الجمعة، 27 أبريل 2018

أختي في (باص نساء المتعة ) بالمعسكر


أختي في (باص نساء المتعة ) بالمعسكر


لقد كنا نعيش في قرية (جميلة) ويسود تلك القرية التوجه (الديني) المتشدد والمحافظ فلم يمضي وقت على استمرار المشاكل حتى وصلت القرية الى (فوضى عارمة) بعد أن افتتحت زوجة الزنديق (رئيس القرية) مركزاً (للسباحة النسائية) وكذلك (مقهى مختلط) للقاء نساء القرية برجال من خارج القرية مما اشعل غضب اغلب سكان القرية فقاموا ليلاً في احراق (المقهى المختلط) ويسمونها في قريتنا (مقهى النياكة) .

لقد أحدث هذا المقهى ضجة في القرية بسبب وجود (كابينات سرية) أو مانسميها (بالحمامات) وبالفعل كان مقراً للدعارة والرذيلة فقد رأيت بعد اغلاق المقهى ونحن بداخله رجال (اغراب) من خارج القرية مع (نساء) من قريتنا يدخلون تلك (الحمامات) فكان كل رجل يأخذ (قحبته) معه ويدخلان الحمام ثم يقومان بممارسة (الدعارة) و(الزنى الحرام) داخل الحمام وكانوا رجال ونساء يدخلون الحمامات ويخرجون اخرين وكنت اسمع آآهآآآت وصرخات النساء الجنسية حتى أنني اسمع اصوات فلقات الأطياز الضخمة وهي ترتج من نيك ورشق (ازباب) الفحول فوق الأطياز السمينة وكان المكان تملاءه فوارغ مايسمى (الواقيات الذكرية) أو(الكندوم) وكانت تنتشر في زوايا الحمامات بشكل فوضوي ومقزز وتملأ (سلات المهملات) وكانت (الكلوتات) القذرة مرمية في الحمامات .

وفي احد الليالي وصلت الفوضى بالقرية الى درجة القتل والنهب فسافروا جميع (عائلتي) الى المدينة للسكن في بيت (اعمامي) في المدينة خارج (القرية) حتى تهدأ الأوضاع المتدهورة وبقيت انا وأختي (هدى) لوحدنا في البيت لحماية ممتلكات البيت ولكن في ساعة متأخرة من الليل كعادتها أختي هدى وجارتنا (أم فهد) تسهران كل ليلة خميس حتى الصباح في (الصالة) داخل القسم المخصص للنساء في بيتنا وطبعا لايحق لأي رجل ان يدخل هذا القسم إلا النساء فقط وبالطبع كانت (أم فهد) خبيرة المساج والتجميل تقوم بدهن جسم اختي (هدى) بالكامل ووضع الزيوت الطبيعية على شعرها فكانت أختي تتمدد وهي عارية أمام (اصابع) أم (فهد) الذهبية خبيرة المساج والتي تلمس كل منطقة (محرمة) في جسد اختي (هدى) المملوء فكانت تحلق (شعر كس) اختي الكثيف وتقوم بنتف شعيرات (طيزها) بما يسمى (الحلاوة) فكانت عملية النتف تأخذ وقتاً طويلاً فكان جسد اختي مستباح (لأم فهد) وبعد الأنتهاء من نتف كل الشعر في جسم اختي قامت بدهن جسمها (بالزيوت الطبيعية) ثم انتهت جلسة المساج .

لقد ذهبت اختي هدى وهي تتمخطر عارية الى الحمام وطيزها (الحميراء) تنتفض وترتج وتهز الأرض من ضخامتها فغطست بجسدها الفاسق الشهواني داخل الماء الدافيء بين رغوة الصابون وقطع (الليمون) والأزهار الطبيعية تتناثر وتطفو فوق سطح الماء .. لقد كانت اختي هدى تستمتع بالحمام الدافيء بينما كانت أم فهد (المخبرة السرية الخائنة) تنقل معلومات سرية عن اختي للضابط وعن الوقت المناسب لأقتحام منزلنا .

