الأحد، 22 أبريل 2018

زوجتي والرجال - الاجزاء من 8 الى 14


زوجتي والرجال
الجزء الثامن


بدت ماجده حائرة لا تدري شيئا خلال الطريق الذي تسير فيه مندفعة الي المجهول ، لا تدري الي أين سوف تأخذها الايام القادمة ، كلما تذكرت ما حدث في الغردقة ترتعش ويشيع في جسمها اللذة وتشتاق الي وجيه البيه ، لا تدري متي يجمعهما فراش واحد ، لم تلتقي به أو تتحدث اليه منذ عادت من الغردقة ، هي دائما تفكر فيه ، تتملكها الغيرة كلما تتخيله مع مني ، انهما معا ليل ونهار ، يجمعهما فراشا واحدا يقبلها ويضمها ،يخلع عنها ثيابها ، يضحك وهي تضحك معه فتشعر بالعذاب عذاب الغيرة وعذاب البعد ، مع ذلك تضطر أن تبتلع عذابها ، انها لا تستطيع أن تصرخ أوتشكو حتي وأن رأتهما معا ، مني زوجته وحلاله وهو حلالها ، أما هي ليست الا عشيقة ، انها بالنسبة له كالحذاء يلبسه حين يريد ويخلعه حين يريد ، تكتفي بما نالته في الغردقة أم تنتظر ما تخفيه الايام لها ، تترك مني تستمتع مع وجيه ، تستسلم . . انها لا تستطع أن تستسلم ، لابد ان تنتصر علي غريمتها ، هي الاحق به ، هي أكثر جمالا وانوثه ، لابد أنه سوف يفضلها عن زوجته ، ذهبت لزيارة زوجته في شقتها ، وجودها في شقة وجيه البيه يجعلها تشعر بالارتياح ، تشعر أنها قريبة منه ، تعمدت ان تذهب قبل عودته من عمله بقليل لعلها تلقاه ، ذهبت سافرة وهي ترتدي من الثياب ما يكشف مكامن انوثتها ، البنطلون الاسترتش الازرق الذي اشتراه زوجها لترتديه في الغردقة والبلوزة الصفراء عارية الصدر والذراعين ، استقبلتها ماجده كالعادة بالقبلات والاحضان ورمتها بنظرة شملتها من رأسها الي قدميها ثم قالت وهي تتصنع الابتسام
- لا داحنا اتغيرنا خالص
ضحكت ماجده ضحكة مسترسله ، أحست أن مني تغار ، تنهدت وقالت في نشوه
- ايه رأيك مش كده أحسن
قالت مني في دهش
- خلاص قلعتي الحجاب
قالت ماجده دون تفكير
- بلا نيله
قالت مني وهي تنظر اليها في حسرة وقد أحست بالفارق بينهما ، فارق الجمال والأنوثة ، فارق العلم والاصل
- جوزك موافق تخلعي الحجاب
قالت ماجده في زهو
- جوزي اللي قال لي بابقي أحلي من غير الحجاب الف مره وخلاني اقلعه
تنهدت مني وقالت وهي مستمرة في حسرتها
- يابختك بجوزك
اندفعت ماجده قائلة دون تفكير
- لو عجبك جوزي انا مستعده ابادلك
نظرت اليها مني بامعان كأنها فوجئت بذلك ، رسمت علي شفتيها ابتسامة صغيره وقالت دون مبالاه
- لو عجبك وجيها اشبعي بيه اهوه قدامك
اطرقت ماجده واحمر وجهها وتلعثمت ، أحست انها فضحت نفسها أمام مني ، كشفت ما تكنه في دواخلها ، غير ان مني بادرتها قائلة
- علي كل حال جوزك اشيك واحلي من جوزي الاقرع
تنفست ماجده الصعداء ، احست ان مني ازاحت عنها الحرج ، تجرأت وقالت في نشوه
- الرجل لا يعيبه شكله . . ماله الاقرع هوه مش راجل
ضحكت مني بصوت عالي ثم همست قائلة
- الاقرع راجل عن حق . . جربي وراح تتأكدي بنفسك
قالت ماجده وحمرة الخجل تكسو وجنتيها
- اجرب ايه ياست انتي
اجابتها مني بجرأة لم تتوقعها وبصوت خفيض
- تنامي مع الاقرع
شهقت ماجده بصوت مرتفع واشتعلت وجنتاها ولم يمنعها الحياء من ان تتمسك بالفرصة فقالت في نشوة
- مش راح تضايقي
قالت مني دون مبالاه
- اتضايق ليه
لم تستطع ان تتصور ان مني جاده لعلها تمزح لتعرف نواياها ، قالت لتنفي عن نفسها أي اتهام
- لا ياحبيبتي أنا مش باحب القرع خلي جوزك ليكي واشبعي بيه
قامت ماجده من مقعدها وهمت بالانصراف وهي تشعر في طوية نفسها بشيء من الحرج ، تكاد توقن أن مني تشك في علاقتها بوجيه ، لم تكد تبرح شقة مني حتي فوجئت بنفسها وجها لوجه قدام وجيه ، تملكها الخجل والارتباك وتجمدت في مكانها ودق قلبها بعنف ، التفتت اليه بطرف عينيها الي شقة مني تتأكد ان الباب مغلق ، أطمأنت وانفرجت اساريرها واطرقت صامته ، مد وجيه يده ورفع وجهها اليه ، نظرت اليه ونظر اليها ، أقترب بشفتيه من شفتيها ، أشتدت رعدتها ، احست بكل قواها تخور ، لم تقوي أن تصده ، تركته يلتهم شفتيها في قبلة ساخنة اشتاقت اليها وانتظرتها طويلا ، لم تكد تتباعد الشفاه حتي هرولت الي السلم متجهة الي اعلي . . الي شقتها وقد تملكها الخوف ، تفكرفيما لو كان رأها احد من الجيران بين احضان وجيه البيه ، اتجهت الي غرفتها ، نامت علي الفراش ينتابها الذهول وهي لا تزال تشعر باثار شفتيه فوق شفتيها ، تقلبت في الفراش في نشوة وفرحة ، وجيه لايزال يرغب فيها كما ترغب فيه يعشقها كما تعشقه ، اخيرا عثرت علي الجزء الناقص منها ولم يكن لديها شك ان وجيه احس بنفس الشيء ، ولكن متي يجمعهما فراش واحد .
ماجده مشغولة ليل نهار ، مشغوله في نومها مشغولة في يقظتها ، تنام وهي تفكر في وجيه البيه ، تصحو وهي تفكر فيه ، وجيه البيه في خيالها ووجدانها ، لن تنظر الي الخلف الي الدنيا الضيقة التي عاشت فيها ، دنيا متزمته يعيش فيها الناس خلف قضبان من التقاليد والاعراف ، قضيب يمثل الحلال وقضيب يمثل الحرام والحلال والحرام كلاهما موجع ، أمامها الدنيا الواسعة المثيرة التي فتح شوقي أمامها كل ابوابها ، لن تنتظر حتي تري وجيه من خلف النافذة أو تلقاه أو تجمعهما الصدفه علي السلم مرة أخري ، سوف تذهب اليه .
قامت في الصباح وعيناها وشفتاها مزمومتان وقد صمتت صممت ان تقابل وجيه ، المعركة سوف تكون عنيفة وقاسية بينها وبين غريمتها مني ، انها واثقة انها سوف تنتصر فهي الأكثر جمالا وانوثة ، كان قلبها يدق بعنف وعيناها تنظر الي لا شئ ، فقط تفكر في اي ثوب تلقاه ، أي انواع العطور تستخدمها حين تلقاه ، ماذا يقول لها وماذا تقول له ، كيف سيبدأها بالحديث ، لو قال لها أنها أجمل أمرأة عرفها أو قال لها أنها أرشق أمرأة ، لو قال لها مثل هذا الكلام الذي تعودت أن تسمعه من كل الناس فستصفعه ، أنها تريده أن يقول لها كلاما لم تسمعه من من قبل ، كلاما جديدا ، أن يبدأها بحديث لم يبدأها به أحد من قبل ، وماذا سوف تقول له ، تقول انها اصبحت لا تستطيع أن تستغني عنه ، انها عشقته وولعت يزيه الرهيب ، أحست بالحيرة والارتباك ، حدثتها نفسها ان تترك الامور تأخذ مجراها الطبيعي حين تلقاه .
بعد خروج الاولاد الي مدارسهم وزوجها الي عمله ، اتجهت الي النافذة تنتظر أن يحدث شئ جديد ، أحست أن هناك مزيد من الوقت قبل خروج وجيه البيه الي عمله ، وقفت أمام المرأه ، بدأت تضع المساحيق فوق وجهها ودماؤها تزغرد في عروقها ، تمشط شعرها وترسله خصلات تنساب حتي الكتفين وتتزين بقطع ذهبية نسيتها طويلا في علبة الجواهر ، ترددت ما بين الفستان الاحمر والبنطلون الاسترتش الازرق والبلوزه الصفراء ، البنطلون ضيق يبرز كل تفاصيل جسمها ، يجب ان تبدو مثيرة وجذابة أمام وجيه ، دفعت قدميها فيه بسرعة وشدته الي خصرها وارتدت فوقه البلوزة الصفراء التي ضاقت يصدرها المنتفخ ، عادت الي المراة تطمئن الي زينتها وساوت حاجبيها باصبعها ، بدت مثيرة وقد كشف البنطلون الاسترتش عن مفاتن فخذيها وطيزها المرسومة ، ترددت قليلا أحست بشئ من الخجل فكرت فيما يمكن ان يفوه به الجيران وهم يرونها لاول مرة بثياب مثيرة ، وضعت الايشارب فوق شعرها ثم عادت وانتزعته ، انها اجمل واشهي حين تكشف شعرها ، الشعر تاج المرأة ، يجب ان تتخلي عن الحجاب ، عندما اقترب موعد خروج وجيه الي عمله هرولت الي النافذة تأكدت أنه لم يخرج بعد أطمأنت ، هبطت الي مدخل العمارة ، وقفت تنظره علي احر من الجمر وهي خائفة تتلفت حولها تخشي ان يراها أحد ، الوقت يمر ثقيلا بطيئا ، وهي لا تزال تنتظر وقد تبدد ارتباكها ولم يعد فيها الا لهفتها علي رؤية وجيه ولقائه ، طال انتظارها حتي ظنت أنه لن يذهب الي عمله اليوم ، عندما احست بوقع اقدامه علي السلم ارتبكت واضطربت ، خرجت من باب العمارة سافرة وقلبها يدق بعنف ، سارت في الطريق الذي يسير فيه وجيه البيه كل يوم ، تتلفت خلفها بين لحظة واخري ، كاد قلبها يقفز من بين ضلوعها فرحا حين لمحته علي بعد خطوات قليلة منها ، ارتعدت وتملكها الخوف وتعثرت خطواتها واصبحت بطيئة ، أنه يقترب منها . . انه بجانبها ، ادارت وجهها بعيدا عنه ، فجأة احست بيده تقبض علي يدها في قوة وفي قسوة ، ارتعدت وجمعت كل انفاسها واستدارت له وفي عينيها نظرة خوف وجذبت يدها من يده في عنف ، سارت صامته وقد خشيت ان يراهما الجيران ، وسمعت صوته حدة خافتا وهو يسألها قائلا
- الجميل رايح فين
نظرت اليه وقالت وصوتها يرتعش
- خليك بعيد لغاية ما نبعد عن الحته
أمسك يدها بقوة وقال في تحدي
- ماحدش له حاجه عندنا
اهنزت واحتقن وجهها وقالت في هلع
- ارجوك استني لما نبعد
- أنتي خايفه ليه
قالت تنهره وصوتها لايزال يرتعش
- مش خايف حد يشوفنا سوا ويقول لمراتك
اندفع قائلا
- احنا جيران وفي بيت واحد ومافيهاش حاجه لما يشوفونا ماشين سوا
قالت ماجده وهي تحاول ان تخلص يدها من قبضة يده القوية وكأنها اقتنعت بكلامه
- لو شافني معاك وقال لمراتك
قال دون مبالاه
- مراتي صحبتك واحنا جيران واكيد مش راح تقول حاجه
قالت في دلال
- مراتك بتعير مني واكيد لوشافتني معاك راح تشك فينا
قال في حده
- طز فيها
تنهدت وقالت وهي تحاول الابتعاد عنه
- انت ماشي معايا ليه . . عايز مني ايه مالك ومالي
ابتسم وجيه وقال
- مش عارفه عايز ايه
اطلقت من فاها زفرةساحنة وقالت بجرأة بصوت خفيض
- عندك مني تنيكها
قالتها وحاولت ان تفر بعيدا عنه ، تهلل وجهه وقال يتغني بجمالها
- انتي حاجه تاني
قالت وبين شفتيها ابتسامة رضا
- تقصد ايه
تنهد وقال في صوت يحمل عطفا وحنانا
- انتي انثي بحق فيكي كل ما يتمناه الرجل
تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، ابتسمت وقالت بصوت ملؤه الدلال والرقه
- وايه كمان
رفع عينبه ونظر اليها في نهم وقال
- أول ما وقعت عيني عليكي حسيت أنك بتاعتي وشوقي خطفك مني وقولت لازم ارجعك واخدك منه وتبقي ملكي لوحدي
انفرجت اساريرها وغمرتها الفرحة من رأسها لقدميها وقالت في نشوه
- انا كمان حسيت نفس الأحساس
قال وجيه في نشوه
- حسيتي ايه
قالت بصوت خيض كأنها نخشي أن يسمعها أحد
- حسيت أنك الرجل اللي باحلم بيه من زمان خصوصا بعد اللي حصل في الغردقة
ابتسم في نشوه واحس بفيض من الفرحة والزهو وقال في صوت خفيض
- هوه كان حصل ايه بنا في الغردقة
شهقت بصوت مرتفع وقالت وبين شفتيها ابتسامة خجوله
- مش عارف حصل ايه بتستعبط والا نسيت
انفرج اساريره وقال يداعبها
- فكريني كده حصل
تمايلت في دلال وقالت بصوت ناعم
- اقول لك هنا في الشارع عشان يسمعني حد
- قولي بصوت واطي
اشتعلت وجنتها انها تعرف تماما ان الرجال تشعر رغباتهم وتأججها الافاظ القبيحه لم تجد غضاضه في ان ترضيه وتثيره همست بصوت واهن خفيض
- نسيت انك نكتني ياوحش
ملأت الابتسامة شفتيه الغليظتين وقالفي نشوه
- فاكره نكتك كام مره
تمايلت في دلال وقالت
- اربع مرات كل يوم كنت بتنكني
قال وجيه و هو يضغط بقوة يعتصر يدها بيده
- باحبك واعشقك
- أنا باحبك أكتر
تلاقت النظرات في نهم وشوق ، اطرقت ماجد ثم قالت في دلال متعمد
-لازم تروح الشغل النهارده
قال وبين شفتيه ابتسامة توحي انه فطن الي ما تريد
- انا تحت امرك النهارده وكل يوم
قالت وهي مستمرة في دلالها
- أنت بكاش ماحاولتش تشوفني او تكلمني من يوم ما رحعت من الغردقة
- انا من النهارده تحت امرك كل لحظه
تنهدت ماجده واردفت قائلة
- انا عايز أبقي مراتك النهارده عندك مانع
اجابها في لهفة
- انت مراتي وحبيبتي النهارده وكل يوم
عضت علي شفتيها ، ترددت قليلا ثم قالت بصوت خفيض في نبراته رنة خجل
- شوقي في الشغل والاولاد في المدرسة راح اسبقك علي البيت
صمت وجيه لحظة طويلة كأنه يفكر فأردفت ماجده قائلة
- خايف مراتك تشوفك
- ابتسم وجيه وقال
- اسبقيني وانا راح احصلك
هرولت ماجده عائدة الي منزلها والفرحة تغمرها ، تناست كل مشاكلها وهمومها ، ركنت جميع حواسها للحظات قادمة أكثر روعة ، تمنح جسمها كل حظه من المتعة ، أستعدت للقاء ، تهيأت بزينتها التي تعلم انها تروق له وتستجلب هواه ، استبدلت ملابسها بقميص نوم من الستان الاسود قصير كاد يصل حد طيزها ، قميص النوم الذي يراها احد به من قبلغير زوجها ، وقفت امام المراة تطمئن الي زينتها واعادت وضع الروج فوق شفتيها ، فجأة رن جرس الباب ، جاءت اللحظة التي حلمت بها وتمنتها ، انتفضت في مكانها وتملكها الارتباك والخوف ، انها المرة الاولي تستقبل رجل غريب في مسكنها ، ماذا لو شاهده احد من الجيران بباب شقتها ماذا لو عرف زوجها او عرفت مني ، ترددت قليلا ولكنها سرعان ما تقدمت وفتحت الباب ، استقبلته بابتسامة واسعة ولم تتكلم ، نظر في عينيها طويلا ، وقف يتأملها في نهم مبهورا بجمالها ومفاتنها ، أحست أنها تغرق في بحر العسل ، جذبته من ثيابه وهي تهمس اليه بصوت مضطرب
- ادخل بسرعه قبل ما حد يشوفك من الجيران
اغلقت الباب بسرعه ، قالت وهي تلتصق به وعيناها متعلقتان بفحولة وجهه
- اوعي يكون حد شافك
قال وانفاسه تلف وجهها كانه يخدرها
- ماحدش شافني
- مني حست بحاجه
- مني لسه نايمه
قالت وفي نبرات صوتها غيرة
- اوعي تكون كنت بتنيك فيها طول الليل
قال في نشوي
- بتغيري منها
تعلقت بعنقه ، قالت وهي لا تزال في فرحتها
- باحبك أوي
ضمها بين ذراعيه ، مسح بيده على وجهها بطريقة جعلت جسمها يقشعر ، اقترب بخده من وجهها ثم ارقد خده علي خدها ، احست بالراحة كأنها سارت علي قدميها طريقا طويلا ثم القت نفسها علي فراش من حرير ، ولكنه لم يكتفي بخده علي خدها فاخذ يتسلل بشفتيه حتي نام بهما فوق شفتيها ، انها تريد ان تجرب هاتين الشفتين لعل فيهما جديدا ، انهما قاسيتان يرسفانها كأن فيهما شوكا ، ان الشوك يملأ شفتيها أنها تحس به في دمها ، انها تحس انها أنسانه أخري انها أمرأة ، ابتعدت الشفاه وظل ينظر اليها والعسل يغرقها ، قالت مبهورة الانفاس وهي تنظر اليه بنهم
- بوسني تاني
قبلها فوق شفتيها . .القبلة قاسية كالشوك ، قبله تشعرها أنها أمرأة ، ولكنها في هذه المرة تحس كأنه يفتعل القسوة أنه يضغط علي أعصايه متعمدا ، كأنه هو الاخر يحاول أن ينسي الأخري ، ورغم ذلك أستسلمت لنشوته ، استسلمت كما لم تستسلم مت قبل ، أغمضت عيناها ، شرعت تبادله القبل الحارة بشفتيها اللتان تعجنان بعنف شفتاه وتركت يديه حرتين تمرحان فوق جسدها ، أحست بانتصاب قضيبه والتصاقه بين فخذيها ، أشتدت ****فة بينهما وهاج جسد كل منهما ، لم تكد تتباعد الشفاه حتي قالت في نشوه وهي لا تزال ملتصقة به
- بوسني تاني
انها تريد أن تغرق فيه . . تريد أن تحس أن كله لها وحدها ، ولكن انها تري في عينيه أشياء لم تكن تراها من قبل ، هناك أمرأة أخري غارقة في بحر العسل ، انها تريد أن يكون بحر العسل لها وحدها ، اسرعت تلقي بشفتيها فوق شفتيه واناملها الرقيقة تلامس عنقه من الخلف القبلة قاسية كالشوك ، تشعرها أنها أمرأة ، أستسلمت لنشوته ، استسلمت كما لم تستسلم من قبل ، أغمضت عيناها ، فتحت فمها وفتح فمه ، أدخلت لسانها وأدخل لسانه ، رشف من فمها حلو رحيقها الشهي وبادلته نفس العمل ، أعتصرها بقوة بين ذراعيه ، وبدون سابق إنذار شرع يلتهم رقبتها بشفتيه إلتهما ، و يشد طيزها بيديه بقوة ، تأوهت في نشوة وقالت في دلال
- عيب كده شيل ايدك من علي طيزي
حاول ان يرفع الثوب عن طيزها ولكنها تمنعت وقالت
- مش هنا تعالي جوه
أشارت إليه نحو حجرة نومها .. جذبته من يده وهي تهمس قائلة
- الشقاوه جوه علي السرير
في غرفة النوم ابصرت فراشها ووجدت نفسها تلقي بجسدها عليه ، ويشيع في جسمها ونفسها لذة غريبة ، راح تتناك بدون علم زوجها وعلي فراشه ، سوف يكون وجيه لها وحدها ولن تشاركها مني فيه اتمرغت علي الفراش كأنها لا تصدق أن الفراش سوف يجمعها بوجيه الأن ، نظرت إليه وهو لايزال واقفا حذو الباب ، رنا اليها ميتسما وقد بدت كوردة حمراء يفوح منها العطر و تنبعث منها اللذة ، تقدم نحوها ، اعتدلت جالسة علي حافة الفراش ، مدت يدها بين ردفيه وتحسست باناملها الرقيقة زبه الذي بدا منتصبا تحت ملابسه ، رفع يدها عنه وفك سوسته البنطلون ، امسك زبه و اخرجه و كان كبيرا جدا وكانت فرصة مناسبة كي تراه جيدا ، تطلعت اليه بنهم ، قالت بصوت يرتعش
- زبك كبيراوي
ابتسم وجيه وقال في زهو
- عجبك
قالت وفي نبرات صوتها رغبة وشهوة
- عاجبني اوي
اقترب منها أكثر، أمسك يدها ووضعها فوق زبه وقال بصوت هادئ
- شوفي ازاي ناشف زي الحديده ممكن تمسكيه . . ملكك وبتاعك
تحسست باناملها المرتجفه رأس زبره وقد بدت منتفخة حمراء وهي ترنو اليه في ذهول وكأنها تري عورة رجل لاول مرة ، لم تري مثل هذا الزب ، كان مثل افعي الكوبر طويلا جدا غليظا ، لم تستطع ان تثني اصابعها عليه ، وقف وجيه يرنواليها في نشوة وهي تلعب بزبه وتقيسه بالشبر لتعرف كما هو طويلا ، قال يسألها في فضول ومداعبا
- انت ماشفتيش زب قبل كده
ابتسمت في خجل وقالت
- زيه ماشفتش ابدا
قال متسائلا
- امال شفتي ايه
قالت وهي تقترب بشفتيها من زبه
- شفت كتير
قبلت زبه مره ثم مرات كثيرة وبدات تلعقه بلسانها ، قال وجيه وقد بدا منتشيا
- فاكره اول مره شفتي فيها زب راجل
رفعت فمها عن زبه ، ابتسمت واطرقت وقالت في نشوه
- فاكره
قال في فضول ووقد عادت يدها تعبث بزبه
- احكي لي شوفتي ايه
اغمضت عيناها وقالت بصوت خجول
- شفت زب ابن خالتي
سكتت لحظه ثم اردفت قائلة
- اول زب اراه في حياتي زب ابن خالتي . . كان اكبر مني بأربع سنين . . كنا ديما نلعب مع بعض
واحنا صغيرين لما كبرنا وبلغنا سن المراهقة أكتملت أنوثتي وهووه صوته بقي غليظ و جسمه ضخم بقي راجل بقينا نخجل من بعض
عادت تداعب زبه ، تقبله وتلعقه ، أدخلت لسانها في فتحة راس الزب ، راح وجيه يسألها في لهفة
- وبعدين حصل ايه
توقفت عن تقبيل ومداعبة زبه ، نظرت اليه وارتسمت علي شفتيها ابتسامة كبيرة ، واستطردت قائلة
- مرة و انا في بيت خالتي شوفته بيغير هدومه وكان باب الاوضه مفتوح وشفت زبه كان مشعرا جدا وكبير و كان اول زب اشوفه . . لقاني فجأة قدامه بدا يخفي زبه بيديه و من شدة خجلي خرجت مسرعة وجسمي بيترعش
دفع يداه فوق صدرها وبدأ يقفش في بزازها ، فإشتدت ****فة بينهما ، و هاج جسد كل منهما ، دفعته بكلتا يداها في صدره وانتفضت واقفة ، ثم أخذت تنزع ملابسها قطعة قطعة في إغراء مثير ، تعرت بالكامل ، بزازها كبيره منتفخة وحلمتاها واقفتان بلونهما الوردي ، كسها يبرق من النعومة والرطوبة ، أقتربت منه وأخذت تنزع قميصه بسرعة ، وأخذت تقبل صدره بعنف وسرعة ، ثم بطنه.. ثم فتحت أزرار بنطلونه و نزعته و نزعت معه السليب فأصبح عاريا ، جذيته من زبه الي الفراش ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين والارداف ، قفز وجيه بجانبها ، التصقت به وتعلقت بعنقه ، تعانقا عرايا وعادت الشفاه تلتصق من جديد ، تحركت شفتاه من فوق شفتها الي عنقها واكتافها الناصعة لعقا وتقبيلا يلعقهما ثم هبطت شفتاه فوق صدرها ، غمره بعشرات القبلات ، التهم حلماتيه ، دغدغدهما يأسنانه الحادة القوية ، سرح بفمه فوق بطنها ، ثم فوق كسها الوردي الحليق ، لعق شفراته بنهم ، ارتفعت اهاتها وأنأتها ، ، تأوهت بصوت ناعم ، بدت في قمة نشوتها وهياجها ، صرخت بصوت مرتفع وقالت
- مش قادره استحمل اكتر من كده نكني بقي
لم يرفع وجيه فمه عن شفرات كسها وكأنه أراد أن يزيدها أثارة ورغبة في النيك ، عادت تصرخ بصوت متهاك
- حرام عليك مش قادره استحمل كفايه ارجوك
بدأت ترفس بساقيها وتدفعهما تجاة وجيه ، تهيأت للوضع الذي يثيرها أثناء المعاشرة ، شبكت يديها تحت رأسها والصقت فخذيها بصدرها ورفعت ساقيها فوق كتفي وجيه ، اقترب بزبه من كسها وبدأ يخترقه ، لاج في جوف كسها الساخن جدا، أحست بإنزلاقه المثير ، زبه الخشن يدخل و يخرج بقوة ،ارتعشت من شدة الشهوة والشحنة الجنسية التي اخذتها ، أرتفعت أناتها وصراخاتها ، صوتها المثير زاده لهفة إلى روعة نيك كسها الضيق ، جعله يقذف المني في باطن كسها ، شلال عنيف من المني خرج من زبه ، أرتوت واستمرت رعشتها ، رفع ساقيها عن كتفيه واستلقي بجانبها ، مسحت بيدها علي وجهه وهمست اليه في نشوة وفرحة
- حليبك سخن ولذيذ
امسك يدهاوقبلها ، همست وهي لا تزال في نشوتها
- انت مجرم ما فيش حد بيعرف ينكني ويمتعني زيك
قال وجيه يستكمل حوارهما السابق بدافع الفضول
- عملتي أيه بعد كده مع أبن خالتك . .ناكك
تنهدت في نشوة ، قالت وهي تزداد التصاقا به وأناملها الرقيقة تعيث بشعر صدره الكثيف
- زبه الكبير فضل في خيالي وحرمني من النوم بقيت اتخيله في فمي وفي كسي وطيزي
قال وجيه وانامله الخشنة تعبث ببزازها المحتقنة
- اكيد فضلتي وراه لغاية ما ناكك
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجولة ، تقلبت في الفراش ، نامت علي جنبها واعطته ظهرها ، احتضنها من الخلف ، لصقت طيزها الكبيرة بزبه الذي عاد ينتصب من جديد ، همست بعد لحظة صمت كأنها كانت تستعيد خلالها ذكريات لذيذه
- ناكني في طيزي تعرف تنكني في طيزي زيه
انكفأت علي وجهها فوق السرير ، انها تريد أن تجرب نيك الطيز ، لم تفعلها من قبل ، مد وجيه يده الي طيزها البيضاء الكبيره ، تحسسها بنهم وبدأ يقبلها ويلعقها ، مسحها طولا وعرضا بلسانه وهي تتأوه وتزوم مستمتعة بقبلاته ولمسات يداه الساحرة وأنامله الغليظة الخشنه تلف وتحوم وحول خرطوم طيزها ، اهتزت بقوة عندما احست فجاة باصبعه يتوغل في خرم طيزها ، صرخت في هلع وقالت
- انت راح تنكني بجد في طيزي
قال وجيه في حده
- مالك خايفه كده ليه اول مره تتناكي في طيزك
قالت وفي نبرات صوتها رنة خوف
- ماحدش ناك طيزي قبل كده
- وأين خالتك
- كنت باضحك عليك . . شيل صباعك من طيزي بيوجعني
قال في حدده
- طيزك ضيقه لازم اوسع الخرم
- ارجوك بلاش نيك كسي
- طيزك حلوه لا يمكن اعتقها
بدأ يدلك ويدعك في طيزها ، يضربها براحة يدها ضربات سريعة متتالية ، ضرياته مره حاره ، لسعت طيزها، صاحت بصوت مفعم باللذة . أح يوووه, . . أووووف منك ، طيزها بقيت حمراء من شدة الضربات وهي مستمرة في اناتها في نشوة ، انحني فوق طيزها وبدأ يقبلها طولا وعرضا ، يلعق الخرم ويداعبه بلسانه . . يبللها بلعابه وهي مستمرة في نشوتها وأناتها ترتفع لحظة بعد أخري ، قلبها علي السرير ، نامت علي ظهرها ، ثني رجليها علي صدرها حتي أصبحت طيزها في متناول زبه ، طيزها كبيرة والخرم مقفول ، ضغط زبه في خرم طيزها توجعت وكتمت صرخات الالم ، من شدة الضيق انزلق زبه وارتفع عن الخرم فتنفست الصعداء وقالت بصوت منهالك
- كفايه كده الالم فظيع
قال وهو يحاول أن يهدي من روعها
- عندك كريم وأنا اريحك
اومات له برأسها تجاه التسريحة القريبة من الفراش ، قفز من مكانه وأتي به ، رفع رجليها الي اعلي ودخل بجسمه بين رجليها ، قال وهو يضع الكريم علي زبه
- مش راح اخليكي تحسي بوجع
عاد يقبل كسها الوردي ويلعق ويمص اشفاره في نهم ، لعب بلسانه في يظرها يمينا وشمالا وفوق وتحت وهي تتأوة وتئن مستمتعة وبدأ جسمها يرتعش حتي ظنت أنه راح ينيك كسها ، فجأة ثني رجليها فوق صدرها وراح يدفع قضيبه في خرم طيزها ، ارتعدت وصرخت في هلع
- حرام عليك راح توجعني
قال في نشوي وهومستمر في دفع زبه
- ماتخفيش راح اخليكي تنسي الوجع
ادخل رأس بزبه بصعوبة ، صرخت بصوت عالي حتي ظنت ان كل الجيران استمعوا الي صرخاتها ، مع دفعات زبه المستمرة احست بقلبها يكاد يقف ، الالم فظيع وزبه ينساب داخل طيزها ببطء ، قالت يصوت واهن ترجوه
- كفايه راسه انا مش قادره استحمل أكتر من كده
نزل عليها بصدره ويداه تثني رجليها فوق صدرها ، ارتفعت طيزها واصبح مسيطرا عليها وراح يدفع زبه أكثر وأكثر وهي مستمرة في توسلها
- حرام عليك كفايه طلعه كفايه
قال يهدي من روعها
- خلاص مادام دخل رأسه راح يدخل كله
شعرت بسيخ محمي في النار يخترق طيزها يوجعها ولكنه يبعث في داخلها احساس لذيذ ومتعة لم تحسها من قبل وهي مستمرة في الصريخ والجز علي شفتيها حتي كاد يغمي عليها وهو يزيد من دفع زبه حتي صار كله في الداخل ولم يبقي الا بيوضه المنتفخة ، بدأ يدفع قضيبه للداخل والخارج في ايقاع بطئ وهي تئن وتتوجع وتستمتع بالنيك وتصيح بين لحظة واخري ترجوه ان يخرج زبه وهو لا يبالي ، مستمر في نشوته وبطنه تضرب اردافها ويداه تعبث بصدرها المنتفخ حتي قذف لبنه وبدأ يسحب زبه من طيزها وهي ساكنة من شدة الالم لا تقوي علي الحركة والدموع تغمر وجنتيها ، نظر اليها في نشوة وأبتسم قائلا
- المر الجايه مش راح يكون في الم خالص
تنهدت في نشوي وكست شفتيها ابتسامة رقيقة وقالت في دلال
- انت مجرم عملت معايا اللي ماعملوش جوزي
استلقي الي جوارها علي الفراش التصق بها وقبل وجنتها وهويمسح بيده علي شعرها ويهمس في اذنيها
- أنا باحبك باعشقك
قالت والبهجة تكاد تنضح علي وجهها
- بتحبني اكتر من مني
اندفع قائلا
- انتي حاجه ومني حاجه
قالت في نرفزة
- بتحب مين اكتر
ابتسم وقال
- انتي طبعا
قام من الفراش وبدأ يرتدي ثيابه
قالت ماجده بصوت غاضب
- أنت ماشي
- لازم اروح الشغل
نظر اليها واطال النظر قالت في دلال
- بتبص لي كده ليه
- مش عايز امشي
- مش عايز تمشي ليه
- عايز افضل معاكي علي طول لولا الشغل اللي ورايا
تنهدت وقالت
- خلاص نتقابل تاني. . بكره راح استناك
قبلها وانصرف ، حاولت أن تنهض من فراشها ولكن الالام كانت قاسية وموجعه ، اغمضت عيناها واحست بالنشوة انها لا تكاد تصدق أن وجيه فتح طيزها ، اتناكت في طيزها لاول مره ، غلبها النعاس من شدة التعب ولم تفيق الا علي صوت رنين جرس الباب ، تعلقت عيناها بالساعة المعلقة علي الحائط ، ارتبكت وتملكها الخوف أنه موعد عودة اولادها من مدارسهم ، هبت من الفراش في تكاسل متوجعة وطيزها لاتزال تؤلمها ، لم تجد أمامها الا قميص النوم الاسود الفاضح شدته الي جسمها وهرولت الي الباب وهي تجر قدميها وقد احست بثقل مؤخرتها ، استقبلت ابنيها شريف وسوسن ، احست بشئ من الحرج وهي ترقب نظراتهما اليها ، سوسن لم تعتاد ان تري أمها بقمصان نوم فاضحة ، رمقتها بنظرة فاحصة ملؤها الدهشة وكأنها لا تصدق أن أمها المحجبه يمكن ان ترتدي مثل هذه الثياب ، هزت كتفيها في دهش وهرولت الي حجرتها بينما علت شفتي شريف ابتسامة ماكرة ، لم تكن المرة الالي التي يري أمه بمثل هذه الثياب ، بينم همس الي امه في نشوة وعيناها تلاحقها في لهفة وذهول
- انا حعان في اكل ايه ياماما
احست ماجده يشئ من الحرج ، شريف يرنو اليها في نشوه وكأنه وجد غايته ، قالت بصوت خافت ملؤه الدلال والرقة
- التلاجه عندك شوف فيه ايه
وقف شريف يتطلع اليها في صمت ، احست ينظراته تصيب معالم أنوثتها ، هرولت عائده الي حجرتها وهي تشعر يشئ من الارتباك ، نظرات سوسن كانت تحمل أكثر من معني ، سوسن لم تعد صغيره هل أحست بشئ ، فطنت الي سلوك امها المشين ، وقفت أمام المرايه تتأمل نفسها ، هل يبدو عليها شئ غير عادي ، مظهرها .. شكلها ، احست بقلبها يغوص بين قدميها ، شعرها المنكوش ووجهها الملطخ بالروج وبزازها النافرة التي تطل من صدر ثوبها ، اثار جريمتها واضحة علي كل حته في جسمها ، رفعت قميص النوم عن كل فخذيها ، طيزها صارت حمراء من كثرة ضرب وعض وجيه ، تملكها الخوف والارتباك ، فطنت سوسن الي الحقيقة ، عرفت أن امها اتناكت
الي اللقاء في الجزء القادم


