الثلاثاء، 24 أبريل 2018

علمتها سواقة السيارات ثم ركبتها

هذه هي اول قصه لي بنســوانجي
انا متابع منذ زمن طويل جدا لروائع القصص بنسوانجي .. التي يسطرها كتابه الرائعين
و اليوم قررت تسجيل عضويه والمشاركه انا الاخر ببعض مما ارغب بنشره
ربما ليست لدي ملكه أدبيه كبيره لكني سأبذل قصاري جهدي للمشاركه مع باق النسوانجيه من اجل متعتنا جميعاً

بعض من قصصي ستكون واقعيه - او واقعيه الي حد ما مع القليل من الحبكه الدراميه - او خياليه تماما
لهذا كونوا رحيمين بنقدي يا نسوانجيه .. فما ارغب الا باسعادكم
--------------------


قصتي عنوانها "علمتها سواقه السيارات .. ثم ركبتها أيضا .. قصه واقعيه/حصريه للنسـوانـجيه "

ملاحظه: القصه واقعيه مع تغيير الأسماء وبعض الملاحيظ الشخصيه لعدم كشف هويه أبطالها احتراما لخصوصيتهم

- كان إسمها "مدام منال" .. سيده بأوائل الاربعينيات من العمر .. جميله وذات وزن زائد قليلاً .. وطياز كبيره جدا وبزاز ضخمه بارزه للعيان
جــاءت يوما الي مدرسه القياده لتعليم السيارات التي كنت اعمل انا بها كمدرب للقياده بدوام جزئي اثناء اجازتي الصيفيه من الجامعه .. كانت راغبه بتعلم سواقه السيارات .. لتستطيع ان تشتري سياره ترجمها من تعب المواصلات وجشع السائقين .. خصوصا مع اضطرارها الي القيام بكل شئون منزلها والقيام بكل مهامه بعد وفاه زوجها منذ 3 سنوات ... نعم هي ارمله ولديها فتاه صغيره عمرها 5 سنوات

الحظ السعيد .. جعلني مدرب منال لتعليم القياده بالمدرسه فحينما قدمت طلبها كنت انا المدرب الوحيد ذو الجدول الفارغ بعد ان انتهيت من تمرين اخر طلابي بنجاح .. قابلت منال واتفقت معها علي مواعيد التدريب .. هي كانت مستعجله جدا للتعلم وشراء سياره ترحمها هي وابنتها .. لذلك اتفقنا علي 3 حصص اسبوعيا لمده شهر .. علي ان تبدأ الحصه الـ 4 عصرا لمده ساعتان .. ايام .. السبت والإثنين والاربعاء

في اليوم التالي للإتفاق .. حضرت مدام منال لبدء اول حصه لنا سوياً .. كانت هي محجبه بزي عصري الي حد ما رغم بدانتها البسيطه .. ارتدت بنطال أسود اللون وبلوزه رماديه فضفاضه مع حجاب انيق يغطي الشعر .. واما الخذاء فكان رياضي املس يناسب مهمه القياده لمبتدئه مثلها.
كانت أنيقه وجميله كما يقال عليها "مره مدملكه وفرسه بحق" كانت تضع بعض الميكب اب الخفيف يزيدها جمالاً .. كانت طيزها الضخمه المدوره وبزازها المليانه واضحه للعيان .. ورغم اني لاحظتهما الا اني لم افكر ابدا بها كشريكه جنسيه محتمله .. فهي تظهر للعيان محترمه جدا .. وانا ايضا شاب محترم غير منحرف
توجهت معها من المكتب الي مكان ركن سيارات التعلم وشاورت لها علي السياره المخصصه لدي لأدرب عليها المتعلمين .. وبدات معها في شرح اساسيات السياره من اسماء الاجزاء ومهمه كل منها وبعض الارشادات الاساسيه الهامه .. ثم قومت بتكرار بيان عملي امامها عن طريقه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء شديد .
لن أطيل عليكم في التفاصيل غير الهامه .. المهم بعد مده استوعبت هي كل ما قلت لها وبدئت بتجربه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء .. مبتدئي القياده يجب ان يقودوا علي طرق خاليه من البشر والسيارات الأخري تحسبا لوقوع اخطاء طبعا .. لهذا كنا ننطلق معهم الي الطرق النائيه غير المشغوله وغير المزدحمه.

كانت منال ذكيه ومتلهفه للتعلم سريعاً .. ورغم ان السياره التي كنا نستعملها كانت من نوع الجير المانيوال (فتيس مانيوال) صعبه القياده .. إلا انها استوعب الأمر جيداً

خلال الدرش الاول كنت اتابع حركاتها داخل السياره وطريقه نقلها للغيارات وضغطها علي دواسه الوقود والفرامل وخلافه فكنت انظر علي جسدها .. ويالهول ما رئيت من فخاذ رائعه كانها مصبوبه .. كانت طيزها الكبيره تفرش تحتها حينما تجلس ويظهر قبه كسها السمين واضحا للعيان من تحت البنطال اثناء جلوسها

لا أخفيكم حينما لاحظت ذلك بدأت أدقق وأطيل النظر الي فخذاها وموضوع كسها طويلا بحجه اني اراقب حركه اقدامها علي دواسات السياره او يديها اثناء نقل الغيارات ولكن اظنها بالفعل قد لاحظت شبقي وسخونتي علي جسدها الرائع

مرت حصه واثنان وثلاث وانا اقوم بواجبي كمدرب جيد لها واسترق النظرات الي ثنايا ومفاتن جسدها المبهر اثناء ذلك .. وكنت اشعر انها تعلم جيدا عن نظراتي ولكنها لا تمانع علي الإطلاق .. يبدو انها معتاده علي هكذا نظرات من الرجال .