وبالفعل لقد دخل الضابط البيت ومعه جنديان بقوا في الحديقة بينما دخل الضابط الى داخل المنزل ثم اوصلته (ام فهد) الى الحمام ثم طلب الضابط من اختي هدى العارية والتي هي في موقف صادم ومعيب جداً أن تخرج من (الحمام) وهي عارية ولكنها رفضت ! فقام الضابط بمسك يدها بقوة واخراجها من الحمام فكان جسمها العاري مبلولا ويسيل منه الماء وكانت رغوة الصابون البيضاء تنساب من فوق فلقات مؤخرتها الضخمة وكان الضابط يستمتع بالنظر الى جسم اختي وهي واقفة ثم ترفض اختي الأذعان الى اوامر الضابط ولكن الضابط قام بشدها بقوة وسحبها الى خارج الحمام ثم صفعها الضابط صفعتين قويتين ثم قال لها :

الضابط : هيا ايتها القذرة ادخلي الى هذه الغرفة لأقوم بالتحقيق معكي ؟

هدى : أنا لست قذرة بل أمراءة وزوجة شريفة يامن تريدون الأستمتاع بأعراض العفيفات !

لقد رأيت اختي ذات الجسد الأبيض المملوء صاحبة (البطن) البارز والثديين المرصوصان ذو الحلمات الطويلة ومؤخرتها (طيزها) ذوات الفلقتين السمينتين وهما يرتجان ويرتعدان مع كل خطوة تمشيها نحو الغرفة و(كسها) التخين ذو الجبهة العريضة و(حليق) الشعر ذو الشفرتين الطويلتين وكأنهما شطيرتين من اللحم الشهي واللذيذ .. لقد أدخلوا اختي داخل الغرفة وهي عارية ثم رأيت الضابط وهو يقوم بخلع ملابسه (العسكرية) حتى اصبح عارياً بجسمه الأسمر القوي وصدره المشعر القوي والشديد وبطنه الصلب ذو العضلات البارزة وسواعده المفتولة فكان (زوبه) و(قضيبه) الثعباني الأسمر منتصباً كالصاروخ وعروقه بارزة وله خصيتين سوداء اللون وكبيرتين ثم قالت أم فهد لأختي بكلامها العامي :

أم فهد : هيااا ياأخت الشراميط ! شوفي شغلك أرضعي (زوب) الضابط والحسي خصيتيه !

لقد رأيت اختي هدى وهي تركع وتخضع على ركبتيها أمام (زوب) الضابط ثم تقوم بقبض قضيبه بيدها اليمنى ثم تشم راس زوبه ثم تلحس راس الزوب بلسانها ثم شيئا فشيئا حتى قامت في بلع (قضيب) الضابط بشراهة وهي تدخله وتخرجه من بلعومها ولعابها يسيل من زوب الضابط على صدرها وبينما اختي هدى تلحس وترضع (زوب) الضابط كان الضابط يقوم بلحس اصبعه ثم يقوم في ادخاله في فتحة (شرج) مؤخرة اختي الكبيرة وكانت (أم فهد) تراقب محيط البيت من نافذة الغرفة لرصد أي تحركات مشبوهة بالقرب من البيت .

