقه السيارات .. لتستطيع ان تشتري سياره ترجمها من تعب المواصلات وجشع السائقين .. خصوصا مع اضطرارها الي القيام بكل شئون منزلها والقيام بكل مهامه بعد وفاه زوجها منذ 3 سنوات ... نعم هي ارمله ولديها فتاه صغيره عمرها 5 سنوات

الحظ السعيد .. جعلني مدرب منال لتعليم القياده بالمدرسه فحينما قدمت طلبها كنت انا المدرب الوحيد ذو الجدول الفارغ بعد ان انتهيت من تمرين اخر طلابي بنجاح .. قابلت منال واتفقت معها علي مواعيد التدريب .. هي كانت مستعجله جدا للتعلم وشراء سياره ترحمها هي وابنتها .. لذلك اتفقنا علي 3 حصص اسبوعيا لمده شهر .. علي ان تبدأ الحصه الـ 4 عصرا لمده ساعتان .. ايام .. السبت والإثنين والاربعاء

في اليوم التالي للإتفاق .. حضرت مدام منال لبدء اول حصه لنا سوياً .. كانت هي محجبه بزي عصري الي حد ما رغم بدانتها البسيطه .. ارتدت بنطال أسود اللون وبلوزه رماديه فضفاضه مع حجاب انيق يغطي الشعر .. واما الخذاء فكان رياضي املس يناسب مهمه القياده لمبتدئه مثلها.
كانت أنيقه وجميله كما يقال عليها "مره مدملكه وفرسه بحق" كانت تضع بعض الميكب اب الخفيف يزيدها جمالاً .. كانت طيزها الضخمه المدوره وبزازها المليانه واضحه للعيان .. ورغم اني لاحظتهما الا اني لم افكر ابدا بها كشريكه جنسيه محتمله .. فهي تظهر للعيان محترمه جدا .. وانا ايضا شاب محترم غير منحرف
توجهت معها من المكتب الي مكان ركن سيارات التعلم وشاورت لها علي السياره المخصصه لدي لأدرب عليها المتعلمين .. وبدات معها في شرح اساسيات السياره من اسماء الاجزاء ومهمه كل منها وبعض الارشادات الاساسيه الهامه .. ثم قومت بتكرار بيان عملي امامها عن طريقه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء شديد .
لن أطيل عليكم في التفاصيل غير الهامه .. المهم بعد مده استوعبت هي كل ما قلت لها وبدئت بتجربه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء .. مبتدئي القياده يجب ان يقودوا علي طرق خاليه من البشر والسيارات الأخري تحسبا لوقوع اخطاء طبعا .. لهذا كنا ننطلق معهم الي الطرق النائيه غير المشغوله وغير المزدحمه.

كانت منال ذكيه ومتلهفه للتعلم سريعاً .. ورغم ان السياره التي كنا نستعملها كانت من نوع الجير المانيوال (فتيس مانيوال) صعبه القياده .. إلا انها استوعب الأمر جيداً

خلال الدرش الاول كنت اتابع حركاتها داخل السياره وطريقه نقلها للغيارات وضغطها علي دواسه الوقود والفرامل وخلافه فكنت انظر علي جسدها .. ويالهول ما رئيت من فخاذ رائعه كانها مصبوبه .. كانت طيزها الكبيره تفرش تحتها حينما تجلس ويظهر قبه كسها السمين واضحا للعيان من تحت البنطال اثناء جلوسها

لا أخفيكم حينما لاحظت ذلك بدأت أدقق وأطيل النظر الي فخذاها وموضوع كسها طويلا بحجه اني اراقب حركه اقدامها علي دواسات السياره او يديها اثناء نقل الغيارات ولكن اظنها بالفعل قد لاحظت شبقي وسخونتي علي جسدها الرائع

مرت حصه واثنان وثلاث وانا اقوم بواجبي كمدرب جيد لها واسترق النظرات الي ثنايا ومفاتن جسدها المبهر اثناء ذلك .. وكنت اشعر انها تعلم جيدا عن نظراتي ولكنها لا تمانع علي الإطلاق .. يبدو انها معتاده علي هكذا نظرات من الرجال .

في الاسبزع الثاني واثناء جولتنا بالحصه الرابعه .. أخذنا ندردش قليلاً ونحن بالسياره

قالت لي : انها ترغب بتعلم السواقه لرغبتها بشراء سياره ترجمها من بهدله المواصلات خاصه بعد موت زوجها من 3 سنوات

قلت لها : متأسف وعزائي لم اكن اعلم انك أرمله

قالت : لا بأس فالأمر مر عليه 3 سنوات .. و زوجي كان كبير السن بالفعل

قلت لها : كيف يعقل وانتي سنك صغيرجدا كما يبدو

ابتسمت لي وقالت : كم تعطيني من العمر يا عــلي "نعم علي هو اسمي ألم اخبركم عنه بعد J"

قلت لها : اظن ان عمرك 32 او ربما 33 سنه

قالت لي ضاحه : هههههههههههههه لا يا بكاش انا عمري 41 سنه

ضحكتها كانت رائعه وكانها ضحكه راقصه ملعب "غازيه" حركت احاسيس بداخلي


قلت لها : محدش يضحك الضحكه دي ويكون عمره 40 سنه ابدا .. بعد ضحكتك دي انا اديكي سن 25 مش 33 أبدا

ضحكت مره اخري بصوت اعلي وقالت انت شكلك خطر يا علي – هو ياما تحت الساهي دواهي ولا ايه

قلت لها : لا خطر ولا شئ .. دانا غلباااااااااان جدا جدا

قالت لي : واضح انك محترم من خلال تعاملنا باخر اسبوع .. انما غلبان دي اشك فيها

قلت لها : ليه تشكي بس انا عملت حاجه ؟

قالت لي : لا أبدا ما عملتش .. انما عنيك ما بتنزلش من عليا واحنا سايقين .. مش عارفه دا اهتمام بشغلك وبتعليمي ولا اعجبا بيا ههههههه

قلت لها متعلثما : امممممممم انا اسف ما كانش قصدي

وسكت بعدها لحظات مروا كانهم دهرا واصبح وشي محمرا


لكنها بادرت قائله :: لا عادي انا مش زعلانه انت فعلا محترم .. اصلك ما بتسمعش الكلام ولا المعاكسه اللي بلاقيها في الشارع والمواصلات من الناس .. امال انا عايزه اشتري عربيه خاصه من شويه

تشجعت قليلاً وقلت بصوت خافت : معذورين طبعا


سمعتني هي واطلقت ضحكه رنت بجنبات السياره جعلتني قلبي وزبري ايضا يبتهج طربا لها

قالت لي : يعني انت شايفني حلوه فعلا

قلت لها : أكيد اي حد لو ماكناش اعمي كان هيشوفك جميله جدا جدا

قالت لي : ميرسي يا علي .. يلا انا اخدت نصيبي والحمد لله صحيح جوزي كان عمره 57 سنه لما تزوجته من 13 سنه

انما اهو نصيبي هقول ايه

قلت لها : متاسف بس لو تسمحي – من كلامك انك اتجوزتي وانتي عمرك 28 سنه من رجل عمره 57 .. ليه قبلتي الفرق الضخم دا

قالت لي : انا كنت مضطره فانا وانا صغيره ماكنتش جميله وابي لم يكن غني وكان وزني زايد جدا .. ولم يصدف حظي مع اي عريس مناسب ولا حتي مقبول .. الي ان تقدم لي زوجي وكان غني وميسور واخدني بشنطه هدومي فقط فرحب والدي .. وانا وافقت مضطره حتي اترحم من كلام الناس وزن اهلي علي

قلت لها : اسف اني بذكرك بذلك واعدك لن اتكلم عنه مره اخري


قالت لي : لا عادي انا عمري ما نسيت ابدا .. وعموما انا مش زعلانه عالاقل طلعت منه بابنتي ونور حياتي .. وكمان ميرات ومعاش جيد يضمنولي حياه كريمه جدا .. ويخلوني ما احتاجش لحد ابداً

قلت لها : بس انتي سنك صغير اكيد هتتجوزي تاني وتالت يمكن


ضحكت وقالت : ابدا انا مش هضيع حريتي تاني وكمان علشان احافظ علي معاش زوجي .. صحيح الرجاله مهمه في حياه الواحده .. بس فيه حاجات تانيه اهم .. ولا انت ايه رايك


قلت لها : مش عارف وصمتت

قالت لي : يعني انت اهم حاجه في حياتك ايه هي ؟ الستات ؟ ما ينفعش تعيش من غير ما تتجوز يعني

قلت لها : اظن اني لازم اتجوز زي معظم الناس .. في الوقت المناسب

قالت لي : انت خاطب او مصاحب يا علي

قلت لها : لا ابدا انا لسا في رابع سنه لي في الجامعه ومش بفكر في ا الأن خالص

قالت لي : ولا مصاحب معقوله ؟

قلت لها : لا خالص

قالت لي : غريبه ليه ؟ لو تسمحلي اسئل مع انك شاب جميل ومحترم وشايفه ان الف بنت تتمناك

قلت لها وقد احمرت وجناتي : اشكرك .. بس انا بصراحه بتكسف شويه وماليش علاقات مع بنات تتجاوز حدود الزماله

ضحكت ضحكه رقيعه اخري من اللي بيحركوا المشاعر دولا هههههههههه

وقالت : فعلا انت محترم باين عليك .. بس الشقاوه مطلوبه برضه في سنك ولا ايه ؟

قلت لها : اهو نصيبي بقي .. وهو انتي كنتي شقيه وانتي في سني يعني .. اهو كل واحد بياخد نصيبه

ردت وقالت : وانا قدك كنت بحب علي نفسي بس لاني كنت تخينه ولا جميله ولا حتي غنيه .. ماكانش فيه اولاد بيهتموا بيا غير فئه بأسفل سافلين السلم الإجتماعي .. ودول ما يفهموش يعني ايه حب .. لان همهم حاجه واحده فقط اكيد فاهمني

قلت لها وانا محمر الوجه : ايوه فاهم

استمرينا بعها بالتحدث عن انفسنا وعن حياتنا بشكل عام اثناء ماهي تقود السياره ببطء وانا ارشدها لكيفيه التعامل بالمواقف المختلفه .. وقرب انتهاء الحصه .. قالت لي انها ممنوه جدا لصبري معها وتعليمي اياها بشكل جيد جدا وكمان لسماعي لكلامها وفضفضتها .. خصوصا وان مالهاش حد يسئل عليها تقريبا .. ولا احد بحياتها سوي ابنتها ذات الـ 5 سنوات

وقالت لي لو ممكن نكثف الحصص ونزود حصه يوم الجمعه .. قلت لها اكيد ممكن وهنبقي ننسق دا سوا ونتفق علي ميعاد يناسب كلانا .. واتفقنا ان نتبادل ارقام الهواتف لنتابع مع بعض علي الواتس اب

إلي هنا ينتهي الجزء الاول من القصه
باق جزئان فقط من القصه .. واعـــدكم بــإخلاص اني سأضيفهما فيما لا يتجاوز يومان فقط من تاريخ نشر هذا الجزء
أعطوني تعليقاتكم ونقدكم الرحيم علي قصتي الأولي ولن تكون الأخيره ابدا ابداً بنســـوانجي


الجزء الثاني:

بعد ان تبادلنا ارقام الهواتف تواصلت معها بنفس الليله عبر الواتس اب .. هي من بدئت الحديث بحجه انها ترغب بسؤالي عن اي ميعاد يناسبني لتخصيصه للحصه الاضافيه .. ثم بدأنا نتحدث قليلا عن أنفسنا واستمرينا بالمحادثه لساعات طوال تكلمنا عن كل شئ تقريبا
سئلتني عن هل أحببت قبلا فأخبرتها عن حب الطفوله والمراهقه .. وهي مضت وحكت لي انها كانت تعجب باشخاص لكن لم يبادلها أحد الحب وهي صغيره أبدا
سئلتني عم تفعل الأن .. اخبرتها احادثك واتصفح الإنترنت ايضا بنفس الوقت .. قالت ماذا يستهويك بالانترنت .. فاخبرتها احب الأغاني والأفلام والأخبار .. قالت لي اي نوع من الأفلام .. قلت لها اني لا احب الافلام العربيه بل افضل الاجنبيه
قالت لي وهي كذلك ولكنها تخجل من مشاهد العري والجنس بكل الأفلام الأجنبيه تقريبا .. قلت لها انا لا امانع فانا اتفرج علي القصه ومشاهد الجنس مطلوبه للحبكه ولكنها ليست الأساس الذي من أجله اشاهد الفيلم
ثم تجرأت وقلت لها .. ان أفلام السكس لها مواقع مخصوصه ندخل عليها ان اشتقنا للمشاهده
أخبرتني انها لا تعلم عن مواقع السكس شيئنا انما هي احيانا يقابلها صور رومانسيه بالفيس بوك وتحتفظ بها بجهازها للنظر اليها من وقت لاخر انما هي لا تعرف كيف تصل لموقع سكس اصلا
عرضت عليها ان اعلمها لو رغبت .. وبادرت بالفعل بارسال رابط لموقع يعرض صور سكس مثل نســوانجي
حينما تلقت مني الرابط غابت عني دقيقتان او ثلاث .. فارسلت اسئل اين ذهبتي .. قالت لي انها كانت تنظر للموقع اللي ارسلته لها لانها لم تري شئ كهذا قبلا أبداً
ظننتها تضحك علي .. وفجأه ارسلت لي فويس نوت او رساله صوتيه مسجله بصوتها تقول فيها انها فعلا لم تشاهد فيلم من هذا النوع ابدا بحياتها
حينما سمعت صوتها وفي حموه الموقف كنت مثار جدا الحق يقال .. فتجرأت ورددت عليها برساله صوتيه ايضا اخبرها فيها .. انه يجب علي شخص ان يجرب هذه الأمور من وقت لأخر فالعمر قصير كي نغفل تلك التجارب
وعرضت ان ارسل لها مقطع لمشاهدته لو تحب .. فوافقت علي الفور وقالت ياريت لاني لا اعرف كيف ادخل للمواقع او أحمل منها
تعمدت وقتها ان ارسل لها مقطع سكس من مكتبتي بين شاب صغير وامرأه أكبر منه سناً وهما يتنايكيان بالمنزل
حينما وصلها المقطع .. غابت عني مده 10 دقائق ثم عادت .. فاخبرتني انها شاهدت المقطع وعجبها جدا .. فهي انقطعت علاقتها بالجنس نهائيا قبل وفاه زوجها بسنين
سئلتني هل اشاهد الجنس باستمرار .. اخبرتها احيانا من وقت لاخر فقط لافرغ شهوتي وطاقتي .. خصوصا وانني مازلت صغيرا وغير متزوج ولا صديقه لي
وحتي لو كانت لي صديقه فانا اعتبر الجنس خارج اطار الزواج مرفوض
سئلتني اوليس مشاهده السكس ايضا مرفوضه .. اخبرتها بانها امر بسيط جدا يمنعني عن ارتكاب الامر الأكبر
قالت لي "معك كل الحق واقنعتي هههههههه"

كان اليوم التالي هو ميعاد حصه جديده من حصص تدريبها علي القياده .. ظهرت هذه المره وهي مرتديه نفس ستايل ملابسها المعتاد ولكني لاحظت شئ مختلف
كانت تضع احمر شفاه بلون أحمر مميز عكس المرات السابقه .. ويبدوا ان حاجباها كانا ارفع ايضا .. وكانها قامت بعمليه صيانه سريعه لنفسها :)
إنطلقنا بالسياره سويا في البدايه كنت انا اقود لحين خرجنا من الزحمه و وصلنا للطريق المعتاد الذي نتدرب عليه ثم بدلنا اماكننا لتقود هي السياره .. وبالفعل بدأت وانطلقت ببطء
تبادلنا اطرف الحديث وبعد سءال عن الصحه والحال والأحوال .. شكرتني علي ارسال مقطع السكس اليها عبر واتس اب
فقلت لها لا شكر علي واجب ولدي الكثير غيره وضحكت بهزار
ردت هي الاخري بضحكه رقيعه جدا اهتزت لها شهوتي ومشاعري
لا اخفي عليكم كانت تجول بخاطري منذ بدء تواصلي معها عبر الواتس اب ان الامر ممكن تيطور لعلاقه وجنس بيننا .. ولكني لم اسعي لذلك بقوه حتي اللحظه خوفا من رده فعلها ولاني غير معتاد علي هذا الطريق اصلا .. فانا بطبيعتي شاب خجول للغايه

أخبرتني ان افلام السكس هذه يبدو انها تتعب اكثر ما تريح .. لانها بعد مشاهده الفيلم طار النوم من عيونها وعانت حتي تعرف تنام
سالتها ليه كدا .. ردت لانه ذكرها ببدايات زواجها حينما كان زوجها الراحل يمارس معها الجنس كل يوم
أحسست ان الـكلام بدأ ياخذ منحي خطير ومثيره .. فتجرأت وقلت لها
أنني امارس العاده السريه لحد ما اقذف لبني وارتاح ومن بعدها انااااااام كالطفل الرضيع
ربما تجربي انتي ذلك ايضا كحل
ضحكت بصوت خافت وقالت انت طلعت شقي فعلا ومش غلبان خالص يا علي هههههههه
قلت لها لا ابدا انما دا العادي وكل الرجال والشباب بيعملوا كدا
قالت لي انا عارفه وكمان كل الستات بتعمل كدا علي فكره .. سواء من غير زوج .. او لو كان لديها زوج وخيبان وضحكت هههههههه
ضحكت انا الأخر علي تعقيبها .. وقلت لها ان الأمر لطيف ومثيل وأامن كثيرا من ممارسه الجنس فالعاده السريه بلا مخاطر
قالت لي انها كانت تعلم عن صديقات لها وهي صغيره يحلبوا ازبار أصدقائهم الولاد لحين ما يجيبوا لبنهم .. كبديل عن ممارسه الجنس
قلت لها .. اها انا اعلم دا جيدا والامر منتشر .. انما انا لم اجرب دا .. لاني ليس لدي صديقه ولاني كما ترين خجول قليلاً
ضحكت وقالت لي .. يبدو ان كلانا غير محظوظين ومالنا بخت في هكذا امور
هنا تجرأت وقلت لها .. مين عارف يمكن نساعد أحدنا الاخر ونحل مشكله بعضنا البعض
ضحكت وقالت .. قصدك ايه .. ازاي يعني
قلت ما قصديش شئ .. انا بهزر بهزر هههههههه
ضحكت وقالت لي .. انا مش ممكن انام مع راجل مش جوزي ابدا انا ما عرفتش اي حد في حياتي غير زوجي الراحل فقط
قلت لها دا مفهوم طبعا ودا الصح .. وانا كمان رافض فكره الجنس قبل الزواج
ردت علي قائله بضحك .. لكن فيه شــقاوه تانيه ممكن تتعمل عادي هههههههههه

قلتلها زي ايه ؟ شغل المراهقين وطلبه الجامعه وكدا .. وضحكت
قالت لي .. اها وهو دا وحش ههههههههه
قلت لها .. لا ابدا دا احلي حاجه .. بس ما اظنش انتي جريئه كفايه تعملي حاجه زي دي
قالت لي وانت ايش عرفك .. انت اللي شكلك خجول جدا وخام جدا .. عالاقل انا كان فيه راجل في حياتي اما انت لم يكن فيه بنت في حياتك بعد
صمتت انا ساعتها للحظه
فاستكملت هي قائله لتطلف الجو "بوووم قصفت جبهتك ههههههههه"
فضحكت انا الأخر واخذنا الموضوع بهزار .. وقلت لها لا انا فعلا خجول انما انا جرئ وسجاع جدا .. وممكن اثبتلك لو تحبي
قالتلي ازاي يعني تثبتلي ؟ هتعمل ايه ؟
قولت .. مش عارف بس انا فعلا شجاع وما بخافش
قامت ضحكت ضحكه رقيعه تانيه من بتوعها اللي بيحركوا المشاعر
وساعتها انا زبري كان شبه منتصب وكنت بحاول اداريه بإيدي علشان ما يبانش
انما للأسف الوضع كان مؤلم بسبب البنطلون الجينز اللي كنت لابسه ماكانش مدي زبري حريه الانتصاب فكنت قاعد مش علي بعضي
وهي لاحظت دا وخطفت نظره واتنين عليه كدا
ثم حدث الأتي :

منال : مالك مش علي بعضك ليه
علي : لا ولاحاجه ابدا ابدا .. كلامك بس يحرك الحجر هههههههههه
منال : هههههه قصدك ايه يعني مش فاهمه
علي : لا ابدا ما قصديش حاجه
منال : هههههههه يا كذاب .. امال شجاع ايه وبتاع ايه .. هو انا يعني مش شايفه ان بتاعك واقف اهو قدامي
وقتها نزل كلامها علي كالصدمه .. زاد توتي وايضا زاد انتصاب زبري
علي : بصراحه ايوه واقف ومش راضي يهدأ هههههههههههههه
منال : هههههههههه طب والحل يعني ؟
علي : ولا حاجه انا هحاول اهدا كمان شويه لوحدي
منال : هههههههههه اوك عموما اعمل اللي يريحك وما تتحرجش خد راحتك
علي : اوك .. معلش الموضوع مش بايدي خصوصا وان البنطلون الجينز دا ضيق جدا ومؤلم جدا ان الواحد بتاع يقف جواه في الضيق دا
منال : هههههههههه يا حرام معلش .. طب ما تقلعه لو عايز
علي : اقلعه !! اقلع البنطلون تقصدي ؟
منال : ههههههههه لا قصدي يعني لو الموضوع مؤلم كدا طلعه من البنطلون ياخد نفسه لحد ما تهدأ
علي : ههههههههههه متأكده انه عادي مش هتزعلي
منال : لا ابدا ازعل من ايه احنا عدينا المرحله دي خلاص .. لوو مكسوف اوعدك ما ابصش ابدا
علي : ههههههههه لا مش مكسوف ولا حاجه .. وكمان لو عايزه تبصي براحتك .. الموضوع مفيهوش ضرر يعني
منال : هههههههههههههه لا مفيهوش
بدأت هنا افتح سوسته البنطلون الجينز وطلعت رأس زبري منها حتي منتصف قضيبي الي كان واقف ومنتفخ الرأس .. لكن مازلت مخبي جزء كبير منه بايدي وانا محرج
منال بنظره سريعه قالت : يا نهار دا كبير جدا ايدك مش مغطياه اصلا
علي : هههههههههههه ماهو واقف بقي
منال وهي مرتبكه : ممكن تشي ايدك عادي خد راحتك
وبالفعل بدأت شيلت ايدي وحررت زبري تماما من محبسه وكانت شادد ومنتصب جدا كما لم اراه من قبل برأسه الأحمر وعروقه البارزه
القت نظره سريعه عليه منال .. ولاحظت انها تعض علي شفتيها وبدا وجهها يحمر .. ورغم اننا كنا نسير بالسياره بسرعه بطيئه جدا بساحه التمرين الخاليه من البشر او الماره إلا انها توقف بالسياره تماما
قلت لها : وقفتي ليه كملي بالراحله كما كنتي
قالت لي : تعبت شويه
علي : تعبتي من السواقه
منال :: ايوه من السواقه ومنك ههههههههه
علي : مني انا هههههههههه ليه بس
منال : مش عارفه بس واضح ان انا اللي هطلع بتحرج في الأخر وبتكسف
علي : لا ابدا مفيش كسوف ما بينا احنا عدينا المرحله دي خلاص زي مانتي قلتي
منال : اها صحيح
علي : عموما لو عايزه تلمسيه انا ما عنديش مانع .. في الحقيقه اظن هحب دا
منال : انا بقالي سنين ما لمتش زبر راجل ولا حتي شوفت واحد عالحقيقه .. مش عارفه هقدر ولا لا
علي : جربي يمكن تقدر ههههههههههههههه
منال : هههههههههههه لا اخاف نفضل واقفين كتير في مكاننا حد يشوفنا ونتفضح
علي : طب هقولك احنا ممكن نبدل وانا اسوق شويه .. وانتي ترتاحي حبه واهو نجرب لو هتقدري تلمسيه ولا لأ
منال : هههههههههههه اوك ممكن طالما مش هنقف في مكان واحد ولا حد هيلاحظ
وبالفعل دخلت زبري المنتصف مؤقتا الي محبسه وبدلنا اماكنا وبدات انا بقياده السياره ببطء والتحرك .. وايضا اخرجت زبري مره اخري من محبسه .. نظرت له منال مبهوره من حجمه وقوه انتصابه الباديه
علي : ها المسيه لو عايزه
منال : مش عارفه حاسه ايدي متلجمه
علي : تحبي اساعدك ؟؟
منال : ازاي يعني ؟؟
قمت مادد ايدي وماسك ايدها .. وحطيتها علي راس زبري المنفوخه من فوق وقلت : كداهو هههههههه
منال : اممممم يا خبر عليك
علي : ايه رايك حصل حاجه يعني ؟
منال : لا ما حصلش
علي : الدنيا ما اتهدتش يعني
منال : لا ما اتهدتش ههههههههههههه

فضلت منال ماسكه راس زبري وبتضغط علي باناملها بخفيه
قلت لها : امسكيه كويس لو حابه عادي ما تخافيش
منال : مش عايزه اوجعك
علي : ههههههههههه لا ابدا ابدا خدي راحتك
منال : ههههههههههههههه
علي : ايه رأيك فيه ؟؟
منال : ضخم جدا مقارنه ببتاع زوجي الراحل .. وقوي وناعم جدا في نفس الوقت
علي : ههههههه عموما انا تحت امرك لو عايزه نعوض مراهقتك اللي ضاعت ومراهقتي انا كمان اللي بتضيع
منال : هههههههههههههههههههه عايز ايه يعني
علي : ولا حاجه شوفي انتي عايزه ايه
منال : ههههههههههههه انا عايزاك مبسوط
علي : هههههه وانا عايزك مبسوطه
كل دا ومازلت تتحس منال زبري بخجل ورهبه
منال : شكلك عايزني احلبهولك بايديا
علي : هههههههههه يا ريت وانا هلاقي ايدين انعم من دي تاخد اول قطفه من لبني لست
منال : هههههههههههه يا بكاش .. ماشي
وبدات منال بالفعل تمرج زبري بايديها رايح جاي من اعلي لاسفل
ايديها كانت ناعمه جدا وحنينه جدا علي زبري الهايج .. انما كانت بتحركها هي بلطف وبطء واستمرت علي الوضع دا حوالي 5 دقايق
منال : ايه جربت تجيب ؟
علي : لا ابدا مش حاسس اني قربت ؟
منال : ليه انا بعمل حاجه مش مظبوطه ؟
علي : لا ابدا انما انتي يمكن متاحكه تلعبي اسرع واقوي شويه كتير من كدا واضغطي عليه جامد بايديكي ما تخافيش
وبدأت بالفعل منال باللعب في زبي بحركه اسرع شويه لمده 3 دقائق تقريبا اخري
منال : ها لسا مفيش ههههههههه
علي : هههههههههههه مش عارف
منال : بس هو واقف حديد اهو ليه ما بيجيبش ههههههه
علي : غالبا هو متعود علي ايدي الخشنه مش ايدك الملبن يا ملبن
منال بضحكه رقيعه : هههه يا بكاش .. طب اعمل ايه طيب علشان اساعدك .. عايز تلعب في بزازي
علي : ياريت هههههههههه
منال : اوك ماعنديش مانع
وبالفعل مددت يدي لأقفش وافعص في احلي بزاز واطري بزاز رأيتها بحياتي كلها .. صحيح كان من فوق الملابس انما كان احساس لا ينسي من اللذه
وبعد مرور فتره قليله
منال : ها لسا حديد ومفيش لبن ههههههههههه
علي : هههههههه طب استني انا هساعدك
ركن علي السياره علي جانب الطريق الخالي بعد التأكد ان لا هناك احدا يقترب منهم علي مرمي البصر
وامسك يدها اثناي ماهي ممسكه بزبره المنتصب وقالها .. كدا يا ملبن
وبدا يمرج زبره بيديها وهو يحرك يدها بقوه علي قضيبه
وخلال حوالي 30 ثانيه كان قد اقترب من القذف فاخد نفسه بالتسارع وامسك يديها لتغطي رأس زبره وبالفعل قذف علي دفقات من الحليب الأبيض اللزج داخل كفي منال
علي : اوووه انا اسف معلش جبتهم في ايدك ما قدرتش اصبر
منال : هههههههههههه لا ابدا ولا يهمك هات منديل بس من معاك
علي : اتفضلي ...
بدات تنضف منال المني من يديها وبعد ان انتهت
عدلت بنطالي وادخلت زبري الي مستقره بعد ان هدأ وعدنا سلامين بالسياره الي مكتب التدريب


نهايه الجزء الثاني
سأضيف لكم غداً الجزء الثالث والأخير .. عن كيف وصلت لكس مدام منال وركبتها وطفيت محنتها و محنتي





الجزء الثالث والأخير :

كلمت منال ليل يوم ما حلبت زبري عبر الواتس اب .. وقضنيا المساء والسهره بأكملها نتسامر ونتحدث عن ما فعلناه سوياً