في الاسبزع الثاني واثناء جولتنا بالحصه الرابعه .. أخذنا ندردش قليلاً ونحن بالسياره

قالت لي : انها ترغب بتعلم السواقه لرغبتها بشراء سياره ترجمها من بهدله المواصلات خاصه بعد موت زوجها من 3 سنوات

قلت لها : متأسف وعزائي لم اكن اعلم انك أرمله

قالت : لا بأس فالأمر مر عليه 3 سنوات .. و زوجي كان كبير السن بالفعل

قلت لها : كيف يعقل وانتي سنك صغيرجدا كما يبدو

ابتسمت لي وقالت : كم تعطيني من العمر يا عــلي "نعم علي هو اسمي ألم اخبركم عنه بعد J"

قلت لها : اظن ان عمرك 32 او ربما 33 سنه

قالت لي ضاحه : هههههههههههههه لا يا بكاش انا عمري 41 سنه

ضحكتها كانت رائعه وكانها ضحكه راقصه ملعب "غازيه" حركت احاسيس بداخلي


قلت لها : محدش يضحك الضحكه دي ويكون عمره 40 سنه ابدا .. بعد ضحكتك دي انا اديكي سن 25 مش 33 أبدا

ضحكت مره اخري بصوت اعلي وقالت انت شكلك خطر يا علي – هو ياما تحت الساهي دواهي ولا ايه

قلت لها : لا خطر ولا شئ .. دانا غلباااااااااان جدا جدا

قالت لي : واضح انك محترم من خلال تعاملنا باخر اسبوع .. انما غلبان دي اشك فيها

قلت لها : ليه تشكي بس انا عملت حاجه ؟

قالت لي : لا أبدا ما عملتش .. انما عنيك ما بتنزلش من عليا واحنا سايقين .. مش عارفه دا اهتمام بشغلك وبتعليمي ولا اعجبا بيا ههههههه

قلت لها متعلثما : امممممممم انا اسف ما كانش قصدي

وسكت بعدها لحظات مروا كانهم دهرا واصبح وشي محمرا


لكنها بادرت قائله :: لا عادي انا مش زعلانه انت فعلا محترم .. اصلك ما بتسمعش الكلام ولا المعاكسه اللي بلاقيها في الشارع والمواصلات من الناس .. امال انا عايزه اشتري عربيه خاصه من شويه

تشجعت قليلاً وقلت بصوت خافت : معذورين طبعا


سمعتني هي واطلقت ضحكه رنت بجنبات السياره جعلتني قلبي وزبري ايضا يبتهج طربا لها

قالت لي : يعني انت شايفني حلوه فعلا

قلت لها : أكيد اي حد لو ماكناش اعمي كان هيشوفك جميله جدا جدا

قالت لي : ميرسي يا علي .. يلا انا اخدت نصيبي والحمد لله صحيح جوزي كان عمره 57 سنه لما تزوجته من 13 سنه

انما اهو نصيبي هقول ايه

قلت لها : متاسف بس لو تسمحي – من كلامك انك اتجوزتي وانتي عمرك 28 سنه من رجل عمره 57 .. ليه قبلتي الفرق الضخم دا

قالت لي : انا كنت مضطره فانا وانا صغيره ماكنتش جميله وابي لم يكن غني وكان وزني زايد جدا .. ولم يصدف حظي مع اي عريس مناسب ولا حتي مقبول .. الي ان تقدم لي زوجي وكان غني وميسور واخدني بشنطه هدومي فقط فرحب والدي .. وانا وافقت مضطره حتي اترحم من كلام الناس وزن اهلي علي

قلت لها : اسف اني بذكرك بذلك واعدك لن اتكلم عنه مره اخري


قالت لي : لا عادي انا عمري ما نسيت ابدا .. وعموما انا مش زعلانه عالاقل طلعت منه بابنتي ونور حياتي .. وكمان ميرات ومعاش جيد يضمنولي حياه كريمه جدا .. ويخلوني ما احتاجش لحد ابداً

قلت لها : بس انتي سنك صغير اكيد هتتجوزي تاني وتالت يمكن


ضحكت وقالت : ابدا انا مش هضيع حريتي تاني وكمان علشان احافظ علي معاش زوجي .. صحيح الرجاله مهمه في حياه الواحده .. بس فيه حاجات تانيه اهم .. ولا انت ايه رايك


قلت لها : مش عارف وصمتت

قالت لي : يعني انت اهم حاجه في حياتك ايه هي ؟ الستات ؟ ما ينفعش تعيش من غير ما تتجوز يعني

قلت لها : اظن اني لازم اتجوز زي معظم الناس .. في الوقت المناسب

قالت لي : انت خاطب او مصاحب يا علي

قلت لها : لا ابدا انا لسا في رابع سنه لي في الجامعه ومش بفكر في ا الأن خالص

قالت لي : ولا مصاحب معقوله ؟

قلت لها : لا خالص

قالت لي : غريبه ليه ؟ لو تسمحلي اسئل مع انك شاب جميل ومحترم وشايفه ان الف بنت تتمناك

قلت لها وقد احمرت وجناتي : اشكرك .. بس انا بصراحه بتكسف شويه وماليش علاقات مع بنات تتجاوز حدود الزماله

ضحكت ضحكه رقيعه اخري من اللي بيحركوا المشاعر دولا هههههههههه

وقالت : فعلا انت محترم باين عليك .. بس الشقاوه مطلوبه برضه في سنك ولا ايه ؟

قلت لها : اهو نصيبي بقي .. وهو انتي كنتي شقيه وانتي في سني يعني .. اهو كل واحد بياخد نصيبه

ردت وقالت : وانا قدك كنت بحب علي نفسي بس لاني كنت تخينه ولا جميله ولا حتي غنيه .. ماكانش فيه اولاد بيهتموا بيا غير فئه بأسفل سافلين السلم الإجتماعي .. ودول ما يفهموش يعني ايه حب .. لان همهم حاجه واحده فقط اكيد فاهمني

