الأحد، 22 أبريل 2018

قصة زوجتي وابن خالي القادم من الولايات المتحدة - الجزء الاول الى الثانى



كنت في المطار يومها في صالة انتضار القادمين انه ابن خالي لا زلت اتذكر اخر مره كنا معا قبل 22 سنة كنا لا نزال في العاشرة من اعمارنا لقد كان قوي البنية شجاع وجريئ ولا يبالي بشي اذا ما اراد ان يفعل شي ما انه قدام الان مراد وهذا اسمه قادم لويارة بلدة الام وبصحبته زوجته الذي تزوجا حديثا قبل عام فقط سرحت في ذكريات طفولتنا لقد ضربني في اول زياره لهم عندما كنا اطفال فلم اعد اجراء على موجهته كان قوووي وجريئ وعلى الرغم من اني كنت كذلك مع الاطفال الاخرين الا انه غلبني وبات هو المسيطر لكني احببته كثيرا بعدها وهو كذلك وبينما ان في ذكرياتي صحوت على هذا الذي يقف امامي ويفرد يديه لي انه هو اندفعت لياخذني في حضنه وكلا منا يربت على ظهر الاخر تنبهت الى زوجته التي تقف بجانبه كانت لا ترتدي الخمار فقط حجاب ووجها مكشوف جميلة جدا وطويله وذو جسم خرافي انتبهت الى ان نظراتها جريئة وهي تبتسم لي نعم انها تمد يدها لي اردت مصافحتها ولاكنها كانت تقدم يدها لاقبلها وليس للمصافحة قبلة يدها على استحياء وانا انظر الى ردة فعل مراد لم يكن مهتم كان يبتسم يبدوا انها طبيعة الحياة في امريكا قمت بحمل الشناط منهم وضعتها بالسيارة صعد مراد جنبي بينما جلست زوجته في الخلف قلت لمراد الحمد لله على السلامة وابديت فرحتي بمجيئة ورحبت بزوجته ايضا وقلت لهم اني يجب ان استضيفهم عندي فقال لا سنأخذ فندق في البداية اوصلتهم الى فندق قريب من سكني وودعتهم لكي يرتاحوا وفي المساء اتصل بي مراد لكي يطلب مني المجيئ واخذه ليسلم على الاهل ذهبنا وقام بتوزيع بعض الهدايا لهم وفي طريق العودة قال لي انه يجب ان ياتي هو وزوجته الى شقتي ليعطي لزوجتي هديتها وقال ان سمر وهذا اسم زوجتي غالية عليه من غلاوتي ذهبنا الى البيت تركتهم في الصالة وقامت زوجته بخلع البالطوه والحجاب وكانت ترتدي جينز يظهر مؤخرتها بشكل يهوس لمحني مراد انظر لها ولاكن لم يظهر عليه اي ازعاج دخلت لزوجتي اطلب منها الخروج للسلام والترحيب بمراد وزوجته كانت تريد زوجتي ان ترتدي الحجاب فقلت لها لا داعي فسوف تحرجي زوجته التي تظهر امامي بكل حريه انهم عاشوا هكذا لا نريد ان نصنع لهم قيود كانت زوجتي تقدم رجل وتأخر رجل ولاكني وضعت يدي خلف ظهرها ادفعها الى الامام دخلت الصالة وما ان راها مراد حتى اطلق صفارة اعجاب وهو يقول اهلا سمر لم اكن اتخيل انكي بهذا الجمال وانحنى لياخذ يدها الى فمه ويطبع عليها قبله جعلت زوجتي ترتعش حتى احسست برعشتها في يدي التي على ظهرها ثم سحبت يدها منه والتفتت الى زوجته التي قامت لتبادلها الاحضان ثم جلسن في الكنبه امامنى انا ومراد بعد ان قدمت زوجتي العصائر والبسكويت كنا نتكلم وكان مراد يهتم براءي سمر كذلك زوجته منى احبتها قام مراد وقدم هديت زوجتي وشكرته وقال لها طبعا هذه لا تعتبر هديتك لاني بعد ان رايت جمالك سوف اقدم لكي الهدية التي تستحقيها احمر وجه سمر وقالت شكرا وقنت بايصالهم الى الفندق بعد ان اتفقنا على الخروج الصباح بنزهة واصرت منى ان تحظر سمر معي وافقت وعند الصباح نهضت انا وزوجتي للتجهز لمحت انها حريصة في تجهيز نفسها ومكياجها بعد ان قالت لي لا داعي