الأربعاء، 9 مايو 2018

قصص جميلة للكاتبة جيجى 1982

قصص جميلة للكاتبة جيجى 1982

عندما اعتلتني هبه
نسـوانـجي سكس تيوب
هبه زميلتي في العمل في نهاية الاربعينات من عمرها تقريباً ..وجهها ريان ممتليء فلا تبدو عليه اثار التقدم في العمر بالاضافة الى ان ملامحها جميله مثيره وعندها غمازات في خدودها زادتها فتنه ..

جسم هبه لا هو بالسمين ولا هو بالنحيف .. كمثري الشكل .. ترتدي ملابس عصريه وتترك شعرها حر بدون غطاء ..

هبه متزوجه من رجل متقاعد كان يعمل في وظيفه مرموقه وعندها ابن وحيد تزوج اخيراً ..

كنت دائماً اشعر بالاثارة عندما اراها واتمنى لو اتت الفرصه المناسبه لكي نتساحق ولو لمره واحده ..

في ذلك اليوم الصيفي الجميل اتت هبه للعمل وهي ترتدي نظاره سوداء كبيره تخفي معظم وجهها .. كانت متعكرة المزاج منطويه على غير عادتها وكان الحزن يشع منها ..

- مالك يا هبه .. الجميل مكلضم ليه ؟!!

بدون كلام خلعت نظارتها فاصابني الفزع .. هناك هالة سوداء تحت عينيها التي تغير بياضاها الى الاحمر ..

يبدو ان زوجها قد ضربها ..

ارتدت النظارة مرة اخرى وغاصت في صمتها وانا سكت ولم اعقب ..

شعرت انها تبكي بحرقه ولكن بصمت ..

قمت بهدوء وجلست بجوارها واحتصنتها بحنان حقيقي .. الحنان الحقيقي مثل الكهرباء يسري من الجسد الى الجسد فينفذ الى القلب مباشرةً .. بكت هبه اكثر وانا احتصنها حتى هدأت تماماً ..

قالت وهي تمسح دموعها وتجفف انفها : لولا اني مش طايقه مرات ابني كنت رحت قعدت عنده .. حتشمت في !!

دعوتها ان تاتي الى منزلي وتشرفني المدة التي تريدها .. فظنت انها دعوة مجامله واعتذرت فاصريت عليها ولم اتركها الا وهي معي في السيارة ونحن متجهتين الى بيتي وارسلت رساله قصيرة الى زوجها بالموبايل لم اسالها عن مضمونها ..

-----------------------------------------------------

انا وهبه الان وحدنا في البيت وقد حاولت ان اخلق لها جو مرح حتى تخرج من احزانها والامها النفسيه ..

اعددنا وجبه خفيفه وتغدينا ثم شاهدنا فيلم مسلي كوميدي واخيرا ضحكت هبه وهي تشاهده وبدت وهي تقزقز الفشار وتشاهد الفيلم انها نست زوجها تماماً وانها تعيش لحظات سعيده وهذا ما كنت اريده ..

حدثتها بعد الفيلم عن المساج ودوره في تخفيف الضغوط العصبيه والاسترخاء .. فقالت ان زوجها كان يعمله لها زمان !!

قلت لها مش شرط زوجك هناك مراكز متخصصه .. فردت : غاليه هو احنا بتوع الكلام ده !!

فقلت لها انا اجيد عمل المساج ومستعده يا ستي اعملك خصم كبير بس انتي انوي ..

ضحكت باحراج وبدا عليها للحظات انها راغبه في الاستمتاع بكورس مساج مريح قبل النوم فشجعتها قائله : يلا قومي وجهزي نفسك يا قمر

ثم شبكت اصابعي ببعض وكأني مدلكه محترفه تستعد لاداء عملها ..

بدات هبه في خلع ملابسها وكنت احضرت لها فوطه كبيره لكي تلف بها جسمها .. خلعت البلوزه فظهر الكومبلزون البيج وتحته حمالة الصدر السوداء .. ثم خلعت البنطلون ثم الكمبلزون نفسه ..

كانت الان امامي بحمالة الصدر ولباس داخلي اصفر فقط .. لفت جسدها بالفوطه وخلعت الحماله واللباس وانا تشاغلت باحضار زيت التدليك ..

ثم نامت على وجهها على السرير ودفنت وجهها في الوساده بعد ان فكت الفوطه ووضعتها على مؤخرتها الكبيره فقط ..

لم استطع ان امنع نفسي من التقاط لبساها الداخلي بسرعه وقتها وتشممه .. وكما توقعت كانت رائحته مثيره .. انها رائحة الفيرمونات التي تفرز من الابطين والعانة في ذروة فترة ما بعد الدورة الشهرية باسبوعين وهي افضل فترة للحمل ..

صببت الزيت على ظهر هبه فشعرت بها تشهق وراسها مدفون في الوساده .. اخذت اوزع الزيت بيدي على كامل ظهرها من الوسط للخلف ثم الاعلى .. حتى وصلت لكتفيها ..

الكتفان منطقة سحريه في جسد اي امراة .. تدليكهما بالطريقه الصحيحه متعه لا توصف بل تعاش .. دلكت كتفييها وكانت هي تأن انين خفيف تحتي ..

قلت لها : فكي نفسك يا هبه

ودلكت رقبتها باطراف اصابعي .. ثم مررت اصابعي في شعرها وانا الامس ما تحت الشعر برفق .. تأثير ذلك ايضاً مذيب لاي امراة ..

صعدت على السرير الى جوارها وانا اقول : خليكي زي ما انتي عايزه اقرب من ظهرك اكتر ..

وبدات في تدليك ظهرها وجوانب الظهر وانا اضغط بابهامي الايمن والايسر ضغطات طوليه من اسفل لاعلى والعكس .. ثم دلكتها على شكل دوائر باصابعي وعكست اتجاه التدليك .. وتأثير هذا ايضاً جميل ومريح وممتع ..

كنت مستمتعه للغاية بملامسة جسم هبه بهذا القرب .. وهممت اكثر من مره بتقبليها في ظهرها او رقبتها او اكتافها ولكني تراجعت مفضله تأجيل ذلك للحظة المناسبه عندما تصبح على نفس درجتي من الرغبه ..

نزلت الى ساقيها وبدات يتدليك كل ساق بالضغط بابهامي على باطنها .. اطلقت اهة ارتياح شعرت بصداها في فرجي الرطب .. فزدت الجرعه اكثر فمن الواضح ان هذا الجسد لم تمسه يد منذ سنين ووبالتأكيد زوجها كان يطئها فقط ثم ينام !!

بدات في تدليك رجليها واصابعها اصبع اصبع .. كانت هبه الان على راحتها تماماً .. فاصبح اطلاق الاهات لا يثير انزعاجها ..

ثم صعدت الى جوار وجهها المدفون في الوساده وقلت لها ووجهي قريب للغايه من وجهها : ايه رأيك يا قمر ؟!!

حركت هبه وجهها وفتحت عيناها اللتان كانت مغلقتان منذ بداية المساج فبهرتهما اضواء الغرفه .. قالت وهي تفتح عيونها بصعوبه : تجنني جسمي بقاله سنين محتاج يرتاح بالشكل ده !!

قلت لها بنبرة صوت مغريه : ولسه .. منطقة الافخاذ ليها مساج خاص

قالت متشجعه بكرمي وطامعه في المزيد : وماله اجربه

قلت : المساج هنا متعه لوحده ولكن المنطقة دي ليها تأثير على الكوكو وبتخليه يولع !!

احمر وجهها وضحكت قائله : انتي رأيك ايه ؟

قلت : ان عشقت اعشق قمر

فردت : وان سرقت اسرق جمل ههههههههه

بدات في عمل المساج لافخاذها وهي نقطة الضعف الوحيده في هذا الجسد الجميل .. كانتا مترهلتين بحكم السن وعمليات رجيم قاسيه سابقه متكرره ..

كنت اضغط بكلا ابهامي على باطن الفخذين وامرر يدي بالكامل من اسفل الفخذين الى اعلي ثم اكرر .. وفي كل مره كنت ادفع الفوطه عن مؤخرتها وامد يدي الى المؤخره نفسها !!

حتى اصبحت الفوطه متكومه بالعرض على ظهرها واصبحت مؤخرتها الكبيره امامي تماماً .. اثناء ذلك كنت افتح فخذيها وانا امرر يدي على كل فخذ .. حتى اصبحت مؤخرة هبه الان مفتوحه امامي تماماً ورأيت فرجها وفتحة مؤخرتها بوضوح ..