علي : ميرسي علي اليوم اللطيف بتاع النهارده دا كان شئ ولا علي البال ولا علي الخاطر
منال : انا مش عارفه احنا عملنا دا ازاي بصراحه
علي : ندامنه علي اللي حصل ولا ايه ؟
منال : ههههههههه لا ابدا هو بس كان غير متوقع شويه .. وكان فيه جرأه كبيره مني و منك
علي : ههههههه معاكي حق .. انما اظن الموضوع كان يستحق المخاطره مش كدا ولا ايه
منال : هههههههههههههه أكيد يستحق
وفضلنا نتكلم انا وهي عن أمور كتير واتفقنا علي ميعاد الحصه الجايه انها هتيجي بدري نص ساعه كمان علشان يكون عندنا وقت كفايه نتكلم فيه اكتر
وانتوا طبعا فاهمين قصدنا ايه باننا نتكلم
وبعد يومين بالتمام قابلتها من اجل حصه تعليم السواقه وخرجنا سوا بالسياره الي الطريق المهجور المعتاد
أخذنا نضحك ونتسامر سويا .. وهي كانت لابسه بنفس اسلوابها المعتاد انما الميك اب علي وجهها ولون طلاء اظافرها كان مختلف وكان واضح انه جديد و معمول باناقه واهتمام شديدين
كنت انا اقود السياره ولاحظ انها تضع يدايها بموضع قريب جدا من يدي .. فقمت بالإمساك بيدها وهي لم تمانع
وفجأه أخبرتني انها محتاج تعدي علي منزلها لانها نزلت بدون هاتفها المحمول .. وهي لا تستطيع ان تظل بدونه لفتره طويله خصوصا وان ابنتها الصغري موجوده بحضانه يوميه وربما يتصلوا بها لاي سبب في اي وقت
وسئلتني ان كان ممكن نمر علي منزلها لالتقاطه
قلت لها بالتأكيد ممكن .. اخبرتني انه ليس ببعيد ومجرد حوالي 20 دقيقه بالسياره
وبالفعل توجهنا الي المنزل الواقع في حي راقي علي طرف المدينه التي نسكن بها
وخلال 20 دقيقه كنا قد وصلنا للمنزل فعلا ..
علي : حمدلله علي السلامه اتفضلي وانا هستناكي في العربيه
منال : معقوله هسيبك في العربيه من غير حتي ما تشرب حاجه وهو دا يصح
علي : لا ابدا ولا يهمك مش عايز اسبب لك احراج مع حد او كدا يعني وانتي فاهمه
منال : لا ابدا انا عايشه لوحدي وفي الحي بتاعنا دا كل واحد في حاله ومحدش ليه دعوه بحد .. انا هطلع الاول وانت اركن العربيه وخمس دقايق وتعالي
علي : اوك حاضر .. اطلعي وانا هحصلك بعد 5 دقايق زي ما قلتي
وبالفعل بعد خمس دقائق كنت قد طلعت للمنزل .. وهي تركت الباب مفتوح قليلا لأدخل نفسي
فقمت بطرق خفيف علي الباب ودخلت .. استقبلتني بنفس الزي ولكن بدون حجاب الرأس
وكان شعرها كما توقعته متوسط الطول .. اسمر اللون لا يحوي ولا حتي شعره واحده بيضاء رغم انها في الـ 41 من العمر
منال : اتفضل استريح علي الكنبه هنا .. تحب تشرب ايه
علي : مفيش داعي ما تتعبيش نفسك
منال : لا ازاي انت اول مره في بيتي
علي : اوك اي حاجه بارده ممكن
منال : اوك نشرب عصير
راحت منال عملت عصير سريعا جدا وجابته وقعدت جنبي علي الكنبه
طبعا مش محتاج اقول انه لحد اللحظه كان واضح جدا ان موضوع الموبايل كان مجرد حجه علشان تدينا فرصه اننا نكرر نفس اللي عملناه في العربيه مره تانيه عالاقل بس في مكان برايفت وامان
فانا اتجرات وجطيت ايدي علي ايدها واحنا قاعدين
منال : ايه ايديا عجباك ولا ايه هههههههه
علي : مش بي ايديكي كلم علي بعضك ههههههههه
منال : اه يا بكاش انت .. امال لو كنت صغيره شويه في السن كنت قلت ايه
علي : وهو انتي كبيره دانتي لسا في عز شبابك واحلي من بنت عندها 20 سنه
منال : ههههههههههه انت كلامنجي كبير جدا جدا يا شقي
علي : هههههههه ابدا انا بقول الحقيقه .. انتي مش عارفه انتي بتملي فيا ايه ولا بتخليني احس بايه وانا معاكي او ببص ليكي
منال : ههههههههه لا عارفه امال هو كان حديد ليه اخر مره
علي : ههههههههه شوفتي بقي كلامي صدق ازاي
وبدات احس باثاره شديده من كلامها وضحكها معايا وبدا بالفعل زبري في الانتصاب فحاولت اعدل من وضعيه جلوسي علشان تلاحظه وبالفعل اخدت بالها منه
منال : ايه هو صحي ولا ايه هههههههههه
علي : ههههههههه هو اول ما يحس بوجودك ما بينامش اصلا هههههه
منال : عايز ايه يعني انت قول قول ما تخافش ولا مكسوف
علي : لا كسوف ايه بقي احنا خلاص عدينا المرحله دي المره اللي فاتت
منال : هههههههههه علي فكره انا عمري ما حد جالي البيت ابدا ابدا ومستحيل كنت افكر انني ممكن اعمل حاجه زي دي ابدا انما انا فعلا ارتحتلك يا علي وحاسه ان راجل محترم وامين
علي : انا كمان ارتحتلك جدا .. ومستحيل اخون ثقتك اللي وضعتيها فيا .. ومتاكد من صدق كلامك دا
منال : انا واثقه في وعدك دا ومقداره علشان كدا هحاول اسعدك دلوقت واعملك اللي تحبه
علي : ههههه يا سلام علي حظي بس انا كمان عايز اسعدك واعملك اللي تحبيه
منال : ههههه خلاص نسعد بعض
وهنا قربت منها وحطيت ايدي علي خدها وبصيت في عيونها وقربت وشي من وشها وهي كمان قربت مني لحد ما تلاقت شفاهنا وكانت دي اول بوسه ما بينا
شفايفها كانت ناعمه جدا ومقلبطه جدا هيجتني وخلت زوبري واقف هيفرتك البنطلون قولتلها انا مش قادر اني مهيجاني جدا .. وبالفعل فتحت سوسته البنطلون وخرجت زبري منه وكان منتصب جدا وراسه الحمرا متوهجه
منال : يا نهار هو كبر من اخر مره ولا ايه
علي : ههههههههههه مش عارف بس يمكن قعده العربيه كانت ملجماه بس
منال : ههههههههه كويس خليه ياخد راحته
ومسكت زبريبايديها وبددات تلعب في راسه
قلتلها عايزك تمصلي ممكن .. قالتلي انت تؤمر يا حبيبي
نزلت علي ركبها قدامي وانا قاعد علي الكنبه وفكتلي زرار البنطلون وقالتلي اقلعه احسن علشان تاخد راحتك
وفعلا قلعت البنطلون وهي بدات تلعب في راس زوبري بلسانها
كانت بتعمل حركات دائريه بلسانها علي طربوشه زبري .. كنت بحس ساعتها بمتعه نار كان فيه كهربا خفيفه بتسري في جسمي من اول شعر راسي لحد كعوب رجليا
وبدات تمص في زوبري وهي ماسكاه بايديها اليمين وايديها الشمال بتلعب في بيوضي
حسيت انها ولا اجدع لبوه خبره في رضاعه الازبار
كنت رايح معاها في دنيا تانيه فعلا
استمرت ترضع في زبي حوالي 3 دقايق وكنت انا بقفش في بزازها من فوق الهدوم ولعب في شعرها الإسود
ومسكت راسها كدا وهي طالعه نازله بيها وزوبري في بوقها وكاني بنيك في بوقها بشويش
بعدين سحبتها عليها واخدتها في حضني وبوستها بوسه عميقه علي شفايفها المقلبطه وهي نايمه فوقي وزبري تارس في سوتها وبطنها من فوق الهدوم
بدأت افكر زرير البلوزه ليها ودفعلا قلعتهالها وبعدين فكريت البرا اللي لابساها
وظهرلي اكبر واحلي بزاز شوفتها في حياتي
كانت ناااااااار احلي حتي من البزاز اللي كنت بشوفها في اافلام السكس
كانوا كبار وصدرها لونه ابيض حلين والحلمه بني ومش كبيره ولا صغيره بحجم متوسط
خدها في حضني ولقفت بزها اليمين في بوقي وبدات ارضع فيه
كانت ايدي الشمال ضماها عليا جامد .. وايدي اليمين بدات ادخلها خوا بنطلونها واقفش في طيازها الكبيره
وبعد شويه بدات اقلعها البنطلون .. قومت من علي الكنبه وقعدتها هي وبعين ساعدتها تقلع البنطلون .. وكانت لابسه تحتيه بانتي لونه اسود من النوع العادي مش الرفيع ..بس لانها كانت مليانه شويه فكان شكله سكسي نيك
خصوصا مع لونه الاسود علي جسمها الأبيض زي اللبن الحليب
ما قدرتش استني كتير وقومت ساحن الكلوت منزله علي رجليها وبدات ابوس في بزازها وبطنها وسوتها وفخادها
وبعدين نزلت علي ركبي بين رجليها ورفعتهم علي كتافي ودماغي بين رجليها لحد ما بقي كسها قدام وشي
كانت ريحتها مثيره ليا فشخ .. وكان البلل اللي طالع من افرازات كسها مغرقها من تحت
مسحت شويه منه بايديا .. اول ما لمستها شهقت شهقه صغيره كدا
حسيت انها علي اخرها وهايجه ونفسها تتناك
بس ما رضيتش انيكها علطول وبعد ما مسحت كسا بايديا
بدات العب بلساني في زنبورها .. كان نفسها بدأ يتسارع جدا وحسي كانها كاتمه شهقاتها جواها علشان ما تفضحناش
وبعدين باعدت بين شفرات كسها بصوابعي وبدات الحس في كسها بلساني من تحت لفوق .. بدات هي تتمحن وتتلبون زي الشراميط الهايجه وتقول بسوط واطي لكن مسموح
اااااااااح اووووف اه يا علي اه يا حبيبي كمان مشتقالك كسي كله ملكك اعمل فيه اللي انت عايزه
وبدات انيك في كسها فعلا بلساني وادخله واطلعه كدا
وبعد ما حسيت انها استوت .. وزوبري كان شادد فشخ
قمت من علي ركبي .. ونيمتها علي ظهرها علي الكنبه .. وبدات امسك زبري وامشيه علي قبه كسها وبين الشفرات لحد ما اتبل من ميه كسها
وحسيت انها خلاص ما بقتش قادره من المحنه .. وقالتلي دخله يا علي ابوس ايدك .. نيكني بسرعه وحياتي يا حبيبي
فتحت شفراتها بصوابعي وبرأس زوبري اللي كان اول مره يدون كس حقيقي بدات ادخل راسه واحده واحده
حسيت ان كسها ضيق شويه برغم انها مخلفه مره قبل كدا
بس يمكن لان انا زوبري فعلا كبير ويعتبر حجمه فوق المتوسط
بس بعد شويه بسيطه وبسبب البلبل اللي كان مغرق كسها الحليق دا انزلق زوبري جواها بسهوله
واول ما اتزحلق ودخل جواها لحد بضانه .. شهقت شهقه حسيت ان روحها هتطلع فيها ومسكتني هي من وسطي وبتشدني عليها وكانها مش عايزاني اطلع زبي من كسها
حسيت وقتها ان زوبري دخل فرن دافي و موحوح .. كان احلي احساس مممتع حسيته في حياتي
انا ياما شوفت افلام سكس وياما ضربت عشرات .. لكن احساس الكس وسخونته مختلف تماما
بدات انيك في كسها وحده واحده بشويش
وقالتلي اسرع يا علي نيكني اكتر كمان
وفعلا بدات انيك في كسها واما ماسك بزازها بعصرهم وبلعب فيهم
وبصراحه ما قدرتش اكمل اكتر من 4 او 5 دقايق وحسيت اني هجيب لبني خلاص
قولتلها حاسس اني هجيبهم .. وقومت فعلا ساحب زوبري من كسها وناطر لبني علي بطنهاوبعدين اتسطحت جنبها علي الكنبه ونامت علي صدري وبقينا كدا حوالي 10 دقايق لحد ما زوبري بدا يشد تاني
وفعلا بدات معاها جوله تانيه من النيك والمرادي عملنا وضع دوجي ستايل نزلت علي ركبها علي الكنبه ولفت واديتني طيازها اللي كانت واااااو كبيره وطريه وناااااار
منظر طيازها وهي مفلقسه قدامي كان كفيل انه يخلي زوبر يبقي زي الحديد بسرعه
وكان نفسي فعلا ارشق زوبري في طيزها بس ما تجراتش اعمل دا وفضلت انيكها في كسها علشان ما تزعلش
وفعلا بدات ادخله واحده واحده والمرادي انا من نفسي بدأت انيك فيها اسرع واسرع
وفلنا كدا حوالي 10 دقايق برزف بزبي في أحشاء كسها .. وانا بقفش في طيزاها الكبيره شويه وامد ايدي امسك في بزازها شويتين
لحد ما حسيت اني هنطر لبني تاني وفعلا جبتهم مره تانيه علي ضهرها
كانت كميه لبن اصغر من المرهالأولي انما النيكه كانت اروع واطول
وقعدنا عرايا مع بعض حوالي 15 دقيقه .. وبعدين هي قامت دخلت الحمام تنضف نفسها وانا لبست هدومي وما فضلتش استحمي في بيتها
وبعد ما خرجت بوستها كذا مره وهي في حضني وبعدين مشيت من عندها وهي طبعا فضلت في البيت ولا حصه ولا سواقه ولا نيله .. ماكانش فينا طاقه اصلا نعمل اي حاجه
انا ومدام منال كررنا الموضوع دا مره تانيه كمان بعد داوكانت في بيتها برضه بعدها بحوالي اسبوع
وبعد ما انتهي شهر التعليم بتاع السواقه فضلنا نتكلم مع بعض عالواتس وفي التليفون لمده اسبوعين وكنا بنوعد بعض اننا هنتقابل لما تسمح الظروف وكدا
بس الحقيقه انه ما حصلش تاني .. وقالت لي انها خايفه تعمل كدا تاني اصل يتكشف امرها واهلها ممكن يضروها
فقررنا نفضل صحاب اونلاين بس وبنتكلم من وقت للتاني واحيانا كتير هي بتبعتلي صور سكس ليها وانا كمان احيانا ببعتلها صور زوبري وهو واقف وهايج عليها لو هي طلبت

كانت هي دي قصتي مع مدام منال .. اللي علمتها ازاي تركب العربيات .. ومعاها اتعلمت ازاي اركب النسوان

أتمني تكونوا استمتعوا بالقصه .. واعتذر عن اي اخطاء املائيه غير مقصوده او عدم جوده السرد .. فهي اول تجاربي بنســوانجي وكتبتها لكم خلال يومان فقط ولكن اعدكم انها لن تكون الأخيره

عاشقة من الارياف أو غراميات امراة واحدة مع اثنى عشرة رجلا - عشرة فصول

عاشقة من الارياف أو غراميات امراة واحدة مع اثنى عشرة رجلا - عشرة فصول

1. حمدى ابن الجيران
2. حسن زميل الجامعة
3. سمير الزوج
4. رمضان زميل العمل
5. 6. 7. 8. الرجال الاربعة يغتصبونها
9. يوسف قريب خالتى

10. حمدي الثانى الكهربائى
11. حسن الثانى قريب حمدى الكهربائى
12. جابر صاحب معرض السيارات

من الابراج الفلكية الاثنى عشرة

وآخرون. محام وطبيب. وطالب معهد سياحى


ويمكن اعتبار مغامرة رجل واحد مع 12 امراة من الابراج الاثنى عشر الفلكية
فى قصة "العائلة اساس للمتعة" او انا والسبع بنات زوجاتى

الفصل الاول: حمدى ابن الجيران وحسن زميل الجامعة

ايمان نشأت في بيئة ريفيه مغلقه لاتقبل ان تكون البنت متحرره او تواكب الموضه واللبس المتحرر ولكن ليست مغلقه عن التعليم والاختلاط بصفه عامه وتبادل الافكار اما ايمان فكانت من بداية حياتها حالمه وعاشقه..........


انا ايمان العاشقه من صغري ؛ دى قصتى انا الحقيقيه اعيشها حتى الان وانا الان عمري 28 سنه عشت الحريه التى كنت احلم بيها كسرت كل القيود والمثل طبعا عملت كل حاجه دون علم اي احد بل بالعكس كانت حياتى في القرية بانى فتاة محترمه وملتزمه ومؤدبه في اعين كل اهل القريه


معلش انا هكتب حكايتى باللهجه العاميه لانها بتدخل القلب بسرعه بعيدا عن الالفاظ الكبيره عرفت الجنس والحب من صغري لكن كانت علاقات عيالي عندما كان عمري 6 سنوات وكنت اذهب الي المدرسه في الصف الاول الابتدائي وطلبت امى في اول يوم دراسي في حياتى من ابن الجيران الذي يكبرنى باربع سنين في نفس المدرسه معي كان في الصف الرابع الابتدائي طلبت منه ان ياخد بالي منى يعنى ياخدنى معه وهو رايح وهو جاي وكنت اروح واجي معه ليحمينى من رزالة العيال الاكبر منى ولانى كنت جميله من صغري وجسمى حلو وكنا واحنا راجعين من المدرسه نفضل نلعب في الطريق ونروح نجيب قصب وكان ياخدنى معه ندخل في غيط الدره وبدانا نلعب لعبة عروسه وعريس وتطورت الامور بان اخلع الكولوت وهو ايضا ويحاول يحط زبرو في كسي من الخارج بدون متعه او شهوه لاننا صغار والعمليه كلها لعب عيال واستمر الحال سنتين حتى حدث ما لا يحمد عقباه بالطبع قفشتنا امى في بيتنا علي سريرها عريانين بنيك بعض وكانت النتيجه انها ربطتنى من ايديا ورجليا وجابت السكين وقالت انها سوف تذبحنى وهو كمان المسكين اخد علقه سخنه من امه ومحدش خلصنا من ايد امى الا جدتى بعد ان فكت قيودى وقالت لها دول عيال حرام عليكى حتموتيها


وطبعا فرقوا بيننا وكنت اروح المدرسه وحدي وهو كبر وانتقل الي الاعدادي ؛ وعندما كبر واصبح شاب ودخل مدرسة الثانوى التجاري وكنت انا في الاعدادي وكنت وقتها في سن المراهقه ومن بدري وانا جسمى فاير غير عادى عندى اثاره شديدة افكر في الجنس كتير واحلم بيه اشاهد التلفزيون ويثيرنى جدا المشاهد اللي فيها بوس واحضان وكنت وانا عمري 12 سنه تظهر عليا اعراض الانوثه بدا صدري يظهر بسرعه وطيزى بدات تكبر وتظهر اكتر ورجلي ادورت اكتر ولما كنت البس البنطلون كان جسمى يبقي شكله مثير بطريقه مش عاديه واصبحت انثي مكتمله وانا عمري 13 سنه العب في كسي كتير وافكر واحلم بالجنس كتير كل لحظه ونفسي موت اتناك باي شكل لكن ازاى ودى ممنوع نهائيا انى حتى اتعرف واحب زى بنات الغرب فكان همي انى ارضي نفسي بيدى


وقد حدث ما كان نفسي فيه تقرب الي ابن الجيران اياه اكتر مرة تانية وبدا عن خوف يراودنى هو من جديد ويفكرنى بما كان بيننا في الصغر ........ بصراحه انا عاوزاه ونفسي اوافقه علي طلبه لكن كنت دايما اخاف واتردد ........ ولكن متطلبات جسدى تجعلنى اتساهل معه ووجدتنى استجيب له بسرعه لياخذنى في اول لقاء بيننا عند الظهيره في غرفة المضيفه حيث لايوجد احد واحتضنى بكل اشتياق وقبلنى كان جسدى يرتعد خوفا وشوقا وقلبي ينبض بسرعه حتى كاد قلبي يتوقف من شدة النبض وبدا فعليا يضع يديه علي طيزى يدعكها وانا اتلذذ بيديه تعبث في كل جسدى المستسلم واخرج زبره ووضع يدى علي زبره ادعكه له وطلب منى اخلع كولوتى خفت احسن يفقدنى عذريتى ولكنى استسلمت ايضا ان ينزل هو كولوتى ويضع زبره علي كسي ويفرشه من الخارج ووعدنى باننا نتمتع كل يوم ويحافظ علي عذريتى وكان ده وعده ليا وفجاءة بكل عنف نزل شهوته علي كسي مسحت لبنه من علي كسي بسرعه وخرجنا بسرعه وتكررت لقاءاتنا مرات كتيره طلبت منه يخطبنى لو عاوزنا نستمر ولكنه قال لي احنا بنحب بعض واكيد حنتجوز بس ازاى اطلب من اهلي اننا نتجوز وانا لسه مكملتش 17 سنه وليا اربع اخوات اكبر منى لم يتزوجوا وانتى لسه صغيره مكملتيش 14 سنه ازاى بس يوافقوا يجوزونا


قلت له اخطبنى دلوقتى. وعدنى يخطبنى بس بعد سنه ولا سنتين وخلينا دلوقتى مع بعض بصراحه زعلت منه لكن مقدرتش اسيبه لانى بشتاق للجنس بسرعه وانا مليش غيره يبسطنى ويريحنى من شهوتى .. وفي يوم طلب منى واحنا بنمارس الجنس الخارجي طلب يدخل زبه في للاخر طبعا خفت جدا لو ده حصل كنت ممكن اضيع انا ليا اهل ارياف ممكن يقتلونى لو فقدت عذريتى ولما ملقاش فايده يعبي زبره كله في كسي طلب ينيكنى في طيزى ورغم انى بكره الحكايه دى لكن وافقت وبالفعل فتح طيزى وناكنى ودخل زبره للاخر في طيزى ونزل لبنه في طيزى من جوه وتعودت علي الحكايه دى واصبح ينكنى كتير في طيزى بس المشكله كانت دايما في المكان فكنا نعمل المستحيل كل مره علشان محدش يشوفنا ولا حد يعرف حكايتنا مع بعض


واحيانا كنت الوم نفسي واقول لنفسي انا ليه بعمل في نفسي كده واخد قرار مع نفسي خلاص توبه مش هعمل كده تانى انا حاسه انو ربنا غضبان عليا لانى انسانه سيئه ومش قادره احافظ علي نفسي وسرعان ما ارجع تانى وامارس معه الجنس وفجاة سابني ودخل الجيش بعد ما خلص تعليم وانقطعت علاقتنا تماما وربنا سترها عليا بانى لم افقد عذريتى


واصبحت وحيده بلا حبيب احياننا ادخل غرفتى واقلع عريانه وافضل اتقلب علي السرير وامارس العاده السريه


انتهيت من المرحله الثانويه ودخلت كلية اداب قسم اجتماع في الجامعه في احد المحافظات وذهبت مع صديقتى من البلد لاستئجار شقه في المحافظه قرب الكليه مع صديقتين اخريتين كانتا قبلنا في الجامعه واصبحت اسكن مع صديقاتى في الشقه اسافر الي البلد كل اسبوع واثناء تواجدي مع البنات صديقاتى في السكن كانت اكبرنا سلوى بنت جريئه جدا تتكلم في الجنس كثيرا بكل اباحيه وبدون ان تخجل من كلامها واما صديقتى الانتيم هند من قريتى كانت مؤدبه نوعا ما اما انا فكنت خجوله اكتر من اللازم او زى ما بيقولو تحت السواهي دواهي احلم بالتحرر وافكر في الفجور ولكنى اظهر كاي بنت مؤدبه محترمه


كانت صديقتنا سلوى تتكلم في كل حاجه وتحكي مغامرات البنات مع الشباب ومقالب البنات للشباب والعكس برضه البنات اللي بينضحك عليها بسهوله كنت اشعر بانى انا البنت اللي بينضحك عليها وانى بستسلم بسرعه وانبسط من الكلام الحلو


حتى لا اطيل عليكم ادخل في حكاية عشقي الثانيه


كنت طبعا احيانا ومرات كتير امارس العاده السريه وفي احد الليالي شاهدتني احد صاحباتى وهي امل كنت قلعه خالص الا من قميص نوم وقالعه الكولوت ونايمه تحت البطانيه علي السرير وبلعب في كسي وعندما شعرت بالنشوه ووصلت للشبق وانا مستمتعه بنفسي لاحظت صاحبتى ذلك وتقربت منى وهمست في اذنى


(ارتحتى ياحبيبتى) بصيت عليها وضحكت وتنهدت وقلت لها كنت تعبانه .. قالتلي وارتحتى دلوقتى قلت لها ايوه قالت يابختك قلت لها نفسي بجد اتجوز نفسي في راجل يرحمنى ضحكت وقالت انتى لسه صغيره بكره تتجوزي وتتمتعي قلت لها انا جسمي مش مريحنى بيتعبنى وانا بحتاج الجنس باستمرار ولكن محرومه منه


بعض الشباب في الكليه كتير منهم كانوا بيتقربوا منى ويطلبوا رضاي باي شكل ويقدموا لي اي شي لكنى كنت ابتعد عن اي علاقة حب واكتفي بنظرات الاعجاب من الطلبه ولكن هذا الاعجاب لن يدوم الا العام الاول وفي العام الثانى وانا في الفرقه الثانيه واول لقاء مع حسن صديق الجامعه تعرفنا بالصدفه عندما كنت خارج الكليه لحق بي وسالنى ان كنت عاوزه اي حاجه شكرته طبعا ولكن اصر يتقرب منى ووجدتنى اتقرب منه وامشي بجواره وذهبنا كورنيش النيل واثناء ما كنا نتمشي ونتبادل الحديث قال لي انتظرينى ثوانى حتى اعود وعاد معه سندوتشات وعلب الببس اكلنا وشربنا سويا علي احدى الاريكات قلت له انا اتاخرت ودعنى وواعدنى علي لقاء اخر وبالفعل تكررت لقاءاتنا ولاحظت صاحباتى علي تأخري كل يوم وكن يعاتبنني علي التأخر ولكن لا ابالي


تطورت علاقتى بحسن وتحولت من الاعجاب للحب وكان حسن جرئ جدا لايضيع وقت صارحنى بالحب احمر وجهي ولم ينطق لسانى ووجدتنى اشعر بشي غريب في داخلي هو ما ابحث عنه الحب ابتسمت وقبلت حب حسن رجعت السكن وانا اطير من الفرحه والسعاده اخيرا وجدت من يرضينى ويرضي متطلبات جسدى الهائج
فيا حاجات بداءت معي من صغري وهي جسمى الفائر وقلبي الرقيق وعاطفتى الجياشه حيث جسمى اللي تعبنى كتير جسمي ممتليء قليلا بس مش تخين بشرتى البيضاء الناصعه خدودى الوردي وبزازى حجمهم فوق المتوسط مضمومين علي بعض بشكل منسق جميل جدا وحلماتى بارزه ولونهم وردى فاتح تقريبا كنت مغروره بجمالي وجسمى وبنات كتير كانوا بيغيروا منى بعضهن يعجبن بجمالي واخريات يحقدن عليا


اما من الوسط جسمى منتهى الاغراء طيزى كبيره شويه وطريه وناعمه جدا اما كسي اه ياكسي يا تاعبنى بشفراتك المنتفخه الهايجه كلما نظرت الي كسي ادوب علي نفسي من حجمه وبياضه الوردى واحلا ما فيه انو شفراته مضمومه علي بعض ومنتفخه زى مايكون بيتكلم عن نفسه ويقولي انتى حرمانى ليه انا عاوز اتناك وانتى حرمانى ليه يلا بقي تحرري وشبعينى ومتحرمنيش معاكى وتقليد اهلك دى هتموتنى من الجوع والعطش وانا ليا متطلبات كتيره وانتى ساكته لامته

المهم اصبر ياكسي واكيد هتتناك كتير


بدا حسن يلمح عن الحب والجنس والعلاقه اللي تطورت بسرعه اللي احضان وقبلات وكان حسن شاب في منتهي الذوق والظرف شكله وسيم وعوده فارع وجسمه جميل جرئ لايبخل عنى في شي يعطينى الحب والهدايا بسخاء


كان حسن يسكن مع جدته لامه لان امه متوفيه وابوه متزوج من اخرى كان حسن يسكن مع جدته لوحده وجدته تمتلك محل لبيع الفراخ والطيور وهي من الصباح حتي المساء خارج البيت وسنحت الفرصه لحبيبي حسن بان يطلب منى اذهب معه البيت وكنت ارفض واخاف ولكن سرعان ما وافقت بعد ما اقنعنى حنقعد بس من غير اي حاجه تانيه وقالي نفسي احضنك بحريه من غير ماحد يشوفنا انتى مش نفسك تتحضنى قلتلو نفسي


كنا اتكلمنا في الحب والجنس كتير ولما يبقي الا انا نمارس الجنس في مكان لايرانا احد وعندما ذهبت معه في بيته وقفل الباب اخذنى كالمجنون في حضنه وشالنى وقبلنى في كل حته في جسمى ودعك طيزى وبزازى جلسنا انا وهو علي الكنبه نحتضن بعض ونبوس وعمل كل حاجه وضع يدى علي كسي وانا حاولت ارفض واتمنع ولكن من داخلي اتمنى وعاوزه اعمل معاه كل حاجه خايفه وعاوزه ونفسي ومتردده استسلمت له وتركته يعمل مايريد وضع يده علي كسي وبدا يدعكه بهدوء اخرج زبره نظرت الي زبره جسمى ارتعد من الخوف ومن حجم زبره صحيح مش كبير قوى لكنه قوى جدا ومنتصب من غير ما اشعر حطيت يدى عليه ولمسته وشعرت وكانى المس تيار كهربائي قوته 500 وات نزل حسن علي ركبه ووضع فمه علي كسي من خارج الكولوت


وانا كنت جاهزه من البدايه لاننا كنا متواعدين علي اللقاء من اليوم اللي قبله فكنت حالقه شعر كسي ولابسه احلا طقم داخلي وحاطه برفان نفاز ويومها خرجنا من الجامعه بعد المحاضره الاوله الساعه 11 الصبح


وضع فمه علي كسي وكنت اتنهد اه اه اح اح اي اي عجبه شبقي وتنهدى قلع كل ملابسه ماعدا الفانله وقلعنى كل حاجه واخذنى علي سريره طلبت منه يعمل كل حاجه بس ميفتحنيش ضحك وقال متخفيش انا جوزك وانتى مراتى وحببتى وعشيقتى ياعشقتى نام عليا ووضع اديه علي وسطي وشدنى ليه جامد واحتضنى حضن لن انساه ابدا وتنهد جامد وقال لي عاوز انيكك قلت نيكنى قلي مش حفتحك قلت ياخوفي منك قبلنى في كل مكان ومص بزازي وكسي وباس طيزى ورجلي سيحنى فيه ودوبنى خالص حط زبره علي فتحت كسي وبدا يدفعه لجوه وانا برتعد وخايفه ولكنى مستسلمه للاخر قالي عاوز افتحك وتكونى مراتى قلتلو انا مراتك افتحنى بسرعه


ضغط ظبره بقوه وانا افزع منه وعلشان يثبتنى وضع ايديه علي كتافي وضغط عليا ودفع زبره مرتين او تلاته حسيت بالم شديد صرخت تاوهات ارجوك ارحمنى حرام عليك هموت فضل يدخل زبره لجوه لما دخله للاخر كنت بموت تحته من الالم والعذاب عذاب المتعه والحب والرغبه والشهوه


ارجوك كفايه طلعوه طلعوه بقي مش قادره وهو ولا حاسس بالمى ويكمل دفع زبره فيه لجوه كدت افقد الوعي اخرج زبرو منى لما لقانى خلاص بموت بين اديه فضل يبوس فيا ويقولي معلش ياحببتى انتى حببتى ومراتى متخفيش بعد شويه دخلت الحمام غسلت الدم اللي غرق الملايه ورجعت تانى قعدنا شويه علي السرير طلب ينكنى بجد وينزل لبنى فيا وافقت ينكنى ويطفي ناري وعذابي ناكنى حسيت بالم شديد لكن حسيت بمتعه ولذه نسيتنى الالم والعذاب ونزل شهوته فيا بعد نيكه سريعه ونزلت انا شهوتى بكل رغبتى سيبت نفسي واتفتحت واتنكت لاول مره في كسي نيكه كامله


حسن اصبح حبيب روحي وحبيب قلبي وعشيقي وجوزي من غير زواج استمرت علاقتى بحسن طوال السنه وبعد انتهاء الدرسه كنت اتحجج بانى رايحه الكليه لاحضار بعض الاوراق الخاصه بي وانا بذهب للقاء حبيبي وقضاء يوم جنسي جميل في احضان حبيبي واحيانا كانت تحضر جدته وتطرق علينا الباب كنا نلبس بسرعه ويفتح لها الباب وتساله من هذه البنت فيقول صديقتى جايه تجبلي اجندة المحاضرات فتصدقنا وبعد فتره تعرفت عليها وكانت تطلب منى احضر مرات كتيره للجلوس معها وتتركنا وتذهب للمحل ابتاعها واحنا نكمل حبنا وعلاقتنا


طلب منى حسن نتجوز عرفي رفضت بشده وكنت اخد حقن منع الحمل باستمرار وطلبت من حسن كفايه نعيش عشاق لانى كنت اري فيه انه عشيق ولا يصلح ليكون زوج لاني اكرة الزواج واحب الحرية واكتفيت ان اكون عشيقه لحسن حبيبي وكثر خطابي في البلد لان اهل البلد لايعرفوا عنى غير انى فتاة بنت ناس محترمه ومن عيله كويسه لبسي محتشم في البلد وفي الكليه وفي الشارع ولكن هيهات من يعرف حقيقتى غير من اعشقهم


وفي العام الثانى انفصلت عن حسن تماما ورفضت استمرار العلاقه بالرغم من انى كنت محتاجه المتعه والجنس باستمرار


وكنت ارفض اي خاطب يحضر البيت لطلب يدى لانى غير بكر

بعد ذلك وافقت علي الزواج من انسان محترم وكويس في اخر عام دراسي ولكن ولكن هتكون في قصه اخري اكتبها كامله وهي قصة زواجي واعترافي لزوجي بانى كنت علي علاقه قبله وقبوله بذلك حتى تم الطلاق بعد عامين من الزواج


انتظرو بقية علاقاتى وقصصي المتعدده بعد طلاقي من زوجي وهي اكتر من 12 علاقه جنسيه وحب
ايمان العاشقه

الفصل الثانى: سمير الزوج

بعد ان انفصلت نهائيا عن حبيبي وعشيقي حسن تعبت كتير من حرماني منه لانه شاب لذيذ متعنى كتير وكان يهتم بيا كتير .......


حسيت بفراغ وملل لكن تحملت الوحده والفراق لانها علاقه مكتوب عليها الفشل او ممكن تعرضنى لمشاكل كتيره والجواز كان بيننا مستحيل لعدة اسباب ؛؛ قبل ما ادخل في قصتى زواجي من انسان احبنى وحبيته بعد الجواز وكنت اتمنا مفرقهوش طول العمر لكن ... قبل ما اكتب عن زوجي اضيف حجات حصلت ايام علاقتى بحسن وبعد حسن فترت الجامعه


في يوم كنت ممحونه بشده ونفسي اتناك طول اليوم خلاص فترت الخجل من حسن راحت واصبحت اباحيه ولانى كنت حاسه بانى عشيقه مش زوجه فكنت اتصرف علي اساس انى عشيقه فكنت امارس الجنس بجنون وفجور المرأة اذا ملكت حريتها طلبت من حسن الصبح واحنا في الجامعه نروح بيته وبلاش محضرات النهارده قالي تحت امرك يلا بينا واليوم انا كمان مشتقلك اكتر وهدلعك اخر دلع واحنا مروحين علي بيته اخذنا تاكسي واحنا في التكسي همس في اذنى نفسي انيكك في التكسي قلتله اسكت يامجنون اصبر خمس دقايق نوصل البيت واول ما وصلنا زاى ما نكون مشتقين لينا سنه حضنى جامد وفضل يبوس كل حته في جسمى وشالنى واخدنى علي سريره نيمنى علي ضهري لم اشعر وهو قلع كل ملابسه وهو يبوس فيا وقلعنى البلوزه والجيبه نام علي ضهرو وهو بيتنهد وانا بدوري نمت عليه وفضلت ابوس كل حته فيه بصيت علي زبره منتصب مسكته بيدى وفضلت العب فيه وقربت شفايفه من زبه وبسته من راسه وفضلت ابوس في زبره كتير وهو يتوه من المتعه ومصيت زبره اكتر وكنت ادخل زبره في فمه للاخر وكأنى عاوزه ابلعه ولما حسيت انو هيقذف نمت عليه ومسكت زبره بيده ودخلته في كسي ويااااه من نار كسي سعتها كان نار ومن كتر المداعبه قبل ما ادخله كان كلتى كله مبلول من كثرة ما تلذذت بالمص في زبر حبيبي دخلته بيدى في كسي وانا بتاوه اه اه اه اي اي اي وهو مغمض عنيه من فرط المتعه والشهوه وانا زاى المجنونه اه ياحبيبي بحبك بحبك بحبك بعشقك بموت فيك
بحب زبرك بحب نيكك بحب زبرك فضلت اقول كلام بجنون وعشق نكنى نكنى نكنى اكتر
نكنى انا متناكتك انا شرموطك انا كستك وهو كان كتير يقولي ياكستى ياحلوه ياعشيقتى يامتناكتى وانا كان علي اشبعه منى واشبع منه فكنت احب اسمع احلا كلام منه واسمعه احلا وافجر كلام منى ... نكنى ياحبيبي نكنى ياعشيقي نيك عشيقتك ايمان وقذف بركان لبن في كسي العطشان حسيت بكميت لبنه في كسي فضلت نايمه فوق منه ورحت في عالم تانى وحبيبي كان في دنيا تانيه ولما حبيت حبيت اقوم من فوقه حضنى وشدنى في حضنه وفضل يبوسنى في شفايفي وخدودى وقلي خليكى شويه وكنت نزلت اكتر من مره ولبنى علي لبنه غرق الدنيا قمت من عليه ومسحت حولين زبر حبيبي احلا زبر منساس متعته ابدا ولا حنانه وجمال متعته نمت في حضنه وفضل سونه حبيبي يبوس شفايفي وخدودى ويمص حلماتى ويبوس بطنى بعد كده قلعنى القميص والسنتيان وخلانى عريانه ملط نايمه في حضنه باس كل حته في جسمى حتى صوابع رجليا واديا ويبوس في بطنى ووراكى وبزازى بياكل فيهم اكل وعدلنى نيمنى علي بطنى وفضل يبوس في طيزى وضهري كل حته في جسمه ويلحس كسي بنهم وانا تايها عن الدنيا حاسه انى في عالم تانى قمة المتعه والروعه من حبيبي ورجع فضل يعض خدودى بقوه وبعد نص ساعه بوس ومداعبه وعشق دخل زبه في كسي بكل سهوله وفضل يطلع وينزل بقوه لمدة تلت ساعه او اكتر وكان طعم الزبر التانى احلا بكتير لانه طول في كسي المشتاق اكتر قمة المتعه والشهوه سمعنى احلا كلام وانا ياوعدى من نيكته الحلوه نسانى اسمى لدرجة انى قلتلو نفسي احمل منك قالي ياريت تحملي قلتلو انا اموت الف مره ومتحرمش من زبك ونيكك فيا قالي ولا انا اقدر اتحمل فراقك انتى ملاكى انتى عشقي وغرامى انتى اجمل انسان شوفتها في حياتى يا حببتى ياعشقتى ياغاليه اوعي تسبينى اموت من غيرك قلتلو وانا اموت من غيرك عاوزه اتناك منك طول عمري فضلنا علي الحاله دى لبعد العصر من الصبح للعصر ومشبعناش من بعض قالي لازم تباتى معي اليله قلتله مقدرش قالي تعالي بصي في المرايه بصيت في المرايه لقية خدودى محمرين بيخرو دم من كتر ما عضعضهم بشفايفه وعصرهم كتير ضحكت وبالفعل وفقت ابات معاه وقولت زاى مايحصل يحصل بقي نفسي ابات معاك ياحبيبي واحس انى مراتك بالفعل فرح اوى بيا وقالي لما جدتى ترجع خليكى في الاوضه ومتخرجيش وهي بتنام بدري ونسهر للصبح وبالفعل سهرنا سهرت العمر ناكنى يومها طول النهار واليل 7 مرات وفي كل مره ينزل لبنه في كسي اموت اكتر فيه عشقا وشوقا ودى احلا ايام العشق في حياتى انا ايمان العاشقه