زوجتي والرجال
الجزء التاسع


استيقظت ماجده من نومها في ساعة متأخرة علي غير العادة ، تقلبت في الفراش ، نامت علي بطنها واغمضت عينيها ، تستعيد في خيالها كل كلمة سمعتها من وجيه البيه ، كل لفته وكل لمسه وكل نظره ، لم تكن تعتقد أن احلامها يمكن تقترب من الحقيقة بهذه السرعة ، عرسها كان بالامس . . ليلة زفافها علي وجيه البيت ، وجيه البيه فتح طيزها ، أول مره تتناك في طيزها ، شعرت بالنشوة والبهجة ، عادت تتقلب علي الفراش ، فتحت عيناها ونظرت الي الساعة المعلقة علي الحائط ، الساعة تقترب من العاشرة ، انتفضت في الفراش وقامت في تكاسل وهي تشعر بثقل مؤخرتها ، ألام طيزها مستمرة كأن بها سيخ حديد محمي علي نار سخنه ، الاولاد في مدارسهم وشوقي في عمله ، اتجهت الي الحمام لتأخذ دشا باردا لعله يزيل عن جسمها لبن وجيه البيه الذي ملأ مؤخرتها وفاض علي فخذيها وتجمد فوقهما ، قضت الأمس في الفراش نائمة شبه غائبة عن الوعي بعد أن أنهك وجيه البيه كل قواها واستنفذ كل طاقتها في لقاء ساخن لم تحظي بمثله من قبل ، كذبت علي شوقي لتبرر ما اصابها من كسل واوجاع طوال امس ، ادعت أن ما بها عارض طارئ سوف يزول بعد قسط من الراحة ، لا تدري لماذا كذبت عليه ، لو نظر في طيزها لعرف الحقيقة ، لم يعترض من قبل علي ممارساتها الجنسية مع وجيه البيه ، لماذا أذن كذبت ، منعها مانع الخجل أو مانع الخوف ، تخاف أن يتخلي شوقي عن تحرره ويعود الي التقاليد والاعراف الي العالم الضيق الذي عاشا فيه من قبل ، عالم بلا متعه حقيقيه كل ما فيه ممل
خرجت ماجده من الحمام تلف جسمها بفوطة كبيرة ، سارت تجاه النافذة وفتحتها ونظرت الي نافذة الجيران المقابله ، كانت مغلقة ، تطلعت الي الطريق باشتياق ، تنتظر وجيه البيه علي أمل أن يوف بعهده فتستقبله في فراشها مرة اخري ، فكرت فيما يمكن أن يحدث لوعلمت مني بما حدث بالأمس ، أحست بشئ من الخوف ، مني سيكون انتقامها قاسيا وموجعا ، الا يكفيها انها زوجته ، يغلق عليهما باب واحد ويشاركها الفراش طوال الليل ، انها واثقة أن وجيه البيه متعته الحقيقية معها فهي أكثر جمالا وأنوثة ، تنهدت وامتلأت نشوة وبهحة
الوقت يمر بطيئا مملا ، تركت النافذة واستدارت متجهة الي الفراش ، رفعت الفوطه عن جسمها و بدأت ترتدي ثيابها وقلبها يختلج بالفرحة ، فرحة لا تدري سرها كأنها أتت عملا عظيما ، كأنها أنتصرت وحققت كل أحلامها ، وجيه البيه ملأ حياتها ، أخرجها من عالمها الضيق المتزمت الي عالم واسع ، عالم اللذة والمتعة الحقيقية ، لم يعد مجرد فحل قادر ان يعطيها اللذة ، استحوز علي قلبها وعقلها وليس جسدها فحسب ، انها تذوب فيه عشقا ، تمنت لو كانت له وحدها ، هناك أمرأة أخري في حياته ، تشاركها فحولته ، اعترفت بينها وبين نفسها ان لها غريمه ، انها تحبه و تريده لها وحدها ، تريد ان تنتصر علي غريمتها ، مني تراه ليل ونهار ، تشاركه الفراش ، تخيلته يقبلها . . وتخيلته يضمها . . وتخيلته يلوي شعرها بين اصابعه .. وتخيلته يخلع عنها ثيابها وتخيلته يضحك وهي تضحك معه ، أشتد عذابها ومع ذلك مضطره ان تبتلع عذابها ، انها لا تستطيع ان تصرخ او تشكو حتي لو راتهما معا ، احيانا كثيره تهم ان تذكر هذه الاخري ، تهم أن تحدثه عنها فتشعر كأن لسانها قد أنشق ونزف دما ، تحس في داخلها أن غلاف كرامتها قد ثقب فتسكت وتبتلع لسانها ، زادتها الغيرة شوقا اليه واشتدت لهفتها الي لقائه
الانتظار ممل موجع ، بدأت تشعر بالقلق ، انها لا تدري ان كان سيأتي اليوم كما وعدها بالأمس ام هناك عارض يمنعه ، رأهما الناس بالأمس بالطريق وهي تحدثه كتفه بكتفها ، هل رأها أحد معه ووشي بهما عند زوجته ، لا لم يرها أحد ، انها تجزم ان احدا لم يرها أم انها هامت مع احلامها فلم تحس بالناس ولم تحس بعيونهم ترقبها ، انها لا تدري ورغم ذلك فلا يهم أن يرها كل الناس ، زوجها لم يمانع علاقتها بوجيه ، ولا يجب أن تخاف مني ، مني لو علمت بعلاقتهما الاثمة قد تطلب الطلاق ويبقي وجيه لها وحدها
تركت النافذة واسقطت الفوطه عن جسمها البض ووقفت عارية كما ولدتها أمها ، التقطت من دولاب الملابس تلك الغلالة الرقيقة السوداء التي تسمي قميص النوم ودفعت جسمها في داخلها ، وقفت أمام المرأة تتطلع الي صورتها في زهو ، فرحه بأنوثتها وجمالها ، بجسمها الابيض البض الشهي ، قميص النوم قصير أرتفع فوق كل ساقيها وصل الي منتصف طيزها البيضاء ، كشف عن اكتاف بيضاء ناعمه براقة كحبات اللؤلؤ وعنق طويل ، لم يخفي صدرها النافر المستدير وكاد يكشف عن حلمتي بزازها ، وجيه البيه راح يطير عقله عندما يراها
استدارت تجاه النافذة لعلها ترقبه قادم في الطريق ، وقعت عيناها علي نافذة الجيران ، فوجئت بزوج سها جارتها يقف بالنافذة يسترق النظرات اليها ، ارتبكت وأسرعت تغلق نافذة حجرتها وقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق بسرعة ، انها لا تدري متي ظهر ، رأها بقميص النوم ، رأها وهي عارية كما ولدتها أمها ، تملكها الخجل والارتباك ، نامت تتقلب علي الفراش فكرها وعقلها مشغول ، شافها زوج سها عارية ، لا يمكن أن يكون رأها عاريه ، رأها بقميص النوم ، ماذا يقول عنها الأن ، أعجب بجسمها البض الشهي ، هاج وقف زبه وسال لعابه ، احست بشئ من النشوة والبهجة ، نامت علي السرير ، تتقلب ذات اليمين وذات الشمال حتي استلقت منبطحة علي بطنها ، لا تزال طيزها تؤلمها ، مزقها زب وجيه البيه الخشن الغليظ ، مدت يدها في حركة لا شعورية ، ازاحت الثوب عن طيزها وراحت تدفع اصبعها في خرطوم طيزها لعلها تطفئ لهيبها ، زوج سها لا يزال ماثلا في فكرها وخيالها ، سها تسكن في العماره المواجهه لعمارتهم ، ليس بينها وبين سها أي صله غير تبادل التحية عندما يلتقيا من خلال النافذة ، دفعها الفضول أن تنهض من الفراش تستطلع الامر ، وقفت تسترق النظرات من وراء النافذة المغلقة ، زوج سها لم يبرح مكانه ، ينتظرها . . يطمع أن يراها عارية مرة أخري ، تلاحقت انفاسها بسرعة ، تراجعت الي الفراش وجسمها يرتعد كأنها تخاف أن يظن بها السوء ، يعرف أنها فاجره .. امرأة متناكه تعشق الرجال ، الوقت يمر ووجيه لم يأتي ، نسي موعدها ، لعبت الظنون والهواجس بخيالها ، ارتابت مني في علاقتهما ومنعته عنها ، تملكها الضيق والغضب ، قامت من الفراش الي النافذة وفتحتها بعصبيه وامتد بصرها الي الطريق تبحث عن وجيه البيه ، وقعت عيناها علي جارها ، أبتسم لها ، أرتبكت وتوترت ، مصت شفتيها تخفي ابتسامها كادت تخرج دون ارادتها واطلقت عيناها الي الطريق وهي تتعمد الا تلتفت اليه ، اللحظات تمر ببطء ، عيناها تبحث عن وجيه بينما تسترق النظرات بين لحظة واخري الي جارها ، أنه لم يرفع عيناه عنها ، فجأة وقعت عيناها علي عينيه وتقابلت النظرات ، غازلها بغمزه واشاره ، ازداد احساسها بالنشوة والبهجة ، لم تستطع أن تخفي ابتسامتها ، شعرت أنها مرغوبة من كل الرجال ، لكنها لا تريد الا رجلا واحد من بين كل الرجال ، لا تريد الا وجيه البيه ، هو الذي يروي ظمأها الجنسي ويشبع رغبتاها ويجعلها ترتعش أربع مرات ، اغلقت النافذة وهي لا تزال تبادله النظرات والابتسام ، عادت الي فراشها وعادت تفكر في وجيه البيه وقد تلاشت ابتسامتها وتملكها الغضب ، لماذا تجاهل موعدها ، تخلي عنها وقد أعطته كثير من وقتها ومن حنانها ومن جسدها في سبيل الفوز به ، اعطته أكثر مما كانت تستطيع أن تعطي لعلها تغنيه عن زوجته ، أنه لا يهتم بها يأخذ ما تعطيه ببساطه كأنه يأخذ حقه ، أنه لا يحس بالمعركة العنيفة القاسية التي تخوضها لا يحس بالعذاب الذي يمزق قلبها ويشد اعصابها علي اسياخ من نار ، فليذهب الي الجحيم فهناك من يتمناها ، جارها اعجب بها اشتهاها يريدها ويرغب فيها ، نظراته ومغازلته صريحه وواضحه ، لماذا لا تجربه ، قد يعطيها الحب والمتعه أكثر مما أعطاها وجيه البيه ، قد يكون أكثر فحولة وقدره ، مستحيل يكون لها علاقة بأكثر من رجل ، هي ليست مومسا ، كيف لا تكون مومسا وناكها وجيه البيه ومن قبله مايكل ، تشعر في قرارة نفسها أنها مومس ولكن بلا أجر ، فجأة رن جرس الباب ، قفزت من فراشها والفرحة تطل من عينيها ، اخيرا جاء وجيه البيه ، وقفت أمام المرأة تسوي شعرها وتطمئن الي جمالها وأنوثتها ، أزاحت الثوب عن صدرها ليكشف عن بزازها المنتفخة ، هرولت في لهفة تفتح الباب وبين شفتيها ابتسامة كبيرة ، اطل عليها وجه قناوي البواب ، تجمدت في مكانها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها ، وقفت ترنو اليه في ذهول وخجل ، اربكتها المفاجأة فلم تحاول أن تستر نفسها أو تخفي بزازها التي كادت أن تقفز خارج ثوبها ، مرت لحظات صمت وهي ترنو الي البواب في ذهول و نظراته تطوف بكل حته من جسمها ثم تسقط علي صدرها وتغوص بين بزازها المنتفخة البيضاء ، انها تفهم كأنثي ما تحمله هذه النظرات من مشاعر ورغبات ، تلاحقت انفاسها بسرعة وارتبكت ، قال البواب بعد لحظة وهويلتقط انفاسه من هول المفاجأة و لايزال يحملق في صدرها الشهي
- انا رايح السوق يامدام لو عايزه حاجه
قالت في حدة وفي صوتها رنة غضب كأنها اكتشفت فجأة انها تقف امامه شبه عارية
- مش عايزه حاجه
اغلقت الباب بقوة والعرق ينساب من وجنتيها ، هرولت الي حجرتها ، انكفأت علي بطنها فوق السرير وهي ترتعد من الخوف ، صدرها الابيض البارز واردافها المكتظه الشهيه اثارة شهوة البواب انها تجزم أنه هاج عليها ، نظراته لم تكن بريئه فيها شهوة ورغبه ، التمست له العذر فلم يري من قبل مثل هذا االجسم الابيض الشهي ، قميص النوم فاضح ، بزازها عارية وفخذاها عرايان ، ايقنت انه النصيب ، له نصيب ان يراها بقميص النوم التي اعدته لاثارة وجيه البيه ، تمرغت فوق السرير ، نامت علي بطنها ينتابها مزيج من النشوة والذهول ، تفكر في هذا المأزق السخيف ، هو لم يتعمد ان يراها عارية فقد اعتاد ان يطرق بابها كلما ذهب الي السوق ، كان يجب الا تفتح الباب قبل ان تتأكد وتعرف من القادم ، لكنه وقح وقليل الادب بحلق في كل حته في جسمها ، ملأ عينيه منها ، فجأة تذكرت أنها تحتاج الي شراء بعض الخضروات والفاكهة ، لماذا لا تنادي عليه ، أحست بشئ من الحرج ، كيف تواجهه بعد أن رأها عارية ، خافت ان فتحت الباب يهجم عليها ويغتصبها ، ترددت قليلا ولكنها فتحت الباب وأسرعت تحاول ان تلحق به ، نادته بصوت واهن مضطرب وفي نبراته رنة خوف وهلع
- قناوي .. قناوي
اجابها من بعيد من أخر درجات السلم عند مدخل العماره
- عايزه حاجه يامدام
تنفست الصعداء ، صاحت بصوت عالي ليسمعها
- أطلع يا قناوي عايزاك
وقفت وراء باب الشقة تنتظره وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، وقلبها يدق بعنف ، حاولت أن تستر نفسها ، ضمت الثوب علي صدرها ولكنه لم يستر بزازها المنتفخة او فخذيها المكتظين ، لم تكد تشعر بوقع اقدامه حتي توارت وراء الباب ، أطلت عليه برأسها ، تفحصته بنظرة ثاقبة من رأسه الي قدميه وكأنها تراه لاول مره ، بشرته السمراء وبنيانه القوي اعاد الي ذاكرتها مايكل ، تلاحقت أنفاسها وارتعدت ، الشبه الكبير بينهما ، همست بصوت ناعم به رنة خجل
- قناوي عايزه طلبات من السوق
اجابها بصوته الاجش
- تحت امرك ياست الكل
احست بفرحة مشوبة بالخجل ، اول مره يناديها بكلمة ست الكل ، دائما يقول لها يامدام ، عرف الان
أنها اجمل نساء العماره . . ست الكل ، التزمت الصمت وكأنها لا تدري ماذا تقول له ، عاد قناوي يسألها بعد لحظة صمت طويله
- عايزه ايه من السوق ياست الكل
قالت بعد تفكير بصوت حنين ملؤه دلال ورقه
- عايزه كوسه وطمامطم وكمان خيار
قال دون ان يرفع عيناه الي الباب
- عايزه حاجه تاني ياست الكل
رمقته بنظرة فاحصة ، الشبه كبير بينه ومايكل ، تنفست الصعداء شعرت بالارتياح كأنها كانت تبحث عن شئ ثمين مفقود وعثرت عليه ، قالت بدلا ل
- مش عايزه اتقل عليك كفايه كده
اطرق وقال بصوت خفيض
- انا خدامك ياست الكل
رفع عيناه ونظر اليها واطال النظر ، نظرات تحمل أكثر من معني اربكتها وانفرجت شفتاها عن ابتسامة واسعة ، القت نظرة خاطفه للسلم ومدخل الشقة ، أطمأنت خرجت من وراء الباب وقفت امامه وقد اتسعت الابتسامة فوق شفتيها وقالت بدلال متعمد
- متشكره اوي ياقناوي
تطلع اليها وامعن النظر ، قال بصوت خفيض
- مش عايزه حاجه تاني
أحست بعينيه تتحرك بين بزازها النافرة وفخذيها المكتظين باللحم الشهي ،هزت كتفيها في دلال وقالت بصوت ناعم ملؤه رقه
- مش عايزه
قال وعيناه تغازل صدرها النافر
- افتكري كويس يمكن تكوني ناسيه حاجه
فطنت الي نواياه يريدها ان تبقي امامه اطول وقت ، اطلقت ضحكة عاليه وتطلعت اليه في نشوه ، ،ابتسم و قال
- مش ناسيه حاجه
يريد ان يطول الحوار لتقف أمامه اطول وقت ، أبتسمت وقالت بصوت ناعم
- مش ناسيه حاجه
توارت وراء الباب واغلقته وعادت الي غرفتها والابتسامة لا تزال عالقة بين شفتيها ، أول مره تكون ناعمه ورقيقة في تعاملها مع البواب ، لماذا كانت ناعمه رقيقة معه ، اعجبت بفحولتة وقوة بنيانه ، الشبه كبير بينه وبين مايكل ، كلاهما من ذوي البشرة السمراء ، قوي البنيان وتد ، لم تجد غرابة في أن يسمونه سكان العماره كلاي ، القت بجسمها فوق الفراش وقد انتابها شئ من الذهول ، كيف لم تلحظ من قبل الشبه الكبير بين مايكل وقناوي ، كيف لم يلفت انتباها بنيانه القوي ، فكرت مليا وارتسمت علي شفتيها ابتسامة كبيرة ، أصحاب البشرة السمراء يتمتعون بقدرات جنسية فائقة واعضاءهم الجنسية كبيرة ، قناوي لن يقل في فحولته عن مايكل ، ممارسة الجنس معه ستكون ممتعة ورائعة ، تملكها الخجل والارتباك ، أحست ان خيالها اخذها الي بعيد الي شئ لم يخطر لها من قبل أوتتصوره في يوم من الأيام ، معقول تمارس الجنس مع البواب ، مستحيل أن تنحط الي هذه الدرجة وتقيم معه علاقه جنسية ، هي ذات الحسب والنسب تعاشر بواب ، مستحيل . .مايكل لم يكن بيه او صاحب وظيفه مرموقه ، حداد مسلح ، اشتد شبقها ، لابد أن تطرد الافكار السخيفة من عقلها ، يجب الا تشغل بالها برجل أخر غير وجيه البيه ، قامت من الفراش وفتحت النافذة لتهرب من هواجسها ، تطلعت الي الطريق وعيناها تسترق النظرات الي نافذة الجيران ، لا أحد بالنافذة ووجيه لم يأتي بعد ، لوت شفتيها وعادت الي الفراش ، الوقت يمر ببطء ، لا تزال طيزها تؤلمها ، وجيه كان مفتريا معها بالأمس ، رغم ذلك عاشت معه احلي شهوه في حياتها شهوة نيك الطيز ، تمنت لوعاد وملأ طيزها بلبنه الغزير ليطفئ لهيبها ، افاقت من هواجسها علي صوت جرس الباب ، عاد قناوي مرة اخري ، ارتعدت واهتزت ، احست أنها امام تجربة جديد تجربه لم تخطر لها ببال من قبل ، لم تستطع ان تتصور ان البواب يمكن ان يتجرأ عليها ويحاول أن يعاشرها ، هي ايضا لا يمكن أن تقبل ذلك ، عاد جرس الباب يدق بقوة ، ازدادت ارتباكا وتوترا أتجهت نظراتها تجاه الباب وتجمدت في مكانها ، بدت حائره لا تدري كيف تتصرف ، رنين جرس الباب مستمر ، ترددت قليلا ثم هرولت الي الباب في لهفة كأنها خافت ان ينصرف قناوي ، وقفت وراء الباب وهمست بصوت مرتبك خفيض
- مين
اجابها بصوته الغليظ
- قناوي
دبت القشعريرة في كل جسمها ، في صوته رنة صعدية ، رنه قوية تعبر عن فحولته ، وقفت تعدل ثوبها ترفعه الي صدرها وتشده الي فخذيها المكتظين باللحم الأبيض ، في داخلها رغبه ملحه في الزهو بجمالها وأنوثتها ، احست بشئ من الخوف ، ترددت ، عادت الي حجرتها ، ارتدت الروب الاحمرفوق قميص النوم وهرولت الي الباب مرة أخري وهي تضم اطراف الثوب الي صدرها النافر ، فتحت الباب ، استقبلته بابتسامة رقيقة وحمرة الخجل تكسو وجنتيها ، قالت بصوت ملؤه دلال ورقه
- اشتريت اللي قولت لك عليه
قال وهو يتطلع اليها بنظرة فاحصة أربكتها
- جبت كل طلباتك ماعدا الخيار
قالت وهي تعيد شد اطراف الروب فوق بزازها
- ليه ما جبتش خيار
- مفيش في السوق الا الخيار البايت المرضان مارضتش اشتري بعدين ميعجبكيش
قالت في دلال
- انا مش باحب الخيار المرضان
قال وبين شفتيه ابتسامة تحمل أكثر من معني وهو لا يزال باب الشقة
- انزل ادورلك في الحته علي خيار صاحي
ابتسمت في نشوة وقالت بصوت خفيض
- هوه في خيار صاحي وخيار نايم
قال قناوي وبين شفتيه ابتسامة ماكره
- في ياست الكل في خيار نايم وخيار صاحي
انفجرت ضاحكة في مياعه ، قالت بصوت ناعم تبادله المداعبه
- انا باحب الخيار الصاحي
ابتسم وهمس بصوت هادئ
- عندي الخيار الصاحي
وقع قلبها بين قدميها ، انه يعرض نفسه عليها ، ارتبكت وتأججت شهوتها وبد شبقها واضحا علي وجهها ، أشرأبت وتطلعت الي مدخل الشقة والسلم ، لا أحد يراها ، قالت بصوت واهن مضطرب لا يكاد يسمع
- ادخل حط الخضار والفاكهة في المطبخ
أمتلأ نشوة وفرحه وكأنه لا يصدق انها تدعوه لدخول مسكنها ، تلفت حوله كأنه يبحث عن الطريق الي المطبخ ، فهمست اليه قائلة
- ادخل . . أنت مش عارف المطبخ فين
اغلقت باب الشقة وسبقها الي المطبخ ، احست بالخوف وسرت القشعريرة في كل جسمها ، انهما معا وحدهما في الشقة ، هل يكون الشيطان ثالثهما ، في حركة لا شعوريه رفعت يداها عن صدرها فتباعدت اطراف الروب وانشق عن قميص النوم الاسود وظهر جسمها الابيض الشهي بكل معالمه ، سارت وراءه الي المطبخ بخطوات بطيئة مرتبكة وكل جسمها يرتجف من الخوف وكأنها مقبلة علي تجربه جديده لا تعلم عواقبها ، فجأة التفت اليها ووقعت عيناه علي جسمها البض الشهي بكل تفاصيله ، البزاز النافرة والارداف المكتظة البيضاء ، ابتلع ريقه ونظر اليها نظرة اربكتها وجعلت كل اعصابها تسيب ، قال بصوت خفيض مضطرب
- احط الخضار فين يامدام
قالت بصوت كله انوثة واهن لم تخلو نبراته من الرقة والدلال
- حطه مطرح ما تحب
وضعه علي المائدة القريبة منه ثم التفت اليها وعيناه الواسعتان تستكشف كل حته من جسمها البض ، وهي ترنو اليه منفرجة الاسارير وبين شفتيه ابتسامة لعوب مبهورة بفحولة وجهه وبنيانه القوي ، التقت النظرات وبدأ حوار العيون ، لم تستطع ان تبقي عينيها في عينيه طويلا ، احست بمزيد من الارتباك والخوف ، توقعت أن يهجم عليها يضمها بين ذراعيه ويحملها الي الفراش ، اطرقت في خجل وهي تفكر فيما تفعله لو باغتها وهجم عليها ، تستسلم له او تقاوم ، مستحيل تقبل ينكها البواب ولكنها انتظرت ان يقترب منها ، يتكلم يقول أي حاجه ولكنه ظل صامتا وعيناه تلاحقها ، هل يمنعه مانع الخوف ، هل ينتظر ان تكون البداية منها ، قالت ماجده بعد لحظة صمت طويله
- معقوله مفيش خيار في السوق
قال وقد انفرجت اساريره وكأنه عثر علي أول الخيط الذي يمكن أن يربطهما معا
- الظاهر ست الكل بتحب الخيار اوي
ضحكت في دلال وقالت بميوعه متعمده
- باحبه اوي باعشقه
نواياها واضحة في دلالها في ملابسها العاريه في كلامها الناعم الطري ، تجرأ وقال بصوت خفيض
- عندي طلبك
رسمت علي شفتيها ابتسامة تخفي بها ارتباكها ثم قالت بصوت مضطرب وهي تحاول ان تستجمع شجاعتها
- عندك ايه
ابتسم وقال
- عندي خياره راح تعجبك
تمايلت في دلال متعمد وقالت بصوت ناعم
- اوعي تكون صغيره انا باحب الخيار الكبير الناشف
سقط حاجز الخوف ، وبدت النوايا واضحة ، قال في زهو
- خياره كبيره قوي صعديه ناشفه زي الحديد
ضحكت في دلال وقالت في نشوه
- متأكد من كلامك
اقترب منها وقال يصوت خفيض
- متأكد قوي تحبي تتأكدي بنفسك
اشتعلت وجنتاها وسبته قائلة
- أنت قليل الادب
استدارت وابتعدت عنه في دلال ، لحق بها ضربها بقوة علي طيزها ، انتفضت والتفت اليه ، قالت متوجعه
- أي أنت بتعمل ايه
قال بنهم وفي نبرات صوته حرارة ولهفه
- انت حلوه قوي
ضحكت في دلال فاردف قائلا
- انا ما شفتش نسوان حلوه بالشكل
قالت في زهو وهي ترفع بزازها الي اعلي
- عجبتك
اقترب منها التصق بها احتواها بين ذراعيه القويه وهمس قائلا
- جسمك زي الملبن ما شفتش زيه قبل كده
هربت من بين ذراعيه ، فكرت في زوجته المقشفه الفلاحه ، الفارق كبير بينهما ، له الحق ان يهيم بها ويجن بجمالها وانوثتها ، انها مبهورة بفحولته لكنها كانت خائفة ، ترددت قليلا ، أقتربت منه ولفت ذراعيها حول عنقه وتعلقت به ، فارق الطول بينما كبير ، هو بالنسية لها عملاق ، أمعنت النظر الي وجهه الاسمر الحاد ، شعره المجعد وعيناه الضيقتان وشفتيه الغليظتين ، نفس ملامح وجه مايكل وسماره ، الرجولة التي تفوح منه كعطر جذاب ، تطلعت الي شعره الغزير الذي يملأ صدره ويطل من ثنايا جلبابه المفتوح ، القت برأسها فوق صدره وبدأت تداعب باناملها الرقيقة شعر صدره الكثيف ، ضمها بقوة اعتصر بزازها علي صدره ، احست بيديه الغليظتين الخشنه فوق ذراعيها ، وسخونتهما سرت في اعصابها ، أمسك يدها الرقيقه ورفعها الي فمه وقبلها ، ارتعدت تطلعت اليه ، شدتها فحولة وجهه وشفتيه الغليظتين ، تخيلت انه مايكل وأخذت تستعيد اسمه تحت لسانها كأنها تتذوق قطعة من الحلوة ، همست بصوت ناعم تفوح منه الرغبه
- انت مايكل
قال في دهش
- مايكل مين
قالت وقد تبدد خوفها ولم يعد فيها الا لهفتها
- أنت مايكل
قال في دهش
- انا قناوي
قالت في حده وكأن الوعي غاب عنها
- قناوي مين
- قناوي البواب
اردفت قائلة
- لا انت مايكل
نظر اليها في ذهول كأنه لا يصدق انها كانت بين يديه ، همس اليها قائلا بصوت مرتبك
- مايكل مايكل
انفرجت اساريرها ، نظر في عينيها طويلا واحست انها تغرق في بحر العسل وظل ينظر اليها ثم خيل اليها انه يقترب منها بشفتيه الغامقتين . . نعم انه يقترب بشفتيه ولم تبتعد انها تريد ان تجرب هاتين الشفتين لعل فيهما جديدا ، انهما قاسيتان انهما يرسفانها كأن فيهما شوك أن الشوك يقترب من شفتيها يملأ شفتيها انها تحس به في دمها انها انسانه اخري انها امرأة ، وابتعدت الشفاه وظل ينظر ، قالت مبهورة الانفاس وهي لا تنظراليه
- عمات كده ليه
رفع كفه ومسح به علي شعرها وعيناه مفتوحتان نصف فتحه كأنه يحتار من أين يقبلها ثم جذب وجهها اليه في عنف ، تعلقت عيناها بشفتيه الغليظتين ، أنها تريد أن تذويب شفتيها بين شفتيه ، اشرأبت لتصل الي شفتيه ، لصقت شفتيها بشفتيه ، ضمها اعتصر جسمها الرقيق بين ذراعيها بقوة ، سحق بزازها علي صدره ، رفعها بين ذراعيها وهي متعلقة بعنقه ولا تزال شفتاها بين شفتيه ، لسانه يداعب لسانها ويرتشف من لعابها اللذيذ تنبهت ويده فوق صدرها تعبث بنهديها ، سرت قشعريرة خفيفة في بدنها ولكنها لم تكفل تماسكت وافتعلت حركة طبيعية ابتعدت بها ، تنهدت في نشوي واطرقت في خجل وقالت بصوت خفيض ملؤه الدلال والرقه
- مش في المطبخ
استدارت متجهة الي غرفتها وهو يتبعها ، سبقته الي حجرة نومها ، نامت تتمرغ علي الفراش، انحسر قميص النوم عن كل فخذيها وظهرت طيزها البيضاء وكسها الوردي المنتفخ ، في لحظة تجرد قناوي من كل ثيابه ، تطلعت اليه في ذهول ونشوي ، زبه طويلا وغليظا اكثر ما تصورت ، أكبر من زب مايكل وزب وجيه البيه ، انكمشت في الفراش وهي مبهورة لا تدري كيف سوف يتحمل كسها هذا الزب العملاق ، اقترب منها وهو يرنو اليها بنهم ، خافت من نظرات عينيه ، أحست أنها أمام وحش ضاري ، أسد سوف يفتك بها ويلتهما من قدميها الي رأسها ولن يبقي منها شئ ، اعتدلت في الفراش شبه جالسه ، وقالت بصوت خافت
- انت بتبص لي كده ليه
قال في نشوه
- انت احلي ست شفتها عايز اكلك اكل كل حته فيكي
قالت والهلع يملأ قلبها
- اوعي تاكلني بجد
قال بنهم
- اقلعي هدومك عايزك عريانه ملط
لم تجد بدا من الازعان ، قالت بصوت واهن
- حاضر بس اوعي تاكلني
خلعت قميص النوم وافسحت له مكانا الي جوارها ، قفر عليها ، أفترسها ، ضمها بقوة ، اعتصر شفايفها بين شفتيها الغليظتين ، كأنه وحش محروم من الجنس ، لم يحاول أن يستمتع بمزيد من القبلات والمداعبات وكأنه أمامه فرصة قد لا تتكرر ولابد ان يغتنهما فاسرع يحمل ساقيها فوق كتفيه ، قالت في دهش بصوت خفيض
- أنت بتعمل أيه
لم يبالي وتمكن منها ، وبدأ يضغط زبه في اتجاه كسها الوردي الناعم الي ان اصاب رأس زبه مدخل كسها وبدأ ينزلق الي الداخل رويدا رويدا شعرت بضخامة زبه الخشن وهو يخترق كسها الناعم الطري ، صرخت وتلوت في الفراش كالثعبان ، قالت تعاتبه في ضيق
- راح تنيك كده علي طول
قال وهو مستمر في دفع قضيبه بقوة في كسها
- مفيش وقت جوزك زمانه راجع من الشغل
زبه العملاق يخترق كسها الضيق ، يحفر فيه بقوة ، أرتفع صراخها وبدأت ترفس بقدميها وتتأوه من فرط احساسها باللذة وهومستمر في مضاجعتها كالطور الهائح ، تضغط براحتي يداها بزازها المنتفخة تعتصرهما بحثا عن مزيد من المتعة والنيك مستمر وهي تصرخ ، بدأ ينكها بايقاع اسرع ، توالي صراخها وأرتفع أكثر وأكثر والنيك مستمر ، صرخت بلذة عارمه انها الرعشة ، بدأت حمم المني القوية تخرج بقوه من زبه ، سيل من اللبن يصل الي اعماق كسها ، قام عنها وانزل ساقيها عن كتفيه ، سوائل اندفعت من كسها وبللت السرير ، نظرت اليه علي استحياء وكأنها لا تصدق ان البواب ناكها ، لم تتكلم ولا كلمه وقد انتابها مزيج من المشاعر ، شعور اللذة وشعور الذنب ، شعور الخوف وشعور الخجل ، قال قناوي في نشوي وهو يبرح فراشها
- - عجبتك خيارتي
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله وقالت بصوت متهالك ، وهي لا تزال تنظر اليه وعيناها علي زبه وهوه لا يزال يقطر لبنا
- لبنك كتير قوي
أرتفعت ضحكاته وبدأ يرتدي ثيابه ، قالت في دهش
- انت رايح فين
التفت اليها وقال
- جوزك زمانه راجع من الشغل
انفرجت اساريرها وقالت
- خايف من جوزي
قال في حده
- دي فيها قطع رقاب
انفجرت ضاحكة وقالت
- انت متعرفش جوزي بقي
استمر في ارتداء ملابسه ، تلاشت ابتسامتها واقطبت جبينها ، أنها تريد المزيد من اللذة ، قالت بصوت متهالك
- جوزي مش راح يرجع دالوقت
قال دون أن يلتفت اليها
- مفيش داعي للمخاطره
هزت كتفيه في ضيق أنه يريد أن يتخلص منها بسرعه ولا يريد أن يراها كأنه أخذ ما يريد وانتهي ، تركها وانصرف في هدوء ، لم تحاول ان تبرح مكانها بل لم تقوي علي ذلك وقد انهك كل قواها ، ظلت راقدة في الفراش منفرجة الساقين واللبن لايزال ينساب علي السرير من بين فخذيها وهي في قمة نشوتها ، يالها من لذة ، الجنس في الخطيئة عندما لا يخطط ويعد له . . الذ من كل شئ ، أغمضت عيناها وغلبها النعاس ، لم تدري كم من الوقت مر وهي نائمة حتي استيقظت علي صوت رنين جرس الباب ، اعتدلت في الفراش تفرج عيناها وهي لا تدري ما حدث بينها وبين البواب حلما كان ام حقيقة ، احمرت وجنتاها وتملكها الخجل والخوف ، لم يخطر ببالها أوتتصور من قبل أن قناوي البواب راح ينكها ، شدت قميص النوم الاسود علي جسمها ، حاولت ان تشد اطرافه الي اعلي لتستر بزازها النافره ولكنه لم يستر شئ ، سارت الي الباب تجر قدميها مرهقة واثار التعب باديه علي وجهها ، استقبلت سوسن وشريف وقد عادا من المدرسة ، نظرت سوسن اليها باستياء وقرف وهرولت الي حجرتها دون ان تنطق ببنت شفه ، أحست ماجده بالحرج ، سوسن تتجنبها منذ امس ،اصبحت مصدر قلق وخوف ، عبثت بها الظنون والهواجس سوسن لم تعد صغيره ارتابت في سلوكها ، خافت ان تكون قد سمعت شئ عن علاقنها بو جيه البيه او شافت صورها مع مايكل ، بدت حائره ، لا تدري كيف تحتوي ابنتها وتكتشف دواخلها ، افاقت من هواجسها لتجد شريف لا يزال واقفا امامها يرنو اليها وبين شفتيه ابتسامة كبيره ، كأنما راق له أن يراها بتلك الثياب العارية ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجول هزت كتفيها وتسللت الي حجرتها دون ان تنطق ببنت شفة ، القت بجسمها المنهك فوق السرير نامت علي بطنها ، لا تزال تشعر باعياء شديد ، علقة البواب كانت سخنه ، كان مفتري ، زبه الضخم كان يحفر كسها بعنف وقوة ، انها لا تزال مرتبكة مذهولة ، لا تدري كيف أخذتها شهوتها الي ممارسة الجنس مع البواب ، كيف قبلت أن ترفع رجليها ، ما حدث مهين لكرامتها ، مهين لزوحها واولأدها ، مهين لعاشيقها وجيه البيه ، أحست ان الجرح غائر ، أنها عاهرة مومس ، الم تكفيها علاقتها بوجيه البيه ومن قبله مايكل ، ماذا يقول عنها زوجها لوعرف او عرف اولادها او حتي عرف وجيه البيه ، كيف تتصرف لو فضحها البواب واشاع بين البوابين والخدم أنه ناكها ، انها لا تريد مزيد من الفضائح ، الا يكفيها ان ابنتها بدأت تشك في امرها ، افاقت من هواجسها علي صوت طرقات بباب حجرتها ، هبت شبه جالسة علي الفراش والتفتت تجاه الباب ، أقتحم شريف غرفتها قبل ان تأذن له ، قبل ان تنطق ببنت شفة ، استقبلته بابتسامة رقيقة ، أمه في السرير شبه عارية ، اطرق في خجل ، انها ترتاح اليه ليس كشقيقته سوسن الغاضبه ، شريف طيب ، كاتم اسرار أمه ، شاف صورها بالبكيني في الغردقه . . صورها المثيرة مع مايكل ولم يتكلم أو يغضب ، قالت بصوتها المشوب بنعمومة كنعومة جسمها الابيض
- عايز حاجه ياشريف
لم ينطق بكلمة أو يرفع عيناه عن الارض ، تقلبت أمه في الفراش ، نامت منبطحة علي بطنها وارتفع الثوب عن كل فخذيه ومعظم طيزها البيضاء ، رفع شريف عيناه وتطلع اليها ، تجمد في مكانه ، شريف لم يبلغ بعد الثانية عشر ، جسم المرأة بالنسبه له صندوق مغلق ملئ بالأسرار ، كنز كل ابوابه مغلقة ، لا يعرف ما بداخله ، أمه بيدها كل المفاتيح ، عرف كل شئ عن جسم المرأة لم يبقي الا الكس ، لم يراه بعد او يعرف شئ عنه أكثر من أسمه ، وقف يرنو اليها في ذهول وقد تلاحقت انفاسه بسرعه وبدا عليه الارتباك الشديد ، فجأة تذكرت أمه أنه معها بالغرفه عادت تسأله وهي تلتفت اليه برأسها
- عايز حاجه ياشريف
تنبهت . . طيزها عاريه ، اشتعلت وجنتاها ومدت يدها تشد الثوب الي طيزها العاريه وهي تداعبه قائلة
- اوعي تكون شوفت حاجه
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة تحمل اكثر من معني واطرق في خجل ، شعر فيما بينه وبين نفسه أنه رأي ما لايجب عليه أن يراه ، استدار تجاه الباب وهم بالانصراف وأنفاسه لا تزال تتلاحق بسرعه ، اعتدلت أمه في الفراش شبه جالسه لتستر نفسها واستوقفته قائلة
- أنت رايح فين
التفت اليها برأسه وقال بصوت خفيض مضطرب
- عايزه حاجه ياماما
، قالت وكأنها تريد أن تدفع عنه الخجل
- أنت واقف بعيد ليه قرب
التفت اليها بجسمه دون ان ينظر اليها ، اقترب من السرير بضعة خطوات ، همست بصوت خفيض
- تعالي اقعد جنبي هنا
رفع عيناه ونظر اليها ، تعلقت عيناه بفخذيها العاريان أرتبك وسرعان ما ادار وجهه بعيدا عنهما لكنه اقترب منها ، جلس علي حافة السرير بالقرب من قدميها واطرق برأسه دون ان ينطق ، انها تريد ان تعرف اخبار سوسن وما تفكر فيه ، قالت وبين شفتيها ابتسامة خفيفه
- سوسن فين
رفع عيناه وتطلع اليها وهو يحاول ان يتجنب النظر الي فخذيها العاريان ، قال بصوت مضطرب
- في الاوضه بتاعتها
قالت وفي نبرات صوتها رنة غضب
- هي زعلانه مني
هز كتفيه وبدا علي وجه مزيد من الدهشة وقال
- مش عارف
تنهدت في ضيق انها لا تستطيع ان تحدثه بما يساورها من شكوك وهواجس ، استطرت فائلة
- هي ما قالتش لك حاجه
قال وهولا يزال يجنب النظر الي فخيها
- لا
اطرقت وفتحت رجليها باعدت بين فخذيها في حركه لا اراديه ، ، لم يستطع ان يقاوم رغبته في التعرف علي المزيد مما بداخل الصندوق ، تسللت عيناه بين فخذيها المنفرجين ، ارتبك وخاف ان تشعر أمه بنظراته ، وادار وجهه بعيدا ، عادت تقول بصوت منهك
- تعبانه نفسي انام شويه
رفع عيناه وقال في لهفه
- تعبانه من ايه
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله ولم تجيبه ، تمطعت ونامت في الفراش ، انقلبت علي بطنها ، دفنت يداها تحت المخده وقالت بصوت خفيض مرهق
- كل حته في جسمي بتوجعني زي ما يكون حد اداني علقه سخنه وكسر جسمي
وقعت عيناه علي فخذيها المضيئان ، طيزها المستديره كاد الثوب ينحسر عنها مرة اخري ، تزايد احساسه بالارتباك والتوتر ، هم أن ينصرف غير ان صوت امه وهي تهمس باشتياق قائلة
- نفسي حد يدعك لي رجليه وجسمي
احس أنها تقصده ، نظر الي قدميها المزينتان بالمناكير الاحمر ، تردد قليلا ثم عاد الي مكانه بجوار قدميها ، مد يده فوقها ، لامسهما برفق وحسس عليهما ، شدته نعومتهما والكعوب الوردية ، ارتبك وخاف هم ان يرفع يده عنهما غير انها بادرته قائلة بصوت ملؤه الدلال
- من فضلك ياشريف ادعك رجليه جامد
بدأ يدعك قدميها بقوة كأنه يريد ان يمتص كل ما بهما من نعومة وطراوة ، تنهدت ماجده في نشوة ، شعرت بالارتياح ، التعب يتبدد وينسلخ عن قدميها ، قالت وهي لا تزال في نشوتها
- طلع ايدك لفوق شويه
سرحت يده فوق ساقيها ، انهما أكثر نعومة وطراوة ، بدأ يضغط علي السمانه يعتصرها بقوة بين أنامله بينما همست أمه تحثه قائلة
- ادعك جامد . . كمل طلع ايدك فوق شوية
تسللت يده الي فخذيها المكتظين باللحم الشهي ، انهما الأكثر نعومة وطراوة ، انتابهه أحساس غريب لم يحسه أو يعرفه من قبل أو يعرف كيف يوصفه ، يده دون ارادة منه ترتفع الي اعلي فخذيها ، أمه صامته لا تنطق بكلمه ،لا يسمع الا زفرات أنفاسها واهات توجعها بين لحظة واخري ، انها لتعترض اوتبدي أي ممانعه كلما سرحت يداه الي اعلي فخذيها كادت تصل الي طيزها البارزه كهضبة عاليه مستديره ، ارتبك واشتعلت وجنتاه ، لم يعد يسمع الا صوت انفاسها ، بدأ يرتفع صوت شخيرها رويدا رويدا . . نامت ، تلاحقت أنفاسه بسرعه وانتباه التوتر والارتباك ، امه نامت وغلبها النعاس ، ارتاب في الأمر ، همس اليها بصوت مضطرب
- ماما انت نمتي والا ايه
لم تجيبه . . غلبها النعاس ، خفق قلبه وازداد ارتباكا وتوترا ، انحني علي قدميها وقبلهما بسرعة في حركه لا اراديه ، تملكه الخجل والذهول ، لا يعرف لماذا قبل قدميها ، لم تشعر به قبلهما مرة اخري قبل ساقيها ، أنحني فوق السمانه وقبلها ، فكر فيما هو أكثر من ذلك ، تردد وخاف ، قام من مكانه وهم بالانصراف ، تنبه الي امه وهي تهمس اليه بصوت ناعم تعاتبه قائلة
- قمت ليه
ارتبك والتفت اليها في هلع ، خاف ان تكون احست بقبلاته ، قالت وهي لا تزال في الفراش نائمة علي بطنها
- اعمللي مساج لجسمي أيدك بتريحني وتخلصني من الالم
اقترب من الفراش جلس تحت قدميها وعاد يمسح عليهما وهي تهمس اليه بين لحطة واخري ليحرك يداه الي اعلي
الي اللقاء في الجزء القادم