للخمار يكفي الحجاب قلت طبعا انطلقنا الى الفندق واتصلت لمراد اخبره اننا ننتظرهم فنزلوا صعد مراد بجانبي ومنى بجانب سمر صافحته وصافحت منى وقام بينما مدت سمر زوجتي يدها لمراد ليقبلها وهو بدورة لم يقصر قبلها وابقاها بين يديه يتلمسها حتى سحبت هي يدها ذهبنا الى احد الملاهي المشهورة ومراد لم يكف عن المزح مع سمر طلب منها ان نصعد في القطار رفضت لانه سريع جدا ومخيف ولاكن زوجته صعدت وشدتني للجلوس بجانبها قام مراد بدفع سمر رغما عنها خلفنا وهي تردد لا لا قال انا بجانبك لا تخافي بداء القطار في التحرك التفت لاجد زوجتي تمسك بيديها يد مراد وتقرب راسها من كتفة كان يقبض على يدها ويقول لخا انظري منى انها لا تستمتع بداءت سرعت القطار تزيد ولمحت مراد يحتوي سمر في حضنة وهو يضع يده على جنب مؤخرتها ويضمها اليه توقف القطار نهضت لاكن منى طلبت مني ان نعيد الكره وافقت لاكن سمر اصرت ان تنزل وهي تلوم مراد الذي قام وامسك يدها لينزلها ويذهبا الى تحت احد الاشجار وهو يعتذر لها بينما انا في القطار حتى بداء التحرك وعندما انتهينا وقمت بمسك يد منى احتضنتني لتطبع على خدي قبله عفوية تشكرني على البقاء معاها ذهبنا الى الشجره بحثنا عن سمر ومراد لم نجدهم انتظرنا قليلا لعلهم يظهروا لاكن لم ياتوا قمت بالاتصال بمراد لاجد تلفونه مقفل قلقت وغضبت طلبت منى ان نتمشى ام اني لا اجدها جديره بصحبتي كسمر قلت لها لا ابدا انتي الجدارة بكلها نهضنا وقمنا بشرى بعض التسالي وهي تقوم باطعامي بيدها وانا كذلك لاجد سمر ومراد يقفا خلفنا ومراد يقول انتما هنا ونحن نبحث عنكم ام انك استغنيت عن هذه الملاك بهذه السهولة وهو يضع يده على رقبت سمر قالت سمر هكذا الرجال فضحكت منى وقالت طبعا وقامت باطعامي بيدها قال مراد اذا سمر هي اميرتي من اليوم واخذها الى الشجرة المقابله لنا وجلسا قالت ان قدميها تؤلمانها قام بخلع حذاها ليعمل لها مساج حاولت ان تمنعه لكنها رضخت قام بوضع قدميها على حجره وهو يدلكهما كانت تضع راسها الى الشجرة وتغمض عينيها شككت ان قدميها تلامس قضيبه الان وجدتها مغمضة عينيها مستمتعه بيدية ارتمت منى بجواري واضعة راسها على فخذي خفت ان تشعر بقضيبي الذي نهض من منظر زوجتى ومراد حصل ذلك لقد قامت بتحريك راسها حتى لامس خدها تكور قضيبي توقعت ان ترفع راسها لاكنها قامت بضغط خدها على قضيبي وتحريك خدها عليه وهي تبتسم قامت بمسك يدي لتضعها على كتفها اداعبه واكبس عليها حينها التفت الى سمر لاجد مراد صعد بيديه الى فخذيها وهي فاتحة عينيها كانها تغرق في بحر يدية لمحتني اراقبهم رفعت يد مراد من فخذيها وقالت له يكفي شكرا بينما استمرت منى في تمريغ وجهها على قضيبي المنتصب تحت البنطلون وهي بين الحين والاخر تلتفت الي وتبتسم ابتسمت لها فما كان منها الا ان عضت على راس قضيبي باسنانها وكررت ذلك وحركت لسانها علية مما جعلني اقذف ولم اتمالك نفسي فظهرت عليا رعشت القذف خفت ان يكن مراد يشاهدنا التفت كانت سمر هي من تشاهدنا وقد بداء عليها الاندهاش لا اعلم اين ذهب مراد وبينما كانت منى تقهقه من فعلتي عاد مراد بيديه علبتي سكريم الى سمر وهو يسال منى لماذا تضحك قالت لا شي التفت الى سمر وقال تفضلي اخذت السكريم منه فقام واعطاها من ملعقته الى فمها ومن ثم اعاد