بعد فراقي من حسن وانا في اخر سنه دراسيه وافقت علي زواجي من انسان طلبنى بلده تبعد عنا بحوالي خمسين كيلو فيه درجة قرابه بيننا بعيده وفقت عليه بعد ما رفضت طلبات كتيره للجواز ولكن كنت محتاره مش عارفه اعمل ايه مع سمير العريس المنتظر ماذا بس افعل هل اعترف له بكل شي ومن يضمن ليا يحفظ سري او يفضحنى


فكرت اعمل عمليه لكن كيف والعمليه تحتاج اسافر المحافظه او اي مدينه وتحتاج يومين انام فيهم علي ما اسمع وانا معرفش حتى العمليات دى بتتعمل فين واي دكتور او دكتوره بتعملها وحصلت الخطوبه ولبست دبلت سمير وانا حاسه انى مش من حقي اجوز وافرح زاى اي بنت ازى بس وانا عرفت واتنكت من اتنين قبله


وكان ياتى البيت ويطلب يقعد معي يكلمنى في حجات عامه نفسي اتكلم بقي واقوله ولكن شي صعب بجد ومستحيل ماذا في مصيبتى كنت بتناك بمتعه واليوم نفسي اجوز واعيش المتعه وانا مجوزه


طلب سمير نخرج سويا كنت اخرج معه ولا استطيع ان انطق بكلمه لدرجة كان يضايق منى ويسالنى انتى ليه مش بتتكلمى معي زاى ما بكلمك ومكنتش الاقي اي رد
سالنى انتى مش بتحبينى انا بحبك بجنون وانتى مش عاوزه تردى عليا بتحبينى ولا لاء قلت له بحبك بس سيبنى شويه انا مش عارفه اخد قرار قالي لو مش عاوزانى قولي بس بلاش تحيرينى معاكى كده قلت له عاوزاك


كثرت خروجاتنا وبدا يكلمنى في الحب والجنس والعلاقه اللي بيننا ويحكيلي علي مغامراته ويسالنى اذا كنت عرفت حد قبله ولا لاء فوجدتنا لازم اصارحه وبدون ان احمل هم للعواقب طلبت منه اتكلم معه بصراحه بس يحلف ويوعدني لو مش عاوزنى يسبنى من غير ما يفضحنى وعدنى وحلف وكان جدع وكريم معي بل طلب منى احكيله وقالي اعتبرينى اخوكي او صديقك بس متخبيش عنى حاجه قلتله بانى كنت بحب صديق في الجامعه وغلط وسلمته نفسي ..... سكت قليلا وقال كنت حاسس بيك من الاول من سكوتك وسرحانك ... قلتلو اديك عرفت وانت حر لو مش عاوزنى خلاص بس احفظ سري


قالي بالعكس انتى غليتى في نظري اكتر وانا متمسك بيكى اكتر من الاول وهو مين فينا مش بيغلط وانتى غلطي وتوبتى قالي انا بجد حبيتك اكتر من الاول لانك رومانسيه وعاطفيه ومستحيل افرط فيك بس بشرط انتى تنسي كل الماضي قلت له انا نسيت كل حاجه وهكون خدامتك وتحت رجليك ..... قالي بالعكس هتكونى مراتى وحبيبتى وستي وام اولادى وانا اتشرف انك تكونى مراتى بس عاوزك تحبينى بجد قلتلو انا دلوقتى مش بس بحبك انا بعبدك انت اعظم انسان وطيب وكريم وبدل ما كان ياجي بيتنا مره كل اسبوع اصبح ياجي كل يوم ويومين علشان يقعد معي لوحدينا يحكيلي عشقه وهيامه لي وكنت مبسوطه معاه بالفعل وبدات اهزر واضحك معه وابوسه ويحضنى ويبوسنى وعمل معي حجات زاى اي مخطوبين من بوس واحضان وطبعا دعك في بزازى ويعصر علي طيزى وكنت مستمتعه معاه جدا لغاية ما جوزنا واتعمل احسن فرح في المنطقه
وفي ليلة الدخله حبنى احلا حب وسمعنى قصائد من الطرب والغزل والحب وعشرني احلا معاشره ناكنى اكتر من خمس مرات للصبح ونمنا في حضن بعض وصحينا علي خبط اهلو جم يباركولنا قالي قومي ناخد حمام وغيري ملاية السرير
قلتلو طاب افتح للناس بره قالي لاء ملكيش دعوه سبيهم هيرجعوا تانى بعد شويه اخدنا حمام ورجعنا نمنا في حضن بعض وناكنى احلا نيكه ياااه طلع راجل لذيذ بشكل وحنون لما حضنى وباسنى وفضل يدلع فيا وعيشنى احلا ايام عسل في حياتى مكانش يعدى يوم من غير نيكه واتنين وتلاته واحلا ما فيه دلعه ليه لذيذ جدا واحلا كلام حب وغزل في مفاتنى وجمالي
عشت معه احلا ايام حياتى سنتين كأنهم شهر عسل قصير مر علينا كليله حلوه فيه احلا متعه كان فيها كسي عايش اجمل متعه وقلبي منته اللذه والسعاده ياوعدى لما كان يسهرنى وعلمنى ارقص وانا بقميص النوم وارقص عريانه وارقص بكل شكل كنت ارقصلو لعيونو ولحبو لي ومتعته ليا ولما ياخدنى وانا برقص ويفضل يبوس فيا وياخدنى علي السرير وعلي الكنبه وعلي الارض في اي مكان ينكنى احلا نيك واحلا متعه وجماله وحلاوته كانت نيكته تطول لما يخلينى في منته اللذه كنت احس وكأنى ملكة زمانى وانا بتناك منه ياوعدي لما كان يمص شفرات كسي ويدخل زبره بحنيه ويدعكه علي كسي بحنيه ياوعدى علي عسل زبره لما كان ينزله في كسي وعلي بزازى وشفايفي ياوعدى لما كنت امص زبره وادلع زبره علي بزازى ياوعدى لما كان يدعك في طيزى ويبوس وراكى ويحط زبره في كل حته علي طيزى وبين وراكى وبين بزازى
كانت ايام جوازى حلم لكن الراجل هو الراجل اختلق المشاكل بسبب انى عاوزه اشتغل في السياحه وعاندني وخيرنى بين البقاء معه او شغلي ولما حاولت اقنعه اشتغل وده شيء عادى رفض وطلقنى لما لقانى مصممة بس رحت مكتب سياحي ومضيت عقد العمل
وانتهى احلا حلم في حياتى
القصه القادمه هي قصة صديق العمل اللي اصبح بعد كده عشيقى وكأنى كتب عليا اكون عشيقة الرجال لانى حتى الان وحتى كتابة هذه القصه عشقت 12 راجل كلهم ناكونى واحد فقط كان جوزى والباقي عشاق

الفصل الثالث: طلاقى ورمضان زميل العمل

بعد طلاقي من زوجي الرجل الذي احببته وعشقته عشق حقيقي وعشت معه اجمل ايام عمري ...... اصابتنى الكآبة والحزن والضيق الشديد والسبب الرئيسي في حزنى لانى فقدت الامان والحضن الدافئ والبيت وتكوين الاسرة وحزنى الاعمق لعدم حصول الحمل طوال فترة زواجي مع ان زوجي قوى جنسيا وانا كلي اثاره جنسيه ولعل السبب هو بانى كنت اخد موانع حمل قبل الزواج لفتره طويله ولكن عملت تحليل بعد الطلاق لكى اتاكد فكانت النتيجه باننى استطيع الخلف ولا يوجد غير بعض المشاكل البسيطه يتم علاجها ولكن عندما اكون متزوجه وامارس الجنس المنتظم... المهم


مرت الايام والليالي ثقيله كان ليلي خالي الهوى والمتعه تأخذنى افكار الماضي وكيف لي ان احصل علي من يشبع رغباتى ويسد احتياجي للجنس ..... جسدى وكسي لايمهلانى بل لجسدى متطلبات الاحضان والمتعه ولكسي عشقه للزب والنيك .... ماذا افعل بس ياكسي من اين لي بالزب الذي يريح هياجي ويروي عطشي اتقلب علي سريري طول الليل لا انام اقوم اخد شور لاستطيع النوم ولكن هيهات اخلع جميع ملابسي وانام عاريه احلم وافكر .... افكر في مستقبلي وافكر في الماضي


افكر في اول حب حب الطفوله مع حمدى وعلاقة المراهقه الجنسيه فاجدنى انسي ماكان مع حمدي لانى لم احبه حب حقيقي ولكن اذا فكرت في حسن حببيب الجامعه وعشقي في ايامى التي مضت وادوب علي نفسي كيف افكر في ماضي قد اغلقت دفاتره كيف لي ان اعود الي الوراء لا بل افكر في المستقبل افضل واي مستقبل فالطلاق قصم وسطي وافقدنى املي
ولكن هي رغبتى تجعلنى اتمسك بالامل القادم لعله يكون اسعد واحسن من الذي مضي


افكر في ايامى مع سمير زوجي او طليقي فتاخذنى منه ضيقة نفس بسبب انه طلقنى واستعجل ولم يمهلنى اعود الي نفسي واخترع له العذر لعله لم ينسي انه تزوجنى وانا غير بكر وهي دي عقلية الرجل الشرقي لايقبل أمرأة مارست الجنس مع رجل غيره مع انه حكي لي انه مارس الجنس وعمل علاقات نسائيه قبلى .. وكان يقول لي انتى مثلي تعشقين الجنس ولكن هو الرجل بعقله الشرقي لايقبل للمرأة مايرضاه لنفسه كنت افكر في علاقتى معه فاتضايق واريح نفسي بيدى احيانا


اتقلب علي السرير ويطول ليلي حيث الليالي الخوالي طويله وممله احتضن وسادتي الخاليه عن الحنان والعاطفه واضع شيئا في كسي واحاول ارضاء نفسي فتذداد رغبتى وشهوتى للجنس احيانا اضع خياره او بدنجانه واتخيله زبر حبيبي حتى تنزل كل شهوتى وتبلل الملايه افرازاتى ولكنى لا ارتاح فقد تعودت الجنس الحقيقي من صغري اشاهد افلام ومجلات سكس فيزداد شبقي وحيرتى وازداد لوعه وشوقا


وفي يوم جاء الفرج رن هاتف البيت وكان علي الهاتف صديق اخي الاكبر صاحب مكتب السياحه طلب منى ان احضر الصبح للعمل فكدت اطير من الفرح لعلي اجد في العمل مايشغلنى وكان صاحب مكتب نقل سياحي صديق اخي الاكبر حيث اخي يعمل سائق اتوبيس ملك له بالمشاركه في مكتب الغردقه التابع لصاحب هذا المكتب ذهب الساعه التاسعه المكتب وعرفنى طبيعت عملي في المكتب بان اجلس علي جهاز كمبيوتر اسجل الرحلات والافواج السياحيه واقوم بالحجز الرحلات من والي المدن السياحيه وكنت قليلة الخبره بالكمبيوتر فطلب من صديق العمل رمضان بان يعلمنى ورمضان طبعا لم يتاخر في مساعدتى كان يجلس بجواري اوقات كثيره بعد انتهاء العمل ليعلمنى كانت مواعيد العمل والي الان من الساعه الثانيه بعد الضهر وحتى التاسعه مسأ


رمضان كانت ظروفه قريبه من ظروفي فهو منفصل عن زوجته وله منها بنت وكان ينظر الي باعجاب ويتحدث معي كثيرا فكنت معجبه به دايما وكنت في نفسي اتمنا لو اخذته في حضني ليطفي لهيب جسدى واما هو كان في مسالة الحب والجنس مؤدب جدا لايتكلم في اي شي


مرت الايام واخذنى العمل عن متاعب حياتى وبعد فترة خمس شهور من العمل كنت سافرت عدت مدن سياحيه مع بعض الرحلات في غياب احد المندوبين كنت اسافر كمندوب رحلات ومعي مرشد سياحي وايضا السفر لاستقبال الافواج والسياح من المطار والسكه الحديد والسفر في الرحلات بالاتوبيس


وفي اثناء بعض رحلاتى كنت اتعرض من بعض الزبائن للغزل وبعضهم كان يراودنى بشكل واضح وكنت اكتفي بالابتسامه في وجهه حتى ارضيه ودى طبعا تعليمات صاحب العمل الزبون علي حق دايما بس انا مليش رغبه انام مع زباين لانى مليش في بيع جسدى وكنت اعلم بأن بنات كتير يعملن هذه الاعمال بدون اي مشاكل مقابل الهدايه والمال اما انا فلا اقبل ابيع نفسي بهذه الطريقه فكنت احاول ارضائهم باي طريقه بدون اي علاقه
ولكن بعد هذه الفتره بداءت افكر في رمضان بانه وحيد مثلي ومشاهدتى للعلاقات الجنسيه بين الزبائن الاجانب كانت تجعلنى اكثر اثاره تقربت من رمضان وفي نفسي شيء محتاجه انام في حضنه ولكن كيف وهو صامت لايطلب


لابد ان اغريه باي شكل فكنت اتعمد اظهار مفاتنى امامه واحينا اتعمد اظهار بزازى او كلتي وانا جالسه امامه واحينا ايحأئت بعنيه وشفايفي وكلام ناعم وهادي وبالسانى واعض علي شفتى متعمده واغمض عينيا بحركات مايعه شويه ونجحت بالفعل حتى سنحت لي الفرصه وكنا بالمكتب وحدنا انا وهو ولكن البعيد لم يتحرك ولم يطلب اذا لازم اطلب انا باي شكل فتقربت منه وهمست في اذنه انت مصاحب ضحك وقالي لاء قلت له طاب ماتصحبنى قالي انتى ايه ايه حكايتك قلتله انا تعبانه بالحب وانت مش بتفكر في الحب قالي بتحبي مين قلتله انت طبعا بصلي وقالي بالعكس انا بحلم بيكى بس كنت خايف منك قلتله متخافش انا بين اديك حضنى وباسنى وكانه ماصدق لقي طيره


قالي ايه رايك تيجي معايا بعد الشغل قلت فين قال في شقتى قلت اخاف حد يشوفنا قالي متخافيش هدبر ازاى تيجيلي وبالفعل رحت لاول مره شقته


فضلت اتدلل عليه شويه وهو يجري خلفي يحاول يمسكنى في الشقه اخيرا استسلمت بين احضانه وطلع فنان جنس بمعنى الكلمه ناكنى بكل الاوضاع قعدنا ساعه تقريبا وكان لازم امشي علشان متاخرش بس عشت ليله ولا في الاحلام زبه وحلاوت زبه وقوته في النيك المثير متعنى احلا متعه ناكنى في كسي واول مره يدخل زبه في كسي كان كسي كانه ليه زمان متناكش من زب حقيقي ناكنى بمزاج عالي منه ومنى وكان هو اول راجل انا اللي طلبت منه مش هو ولكن كان ظنى في محله كان عاوزنى زاى ما انا عاوزاه بالظبط وفرح بيا كتير وتواعدنا نتناك من بعض كل اسبوع مره او مرتين علشان محدث ياخد باله من الجيران


ناكنى ساعه متكامله بكل لذه وسمعنى احلا كلام حب وعشق


حسيت بحجم زبره في كسي كان كسي يومها نار مولع بمجرد مازبره دخلو فيا للاخر وانا اتوه اه اه اه اي اي اي هموت نكنى نكنى ياحبيبي نكنى اوى حسيت انى رجعت عشيقه تانى ولازم بقي اتمتع وزى مايحصل يحصل مش قادره اعمل ايه بحب الجنس بحب اتناك كتير بعشق الجنس اموت في الجنس مش مهم اي حاجه المهم اتناك فلوس الدنيا مش بتغنينى عن الجنس والمتعه والنيك الحقيقي وقذف بركان من اللبن في كسي من جوه رحت في عالم تانى وانا بنزل ماء كسي تلذذت اوى بنيكته الحلوه وقلت في نفسي خلاص هبقي عشيقه ومش عاوزه غير كده اتناك من عشيقي واعيش حياتى وكفايه امتع كسي باحلا زبر زبر حبيبي وعشيقي الجديد اه يانا من حلاوت ومتعة النيك بحبه اوى اه من لذة زبره وهو بيلمس حواف كسي بجد الزبر ده احلا حاجه في الدنيا بحبك بشكل خيالي اعشق الزبر واموت فيه الزبر الحنين اللي بيعرف يشبع كسي بحنان ومتعه ولذه اه يانا من طعم الزبر في كسه متعه لا تساويه متعه بجد حلو اوى اوى اوى احلا مافي الدنيا النيك هو متعتى ومتعة كل ست حضن الراجل وزبه في كسي اه من غلاوته ومتعته اه اه اه اموت فيه بمجرد مايلمس كسي وبمجرد مايحضنى ويلمس جسمى اروح في عالم تانى متعه


واستمرت علاقتنا في شقته وفي السفر يحجزلي غرفه في فندق ويتسحب وييجي ينكنى بسرعه ويخرج وفي المكتب كل ما نكون لوحدينا ينكنى والعب في زبره واتلذذ وامصهولو وبلع لبنه في فمى وعلي بزازى وبين طيزى ووراكى وكتير في كسي


ولكن بقاء الحال من المحال حس بعض الجيران بحضوري المتكرر عنده فابلغه اهل زوجته المنفصله عنه بدون طلاق وحدث شي صعب عنى حضرت زوجته ومعها اخوها الي شقته ولكن ربنا ستر لقونى في الصاله لابسه هدومي وحصلت مشكله انسحبت بسرعه وللاسف ابلغت زوجته اهلي بانى مرافقه جوزها


حضر رمضان الي بيتنا واقنع اهلي بانه لم يكن بيننا اي شي غير العمل وبان زوجته كاذبه ومجرمه بتتهمه زور وبهتان واصر رمضان بان نفضل علي علاقتنا ولكنى خفت المشاكل واكتفيت بعلاقتنا في المكتب والسفر الي ان اخذ شقه مفروشه في منطقه اخرى لنتقابل فيها ولكن الشقه لم تستمر الا شهر واحد تقابلنا فيه ثلاث مرات فقط وترك الشقه لايجارها المرتفع


غدا اكمل قصتى مع رمضان حتى تم الانفصال بيننا لظروف غصب عننا وايضا باقي علاقاتى وعشقي المستمر للجنس وكان بعد رمضان واحد حيوان خدعنى وسلمنى لاصدقائه الثلاثه اللي ناكونى ليله كامله حتى شعرت بالغثيان والتعب والاجهاد
الي اللقاء في الفصل الرابع
ايمان العاشقه

الفصل الرابع: اغتصاب رجال اربعة لى

بعد فتره مش قصيره بداءت علاقتى برمضان تفتر وتعرضت لمشاكل كثيره خلال علاقة عشقي برمضان واصبحت علاقتنا تقل تدريجيا وتاكدت بانه مازال يحب زوجته , اما انا فكنت مجرد صديقه ترضي مزاجه وتبسطه وتريح زبره في كسها وينزل لبنه وشهوته في كسها ليرتاح وينبسط جنسيا ,, كنت اضايق من نفسي وانا اجمل من مراته وامتع له منها امارس الجنس بكل اوضاعه ولا احرمه اي متعه ومع ذلك كنت احس بانى مجرد صديقه او عشيقه


والحب مكنون لزوجته واما عشيقته فهي فقط امرأة احتياطي للمتعه وبس وملهاش اي حقوق واي حقوق تنتظرها أمرأة لايربطها مع رجل الا الجنس , كنت اضايق من نفسي كثيرا وانا الحالمه الرومانسيه اعيش حياة المومسات


المهم ادينى صابره علي مقدري وعذاباتى لكن ماذا افعل وانا العاشقه الحالمه الرومنسيه عاشقه المتعه وكسي لايمهلنى من طلب المتعه


انا كمان لازم اخليه يتعذب واحرمه من متعتى وجسمى وكسي , في يوم كنت في مطعم اتناول العشاء وحضر الي المطعم شاب مفتول العضلات قوى البنيان القي الي السلام وجلس بالطربيزه بجواري وكان ينظر الي كثيرا وانا لا احاول انظر اليه كثيرا فكنت اختلس النظر فاجده مركز بصري فيا وهذه هي بداية حكايتى مع هذا الشاب الذي خيل اليا بانه انسان وهو في الحقيقه حيوان ووغد وحقير والذي افتكر بأنى فتاة ليل , اما انا لم اكن لامارس الجنس الا من اجل الحب والحنان والعاطفه بكل حب ويا لتعاسة البنت لو حبت تمارس حقها في الجنس


قام هذا الشاب ووقف بجانبي وطلب يجلس معي علي الطربيزه فلم امانع وبدا احديث معي بأنه يرانى وحيده وسالنى اذا كنت مرتبطه ام لا فقلت له غير مرتبطه وضع يده علي يدى بحجت يواسينى وقال لي اراكي حزينه ومهمومه مالك قلت له ابدا مفيش حاجه


طلب من الجرسون طعام العشاء معي وبداء اطراف الحديث بكلمات يوحي فيها بانه محروم مثلي ويحب التعارف بي , كنت ساعتها محتاجه حد اتكلم معاه فلم امانع من الكلام معه


طلب منى نروح نكمل السهره في كازينو علي النيل دسكو وكده يعنى رفضت وقلت له معلش مره تانيه


قال لي بصراحه انا محتاجك وعاوزك الليله , نظرت اليه ولم انطق وكرر طلبه فقلت له من تفتكرنى انا مش واحده من اياهم قال لي حاشا لله .... انا مقصدش فقط نكون اصدقاء قلت له بس انا معرفكش علشان نكون اصدقاء قال لي اعرفك بنفسي واكيد هتعرفينى انا انسان بحب الصداقه وانتى عجبانى جدا


بصراحه انا كنت تعبانه فعلا ونفسي في صديق جديد يريحنى فلم اتشدد معه وقلت له انت عاوز منى ايه قالي عاوزك ونفسي تكونى صديقتى لو مش عندك مانع قلت اوكى بس في في حدود الصداقه وبس وطبعا حب يقدم المعروف فدفع حساب المطعم حاولت ارفض يدفع حسابي حلف فسكت وقالي لي معي عربيتى تعالي نتمشي شويه كنت كالمسحوره اوافقه علي كل حاجه ركبت معه السياره , سالنى تحبي نروح فين ؟؟ ايه رايك نروح السينما , معرفش ايه جرالي فلقتنى بقوله عندك شقه قال طبعا واتشرف بيكى قلتله يلا نكمل سهرتنا في شقتك ومصدق طبعا اخدني علي شقته


حاولت ابين نفسي بانى مش رخيصه يعنى نقعد بس ونتكلم من غير علاقه قال لي طبعا طبعا متخافيش , وبمجرد دخولنا الشقه قفل الباب وانقد علي كالوحش الهائج ياكل في جسدى اكل لم اقاوم ولم افكر بان اقاوم بل تركت نفسي له يفعل مايشاء , وبداء يصف في انوثتى وجمالي وجسمى طلع بزازى وفضل يداعبهم ويمص حلماتي بكل شهوه


استسلمت له فخلعت البلوزه بنفسي وتولا هو قلع بنطالونى الجنز وفضل يبوس كسي من خارج الكلوت واديه علي طيزى يدعكهم بقوه وانا اتوه واشهق من النشوه قعدنى علي كرسي وجلس هو يقبل كسي بشهوه قويه وانا افرك في شعره بيدى


اخدنى علي اوضة النوم وانا مستسلمه خالص رمانى علي ضهري ونام فوقي يبوس ويدعك كل حته في جسمى وفجاءة طلع زبره من البنطلون وحطهولي في فمى امصه وابوسه بكل شهوتى كنت مشتهيه اوى وكسي بتنزل منه افرازات الشهوه سحب بنطلونه وقلع كل هدومه وسحب كلتى وبدا يمص كسي بشهوه قويه وعنف لم ارى في قوته قبل كده


هالنى زبره المنتفخ الكبير وعجبنى راس زبره الذي حجم قبضة يداي


سالنى اذا كنت مفتوحه قلت نعم نكنى دخل راس زبره في كسي حسيت وكأنه زبر حمار بيدخل فيا بدا يدخل زبره في كسي وانا اتواه واتالم من تخنه وطوله حتى وصل زبره لاخره في كسي المشتاق المولع حسيت بالم ومتعه ولذه احتضنته وهو حضنى جامد وفضل يهبد فيا ونيك في كسي لما خلا كسي اتهري ودقايق وقذف كميه من اللبن ولا حتى زبر حمار في كسي الهايج دوبت ومت تحته من المتعه وتالمت من العنف في النيك لدرجة كبيره وبعد ما خلص فضل ياكل في جسمى كانه بقاله سنه مشافش انثى , دفعته من فوق منى ونهضت علشان البس هدومى وامشي لانى اتأخرت كتير ولكن انا عندى الحجج لما اتاخر بقول كنت في رحله او مسافره مع سواح المهم طلب منى ابات معاه رفضت قالي خلاص خليك بس شويه وهوصلك مكان ما عاوزه تروحي


رغم انى تعبت من نيكته القويه لكن انبسطت من قوته وعجبتنى رجولته القويه فناكنى تانى وتالت وكانت كل نيكه اقوه من الاوله وفي كل مره ينزل كمية لبن ولم اشعر بالوقت حتى وصلت الساعه الواحده صباحا


بصراحه عجبتنى النيكه التالته اوى لانه تاخر فيه نصف ساعه وهو يدعك زبره في كسي ويطلعه من كسي امصه ويحطه بين بزازى وهو غرقان من لبنه ولبن كسي ويرجع يدخله في كسي لغاية مخلانى جبت شهوتى اكتر من خمس مرات طول الوقت وقذف لبن زبره التالت في كسي استمتعت بيه اوى واجهدنى جدا جدا وبقيت مرهقه من نيكه الجامد وحسيت انى عاوزه انام ولكن قمت بسرعه وطلبت منه يوصلنى لبست هدومى ووصلنى وطلب منى نتقابل كل كام يوم ويكون تحت امري لانه حبنى جدا زاى ما قال اما انا لم احب منه غير المتعه القويه


تقابلنا مرتين وفي كل مره ينيكنى بكل عنف وقوه بداءت احب عنفه وقوته ونيكه ليا وفي المره الرابعه اتصل بيا ياجي ياخدنى ونروح نقضي ليله حمراء اخره وافقت وطلبت منه ياجي ياخدنى بالفعل جاء في الموعد واخدني علي شقته وياريتنى مارحت معه لانه هنا ظهر علي حقيقته وحقارته


وانا معه في العربيه اتصل بالموبيل باصدقاوه ولم اخد بالي كان بيكلم مين وعندما دخلت شقته حضنى وفضل يبوس فيا زاى العاده بعنف واخدني عي السرير ونام في حضنى وفجاءة طرق الباب فسالته انت منتظر حد قال لي متخفيش اشوف مين وارجعلك


ويالها من مفجاءة دخل عليا الاوضه ونام بجواري ونظرت فوجدت شاب اخر واقف بجوار السرير ارتعبت وسالته من هذه قال متخفيش دول اصدقايئ جوم يبسطوكي قلتله ازاى تعمل كده وصرخت في وجهه وللاسف ظهر علي حقيقته وصفعنى علي وجهي صفعه قويه ابكتنى كثيرا وقال لي هينكوكي يعنى هنيكوكي
قلت له هو انت فيه حد تانى معاك قال احنا اربعه وانتى تكفينا الليه احنا الاربعه هنيكك لما نهريكى ونهري كسك


قلتله انا مش موافقه وسبنى امشي احسن اصوت وافضحكم مسكني من شعري وشدنى وقال لي يابنت المتناكه لو فتحتى بقك هنقتلك يلا اخلصي نيكيه بمزاج وخليه يتمتع بكسك يامتناكه ياشرموطه ياقحبه


قال له صاحبه لا متقولش عليها كده عيب عليك دي بنت عسل واحنا عاوزين نكيفها ونبسطها مش نزعلها


بصراحه انا جبانه خفت واستسلمت وبدا ينكني صديقه وهو حضنى دخلوه كلهم علينا نظرت اليهم


ماذا افعل بس مع شوية الحيوانات دول استسلمت كجسد ميت يفعلوا مايريدوه خلعوا كل ملابسهم احدهم يضع زبره علي بزازى والاخر يضع زبه في فمى والاخر يلعب في كسي والاخير يضع اصبعه في طيزى وناكنى احدهم في كسي وبعد ان قذف لبنه في كسي قام وتبادل الاخر بان يضع زبره في كسي وناكنى وانا اتواه واتالم واصرخ من الاربعه في وقت واحد ودى اول مره في حياتى اتناك من اربعه في وقت واحد احدهم يخرج زبره والاخر يدخله احدهم ينيك كسي والاخر يعبث بطيزى واخر يمص بزازى وشفايفي طول الليل خمس ساعات متصله شعرت بالرهاق والتعب الشديد لا اقاوم لا استطيع انا اقوم من مكانى كادت روحي تخرج لم ارى عذاب مثل هذا ناكونى بقسوه وعنف


لم اتمالك نفسي تحاملت علي نفسي ولبست ملابسي وتركوني اذهب لحال سبيلي بعد قضاء ليله كامله من العذاب لم يكن جنس ولم يكن متعه بل كان افتراس كلاب مسعوره تفترس جسد انثي ضعيفه واعدونى بان لا اتكلم ولا فضحت نفسي وقالوا لي لو عملتى حاجه هنموتك بكيت وتركتهم ومشيت ابكى والطم وجهي لا ادري الي اين اسير فقدت الرغبه في الحياة كدت انتحر اموت نفسي لماذا فعلت بنفسي كل هذا لماذا انا مسلوبة الاراده
لماذا رضيت اكون نعجه لذئاب مسعوره تنهشنى نهشا
لماذا لم احفظ واصون كرامتى هل من اجل المتعه اكون عاهره ساقطه فتاة ليل عندى ما يكفينى اذا لماذا لماذا انا كده ما هذا الحيوان الكامن في نفسي
ناكونى بكل الاوضاع اتهريت نيك من الاربعه ولاد الكلب
من تسلم نفسها لاعز احبابها وعشيقها وحبيبها بدون زواج فهي رخيصه وحيوانه فما بالكم بمن تسلم جسدها لكل من هب ودب باي وصف توصف
روحت بيتى وسالتنى امى لماذا تاخرتى حتى الصباح فكذبت عليها بانى راجعه من سفر وعربية الشغل وصلتنى وذهبت دخلت غرفتى ابكى علي ما وصلت اليه سقوط وهاويه لا اعرف ما مصيري وعاقبتى من كل ما فعلت من زنا وعلاقات متعدده
خاصمت نفسي وقاطعت اي علاقه اصبحت اعاقب نفسي واحرمها اي علاقه وقررت انا اترك اي علاقه ولايكون لي علاقه باحد وان اتفرغ لشغلي ومستقبلي واي مستقبل لعاهره ففي تلك الليله المشؤمه تحولت من عاشقه لعاهره , لا ابدا بعد هذه اليله لن اكون عاهره ولا حتى عاشقه لا علاقه برجل بعد اليوم !!!!!!!!!!!!
ولاكن من ادمنت العشق هل تتوب؟؟؟؟؟؟!!!!!!
كلا لم يمر علي هذه اليله غير شهرين فكنت بين احضان عشيق جديد وهكذا العاشقه لم ولن تتوب
وهذه هي الحكايه الخامسه احكيها بالتفصيل في اللقاء القادم او الجزء الخامس
الي اللقاء مع العاشقه

الفصل الخامس: يوسف قريب خالتى

بعد تعرضي لهذه الحادثة المؤلمة (أغتصابي) من اربعة ذئاب بشريه وهذا الانسان الذي خيل اليا أنه انسان وهو وغد وحيوان لايعرف من المتعه غير الجنس فقط وكل همه هو قضاء شهوته في اي جسد أمرأة والسلام ويشبع فقط غريزته الحيوانيه منها .... أما أن يفكر في عاطفة من تكون معه فذلك مستبعد عنده ولا حتى في مشاعرها واحساسها
كنت افتكر بانه يقدرنى ويقدر المرأة أذا ضحت بكل شي لتكون بين يديه تأمنه علي نفسها التى سلمتها له بدون تردد وأن يحفظ كرامتها وأنسانيتها ويحافظ عليها لانها اعطته دون ان تاخذ منه شي
افتكر وللاسف هو ده مجتمعنا كله ينظر للمرأة !!! وكأنها بضاعة تباع وتشتره بالذات أذا كانت الفتاة متساهله او متحرره وعاشقه للحب بقلبها قبل جسدها
وهذا هو حالي فانا واحده من ملايين النساء تحب للحب وتعشق للعشق لا لاي شي اخر .... فأذا ما القت جسدها بين احضان رجل شعرت وكأنها ملكت الدنيا وبأن هذا الرجل هو حضنها الدافئ يشعرها بانؤثتها وانسانيتها
تأمنه ويأمنها تؤمن بأنه رجلها الذي يحميها ويخاف عليها ويحفظ سرها واسرارها
ولكن هيهات بين راجل واخر وحتى لا اكون ظالمة ومتجنيه علي الرجال فالكثير من الرجال يقدرون مشاعر المرأة
واسالونى أنا فلقد عرفت وعاشرت الرجال المحترمين وصانوا سري وحفظوا عهدى وحافظوا عليا واما الوحشين ايضا كثير منهم ومنهم مجرمين مثل صاحبي هذا الذي لم يكتفي بتحقيري ولكن قدمنى كسلعه لاصدقاءوه ينهشو لحمي ويهينو كرامتى وهم لايدرون انهم يذبحونى بلا رحمه
لانهم لاينظرون لي الا كجسد أمرأة لاثمن لها
ويالتينى كنت اقبض مقابل لمتعتى حتى هانت مصيبتى لأن البنت التى تبيع جسدها تقبل المرمطه بين الرجال الوقحين وكما يقولون (الشرمطه مرمطه) ويالتينى كنت شرموطه ولكن عمري لم اكن كذلك فانا عاشقه ورومنسيه اعشق المتعه للمتعه فقط
وحتى لا اطيل علي حضراتكم المهم......فقد لازمنى الحزن والكأبة بعد هذه الموقعة موقعة الذئاب كما اسميها حاولت اتناساها ولن استطيع مرت الايام ثقيله كئيبه لا اطيق نفسي كدت انتحر ولكلما حاولت لن استطيع فأنا بطبعي اخاف من الموت واخاف عاقبتى قد يغفر الرب زلاتى


المهم..مرت الايام ثقيله واستطاع جرحي ان يدمل وبدأت انسى مأساتى وتعايشت مع نفسي وبدأت افكر في عاطفتى وعشقي للمتعه وجسدى لا يمهلنى افكر في الجنس والمتعه واللذه بين احضان حبيب وكلي اقتناع بأن الرجال ليست كلهم ذئاب