لازالت اختي هدى تمص وترضع (زوب) و(قضيب) الضابط ولازالت اصبع الضابط تخترق فتحة (شرج) طيزها أو مانسميه بالعامية (خرمها) ولكن لم يستطع الضابط تحمل شهوته القاتلة فلم يستطع الصمود امام اثارة جسم اختي الأبيض (الفاسق) ولم يحتمل النظر الى فلقتي طيزها البيضاء والسمينة وكل شطر يرتعد امامه ويتراقص كالزبدة البيضاء ولم يصمد امام ثدييها الدافئان أو شفرتي كسها اللتان يلتهب بداخلهما الجمر الحار .. ماهي الا ثواني حتى امر الضابط اختي هدى ان تتمدد فوق الكنب الأسفنجي وتفتح (ارجلها) له وهو (الكنب) التي تحتفظ به اختي حتى يومنا هذا والذي تم هتك عرضها وشرفها فوقه وقد أسمت أختي هذا الكنب بأسم (الكنب الرحيم) وبالفعل خضعت اختي لأوامر الضابط ثم تمددت فوق (الكنب الرحيم) بجسدها (السافل الفاجر) ثم فتحت له فخذيها ورجليها ثم صعد الفحل الضابط معها فوق الكنب فرفع رجليها فوق اكتافه ثم بدأ الضابط بحركة (تفريش) اشفار كسها براس (قضيبه الثعباني) فرأيت اختي ترتعد اطراف جسمها وهي تعض شفتيها بأسنانها وتمسك بيديها الوسادة الاسفنجية التي وضعتها تحت رأسها وبعد (التفريش) سمعت اهااااااات اختي وهي ترفع نظر عينيها الى السقف فعلمت أن الضابط قد قام بهتك شرفها فرأيت الضابط قد ادخل كامل (قضيبه) في كس اختي وقد اخترق مهجة احشائها فلم ينتهي الوضع الى هذا الحد بل تمدد الضابط فوق جسم اختي اللطيف والدافيء ليستمتع اكثر بلذة هذه السعادة الأبدية ثم اصبح الضابط كالكلب المسعور يستبيح جسد اختي طولاً وعرضاً فكان يلتقم أثداء أختي المملوء بفمه ويرضع من بزازاتها ويمرغ وجهه بصدرها الحريري الناعم الملمس ثم يقوم بلعق رقبتها ثم مصمصت شفتيها فلم يترك الضابط شيئاً بجسد اختي إلا استباحه والتهمه كله فكانت شراهة الضابط في التهام اختي بشهوة عارمة بسبب أن نساء عائلتنا يتمتعن بالقوام الطويل وضخامة الأرداف وأعتدال الأكتاف وجبروت الأجسام .. لقد رأيت (زوب) الضابط وهو يدخل في عمق (كس) اختي و(رحمها) ذو الجبهة المفلوقه والأشفار المفتوقه .. لقد رأيت (قضيبه) وهو يرتفع عالياً ثم يهوي في قعر (كسها) فكانت خصيتاه السوداوتان يتأرجحان ثم يرتطمان بلحم افخاذها .. فكنت اسمع (ام فهد) هي تردد تقول بلهجة انتقام وأحتقار :

أم فهد : نيكهااااا ونيك امها بنت القحبة اقسم لك ان (اكساس) حريمهم ألذ من لحمة الهمبرقر.

لقد كان كلام (أم فهد) الأنتقامية مثيراً للضابط الذي امتلأ (زوبه) الأسود من شهوة كس اختي البيضاء والتي تسيح من (قضيبه) كالزبدة البيضاء فلم يحتمل الضابط البقاء على هذه الحال وجسده يتصبب من العرق وطيزه (السوداء) ذو الفلقتين المسمرتين وهما كالصخرتان الصلبتان حتى فاجئته (الرعشة) فتصلبت اطرافه واشتد ظهره ثم صرخ صرخت الشهوة الأخيرة ثم اخرج (قضيبه) من كسها فأنفجرت شهوة قضيبه من سائله المنوي الأبيض كحمم البراكين الحارة ثم تطايرت شهوته فوق بطن اختي الأبيض المنتفخ حتى امتلئت اشفار كسها وساح فوق بطنها وحتى بزازاتها لم تسلم من سائله المنوي الأبيض ثم هدئت الحركة وانطفئت الشهوة ثم قام الضابط من فوق جسد اختي (المنيوكة) وقد قضى شهوته منها فمسح (قضيبه) بالمنديل الأبيض ثم خرج وترك اختي المغتصبة فوق الكنب ممددة والمني الأبيض يسيل من بين اوداج كسها وشفرتها المفتوقة ولكن لم ينتهي اغتصاب اختي الى هذا الحد بل قاموا العساكر بتوثيق اختي بشكل مذل ومهين ثم اركبوها في (باص البوليس) الصغير وهو معروف في القرية بـ(باص نساء المتعة) فكان جسد اختي العاري لايستره إلا (فزون) ممزق من الخلف ومؤخرتها مكشوفه بشكل شبه كامل وفانيله ضيقه وقديمة وقد لبستها من دون (سنتيانات) تحتها وكان نصف بطنها مكشوف وقد لبست ملابسها بسرعة تحت ضغط العساكر .. ولكن مالفت انتباهي هي النساء المغتصبات داخل الباص والذي مكتوب عليه عبارات قذرة وعلى جدران بيوتنا (نسائكم القذرات لمتعة جنودنا) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.