ثم بدأت في تدليك فلقتي المؤخره بلطف .. وهو ما مكنني من فتح فلقتها واغلقها بحريه ورؤية ما اريد ان اراه بحريه ..

كان فرجها المنبطح على الفراش ممتلىء مثل وجهها ومع حركات التدليك لمؤخرتها كان ينفتح فيظهر داخله الاحمر المبتل بوضوح وهو يلمع في ضوء الغرفه القوي ...

عندها فقدت صبري ودفنت وجهي في فرجها وداعبته بلساني وتذوقت طعمه بنهم وانا مشفقه من ردة فعلها التي توقعتها عنيفه ولكن هبه لم تعترض .. كانت مستسلمه تماماً واخذت اهاتها تأخذ ذلك الطابع الجنسي المثير .. فاستمريت في لعق فرجها وادخال لساني فيها اكثر واكثر ..

هبه اصبحت جاهزه تماماً الان .. تركت فرجها الملتهب وصعدت بجسدي فوق جسدها بعد ان خلعت ثيابي القليله بسرعه محتضنه اياه .. اصبح وجهي مقابل لوجهها وافخاذي مفتوحه وهي تحضتن مؤخرتها وبالتاكيد احست هي بمدى حرارة ورطوبة فرجي المبتل الذي يحتضن مؤخرتها الثريه الطريه ..

ازحت بيدي شعرها الذي كان يغطي وجهها وقبلت خدها بشوق .. حركت وجهها وبدون ان تتكلم منحتني شفتاها .. كان فمها رطب مثل فرجها وفرجي ومثل فمي .. شربنا من ريق بعض حتى ميز كل منا حلاوة ريق الاخرى .. لم استطع ان اعرف من شفتاها مننا اسخن من الاخرى ولكن السخونه كانت تزداد مع كل قبله ومع كل رشفه ..

اخذت اسحق ثديي في ثدياها وانطلقت اهاتي تجاوب اهاتها في تناغم .. ليس هناك اجمل من تساحق ثديان انتصبت حلماتهما مع بعضهما البعض .. سالت قطرات من لبن ثدي هبه فنزلت وارتشفتها .. ثم قبلتها وهي في فمي ..

ثم باعدت بين فخذي هبه وهي نائمه على ظهرها وركبتها لا صبح بين فخذيها وهي بين فخذي وفرجي على فرجها ..

هناك نار مستعره بين فرجينا وقد امتزجت سوائل فرجي بسوائل فرجها فاصبح تساحق فرجينا اكثر سهوله ومتعه .. كنت اسحق فرجي في فرجها بقوة ولكن نعومة فرجينا حولت ما يحدث الى ما يشبه الامتزاج والتوحد وليس نكاح الرجال الطبيعي .. كلانا كانت تتأوهان وتتمحنان بدون تصنع كانت الاهات تنطلق من قلب فرجينا .. انها النعومه مع النعومه .. الرقه مع الرقه .. ثم ذلك الشعور الجميل بالراحه والاكتفاء والرغبه الحقيقيه في تبادل القبل والنوم في احضان بعضنا البعض ..

لم ننم ليلتها وكررنا ذلك الامر مرتان اخريان وكانت هبه فيهما هي من تعتليني هذه المره .. لقد وجدت هبه نفسها اخيراً .. هل تتفقون معي ؟!!


طنط والولد وقطرات العمر والمني
نسـوانـجي سكس تيوب
اسمي "س" .. عمري 66 عام واعيش وحدي بالاسكندرية بعد ان هاجر ابني الاكبر الى امريكا هو وزوجته وابنائه .. ابنتي تزورني من حين لاخر كآداء واجب لا اكثر ولا اقل ..

حياتي لا جديد فيها .. التلفزيون .. شغل البيت البسيط اليومي .. شراء بعض الحاجيات الضرورية التي لا يمكن شراؤها عن طريق خدمات التوصيل المنزلي .. وزيارة واحده للطبيب كل شهر !!

لا جديد في حياتي .. ولا اشعر بالملل في الحقيقه .. فبعد وفاة زوجي منذ اكثر من عشرين عام نذرت حياتي للابناء وها هم قد جازوني جزاء سنمار !!

المهم انهم سعداء حتى لو كانوا بعيدين ... .

------------------------------------------------------------

كسر روتين حياتي وصول تلك الجارة الاربعينية وابنيها في الشقة التي تعلوني والذين قدموا للدراسه .. قاهرية ولكن لها صديقات في الاسكندرية فلم تختلط بي كثيراً .. تسافر كل فتره لزوجها بالخليج وتترك الابناء ايام او اسابيع ثم تعود ..

كل هذا غير مهم في الحقيقه .. المشكلة ان دورة المياه في شقتهم تتسرب منها المياه لسقف دورة مياه شقتي .. كلمتها اكثر من مره فلم تستجب .. سحبتني لشقتها وارتني دورة المياه وقالت : انظري لا شيء يسرب هنا اي مياه !!

نصحتها بتغيير بلاط الحمام القديم الذي لم تغيره منذ اشترت الشقه الى السيراميك الذي لا يسرب المياه فوعدتني خير وتجاهلت نصيحتي !!

مره سمعتها تقول لابنها بعد ان استحم : نشف ارضية الحمام كويس علشان الميه ما تنزلش على الوليه الأرشانه اللي تحتنا !!

وليه وأرشانه !!

___________________________________ ____

في ذلك اليوم الصيفي الحار والساعه في حدود 12 بعد منتصف الليل فاض بي الكيل .. استيقظت من النوم على صوت نافورة مياه في الحمام !!

قلت لنفسي وانا لا ارى امامي من شدة الغيظ : كده كفايه حوريكي شغل الاراشانات !!

صعدت الى شقتها ودققت الجرس بعصبيه ..

فتح الباب ابنها الاكبر ... عمره في حدود 19 عام .. ابيض البشرة .. شعره اسود حالك .. وكان اذا رأني على سلم العمارة وانا احمل مشترياتي يصر على حملها عني ..

لذلك هدأت ثأرتي وانا التي كنت اريد ان اكل امه باسناني ..

- فين ماما

- مسافره

- شوف يا ابني انا قلتلها كذا مره تغير بلاط الحمام وتصلح السباكه .. الشقه عندي تحت غرقانه .. يرضيكم كده !!

- السباكه عندنا سليمه يا طنط

- طيب تعالى شوف بنفسك !!

نزل معي الابن بسرعه .. دخل شقتي وتوجه الى دورة المياه .. ثم كانت المفاجاة ..

دخل الحمام وهو يتجنب بركة المياه الكبيرة ثم اقترب من كرسي الحمام واغلق الشطاف المفتوح !!

قلت في نفسي وانا من شدة الاحراج اكاد اذوب : ياااااااا دي الكسوف نسيت الشطاف مفتوح لما كانت الميه مقطوعه ولما رجعت غرق الشقه !!

نظر لي الابن نظرة محايده وقال بهدوء : الشطاف كان مفتوح الظاهر حضرتك نسيتيه ....

- صح معلش .. بس لازم مامتك تصلح السباكه ..

كدت اواصل كلامي وثورتي وغضبي لولا انني رأيت في عيني الشاب تلك النظرة المحملقه الشهوانيه وهو ينظر لصدري !!

في غمرة غضبي وثورتي وغيظي نسيت انني ارتدي جلابية نوم قطنيه بحمالات رفيعه وان صدري واكتافي عاريه وان شعري الذي اختلط الابيض فيه بالاحمر المصبوغ بالحنه عاري ..

كان ينظر بنهم لصدري .. تلك النظرة اعرفها ولم اراها منذ رحيل زوجي ..

قلت وانا احاول ان اصرفه باي طريقه وعيني تبحث عن ما اضعه على جسدي : متنساش لما ماما تيجي تقولها ..

ثم اضفت : اتفضل

قلتها وانا انظر للارض واحرك رأسي .. وهي اتفضل بمعنى امشي ولكن بطريقه مهذبه ..

ولكن الولد الملعون قال بخبث : مش حتفضل ولا حشرب الشاي الا لما انشف الحمام والطرقه ..

ولم يعطيني فرصه .. اغلق باب الشقه ثم توجه للحمام بحماس وبدء العمل ..