قلت لها وانا محمر الوجه : ايوه فاهم

استمرينا بعها بالتحدث عن انفسنا وعن حياتنا بشكل عام اثناء ماهي تقود السياره ببطء وانا ارشدها لكيفيه التعامل بالمواقف المختلفه .. وقرب انتهاء الحصه .. قالت لي انها ممنوه جدا لصبري معها وتعليمي اياها بشكل جيد جدا وكمان لسماعي لكلامها وفضفضتها .. خصوصا وان مالهاش حد يسئل عليها تقريبا .. ولا احد بحياتها سوي ابنتها ذات الـ 5 سنوات

وقالت لي لو ممكن نكثف الحصص ونزود حصه يوم الجمعه .. قلت لها اكيد ممكن وهنبقي ننسق دا سوا ونتفق علي ميعاد يناسب كلانا .. واتفقنا ان نتبادل ارقام الهواتف لنتابع مع بعض علي الواتس اب

إلي هنا ينتهي الجزء الاول من القصه
باق جزئان فقط من القصه .. واعـــدكم بــإخلاص اني سأضيفهما فيما لا يتجاوز يومان فقط من تاريخ نشر هذا الجزء
أعطوني تعليقاتكم ونقدكم الرحيم علي قصتي الأولي ولن تكون الأخيره ابدا ابداً بنســـوانجي


الجزء الثاني:

بعد ان تبادلنا ارقام الهواتف تواصلت معها بنفس الليله عبر الواتس اب .. هي من بدئت الحديث بحجه انها ترغب بسؤالي عن اي ميعاد يناسبني لتخصيصه للحصه الاضافيه .. ثم بدأنا نتحدث قليلا عن أنفسنا واستمرينا بالمحادثه لساعات طوال تكلمنا عن كل شئ تقريبا
سئلتني عن هل أحببت قبلا فأخبرتها عن حب الطفوله والمراهقه .. وهي مضت وحكت لي انها كانت تعجب باشخاص لكن لم يبادلها أحد الحب وهي صغيره أبدا
سئلتني عم تفعل الأن .. اخبرتها احادثك واتصفح الإنترنت ايضا بنفس الوقت .. قالت ماذا يستهويك بالانترنت .. فاخبرتها احب الأغاني والأفلام والأخبار .. قالت لي اي نوع من الأفلام .. قلت لها اني لا احب الافلام العربيه بل افضل الاجنبيه
قالت لي وهي كذلك ولكنها تخجل من مشاهد العري والجنس بكل الأفلام الأجنبيه تقريبا .. قلت لها انا لا امانع فانا اتفرج علي القصه ومشاهد الجنس مطلوبه للحبكه ولكنها ليست الأساس الذي من أجله اشاهد الفيلم
ثم تجرأت وقلت لها .. ان أفلام السكس لها مواقع مخصوصه ندخل عليها ان اشتقنا للمشاهده
أخبرتني انها لا تعلم عن مواقع السكس شيئنا انما هي احيانا يقابلها صور رومانسيه بالفيس بوك وتحتفظ بها بجهازها للنظر اليها من وقت لاخر انما هي لا تعرف كيف تصل لموقع سكس اصلا
عرضت عليها ان اعلمها لو رغبت .. وبادرت بالفعل بارسال رابط لموقع يعرض صور سكس مثل نســوانجي
حينما تلقت مني الرابط غابت عني دقيقتان او ثلاث .. فارسلت اسئل اين ذهبتي .. قالت لي انها كانت تنظر للموقع اللي ارسلته لها لانها لم تري شئ كهذا قبلا أبداً
ظننتها تضحك علي .. وفجأه ارسلت لي فويس نوت او رساله صوتيه مسجله بصوتها تقول فيها انها فعلا لم تشاهد فيلم من هذا النوع ابدا بحياتها
حينما سمعت صوتها وفي حموه الموقف كنت مثار جدا الحق يقال .. فتجرأت ورددت عليها برساله صوتيه ايضا اخبرها فيها .. انه يجب علي شخص ان يجرب هذه الأمور من وقت لأخر فالعمر قصير كي نغفل تلك التجارب
وعرضت ان ارسل لها مقطع لمشاهدته لو تحب .. فوافقت علي الفور وقالت ياريت لاني لا اعرف كيف ادخل للمواقع او أحمل منها
تعمدت وقتها ان ارسل لها مقطع سكس من مكتبتي بين شاب صغير وامرأه أكبر منه سناً وهما يتنايكيان بالمنزل
حينما وصلها المقطع .. غابت عني مده 10 دقائق ثم عادت .. فاخبرتني انها شاهدت المقطع وعجبها جدا .. فهي انقطعت علاقتها بالجنس نهائيا قبل وفاه زوجها بسنين
سئلتني هل اشاهد الجنس باستمرار .. اخبرتها احيانا من وقت لاخر فقط لافرغ شهوتي وطاقتي .. خصوصا وانني مازلت صغيرا وغير متزوج ولا صديقه لي
وحتي لو كانت لي صديقه فانا اعتبر الجنس خارج اطار الزواج مرفوض
سئلتني اوليس مشاهده السكس ايضا مرفوضه .. اخبرتها بانها امر بسيط جدا يمنعني عن ارتكاب الامر الأكبر
قالت لي "معك كل الحق واقنعتي هههههههه"