الملعقة الى فمه يلحس ريقها وهو يقول لها ريقك احلى من السكريم لتبتسم له ربما لم تعد تستحي بعد ما شاهدته مني نهضنا جميعا ننوي المغادرة اقترح مراد ان نذهب الى مطعم كنتاكي للغداء فوافقناه وعندما وصلنا الى السيارة كانت سمر ومراد خلفنا ففتحت منى الباب المجاور للسواق وصعدت بجانبي صعد مراد وسمر في الخلف وبداء مراد يداعب سمر بيده على وجهها وهي لا تحرك ساكن قام مراد بنزع الحجاب عنها وهي تتمنع وقام بضمها اليه وبداء يحرك يده على رقبتها ووجها ويلعب باصابعة بحلمة اذنها كل هذا وانا اشاهدهم من المرايه انزل يده الى اعلى صدرها وفك زرار العباية الاول ثم الثاني وادخل يده الى صدرها يتحسسه وهي ذائبة مسبلت الجفنان لاكنه كما يبدوا لمس حلمتها عندما فزت وفتحت عينيها لتصتدم اني اشاهدهم بالمراءه حينها ابتعدت عن مراد الى الجهة الاخرى فلحق بها الا انها لم تعطيه فرصة لمزيد من المداعبه وصلنا الى المطعم همت سمر ان تعيد حجابها الا انه منعها مراد وهو يقول لها انتي هكذا اجمل قبض بيدها ونزلا ودخلنا احد الكبائن التي يحيطها الزجاج علية رسومات لا يمكن النظر من خلاله للخصوصيه في قسم العوائل جاء الاكل اكلنا قمت لاغسل يدي ومراد وهو يقول لي ان زوجتك تخاف منك وانت تقيدها لماذا لا تجعل لها الحريه كما افعل انا مع منى اكدت له اني لم اعطيها الحريه الا معهم فقط لكي لا نحرجكم ثم انا لم اقول لها شي قال هي تتمنى ان تاخذ راحتها لاكن العادات والتقاليد وانت تمنعانها ضحكت وقلت له اكثر من هذا ايش بدها تسوي قال اذا انا ساعود وسوف تاتي انت وتنادي منى لتريها اي شي خمس دقائق وعودوا وسوف ترى انها تستهوي التحرر عقدت حاجبي ولاكنه قال بلهجة الامر هي افعل ما قلت لك ولا تكن ابله ذهبت وناديت منى التي نهضت فورا وذهبنا الى قسم العاب الاطفال نتفرج كنت بين اللحظه والاخراء انظر الى الساعة كانت اطول خمس دقائق في حياتي حينها استاذنت منى للذهاب الى دورة المياة وذهبت باتجاه الكبينه واقدامي ترتعش اقتحمت الكبينة وشاهدت مالم اتوقعه سمر تجلس في حضن مراد وهو يلتهم شفتيها وقد فتحت البالطوه واخرجت نهديها انحنا يلعقهما وبينما هي تحرك راسها من المتعة التي هي فيها وجدتني اقف اتفرج عليهم حاولت النهوض لاكنه طوقها بيدية ومنعها والتفت الي ثم عاد ليضع يده خلف راسها وهي تنظر الي ثم اليه قام بدفع راسها باتجاهة والتقم شفتيهى يمضغهما رغنا عنها وهي ترمقني لم اكن اعلم ما اعمل اي موقف وضعت نفسي فيه لماذا مهدت بحماقتي لان يحصل هذا ولا اكون قادر على فعل اي شي عدت ادراجي الى منى التي كانت تسألني عن سبب تأخري فقلت لها ان دورت المياه كانت مشغولة طلبت مني العوده الى سمر ومراد قلت لها لا دعينا هنا نظرت الي نظره تفصح عن اكثر من سؤال تهربت بعيني عن الاجابة على اسئلتها نحو الاطفال الذين يلعبون مرت عشر دقائق ونحن هناك حتى شاهدت مراد قادم وهو يقبض بيد سمر قبضه شديده وكانهوا يجرها وراه جر تذكرت هذه القبضه التي كانت تلكمني وتبطش بي عندما كنا صغيرين كان يجعلني لا حول لي ولا قوة الا ان اذعن له هل تريد هذه القبضه اليوم ان تبطش بزوجتي وانا ايضا لا حول لي ولا قوة كما يبدوا كان يبتسم لي بينما زوجتي لا تقوى على النظر الي طلبت من منى ان ترافقها الى دورة المياة هربا