كنت اتململ علي سريري والعب في جسدى واردافي وامص حلمات صدري وامارس العاده السريه ودايما اشعر بالشبق الجنسي واللذه الجنسيه لانني أمرأه عاطفيه اعشق الجنس رغم ماحدث لي من عذاب الجنس الا انى بداءت اعيش احلام المتعه الجنسيه فكنت احلم احلام المتعه احلام يقظه افكر كثيرا في الجنس جسدى مش سهل عليه يتحمل الحرمان والعطش الجنسي استلقي علي سريري امارس العاده السريه واتخيل زبر حبيبي افكر في اي حبيب ينكنى بكل حنان وحب وعطف يمتعنى برغبه وشهوه يبوسنى في كل حتى احب اوي واحلم بحبيب يفرك كسي بيده وشفايفه ولسانه ويمص بظري ويلعب في كسي وطيزى وبزازى اكتر واكتر واكتر ويشبعنى المتعه ويجيب لبنه في كسي وعلي بطنى وبزازى وطيزى وعلي وراكى احب لبنه كتير احب زبره اكتر احب اتناك منه اكتر احب الراجل الجدع اللي يعرف يمتعنى بحنان افكر في الزبر كتير احب الزبر اموت فيه بحبه اوى بحب اشوفه والمسه واحسس عليه بصوابعي والمس راسه احب ملمسه الناعم الاصلع الجميل الحلو اللذيذ الممتع بحبه بكل كيانى وافكر فيه دايما اه منه ومن عسله ومتعته وحلاوته وجماله بحبه اكتر ما الراجل يحب الكس لانه هو احلا من اي حاجه في الدنيا
كم انت شهوة عنيفه ايه الجنس اللعين لاترحم راجل ولا أمراة تجعلهم يذهبون الي غيات الجحيم وتذهب بسمعت المرأة الي اسفل سافلين وكذلك تهين الرجال وتزل كرامتهم فلقد رايت من قبل قدمي وكل جسدى حتى ارضي عنه واسلمه نفسي مرة اخره وهو رمضان ولكن قصة رمضان الثانيه سوف تاتي لاحقا لانى اسرد حكياتى تباعا كما حدثت
مر حوالي شهرين دون اي علاقه مع احد فقد قررت ان لا اكون لرجل مره اخره
اعذرونى انا اعلم انكم تحبون قراءت الجنس فقد اكون ثقيله بسردى احزانى مع الجنس ولكن قصدت اقدم قصتى كعبره لا كتسليه
وهذه هي قصتى الخامسه مع الجنس​

بعد أن مللت من ممارسة العاده السريه وليس لي بد سواها شعرت بأنى في حاجه الي حضن رجل يدفينى ويدفئ مشاعري ولما لا وانا العاشقه لا اقاوم المتعه
وكما قلت الشهوة الجنسيه شهوه عنيفه لاترحم راجل او أمرأة وليست كل النساء واحد منهن من تصب ولا تفكر في الجنس الا اذا اثيرة من رجل واخريات غير مثيرات اصلا لاتثير ولاتثار واما انا من الاتى يثرن دايما بسبب وبدون سبب
المهم لما شعرت ببعض التعب حبيت اغير جو اخذت اجازه من العمل وسافرت الي خالتى في الاسماعليه لقضاء بعض الوقت وفي الاسماعليه اخذتنى بنت خالتى المتزوجه الي شاطيء قناة السويس بالاسماعليه كل يومين تقريبا وايضا بعض اقاربهم ومن بين اقاربهم كان عشيقي الخامس وهو يوسف
يوسف هذا شاب غير متزوج وياله من شاب وسيم جميل يهتم بمظهره وملابسه ورائحته حلوه جدا نشيط يحب المرح والهزار شاب متفتح يعرف اين مواطن الانثي واثارتها اعجبت به جدا كان يوصلنا اي مشور كل يوم ويحضر كل يوم ويسهر معنا كلنا كل ليله فهو قريبهم وولاد خالتى كلهم متزوجين وكنت انظر اليه باعجاب وهو ايضا كان لاينزل نظره منى وكان جرئ جدا
تحول اعجابي له الي شي اخر وكان هو اسرع منى في كل شي عزمنى علي العشاء عندهم في بيت اهله وكانت معي كالعاده بنت خالتى واخوها الاكبر وسهرنا ليلة طويله عند اهل يوسف ضحك وهزار فهم كلهم كعائله واحده
وكلما سنحت الفرصه ونكون لوحدنا انا وهو نسكت ولا نتكلم ويحول هو مداعبتى ويهزر كالعاده ولكن لايستطيع هو ولا انا ابداء مشاعرنا ببعض فانا اشعر به وهو يشعر بي ولا ننطق بشي غير الكلام العابر وفي اليوم الخامس طلبت منه بنت خالتى السفر معنا انا وهي الي القنطره لشراء بعض الملابس من سوق القنطره وبالفعل جاء معنا وفي القنطره بداية القصه والمتعه وبعد التعب والف في المحلات العامره بالبطاعه المحليه والمستورده جلست في العربيه لاستريح وذهب بنت خالتى لشراء بعض الملابس وبقي هو معي في العربيه وحدينا وتكلم معي في اشياء كثيره وسرعان ما تبدلنا العبارات والايحئات عن الحب وكعادتى وجدتنى اصارحه بان الحب شي لذيذ وهو افصح عن مكنونه بان الحب يكون لذيذ مع واحده مثلى قلت له ليه هو انت حبيتنى ولا ايه
قال لي وانا اطول انتى قمر وانا اتمنا
قلت له وانا كمان اتمناك مسك ايدى وقبلها وتقرب منى وكان نفسه يبوسنى زاى اي حبيبين ولكن الماره في الشارع جعله يتراجع وواعدنا لابد انا نلتقي علي انفراد قلت كيف قال لي عندك استعداد نسافر السويس عند اخته او نسافر الاسكندريه وفقت نروح اسكندريه حتى نكون براحتنا
طلبت من اولاد خالتى ان اسافر رفضوا وطلبوا منى اتاخر كمان كام يوم تانى قررت السفر بعد يومين وجاي يوسف بحجت يوصلنى القاهره بسيارته الاجره تاكسي اخذنى الي الاسكندريه وفي الطريق كان يداعبنى ويهزر كعادته وتحول الهزار للجد
وفي الطريق كان يتوقف لشراء زجاجات الساقع والسندوتشات ويقترب منى في العربيه ويضع يده علي مواطن حساسه في جسمى فاشعر بشي يسري في جسدى من اللذه والمتعه
ووصلنا الاسكندريه وطاف اماكن كثيره يبحث عن شقه مفروشه ولم يجد شقه الابعد فتره طويله وبعد انا نزلنا في الشقه واوهم البواب باننا متزوجين
وطلب منى ننزل نروح نسهر في اي مكان ونتعشي وبالفعل نزلنا ورحنا اسهرنا في كازينو فيه كل شي العشاء والدسكو
وقبل العشاء طلب منى نرقص ووافقت نرقص علي موسيقه هاديه حتى يتسنى ليا احضنه ويحضنى وحدث كل شي قال لي سيبي نفسك خالص ليا مسك يدى واليد الاخره علي وسطى وانا يدى الثانيه علي صلبه وقربنى منه اكتر ونظرت الي زبه من داخل بنطلونه الجنز وكأنه هيقطع البنطلون
مسح بيده علي ضهري وحضنى اكتر ولامس زبه كسي المتهيج وكنت لابسه بنطلون ناعم جدا ولاصق في جسدى يكاد كسي يخرج منه واردافي محشوره فيه وايضا البدى عريان جدا ولامس زبه كسي شعرت وكأنه يريد ان يخترقنى ووضع خده علي خدي حسيت متعه منقطعة النظير رائحته حلوه وهو لطيف جدا ورومنسي جدا حسيت بنفسه علي وجهي ودفئ مشاعره فضل زبه ملامس كسي حتى شعرت بماء كسي واشياء تنزل منى بطريقه غريبه وخفت الناس تحس بينا فتبسمت وقلت له كفايه قال لسه شويه
اخيرا استجاب وجلسنا تعشينا ومسك يدى وقال يلا بينا مش قادر اصبر انا تعبتك وعاوزك تنامى بالفعل ولكن كيف النوم لعشقان
في الطريق دلعنى باحلا واعزب الكلمات وانا كنت مبسوطه بيه جدا وادلعه ايضا بقولي له يا يويو بحبك ياعسل انت
وصلنا الشقه وارتمه هو علي السرير وانا من فرحي بيه ارتميت بجواره وظل ساكت حوالي دقيقتين وبدون شعور ارتميت عليه وفضلت ابوس فيه في كل حته وهو مستمتع بيا جدا اخدنى في حضنه وحتضنا بعض جامد ويبوس فيا وابوس فيه لمدة عشر دقايق وخلعنا ملابسنا وفضلت فقط بالكلت والسنتيان وهو بالشرط والفانله ونمنا في احضان بعض مداعبه وبوس واحضان ومتعه ليست مثله متعه قلعنى السنتيان وفضل يبوس بزازى ويمص حلماتى بشهوه قويه وانا اتواه وادوب وادوب وادوب واموت من متعته الحلوه ولذته وانفاسه علي جسمى وخدي ونزل علي بطنى يقبلها واديه بتدعك اردافي ووراكي ونزل يبوس كسي من الكلت ووراكى وانا في عالم تانى خالص لا اشعر الا بالمتعه واللذه وكسي جاب شهوته كتير قلعنى الكلت وفضل يمصي ماء كسي ويتمتع بيا واتمتع بيه وقلع الشرط مسكت زبه ناعم ولذيذ متوسط لكن لذيذ اوى فضلت ابوس زبه وكأنى عشقت زبه قبل ما ينكنى وكنت بقوله بحب زبك لذيذ زبك يايويو ياحبيبي اوع تحرمنى منه خليه ليا علطول يمتعنى وينكنى احلا نيك منك ومن زبك الجميل ياحبيبي بحب زبرك بحب زبرك بحب ربرك
مصيته اكتر واكتر لغاية ما عشقته
قالى وانا بعشق كسك اموت في كسك يا حببتى ياحلوه يالذيذه واحلا بنت في الدنيا بحبك بحبك مصيت زبه كتير حضنى ونيمنى علي ضهري وفتح رجليا ودخل زبره في كسي بكل سهوله ويدوب ثوانى وقذف لبنه في كسي طلب يقذفو بره كسي لقتنى بضغط علي ضهره وبقوله اقذف في كسي ياحبيبي كسي عطشان للبنك نزله كله في كسي ومصدق دخله لاخره ونزل احل لبن احس بيه من جوه كسي الشهي وانا كسيه عاشق للنيك الممتع اللذيذ
اه ياحبيبي اي ياحبيبي اموت وتنكنى كده على طول
ناكني احلا وامتع نيكه اموت في النيك ادوب ادوب اموت واتناك كده علطول اه من نكتك وحلاوت نكتك ياحبيبي اه اه اه
ومن حلاوت حبيبي وزبه سابه فيا بعد مانزل احلا عسل منه فيا سابه فيا فتره اتلذذ بيه وبجسمه عليا ياه من متعتك ياه احلا متعه
نزل كل شهوته في كسي المشتاق محسيتش بالدنيا كنت في دنيا تانيه شهقت من المتعه قمة اللذه عاوزه اتناك كده كده علطول عاوزه متعه عازه اتناك اتناك اتناك
الواد لذيذ موت ومتعه جميله اوى اموت لو تحرمت منك يايويو
في الجزء السادس اكمل مع عشيقى اللذيذ يوسف

الفصل السادس: مع يوسف

بجد كانت احلا والذ وامتع ليله في حياتى ليله حلوه بالف ليله وليله ليلة حب جميل فيها متعه ملهاش مثيل ليله خلتنى اعشق اغنية الرائعه ام كلثوم وهي تطربنى حين اسمعها طربا وكأنها غنتها ليا انا مخصوص احس بانها تغنى لي وحدى
بجد لن استطيع وصف سعادتى تلك اليله الممتلئ باللذات والاهات والانفاس المتلاحقه المتلاطمه من الوجد وشبط المتعه كم انت ايه الرجل جميل وممتع عندما تكون عاشق ومتوج باللذه والروح الحلوه كم انت لذيذ عندما اشعر وانا معك بين احضانك اشعر بانوثتى وانسانيتى لكم انت طيب وجميل يا حبيبي انت ياجو يايوسف يا اغلي الناس بجد اتمنا اعيش العمر كله معاك انت جعلتنى اعيش ليله بالف ليله وليله ووجدتنى اطرب أذانك بالعظيمه ام كلثوم وهي تقول
ياحبيبي .. الليل وسماه .. ونجومه وقمره وسهره وإنت وأنا
يا حبيبي أنا .. يا حياتي أنا كلنا في الحب سوا
والهوى .. آه منه الهوى سهران الهوى
يسقينا الهنا .. ويقول بالهنا يا حبيبي
ياللا نعيش في عيون الليل ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
إزاي أوصف لك يا حبيبي إزاي
قبل ما أحبك كنت إزاي كنت ولا امبارح فاكراه
ولا عندي بكره أستناه ولا حتى يومي عايشاه
خدتني بالحب في غمضة عين
وريتني حلاوة الأيام فينا لليل بعد ما كان غربة مليته أمان
والعمر اللي كان صحرا اصبح بستان
يا حبيبي .. ياللا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة ..دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
يا حبيبي إيه اجمل م الليل واتنين زينا عاشقين تايهين
ما احناش حاسين العمر ثواني والا سنين
حاسين اننا بنحب وبس
عايشين لليل والحب وبس
يا حبيبي الحب حياتنا وبيتنا وقوتنا
للناس دنيتهم واحنا لنا دنيتنا
وإن قالوا عن عشاقه بيدوبوا في نار أشواقه
أهي ناره دي جنتنا
الحب عمره ما جرح .. ولا عمر بستانه طرح غير الهنا وغير الفرح
يا حبيبي يا للا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنة دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليلة
يا قمر ليلي .. يا ظل نهاري .. يا حبي .. يا أيامي
الهنية عندي لك أجمل هدية
كلمة الحب اللي بيها
تملك الدنيا وما فيها و اللي تفتح لك كنوز الدنيا ديه
قولها ليه قولها للطير .. للشجر .. للناس .. لكل الدنيا .. قول الحب نعمة
مش خطية الله محبة .. الخير محبة
النور محبة يا رب تفضل حلاوة سلام أول لقا في ايدينا
وفرح أول ميعاد منقاد شموع حو الينا
ويفوت علينا الزمان يفرش أمانه علينا
يا رب
لا عمر كاس الفراق المر يسقينا
ولا يعرف الحب مطرحنا ولا يجينا
وغير شموع الفرح ما تشوف ليالينا
يا حبيبي ياللا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة
مش قبل سنةدي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة
بكل العمر .. هو العمر إيه غير ليلة زي الليله

ياحبيبي يالا نعيش في عيون الليل ونقول للشمس تعالي تعالي بعد سنه مش قبل سنه دى ليلة حب حلوه بالف ليله وليله بكل العمر هو العمر ايه غير ليله زى الليلة
بجد مش عارفه اوصف الليله دى ازى المتعه مش جنس وبس المتعه الحقيقيه هي اتنين يعيشو الاحساس تحس هي بيه في قلبها ويحس هو بيها في قلبه ويوسف انسان حساس ولذيذ ممتع جدا احاول اوصف احساسي ومتعتى بسرد بعض اللي الحصل بيننا في ليله حلوه
انا وحبيبي كنا وكأننا لاول مره نمارس الجنس لذلك قذف لبن اول زبر في كسي بعد نيكه قصيره جدا يدوب شعرت بحجم زبره في كسي يملي حواس كسي بالمتعه يدوب اخترق زبه جدران كسي الشهي والتقم كسي زبه بكل شراها نزل حبيبي احلا لبن احلا عسل احلا ماء حياة في روح كسي رحت في عالم تانى
لا احد يتخيل متعتى بانزال لبنه في كسي الا امرأة كسها شهي مثلي كم انت جميل ايها الرجل عندما تشعر المرأة بين احضانك بالمتعه واللذه كم انت جميل يايوسف بحبك ياجو بحبك جدا بحبك ياحبيبي بحبك اوى اوى اوى
ساب زبره في كسي فتره وفضلت حضناه وانا في قمة نشوتى وشهوتى سيبو فيا شويه ياحبيبي ونكنى نكنى نكنى اوى نكنى اوى بعد فترة متعه طلعه غرقان بالبنه لن استطيع انا افتح عينيا من اللذه كنت في عالم تانى ودنيا اخرى
حبيبي نشيط قعد علي رجليه وانا مستلقيه علي ظهري مازلت مستمتعه وضع رجليه خارج افخاذي وانا مستلقيه تحته واخرج زبره مسح زبره بالفوطه ومسح كسي ومسح اللبن والعسل من حول افخاذي ونزل يبوس كل حته في جسمى بداء بمص شفايفي وخدودي وباس بزازى ويعض حلماتى برفق وحنان حركنى وانا في قمة متعتى نيمنى علي بطنى وباس ضهري كتير ونزل علي اردافي المرتفعه ونام ببطنه علي اردافي ودعك زبه علي اردافي من فوق لتحت متعنى بكل شي ونزل بشفايفه علي اردافي يبوسهم ويعضهم ويحط اصبعه في طيزى ويمشي انامله من فوق لتحت بكل حنان ومتعه وحضنى وتقلب بيا من فوق مره ومن تحت مره وتقبيل وبوس في كل مكان ومستمر لمدة طويله واستلقينا بعد متعه حلو علي ظهرينا ننظر في اعين بعضنا ونبتسم بسمه خفيفه وبعد لحظات اقتربت منه واحتضنته بقوه وهمست في اذنه بحبك بموت فيك بعشقك
بادلنى هو العشق واسمعنى اطراءات وكلمات احلا من العسل انتى ست اوى انتى بنوته روعه انتى الذ وامتع انثى امتع ست في العالم انتى رديتى فيا الروح وحسيت انى ملكت العالم بيكى
قلت له وانت جميل اوي يا يويو
قال لي انا حاسس بيكى واراكى طفله بريئه في حضنى فيكى من البراءه والسماح انتى فعلا طفله جميله
ضحكت ونظرت بعيدا ثم نظرت في وجهه وانا اداعب باناملي شعر صدره وقلت بس انا اكبر منك يا جو باربع سنين قال انا شايفك اصغر منى بعشر سنين ضحكت بصوت مرتفع كده فعلا ابقي طفله ياعنى انا عمري كده 13 سنه ههههههههههههه لذيذ انت اوى قال فانا اراكى في برائتك اصغر من ذلك
قلت يا حبيبي المهم اننا حسين ببعض وبحبنا وعشقنا
انا اردتها ان تكون ليله حلوه فكان ما اردت لامست كل جسده باناملي اتحسس جسده واذا به يتحرك للانتصاب الحلو زبه بعد هدنه ساعه من المداعبه والكلام الممتع اقتربت يدى من زبره فوجدته ينتفخ في يدى بلذت الشوق وانتصب زبه ودون ان يطلب قلت له خليك زاى مانت نايم علي ضهرك واترك نفسك لي ادلعك براحتى قال لي اعملى فيا كل حاجه انا مستسلم لكى تماما عاوزك تهيجينى وتولي انتى كل شي لما تشعري بشهوتك نكينى انتى نامى علي ونكينى بكسك حبيبي حبيبي كسك فضلت اداعب زبره بيدى وفضلت ابوسه وابوس عروقه المنتفخه وابوس راسه واحرك شفايفي علي راس زبره بكل الاوضاع وبكل الاتجاهات ودخلت راس زبره في بقي ومصيته وشويه شويه دخلت زبره كله في فمى وامصه وهو مستمتع بيا علي الاخر وانا متلذذه بما افعل وكانت يده تلعب في طيزي وفضلت امص زبره وادخله للخصيتين وابوس وابلع خصيتيه واحاول بالعشق انشط الدم في زبره حتى اذا دخله كسي يكون في كامل قوته فيشعرنى بالمتعه القويه لانى احب زبره منتفخ في كسي حتى يستطيع ملئ حواف وجوانب كسي
نزلت عليه بحواف كسي احك شفراتى بزبره وادخلت بيدى راس زبره في كسي ونزلت عليه حتى غاص في كسي شعرت وكأن نار تشتعل في جسدى لايطفيها غير ماء زبره داخل كسي


وفضلت اطلع وانزل علي زبره انيكه امتع نيك في زبره بكسي المشتاق للمتعه زبر حبيبي جو في كسي نار وشهد كسي نار مولع عاوزه افضل كده علطول مش بشبع من النيك ابدا بالذات لو حبيبي عسل كده وممتع ولذيذ وفضلت فوق حبيبي اقوله زبرك حلو زوبرك عسل ومتعه يا جو بحبك وابوسه في شفايه وحاطه خدي علي خده وانا شغاله علي زبره بكسي المولع نار بعشق النيك منك اوى يا احلا نيكنى يانيكنى يانيكنى انا متناكتك وانت متناكى سمعنى هو احلا كلام سكس ياعسل انتى ياحلوه بعشقك كسك بعشقك بعبدك بموت في كسك وفيكى بحب طيزك وحلاوت بزازك
انتى احلا بنوته انتى انثي جامده وممتعه انتى الحب والهنا انتى يا احلا متناكه يا ايمى الحلوه يا ايمى العاشقه انا بعشقك ياعاشقه يادايبه ياحلوه يامتناكه يا احلا متناكه يامتناكه بحبك
قلتله المتناكه بتعشقك وبتعشق نيكك فيها المتناكه دى بتاعتك انت لوحدك متناكتك انت وبس يانيك المتناكه نيك المتناكه والمتناكه تنيكك يانيكنى انا متناكه وانت متناكى يانيكنى نكنى نكنى نكنى يامتناكى نكنى نيك ياحبيبي ياعشيقى نيك المتناكه كل ده وانا راكبه علي زبره بكسي انيكه بكسي وينيكنى بزبره اه من زبره وحلاوت زبره اه اه اه اه اه اه اح اح اح اح اح اح اح اوف اف اف اف اف اي اي اي اي اي اي اممم امممممم امممم اموت ياحبيبي فيك ربع ساعه من النيك المتواصل ونزل كل الشهد والمتعه يطفي بيه ناري ونار كسي الحامى بداءت اهداء ونمت في حضنه وهو حضنى جنبه جامد خدى علي خده وبزازى علي صدره وبطنى علي بطنه وزبره في كسي مازال ينزل شهوته وهو يتاوه وانا اتنهد واتاوه من فرط المتعه واللذه وفضلنا كمان ربع ساعه وبعد ساعه اخره من اللذه والمتعه لم اعيش مثلها في حياتى مع عشيق قبله شعرنا احنا الاثنين بالنوم
نوم ايه في ليلة حب حلوه بالف ليله وليله ياحبيبي تعالا ناخد حمام ونام في حضن بعض حبيبي قالي ناخد حمام ونكمل احل حب وعشق ودلع ونيك للصبح بجد الواد يوسف ده لذيذ ولو عاشر واحده مره مش ممكن تنساه طول حياتها
اخدنى وانا في حضنه للحمام وفتح الماء الدافئ واحنا حضنين بعض الدش ينزل الماء علينا وهو يغسل جسمى وضهري وكسي وانا اغسل جسمه وشعره وزبره وهو غسل العسل من كسي ووراكى هو حمانى وانا حميته والتفينا بفوطه واحده ورجعتا نمنا علي السرير وحضنا بعض ربع ساعه نبوس وندلع ونهزر كنت مايعه علي اخري معاه مايعه وصايعه وبايظه وكل حاجه حلوه كلي غنج ودلع وهو مبهور بحجم طيزى فضل يبوس في طيزى كتير ويمص حلماتى اكتر قمت ودخلت المطبخ اجيب حاجه ناكلها بالفعل اكلنا لحمه مشويه كنا جايبينها واحنا رجعين وفاكهه وشربنا الشاي وقعدنا مع بعض لحظات حلوه كل ده وانا بالكلت فقط وهو بالشرط فقط واخدني حبيبي رغم انى اثقل واجمد منه في جسمى لكن هو جسمه رياضي شالنى زاى ما اكون عصفوره ونيمنى علي السرير وبداء حبيبي.......................... معلش انا اتعبت وحبيبي كانت ليلته بالف ليله وليله بكره بكمل باقي اليله الحلوه واليالي اللي بعدها مع يوسف حبيبي وعشيقي

الفصل السابع: مع يوسف أيضا

ياحبيبي الليل وسماه ونجومه وانا وانت
انتى لذيذ اوى ياحبيبي ياعسل ياجو بحبك بحبك بحك بموت فيك دوبتنى ومتعتنى احلا والذ متعه انا فرحانه بيك اوى حبيبي مش هادى في حبه بيمص بزازى بمتعه ولذه بزازى اتهرت من مصه فيها وخدودي بقت زاى التفاح الاحمر من كتر اللي عمله فيهم من بوس وضم وعض وشفايفي منمله من كتر البوس يااااه متعه بجد فضل يداعب في جسمى كتير ونزل علي كسي يمص رحيقي وماء كسي ودخل لسانه فيه لاخره كنت حاسه بمتعه وحلاوه ملهاش حل دايبه علي السرير وهو متعته مستمره نيمنى علي بطنى والتهم طيزي بوس ودعك عاجبه هو طيزي اوى لانه كان يطول في دعك طيزي كتير وحط لسانه بلحس طيزي وينزل بلسانه علي كسي وماء كسي ودخل لسانه في فتحت طيزي وانا بلعب في زبره حط زبره علي طيزى وطلع ونزل بزبره علي طيزي وحط ظبره علي فتحت طيزى وحاول يدخله في طيزى رغم انى بحبش كده لكن كنت مع يوسف مستسلمه مقدرش ارفض متعته بس فتحت طيزى ضيقه حس باي بتالم قالي لو بيوجعك بلاش قلتله بيوجعنى ياحبيبي
لف اديه علي بطنى ورفعنى شويه وحط ظبره في كسي ياي ياياي اي اي اي اه اه اه ياحبيبي ياحبيبي
زبرك حلو زبرك حلو زبرك حلو اموت في زبرك ياحبيبي بحبك بحب زبرك ياعشيقي ياعشيقى بعشقك
حبيبي فضل ينكنى وينكتى احلا نيك امتع نيك نيك كله عسل عسل عسل اشطه ياروحي اممممممم اممممممممممممم اي اي اي اح اح اح اح اح اح اح اخخخخخخخ اوف اوف اوف اووووووووف
بصرخ من المتعه واللذه والعذاب ياه من حلاوتك ياه اموت فيك اعبدك اعشقك
بحبك يا يمى بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك وزبره بيهبد ويهري كسي هري كسي بقي احمر نار من كتر النيك النيك طول اليل نيك ليله حلوه بحب كسك ياعشقه بحبك بحب كسك بحب كسك اه ياكسك اه ياكسك اه من كسك وحلاوت كسك ياعسل كسك ياجمال كسك ياروعة كسك جميل كسك حلو كسك بعشق كسك اه من كسك بحبك كسك بحب كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك كسك فضل يقولي كسك ويداعب عقلي وقلبي بكلامه عن كسي وزبره بيهبد في كسي وانا بموت وهو بينيكنى في كسي من الخلف مش حاسه بالوقت الزمن توقف مش حاسه غير بحلاوة المتعه مش حاسه غير بجسمه علي جسمى وزبره في كسي بينكنى فتره طويله من النيك المتواصل بكل قوة النيك ومتعته النيك اللي يشبع الست المشتاقه للنيك وانا فرحانه فرحانه فرحانه ومبسوطه من المتعه واللذه متعتك جامده ياحبيبي قالي انتى اللي حلوه وجامده ومحتاجه انيكك اكتر وانا مهما اديكى من متعه مش هوفيكى جمالك وعسلك

تسلملي ياحبيبي يايوسف ياشرباته ياعسوله انت
حاسه بزبره في كسي بيزداد توهج ونار وينتفخ بقرب نزول شهده وعسله في كسي قالي ايه ريك انزلهم علي طيزك قلتله لاء في كسي في كسي في كسي هاتهم في كسى هاتهم هاتهم مشتاقه
اه منك ياكسه انتى ياكسكوسه ياحلوه .... بحبك تنكنى في كسي وتشبع كسي .... ياحببتى انتى متعه وكسك نار كسك متعه ياحلوه يايمى يالذيذه ..... بحبك يا ايمان يحلوه انتى مراتى ياايمان قلتله وانت جوزي ياجوزى يارجلي
حبيبي لبنه حلو وهو بيتدفق في كسي حاسه بدفه وحلاوته ومتعته نيمنى علي بطنى وهو بينزل العسل في كسي ونام علي وحسيت برعشه جامده اوى وحسيت برعشة جسمه فوق منى وخدي وانفاسه وتنهداته علي وشي واديه ملفوفين علي بزازى متعه منقطعة النظير متعه حلوه
النهار قرب يطلع هي كده الليالي الحلوه تمر بسرعه الليل مش عاوز يمهلنا نتمتع بحلاوت الحب ومتعة الجنس مع حبيب اخترته بقلبي مش بعقلي وعشقته من اول لحظه حضنى واحنا بنرقص ولمس جسمى بحضنه ساعتها جسمى قشعر وحسيت مش قادره اقف علي رجليه من الرعشه التى في جسدى من ملامسة حضنه لجسمى وبمجرد ما زبره من داخل البنطلون لمس كسي من الخارج الهدوم حسيت كسي امتلئ بالشهوة ولو بيدى ساعتها كنت خلعت كل ملابسي ومسكت زبره ودخلته في كسي يطفي نار لهيبي ويطفي شوقي علشان كده كان احساسه من احساسي رجعنا الشقه بسرع ومرسنا احلا حب
حبيبي بعد مانكنى الزبر التالت وكان اطعم والذ زبر نكني وامتع نيكه حلوه خرج زبره من كسي وحاول يمسح العسل قلتله لاء سبهولي امصه وامص شهده لسانى وشفايفي اولي بالعسل من الفوطه حطيته علي شفايفه ولحست اللبن بالسانى ومصيته ونزل اخر نقط فيه في فمي وشربته بكل متعه ولذه
نام حبيبي في حضنى ورغم منمناش طول اليوم وتعب السفر لكن الحب متعه ولذه تنسي النوم والاكل والشرب وكل حاجه الا المتعه المتعه وبس ما احلاها من متعه ولذه تعشقه الست اكتر واكتر واكتر وتتمنا حبيبها يدلعها كده علطول ويشبعها اكتر واكتر عمري ما امل من المتعه وحلاوتها بس مع اللي يحبه قلبي ويحس بيا كأنثه وما احلا المرأة المتوجه بالذه اذا وجدت من يعرف مواطن انوثتها ويقدر انسانيتها ويحس بمشاعرها
نام حبيبي في حضنى وكنا خلاص هنروح في النوم وكان خلاص النهار طلع لكن ننام ونسيب المتعه الحلوه دى كلها مش ممكن
بالفعل شعرنا بالنوم لكن حبيبي شقي اوى مش بيشبع ولا انا بشبع بداء يعمل معي حجات حلوه حجات مجنونه كلام مجنون بعد وصلت بوس ومص في شفايف بعض قام وشال رجليه وسحبنى علي حافة السرير ونزل هو علي رجليه يلحس كسي ويحرك بزري هلاني اتواه خلاني ممحونه اكتر فضل بلسانه علي كسي كتير لما نزلت شهوتى اكتر من مره ويعصر في كسي ويشرب ماء كسي وبعد فتره رفع رجليه ولفهم فوق طيزه وحط الزبره اللي كان منتصب ودخله في كسي ونيك فيا لرابع مره وبكل شهوه وانا مشتهيه علي اخري ولما طول زبره في كسي طلعه وحطه علي بزازى وانا ضميت بزازى عليه واخد راس زبره بلسانى وبعد فتره اخدنى من ايدي وسحبنى علي حضنه ورحنا الحمام اخدنا دش واحنا بنيك في بعض واحنا وقفين محسناش بالوقت والماء فوقنا وبعد بيا شويه عنى الدش وواصل نيكه فيا اكتر وبسرعه لغاية ما قذف زبره الرابع في كسي وبعد ما حسيت برعشه حلوه وهو من شدة رعشته حضنى بقوه حسيت عضمي بيتكسر من حضنه وبالفعل كان جاب كل ضهري في كسي متعه حلوه اوى متعه ياناري منها وياخوفي اتحرم منها ده انا اموت من غيرك ياجو كده ياحبيبي نسيتنى الدنيا ونفسي
شالنى وزبره في كسي حسيت انو حبيبي قوى جدا ونشيط اكتر منى بكتير وممحون اكتر منى حبيبي جسمه نار مش بيهداء ابدا
اخدنا حمام انا وحبيبي واكلنا فاكهه واشربنا عصير وشاي واتفقنا نخرج نسهر بره في اي مكان ونتعشه بره وبعد ما لبسنا حبيبي مش بيفوت فرصه نيمنى علي السرير بعد وصلت بوس ومداعبه وريحني باحلا زبر قبل ما نخرج كنا مستعجلين علشان كده عملناه بسرعه لكن بمتعه ولذه حلوه حسيت انى ملكه وهو ملكنى بكل جوارحي احلا ما في حبيبي انه بيحب الحريه زاي طلب منى البس احلا طقم عندى وانا طول عمري نفسي اتحرر واسكندريه بلد حلوه للعشاق ومحدش هيعرفنى فيها فكنت براحتى متحرره بالفعل وعشت كل ايامى فيه بحريه من غير ما حد يبصلي ولا ينتقدنى وانا طول عمرى بعشق اسكندريه بس حبيتها اكتر مع حبيبي يوسف لانى لاول مره اعيش الحريه وافك كل قيودي واسري وانطلق كفتاة حالمه عاشقه ترغب وتحب المتعه والتحرر الي ابعد حدود
بالفعل لبست طقم يكشف كل جسمى زاى ما طلب حبيبي مش حتصدقوا لو قلت كان كل جسمى عاري وكأنى لابسه قميص نوم في غرفة نومى ولانى بالليل وكنا خرجين نسهر في كازينو ومعانا عربيتنا فمحدش حيرزل عليا كان عباره مينى شفاف كنت مشترياه البسه فقط في بيتى او في اوضة النوم بجد مش تصدقوا كان شفاف خالص يكشف كل لحمى لايستر جسدى غير الكلت والسنتيان
واحنا نزلين ضحك حبيبي وقالي كده انت تتخطفي منى بصراحه كنت مكسوفه من نفسي وانا علي الباب قلت لا يعم مش ينفع اغيره كده غلط حلف علي لازم اخرج بيه حط ايده علي كتفي وخرجنا وانا خايفه ومكسوفه حد يشوفنى وانا شبه عاريه
في الجزء الثامن بكمل مع حبيبي يوسف ليالي العشق والغرام والمتعه

