الأحد، 22 أبريل 2018

زوجة تعشق الجنس بجنون .. حتى الجزء السابع

الجزء الاول
الجنس هو الروح الي الي يجعلنا نحب الحياه فالحياه من دون جنس مثل النهر من دون ماء آه من الجنس وعمايله أحيه نبداء بقصتي الحقيقيه ومازلت هذه القصه
أنا اسمي حنان عمري الان 23 سنه متزوجه بروحي وحبي علي 40 سنه أنا تزوجت وعمري عشرين سنه من علي تبدأ حياتي الجنسيه من قبل ما اتزوج يعني كنت شهوانيه وحاره من وعندي 14 سنه بدأت اشوف الأفلام من النت وهكذا أصحبت مدمنه أفلام سكس وكان يعجبني أفلام الرجال السود black عندهم طاقه جنسيه مش معقوله وازبارهم عملاقه احيه المهم جسمي حلو جدا صدري فرق الوسط بشويه ومستقيم وحلماته وردي ومسقيمات وهذا كان سبب إثارتي بمجرد ان المسهم وجسمي متناسق جدا طيري فوق المتوسط ترج لما أمشي تحلم بها اي بنت بالمختصر جسمي مثالي وخيالي تتمناه اي بنت ويحلم به اي رجل انه يمتلك بنت عندها هذا الجسم عشان يشبع شهواته ولهذا دائماً مشتهية وكسي دائماً ينبض ويسعبل من كثر محنتي وطول الوقت مشتهية وما كانت الأفلام تريحني او تشبع شهوتي حيث أني لم تكون لي علاقات مع احد قبل الزوج بسب حرص اهلي والعادات والتقاليد وكنت دائماً مراقبه من اهلي ولا اقدر اخرج الا وامي معي او احد اخواني الى درجت انهم منعوني من مواصله الدراسة في الجامعة ولما صار عمري عشرين سنه تقدم لي علي للزواج وكان عمره 37 سنه وكان علي مطلق زوجته الاولى في ألبدايه خفت منه لانه طلق من قبل لكن كانت شهوتي اكبر من خوفي لهذا قبلت بعلي وايضاً كان غني جدا حيث يملك مصنع مياه وكذالك مصنع اخرى ومحلات تجاريه وشركه يغني غني جدا لذالك وافقت عليه وتمت الخطوبة والعقد والعرس في شهر وأقمنا العرس وفي ليله الدخله وبعد الزفه وبعدما روح الأهل من القصر حق زوجي علي وصرف الخدامات فضلت أنا وهو في قصر كبير وقمت أنا دخلت الغرفه اقلع فستان الزفاف والبس قميص مغري يظهر كل مفاتني الجباره لا يغطي سوى الا حلمات صدري وبقيت الصدر مكشوف ولونه احمر ويصل ألى نصف طيزي ولما البس تحته شي يعني كل شي واضح كسي المنفوخ وطيزي الكبيرة وصدري الملبن وجلست أتأمل الى جسمي في المرايه وسعيده أني املك هذا الجسد الساحر الي يذوب كافه االرجال والازبار المهم خل عليا زوجي وانا امام المرايه ولما شافني وشاف جسمي اندهش وقال عمره ما شاف مثل جسمي وانا شعرت بالخجل وابتسمت له وقرب مني وحضني من الخلف يحرك أيده على صدري وطيزي وانا ولعت واشهيت والشهوه سارت في كل جسمي وكسي هاج وحلمات صدري وقفين وبدات اشعر بزبه بين فلقات طيزي وحملني الى فوق السرير ونزلني على ظهري ورقد فوقي وبدا يبوس شفايفي وانا ما قدرت أمسك نفسي أكثر وبدات ابوس شفايفه واخرج لساني له ليمصه ويدوق من رحيق فمي طبعا من كثر ما كنت اشوف اقلام السكس اصبح عندي خبره في الجنس ومن ثم نزل لسانه على صدري وبدا يقلعني الي لابسه أصلا ما كنت لابس شي كل شي كان واضح وجلس يمص صدري وحلماته وانا خلاص طلعت الشهوه حتى الجنون وصرت اصدر اهات آه ام آه ام آه ونزلت يدي احاول أوصل الى زبه بس كان بعيد شويه لانه نزل على بطني يبوسها آه والشهوه ذبحتني وكسي سعبل بقوه آه حبي علي بليز دخله وهو قال تمام حبي ورفع ارجلي وقلع االبوكسر الي كان لابسه وشفت زبه الصراحه انزعجت لان زبه صغير المهم قرب زبه من كسي وقام يدخله وما قدر يفتحني حاولت أساعده أتحرك اكثر معها وارفع كسي وطيزي واضغط على طيز علي لأكن دون فايده وفجأة نزل زبه المني وعاده لم يفتحني نزل بعد خمس دقايق من محاولته فتح كسي أنا انزعجت جدا وهو انتبه لي وقال حبي حنان خلينا نرتاح شوي العرس ارهقني قلت خذ راحتك حبي وقمت رحت الحمام اغسل كسي وكنت غاضبه واعصابي منهاره من الصدمة لا زب كبير ولا قدر يفتحني وينزل بسرعه خلاص صرت في الحمام ابكي ومصدومه وفجأة سمعت باب الحمام يدق وقال حبي حنان في شي قلت له لا حبي خارجه الان وخرجت من الحمام عاريه وصدري يهتز مع كل خطوه اخطوها طيزي يرج اها وقرب مني وقال حبي لا تزعلي أعوضك الصباح قلت له روحي اما ملك طول العمر وقربت منه ابوسه وأمسك زبه الصغير محاوله اثارته لكن لا فايده وحملني الى السرير ورح الحمام وفجأة لمحت حبوب تحت المخده حقه واخذهن وإذا هن حبوب فياجرا وكان الشريط ناقص حبتين عرفت انه دخل الحمام يشرب واحده بس الاولى ربما شربها قبل ما يحاول يفتح كسي وما قدر وأيقنت انه ضعيف جنسين وان زوجته الاولى طلبت الطلاق هي لانه مستحيل تقدر المرأة تعيش مع واحد بهذا الضعف الجنسي وانصدمت وخلاص اسود كل شي في عيوني ،،،،،،،،،،نكمل في الجزء الثاني

الجزء الثاني

احيه بعد ما اسود الدنيا في عيوني فجاءه سمعت صوت زوجي يقول حنونه احبك موت وقفز الى فوقي وانا مازلت عاريه وصدري واقف وكانهم جبلين بشموخهم وكسي منفوخ واقترب من شفايفي وبدا في مصهن آه حسّيت بجسمي مثل البركان من قوه شهوتي وبدات امص شفايفه واندمج معه وشعرت بنشوه وحراره ومسكت بزبه الصغير محاوله اثارته وهو مازال يبوس في شفايفي ويمص لساني وانا خلاص كل جسمي يرتعش من الشهوه وسحبت شفايفي من شفايفه ونزلت راْسه على صدري وصار يلعق حلماتي ويعضهن وانا التوي تحت مثل الأفعى وجسمي كله يرتعش احيه وصوتي يعلو بآهات تعبر على حجم وكبر شهوتي وفجأة نزل على كسي بفمه يلحسه ويمصه ويلحس الزنبور وبدات أصيح واهذي بكلمات آه احيه وجسمي كله نار وفرس يحتاج من يروضه وحسيت بان كل حته في جسمي يشتي له فحل يمصها ويلحسها وترجيته ان يدخل زبه ليطفي محنتي ومسكت ربه وقربته من كسي وبدات ارفع اردافي لكي أساعده ليفتح كسي وفجأة انسل داخل كسي بسرعه من كثر ما كسي يسعبل وكأنه حنفي ماء وحسيت ببعض الالم الممتع وفي ثواني فتح كسي ونزل المني حقه بسرعه حسّيت براحه شويه لانه فتحني لكن زعلت انه نزل المني بسرعه وزبه انكمش ورجع وكأنه زب طفل عمره عشر سنين وقام من فوقي وامتدد بجانبي وكأنه فرخ مذبوح وانا صدري يعلو وينزل من الشهوه التي لا تشبع بعد وكسي يوخزني وقمت غاضبه ورحت الحمام اغتسل وفي الحمام بذات أمتع نفسي بيدي وبالصابون وادعك كل جسمي من صدري ألي كسي وطيزي وافركه بقوه محاولتنا في إشباع القليل من شهوتي ولكن لا فايده فاغتسلت وخرجت الى الغرفه وولقيت المنيل في سابع نومه وأنمت بجانبه وجسمي كله يغلي نار وحاولت انام ولم أستطيع المهم قمنا من النوم في الصباح على صوت أمي والخادمة الخاصة بِنَا وزوجي قام يسلم على أمي وانا مازلت فوق الفراش أتقلب فيه وجسمي كله يشع بالشهوه القاتلة احيه دخلت أمي عليا وقالت قومي يا حلوه اخبارك آيه قلت كويسه وهو كويس كذبت على أمي لكي لا تقلق لانها تعرفني كم أنا شهوانيه وجسمي سكسي ولازم من يشبعه نيك ويهريه هري وبعد ما تتضمنت أمي روحت بيتها وانا قوت اشوف البيت واشوف الخدم وكام معنا خدامه من اصوال افريقيه وكانت ساكنه في المحلق في القصر هي وزوجها وكانت هي وزوجها سود بشكل كبير جدا ولما شفت زوجها في حديقه البيت انقعشر جسمي وصدري استقام وكسي نبض بقوه وبدا يسيل من شهوته لأَنِّي اشوف أفلام سكس الخاصة بالسود وعرفت قوتهم الجنسيه وكبر ازبارهم وكان جون اسمه وهو شديد السواد وجثه وضخم وعضلات حسّيت أني أشتي اروح احضنه واجعله يدك كسي دك وفجاه وانا اشوفه من النافذة اذا بزوجي بجانبي وووو نكمل في الجزء الثالث.....

الجزء الثالث

وفجاه كان زوجي خلفي وضرب بيده على طيزي واهتزت وكأنها ترقص وانا فرعت وقلت آه بصوت دلع ومياصه اوجعتني وقال ليش واقفه عندك بتشوفي آيه من النافذة قلت ولا شي حبي بس اشوف حديقه البيت هو هذه الأسود الحبشي يشتغل هنا قالي ايوه هو زوج ناني الخدامه قلت آه ومن وأين هم قالي من اثيوبيا وواصل كلامه وقال تعالي نروح نغذاء في مطعم قلت له أوكي حبي أغير ملابسي واتجهز وانا مازلت عيوني مركزه على العبد جون وعيوني كأنها راح تأكله أكل وكسي مبلول ومغرق الكلسون وتحركت وانا آتمايل بطيزي الى الدولاب وقلعت ملابسي والسليب وهو غارق شهوه ولبست بنطلون جينز من دون كلسون وكان ضيق ومشدود على طيزي وكسي وجعل طيزي الكبيرة مغرية ولبست بلوزه لونها احمر من دون سنتيان وكانت مشدودة على صدري ومفتوحة من عند الصدر وبان صدري واقف شامخ ومشدود أصلا صدري واقف ومشدود واكبر من المتوسط وغير مترهل أبدا وكانت الحلمات واضحه من تحت البلوزة وكأنهما حبتين من الرمان أحيه ومسكت العبايه لكي البسها فوق البنطلون والبلوزة وكانت عبايه مخصره وضيقه على جسمي تظهر شموخ صدري حتى ان الحلمات مبين انتصابهن وكذالك أظهرت تقاطيع طيزي وكان جسمي مغري جدا تحت العبايه وطالعت المرايه وشفت كيف جسمي مغري وخافت ان زوجي يرفض اخرج بهذا العبايه المحزقه والضيقه والتفت اليه اشوف ردد فعله لكنه صفر وقال واو انتي سكسيه وخلوه جدا وشفت الى عيونه وتأكد انه مش معترض وشليت الآثام ووضعتها على وجهي لأَنِّي أنا منقبه ونزلنا الى السياره وكان جون مجهزها وانا آتمايل مع كل خطوه اخطيها وكان صدري وطيزي يهتزين وكأنهما يريدون أن يقفزو الى الخارج واخد زوجي مفاتيح السياره من جون وركزت على جون وإذا بعيون ممحلقه ومركزه على جسمي وكأنهن سوف ينطين الى فوق جسمي ويلتهمانه وحسيت بكسي ينبض ويلسعني وكأنها تار لسعتني وركبت السياره بدلع وغنج وهو مازال ممحلق على طيزي وصدري وتمنيت أني الان بين احضانه ....