من مواجهتي بعدما فعلته ذهبتا التفت الى مراد اريد ان اوبخه على ما فعل لاكنه سبقني قائلا زوجتك ممتعة وهي ترغب بالمتعة قلت له كيف تجرى ان تفعل هذا انت وقح وقبل ان انهي كلامي لكمني تحت عيني لكمة جعلت راسي يدور وترنحت بينما التفت الينا من كانوا حولنا من الناس لم استطع الوقوف على قدمي امسكني واجلسني على كرسي قريب منا وطلب من احد العمال قطعة ثلج وقال لي ضعها مكان اللكمة حتى لا تتورم اسف لقد افقدتني اعصابي لا تفعلها مره اخراء يجب ان تعرف اني لن اسمح لك ان تقيد سمر لم انطق بكلمه كنت ارغب في البكاء ولاكني كبت ذلك عادت منى وسمر وهرعت سمر تسألني مالك مالذي حصل لك رد مراد سقط فضرب وجهه بالكرسي لا داعي للقلق يا اميرتي نهضنا للعودة قام مراد بالسواقه بينما جلست سمر بجانبي تضع الثلج على وجهي وهي تتطمن على سلامت عيني التي بداءت بالاحمرار حولها وصلنا البيت ونزلت مع سمر ونزل مراد ومنى واعطاني مفاتيح السيارة وقال سيذهب هو ومنى بتكسي الى الفندق وهو يقول حطي له ثلج عليها يا سمورتي


الجزء الثاني...
(قصة زوجتي وابن خالي القادم من الولايات المتحدة) .
صعدنا الى الشقة انا وزوجتي وما ان وضعت جسمي على السرير حتى قامت زوجتي باحضار الثلج ووضعة لي وكانت قلقه عليا وفي حالة من الهلع حبي لها وخوفها عليا جعلني انسئ ما حدث بينها وبين مراد لاسيما بعد ان شاهدت رعشتي ومنى تداعب قضيبي بفمها فلما الغضب منى تسعى الى ان تتذوق زبرا جديد وزوجها لم يمانع فلم لا اترك الحرية للقادم ولا شك اني سوف استمتع بكس جديد وايضا عندما كنت اشاهد ماعبت مراد لزوجتي لا اخفي انني شعرت بلذة تسري في عروقي كما ان تسلط مراد عليا واخضاعي منذ الصغر جعلني غير قادر على منع ما يحدث لا انكر اني انصدمت عندما شاهدته يلتهم شفتيها ونهديها خارج ملابسها ربما ان ذلك حدث بشكل اسرع من الطبيعي ولاكنه حدث وكل شي يجعلني اقبل بهذا مستمتعا او مكرها غفونا في النوم وصحينا الصباح على رنين جرس الباب نهضت سمر ثم عادت لتخبرني انهم منى ومراد جاءوا للطمئنان علي نهضت وسلمت على مراد الذي كان يتصرف بشكل طبيعي قامت منى لتسلم عليا واحتضنتني وطبعت قبلة اقشعر لها جسدي على خدي اسفل الضربة وقالت الف سلامة عليك قهقه مراد وهو يقول بعد هذه القبلة سوف يطيب بلا شك اليس كذلك يا سمر ابتسمت سمر ولم تعلق جلسنا وذهبت سمر لتبديل ملابسها فقد كانت ترتدي بجامة النوم ومن فوقها روب تشدة على صدرها الذي لم تفارقة عيني مراد منذ دخولة كيف لا وهو كان بالامس فقط يمضغه مضغا لابد ان طعمة لا يزال بفمه اقتربت منى مني ووضعت يدها على فخذي تمسحه واضعة يدها الاخراء حول عنقي كان مراد لا يبالي قلت في نفسي لك ذلك سوف اختبر تحررك قربت فمي من خد منى وطبعت بوسة بصوت عالي لكي الفت نظره التفت مبتسما تجراءت اكثر ووضعت شفتي فوق شفتي منى اتلمسهم قهقه منى بضحكتها وقالت بدك نقوم على غرفة النوم ههههههه خرجت سمر على ضحكتها تسألها مالذي يضحكها ردت منى بكل وقاحة زوجك شكله مش بس عينه الي بتوجعه فيه اشياء كثير بتوجعه وبدك تاخذي بالك منها والا سوف اتولى ذلك انا ههههههه فتحت عينيها سمر لمنى بينما تدخل مراد قائلا سيبك منهم يا سمر تعالي شوفي هديتك التي اخترتها لكي وقام وبيده علبه فتحها لتفتح سمر