الثلاثاء، 10 أبريل 2018

ديوث لمرات عمى وعشيقها

انا لى خمس اعمام بس مرات عمى الصغير ديه غير الباقى كلهم .. ساكنه معانا ف نفس البيت .. عندها 38سنه .. قبيحه ولسانها زفر .. شخصيتها قويه ع الكبير والصغير وسفالتها مخوفه الكل منها .. جسمها فاجر طويله بزها متوسط طيزها مدوره وكبيره .. مش طخينه ومش رفيعه بس بتلبس عبايات ضيقه جدا بتخلى جسمها فاجر .. عمى بيشخط ف العيله كلها وبييجى عندها ينزل دماغه تحسها كاسره عينه .. كنت وانا صغير الفتى المدلل ليها .. ما بتخلفش وكانت وخدانى ابنها .. لحد ما ابتديت اكون بالغ واركز ف الجنس .. اول مره احس انها مهيجانى لما قالتلى تعالى اغسل معايا السجاد كان عندى 14 سنه .. دخلت انا وهى الحمام وكانت لابسه قميص نوم عريان نص صدرها باين لحد نص رجلها انا سخنت وكنت مش على بعضى وحاسس برجلى مش شيلانى عمال اجيب السجاد من الصاله اقع وانا شايله هى تضحك ضحكتها الشرموطه وتقوللى ياخرع زى عمك .. ما تسترجل يا ولا وخليك راجل كده .. المهم دخلت انا وهى الحمام انا نازل ماسك الفرشه ترميلى الصابون وماسكه الخرطوم وانا عمال ادعك ومش مركز غير على رجليها .. لقتنى ما بدعكش غير فى جزء بسيط ف السجاده زعقتلى وقعدت تقوللى قوم تعالى امسك انت الخرطوم مش عارفه ياربى العيله اللى كلها خولات ديه .. نزلت مسكت الفرشه وعماله تدعك وأاااااااه على طيزها وهى مفلقسه بتاعى اتنطر من مكانه مش عارف اهديه وديه وسخه لو خدت بالها هتفضحنى .. قعدت ادارى ع الاخر بس هموت بجد .. والخرطوم بيتهز ف ايدى وجسمى بيتنفض .. المهم فجأه بصتلى لقتنى عرقان و متوتر وساعتها كنت مدارى بإيدى والخرطوم على بتاعى .. قالتلى مالك يا ولا فى ايه قولتلها مفيش عاوز اعمل حمام هنزل تحت .. قالتلى ما الحمام هنا اهوه اعمل هنا .. تنحت كده .. قامت معدوله وقيلالى ولا تكونش كبرت ياخول .. وقامت مره واحده شده البنتاكور وبقيت من تحت سلبوتا خالص وبتاعى اتنطر من مكانه واتفرد ف وشها مره واحده .. قالت لا ولا وكبرت وبقالك زبر يا وسخ .. وقعدت تضربنى على طيزى وقالتلى اقعد اعمل حمام وهديك ضهرى .. المهم هو مفيش حمام ولا حاجه كل الفكره انا كنت بهرب .. المهم وطت وعماله تدعك وانا كمان عمال ادعك ف بتاعى وكل ما احس انها هتبص وراها اقف واعمل نفسى بعمل حمام .. المهم عمال ادعك وادعك ومره واحده بصتلى فجأه لقتنى عمال العب فيه .. قامت ضحكت حتة دين ضحكه خلت بتاعى هينفجر وقالتلى كبرتى يا بيضه وبقيتى بتضربى عشره تعالى هنا دانت حكايتك حكايه .. وابتدت صوتها يعلى بهزار وتنادى لأمى وتقوللها تعالى يا ساميه شوفى الحيله .. نزلت ركعت تحت رجليها ابوسها ما تقولش لأمى حاجه .. المهم قالت ماشى بس بشرط .. قولتلها اؤمرىينى بس بلاش امى ضحكت وقالتلى ماشى بس تبقى تحت امرى واى حاجه تحصل تبقى سر ولا بقااا انت حر ف اللى هيجرالك وقامت لسعانى بالقلم وقالت يلا ياخول انزل كمل السجاده الاخيره انا ضهرى اتقطم وانت بتضربلى عشره يا خول .. المهم خلصنا ونزلت وفضلت اضرب عشرات طول اليوم ع ملامحها وتفاصيلها ولسانها القبيح وساعة ما قفشتنى بضرب عشره .. المهم تانى يوم عمى كان ف الشغل نادتلى طلعت جرى .. وقالتلى روح نادى للأسطى محمود الكهربائى وفى الانجاز يا خول .. جريت رحت ناديتله وهو جاى معايا قعد يسألنى عمك هناك .. طيب بعتاك انت ليه .. هى اصلا معاها رقمه وكان ممكن تكلمه بس بعتتنى انا عشان توصله رساله .. المهم طلع وانا معاه .. دخلت لقيتها لابسه قميص نوم يا دين اواااااى .. قولتلها الراجل معايا ادخلى جوه قالتلى بس يا كسمك اتصدمت لقيت محمود ورايا المهم راحت عليه وحضنته هو بصلى وكأن الرساله اللى عاوزه توصلهاله وثلت ق****ا هواااا قاطعته وقالتلى اه سيكا زى عمه وانتهت بضحكتها الشرموطه وانا واقف مصدوم بس مستمتع بجسمها وشكلها والاسطلى محمود ده جته بنت متناكه ليها حق تحبه عمى برص جمبه .. المهم قالتلى ادخل يا لولى هات الفوطه للأسطى محمود من جو .. قعدت ابص حوالايا مين لولا .. ضربتنى على طيزى كده وقالتلى انت لولو يا عرص .. المهم دخلوا الحمام وجبت فوطه من جو وجاى ادخل معاهم الحمام زقتنى وقالت ده اخرك تقف جمب الباب لحد ما نطلعلك .. المهم دخلوا الحمام وضحك ودلع وشرمطه وانا هموت واشوفهم المهم طلعت من الحمام سلبوته خالص المهم هى الاول باستنى وقالتى حبيبتى يالولو .. ولسه هتدخله لقيته طالع انا شوفت زبره تنحت .. كسم عمى على كسم عيلتنا كلها .. ايه ابن المتناكه ده كله زبر .. المهم قعدت تنشفه وانا متنح .. لقتنى متنح لزبره ضحكت اوى وقالت هو انت منهم والاسطى محمود قعد يضحك على كلامها وق****ا ما تكسفيهوش يا فيفى مش كده .. المهم دخلوا الاوضه وانا مراهم وفجأه لقيتها راكعه تحت بيضانه وعماله تمص زبره وبيضانه كتير وقفها ولفها بعنف وقام مديها واحد وقافى صوت لحمها بيلسع وكتم بقها عشان كانت هتصوت جامد .. وفضل ينيك فيها وهى واقفه وفجأه رماها ع السرير وفضل ينيك فيها وهى نايمه وفضل ينيك وينيك وفجأه قالتلى انت هتتفرج ياخول تعالى هنا جمبى رحت جمبها قالتلى الحس كسى ساعتها كان بينيكها من طيزها رحت الحس كسها لقيتها عدلانى و بقيت طيزى ف وشها راحت حاشره مناخيرها ف طيزى وعماله تشم وتف وتلحس وانا اهيج اكتر على كسها وفى نسجامنا مره واحده لقينا الاسطى محموج جابهم على وشى وكسها .. ضحكتله وقالتله تسلم .. المهم لبس ومش وانا فضلت معاها نظبط الدنيا قبل ما عمى ييجى