كان اليوم التالي هو ميعاد حصه جديده من حصص تدريبها علي القياده .. ظهرت هذه المره وهي مرتديه نفس ستايل ملابسها المعتاد ولكني لاحظت شئ مختلف
كانت تضع احمر شفاه بلون أحمر مميز عكس المرات السابقه .. ويبدوا ان حاجباها كانا ارفع ايضا .. وكانها قامت بعمليه صيانه سريعه لنفسها :)
إنطلقنا بالسياره سويا في البدايه كنت انا اقود لحين خرجنا من الزحمه و وصلنا للطريق المعتاد الذي نتدرب عليه ثم بدلنا اماكننا لتقود هي السياره .. وبالفعل بدأت وانطلقت ببطء
تبادلنا اطرف الحديث وبعد سءال عن الصحه والحال والأحوال .. شكرتني علي ارسال مقطع السكس اليها عبر واتس اب
فقلت لها لا شكر علي واجب ولدي الكثير غيره وضحكت بهزار
ردت هي الاخري بضحكه رقيعه جدا اهتزت لها شهوتي ومشاعري
لا اخفي عليكم كانت تجول بخاطري منذ بدء تواصلي معها عبر الواتس اب ان الامر ممكن تيطور لعلاقه وجنس بيننا .. ولكني لم اسعي لذلك بقوه حتي اللحظه خوفا من رده فعلها ولاني غير معتاد علي هذا الطريق اصلا .. فانا بطبيعتي شاب خجول للغايه

أخبرتني ان افلام السكس هذه يبدو انها تتعب اكثر ما تريح .. لانها بعد مشاهده الفيلم طار النوم من عيونها وعانت حتي تعرف تنام
سالتها ليه كدا .. ردت لانه ذكرها ببدايات زواجها حينما كان زوجها الراحل يمارس معها الجنس كل يوم
أحسست ان الـكلام بدأ ياخذ منحي خطير ومثيره .. فتجرأت وقلت لها
أنني امارس العاده السريه لحد ما اقذف لبني وارتاح ومن بعدها انااااااام كالطفل الرضيع
ربما تجربي انتي ذلك ايضا كحل
ضحكت بصوت خافت وقالت انت طلعت شقي فعلا ومش غلبان خالص يا علي هههههههه
قلت لها لا ابدا انما دا العادي وكل الرجال والشباب بيعملوا كدا
قالت لي انا عارفه وكمان كل الستات بتعمل كدا علي فكره .. سواء من غير زوج .. او لو كان لديها زوج وخيبان وضحكت هههههههه
ضحكت انا الأخر علي تعقيبها .. وقلت لها ان الأمر لطيف ومثيل وأامن كثيرا من ممارسه الجنس فالعاده السريه بلا مخاطر
قالت لي انها كانت تعلم عن صديقات لها وهي صغيره يحلبوا ازبار أصدقائهم الولاد لحين ما يجيبوا لبنهم .. كبديل عن ممارسه الجنس
قلت لها .. اها انا اعلم دا جيدا والامر منتشر .. انما انا لم اجرب دا .. لاني ليس لدي صديقه ولاني كما ترين خجول قليلاً
ضحكت وقالت لي .. يبدو ان كلانا غير محظوظين ومالنا بخت في هكذا امور
هنا تجرأت وقلت لها .. مين عارف يمكن نساعد أحدنا الاخر ونحل مشكله بعضنا البعض
ضحكت وقالت .. قصدك ايه .. ازاي يعني
قلت ما قصديش شئ .. انا بهزر بهزر هههههههه
ضحكت وقالت لي .. انا مش ممكن انام مع راجل مش جوزي ابدا انا ما عرفتش اي حد في حياتي غير زوجي الراحل فقط
قلت لها دا مفهوم طبعا ودا الصح .. وانا كمان رافض فكره الجنس قبل الزواج
ردت علي قائله بضحك .. لكن فيه شــقاوه تانيه ممكن تتعمل عادي هههههههههه

قلتلها زي ايه ؟ شغل المراهقين وطلبه الجامعه وكدا .. وضحكت
قالت لي .. اها وهو دا وحش ههههههههه
قلت لها .. لا ابدا دا احلي حاجه .. بس ما اظنش انتي جريئه كفايه تعملي حاجه زي دي
قالت لي وانت ايش عرفك .. انت اللي شكلك خجول جدا وخام جدا .. عالاقل انا كان فيه راجل في حياتي اما انت لم يكن فيه بنت في حياتك بعد
صمتت انا ساعتها للحظه
فاستكملت هي قائله لتطلف الجو "بوووم قصفت جبهتك ههههههههه"
فضحكت انا الأخر واخذنا الموضوع بهزار .. وقلت لها لا انا فعلا خجول انما انا جرئ وسجاع جدا .. وممكن اثبتلك لو تحبي
قالتلي ازاي يعني تثبتلي ؟ هتعمل ايه ؟
قولت .. مش عارف بس انا فعلا شجاع وما بخافش
قامت ضحكت ضحكه رقيعه تانيه من بتوعها اللي بيحركوا المشاعر
وساعتها انا زبري كان شبه منتصب وكنت بحاول اداريه بإيدي علشان ما يبانش
انما للأسف الوضع كان مؤلم بسبب البنطلون الجينز اللي كنت لابسه ماكانش مدي زبري حريه الانتصاب فكنت قاعد مش علي بعضي
وهي لاحظت دا وخطفت نظره واتنين عليه كدا
ثم حدث الأتي :