ز
زوجتي والرجال
الجزء العاشر



استيقظت ماجده من نومها علي صوت شوقي وهو يناديها برفق وحنيه
- ماجده حبيبتي ايه النوم ده كله الساعه سبعه
فتحت عيناها والتفتت اليه لفته سريعه ثم ادارت عيناها عنه ، نامت علي بطنها ، اقترب منها ومسح بيده علي شعرها ورفعه عن وجنتاها واردف قائلا
- الساعه سبعه الاولاد راح يتأخروا علي المدرسه
تمرغت فوق السرير ، نامت راقده علي ظهرها ورفست الغطاء بقدميها ،أزاحته عن جسمها وانزلق قميص النوم عن ساقيها وفخذيها المكتظين ، انتفضت جالسه ومدت ذراعيها تتمطي ، قال شوقي في دهش وقد تعلقت عيناه بفخذيها المثيرين
- ايه حكايتك اليومين دول نايمه في السرير علي طول
تنهدت وقالت بصوت ناعم كجسمها البض وبين شفتبها أبتسامة خجوله
- تعبانه قوي ياشوقي
قال شوقي في لهفه
- مالك ياحبيبتي
- جسمي مكسر زي ماكون واخده علقه سخنه . . سبني من فضلك انام شويه
ابتسم شوقي وقال مداعبا
- مين المجرم ده اللي اداكي علقه
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة خجوله وقالت بدلال
- وبعدين معاك بقي سبني انام شويه
ارتمت فوق السرير ، هز شوقي كتفيه وانصرف يمط شفتيه في حيرة من امرها ، لا يدري ما اصابها ، منذ امس الاول وهي نائمة في الفراش ليل ونهار لاتفعل شئ وكأن النوم موصوف لها
أيقظ شوقي شريف وسوسن واعد لهما الفطار ولازمهما حتي خرجوا الي مدارسهم ثم هرول الي ماجده ، ماجده لا تزال نائمة ، قفز فوق السرير بجانبها ، انحني عليها وهمس في اذنها
- اصحي الاولاد نزلوا راحوا المدرسة
قالت دون ان تلتفت اليه
- انت مارحتش الشغل ليه
- واخد اجازه النهارده
قالت دون ان تنظر اليه
- واخد اجازه ليه
اندفع قائلا
- عشانك ياحبيبتي
قالت في حده
- وانت من امتي بتهتم بيه . . انزل روح شغلك
تنهد في حيره وقال
- مالك اليومين دول مش مبسوطه .. في ايه
قالت في استياء
- دلوقت حسيت بيه مانت سايبني طول الوقت ومش سأل فيه
قال في استياء وكأنه يئس من ارضائها
- طلباتك كلها مجابه وباعمل كل حاجه عشان ابسطك ولوعلي حساب نفسي وكرامتي
انتفضت جالسه بجانبه فوق السرير ، انها تعلم ان شوقي يحبها . . يعشق تراب قدميها ، التصقت به والقت براسها فوق صدره وقالت بصوت ناعم كنسيم الليل وهي تمسح بيدها الرقيقة صدره
- صحيح ياشوقي بتحبني
قال يعاتبها
- بعد كل اللي عملته بتشكي في حبي
قالت وهي تعبث باصبعها في فمه
- لو بتحبني بجد خد يومين اجازه نفك فيهم شويه عن نفسنا . . ونسافر الغردقه
هز كتفيه ومط شفتيه وقال
- الغردقه تاني مش كنا هناك من شهر . . الاجازات خلصت والاولاد دخلوا المدرسه
تنهدت في حرقه وقالت
- انا زهقانه وعايزه اغير جو
- اشمعني الغردقه
قالت باصرار
- أنا باحب الغردقه
قال يداعبها
- وحشك البحر والا مايكل
تمايلت في دلال وقالت
- مايكل يوحشني ليه مانت بتنيك زيه
قال وبين شفتيه ابتسامة خجوله
- بلاش الغردقه
التصقت به ، قالت وهي تتصنع الدلال
- لو بتحبني وديني الغردقه
سرح بخياله . . أحس بشئ من الخجل ، ماجده اتناكت في الغردقه . . عايزه تتناك تاني ، قال وقد عاودته احلامه وهواجسه
- راح اكلم وجيه البيه يحجز لنا يومين
انفرجت شفتاها عن ابتسامة كبيره ، أرتمت في حضنه ، هي تحتاج الي السفر لا لانها عاشت احلي ايامها هناك وتحررت من كل القيود المقيته ، انها تريد ان تنسي خطيئتها مع قناوي ، لا تدري كيف طاوعتها نفسها تعاشر البواب ، أنه حيوان عاشرها كما يعاشر الطور البهيمه. . كل همه ينط عليها وينيكها ، تريد ان تهرب من نظرات الشك في عيون ابنتها ، تريد ان تنسي ان وجيه البيه اخلف موعده ، التفت الي شوقي وقالت والفرحة تطل من عينيها
- أنا جعانه ياشوقي
قال وكأنه تلقي أمرا ملزما
- حالا ياحبيبتي اجيب لك الفطار
اتجه شوقي الي المطبخ وقامت ماجده من فراشها تفكر في الغردقه وقد تبدل حالها من حال الي حال ، قامت ونهر من النشاط يسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها ، اتجهت الي النافذ فتحتها ومدت ذراعيها في الهواء تتمطي كأنها تهم أن تحتضن الدنيا كلها ، اطلت براسها الي الطريق تبحث عن وجيه البيه ، انها لا تريد ان تراه ، انها ليست حذاء جزمه يرتديه حين يريد ويخلعه حين يريد ، رفعت وجهها عن الطريق واستدارة تجاه نافذة الجيران في حركه لا اراديه ، وقعت عيناها علي زوج سها وتلاقت النظرات ، اطلق صفيرا حادا . . صفير الذئب ، احست بقلبها يغوص بين قدميها ، لها فراسة نفاذه في كل ما بين الرجل والمرأة ، تفطن الي ما وراء النظرات والغمزات ، ارتبكت ولكنها لم ترفع عينيها عنه ، ابتسمت وتمايلت في دلال وتراجعت الي الداخل ، أحست بالنشوة . . يلاحقها منذ يوميان ، حين يراها يبتسم لها وتنفرج اساريره كأنه عثر أخيرا عن شئ ثمين كان يبحث عنه منذ مده ، انها واثقة من جمالها وأنوثتها وتأثيره علي الرجال ، أي رجل يشوفها زبه بيتنطر من مكانه ، أي رجل يبص علي جسمها يشتهيها . . يذوب فيها عشقا ويحلم بها في فرا شه ، جلست أمام المرايه وأنفاسها تتلاجق بسرعه ، قربت وجهها من المرايه حتي كادت تلصقه بها ، شدت باصبعها جفن عينيها الي أسفل لتري اللون الأحمر بداخله لون الشباب فتطمئن الي شبابها واخرجت لسانها لتري فيه اللون الأحمر لون الصحه فتزداد اطمئنانا الي شبابها ونظرت الي وجهها من بعيد أنه وجه جميل ليس جميلا جدا ولكنه جذاب جدا ، عيناها واسعتان وانفها أكبر من اللازم قليلا وشفتاها ممطوطتان كأنهما خلقا وفوقهما دعوة لقبله ، وسنتاها الاماميتان بارزان بروزا خفيفا ووجنتاها مشدوتان نحيلتان نحولا طبيعيا كأنهما وجنتا فتاة أرقها الحب ، انها ليست طويلة القوام انها اقرب الي القصر واللاتي يميلن الي القصر يحتفظن أطول مده بشابهن كأن الشاب يعجز عن ان يندفع في عروق الطويلات ولكنه يستقر في عروق القصيرات ، ان كل صاحباتها يحسدونها علي قوامها واخذت تنظر الي كل قطعه من جسمها لا ترهل في أي مكان ، لا شئ ساقط أو مدلي ، أنه جسد مشدود ، يجب أن تحافظ علي رشاقتها ، ابنة خالتها نجوي اعتادت ان تعمل مساج وتلعب رياضه لتحافظ علي رشاقتها ، شريف عمل لها مساج بالامس ، خلصها الي درجه كبيره من اوجاع جسمها ، احست بحاجتها الي المساج سوف تسأل ابنة خالته لتدلها علي المكان المناسب ، فوجئت بشوقي يقف خلفها يداعب بيده خصلات شعرها الاصفر وهو يهمس اليها قائلا
- الفطار جاهز ياحبيبتي
قالت تعاتبه وهي لا تزال أمام المرأة تريد ان تطمئن أكثر
- اتاخرت ليه
- مالقيشش عندناعيش ناديت قناوي يجيب لنا وفين وفين لما جيه
اطرقت ولم تعلق ودبت القشعريره في جسمها ، أسم قناوي يشعرها بالخوف ويربكها وكأنها المرة الاولي التي مارست فيها الجنس مع رجل غير زوجها ، ناكها مايكل وناكها وجيه لماذا اذن تخاف قناوي ، تنبهت الي شوقي وهو يصيح قائلا
- انت مش راح تاكلي
ارتعدت وحاولت ان تخفي رعدتها بابتسامة رقيقة وقامت تشاركه الفطار
قال شوقي بعد هنيهه
- سرحانه في ايه
قالت وهي تدفع لقمة العيش في فمها
- ابدا مفيش
قال بعد لحظة صمت
- تحبي نخرج نتهوي شويه
فكرت قليلا خافت تواجه قناوي فاندفعت قائله
- خلينا قاعدين في البيت
انفرجت اسارير شوقي وقال في نشوه
- يبقي انتي ناويه علي نيه
اصطنعت ابتسامه وقالت بصوت خفيض
- انت مش ناوي
قال مبتهجا
- امال واخد اجازه ليه
ضحكت ضحكه مسترسله وكأنه تقول أنني اعرف كيف أمتعك ، قامت من مقعدها وقالت وهي ترنواليه مبتسمه
- قوم خد لك دش عقبال ما اجهز
انتهزت وجود شوقي في الحمام واتجهت الي النافذة ونظرت الي نافذة الجيران ، انه لا يزال ينتظرها ، انفرجت شفتاها عن ابتسامة لعوب ، شعرت بفرحة طاغية ، كل نظرة عين بتحركها . . بتحرك شهوتها ، بتجنن أحاسيسها ، عندها نزعات جنسيه رهيبه ، نظراته ارضت غرورها . . بعثت في اوصالها البهجه ، فرحانه بانوثتها ، فكرت تزيده لوعه وولعا . . يندم لانها ليست زوجته ، أنسحبت الي الداخل ، توارت بعيدا عنه واستبدلت قميص النوم ببيبي دول مثير ، يشف عن كل حته في جسمها فبدت وكأنها عارية ملط ، عادت الي النافذة ، لا يزال ينتظرها ، وقفت ترقبه في نشوه مستمتعه بالغمزات والقبلات التي يرسلها لها ، فجأة أحست بضربه قويه علي طيزها ، ارتعدت والتفتت برأسها ، صاحت وفي صوتها نبرة احتداد
- شوقي أحص عليك خطتني
ارتبكتوادارت وجهها بعيد عن شباك الجيران ، قال شوقي يعاتبها
- واقفه في الشباك بتعملي ايه
قالت وهي تبتعد عن النافذه
- رجل قليل الادب بيعاكسني
قال شوقي بجديه
- لا يمكن يكون بيعاكس دا صاحبي
التفتت اليه وبين شفتيها أبتسامة خجوله وقالت في دهشه
- صاحبك ازاي ومن أمتي
قال شوقي باسهاب
- كان له مصلحه عندنا في الشغل واتعرفنا علي بعض واكتشفنا اننا جيران
سكت هنيهة واطرق ثم استطرد قائلا بصوت خفيض
- عايز يزورنا في البيت هوه مراته
جزت ماجده علي شفتيها وايقنت ان زوجها يدبر أمرا ما ، انها تعرفه حق المعرفه ، عاشرته حوالي عشرين عاما ، تعرف ما يفكر فيه من أول نظره ، تعرف نواياه من اول كلمه ينطق بها ولكنها لم تنطق
ارتمي شوقي فوق الفراش واشار الي ماجده لتلحق به ، التفتت اليه وقالت
- مش تقفل الشباك الاول والا عايز صاحبك يتفرج علينا
قال دون مبالاه
- اقفليه انتي
هزت كتفيها واتجهت الي النافذة لا يهمه ان يراها صاحبه بملابس عاريه ، القت نظره خاطفة من بعيد علي شباك الجيران ، الشباك مغلق عادت بسرعة وارتمت فوق السرير يجوار شوقي ، ضمها بين ذراعيه والتصقت الشفاه في قبلة ناريه ، لم تكد تبتعد الشفاه حتي همست تسأله
- صاحبك اسمه ايه
قال ويده تعبث بصدرها
- صفوت
قالت لتأخذه بعيدا تشغله عما يدور بفكره
- اوعي تنسي تقول لوجيه يحجز لنا في الغردقة
ادار عينيه بعيدا عنها ، لماذا تريد الذهاب الي الغردقة ، وجيه البيه معها علي بعد خطوات قليله ، لا يفصل بينها وبينه الا سقف من الخرسانه ، يستطيع كل منهما ان يسمع انفاس الاخر ، أنه يجزم انهما يلتقيان اثناء غيابه عن البيت ، انها تعرف كيف تثيره وتجذبه اليها ، القت بجسمها البض في حضنه وراحت تقبله بنهم ، قالت بصوت ناعم ملؤه الدلال
- عارف بقي لك قد ايه منكتنيش
قال وبين شفتيه ابتسامة خجوله
- تقريبا اسبوع
قالت في حرقه وهي تتصنع اللوعه
- معقول تقعد أسبوع من غير ماتنيك . . اوعي تكون مرافق وبتنيك براني
تنهد شوقي وبين شفتيه أبتسامة تحمل معني ثم قال
- انا اللي خايف تكوني بتتناكي من ورا ضهري
ابتسمت وقالت
- مين ده اللي راح ينكني من ورا ضهرك
قال دون تردد
- وجيه البيه
تنهدت في حرقه وقالت
- هوه يقدر يقرب مني دي كانت مني تطرده من البيت . . انت ناسي ان ابوها صاحب العماره
- يعني مش بيطلع لك وانا في الشغل
قالت في حسره
- ياريت كان بيطلع
قال يشدها الي الحوارات الاباحيه التي تأجج شهوته وتهيجه
- لسه عايزه وجيه ينيكك
قالت بدلال العلقة اللعوب
- اه عايزه
قال في استياء متصنع
- هوه مفيش رجل بيكيفك غير وجيه البيه
- تعرف انت حد تاني
انفرجت شفتاه عن ابتسامة خجوله وقال بصوت خفيض كأنه يخشي أن يسمعه أحد
- جارنا اللي كان واقف لك في الشباك ايه رايك فيه
قالت وكأنها لا تصدق
- هوه بجد صاحبك
- اه صاحبي
- لا انت بتضحك عليا
ضمها بين ذراعيه وامتدت يده تعبث بطيزها فنهرته في دلال قائلة
- اوعي تنكني في طيزي
- ليه
- خايفه طيزي توجعني
انكفأت علي بطنها فوق السرير وقالت بصوت ناعم
- طب نيك بس بالراحه اوعي توجع طيزي
شعر بمزيج من الدهشة ، حاول من قبل عشرات المرات ينكها في طيزها كانت ترفض ، تتوجع كلما حاول أختراقها ، سحب قدميها حتي تدليا وارتكزا فوق الارض ، رفعت طيزها الي اعلي وهمست قائلة بصوت مفعم بالشهوة
- حط كريم قبل ما تدخله
التقط علبة الكريم بسرعه وبدأ يغطي زبه بالكريم ثم باعد ما بين الفلقتين واولج صباعه في الخرم وقد اغرقه بالكريم وهي تئن مستمتعه كلما توغل صباعه في طيزها أكثر وأكثر ، عض علي شفتيهه وبدأ يدفع قضيبه ، أنه ينساب الي الداخل بسهوله لم يتوقعها ، تملكته الشهوة وازدادا قضيبه انتصابا ، قضيبه يتحرك رويدا الي الداخل ، يحفر في طيزها وهي تئن مستمتعه ، حتي اصبح كله في الداخل ، وبدأ السحب والدفع لتزداد صرخاتها ، لم يتحمل المزيد من اللذه فاطلق حمائمه ومالبث ان سحب قضيبه وارتمي علي الفراش ، التفتت اليه وفي عينيها نظرة وهمست تعاتبه في حده
- زي كل مره تنزلهم بسرعه مايهمكش الا نفسك اناني
مسح بيده علي شعرها وقال يسترضيها
- غصب عني اول مره انيكك في طيزك
ابتسمت وقالت
- انا عارفه ياحبيبي ومش زعلانه
انها تعشق زوجها ولا تنتظر منه أكثر من ذلك ، يكفيها انه اطلق يدها وحررها من التقاليد والعادات الباليه ، انها أمرأة متحررة زوجه لرجل متحرر
ماجده في الفراش وحيده بعد خروج زوجها الي عمله والاولاد الي مدرسهم هجم عليها طوفان من الدوافع والهواجس يجتمع فيها السرور والشوق النفور والهيام والاشمئزاز ، أنه حائرة ، غارقة في بحور الخطيئة ، حائرة ، تنتقل من احضان رجل الي احضان رجل أخر وكأنها تبدل ثوب بثوب أخر ، كلما تذكرت انها نامت مع البواب وعاشرها معاشرة الازواج ترتعد ويتملكها الخوف ، تحتقر نفسها ، وجيه البيه بعد ما فتح طيزها ، لم يسعي اليها ولم تسعي اليه ، لم تسمع منه ولم يسمع منها ،. كرهته ولا تريدأن تعرفه ، مني انتصرت عليها واصبح لها وحدها ، لا يمكن ان تقبل بالهزيمة سوف تسعي اليه مهما قاسيت وواجهت من صعاب ، لن تستسلم ، فكرت في خطه للاتصال به ، مستحيل تنزل وتقابله في الشارع كما فعلت من قبل ، انها تكاد تجزم أن شخصا ما شاهدهما معا ووشي بهما ، ابتعاد مني عنها اربكها وزاد من ظنونها ، خطر ببالها ترسل خطاب عتاب لوجيه البيه ولكن من يحمل خطابها ، فكرت في قناوي البواب ، هي لا تطمئن اليه بل تكره . .وتكره نفسها ، منحته جسدها وهو ليس جدير بها ، هو بواب حقير وهي ذات الحسب والنسب ، يحمله اليه شريف ، شريف كاتم اسرار امه ، لسه مغمضيمكن أن تطمئن اليه ، تنهدت في حيره واتجهت الي النافذة ، ترددت قليلا ثم فتحتها ورفعت عيناها تجاه شباك الجيران ، الشباك مغلق ، شعرت بخيبة أمل ، تطلعت الي الطريق ونظرت الي لا شئ وسرحت مع هواجسها ، انها لا تدري هل هو حقا صديق زوجها ، هل تنمو علاقتهما وتتورطه معه في علاقه جنسية ، انها لا تعرف حتي أسمه ، شوقي قال أسمه صفوت ولا تدري ان كان يمزح او فعلا اسمه شوقي ، فجأة ظهرت سها بالنافذة فتوارت ماجده وهرولت الي الداخل والقت بجسمها فوق السرير ، انها حائرة وجله تائه ، رن جرس الباب ، التفت الي الباب وسرت القشعريره في جسمها ، لابد أنه قناوي . . جاء يسأل عن حاجاتها من السوق . . جاء ليمارس معها الجنس مرة احري ينكها ، ارتبكت وتوترت ، ارتعدت وشعرت بالخوف ، لم يكن خوفها لاحساسها انها مقدمه علي خيانة زوجيه ،. الاحساس بالخيانه الزوجيه لم يعد له معني في حياتها ، انها تريد أن تبدد هذا الملل والضيق الذي تعيش فيه ، قفزت من السرير ووقفت امام المراه تسوي شعرها وضغطت بقلم الروج علي شفتها السفلي تجدد اللون الأحمر ، قناوي يقدم لها عالما جديدا مثيرا وهي تريد أن تدخله وتعيش فيه ، تحتاج الي رجل لا يتعامل مع جسمها برقه وحنان ، تحتاج الي رجل شرس حيوان مفترس ، تحتاج الي الجنس الغير طبيعي كسها بيزداد شهوة ورغبه
هرولت الي الباب نظرت من خلال العين السحريه ، لمحت قناوي ، اشتعلت وجنتاها وأسرعت تباعد اطراف قميص عن صدرها تعري أكبر مساحه من بزازها المنتفخة ، ترددت لحظات قليلة ، انها لا يمكن ان تهبط بمستواها الي مستوي قناوي ، لن تسلمه جسمها لن تستلم مرة اخري ، ولكنها استسلمت ، زمت شفتيها وجمعت شجاعتها وفتحت الباب ، رمقها بنظر شملتها من رأسها ثم اطرق وقال
- عايزه حاجه من السوق ياست الكل
نظرت اليه بعينين مفتوحتين كأنها تريد أن تشق رأسه وتقرأ افكاره ولكنه كان انسانا بسيطا لا يبدو عليه الارتباك ، خافت يراهما احد من الجيران معا ، همست اليه بصوت واهن
- ادخل عايزاك
تحرك الي الداخل في صمت ، اغلقت الباب ووقفت وراءه تلتقط انفاسها وهي لا تزال تنظر اليه . . وقد تبدد ارتباكه ولم يعد فيها الا لهفتها علي سماع أول كلمه تخررج من فمه
عاد يسألها بصوته الاجش
- عايزه حاجه من السوق
بداخلها رغبات رهيبه ، اخذت تقلب في رأسها الكلام ، لم تستطع أن تتصور أنه يرفضها . . يأبي معاشرتها ، داست علي كرامتها وقالت بصوت ناعم خفيض
- عايزاك انت
ابتسم وقال
- تاني ياست هانم
قالت وفي نبرات صوتها ضيق
- قوام زهقت مني ياقناوي
قال دون تفكير
- الست مني عايزه اجيب لها خضار من السوق ولو تأخرت عنها جوزها راح يبهدلني ويمكن كمان يطردني
قالت تشجعه
- ماتخفش من مني ماتقدرش تعمل لك حاجه
أقتربت منه . . أحس بانفاسها تحرق اعصابه ، ضمها بقوة بين ذراعيه ، تعلقت بعنقه واشرأبت لتصل الي فمه والصقت شفتيها بشفتيه ، لم يستطع أن يقاوم طراوة جسمها البض بادلها العناق والقبلات ، تفجرت شهوته. . قبل كل حته في وجهها .. وصلت قبلاته الي عنقها وصدرها ، ازاح الثوب عن صدرها . . عري بزازها وقال بصوت مفعم بالشهوة
- بزازك قشطه ياست ماجده يتاكلوا أكل . . راح اكلهم
دفعت راسه بين بزازها العرايا وهمست قائله
- مش هنا ياقناوي
قال في لهفه
- فين ياست هانم
قالت بدلال
- جوه في اوضة النوم علي السرير . . شيلني وديني هناك
حملها بين ذراعيه الي حجرة النوم القاها فوق السرير ، وبدأ يتجرد من ملابسه ، خلع جلبابه والفانلة الداخليه واللباس ابودكه وقف عاريا أمامها ، تطلعت ليه في ذهول وقالت في دهش
- يخرب عقلك كل ده زب امال لم يوقف راح يبقي شكله ايه
ابتسم وقال
- مرتي بتتعب منه
ابتسمت وقالت
قرب عشان اوقفهولك
احس بنعومة يدها وهي تقبض علي زبه الخشن ، صاح قائلا
- ايدك ناعمه قوي مش زي ايد هنيه مراتي
قالت وقد احتد صوتها
- انت راح تقارنني بمراتك المعفنه
نزلت بين قدميه وبدأت تلعب باناملها بزبه . . تمسح رأسه الغايظ بشافيفها . . تبوسه وتلعقه بلسانها ، ارتبك وشهق بصوت وقال
- يالهوي ياست هانم
قالت وهي لاتزال مبهورة
- راح اعلمك اصول النيك عشان تتمتع اكتر معايا
عادت تلعق بلسانها رأس زبه . . قبلته وادخلته فمها ، اهتز جسمه ، دفعها بعنف بكلتا يداه فوق السرير نامت علي ظهرها منفرجة الارداف ، وقعت عيناه علي كسها الوردي المنتوف ، هجم عليها كالثور الهائج ، امسك قدميها وباعد بينهما واقترب برأس قضيبه من كسها ، دفعه بقوة أنزلق يحفر في كسها تأوهت وصرخت واستمر النيك واستمرت اللذه وصيحاتها تزداد حدة ، صرخت بصوت عالي وارتعشت وسيل من الشلالاتي يتدفق في اعماق كسها ، فاض وبلل السرير ، اخرج زبه وراح يلتقط انفاسه واستلقي الي جوارها ، ماجده تتلاحق علي انفاسها بسرعه فترتفع وتهبط بزازها فوق صدرها في رتابه ، قام قناوي بعد قليل يلتقط ملابسه من علي الارض ، قالت وفي نبرات صوتها نبرة احتداد
- أنت بتعمل ايه
نظر اليها وقال
- هالبس خلاجاتي
قالت في دلال
- لا انا عايزاك . . تعالي هنا جنبي
تطلع اليها في ذهول وكأنه لا يدري ماذا تريد بعد ان قضي حاجتها وقال
-- عايزه حاجه ياست هانم
قالت تبوخه
- ما تقولش ياست هانم . انا اسمي ماجده
قال بعفويه
- حاضر ياست ماجد
أقترب منها ، اشارت بيدها ليصعد الي جوارها بالفراش ، التصقتبه قالت وهي لا تزال تنظر اليه
- بتحبني ياقناوي
ضحك ضجكت بلهاء وقال وفي نبرات صوته فرحه
- باحبك قوي ياست ماجده
نهرته قائلة
- قول بحبك ياماجده بس من غير ست
قال وهويتلذذ بذكر اسمها
- ماجده باحبك ياماجده
اطلقت ضحكه مسترسله وقالت وهي تزداد التصاقا به
- باحبك ياقناوي انت حبيبي وجوزي
ضحك وقال في دهش
- الاستاذ طلقك وراح نتجوز
ضحكت . .نظرت الي وجهه بامعان رأت فيه شقاوة الصبيان وفيها بساطة أهل الصعيد ، قالت بلهجة أمره
- عنك كام سنه ياقناوي
- اتنين وعشرين. . يوم ماجيت من البلد اخدم عندكم كان عندي عشرين
شهقت بصوت مرتفع وضربت بيدها علي صدره أنها لا تصدق انه في الثانية والعشرين ، تأملت وجهه بامعان ، في وجهه برأءة وملامح الطفوله ، قالت وهي لا تزال تصب نظراتها فوق وجهه
- ياه انت صغير قوي اتجوزت امتي متجوز
قال في زهو
- اتجوزت هنيه وعندي عشرين سنه وجبت منها عيلين
احست بشئ من الحرج فارق السن بينهما كبير ، انه في ريعان قوته لسه بخيره لم تستنزفه الشهوة بعد ، قالت وقد تبدد ارتباكها ولم يعد الا لهفتها
- مش راح تنيك تاني
نظر الي بشرتها البيضاء وعيناها المشتروطتان وشفتاها المكتظين ووحنتاها اللتان تنضحان بالصحة انها اكله شهيه . . لذيذه قال في فرحه
- انيك تاني ويندع السوق ويتهد علي اللي فيه
قفز فوق الفراش وارتمي فوقها ،القي بشفتيه فوق شفتيها ، انه قادر ان يعطيها المزيد من المتعة ، راح يقبلها في كل مكان في جسمها ، عنقها كتفيها بزازها بطنها، وصلت قبلاته الي فخذيها دفعت رأسه بينهما وقالت في دلال
- بوس كسي
نظر اليها في دهش ، ضحكت وقالت
- بتبص لي كده ليه مابوستش كس هنيه قبل كده
هز رأسه وقال
- ابدا
عادت تدفع رأسه بين فخذيها وهي تهمس في دلال
- بوس كسي واشرب من عسله
الصق فمه بقوة وراح يقبله بعنف ، صرخت وتأوهت وقالت بصوت ناعم
- بالراحه انت راح تاكل كسي
رفع عيناه ونظر اليها وقال
- كسك حلو قوي ناعم ومربرب مش زي كس هنيه الناشف
قالت في دلال
- انا عايزاك تاكله وتاكلني
عاد يلتهم كسها بقبلاته ويلعقه كأنه أيس كريم ولكنه أشهي واحلي من الأيس كريم ، قام وارتمي فوقها احتوته بين فخذيها وبدأ النيك مرة أخري ، زبه يحفر في كسها بقوة . . يولعه تضرخ مستمتعه حرام عليك يامفتري زبك فشخ كسي ، فتزيده رغبة وهياجا ويستمر النيك وصرخاتها تعلو لحظة بعد اخري وهي تئن وتتأوه وتصرخ اح اح . . اوف منك . . وترتعش والنيك مستمر وصرخاتها تزداد حدة وترتعش وتصيح تتوسل اليه
- ابوس رجليك نزلهم بقي
والنيك مستمر ثم يقذف وبقذف فترتوي وتسكن في الفراش تلتقط انفاسها وتلتفت اليه وتهمس بصوت واهن . . ناعم ينضح بالبهجة وكل مشاعر اللذة
- انت مفتري
وتمسك بيده الغليظه تقبلها وتلقيها فوق بزازها ، ويلتفت اليها وبين شفتيه ابتسامة كبيره ، ابتسامة رضا وفرحه وكأنه لا يصدق ان تلك المرأة الشهية بين يديه وطوع أمره أنه لا يعرف ان كان يحلم ام لا . . مرت دقائق في صمت لايسمع منها ولا تسمع منه يكتفيان بتبادل النظرات ، قامت بعدها ماجده شبه جالسه وقد استردت شئ من عافيتها ، التفت الي قناوي وقالت بصوت ناعم
- أنت مش جعان
ابتسم وكأنها أتت بما يتمناه ، قال في نهم
- جعان قوي ياست الكل
قامت من الفراش واللبن يقطر من بين فخذيها وقالت وهي تعدو من أمامه
- دقيقتين واجيب لك تاكل
اسرعت عارية في خطوات ضيقه تتجه الي الخارج ، وقعت عيناه علي طيزها الرجراجة البيضاء وهي تتارجح شدته فاستوقفها قائلا
- استني ياماجده
التفتت اليه وقد احست بالفرحة أنه يناديها لاول مره بأسمها مجردا ، ن كل الحواجز سقطت بينهما ، قالت بصوت ناعم ينضح بالحب
- عايز حاجه ياحبيبي
اتسعت الابتسامة فوق شفتيه واشار لها لتقترب منه ، أقترب منه وهي ترنو اليه في ذهول تفكر فيما يريده وعيناه تنظر الي بزازها المنتفخة وهي تتراقص فوق صدرها وترتج مع كل خطوه ، وقفت أمامه تنتظر اوامره
همس اليه قائلا
- ممكن تتدوري
استدارت حول نفسها والتفت اليه برأسها ، مسح بيده الخشنة علي طيزها وانحني عليها وقبلها ، انفجرت ضاحكة ضحكه من كل قلبها وضجت بالضحك وقالت في دلال متعمد
- أنت بتعمل ايه
- قال بلهجته الصعيديه
- طيزك مليحه قوي
استمرت في ضحكاتها وهي في طريقها الي المطبخ ، عادت بعد قليل تحمل احلي من عندها من طعام ، انهما لا يزالا عرايا ، كانت تعامله وكأنه عريس في ليلة الدخله فتتمادي في دلاله ، تطعمه بيدها وفي كل مره تضع الطعام في فمه يحا ولان يمسك اصابعها بفمه فتسارع وتبعد يدها عن فمه وتعلو ضحكاتها ويضحك وتستمر ضحكاتهما وبين هذه الضحكات سمعت جرس الباب يدق قامت واقفه وقلبها يدق مع الجرس واتجهت عيونهما تجاه باب الشفة ، مرت لحظات صمت وهما يتبادلان النظرات في خوف وهلع وكأن كل منهما يسأل الأخر من بالباب ولم يبرحا مكانهما حي سكت رنين الجرس فتنفسا الصعداء والتفتت ماجده الي قناوي وقالت
- الظاهر ان المكوجي كان جاي ياخد المكوه
وقال قناوي وهويلتقط انفاسه
- ان خوفت يكون جوزك رجع من الشغل
قام قناوي يرتدي ثيابه وهويستطرد قائلا
- انزل اروح السوق أتاخرت علي مدام مني راح تبهدلني
ابتسمت ماجده وقالت سوق ايه اللي عايز تروحه الساعه اتنين زمان ماجده طبخت واكلت كمان
بدا علي قناوي الفزع وقال بصوت مضطرب
- يومك مش فايت ياقناوي
هرول الي الباب منصرفا وماجده تتابعه وهي لا تزال عارية ، وقفت وراء الباب تسترق السمع ، تفكر فيما سوف تفعله ماجده مع قناوي ، سمعت مني تصرخ باعلي صوتها قائلة
- كنت فين من الصبح ونازل من عند مين
وقع قلبها بين قدميها وانسحبت من وراء الباب وقفزت خطوتين ودخلت غرفتها
الي اللقاء في الجزء القادم