ووصلنا المطعم ونزلنا من السياره ودخلنا قسم العائلات واستقبلنا الجرسون وكان شاب عمره في حدود 15 سنه وقال لزوجي طالولتكم جاهزه
يا فندم ورحنا الى الطاوله وبعد لحظات وصل الاكل والجرسون يخطف بعينه نظرات الى جسمي وكان يجيب الاكل بشكل بطي وكأنه يريد يكسب وقت ليشوف مفاتن جسمي حتى أني لاحظ انتفاخ في بنطلونه وحسيت بسعاده ان جسمي مرغوب ويوقف له ازباب الرجال كافه وكسي بداء يببل بماء شهوته من الإثارة أصلا جون اثاره عند السياره في البيت وقلعت النقاب وبدأنا نأكل والجرسون كان زويه المطعم مركز عليا بنظراته السكسيه وانا المحه بين فتره واُخرى وعقلي يفكر في العبد جون وفي الجرسون وفجاه قرارت أني العب شويه مع الجرسون واثيره شويه ونظرت اليه وغمزت له بعيوني وهو ارتبك شويه وكررت الغمزه وهو بادلنا الغمزه بعيونه وجاءتني فكره مجنونه وقرارت أني أمتعه شويه كانت هذه بدايات انحرافي لأَنِّي ايقنت ان زوجي بارد نوعا ما وما عنده اي غيره المهم قلت لزوجي بعدما اكلت أشتي اروح الحمام قالي أوكي لحظه انادي لك الجرسون لكي يدلك على الحمام وصيح له وقاله خلي واحد منكم يجيب لنا اثنتين شيشه وانت وري المدام الحمام قال أوكي وكلم الجرسون الاخرى ان يجلب الشيشة وقالي اتفضلي يا مدام ومشي قدامي وانا خلفه لما وصلنا الى الحمام وكان في زاويه لا تبان من داخل المطعم وقالي اتفضلي هذا الحمام وكان الممر الى الحمامات ضيق وكان قد دخل الممر قبلي ودخلت بعده ووقف مكانه وانا تعمد ان امشي من جانبه واحتك به بطيزي الكبيرة الشهوانية المربربه وحسيت بزبه مقوم وقبل ما ادخل الحمام قلت له ليش مافي الا حمام واحد قالي هذا الحمام خاص بعمال المطعم لان الحمامات الخاصة بزبائن تحت الصيانه عندها تاكدت انه استقصد انه يلجبني الى هذا الحمام قلت له ما ينفع ادخل هذا الحمام اخاف يجي احد العمال ويفهمنا غلط قال لا تخافي يا مدام أنا سوف انتظر لك هنا قلت له بمياعه أصلا أنا خايفه منك انت لأنك طول الوقت وانت راح تأكلني بعيونك (من اين جاءت لي هذه الجراءة لا اعرف انها الشهوه الي تغيب العقل وتجعلك مسلوب التفكير والاراده) المهم قالي يا مدام الي مثلك بجمالك وحلوت جسمك تسلب العقول وووو سكت قلت له العقول بس قال ووووووو وسكت قلت له و الزب وارتبك وقال عفوا يا مدام ما قدرت اتحكم في نفسي بسبب جمال وجهك وصدرك وطيزك اول مره اشوف بحياتي جسم سكسي بجد جسم احلا من جسم ممثلات السكس وخجلت من كلامه الي تحب كل أنثى تسمع مثل هذا الكلام وحسيت بشهواتي تزداد بجنون وفجاه قرب من وهاجم شفايفي بقبله وبوس ومص وكأنها يرد ان يقتلعهما من مكانهم واستجب له وبدات أبادله البوس والمص وأخرجت له لساني لكي يمصه وكانت يده اليمين تعبث با اردافي ويده الاخرى تعصر صدري وحلماته ومازلنا غائبين في بؤسه ومص الشفايف واللسان وكنت حاسه برعشه تجتاح كل جسدي وكسي يفرز عسله وخلاص قدماي لم تعد تقدر على حملي وفجاه سندني على الجدار ومد يده الى كسي من تحت العبايه ومسح على كسي من فوق البنطلون وانا حاسه بنشوه وحلاوه وخَمَّرت الجنس وشال شفايفه من شفايفي وقال عسل كسك مغرق البنطلون قلت له كسي سعبل شهوته من اول نظره منك وهاجمت على شفايفه أنا هذه المره ونزلت بيدي على زبه من فوق بنطلونه ومسكته وجالسه افحسه وهو مازال يعبث بصدري وطيزي وحاول يدخل يده من تحت بنطلوني ليوصل الى كسي المنفوخ والغرقان بمياه شهوته لكنه لم يتمكن بسبب ضيق البنطلون ولما لم يقدر ان يوصل الى كسي حاول ان يقلعني العبايه لكني كنت أسرع منه وأخرجت زبه من بنطلونه ونزلت على ركبي وأصبح زبه أمام فمي وشفايفي وكانت اول مره اشوف زب بالقرب هذا ولاني كنت مدمنه على أفلام السكس تعلمت أساليب المص وقربت شفايفي من زبه وبوست راْسه وكان زبه مشدود ومقوم بقوه وعروقه واضحه رغم انه مش كبير جدا لكن كان مغري وأدخلته فمي وبدات أمسه وادخله كله الى الخصاوي اخاف ان يهرب مني. ومصيته. بقوه حتى حسّيت بيده تحاول تدفع برأسي بعيد عنه لكني كنت متمسكة به بجنون وفجاه قذف منيه داخل فمي وتركته يخرج زبه ونظرت اليه بغضب لانه قذف في فمي وكذالك انه قذف سريع وقمت وإقدامي بالكاد تقدر على تحملي وذهبت الى الحمام افرغ فمي من المني وابتلعت القليل منه وكان مذاقه يسكر ولم أكن اعرف ان مذاق المني بهذه الحلاوة لأَنِّي لم امص زب من قبل وفتحت الماء انظف فمي وفجاه اقترب مني وقال أنا أسف لأَنِّي نزلت بسرعه لأَنِّي خفت زوجك ان يبحث عنك لو تأخرنا اكثر من هذا الوقت قلت له خلاص روح الى الخارج وانا شويه واخرج وعدلت لابسي وصُلحت الروج على شفايفي والمكياج لأَنِ وجهي كان ملطخ بالمكياج وقلت في نفسي. آه كيف الجنس والشهوه تغيب العقل. وتسكر احيه وخرجت الى عند زوجي وقلت له قبل ما يسال عن سبب تأخري حبي قوم نروح البيت حاسه ان بطني توجعني قال يلاه وقمنا وعند باب المطعم كان وقف الي مازال طعم منيه في فمي وكان زوجي الاولى وانا خلفه وفجاه مد الجرسون ورقه صغيره الى عند يدي وأخذها ومشيت وركبنا السياره ورحنا......يتبع