كنت محتاره .. هل اشفق علي وقرر مساعدتي كما كان يفعل على السلم وهو يحمل لي مشترياتي !!

لا ان نظرته كانت شهوانيه .. لا لا عيل زيه حيبص لي ليه ده انا قد جدته !!

سحبت شال كنت اضعه على الطاوله وسترت جسدي وذهبت لكي اعد له الشاي ..

___________________________________ __________

لمحت الضيق على الولد عندما انتهى من عمله ورأى الشال على جسدي .. قدمت له الشاي وجلس ليشرب بهدوء ..

جلست انا ايضاً وشكرته على ما قام به ..

- العفو انتي تؤمري ..

ساد صمت لم يكن يقطعه الى صوت رشفاتنا للشاي الساخن قطعه الولد وهو يقول : الدنيا حر حضرتك مستحمله الشال ده ازاي يا طنط !!

قلت له بصبر وانا افكر في الوقت الذي سينتهي فيه من مناوراته ويغادر : انت زي ابني بس ما يصحش اقعد معاك براحتي ..

- لا يا طنط خدي راحتك

ثم بحركة مفاجئه قام وسحب الشال واعاده الى مكانه فوق الطاوله !!

كان يقف امامي الان وعيناه محملقتان في المنطقه ما بين ثديي ..

كنت مذهوله من جراءته فلم يبدر مني ما يشجعه لكي يفعل ما فعله !!

قررت ان اقصر طريق لوقفه عند حده هو الطريق المباشر : يا ابني انا اكبر من امك وما يصحش تشيل الشال بالطريقه دي ولا تبصلي كده !! اتفضل من غير مطرود وما تزعلنيش منك اكتر من كده !!

كان ما يزال واقفاً امامي ... بيني وبين الطاوله .. على بعد اقل من نصف متر مني .. ثم قال برعونه : انتي جسمك حلو اوي يا طنط !!

ظهرت الدهشه على وجهي للحظات ثم الغضب وعندما قررت ان اصرخ فيه واطرده وجدته فوقي وشفتاه فوق شفتي !!

كان يعتصر فمي في فمه بكل معنى الكلمه .. يشرب بلا وعي من ريقي وكأنه عطشان تائه في صحراء وعثر على بئر ..

وكلما ترك فمي ليلتقط انفاسه كان يعود الى تقبيلي مره اخرى فتحتبس صرخاتي .. بينما يداه كانتا تعبثان بذراعي وصدري ..

ثم انامني على الكنبه وهو يواصل تقبيلي والعبث في جسدي بيده وجسده هذه المره ..

كان جسدي متقلص في البدايه .. يريد المقاومه .. ثم انفك هذا التقلص .. وتراخى جسدي مستسلماً تحته ..

جسدي لم يمسسه رجل منذ رحيل زوجي .. مررت بايام سيئه وقت ان كنت في عزي بعد رحيله ثم خمد كل شيء مع مرور السنين !!

هذا الفتى ايقظ المارد من قمقمه .. اخرج العفريت من علبته .. ان جسدي العجوز يستجيب .. شفتاي واكتافي تستجيبان لشفتاه وعبث يداه .. صدري المترهل تعود له الحياه وهو يعتصره بيده ثم يلتقمه في فمه مثل رضيع .. حلماتي انتصبت بعد سنين من النوم العميق .. قضيبه المنتصب الذي يلامس بقع مختلفه من جسدي كيفما اتفق وهو يتحرك فوقي فيغوص فيها اعادني الى ذكريات الماضي البعيد واثار حنيني !!

وعندما رفع جلبابي ومد يده الى فرجي وهو يباعد ما بين فخذي ثم ادخل اصبعه الاوسط في فتحتي .. شهقت !!

فزاد من حركات اصبعه في فرجي وهو يرضع من ثديي الايسر بحراره ..

ثم سحب اصبعه ورفع جسده عن جسدي .. ادخل اصبعه المبتل بمائي الى فمه وتذوقه ..

ظهر على وجهه الارتياح فخلع بنطاله ومعه ما تحته مره واحده .. ظهر قضيبه امامي وانا نائمه على ظهري ..

لا يشبه قضيب الراحل ربما هو اطول .. اكثر حمره .. انتصابه اقوى .. لا اعلم بالتحديد ولكنه مختلف ..

لم يتركني لافكاري كثيراً .. انحنى علي واخذ يداعب فرجي بفمه .. يشرب منه بنهم .. يلعقه بلسانه من اسفل لاعلى ومن اعلى لاسفل .. يتشممه .. يقبله .. يمرغ وجهه فيه ..

ثم امسكني من بطن فخذي الاثنين وانامني امامه على الكنبه ومال علي بخصره وادخل قضييبه فيني ..

ادخله فجاة بكامل هيئته في فرجي حتى شعرت بخصيتيه وهما يحتكان باشفاري ..

شهقت واتسعت عيناي من الصدمه ..

لو املك الكلام وقتها لقلت له ياو لد بيدخلوه بالراحه .. ولكنه كان غشيم مندفع وربما هي اول مره يطئ فيها انثى في حياته ..

ولكن مع توالي الطعنات في فرجي شعرت بالنشوه .. وعندما كنت انظر اليه وهو يعتليني كنت ارى وجهه محتقن بشده .. وكانت نظراتي له تزيده هياجاً ..

مع الراحل لم اكن انظر .. كنت اغلق عيناي فلا يوجد امراة تفتح عيناها وهي تنال قبله او وهي تعتلى الا اذا كانت كارهه او تمثل الحب !!

لم اكره الفتى ولم اكن امثل ولكني شعرت انني اريد ان ارى الفتى الصغير ذو الـ 19 ربيع وهو يعتلي من هي في عمر جدته وفي الـ 66

هل اعجبه حقاً بوجهي الذي غزته التجاعيد .. هل يثره جسدي المترهل .. هل يعجبه هذا الصدر الذي انهكته السنون ورضاعة الاطفال وابوهم .. هل تثيره هذان الذراعان وثنايا الابط فيهما حقاً ..

وانا بين النشوة والتسائل والعجب قذف الفتى اكبر كمية مني دخلت في فرجي طوال حياتي .. عند اول صدمه مني في رحمي توقعت اننا انتهينا ولكنني فوجئت بدفقات اخرى كثيفه وهو فوقي وعينيه زائغتان من اللذه وهو يصدر ذلك الصوت الذكوري الثائر لمن يقذف بعد شدة اثاره والذي لا يوجد عباره تحاكي نغماته ..

--------------------------------------------------------

سحب الفتى قضيبه من فرجي ببطئ فشعرت بالفراغ الذي تركه في كهف فرجي .. وكلما خرج قضيبه حل محله قطرات من منيه وهي تتراجع من داخلي الى الخارج ..

انهار الى جواري على الكنبه .. هو عاري تماماً وانا عاريه الا من جلبابي التي كانت ما زالت على جسدي ولكن متكومه تحت ثديي ..

نظرت له لكي اختبر اثري فيه بعد ان افرغ شهوته .. انا الان امامه عاريه من اثر الشهوه فكيف سيراني !!

مال على الفتى فقبل ذراعي الممتلئه ثم رفعها ودفن وجهه في ابطي الساخن واحتضن جسدي من الجنب .. شعرت بقضيبه الذي لم يفقد بعد صلابته بالكامل يحتك ببطني المترهله .. وقطره باقيه من المني سالت منه على جسدي .. ثم قال فجاه كما هي عادته : انتي تجنني يا طنط وانا بموت في الست اللي بتسيب شعرها من تحت .. بس المره الجايه حعملك حلاوه بنفسي !!


توني ولوسي ورغبات مستعره
نسـوانـجي سكس تيوب
- اشعر بالضيق الشديد من هذه النار المشتعلة في جوفي والتي انتقلت الى قضيبي فاحالت حياتي الى جحيم .. اريد الفرار من هذا البيت اريد ان اغادره .. اما ان تحضر لي امي انثى او سأغادر .. سأهرب .. سأفعل المستحيل لاهرب فالشارع مليء بالاناث المستعدات لمطارحة الغرام .. مالي ومال هذا البيت التعس القفر !!

هكذا حدث توني نفسه ..

اما انا فقد شعرت به .. انه يختنق .. يحترق .. يكاد ان يجن .. عافت نفسه الطعام .. زهد في مجالستي ومضاحكتي والانس بي .. انا امه التي اطعمته صغيراً وربيته وتحملت مشاق نفسيه وماديه لا يمكن ان يتخيلها !! هل يسلاني وينساني من اجل هذه الفيض من الهرمونات !!