الفصل الثامن: مع يوسف أيضا

اكمل الان قصتى مع المتعه والجنس مع امتع والذ واحن قلب عرفته في حياتى حبيبي الغالي الي الان يوسف حبيبي
خرجت مع حبيبي في سهره حلوه كنت فرحانه جدا بالحريه التى وصلت اليها في الاسكندريه فهذه المتعه والحريه ما كنت احلم بها طول عمري واليوم تحقق لي ما اردت ولو لكام يوم واعود بعدها لحياتى الروتينيه العاديه الممله
خرجت انا يوسف الي الشارع شبه عاريه بل اشعر بانى عاريه تماما وانا مش متعوده اخرج كده بالعكس ملابسى في كامل الاحتشام ولكن هي الحريه التى ملكتها ولو لايام قليله
سهرنا احلا سهره اتعشينا ورقصنا وهزرنا وضحكنا كتير وعملنا كل حاجه بحريه جدا والغريب لم يتعرض اي احد لي ولو بكلمه بستثناء بعض النظرات المفترسه لجسدى المرمري الابيض المثير ونهودى المرتفعه واردافي الهائجه
يوسف حبيبي لذيذ اوى اخدنى في مكان اول مره اروحه وهو مسرح وكبريه ....... رقصنى وقت طويل رقصنا اربع رقصات مختلفه رغم انى مش متعوده غير الرقص البلدى بس واضواء الكبريه هاديه جدا يستطيع كل اتنين عشاق فعل اي شي واثناء الرقص كان يضع اديه الاتنين علي اردافي ويعصرهم احيانا وانا واديا ملفوفين علي كتافه ابوسه كل شويه ويبوسنى وكان كل شويه يحط زبره علي كسي من بره الهدوم طبعا جبت شهوتى اكتر من مره وكنت دايبه خالص وبعد ما خلصنا شربنا مشروب غريب شويه رغم انى عمري ما شربت الا نادر كتجربه فقط متحملتش النوع اللي جابه لكن هو بالهنا والشفا شرب كتير خرجنا حوالي الساعه اتنين ونص بعد منتصف الليل ركبنا العربيه ورجعنا الشقه واحنا في الطريق اخد ايدى وطلع زبه من البنطلون وفضلت ماسكه زبه طول الطريق العب فيه
ويدوب دخلنا الشقه كنت متهيجه علي الاخر حضنته وفضلت ابوسه في كل حته دخلنا علي السرير ونمنى في حضن بعض زوبره منتفخ علي اخره دخله فيا بكل حب ومتعه هو شبه سكران وانا سكرانه من المتعه وناكني باحلا متعه احلا نيكه
كانت سهره حلوه ومتعه حلوه وختمناها بنيكه حلوه ونمنى في حضن بعض لتانى يوم الضهر صحينا الضهر فطرنا وشربنا العصير والشاي وطلبت من حبيبي نروح البحر مش ممكن اجي سكندريه من غير بحر بالفعل نزلنا وفي الطريق اشترينا ميوهات ورحنا العجمى لكن البلاج كان زحمه جدا وقبل البلاج في الجناين خلعت بنطلونى وهو وقف يخبينى ولبست المايوه ولبست بنطلونى بسرعه وكمان السنتيان نزلت القميص لتحت ورحنا البحر وافضلنا في البحر للغروب
عملنا في الماء حجات حلوه رغم الازدحام من الناس حولينا لكن كل واحد في حاله واحنا في حال متعتنا مستمرين من دلع وبوس ولعب تحت الماء في كسي وانا ماسكه زبره وحاول ينكنى نيكه كامله تحت الماء لكن معرفناش بسبب الناس حولينا
فضلنا نلعب ونهزر في الماء يشلنى ويهبدنى وانا اشيله واهبده لانى انا اجمد منه في الجسم وهو جسمه رياضي ومنسق وجميل اوى وكله نشاط ومتعه وانا نشيطه في الجنس والحب جدا اموت بجد واتناك كل ساعه بجد كل شويه امسك زبره واحاول ادخله في كسي ونلاقي حد يقترب مننا فنبعد عن بعض وحاولنا اكتر من مره نتناك تحت الماء ومعرفناش علشان كده عوضتا كل النيك في الليله التالته وكانت امتع ليله لن انساها ابدا ليله كلها متعه ولذه بعد ما استحمينا في الدش اللي في البلاج ونزلنا الملح البحر ولبسنا ملابسنا في العربيه ورجعنا الي شقتنا بعد ما عدينا علي مطعم اشترينا وجبت سمك واستكوزه للعشاء واحنا رجعين البواب طلب من يوسف فلوس الشقه لاننا كنا دفعين يومين بس ودفعله كمان اجرة يومين 250 ج وبعد مادخلنا شقتنا البواب كان لازم ينكد علينا حضر الشقه وخبط علي الباب وكنا حضنين بعض وانا بالعب في زبره وهو بيلعب في كسي وخلاص دخلين علي السرير نعمل واحد قبل العشاء المهم فتح الباب وانا دخلت غرفة النوم وطلب منه طلب غريب انو لازم يجيب عقد زواج لان البوليس ممكن تحصل مشكله المهم قالو مش معي البواب قال هسيبكم الليله والصبح تسيبوا الشقه ومشي وكملنا سهرتنا قلتله ولا يهمك يا حبيبي بكره نشوف شقه غيرها المهم
نمنا في حضن بعض
وعمل معي حاجه حلوه جدا بعشقها موت نزل بين وراكى وقلعنى الكلت ونزل مص في كسي وشفراته الملتهبه ويمص بظري بشهوه ناااار ودى اكتر حاجه بتثيرنى اوى ياريته يفضل يعمل فيا كده طول الليل ولسانه في كسي بيحركه في كل انحاء وحواف كسي وده بيثيرنى اكتر واكتر وكل كسي ما ينزل افرزات لحسها بالسانه ويذيد من رطوبة كسي وهيجانه ويجنن شهوتى ومتعتى للاخر ساب كسي ونزل علي طيزي عض ومص وبوس ودعك وادالي زبره امصه والحسه وقرب زبره من حواف كسي وكل ما حاول يدخله يبعده ويذيد من ناري وعشقي وانا احاول امسك زبره بيده وادخله
واحاول استعطفه ينكنى ويخلصنى من عذابي للمتعه يبعده تانى ويعذبنى اكتر استحلفته يدخله وينكنى نكنى يا حبيبي نكنى بقي نكنى ارجوك نكنى مش قادره حرام عليك
واخيرا نجحت امسك زبره بيدى وادخله في كسي وضغط علي ضهره لغاية ما دخله وفضل يهبد فيا ايلاج واخراج حتى جاب كل شهوته وانا تحته اصرخ واتوه واتلذذ واتمتع يااااه من دي متعه وعسل احلا متعه نفسي اعيشه العمر كله متحرمش منك ياحبيبي ابدا
بحبك ياغالي بحبك بعشقك زبرك احلا من العسل ياروحي انتى .... ياحببتى بعشقك بموت فيكى انتى روعه انتى لذيذه سمعنى احلا حب وعشق ومتعنى باحلا زب ونيك بعد ما خلاصنا نيكه حلوه ولذيذه قمنا وتعشينا وكنا طول الوقت نهزر ونضحك ونلعب مع بعض دخلت الحمام وهو عمل الشاي خرجت من الحمام بعد ما اخدت دش سخن ملفوفه بالفوطه وقعدت مع حبيبي شربنا الشاي ودخل هو اخد حمام هزرنا شويه وفضل يجري خلفي في الشقه قلتله لو حصلتنى نكني مسكنى ولفنى بيدايه ونيمنى علي الارض وبدا لحظات متعه حلوه مداعبه وبوس ونتقلب علي بعض لفتره طويله سكرني من المتعه قمت وجريت علي غرفة النوم وارتميت علي السرير ارتمه عليا وفضل يقبلنى من رجلي لوراكى لكسي وبطنى وبزازى وفضل يمص شفايفي بكل حب وغرام نيمنى علي بطنى والتهم طيزى يداعب بين فلقتيه بيده ويبوس ويعض طيزى ويولع في جسمى نار ونار وحب وغرام بجد هو ده العسل انا عروسه وهو عريسي كل الحريه كل المتع كل العسل ياه من المتعه وحلوتها ياريت متحرمش منها خالص اموت انا في كده بجد انا عاشقه وحبوبه احب اوى واخلص في حبي بكل صدقي لليدينى هو حبه وميحرمنيش من حنانه ومتعته
علشان مطولش لانها ليله روعه ومش هقدر اوصفها ليله بالف ليله وليله ليله بالعمر كله من ليالي الحب والمتعه والغرام تمعنا ببعض للصبح احلا خمس مرات نيك متواصل حتى الصباح شعرنا بالأجهاد واخيرا دخلنا الحمام ناخد دش وننام شعر حبيبي بالم وحرقان في زبه قلتله وانا كمان حاسه بحرقان في كسي متخافش ياحبيبي ده من كتر ما مرسنا الجنس الليله
نمنا في حضن بعض زاى العروسين ونمنا لاخر النهار نزل حبيبي لبواب واعطاه 50ج له هو حتي يسبنا نقعد في الشقه الراجل قال انا هسيبكم علي مسوليتى وربنا يستر باليل مقدرناش نخرج للسهر
حبيبي نزل يجيب عشاء وطلبات لنا لكن بصي ليا وقلي انا ياحببتى اسف فلوسه خلصت وكان معاه تلات الاف جنيه خلصم وقلتله ولا يهمك ياحبيبي انا معي فلوس طلعت 500ج من شنطتي وادتهمله بطبع رفض في البدايه وقالي ازاى يعنى انا جايبك علشان اصرف عليكى ولا اخد منك قلتله مفيش فرق يا حبيبي انا وانت واحد هو انا مش مراتك ياحبيبي قلي انتى اغلي انسانه في حياتى انتى مراتي وحببتى وعشقتى وحضنى بشوق وحب قلتله انت راجل اوى يايوسف وجدع جدا قالي وانتى اجدع ست اشوفها في حياتى يا ايمان ياغاليه لايمكن يا منمن افرط فيكى ابدا ولازم يامنمن نجوز قولتله ياريت ياحبيبي
قالي حاجه غريبه احنا مش وخدين بالنا منها !!!!! قلتله ايه هي قالي خايف يحصلك حمل ضحكت وقتله خايف ليه انت مش عاوزنى احمل منك قالي ياريت تحملي علي الاقل اضمن اجوزك قلتله ياريت يا يوسف بجد نفسي احمل منك واخلف منك انت احلى اب لابنى او بنتى لو خلفت منك بجد نفسي اوي وحضنته وانا بين فرحي واشجانى وهو حضنى جامد وفضل يطبطب علي ويمسح بيده علي خدى ويداعب خصلات شعري بحنيه اوى ويبوسنى في خدي
قلتله متخفش ياحبيبي الفلوس كتيره انا معي فيزا كارت تاخدها وتسحب الفلوس اللي تكفينا قالي لا طبعا مينفعش اضيع فلوسك يامنمن مينفعش والفلوس اللي اخدتها منك هردهالك وطبعا كان بيتكلم جد ومتاثر لانه فلوسه خلصت حاولت امزح معه واخرجه من الزعل وقلتله كسم الفلوس لو مش هنتمتع بيها قالي كسم الفلوس فعلا المتعه معاكى تساوى الدنيا واللي فيها قلتلو ايوي كده طنش واضرب الدنيا بالجزمه وتعالي نعيش احلا حب ومتعه وانسي اي حاجه غير حبنا وبس
نزل حبيبي وجاب كل طلباتنا ورجع وعشنا احلا ليله حلوه رابعه والصبح الساعه عشره رجع البواب لحكايته البايخه وطلب نترك الشقه قلتله خلاص ياحبيبي يلا بينا نمشي واكيد هيكون لينا لقاء قريب قالي مش هاين عليا اسيبك انا خلاص عشقتك يا ايمى قلتله وانا بجد عشقتك
نزلنا بعد الضهر حجزلي في القطار وبالفعل فضلنا باقي اليوم مع بعض وسافرت انا واستودعني حبيبي في محطة القطار وكنا علي اتصال دايم ببعض لمدة 15 يوم الي انا اختلقت فكره وسافرت الغردقه واتصلت بحبيبي ياجيلي في الغردقه لقضاء يوم متع جديد وفي الغردقه مفيش مشاكل معي مفتاح شقة الشركه وقضاء اي وقت بدون مشاكل وبالفعل جاي حبيبي
بكره اكمل احلا يوم قضيناه في الغردقه

الفصل التاسع: مع يوسف أيضا وسفره وزواجى من رمضان وانجابى منه يوسف الصغير وطلاقى

حبيبي احلا من العسل كله لذه ومتعه يا احلا واغلي عاشق يايوسف يا أجدع راجل في حياتى معاك ياحبيبي اعيش وانسي اسمى ونفسي ودنيتى واهلي مانت يا حبيبي دنيتى ونفسي واهلي انت روحي وعقلي وقلبي انت ياحبيبي كل كيانى
معاك ياحبيبي اعيش ياجميل ياعسوله ياشخصيه متتكررش بسهوله يا أحلا شرباته في الدنيا ياجو ياحبي الغالي ومزاجي العالي ياقلبي يا عمري ياحبيبي ياعشبقي ياجوزى يا راجلي يامتعتى في دنيتى ياغرامى ياجو ياشهوتى الحلوه
جاني حبيبي في المعاد والتقينا في الغردقه وكأنى بقاله سنه مشفتهوش ارتميت في حضنه بلهفه وشوق كنت ساعتها مشتقاله جدا وكانت اثارتى اشد بيه كنت مثاره طبيعي ومحتاجه ارتاح معاه ارتاح في حضنه لقتنى بحضنه بمتعه واقبل وجنتيه بشوق اخدته ودخلنا الكافي شربنا عصير ورحنا علي البحر نتمشي شويه في الطريق كنت فرحانه بيه جدا وهو بيبدلنى نفس المشاعر واجمل كنت غنوجه اوى وبدلع عليه اكتر قلتله تسمحلي ادلعك قالي انا ملكك وبين اديكى وجيلك تدلعينى اهنيكى وتهنينى ياحببتى يامراتى قلت فعلا انا حاسه اني مراتك قالي انتى اكتر من مجرد مراتى انتى اغلي من مجرد زوجه انتى العشق والحب يابطه كنت احب كلمة بطه منه سالنى فين شقتك اللي نازله فيها ضحكت معاه خلينا نصيع شويه لما نشتاق اكتر نروح جنتنا انا وانت
علي البحر الدلع كله وفي احدي القرى السياحيه حيث الدخول بالميوه فقط قضينا امتع لحظات العمر
كان نفسي المس حبيبي زبر حبيبي وحشنى قلتله وحشنى حبيبي لئيم قالي انا ولا هو هههههههههههههههههه قلتله هو بتاعك وانت صاحبه قالي لاء ده بتاعك انتى وحبيبك انتى قلت له انت بتاعي وهو بتاعي وملكي ولو واحده غيرى اخدته مني اموتها واموتك واموت نفسي قالي خلاص تعالي اسجلهولك في الشهر العقاري هههههههههههههه علشان تتحول ملكيته لكى ومحدش ينازعك فيه قلتله مش محتاجه اسجله باسمى لانه هو فعلا ملكى انا وبس
قالي بتكلم جد تعالي نجوز سكت وفكرت بس ازاى ياجو انا بشتغل في مدينه ابعد من مدينتك بمسافات هو بيشتغل موظف في شركة الكهرباء وانا في مكتب سياحي والمسافه بيننا بعيد قالي مش مهم اخدلك شقه في مدينتك واجيلك كل فتره قلتله انا عندى الشقه يايوسف انا اخدت الشقه بتاعت اخويه ودفعتله فيها 12 الف جنيه اللي دفعهم للمالك قبل ما يتزوج زوجته الثانيه علي ام عياله وبعد ما طلقها ورجع لمراته الاوله اعطانى الشقه لكى يوفر علي تعب الموصلات كل يوم وكنت ابات فيها واروح يوم الاجازه فقط لبيت العيله
المهم قالي خلاص انا اجي معاكى واطلبك قلتله اخر فكرة الجواز شويه لانى خايفه اهلي ميوفقوش لانك اصغر منى قالي انا راجل واقدر اكفيكى قلتله انتى تكفينى ونص انت راجل بمعنى الكلمه بس خايفه من الجواز علي الاقل دلوقتى سيبها وربنا يسهل وخلينا دلوقتى نتمتع بيومنا لانى لازم اسافر بكره الصبح لان المندوب جاي بكره هنا في الشقه ومقدرش اقعد قالي خلاص تعالي نعيش يومنا وليلتنا تعالي ياحببتى نعيش المتعه
رحنا علي الشقه وياوعدى علي شوقي وشوقه ارتميت في حصنه ابوسه بكل جنون في كل حته وارتمينا علي الكنبه فضل حبيبي يداعب كل جسمى وجسمى خلاااااااااص سايب بين اديه يتهنى بيا ويهنينى بيه يضم بزازى عليه ويبوس ويمص ويرضع حلماتى النفرتان ويدعك باديه في طيزى وكسي ونزل علي كسي خلانى جبت شهوتى وحسيت باحلا رعشه من قبل ما ينكنى دخل حبيبي زبره الغالي في كسي العالي ولحظات حلوه بين الوجد والاهات ارتعش علي جسدى وقذف العسل وارتعشت في حضنه احلا واجمل رعشه علي الكنبه مش حاسه غير بجنة حبيبي ومتعته ولذه ملهاش حد لم نخرج من الشقه من العصر حتى تاني يوم الصبح لم انام انا ولم ينام هو مع العلم لينا يومين منمناش محسناش بتعب وكمان الصبح لازم نسافر وبالفعل سفرنا بلا نوم المتعه اخذتنا مش تصدقوني لو قلت عشنا ليله ولا في الاحلام لم نتوقف عن المتعه لحظه غير ناكل ونيك انا اتناك وهو ينيكنى ناكنى سبع مرات من العصر لتانى يوم الفجر حسيت كسي اتهرى وجسمى اتكسر وشفايفي وخدودي منمله في ليلة متعه جميله ليل العشاق جميل وانا العاشقه الغاويه الهاويه ولانى عاشقه بجد حبيت اتشرمط معاه بالليل طلبت منه انا اكون شرموطه وقحبه وصايعه حبيبي لذيذ خلانى احلا شرموطه بس غاليه عليه شرموطه الحلوه زاى ما بيقولي هو يا احلا شرموطه
يقولي عاوزه ايه ياشرموطه اقوله عاوزه زبرك ينكنى يقولي اهو في كسك ياشرموطه عاوزه تتناكى ياحببتى اقوله اموت وافضل اتناك العمر كله قالي مبسوطه يامتناكه اقوله المتناكه مبسوطه من نيكك يقولي انتى متناكى يامنى اقوله انا متناكت ياحبيبي يقولي انيكك يامتناكه اقوله نكنى ياحبيبي انا متناكتك قالي انتى متناكتى انتى كستى انتى منيوكتى ياحلوه ياكسه يبتاعت كسك ياعاشقه بكسك ياعشقه النيك والمرمطه اقوله مرمطنى ونكنى وكيفنى علي الاخر يقولي لسه متكيفتيش يابت ياشرموطه اقوله لسه عاوزه اتناك اكتر نكنى ياحبيبي ياعشيقي يا احلا والذ عاشق بعشقك ياغالي انت بجد شبعتنى وظبطنى احلا يوم في عمري نفسي اعيش معاك العمر ياغالي تفضل في حضنى اخبيك في رموش عنيا واحطك في قلبي طول العمر يا احلا والذ جو بحبك بحبك بحبك ومجنونه بحبك قالي تعالي يا اغلي منمن في الدنيا يا احلا واغلا حبيبه وعشيقه تعالي ياغرامى في حضنى انتى جننتينى بعشقك وحلاوتك وجمالك انا بحبك اوى ياست الستات يااحلا البنات قلتلوه لاء مرمطنى شويه وشرمطنى اكتر هههههههههههههههههههههه ضحك حبيبي بصوت عالي وانا اضحكت بصوت عالي هههههههههههههههههههههههه عشنا الصياعه الحلوه بجد قالي انا بحبك يامنمنه وبحترمك وبعزك وكلامى ليك حب ياصيعه قولتله الصايعه دى عوزاك تصيعها اخر حاجه يلا بقي سمعنى كلام الصياعه يابيظ ياصايع قالي انا بايظ وصايع ياصيعه فضلا نهزر مع بعض ونجري وراء بعض في الشقه وكل ما يمسكنى يمرمط في علي الارض وعلي الكنبه وعلي السرير في كل مكان نيكه احلا والذ وامتع نيك في ليله حمره نيك
قالي يامنى انتى بتحبي النيك كد ايه قلتله قد عمري كله مشبعش منه ابدا قالي ياحببتى وانا اقدر اشبعك قلتله انا معاك ببقي مبسوطه ولو نكتني مره واحد كفايه حبك ليا النيك ياحبيبي متعه مش مشقه ولو شوفتك تعبان انا عمري ما احس بمتع معك احس بالمتعه وانت شديد ومبسوط وكفايه اتمتع بجسمك وانت نايم في حضنى قالي منمن انتى مخلصه اوى يامنمن قلتله مخلصه لحبيبي وانا عاوزه ايه غير حبك وحنانك يا يوسف ياغالي قالي تسلميلي يا اغلي انسانه انتى ياحلوه بحبك اوى ورفع رجليه وفضل يبوس في طيزى وكسي ويحرك لسانه بكل متعه وانا دايبه من مصه في كسي ولسانه علي بظري وشفرات كسي وكسي نار مولعه من نيكه ودلعه فيه وناكنى نيكه حلوه وهو رافع رجلي علي كتافه واول مانزل احلا والذ وامتع عسل في كسي نام عليا وجسمه ارتعش وانا ارتعشت رعشه روعه وغيبت عن الدنيا با احلا نيك من احلا راجل في الدنيا
تعبنا بجد اه ياكسي يامعذبنى اه ياقلبي ياتعبنى اه ياعشقي وغرامى اه يناري من الحب والعشق اه يانا منى ومن حبي وغرامى اه منك ياكسي اه ياجسمى هتودينى لفين بس ياكسي يامغلبنى اموت الف مره واعيش الحريه والمتعه اموت الف مره واتنالك من حبيبي العاشق زاى
ودعنى حبيبي الصبح وركبت ميكروباص وهو سافر بلده وكنا علي اتصال ببعض مستمر وصلت شقتى الضهر ارتميت علي السرير بملابسي نمت لتانى يوم الصبح بلبن كسي ولبن حبيبي مازال في كسي صحيت اتحسس كسي والم كسي من نيكه يوم وليله نيك متواصل فطرت ونمت تانى وصحيت الساعه 11 اخدت حمام ورحت شغلي وبعد يومين اتصل حبيبي وطلب ياجيلي ويطلبنى طلبت منه مش دلوقتى مينفعش وبعد كام يوم اتصل حبيبي ولكن الاتصال كان يحمل حاجه اغمتنى واحزنت قلبي بانه خلص جميع اوراق السفر لانه كما قال لي مسافر الكويت


وبالفعل سافر حبيبي يوسف الكويت ومازال في الكويت حتى الان نزل اجازه مره واحده وطلب ييجي يزورنى ولكن كنت اتجوزت من رمضان عشيقي السابق


ودي حكايتى مع رمضان باختصار شديد بعد فتره من سفر حبيبي رمضان زميلي في العمل كان كلما يحب يتقرب ويطلب نرجع علاقتنا اصده واطلب منه ميفكرش نرجع تانى ابدا وفي يوم كنا في المكتب وحدينا وجدته مهموم وحزين سالته قالي انه بيعشقنى وانه خسرنى من يوم سابنى وقبل اديا وقبل راسي ونزل يقبل رجلي يستعطفنى ارجعله تانى وكانت فرصتى بعد فراق حبيبي يوسف اجوز بقي واتلم طلبت من رمضان لو عاوزني يتجوزنى قالي موافق طلبنى رمضان من اهلي وتم الزواج بسرعه وبعد فتره قصيره شعرت بالم في بطنى ودوخه وحجات مش فهمها حسيت بتعب اخدني حبيبي رمضان للدكتوره وبعد الكشف كان خبر يساوى عمري كله حيث تحقق حلم حياتى
مبروك يامدام عاوزه ولد ولا بنت كاد يطير عقلي من الفرحه وانجبت ابنى يوسف هو الان كل حياتى عشت مع رمضان ثلاث سنوات لم اشعر معه بالحب رغم انه راجل طيب لكنه عصبي جدا وفي لحظة غضب طلقنى رمضان وترك شقتى لانه كان عايش معي في شقتى ولا الوم رمضان ولكن الوم نفسي لانى انا الذي جعلته يطلقني لانى كنت اشعر بفتور العلاقه معه ولم اشعر بمتعتى المعهوده
وفي فترة زواجي كنت وما ازال حتى الان باتصال بحبيبي يوسف وانا متزوجه لم اتمتع برمضان كما اتمتع بالاتصال بيوسف وبعد ذلك شعرت بالجوع الجنسي والحرمان لحضن الرجل فكان سقوطي بين احضان الرجال وتعددت علاقاتى الجنسيه حتى الان مع سبعة رجال احكيهم باختصار في الفصل العاشر والاخير من فصول حياتى حيات امرأة عاشقه حتى سائت سمعتى بعض الشي فاصبحت من عاشقه لامرأة سيئة السمعه



الفصل العاشر: حمدي الثاني الكهربائي غير حمدي الاول ابن الجيران. وحسن الثاني قريب حمدي الكهربائي. غضب حمدي الثاني وتركني. وجابر صاحب معرض السيارات.



    وتمر الايام ثقيله لايؤنس وحدتى غير ابنى يوسف يمر شريط حياتى امام عينيا فاتذكر الايام الخوالي وعشقي للمتعه وتقلب جسدى بين احضان من كنت احبهم واعشقهم حتى من رغبوا في جسدى فقط للمتعه الجنسيه وقضاء شهواتهم كان عمر ابنى وقتها عامين ونصف العام
    مازلت احلم بالحب الحقيقي ولذة المتعه الدائمه طال ليلي بين الاهات والاشواق اهات انثى عاشقه اتقلب علي سرير عاريه واحلم بالعلاقه الجنسيه ومتعتها ولذتها اداعب جسدى المرمري وامص حلماتي بلسانى لعلها تطفئ من ناري
    تمر الايام بدون حب وعلاقه فيزداد شوقي ولهيبي ولا اتحمل الصبر علي اطفاء نار شهوتى المتهيجه كل ليله احلم كثيرا وافكر في الجنس كل لحظه وفي السطور الاتيه اكتب باختصار كيف عاشرت اكثر من سبع رجال علاقه جنسيه كامله
    كانت الشقه بها شوية تصليحات كهرباء وتعرفت علي كهربائي حيث كنت اذهب عنده في محله اشتري منه بعض الادوات الكهربائية ولكنى اجد اعطال في الكهرباء فذهبت الي حمدى الكهربائي وهو شاب وسيم وصاحب دعابه وخفيف الظل وكان حمدى كلما رأنى يبتسم في وجهي ويسعد برؤيتي ويقضي لي طلبي باهتمام فطلبت منه يحضر عندى يشوف الاعطال وجاء وبعد الفحص قال لي بعض السلوك كلها لازم تتغير لانها لا تتحمل التكييف انتى ياهانم مركبه التكيف علي سلوك قديمه المهم صلح حمدى الكهرباء علي يومين وكنت اعمله الشاي مثلا ولكنى لم افكر ابدا في اقامة علاقه معه اما هو فكان ينظر لي بشهوه وكنت الاحظ ذلك
    فلا اهتم
    وبعد فتره بداء عقلي يفكر في حمدى ولكن كيف اخاف من الفضايح ولكن شيطانى وشهوتى لايمهلانى ففكرة في حيله اجعله ياتى لشقتى مره اخره فقمت بتخليل لوحة العداد وقطعت السلك بالبنسه واتصلت بحمدي بأن الكهرباء مقطوعه والجو حر نار ومش عارفه اقعد من غير تكييف بجد ياحمدى محتاجه التكييف وبعض العبارات التى توحي للجنس قال لي من عنيا نصف ساعه واكون عنديك والتكييف يشتغل قلت له مش قادره ياريت تاجي بسرعه وبالفعل وصل حمدي وتعمدت افضل بالروب وقميص نوم فتحت له الباب فنظرت اليه واذا به يرتعش من جسدى امامه فسالنى عن العطل الكهرباء وهو يتلعثم فاشرت له بطبلون العداد وبالفعل صلح السلك واشتغلت الكهرباء طلبت منه يجلس حتى اصنع له كوب شاي جلس في الصاله واحضرت له الشاي وجلست علي الكنبه امامه فضل ينظر اليا وهو متهيج وانا ارغب في علاقه معه الان
    بصراحه انا كنت عاوزاه ونفسي اوى امارس الجنس باي شكل وكان الجو حر جدا وانا جسمى كان من قبلها بيومين مثار جدا انا ليا ايام بكون مثاره غير العاده ونفسي اتناك باي شكل بطبع هو جالس امامي ينظر في جسدى ولما انظر اليه ينظر في الارض قال يعنى الواد مؤدب وانا حاسه بيه هو هايج عليا كد ايه تعمت وانا جالسه بالروب البمبي الشفاف يظهر منه كل جسدى تعمدت اضع رجل علي رجل فظهرت امامه وراكي بدون اي شي ترك الشاي وجلس بجواري ونظري لي وانا نظرت بعيد عنه وضع يده علي فخذي العاري وقال لي انت مفكرتيش تجوزى تانى نظرت اليه وقلتله عندك عريس ليا سبل عنيه وضغط علي شفته وتنهد وقال انت تؤمري لو عاوزه انا تحت امرك قلتله لاء شكرا
    اقترب منى والتصق فيا ووضع يده علي حول عنقي وقال بس انا عاوزك وحاول يبوسنى حاولت ابعد يده عنى وبداءت باسلوب المرأة اتمنع ولكن بسهوله فكلما ازداد هو ولعا ازددت تمنع حتي شعرت بانى ذوتها في التمنع فقمت من جنبه وجلست بالكنبه الاخره فلحق بي وحاول يحتضنى ويقبلنى ولكنى دفعته عنى فقام غاضبا وقال امال انتى كنتى بعتالي ليه قلتله عشان تصلح النور قال ياسلام انتى فكرانى عبيط وسكت خشيت يسيبنى واضيع فرصة المتعه وانا محتاجاه
   

بداءت اتدلل بميوعه وحركه برمشي جعلته يحتضنى بقوه ويقبلنى في كل وجهي وانا مازلت اتدلل واتمنع ولكن بسهوله اكتر حتى لايترك حضنى وضع اديه تعبث في كل جسدى من اردافي الي افخاذي ثم وضع يده علي كسي يداعبه ويحرك شفرات كسي من الخارج استسلمت تماما وبدات افرك في شعر راسه وانا اتاوه اه اه اي اي لاء ارجوك مش كده لاء عيب عليك مش قادره حرام عليك كده لاء اي اي اي امممممممممم احححححح
    تمادى هو في عمل كل شي من احضان ودعك في جسدى نزل يبوس كسي بعد ما طلع بزازى من الروب ومصهم ومص حلماتي
   

    تخلصت منه ودخلت غرفة النوم دخل يلهث خلفي كنت احاول ازداد ميوعه وسهوكه فطمأن هو تماما وحضنى ارتمينا علي السرير ونزل هو فيا تقبيل وبوس ومداعبه لكل حتى في جسمى بشهوة المحروم فضل ياكل في جسدى بطريقه مجنونه ..... يامجنون بتعمل ايه براحه قالي مجنون بيكى وبجسمك اموت فيكى عاوزك عاوزك وعمال تفعيص في طيزى ووراكى وبسرعه خلع لباسه وشد كلتى لتحت وكملت انا خلعه نظرت الي زبره المتوهج وله راس منتفخه وااااااااااااااااو نام عليا ويدعك في جسمى بقوه خلاص دوبت تحته بداءت استسلم تماما
    نزل علي كسي يقبله ويداغب شفراته بشفايفه ووضع لسانه علي كسي ودخله في كسي ويحركه علي بظري بشهوه جامده كسي مترطب من دعكه فيه وشهوتى بداءت تتصاعد وجسمى نار تحته عاوزاه ينكنى وبسرعه وهو خبير جنس ومتعه قبل النيك استمر ياكل جسدى بشفايفه من فوق لتحت من وراء ومن قدام وضع زبره علي حواف كسي يداعب شفرات كسي براس زبره مما جعلنى ازداد تهيج وحاولت اضغط عليه ليدخله لاخره ولكن هو طلعه علي بزازى ووضعه علي بزازى وضميت انا عليه بزازى وبعدين ادهولي امصه وابوسه فضلت ابوسه من راسه واحرك شفايفه عليه من فوق لتحت ودخله في قمى للاخر قلتله يلا بقي دخله في كسي
    قالي ادخله فين؟؟؟ .... في كسي .... فين؟؟؟ .... في كسي .... عاوزه تتناكى؟؟؟ .... ايوه .... ايوه عاوزه .....عاوزه اتناك نكنى بقي نكنى .... أنيكك ياحببتى ؟؟؟ .... نكنى ياحبيبي نكنى .... انيكك فين؟؟؟ في كسي بقي جننتنى .... انتى اللي تجننى بحبك بعشقك ياعشيقتى ياحلوه يا اموره ياسكره قلتله انت حلو وزبرك احلا
    حط زبره علي كسي ودخله بكل سهوله ونزل ايلاج واخراج وانا بموت تحته من اللذه والمتعه والحلاوه اتنهد واصرخ بصوت مكتوم وهو يضغط بكل قوته شعرت ببركان يخرج من زبره داخل كسي
    انا تحته بزداد حلاوه وجمال من كتر شوقي للنيك بداءت اظهر تحته وكأنى مومس من حركات وكلمات سكسيه وايضا كلمات فاجره حتى اعيش المتعه واخليه يجيب كل ضهري في كسي وانا بقوله نكنى نكنى انا لبوه انا شرموطه نكنى نيك الشرموطه رفض يبدلنى الكلمات المبتزله الساقطه واستمر في نيكه ليا حتى بعد ما قذف شهوته وهو مستمر نيك بلا توقف ويقول كلمات حلوه مش بسفاله مثلي ولكنى ازدت سفاله بكلمات اكثر سفاله عن نفسي نكنى انا كلبه انا متناكه انا شرموطه انا الظاهر حصلي حاجه من الجنون فلا اميز ولا احترز في تصرفاتى هو كان معي بمنتهى الذوق فكان كلما قلت كلمه مبتزله يرد عليا بكلمات حلوه لا انتى حلوه انتى اموره انتى عسوله انتى حتت سكره انتى اجمل وحلا ست انتى انسانه جميله خجلت من نفسي وبدات امدح في حلاوته هو وشبابه وقوته كانت ضهريه روعه ومتعه لذه بالنهار ومازال هو ينكنى وزبره في كسي يتمتع بكسي وانا اتمتع بزبره ونيكه الحلو
    جبت شهوتى وكأنى اول مره اتناك اكتر من اربع مرات واحلا رعشات واحضان مع احلا نيك متعة وحلاوت النيك النيك ده نعمه واللي يغلط فيه يعمى النيك ده متعه واللي يغلط فيه يعمه النيك ده لذه ونعمه
    خلص معي حمدي احلا نيكه كنت دايبه قام ولبس هدومه واتفقنا نتناك علطول ونبقي عشاق للمتعه ..... اصبحت انا عاشقه للجنس لا للحب تكررت لقاءتنا اكثر من ثلاث شهور ناكنى مرتين في شقتى واكتر من عشرين مره في شقة اخته المسافره مع جوزها للخارج