فمها واوووو مرسي مراد كلفت حالك قال ابدا تستاهلي اكثر كان سلس ذهب وعليه يتوسطه حجر الماس صغيرة قام بلف يده حول عنقها ليلبسها العقد وضمها الى صدرة ثم انزل يديه الى خصرها وهو ينظر الى صدرها حيث السلس ويقول مش قلت لك يا منى راح يطلع عليها يجنن ثم ضغط بخصرها ليشدها اليه لابد انها تشعر بقضيبه وهي مسبلت العينين ورفع يده ليرفع راسها وقبلها بخدها ثم خدها الاخر ثم نظر في عينيها يريد ان يتغلب على شعورها بالخوف من عمل اي شي امامي كانت تنتسف بين يديه اخيرا اطلق عليها رصاصة الرحمة قبلة على فمها كانه يأكل شفتيها ثم تركها لا تقوى على الحركة لا تدري هل تهرب ام تجلس معنا والتفت الي والى منى وهو يبتسم وكانه يقول لي لنتمتع يا صديقي جميعا منى قالت لسمر تعالي اجلسي سموره والا الهديه نستك انك واقفه كانت تقول ذلك ويدها تفرك قضيبي من فوق البجامه الخفيفه القماش جاءت سمر وجلست اقترحت منى ان نذهب برحلة الى مدينة ساحليه لتغيير الجو وافقنا وحددنا موعدنا غداء الصباح ننطلق وقال مراد اليوم نستأذنكم عشان كلا يرتب نفسه للسفر وفي صباح اليوم الثاني انطلقنا في السيارة الى الفندق كان مراد بالانتظار ومنى معه صعداء معنا وانطلقنا فور وصولنا الى فندق على الساحل قمنا بحجز جناح مكون من غرفتي نوم كلا لها حمام خاص يتوسطهما صاله واسعه تطل على البحر فور دخولنا الجناح ذهب كلا الى غرفته للراحة مع زوجته وعند العصر نهضنا للاستحمام وكلا لبس ملابس البحر وخرجنا لاتفاجئ بمنى تلبس مايوة يطير العقل كان عبارة عن قطعتي من الاعلى لا تكاد تستر كامل هالت الحلمتين ومن الاسفل مثلث صغير محشور بين شفرتي كسها اما من الخلف خيط رفيع يدخل بين فلقتي طيزها اكتشفت ان لدى مراد زوجه يحسد عليها لها جسم يحرك الاحجار وليس الازبار نظر مراد الى سمر وقال راح تنزلي البحر بهذه الملابس لا لا منى جيبي لها مايوه من عندك سحبت منى سمر كن يدها الى غرفتهم وقام مراد بفتح الثلاجه بالصاله وتناول قارورة من الشرب الفاخر وصب كأسين لنا وجلسنا نشرب لم اكن متعود على الشرب ولاكن ليست هذه المره الاولى التي اشرب بها كنت اسمع صوت منى وسمر يضحكن كان مراد يبتسم لي صب لنا كاسين اخرين واصر عليا قلت له اخاف اسكر قال رحله مثل هذي بدي اياك تكون سكران حتى نستمتع فطن الى قصده اخذت الكاس وبتلعت ما فيه مره واحده لتدمع عيني ضحك مراد وقام بالصب لي مره اخراء تناولته وقبل ان اشرب خرجت منى تجر سمر لبسقط الكاس من يدي من هول المفاجئة كانت سمر ترتدي نفس مايوة منى لم يسبق لي ان انتبه ان زوجتي فاتنه الى هذه الدرجه شكلها بالمايوة جعل قضيبي ينتفض قال مراد واووو انتي راح تكوني سندريلا البحر اليوم قالت سمر لا لن انزل هكذا سوف ارتدي شي فوقه اليس صحيح كانت تسالني اجبت نحن في رحله بدنا نرتاح ونفك ضحك مراد وهو يقول لو كنت اعرف ان الخمرة بتفعل كذا فيك كنت شربتك من زمان نزلنا البحر ومنى وسمر امامنا كنت اقارن بين اجسامهن منى طويلة وجسمها كرفي بينما سمر قصير نوع ما ما يجعلها تبدوا اجمل وهي ابض من منى ولها موخرة تبرز للخلف بأستدارة تاخذ الالباب كفزت منى في الماء لتسبح ولحقت بها كنت قد حسمت قراري مني لي وسمر لك يا مراد افعل بها ما تشى فقد كنت منتشي من الخمره وسعيد وقفت سمر وهي تقول