منال : مالك مش علي بعضك ليه
علي : لا ولاحاجه ابدا ابدا .. كلامك بس يحرك الحجر هههههههههه
منال : هههههه قصدك ايه يعني مش فاهمه
علي : لا ابدا ما قصديش حاجه
منال : هههههههه يا كذاب .. امال شجاع ايه وبتاع ايه .. هو انا يعني مش شايفه ان بتاعك واقف اهو قدامي
وقتها نزل كلامها علي كالصدمه .. زاد توتي وايضا زاد انتصاب زبري
علي : بصراحه ايوه واقف ومش راضي يهدأ هههههههههههههه
منال : هههههههههه طب والحل يعني ؟
علي : ولا حاجه انا هحاول اهدا كمان شويه لوحدي
منال : هههههههههه اوك عموما اعمل اللي يريحك وما تتحرجش خد راحتك
علي : اوك .. معلش الموضوع مش بايدي خصوصا وان البنطلون الجينز دا ضيق جدا ومؤلم جدا ان الواحد بتاع يقف جواه في الضيق دا
منال : هههههههههه يا حرام معلش .. طب ما تقلعه لو عايز
علي : اقلعه !! اقلع البنطلون تقصدي ؟
منال : ههههههههه لا قصدي يعني لو الموضوع مؤلم كدا طلعه من البنطلون ياخد نفسه لحد ما تهدأ
علي : ههههههههههه متأكده انه عادي مش هتزعلي
منال : لا ابدا ازعل من ايه احنا عدينا المرحله دي خلاص .. لوو مكسوف اوعدك ما ابصش ابدا
علي : ههههههههه لا مش مكسوف ولا حاجه .. وكمان لو عايزه تبصي براحتك .. الموضوع مفيهوش ضرر يعني
منال : هههههههههههههه لا مفيهوش
بدأت هنا افتح سوسته البنطلون الجينز وطلعت رأس زبري منها حتي منتصف قضيبي الي كان واقف ومنتفخ الرأس .. لكن مازلت مخبي جزء كبير منه بايدي وانا محرج
منال بنظره سريعه قالت : يا نهار دا كبير جدا ايدك مش مغطياه اصلا
علي : هههههههههههه ماهو واقف بقي
منال وهي مرتبكه : ممكن تشي ايدك عادي خد راحتك
وبالفعل بدأت شيلت ايدي وحررت زبري تماما من محبسه وكانت شادد ومنتصب جدا كما لم اراه من قبل برأسه الأحمر وعروقه البارزه
القت نظره سريعه عليه منال .. ولاحظت انها تعض علي شفتيها وبدا وجهها يحمر .. ورغم اننا كنا نسير بالسياره بسرعه بطيئه جدا بساحه التمرين الخاليه من البشر او الماره إلا انها توقف بالسياره تماما
قلت لها : وقفتي ليه كملي بالراحله كما كنتي
قالت لي : تعبت شويه
علي : تعبتي من السواقه
منال :: ايوه من السواقه ومنك ههههههههه
علي : مني انا هههههههههه ليه بس
منال : مش عارفه بس واضح ان انا اللي هطلع بتحرج في الأخر وبتكسف
علي : لا ابدا مفيش كسوف ما بينا احنا عدينا المرحله دي خلاص زي مانتي قلتي
منال : اها صحيح
علي : عموما لو عايزه تلمسيه انا ما عنديش مانع .. في الحقيقه اظن هحب دا
منال : انا بقالي سنين ما لمتش زبر راجل ولا حتي شوفت واحد عالحقيقه .. مش عارفه هقدر ولا لا
علي : جربي يمكن تقدر ههههههههههههههه
منال : هههههههههههه لا اخاف نفضل واقفين كتير في مكاننا حد يشوفنا ونتفضح
علي : طب هقولك احنا ممكن نبدل وانا اسوق شويه .. وانتي ترتاحي حبه واهو نجرب لو هتقدري تلمسيه ولا لأ
منال : هههههههههههه اوك ممكن طالما مش هنقف في مكان واحد ولا حد هيلاحظ
وبالفعل دخلت زبري المنتصف مؤقتا الي محبسه وبدلنا اماكنا وبدات انا بقياده السياره ببطء والتحرك .. وايضا اخرجت زبري مره اخري من محبسه .. نظرت له منال مبهوره من حجمه وقوه انتصابه الباديه
علي : ها المسيه لو عايزه
منال : مش عارفه حاسه ايدي متلجمه
علي : تحبي اساعدك ؟؟
منال : ازاي يعني ؟؟
قمت مادد ايدي وماسك ايدها .. وحطيتها علي راس زبري المنفوخه من فوق وقلت : كداهو هههههههه
منال : اممممم يا خبر عليك
علي : ايه رايك حصل حاجه يعني ؟
منال : لا ما حصلش
علي : الدنيا ما اتهدتش يعني
منال : لا ما اتهدتش ههههههههههههه

فضلت منال ماسكه راس زبري وبتضغط علي باناملها بخفيه
قلت لها : امسكيه كويس لو حابه عادي ما تخافيش
منال : مش عايزه اوجعك
علي : ههههههههههه لا ابدا ابدا خدي راحتك
منال : ههههههههههههههه
علي : ايه رأيك فيه ؟؟
منال : ضخم جدا مقارنه ببتاع زوجي الراحل .. وقوي وناعم جدا في نفس الوقت
علي : ههههههه عموما انا تحت امرك لو عايزه نعوض مراهقتك اللي ضاعت ومراهقتي انا كمان اللي بتضيع
منال : هههههههههههههههههههه عايز ايه يعني
علي : ولا حاجه شوفي انتي عايزه ايه
منال : ههههههههههههه انا عايزاك مبسوط
علي : هههههه وانا عايزك مبسوطه
كل دا ومازلت تتحس منال زبري بخجل ورهبه
منال : شكلك عايزني احلبهولك بايديا
علي : هههههههههه يا ريت وانا هلاقي ايدين انعم من دي تاخد اول قطفه من لبني لست
منال : هههههههههههه يا بكاش .. ماشي
وبدات منال بالفعل تمرج زبري بايديها رايح جاي من اعلي لاسفل
ايديها كانت ناعمه جدا وحنينه جدا علي زبري الهايج .. انما كانت بتحركها هي بلطف وبطء واستمرت علي الوضع دا حوالي 5 دقايق
منال : ايه جربت تجيب ؟
علي : لا ابدا مش حاسس اني قربت ؟
منال : ليه انا بعمل حاجه مش مظبوطه ؟
علي : لا ابدا انما انتي يمكن متاحكه تلعبي اسرع واقوي شويه كتير من كدا واضغطي عليه جامد بايديكي ما تخافيش
وبدأت بالفعل منال باللعب في زبي بحركه اسرع شويه لمده 3 دقائق تقريبا اخري
منال : ها لسا مفيش ههههههههه
علي : هههههههههههه مش عارف
منال : بس هو واقف حديد اهو ليه ما بيجيبش ههههههه
علي : غالبا هو متعود علي ايدي الخشنه مش ايدك الملبن يا ملبن
منال بضحكه رقيعه : هههه يا بكاش .. طب اعمل ايه طيب علشان اساعدك .. عايز تلعب في بزازي
علي : ياريت هههههههههه
منال : اوك ماعنديش مانع
وبالفعل مددت يدي لأقفش وافعص في احلي بزاز واطري بزاز رأيتها بحياتي كلها .. صحيح كان من فوق الملابس انما كان احساس لا ينسي من اللذه
وبعد مرور فتره قليله
منال : ها لسا حديد ومفيش لبن ههههههههههه
علي : هههههههه طب استني انا هساعدك
ركن علي السياره علي جانب الطريق الخالي بعد التأكد ان لا هناك احدا يقترب منهم علي مرمي البصر
وامسك يدها اثناي ماهي ممسكه بزبره المنتصب وقالها .. كدا يا ملبن
وبدا يمرج زبره بيديها وهو يحرك يدها بقوه علي قضيبه
وخلال حوالي 30 ثانيه كان قد اقترب من القذف فاخد نفسه بالتسارع وامسك يديها لتغطي رأس زبره وبالفعل قذف علي دفقات من الحليب الأبيض اللزج داخل كفي منال
علي : اوووه انا اسف معلش جبتهم في ايدك ما قدرتش اصبر
منال : هههههههههههه لا ابدا ولا يهمك هات منديل بس من معاك
علي : اتفضلي ...
بدات تنضف منال المني من يديها وبعد ان انتهت
عدلت بنطالي وادخلت زبري الي مستقره بعد ان هدأ وعدنا سلامين بالسياره الي مكتب التدريب