الجزء الرابع

ملاحظه سوف أغير اُسلوب سرد القصه يعني سوف احيكها على لسان اخر مش لساني أنا حنان

انها الشهوه تعمل المستحيل وتجعل الانسان مسلوب الاراده فحنان لم تقدر مقاومت شهوتها وانقادت خلف كسها ومصت زب الجرسون ولم تكتفي بذالك بل أخذت رقمه عند باب الخروج من المطعم فهي لم تروي شبقها وعطشها وفي السياره قال لها زوجها سوف اروحك البيت ومن ثم اذهب الى سوق القات اشتري لنا قات عشان نخزن أنا وانتي ونستمتع ولكن حنان لم تجيبه فهي مازالت في نشوتها وكسها المنفوخ والمبلول أخذ كل تفكيرها لم تشبع بعد فمازلت تريد ان تنتاك طول اليوم وفجاه سمعت صوت زوجها وهو يقول مالك حبي انتي مش مركزه أبدا فالتفت اليه وعيونها كلها رغبه ومحنه وقالت بغنج ودلع لا حبي بس بطني وجعاني جدا وهي في نفسها ان الي وجعها كسها وصدرها وكل جسمها السكسي مشتهي ازباب ليطفي شبقها الجنسي وعند باب قصرهم فتح الباب جون ونظرت اليه ونزلت من السياره وجون لم يبعد نظراته عنها وهذه النظرات سخنتها فوق ماهي ساخنة وبدا كل جسمها ينبض وقال جون بكلماته المكسرة اتفضلي مدام ودخلت البيت وصعدت الى غرفه النوم ولم تقفل الباب خلفها بل أمدد فوق السرير على بطنها وطيزها بارز الى فوق بشكل مغري يجعل الجدران تشتهيها ويقوم له ازباب الرجال وبدات تفكر ليش عملت كذا مع الجرسون وهي البنت المنقبة الي لم تعمل اي شي قبل الي عملته مع الجرسون معقول أنا جنسيه الى هذه الدرجه ايوه أنا خلقت للنيك والجنس وتعاود الأفكار في رأسها معقول اسلم جسدي لجون ليش ما وضعت حد لنظراته القاتلة والمثيرة لجسمي وكأنه يريد أكله ومن ثم امد يدها الى تحت صدرها من فوق العبايه فهي مازلت بها ولم تخلسها وعصرت على صدرها بقوه وقالت لو زوجي فحل أني ما كنت بهذه الحاله لكن هو لن يقدر على هياجي وتحاول تطرد نظرات جون لها من عقلها لكن نظراته قد احتلت كل جسمها وتذكرت أفلام السكس الفحول السود وازبارهم الكبيرة وقوتهم الجنسيه فأنزلت يدها الى عند كسها وهي مازالت ممدده على بطنها وطيزها وكأنها جبل بوقوفه واستدارده واغمضت عيونها وتخيلت انها في احضان جون فهي بحاجه الى فحل اسود يهريها نيك وعراب حتى تهداء ويرتاح جسمها وفجاه سمعت اثار اقدام بالقرب من باب الغرفه وتضمنت انها الخدامه فالتفت برأسها بشكل بطي وكانت المفاجئة انه جون يتلصص عليها في ألبدايه حست بفزع لكن شهوتها طغت على فزعها فهيا مشتهية للنيك بقوه فنست انها قالت لن تسلم جسدها ألى عبد اسود فهي ذات الحسب والنسب وبدات افكارها الشيطانيه تتحكم بها فحاولت ان تنزع العبايه من على جسدها لتتيح لجون مشاهده افضل لجسمها فانهضت يحركه بطيه حتى الى تفزع جون وتجعله يذهب قامت على ركبها فوق السرير وظهرها مازال متجه جهت جون ونزعت العبايه وألقت بها على الارض ورجعت تمدد على بطنها وطيزها الكبيرة كانت بارزه اكثر من تحت البنطلون الجنز فقط فلم تكن لابسه اي شي تحته مما جعل طيزها الطريه العجينة مغريه واختلست النظر بعيونها الى جون وشافت يده ماسك بزبه من فوق البنطلون وشهقت بصوت خفيف لكبر زبه وعرض زبه فيده لم تكن قادوه على ان تحتويه فحست بقشعريرة في جسمها وقالت في نفسها هذا وهو لابس البنطلون وزبه مبين بهذه الضخامة فكيف لو يُقلع البنطلون آه وفجاه سمعت صوت سياره زوجها فسمعت جون يهرول الى الخارج لكي يفتح البوابه وهي نهضت وذهبت الى الحمام عشان تأكد لزوجها ان بطنها توجعها ودخل زوجها غرفه نوم وقرب من الحمام وقال حبي واينك فقالت له خارجه الان من الحمام وكانت قد قلعت ملابسها وتتأمل جسدها السكسي ذالك الجسد اللعواب الفاتن والساخن جسد تتمناه كل نساء العالم ان يمتلكنين مثله ويشتهيه كل ازباب الرجال وكان كسها غرقان بشهوته وخرجت من الحمام عاريه وشافها زوجها عاريه فسال لعابه من جمال جسمها فكيف لا وهي مع كل خطوه يهتز ابزازها ويرج طيزها فجسمها فاتن وشفايفها ككرز وجهها كالقمر فقترب منها وضمها وقبل شقوايفها قبله طويله وأيده مسكت اردافها المعجونة ويعصرهما بيده وشفايفه تلتهم شفتيها وهي بادلته نفس الشعور وأنزلت يدهما تتلمس زبه وحملها بين يده والقى بها على السرير وهي فاتحه رجليها ليظهر كسها الوردي مشبع بشوتها فلم شاف كسها نبع الى السرير ونزل الى كسها يلحس إفرازاتها بلسانه ويشرب شهواتها وهي تن آه اح امممممممممم راح عاضض شفايف كسها وقا لها انتي غرقانه خالص يالبوه قالت له بصعوبه طبعا كسي مشتهي زبك حبي يلاه اشرب لبن كسي احح وهو يشرب ويشفط شفايف كسها وهي تحرك كسها اكثر وتدفع براسه الى كسها اكثر وتقوله نيكني دخل زبك ورفع راْسه وقلع البنطلون بسرعه وأول ما شافت زبه الصغير قامت مسكته بيدها ودفعت بزوجها ليمدد على ظهره فوق السرير وقربت شفايفها من زبه وأدخلته مره واحده في فمها حتى وصلت بشفايفها الى خصاويه فزبه صغير دخل فمها كاملا ومن ثم أخرجته وبدات تمصه وماهي الا ثواني ونزل زبه المنى في فمها وحست بنار في صدرها ورفعت رأسها قائله بصوت غضب ليش بسرعه نزلت وخجل زوجها وقامت راحت الحمام وهو يشوف الى طيزها الحلوه تهتز مع الحركه طيز تسلب العقول فدخلت الحمام نطفت نفسها وجلست تفرك كسها حتى انفجر لبنها ولكن لم تكتفي ومازال كسها بنبض حيث قد احمر من كثر الفرك وانتفخ اكثر وخرجت من الحمام وقال لها زوجها يلاه حبي اتجهزي عشان نخزن سوى قالت بعصبية تمام وكان هناك في زاويه غرفه النوم مجلس للتخزينه ودخل زوجها اخد دش ورجع الى المجلس وقد كان جاهز من كل شي من القات والماء البارد والشيشه وكانت حنان قد تجهزت فهي لابسه بيبي دول اسود مفتوح من عند اعلاء صدرها وضاغط من عند حلماتها مما زاد من انتفاخ ابزازها وكان فقط الى عند نصف طيزها وتحته سليب خيط داخل بين فلقات طيزها فلم يكن مبين ومن عند كسها كان شفايف كسها ظاهرات وكانت متعطره مبخره رائحته تهيج الزب اح وجلس بجوارها وبدات تخزن وهو ياكلها بيده ويتدخنو الشيشة وبين كل لحظه ولحظه يبوسها ويحسس على جسدها ويفرك صدرها وطيزها وكسها وكانت أوقات تشرد وتتخيل جون معها وكسها يبتل بلبنهاوشهوتها واستمرو حتى الساعة التاسعة مساء فقام زوجها ينادي الخدامه لكي تجهز العشاء فقام نظف فمه بعد القات وحنان كذالك وقربت لهم لؤلؤ الخدامه العشاء وتفاجأت من جمال جسم حنان ولم ترفع عينها عن جسم حنان حتى لاحظ زوجها وقال لؤلؤ وأين حسك فخجلت واستاذنت وغادرت من عندهم وضحك وقال لحنان لؤلؤ شكلها أعجبها جسمك فقالت حنان جسمي يلفت حب واعجاب حتى النساء وضحكت بصوت عاهره هههههههه وضحك هو كذالك وبعد العشاء عدلت مكياجها وتعطرت وهي مشتهية الى ابعد درجه فمن المعروف ان القات يثير الشهوه أصلا حنان مشتهية فكيف مع القات فشهوتها أصحبت نار مستعده تنتاك من الصخور والحجار حتى :::::::: يتبع

الجزء الخامس



كانت شهوتها تغلي وكنها جمر من الفحم المشتغل ونامت على ظهرها بعد ان قلعت البيبي دول ولبست قميص نوم احمر مفتوح من الجانبين لإيخفي شي من صدرها الناقر الى فوق طيزها البيضاء المربربه وكانت فاتحه رجليها وكسها ينبض حيويه ونشاط وغارق في شهوته واقترب منها زوجها وهو عاري وزبه لا يكاد ينشاف لصغره رغم انه شرب حبه فياجراء وامتدد بجانبها هذه المره حنان من قفزت عليه فمفعول القات قوي وأثر عليها فجعلها شهوانيه بقوه قوتها وبدات تبوسه وتمص لسانه وهو مسك ابزازها ويعصرهما ويقرص الحلمات وهي تلتهم شفايفه ولسانه وكسها يسعبل لبنها ألى فوق افخاده ولحظ ذالك وقال ان كسك يقذف لبن مثل ازبار الرجال فرفعت رأسها وقالت يريد زب يكتم شهوته وينيكه الى الصباح فهل انت قادر فقال لها أكيد قادر وفي نفسه عارف انه لن يقدر على شهوتها فبدا يبوس في البز اليمين لكنها عارفه انها لو جعلته يبوس اكثر سوف يقذف سريع فدفعته وركبت فوقه ومسكت زبه وقربته من كسها ودخل كسها بسهوله بسبب صغره وكذالك كان كسهاها غارق بسعلها وبدات في الصعود والنزول على زبه وصدرها تطلع وتنزل معها وطيزها ترج رج ومن كثر شهوتها أسرعت في الحركه وهو يئن تحتها مثل الفرخه المذبوحة وماهي الا دقايق وانفجر زبه داخل كسها وارتخى وخرج من كسها فغضبت وقالت كل يوم على هذه الحاله فحاول ان يرضيها ودفع راْسه بين أرجلها ليلعق كسها بلسانه وينيكه ايضا بلسانه وكان يشرب لبنها مع لبنه الي مغرق كسها وتفاجأت من أسلوبه هذا وأيقنت انه لن يرفض لها طلب وان شخصيته ضعيفه وأمسكت راْسه ودفعته نحو كسها بقوه والصقته بحسها وقالت له اشرب كل اللبن الي في كسي ونفطه فقال انت تآمري يا حبي واستمر في مص ولحس كل كسها ولكنها لم تشبع فهي تريد زب فحل يقطع كسها وينيكها حتى الصباح فدعت راس زوجها عن كسها وقالت له دخل زبك فحاول لكن زبه كان نآم فغضبت وقالت ليش ما يقوم قال له هذه قدرته فحاولت تكتم غضبها وقالت عادي يا حبي يكفي اليوم
فقال لها احبك وهي قالت وانا وأحبك وامتدد بجانبها وقالت له أنا ارغب بان ان انزل المسبح حيث كان لديه مسبح وحمار بخار وسونى في الدور الاول وكان لديها درج مباشره الى غرفتهما وايضاً لديها باب من الدور الاول فقال لها وهل تقدرين تسبحي قالت لا تعالج معي عشان تعلمني قال لها أنا مرهق الليله بكره وأعلمك قالت بين نفسها مرهق ليه هو انت عملت شي أرهقت بخمس دقايق اما لو كنت تنيك سوى كنت عد تقول آيه آه
زوجها قال انتي بتقولي ايش قالت ولا شي بس عد انزل اخد حمام بخار وسونى تعال انزل معي فقال هو سو ينام انزلي لوحدك ففرحت وتمنت ان جون يتلصص عليه وهي في حمام البخار وماهيا الا لحظات وبداء زوجها في الشخير وهي بدأت تجهز ملابس بعد الاستحمام ونزلت من الدرجه المرتبطه بالحمام والمسبح