- لم اعد اطيق نفسي نفسها .. اصوات الاناث في كل مكان تعذبني .. تحرق اعصابي .. ومن منهن ستبالي بي وانا حبيس اربعة جدران .. ومال هذه الام الحنون التي اعرف يقيناً انها تحبني بصدق والتي قدمت لي كل شيء .. فلماذا تتجاهل احتياجاتي الان ... لماذا .. ؟!!!

كان يدور في البيت مثل المجنون .. يتحرك من غرفه لغرفه .. من حمامه للمطبخ ثم للصاله ثم لغرفة امه .. ينظر لها نظره مستنجده مستعطفه ان ساعديني يا اماه .. فلا يجد منها الا الحيرة والتردد ..

ثم حزمت امرها : يجب ان اتصرف كام حقيقه لن ادع صغيري يتعذب سأتصرف ..

..............................

بعد الظهر اتت هالة صديقة الام ومعها "لوسي" جميله .. بيضاء .. عيونها زرقاء .. فتنه للناظرين !!

اصطحب الام لوسي الى شقتها بعد ان ودعت هاله وهي تعدها ان لوسي ستكون في يد امينه .. كانت الام تحمل هم اللقاء الاول المؤثر .. هل سيتقبلون بعضهم البعض بسرعه .. هل ستريح لوسي صغيرها .. اكثر ما تخشاه ان ترفضه فتزيد من عذابه ليصبح عذابين !!

عندما دخلت لوسي الشقه بدا عليها انها اجتماعيه .. دارت في غرفها للتعرف على المكان .. ثم في دقائق عرفته وخبرته تماماً ..

عندما رأها توني جن جنونه ونظر الى امه بفرح حقيقي .. نظرة عرفان وحب .. لقد عادت له بسمته الغائبه !!

وضعت الطعام للوسي وللصغير العاشق .. التهمت لوسي طعامها بشهيه مفتوحه .. وعندما انتهت من طبقها انتقلت الى طبق توني الذي تركه لها بكرم حاتمي لم تستغربه الام !!

كانت الام تترقب اللحظه الحاسمه والفاصله بقلق حقيقي .. ولم يطل انتظارها !!

ها هو توني يتقرب بهدوء من لوسي .. يداعبها بحنان .. يقبلها قبلات سريعه خاطفه .. ثم فجاه انقض عليها من الخلف وثبتها من عنقها وادخل قضيبه في فرجها .. مره بعد مره بعد مره .. حتى خلصت لوسي نفسها منه بعنف ..

كرر توني المحاوله تلو المحاوله .. كانت ليله حافله ..

ها هو توني يجلس سعيداً قرير البال في مكانه المفضل هو ينظر الى بحب وسعاده .. يا صغيري اشتقت الى نظرة النعيم في عينيك ..

اما لوسي فقد كانت مشغوله بطيق طعامها .. وعندما انتهت منه مزمزت في طبق توني

___________________________________ _____________

هذه القصة حقيقيه .. انا الام ... توني قطي الذكر .. لوسي قطتي الانثى المتبناه


 قضيبه وابطي واشياء اخرى
نسـوانـجي سكس تيوب
ابن خالتي شخص شديد التهذيب، لا يعاكس ولا يتابع الفتيات بعينه ولا يتلفظ بعبارات نابيه .. او هذا ما كنت اعتقده ..

في واحده من زيارات خالتي العائلية لنا والتي تمتد من الصباح الى المساء رأيته وهو يتشمم ثوب النوم الخاص بي من ناحية الابط بوله شديد، كان قضيبه منتصب وبارز من تحت البنطلون مثل وتد الخيمه ..

عندها ادركت كما ظلمنا احدى قريباتنا التي اتهمتها امي بانها "بتعملي عمل" عندما عثرت على ثوب النوم الخاص بي ممزق من جهة الابط وملقى تحت السرير ..

بالتاكيد هو من مزقه ليحتفظ بقطعة القماش تلك وعليها رائحة ابطي ..

عندما رأني القى الثوب بسرعه وبدت عليه علامات الارتباك، وحاول اخفاء قضيبه المنتصب بطريقه مضحكه ولكنه فشل في ذلك ..

هو اصغر مني ب خمس سنوات وله وجه جميل مثل وجوه الفتيات ، وكان وجهه وقتها احمر والعرق قد بدأ يتفصد من جبينه ..

كان الجميع نائم بعد وجبة غداء دسمه والبعض كان يتسلى بمشاهدة مبارة ما ..

اعطيته مفتاح شقة اختي المسافره والتي تقع في الطابق العلوي وطلبت منه ان ينتظرني هناك لكي ننظف الشقه ..

صعدت بعده بدقائق فوجدته بانتظاري ..

ما زال قضيبه منتصب ويبدو واضح من تحت بنطاله .. وجهه احمر من الانفعال ..

طلبت منه ان نجلس على الكنبه فاستجاب بسرعه .. ادركت انه لن يكون المبادر فالبرغم من انتصاب قضيبه الا ان ركبه كان ترتجف مثل سيارة تمشي على طريق غير ممهد ..

وضعت يدي على شعره وبدأت اداعب شعره وانا اثرثر بكلام اعلم جيدا انه لا يسمعه .. وجهه يزداد حمره ..

طوقت راسه بذراعي ثم دفنت وجهه في صدري .. انطلقت منه زفره حاره حرقتني بمعنى الكلمه ثم اخذ يقبل ثديي بجنون ..

رفع رأسه واعتصر شفتاي بين شفتاه ..

كان يتذوق طعم ريقي بتلذذ .. ثم يعتصر شفتاي اكثر ..

احسست وقتها بتيار كهربائي يسري في كسي .. ان القبله موصل جيد ما بين الفم والكس .. ريقي يسيل من فمي ويشربه ابن خالتي ... وكسي تفجرت ينابيعه وسال منه ذلك العسل الذي تشبه رائحته رائحة الاسيتون المحببه ..

ثم دفن وجهه تحت ابطي بشوق .. تشمم ابطي ثم قبله كما كان يقبل فمي .. هنا احسست ان قضيبه الذي يلامس جسدي قد تحول الى وتد محراث مغروز في ارض مشتاقه الى من يحرثها ..

كان سكران من طعم ورائحة ابطي ..

ثم بدء ينزع عني ثيابي وعيناه تبدو عليهما تلك النظرة المجنونه للذكور وهم في قمة الاثارة والرغبه في افتراس الانثى التي تحتهم ..

في لحظات وجدت نفسي عاريه تماماً وهو عاري ايضاً .. كان واقف امامي وقضيبه منتصب بشده وكانه يشير الى شيء ما في جسدي ..

نام فوقي وهو يقبلني بجنون .. قبل وجهي وفمي وابطي ورقبتي وشعري وصدري وبطني وسرتي .. ثم ازدادت نظرته جنوناً عندما رأى كسي الرطب ..

وضع فمه عليه وقبله كانه يقبل فمي .. كان يبتلع تلك الاشياء التي تسيل من كسي بنهم .. ويلحس القطرات التي فلتت منها على فخذي ..

انطلقت الاهات من فمي بعفويه فزاد هياجه وزاد نزول افرازاتي ..

فتح رجلي على اتساعها وادخل قضيبه بداخلي ... اااااااااااه قالها هو وقلتها انا في نفس الوقت ..

ثم بدأت رقصة الحب .. رقصة الجنس .. هو فوقي بوجهه المحتقن يتحرك ذهاباً وعوده ..

وانا تحته بوجهي الحالم اتلقى طعناته برضا وسرور ..

ليس هناك اجمل من تلك الطعنات ..

انه الجنس .. بل هو النيك الذي نستحي من ذكر اسمه ...

ثم شعرت بما يشبه الانفجار بداخلي ..

حمم ساخنه تسيل من قضيبه فتغرقني ..

اشعر بشيء واحد الان : انا مبتله .. مبلوله بمني هذا الولد ...

ارتمى على الارض بجواري وكأنه عداء انهى سباق عدو طويل ووجه احمر يتفصد من العرق ...

بينما لملمت انا فخذيي واقفلت الباب الذي فتحته برضا وسعاده له ..