نهايه الجزء الثاني
سأضيف لكم غداً الجزء الثالث والأخير .. عن كيف وصلت لكس مدام منال وركبتها وطفيت محنتها و محنتي





الجزء الثالث والأخير :

كلمت منال ليل يوم ما حلبت زبري عبر الواتس اب .. وقضنيا المساء والسهره بأكملها نتسامر ونتحدث عن ما فعلناه سوياً

علي : ميرسي علي اليوم اللطيف بتاع النهارده دا كان شئ ولا علي البال ولا علي الخاطر
منال : انا مش عارفه احنا عملنا دا ازاي بصراحه
علي : ندامنه علي اللي حصل ولا ايه ؟
منال : ههههههههه لا ابدا هو بس كان غير متوقع شويه .. وكان فيه جرأه كبيره مني و منك
علي : ههههههه معاكي حق .. انما اظن الموضوع كان يستحق المخاطره مش كدا ولا ايه
منال : هههههههههههههه أكيد يستحق
وفضلنا نتكلم انا وهي عن أمور كتير واتفقنا علي ميعاد الحصه الجايه انها هتيجي بدري نص ساعه كمان علشان يكون عندنا وقت كفايه نتكلم فيه اكتر
وانتوا طبعا فاهمين قصدنا ايه باننا نتكلم
وبعد يومين بالتمام قابلتها من اجل حصه تعليم السواقه وخرجنا سوا بالسياره الي الطريق المهجور المعتاد
أخذنا نضحك ونتسامر سويا .. وهي كانت لابسه بنفس اسلوابها المعتاد انما الميك اب علي وجهها ولون طلاء اظافرها كان مختلف وكان واضح انه جديد و معمول باناقه واهتمام شديدين
كنت انا اقود السياره ولاحظ انها تضع يدايها بموضع قريب جدا من يدي .. فقمت بالإمساك بيدها وهي لم تمانع
وفجأه أخبرتني انها محتاج تعدي علي منزلها لانها نزلت بدون هاتفها المحمول .. وهي لا تستطيع ان تظل بدونه لفتره طويله خصوصا وان ابنتها الصغري موجوده بحضانه يوميه وربما يتصلوا بها لاي سبب في اي وقت
وسئلتني ان كان ممكن نمر علي منزلها لالتقاطه
قلت لها بالتأكيد ممكن .. اخبرتني انه ليس ببعيد ومجرد حوالي 20 دقيقه بالسياره
وبالفعل توجهنا الي المنزل الواقع في حي راقي علي طرف المدينه التي نسكن بها
وخلال 20 دقيقه كنا قد وصلنا للمنزل فعلا ..
علي : حمدلله علي السلامه اتفضلي وانا هستناكي في العربيه
منال : معقوله هسيبك في العربيه من غير حتي ما تشرب حاجه وهو دا يصح
علي : لا ابدا ولا يهمك مش عايز اسبب لك احراج مع حد او كدا يعني وانتي فاهمه
منال : لا ابدا انا عايشه لوحدي وفي الحي بتاعنا دا كل واحد في حاله ومحدش ليه دعوه بحد .. انا هطلع الاول وانت اركن العربيه وخمس دقايق وتعالي
علي : اوك حاضر .. اطلعي وانا هحصلك بعد 5 دقايق زي ما قلتي
وبالفعل بعد خمس دقائق كنت قد طلعت للمنزل .. وهي تركت الباب مفتوح قليلا لأدخل نفسي
فقمت بطرق خفيف علي الباب ودخلت .. استقبلتني بنفس الزي ولكن بدون حجاب الرأس
وكان شعرها كما توقعته متوسط الطول .. اسمر اللون لا يحوي ولا حتي شعره واحده بيضاء رغم انها في الـ 41 من العمر
منال : اتفضل استريح علي الكنبه هنا .. تحب تشرب ايه
علي : مفيش داعي ما تتعبيش نفسك
منال : لا ازاي انت اول مره في بيتي
علي : اوك اي حاجه بارده ممكن
منال : اوك نشرب عصير
راحت منال عملت عصير سريعا جدا وجابته وقعدت جنبي علي الكنبه
طبعا مش محتاج اقول انه لحد اللحظه كان واضح جدا ان موضوع الموبايل كان مجرد حجه علشان تدينا فرصه اننا نكرر نفس اللي عملناه في العربيه مره تانيه عالاقل بس في مكان برايفت وامان
فانا اتجرات وجطيت ايدي علي ايدها واحنا قاعدين
منال : ايه ايديا عجباك ولا ايه هههههههه
علي : مش بي ايديكي كلم علي بعضك ههههههههه
منال : اه يا بكاش انت .. امال لو كنت صغيره شويه في السن كنت قلت ايه
علي : وهو انتي كبيره دانتي لسا في عز شبابك واحلي من بنت عندها 20 سنه
منال : ههههههههههه انت كلامنجي كبير جدا جدا يا شقي
علي : هههههههه ابدا انا بقول الحقيقه .. انتي مش عارفه انتي بتملي فيا ايه ولا بتخليني احس بايه وانا معاكي او ببص ليكي
منال : ههههههههه لا عارفه امال هو كان حديد ليه اخر مره
علي : ههههههههه شوفتي بقي كلامي صدق ازاي