وهي كلها أمل ان جون يتلصص عليها او يشاركها الحمام لكي يروي شبقها ووصلت الى السونا واتصلت على جون لكي يشغل البخار الخاص بالحمام من الحوش وفتحت الستائر النوافذ الحمام المطله الى الحوش لكي يتمكن جون من مشاهدتها والتمتع بجسدها فربما يتشجع وينزل ينيكها في الحمام حنان كل حواسها وفكرها في النيك والعراب فبدأت الدخول في السونا وعينها مركزه على النافدة وصدق حسها فقد رأت ظل جون بجانب النافدة ولكن لم تكن تشوفه بشكل واضح نتيجه ظلام الليل وكذالك سواد جون حنان عاريه ملط وكل شي فيها يبان لجون وبدات تفرك على صدرها الأبيض الشامخ ولافيه اي ترهلات وحلماته الورديه منتصبه ومنظرها يجعل الميت يصحو من موته وجون يطالعها وعيونه تكاد تخرج من مكانها وحنان تلمحه بطرف عينها وتحسس على شفتيها وتعضهن وتخرج لسانها وترفع ابزازها وتلتقط حلماتها بأسنانها وجون مش مصدق انه يشوف جسد حنان الملتهب شهوه وبياضه الناصح جعل زبه الأسود وكأنه عمود ومشدود وعروقه تكاد تنفجر وحنان تزيد من إغرائها وتوقف على اقدامها وطيزها باتجاه جون الي اندهش لجمال وبياض طيزها وكبرها ومسك واخرج زبه من دستت البنطلون وبدا يفركه بقوه واقترب من النافدة حتى لمس زبه زجاج النافدة ومازالت طيزها متجه اليه ويرج مع كل حركه مما جعل جون يجنن وشهوته ارتفعت اكثر وتأكد جون ان حنان شهوانيه وسكسيه فوق الخيال وأن زوجها علي لا يشبعها نيك وإلا ليش حنان تفرك جسمها وكل جسمها يدل على انها مشتهية ان تنتاك وقرارت حنان انها لازم تشبع كسها و وهي لازم اجعل العبد الأسود يشق كسي شق وجاءت فكره في رأسها وخرجت من السونا فلم يعد جون يشوفها لكن جون انتظر لها تعود الى السونا وبينما هو مازال امام النافذة اذا سمح صوت خلفه يقول جون ايش تعمل هنا والتفت بوجه ومازال زبه خارج البنطلون وماسكه بيده وكانت المفاجئة
انها حنان فارتبك جون وحاول ان يخفي زبه الاسود المجرم فاحتواه بكلتا يديه لكنه لم يخفي الا جزء بسيط منه بسبب كبر زبه العملاق
ومن سوء حظ حنان لم تتمكن من مشاهده زبه بوضوح بسبب سواده وظلام الليل ولكنها شاهدت خياله وكأنه خَيَال عمود مش زب و ااعادت سؤالها مره اخرى جون ايش تسوي هنا وجون مازال مركز بعيونه عليها وكأنه شايف حوريه وملاك من شدد بياضها وجمالها وكذالك جسدها السكسي حيث كانت لابسه روب فقط ولا تحته شي روب على لحمها وكانت تضم الروب علي صدرها ولكنه لم يستر بزازها المنتفخة او فخذيها المكتظين ، قال جون بعد لحظة وهويلتقط انفاسه من هول المفاجأة و لايزال يحملق في صدرها الشهي
- انا سمعت مثل الحركه في الحوش فخرجت اشوف لو في شي سارق او اي شي
قالت السارق كيف سوف يدخل الى هنا وسور الفله عالي جدا وفيه حمايه كهرباء
فارتبك جون اكثر قال التأكد افضل بدل ما يجلس الشك في راسي يا ست حنان وضحكت بعهر قائله
بعد تفكير بصوت حنين ملؤه دلال ورقه
- أوكي وحلو ان لقيتك هنا تعال شوف ليش الماء لم تسخن في السونا وكانت ناويه على ان تجعله ينيكها في في السونا، أمتلأ نشوة وفرحه وكأنه لا يصدق انها تدعوه لدخول الى السونا فسبقها الى السونا وهو عارف أن الماء ساخنة ودخلت خلفه وأغلقت باب المسبح والسونا ووقفت بجانب المسبح وجون دخل السونا، احست بالخوف وسرت القشعريرة في كل جسمها ، انهما معا لوحدهما و في حركة لا شعوريه رفعت يداها عن صدرها فتباعدت اطراف الروب وظهر جسمها الابيض الشهي بكل تفاصيله ،مرتبكة وكل جسمها يرتجف فلا يفصلهما الا بعض الخطوات ، فجأة التفت اليها ووقعت عيناه علي جسمها الابيض الشهي بكل تفاصيله ، البزاز النافرة المنفوخة والارداف المكتظة البيضاء ، ابتلع ريقه ونظر اليها نظرة مفترسه اثارتها وجعلت كل اعصابها تسيب ونظراتها تحوم في كل أنحاء جسده ، بشرته السوداء، عضلاته صدره العريض كثيف الشعر حيث كان لالبس فنيله علاقي فقط مما جعل صدره ظاهر وكذالك بنطلون الى حد الركبة لا يخفي انتصاب زبه العملاق
رفعت عيناها اليه قائله شكرًا جدا جون ،، جون مازال مندهش من حلاوت جسدها الشهي وعيونه تفترس جسدها ، اقترب منها وقال وعيونه تغازل ابزازها الناقره
- تحتاجي شي ثاني
أحست بعينيه تتحرك بين بزازها النافرة وفخذيها المكتظين باللحم الشهي ، اقتربت منه اكثر ورفعت يدها الى صدره تتحسس عليه وعيونها في عيونه فلم تعد تتحمل اكثر من ذالك وفجاه رجعت الى الخلف وعيونها تتفحص جون بنيانه القوي وشعره المجعد وشفتيه الغليظتين
اقترب منه جون هذه المره والتصق بها واحتواها بين ذراعيه القويه و ضمها بقوة اعتصر ابزازها علي صدره ، احست بيديه الغليظتين الخشنه فوق ذراعيها ، ولفت ذراعيها حول عنقه وتعلقت به ، جون طويل مقارنه بزوجها فهي بالكاد توصل برأسها الى عند صدر جون رفعت شفايفها فالتقطها جون بشفايفه الغليظتين والتهم شفتيها المنفوخه وامتصهما ، لسانه يداعب لسانها ويرتشف من لعابها ومد يده وأزاح الروب عنها لتصبح عاريه تماما وقبض على صدرها يعبث بنهديها غير مصدق ان في أمراءه بهذا الجسد السكسي ،، حنان مندهشه من قبلاته على شفايفها وأنزلت يدها تداعب شعر صدره وتحس ان ابزازها سوف تقتلع من مكانهما من قوه قبضت يد جون عليهما وتركت شفايف جون وألقت رأسها على صدره وظهر طيزها لجون فانزل كلتا يده يتحسس علي اردافها الكبيرة الشهيه ويعصرهما جعلها تذوب في صدره وكسها ينزل شهوتها الى بين أفخاذها ،، وارتعشت ولم تعد قدماها قادره على حملها ولحظ جون ذالك فانزلها برفق على ظهرها بجانب المسبح وهو ممدد فوقها يقبل شفتيها ويعصر صدرها ونزل فيها بوس. وعضعضه من شفايفها وخدودها وايديه ا نازلين عصر وتحسيس فى كل جسمها ،، حنان لأول مره تحس هذه المتعه ومبهوره من حركات جون في جسمها وتبادله مص وغض شفايفه ومص لسانه ،، حنان دفعت براسه عن شفتيها لكي تستعيد نفسها ،، ولكن جون نزل وشفط بزها كله فى فمه راحت صارخه احووووووووووووه بالراحه يا جون .. قعد يبوس ويعصر فى ابزازها وهي تصوت بصوت مليان اثاره ،،،
ه اححححححححححح اففففففففف ،،،حنان صارت مثل السكرانه عيونها تتقلب وجسدها يهتز وكسها يفرز عسلها بكثافه غير طبيعية ،، همست بصوت متقاطع
- جون أرجوك اهداء شويه خليني اخد نفسي
- جون انتبه وتوقف ورفع جسده عنها ونظراته كلها جنس وشهوه واستقام فرقها وحنان ممدده ما بين أقدامه وهي تتطالع جسمه العملاق ومبهوره من فحولته ورئحته الجنسيه الي تفوح من جسده ، في لحظة تجرد جون من كل ثيابه ، تطلعت اليه في ذهول ونشوي ، زبه طويلا وغليظا اكثر ما تصورت ، أكبر من زب زوجها بعشر مرات بل انه اكبر من ازباب افلام السكس الي كانت تشوفهن ،انكمشت وهي مبهورة لا تدري كيف سوف يتحمل كسها هذا الزب العملاق ، سارت قشعريرة في جسدها ، خافت من نظرات عينيه ، أحست أنها أمام وحش ضاري ، أسد سوف يفتك بها ويلتهما من قدميها الي رأسها ولن يبقي منها شئ ، تنى جون اليه وزبه كالسيف شاهر وكأنها يقول هل من كس يبارزني اقترب منها وقال انتي اجمل بنت في الكون ،،ارتسمت على شفتيها ابتسامه ساحرة ، قالت
-جون لا تاكل بعقلي حلوه
جون رد عليها لا عن جد انتي مافي مثلك أبدا وقبلها قبله جعلها تحس نفسها في الجو طائره من النشوه ،، حاولت ان توصل الى زبه لكنها لم تقدر لانه ممد عليها يعتصر شفايفها بين شفتيها الغليظتين ، كأنه وحش محروم من الجنس ،، فجاءه يرتفع جون عنها ويرفع أرجلها الى فوق أكتافه
ويقرب زبه العملاق من كسها الغرقان بشهوتها الى درجه وكأنه مغطي بالكريمة والماء ،، شهقت وخافت من كبر زبه وقالت جون لا تدخله كبير مره ،
لم يعير جون الى كلامها وبدا يفرش كسها بزبه حتى غرق زبه بشهوتها ،،، وما زال كسها يفرز اكثر ،، أرجوك جون بشويش على كسي وهي ترتعش بقوه ،
، وبدأ يضغط بزبه في اتجاه كسها الوردي الناعم الي ان دخل رأس زبه في كسها ، صرخت صرخه مدويه من كبر وغلظ زبه فكسها صغير وضيق ،، ترجته ان لا يدخله اكثر،، لم يعيرها أبدا وبدا ينزلق الي الداخل رويدا رويدا شعرت بضخامة زبه الخشن وهو يخترق كسها الوردي الناعم الطري ، صرخت وتلوت في الفراش كالثعبان احست بوجع لكن وجع ممزوج باللذه ، زبه مازال لم يدخل كاملا فما دخل كسها الا اقل من نصفه وعندما شفات ان نصف زبه مازال خارجا احست انه سوق يقسمها نصفين ، احست بنشوه عارمه ، سحب جون زبه بشويش ، احست بان قلبها انتزع منها مطلبه آياه
- دخله حبي جون
أعاد ادخاله لكن هذه المره اكثر حيث ادخله كاملا احست فيه انه وصل الى صدرها صارخه تتقلب وتتلون عيونها،، وأعادها اكثر من مره ، حتى بدأت باستيعاب زبه العملاق ،زبه العملاق يخترق كسها الضيق ، يحفر فيه بقوة ، أرتفع صراخها وبدأت ترفس بقدميها وتتأوه من فرط احساسها باللذة وهومستمر في مضاجعتها ،تضغط بيدها على صدره بحثا عن مزيد من المتعة والنيك مستمر وهي تصرخ ، بدأ ينكها بايقاع اسرع ، ويعتصر صدرها بقوه يريد ان يخرج منهما الحليب توالي صراخها وأرتفع أكثر وأكثر والنيك مستمر ، لفت ذراعها على عنقه و شدده اليها لتلتهم شفتيه ولسانه وعنقه صرخت بلذة عارمه وزعت بوسها على كافه أنحاء وجه وصدر جون شربت من رحيق فمه ،، وشرب جون رحيق فمها ومص ابزازها إلبارزه والمنفوخه وعض حلماتها بينما زبه يدك كسها ، حتى شعرت بغيبوبة فكيف لا وهو يدك كسها ساعده كاملا لم يتوقف فيه حتى ثانيه ،، وأفرغت شهوتها فوق العشر مرات ،، وهو مازال لم يقذف ،،، واستمر هكذا حتى قال حنان اريد ان اقذف حنان حنان ، تنبهت حنان ماذا تريد يا جون ، قال لها أريد ان انزل قالت له لا تنزل داخل كسي فأنا لا استخدم حبوب منع الحمل ،، وسحب زبه من كسها احست انه سحب روحها معاه و بدأت حمم المني القوية تخرج بقوه من زبه ، سيل من اللبن يصل الى صدرها وفهما وجهها حتى امتلئت شفايفها بلبنه ، والسوائل اندفعت من كسها وبللت بطن وزب جون ، نظرت اليه علي استحياء ، جون مازال بين أفخاذها وزبه مازال مقوم اندهشت من ذالك قذف ولم يرتخي قاله ايش هذا الزب المجنون ، ضحك جون وقال جسمك المجنون من جعله كذا ،نظرت الى كسها لتجده احمر جدا منفوخ ، نبهت الى الساعة الي في الحائط كانت تشير الى الساعة الخامسة فجرا ، جون الوقت متاخر لكن اريد ان تنيكني مره اخرى ،ابتسم جون قائلا ،، الوقت تاخر وزوجك قد يصحو من النوم ولا يحصلك بجانبه في الفراش وقد يبحث عنك وينزل الى هناء وتكون الكارثه بِعدين الأيام قدامنا وعد أني آنيكك وامتعك كل دقيقه ، غضبت حنان لكن وزنت كلامه في عقلها وقالت معك حق ، جون مازال واقف على ركبه وزبه مقوم ، حنان منبهرة من هذا الزب حاولت تنهض لكن لم تقدر فصدرها يعلو ويهبط من التنفس القوي وكل جسدها مغطي بحليب جون ، جون حملها الى السونا لكي تغتسل لكن هي قفزت مسكت زب جون ودخلته فمها تمصه بعنف لكن لم تقدر تدخله كاملا فاكتفت بنصفه مصته والماء ينهمر عليهما ونظفها جون وهي تمص زبه تريد ان يقذف داخل فمها ،، حنان مش ممكن اقذف بهذه السرعة يلاه قومي اطلعي غرفتك قبل ما يصحو زوجك ، حنان لاتريد ان تتركه شهوتها مسيطر على عقلها رغم انها انتاكت بشكل لم تكن تحلم فيه ، جون قلق فالوقت يمر وحنان مش حاسه بشي غير فحولت جون وزبه العملاق ، فجاءه جون يرفعها من زبه ويسحبها بيدها الى خارج السونا وينشف جسدها بالمنشفه ، حنان يكفي انتبهت حنان الى الوقت فهي تقترب من السادسة صباحا ، قالت الوقت يمر بسرعه ، طبعت قبله على شفايف جون قبله أعاد له الرغبه في نيكها مره اخرى فكيف لا ومازال زبه منتصب وحنان قابضه على زبه بكلتا يديها مع هذا لم تحتوي كافه زبه ، ابهرها هذا الضخامة والقوه رفعت شفتيها عن جون وابتسمت ابتسامه لعوبه قائله ،
- جون احملني بذارعيك واصعد بي الدرج الى باب الغرفه ، حنان لا تخشى شي لان هنالك درج خاصه متصلة بغرفتها فقط غير الدرج الي متصله من صاله القصر ،،
جون يحملها بسرعه وأصبحت ممدده بين ذراعيه وكأنها طفله وصعد بها وشفايفها تمص صدر جون ، جون هاج اكثر فزبه مازال منتصب ، اخيراً واصل بها الى باب غرفه نومها وانزلها من ذراعيه ، اهتزت ابزازها الناقره الكبيرة وتساقط الماء من شعرها مما اصابه بالجنون فهمت بدخول غرفتها وأدارت جسدها ناحيه الباب ومسكت مقبض الباب لتفتح وطيزها بارزه لجون مما أشعل ناره الجنسيه ومسكها من وسطها وسحبها واسندهاالى الحائط بجانب الباب ، اندهشت حنان قائله
- مالك يا جون ايش تسوي فلم تكمل الكلام الا وزبه باب كسها من الخلف وادخله بعنف وشهقت شهقه ملأت القصر باكمله واستدرج جون ووضع يده على فمها ليكتم صوتها
ابتداء بداخل واخارج زبه بحركات سريعة قابض على وسطها ، حنان تئن امممم اه ه ه وطيزها يرج وكأنه عجينه مع كل دخول زب جون مما جعل جون يسرع من حركته امممم ، اه حنان مذهوله من فحولته ، غضت حنان على يده الكاتم صوتها فبعد يده فهمست قائله
- انت مجنون ذبحتني واينك من زمان احح مش ممكن راح اترك بعد الان ،، جون يحرث كسها حرث
بعد نصف ساعه من النيك صدر صوت الساعة من داخل غرفتها معلنه على انها السادسة صباحا أفزعت حنان وجون فهمس لها ما اقدر اقذف المنى لكن سوف اتطر اخرج زبي فخارج زبه خرج معه كميه من شهوتها أغرقت أفخاذها وأغرقت الارضيه تحتهما وجسدها ارتعش فلفتها جون ناحيته وطبع قبله سريعة على شفايفها واستدار ونزل الدرج بسرعه ، حنان فاتحه عيونها فلم تنطق بكلمه مكتفية بمراقبه جون عند نزوله ،
- التقت جون ملابسه وبسرعة البرق لبس وانصرف ، حنان التفت نحو باب غرفتها وفتحته ودخلت بخطوات ثقيلة غير قادوه على ضم سيقانها من اثار زب جون ووجع كسها و اردافها واتجهت نحو السرير وارتمت بجانب زوجها على بطنها وصدرها مباعده بين أرجلها وطيزها مرفوعة كا هضبة شامخه وجسدها يعلو وينخفض من شدد نفسها القوي وغابت عن الوعي كأنها قتيله،،،،، يتبع