شعرت بطعم المني في حلقي .. لم يضع قضيبه في فمي .. ولكن كل امرأة جربت تلقي دفقات مني حاره ومشتاقه وكثيفه في كسها تعرف ان طعمه ينتقل الى الفم بعد فتره بسيطه ...

كان ينظر لي من على الارض نظرة شكر وحب وعشق وقد انكمش قضيبه وعاد الى حجمه الطبيعي ..

ستكون لنا جولات اخرى ولكن لا تمزق ثيابي مره اخرى

قلت له ..

وضحكنا كثيراً



 المخرج عايز كده - النصيحه الذهبيه
نسـوانـجي سكس تيوب
المخرج عايز كده . النصيحه الذهبيه








كل شيء هنا مختلف .. نوع الاضاءة .. الديكورات .. الاشخاص .. روح الاحتراف .. تلك الكاميرا جديدة تماماً عليها ايضاً بالتاكيد !!

"و" اعتادت العمل كممثله هاوية على مسارح الهواة .. وللهواية روح تختلف عن روح الاحتراف ... مزيج من الحب والتقديس لما تؤديه مع احلام عريضه ..

وهناك عروض تكتسب اهميتها اذا حضرها مخرج او ناقد او نجم شهير .. بل احياناً حتى لو حضرها ممثل معروف لم يصل الى مرتبة النجومية .. عندها يكتسب العرض عند البعض مذاق مختلف وتدق نواقيس مبشره بفرصه ما قد تفوز او يفوز بها صاحب النصيب ..

"و" نالت فرصتها على يد ذلك المخرج .. دور كبير ومهم ومؤثر في فيلم سينمائي !!!

لم تدعي التمنع او التفكير ووقعت العقد فوراً .. لم تهتم بقيمة المبلغ المعروض .. لم تقرأ حتى السيناريو واجلت ذلك عندما تعود الى البيت



- الممثل لا يجب ان يخجل ويجب ان يؤدي كل شيء

هكذا قال المخرج لها .. وافقته هي بحماس

- اكيد يا استاذ وحتكون راضي عني

على طريقة السينما كان اول مشهد تصوره نجمة المستقبل "و" مشهد يقع في منتصف الفيلم .. فالتمثيل هنا اصعب من المسرح الذي يراعي ترتيب الاحداث .. السينما لا تراعي ذلك .. بل تراعي هدم وبناء الديكور وامكانية التصوير ..

تم تجهيز الديكور والاكسسوار وضبطت الاضاءه وتم التمرين على حركة الكاميرا واستمعت مع ذلك النجم الذي ابهرها حضوره الى تعليمات المخرج بتركيز كبير ..

- حاضر يا استاذ

كانت تقولها للاستاذ المخرج بدون تفكير في كل مره يطلب منها طلب

كان المشهد مشهد اغتصاب !!

طلب المخرج اخلاء موقع التصوير كما يحدث غالباً في المشاهد الحساسه .. فلم يبقى الا هو والنجم و هي ومدير التصوير الذي فضل تصوير المشهد بنفسه مستغنياً عن المصور ..

مراجعه اخيره لحركتها وحركة النجم وحركة الكاميرا قبل التصوير الذي سيتم بطريقة "الـ One Shot" اي انه مشهد طويل سيتم تصويره على مره واحده بكاميرا واحده ..

سيهجم عليها البطل ويطرحها ارضاً ويحاول اغتصابها وهي ستقاومه الى ان ينجح ..

هذه ملخص وصف المشهد الذي لا يوجد فيه حوار ..

صاح المخرج : روللنج "شغل الكاميرا"

ثم وقف امام الكاميرا بنفسه ومعه لوح الكلاكيت الذي يحوي ترتيب ورقم المشهد واسم الفيلم

ثم صاح : اكشن "حركه"

هجم عليها البطل واحتضنها من الخلف وهو يتحسس جسدها بعنف وعيناه تلمتعان بشهوه عنيفه ..

شعرت به وهو يعبث بجسدها فعلاً .. كادت ان تصيح مطالبه بوقف التصوير !!

لكنها تذكرت النصيحه الذهبيه :

- الممثل لا يجب ان يخجل ويجب ان يؤدي كل شيء

فقررت ان تندمج هي ايضاً وان تؤدي دورها : فقاومته بشدة وضراوة امراة حرة تحمي شرفها !!

قاومته فازداد عنفه اكثر واكثر وامتدت اصابعه لتعبث بكل كنوز جسدها حتى شعرت بقضيبه وقد انتصب تماماً وهي ملتصق بمؤخرتها وشفتاه المبتلتين بلعابه وهما يعبثان بشفتاها ..

نظرت نظره مستنجده فزعه الى المخرج .. فاشار لها بابتسامه مشجعه ان تواصل

وتذكرت ان :

- الممثل لا يجب ان يخجل ويجب ان يؤدي كل شيء

هل اندمج هذا الحمار !! .. ام ان هذا ما يحدث في هذه المشاهد فعلاً !!

كان مدير التصوير يتحرك بالكاميرا حولهم بحرفيه عاليه .. يبتعد ويقترب بسرعه .. ورأته يشير لها بيده ذات مره ان واصلي ايتها البطله اداء دورك ..

ثم استطاع البطل تثبيتها على الارض اخيراً .. ونام فوقها بكل ثقله ..

اشار المخرج لمدير التصوير ان يكمل اللقطه من الامام منبطحاً على الارض ..

ازاح البطل فستانها بيده وهي تقاومه .. كانت تبكي الان بصدق .. ازاح لباسها الداخلي ..

كتم البطل انفاسها حتى لا تصيح ثم ادخل قضيبه المنتصب في فرجها ..

كانت تصيح الان ويده فوق فمها فلم تخرج صيحاتها .. عيونها كلها دموع وانفها يسيل ..

صاح المخرج : ستوب .. هايل يا نجم .. هايل يا نجمه ..

ثم استدار لمدير التصوير وقال : اطبعوا المشهد ..

قامت وهي تلملم ثيابها وكرامتها وكادت ان تسبهم جميعاً ولكنها تذكرت النصيحة الذهبيه :

- الممثل لا يجب ان يخجل ويجب ان يؤدي كل شيء


 هـ ج ر يعني هجر
نسـوانـجي سكس تيوب
هناك اشياء كثيرة مؤلمه في الحياة يأتي على رأسها الحب !!

اول فتاة احببتها كان اسمها يبدء بحرف الهاء

الثانية بحرف الجيم

الثالثة بحرف الراء

هـ
ج
ر

=

هجر !!

الاولى ربما اسمها هاله او هبه او هند او همت لا يهم .. احببتها بصدق وكانت تكبرني بعشر سنوات ومارست معي السحاق وعلمتني كيف استمتع بجسدي وكيف احافظ عليه ... كنت احب ان انام في احضانها .. كانت تحتضنني مثل الوسادة بين فخذيها .. ونحب ان نشرب من موضع شربنا ذاته في الكأس .. ثم تزوجت ورحلت بعيداً وتركتني .

هجر !!

الثانية ربما اسمها جيهان مثل اسمي وربما اسمها جيداء او جمانه او جنى لا يهم .. وقعت في غرامها وكانت تكبرني ايضاً ب 4 سنوات .. لكنها لم تكن تحب .. كانت طموحه .. ربما تنتهز اللذات وتشربها حتى الثماله .. لكن لم تكن تحب .. في وقت "حبنا" المقدس مارست معي السحاق ومع غيري كما علمت بعد ذلك .. بل ومارست مع الرجال ايضاَ الجنس العادي والجنس الشرجي .. كانت تريد ان تجرب كل شيء .. ثم حصلت على منحة من فولبرايت ورحلت الى بلاد العم سام وتركتني .

هجر !!

الثالثة ربما اسمها ريم او رشا او رنيم لا يهم .. كانت اقل من احببتهن جمالاً ولكنها كانت اكثرهن اثارة .. انها النموذج الحي للبنت المسترجله .. شعر قصير للغاية .. نظرات حاده مقتحمه .. كانت تفترسني في الفراش وتدللني كما يفعل الرجال .. وتغار علي كما يفعل الرجال .. وتنفق على كما يفعلون ايضاً .. وفي النهاية ارادت ان تضاجع اخرى غيري مع الحافظ على علاقتنا كما يفعل الرجال ايضاً ... انها "ر" سيدة الاقمار السبعه .. معذبتي .. التي هجرتها انا هذه المره !!

هجر !!