زوجتي والرجال
الجزء الحادي عشر



ماجده هائمة مع افكارها وهواجسها ، اعصابها مشدوده وقلبها بين قدميها ، حائره وجله مضطربه ، انها مجروحة الكبرياء مجروحة الكرامه ، انها مهدده بالفضيحه ، طول الليل تفكر في وسيلة تحمي بها نفسها من ضعفها وخطيئتها ، مني غريمتها . .شافت البواب خارج من شقتها ، سوف تفضحها ويشيع الخبر بين سكان العماره . . سوف يحتقرونها ويسخرون منها ، ويحتقرها زوجها واولادها حتي وجيه البيه سوف يحتقرها ، شوقي سوف يتهمها بالزنا ليحفظ ماء وجهه ، شوقي يقبل ينكها وجيه البيه . . يقبل ينكها مايكل لكن لا يقبل ينكها البواب ، ينكها البواب امر مهين ، أعترفت في طوية ضميرها أنه أخطأت . . خطيئتها كبيره ، جنت . . ما فعلته أمرأة في مثل عمرها لا يمكن يكون الا جنون ، انساقت وراء نزواتها وشهوتها ، لن يهدأ لها بال او يغفو لها جفن حتي تعرف ما حدث بين مني وقناوي ، انتظرت قناوي يأتي في الصباح كعادته يسألها عن طلباتها من السوق ولكنه لم يأتي ، طول الوقت تجري ما بين النافذة وباب الشقة في خطوات واسعة سريعه كأنها تقفز . . خطوات مرتبكه . . كانت خائفة . . ليست خائفة فحسب ان في خطواتها كثيرا من الحياء ، تفتح النافذة وتنظر الي الطريق فلا تجد قناوي ، تعود الي الباب و تنظرمن خلال العين السحريه فلا تري قناوي ، الوقت يمر ومن فرط لهفتها بدأ العرق يتصب علي جبهتها ، لم تجد امامها الا شريف ، تسللت الي غرفته ، شريف في فراشه يشاهد التليفزيون ، انتفض في مكانه وتطلع الي أمه في دهشة ، انها مرتبكه والعرق يتفصد من جبينها ، شعرها منكوش وبزازها النافره تكاد تقفز من ثوبها ، أحس ان هناك شئ خطير ، قالت وصوتها يرتعش
- انزل بسرعه نادي قناوي انا عايزاه
قال وهو لا يزال في دهشته
- هوه في ايه
قالت في حده
- انزل بسرعه ناديه
قفز من السرير وانطلق بسرعه الي الخارج ، وقفت تنظره وراء باب الشقة تنتظر عودتة علي احر من الجمر ، الوقت يمر ببطء ، كادت تفتح باب الشقة لولا انها سمعت جرس الباب يدق ، عاد شريف وحده ، بادرته قائلة بصوت مضطرب
- فين قناوي
هز كتفيه وقال
- مش موجود
قالت في حده
- ما عرفتش راح فين . . ماسألتش مراته
اطرق ولم يجب ، هناك شيء . . يشغل بال امه . . شيء خطير ، لم يطمئن قلبه ، انسحبت ماجده الي غرفتها وسار شريف وراءها ، القت بجسمها علي الفراش ، سرح ذهنها في لا شيء كأنها تبحث في نفسها فلا تجد الا فراغا همس شريف بصوت مضظرب
- ماما هوه في ايه
، تنبهت الي وجوده ، التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة باهته ولم تجيب ، اقترب منها جلس علي حافة السرير بجانبها وهمس بصوت خافت
- في ايه ياماما
قالت وبين شفتيها ابتسامة مصطنعه
- مفيش حاجه ياحبيبي
ودت لو حدثته بما يجيش في صدرها من هواجس ، انها دائما تشعر بارتياح اليه ، شريف يختلف عن سوسن . . شريف حنيبن ومطيع ، وهي معه ام حنون تفيض بالحنان ، فكرت فيما لو اكتشف في يوم ان امه عاهره ، لبؤه تمنح جسدها لاي رجل يمنحها البهجة والمتعة ، بوهميه ما استقرت قط مع عشيق ، اشاحت بوجهها بعيدا عنه و اغمضت عيناها ، تمرغت فوق السرير ونامت علي بطنها ، هز شريف كتفيه وهم بالأنصراف ، وقعت عيناه علي فخذيها ، فخذيها بيض كاللبن مكتظين باللحم ، انفرجت شفتاه عن ابتسامة خجوله واسرع يبرح غرفتها
ماجده تتمرغ في الفراش وتعض علي شفتيها ، كلما فكرت فيما حصل تشعر بمزيج من الشهوة وتأنيب المير ، مني لو شكت في علاقتها بالبواب ما كانت انتظرت . . كانت فضحتها ، عادت تتمرغ في الفراش ، رقدت علي ظهرها وسرحت مع هواجسها ، لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع البواب ، أين كان عقلها ، الي متي تظل خاضعة لسيطرة كسها ، كلما هاج عليها ترفع رجليها لكل من هب ودب ، قناوي مختلف عن كل من عرفت من الرجال ، غرقت في بحر شبابه ، هل ستنزل الي عمره ام سيرتفع هو الي عمرها ، انها مرهقة فكريا وجسديا ، لم تجد أمامها الا الاستسلام لقدرها ، الانتظار لما سوف تسفر عنه الساعات القادمه ، سمعت صوت طرقات بالباب، قالت بصوت هادئ دون ان تري من بالباب
- ادخل ياشريف
شريف مشغول بامه اول مره يراها علي هذه الحال ، يريد ان يطمئن ، شافها في الفراش شبه عاريه ، اطرق في خجل ، احست بارتباكه ، شدت ثوبها الي فخذيها ، قالت بصوت ناعم في نبراته شجن
- تعالي ياشريف
اقترب منها خطوتين ، قالت وبين شفتيها ابتسامة رقيقة
- في حاجه ياشريف
رفع عيناه وهو يحاول أن يتجنب النظر الي فخذيها ، قال بصوت خفيض
- ليه ياماما مابقيتش تقعدي معانا زي الاول نتفرج علي التليفزيون
- هزت كتفيها وقالت بصوت ناعم
-مش عارف مالي تعبانه و جسمي مكسر
فكر مليا كيف يرضي أمه يريد ان يفعل أي شئ. . يخرجها من حالتها ، قال بصوت خافت مرتعش
- تحبي اعمل لك مساج
نظرت اليه وانفرجت اساريه وترددت قليلا ، شريف دعك رجليها من كام يوم عمل لها مساج ريحها ، انها محتاجه الي المساج . . محتاجه الي شئ يشغلها عن همومها . . محتاجه تنسي ، انفرجت شفتاهها عن ابتسامه قبول و قالت في دلال
- ياريت تعمل لي مساج
اقترب منها جلس علي حافة الفراش بجانب قدميها ، نظر الي قدميها باعجاب ، تذكر نعومتهما ، أرتبك وتردد قليلا ، قربت قدميها اكثر وقالت
- ادعك رجليه كويس ادعكهم جامد
ابتسم وتشجع وبدأ يدلك قدميها ، يدعك قدميها بحنيه ، وش القدم . . اصابعها المزينة بالطلاء ، نعومتهما تثير فيه مشاعر البهجة ، وصلت يده الي باطن قدمها ، أهتهزت . . وسحبت قدميها بعيدا عنه في حركه لا اراديه ، انفلتت منها ضحكه عاليه ، قالت وفي نبراته صوتها مياصه ودلع
- بلاش كده انا باغير
تراجع في خجل ، غير انها مالبثت ان مدت قدميها نحوه وقالت بصوت ناعم
- ادعك تاني
شعرت براحه . .راحه نفسيه . . راحه جسديه ، يده ترتفع الي ساقيها ، تقلبت في الفراش . . نامت فوق بطنها ، واغمصت عينيها ، تريد ان تهرب من هواجسها وافكارها ، تريد ان تنسي . . تريد المزيد من الشعور بالراحه والتدليك يمنحها الشعو ر بالراحه ، همست الي شريف بصوت منتشي
- تعرف تدعك كتافي
ازاحت حمالتي قميص النوم عن كتفيها ، قميص النوم انحسر عن جسمها حتي خصرها ، لحم أبيض شهي ناعم كالحرير ، بدأ يدعك كتفيها بحذر وحنيه وكأنه يخاف ان تخدش يداه نعومة جسمها غير انها سرعان ماراحت تهمس اليه قائلة
- ادعك جامد
دفع يداه بقوة يستجلب رضاها . . اهاتها الخافته تتردد علي شفتيها بين لحطة واخري . تننضح عن احساس بالراحة والاسترخاء اللذيذ ، شجعته يضغط بقوة أكثر . . اندفع يقفش ويقرص في لحم كتفيها وهي بين هنيهه وهنيهه تهمس اليه قائلة بصوت هائ
- انزل بيدك تحت شويه
اقتربت يداه من طيزها الشاهقة كهضبة عاليه، ارتبك واحمرت وجنتاه ، عاد يصعد بيديه الي أعلي فاستوقفته قائلة
- باقولك انزل بايدك تحت مش تطلع لفوق
مدت يداها فوق ثوبها وازاحته عن طيزها حتي فخذيها ، ظهر الكلوت الأحمر ، أمه عارية من رأسها الي فخذيها . . الكلوت قطعه صغيره من نسيج شفاف ، لم تخفي شئ من طيزها ، ارتبك واشتعلت وجنتاه ورفع يده عنها ، التفت اليه برأسها ، حمرة الخجل تكسو وجنتاه ، خجلان منها ، علقت بين شفتيها ابتسامة خجوله واستدارت بجسمها ، اعتدلت شبه جالسه ، أحاطت بزازها بزراعيها كأنها تخشي ان يراهما وهي تهمس اليه قائلة بصوت في نبراته رنة خجل
- انت مكسوف مني
نظر اليها نظرة خاطفه بزازها النافرة تكاد تكون عاريه ، لمح الحلمتين من بين ذراعيها ، اشاح بوجهه بعيدا عنها ، ، انسحب الي الخارج دون ان ينطق ، عضت ماجده علي شفتيها لتخفي ضحكه كادت تنفلت من بين شفتيها وكأنها لا تصدق ، شريف مكسوف منها . . . شريف كبر