الجزء السادس

اه من الشهوه والجنس ،،، استيقظ علي الساعة التاسعة صباحا على رنين التلفون ،،كان أتصال من شركته ورد وعيناه مثقله بالنوم
- آيه ايش حصل اه أوكي نصف ساعه وانا عندكم ، نهض مسرعا ودخل الحمام أخذ دش سريع وخرج من الحمام بتجاه خزنه ملابسه وتجهز بشياكه ،، ثم خرج من خزنه الملابس ، وقف مذهولا مما رائ ،
حنان مازالت نامه على بظنها فاتحه رجلها ، كسها يلمع ومنفوخ واحمر وكأنه ورده حمرا ، اقترب من حنان ولاحظ احمرار في أماكن مختلفه من جسدها الأبيض الشهي وبذات عند طيزها الكبيرة وكسها وما حوله ، استغرب من ذالك أفتكر انها ربما جلست في السونا كثيرا او ربما دعكت كسها كثيرا فأنا لم أشبعها جنس ونيك ، زبي قذف حممه سريعا احس بالخجل والخوف فزوجته السابقة طلبت الطلاق لهذا السبب ، نزل على ركبه بجانب السرير قرب راْسه من طيزها وتطبع بؤسه عليه اشتم رائحه شهوتها ، انتبه الى شهوتها الناشفه على سيقانها ، تحسر وقرار انه يرضيها ويعيشها ملكه سوف أعوض ضعف الجنسي بقوتي الماديه سوف اسافر بها الى كل أنحاء العالم سوف اشتري لها كل شي عربيه وذهب ومرجان وملابس ووووو الخ ربما تنسى وتتقبل ضعفي الجنسي وقف وخرج من الغرفه
- ذهب الى شركته
- الساعة الثانية عشر ظهرا ، رِن هاتفها الجوال ،مدد يدها اليه تحسس مكانه مغمضه عيونها ،مسكته وقربته من آذانها وقالت آلو ،
- رد علي ايوه روحي انتي عادك نائمه ، فتحت عيونها ونظرت الى مكان زوجها لم تجده قالت حبي واينك ،
- أنا رحت الشركه في عمل ضروري لازم انجزه يعني عمل مناقصات وعقود توريد ولازم أوقع عليها
- قالت حنان وليه ما تصحيني ،قال لها ما حبيت أزعجك حبي
- اسمعي حبي أنا سوف أتأخر الى الساعة العاشره ليلا لازم أنجز الاعمال ، ارتسمت على وجه حنان الغضب قائله
- احنا لنا ثلاث ايام متزوجين لحقت تروح العمل ، قال لها حبي غصبن عني حاجه طارئة ، صاحت حنان مش اهم مني
- رد علي انتي هم واغلاء عندي من كل شي خلاص طز في الأموال والخسارة الي راح اخسرها نصف ساعه وانا في البيت ، حنان فزعت من مكانها تلوم نفسها على غبئها كيف ارفض الفرصة هذه سوف استمتع بجون لوحدنا ، تداركت الامر قائله
- لا حبي الشغل مهم واحنا الأيام قدامنا خلاص أنجز عملك وتأكد ان كل شي صح ، قال علي مش زعلانه يعني
- لا و**** مش زعلانه يا علوش احبك موت ، وانا احبك يا روحي خلاص متفقين سوف اروح الساعة عشر ليلا ، اه حنان قد أرسلت لك القات معا احد العمال ، خزني وارتاحي يا حبي وألف شكر على تقديرك لظروف عملي
- ولا يهمك علوشي اشتغل براحتك حتى لو ماتقدرش تروح في الليل عادي أنا مش عد أزعل ، أوكي حبي
قال علي أوكي حبي باي الان ، اغلقت الفون والفرحة تملى وجهها وجسدها وأحست بنشاط وطاقه قويه بعد ما كنت مرهقه ومتعبه بعد فحلها جون ، قفزت من على السرير اهتزت ابزازها ورج طيزها ، اقتربت من المرأة وشاهدت جسدها الأبيض الشهي تنبهت الى احمرار صدرها وبعض أماكن في يدها انزلت نظرها الى عند كسها فهو محمر ايضا منفوخ ، دارت الى الخلف لتشوف طيزها ايضا محمر رجعت بعيونها الى المرأة ، رأت جسدها كاملا رأت بصمات جون فوق جسمها وعلي شفتيها وفوق وجنتيها وفوق عنقها وذراعيها ، اشاحت بعيونها عن المراه وكل مافيها يرتجف خوفا . . قلبها . . أعصابها . . مفاصلها . . كلها ترتجف ، متسائله هل علي لاحظ هذا ، انتابها الخوف ، تتضاربت افكارها ،مش معقول انه لاحظ وإلا كان قتلني ، هدأت وعاد النشاط والحيوية اليها ، شاحت بعيونها جهة الساعة انها تشير الى الثانية عشر والنصف ، أسرعت في خطواتها بتجاه السماعة الخاصة بخدم القصر فهي تريد ان تستغل اكبر وقت ممكن لتقضيه مع جون ، التقطت السماعة مناديه على لؤلؤ قائله
- لؤلؤ جهزي الغداء ليا لوحدي لان علي مش مروح
- ردت لؤلؤ حاضر يا ست حنان
اتجهت الى الحمام ، ازالت الشعر الخفيف من كسها وتجهزت واستحمت وذهنت جسمها بكريمات بطعم ورائحة الفواكه ، خرجت من حمام الهناء ولابست قميص ثوب وفوقه العبايه والنقاب ، لاتريد ان تشك لؤلؤ بها ، ونزلت الى صاله الطعام ونادت على جون وهي لابسه النقاب وهمست له علي مش راح يروح الا الساعة العاشره ليلا أريدك ان تخزن معي في غرفتي لكن كيف سوف تسوي بزوجتك ،
مجرد ما سمع جون هذا الكلام انتصب زبه وقال لها لا تشيلي اي هم سوف اعمل اللازم ،
انصرف جون وحنان تناولت الغذاء سريعا تسابق الوقت
عادت حنان على غرفتها تعطرت وتجهزت ولابست قميص نوم اسود مشدود على صدرها ويادوب واصل الى تحت كسها بشويه ولم تلبس اندر ، فهي لا تريد ان تضيع الوقت عند قلعه وقت النيك
وكان القميص ايضا مشدود ولاصق على موخرتها إلبارزه الى الخلف ، صدرها تصفه عاري عن جد أنثى وسكسيه بكل ما تعنيه الكلمه، وقفت امام المرايه تتزين وتضع المساحيق على وجهها الأبيض والجميل أصلا من دون مساحيق وتعطرت بعطر رائحته تثير الشهوه حتى للأعمى
نظرت الى الساعة انها الواحد والنصف اقتربت من الناقذه تطلعت الى حوش القصر تبحث عن جون فالوقت يمر ، فجاءه لمحت جون متجه نحو باب القصر ، خفق قلبها لاتعلم لماذا هل هي مشاعر عشق او مشاعر خيائنه ، لم تعيره اهتمام وهرولت الى باب غرفتها لتستقبل فحلها وخرجت من الغرفه الى امام السلم ، وقفت إعلاء الدرج ، جون يصعد الدرج وعيونه تصب بتجاه حنان اللبوه فهو يرى أنثى مكتملة ،صدرها بارز الى الامام وكأنهما يريدان ان يقفزو ، حنان تشاهد وحش يصعد الدرج عريض الصدر قوي البنيان اسود البشره ، اخيراً واصل جون اليها ،أقتربت منه . . أحس بانفاسها تحرق اعصابه ، ضمها بقوة بين ذراعيه ، تعلقت بعنقه والصقت شفتيها بشفتيه ، لم يستطع أن يقاوم طراوة جسمها الابيض والعناق والقبلات ، جن جنونه . قبل كل حته في وجهها .وصلت قبلاته الي عنقها وصدرها ، رفعت أرجلها الى خصره ولفتهم على خصره ساعدها جون ووضع يده تحت طيزها ورفعها وهي تزال متعلقة بعنقه ،، اتجه بها الى داخل الغرفه وشفايفها لم تترك شفايفه صدره يسحق صدوها ويده تعصر طيزها المربربه الطريه ، وقف جون بمنتصف الغرفه ، ادركت حنان ذالك وتركت شفايفه وهمست له أريدك ان تنيكني قبل ما نخزن ،، ففاجئها برده قائلا أصلا هذه هي رغبتي الي كنت سوف اعملها حتى لو لم تطلبي مني ذالك ،ابتسمت ابتسامه علقه واردفت قائله اذا على السرير ، واتجها بها الى السرير وصعد عليها وهي مازالت متعلقة فيه ، ونزل على ركبه فوق السرير وافلتها أمامه على ركبها ونزع عنه ثوبه وتفاجأت حنان فهو لم يكن لابس اي شي تحت ثوبه ، وضحت ضحكه لعوبه وقالت يعني مستعد اموت أنا على الي يعرف قيمه الوقت هههه ووقف على ركبه عاريا أمامها ، وأنزلت عيونها تجاه زبه ، تطلعت اليه في ذهول ونشوي ، وقالت في دهشه
- يخرب عقلك كل ده زب ،
اتخذت وضع الكلبه وقبضت على زبه بيدها ، احس جون بنعومتها وقال يدك ناعمه جدا يا ستي ، رفعت عيوتها فقط وصاحت لاتقولي ستي قول فقط حنان حبي لبوتي أوكي ، هز براسه موافقا ،
ارجعت عيونها الى زبه وبدأت تلعب باناملها بزبه وقربت شفايفها .تمسح رأسه الغايظ بشافيفها .تبوسه وتمصه ، وجون مبهور من جمال وبياض وطروت اردافها وطيزها ، ومد يدها ليمسك ويتحسس على طيزها ، وهي تمص نصف زبه فقط لم تستطيع ان تدخل ذالك المارد اكثر من نصفه وتلعقه بلسانها ،واستمرو على هذه الوضع كثرا حتى شهق جون بصوت وقال
- تجنني حنان عسل و****
قالت وهي مبهوره
- سوف أكله اكل،، عادت تلعق بلسانها رأس زبه قبلته وادخلته فمها ، ارتعشت وكسها نزل لم تعد تستحمل اكثر من ذالك ، دفعته بعنف بكلتا يداها فوق السرير نام علي ظهره وزبه واقف عروقه راح تنفجر ، صعدت فوق بطنه وصدرها ناقر منفوخ باتجاه فم جون ، تحستت على زبه وسحبته الى باب كسها ورفعت وسطها شويه وجلست بشويش على زبه حتى اخترق راس زبه الغليظة حتى شهقت بصوت محنه ، ونزلت اكثر حتى دخل نصف زبه ثم ارتفعت ونزلت على زبه ، وقعت عيناه على ابزازها المدورة المنفوخه وحلماته الورديه منتصبه تهتز عند كل صعودها ونزولها على زبه ، هجم عليهما كالثور الهاج أمسكهما ويعصرهما وقربهما من فمه يلتهمهما ويغض حلماته ويحرك لسانه عليهما ، حنان تصعد وتهبط على زب جون ،، فجاءه جون دفع قوي بزبه الى اعماق كسها حتى دخل كاملا شهقت حنان وكاد يغمى عليها ووقفت حركتها تماما لكن جون من أخذ زمام الأمور وبدا يرفع زبه وينزله وهي بلا اي حركه فقط تئن وتتوجع مستمتعه بالنيك ،، مر وقت حتى احست حنان بنفسها وبدات هيا من ترتفع وتنزل على زب جون وأسرعت من حركتها بعنف وطلع صوت نتيجة ارتطام وسطها وكسها وطيزها بجون،، تأوهت وصرخت واستمر النيك واستمرت اللذه وصيحاتها تزداد حدة