ذكريات كسي مع فحل الحمام
نسـوانـجي سكس تيوب
عندما تعملي في شركة كبرى اجنبيه سوف تتمتعي باشياء كثيرة ليس اولها الراتب الضخم بالدولار ولا اخرها المشروبات المجانيه فبين هذا وذاك هناك نوعية مختلفه من الزملاء ومساحة اكبر من الحرية.

انتقلت للعمل في تلك الشركة منذ اشهر قليله وشعرت بالراحه لكل ما حولي وبدات في تكوين صداقات مع الزملاء والزميلات كان الجو عائلي ومنفتح باستثناء ذلك الشاب .. ابيض البشرة شعره اسود فاحم سمين نوعاً ما وجهه وسيم لو لم تبادر الهرمونات الذكورية في ايام مراهقته بنحته كوجه رجل لاصبح فتاه بارعة الحسن .. هو استثناء لانه قليل الاختلاط ولا حظت بسهوله انه كان يحاول تجنبي ..

لم يكن حتى ينظر في وجهي بتركيز، بل يحاول النظر لاشياء اخرى هنا وهناك..

اكون كاذبه لو قلت انني اعجبت به .. فهناك من هو ارشق مثلاً .. وهناك من هو اكثر وسامه او جاذبيه .. وهناك من يأكلني اكل بنظرات وقحه او حالمه او متفحصه ..

ولكن من قال ان هذه الاشياء هي من تجذب الفتيات ؟!!!

ان الرجل الصعب المترفع المبتعد المستغني يبدو مثير اكثر ..

وهكذا وجدت نفسي مشغوله به ولم اكن وحدي فبعض الزميلات انشغلن به ايضاً .. وكنت متأكده انه لو خضع لاحداهن لفقد سحره على الفور في نظرها .. انه الامتناع والغموض والسحر ..

قررت ان القي شباكي عليه .. من الجميل ان تتحول فريسه مثلي الى صياده .. او ان تتظاهر بذلك

ولكن كيف اصل ايه ؟!!

معدته وهي اقصر طريق الى قلب الرجل كما تقول بعض المغفلات ؟!!

لقد رفض كل الشطائر التي ارسلتها له مع الساعي والنعناع الخاص الذي طلبت اضافته الى مشروبه المفضل ..

الثقافه وقد عرفت انه يحب القراءه ؟!!

لم يبدي اي اهتمام بالكتب التي ارسلتها على الواتساب له بصيغة pdf الشهيرة

اريد فقط ان افتح طرف الباب لكي اصل الى قلب هذا اللغز ... ولكن كيف ؟!!

قررت ان افرض نفسي عليه .. مكتبه كان في جزء منعزل من المبنى .. هو مدير مكتب الرئيس التنفيذي الذي يسافر معظم ايام السنه هنا وهناك ..

افتعلت المناسبات لكي اصعد اليه ولم اكن ابالي ان هذا الجزء من المبنى لا يفضل الكثيرين الصعود اليه بسبب حساسية المنصب وصاحبه الاجنبي كثير السفر ..

كثر الدق على الحجر يفتته .. وهكذا اصبح وجودي في مكتبه المنعزل جزء روتيني من يومه .. كنت اتاكد من سفر الرئيس فاصعد اليه واثرثر ..

مع الوقت اصبح ينظر الى وجهي بتركيز ويحدق .. الى ملابسي احياناً .. الى صدري اذا احس اني مشغوله بشيء ما ثم يسحب عيناه اذا امسكت بهما وهما تحدقان في صدري او مؤخرتي ..

ثم اصبح هناك الفه وموده بيني وبينه .. اصبح يضحك معي ويحكي لي تفاصيل يومه وانا بدوري احكي ايضاً ..

ثم اتي ذلك اليوم الذي طلبت منه في تدريبي على واحد من برامج الكمبيوتر الحديثة فقال انه يفضل تدريب في مكتب المدير الذي كان مسافر يومها لكي لا يقاطعنا اي شخص ..

وافقت بحماس ..

دخلنا المكتب الواسع ... البارد .. وضع اللابتوب على الديسك الخاص بالمدير واجلسني بجواره وبدء يشرح ويعطيني تمرينات عمليه .. كان جسدي قريب من جسده .. ووجهي من وجهه .. بالتاكيد انفاسي مست انفاسه ..

شعرت انه يريد تقبيل فمي .. لست ادري كيف .. ولكن اي انثى ستشعر بذلك سواء رغبت في القبلة او رفضتها ..

القبلة حدثت .. قصيرة في البدايه وكانه يتذوق ثمرة عنب في عنقود .. ثم التهم هذا العنقود بنهم رجل فقد صوابه من العطش ..

اخذ يداعب ما بين نهدي ويلمس صدري المكتنز برفق وهو يقبل رقبتي وما خلف اذني ..

ثم قال : يجب ان اغلق الباب بالمفتاح

عندما عاد بعد اغلاق الباب رأيت قضيبه منتصب بوضوح من تحت البنطال .. نظرت له "للقضيب" ثم رفعت عيني لعينييه .. فقال : كله بسببك .. وضحك بخجل مفتعل

عندها قمت والتصقت به فقبلني مره اخرى بشغف والصق قضيبه بجسمي واخذ يداعب مؤخرتي بيده .. يمسها بيده .. ثم يمرر اصبعه الاوسط بين فلقتيها بتفنن ..

شعرت بذلك التيار الكهربي يسري من اصبعه الاوسط الى فتحة مؤخرتي الى كسي الرطب واطلقت ااااااااااااه طويله لم تخرج من فمي وحده بل من كسي قبل فمي..

ثم حملني على ذراعيه وقال بشغف : لن نفعلها هنا بل في افضل مكان في هذا المكتب ... في حمام البيه الرئيس !!

حاولت ان اعترض ولكنه دفع باب الحمام بقدمه واغلقه بالمفتاح ايضاً وقال : الان عندنا خطين دفاعيين في حال لو حدث اي طاريء ههههههههههه

ادركت انها ليست اول مره يفعلها هنا ولكن مع من من الفتيات فعلها ؟!!

لم يعطني فرصه لافكر لقد اجلسني على كرسي الحمام ثم خلع بنطلوني وجلس على الارض بين فخذيي ..

عندما خلع لباسي الداخلي لم يلقه على الارض بل قبله وشمه وقال : سوف احتفظ به لانه غالي غلاوة من كان يلمسه ..

قبل كسي بحنان .. ثم مص بظري برقه واخذ يداعبه بلسانه ويعضه عض خفيف بطرف اسنانه الاماميه ..

كان كسي وقتها قد اصبح مثل بركان متفجر .. الحمم تسيل منه وحراره شديدة تنبعث منه ..

من الواضح انه خبير في مداعبة الكس بفمه .. لم يمد اصبعه في كسي ابداً بل بلسانه وشفتاه فقط ..

ثم خلع سنتياني واخذ يداعب حلمتي الواحده تلو الاخرى بفمه ثم يعصرها عصر لطيف بيده ..

اخيراً وقف امامي بقضيبه المنتصب تحت ابنطلون بدون ان يتكلم ... فهمت طبعاً يريد ان افتح السوسته واخرج قضيبه ..

فككت البنطلون وفتحت السوسته .. مددت يدي لتلك الفتحه الموجوده في لباس الصبيان الداخلي واخرجت القضيب منها ..

كان منتصب طبعاً وعروقه بارزه ورأسه ينز منها سائل شفاف وهو علاج كما اعتقد لاي فتاه مكتئبه .. ابتلعت ذلك الرحيق العذب وادخلت رأس قضيبه في فمي ..

بدأت الحس اسفل قضيبه من الرأس حتى الخصيتان .. هذا المنطقة الحساسه التي تعرف اي امراة خبيره صوت وملمس حركة المني فيها عند اشتداد هيجان فحلها ..

عندها سحب قضيبه من بين لساني واوقفني وادار وجهي جهة الجدار واصبحت مؤخرتي امام قضيبه وقال : هل تسمح لي ان انزل لبني في كسك ام يجب ان انزله خارجه ؟!!