مر يومان ولم تحدث الفضيحه ، اطمأنت ماجده الا انها كانت ملهوفه تعرف ما حدث بين مني وقناوي ، انتظرت قناوي يأتي اليها كعادته كل صباح يسأل عن طلباتها من السوق ولكنه لم يأتي ، لم تجد بد عن النزول للقائه ، بعد خروج الاولاد الي مدارسهم وزوجها الي عمله أرتديت ملابسها وتعمدت الا تكون مثيرة ، اعادت الحجاب فوق شعرها ، الحجاب ستر لها تتخفي وراءه ، في مدخل العماره وقفت حائره مضطربه وعيناها تجاه حجرة قناوي ، حجره ضيقه رطبه في بدروم العماره ، لمحت هنيه خارجه من الباب ، رمقتها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها لقدميها وكأنها تراها لاول مره ، هنيه عيله بنت عشرين عام ، فلاحه مقشفه غلبانه ، تحمل علي كتفيها طفل صغير، لا تبدو علي ملامح وجهها وجسمها اي مظاهر انثويه ، لا يمكن تكون هي وهنيه في كفة واحده ، هي غير هنيه ، انها نعرة الحسب والنسب ، جزت علي شفتيها ، الفقر والجهل وحتي القبح لم يحرموا بهيه من المتعه ، معها رجل تتمناه اجمل النساء واكثر النساء ثراء ومقام ، اقتربت منها واقتربت اكثر وهمست تسألها
- قناوي فين
قالت هنيه دون ان تنظر اليها ودون مبالاه
- مش عارفه يمكن راح السوق يجيب طلابات الست مني
مني هي ست الكل صاحبة الامر والنهي ابنة صاحب العماره ، خرجت ماجده من باب العماره ، حاقده غاصبه ، سارت في الطريق دون هدف ولا غايه ، انها لم تستطيع ان تصل الي قناوي وكأن الارض انشقت وبلعته ، شعرت بخيبة الامل
عادت الي بيتها ، دخلت واغلقت الباب وقذفت بالحذاء من قدمها ، مشيت حافيه الي غرفتها ، جلست علي حافة السرير ثم قامت بعد قليل وفتحت النافذة وفي حركه لا ارديه نظرت الي نافذة الجيران ، وقعت عيناها علي سهام تبادلا التحية ، وقفت تنظر الي الطريق لعلها تعثر علي قناوي ، لمحت وجيه البيه ، ليس موعد خروجه المعتاد ، لم ترفع عيناها عنه حتي اختفي ، انها لا تدري حتي الان لماذا ابتعد عنها وابتعدت عنه ، وجيه عشقها الاول ، وجيه أول رجل ناكها غير زوجها ، عاش في خيالها ووجدانها ايامً طويلً ، لم يكن لديها ادني شك ان مني لها باع كبير في ابتعاده عنها ، انتصرت عليها وانتصرت مرة اخري ، باعدت بينها وبين قناوي ، وجيه البيه انتهي من حياتها ومن قلبها ومن خيالها كان وهم وانتهي مجرد وهم ، اغلقت الناقذة وبدأت تغير ملابسها ، سمعت رنين جرس الباب ، انفرجت اساريرها وتملكتها الفرحة ، قناوي يدق جرس الباب بطريقه معينه ، تعرفها وحفظتها ، ارتبكت واشتعلت وجنتاها وتملكها الخوف ، توقفت عن خلع ملابسها و هرولت الي الباب ، نظرت من خلال العين السحريه ، هو قناوي ، فتحت الباب . . استقبلته بابتسامة كبيره قبل ان تنطق بكلمه قال قناوي وعيناه تصب نظراتها علي وجهها
- عايزه حاجه من السوق ياست الكل
قالت في لهفه
- ادخل انا عايزاك
اطرق وقال
- مدام مني قالت لي ماجيبش ليكي حاجه من السوق
قالت ماجده في حده
- قولت لك ادخل
اغلقت الباب نظرت اليه بامعان وتنهدت وقالت
- مني قالت لك كده
هز رأسه فاندفعت قائله
- امتي قالت لك الكلام ده
رفع عيناه واطال النظر اليها كأنه يريد ان يشبع عينيه منها وقال بصوت خفيض
- لما شافتني نازل من عندك سألتني كنت بتعمل ايه فوق اضطريت اقول لها الفلوس وقعت مني في السوق . . وجيت استلف فلوس من ست مني اعشان اجيب الطلبات
اشرأبت وتعلقت بعنقه وكأنما خافت أن يضيع منها ، قالت بصوت ناعم ينضح عن رغبه حارفه وشبق
- سيبك من مني واوعي تسمع كلامها
رفع ذراعيها عن عنقه وقال
- اجيب طلبات الست مني بعدين تبهدلني
مد يده الي مقيض الباب وهم بفتحه ، وضعت يدها فوق يده والتفت اليه وقالت في حده
- لو مشيت مش راح اعرفك تاني
أمسك يدها وقبلها ، انفرجت اساريرها ، القت بجسمها في حضنه ونظرت اليه ، تأملته أحست أنها لم تشبع منه بعد ، قالت بصوت ناعم
- شيلني وديني اودة النوم
ابتسم وحملها فوق ذراعيه وقال في حده
- تنفلق مني . . تضرب راسها في الحيط
القاها فوق السرير وهم بخلع ملابسه ، استوقفته قائلة
- قلعني هدومي الاول وبعدين اقلعك أنا هدومك
راح يجردها من ملابسها قطعه قطعه ، قبل كل جزء من جسمها نزع عنه ثوبها ، قبل كتفيها . . رفع السوتيانه عن بزازها وحسس عليهما وقبلهما ، قلعها البنطلون ، شده من بين قدميها ولم يبقي الا الكلوت . . قالت في دلال
- بلاش ده انا بانكسف
ضحك ضحكة بلهاء وقال لها
- اللي ينكسف من بنت عمه مايجبش منها عيال
ضحكت ضحكه مسترسله ، قلعت الكلوت وجلست علي حافة السري ، رفعت قدميها فوق السرير وباعدت بين فخذيها وقالت تداعبه
- قناوي . . انا عايزه اجيبك منك عيال
قال وهو يدفع راسه بين فخذيها المكتظين باللحم الشهي
- راح احبلك واجيب منك عشر عيال
ضحكت كانها لم تضحك من قبل . . ضحكت من قلبها ، قالت وهي لا تزال تضحك
- عشر عيال يامفتري
بدأ لسانه يلعق شفرات كسها ، انتفضت وارتعدت بشده ، راحت تئن وتتأو. . مستمتعه ، قناوي لم يعد الصعيدي الخام ، تعلم بسرعه وابدع في المداعبه ، احست بلسانه يقتحم باب كسها ـ قالت وهي لا نزال تمسك رأسه بيدها تضغطها بين ردفيها كانما تخشي ان يرفع فمه عن كسها
- انت بتعمل ايه
- راح انيكك بلساني
قالت في دلال ومياصه
- لا نكني بزبك
رفع رأسه وقام يخلع جلبابه ، ناما في الفراش عرايا يتبادلا القبلات والمداعبات حتي بلغا ذروة الهياج وبدأ النيك وهي تغنق وتتلوي في الفراش ، وترتفع اهاتها ويستمر النيك ، أنه يتمتع بمزيه لم تجدها مع أي من عشاقها ، نفسه طويل لا يقذف بسرعه ، يحرث الكس في وقت طويل ، النيك مستمر والاهات مستمره ، انها غارقة في بحر العسل ، ارتعشت وارتعشت ، صاحت باعلي صوتها تنهره قائلة
- حرام عليك نزلهم مش قادره استحمل اكتر من كده
سيل من المني انطلق يغمرها ، فاض وانساب من بين فخذيها وتساقط فوق الفراش، قام عنها وهي تتطلع اليه في ذهول كأنها لا تصدق ، لا تدري هل هو حلم ام حقيقة انها غارقة في بحر العسل ، استلقي الي جوارها يلتقطا انفاسهما ، لا تدري كم مضي من الوقت وهما عرايا متعانقان يلتمسان قدر من الراحة بعد مجهود عظيم بذلاه ، افاق من نشوته وهم يبرح الفراش ، التصقت به . . أحست انها لا تستطيع ان تنفصل عنه كأن لحمها التصق بلحمه ، تخلص من حضنها وقال
- الحق اجيب طلبات الوليه المفتريه
نظرت الي وجهه ورأت في عينيه شقاوة . . شقاوة الصبيان انها تعرف هذا النوع من الشقاوه شقاوه فيها جراة وفيها غرور وفيها حماسة الشاب ، قامت وقالت بلهجه الامر ، لهجة السيده الكبيره . .اكبر منه
- انت برده خايف من مني
قال وهو يدفع جسمه داخل جلبابه
- دي وليه مفتريه وممكن تأذيني وترجعني البلد تاني
تنهدت . . من الافضل ان تتركه ينصرف ، قالت علي مضص
- اوعي تتاخرعليه
قال والشقاوة تقفز في عينيه
- انا خدامك ياست الكل
سار الي باب الشقة وهي وراءه ولا تزال عارية وقبل ان يمد يده الي مقبض باب الشقه همست تساله
- اشوفك تاني امتي
قال وهولا يزال يصب نظراته فوق وجهها
- بكره
تنهدت في حرقه وقالت
- بكره دا بعيد قوي
نظر اليها في ذهول وكانه لا يصدق ان هذه المرأة . . حته القشطه بتحبه وتعشقه وأنه نال منها كل منال وحظي بما لم يخطر له ببال او يحلم به ، نيك ماجده كان اكبر من كل احلامه ، قال وهو لا يستطيع أن يكتم فرحته
- اشوفك النهارده واشوفك بكره وكل يوم
أبتسمت وقالت بدلال
- أنت بقيت شاعر
قال وفي عينيه نظرة حب
- انتي احلي حاجه في حياتي
اطمانت انه يبادلها العشق قتمايلت في دلال وقالت بصوت واهن اقرب الي الهمس
- طب هات بوسه
تعلقت بعنقه والتصقت الشفاه في قبلة ناريه اججت الشهوات ، لم يكن هناك وقت للعوده الي الفراش ناكها علي الارض عند باب الشقة وتركها كالثوب الذي يحتاج الي كواء
هواجس وخيالات تشغلها طول الليل والنهار فلا يغلق لها جفن أو يهنأ لها بال ، قناوي مختلف عن كل عشاقها السابقين ، انها تحب عمر العشرين او الواحد العشرين . أثنين وعشرين علي الأكثر . .تحب الشباب والقوة ، الرجوله المتفجره ، قناوي رجولتة تكفي لاشباع كل نساء العالم ، انها لم تعد بنت الاربعين . . انها بنت العشرين ، ممارسة الجنس مع قناوي لها طعم أخر لم تتذوقه من قبل ، معه كأنها تمارس الجنس لاول مره ، انها تريد ابتلاعه حتي يصبح قطعة منها ، أنها عثرت علي الجزء الناقص منها ولم يكن لديها شك انه شعر هو الاخر بنفس الاحساس ، لم يكن يبدد نشوتها الا احساسها بالخوف . . الخوف من مني ، الخوف منالفضيحة .
قامت ماجده من نومها تتطمي في نشوه وبهجة ، نظرت الي الساعة المعلقة علي الحائط ، جاوزت العاشره صباحا ، فتحت النافذة اطلت علي الطريق ثم دلفت الي الداخل وقفت امام المرايه ، ساوت شعرها بيدها ، واطالت النظر الي جسمها ، انها حقا جميله ومثيره ، الفارق بينها وبين هنيه كبير ، فارق في الجمال . . فارق في النسب . . فارق في التعليم .. الفارق كبير ، هي احق بقناوي من هنيه ، انها تعيش معه شهر عسل ، تعيش احلي ايامها ، استعدت للقائه وكأنها تستعد لليلة زفافها ، اعادت نتف كسها وازالت الشعر من رجليها وتحت ابطيها ، استحمت وتعطرت ، لبست قميص النوم الاسود الذي يبرز مفاتنها ، تهيأت للقائه وجلست بالقرب من باب الشقه تنتظره ، الوقت يمر ببطء . . ممل ، قامت من مقدها وادلفت الي غرفتها وفتحت النافذة علي مصرعيها واطلت بكل جسمها تتفحص الماره تبحث بينهم عن قناوي ، تأخر كثيرا عن موعده المعتاد ، تنهدت في ضيق ورفعت عيناها ناحية نافذة الجيران دون اراده منها ،النافذة مغلقة ، صفوت مش موجود ، كانت تبتسم له من وراء ظهر زوجته ،. اشارت له مره او مرتين ومسحت بيدها علي شعرها تحيه تحية العشاق ، صفوت طمعان فيها ، وبدأ يلقي بشباكه حولها ، تعرف علي زوجهما واتفق ان يأتي لزيارتهم ، يريد أن يصل اليها في عقر دارها ، عضت علي شفتيها واحست بالبهجه ، انها تحب ان يشتهيها الرجال ويهيمون بعشقها ، اغلقت النافذة وعادت مرة اخري الي مقعدها بجوار الباب ، الوقت يمر بطيئا مملا ، بدأ يساورها القلق ، نسي قناوي موعدها ، قامت الي المطبخ متوتره قلقله تعد كوب من الشاي يعدل مزاجها ، سمعت حرس الباب وقامت واقفة وقلبها يدق مع الجرس ، جاء قناوي فتنفست الصعداء ، اسرعت تعدو في لهفة وفتحت الباب ، وقفت أمامه وقالت تعاتبه وهي تتقصع في دلال
- أتأحرت ليه
قال وعيناه تتحرك ما بين بزازها النافره وفخذيها المكتظبن باللحم الابيض الشهي
- قولت اروح السوق احيب طلبات مني عشان ارتاح منها
همست اليه وعيناه تصب نظراتها علي صحفة وحهه
- ادخل
اغلقت الباب وسبقته الي غرفة النوم وهي تهمس بصوت ناعم انثوي ملؤه دلال ورقه
- انا زعلانه منك ماكنش لازم تتاخر من غير ما تقول لي
قال معتذرا
- حقك عليه ياست الكل
جلست علي حافة السرير ، وضعت احدي ساقيها فوق الاخري ، تظهر نعومة ساقيها وانسيابهما الناعم وجزء من فخذيها المبرومين ، أحست بعينيه تلتهم ساقيها ، قالت في دلال
- برده مخصماك وزعلانه منك
قال وفي نبرات صوته رجاتء وعيناه تصب نظراتها فوق ساقيها
- ابوس رجلك ما تزعليش مني
تمايلت في دلال وقالت في زهو ونشوه
- بوس مستني ايه
اقتربا منها وجثا عند قدميها ، انحني عليهما وقبلهما ، احست في طوية نفسها انها امتلكته واصبح عبدا وخادما مطيعا لها ، لم يكتفي قناوي بتقبيل قدميها شرع يحرك شفتيه فوق ساقيها يقبلهما ويلعقهما ، وامتدت قبلاته الي فخذيها الشهيين ، لم يعد الصعيدي الاحمق الذي لا يهمه حين يجتمع بأنثي الا ان يعتلي جسمها وينيكها لغاية ما يجيب لبنه ، استوعب دروس ماجده ، تعلم فنون المعاشره والمداعبه ، امسك بيديه الغليظتين ساقي ماجده وقلبها فوق السرير ، استلقت راكده علي ظهرها اطل برأسه بين فخذيها ، بحلق بشهوه في ملتقي الفخذين ومكمن النار ، كسها منتوف ناعم يبرق من شدة نعومته وشفراته منتفخة متورده ، القي بفمه عليه وبدأ يبوس ويلحس وماجده تئن وتتأوه مستمتعه ، تلتوي فوق السرير كالافعي وبدأت تمص اصبعها في نهم ، اشعلت قبلاته نار كسها ، قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
- كفايه بوس بقي
رفع رأسه وفي لحطة قام وتجرد من ملابسه ، باعدت ما بين فخذيها واحتوته بينهما ، بدأ يدلك ويمسح شفرات كسها بزبه .. فرشها ، اهاتها واناتها ارتفع وعلت تبدد سكون المكان ، زبه يلف ويدور حول باب كسها .، كسها بقي نار . . نار صرخت بصوت متهالك
- كسي نار دخله بقي
دفع رأس زبه في الباب قليلا ثم عاد وسحبه وعاد يفرشها من جديد، صرخت وقالت وفي نبرات صوتها استجداء وتوسل
- حرام عليك خلي لبنك يطفي النار اللي مشعلله في كسي
لكنه لم يبالي استمر في التفريش وتقبيل شفرات كسها ولعقه بلسان ، واختلط لعابه بعسل كسها ، صرخت تسبه بصوت حاد
- يابن الكلب نيك بقي
دفع زبه الي الداخل ببطء وهي تصيح مستمتعه
- دخله كله عايزه احس بيه
تلاحقت انفاسها بسرعه ، صدرها يعلو ويهبط ، ارتعشت . . اخرجت بزازها من صدر قميص النوم وضغطت عليهما براحتي يديها ، تريد مزيد من اللذة ، زبه يحفر كسها ، استمر النيك لاكثر من عشر ددقائق وهي تصرخ من فرط احساسها باللذة وانفاسها تتلاحق ، لم تعد تستطيع أن تتحمل المزيد من اللذة ، ارتعشت وصرخت يصوت واهن
- مش قادره . . حرام عليك نزلهم . . ارويني بلبنك . . بحبك بعبدك كنت فين من زمان
أستمر في حرث كسها ، نزل فيها نيك بطريقه جنونيه وشهوانيه وهي تتأوه ووتشهق وتصرخ من الشوه ، تلاشت كل قواها ولم تعد تقدر ان تصرخ ، ولم يسمع الا صوت انفاسهما المتلاحقه ، ارتعشت وارتعشت وانطلق سيل من حمائمه ، ارتميا علي السرير يلتقطا انفاسهما وهي في شبه غيبوبه ، بزازها المنتفخة تعلو وتهبط علي صدرها مع تلاحق انفاسها ، لم يتكلما لعدة دقائق بدأت بعدها ماجده تفوق وتسترد بعض من عافيتها ووعيها ، التفت الي قناوي وبين شفتيها ابتسامة تحمل اكثر من معني ، ومدت يدها تبحث عن يده ، أمسكت يده ورفعتها الي فمها وقبلتها ، ثم التفتت اليه بجسمها والتصقت به ، رفعت احدي ساقيها فوق ساقيه كأنه تخشي ان يهرب منها ، مسحت بيدها الرقيقة صدره ثم القت براسها فوق صدره وهمست بصوت واهن متهالك
- أنت مفتري
رفع شعرها عن جبينها وقبلها ثم همس بصوت مبتهج
- مش عايزه تتناكي تاني
ابتسمت وقالت في دلال
- أنت مجرم هريت كسي نيك
انفرجت اساريره وقال في زهو
- مش عايزه تاني
اعتدلت جالسه ومدت ذراعيها في الهواء تتمطي وبدأ النشاط يدب في جسمها من جديد ،قلعت قميص النوم وقامت من فراشها عارية ، التفت الي قناوي وبين شفتيها ابتسامة شقيه وقالت
- راح اخد دش
تعلقت عيناه بها وهي تمضي من امامه ، طيزها بيضاء قشطه ، أسرع يلحق بها ، ضربها علي طيزها بقوة ، وقفت والتفتت اليه وقالت وفي نبرات صوتها دلال ومياصه
- اخص عليك ايدك تقيله وجعتني
- حقك عليه
قالت وهي لاتزال في دلالها
بجد انت وجعتني
وضع يده علي طيزها وقال
- بتوجعك فين
راح يدعك في طيزها ويقرص فيها . . وصلت يده الي الخرم ، ارتعدت والتفتت اليه وقالت بصوت ناعم
- ايوه هنا بتوجع قوي
دفع اصبعه الغليظ في طيزها ، ازدادت رعدتها ، راح يقبل طيزها لعق كل سنتيمتر فيها وهي تتلوي وتتوجع ، لعق بلسانه الخرم ، ابتعدت عنه . . سارت بخطوات واسعه وجسمها يتلوي كالأفعي ، دخلت الحمام وفتحت حنفية الدش ، لحق بها تحت الدش ، وقفا يتبادلان النظرات في نشوه ، يقترب منها وتقترب ، يتعانقان ويتبادلان القبلات تحت شلالات ماء الدش ، تهرب من بين ذراعيه كلما اقترب منها تتراجع بعيدا عنه ، تلوعه وتزيده رغبة وهياج حتي التصقت بحائط الحمام ولم يعد مكان لتراجعها ، امسك بها وضمها بين ذراعيه القويتين ، ضمة قوية اوجعتها ، احست به يعصر بزازها علي صدره ، دفعته بعيدا من باب المداعبه ، نظر اليها وتعلقت عيناه ببزازها ، ببزازها بيضاء مكوره متماسكه مرفوعة علي صدرها في شموخ والحلمات وردية منتصبه ، قالت في دلال
- بتبص علي بزازي ليه
- بزازك حلوه قوي عايز اكلهم
ابتسمت وقالت في نشوه
- اهم قدامك كلهم
قبضت يداه الغليظتن علي بزازها ، اعتصرهما بقوة ، صرخت من شدة الالم واللذة ، التصقت به أكثر وراحت تلعق صدره وعنقه بلسانها ، يدا ه لا تزالا تقبض علي بزازها بقوة غير انه مالبث ان رفع يداه وراح يقبهما ويلعقهما بلسانه ، دغدغ الحلمات باسنانه الحاده حتي خيل اليها انه سوف يقطعهما ، أحست باعصابها تنهار وركبتيها تتخليان عنها ، جثت علي الأرض تحت قدميه ، زبه منتصب طويل .. غليظ فاير عروقه نافره ، ما ان رأته حتى جنت وشهقت بصوت مرتفع ، وخفق قلبها وتلاحقت انفاسها بسرعة ، تأملته في ذهول ، لا تدري كيف احتملته . . كيف احتواه كسها الضيق ، أنه علي بعد سنتيمترات قليلة منها ، يهتز بقوة ويتمايل كأنه يرقص فرحا بها ، احست برغبه جارفه تستبد بها وتدفعها لان تلقي بنفسها عليه ، انقضت عليه بشفتيها المحمومتين ، قبلته بنهم قبلات سريعه متلاحقه وهي تنهج وانفاسها تتلاحق بسرعة ، لعقته بلسانها ، قبضت عليه بيدها الرقيقة ، اطبقت يدها عليه بقوة وكانما تخشي ان يهرب منها ، القت به فوق بزازها . . احتضنته بزازها ، داعبت به حلمتاها ثم عادت تلعقه من جديد وتقبله ، دفعته داخل فمها وبدأت تمصه بنهم وقوة كأنها تريد أن تستخرج منه كل عسله ، صرخ قناوي صرخة مكتومه واطلق حمائمه ، أغرقت وجهها وصدرها ومن شدة شهوتها كانت تجمع المني من علي وجهها وبزازها وتضغه في فمها وهو يتطلع اليها في ذهول ونشوه ، أنحني فوقها وحملها بين ذراعيه الي حجرة النوم والقاها فوق السرير ، نامت فوق بطنها منهكة غارقة في بحر العسل ، قفز فوق السريرونام الي جانبها ، استدارت اليه والتصقت به ، انها لا تستطيع أن تنفصل عنه ، احس بحرارة جسمها البض وتلقي انفاسها علي صفحة خده وهي تميل اليه وبين شفتيها أبتسامة كبيره وكأنها تقول له أنا ملك لك ياحبيبي وطوع أمرك أفعل بي ما تريد ، رفع شعرها عن جبهتها وعاد يقبلها في نهم ، ملأت قبلاته كل وجهها وعنقها وكتفيها ، ايقظ شهوتها ودب النشاط والحيوية في جسمها من جديد ، تعلقت بعنقه ، أحس بانفسها تتهدج ثم أحس بشفتيها المحموتين تنقضان علي شفتيه ، أخذها بين احضانه وقبلها قبله نار. .نار وضع فيها كل رغباته واشواقه للجمال الفتان ، جمال لم يتذوقه من قبل او يراه ، لم تكد تبتعد الشفاه حتي همست اليه وبين شفتيها ابتسامة لعوب وفي نبرات صوتها الحنون شبق ورغبه جارفه
- عايزه اتناك
لم تشبع بعد تريد ان ترتوي اكثر ، في داخلها رغبات حيوانيه ، تريد رجلا يقطعها من النيك ويحرق كسها ويكويه بنار النيك ، قناوي يقدر يعطيها ما تريد ، متعتها معه تزداد يوما بعد يوم بل لحظة بعد لحظة ، قناوي فحل بكل ما تحمله الكلمه من معني ، قناوي ، لم يحلم من قبل أن يعاشر أمرأة بهذا الجمال والفتنه ، لن يتركها تفلت من بين يديه ، نظر اليها بنهم وكأنه لا يصدق عينيه ، قلبها علي بطنها وتمكن من طيزها ، دلك ظيزها بزبه ، لسع طيزها بضربات متتاليه من زبه ، لم يستطع ان يقاوم فتنة واغراء طيزها البيضاء ، بلل زبه بلعابه وبدأ يدفعه بقوة داخل طيزها الضيق، صرخت صرخة مكتومه ومن شدة الالم وشدة اللذة ارتعدت ، قالت تستطعفه
- أبوس رجليك دخله بالراحه
انه يخترق طيزها رويدا رويدا يحفر طيزها ومن شدة احساسها بالالم أحست أن قلبها كاد يقفز من بين ضلوعها وبرغم الدموع التي كانت بعينيها صرخت وفي نبرات صوتها شهوة
- دخله كله خليه يفشخني ويقطع طيزي
ارتمي فوق ظهرها ويداه تداعب كسها ، تأوهت بشده وخرج صوتها ضعيفا
- اح . . اح . .اوف اه منك كنت فين من زمان
صرخت صرخة عاليه وقالت في نشوه
- يابن الكلب حرام عليك يامفتري
بدأ صراخها يخبو وانفاسها تتلاحق وقلبها يخفق . . كاد ان يوقف . .. وهي سابحة في بحر اللذة وقناوي يحرث كسها بقوة ، انفجرت البراكين وقذف في طيزها ، استلقي بجانبها واللبن يخرج من بين فلقتي طيزها وينساب عليهما ، ناما يلتقطا انفاسهما ، غارقان في بحرالعسل . . انهما بعالم الجنس والشهوة . . دق جرس الباب ، انتفضا في مكانهما وتبادلا النظرات في هلع وكأن كل منهما يسأل الاخر من بالباب ، رفعت ماجده عينيها الي ساعة الحائط المعلقة أمامها ، عقارب الساعة تشير الي الثانية والنصف ، ارتعدت من شدة الخوف ، تلاشت كل متعتها في لحظة ، لم يشعرا بمرور الوقت. . خدرتهما اللذة فنسيا انفسهما ، قامت تبحث غن قميص النوم تستر نفسها وهي تصرخ في قناوي بصوت في نبراته خوف وخجل
- قوم البس هدومك بسرعه الاولاد رجعوا من المدرسة
أحست باعصابها تنهار وركبتيها يتخليان عنها ، دفعت جسمها في قميص النوم وهرولت الي الباب ورنين الجرس مستمر
الي اللقاء في الجزء القادم