فمره هي من تنيك وتشتغل ومره هو من ينيك ويشتغل ، فجاءه جون يقلب حنان ويردها تحته وهو من يعتليها وزبه لم يخرج من كسها واصبح يدخله ويخرجه بقوة ثم بعنف...كانت اهاتها ترتفع وتعلو مع ضربات زبه لكسها حتى احس عسلا من كسها يلسع زبه ، حنان تلتوي كالأفعى تحت جسم جون ، جون نيكها من كل مكان ينيك زبه في كسها وينيك فمها بفمه ولسانه وأيده تنيك ابزازها ، استمر النيك ، حنان تترجى جون قائله حبي فحلي جون يكفي اهريت كسي يلاه اقذف منيك على جسمي أغرقه لكن جون يدكها دك ، احس بانه سيقذف ، اخرج زبه وادخله فمها، حنان لم تخرج قطره من حليبه وابتلعته كاملا ومصت زبه ،انتهى النيك وقام جون من فوق حنان وامتدد بجانبها والعرق ينبعث منه بكثره ، حنان راقده على السرير منهكه مفشوخه فشخ سيقانها وابزازها تعلو وتهبط وعرق جون وعرقها مغطي جسدها وشفتيها ملطخه بحليب زب جون ، لمحت الساعة تشير الى الربعه وقالت
- يا مجرم ساعتين من النيك ولم تتوقف ثانيه واحده
قال جون ، كله من جسدك السكسي وجمالك وشهوتك
حنان قربت رأسها من صدر جون ووضعته عليه وقالت
- حبي خلينا نقوم نخزن اشتيك تنيكني واحنا مخزّنيين
جون مازال نشيط وزبه منتصب ، لمحته حنان وضحكت ضحكه ماجنه هو زبك ما ينام أبدا
استقبل جون كلماتها بابتسامة عريضه وقال هو الي يشوفك يقوم زبه على طول وما يرقد أبدا حتى لو ناكك عشرات المرات ، نهض جون من على السرير وسحبها بيدها و دخلو الحمام أخدو دش سريعا ، جون كان دشه كاملا و حنان تناظره بعيونها أعجبها زبه المنتصب على طول ، اما حنان كان دشها من صدرها ومنزل ، جون سبقها الى زاويه الغرفه عند المكان المخصص للتخزينه وهي خرجت من الحمام واتجهت نحو المرايه تصلح شعرها وتعيد لشفاها لونهم الأحمر ، واتجهت بخطواتها المتمائله نحو جون وهي عاريه ، لا تريد ان يكون هنالك حاجز بين جسدها وبين جون ، وقفت فوق جون الجالس عاريا وجلست على جنب فوق حضن جون ، ذارعها اليمين بتجاه صدر جون مستنده عليه ، ابزازها المدوره امام عيون جون بشكل جانبي وطيزها فوق أفخاذ جون والتقطت كيس القات وبدات تاكل جون الى فمه وكأنها تريد ان توفر طاقته ليهرسها بزبه الاسود ، بينما انامل جون تحسس صدرها وحلماته الورديه ، هو يعرف أماكنها الحساسه ويلعب عليها وكأنه يعزف وتر العود
لما يمر اكثر من نصف ساعه ونهضت حنان من فوق جون متجه نحو المسجله وفتحت أغنيه رقصه وقالت سوف أرقص لك رقص عمرك ما تشوفه ، بدأت برقصتها السكسيه ، تتمايل وتهز ابزازها وكأنهما بالونتين ، وترج طيزها وكأنه غير ملتصق بجسدها ، جون يبحلق بعيونه غير مصدق ان هذا الجسد الأبيض الشهي ملكه ، لم يستطيع التحمل اكثر من ذالك فنهض واقترب منها يشاركها الرقص وأردف قائلا جسمك حلو حنونه ، تبتسم حنان وتهز جسدها اكثر قاصده اثارته اكثر ، تحتك بطيزها وظهرها بصدره وزبه
فجاءه احتضنها من الخلف وطوق صدرها بذراعيه ، ويقبض براحتيه علي بزازها المتمرده ويعصرهما وزبه يخترق فقلتي طيزها ،رفعت يديه عن ابزازها والتفتت اليه بجسدها تهز صدرها
عاد وقبض علي بزازها واعتصرهما بقوة بين انامله ، تأوهت في نشوة وقالت احيه ذبحتني ، وتعلقت بعنقه وهي تتمايل بدلع ، ضمها بذراعيه وانزل يده الى طيزها عاصر اردافها بقوه ومن ثم صفع طيزها بيديه بشكل خفيف ، شعرت حنان بسخونة انفاسه على عنقها واشتمت رائحته الجنسي وتوقفت عن الرقص فكسها ولع نار
جون مستمر بعصر وصفع طيزها مما أفقدها توازنها وأحس بحرارت جسدها ، فجأه افلتت منه والتفتت وسارت في اتجاه المسجله
لحق بها وقبض على خصرها من الخلف وقال لها اسجدي على ركبك ، فمكان منها الان ان سجدت واردافها بارزه اليه بشكل مغري فجلس خلفها على ركبه وقبض على طيزها ويهز اردافها بقوه مندهش للرطوبتها وكبرها وبياضها وقرب شفتيه منها وطبع قبلات سريعه ومتتابعة على اردافها ،
التفتت برأسها اليه مثاره وقالت له
على مهلك راح تكلمها اكل وكأنك اول مره تشوف طيز
رفع راْسه من طيزها وقال ايوه هذه اول مره اشوف طيز بهذا الجمال ليش تسمي الثانيين اطيز من بعد طيزك ، شعرت حنان انها فعلا تملك جسم يخلي الحجر تنطق شعرت بالعظمة ،
قرب جون زبه من كسها وبد يفركه بشويش حتى امتلئ بفرازتها ، حنان دخلت في عالم اخر تلاحقت انفاسها بسرعه و تعض على شفايفها وتتنهد وصاحت دخله يا مجرم ، جون مستمر بفرك كسها وعصر وصفع طيزها ، ارتعشت اندفع من كسها شلالاتها سالت على أفخاذها وهو مستمر في الفرك
صاحت مره اخرى دخله يا ابن الكلب يا خادم ولكن لم يعيرها اهتمام
فجاءه صفع طيزها صفعه قويه حتى ترك بصمات أصابعه ويده على طيزها ، صاحت بوجع قائله
اوجعتني يا خادم
صفع الجهة الاخرى من طيزها تاركن علامه أصابعه مره اخرى ، اشتدت غضبا لكنه تدارك الموقف وغرس زبه في كسها دفعه واحده مما جعلهم تغيب عن الوعي لثوني ، رجع له حسها وبدات تدفع بطيزها وكسها بتجاه زبه ثم تقدم بطيزها الى الامام ومن تعود الى الخلف وجون متوقف عن الحركه ، حنان استمرت بهذا هي من تدخل زبه وتخرجه أسرعت اكثر وطيزها ترج عند كل اصطدامها بجون ، طيز خرافية وكس خارق ، جون مبهور بطيزها اردافها ورطوبتها وكأنها عجينه ، لم يترك جون اردافها فهو قابض علهيهما بكلتا يديه ويصفعهما كل لحظه احيه ، حنان تئن وتلهث وتتنفس بقوه والعرق في كل أنحاء جسدها ، ادرك جون تعبها فبدا هو يدخل ويخرج زبه بحركات بطيه ثم أسرعها بشكل تتدريجي وصدرها يهتز وكأنه مرجيحه ، احست باللذه والشبق وأفرغت شهوتها العديد من المرات لم تقدر ان تحسبهن فهي لم تعد تعي الا زب جون ، اه امّم جون اه اي انم أزف خخع كلمات تصدرها من غير وعي وغير مفهومات ،
مازال كسها يدك دك ، ترك جون اردافها ومد يده الى ابزازها قبض عليه بقوه مما صاحت بعنف من الوجع الممتع الشهي ، عصرهم بقوه ، فجاءه مسكت أصابع يده اليمين وسحبتها الى فمها تمصهن وتلحسهن بالسانها وتعض عليهن خفيف ، ام اه جون يكفي تعبت خليني أخذ نفسي ، استجاب لها جون وتوقف بس زبه دفعه الى اعماق كسها المنفوخ ، حست انه كاتم نفسها ، بعد دقيقه مت التوقف رفعها جون من وسطها وما زال زبه مغروس في كسها ، عدلها ورقد على ظهره فأصبحت هي فوقه كسها مغروس بزبه وطيزها وظهرها بتجاه وجهه وصدر جون ، تنفست وأخذ نفسها وقالت
- انت وحش انت مجرم انت سفاح
ضحك جون وقال انتي من صحيتي الوحش الي داخلي وضرب على طيزها لما أحمرت وكأنها جمر مشتعلة ، صاحت حنان قاله
-وجعتني ارحمها شويه ، ثم ضرب طيزها مره اخرى لكن بشويش قائلا لها
- يلاه اشتغالي اطلعي وأنزلي خليني اشوف جمال وحلاوه طيزك لما ترج وتهتز اه
بدأت حنان تتطلع وتنزل على زبه بشويش ، تنفذ اوامره وكأنها عبده عنده لا تعرف لماذا ، شهوتها وفحولته هي من يتحكم بها
أسرعت في حركتها واستحملت صفعات جون على طيزها احست بكل صفعه تعيد لها شهوتها وطاقتها كم هو لذيذ هذا الوضعية الجديده عليها ، عندها رغبه في تجربه كل الأوضاع الجنسيه ، احست انها سوف تتعلم من جون كل هذا الأشياء
أفرغت شهوتها العاشره او الخامسة عشر اوووو لا تعلم كم قد أفرغت مرات شهوتها
استمر النيك ساعات حتى أرهقت ولم تعد تستطيع الحركه وقالت ارحمني جون تعبت ونفسي انقطع ،
قال لها جون خلاص تريدي ان اخرج زبي واقذف
قالت له ، لا استمر في النيك ، حنان مرهقه لكن لا تريد ان يخلص هذه المتعه
توقفت عن الحركه تماما ، لكن جون رفعها من طيزها شوي وبدا هو في التحرك وناكها بسرعه وقوه وهي تتئن وتعض على شفايفها وتشهق
استمر في دعك كسها وفجاه انزلها من فوقه الى جانبه وارقدها على بطنها وقذف منيه على صدرها وبطنها ، قذف بكثره وكأنه له سنوات بيجمع هذا المني حقه اغرق حنان بمنيه ورقد بجانبها ، انهبرت حنان بهذه الكميه قائله
- يا لهوي انت غرقتني خالص هو انت من اين جات بهذا المني
رد بضحكه فحوليه وقال حنان انتي تخرجي الماء من باطن الارض
حنان تلهث وتتنفس بقوه وصدرها يعلو وينزل والعرق يتصبب منها
انتفض جون من مكانه واقفا ووو الوقت مر ولا ننتبه زمان زوجك راجع ، أشاحت بعيونها اتجاه الساعة انها تشير الى الساعة السابعه مساء
أخذت نفس عميق وقالت باقي ساعتين لوقت رجوعه ، تنفس الصعداء جون وقال اها خلاص قومي خذي دش ونظفي جسدك
ضحكت بعهر وقالت لن اغسل منيك سوف أدهن به كافه جسدي وبدات في دهن المني على صدرها وشفايفها وبطنها حتى اردافها وطيزها وكأنه مرهم او دهان ، لم تكن تريد ان تغتسل كان المنى محسسها بنشاط وحيويه بشكل كبير ، لَبْس جون وانصرف اما هي فمازلت مكانها ممدده على الارض ،،،،،يتبع