قلت كلمه واحده : كســــــــــــــــــــــــــــــــي

ادخل قضيبه في كسي من الخلف محتضناً طيزي بين فخذيه .. وبدء ينكحني ... يطئني .. ينيكني

كان يخرج قضيبه بالكامل خارج كسي ثم يدخله مره اخرى حتى تصطك خصيتاه بفلقتي طيزي

قال بصوت محتقن : طيزك مثل الملبن ااااااح لم اشعر بطيز بطراوتها في حياتي .. انها مثل الهواء اححححححح

ثم انفجر شلال من المني من قضيبه في كسي .. ولكنه لم يتوقف عن نكحي .. استمر في وطئي

كان يداعب نهدي بيده وهو مستمر في نيكي من الخلف وطيزي تترجج بين فخذيه ..

اهاتي كانت تكمل قصيدة اشعال فحولة هذا الذكر معي ...

قال : لن اتوقف حتى انزل الدفعه الثانيه من المني في كسك

ثم امسك شعري بيده اليمني بقوه وكانه فارس يركب فرسه ..

لم يكن قضيبه كبير بل ان طوله عادي بل ربما قال من العادي ولكن ثخنه كان يملئ فتحة فرجي فيدخل في كسي المبتل تماماً ليحتك بعروقه وثخنه في ثنايا كهف كسي فيرتاح ذلك الكس وتهدء نيرانه المدمره ..

نحن النساء اكساسنا بها قنابل متفجره تحتاج خبير متدرب حتى لا تنفجر في وجهه او تنطفيء للابد .. خبير يبقيها مشتعله ولكن هادئه تحت الرماد ...

وهو كان خبير وذكر وفحل ..

في ذلك الحمام وعلى ذلك الكابينيه ارتاح كسي بصدق .. نعم ارتاح ..

شكراً لك ايها المنطوي الخبير واتمنى ان اكون اسعدت قضيبك كما اسعدتني ...


انا وهي وساعات البث
نسـوانـجي سكس تيوب
انا فتاة تلفزيونية، احب مشاهدة التلفزيون فسكان هذا الصندوق السحري، او ما كان صندوق واصبح الان شاشة مسطحه، هم اهلي واصدقائي وعشيرتي .
كانت امي وانا صغيره تتركني على المشايه امامه وتذهب لتدبير شؤون البيت، عندما كنت اصحو من نومي كنت اصيح "فزيوووووون" فتفتحه لي وتذهب، كنت انتظر اصدقائي من الممثلين والمغنيين والمذيعين وافرح عندما اراهم وارفع يدي الصغيره تجاه الشاشه بشوق كي يأخذوني في احضانهم ولكنهم لم يفعلوا هذا الا في احلامي للاسف.
تعود امي وتاخذني في صدرها وتطعمني وتداعبني حتى انام .. وهكذا مرت ايامي امام اصدقائي في الـ "فزيووووون"
كبرت وتحررت من المشاية وتحررت من اشياء كثرة وعرفت ان اصدقائي واهلي التلفزيونيون مجرد اشارات يلتقطها هوائي او طبق لاقط .. هم احياء يرزقون ولكن في عوالم اخرى صعب ان التقي بها على ارض الواقع ولكن بقي ولعي بالـ "فزييييون" وبهم مستمر.
احببت نشرات الاخبار وتابعتها بشغف واصبت بما يشبه اللوثه عند افتتاح قناة تلفزيونية غربية باللغة العربية فاصبحت اشاهدها وحدها طوال الوقت .. عرفت كل المذيعين وضيوفهم .. حفظت حركاتهم وسكناتهم بل وحتى اطقم ملابسهم .. ذات مره اصيب مذيع بالزغطه فاصابني الفزع ولم ارتح الا عندما عاد لوجه الصفاء بعد ان امده احد الفنيين بكوب ماء واسترد انفاسه ..
ذت مره رأيت تلك المذيعه الجديدة، عرفت انها مصرية فوراً فللمذيعين المصريين لكنه تشبه رائحه الفراولة عندما تدخل البيت في عز موسمها .. كانت تعلق اول حرف من اسمها في سلسله حول رقبتها .. فادركت من هو اعز انسان في الكون لديها .. طبعاً عرفتم من هو انه "هي" نفسها.
تسمرت امام وجهها كثيراً ونسيت النشرة التي تتلوها .. ليست جميله جداً .. ولكنها انيقه ، احببت ملابسها وتمنيت ان ارتدى نفس التصميمات الراقيه ..
بحثت عن صفحتها على الفيسبوك وعثرت عليها .. ابديت اعجابي الشديد بمذيعتي المفضله وباناقتها في رساله لها فتقبلتها ببساطة الواثق من نفسه
تكررت المحادثات في مواضيع مختلفه وعلى فترات زمنية طويلة حتى عرفتني تماماً كمعجبه بها وبمحطتها ..
بدأت بعد ذلك اراها في احلام اليقظه كأخت لي .. ليس عندي اخوات فكان تخيلي لها كأخت يرضيني .. نخرج معاً ونذهب للتسوق ونذهب للسينما ونتخاصم ونتصالح وتأخذني معها الى الاستوديو الخ ..
ملكت على احلام يقظتي ..
اراها على الشاشه فارسل لها مباشره عبر فيسبوك عبارات المديح والثناء والتقريظ .. فارى ابتسامتها على الهوا مباشرة .. ليس حلم يقظه بل حقيقه فالدنيا تطورت وهي تستخدم تابلت موضوع امامها على الطاوله ..
ثم ادركت اخيراً ان حلم طفولتي قد تحقق .. فها هي بطلة من بطلات الصندوق السحري تبادلني الابتسام فعلاً .. تحييني بعد النشرة بعبارة لطيفه على فيسبوك .. ترسلم لي رمز الوجه الضاحك او القلب الاحمر القاني ..
ثم ادركت اني احببتها فعلاً، ولكن هل تحب بنت بنت اخرى مثلها ؟!!
لم اكن اعلم ولكني لا اشعر بالسعادة الا عندما ارى وجهها وعندما تقول : اسعدتم مساءً هذه نشرة الاخبار تقرؤها عليكم ........... من تلفزيون ........
صوتها مثل السحر في قلبي .. وجهها نور حياتي ...
اذا غابت او اخلفت عن مواعيد نشراتها او برامجها ولم تنشر اعتذار اكاد اصاب بالجنون ..
اين ذهبت حبيبتي ؟!! هل هي بخير ؟!!
الف سؤال وسؤال يؤرقني ويحرمني النوم ويعذبني..
وبالرغم من اني ايقنت اني احبها فعلاً الا انني لم اجروء على مصارحتها بحبي ..
جبانه انا
ربما
كنت اخاف من ردة فعلها وهي المرأة القوية التي لا تنقصها الصراحه
هل تستطيع ان تتفهم حب فتاه لفتاة مثلها ؟!!
هل ستقدر هذا الحب حتى لو رفضته ؟!
اخشى ان اخسرها لو صارحتها ..
ثم انني اصبحت اشعر بالغيره من زملائها وزميلاتها ..
هل تحب احد منهم ؟!!
هل يقبلها احد الان ؟!!
هل ينظر احدهم او احداهن لشفتيها باشتهاء ؟!
كيف ينظرون لتلك الساقين الرائعتين عندما تضع احداهما على الاخرى ولا ينهارون تحت قدماها؟!!
ثم بدات اتخيلها خيلات جنسيه محمومه .. فيها حب وعشق ولكنها محمومه ..
انا وهي في بيت واحد وسرير واحد في تلك العاصمة الغربية شديدة البروده ندفيء بعضنا البعض ..
هي المبادره فهي صاحبة الشخصية الاقوى..
شفتاها على شفتي
صدرها على صدري
فرجها الرطب الطري على فرجي الرطب الطري
يدها تعبث بشعري
بينما لسنها يلتهم لساني
اذوب فيها وتذوب فيني
اه يا جميلتي لو تعرفين كيف ان هناك فتاه تحبك على طرف شاشه ما في مكان ما
اه يا حبيبتي لو تقبليني خادمه بين ذراعيك
اعزائي المشاهدات والمشاهدين هذا كان الخبر الاخير في نشرة اللية دمتم بخير
ابتسامه صافيه
تتر النشرة المميز
اقفلت التلفزيون
ارسلت لها رساله اخيرة على فيسبوك قلت فيها باختصار وباشفاق : احبك كما لم تحب امرأة امرأة اخرى في الكون
بلوك .. حظر ..
وتتوالى نشرات الاخبار واعود مرة اخرى صغيره ترفع يدها لبطلتي في الـ "فزيووووووون" كي ترفعني وتضمني لصدرها بحنان.