وبدات احس باثاره شديده من كلامها وضحكها معايا وبدا بالفعل زبري في الانتصاب فحاولت اعدل من وضعيه جلوسي علشان تلاحظه وبالفعل اخدت بالها منه
منال : ايه هو صحي ولا ايه هههههههههه
علي : ههههههههه هو اول ما يحس بوجودك ما بينامش اصلا هههههه
منال : عايز ايه يعني انت قول قول ما تخافش ولا مكسوف
علي : لا كسوف ايه بقي احنا خلاص عدينا المرحله دي المره اللي فاتت
منال : هههههههههه علي فكره انا عمري ما حد جالي البيت ابدا ابدا ومستحيل كنت افكر انني ممكن اعمل حاجه زي دي ابدا انما انا فعلا ارتحتلك يا علي وحاسه ان راجل محترم وامين
علي : انا كمان ارتحتلك جدا .. ومستحيل اخون ثقتك اللي وضعتيها فيا .. ومتاكد من صدق كلامك دا
منال : انا واثقه في وعدك دا ومقداره علشان كدا هحاول اسعدك دلوقت واعملك اللي تحبه
علي : ههههه يا سلام علي حظي بس انا كمان عايز اسعدك واعملك اللي تحبيه
منال : ههههه خلاص نسعد بعض
وهنا قربت منها وحطيت ايدي علي خدها وبصيت في عيونها وقربت وشي من وشها وهي كمان قربت مني لحد ما تلاقت شفاهنا وكانت دي اول بوسه ما بينا
شفايفها كانت ناعمه جدا ومقلبطه جدا هيجتني وخلت زوبري واقف هيفرتك البنطلون قولتلها انا مش قادر اني مهيجاني جدا .. وبالفعل فتحت سوسته البنطلون وخرجت زبري منه وكان منتصب جدا وراسه الحمرا متوهجه
منال : يا نهار هو كبر من اخر مره ولا ايه
علي : ههههههههههه مش عارف بس يمكن قعده العربيه كانت ملجماه بس
منال : ههههههههه كويس خليه ياخد راحته
ومسكت زبريبايديها وبددات تلعب في راسه
قلتلها عايزك تمصلي ممكن .. قالتلي انت تؤمر يا حبيبي
نزلت علي ركبها قدامي وانا قاعد علي الكنبه وفكتلي زرار البنطلون وقالتلي اقلعه احسن علشان تاخد راحتك
وفعلا قلعت البنطلون وهي بدات تلعب في راس زوبري بلسانها
كانت بتعمل حركات دائريه بلسانها علي طربوشه زبري .. كنت بحس ساعتها بمتعه نار كان فيه كهربا خفيفه بتسري في جسمي من اول شعر راسي لحد كعوب رجليا
وبدات تمص في زوبري وهي ماسكاه بايديها اليمين وايديها الشمال بتلعب في بيوضي
حسيت انها ولا اجدع لبوه خبره في رضاعه الازبار
كنت رايح معاها في دنيا تانيه فعلا
استمرت ترضع في زبي حوالي 3 دقايق وكنت انا بقفش في بزازها من فوق الهدوم ولعب في شعرها الإسود
ومسكت راسها كدا وهي طالعه نازله بيها وزوبري في بوقها وكاني بنيك في بوقها بشويش
بعدين سحبتها عليها واخدتها في حضني وبوستها بوسه عميقه علي شفايفها المقلبطه وهي نايمه فوقي وزبري تارس في سوتها وبطنها من فوق الهدوم
بدأت افكر زرير البلوزه ليها ودفعلا قلعتهالها وبعدين فكريت البرا اللي لابساها
وظهرلي اكبر واحلي بزاز شوفتها في حياتي
كانت ناااااااار احلي حتي من البزاز اللي كنت بشوفها في اافلام السكس
كانوا كبار وصدرها لونه ابيض حلين والحلمه بني ومش كبيره ولا صغيره بحجم متوسط
خدها في حضني ولقفت بزها اليمين في بوقي وبدات ارضع فيه
كانت ايدي الشمال ضماها عليا جامد .. وايدي اليمين بدات ادخلها خوا بنطلونها واقفش في طيازها الكبيره
وبعد شويه بدات اقلعها البنطلون .. قومت من علي الكنبه وقعدتها هي وبعين ساعدتها تقلع البنطلون .. وكانت لابسه تحتيه بانتي لونه اسود من النوع العادي مش الرفيع ..بس لانها كانت مليانه شويه فكان شكله سكسي نيك
خصوصا مع لونه الاسود علي جسمها الأبيض زي اللبن الحليب
ما قدرتش استني كتير وقومت ساحن الكلوت منزله علي رجليها وبدات ابوس في بزازها وبطنها وسوتها وفخادها
وبعدين نزلت علي ركبي بين رجليها ورفعتهم علي كتافي ودماغي بين رجليها لحد ما بقي كسها قدام وشي
كانت ريحتها مثيره ليا فشخ .. وكان البلل اللي طالع من افرازات كسها مغرقها من تحت
مسحت شويه منه بايديا .. اول ما لمستها شهقت شهقه صغيره كدا
حسيت انها علي اخرها وهايجه ونفسها تتناك
بس ما رضيتش انيكها علطول وبعد ما مسحت كسا بايديا
بدات العب بلساني في زنبورها .. كان نفسها بدأ يتسارع جدا وحسي كانها كاتمه شهقاتها جواها علشان ما تفضحناش