ان لا اعرف السباحة قال مراد سوف اعلمك اخذ بيدها الى الداخل قليلن ووضع يده تحت صدرها وبطنها وهو يعلمها كنت قد لحقت بمنى وبدانا نتقاذف الماء ونلعب وامسكت بها وضميتها الي تسللت يدها من تحت المايوة لتقبض على قضيبي وهي تقول بدي اشوفه اليوم على الطبيعة لا تشغل حالك بسمر مراد مشتهيها وهي كمان بتشتهيه من يوم ما كلمتها كيف طريقته في النيك قلت لها وكيف هي طريقته متهاكما قالت بيستمر ساعة كاملة ينيك لمن يجيب بكون انا جنيت وما عد استحمل وهو عنيف بيعض ويضرب مؤخرتي وكل مكان بيموووتني عندها هذا الحد كنت قد جبت لبني لتشعر هي بهزت قضيبي في يدها ابتسمت وقالت على هذا انت عكس مراد تمام والا فكرة ان مراتك راح تنتك ساعة متواصلة وتنضرب خلتك تجيب قلت لها فعلا ذلك يهيجني كثير قهقه وهي تقول اذا ايش رايك اليوم راح تشوفها تتبهذل بين فخذي مراد قلت لها كيف ذلك قالت سيب هذا عليا عدنا للسباحة لمحت سمر تتعلق برقبة مراد خوفا من الغرق وهو يقوم بتحريكها كما يبدوا انها تضع كسها على قضيبه اقتربت منهم كانت سمر لا تراني مراد غمز لي اقتربت اكثر دققت تحت الماء كان مايوة سمر يصل الى ركبتيها وهي تلف رجليها حول مراد وقضيب مراد كان يحك قضيبة كسها وهي تقول له يكفي يكفي حتى لا يشاهدنا زوجي قال لها وما هي المشكلة قالت استحي منه وتذهب شهوتي قال لها لا لا بدي اياكي تأخذي راحتك مش انتي مشتهيه انيكك قالت اه بس مش امام زوجي قال خليها لضروفها هو متمتع بمنى امامي قالت له وانت ايش شعورك قال لها من حقها ان تستمتع بغيري كما من حقي ان استمتع بغيرها قالت سمر الوسخة جلست تقنعني اجرب قضيبك الي ما راح انساه حتى شوقتني قال لها يعني يا شرموطه ما كنتي ذايبه فيني من اول لمسه لمستك فيها قالت بلا بس ما كنت متأكده اني بسمح لنفسي تعمل معي اكثر من المداعبه والبوس قال لها واليوم قالت بدي ياك تفعلها وتخلصني غمز لي وقال بدي اعملها الليله وراح يسمع زوجك صراخك الليله كل هذا وانا خلف سمر بمتر فقط انسحبت وذهبت الى منى التي قالت شو شفت قالت لها الي يشيب ضحكت وقبضه على قضيبي الذي كان قد انتصب ثانيه وقالت مبين قضيبك بيشتهي يشوف سمر وهي بتتشرمط ابتسمت قالت يله نطلع طلعنا الرمل تحت الشمسيه وكان مراد وسمر قد سبقونا قالت منى جيب لنا الكريم يا مراد عشان ندهن منه قام جاب الكريم ابدا يمسح بيده واقترب من منى التي التقطت العلبه منه وامتدت وجابت لي العلبه وقالت اعمل الكريم انت بداءت اضع الكريم في جسمها صعودا من القدمين الى ان وصلت الى كسها رفعت يدي ودهنت بطنها وصدرها قالت كمان اعمل هنا ورفعت الستيان ليكفز نهديها ويكفز معهما قضيبي الى الامام اخذت دهان وبداءت بفرك نهديها حتى ارتفعت انفاسها ومراد ينظر الينا مبتسما وسمر سرحانه اخذ مراد العلبة وبداء بدهن قدمي سمر حتى وصل الى كسها فدفع يده تحت المايوة اغمضت سمر عينيها وواصل بفرك كسها حتى ارتعشت وهي تضم فخذيها على يده ثم انقلبت على بطنها ليكمل عمله وياخذ دهان ويزيح الخيط من بين فلقتي طيزها ويدهن فتحتها وهي غير قادرة على الحركة دفع اصبعة في فتحتها وهو يغمز لي فانتفضت سمر قائمه لا تدري الى اين تذهب خلصتها منى من حيرتها وقالت هيا لنعود للفندق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.