شعر احد اقارب حمدي بالعلاقه التى بيننا فكاد ان يفضحنى حتى اصبح هو كمان بعد انقطاع علاقتى بحمدي وغيابه عنى لمدة شهر تقرب منى قريبه حسن وكشف عن مكنونه وفي مده يومين كنت عنده في شقته امارس معه الجنس ثلاث مرات متفرقه فلما علم حمدي بعلاقتى بحسن انفجر في من الشتائم والتوبيخ انتى خاينه انتى حقيره تركته ولم ابالي وقلت له انت اللي سبتنى وانت عارفنى مش بستحمل بعدك عنى
   

تركنى حمدى للابد ولم يفكر حتى الان يسال عنى وايضا انا ابعت عن حسن وعدت للفراق والحرمان حتى سنحت الفرصه مع صاحب معرض السيارات وكان جابر يؤجر لنا السيارات السياحيه للمكتب تقرب منى جابر وكنت اروح عنده المكتب
   

وباختصار وبدون ان اكتب كيف بداءت علاقتى بجابر بداءت امارس الجنس مع جابر في المعرض وفي غرفة المكتب عنده في معرضه بالليل وبالنهار في عدم وجود العامل الوحيد عنده يتصل بيا ارحله ويكون وزع العامل في مشوار بعيد علشان نقضي بعض اللحطات نشرب الهوى والمتعه كنت اشرب من زبره بعد ما امصه ونيكنى يروي كسي من لبنه حتى يهداء كسي عن طلب المتعه واما جابر كان زبير جامد لانه كان ينكنى وبعد 3 ساعات يتصل بيا يطلبنى اروح له وينكنى تانى اشتريت من جابر سياره هيونداي ماتركس بربع ثمنها وكتب ثمنها خالص بالكامل وحتى ربع ثمنها قسطه واعطانى ايصالات الامانه المتبقيه يعنى تقريبا اخد سدس تمنها
   

وتحولت هنا من عاشقه لساقطه وانا اللي طول عمري لا امارس الحب الا من اجل الحب كان الحب يكلفنى المال علي السفر وحجز وتكلفات اخرى اصبحت اكلف من يطلبنى الكثير وشعرت باننى فعلا لبوه وكلبه وشرموطه وكأن شعور يؤلمنى جدا حتى فاحت رائحتى في الوسط السياحي وعلم اخي باشياء كثيره وصارحني ولكنى بكبر وعين الفاجره شتمته وطرته من شقتى لاننى اشرف واحده واللي قلك كده لو انا فعلا كده مكانش قالك كده وبعين الفاجرة اقنعته باننى اشرف واحده واقسم بانه لو عرف عليا حاجه كده سوف يقتلنى بكل بلاده منى قلتله افعل ما تشاء انا حره ومحدش يقدر يلمسنى
   

توقفت عن اي علاقه وتركت جابر ولكن فضل يطلبنى ويطالب بباقي حقه لم اعيره اي اهتمام وعرفته بان اخي لو عرف سوف يقتلنى ويقتلك فاقتنع وتركنى ولكنه بعد فتره دخل جابر السجن بسبب شيكات بدون رصيد فارتحت منه
    كنت احاول اريح نفسي بيدى امارس العاده السريه بكثره مفرطه فلا يهدأ كسي ابدا ويزداد اشتعالا ونارا
   

اتقلب واحلم وافكر في علاقه جديد حتى جاءت الفرصه مع المحامى الشيك الواد اللي بيلعب بتلت ورقات وانا عنده في المكتب في صورة البنت المحترمه لكن هو محامي ويعرف الست اللي امامه كويس من جلستها وحركاتها وميولها للجنس عرفنى من حركات رموشي وعنيا وانا بتكلم معاه ومن حركات جسمى المثيره يعنى كنت مشغله الغمزات وهو طبعا صياد ماهر والحقيقه انا اللي كنت بصطاده مش هو وبالفعل وكمان ملابسي الضيقه التى تبرز معالم جسدى الهائج وبعد الحركات الصريحه بان اضع يدى علي صدري محاوله اهز بزازى امامه ودى حركه تعرفها كل واحده عاوزه تتناك معناها عاوزه وطالبه ودى اشاره يفهمها اللي بيفهم حركات الست اللي محتاجه جنس
    وانا عنده في المكتب بسبب قضايا توكيلات مكتب السياحه جر معي ناعم وكان صوته منخفض وبعض الحركات المكشوفه ولم اتمنع او اعارض بل شجعته ولما لا وانا عاشقه النيك والمتعه والجنس مع الرجال وبدون ادنى مجهود منه رانى اتغنج امامه فقام من كرسيه وجلس امامى يضع يده علي وراكى ويعصرهم فبداءت اتنهد واغمض عينيا وتخرج منى اهات محترقه الهبت المحامى الشجاع فقام وقفل باب المكتب واخرج زبه من البنطلون وناولهولي امصه واداعبه ثم اجلسنى علي حافة المكتب وحل بنطالي ونزله وكولوتى ودخل زبره في كسي وبدا ينكنى بسرعه وببط حتى قذف لبنه علي وراكى وقبلنى كثيرا ومص حلماتي اكثر واصبح عشيق جديد امارس الجنس معه في المكتب كلما سنحت الفرصه
    واثناء سفري الي القاهره تعرفت علي شاب قاهري واتفقنا علي كل شي اثناء الرحله بالقطار ولكنه لم يوفق في ايجاد مكان لممارسة الجنس خلال ثلاث ايام في القاهره ففكر في حيله ذكيه بان نكتب ورقه عرفي لايجار غرفه في فندق وبالفعل سهرت معه حتى منتصف الليل وكتبنا ورقه واشترطت ان تبقي الورقه معي حتى اقطعها تانى يوم ولكن لم استطيع البقاء في القاهره واضطررنا نحجز غرفة نوم في قطار القاهره الاقصر غرفه مزدوجه وبالفعل عاد معي فقط لقضاء ليله حمراء علي الطريق وتم ما خططنا له ركبنا قطار العاشره مساءا وقضيت ليله ولا في الاحلام نيك وهزار ودلع ناكنى اكتر من اربع مرات والباقي مص ودعك وزغزغه في كل مناطق جسمى حتى وصلنا منهكين نيك وعشق وبعد يومين عاد الي القاهره ومازل يطلبني لقضاء اوقات اخرى ولم نتقابل حتى الان
    وتعددت صداقاتى اكثر عن طريق النت باكثر من صديق لم التقي وامارس الجنس الا مع اثنين فقط واحد من الاقصر تعرف علي وعرفنى عن نفسه ومارسنا الجنس علي الكاميرا وبعد فتره التقينا في معبد الكرنك اكثر من مره وفي حفلة الصوت والضوء اختلينا في مكان مظلم ومارسنا الجنس السربع لاول مره معه في الحقيقه ومره اخرى في معبد الدير البحري حتشبسوت بعد ماخرجنا اختفينا وراء الجبل ومارسنا الجنس بحريه كامله وفي وادى الملوك التقينا مره ولم نتمكن من ممارسة الجنس ولانه طالب في المعهد السياحي تركته ولم اتمادى معه
   

وكان الثانى من النت من اسيوط وهو دكتور في مستشفي ............ مارسنا الجنس علي النت وتم اللقاء بيننا في شرم الشيخ وقضيت معه يومين فقط في احد الفنادق بعد كتابة ورقه عرفي وتكررت لقاتنا انا والدكتور في نفس الفندق خمس مرات علي حسابه طبعا في شرم الشيخ بنفس الطريقه قصة الدكتور حسام لذيذه جدا سوف اجعل لها قصه مستقله لانه فعل بيا الافاعيل وحاسه انى تعبت خلاص لذلك احكي قصتى مع الطبيب بعنوان (العاشقه والدكتور) وهنا انا وصلت لاخر مذكراتى والتى مازالت فيها الكثير والكثير ومن اربع شهور تقريبا لم امارس الجنس ولا اي علاقه اخرى ولكن قبل ما اقرر الوحده كنت رجعت للمحامى وكان استأجر شقه خاصه له التقينا فيها عدت مرات لقضاء اوقات اللذه حتى توقفت عن كل علاقه مؤقتا بعد ان حاسبت نفسي لن اكون مره اخرى الا لحبيب واحد سوى بجواز ام بصداقه لن اكون مره اخرى لكل الرجال حتى لا افقد ماتبقي من ذاتى ولانى رايت الكثير من الرجال كل من اخذ منى مراده تركني وكأنى لا اساوى في نظره اكثر من ساقطه رغم انى عاشقه لا ساقطه اعطي بدون انتظار المقابل ولا الوم الا نفسي فانا من اهدرت كرامتى بنفسي

لكنني استفدت منهم خبرات كثيرة علموني في الفنون والهوايات والعلوم والكهرباء والتنوير والحريات والعلمانية والآداب واللغات والانسانيات والسياسة والرياضات الاولمبية وكل مجال يعرفونه.

    فهل اجد من يستحق عطائي وقلبي وجسدى لانى اكره كل من يكتب لي علي النت احب انيكك وافعل فيكى كذا وكذا وقطع كسك ومثل هذه العبارات فليعلم انه لن يرانى ولن يتمكن منى ابدا من لم يعاملنى بالحب والرومانسيه فهل وجدت رومانسيا عاشقا للحب الجميل
    والي هنا انتهيت من سرد مذكراتى لعلي اجد نصفي الحقيقي واجد ايضا نفسي