هالة ودفقات من مني الفتى
نسـوانـجي سكس تيوب
هالة كانت تعيش مع امها المطلقة في غرفة ببيت مشترك مكون من اربع غرف وصاله وحمام ومطبخ مع اربع اسر اخرى منذ طلقت امها بعد ولادتها باشهر قليله ..

تعودت على هذا النمط من الحياه .. فهذه الغرفة الضيقة وهذا السرير ذو العمدان النحاسية وماكينة الخياطه في ركن الغرفه وتلك المراة التي هي امها هي محاور حياتها ..

حظها من التعليم توقف عند الثانوية العامة .. لا مجال لمزيد من التعليم ولا مال ولا وقت ..

هاله كانت بيضاء البشرة متوسطة الطول شعرها اسود فاحم وغزير وجسدها ممتليء وهو اقرب للبدانه من الاعتدال وجهها ليس جميل ولا قبيح .. وجه عادي جداً حتى عيناها ليس فيهما اثاره او شهوة او شقاوة .. باختصار هاله عاديه تمر عليها عيون الذكور بسرعه وبدون تركيز ..

كان حلم هاله هو الزواج .. العثور على عريس مناسب للخروج من هذا البيت وهذه الغرفه والراحه من الانكفاء على ماكينة الخياطه وقياس ارداف واثداء النساء ..

مع مرور الوقت تضاءلت احلام هاله كثيراً .. فالعريس المنتظر لم يدق الباب ومن تقدموا لها كانوا دون المستوى المطلوب من وجهة نظرها ..

خيالات هالة الجنسية كانت فقيرة مثل وضعها تماما .. فهي ليس لديها تجارب جنسيه .. لم تعرف الانترنت ولم تشاهد افلام جنسية في حياتها .. ربما رأت قط او كلب او ديك يضاجع انثاه ليس اكثر من ذلك ..

هناك جذوة نار تشتعل في فرجها احياناً بين الحين والاخر ولكن لا مكان ولا مجال لاطفاء تلك النار حتى بيديها .. امها في الغرفه دائماً والجيران المشتركون طوابير امام الحمام الصغير الوحيد ..

لم يبق الا خيالها المتواضع اثناء ساعات اللليل الطويل .. او دقائق قليله عندما تختلي بنفسها في الحمام تعبث فيها بفرجها وهي قلقه من من ينتظر دوره على بابا الحمام سواء بالليل او النهار .. فحمام بيت هاله يعمل 24 ساعه بسبب الكثافة السكانيه العاليه ..

حتى عندما يستضيفهم بعض الاقارب الاثرياء في المصيف بالاسكندرية يبقى الحال على ما هو عليه .. هي وامها في غرفه واحده والشاليه مزدحم باصحاب البيت ولا يوجد معجب منهم يمد بصره الى وجهها او جسدها ..

حتى اتى صيف 1996.. الاسكندرية .. سيدي بشر .. شقة قريبتهم التي تعيش مع ابنها وحدهم ..

الابن يصغرها ب 15 عام على الاقل .. وسيم بلا شك .. ولديه زميلات جميلات في الجامعه يتصلن به كثيراً على تليفون المنزل فلم يكن الموبايل قد انتشر وقتها ..

هذا الفتى ينظر لها نظرات محمومه لم ترها في عين شاب من قبل .. حتى شباب البيت المشترك كانوا يعتبرونها اخت بحكم العشرة الطويلة والتربيه في بيت واحد .. بالاضافة الى انها منعدمة الجذابيه فلاشيء يغري فيها حقاً ..

لكن هذا الفتى مختلف .. ينظر لها نظرات ناريه ترجمتها كلمه واحده : اريدك .. اريدك بشده ..

"هو ليس زوج مناسب من حيث السن ليته اكبر قليلاً" قالت لنفسها بحسره

لكنها كانت سعيده .. فان يعجب بها شاب وسيم ومرغوب من الفتيات مثله فهذا شيء رائع اراح نفسها وارضى انوثتها الجريحه المجهضه ..

"هناك من يعبث في ملابسي الداخليه التي وضعتها جانباً لكي تغسل" قالت لنفسها .. هو بالتاكيد !!

شعرت بالضيق ليس لانه عبث بملابسها الداخليه بل لان حالة الملابس رثه .. تمنت لو كانت احضرت ذلك الطقم الرئع الذي تدخره للعريس المنتظر !!

لم يتوقف عبثه .. بل انها عثرت على اثار بقع كبيره على ثيابها حاول الفتى تنظيفها ولكنه فشل .. البقع مكانها في موضع فرجها بالتحديد ورائحتها نفاذه وقويه .. شمتها مرات .. هي خليط من رائحة فرجها نفسه الملتصق بالكلوت ورائحة افرازات هذا الفتى .. شعرت بالنار تشتعل اكثر في كسها الضيق ..

ستترك لها رساله واضحه في كلوتها من افرازات كسها وتنتظر الرد ..

كما توقعت وجدت كلوتها خالي من افرازاتها التي ربما ابتلعها الفتى ابتلاعاً ووجدت مكانها دفقات رطبه من افرازات الفتى ... رائحتها ومنظرها اشعل حواسها

في ذلك الصباح كانت تعد الشاي في المطبخ بينما كانت امها وام الشاب نائمتين .. كانت تقف امام الموقد والمسافه خلفها ضيقه .. اتى الفتى ومر من خلفها .. احتك بها بشكل بدى عفوي .. قائلاً : صباح الخير يا هلوله !!

ردت التحيه صباح الخير يا ...... وابتسمت ابتسامه اودعت فيها كل شوقها وفتنتها !!

احتك بها مره اخرى وهو عائد ولكن هذه المره تعمد ان يكون بطيء .. شعرت هذه المره بشيء ما وكانه ليمونه يحتك بفلقة طيزها من الخلف .. بل وشعرت بانفاسه الحاره تلفح وجهها ..

ذهب وعاد وهي تتظاهر بالانهماك في اعداد الشاي الذي طال عن الوقت الطبيعي ..

وقف خلفها هذه المره وهو يعبر المسافة الضيقه بين الموقد والجدار الخلفي .. الصق قضيبه المنتصب بمؤخرتها الثريه الممتلئه والتي حدد الكلوت الضيق تفاصيلها من تحت جلابية البيت القطنيه الناعمه ..

كان اطول منها لذا كان يصعد ويهبط بجسده على جسدها وهو واقف .. قضيبه يتحرك صعوداً وهبوطاً بين فلقتي طيزها ..

مد يده بهدوء من الخلف وتحسس ثدياها الكبيران معتصراً حلماتها .. وفي نفس الوقت دس وجهه في شعرها مقبلاً رقبتها وخدودها باشتهاء ..

ثم حرك وجهها للخلف وهما في نفس الوضع لكي يستطيع تقبيل شفتاها .. ما زال يحك قضيبه في فلقة طيزها وعلى جانبي الطيز الطريه وفمه في فمها ويده تعبث بثدياها وما بينهما ..

كانت تحلق في عوالم اخرى .. انها الان تشعر لاول مره انها انثى .. الحمم التي تسيل من كسها وترطبه تسيل بسبب ذكر حقيقي يداعبها مثل ذلك القط الذي رأته وهو يداعب انثاه ..

تمنت ان تدوم تلك اللحظة للابد .. تمنت ان تختفي امها وامه ليكملا كل شيء كما ينبغي على ذلك السرير الكبير في غرفة امه ..

لكن الشاي فار وسال السائل على الموقد ... اما الفتى فاهتز وكان تيار كهربائي سرى فجأة في جسده وشعرت بان قضيبه المنتصب المغروز في لحمها يقذف افرازات ثقيله على دفعات واقسمت انها سمعت صوت القذف وليس حركته في القضيب المنتصب المغروز في ثنايا طيزها فقط ..

توقف الفتى .. وسحب جسده من جسدها .. وفمه من فمها .. سال ريقها على ذقنها فقبله الفتى ممتصاً ذلك الرحيق .. كان يواجهها الان .. مد يده ومسح على طيزها وقال : لا شك ان كلوتك قد ابتل تماماً .. وانا ايضاً ابتل كلوتي.

ثم قبلها في فمها مره اخيره وهو يداعب فرجها بيديه بعد ان رفع جلبابها .. كان مطمئناً وهي مطمئنة .. لم يهتموا بامه او امها .. فليذهب العالم للجحيم ولتبقى تلك الجذوه مشتعله بين فرجينا الى الابد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.