زوجتي والرجال
الجزء الثاني عشر


احست ماجده بالراحه راحه موقوته اشبه براحة الساهد يتقلب من جنب الي جنب وما به من نوم ولا غفوه علي هذا الجنب ولا ذاك ، انها لا تستطيع ان تنسي ان زوجها عاد من الخارج ليجد البواب في غرفة نومها ، فضيحتها أمامه اهون علي نفسها من فضيحتها امام شريف وسوسن ، سوسن واخده موقف منها وشريف بيحبها ولا تريد ان تفسد صورتها في خياله ، صورة الام الحنون الشريفه ، انها حائرة من موقف شوقي السلبي ، لا اعترض وبوخها ولا رحب بعلاقتها بالبواب ، لا تدري ان كان قد اقتنع بكلامها ، اقتنع ان قناوي كان في غرفة نومها لتنظيف السجاده ، الم يلاحظ انها كانت معه شبه عارية ، الم يري لبن قناوي فوق ملاية السرير، عرف ان البواب ناكها واعتبر ذلك شأن من شؤنها الخاصة ولا يحق له ان يحدثها فيه ، لقد قبل من قبل ينكها مايكل وينكها وجيه البيه ، انها حائرة ومرعوبه
مرت ايام دون أن يتحدث شوقي اليها ، يلومها أو يعتب عليها او يشجعها علي علاقتها الاثمة مع قناوي كما فعل من قبل مع مايكل ووجيه البيه ، علاقتها بالبواب علاقه غير منطقبه علاقه شاذه مهينه لا يقبلها المجتمع ولا هي تقبلها ، كلما استرجعت في خيالها علاقتها الاثمة مع قناوي تشعر بالخجل ، عار تعشق السيده خادمها ، لقد احبت شبابه الاسمر وحيويته الدافئة وهذا الصراخ العنيف المنطلق من عينيه واحبت جوعه هذا الجوع الذي لايشبع ، مرت بذهنها صورة الفضيحة التي ستحدث ، أحست انها تقامر بشرفها ، لن تمنحه جسدها مرة اخري ، قناوي لم يعد يتردد عليها كل صباح ليسألها عن طلباتها من السوق ، أرسل بدلا منه هنيه ، أنه خائف ومرعوب من شوقي
شعرت بركود الحياة من حولها ، علاقتها بعشاقها تنتهي بعد يوم او بعد اسبوع او بعد شهر يخرجوا من حياتها ويبقي لها زوجها ، انها لاتستطع ان تنفصل عنه وهو لا يستطيع أن ينفصل عنها ، ، فكرت في العوده الي حياتها السابقة . . طاهره . . عفيفه كما كانت بالأمس القريب ، ولكن ماهو الطهر وما هو العفاف الفاظ لها صليل القيود ورنين السلاسل ورهبة القضبان . . سجون يحشرون فيها البشر ، لو رزقت زوجا يلائم شوقها للرجوله ويغلق عليها منافذ الغوايه كانت استقامت
تنهدت كأنها تعبت من حيرتها ، قامت وفتحت النافذة علي مصراعيها وأطلت منها بجسمها ، تتلصص علي نافذة الجيران كأنها تذكرت فجأة أن هناك رجل اخر ينتظرها ، نافذة الجيران مغلقة ، تراجعت والقت بجسمها فوق السرير ، لم يكن يهمها من قبل ان تري صفوت ولكنها اليوم تريد ان تراه ، تعرف كل شئ عنه ، انها تحب الرجل من اجل اللذة بدلا من ان تحب اللذة من أجل الرجل ، شوقي قال سوف يأتي صفوت وزوجته لزياتنا ومر أكثر من أسبوع ولم يأتيا ، عادت مرة اخري الي النافذه ورأته من بعيد عائدا من عمله فارتبكت واحست كأنه فعلا عشيقها ، قفز قلبها فرحا واخذت تتنطط بين غرف البيت ، نظرت الي المراّة وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، قميص النوم يكشف كل مفاتنها ، وضعت كفيها تحت نهديها ورفعتهما الي أعلي ووقفت تتعاجب امام المراّة انها تبدو كفتاة في السادسة عشرة ، تنبهت الي نفسها وهي لا تزال واقفة أمام المراّة واسقطت نهديها فوق صدرها وامسكت المشط واستدارت للمراّة وأخذت تمشط شعرها واعادت وضع الروج فوق شفتيها ، فعلا جميله . . شعرها في لون سلوك الذهب وعيناها عسليتان. ذكيتان . . وابتسامتها الواسعة واسنانها البيضاء وجسدها الصغير المتسق ، انها شهية مثيره ، وجبة غذاء دسمه شهيه تكفي لاشباع عشر رجال ، سارت الي النافذة في خطوات واسعه سريعه كأنها تقفز ، انها واثقة أن صفوت في انتظارها ، وقعت عيناها عليه ، أحست بالنشوه والبهجه وكأنها حصلت علي شئ مفقود ، تبادلا الابتسامات والغمزات ومسحت بيدها علي شعرها تحيه تحية العشاق ، فجأة ظهرت زوجته ، ارتبكت اغلقت النافذة وانسحبت ، انكفأت علي وجهها فوق السرير وعاد خيالها يلح عليها من جديد ، لا يجب ان تستلم لركود الحياة من حولها ، انها لا تزال في حاجه الي الارتواء في حاجه الي عشيق ، قناوي لن يكون اخر الرجال ، ان كان فحل فهناك من الرجال من هو اقوي منه ، ان كان محبوبا فهناك من الرجال من هو احب منه ان كان اسير جسمها فهي تمتلك من الانوثة والجمال ما يحرك مشاعر اعتي الرجال ، سمعت جرس الباب يدق فانتفض قلبها كأنه خلع من مكانه وتعلقت عيناها بعقارب الساعة المعلقة علي الساعة ، ليس موعد حضور قناوي انه موعد عودة الاولاد من المدرسه ، ارتسمت علي شفتيها ابتسامة باهته وقامت تتمطي ، نظرت الي المرأة وساوت خصلات شعرها بيدها ثم فتحت الباب واستقبلت اولادها ، شريف هش للقائها وفي عينيه نظرة حب سرت في اوصالها وتبعته سوسن بنظرة باهته تنضح عن الشعور بعدم الرضا والكراهية ، لوت ماجده شفتيها وبدت في حيرة من حال ابنتها ومن نظراتها الغاضبه ، لم تعد قادره ان تتحمل هذه النظرات المقيته ، اقتحمت غرفه سوسن بينما كانت تستبدل ملابسها ، ارتبكت سوسن ونظرت الي امامها وبين شفتيها ابتسامة باهته ، تطلعت ماجده الي ابنتها بامعان ، تفحصتها بنظرة ثاقبه شملتها من رأسها الي قدميها ، البنت اصبحت انثي ناضجة جسمها فاير وبزازها نافره ، جسمها يضج بالانوثة ، أصبحت وجبه دسمه شهيه ، جزت ماجده علي شفتيها وابتسمت ابتسامه كبيره وهمست الي ابنتها مداعبه
- أنتي كبرتي قوام وبقيتي عروسه لازم ادور لك علي عريس
انفرجت اسارير سوسن وعلقت بين شفتيها شفتيها ابتسامة خجوله ، خرجت ماجده فرحة بابتسامة سوسن ، اول مره تبتسم في وجهها منذ عدة اسابيع
عشرات من الهواجس عبثت بفكر وخيال ماجده ، سوسن مراهقه . . تغار منها ، .. . عايزه تقلدها. . تلبس قمصان النوم العاريه التي تشعرها بانوثتها ، يجب ان تغير معاملتها لابنتها ، تتعامل معها علي انها انثي بالغه لها كل حقوق الانثي الناضجه ، اشترت لها ملابس داخليه تليق بجسمها الفاير وتناسب انوثتها ، وعدتها ان تصحبها معها الي الغردقه
احساس ماجده بحاجتها الي زوجها يزداد يوم بعد يوم ، غواية الجسم عندها كجوع الحيوان يشبعه العلف ، عشاقها يتبدلون عليها ويتغيرون ، علاقاتها بعشاقها علاقه عابره ، تنتهي بعد يوم أواسبوع اوشهر، علاقه غيرمستقره تنتهي بالوصول الي اللذة واشباع الجسد ، علاقتها بزوجها علاقه مستقره ومستمرة ، تجمعهما عشرة سنوات طويله اوشكت تقترب من العشرين ، شوقي الصدر الحنون ، عندما تشعر بالوجع والخوف تلقي برأسها علي صدره فتتلاشي اوجاعها وتشعر بالأمان ، أنه لا يبخل عليها بشئ ، رجل متفتح يفعل كل شئ لارضائها واشباع شهواتها ، شوقي صامت منذ رأي قناوي في غرفة نومها ، أنه ليس بساذج أو غبي ، هي كتاب مفتوح امامه ، احست في طوية ضميرها ان شوقي عرف ان البواب ناكها واثر الصمت ليحفظ ماء وجهه ، شوقي قبل ينكها مايكل اوينكها وجيه البيه مستحيل يقبل ينكها البواب ، البواب ليس الا خادم ، ليس من المقبول أن تمارس السيده الجنس مع خادمها ، انه شيء مهين وحقير ، انها واثقة ان زوجها حين رأي البواب في غرفة نومها أيقن أنه ناكها ، انه غاضب ويكتم غضبه ، انها تعرف كيف تستجلب رضا، .
تهيأت للقائه بالزينة التي تروق له ، استقبلته اخر الليل بابتسامة واسعه وهي عاريه ، ترتدي قميص نوم اسود من نسيج خفيف اشترته يوم اشترت ملابس سوسن الداخليه ، شوقي عرف نواياها ، اقتربت منه وتعلقت بعنقه والتقت عيناها بعينيه ، احست انه اضعف من ان يقاوم ، لصقت شفتيها بشفتيه ، ضمها بين ذراعيه بقوة ، بقدر ما يضمره في داخله من غضب ، تملصت من بين ذراعيه وسبقته الي الفراش ، جلست واضعة احدي ساقيها فوق الاخري كاشفة عن ساقيها وفخذيها المثيرين ، نظر اليها بامعان ثم اطرق كأنه تذكر فجأة خطيئتها ، انه لا يصدق ان زوجته سقطت بهذه السرعة الي الهاويه الي قاع الرذيله ، لا يصدق ان البواب ناكها ، لم يخطر ببال من قبل انها يمكن ان تنحط الي درجة معاشرة البوابين والخدم ، عندما اعطاها حريه ممارسة الجنس مع اي رجل تشتهيه لم يخطر بباله انها يمكن ان تشتهي البواب ، قناوي صعيدي معفن مقشف ، أحس بموجه عنيفة من القرف تكاد تقلب معدته ، مرت في ذهنه صورة الفضيحه التي ستحدث ، قناوي سوف يشيع في الحته وبين البوابين انه ناك مراته ، احس بكل ما فيه يتمزق كرامته احترامه لنفسه هيبته كلما ضمد جرحا في كرامته انفتح جرح اخر ، زوجته فاجره مومس بتتناك من اي رجل يدخل مزاجها ، الا يكفيها وجيه البيه ، نظرت اليه وبين شفتيها أبتسامه ضيقه كأنها فطنت الي ما يدور بفكره ثم قالت وصوتها يرتعش بين شفتيها
- مالك ياشوقي في حاجه
نظر اليها ولم ينطق بكلمه ، رأت في عينيه سرها كأنه يستطيع ان يري بصمات قناوي فوق جسمها وعلي شفتيها وفوق وجنتيها وفوق عنقها وذراعيها ، اشاحت عنه وكل مافيها يرتجف خوفا . . قلبها . . أعصابها . . مفاصلها . . كلها ترتجف ، انها واثقة أن شوقي عرف ان البواب ناكها ، توقعت ان ينفجر فيها . . ينفث عن غضبه تملكها الخوف ، عادت تهمس اليه وصوتها يرتعش فوق شفتيها
- في ايه ياشوقي . . أنت زعلان مني
أحس في طوية ضميره اكرم له ولها وحفظا لماء وجهه ان يسكت ، جذب ابتسامه جذبا الي شفتيه ليقنع نفسه انه. . فرحان ، وقال بصوت هادئ
- ابدا مافيش
اقترب منها وجلس الي جانبها احس بحرارة جسمها وتلقي انفاسها علي صفحة خده وهي تميل اليه ويدها تمسحان علي صدره العريض وذراعها ترتفع حتي تسقط فوق كتفيه ثم اذا بها تسند رأسها فوق رقبته ، قالت بصوت واهن ناعم ملؤه دلال ورقه
- انا زعلانه منك
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة تحمل معني ، انه يعرف ما وراء هذة الكلمات - اعتاد كلما غضبت منه يصالحها بنيكه - استدار اليها واحتضنها بين ذراعيه وشفتاه مدسوستان بين خصيلات
شعرها وقال بصوت هادئ
- زعلانه ليه
قالت ويدها لا تزال تمسح علي صدره وفي نبرات صوتها مياصه
- ديما توعدني وتخلف
قال في دهشة
- ايه اللي وعدتك بيه
قالت وهي تنظر اليه وتقترب بشفتيها من شفتيه
- قولت راح تكلم وجيه البيه يحجز لنا في العردقة
انفرجت شفتاه عن ابتسامة صغيره هز كتفيه وقال
- عايزه تروحي الغردقه ليه هوه النيك هناك احلي من هنا
همست بصوت خفيض ناعم ينضح عن شبق وشهوة
- انا باحب اتناك في الغردقه النيك هناك لذيذ
قال وهو يتصنع الدهشة
- ايه الفرق . . اللي بينيكك في الغردقه بينيكك هنا
لوت شفتيها وقامت ، سارت امامه بخطوات ضيقه وهي تتقصع في دلال ، شدته طيزها ، طيزها تشبه ثمرة الكمثري تبدأ ضيقه مستديره وتنتهي مبعوجة الي الجانبين ، منتفخة في استدارتها وبروزها الي الخلف ، مشدوه وفي نفس الوقت لينه ، خطيره جدا تشبه طيز جنيفر لوبيز ، أحس ان زوجته أنها تعيرت كثيرا بعدما اتناكت في طيزها ، صوتها أصبح أكثر نعومة ومياصه ومشيتها اختلفت ، قال شوقي في دهش
- هي طيزك كبرت واحلوت كده ليه
ضحكت ضحكة رقيعه ، ضحكة شهوة تشعل الجسد وتملأ الأذن نغما ، ازاحت حمالتي قميص النوم عن كتفيها وتركته يسقط بين قداميها ، وقفت عارية لا يسترها الا نصف ورقة توت في حجم ورقة البوسته ، انتفض شوقي وقام . . اقترب منها ، ضمها بين ذراعيه . .تعلقت برقبته ، أحس بانفاسها تتهدج واحس بشفتيها المحمومتين تنقضان علي شفتيه ، ابتلع شفتيها بين شفتيه ، شرب من عسل فمها ، قبلها بضراوة وكأنه يتذوق شفتي أمرأة لاول مره ، لم يكد يُفض اشتباك الشفايف حتي بادرته قائلة
- شلني وديني علي السرير
رغم ان المسافه الي السرير لا تزيد عن خطوتين حملها بين ذراعيه ولفت ذراعها حول عنقه كأنها طفلة ثم اخذت تقبل في وجهه في كل مكان قبلات سريعة خاطفة ، احس انه يحمل حملا ثقيلا لا يقوي عليه .. حملا أرهق كل قواه . . الجسمانيه والنفسيه ، القاها بسرعة فوق السرير ليتخلص من حمله الثقيل وبدأ يتجرد من ثيابه ، في حضن ماجده ينسي كل شئ . . همومه واوجاعه ، افسحت له مكانا فوق السرير . . قفز بجانبها ، التصقت به وهمست بصوت ناعم كنعومة جسمها البض
- مش قولت صفوت ومراته عايزين يزرونا . . ماجوش ليه
قال وهو مستمر في تقبيل عنقها وكتفيها
- سيبك من صفوت ومراته
دفعته بيدها في صدره وتقلبت في السرير وابتعدت عنه وهمست قائلة
- لا بجد امتي صاحبك راح يزورنا
سرح بخياله مع جسمها العاري البض ، فكر فيما فعله البواب الحقير بهذا الجسد الشهي المثير ، قبلها من رأسها الي قدميها ، ناكها كام مره ، اخرجته ماجده من هواجسه وقد عادت تلتصق به وتتعلق برقيته ، وهمست بصوت ناعم في نبراته دلع و مياصه لم يألفها من قبل
- بجد امتي صاحبك راح يزورنا
الحوارات الجنسيه تثيره وتأجج شهوته ، الالفاظ البذيئة وهي تخرج من فاه زوجته نغما مثيرا يدغدغ شهوته ، أنه يحب المرأة القحبة ، قال وبين شفتيه أبتسامة خجوله
- مالك مهتمه بزيارة صفوت . . هوه دخل مزاجك والا ايه
قالت وهي تحسس بيدها الرقيقة علي وجهه وفي نبرات صوتها دلال متعمد
- اه دخل مزاجي وعايزاه
ضمها بقوة بين ذراعيه وهمس يسألها
-عايزه منه ايه
انها تعرف ما يريد ان يسمعه منها ، تعمدت ان تزيده لهفة ولوعه ، قالت وفي نبرات صوتها دلال ومياصه
- مش راح اقول لك بعدين تزعل
اجابها بصوت خفيض وهو يزداد شوقا الي سماعها
- قوليلي مش راح ازعل
قالت بدلال القحبه
- قرب ودنك
القت بشفتيها فوق وجهه وقالت بصوت ناعم يدغدغ المشاعر
- عايزه صفوت ينكني
هاج واغتصب شفتيها في قبلة ناريه ويده تشد ورقة التوت من بين فخذيها
قالت وهي تتملص بشفتيها من بين شفتيه
- انت بتعمل ايه انا عايزه صفوت مش عايزاك انت
قال وهو يحاول ان يلتصق بها وهي تحاول ان تهرب من بين ذراعيه
- صفوت رجل كبير عنده 50 سنه
قالت وفي نبرات صوتها شبق وهياج و هي تدفع يدها بين فخذيه تمسك زبه
- راجل خبره راح يعرف ازاي يبسطني ويمتعني
قال وشفتاه تطلق القبلات علي وجهها وعنقها و كتفيها الشهيين
- مراته راح تسيبه ينيكك
تنهدت في حرقه وقالت
- كس ام مراته
نام فوقها واحتوته بين فخذيها ، القي بشفتيه فوق شفتيها ، شرب من عسل فمها وتبادلا مص اللسان ، افلتت شفتاها من بين شفتيه ، قالت وهي تنهج وتتوالي انفاسها بصعوبه من ثقل جسمه فوق صدرها
- نيك انت مراته وهوه ينكني
- تفتكري راح يوافق
قالت والكلمات تخرج من فمها بصعوبة من ثققل وزنه
- هوه بيحبني وله مزاج مني
قال وهو لايزال يداعب عنقها وكتفيها بقبلاته
- مين قال انه بيحبك وله مزج منك
- وانا واقفه في الشباك بعت لي بوسه وبعت له بوسه
لم يستطع ان يتحمل مزيد من الهياج ، تمكن منها وبدأ النيك وهمست تحذره قائلة
- عارف لو نزلتهم بسرعه راح اعمل
قال وهو مستمر في النيك
- راح تعملي ايه
- راح اجيب رجل تاني ينكني
قال وهو يكاد يقذف
- راح تجيبي مين . . وجيه البيه
- لا رجل تاني
- صفوت
- لا حد تاني
قال وهو يقذف
- قناوي البواب
قالت وهي تستقبل حمائمه
- ايوه هجيب قناوي البواب
قال في استياء وهو يستلقي الي جوارها يلتقط انفاسه
- مش لاقيه ياشرموطه الا البواب
قالت وهي مستمر في دلالها
- قناوي بينيك احسن منك . . انا عايزه اتناك تاني هات لي قناوي البواب
احس بالشبق في عينيها ، أحس بعجزه بركود الحياة في جسمه وهي لاتزال نشيطه متفتحه ولا يزال جسدها في حاجه الي الارتواء ، لم يستطيع ان يجد ليلة عربده اكثر من خياله ، تخيلها مع قناوي يمارسان الجنس قال يداعبها
- انزل انادي قناوي
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجوله ، لم تعد تذكر من الزمن الاساعه تقضيها معه . . احبته ، احبته بكل جمالها وجسمها العاري وشهوتها. . احبت شبابه . . أحبت رجولته . . أحبته بواباً ، احست في طوية ضميرها ان قناوي يختلف عن كل من عرفت من الرجال ، تخطئ لو ظنت انها تستطيع أن تستغني ، قالت في عفويه وفي صوتها احتداد وتحدي
- لو راجل انزل نادي قناوي
استبدت به الدهشة ولكن دهشته انحسرت عن ابتسامه فيها تحدي وفيها لذه ، لا يزال يتخيلها مع قناوي وهما يمارسان الجنس ، شعر بمزيج من اللذة والخجل وبدأ زبه ينتصب من جديد ، اعتدل جالساً في الفراش ،التصق بها ، نظر اليها وقال بصوت خفيض مضطرب
- راح انزل انادي قناوي
استمعت اليه وبين شفتيها ابتسامة خبيثه ، شكت في نواياه ، يريد ان يختبرها ، يعرف حقيقة ما بينها وبين قناوي ، ادارت وجهها عنه وقالت
- هزارك تقيل وبايخ
تنهد في حرقه وقال بصوت هادئ
- انا باتكلم جد
التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجوله واطالت النظر البه وقلبها يدق وكانت خائفة وكان خوفها من نوع حب الاستطلاع كأنها مقدمة علي تذوق طعام تصر ان تنساه او يتاح لها ، قالت بدلال وهي تريد ان تصدقه
- وبعدين معاك بقي
اندفع قائلا
- انا مش باهزر انا بتكلم جد لو عايزه اجيبلك قناوي ماعنديش مانع
احست بالجديه في نبرات صوته ، ارتبكت قامت جلست بجانبه وحمرة الخجل تكسو وجنتيها وشعرها مهدل فوق جبينها وعقلها شارد ، لا تستطع ان تصدق . . شوقي لا يمكن يكون جادا . . انه يمزح معها كعادته حين يجمعهما فراش ، تبادلا النظرات في صمت ، لغة العيون لا تكذب ، نظرت اليه نظرة فاحصة كأنها تختبره ثم قالت بصوت خفيض وكلماتها ترتعش فوق شفايفها
- انزل ناديه
اشتعلت وجنتاه وارتبك ، احس برغبة جارفه في ان يري ماجده بتتناك قدامه - تمني ذاك من قبل ولكنه لم ينال غايته - تردد قليلا ، خاف ان تكون زوجته بتمزح معه ولكنه انتوي ان ينتهز الفرصه وبدأ يرتدي ملابسه ، وماجده تنظر اليه في ذهول ، لا تصدق . . شوقي يوقظ قناوي اخر الليل ليأتي به ينكها ، أنه دائما يقودها الي دنياها الجديده . . دنيا مسحوره ، اللذة فيها بلا حدود ، متجدده لا تعرف الملل ، ضحكت لجرأته لم تكن ضحكه رقيعه ولا عاليه بل ضحكه شهوه بين الهمس والجهر تشعل الجسد وتملأ الأذن نغم ، نظر اليها شوقي واطال النظر ، وعاد خياله يلح عليه وكل ما فيه يرتجف . . قلبه . . رئتاه . . امعاؤه . . اعصابه . . مفاصله . . كله يرتجف من الخوف ، انه يقامر بكرامته ، قال بصوت مرتعش وكأنه اراد ان يعطي نفسه فرصه اخيره للتراجع
- هنزل انادي قناوي
رفعت عيناها و نظرت اليه ، قالت بصوت خفيض وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
- انزل
تركها غارقة في الدهشة ، من كان يصدق بعد ان انكر كل منهما علي علاقتها الاثمة بالبواب أكثر من اسبوع ، اذ انهما فجأة يتفقان
سار شوقي في طريقه الي حجرة البواب في خطوات بطيئة مرتبكه ، ليس خائفا فحسب ان في خطواته كثيرا من الحياء ، انفاسه تتلاحق بسرعه وقلبه يضرب وجسمه يرتعد ، مدفوعا دفع وكأنه امام وليمة شهية علي جسم مراته ، راح تتناك قدامه لاول مره ، وقف امام باب حجرة البواب يتلفت حوله يخشي ان يراه احد من سكان العماره في تلك الساعة المتأخرة من الليل ، تردد وعاد الي شقته وقف امام الباب يراجع نفسه ، ضعف أمام رغباته الشهوانيه ، استدار ناحية السلم وعاد مرة اخري الي حجرة البواب وقلبه يدق واعصابه سايبه ، أول مره راح يشوف مراته بتتناك قدامه ، طرق الباب برفق لعل قناوي لا يسمعه ولا يستجيب فيعود الي زوجته يخبرها ان قناوي نائم ، انه لا يزال خائف ولكنه عاد يطرق الباب بقوة ، سمع صوت قناوي الاجش وهو يرد من وراء الباب
- مين بيخبط
ارتعد وتجمدت الكلمات علي شفتيه ، حاول يتراجع . . يهرب قبل ان يواجه قناوي ، احس بثقل قدميه وكأنهما ثبتا فوق الارض بمسامير صلب ، فتح قناوي الباب وأطل عليه بوجهه وهو يفرك عينيه ، قال وفي نبرات صوته قلق ودهشه
- في ايه يا استاذ شوقي
اطرق في الارض ولم ينطق ، خرج قناوي من وراء الباب وهو شبه عاري ، يرتدي فانلة وكلسون طويل ، نظر الي شوقي في دهشة وقال بصوت في نبراته قلق
- في ايه يا استاذ شو قي
احمر وجهه وتوهج ، جمع كل انفاسه وقال والكلمات تتعثر فوق شفتيه
- المدام عايزاك
ارتفع حاجباه في دهشة ، قال ورنة الصعيد تتساقط من بين شفتيه
- المدام عايزاني انا دلوقت . . في ايه
ارتبك وارتعد كأنه تلقي طعنة ، قال بعد تفكير في صوت خفيض مضطرب
- لما تتطلع راح تعرف
تردد قناوي وتملكته الدهشة ، ماذا تريد ماجده في تلك الساعة المتأخر حتي ترسل اليه زوجها يوقظه من نومه ، لم يطمئن قال بعد تفكير
- الصبح راح اطلع لها
قال شوقي وهو لا يزال بباب حجرة البواب
- ماينفغش هيه عايزاك دلوقت حالا
هز كتفيه ومط شفتيه ودخل حجرته ، وشوقي ينتظر يفكر فيما سيحدث ، سوف يسقط في نظر قناوي ويفقد هيبته وقد يتهمه بالدياثه ويفضحه في العماره وفي الحته كلها ، لطالما تخيل زوجته تمارس الجنس أمامه مع رجل اخر ، لم يتصور في يوم ان الخيال يمكن ان يصبح حقيقة ، احس برعشة قويه لم يحس بها من قبل رعشة لذيذه مثيره ، خرج قناوي من حجرته فاشتدت رعشتة واشتدت أكثر وهو يسبقه الي السلم ، وقف شوقي قدام باب الشقه ومد يده يبحث عن المفتاح وقناوي يرنو اليه في ذهول وهو لا يزال يفكر ، يحاول ان يجد سببا لدعوته في تلك الساعة المتأخرة ، عشرات الهوجس عبثت بخياله ، خاف يواجهه شوقي بزوجته وتتهمه بالاعتداء عليها واغتصابها ، دق شوقي جرس الباب بعد ان فشل في العثور علي المفتاح ، فتحت ماجده الباب واستقبلتهم بابتسامة واسعة ، دخلوا صامتين وكأن الأمل المرتقب اقوي واضخم من ان يترك له فرصة الكلام ، ماجده أمامهما بقميص النوم الشفاف ويداها فوق خصرها ، بدت كأنها عارية ، انها مثيره شهيه ، القوام ملفوف والجسم بض والصدر ناهد وبزازها منتفخة واضخة بكل تفاصيلها الهالة البنيه والحلمات المنتصبه والارداف مستديره مكتظه ، شعرها شدته خلف ظهرها في سبيكة من الذهب وبشرتها في لون اللبن المخلوط بعصير الورد وشفتاها كحبتي الكريز انها ناضجة متفتحة كحبة التين البرشومي ، انها وجبه دسمه شهية تشبع جوع قناوي ، نظر قناوي الي جسمها البض الشهي ونظر في عينيها طويلا ، يريد ان يغرق في بحر العسل ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفس الرجل ، تهلل وجهها ، وصلها ما كان يفكر فيه ، انوثتها المتفجرة انوثة تكفي لتتجاوب مع فحولته ، سحبت عيناها من عينيه واشاحت عنه لكن صورته لا تزال في خيالها شعره الاسود الذي يعلن عن شبابه وشفتيه الغليظتين الذي يكتنز فيهما فحولته وعيناه الواسعتان كأنه يبتلع بهما النساء وكأنهما تفضحان براءة وجهه وحجباه العريضان وقوامه الممشوط وعضلاته انه يستطيع بهذه العضلات ان يستنزف نشاطها كله ويريحها من هذا النشاط يريحها من الضجيج الذي يصخب في عروقها، يعوضها عن الايام الماضيه ، تسللت اليها سعادة غائبة وشعرت ببهجة تكاد تنضح علي وجهها ، اطمأنت واتسعت الابتسامه فوق شفتيها ، نظرت الي شوقي وبين شفتيها ابتسامة كبيره كأنها تريد ان تثني عليه وتقدم له الشكر ، التفت قناوي الي شوقي وبين شفتيه ابتسامة تحمل أكثر من معني ، وشوقي يحرك عينيه بين قناوي وزوجته ودمه يغلي بحرارة ، كان هائجا جدا ، زب قناوي منتصبا من تحت جلبابه وماجده تغريه بمفاتنها ، لم يكن لديه ادني شك ان قناوي راح ينيك مراته ، انتابه مزيج من المشاعر المتابينه ، خوف ولذه وخجل وغيره ، اطرق وابتلع ريقه بصعوبة كأن حلمه يكاد يخنقه ، الغيظ الاحساس بالكرامة المجروحة ولكن لا جدوي من التراجع ، الامور تسر في الطريق الذي رسمه من قبل ، زوجته راح تتناك قدامه ، اشاحت ماحده عنهما واتجهت الي الداخل ، سارت بخطوات بطيئه تتقصع وطيزها تتأرجح وتهتز بشكل مثير ، خطواتها مرتبكة وعيناها مرتبكتان وقلبها مرتبك ، لم يرفع قناوي عينيه عنها حتي دخلت حجرتها ، فالتفت الي شوقي في ذهول وكأنه لا يصدق ، ما رأه شئ لم يخطر بباله أو يتصوره من قبل ، شوقي جاء به ليمارس الجنس مع زوجته . . ينكها ، هي مكيده من شوقي للايقاع به ، ينتقم منه بعدما ناك مراته ، استدار بجسمه ناحية الباب وقبل ان يمد يده فوق المقبض ، همس شوقي بصوت مرتعش
- أنت رايح فين ماجده عايزاك
نظر الي شوقي في ذهول ، لا يريد أن يصدق انه يدعوه لمعاشرة زوجته ، انه امام وجبة دسمه شهية ، فرخه مشويه علي نار هاديه سوف تشبع جوعه الذي امتد لايام طويله ، تستحق ان يخاطر من اجلها ، اتجه الي الداخل انه يعرف طريقه الي حجرة النوم ، وشوقي يراقبه ، دخل قناوي غرفة النوم وراء ماجده واغلق الباب ، تجاوز شوقي مخاوفه وخجله ، كل همه أن يري زوجته بتتناك قدامه ، يحقق حلما طالما داعب خياله واجج شهواته ،سار بخطوات بطيئة مرتبكه وجسمه يرتعد بقوه ، اقترب من الباب في حذر ، تردد قبل أن يضع يده فوق مقبض الباب ، الصق اذنه بالباب يسترق السمع ، انه لا يسمع الا صوت طرقعة القبلات ، فلينتظر قليلا حتي ترفع ماجده رجليها ، الوقت يمر بطيئا ثقيلا وزبه يكاد ينفجر من شدة الهياج ، بدأت اصوات طرقعة القبلات تخبو واهات وانات ماجده ترتفع ، فيزداد هياجا ويدفع يده في ثيابه فوق زبه الثائر لعله يهدي من ثورته ، لم يستطع ان ينتظر اكثر من ذلك بدأ يفتح الباب في هدؤ وحذّر، : زوجته وقناوي عرايا فوق السرير ، ارتعد جسمه بقوة ، وقف يرنو اليهما في ذهول ، وهما يتمرغان ملتصقان ، مرة يعتلي قناوي ماجده ومرة هي تعتلي جسمه حتي اسقرا فوق السرير وركب قناوي ماجده وهي مستلقيه علي ظهرها فاشخه رجليها ، قناوي بينكها قدامه.، ماجده تئن وتتوجع مستمتعه بالنيك . ارتعش شوقي ، شفتاه ترتعشان . . يداه ترتعشان . . كله يرتعش والنيك مستمر وهو في ذروة هياجه ، بدأت اهات وانات ماجده ترتفع وتتحول الي صريخ ، وترتفع صرخاتها وتشتد رعشته مع كل صرخة ، مني تتلوي كالافعي تحت جسم قناوي الضخم فحجب عنه جسمها الا ساقيها الناعمتين وقدميها الرقيقتين ، لم يستطع شوقي ان يتحمل المزيج من الهياج ، اخرج زبه من بين ملابسه وضرب عشره ، اطلق حمائمه فوق الارض والنيك مستمر ، وقف يلتقط انفاسه والعرق يتفصد من جبينه وكل جسمه ، وصرخات ماجده مستمره تعلو اكثر ، خاف توقظ اولادهما ، ارتبك وتملكه الخوف والهلع وعيناه علي السرير والنيك مستمر ، ثم بدأ صرخات ماجده تخبو ، انتهي النيك وقام قناوي من فوق ماجده ، ماجده راقدة فوق السرير علي ظهرها مفشوخة ساقيها واردافها وبزازها النافرة تعلو وتهبط فوق صدرها والاعياء يبدو علي وجهها والعرق يتفصد من جبينها ، وقعت عينيه علي عينيها وتلاقت النظرات ، سحبت ماجده عينيها من عينيه واشاحت عنه وبين شفتيها ابتسامة خجوله ، لم يستطيع شوقي ان يواجه قناوي ، أنسحب الي الخارج واغلق الباب عليهما والقي بجسده المنهك علي اقرب كرسي وجلس يلتقط انفاسه والعرق يتصبب من جبينه ، أول مره يشوف مراته بتتناك قدامه ، انتابه مزيج من المشاعر المتابينه . . خوف خجل لذه تأنيب ضمير ، رفع عينيه ونظر الي باب حجرة النوم ينتظر ان يخرج قناوي بعد ان قام بواجبه نحو زوجته ، خاف يواجه قناوي ، أحس بالحرج ، قام من مقعده وسار الي البلكونه بعيدا عن حجرة النوم ، وقف ينظر الي الطريق المظلم الممتد امامه أنه لا يري شيء ، الوقت يمر بطيئا ثقيلا وقناوي لا يزال في حجرة النوم مع زوجته .. بعد قليل اكتشف ان قناوي سيقضي الليل كله في حضن زوجته
في ساعة مبكره من الصباح خرج قناوي من غرفة نوم ماجده وتسلل الي الخارج قبل ان يراه شوقي وقبل ان يستيقظ الاولاد من نومهم
الي اللقاء في الجزء القادم