وبعدين باعدت بين شفرات كسها بصوابعي وبدات الحس في كسها بلساني من تحت لفوق .. بدات هي تتمحن وتتلبون زي الشراميط الهايجه وتقول بسوط واطي لكن مسموح
اااااااااح اووووف اه يا علي اه يا حبيبي كمان مشتقالك كسي كله ملكك اعمل فيه اللي انت عايزه
وبدات انيك في كسها فعلا بلساني وادخله واطلعه كدا
وبعد ما حسيت انها استوت .. وزوبري كان شادد فشخ
قمت من علي ركبي .. ونيمتها علي ظهرها علي الكنبه .. وبدات امسك زبري وامشيه علي قبه كسها وبين الشفرات لحد ما اتبل من ميه كسها
وحسيت انها خلاص ما بقتش قادره من المحنه .. وقالتلي دخله يا علي ابوس ايدك .. نيكني بسرعه وحياتي يا حبيبي
فتحت شفراتها بصوابعي وبرأس زوبري اللي كان اول مره يدون كس حقيقي بدات ادخل راسه واحده واحده
حسيت ان كسها ضيق شويه برغم انها مخلفه مره قبل كدا
بس يمكن لان انا زوبري فعلا كبير ويعتبر حجمه فوق المتوسط
بس بعد شويه بسيطه وبسبب البلبل اللي كان مغرق كسها الحليق دا انزلق زوبري جواها بسهوله
واول ما اتزحلق ودخل جواها لحد بضانه .. شهقت شهقه حسيت ان روحها هتطلع فيها ومسكتني هي من وسطي وبتشدني عليها وكانها مش عايزاني اطلع زبي من كسها
حسيت وقتها ان زوبري دخل فرن دافي و موحوح .. كان احلي احساس مممتع حسيته في حياتي
انا ياما شوفت افلام سكس وياما ضربت عشرات .. لكن احساس الكس وسخونته مختلف تماما
بدات انيك في كسها وحده واحده بشويش
وقالتلي اسرع يا علي نيكني اكتر كمان
وفعلا بدات انيك في كسها واما ماسك بزازها بعصرهم وبلعب فيهم
وبصراحه ما قدرتش اكمل اكتر من 4 او 5 دقايق وحسيت اني هجيب لبني خلاص
قولتلها حاسس اني هجيبهم .. وقومت فعلا ساحب زوبري من كسها وناطر لبني علي بطنهاوبعدين اتسطحت جنبها علي الكنبه ونامت علي صدري وبقينا كدا حوالي 10 دقايق لحد ما زوبري بدا يشد تاني
وفعلا بدات معاها جوله تانيه من النيك والمرادي عملنا وضع دوجي ستايل نزلت علي ركبها علي الكنبه ولفت واديتني طيازها اللي كانت واااااو كبيره وطريه وناااااار
منظر طيازها وهي مفلقسه قدامي كان كفيل انه يخلي زوبر يبقي زي الحديد بسرعه
وكان نفسي فعلا ارشق زوبري في طيزها بس ما تجراتش اعمل دا وفضلت انيكها في كسها علشان ما تزعلش
وفعلا بدات ادخله واحده واحده والمرادي انا من نفسي بدأت انيك فيها اسرع واسرع
وفلنا كدا حوالي 10 دقايق برزف بزبي في أحشاء كسها .. وانا بقفش في طيزاها الكبيره شويه وامد ايدي امسك في بزازها شويتين
لحد ما حسيت اني هنطر لبني تاني وفعلا جبتهم مره تانيه علي ضهرها
كانت كميه لبن اصغر من المرهالأولي انما النيكه كانت اروع واطول
وقعدنا عرايا مع بعض حوالي 15 دقيقه .. وبعدين هي قامت دخلت الحمام تنضف نفسها وانا لبست هدومي وما فضلتش استحمي في بيتها
وبعد ما خرجت بوستها كذا مره وهي في حضني وبعدين مشيت من عندها وهي طبعا فضلت في البيت ولا حصه ولا سواقه ولا نيله .. ماكانش فينا طاقه اصلا نعمل اي حاجه
انا ومدام منال كررنا الموضوع دا مره تانيه كمان بعد داوكانت في بيتها برضه بعدها بحوالي اسبوع
وبعد ما انتهي شهر التعليم بتاع السواقه فضلنا نتكلم مع بعض عالواتس وفي التليفون لمده اسبوعين وكنا بنوعد بعض اننا هنتقابل لما تسمح الظروف وكدا
بس الحقيقه انه ما حصلش تاني .. وقالت لي انها خايفه تعمل كدا تاني اصل يتكشف امرها واهلها ممكن يضروها
فقررنا نفضل صحاب اونلاين بس وبنتكلم من وقت للتاني واحيانا كتير هي بتبعتلي صور سكس ليها وانا كمان احيانا ببعتلها صور زوبري وهو واقف وهايج عليها لو هي طلبت

كانت هي دي قصتي مع مدام منال .. اللي علمتها ازاي تركب العربيات .. ومعاها اتعلمت ازاي اركب النسوان

أتمني تكونوا استمتعوا بالقصه .. واعتذر عن اي اخطاء املائيه غير مقصوده او عدم جوده السرد .. فهي اول تجاربي بنســوانجي وكتبتها لكم خلال يومان فقط ولكن اعدكم انها لن تكون الأخيره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.