الجزء السابع

ذات يوم استيقظت حنان باكر على غير العاده ، كانت شهوتها هي السبب فهي لها ايام لم تقدر ان تختلي بجون ليشبعها ويروي شبقها ، وبينما مازالت فوق الفراش تمرغ صدرها على الفراش ويدها تدعك كسها ، آفاق زوجها من النوم منتبهن ان زوجته مستيقظه ، انتبهت حنان وتوقفت عن دعك كسها وقالت صباح الفل حبي ،
صباح الفل روحي وابتسم ومن ثم قال اليوم معي لك مفاجئتين ، نهضت حنان وجلست على طيزها المكوَّر وانفرجت أسارير وجهها متلهفة لسماع زوجها ، واصل زوجها الحديث المفاجئة الاول اليوم سوف توصل سيارتك الخاصة هديه لك مني ، تبسمت حنان وصرخت قائله
- انت حياتي وحبي احبك موت
ضحك علي وابتسم وقال انتي حبي وتستاهلي كل شي
قالت وايش المفاجئة الاخرى ، قال لها بعد يومين سوف نسافر نعوض شهر العسل في شرم الشيخ
قفزت الى حضنه تبوسه في كل مكان في وجهه وشفايفه وتقول انت عمري احبك ، علي يريد ان يعوضها عن ضعفه الجنسي يريد ان يغريها بكل شي عسى ان هذا ينسيها وتتمسك فيه مهما حصل
قطعت تفكيره قائله واين السياره الان ، ضحك وقال السياره في الحوش من بدري نهضت وقفزت من فوق السرير متجه نحو الناقذه بخطوات سريعه وجسمها يرج كاملا صدرها المدور الشهي يسبقها وطيزها الكبيرة الشامخة تلحقها اما كسها يسيل منه قطرات شهوتها وكأنها قطرات عطر ، فتحت الستائر بسرعه لتشوف سياره لون احمر أنيقة كيوت جدا ، بينما هي مركزه في السياره شافت جون عند السياره يطالع لها ويعض شفايفه ، تذكرت انها عاريه خجلت ونست السياره وتذكرت زب جون بعثت له قبله سريعه واستدارت مكانها قائله بس أنا مش اعرف القياده ، كانت في نفس الوقت تهز طيزها لجون ، طيزها الأبيض الشهي اللين جعل جون يجنن ،
قال علي عادي سوف اجعل لؤلؤ تعلمك فهي تعرف القياده ، عبس وجهها قليلا هي تتمنا ان جون من يعلمها هي تريد ان تسوق وهي في حضنه وزبه الأسود في كسها ،
قالت خلاص نبدأ من اليوم عشان نسافر وقد تمكنت من القياده
ابتسم علي وقال لها أوكي أمامك يومين قبل السفر ونهض ليتجهز ويروح العمل
حنان دخلت عملت دش وخرجت ولبست سريع وخرجت تنادي لؤلؤ عشان تعلمها تقود السياره ، وعند مدخل البيت التقت جون بينما لؤلؤ قد كانت سبقتها الى السياره ،
جون وقف أمامها قال لها وحشتيني ابتسمت وقالت له وانت كذالك ، اقترب منها ضمها بقوه لكنها أفلتت منه بسرعه وجرت من الباب الى الخارج وقالت له أعوضك اليوم في الليل وأسرعت الى السياره
- حنان فتاه ذكيه وتتعلم بسرعه وتجيد الشي بسرعه لم يحتاج منها نصف نهار لتتمكن من قياده السياره فهي جريئة وذالك ساعدها في التعلم سريعا
جاء وقت الغذاء واجتمعت مع زوجها وقال لها ان الرحلة تقدمت الى مساء اليوم
قالت له بس ماقد جهزت شي لا ملابس ولا شي قال لها ولا تاخذي معك شي سوف نشتري كل شي من هنالك ، فرحت وفي نفس الوقت احست بزعل فهي كان نفسها ان تقضي الليل مع جون فقد وعدته وكمان هيا تريد ان ينيكها قبل السفر لكن مافي اليد حيله ، تجهزت أشياء خفيفيه ، وعند الليل وصلهم السائق وركبو الطياره الى شرم الشيخ وصلو في الصباح وكان علي حاجز في أضخم وارقئ منتجع وكان أخذ شاليه على البحر ،
وصلو مرهقين حنان كنت لابسه بنطلون جينز ضيق على أفخاذها وطيزها يظهر تقاسيم اردافها ، وفنيله وردي مفتوحه الصدر وضيقه جدا فصدرها يبان نصفه العلوي وما مغطيه الا من حلماتها ومنزل الى نهايت سرتها والعَبَايَة من فوق وايضاً النقاب ، وصلو الى الشاليه ودخلو نامو بعد السفر صحت عند العصر فهيا في الواقع لم تنام فجسمها مشتهي وفاير ، فجاءه مدد يدها الى زب علي قابضه عليه بقوه مما جعل علي يصحو وقال لها شكلك حاميه فقالت له جدا فوق مما تتصور فضحك وقال لها ولا يهمك في الليل راح نتنايك حتى الصباح ، الان خلينا نروح نشتري ملابس وباقي احتياجتنا ، تضايقت وقامت من الفراش متجهة الحمام اغتسلت وخرجت ودخل زوجها الحمام يستحم ، تصلحت وسوت مكياج ولابست الي كانت لابسه له من قبل البنطلون والفنيله ولابست من فوق العبايه والنقاب ، خرج زوجها واستغرب من لابسها وقال لها مالك لبستي كذا ، ارتسمت على وجهها علامات الاستغراب وقالت
- ايش فيه لابسي مستر ولا يظهر شي
اعتلى صوت زوجها بضحكه وقال حبي احنا في الخارج مش في اليمن قومي اقلعي العبايه والنقاب
- شهقت بصوت مرتفع وخبطت بيدها علي صدرها ثم ابتسمت وقالت
- انت آيه تقول انت تشتيني اخرج من دون العبايه والنقاب انت مجنون
ضحك مره اخرى وقال حبي وايه فيها احنا مش في بلدنا وبعدين هنا الناس كلهم كذا
قالت انت تمزح معي صح ، قال لها لا و**** ، حنان حايره مش مصدقه عقلها يلف ويدور ، قالت له ولو شافنا احد يعرفنا
قال لها مافيش احد يعرفنا هنا بعدين كل الي هنا كذا مافيش مشكله بعدين احنا اجينا هناء نرتاح ونعيش افهمي
- أوكي حاضر الي تشوفه ، قلعت العبايه والنقاب وظهر جسدها الشهي ووجهها الجميل في كامل زينتها ، جمالها وجسدها تلفت العين الي كل حته في جسدها ، تغري من يبصرها اغراء لا يخفي ، أطلقت صراح شعرها الفاحم من محبسه ، حيث كانت لابسه بنطلون جينز التصق بمؤخرتها وفخذيها المكتظي وكانهما عرايا ، فوق البنطلون فنيله عارية الصدر ، ضاق بها صدرها فابرز استدارة بزازها ،، فعلا جميله شعرها أشقر وعيناها عسليتان ،كل ما فيها جميل ، ابتسامتها الساحره واسنانها البيضاء ، جسدها السكسي المتناسق ، وقفت مقابل المرايه تتطلع الى جسدها شعرت انها عاريه ، احست بشهوتها تنفجر بمجرد ما يخطر على بالها انها سوف تخرج كذا وان الناس سوف يشوفها كذا ، ارتسمت الفرحه على ملامحها قائله في سرها ،
- ذنبه على جنبه هو الي اختار كذا
خرجو من الشاليه متجاورين أيدها في يديه ، شامخه ، اكلو بعض الاكل من الكفتيرياء ، وانطلقو الى المول كان مزدحم برجال ونساء معظمهم اجانب من جنسيات مختلفة ، كلهن شقراوات والرجال شقر ، كانت حنان أجملهم وجهها وجسدا كانت العيون تلاحقها وعيونها تلاحق الرجال وكل هذا كان يثيرها اكثر فاكثر ،احست كيلوتها غارق بسعلها وحلمات صدرها في حاله انتصاب بجنون ، اشترو الملابس الخاصة بالرحله ملابس تناسب شرم الشيخ ، وعطورات وكريمات ومكياج وكل شي ، كانت تحس بنظرات الناس تلاحقها في مل مكان ،دخلو على المحلات ألخاصه بملابس النوم اشترو كل الأنواع واشترو ملابس السباحه من بكيني بكل الألوان كانت مذهوله كيف سوف تلبس هذه الملابس الفاضحة جدا ، اخيراً خلّصو واتجهو الى الشاليه
وأغراضهم خلفهم يحملونها أشخاص لكي يصولوها الى الشاليه ،
وصلو الى الشاليه وادخلو الأغراض الأشخاص كأنو منبهرين بحنان وازبارهم مقومه ، ادركت حنان ذالك وبذات تثيرهم اكثر كانت تتعمد الاحتكاك بهم من دون ما يلاحظ زوجها ، اخيراً أقفل باب الشاليه عليها وعلى زوجها
ارتمت على الكنبه وقالت في استحياء
- حبي علي عرفنا ليش اشتريت ملابس النوم السكسيه وفساتين السهرات الي مش راح تغطي شي من جسدي لكن ليش اشتريت ملابس السباحه الخليعه وبكل الأشكال والالوان ،
ضحكً علي وقال كل الي اشتريته عشانك عشان تلبسيهم هنا ، شهقت شهقه مدويه وقالت كيف هل تشتي مني أني البس البكيني هنا
قال لها افهمي حبي احنا هناء للراحه والاستمتاع ونسوي كل شي مثل ما تسوي الناس هنا
ارتسم على شقايفها ابتسامه ماكره وقالت يعني انت ما راح تزعل وتغار لما تشوفني بهذا الملابس العارية السكسيه