زوجتي والرجال
الجزء الثالث عشر



استيقظت ماجده من نومها في ساعة متأخره كعادتها ، فركت عينيها وتمرغت فوق السرير ، نامت علي ظهرها منفرجة الساقين والارداف وبين شفتيها ابتسامة رضا ، أحست بالارتواء والشبع ، أخذت جرعه جنسيه كبيره ، اتناكت بما فيه الكفايه ، جرعه تكفيها شهوراً طويلهً ولن تحتاج رجل ينام معها ، عادت الدنيا تفتح لها ابواب اللذة والمتعة ، لن تنسي تلك الليلة الحمراء ، هي وقناوي في فراش واحد ، طول الليل نيك وهري حتي اصبحت بين يديه كالفرخة الداخيه ، أول مره تنام الليل كله في حضن رجل غير زوجها ، قناوي فحل ، طول الليل ينيك فيها ويبوس ايديها ورجليها ، شرمطها وناكها كما لم تتناك من قبل
تنهدت في نشوة وعادت تتمرغ فوق السرير ، نامت علي بطنها وهي لا تزال تفكر في ليلتها الحمراء ، اسئلة كثيرة داعبت خيالها اصبحت في اشد الحاجه الي الوقفوف علي جوابها ، شوقي كان بيتفرج عليها وهي بين احضان قناوي بتتناك ، لا تدري أين قضي ليلته بعدما احتل قناوي مكانه في السرير ، نام في الصالون . . نام مع شريف. . كعادته حين يغضب منها ، منذ تلك الليلة والكلام بينهما قل وغاب الود ، انقضت ايام لاتسمع منه ولا يسمع منها ، انها لا تستطيع ان تفهم شوقي ، يشجعها علي معاشرة غيره من الرجال وبعد ذلك يغضب وينصرف عنها ، انها لا تزال تشعر بالتعب ، قناوي كان مفتري صعيدي . . زبه ناشف زي دماغهُ ، لا تزال تشعر بآثار شفتييه علي شفتيها ولمسات يديه علي جسمها ، كان قاسيا ، ضربات يديه الثقيلة علي طيزها لاتزال توجعها وأثار اسنانه الحاده علي ذراعيها وفخذيها وحلماتها ، لا تزال تؤلمها ، حلماتها مزنهره من كثرة العض والدعك ، بعد ما ناكها نامت اربعه وعشرين ساعة متواصله ولا تزال تشعر بالتعب والارهاق ،
اليوم هو يوم العطلعة الاسبوعيه ، جمعت قواها وقامت واقفة ، فتحت النافذة واطلت بجسمها وعيناها دون ارادة منها ناحية نافذة الجيران ، النافذة مغلقة ، تنهدت في ضيق وتراجعت خطوتين والقت بجسمها فوق الفراش راقدة فوق بطنها ، انها ليست في حاجه الي صفوت او أي رجل آخر ، قناوي منحها من ضروب اللذة اكثر مما تريد واكثر مما تحتمل ، كل مافيها متساق معه أنه يقدم لها عالما جديدا مثيرا وهي تريد أن تعرف هذا العالم . . تريد ان تدخله وتعيش فيه ، الطريق بينها وبيبن قناوي قريب كل القرب ، الابواب بينها وبينه لا وجود لها ، فجأة إقتحم شوقي خلوتها ، اشتعلت وجنتاها وارتبكت وأدارت وجهها بعيدا عنه ، يعاملها بجفاء لم تعتاده من قبل ، نظر اليها وهي مكومه فوق الفر اش ثم اطرق وسكت ، احس في طوية ضميره أنه أخطأ ، ارتكب جريمه فظيعه ، تركها للصعيدي المعفن يستمتع بها و تستمتع به ، لم يستطع ان يرفع عينيه في عيني قناوي منذ تلك الليلة العاهره ، قناوي يزدريه ويحتقره وقد يفضحه في الحته ويقول عليه ديوث ، احس بالخوف المشوب بالخجل ، رفع عينيه ونظر الي زوجته ، انها لا تزال في الفراش راقده فوق بطنها ، طال صمته وطال صمتها ، وهي لا تزال تنتظر . . وقد تبدد ارتباكها ولم يعد فيها الا لهفتها علي سماع أول كلمه تخردج من فمه ، أحس برغبة جارفه في أن يتحدث اليها ، تسمع منه ويسمع منها ، أقترب منها وجلس بجانبها ، همس اليها بصوت خافت مضطرب ويده تمسح شعرها الاصفر وقد تهدل فوق كتفيها
- ايه حكاية النوم معاكي دي ماكانتش ليله دي تعمل فيكي كل ده
نظرت اليه بطرف عينيها وبين شفتيها ابتسامة مبهجه ، أول مره يتحدث معها بحنيه ، اول مره يلمسها منذ اربعة ايام ، منذ احتل قناوي مكانه في الفراش
قالت بصوت ناعم في نبراته وجع والم
- تعبانه ياشوقي
قال بصوت مضطرب
- هوه عمل معاكي ايه ابن الكلب
التفت اليه بجسمها ونظرت اليه في دهشة وبين شفتيها ابتسامة لعوب ، انه لا يتحدث معها في الجنس واحواله الا في اخر الليل في ساعات الهياج والنيك وهما معا في الفراش غارقان في بحور اللذة ، لا تظنه الان يفكر في النيك وهما في أول النهار والاولاد في اجازه ، نظرت اليه بعينين مفتوحتين كأنها تريد أن تشق رأسه وتقرأ افكاره . . قالت في دلال متعمد وهي تزحف بجسمها تلتصق به
- ماعملش حاجه
تنهد في حرقه وقال
- نايم معاكي طول الليل وماعملش حاجه . . امال صراخك كان ليه
ارتبكت واشتعلت وجنتاها ، قالت بصوت خجول
- معقول كنت باصرخ تبقي مصيبه لو حد من الاولاد سمعني
قال يطمئنها
- هي دي اول مره مانتي ديما بتصرخي واكيد العيال فاهمين كل حاجه
ابتسمت في خجل وعادت تهمس اليه
- بجد صوتي كان عالي
قال يداعبها وبين شفتيه ابتسامة خجوله
- صراخك كان جايب اخر الشارع واكيد كل الجيران عرفوا انك بتتناكي
شهقت بصوت عالي وقالت تعاتبه وبين شفتيها ابتسامة خجوله
- اخص عليك هوه انا كنت بتناك
تنهد وقال بصوت مقتطب يظهر السخط ويضمر الرضا
- امّال قناوي كان بيعمل ايه طول الليل
ضحكت في دلال وقالت
- كان بينيك
قال وقد استجلبت شهوته
- بينيك مين
ضحكت ضحكه رقيعه وقالت بصوت خفيض اقرب الي الهمس ملؤه دلال ومياصه
- بينيك مراتك
استبدت به شهوته وهاج ، انه يعشق فجورها ، قال بصوت خفيض مضطرب
- مين مراتي دي
تعرف كيف تثيره وتستجلب رضاه . . تعرف ما يحب ان يسمعه ، قالت وهي لاتزال مستمرة في الدلع والمياصه
- أنا ماجده مراتك المتناكه
رأت في عينيه الشهوة والرغبة ، اطلقت ضحكه فاجره مسترسله واردفت قائلة
- بقي لك كام يوم الكلام بيخرج من بقك بالعافيه . . ايه جري لك النهارده . . ناوي علي ايه هايج وعايز تنيك
نظر اليها ولم ينطق كأنه تذكر حدث مؤلم فاردفت قائلة
- انت لسه زعلان مني
تنهد واطرق وهمس بصوت في نبراته رنة ندم
- انا مش عارف ازاي ده حصل
قالت وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
- هوه ايه يعني اللي حصل . . هي دي أول مره
هرب بعينيه بعيدا عنها ، انه يحس احساسا عميقا بالضعف ، وكأنه اكتشف فجأة انه ضعيف الشخصيه ، يحس أن كرامته قد جرحت قال كأنه يلوم نفسه
- انا مش عارف ليه سبته يعمل كده
قالت بصوت خفيض وهي تعتدل في الفراش لتجلس بجانبه
- مش انت اللي نزلت وناديته
حاول يتنصل من موقفه المخزي قال بصوت مضطرب
- مش انتي اللي وافقتي
اقتربت منه والتصقت به ، القت براسها فوق صدره في استسلام وقالت
- انا كنت عايزه ارضيك
تنهد في حرقه وقال
- ده بواب . . عيل معفن . .
قالت وهي تمسك يده ترفعها الي فمها وتقبلها
- مره وعدت ومش راح تتكرر تاني
قال وفي نبرات صوته حسره
- هوه رح يعتقك بعد ما شاف اللحم الابيض وداقه
ضحكت ضحكه من كل قلبها . . وضجت بالضحك . . ضحكت كما لم تضحك من قبل ابدا ضحكة طفله . . ضحكه شابه
التفت اليها في دهشه وقال
- بتضحكي علي ايه
وضعت يدها فوق شفتيها لتكتم ضحكتها ثم قالت
- كلامك ضحكني
تنهد في حرقه وقال
- انا خايف الواد يفضحنا في الحته
قالت ويدها تعبث بشعر صدره الكثيف
- هو ممكن يعمل كده
قال وفي نبرات صوته ضيق وقلق
- عيل واول مره يشوف لحم ابيض
بدأت تنطلق ابخرة الشك في رأسها . . قالت بصوت وجل مضطرب
- أنت كده راح تخوفني
تنهد وقال
- بكره نشوف راح يعمل
قالت بعد تفكير وكأنها تريد ان تطمئن نفسها
- قناوي مش عيل . . متجوز . . شاف اللحم قبل كده
قال وفي نبرات صوته سخريه
- هنيه المقشفه دي عايزه تحسبيها ست
انفرجت شفتاها عن ابتسامة صغيره وقالت
- اهي برضه ست
قال في حرقه
- قناوي عيل بالكتير عنده عشرين . . اتنين وعشرين سنه بالكتير ممكن لسانه يفلت منه
قالت وكأنها تدافع عن قناوي
- قناوي مش عيل دا متجوز ومخلف كمان
نظر اليها بامعان وكأنه يقارن بينها وهنيه ثم قال
- المقشفه دي تروح فين جنب اللحم الابيض
اتسعت ابتسامتها وقالت لتطمئن نفسها
- انت بتحبني ياشوقي
مد يده فوق قدميها وراح يلعب في اصابعها باطراف انامله وقال
- باحبك قوي
قالت وهي تنظر الي قدميها ويده تعبث بهما
- بجد بتحبني
تنهد وقال
- باحبك باحبك
قالت في دلال
- نفسي اصدقك
نظر الي قدميها ثم انحني فوقهما واخذ يقبلهما ويمسحهما بشفتيه كأنه يريد ان يثبت حبه ،
تعلقت بعنقه وهمست قائله في نشوه
- مش عايز تنيك
نام عليها والتصقت الشفاه أنه يريد ان يثبت لها ولنفسه انه لايزال يعشقها غيرانها ما لبثت ان دفعته بعيدا عنها وهي تحذره
- العيال . . ماينفعش دلوقت خلينا بالليل
قامت من الفرش تعدل ثوبها ثم وقفت امام المرآه تطمئن علي نفسها ، إنها مقتنعة تماما أن شوقي لا يستطيع ان يستغني عنها وهي لا تستطيع ان تستغني ، انها تعرف دائما كيف تستجلب رضاه ، لمحت شوقي عند النافذة ، اقتربت منه ، وقفت بجانبه ، نظرت في عفويه الي شباك الجيران ، القي شوقي ذراعه فوق كتفيها ومال عليها ، قال وشفتيه بين خصيلات شعرها وقد تهدل فوق كتفيها
- علي فكره انا نسيت اقول لك صفوت ومراته راح يزرونا الليله
انتفضت في مكانها ولوت شفتيها ، قالت تعاتبه
- ماقولتش ليه من بدري
قال في حده
- انا باقول اهوه
رفعت شعرها عن جبينها وقالت في لهفه
- لازم اروح للكوافير مش معقول اقابلهم كده . . دي اول مره يزورنا
ابتسم شوقي وصفي قلبه وتلاشي كل ما به من غم ونكد . . قال يداعبها
- لزمته ايه الكوافيرا انت حلوه كده
تمايلت في دلال ودب النشاط في كل جسمها وقالت في زهو
- انا عارفه اني حلوه وكل الرجاله بتشتهيني
غيرت ملابسها في لهفه وساوت شعرها بيدها وعلقت حقيبة يدها في كتفها ونزلت الي الكوافبر، عند مدخل السلم فوجئت بقناوي ، احست بشئ من الارتباك والخجل ووقفت ترنواليه وبين شفتيها ابتسامة لعوب ، اقترب منها وقال بصوت هادئ
- صباح الفل والورد علي ست الكل
ابتسمت في دلال واطالت النظر إلي وجهه ، أحست أن وجهه فعلا وجه طفل أنها اكبر منه بحوالي عشرين عاما ، احست بشئ من الخجل وهمت تمضي في طريقها ، غير انه اعترض طريقها قائلا
- راحه فين ياماجده
اول مره يتاديها باسمها ، رفع التكليف بينهما ، قالت وفي نبرات صوتها دلال ونعومه
- انت مالك ومالي
قال في حده
- انا مالي ازاي انتي بقيتي مرتي
قالت وفي نبرات صوتها بهجة وفرحه
- انا مش مراتك
اندفع قائلا
- مراتي وجوزك عارف وموافق
قالت وهي تتلفت حولها ولا تزال في دلالها ونعومتها
- اسكت بعدين حد يسمعك
نظر اليها بانبهار وحب وقال
- راح اقفل خشمي بس انتي مرتي
رأت في عينيه شقاوة . . شقاوة الصبيان انها تعرف هذا النوع من الشقاوة . . شقاوة فيها جرأة وفيها غرور وفيها حماس الشباب قالت وهي تتمايل في نشوه
- اوعي من سكتي خليني امشي
اقترب منها اكثر وقال
- رايحه فين وانتي لبسه المحزق وجسمك عمال يلعلط
التفت الي السلم ،أطمأنت لا احد يسمعهما ، قالت في دلال
- ماله لبسي المحزق مش عجبك
تنهد وقال
-عيب تمشي في الشارع كده
ابتسمت وقالت في دلال
انت بتغير عليه ياقناوي
قال في حده
- باغير حتي من شوقي
ضحكت ضحكه هادئة ودفعته بيدها ازاحته عن طريقها غير انه جذبها من يدها وقال وفي عينيه نية من النيات
- هنيه في السوق والعيله معاها
قالت في دهش وهي تجذب يدها من يده
– انت عايز ايه
ابتسم وقال
- نجعد شويه مع بعض لوحدنا
قالت في دلال
- انت لسه ماشبعتش يا مفتري
دفعته بيدها في صدره وسارت في طريقها تتقصع وتتمايل في دلال وقناوي يبحلق فيها يعينين دهشتين في نشوه ، انه لايصدق ان حتة القشطه اصبحت ملكا له ، لحق بها عند الباب وجذبها من يدها يمنعها من الخروج ، اندفعت قائلة بصوت مضطرب وبين شفتيها ابتسامة لعوب
- انت عايز أيه
حاولت ان تخلص يدها من يده ، ضغط علي يدها بقوة. . احست وهو يضغط علي يدها كأنه يضغط علي كل اعصابها . . كأنه يشق قلبها ويدخل فيه بقامته الطويلة ، فاسلمت يدها دون مقاومه ، سارت معه وقد ارتابت في نواياه ، قالت في حده وقد انكمشت الابتسامه فوق شفتيها
- انت عايز ايه يامجنون
قال وفي نظرات عينيه رغبه وشهوة
- تعالي ماتخفيش
قالت بصوت واهن مضطرب وهي تتلفت حولها في هلع
- سيب ايدي انت عايز ايه
- عايز اكل القشطه والعسل اللي بيخر من بقك
سارا في اتجاه البدروم ، وقلبها بين قدميه وهي لا تزال تتلفت حولها في هلع . . همست قائلة
- انت واخدني فين
في البدروم ، بعيدا عن مدخل العماره وبعيدا عن السلم ، امام باب حجرته ،احست باعصابها تنهار وركبتيها يتخليانة عنها ، دفع الباب بقدميه وجذبها الي الداخل وهو لا يزال يقبض علي يدها بقوة ، اول مره تدخل حجرة البواب ، تجولت عيناها بكل اركان الحجره ، كل ما فيها بالي وقذر وانصبت نظراتها فوق السرير . . سرير قديم والملايه ممزقه والوانها باهته ، مستحيل تنام علي هذا السرير القذر ، احست بموجه عنيفه من القرف تكاد تقلب معدتها ، حاولت ان تخلص يدها من يده ، يده قوية غليظه ، انها خائفة . . نوع من الخوف لا تستطيع أن تقاومه ، خوف لذيذ يهدئ من ضجيج اعصابها ، فاستسلمت ، ضمها بين ذراعيه اعتصر جسمها اللين بقوة وكأنه يريد ان يستخرج منه كل طراوته ولينه ، دفعته بكلتا يداها لتهرب من بين ذراعيه ، لكنه ضمها بقوة والقي بشفتيه فوق عننقها ، شهقت بصوت عالي ولم تعد تستطيع ان تسيطر علي شهوتها ، اشرأبت والقت بشفتيها فوق شفتيه في قبلة ناريه ، حملها بين ذراعيه والقاها فوق السرير ، قالت وفي نبرات صوتها خوف وفزع
- ارجوك بسرعه قبل ما هنيه ترجع او حد يحس بنا
رفع قناوي جلبابه وامسكه طرفه بين اسنانه ، لم يكن يرتدي ملابس داخليه أتنطر زبه بين فخذيه ، زبه طويل وغليظ وعروقه نافره نظرت اليه في ذهول وبهجه ، انها لم تري مثله من قبل ، انها تعشقه ، تسمتع به وترتعش حين يحفر كسها ، مدت يداها تحت ثوبها وبدأت تقلع الكلوت . . قناوي ساعدها في التخلص منه . . سحبه من بين قدميها والقاه علي الأرض ، رفع ساقيها فوق كتفيه ، اغمضت عينيها وهي تستعد لتلك اللحظة الحاسمه، لحظة استقبالها زبه الرهيب ، قالت في لهفه
- خلص بسرعه انا خايفه
احست بزبه يخترقها .. يحفر في كسها ، بدأت تتلوي في الفراش وتحاول ان تكتم صرخاتها ، انها حائفة. . خائفة من الفضيحة . . خائفة تضبطهما هنيه في حالة تلبس ، بدأت تعض في يدها وتعض في المخده لتكتم صرخاتها . . ثم تزوم وتزوم . . وتئن وتتوجع بلذة ، ترفّس برجليها ، سيل من اللبن الساخن يتدفق بقوة في كسها ، يسقط قناوي ساقيها من علي كتفيه ويستلقي بجانبها ، تمر دقائق وهي راقده فوق السرير تلتقط انفاسها وهي لا تزال تشعر بالخوف ، سمعت صوت ينادي قناوي ، صوت وجيه البيه ، ارتعدت واعتدلت جالسه فوق السرير وقد تملكها الهلع والارتباك ، نظرت الي قناوي وقالت وصوتها يرتعش فوق شفتيها
- مش قولت لك بلاش
قال يطمئنها
- ما تخافيش انا خارج اشوفوه عايز ايه
تسلل قناوي الي الخارج وقفزت ماجده من السرير ، اقتربت من الباب تستطلع الامر وقلبها بين قدميها تفكر في مصيرها لو شافها وجيه البيه في غرفة قناوي ،
عاد قتاوي بعد قليل يخبرها بانصراف وجيه البيه ، تنفست الصعداء وانفرجت اساريرها ، التقطت الكلوت من الارض وضعته بين فخذيها ومسحت كسها ثم دفعت قدميها فيه وجذبته الي أعلي ، نظرت الي قناوي نظرة تحمل اكثر من معني وتسللت الي الخارج في صمت بعدما ايقنت ان الطريق خالي ، سارت الي الكوافير في خطوات بطئية مرتبكه ، تجر قدميها جراً وهي لاتصدق انها اتناكت في غرفة البواب ، لا تصدق أنها نجت من الفضيحة ، دارت في سريرتها مناقشه عنيفه طويله ، انها لا تدري كيف استسلمت له بهذه السهولة ، لماذا ضعفت أمامه وقبلت يعاشرها في حجرته الحقيره وفوق سرير هنيه القذر ، لو كان الي جانبها رجل تهابه وتعتمد عليه ما كانت في وحشة الهالكين ، هي ضعيفه لا طاقة لها علي دفع الغوايه ، علاقتها بقناوي قديمه ، عندما رأته لاول مره تمنت أن تعرفه ، فيه حاجه كانت دائما تشدها ناحيته ، كانت لما تشوفه تتمني تعرفه ، لما عرفته اكتشفت انها لا تستطيع ان تنفصل عنه كأن لحمه التصق بلحمها ، أحست في طوية ضميرها ، انها أحبته . . ، احبت كل ما فيه . . شبابه . . فحولته . . زبه الرهيب . . بشرته السمراء. . لهجته الصعديه . . بساطته
عادت ماجده من عند الكوافير وقدغيرت فورمة شعرها ، رفعته الي اعلي وغيرت دهان اظافرها وزبّطت حاجبيها فبدت اكثر جاذبية وجمالا ، اطمأنت لما عرفت ان شوقي نزل يشتري جاتوه للضيوف ، وقفت أمام المرأه تطمئن الي جمالها ، احست في طوية نفسها أن جمالها جمال ظاهري ، ظاهرها جميل ولكن باطنها وسخ ، تذكرت أن لبن قناوي لايزال يدنس جسمها ، استحمت واستحمت لعلها ترفع عن جسدها كل قذورات قناوي ، خرجت من الحمام عارية الا من فوطه لفتها حول جسمها ، اخفت بزازها ووصلت الي منتصف طيزها ، رأها شريف وهو جالسا في الريسبشن يشاهد التليفزيون ، أطال النظر اليها في ذهول وكل ما فيه يرتعش ، نظر اليها بعينين مفتوحتين كأنه يريد أن ينزع الفوطه عن جسمها ليشبع عينيه من كل طيزها البيضاء ، يعلم أنه لا يحق له أن يري مكامن انوثتها ، ولم يرفع عينيه عنها حتي اختفت وراء الباب ، قفز من مكانه دون ارادة منه وأقترب من باب حجرتها وقد راوضته نفسه أن يري كل ما في داخل الصنوق ، الصندوق الذي يخفي في داخله جسم الانثي ، كم تمني ان يفتح الصنوق ويري ما بداخله ، أمه فتحت الصنوق أمامه من قبل ولكنه لم يري كل ما في داخل الصندوق وهاهي تفتحه مرة اخري هل يري كل ما فيه ولا يخفي عنه شئ ، تردد قليلا ثم راح يطرق بابها بيد مرتعشه ، سمع صوتها من الداخل
- ادخل
دفع الباب في بطء وعيناه تبحث عنها وسط الحجره ، رأها جالسة أمام المرآه شبه عارية الا من الفوطة التي تحيط بجسمها ، تعيد وضع المكياج فوق وجهها ، قالت دون ان تلتفت اليه وهي تصبغ شفتيها بصباع الروج
- عايز حاجه ياشريف
ارتبك حاول يختلق اي حوار بينهما قال بصوت مرتبك
- عيز اروح السنيما النهارده
قالت وهي لا تزال مشغولة بمكياجها
- لما بابا يرجع من بره قول له
قامت فجأة وقد فرغت من مكياجها ، التفتت اليه وقالت
- عايز حاجه تاني
اطرق وقال
- ممكن حضرتك تقولي لبابا
قالت وهي تتجه الي دولاب ملابسها
- ليه ماتقولش انت
تنهد وقال وعينيه تصب نظرااتها علي طيزها البيضاء
- يمكن مايوافقش
التفتت اليه وبين يديها قميص النوم وقالت
– مش راح يوافق ليه
قال في استياء مصتنع
- كل ما اطلب منه حاجه مش بيوافق
قالت وقد ضجت بحواره
- سبني بقي ياشريف انا عايزه ارتاح شويه
قال في اصرار
- حضرتك لازم تكلميه
ملت حواره ، تريد أن تأخذ قسط من الراحة قبل أن يأتي الضيوف بعد ان انهك قناوي قواها ، نظرت اليه وبين شفتيها ابتسامة جريئة وقالت قناوي
- ممكن تسبني عشان البس هدومي وارتاح شويه
تنهد وقال في حرقه
- لازم حضرتك تكلمي بابا
هزت كتفيها في حيرة أنه لا يريد أن يبرح حجرتها، قالت في استياء
- غمض عينيك عشان البس هدومي
ابتسم في خجل وأغمض عينيه واطرق ، نزعت الفوطه عن جسمها ، سارت عاريه الي الدولاب بخطوات سريعه ، تتلفت بين لحظة واخري الي شريف وقد توقعت ان يختلس النظرات الي جسمها العاري ، انها واثقة ان الاولاد في مثل سنه لديهم فضول في اكتشاف كل شئ عن الجنس الآخر ويهتمون بعرفة تفاصيل جسم الأنثي وما تخفيه الملابس ، التقطت من بين ملابسها قميص النوم الاحمر والتفتت اليه ، تلاقت النطرات ، رأها عارية . . رأي بزازها النافرة وهي ترتج علي صدرها مع كل حركه . . رأي ما بين فخذيها ، رأي كسها المشعر ، اطرق وحمرة الخجل تكسو وجنتيه ، واتسعت الابتسامة فوق شفتيها ، شدت قميص النوم علي جسمها العاري و نظرت اليه وكأنها تقول له رأيت ايها الشقي الصغير امك عارية ، اشبعت فضولك ، القت بجسمها فوق السرير وهمست قائله
- سبني ارتاح شويه
تسلل الي الخارح دون ان ينطق ببنت شفه وحمرة الخجل تكسو وجنتيه وهو لايصدق انه رأي امرأة عارية وأمه ترنو اليه ولا تزال الابتسامة عالقة بين شفتيها وهي تتمرغ فوق السرير ، نامت علي بطنها ودفعت ذراعيها تحت الوساده واغمضت عينيها ،أحست في طويتها ان شريف راح يكون بتاع نسوان لما يكبر
استعدت ماجده لاستقبال ضيوفهم ودماؤها تصخب في عروقها كموج البحر ، اول مره سوف تلتقي بصفوت وجها لوجه ، لابد ان تكون اجمل واشهي من زوجته ، ارتدت بنطلون استرتش ازرق أبرز استدارة طيزها وتكويزها فبدت كثمرة الكمثري الناضجة ، فوق البنطلون بلوزه صفراء عارية الذراعين ، فتحة الصدر واسعه كشفت نهر بزازها ، وقفت أمام المرآه ونظرت الي وجهها إن أنفها يلمع قليلاً من أثر العرق والكريم قد ساح من فوق التجاعيد الخفيفه التي تحيط بطرفي عينيها وحول عنقها وخصلات شعرها قد طيرها الهواء ، بدأت تنشر البودره فوق انفها وتغطي التجاعيد بالكريم وتعيد صبغ شفتيها وتساوي شعرها ثم نظرت الي المرأه نظرة اخيره وابتسمت كأنها أطمأنت علي نفسها ، خرجت من غرفتها في لهفة كأنها تذكرت فجأة شئ هام ، اقتحمت غرفة سوسن ، فوجئت سوسن بأمها أنتفضت في الفراش ونظرت اليها وقالت في دهشة
- انتي خارجه تاني ياماما
ابتسمت ماجده وقالت
- في ضيوف جاين يزرونا غيري هدومك مايصحش يشوفوكي كده
قالت سوسن في دهشه
– ضيوف . . مين دول
- جارنا صفوت ومراته
وقفت ساهمه وكأنها تلقت خبرا لم تكن تتوقعه ، اردفت ماجده قائلة في حده بلهجة أمر
- غيري هدومك بسرعه زمان الضيوف جايين
نظرت سوسن الي أمها وقالت بصوت مرتبك
- ماما أنا
سكتت ولم تكمل فقالت ماجده
- اأنتي ايه
- مافيش
عادت ماجده الي غرفتها تستكمل زينتها ، دق حرس الباب وهي لا تزال امام المرآه ، تعيد تصفيف شعرها وتنثر علي جسمها البرفان ، انتفضت واقفه وهمت تخرج لاستقبال صفوت وزوجته سهام وقبل أن تبرح مكانها فُوجئت بإبنتها سوسن تدخل اليها وتهمس بصوت خفيض وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
- قناوي عايزك
ارتبكت ماجده ومطت شفتيها ، نظرت الي سوسن وبين شفتيها إبتسامة خجوله ، وسارت ناحية باب الشقة ، لم يكد يراها قناوي حتي ضرب بيده علي جبهته وقال
- يابوي علي الحلاوه انتي حلوه قوي
خافت تسمع إبنتها حوارهما ، خرجت من باب الشقة ووقفت علي السلم ، قالت وصوتها يرتعش فوق شفتيها
- انت عايو ايه تاني
قال بصوت هامس بلهجته الصعيديه
- مش عايزاني الليله
ارتبكت . . نظرت اليه في ذهول ، إنه لم يشبع . . عايز ينكها تاني ، اشتعلت وجنتاها ، قالت وفي نبرات صوتها فرحه
- امشي دلوقت
قال وفي عينيه شوق ورغبه
- وحشاني قوي
قالت في حده
- قلت لك بعدين
- طب هاتي بوسه
ضحكت لجرأته لم تكن ضحكه رقيعه ولا عاليه بل ضحكة شهوة بين الهمس والجهر تشعل الجسد وتملأ الأُذن نغماً ، قالت في دلال
- هنا علي السلم انت مجنون
- وحشاني قوي مش قادر استني اكتر من كده
خطفها بين ذراعيه وضمها بقوة تطلعت اليه في ذهول . . انه مجنون. . جرئ . . يعشقها بجنونه ، همست تعاتبه في فزع وهي تحاول ان تفلت من بين ذراعيه
- احنا علي السلم يامجنون . . حد يشوفنا
قال دون مبالاه
- مافيش حد شايفنا
نظرت في عينيه والي شفتيه الغليظتين اللتين يختزن فيهما شبابه ، ارتعشت وتلفتت حولها ، المكان خالي ، إشرأبت ولضقت شفتيها بشفتيه في قبلة سريعه لذيذة رائعة ، انسحبت بعدها من بين ذراعيه وراحت تلتقط انفاسها ، القبلة المختلسه لها طعم تاني ولذه تاني ، الذ قبله تذوقتها ، وقفت ترنو اليه ، نظراتها فيها مزيج من الاعجاب والذهول ، قناوي اصبح اسير جسدها الابيض يعشقها بجنون ويشتهيها ، اللحم الابيض اصابه بالهوس والجنون ، هي تعشقه تعش جنونه وجرأته ، تحبه بواباً . . تحبه ولو كان زبالاً ، إنها تحبه لأنه رجل ، لم ترفع نظرها عنه وهو لايزال يصب نظراته فوق وحهها حتي اختفي اخر السلم ، أحست بشئ من الخوف ، أنه يخاطر بكل شئ بمستقبله وبشرفها وسمعتها ، زمت شفتيها وعادت الي شقتها ، فوجئت بإبنتها وراء الباب ، ارتبكت وتجمدت في مكانها ، نظرت سوسن اليها وبين شفتيها ابتسامة تحمل أكثر من معني وقالت بصوت في نبراته سخريه
- ماما الروج ملخبط ليه علي شفايفك
وضعت يدها علي شفتيها وسارت بخطوات سريعه مرتبكه الي غرفتها ، وقفت امام المرآه تنظر الي وجهها ، الروج ساح علي شفتيها ، احست بكل اعصابها تنهار وركبتيها لا تحملنها ، سوسن سوف تفضحها ، بلل العرق كل جسمها وتملكها الخوف ، دخل شوقي بعد قليل يخبرها في لهفه
- الضيوف وصلوا
جذبت ابتسامه علي شفتيها لتخفي ارتباكها وضغطت صباع الروج فوق شفتها السفلي تعيد صبغها ، خرجت الي الريسبشن ترحب بضيوفها
استقبلت سهام بابتسامة كبيره وتبادلا القبلات ثم نظرت الي صفوت ، نظره فاحصه شملته من رأسه لقدميه ، أُعجبت بوسامته واناقته ، مدت يدها وصافحته ، ابقت يدها في يده أكثر مما اعتادت أن تبقيها مع الناس ، صفوت في منتصف العقد الخامس وتبدو عليه مظاهر الثراء، في يده ساعه رولكس ، سهام في اواخر العقد الرابع ، سمراء ذات طول فارع وعيون عسليه وشعر كستناني وذات طيز كبيره وبزازها مترهله ، ترتدي جيبه قصيره كشفت عن سيقان ناعمه ملفوفه ، وفوق الجيبه بلوزه بكم طويل ، دخلت سوسن بعد قليل ترتدي بنطلون استرتش يظهر تضاريس الطيز وبلوزه ضيقه التصقت بصدرها وبروز بزازها ظاهر ، وبين يديها صنيه عليها اكواب العصير ، وضعتها فوق المائدة ، صافحت الضيوف وتبادلت القبلات مع سهام ، لاحظت ماجده أن صفوت ابقي يد سوسن بين يديه مدة طويله أكثر مما بقيت يدها بين يديه ،، سوسن يعتقد من يراها انها اكبر من عمرها بكثير ، الشبه كبير بين ماجده وسوسن ، سوسن أطول من امها واكثر نحافه ، كان اللقاء للتعارف ولكن الامر لم يخلو من الغمزات واللمزات ، سهام بدت متفتحه جريئة عكس ما بيدو عليها من وقار ، وصفوت عذب الحدديث جذاب ، امتدت الزياره حتي منتصف الليل واتسم اللقاء بالحب والود ، ، ماجده لها فراسه في كل مابين الجنسين من علاقة ، صفوت عينيه زايغه بتاع نسوان اهتمامه بابنتها سوسن اثار فضولها ودهشتها ، عينيه وعيناها لم يفارقان بعضهما طول الزياره ، سهام وشوقي طول الوقت يتهامسان معا ، تم الاتفاق بين العائلتين علي ان ترد ماجده وشوقي الزيارة في اقرب فرصه
بعد انصراف الضيوف ، عاد شريف من السنيما ، اغلقت ماجده باب غرفتها وبدأت تستعد للنوم ، ارتدت قميص النوم الاحمر الذي يبرز مكامن انوثتها ، وارتمت فوق السرير بجانب شوقي ، اقتربت منه والتصقت به ، ماجده لها فراسة نفاذة تفطن الي ما في نفس الرجل ، همست الي شوقي تسأله وبين شفتيها ابتسامة خبيثه
- عجبتك سهام
هز كتفيه وقال
- مش بطاله وانتي عجبك صفوت
قالت وهي تعبث باناملها الرقيقة قي خده
- مش بطال
تنهد شوقي وقال
- دي كانت عينيه هتطلع عليكي طول الوقت
ضحكت ماجده وانفرجت ساريرها ودق جرس الباب قال شوقي في ضيق
- مين ده اللي جاي آخر الليل
قفز الي خاطرها قناوي ، علقت بشفتيها ابتسامة تحمل أكثر من معني ، سمعا صوت طرقات خفيفه علي باب حجرتهما واذا بصوت شريف يبدد سكون الليل وهو يهمس من وراء الباب
- قناوي عايز ماما
احست ماجده بشئ من الارتباك ونظرت الي شوقي فقال في دهشة
- عايز ايه الجدع ده اخر الليل
هزت ماجده كتفيها وبين شفتيها ابتسامة خجولة ، قالت وهي لاتستطيع ان تكتم فرحتها
- قوم شوف قناوي عايزني ليه
قفز شوقي من السرير وسار بسرعة تجاه الباب ، زمت ماجده شفتيها وتملكها مزيج من الذهول والدهشة ، ناكها قناوي بالأمس وناكها صباح اليوم وعايز ينكها الليلة ، قامت ملهوفة وسارت في خطوات واسعة سريعه كأنها تقفز ،


وقفت أمام المرآه تصفف شعرها وتعيد صبغ شفتيها ، انها واثقة ان شوقي سوف يدخل بعد لحظات ومعه قناوي ، أنه مجنون . . مجنون وهي مثله مجنونة . . مجنونة ، نامت علي ظهرها فوق السرير ورفعت ثوبها عن كل ساقيها وفخذيها ، بعادت بينهما . . فتحت رجليها وطل من بينهما كسها الوردي المنتفخ نظرت تجاه الباب ، شوقي بالباب ومعه قناوي
الي اللقاء في الجزء القادم