اليوم السادس والعشرون بعد المئة. النهار السادس والعشرون بعد المئة

انا وام فادى كاملة لعيون المنتدى

انا وام فادى كاملة لعيون المنتدى
العام الأول من دراستي سكنت في السكن الجامعي ضمن مجموعة من الطلاب .. رضخت لكل قيود السكن الجامعي ، مع خرق بسيط لبعض تعليمات السكن عن طريق رشوة الحارس ، ولم يتعدى ذلك الخرق عن جلب بعض المشروبات الروحية ليلة الإجازة الأسبوعية أنا وزملائي في السكن ، وكنا نتستر في إدخالها بأغلفة قرطاسية مموهة .. بعد مضي عام تعرفت على المدينة وأسرارها وميزاتها .. قررت البحث عن سكن منفرد .. وبعد بحث طويل ، استطعت عن طريق مكتب عقارات أن استأجر غرفة في بيت أرضي يشبه الفيلا ، ، بداية ترددت أن تكون الغرفة ملحقة بمنزل عائلة الا أن القناعة تولدت لدي بعد أن شرح لي صاحب مكتب الايجار طبيعة العائلة المالكة بأنها منفتحة ولن تفرض علي قيود تحد من بعض حرياتي كشاب ، فمالك البيت رجل في العقد السادس يدعى (أبو فادي) عند الاستئجار شرط علي شرط واحد يتوافق مع رغبتي حيث قال : يا أبني عندي شرط واحد فقط للسكن في الغرفة .. قلت له : تأمر يا بو فادي ...! قال : وهذا الشرط لمصلحتك ومصلحتنا .. فأنا لي أربعين سنه في هذه المدينة وعرفت ما يضر وما ينفع .. شرطي هو عدم إحضار شلل من الشباب وباستمرار .. فأنا لا أمنعك من إحضار ضيف أو ضيفين في الهبات .. ولكن ما أقصده شلل السهرات .. واعتقد يا بني عرفت قصدي ... قلت : يا بو فادي أنا هارب من هذا الوضع ... أريد آخذ حريتي وأتفرغ لدراستي .. فالشلل جربتها ما منها إلا الخسارة والمشاكل .. قال : إذا متفقين .. وقبل ابرام العقد سمح لي المالك برؤية الغرفة ، وإذا بي أرى غرفة نظيفة وبها عفش فاخر ومرتب .. قلت له : الغرفة يبان مفروشه .. قال : الغرفة كانت عبارة عن استقبال رجال وما عدنا بحاجتها .. فأنا وأم فادي تكفينا الغرف الباقية بالشقة .. فهذه الغرفة تهنا لك ... حقيقة سررت بنظافة الغرفة وترتيبها وما أعجبني هو لطف وكرم أبو فادي .. فقررت استئجارها .. فوقعت العقد دون تردد ... سكنت في الغرفة ، وفعلا وجدت جيران طيبين ، فأم فادي امرأة متوسطة الجمال في الاربعين من عمرها ، وجسدها مفعم بالحيوية وممتلئ امتلاء محببا .. لمحتها أكثر من مرة من نافذة الغرفة المطلة على الحوش وهي تقوم بتضحية الثياب بعد غسلها .. شدني إغراء جسدها ، ونظراتها التي لا تخلو من شبق جنسي ، ففكرت في إيقاعها في حبائل شباكي .. لكن طيبة أبو فادي وطيبة معاملتها لي كانت حائلا بين فكرتي وتنفيذها .. فكثيرا ما كانت تحضر لي بعض الوجبات الى عند الباب وخاصة إذا ما كانت هناك لديهم عزيمة لبعض معارفهم وأقاربهم ... وفي منتصف كل أسبوع يطلب مني أبو فادي مفتاح الغرفة ليرسل أم فادي تنظف وترتب الغرفة أثناء وجودي بالكلية .. كان يفصل غرفتي عن باقي غرف شقتهم باب مغلق .. ويبدو أن بجواري غرفة يستخدمها أبو فادي لسهراته ، وخاصة في ليلة الجمعة ، وبعض الإجازات حيث كنت أسمع صوت التلفاز وبعض الموسيقى الهادئة بين فترة وأخرى .... في ليلة من الليالي وبعد منتصف الليل (حيث كانت الساعة تشير الى الثانية) .. سمعت أم فادي تناجي ابا فادي بصوت غزلي تقول له : كفاية عليك شرب يا حبيبي .. ما تقوم لأوضت النوم.. بدي أنام .. قال بلسان ثقيلة من تأثير الشرب : أنا بعرف .. شو.. شو .. شو.. بدك .. ما فيني .. حيـ ..حيــ ..ـيل .. روحي نامي .. قالت : شو هذا يا بو فادي لك أكثر من جمعتين ما أربت مني .. اليوم بدياك .. ما ألك عذر ....! رفع صوته .. قال : أقولك .. يا مره .. ما ني آدر على عمل اشي .. قالت هامسة .. دخيلك حبيبي ما ترفع صوتك يسمعنا جارك ... قال جاري في سابع نومه ما عم يسمع .. ما تشوفي سراج الأوضة ما عم يضوي من الساعة عشرة .. الزلمة ذاكر دروسه ونام ... قالت : تعال حبيبي أرب هون .. بلاش أوضة النوم .. اطلع على كسي .. شو حلو .. نظفته وجهزته الك .. ما تكسفني .. بالأليلة ما تجي تلحس لي شوي .. برد لي شوي .. عم حس اني مش آدرة أنام .. يبدو أن أبو فادي وافقها على رغبتها الأخيرة .. قال : ما في مشكله بالحس لك وبا أفرك لك كسك شوي هون بالصالة .. قالت : تعال حبيبي .. كنت أستمع لهمس حديث أم فادي .. أما صوت أبو فادي كان يدق مسامعي بكل وضوح بالرغم من تلعثمه .. يبدو أن أبو فادي برك بين فخذيها .. قلت : يا سعيد .. وهذا بالطبع أسمي .. لازم أشاهد هذا المشهد السكسي .. فعلى بصص سراج النوم في غرفتي ، بحثت عن فتحة في الباب الفاصل بيني وبينهم تسمح لي بالمشاهدة دون جدوى .. حاولت أن أرى المنظر عبر فتحة المفتاح .. أيضا دون جدوى .. اتجهت الى أسفل الباب .. فرأيت خرما صغيرا في احدى زوايا الباب ، مسدودا ببعض محارم ورقية (كلينكس) متكلسة .. فأحضرت سكينا صغيرة فقمت بانتزاعها من تلك الحفرة اللعينة بحذر شديد ، حتى ظهر لي ضوء غرفتهم المجاورة .. يا للهول .. أبو فادي شبه عاري يقوم بلحس كسها وهم في وضع 69 ، فكسها ورأس أبو فادي باتجاه الباب ناحيتي ، أما رأسها ومؤخرة أبو فادي بالاتجاه الآخر .. استمر أبو فادي يلحس لها .. هي بدأت تتأوه بلذة .. بدأت أصواتها ترتفع تدريجيا .. أيوه .. أيوه .. أبو فادي .. حبيبي الحس .. الحس .. جامد .. فوت لي لسانك جوه .. دخيلك .. جوه .. زادت وتيرة لحس ابو فادي لكسها .. زاد هيجانها .. بدأ أبو فادي يثيرها أكثر .. حرك أصابعه حوالي بوابة خرم طيزها .. واستمر يمسج لها تلك المنطقة بحرفنة كبيره .. يبدو أن هذه الحركة جعلتها تزداد لهيبا .. قالت : حبيبي .. فوت لي أصبعك بطيزي .. دخيلك فوتها لي .. ما عم ئئدر اتحمل .. دخيلك فوتها بطيزي .. لم يستجب لطلبها .. استمر يمسج لها حوالين الفتحة .. لا شك بأنه خبير .. يدرك ما معنى أن تعذب المرأة في هذه الحتة الحساسة من مؤخرتها .. رفعت جسدها من الأرض .. عبثا ترغب في انزلاق اصبعه في فتحة طيزها المبتلة من سائل كسها وريق أبو فادي .. دفعت بيدها اليمنى باتجاه أصابع أبو فادي .. لترغمه بدفع اصبعه .. بعد مقاومة لمحاولاتها .. اضطر صاغرا لدفع اصبعه .. استمرت في دفع الاصابع الأخرى .. تقول فوتهن كلهن .. طيزي عم تحكني .. فوتهن .. دفع أبو فادي أصابعه واحدة تلو الأخرى .. أدخلهم الى أقصى ما يمكن .. استمر يلحس لها ، وينيكها بأصابعه في طيزها .. كنت مهتاجا من لحظة بداية الهمس ولكن ذلك المنظر جعلني استمني لمرتين متتاليتين .. زاد هياج أم فادي .. أحسست بأنها وصلت للذروة لأكثر من مرتين .. بالرغم من هذا .. رغبت في أن يكمل ابو فادي جماعه لها ليطفي لهيبها .. يبدو أن أبو فادي .. أصبح مخلص الذخيرة .. بالرغم من أنها مصت له الا أن زبه لم يكتمل انتصابه .. رفعت هي جسدها .. يبدو أنها أحست أن أبو فادي قد اقترب من نشوته .. حيث رفع جسده وبان عضوة يقذف ما به على صدرها وهو في نصف انتصابه (أي مرتخي) .. فقالت باستغراب وزعل : شو هيدا أبو فادي .. زبك ما عم يئوم .. مصيته لحد ما حسيت أن ثمي ولساني ورموا من كثر المص ..وكبيت وهوه نايم .. بدياك تنيكني .. قال : شو بدك أعمل .. ما ألتلك .. ما ألي رغبة .. ما فيني أودرة مثل أول .. قالت شو رأيك أجيب لك الزب الاصطناعي تفوته لي .. قال : ما شبعتي من اللحس .. شو أنتي ما عم تشبعي .. قالت : حبيبي هيجتني .. بدي نيكة .. حتى أئدر أنام .. قال : قومي أوام جيبي هذا الزفت منشان أفوته بكسك اللي ما عم يشبع .. ذهبت يبدو الى غرفة نومها ، وأحضرت معها زبا اصطناعيا متوسط الحجم .. وضعته على خصر أبو فادي .. فتدلى كزب منتصب .. قالت : ولا يهمك أبو فادي .. هيدا أعتبره زبك .. بس بدي نيكة معتبره .. ما تئولي تعبت .. قال : يالا أوام يا لبوة .. خليني أفوته لك .. طوبزت فرنسي .. بدأ أبو فادي يفرش لها كسها بالزب الاصطناعي .. قالت : فوته دخيلك .. فوته .. ضغط على مؤخرتها فانزلق بكامله الى أعماق كسها .. بدأت هي في الاندفاع وهز مؤخرتها .. استمر أبو فادي ينيكها بعنف متزايد وزبه المرتخي يتدلى من الخلف .. قلت في نفسي : يا حليلك يا بو فادي لو تخليني أخلفك .. لأطلع هذا الزب الاصطناعي واترس زبي في كسها وخليها تشوف نجوم النهار .. هذه لبوة ما يشبعها الا شاب مثلي .. أنته راحت عليك يا صاحبي ...! بدأت أم فادي تصرخ من هيجانها ، وارتعشت لمرات من كثر وعنف النيك .. فأبو فادي كمن يريد أن ينتقم منها .. بعد كل رهزة يقول لها وهو يدفع بذلك الزب في أعماقها ... خذي يا لبوة .. اشبعي يا لبوة ...! كانت تصرخ .. دخيلك يا حبيبي نيكني .. فوته لجوة .. ما تخلي أشي .. فوته كله .. توقف أبو فادي قليلا كمن يستريح من معركة ... لكن اللبوة أرادت أن يستمر ولكن بطريقة أخرى .. سحبت الزب من كسها ووضعته على بوابة شرجها .. قالت : فوته لي بطيزي .. كسي شبع نيك .. بدياه بطيزي .. تعرف كم بيعجبني وبيعجبك نيك الطيز .. قال : بو فادي أفوته لك بدون كريم .. قالت : ما بده كريم .. أنا عم فوته بدون كريم يوم انيك حالي وعم يفوت .. حط أبو فادي أصابعه على فوهة طيزها .. فاتت ثلاث أصابع بطيزها بدون مقاومة .. قال : شو هيدا .. طيزك بالوعة ما عم تئاوم أشي .. أكبر زب يمكن يفوت فيها بسهولة .. ردت .. ما أولتلك .. ي**** فوت لياته أوام ... دخيلك فوته ... برش أبو فادي رأس الزب .. تراجع قليلا الى الخلف .. دفعه بقوة حتى علا صراخها من شدة الألم .. قالت : شو فيك .. شوي .. شوي .. هيك عم يوجعني .. قال : بدياه يوجعك حتى تشبعي من النيك والوجع .. أنا بدوري لاحظت من خرم الباب أن الزب الاصطناعي انغرس في أعماق طيزها .. زادت أصوات انزلاقه مع لزوجة طيزها .. زاد هيجانها فكانت تدفع بمؤخرتها بكل ما اوتيت من قوة عند دفع أبو فادي ذلك الزب الى أعماقها ، أرتعشت لمرات .. ثم استمرت في امتاع ذاتها دون أن تطلب التوقف ... أخذت تحرك طيزها بشكل حلزوني بين فخذي أبو فادي كلما غرسه في الأعماق وتوقف قليلا عن تحريكه .. تقول : دخيلك حبيبي .. نيك لي طيزي .. نيكه بئوة .. نيكه .. ما ترحمة .. بدي أحسه داخلتي ... ارتفعت آهاتها كأشعار بقرب ارتعاشتها الأخيرة .. زادت أصوات لذتها حتى شعرت أن كل سكان البناية قد سمعوها لست أنا فقط .. قلت يا لها من لبوة .. أهلكت ذلك الشايب ... بدأت ارتعاشتها التي رافقت أصواتها المزعجة والمثيرة في نفس الوقت .. أرتمت على الأرض كخرقة بالية ومبتلة .. أخرج أبو فادي ذلك الزب اللعين من طيزها ملوثا بافرازاتها وآثار بسيطة من فضلاتها .. حله من على خصره .. رماه بعيدا متأففا منه .. قال بعد أن ضرب على مؤخرتها: أومي يا شرموطه نظفي هذا الزفت وروحي على أوضتك ونامي وأنا كمان بدي أنام .. هريتيني ما خليتي في حيل .. بدك تعامليني مثل شاب في العشرين مو بالستين .. أنا بدوري طالعت الساعة .. وهي قريب الرابعة والنصف صباحا .. هي سحبت نفسها الى موضع ذلك الزب ، فأخذته ووضعته في فمها تمصه .. قال أبو فادي .. ما شبعتي مص .. قالت : أمصه وأتخيله زبك يا حبيبي ...! حقيقة كان فيلما جنسيا مثيرا استمر لأكثر من ساعتين وأمتعني ...
بدأت أفكر في أم فادي .. وشبقها الجنسي .. كان عضوي منتصبا من كثر الاثارة ، فذهبت الى الحمام حتى أعطيه حقه لينام .. فخلال الاستمناء تخيلتها بكل وضعياتها .. فذهبت لأستغرق في النوم حتى ظهر اليوم التالي .. لم أصحى الا على رن الجرس .. فاذا هي أم فادي تمد لي بوجبة الغداء .. شكرتها وأنا أنظر الى تفاصيل جسدها ... يبدو أنها أحست بنظراتي .. قالت الشقة لها فترة ما اتنظفت .. قلت لها ما عليش .. نظيفة .. قالت تأمرني بشي .. قلت لها مشكورة وتسلمي يا أم فادي ...! في مساء اليوم التالي أي يوم الجمعة وجدت أبو فادي عند باب العمارة .. سلمت عليه .. قال : يا أبني .. لك أسبوعين ما أعطيتنا المفتاح حتى تروح ام فادي وتكنس لك الغرفة ، قلت له بصراحة أنا خجلان منك ومن أم فادي .. ما حبيت أتعبها .. قال : يا ابني ما فيه تعب اعتبرنا أهلك وأم فادي مثل أمك .. سلمته المفتاح .. قال : ممكن تجيبه باكر وانته رايح على الكلية .. قلت له هذه نسخة إضافية من المفتاح خليه معكم .. استلم مني المفتاح .. بعدها ودعته ودخلت غرفتي ، وأنا في الغرفة سمعت صوت مكنسة كهربائية بالغرفة المجاورة ، لا شك بأن أم فادي تكنس الغرفة .. دنوت من خرم الباب السفلي فأخرجت ما يسده من المحارم الورقية .. طالعت ، واذا بأم فادي لابسه ثوب قطني رطب يكاد يبدي كل تفاصيل جسدها ويبدو أنها لا تلبس تحته ما يحول بين تظاريس جسدها وثوبها فبدت مغرية بشكل .. بل كان يزيد إغرائها كلما دنت لتلتقط شيء من على الأرض أثناء التنظيف .. راعني ذلك المنظر فتهيجت وخاصة بعد تذكري ليلة ابو فادي معها ... أمسيت طول الليل أفكر فيها ، وفي جسدها الضامئ لنيكة معتبرة .. حاولت مرارا أن أبعد الهواجس الشيطانية .. ولكن عادت لي الوساوس .. لا يمكن لمثل هذه المرأة أن تصبر على وضعية أبو فادي .. لا شك بأن هناك من يشبع رغباتها بين الفينة والأخرى .. لماذا لا أكون بديلا لهذا الشخص ، فالظروف تخدمني .. ساكن بجوارها .. فقررت أن أجس نبضها .. فراودتني فكرة البقاء في الغرفة صباح الغد وعدم الذهاب الى الكلية بحجة أن ليس لدي محاضرات حتى تحضر لتنظف الغرفة .. ترددت .. صرفت عني الفكرة .. قلت يمكن تزعل وتعتبره كمين وتحرش بها وتعطل علاقتي الطيبة بأبي فادي .. بل يمكن أن يؤدي هذا التهور الى إخراجي من الغرفة ..... في الصباح .. قررت الذهاب الى الكلية كالعادة .. بالرغم من رغبتي في جس نبض هذه المرأة المهووسة جنسيا ، دخلت المحاضرات ولم استوعب شيء منها ، فتفكيري كله عند أم فادي .. حتى أن زبي كان ينتصب داخل القاعة كلما تذكرت ليلتها الجنسية .. في تمام الحادية عشر صباحا قررت العودة الى غرفتي تحت مبرر أنها قد أكملت تنظيف الغرفة وترتيبها ، فهي عادة تبدأ في عملها بعد تأكدها من ذهابي الى الكلية .. عدت الى غرفتي .. ففتحت الباب فإذا بصوت من الداخل .. مين على الباب ...؟ قلت : أنا سعيد يا أم فادي ... أنا آسف .. أفتكرت كملتي التنظيف وخرجتي من الغرفة .. قالت لا و**** ما كملت بعدني .. قلت لها : ما عليش با أخرج وأعود بعد ساعة .. قالت براحتك .. اذا بدك توعد بالغرفة ما عندي مانع .. خجلت فخرجت ...
يوم الخميس ليلة الجمعة بالصدفة التقيت بأبو فادي عند مستودع بيع المشروبات الكحولية .. كانت بالنسبة له مفاجأة .. أما بالنسبة لي لم تكن كذلك لمعرفتي بأنه يشرب .. قال : شو سعيد عم تشرب ....! قلت : أحيانا يا أبو فادي .. أخذ حاجته .. وأنا أخذت حاجتي .. قال : بايش جيت ...؟ قلت : بتكسي .. قال : أعطي صاحب التكسي أجرته وتعال معي أوصلك بسيارتي .. فعلا ذهبت ودفعت لصاحب التكسي .. ثم عدت وركبت مع أبو فادي .. في الطريق سألني : وين تشرب .. قلت أول في البارات ومع بعض الشلل .. أما هذه الأيام في الغرفة .. قال أحسن لك تشرب بغرفتك .. الشلل ما منها الا المشاكل .. والليلة أكيد بدك تشرب .. ؟ قلت : نعم .. بكره تعرف اجازة ..! قال : ايش رأيك تجي تشرب عندي .. حقيقة فرحت بالدعوة في قرارة نفسي .. ولكن من باب الحياء .. قلت : ما له لزوم يا أبو فادي .. أنته يبدو عليك صاحب مزاج .. يمكن ترتاح لوحدك أكثر .. قال : شرب الوحده ممل ، ولكن كما قلت لك جربت الأصدقاء والشلل ما حصلت منهم الا المشاكل ووجع الرأس ففضلت الشرب لوحدي .. لكن اذا حصلت واحد مثلك بأخلاقك ما في مانع أشرب معه .. قلت له أيش رأيك تجي عندي الغرفة .. يمكن أم فادي تتضايق لما تحس بأني جيت أشرب معاك ..! قال : بالعكس أم فادي تحترمك .. وهيه ذكية حكت لي بأنك تشرب ..! قلت باستغراب : كيف عرفت ذلك ...؟ قال : يوم نظفت لك الغرفة شافت زجاجة الوسكي تحت السرير .. وحكت لي وقالت : جارنا بلكن يشرب .. ليش ما تعزمه يونسك بالشرب ...؟ وهاي جات الفرصة لأعزمك .. وأم فادي مطمأنه لك .. قالت : هذا الولد مؤدب ..ما حدا بيسمع له صوت .. وهي عرضت علي أعزمك .. قلت له : ماشي الحال .. الساعة كم تبدأ سهرتك .. قال : بعد التسعة .. واحذر تجيب معك حاجة .. الشراب موجود .. وأم فادي بتعمل لنا مزة معتبره .. قلت وهو كذلك > > في تمام التاسعة دقيت جرس الباب .. فتحت لي أم فادي الباب .. ابتسمت .. وقالت لابو فادي .. سعيد .. قال : خليه يفوت لجوه .. قالت : فوت .. دخلت .. هي سارت أمامي لتدخلني الاوضة الداخلية عند أبو فادي .. كانت تتمرقص بمشيتها أمامي .. قامت بحركة مفاجئة ومثيرة .. حكت مؤخرتها .. ما أدري هذه كانت بمثابة رسالة منها لي أم عفوية ....؟ دخلت على أبو فادي .. رحب بي .. قال اتفضل .. هذا مقعدك .. خذ راحتك .. أم فادي جيبي لنا الكاسات وشوية ثلج .. أحضرت أم فادي الكاسات والثلج .. قامت وحطت ثلج في الكاسات وصبت الوسكي .. قالت : أبو فادي أعرف مقداره .. وانته يا سعيد ما أدري مقدارك .. تحبه خفيف .. أو هيك .. قلت لها : ما تتعبي حالك أنا با صب مقداري ...! قال لها ابو فادي : ما تقعدي تتفرجي معانا التلفزيون .. قالت : ما أله لزوم أحسن أقعد بغرفة النوم واذا احتجتوا شي أندهوا لي .. ذهبت ثم أحضرت المزة .. يا حلاتها من مزة ... ! فذهبت الى غرفتها .. بدأنا الشرب أنا وأبو فادي .. كأس ورا كأس .. وسوالف .. ونكت وقصص على الحريم .. كان أبو فادي يقص لي بعض مغامراته ، وأنا بدوري سويت نفسي شريف نظيف حتى يثق بي .. بالرغم من أنه لم يصدق .. قال : يوم كنت مثلك شباب كنت ما أخلي حرمه بدها نيك الا وانيكها .. قلت له : هذا أنته .. أما أنا مغامراتي محدودة وما ضرت أحد .. المهم استمرت الكؤوس تدور حتى الساعة الثانية عشر ليلا .. واذا بأبو فادي بدأ يتثائب كمن يرغب في النوم .. قلت : يا أبو فادي طولنا في السمرة أسمح لي أروح .. قال : ممسكا بطرف ثوبي .. بكير ..ظلك قاعد .. البيت بيتك .. قعدت شوي .. ارتشفت ما تبقى في الكأس .. بعد ربع ساعة الا وأبو فادي يشخر .. راح في سابع نومة .. بعد أن تأكدت من نومه .. قمت اتفقد غرف النوم .. أريد أعرف وين أم فادي .. هيه نايمة ولا صاحية .. لها أكثر من ساعة ما سمعت حسها .. أول غرفة واجهتني هي غرفة النوم .. باب الغرفة كان مفتوحا على مصراعيه .. يا لهول المنظر .. شاهدت أم فادي نائمة على السرير شبه عارية الا من شلحة نوم خفيفة لا تكاد تغطي الى منتصف فخذها .. بصراحة عليها جسم يطير بالعقل .. وعليها فقحة تهوس .. عدت الى أبو فادي .. شفته نايم وقد زاد من شخيرة .. قلت الرجال ما راح يصحى .. اتجهت ثانية الى غرفة النوم .. يبدو أن أم فادي .. حست فيه .. غيرت من وضعية نومها فانبطحت على بطنها .. ماده رجلها اليمنى ، وعاطفة رجلها اليسرى باتجاه ركبتها اليمنى .. المهم الوضع مغري جدا .. قضيبي اشتد وتصلب من المنظر .. قلت ما أعتقد أنها تنام بالوضعية هذه وعند زوجها ضيف يتردد على الحمام ، وطريق الحمام يمر بغرفة النوم ، وكمان مخليه باب الغرفة مفتوح .. أي أتفرج يا مار على المنظر .. هذا جعلني أفكر في الاقتراب منها .. مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت جوار السرير .. بيد مرتجفة حاولت لمس مؤخرتها المكورة والمتجهة ناحيتي .. جاستني بعض المخاوف من أن تصرخ من مفاجئة لمسي لها ، وتحدث فضيحة وأنا في غنا عنها .. صممت على خوض التجربة وليكن ما يكون .. فالمرأة شبقة جنسيا ونظراتها الجنسية لا تخفى على من لديه خبرة بالنساء .. مددت يدي ثانية بشجاعة أكبر .. لمست مؤخرتها .. لم ألقى أي ردة فعل .. تماديت أكثر .. حركت أصابعي على أردافها ، استمريت في ذلك حتى وصلت الى ما بين فلقتيها .. تحركت هي قليلا وأصلحت من وضعها مع تنهيدة توحي بأنها مستغرقة في النوم .. خشيت من حركتها المفاجئة .. سحبت يدي .. أعدتها ثانية بأكثر جرأة .. بدأت في القبض الخفيف لفلقتيها .. لم ألقى أي ردت فعل .. زدت من قوة القبض على الفلقتين بكلتا يدي .. أعطتني شعور بأنه يمكنني أن أتمادى الى أبعد من ذلك .. وضعت أنفي بين فلقتيها أتشمشم عبقها .. مددت يدي أتحسس منابة شعرها من الخلف .. تأكد لي بأنه بامكاني أن أفعل أكثر من ذلك .. أخرجت قضيبي المنتصب فوضعته بين فلقتيها .. دسست يدي بين فخذيها لأصل الى موطن عفتها فألفيته مبتلا .. قلت المرأة متفاعلة .. سحبت قليلا رجلها اليسرى لأجد متسعا لاختراق قضيبي ليصل الى كسها هي بدورها أصلحت من وضعها فسمحت له بالتسلل الى أبواب كسها .. برشت مدخل كسها المبتل .. أصدرت بعض التأوهات الخفيفة التي لا تكاد تسمع .. ضغطت قليلا فاخترق قضيبي فوهة فرجها حتى استقر ثلثه الأول في العمق .. كان كسها ضيقا الى حد ما مقارنة بكبر عضوي وسماكته .. أحسست بدفئ ولزوجة كسها .. هذا أثارني ، مما جعلني أتجه الى عنقها وأمتص والحس شحمات أذنيها وأقبل خدها الأيسر .. أحسست بأنها رفعت مؤخرتها لتسمح له بالتوغل بشكل أكبر في أعماق كسها .. أنا بدوري دفعته ليتسلل حتى أحسست بأنه استقر في أعماق رحمها .. هي بدأت تصدر تأوهات مسموعة ، وكأنها تستحلم .. أنا زدت من وتيرة نيكها وتقبيلها .. هي بالمقابل زادت من حركاتها الانفعالية الحذرة .. أستمريت أنيكها بعنف أكبر .. هي بدأت ارتعاشتها الأولى .. رددت أسم زوجها كأنها توحي لي بأنها تستحلم بزوجها .. قالت : أبو فادي نيكني .. شو حلو زبك .. نيكني دخيلك .. قلت : الحرمة جاهزة ورغبانة بس مستحية تردد اسم زوجها .. قلت لها : أم فادي أنا سعيد مو أبو فادي .. ما ردت علي الا بتأوهات شهوة .. آه .. آه .. أبو فادي دخله .. ما تخلي أشي .. دخله كله .. استمريت أنيكها قرابة نصف ساعة .. ما ألذ النيك الجانبي بهذه الصورة وخاصة مع واحدة عندها جسم مثل أم فادي .. هي بدأت ارتعاشتها الثانية .. من حرارة كسها وحرارة نيكها وتفاعلها أنا أيضا تجاوبت معها ، فقذفت في كسها .. هي أحست بالدفقات .. زادت تلم كسها وفلقتيها .. قالت منفعلة .. شو حلوة طعمات حليباتك يا أبو فادي في كسي ، ورفعت رأسها لتنال مني مصة في فمها .. سحبت زبي .. وتقدمت الى عند فمها .. قلت أم فادي .. مصي زب أبو فادي .. أخذته بحركة تمثيلية ودفعته الى فمها تمصه بكل شراهة .. قالت : ابو فادي زبك مئوم وكبير اليوم شو عامل فيه ...؟ قلت لها : هذا الزب بده يبسطك الليلة .. سحبت زبي من فمها .. لبست الوزار وذهبت الى الصالة لأتأكد من بقاء أبو فادي في نومه حتى أواصل ما بدأت .. فعلا ألفيته كما تركته في سابع نومة .. عدت الى أم فادي ووجدتها قد عدلت من وضعها ، فنامت على ظهرها ، وفاتحة ما بين فخذيها .. مباشرة بركت بين فخذيها فبدأت ألحس لها كسها ومص بضرها .. هي يبدو أنها نظفت كسها بمحارم ورقية من نيكتها الأولى .. استمريت الحس لها حتى تشنجت وقالت : دخيلك أبو فادي .. نيكني .. لبيت الندى .. وضعت زبي المنتفخ بين فخذيها .. اتجهت صوب رأسها وصدرها .. فاركا بقوة صدرها ولاثما وماصا لشفتيها .. هي باعدت بين فخذيها حتى انسل الى رحمها .. رفعت وسطها لتبتلع أكبر قدر منه فكان لها ذلك .. أحسست بأنه توغل الى الأعماق .. هي تأوهت وقالت : أبو فادي حرك لي اياه شوي .. نيك لي كسي .. بدأت حركة النيك الفعلية .. فاستمريت أنيكها نيكا مبرحا قرابة الساعة حتى أني شعرت بأنها ارتعشت لأكثر من ثلاث مرات .. في المرة الأخيرة تجاوبت معها ولكن قبل القذف أخرجته فتوجهت به الى فمها ، وقلت لها ي**** يا لبوة أحلبي زب أبو فادي .. التهمته وغرسته حتى بلعومها .. بدأ يقذف حممه .. بلعته بالكامل ، واستمرت تمصمص فيه حتى أفرغته .. وكالعادة لبست وزاري وذهبت الى الحمام ثم الى أبو فادي ، فوجدته أيضا نائما .. عدت الى أم فادي ، فلم أجدها على الفراش .. سمعت حركة في الحمام .. من المؤكد أنها ذهبت لتنظف نفسها من نيكتين معتبرتين .. لكي لا أحرجها بقيت بالقرب من أبو فادي أتلذذ بشخيره الموسيقي .. سمعت صوت الحمام ينفتح .. بعد قليل عدت الى أم فادي ولقيتها مبطحة على بطنها تماما .. قلت أكيد تباني أغير الوضع ، وأنيكها من الطيز .. با لروعة منظر طيزها مثل أطياز بنات أغنية البرتقالة وأحسن .. بركت فوقها مسجت لها ظهرها ثم انتقلت الى أردافها .. قشعت ما كان يستر فلقتيها من الشلحة .. فعلى ضوء سراج النوم الخافت تراءى لي جمال وبياض طيزها .. أغراني .. ففركت اليتيها بكلتا يدي مع فتح فلقتيها بين حين وآخر .. هي يبدو أنها متفاعلة مع حركاتي المثيرة .. رفعت مؤخرتها ودست وبشكل خاطف وساده تحت سرتها لترفع مؤخرتها .. فتحت فلقتيها لأستنشق عبق رائحة مؤخرتها المثيرة .. كررت عملية الاستنشاق عدة مرات .. قلت ما أحلى ريحة طيزك يا أم فادي .. وينك من سنة .. قالت : أبو فادي دخيلك الحس لي طيزي .. قلت : رجعنا لأبو فادي .. لحد ها الحين منتي دارية أني سعيد جاركم .. تحلمين ولا تمثلين ..؟ مديت لساني الى خرم طيزها بدأت الحس لها وهيه مستانسة .. قالت : أبو فادي لحس لي أكثر نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت أنيكها بلساني الى حد ما حسيت أنها جاهزة .. أردت التأكد من تقبل فتحتها لقضيبي .. أدخلت أصبع فدخلت بسهولة ثم الثانية والثالثة فانغرستا بيسر دون مقاومة .. قلت احتمال تتقبله .. استمريت أمسد لها طيزها من الداخل بأصابعي .. شعرت بأنها استلذت بذلك من أصوات شهوتها .. أخرجت أصابعي لأغرس قضيبي محلهم .. وضعته على فوهة طيزها .. بللت طيزها من افرازات كسها .. حاولت دفعه فانزلق رأسه فصرخت صرخة مدوية من الألم خشيت أن يستيقظ أبو فادي على اثرها .. قالت : أبو فادي شو فيه زبك كبير اليوم يعورني بطيزي دخيلك طلعه .. طلعته .. قالت : حط له شوية كريم بلكن يدخل .. وضعت كريم على الفتحة ورأس القضيب .. وضعته ثانية على فوهة خرقها .. دفعته أنزلق حتى ثلثه ، الا أنها صرخت بشكل أكبر من شدة الألم .. قالت : دخيلك أبو فادي .. طلعه .. ما بدي .. زبك اليوم .. بيوجعني .. طلعه وفوته على كسي .. أنا تركته لبرهة .. فحرارة ولزوجة طيزها أثارني وجعلني في قمة اللذة فلم أتمالك نفسي حتى بدأت القذف .. دفعته قليلا .. صرخت .. طلعه أحسه با يشقني شق ، وبيحرقني .. طلعه .. سحبته بعد أن أفرغ ما بمحتواه .. الا أنه ظل منتصبا .. فرفعتها من وسطها لأجعلها مطوبزة .. دسيت قضيبي بعنف المنتقم في كسها .. هي استبشرت بذلك فالعنف في نيك كسها أهون لها من ألم توغل هذا المارد العملاق في طيزها .. استمريت أنيكها بعنف وأنا مستمتع برؤية فتحة طيزها التي لم أستطع الاستمتاع بها هذه الليلة .. هي كانت مستمتعة جدا وكانت تردد باستعباط اسم زوجها .. أستمريت أنيكها حتى قريب الفجر .. ذهبت الى الحمام فشخيت ونظفت نفسي .. وعدت الى غرفة النوم فارتديت ملابسي ، فهممت بالمغادرة الى غرفتي ولكن شعرت بأنه من الواجب أن أوقظ أحد أفراد الأسرة حتى يفتح الباب ومن ثم يغلقه .. فاخترت ايقاظ تلك اللبوة .. خرجت الى خارج باب غرفة النوم ورديت الباب قليلا .. طرقت الباب عدة طرقات .. قالت : مين .. قلت لها : سعيد جاركم .. قالت أهلين سعيد .. لحظة من فضلك .. نهضت لبست روب ثقيل لتغطي جسدها العاري ، فظهرت لي .. قالت : أهلين سعيد .. شو نمت هون .. وين أبو فادي ..؟ منه في الأوضة عندي .. قلت أبو فادي نايم بالصالة .. قلت لها أستأذن بار وح على غرفتي .. قالت بكير .. أعمل لك فطور وشاي .. قلت ما له لزوم .. قالت : براحتك .. مثل ما بدك .. قلت لها : لو سمحتي أفتحي لي الباب .. سارت أمامي باتجاه الباب وأطيازها تتراقص أمامي .. قلت لها : انشاء **** ما أنزعجتي من نومتي عندكم .. قالت بالعكس البيت بيتك في أي وقت .. قلت المهم مستانسة .. تجهم وجهها من السؤال .. قالت من شو مستانسة .. قلت من نومتك بدون شخير أبو فادي .. ضحكت وقالت : شخيره بينزعجوا منه الجيران مو أنا وبس .. خلاص أنا اتعودت عليه .. على فكرة سعيد .. يوم الأثنين بدي أنظف ورتب لك الغرفة .. ما تنسى تعطي المفتاح أبو فادي .. قلت لها نسخت لكم نسخة وأعطيتها أبو فادي خلوها معكم .. قالت : زين .. ماتنسى يوم الاثنين .. قالتها ونظراتها وابتسامتها تكشف كل تمثيل بدر منها تلك في مساء ليلة الاثنين فكرت في فكرة جهنمية .. قلت الحرمة أكدت لي موعد يوم الاثنين ، من المؤكد أن ابتسامتها ونظراتها الجنسية تعرض علي انتظارها بالبيت .. في الصباح قررت عدم الذهاب الى الكلية .. في تمام الساعة التاسعة احسست بأحد يفتح الباب .. لا شك بأنها هي .. عملتنفسي نائم .. هي دخلت وأغلقت الباب .. رأتني نائم .. قالت يا لهوي سعيد ما راح الكلية .. بدأت توقظني من النوم .. سعيد .. فوئ .. الساعة بقة تسعة .. ما عندك كليه .. استيقظت .. قلت بتثائب .. أهلين أم فادي .. أنا آسف اليوم ما عندي كليه .. لكن اسمحي لي أستحم والبس ثياب وأطلع من البيت على بال ما تنظفي وترتبي .. قالت : ولو ليش تخرج .. أبقى في غرفتك وأنا با كمل تنظيف .. وما تستحي أعتبرني مثل أختك .. قلت شو أختي وأنا هريتك من النيك ليلة الجمعة واليوم ناوي أركبك يا لبوة .. ذهبت الحمام واستحميت ثم أرتديت ملابسي .. قلت لها رايح الى مكتبة الكلية وراد بعد ساعة .. تكوني أنتي كملتي الشغل .. قالت براحتك ... فخرجت ....
في تمام العاشرة هممت بالعودة الى الغرفة قلت اذا هي رغبانه في النيك باتستمر في الغرفة واذا مالها رغبة ستغادر الى بيتها بعد التنظيف .. عدت الى الغرفة .. فتحت الباب .. قالت : مين .. قلت : سعيد .. قالت آسفة بعدني ما كملت شغل .. كانت تنظف الحمام .. اتجهت نحوي بثوب مبلول من جراء طرطشت بعض مياه الحمام أثناء تنظيفه ، فجعل الثوب يلتصق بجسدها ، وجعلها أكثر اغراء .. قلت لها : أسمحي لي أفسخ ملابسي وأستلقي على سريري ريثما تكملي التنظيف .. قالت خذ راحتك .. ما بدك فطور .. قلت لها : فطرت في الكلية .. قالت : ما بدك شاي من أيدي .. فأنا عملت شاي في البراد .. قلت : الشاي ما في مشكلة با أشرب لي كاسة .. ذهبت فأحضرت لي كأسة شاي ومدتها لي ، فمديت يدي لأتناولها ، وبارتباك لامست أصابعي أصابع يدها ، أحسست بقشعريرة التلامس .. لا شك بأنها هي أيضا أحست بذلك .. حيث نظرت الى عيني .. وسحبتها بلطف .. قلت لها : شكرا وتسلمي .. من أيد ما نعدمها .. قالت : تسلم .. بس انشاء **** يعجبك الشاي .. قلت مستحيل شي من يد أم فادي ما يعجبني ..وعلى فكرة وجباتك تعجبني كثير ، بالرغم من أني خجول من كرمكم أنتي وأبو فادي .. قالت ولو أنته منا وفينا .. ولا أنته شايف حالك ضيف .. قلت : لا أبدا لكن معاملتكم تأسرني خجلا .. قالت : يبان من كلامك انك شاعر وفيلسوف .. أكيد بنات الكلية يسمعوا من حكيك الحلو .. قلت لها : يا أم فادي أنا خجول جدا أمام البنات ، فأنا عشت في أسرة محافظة .. قالت يبين عليك آدمي ...! قلت في قلبي بدأت ألبخ .. بدل ما أقربها وأشعرها برغبتي بدأت أسرد لها مثاليات يمكن تجعلها حذرة مني .. ليش أبعدها عني بعد أن اقتربت مني وفتحت لي المجال للحديث عن البنات .. لا شك بأنها أرادت جس نبضي بذلك .. يا للغباء .....! أحست بأني أفكر بشيء .. قالت : خذ راحتك على بال ما أنظف الحمام وبعدين بدي نظف ورتب غرفة النوم .. قلت لها : براحتك .. شرعت في خلع ملابسي .. كانت تسترق النظر إلى بين الفينة والأخرى وأنا أخلع ملابسي .. من حديثها ومن منظرها كان قضيبي منتصبا يكاد يصنع خيمة كبرى عبر وزاري .. هي يبدو لاحظت ذلك .. باب الحمام مقابل للغرفة .. تركته مفتوحا .. كانت ترش الحمام بواسطة أنبوب بلاستيكي .. ثوبها يزداد تبللا والتصاقا بجسدها .. كانت تدنو أحيانا لتنظف قاع الحمام فتكون مؤخرتها باتجاهي ، وعند وقوفها تلتهم فلقتيها تلافيف ثوبها ويظل مغروسا بين فلقتيها دون أن تكلف نفسها عناء سحبه ، وكأنها قاصدة أن أرى ذلك المنظر المثير .. تكررت منها تلك الحركات .. قضيبي ازداد انتصابا .. لفتت ناحيتي .. لا شك بأنها لمحت انتصابه الباين للعيان عبر قميص النوم الذي ارتديته دون سروال داخلي .. قالت وهي مبتسمة : أحم .. أحم .. لقد أكملت تنظيف الحمام .. تسمح لي أبدأ أنظف لك غرفة النوم ...؟ قلت : اتفضلي .. يمكن اساعدك .. قالت : لا مش مشكله .. خليك على التخت على بال ما نظف ...! شرعت في تنظيف وترتيب الغرفة .. قلت لها الثوب مبلل يمكن يسبب لك مرض مع ضربة الهواء .. قالت : لا متعودة هيك ما تخاف .. أكد لها حديثي أني مركز على جسدها فتمادت بحركات اغرائية جعلتني أهيج .. دنت تحت طاولت الكمبيوتر لترتب بعض الأوراق والكتب المتناثرة .. أغرتني مؤخرتها .. ترجلت من على السرير .. قلت لها : أم فادي .. ما يصير لازم أساعدك .. اقتربت منها .. قالت : ما تتعب حالك .. واستمرت في دنوها بالرغم من احساسها باقترابي منها .. قالت : ليك ها الكتب وين بدك أحطهم .. مدت بهم الى الخلف وهي مستمرة في الدنو .. أقتربت أكثر .. فأكثر .. وأنا أقول لها أي كتب .. مدت بهم أكثر .. قالت ليك هم .. اقتربت لآخذهم من يدها الممدوة الى الخلف .. تعمدت أن يلامس طرف ذكري مؤخرتها .. ظليت ممسكا بالكتب .. وازيد من ضغطي على مؤخرتها .. قائلا : وين .. وين .. أضعها ...؟ خليني أفكر يا أم فادي وين أضعها ...؟ شعرت بأنها غير ممانعه من التصاق قضيبي بمؤخرتها .. فتجرأت .. فأمسكت بالكتب ويدها فوضعتهم على ظهرها حتى لا تشعر بتعب امتدادها وثقل الكتب .. حركت بجرأة أكبر قضيبي المنتفخ كأعمى يبحث عن طريق .. دفعته بحذر بين فلقتيها .. هي لاشك بأنها أحست بذلك .. رغبت في انهاء اللعبة .. قالت ولك أمسك الكتب وحطهم وين ما بدك .. أخذت منها الكتب ، فابتعدت قليلا عنها .. هي رفعت جسدها والتفتت ناحيتي .. نظرت الي نظرة بها من تعابير الرغبة الخجولة .. مدت نظرها باستحياء لتلاحظ ذلك المارد منتصبا .. ابتسمت .. كمن تبوح بسؤال صامت .. تقول ما هذا يا سعيد ...؟ أنا من الخجل قمت ووضعت الكتب عليه لأخفيه .. هي يبدوا انزعجت من اخفائي له .. قالت : شو سعيد بدك تظل ماسك الكتب بأيدينك ...! ما تحطهم هونيك .. أشارت الى فراغ بأعلى المكتبة .. أخذتهم من يدي فارتطمت أصابعها بقضيبي كمن ترغب في ازاحة الستار المفتعل عن ذلك المارد .. سحبت الكرسي .. صعدت عليه لتصل الى تلك الخانة من المكتبة التي بها فراغ .. وضعت الكتب في الفراغ .. أثناء رفعها لجسدها في محاولة وضع الكتب زاد جسدها بروزا وأغراء .. فبانت ساقيها الممتلئتين .. قالت : سعيد ناولني بأية الكتب المرمية على الأرض وعلى الطاولة ، بدي أحطهم هونيك .. تشير الى خانة فاضية بأعلى المكتبة على اليسار .. قلت لها : بعيد عليك .. قالت : خليني أجرب ...! مديت لها ببعض الكتب .. حولت الوصول دون جدوى وأنا استمتع مع ارتفاع جسدها في كل محاولة > > قلت لها .. تسمحين لي أطلع على الكرسي واساعدك .. قالت : اتفضل ...! صعدت على الكرسي .. بالطبع تعمدت ذلك حتى التصق بها .. قالت : يمكن أضايقك .. بدك أياني أنزل .. قلت لها : لا خليك مكانك .. أستسلمت .. التصقت بها عنوة .. كنت أحمل بعض الكتب بيدي اليسرى .. حاولت عبثا أن أمدها الى اخانة الفارغة ، فأزيد الالتصاق بها .. هي أحست بقضيبي يخترق فلقتيها مع زيادة التصاقي بها .. قالت : بغنج مثير .. سعيد .. ما تحط الكتب بالخانة .. ولا ما بدك تحطهم .. قلت : يا أم فادي ماني قادر أحطهم .. ما تحاولي أنتي .. نظرت الي ومدت رقبتها تجاهي وقالت بصوت فيه غنج واثارة : هات اجرب لشوف .. أخذت الكتب من يدي ومدت يدها اليسرى في اتجاه الخانة .. ارتفع ثوبها المبلول ، ففارقت بين ساقيها محاولة منها بمد جسدها .. كانت محاولات عابثة منها ، ومتعمدة مني .. مع ارتفاعها أنزلق قضيبي بين فخذيها حتى شعرت بأنه لامس بوابة فرجها .. تأوهت من جراء ارتطام ذكري بفرجها .. قالت : سعيد .. دخيلك مش آدره أصل .. أمسكني يمكن أطيح من على الكرسي .. رمت برقبتها ناحية وجهي .. قالت : مشش مشش آدره .. سعيد تكفى أمسكني ... أحسست بأنها خالصة .. أمسكتها من خصرها .. ثم مددت يدي الى صدرها .. أحسست بأنها لا تلبس أي سنتيان .. فنفور ورخوة ثدييها أحسستهم بيدي .. قالت : سعيد نزلني من على الكرسي ... حملتها .. فانزلتها .. استمريت ممسكها بين يدي .. قالت خلاص سعيد .. فقت .. ما تتعب حالك .. قلت لها : كيف ..؟ أخاف تطيحي .. بدك تنامي على السرير ...؟ قالت : لا بدي أكمل تنظيف وأروح ... قلت لها : ليش أبو فادي الساعة كم يروح من العمل ...؟ قالت : لا أبو فادي اليوم ما رح يجي على الغدا لأنه سافر الصباح الى المدينة (س) وتعرف أن هذه المدينة بعيدة جدا عن هون ، وهو كمان تلفن لي وآل بأنه حيتغدى هونيك.. شريكه بالشغل عازمه على الغدا .. حديثها طمأني .. يعني يمكن تجلس معي لحد الليل .. قلت لها : ما دام كذا نظفي براحتك .. قالت : شو ما بدك أياني أروح على بيتي .. قلت لها : أنتي في بيتك .. فكرت في فكرة جهنمية .. قلت لها : يا أم فادي أنتي اليوم تعبتي كثير .. بدي أرد لك الجميل وأريحك .. قالت : كيف .. ؟ قلت لها : اذا ما عندك ما نع أعمل لك مساج يريحك ...! .. ترددت .. قالت : تعرف تعمل مساج .. قلت لها : خبير .. قالت : ما بدي أغلبك ...! قلت لها : هذا يسعدني .. حا أعمل لك مساج عمرك ما شفتيه .. قالت : ي**** وأنا واقفة .. قلت : ما فيش مشكلة وأنتي واقفة .. فاقتربت منها .. فمددت أصابع يدي الى مقدمة وجهها وبدأت بتمسيج عينيها وخديها ثم صعدت الى وجنتيها وجبهتها .. كنت أزيد التصاقي بها من الخلف مع توغلي بتمسيجها .. انتقلت الى رأسها فجعلت أصابعي تتخلل شعرها كالمشط ، حتى وصلت الى مؤخرة رأسها ، ثم خلف أذنيها .. مسجت لها أذنيها ، وقربت أنفاسي من منابت شعرها .. بدأت تتأوه .. قلت لها هل يمتعك ذلك .. قالت : وهي تدفع بمؤخرتها باتجاهي .. أنت فضيع يا سعيد ...! استمريت أمسج لها رقبتها من الأمام والخلف .. ثم سحبت يدي الى ظهرها فبدأت أدلك لها ما بين كتفيها ..يبدو أنها أحست بقضيبي ينسحب من بين فلقتيها .. لم يسعدها ذلك .. قالت : خليك ملتصق بي فحرارة جسدك أفضل مساج .. أدركت مغزى كلامها .. ألتصقت بها ثانية وجعلت قضيبي يخترق فلقتيها .. مددت يدي الاثنتين الى الأسفل .. فمسجت فخذيها محاولا رفع ثوبها الى الأعلى لأكشف مؤخرتها وأثيرها أكثر .. فعلا أوصلت ثوبها الى أعلى مؤخرتها فاكتشفت بأنها لا ترتدي سروالا (كلوتا) يعني الحرمة جاية جاهزة .. حركت يدي اليمنى بين فلقتيها ، ويدي اليسرى قابضة على نهديها .. تأوهت .. قالت مساجك فضيع .. مدت يديها وباعدت بين فلقتيها كمن تأذن للمارد أن يتوغل بشكل أكبر بين فلقتيها .. رفعت مؤخرتها .. حتى التصق ببوابة شرجها .. هي دفعت بمؤخرتها.. مددت يدي الى كسها كي أفرك لها بظرها ويزيد هيجانها .. زدت من فرك كسها وبضرها .. فأخذت كمية من سوائل كسها اللزجة ومسحت بها مؤخرتها ليسهل انزلاق قضيبي في مؤخرتها .. عدت وألصقت رأسه ببوابة طيزها .. دفعته قليلا .. أنزلق رأسه .. أطلقت صرخة ألم .. أمسكته فأخرجته من فتحة طيزها .. لفتت ناحيتي وهي ممسكة به .. قالت : وجعتني ... شو عملت .. حركت يدها عليه كمن تقيس كبره .. قلت لها : الا تريدين مساجا على السرير .. قالت : بلا ..! فسدحتها على ظهرها على السرير .. فبدأت أمسج لها نهديها ، ثم تسسللت الى سرتها .. ثم الى عانتها وهي تتأوه .. أستمريت أحرك أصابع يدي على عانتها مادا ابهامي لتصل الى بوابة فرجها .. فركت بالإبهامين ببضرها .. فاشتعلت .. قالت : أستمر يا سعيد .. أحس هونيك بوجع .. قلت في قلبي .. وجع ولا لذة ...! هي سكبت الكثير من سوائلها من جراء هيجانها .. حتى شممت ريحتها وعبقها الانثوي فازكم أنفي وجعلني أهيج وأتوق للعق رحيق كسها ... فجثوت بين ركبتيها وشرعت في لحس كسها ولعق مزيجها .. أثارها ذلك ... قالت : أنت بارع في مساجك حتى بلسانك .. قلت لها : بعدك ما شفتي شي يا أم فادي ...؟ أحسست بأنها ذابت .. قالت : ما ترفع جسدك لتعمل لي مساج بحرارة جسدك ... فهمت رسالتها .. فهي في قمة الإثارة وترغب في ولوجه داخلها .. فمددت جسدي ناحيتها وجعلت صدري يلتصق بنهديها ... هي بدورها باعدت بين فخذيها لتدع له مجالا لينسل من بوابة فرجها .. تحركت حركات مثيرة على صدرها .. مددت يدي اليمنى لأغرسه بين فخذيها .. ساعدتني حتى اصبح على فوهة كسها .. كانت المنطقة لزجة كثيرا .. رفعت هي وسطها .. وأنا بدوري دفعته .. بالرغم من المحاولات المزدوجة مني ومنها الا أن دخوله وجد بعض الصعوبة .. دفعته عدة مرات .. كانت تحس ببعض الألم ممزوجا باللذة .. تقول بالشويش علي .. على مهلك .. عم حسه كبير .. أول مرة تشير بوضوح الى كبره .. المهم استمريت في اثارتها مع محاولة دفعه ، حتى أحسست برأسه انزلق في فوهت كسها .. ما أروع أن ينسل رأس الزب في مكان ضيق مثل كس أم فادي .. أستمريت أدفعه بحذر مع أخراجه قليلا ثم دفعه ثانية .. هي أحست بلذة الحركة فقالت : دخله كله.. أدفعه الى الآخر .. دفعته رويدا رويدا .. أحسست بمتعة كبيرة لانزلاقة بصعوبة محسوسة .. بقي منه جزئه الأخير ، فدفعته بقوة أكبر حتى يستقر بقعر رحمها .. هي شهقت من اللذة والألم في آن معا .. أحسست وكأنه أغمي عليها .. فلطمت على وجهها لطمات خفيفة .. قائلا .. أم فادي .. فوقي .. أفاقت .. قالت ما تخاف .. بالعكس كنت في قمة السعادة .. صحيح دخت شوي .. ما تواخذني أول مره يخش مثل هيك زب في كسي ... قلت وذي الثانية .. اعترفت بأنه زب ، وزب كبير .. قلت لها : ليش أبو فادي عنده أصغر .. قالت : اش جاب لا جاب .. لو يعرف أن معك مثل هيك زب ما خلاك تسكن بالغرفة .. فهوه يقول لي .. هذا الشاب طيب .. ما عنده سوالف الشباب ، ويبين عليه صغير في السن .. ما يدري أن معك كل هذا .. المهم كانت تحدثني وهو مغروس الى أعماق كسها .. بدأت أحركه .. تجاوبت معي .. زدت من وتيرة دفعه واخراجة .. هاجت .. قالت : ترست لي كسي بزبك يا سعيد .. شو حلو زبك .. دخيلك نيك لي كسي أهريه من النيك له فترة ما شبع نيك .. زيد نيك .. آه .. أمممممم ... آه .. أم .. كلماتها زادتني هياجا .. فكنت أخرجه وأدفعه بقوة حتى أسمع صوت أنينها من الألم واللذة .. أرتعشت لأكثر من مرة .. قالت بصوت سكسي : نيك لي كسي .. أنا شرموطتك يا سعيد .. نيكني ..ما ترحمني .. استمريت قرابة النصف ساعة من النيك المبرح حتى أحسست بأنها أنتهت .. فقلت لها با كب .. قالت : كبه بكسي فهوه عطشان بده من يسقية .. فبدأت طلقات زبي تنطلق في أعماق كسها .. هي أحست بذلك فبدأت بالارتعاش والقبض علي بكلتا رجليها لتدفعه بشكل أكبر نحو الأعماق .. جربت النيك مع أكثر من بنت من بنات الهوى ولكني لم أشعر بلذة أعمق مما شعرت به مع أم فادي ... سحبته من كسها فلاحظت المني ينساب من كسها .. رفعت جسدها فلاحظت بانسياب المني من كسها .. قالت شو فضيع يا سعيد .. عبيت لي كسي مني .. فانقضت عليه تمصه وتحلبه بفمها .. أستمرت تمصه .. كانت فضيعة في المص والاثارة أثناء المص .. بدأت تلحس وتمص بيوضي حتى أثارتني من جديد فانتصب كالوتد .. قالت : سعيد شو هيدا .. هيدا كله خش جواتي .. ما ني مصدقة .. من أول كنت مستحية .. ألمحة وأتحسسة بخجل منك .. أما ألحين شفته .. شو سعيد زبك كبير .. ما أعتقد أن حده معه مثل زبك .. لكن شو حلو .. شو لذيذ لما ترست لي به كسي ، ما خليته عم يتنفس ..! استأذنت مني للذهاب الى الحمام ، وبسرعة شطفت آثار النيك وعادت .. انسدحت على ظهرها .. وجهت قضيبي في اتجاه فمها ، وانا أتجهت نحو كسها أي أخذنا وضع
69 فبدأت في لحس ومص كسها ، هي بالمثل بدأت مص زبي بشكل مثير حيث كنت أحس بأنها تبلعه الى بلعومها وتفرك بأصابعها الخصيتين ومنطقة ما بين فتحة الشرج والخصيتين .. فهذا جعلني هائجا وبدون ارادة كنت أثناء لحسي لكسها وبضرها كنت أعض بضرها حتى أنها كانت تطلق صرخت ألم ... لم أتحمل .. فقلت لها ممكن نغير الوضع .. قالت مثل ما تحب .. قلت لها : فرنسي .. فأخذت الوضع الفرنسي .. جثوت عند مؤخرتها فبدأت أتشمشم فلقتيها وما بين فلقتيها .. حتى وصلت الى خرم طيزها فبدأت الحس لها طيزها .. أحسست بأن هذه الحركات أثارتها وزادت من شبقها .. فلم تتمالك أعصابها .. قالت : سعيد شو فضيع ..كل مرة تثيرني أفضع من المرة اللي أبليها .. دخيلك مسج لي طيزي بلسانك .. شو فضيع لسانك .. نيك لي طيزي بلسانك شو حلو .. دلكت لها طيزها بأصابعي .. حاولت أقيس الفتحة .. دفعت اصبعين .. خشو بدون مقاومة .. دفعت بالاصبع الثالثة .. أيضا انزلقت .. أطمأنيت أن طيزها ممكن مع شوية محاولة يستظيف قضيبي .. أستمريت أمسج لها طيزها بأصابعي ... هي ذابت وانفعلت الى الآخر .. كنت أسمع صراخ صوتها من المحنة > > حسيت بأنها جاهزة .. بركت على ركبي خلفها وضعت زبي الموتد كعمود انارة على بوابة طيزها .. قمت بعملية تفريش زادها هياجا .. حاولت دفعه .. أنغرس رأسه .. صرخت صرخة مدوية من شدة الألم ... قالت : شو سعيد بدك تفوت كل هذا بطيزي .. كسي ما أدر يتحمله الا بصعوبة .. كيف ممكن يفوت بطيزي .. دخيلك سعيد ما تستعجل على طيزي .. مع الأيام ممكن بئدر أفوته .. شوي .. شوي .. اليوم بدك تعفيني ... وبعدين ما ترحم .. زبك بدك تفوته حاف ناشف .. بالأليلة ما تعمل له شوية مرطب ...قلت لها : على فكره معي مرطب طبي خاص بنيك الطيز ، فهو مرطب ومخدر في نفس الوقت ... قالت : بترجاك سعيد تخليه شوي .. قبضت عليه بيمناها .. قالت : حرام عليك يا مفتري بدك تفوت هذا كله بطيزي .. بتشئني شأ وبا تخربني .. وبا يشوفني أبو فادي وأنا مخروبه .. شو أول له .. أول له جارك المسكين عمل فيه هيك .... قالت ذلك وهي تضحك .. قلت لها واش الحل أنا ميت في طيزك .. قالت : خليني أمص لك .. ونيك لي كسي بلكن أتهيج وائدر أفوته بالشويش .. قلت لها مثل ما بدك .. فبدأت تمصه مص فضيع .. كانت تبتلعه الى بلعومها .. كان ذلك يثيرني ..
بعد مرور دقائق من المص .. جاتني فكرة جهنمية ... قلت لها أذهب الى الدولاب لأحظر شيء .. ذهبت الى الدولاب فأحضرت الكريم الطبي .. وتذكرت البخاخ المخدر للزب .. كنت استعمله مع بنات الهوى الذين يطلبون مني فلوس مقابل كل نيكة .. فكنت استعمل البخاخ حتى اهريهم نيك واستخرج قيمة ما دفعته من اساسهم الوارمة من كثر النيك ، حتى أن بعضهن من كثر النيك تتنازل عن فلوسها مقابل أن اتركها .. ذهبت الى الحمام .. شخيت شوية بول .. ثم بخيت على رأس الزب شوية من البخاخ .. انتظرت شوية حتى حسيت أنه بدأ الرأس يتخدر .. غسلته حتى لا تطعمه أثناء المص ..عدت اليها .. قالت كمان أنا اسمح لي أروح الى الحمام أحس بطني تعورني .. قلت أكيد با تقضي حاجتها .. ذهبت الى الحمام .. تأخرت قليلا .. قلقت عليها .. كان باب الحمام مردودا وليس مغلقا .. تلصصت عليها من شق الباب المفتوح قليلا .. لاحظتها ما زالت تقضي حاجتها .. بعد أن قضت حاجتها شطفت دبرها وكسها بالماء .. ثم أخذت البايب (الخاص بالشطف) ووضعته على فوهة دبرها ، ودفعته حتى دخل طرفه .. ففتحت الصنبور بحذر .. يبدو أن الماء ينساب داخل طيزها .. يبدو لي أنها أرادت تنظيف مؤخرتها من بقايا فضلاتها ، لتكون النيكة نظيفة .. فعلا حدث ما كنت أتوقعه .. أخرجت رأس البايب من طيزها .. فجلست على المرحاض لتخرج الماء الذي ملأ طيزها .. فعلا سمعت خروج مياه غزيرة ولا شك بأنها سحبت معها الى الخارج ما تبقى من فضلاتها ، عادت ثانية تكرر العملية .. هذا الموقف أثارني وهيجني .. فقلت لها : أم فادي سلامات فيك شي .. بدك مساعدة .. قالت : لا ما فيني أشي .. بدي أنظف حالي .. تجرأت .. ففتحت الباب .. وهي مقفية .. قلت : أم فادي ليش عامله بحالك هيك .. أرتبكت قليلا .. قالت شو دخلك الحمام .. بدي أنظف لك طيزي .. شايفتك مصمم الليلة تنيكه .. بدياه نظيف من شان تنبسط .. قلت لها ما عليش .. كل شي فيك مقبول .. أستمريت معها داخل الحمام .. هي ما عاد استحت بعد ما امتلأ طيزها بالمي قعدت على المرحاض تخرجه .. بعد أن تأكدت من خروج الماي .. جات تغسل طيزها بالصابون .. منعتها .. قلت لها خليه هيك ما بدي صابون .. رحية طيزك هيك با تثيرني أكثر .. قالت مثل ما بدك .. ذهبنا الى السرير فقلت لها أبي وضعية 69 قالت : أوكيه .. فغرست زبي في فمها ، ثم اتجهت الى كسها لألحسه .. أستمرت هي في المص وأنا بالمثل ، كنت أشتم من مؤخرتها بقايا رائحة قضاء حاجتها ... يا لها من رائحة مهيجة أثناء الجنس .. ذكرتني بجارتنا السكسية في البلد (أم رحيم) التي عودتني أن أشم طيزها حتى بعد خروجها من الحمام فأصبحت مدمن على تلك الريحة .. فعلا من تعود عليها أثناء الجنس سيدمن عليها .. استمريت الحس لها واستنشق عبق مؤخرتها حتى أحسست بأنها جاهزة من كثر ما ذرفت من كسها من سوائل الهيجان .. تسرب جزء من تلك السوائل الى فتحة دبرها .. بدأت أمسج لها عند فتحة دبرها .. قالت دخيلك فوت لي اصابعك بطيزي .. قمت بمز انبوب الكريم الطبي على فتحة دبرها حتى أغرقته بالكريم .. بدأت بدفع جزء منه الى الداخل .. أنزلقت أصابعي بسهولة كبيرة الى عمق طيزها .. فعملت على تمسيد فتحتها كي تتسع رويدا رويدا .. هي زاد هيجانها .. قالت : أرجوك تنيكني بكسي .. قلت زين .. خذي وضعية الكلب وبا نيكك بكسك من ورا .. طوبزت .. وفعلا .. دفعت بزبي في كسها حتى انغرس بكامله ، فاستمريت أنيكها بعنف .. وأنا أنيكها كنت اغرس أصابعي في فتحة طيزها وأدورهم حتى تتسع الفتحة .. هيجتها تلك الحركة .. أستمريت أنيكها بعنف حتى ارتعشت .. أثرتها مرة أخرى واستمريت أنيكها بكسها .. قالت بغنج مثير: .. شو هيدا يا سعيد .. جننتني .. شو نيكك حلو .. سحبت زبي من كسها فزدت كمية الكريم الطبي على فتحة طيزها .. برشت برأس زبي على فتحة طيزها مع فرك بضرها من تحت .. قلت لها .. هاتي يدك وأفركي بضرك بنفسك .. ففعلت .. أنا استمريت أبرش لها فتحة طيزها .. هاجت من حركاتي .. شعرت أن فتحة طيزها بدأت تتوسع قليلا .. زدت في برش فتحتها .. هي استمرت في فرك بضرها .. هاجت .. قالت .. ما تدفشه بطيزي .. شوي شوي .. لبيت رغبتها فدفعته بحذر فانزلق الرأس .. هي صرخت .. أوجعتني سعيد .. شوي شوي .. دفعته حتى ثلثه .. زاد صراخها .. تركته برهة حتى خف ألمها .. كانت شاده طيزها من الالم فنصحتها .. قلت لها رخي طيزك .. وحاولي تزحمي من طيزك كأنك على المرحاض تنوين قضاء حاجتك ، أو كأنك ترغبين في التخلص من زبي .. سمعت النصيحة .. ففعلت .. شعرت بأن فتحتها أرتخت .. دفعته تدريجيا .. انزلق ما يقارب من نصفه .. هي كانت بين الألم واللذة .. أحس أحيانا بأنها تشد ، وأحيانا ترخي فينسل .. تركته حتى منتصفه .. وطلبت منها أن ترخي طيزها تماما .. ففعلت .. بعد برهة انتظار ليتعود طيزها .. قمت بفرك بظرها لتهييجها .. فعلا بدأت تتجاوب بالرغم من احساسها ببعض الألم .. مديت رأسي بالقرب من أذنيها لأسمعها كلاما يثيرها .. طيزك شو حلو .. طيزك شو حار ولذيذ .. قالت : زبك كمان شو حلو .. قلت لها أدخله .. قالت : دخله شوي .. شوي .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها حتى ابتلعته .. حقيقة لزوجة طيزها وحرارته وضيقه جعلني استمتع بشكل لم أتوقعه .. فتذكرت جارتنا أم رحيم المدمنة على نيك الطيز ، فلديها طيز عبارة عن حفرة ممكن أن تبتلع زب حمار .. عكس أم فادي .. فحلاوة طيزها في ضيقه .. تركته برهة ليستمتع بحرارة ولزوجة طيزها ، وحتى تتعود عليه .. يبدو أنها انفعلت .. بدأت تفرك كسها .. وتدفع بمؤخرتها .. قالت : نيك لي طيزي .. شوي .. شوي .. سحبته الى الخارج حتى منتصفه ثم أعدته بالتدريج .. كررت العملية عدة مرات .. حسيت أن طيزها تعود عليه .. قلت لها تحسي بألم ..؟ قالت : لا عم حس أن طيزي مخدرة .. فورا عرفت أن الكريم الطبي ورشة البخاخ عملت مفعولها في تخدير طيزها .. فسحبت قضيبي حتى الرأس فدفعته فانسل بسرعة أكبر .. كررت العملية .. شعرت بأنها بمجرد أن أخرجه تبتلعه ثانية بالكامل .. انفعلت .. قالت : سعيد دخيلك نيك لي طيزي .. نيكلي ياته بئوة .. فوت لي ياته لجوة .. نيكني .. بئوة .. بئوة .. ما تخاف ما عم يوجعني .. فعلا بدأت أنيكها بقوة .. هي بدأت ترفع صوتها من الهياج حتى خشيت الجيران أو من يمر بالشارع يسمعها .. فجعلتها تلتهم الوسادة حتى تخفف صوتها .. هيجني طيزها ..هي بدأت بالارتعاش ، وأنا كذلك بدأت أقارب الارتعاش .. قلت لها با كب .. قالت : عبي لي طيزي .. فعلا قذفت حممي في أعماق طيزها .. هي بالمقابل بدأت تستجر دفعات قضيبي حيث كانت تشد عليه بطيزها كمن يريد حلبه .. فأخرجته تاركا وراءه حفرة تفيض بالمني وبعض افرازات نيك طيزها ... مدت يدها الى فتحة طيزها .. قالت شو هيدا .. عامل لي بير بترول بطيزي ... أمسكته تفركه بين يديها قائلة : وأخيرا يا سعيد فوت لي كل هيدا بطيزي ..
أعترفت لي قائلة : سعيد بالرغم من أنك اليوم شوية وجعت لي طيزي .. لكن بصراحة كانت نياكة العمر .. بدياك تعاهدني تكون لي لوحدي وأنا با أدفع لأبو فادي ايجار الغرفة .. واذا احتجت شي مصاري .. ما تستحي أول لي بعطيك كم ما بدك ... قلت لها تسلمي يا أم فادي .. قالت : ما بدي أياك تقول لي أم فادي .. أول لي (با رضوة) .. هاذ أسمي .. ام فادي بس أودام الناس .. لوحدنا رضوة .. لفتت على الساعة واذا هي الرابعة عصرا .. قالت سعيد شو هيدا .. ما حسينا بالوئت ونحن بلا غدا .. خليني أفوت على البيت أعمل شي غدا .. قلت لها بلاش تتعبي حالك المطعم قريب .. نطلب لنا غدا .. قالت مثل ما بدك .. طلبت غدا .. هي دخلت الحمام تنظف حالها .. انتظرت حتى خرجت .. فدخلت أغتسلت .. فخرجت .. بعد أن أحظر الجرسون الغدا تناولنا الغدا .. بعد الغدا قلت لها لابد من تريب واحد على الأقل يا رضوة قبل ما تروحي .. قالت : هديتني يا سعيد .. لكن كرما لك با خليك تنيكني .. شو رأيك بالحمام .. قلت لها وهو كذلك ، دخلنا الحمام .. ملأنا الحوض بالماء .. مصت لي زبي على بال ما الحوض يمتلي .. دخلنا الى الحوض .. لحست لها كسها ثم أدرتها فلحست لها مؤخرتها .. حتى هيجتها .. وضعت زبي على فتحة طيزها .. قالت : نيك الطيز حلو .. بس أحسه بيوجعني .. خليه يوم ثاني لما يلتم شوي با خليك تنيك لي طيزي لمان تمل منه .. ها الحين نيك لي كسي .. قعدت في الحوض .. هي جات وقعدت على زبي .. فركت كسها على زبي حتى تهيجت فقعدت عليه فانسل الى عمق كسها .. فأخذت تصعد وتنزل عليه حتى اختلط سائلها بالماء .. ما ألذ النيك وسط الماء فهي أول تجربة لي .. استمرت هي تنيكني بكسها داخل الماء .. طلبت مني أن أغير الوضع .. فطوبزت في الماء .. قالت دخله من الخلف .. بس مش في طيزي .. في كسي .. قلت لها : ما عليش .. برشت لها طيزها .. قلت لها شو رأيك بالبروش .. قالت حلو يجنن .. قلت لها أدخله .. قالت لا .. دخله بكسي .. دفعت به بكسها الذي أصبح لزجا من هياجها .. أستمريت أنيكها .. حتى ارتعشت .. وأنا بالمقابل أحسست بقرب القذف فسحبته من كسها .. قلت لها قربي فمك .. لأقذف فيه .. قربت فمها وأدخلته فقذف كل حممه في بلعومها فبلعته بالكامل .. قالت : شو طيبين حليباتك يا حبيبي .. وكالعادة عزمني أبو فادي ليلة الجمعة على الكأس .. ذهبت اليه وجيت أم فادي لابسة فستان يوخذ العقل .. زاد من مقدار اثارة جسدها .. فيه فتحة من الخلف .. يبن سيقانها وجزء من فخذها عندا تدنو الى الأسفل .. هي وظبت القعدة كالعادة بالكاسات والثلج والمزة .. بدأنا أنا وبو فادي الشرب حتى الاساعة اثنا عشر ليلا .. وكعادته أبو فادي بدأ يتثائب لينام .. قلت له أستأذن .. قال بكير .. أسهر ونام هون عندنا ، فالبيت واحد ..لاحظت أم فادي من داخل تؤشر لي بأن أواصل الجلسة .. قلت : أيش السالفة ...؟ قعدت وشربت لي كأس ... بعد ربع ساعة أبو فادي يشخر وفي سابع نومه .. جت أم فادي , وقعدت جنبي .. وبدأت تصب لي كأس .. صبت هي كمان كأس .. فعلا .. لما قعدت جنبي حسيت أنها شربانه هيه كمان لان لسانها ثقيل شوي .. اطلعت لها بدون تعليق .. خايف يسمع كلامي أبو فادي .. قالت : وهيه تؤشر الى أبو فادي .. في سابع نومة ما با يصحى الا الصبح .. قلت لها : متأكدة ..؟ قالت : حطيت له منوم في الكأس الأخيرة .. با تخليه ينام للصبح .. المهم شربنا لنا أنا وهيه كم كأس .. أبو فادي أدار ظهرة ونام باتجاه الجدار .. قالت : ي**** على أوضت النوم .. نهضت معها .. هيه شبه سكرانه تترنح في مشيتها .. أسندتها لأوضت النوم .. قلت لها ما نا مطمأن أن بو فادي ما يصحى من نومه وتكون فضيحة .. قالت : ما تخاف خذ راحتك للصبح .. هي سكرانه خالص .. وجريئة .. على طول قشعت لي ثوبي وحملت على زبي تمصه .. قالت : بدياك اليوم تنيك لي طيزي للفجر .. طيزي عم يحكني .. وأحسه حفرة بدها من يسدها .. وما في غير هاذ بيسدها .. مشيرة لزبي .. استمرت تمص وتلحس وتمص بيوضي .. قلت لها صبر نخلع ثيابنا .. قالت ما عندي وقت .. ي**** أوام أخلع .. هي كمان قامت تخلع .. انسدحت على السرير على بطنها .. قالت أعمل لي مساج .. أنسدحت فوقها وبديت أمسج لها رقبتها وانتقلت فورا الى ظهرها ثم أردافها وهي تتأوه من اللذة .. قالت دخيلك مسج لي طيزي .. مسجت لها طيزها .. فتحت فلقتيها .. هي بدورها رفعت مؤخرتها غرست أنفي ووجهي بين فلقتيها .. يالها من مثيرة .. بالرغم من روائح العطر في بقية أنحاء جسدها الا أنها تركت مؤخرتها تعبق ببقايا فضلاتها لتثيرني .. استنشقت ذلك العبق بعمق .. هي أحست بذلك .. قالت : حبيبي .. شم لي طيزي .. أعجبتك ريحته .. خليتها هيك بدون غسيل .. عارفه أنها بتعجبك .. قلت لها بصراحة انتي سكسية .. المهم هي رفعت مؤخرتها ووضعت تحتها مخدة .. فلقت فلقتيها لتسمح لي بالوصول بلساني الى فتحة شرجها .. قالت : حياتي ألحس لي طيزي .. بدأت الحس .. قالت : الحس بقوة .. دخل لسانك .. نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت ألحس لها طيزها حتى شعرت بأنها استوت .. وضعت رأس زبي على فتحة طيزها .. قالت ما تسوي شوية كريم يرطبه .. مدت يدها الى علبة الكريم ووضعت كمية منه على فتحة طيزها وأدخلته الى الداخل بأصابعها .. وضعت قليل من الكريم على قضيبي ومسجته حتى تتأكد من انزلاقه .. قالت : هالكيت فوته .. طيزي جاهزة .. وضعته على فوهت طيزها وبرشته قليلا .. هي يبدو أنها الليلة مستعدة ومتلهفة لاستقباله .. ضغطت عليه .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها .. فتحتها مرتخية تماما .. فشعرت بأنه ينسل بسهولة أكبر من المرة الماضية .. جعلته ينساب بالتدريج لاستمتع بانزلاقه في دهاليز طيزها .. ما أروع انزلاقه .. أحسست بأنه أنغرس الى الأعماق .. قالت : سعيد شو حلو زبك وهوه عم يفوت بطيزي .. دخيلك طلعه وفوته ثاني .. أخرجته رويدا رويدا لتحس بلذة خروجه .. قالت : شو هيدا عم يجنن .. دخيلك فوته لجوه .. أعدته بنفس البطئ .. قالت : أحسه كثعبان ضخم وناعم ينسل الى أعماق طيزي .. كررت العملية عدة مرات .. حتى أحسست بانفعالها .. أخذت تصرخ .. آه .. آه .. نيكلي طيزي يا سعيد .. بقوة .. بقوة .. يا سعيد .. بدأ صوتها وصراخها يعلو من اللذة والسكار .. قلت ارجوك خفضي صوتك ليصحى أبو فادي ويعمل لنا فضيحة .. قالت ما يصحى .. شو بده .. في واحد عم يريحه وينيك لي طيزي .. بالعكس لو صحي وسمع صوتي وأنا عم أتنيك بطيزي با يستانس وبينبسط .. قالت : خلي زبك داخل .. وأوم معايه لفرجيك .. قمت أشوف شو با تعمل .. سحبتني وزبي في أعماق طيزها باتجاه أبو فادي .. قلت لها : أنتي مجنونه وسكرانه .. شو الي بتعمليه .. يصحى أبو فادي يسوي لنا فضيحة .. قالت ما عليك .. تعال معاي .. بركت بالقرب من أبو فادي .. قالت : نيكني هون .. بس بعنف .. أنا كمان يمكن السكرة طيرت مني الخوف .. بدأت أنيكها في طيزها .. قالت : زيد نيكني بعنف .. صرخت أبو فادي .. شوف سعيد جارك الطيب عم يهري لي طيزي .. عم ينيكني .. زبه الكبير عم يفوت لجواتي .. أوم أصحى وشوف .. ما أدري الحرمة سكرانة أو أنها متفقه مع زوجها أني أريحه من نيكها .. أستمريت أنيكها وهي تتأوه وتهذي بكلمات جنسية مثيرة .. شعرت بأن طيزها أصبحت كحفرة كبيرة .. سحبت زبي الى الخارج واذا بي أراه ملطخا ببعض الكريم وببعض أوساخها .. قلت لها : شو اليوم ما عملتي البيب في طيزك .. طلع زبي وسخان .. قالت : خليته هيك لأني حاسة بأنك تفضله هيك بريحته واوساخه .. أخذت مسحة من زبي ، بأصابعها وقربت الى عند أبو فادي .. ومسحت بأصبعها على أنفه .. قلت لها : شو عم تعملي يا مجنونه .. قالت : خليه يشم ريحة طيزي بلكن يفوق ويشوفني وأنا عم أتناك من طيزي .. قلت لها نظفي زبي .. أخذت تمصه وتلحسة الى أن نظفته تماما .. قلت لها : بدي أغير .. قالت : مثل ما بدك .. غرست زبي بكسها فهريتها نيك حتى علا صوتها .. استمريت أنيكها حتى ارتعشت عدة مرات .. أخرجته من كسها وأعدته في طيزها .. بعد ان شعرت بأنها التمت قليلا .. زبي ينسل بكل يسر .. نكتها بعنف .. كان انزلاقه وخرجه يحدث أصواتا مثيرة .. هيجتني أصوات الانزلاق .. كما أنها أثارتها .. أرتعشت .. فشدت على زبي .. مما دفعني الى أن أجاريها بالارتعاش ، فقذفت بالمني في أعماق طيزها .. فسحبته فأعطى انسحابه صوتا مع تدفق بعض سوائل المني .. خرج زبي ملطخا بالمني والكريم وبعض فضلاتها .. قلت لها : قومي نظفيه .. قالت : جيبه الى عند انف أبو فادي يشمه .. قلت لها : الا هذه أسمحي لي .. فمسحت باصابعها على زبي وكررت ما عملته مع أبو فادي في المرة السابقة .. والراجل في سابع نومه .. قلت لها : لما يقوم الصباح ويشم أوساخك شو يقول ..؟ قالت : با أقول له يا بو فادي وانته سكران نيكتني بطيزي انته وجارك سعيد .. با ينبسط .. هوه بده هيك .. قلت : بده هيك كيف ..؟ دون أن ترد المهم التهمت زبي وقامت بمصه ولحسه حتى نظفته .. أنتصب ثانية .. فسدحتها على ظهرها بجوار أبو فادي ، وأولجت زبي في كسها واستمريت أنيكها حتى هريتها من النيك .. قالت : كفاية نيك في كسي .. نيك لي طيزي .. فانبطحت على بطنها .. ودون أية كريمات دفشت زبي وهي لامة فلقتيها .. فانسل بشيء من المقاومة الممتعة من جراء لملمت فلقتيها .. كان احساسا لذيذا لي ولها .. أستمريت أنيكها في طيزها بهذا الوضع الملموم الى أن شعشع الفجر وبدأت خيوطه تخترق النوافذ .. قلت لها : خلاص بدي أكب .. قالت خرجه وكبه على صدري .. كبيته على صدرها .. أخذت تلعق بعضه وتمسح به صدرها .. أخذت تمصه .. قالت : بصراحة الليلة هريتني نيك بهذا الزب .. أحس كسي وطيزي راخيين ومجروحين يا مفتري .. ثم قلبت مكوتها .. قالت شوف طيزي .. فعلا لاحظته مفتوح وكأنه مجروح من كثر النيك وكسها بالمثل .. ذهبت الى الحمام لأنظف نفسي ثم خرجت من الحمام وارتديت ملابسي .. هي ارتدت ملابسها .. وبدأت تفيق أبو فادي .. أنا خفت فاتجهت ناحية الباب .. ركضت وراي .. قالت لا تخاف .. با أقول له .. سعيد سهر معاك ونام حدك .. قلت لها مالوش لزوم .. أصرت ..الى الآن أنا مش عارف شو قصدها من هذه الحركات .. هل هي متفقة معه .. الأيام ستكشف لي ذلك .. بدأت هي تفيق أبو فادي .. أبو فادي .. أوم كمل نومتك بالأوضة .. فاق أبو فادي .. بدأ يتشمشم أثار طيزها على أنفه .. قال شو هيدا .. وين انا نايم .. قلت له : صباح الخير أبو فادي .. قال : سعيد سوري أنته نمت هون .. قالت هي : أنتو باثنيناتكم نمتم هون ، على الأرض .. قال : أنا آسف يا سعيد ثقلت عليك بالشرب .. قلت : ولو أبو فادي .. نمت نومه هنية ما صحيت الا قبل شوي .. المهم أم فادي ما سببت لها ازعاج بنومي هون