قال لها خلاصنا حبي أقول لك البسي الي تشتي واعملي مثل البشر الي هنا احنا نقضي شهر عسل اعملي كل الي يخطر في بالك
ابتسمت ابتسامه ماكره وقالت انت تامر حبي
فكرت كيف ستكشف لحم جسمها امام رجال غرباء، تذكرت انها انتاكت من جون وأكل كل جسدها فهي لا تمانع ان يشوفها عرايه ، لكن تعجبت من زوجها ، كيف يريدها تتعري امام كل الناس ،
فجاءه قطع زوجها حبل افكارها قائلا
- حبي يلاه قومي البسي فستان سهره عشان نخرج نسهر في الديسكو ، التفتت اليه وابتسمت وقالت انت تامر حبي ، تجهزت وتزينت وتعطرت بعطر ينطق الحجر ولبست فستان سهره لونه اسود مغطي نصف صدرها فقط فصدرها وعنقها واكتافها عاريات ، الفستان من نصف صدرها الى فوق ركبها ضاغط على نصف ابزازها بقوه ورافع ابزازها الى حد عنقها ولم تلبس تحته سنتيان لان الفستان ما يلتبس تحته سُنتيان ، ولابست كيلوت فتله لونه اسود ضيق على كسها مما جعله بارز ووضح تفاصيله ولا يغطي طيزها فهو عبارته عن خيط من الخلف قد دخل من اردافها ،
لما شافها زوجها كذا ، اطلق صفاره واعجاب قائلا ايوه حبي كذا انتي ملكه جمال
دخلو المرقص وجلسو على طاولتهم المحجوزة ، اكلو اكل خيف ، وبعدها جاء الجرسون بزجاجات الخمر ، ارتبكت حنان فهي لم تشرب الخمر بحياتها ،لحظ زوجها ذالك وقال لها عيشي حياتك عادي اشربي معي الخمر ، ابتسمت وقالت عمري ما شربته ، اخاف يسوي لي شي
ضحك وقال ما يحصلك شي ، صب له كاس وله كاس ، شرب كأسه ، وهي لم تشرب ، هي مركزه الى الناس واالنسوان الي في المرقص كان خليط مت كل الجنسيات الابيض والأشقر والاسود وكل شي موجود ، أعجبت بكل رجل قع نظرها عليه ، انفجرت شهوتها احست برغبتها في ممارسه الجنس مع كل شخص متواجد في المرقص ، اشتغل عقلها بهواجس .. هل كل الرجال نفس الطعم او كل واحد له أسلوبه في النيك ، هل ازبارهم مختلفه من حيث الشكل والون والطعم ، عضت على شفايفها احست بشبق ،
اعادت نظرها الى زوجها وقعت عينها في عينه ، ارتبكت ، ابتسم لها وقال مالك لم تشربي كاسك ، التقطت الكأس ودفعته في فمها دفعه واحده احست باختناق احمر وجهها ، ضحك زوجها وقال مش كذا على مهلك أعطاها الماء ، وشربت الماء وأحست بشويه راحه ، وأسندد ظهرها الى الكرسي تأخذ نفسها ، وفجاه وقع نظرها على شخص في الطاوله المقابله لها يبتسم لها ورفع كاسه اليها وغمز لها ، احست بخجل وارتباك واشاحت نظرها عنه ، وماهي الا دقايق واعادت نظرها اليه ، وحصلته يبتسم لها ويغمز لها ، أعجبها جرئته وابتسمت له وغمزت له بحركه سريعه ، انتبهت لصوت زوجها يقول لها في صحتك وسكب له كاس اخر ، ، تبسمت له وقالت كفايه مش راح استحمل ، ضحك زوجها وقال لها تتعودي مع الأيام ، فجاءه احست بأنها بحاجه الى الحمام ،فهمست لزوجها بأنها تريد الذهاب الى الحمام ، أشار لها باتجاه الحمام ، فنهضت وأحست بدوخه لكنها تماسكت وراحت الحمام قضت حاجتها وخرجت وفي ممر الخروج لقت الشخص الي غمز لها ، تفاجئت ودق قلبها بقوه تماسكت ومشيت ولما وصلت مقابل له قال انتي حلوه ومره يا عسل ، لم تجبه ومشيت وفجاه احست بصفعه على طيزها فصاحت بس مع الدوشه محد سماعها والتفتت اليه قائله
- انت قليل الأدب وسافل
لكنه ابتسم وضرب طيزها مره اخرى وقال أنا أسف يا مزه ما قدرت اتحكم بنفسي اصلها حلوه وطريه وانتي قمر ، لم ترد عليه وأسرعت في خطواتها بتجاه زوجها وجلست على الكرسي وقالت
- قوم ياعلي نمشي أنا حاسه أني مرهقه
قال علي ليش بهذه السرعة خلينا نجلس لكنها اصرت وقالت نكمل السهره في الشاليه تبعنا ، وافق علي وقامو روحو الشاليه
- وفي الشاليه طلب الخمر وتوابعه ، وهنا تأكد لها انه ناوي على شي ، فحظر لها فكره فقامت بوضع تليفونها على وضع الفيديو لتسجيل ما سوف يدور في السهره وكان موضوع في زاويه متاحا أمامه السرير ومكان جلوسهما من دون ما ينتبه علي ، وبدات السهره واشربوا الخمر ، لكن علي لم يفرط في الشرب فكان ناوي ان يجعل حنان تفرط في الشرب ليشوف تصرفاتها ، حنان أفرطت في الشرب وبدات تهذي بكلام وزوجها يسايرها ، فقالت علي أشتي اليوم انتاك الى الصباح اشتيك تنياك كسي وطيزي وانفي وفمي إشتي زبك يشقي كسي شق ، كلامها اثار علي وقالم بحملها ورميها على السرير وهي تضحك وتقول يلاه وريني فحولتك فنزع ملابسه سريعا ، ولمحت زبه الصغير وضحكت وقالت زبك صغير مش راح يقدر يمتعني ،خجل علي بس هو عارفه انها سكرانه ، فقز الى جانبها ونزع عنها فستانها وظهر ابزازها وحلماته واقفه فنتصب زبه وقال لها صدرك اليوم مشتهي ،
ضحت بصوت عهر ومحنه قائله كل يوم مشتهي يلاه نيكني اه
اقترب من شفتيها والتهم لسانها وهي تئن وتلتهم شفتيه وتمص لسانه أيده تعصر صدرها النقر ويلتهم عنقها بوس ومص ولحس وهي مهجيه وتقول نيك اكثر يلاه حبي
لم يعد قادر على الصبر فنزع كيلوتها الغرقان بعسلها وتفاجأ لما شاف كميه إفرازاتها وقال لها كسك غرقان خالص ،
قالت له غرقان ومشتهي زب كبير يشقه ، قال لها زبي سوف يشقه ، ضحكت بضحكه جنسيه قائله زبك ما راح يسويً له شي زبك صغير وينزل بسرعه
كلامهما اخجله وفي نفس الوقت اثاره لكن هو يعلم انها غير واعيه ولا تعرف ولا تحس باي شي يحصل الان
صاحت له وقالت زبك صغير وانت مش فحل ، جن جنونه ورفع سيقانها على كتفه وغرس زبه وبداء في النيك وهي ما زالت تقول له دخل زبه بسرعه
احمر وجهه وقال زبي داخل كسك ، صاحت بغضب مافيش زب داخل كسي ، ارتبك واندفع منيه بسرعه ، ماهي الا دقايق حتى ارتعش ونزل حليبه
- صاحت حنان قائله انت لحقت تفضي وما قد دخلت زبك مش قلت لكً ان زبك صغير وراح ينزل بسرعه
اخرج زبه ونام بجانبها يلهث ، وهي تلتوي في الفراش وتقول قوم نيكني بسرعه وهو صامت لا يتفوه بكلمه ، وهي تصيح اذا ماراح تنياكني روح جيب واحد ينيكني ويعلمك النيك يا خول
أنصدم من كلامها وأحس انه تلقى طعنه في صدرها ، حنان تقترب منه وتصفعه قلم بوجهه وتصيح يلاه قوم نيك وإلا سوف اخرج اجيب من ينيك زوجتك قدامك عشان تتعلم ، مكانه مصدوم لكن اقنع نفسه انها سكرانه وغايبه عن الوعي ومش حاسه بشي
نهضت من السرير ونزلت منه متجه نحو باب الشاليه وترد أنا رايحه اجيب فحل ينيكني أشتي انتاك بقوه ، علي ينهض خلفها ويجري خلفها ويمسكها وقول انتي مجنونه ، اه مجنونه ورايحه اجيب فحل ينيك كسي ، قال لها علي ومن راح تجيبي ، قالت الي احصله اول واحد قدامي ، احس علي بثأره فحب يجاريها بكلام وقال وايش سوف يسوي لك
قالت له سوف امص زبه الكبير واكل خصاويه وأرقده على ظهره واقعد على زبه واطلع وانزل عليه وصدري في فمه وطيزي يضربها بيديه ويرجع ينيكني من الخلف في كسي ويدخل إصبعه في طيزي ، كلامها اثار علي لا يعرف لماذا ، زبه قوم بشكل غير عادي دفعها على السرير على وضع الكلب أيدها على السرير وطيزها بتجاهه يفيض على اردافها ويشق بزبه طريقه الى كسها الوردي المنفوخ وينيكها بقوه وهي تقول اح احيه ايوه حبي تعال نيك كسي اه اممم روح جيب واحد ينيك كس زوجتك ، علي يرتعش ويقذف حمم زبه في كسها ويدفعها على بطنها فوق السرير ويمدد بجانبها ، هي مازالت تهذي ، واين فحولك الي سوف ينيك زوجتك اه ، يحتار علي ويقول انتي ما تشبعي أبدا ، فجاءه يقوم علي يعدلها وينومها على ظهرها وينزل يمص ويلحس كسها الممتلى بعسلها ومنبه وينيكها بلسانه ويشرب عسلها ومنبه وهي تزمجر وتهذي حتى غابت عن الوعي وهو انهار تماما من التعب ،،،يتبع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.