زوجتي والرجال
الجزء الرابع عشر


استيقظت ماجده من نومها ونهر من النشاط بسري في عروقها وابتسامة كبيرة ترقص بين شفتيها تحمل ظلالا من البهجة ، قامت من السرير ترتدي بيبي دول اسود من نسيج خفيف يطل من صدره الواسع بزازها النافرة وقد ارتفع عن كل ساقيها وفخذيها وكشف عن بطنها ، وبين فخذيها كلو ت صغير بنفس اللون لا يزيد حجمه عن حجم ورقة التوت ، لمحت شوقي يقف بالنافذة اقتربت منه ووقفت بجانبه وبريق الرضا يومض في عينيها ، علي بعد امتار قليلة منهما كان صفوت وزوجته سهام يطلان من النافذة المقابله ، تبادلا التحية ، مال شوقي علي ماجده وهمس اليها وشفتيه مدسوستان بين خصيلات شعرها الأصفر
- عايزين نزور صفوت وسها
التفتت اليه وبين شفتيها ابتسامة كبيره وكأنها كانت تنتظر هذا الخبر ، قالت في دلال
- هي اسمها سها والا سهام
قال شوقي وشفتيه لا تزال بين خصيلات شعرها
- سها . . سهام الاتنين واحد
قالت وبين شفتيها إبتسامة خبيثه
- عايز نزورهم ليه عجبتك سهام
تنهد وقال
- صفوت عينيه منك وانتي كمان عينيك منه
ضحكت وقالت وهي تتمايل
- أنا راح ابص للعجوز ده ليه
قال وبين شفتيه ابتسامة خجوله
- لك حق مانتي غرقانه في العسل مع قناوي
ضحكت ضحطة مسترسله كأنها تعاتبه ، قالت بصوت خفيض ناعم
- مش انت اللي بتجيبه عشان ينكني
اطرق في خجل . . تنهد وقال
- اعمل لك ايه مانتي عايزه تتناكي كل يوم
ارتسمت بين شفتيها ابتسامة خبيثه وقالت
- انت مش بتنكني كل يوم ليه
قال في حرقه
- انت محتاجه طور عشان تشبعي
قالت في دلال ومياصه متعمده
- وقناوي هووه الطور
عاد يسألها ، يأخذها بعيدا عن قناوي
- ايه رأيك نزور سهام وصفوت الليله
سكتت برهة ثم قالت
- افكر
تمايلت في دلال وتراجعت خطوتين وسارت في اتجاه المرآه وقالت بصوت ناعم وهي تتصنع الدهشة
- أنا مش عارفه عايز نزورهم ليه
لحق بها واحتضنها من الخلف وطوق صدرها بزراعيه ، قال وهو يقبض براحتيه علي بزازها المتمرده
- تغير . التغير ياحبيبتي يجدد النشاط ويخلي للمتعة طعم تاني
رفعت يديه عن بزازها والتفتت اليه برأسها وقالت
- تقصد ايه
عاد وقبض علي بزازها واعتصرهما بقوة بين انامله ، تأوهت في نشوة وقالت تنهره بدلال
- وبعدين معاك بقي
قال بصوت خفيض مضطرب
- صفوت واخد باله منك قوي والظاهر إنه ناوي
تنهدت في حرقه وقالت بصوت ناعم دون ان تنظر اليه
- ناوي علي ايه . . ينكني في بيته وقدام مراته
اقترب بوجهه من وجهها ثم ارقد خده علي خدها وقال بصوت مضطرب
- مش بعيد يكون عايز ينيكك
قالت وهي مستمرة في دلالها
- مراته راح ترضي والا انت راح تنكها وجوزها ينكني
قال في نشوة وكأنه عثر فجأة علي شئ ثمين ضاع منه
- تعرفي انها فكره تجنن
التفتت اليه بوجهها وقبل ان تنطق بكلمه انقض بشفتيه فوق شفتيها واشتبكت الشفاه في قبلة طويلة ، افلتت بعدها من بين ذراعيه وقالت في دهشة
-أنت ناوي علي ايه ياراجل ما انا نايمه معاك طول الليل محليش لك النيك الا دلوقت . . العيال زمانهم صحيو من النوم
قال وهو يقترب منها
- ماقولتيش رأيك . . نزور صفوت وسهام الليلة
تمايلت في دلال وقالت
- أنا عايزه اروح الليلة للدكتور
قال في لهفة
- الدكتور . . ليه
تنهدت وقالت
- قلقانه خايفه اكون حبلي
انتفض شوقي في مكانه وقال بصوت مضطرب
- حبلي ازاي انت مش مركبه لولب
قالت وهي تشد الروب الأحمر فوق جسمها العاري
- الدوره متأخره عندي بقي لها يومين وخايفه اكون حبلي
قال دون تفكير
- دي تبقي كارثه
ضحكت وقالت تداعبه وتسخر منه
- كارثه ليه حد يكره يجي له مولود جديد
أحس كأن قلبه إنخلع من بين ضلوعه ، قال والكلمات ترتعش فوق شفتيه
- وراح يبقي ابن مين ده مايكل والا وجيه والا قناوي
ضحكت من قلبها وتمايلت في دلال وقالت وكأنها تريد أن تغيظه
- وليه مش ابنك انت
اطرق ولم ينطق ، تركته في حالة من التوتر والقلق وذهبت توقظ اولادهما وهي تفكر في حملها ، ماذا لو كانت حامل ، أحست في طوية ضميرها انها ستكون حامل من قناوي ، قناوي فحل ، شاب وقوي لم يستهلكه نيك النساء ، لبنه غزير وفاير قد يكون تسرب بعضه من خلال اللولب
خرج شوقي الي عمله وسوسن الي مدرستها وبقي شريف في فراشه لم يبرحه مدعيا المرض ، دخلت ماجده الحمام وقلعت الكلوت ونظرت فيه بإمعان علي أمل ان تجد اثار الدوره ولكنها لم تجد شئ ، حاولت تطمئن نفسها ، تأخر الدوره بضعة أيام أو أسبوع لا يعني أنها حامل ، عادت الي حجرتها ، خلعت الروب ونامت فوق السرير كعادتها كل يوم بعد خروج زوجها واولادها ، انطلقت في مخيلتها هواجس لا عداد لها ، انها لا تدري بالضبط ما الذي يقصده زوجها ، زيارة صفوت كانت لتقريب المسافة بينهما ، هناك صفقة بين شوقي و صفوت ، إتفقا علي قضاء سهرة حمراء ، يمارس كل منهما الجنس مع زوجة الاخر ، ليست في حاجة الي ممارسة الجنس مع صفوت ، صفوت في منتصف العقد الخامس وهي تحتاج الي شاب في العشرين او الاثنين وعشرين علي الأكثر ، شاب لم يستهلكه نيك النساء ، شاب خام يمتلك القوة والرغبة ، قناوي خير من يمتلك القوة والرغبة ، قناوي منحها كل ما تريده وتشتهيه . منحها اللذة والمتعة الحقيقية ، بلغت في لذتها معه اكثر مما كانت تريد ، لماذا تبحث عن رجل اخر ، وهي تعيش معه أجمل أيامها ، أنها لا تريد رجلا أخر ، لا تريد إلا قناوي ، هي تعشقه وهو يعشقها بجنون ، قناوي فحل يستطيع أن يمارس معها الجنس كل يوم وكل ساعه ، إنهما متوافقان جنسيا وبدنيا ، فجأة تذكرت أنهما لم يلتقيا منذ أربعة أيام ، لابد أن تسأل عنه . . تعرف سبب تغيبه ، قامت من الفراش واتجهت الي غرفة شريف لتطمئن عليه قبل ان تخرج للسؤال عن قناوي ، فوجئ شريف بأمه تقتحم غرفته وهو راقداعلي ظهره ، تطلع اليها في ذهول ونشوي دون أن يبرح مكانه ، البيبي دول فاضح ومثير ، أنفرجت شفتاه عن إبتسامة خجول وتعلقت عينيه بصدرها ، أنه يحب البزاز النافرة ، يحب استدارتها وارتجاجها ، يحب الحلمات البارزه ، وقعت عيناه علي سوتها وكسها المنتفخ وقدا بدا بارزا كحبة الكمثري من خلال نسيج الكلوت الخفيف ، أتسعت الإبتسامة فوق شفتيه وانتابه أحساس لذيذ ممتع ، صندوق الاسرار فُتح علي مصرعيه ولم يعد يخفي عنه شئ من جسم المرأة ، لم يعد يفكر الا في النيك ، سمع عنه الكثير من اصحابه وزملائه في المدرسه ، تمني أن يمارسه ولكنه لا يعرف أين وكيف يمارسه ، أقتربت منه أمه وجلست علي حافة الفراش بجانبه ومدت يدها فوق جبهته لتطمئن علي درجة حرارته ، رفعت يدها وقالت تنهره في شئ من الحده
- مافيش عندك حراره كان لازم تروح المدرسه النهارده
اطرق ولم ينطق ، انتفضت واقفة والتفتت اليه برأسها واستطردت قائله
- راح اقول لابوك انك عملت عيان عشان تهرب من المدرسة
لمحت قضيبه منتصباً من خلال ملابسه ، زمت شفتيها لتخفي ضحكة كادت تفلت من بين شفتيها ، علامات الرجوله ظهرت عليه مبكرا ، انسحبت عائدة الي غرفتها وعقلها مع قناوي ، هي ليست في حاجه الي عشيق أخر، قناوي يمنحها كل ما تريد بل أكثر مما تريد وتتمني ، صفوت يكبرها بأكثر من عشر سنوات قد تكون لديه الخبرة التي يفتقدها قناوي ، لماذا لا تجرب الخبره ، سارت الي النافذة بخطوات سريعه ، اطلت منها وكأنها تتوقع ان تجد صفوت في انتظارها ، وجدت نفسها أمام سهام ، اشارت سهام بيدها تدعوها لزيارتها ، ترددت قليلا ولكنها وافقت ، استبدلت ملابسها بسرعة ، ارتدت البنطلون الاسترتش الازرق وبلوزه عارية الذراعين ، ضاققت بصدرها النافر فابرزت استدارته وبروزه ، وقفت أمام المرأه تصفف شعرها . . تركته ينساب فوق كتفيها ، صبغت شفتيها باللون الاحمر القرمزي واكملت زينتها وتعطرت ، مرت في طريقها الي الخارج بغرفة شريف الذي فوجئ بها قد استعدت للخروج ، قال وهو يرنو اليها بامعان
- رايحه فين يا ماما
قالت دون أن تنظر اليه
- ازور سهام جارتنا
هز كتفيه ولم يعلق وقد تعلقت عيناه بجسمها البض وهي تعدو من أمامه تتمايل في دلال ، مشدودا إلي طيزها المنتفخة وهي ترتج وتتأرجح في نغم جذاب
علي السلم وأمام شقة مني وجدت نفسها وجها لوجه أمام وجيه البيه ،ارتبكت وادارت وجهها بعيدا عنه ، اقترب منها وأمسك يدها وقال بصوت خفيض
- رايحه فين من بدري
سحبت يدها من يده بقوة وقالت في حده
- عايز مني ايه . . مالك ومالي
نظر اليها ونظرت اليه وطال الصمت بينهما ، مرت أسابيع وأيام لا يسعي اليها ولا تسعي اليه ، نازعتها اهواؤها مرات في هذه المده أن تراه وأن يتحدث اليها فتنفر اشد النفور وتكظم هذه الرغبة بجهد أليم وبينما هي تحسب نفسها غاضبة نافره اذ إنها تتحول فجأة الي راغبة ، انها لا تريد أن تنتصر مني عليها ، قالت وهي تمصمص شفتيها
- مني هي اللي خلتك تبعد عني
قال في لهفه
- بعدين نتكلم في الموضوع .. جوزك طلب مني احجز لكم في الغردقه وهناك راح نتقابل ونتكلم
قالت في حده وهي تمضي في طريقها
- انا مش رايحه الغردقه ومافيش كلام تاني بنا
وأسرعت تعدو من أمامه في طريقها الي سهام وفي داخلها صراع رهيب انها لا تريد ان تنتصر مني عليها ، لن تسلم بالهزيمة
أمام باب شقة سهام وقفت تضغط علي زر الجرس ، استقبلها فتي يبدو أكبر من شريف بعامين أو أكثر في حوالي السادسة عشر أو أقل قليلا ، لم تراه أو تعرفه من قبل ، في عينيه شقاوة وجرأه ، همست تسأله بصوت ناعم
- سهام موجوده
تأملها بنظرة فاحصة شملتها من رأسها الي قدميها ، اخرج من بين شفتيه صافرة عاليه ثم قال وهو ينظر اليها في انبهار وبين شفتيه إبتسامة كبيره
- ماما موجوده اتفضلي حضرتك
أول مره تدخل شقة سهام او تعرف أن لها أبن في سن المراهقة ، تجولت عيناها بين اركان الريسبشن الواسع ، الأثاث فاخر ورائع ينم عن ثراء أصحاب البيت ، دخلت بعد قليل سهام ترحب بها وهي ترتدي قميص نوم عاري ، كشف مفاتن جسمها ، تبادلا القبلات في حرارة وود وجلسا متجوران وقد وضعت سهام احدي ساقيها فوق الااخري فانزلق الثوب عن كل ساقيها ومغظم فخذيها ، لا تزال عينا ماجده تجول في كل اركان المكان ، قالت وهي تميل علي سهام
- شقتك حلوه قوي
قالت سهام وهي تمسك بيد ماجده وتنتفض واقفة
- تعالي افرجك علي الشقة
سارا معا ينتقلون من حجرة الي أخري وماجده مبهورة بمظاهر الثراء التي تبدو في كل أركان البيت ، في إحدي غرف النوم ، كان الفتي الذي استقبلها مستلقيا فوق الفراش علي ظهره ، انتفض واقفا عند رؤيتهما ، نظرت سهام اليه ثم ادارت عينيها الي ماجده وقالت
- شرين . . تعالي سلم علي طنط ماجده
اقترب من ماجده ومدت يدها تصافحه ، ابقي يدهه في يده أكثر مما ينبغي وقال وبين شفتيه ابتسامة كبيرة
- حضرتك ساكنه في العماره اللي قدمنا
ضحكت ماجده وقالت وهي تتصنع الدهشة ويدها لا تزال في يده
- عرفت ازاي
ابتسم وقال
- حضرتك معروفه في الحته
شهقت ماجده بصوت مرتفع وارتبكت ، خافت يكون قناوي فضحها في الحته ، قالت بصوت يرتعش
- معروفه ازاي
قال وبين شفتيه ابتسامة ماكره
- الستات الحلوين معروفين في الحته
جذبت ابتسامة الي شفتيها وقالت بصوت خفيض
- معروفين ازاي
تدخلت سهام وقالت تنهلر شرين
- بطل شقاوة يا واد
اتجها الي غرفة نوم سهام واسرعت ماجده تنظر من النافذة الي شقتها ، نافذة غرفة نومها مفتوحه ، استطاعت ان تري كل ما بداخل الغرفه من أول السرير الي الدولاب والتسريحه ، التفتت الي سهام وقالت في دهشة
- الاوضه بتاعتي مكشوفه من شباكك . . انتم بتشوفوا كل اللي بيحصل عندنا
أبتسمت سهام وقالت
- شقتنا مرتفعه شويه عن شقتكم عشان كده بنشوف كل حاجه عندكم
هزت ماجده شفتيها في دهش بينما استطردت سهام قائلة
- علي فكره البيبي دول اللي كنت لبساه النهارده رائع عجبني وعجب صفوت انتي اشتريتيه منين
قالت ماجده وهي لا تزال في دهشتها
- الصراحه مش عارفه شوقي اللي اشتراه
ابتسمت سهام وقالت
- الظاهر شوقي بيحب يدلعك اوي
ضحكت ماجده في دلال وقالت وهي تتجه ناحية الباب
- شوقي بيحب الدلع قوي
استوقفتها سهام وهمست قائلة
- تحبي نقعد هنا والا بره في الريسبشن
ابتسمت ماجده وقالت
- زي ما تحبي
قالت سهام وهي تغلق باب الحجرة عليهما
- اعملي حسابك راح تقعدي اليوم كله عندنا وراح نتغدا سوا . . صفوت لما يرجع ويشوفك راح ينبسط قوي
هزت ماجده كتفيها وبين شفتيها إبتسامة تحمل أكثر من معني بينما أردفت سهام قائلة
- راح اجيب لك قميص نوم . . تغيري هدومك وتاخدي راحتك
اتجهت سهام الي دولاب ملابسها واخرجت قميص نوم بمبي وضعته بين يدي ماجده وقالت
- قميص النوم جديد لسه مالبستوش
مطت ماجده شفتيها وقالت و بين شفتيها إبتسامة باهته
- أغير هدومي ليه هوه أنا راح ابات عندكم الليله والا ايه
ارتسمت علي شفتي سهام ابتسامه كبيره وقالت
- ياريت ياحبيبتي ده يبقي يوم المني
وقفت ماجده حائره متردده ، قالت بصوت خفيض
- انا سايبه شريف وحده في الشقة مارحش المدرسه
اندفعت سهام قائلة
- أنتي قلقانه ليه علي شريف نادي له يقعد مع شرين
قالت وبين شفتيها ابتسامة رقيقة
- ابدا مش قلقانه
اردفت سهام قائلة
- غيري هدومك وانا راح ابعت شرين ينادي شريف
ترددت أحست أن سهام تخفي بين شفتيها نية من النيات ، تدبر وتعد لها ، من قبيل الفضول والاستطلاع والرغبة الملحة في الوقوف علي نواياها بدأت ماجده تخلع ملابسها وقبل ان تدفع جسمها في قميص النوم ، استوقفتها سهام قائلة
- ما تقلعي السوتيان اللي خانق بزازك
ابتسمت ماجده في دلال ، هي تعلم ان صدرها ممتلئ مثير تحسدها عليه النساء ، ما من رجل مر امامها الا وتعلقت عيناه ببزازها والتقط لهما صوره في خياله ، لم تجد غضاضة ان تزهو بأنوثتها ، رفعت السوتيان عن بزازها وتطلعت الي سهام ترقب رد فعلها ، قالت سهام تداعبها وبين شفتيها ابتسامة خفيفه
- بزازك حلوه لسه ماسكه نفسها هوه جوزك مش بيقرب منهم
ضحكت ماجده في دلال . . ضحكه فيها غرور . . فيها زهو . . فيها ثقة ، قالت وهي تحيط بزازها براحتي يدها كأنها تخشي عليهما من عين سهام
- جوزي بيبقي عايز يكلهم أكل لما يشوفهم قدامه
ضحكت سهام ضحكه صفراء وقالت
- يا بختك بجوزك
ارتدت ماجده قميص النوم ، قميص النوم فاضح ومثير ، كشفت مكامن أنوثتها وابرز جمالها البارع ، الصدر من الشيفون الخفيف فبدت بزازها عارية تماما للناظر بكل التفاصيل . . الهالة الحمراء والحلمه المنتصبه كحبتي الفراوله ، الظهر عاري حتي الخصر والقميص قصير يصل الي ما فوق الركبتين ويكشف عن ساقيين ملفوفتين وسمانه مخروطه وفخذين مكتظين باللحم الابيض ، قالت وهي تنظر الي جسمها وبين شفتيها ابتسامة خجوله
- دا عريان قوي
ابتسمت سهام وقالت
- مفيش حد غريب هنا وصفوت في الشغل
فجأة صاحت سهام تنادي شرين ، فتح الباب بسرعة واقتحم خلوتهما وكأنه كان وراء الباب يسترق السمع اليهما أو كأن الارض انشقت عنه ، رنا الي ماجده وتهلل وجهه ، نظر اليها نظرة الذئب القناص ، أحست بنظراته تغوص في بزازها ، الولد شقي وعينيه زايغه ، نظراته الخبيثة أحستها منذ الوهلة الاولي عندما استقبلها عند باب الشقة ، حاولت ان تخفي بزازها بذراعيها بينما همست سهام الي شرين قائلة
- تعرف تنادي شريف
اندفع قائلا
- شريف مين أبن طنط ماجده
تطلعت اليه ماجده في ذهول أنه يعرف كل شئ عنهم رغم انها تراه للمرة الاولي ، قالت بصوت في نبراته مزيج من الدهشة والاعجاب
- أنت صاحب شريف
قال في زهو
- احنا مع بعض في المدرسه أنا سابقه بسنتين بس أحنا اصحاب
خرج شريف والتفتت سهام الي ماجده وقالت
- نفسي تباتي عندنا الليلة
لم تستطع ان تخفي ماجده دهشتها ، تصرفات سهام مثيره للشك ، انها لا تعلم حتي الأن كيف اقنعتها ان تخلع ملابسها وترتدي قميص النوم العاري ، تجهزها لمعاشرة صفوت ام تدبر شيئاً آخر ، شرين هو الآخر لغز لا تفهمه حتي الأن ، تصرفات سهام الغريبه زادت من توترها ودهشتها ، صعدت سهام فوق السرير وأفسحت مكانا بجانبها وهمست الي ماجده
- تعالي جنبي في السرير
ترددت ماجده قليلا ، تصورت ان سهام من السحاقيات وتريد ان تمارس الجنس معه ، لم تجد بدا من ان تجاري سهام لتعرف نواياها ، قذفت بالحذاء من قدميها واستلقت بجانبها فوق السرير ، زحفت سهام بجسمها والتصقت بها ، مدت يدها الي الكمود الملتصق بالسرير وأخذت من فوقه زجاجة خمر ، وعزمت علي ماجده ، ماجده تعرف الخمر تذوقته مع مايكل ولكنها لم تستسغ طعمه ولم تدمنه ، اضطرت ماجده ان ترتشف منه القليل مجاملة الي جارتها سهام ولكي تثبت لها أنها أمرأة متحرره ، تحررت من كل القيود والعادات الباليه ، قالت سهام وهي ترتشف الخمر بشراهة
- احكي كل حاجه عنك . . كان لازم نعرف بعض من زمان
ابتسمت ماجده وقالت
- عايزه تعرفي أيه
قالت في لهفه
- جوزك عامل ايه معاكي
- تقصدي ايه
قالت سهام وبين شفتيها إبتسامة ماكره
- بينيك كويس بتستمتعي معاه
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة رقيقة ولم تجيب ، سهام بدأت تخلع قناع الوقار والفضيله وتكشف عن حقيقة دواخلها ، تنبأت بأن علاقتها مع سهام وصفوت ستكون علاقات جنسيه وسهرات حمراء ، سهام تخفي وراء وجهها البرئ وجه اخر قبيح
قالت سهام بعد لحظة صمت
- قولي ماتنكسفيش . . رجالة اليومين دول بقوا خرعين
انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة صغيره وأستمرت في صمتها ، رنت سهام اليها وامعنت كأنها تريد ان يصل اليها المراد ، قالت بصوت خفيض
- انتي مكسوفه تتكلمي
سكتت برهو ثم استطردت قائلة
- الرجاله بتوع اليومين دول عينيهم زايغه يعاكسوا دي ويعاكسوا دي وكله كلام وفعل مفيش
تنهدت ماجده وعلا صوتها وخرج هواؤها ساخنا وقالت
- كلامك مزبوط
انفرجت اسارير سهام وقالت وبين شفتيها ابتسامة لعوب
- تفتكري ايه الحل مع الرجاله دول
اطرقت ماجده ولم تجيب ، في كلامها ونظراتها تلميحا ، أحست أنها تريد اظهار ما تكنه في نفسها من الفجور والشهوة
استمرت ماجده في صمتها بينما استطردت سهام قائلة
- الواحده لما تعاني من الحرمان والكبت مافيش قدمها غير السير المعوج
اخرجتها كلمات سهام من الحذر والتردد الي الراحة والاستبشار ، نقلتها من حالة الي حالة أحست بالتوافق بينهما ، ، خرجت عن صمتها ابتسمت وقالت بصوت خفيض
- مفيش حل غير كده
ضحكت سهام وهمست تسألها
- عرفتي رجاله غير جوزك
اطرقت ماجده في خجل وقالت
- مفيش داعي للاحرج
قالت سهام
- مافيش احراج ما كل النسوان المتجوزه بتتناك من غبر رجالتهم
ضحكت ماجده ضحكه مسترسله وكأنها تقول لها كلنا في مركب واحد ، مدت سهام يدها فوق طيزماجده وبدأت ترفع عنها ثوبها، نظرت ماجده اليها في دهشة وقالت
- هوه انتي من النسوان اياهم
قالت سوسن لتنفي عن نفسها التهمة
- انت مش عايز تتناكي دلوقت
سقط حاجز الحياء وزالت استار الخوف ، نظرت اليها ماجده وقالت في نشوه
- في رجاله هنا
فجأة اقتحم خلوتهما شرين وهو يصطحب معه شريف ، ماجده وسهام معا في الفراش شبه عرايا ، أرتبك شريف وتجمدت الكلمات فوق شفتيه ، أمه عاريه أمام صاحبه ، بزازها عاريه وسهام عاريه فخذيها عاريان وبزازها عاريه ، لم يعتاد من قبل ان يري مثل هذا المشهد إمرأتان معا عرايا أو شبه عرايا ، التفت الي شرين كأنه يريد أن يستفسر منه عما يراه ويشهده أمام عينيه ، غمز اليه شرين بطرف عينيه وكأنه يوعده ان يخبره بكل ما يجول بخياله ، لم يجد شريف ما يقوله أو يعرف لماذا جاءت أمه الي هنا او يعرف لماذا نادته ، قالت سهام وقد احست بتوتر الجو
- خد صاحبك ياشرين واقعدوا في اوضتك
التفتت سهام تجاه ماجده ثم اردفت قائلة
- كنا بنقول ايه
سكتت برهه ثم استكملت حديثها قائلة
- اه كنت باسالك عايزه تتناكي وسألتيني في رجاله هنا
ضحت ماجده ضحكه مسترسله وكأنها تسخر منها وقالت
- انا مش شايفه هنا رجاله
ابتسمت سهام وقالت
- بصي كويس حواليك
انتفضت ماجده وقامت جالسه ، قالت بصوت مضطرب
- هوه جوزك رجع من الشغل
ضحكت سهام وقالت وفي نبرات صوتها سخريه
- جوزي مين ده ما كبر وراحت عليه
التفتت ماجده حولها وهزت كتفيها وقالت
- أنا مش شايفه رجاله هنا
قالت سهام وبين شفاتيها ابتسامة لعوب
- معانا اتنين رجاله زي الفل
هزت ماجده كتفيها في دهشه وظنت أن الحمر ذهبت بعقل سهام ، قالت في دهشه
- أنا مش شايفه حد
قامت سهام شبه جالسة ونادت بصوت مرتفع
- تعالي ياشرين أنت وشريف
اقتحم شرين الحجره ومن ورائه شريف ، نظرت اليهما ماجده في دهشة كأانها فوجئت بشئ لم يخطر لها ببال والتفتت الي سهام وبين شفتيها ابتسامة خحولة وفي عينيها حيرة أنها لا تري أمامها إلا طفلين ، قالت وبين شفتيها ابتسامة ساخره
- هم دول الرجاله
نظرت سهام الي شرين وقالت
- طنط ماجدة عايزه تعرف أنك راجل
قفز شرين فوق السرير بينهما ، التصق بماجده وحاول يضمها ويقبلها ، أربكتها المفاجأة وحاولت تدفعه بعيدا وهي ترنو الي شريف وقد تجمد في مكانه في اخر الغرفه ، ملأت قبلاته وجهها وكتفيها ، دفعته بكلتا يداها بقوة في صدره تبعده عنها وهي تنهره بصوت يرتعش
- أنت بتعمل أيه يابن الكلب
تلاحقت انفاسها بسرعه وتملكها الخجل والخوف ,عيناها تلاحق شريف لا تريد أن يراها في هذا الوضع المخزي ، هي مستمرة في دفع شرين بكلتا يداها حتي تراجع عنها وبدأ يتجرد من ملابسه ، أحست بقلبها ينخلع من بين ضلوعها والتفتت الي شريف وقلبها يدق ، شريف يرنو الي أمه وبين شفتيه أبتسامة بلهاء وعيناه تتحرك بين أمه وسهام ، ، سهام شبه عارية ومفرجه بين وركيها وليس عليها غطاء ، تحرك نحو السرير ببطء يقدم رجل ويؤخر رجل ، أقترب من سهام فجذبته من ذراعه ليستلقي الي جوارها ، جمع الفراش الأربعة معا ماجده وشرين وسهام وشريف ، شرين تخلص من كل ثيابه . . أصبح عاريا ، لم تستطع ماجده أن تتخيل أنه هاج وعايز ينكها ، تحركت عيناها بين شريف وسهام كأنها تلوز بهما وتستغيث ، نظرت الي شرين في ذهول وأنصبت نظراتها بين فخذيه ، زبه رفيعا وطويلا ، لونه ابيض يشوبه الأحمرار وبيوضه متكوره وصغيره وكان منتصبا بقوة وعروقه نافره ، نام فوقها ، ارتعدت واشتدت رعدتها ، حاولت دفعه بعيدا وهي ترنو الي شريف وقلبها يخفق وانفاسها تتلاحق بسرعة ، مش عايزه تتناك قدامه ، شريف أصبح عاريا بين احضان سهام ، اشتد العراك بينها وبين شرين ، قاومته بقوة وصلابه ، تمكن من تمزيق ثوبها وأصبحت عارية وهو راقدا فوقها ، عارية من رأسها الي قدميها ولا تزال تقاوم ، كلما نظرت الي شريف والتقت نظراتهما يشيح بوجهه بعيدا ، فتزداد شراسة ومقاومة ، دفعت شرين بقوة في صدره وضربته بقبضتي يديها ضربات متتاليه موجعه لكنه لم يعبأ بشئ ، أحست أنها في صراع مع حيوان مفترس قوي سوف يفتك بها ، إنقض بشفتيه فوق شفتيها وحاوت ان تهرب بوجهها بعيدا عنه وتمكنت شفتتاه من شفتيها، شهقت بصوت عالي وانتفضت في السرير ، شعرت بكل قواها تنهار وانها لم تستطع أن تقاوم أكثر ، استسلمت . . منحته شفتيها ، القبلة طويلة ساخنة . . قبلة خبير يعرف من أين يأكل الكتف ، طلع شفايفه من بوقها وبدأ يلحس ويمص لسانها ويشرب من عسل بقها وهي دايبه وبتتنهد ، امتطي صدرها كفارس همام والقي بزبه بين بزازها المنتفخة ، التفت الي شريف ، وقعت عينيه في عينيه ، هربت بعينيها بعيدا ، شرين يداعب شفتيها بزبه الطويل ، حاولت ان تبعد فمها عنه وهي تسترق النظر الي شريف ، أمسك شعرها دافعا وجهها نحو زبه فاغلقت فمها ، تعبت من المقاومه ، فتحت فمها وامسكت زبه ودفعته داخل فمها ، وهو مستمر في دفعه الي الداخل والخارج جيئة وذهابا ، فجأة اخرج زبه من فمها واهتز وارتعش واطلق حمائمه فوق وجهها وبزازها ، التفت الي شريف ، مشغول عنها بينيك سهام ، استسلمت لشهوتها التي تأججت بقوة وبدأت تجمع اللبن من فوق بزازها وتتذوقه في نهم ، قام شرين من فوق صدرها واستلقي بجانبها يلتقط انفاسه ، التصقت به وملأت وجهه بقبلات سريعه متلاحقة ، عاد شرين يبادلها العناق والقبلات واحدي يداه تعبث ببزازها وحلماتها ، ويده الأخري تمسح كتفيها وظهرها الناعم ، انطلقت قبلاته من شفتيها الي رقبتها وكتفيها ثم الي بزازها قبل كل شبر وكل سنتي من بزازها ، قبل مابين بزازها وما تحتهم وما فوقهم ، قبل الحلمه وداعبها بلسانه ، لعقها . . مصمصها . . فركها بين اصابعه ودغدغها بأسننانه الحادة القويه ، تجاوبت معه دفعت يدها بين فخذيه وقبضت علي زبه ، اعتصرته بقوة ، تأوه في نشوه وازاح يدها بقوة عن زبه ورقد فوقها ،أحتوته بين فخذيها المنفرجين ، أولج زبه في كسها الوردي المنتفخ ، الصق شفتيه بشفتيها ويداه تعتصر بزازها وبدأ النيك وهي تتلوي تحته مستمتعه بمعاشرته ، تخلت عن كل مخاوفها ومحاذيرها . . بتتناك انها تحب ان تستمتع بكل لحظه ، لم تشعر أن فتي صغيرا في عمر أولادها بينكها ، ألمهم انها بتتناك وأنها تستمتع . . تتلوي في الفراش ، تئن وتتوجع . . تصرخ . أوف منك يابن الكلب . . يامجرم بتنكني قدام أبني وأمك ، ترتفع صرخاتها وترتفع ، اناتها واهاتها وتختلط مع انات واهات سهام ، فجأة شعرت بفيض من الشلالات المنويه يغمرها ، اهتز جسمها ، واغمضت عينيها وراحت في غيبوبة اللذة .
فتحت عيناها بعد قليل وهي راقدة علي السرير كالثوب الذي يحتاج كواء ، التفتت الي شريف والتقت نظراتهما ، اشاحت بوجهها بعيدا وتملكها الخجل والخوف ، شريف شافها عارية مع صاحبه بتتناك ، اغمضت عيناها ، شعرت بالخوف والخجل ، فضحت نفسها أمام شريف ، وقعت في فخ سهام ، خدعتها واوقعت بها في شر اعمالها ، لا تدري كيف استسلمت وقبلت ان تتناك قدام شريف ، كان يجب ان تقاوم أكثر ولا تستسلم ، أحست أن ما حدث شئ فظيع لم يخطر ببالها او تتصوره من قبل ، ناكها كثير من الرجال ، ناكها شوقي . . ناكها مايكل . . ناكها وجيه البيه . . وناكها قناوي ، أول مره ينكها عيل ، وشريف الذي تعدي الثانية عشر ببضعة شهور ناك واحده أكبر منه بثلاثين عاما ، لا تدري كيف ستواجه شريف او تعرف ما سوف يقوله عنها ، تملكها الذهول والخجل ، شعرت بالخوف والإنكسار ، ترقرقرت الدموع في عينيها أول مره تتناك وتشعر بعدها بالندم ، كيف تبرر فعلتها المشينه قدام شريف بعد ما ناكها شرين قدامه ، سوف يكرها ويحتقرها ويوشي بها ويفضحها ام سوف يصمت ويداري عليها ، عارها هوه عاره ، فضيحتها فضيحة له ، لابد أن يتكتم الامر. . لابد أن تقنعه وتعاهده أن لا تعود الي ذلك وأن لا يعاشرها أي رجل غريب
لم تدري كم من الوقت مر وهي هائمة مع افكارها وهواجسها وهي لا تزال تفكر في وسيلة تحمي بها نفسها من ضعفها ومن الفضيحة ، فتحت عيناها والتفتت حولها وتملكها الخجل والارتباك ، هي وشريف وحدهما فوق السرير عرايا والباب مغلق عليهما ، نظرت اليه ونظر اليها والتقت نظراتهما ، تنهدت بصوت مرتفع واشاحت بوجهها ، احست باعصابها تنهار ، كل ما فيها يرتجف خوفا . . قلبها . . رئتاها. . مفاصلها . . كل جسمها يرتجف ، رنا اليها شريف طويلا وامعن ، أمه مستلقية في الفراش ورأسها مدلاه فوق صدرها وعيناها مسبلتان في هدوء واستسلام كالفرخة المحمرة مقدمه في طبق صيني ، وجبه شهيه فاز بها شرين ، يكون له نصيب فيها ويتذوقها ، مد يده المرتعشه ومسح دموعها من فوق خدها الوردي وعيناه تصب نظراتهما فوق بزازها ، رنت اليه من تحت جفنيها ، في عينيه حنان . .حب . . شفقه ، شريف كاتم اسرار الأمس ، هل يكون كاتم اسرار الغد ، أمسكت يده وقبلتها كأنها تريد أن تعتذر عما بدر منها ، سحب يده من يدها وازاح بيده شعرها الأصفر من فوق وجنتها وعاد يمسح دموعها ، شعرت بالارتياح والطمأنينة وتركت يده تمسح دموعها حتي وصلت أنامله فوق شفتيها فقبلتهم ، ضمته بين ذراعيها بقوة أحتضنته كأنها تريد أن تلوز به وتحتمي به , قبلت وجنتيه كأنها تريد ان تقدم له الشكر مقدما ليتستر علي عارها وخطيئتها ، بادلها القبلات ملأت قبلاته وجنتيها ، تلامست الشفاه ، ارتعدت وتراجعت بعيدا عنه وبين شفتيها ابتسامة خجوله وقلبها يدق وأنفاسها تتلاحق بسرعة ، لا تدري هي التي لامست شفتيه دون قصد او كان يريد ان يتذوق شفتيها ، أحست بيده تمسح كتفيها برفق ، التفت اليه وبين شفتيها ابتسامة خجوله ، ، هبطت يده الي نحرها . . فوق صدرها بالقرب من بزازها ، بزازها عارية منتفخة بيضاء يشوبها شئ من الإحمرار والحلمة منتصبه ، ارتبكت وأشتعلت وجنتاها كأنها أكتشفت فجأة انها عارية ، نظرت اليه من تحت جفنيها ، يده فوق بزازها تتحسسهما برفق وأنامله تدور حول الحلمه كأنه يريد أن يمسك بها ، ارتبكت وارتعدت ونظرت الي صدرها العاري في هلع وذهول ويد شريف تتحسس بزازها في حذر وتعبث بهما ، أحست وكأن قلبها ينخلع ، اول مره يمد يده علي بزازها ، لامست أنامله الحلمه ، ارتعشت وأمسكت يده ورفعتها عن بزازها وتطلعت اليه بنظرة خاطفه وبين شفتيها ابتسامة فيها مزيج من الخوف والخجل ، هربت من مواجهته ، تقلبت في الفراش واعطته ظهرها ،أحست به يقترب منها ، زحف بجسمه واحتضنها من الخلف ، أحست بزبه يلامس طيزها . . يغوص بين الفلقتي ، ارتبكت وتملكها الخوف ، يده تلتف حول حصرها يحتضنها بقوة ثم تصعد الي صرها تقبض علي بزاها بقوة ، ارتبكت وتجمدت في مكانها ، أحست كل مافيها يرتعد من الخوف وكل قواها تنهار وانها غير قادرة ان تلتقط أنفاسها ، أحست أن له نصيب في لحمها وسوف يتذوقه ، لم ينقذها إلا رعشة قوية أصابت جسد شريف ابتعد علي أثرها عنها وتراجع بعيداً ، قامت من فراشها تبحث عن ملابسها وقد احتقن وجهها من عنف انفعالها وعنف المجهود التي بذلته ، وقام شريف بعدها ، لحق بها وسط الحجرة وقد احتقن وجهه حتي أصبح في لون الجزرة ، وقفا صامتان عرايا يتبادلان النظرات ، انفرجت شفتا ماجده عن ابتسامة خجوله وارتعدت اوصالها ، أول مره تواجه شريف وهما عرايا وجها لوجه ، لمحت زبه منتصبا بين فحذيه وقطرات اللبن تسياقط منه ، رأت في عينيه الشبق ارتبكت ، شريف هايج عايز ينكها ، التقطت من علي الارض ثوبها وضمته الي جسمها العاري تخفيه عنه ، عادت تنظر اليه من تحت جفنيها وتعلقت عيناها بزبه وقد عاد ينتصب من جديد ، زبه لم يكن في حجم زب قناوي أو وجيه البيه ، الا أنها أحست أنه يقدر ينيك ويبث المتعة في جسم أي أنثي ، أقترب منها في خطوات بطيئة وهو يرنو اليها بنهم وكأنه انتوي ان يتذوق الوجبه الشهية ، ولما لا يتذوق لحمها وقد تذوقه من قبله شرين ، أقترب منها أكثر وكاد أن يلامس جسده جسدها ، احست بضعفها انها غيرقادرة ان تمسك بثوبها او تحملها ساقيها ، سقط الثوب من يديها والتصق الجسدان والقي بوجهه علي صدرها يشبع بزازها لعقا وتقبيلا ، أصبح كل ما يهمها أن تنهي هذا الموقف السخيف بأي صوره ، افلتت من ين ذراعيه والقت بجسمها فوق السرير نامت راقدة علي بطنها منفرجةالساقين ، أحس شريف أن أمامه اكله شهية . . أكله لذيذه . . فرخه محمره في طبق صيني ، صعد فوق السرير بجانبها
الي اللقاء في الجزء القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.