قصتى انا وامى فى الغردقة

ده أول موضوع ليا و هو من تأليفي و خيالي الخاص بالكامل -- غير مكرر او مسروق

في البداية أعرفكم ب نفسي ،، أنا أدهم و سني 25 سنة طويل القامة و ذو قوام جيد ،، انهيت دراستي الجامعية منذ 3 اعوام و تنقلت فيهم بين عدة وظائف لم ارتاح فيها و كانت فترات فراغي و تواجدي في البيت كبيرة ،، لي أخ واحد عمره 17 عام في عامه الأول بالجامعة و كثير حضور و الانشغال ب جامعته

أبي وصل من العمر 50 عاما و يعمل ب وظيفة كبيرة كرئيس مجلس إدارة شركة كبرى ولا يقضي بالمنزل الا ساعات قليلة يوميا

اما أمي فهي 47 سنة متعلمة لكن لا تعمل ،، طولها 175 سم و وزنها حوالي 90 كيلو بيضاء اللون و شعر ذهبي لم يفسده السن ،، صدرها ضخم مشدود و مؤخرتها مثالية ملفوفة كما لو كانت مصنوعة بالطلب و لديها بطن صغيرة كبطن الراقصات تظهر في الملابس الضيقة
أمي لديها بضع مشاكل بفقرات العمود الفقري و هي ملتزمة دينيا للغاية و محجبة و ملابسها خارج المنزل واسعة و لكنها علي الموضة العالمية

اما داخل البيت فيبدو أن امي لم تدرك وجود شاب في الخامسة و العشرين من عمره و غير متزوج و متواجد في المنزل لا يجد ما يشغل وقته الا مراقبة جسدها
داخل البيت ارتدت امي البيجامات القصيرة الضيقة و الشورتات و الكات و الفساتين القصيرة كأنها تعوض عن ملابسها في الخارج

في البداية لم أكن ألتفت لأمي لتلك الدرجة ،، فقد كان لدي صديقة تجمعنا سويا ليالي عظيمة مهلكة للجسد نمارس فيها الجنس حتي نرتوي و نظمأ و نرتوي لمرة أخري
لسوء الحظ فقد حدثت مشاكل بيني و بين صديقتي و تركتني وحيدا اعاني من مرض الهيجان المزمن الذي لا يتركني ،، و انا الذي اعتدت وجود الجسد الأنثوي في حضني كيف يرضيني أبدا مضاجعة يدي !

في تلك الفترة كنت بدون عمل و تواجدت دائما بالمنزل،، بدأت الالتفات لجسد أمي لاكتشف مدي روعته و يزداد مع الأيام اشتياقي لرؤية المزيد و المزيد منه
بعد شهر او اثنين بدأت اجازة الصيف و اخذ اخي اجازة من الجامعة ،، اقترحت امي السفر للغردقة لبضع ليالي و وافق الجميع الاقتراح

قبل السفر بيوم واحد اعتذر أبي لانشغاله و طالبنا بتأجيل السفر لتحدث مشاجرة شديدة بينه و بين أمي و يترك البيت ب سببها في نفس الليلة

قررت أمي فجأة عدم تضييع الفرصة و السفر نحن الثلاثة فقط ،، انا و هي و اخي الصغير و قد كان حجز الفندق موجود بالفعل و حجز الطيران كذلك .. بدأ قضيبي الانتصاب بالفعل للفكرة فقط و لكن عقلي لم يصدق و لم يجد اي فرصة للوصول لأمي المتدينة الملتزمة
و في الصباح كنا قد وصلنا الغردقة و اخذتنا سيارة الفندق الي وجهتنا ،، وصلنا و صعدت امي غرفتها وحيدة و صعدت الي غرفتي مع أخي و كانت ليست بعيدة عن غرفة أمي

بدلنا ملابسنا و التقينا أمي و اتجهنا إلي الشاطىء جميعا سويا ،، ارتدت أمي ملابس عادية جدا و واسعة ك عادتها ف هي قد اعتزلت نزول البحر منذ زمن طويل ،، و لكن عيني ظلت تتفحص أمي و قضيبي ظل دائم الانتصاب

علي الشاطىء قررت التجرؤ قليلا امام امي و أخبرتها مازحا إني اريد تجربة الخمر و طلب كأس فودكا علي الشاطىء ،، أمي لا تعلم اني دائم الشرب و التدخين ولا يمكن ان تتخيل ذلك ،، في البداية أمي توجم وجهها و اخبرتني انها من الكبائر و لكني ظللت اقول انها مرة و تجربة وحيدة ف اوشحت وجهها بالموافقة .. كان اخي بجانبي و لكنه لا يبالي بشىء ولا يشاركنا شىء كعادته دائما منعزل

طلبت الكأس و حضر سريعا ،، نزل اخي الي البحر و ظللت بجوار امي علي الشيزلونج المجاور لها ،، رن هاتف امي و كان المتصل هو أبي الذي علا صوته لعدم معرفته بسفرنا و لم اكن اعلم هذا بعد ،، علا صوت أمي ايضا و اغلقوا الهاتف و هي غاضبة للغاية .. سحبت كأس الماء لتشرب ف امسكت بدلا منه كأس الفودكا لتشربه علي مرة واحدة .. فجأة سعلت ب شدة و امسكت ببطنها بيدها و لم تتحمل تأثير الفودكا بالتأكيد

لم اعلم ماذا افعل و اخذت امسك بيدها و ارجعت هي ظهرها للخلف و اغمضت عينها قائلة : ادهم انا دايخة ،، كان اخي مازال داخل البحر حين فاجأتني هي قائلة ب صوت كما لو أنها نائمة : انا عايزة كاس تاني ،، هذه هي الخمر و تأثيرها .. كأس يريد الآخر دائما ،، لمعت عيني و لكن لم اناقشها لثانية خوفا ان تتراجع ،، طلبت لها كأس آخر و شربته و هي ما تزال ممسكة بيدي .. و انا كنت قد بدأت احرك يدي الاخري علي كتفها

رجعت ب ظهرها الي الخلف مغمضة و يدها مازالت في يدي و كان يبدو عليها التعب ،، خرج اخي من البحر متسائلا عما يحدث ف اخبرته انا همسا انها تشاجرت مع أبي و أنها مرهقة ،، ظلت امي صامتة و قمنا جميعا للصعود للغرف

كنت ممسكا بيد أمي اسندها فقط و لم يمكنني التمادي لوجود اخي ممسكا بيدها الاخري ،، مررنا بغرفتي انا و اخي أولا ف اخبرته انا ان يدخل الي غرفتنا لينهي استحمامه بينما اوصل انا امي و أخرج لشراء كارت لشحن رصيد هاتفي و بضع اشياء اخري

هنا كنت قد بدأت التفكير و اشتد قضيبي لاقصاه ،، هنا رأيت الفرصة التي لن تعود !
دخلت غرفة أمي انا و هي فقط و عقلي كان قد وضع الخطة كاملة ،، أمي ليست ب وعيها لكن ليست لدرجة ممارسة الجنس معي فجأة و بدون مقدمات ،، بدأت انا ب تنفيذ خطتي
لحظة دخولنا للغرفة تركت امي تسقط من يدي فجأة كأنها بدون قصد ، سقطت امي علي ظهرها بشدة متأوهة بصوت عالي و انا بداخلي اقول بعد قليل ستتأوهي لكن بقضيبي داخلك

سقطت أمي و هي بالفعل لديها مشاكل ضهرها القديمة رفعتها سريعا و هي مازالت تتاوه و وضعتها علي السرير ،، ظلت يد امي ممسكة بضهرها و هي متألمة و فاقدة للوعي كما كانت ،، وضعت انا يدي هلي ظهرها و بدأت احركها ببطأ في مكان الوقعة حتي رفعت أمي يدها و تركت يدي أنا بدون اي كلام

ظللت ادعك في ضهرها و هي نائمة علي ظهرها و احرك يدي لأصل للأعلي ثم اعود للاسفل مرة اخري و مازالت امي ب ملابسها كاملة و لكن طيظها ظاهرة واضحة امامي و انا اتمني اختراقها في التو و اللحظة ،، بدأت في خطوتي الثانية و المهمة من الخطة عارضا علي أمي قائلا : اعملك مساج لضهرك ؟ ،، لم ترد أمي و انا لم انتظر الرد .. رفعت البلوزة الصيفية البيضاء الطويلة التي ترتديها عن ظهرها و اخذت احرك يدي علي ظهرها العاري و هي تتأوه تأوهات ليست من الالم انما من خليط الخمر و لمساتي و اللذة

حركت يدي حتي كنت المس مشبك السنتينان من الظهر و ارجع لأسفل مرة اخري في ثواني و امي ظلت صامتة غير واعية بما يحدث فقد دخلت في الاحداث و عقلها لا يمكنه التفكير من اثر الخمر ، في لحظة بدأت امرر يدي علي جنبها و امدها من اسفل لبطنها و أري ان كانت ستظل صامتة .. فقد تخطي هذا حدود المساج ! في لحظة خاطفة فككت زر البنطالون !

تركته و عدت الي الظهر ،، رفعت البلوزة لأعلي و فككت الطرحة عن شعرها ،، امي تتأوه و انا يدي لا تكل و لا تمل عن جسدها ،، مددت يدي الي كتفها من تحت البلوزة لأرفعها إلي اعلي تماما و اخرجت يدي امي منها ف اصبحت عارية من اعلي الا من السنتيان .. فككت المشبك و انا احرك يدي من الخلف علي ظهرها و تركته كما هو .. عدت للأسفل مرة أخري و انزلت البنطالون و انا اسحبه بضع سنتيمترات لأري بداية الاندر لديها و هو اسود اللون و ازحت طرف الأندروير لتبدأ حدود مملكة مؤخرتها البيضاء الممتلئة

كل هذا الوقت كنت واقفا مائلا عليها من جانب السرير و لكن في تلك اللحظة صعدت بجانبها و جلست مكملا ما افعله .. جئت من بين رجليها من الخلف و بدأت امسج طيظها بيدي الاثنين و تعالت اصواتها جدا ،، صعدت علي جسدها للأمام و يدي علي ظهرها ليبدأ قضيبي داخل ملابسي بملامسة طيظها و الضغط عليها و تبدأ هي في التحدث فقط قائلة ااوه و اوف و اااه و انا يدي تفك السنتيان نهائيا لتحرر بزازها و امسكهم بكلتا يدي .. بدأت في تقبيل رقبتها و انا العب في صدرها و قضيبي يضغط عليها و احساسي اني نائم علي مرتبة ناعمة سميكة بيضاء

جائت اللحظة المهمة و فككت شورت المياه خاصتي ولا ارتدي تحته بوكسر .. و انزلت اندر امي بين قدميها و انا مازلت فوقها و عدلت قضيبي بيدي في اتجاه كسها الذي نزف سوائله حتي اغرقها .. دخل قضيبي ب كسها بطيئا و انا استمتع ب كل جزء من الثانية و يدي تضغط علي بزازها غير مصدقا اني انيك امي ،، صرخت امي و بدأت تنطق .. اااه ادهم ااه .. نيكني .. اااه .. كسي .. و كلما نطقت و انا ازداد حماوة و افشخ كسها اكتر و.اكتر

جائت امي بشهوتها اربعة مرات قبل ان اشعر انا ب اقتراب مجيئي .. احتضنتها من الخلف بشدة و بدأت حمم من المني الساخن في النزول داخل كسها و انا اعض رقبتها و يدي علي بزازها صارخا معها في مشهد جنسي قوي يليق ب شهر عسل لعرسان جدد

تمددت بجانب أمي و هي مازالت علي وجهها و انا مازال زبي منتصب يشير الي ما يريده ،، و نفسي تقول لي ربما يا ادهم لن تجد فرصة اخري ،، هيا الآن و حالا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.